النص المفهرس

صفحات 81-100

٢١١٤٤ - حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيمُ بن إسماعيلَ بنِ يحيى بنِ
سلمَةَ بن كُهَيلٍ، حدثني أَبي، عن أبيه، عن سلمةَ، عن سعيدِ بن
عبد الرحمن بنٍ أَبزى، عن أبيه
عن أُبيِّ بن كعبٍ، قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يعلِّمُنا إذا
أَصْبَحنا: ((أَصْبَحْنَا على فِطْرَةِ الإسْلامِ وكَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وسُنَّةِ
نبيًِّا محمدٍ لَّه، ومِلَّةٍ أَبِينا إبراهيمَ خَنيفاً مُسْلِماً، وما كانَ مِن
المُشْرِكِين)) وإذا أَمْسَيْنا مثلَ ذُلك(١).
=البصري - واسمه حفص بن عمر - فقد روى له أبو داود، وهو صدوق حسن
الحديث .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى) ٢٣٥/٣، وفي ((عمل اليوم والليلة))
(٧٣٤)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٢١٧) و(١٢٢١) من طريق سفيان
الثوري، والشاشي (١٤٣٢)، والبيهقي ٤٠/٣-٤١ من طريق مِسعر بن كِدَام،
والدارقطني ٣١/٢، والبيهقي ٤٠/٣ من طريق فِطْر بن خليفة، كلهم عن زبيد
ابن الحارث اليامي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، بهذا الإسناد. ولم
يذكروا فيه ذَرَّ بن عبد الله المُرْهِبِي، وزبيدُ بن الحارث يروي أيضاً عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أَبزى دون واسطة. وفي حديثهم جميعاً زيادة.
وانظر (٢١١٤١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم بن إسماعيل
ضعيف، وأبوه وجده متروكان. وقد سلف بإسناد صحيح على شرط الشيخين
من حديث عبد الرحمن بن أَبزى في ((مسنده)) برقم (١٥٣٦٠).
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٩٣) من طريق محمد بن عبد الواهب
الحارثي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني - فرَّقهما - قالا: حدثنا يحيى بن سلمة
ابن كهيل، عن أبيه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أبيه، بهذا
الإسناد.
٨١

/ ١٢٤
٢١١٤٥ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شُعْبةُ، عن حَبِيبٍ بن الزُّبَير،
قال: سمعتُ عبد الله بنَ أَبِي الهُذَيل، سمعَ ابن أَبْزى، سمعَ عبدالله بن خَبَّاب
سمعَ أُبَّاً يحدِّثُ: أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقال:
((إحدى عَيْنَيْهِ، كأَنَّها زُجَاجَةٌ خَضْراءُ، وتَعوَّذُوا بالله مِن عذَابٍ
القَبْرِ))(١) .
(١) إسناده صحيح. سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي البصري،
وشعبة: هو ابن الحجاج العَتكي البصري، وحبيب بن الزُّبير: هو ابن مُشْكان
الأصبهاني، وابن أَبزى: هو عبد الرحمن بن أَبزى الخُزَاعي، وعبد الله بن
خَبَّاب: هو ابن الأَرَتِّ المدني.
وهو في ((مسند الطيالسي)» (٥٤٤)، ومن طريقه أخرجه البخاري في
((التاريخ الكبير)) تعليقاً ٣٩/٢، والشاشي (١٤٥١)، وأبو الشيخ في ((طبقات
المحدثين بأصبهان)) (٥٥)، وأبونعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٣/٤، وفي «تاريخ
أصبهان)) ٢٩٤/١ - ٢٩٥، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٢٠٥)، والضياء
المقدسي في ((المختارة)) (١٢٠٣). وليس عند البخاري قوله: ((تعوذوا من
عذاب القبر)، ولم يقل البيهقي في روايته: ((إحدى عينيه كأَنَّها زجاجة
خضراء)) .
وأخرجه الشاشي (١٤٥٣)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٩٤/١-٢٩٥
من طريق حجاج بن نصير، وابن حبان (٦٧٩٥) من طريق معاذ بن معاذ
العنبري، كلاهما عن شعبة بن الحجاج، به.
وسيأتي الحديث برقم (٢١١٤٦) و(٢١١٤٧).
وفي باب التعوذ من عذاب القبر عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٦٨).
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٧).
وعن أنس بن مالك، سلف أيضاً برقم (١٣٤٤٧).
وعن زيد بن ثابت، سيأتي برقم (٢١٦٥٨).
وعن عائشة، سيأتي أيضاً ٨٨/٦-٨٩.
٨٢

٢١١٤٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ ورَوْحٌ، قالا: حدثنا شُعْبةُ، عن حَبِيب
ابن الزُّبَير، قال: سمعتُ عبدَ اللهَ بنَ أَبي الهُذَيل - قال رَوْحٌ: العَنَزي -
يُحدِّثُ، عن عبد الرحمن بن أَبْزى، عن عبد الله بن خَبَّاب
عن أُبيِّ بن كعبٍ - وقال رَوْحٌ في حديثه: إنَّ عبدَ الله بن خَبَّاب
حَدَّثَه، عن أُبيِّ بن كعب- عن النبيِّ ◌َ﴿: أنه ذُكِرَ الذَّجَّالُ عندَه،
فقال: ((عَيْنُهُ خَضْراءُ كالزُّجاجةِ، فَتَعوَّذُوا بالله من عذابِ القَبْرِ))(١).
٢١١٤٧ - حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدثنا شُعْبةُ، حدثنا حَبِيب بن الزُّبَيرِ،
عن عبد الله بن أَبي الهُذَيل، عن عبد الرحمن بن أَبْزى، عن عبد الله بن
خَاب
عن أُبيِّ بن كَعْب، قال: قال رسول الله،َ لّ في الدَّجَّالِ، فذكر
مِثْلَهِ(٢).
(١) إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو الهُذَلي البصري المعروف بغُنْدر،
ورَوْح: هو ابن عُبادة القَيْسي البصري.
وأخرجه الضياء المقدسي في ((المختارة)) (١٢٠٥) من طريق عبد الله بن
أحمد بن حنبل، عن أبيه. بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٥٥) من طريق أبي
موسی محمد بن المثنی، عن محمد بن جعفر وحده، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٨/٥-٧٩، والشاشي (١٤٥٢)، والبيهقي
في ((إثبات عذاب القبر)) (٢٠٥)، والضياء المقدسي مفرقاً (١٢٠٢) و(١٢٠٤)
من طريق روح بن عبادة وحده، به. وليس في رواية البخاري قوله: ((تعوذوا
من عذاب القبر))، ولم يقل البيهقي في روايته: ((عينه خضراء كالزجاجة)).
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح كسابقه.
٨٣

٢١١٤٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا خَلَّدُ بن أَسْلمَ، حدثنا النَّضْرُ بن شُمَيلٍ،
أَخبرنا شُعْبةُ، حدثنا حَبيبُ بن الزُّبَيرِ، قال: سمعتُ عبد الله بن أَبِي الهُذَيلَ،
عن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أُبِيِّ بن كَعْب، عن النبيِّ وَّر، مثلَه(١).
ولم يَذْكُرْ خَلَّدٌ في حديثه(٢) عبدَ الله بن خَتَّاب(٣).
حديث سُليمان بن مئة و عن أيّ بن كعبٍ
٢١١٤٩ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا همامٌ، عن قتادة، عن
یحیی بن یَعْمَر، عن سلیمان بن صُرَدٍ
عن أُبيِّ بن كعب، قال: قَرَأْتُ آيَةً، وقَرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها،
فَأَتَيْتُ النبيَّ وََّ، فقلتُ: أَلم تُقْرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: ((بلى))
فقال ابن مسعودٍ: ألم تُقْرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: ((بلى، كلاكما
مُحسِنٌ مُجمِلٌ)) قال: فقلتُ له، فضَرَبَ صدري، فقال: ((يا أُبِيَّ
ابنَ كعبٍ، إني أُقْرِئْتُ القُرْآنَ، فقلتُ: على حَرْفينٍ، فقال: على
= وأخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٢٤٧/١ من طريق هارون بن
سليمان، عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١١٤٥).
(١) لفظة ((مثله)) سقطت من (م).
(٢) تحرفت في (م) إلى: ((حديث)).
(٣) إسناده صحيح كسابقه. وإسقاط الواسطة بين عبد الرحمن بن أَبزى
وأُبيِّ بن كعب من إسناده لا يضر، فإن عبد الرحمن بن أبزى صحابي صغير،
وله رواية عن أُبيِّ بن كعب.
وانظر (٢١١٤٥).
٨٤

حَرْفينٍ، أو ثلاثةِ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ:
على ثلاثةٍ، حتى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، ليس منها إلا شافٍ كافٍ، إنْ
قلتَ: غفوراً رحيماً، أو قلتَ: سميعاً عليماً، أو عليماً سميعاً،
فالله كذلك، ما لم تَخْتِمْ آيَةً عذابٍ برَحْمةٍ، أَو آيَةَ رحمةٍ
بعذابٍ»(١).
٢١١٥٠ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن يحيى بن يَعْمَر،
عن سليمانَ بن صُرَدٍ الخُزاعيِّ
عن أُبيِّ بن كعبٍ، قال: قَرَأْتُ آيَةً، وقرأَ ابنُ مسعود خِلافَها،
فَأَتَيْتُ النبيَّ ◌ََّ، فذكر الحديث(٢).
● ٢١١٥١ - حدثنا عبد الله، حدثنا هُذْبةُ بن خالد القَيْسيُّ، حدثنا هَمَّامُ بن
يحيى، حدثنا قتادةُ، عن يحيى بن يَعْمَر، عن سليمانَ بن صُرَدٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همام: هو ابن يحيى العَوْذي،
وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدُوسي البصري.
وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١١٧٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٤٧٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١١٢)،
والبيهقي ٣٨٤/٢ من طرق عن همام بن يحيى، به. ورواية أبي داود أخصر
مما هنا .
وسيأتي الحديث بالأرقام (٢١١٥٠) و(٢١١٥١) و(٢١١٥٢) و(٢١١٥٣).
وانظر ما سلف برقم (٢١٠٩١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، بهز: هو ابن أَسَد العَمِّي
البصري.
وانظر ما قبله.
٨٥

:
عن أُبيِّ بن كعبٍ، قال: قَرَأْتُ آيَةً، وقرأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها،
وقَرَأَ رجلٌ آخرُ خِلافَها، فَأَتَيْتُ النبيَّ ◌َ﴿، فذكرَ الحديثَ(١).
٢١١٥٢ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا عبيدُ الله
ابن موسى، عن إسرائيلَ، عن أَبي إسحاق، عن سُقَيرِ العَبْديِّ، عن
سليمانَ بن صُرَدٍ
عن أُبيِّ بن كعب، قال: سمعتُ رجلاً يَقْرَأُ، فقلتُ: مَن
أَقْرَأَكَ؟ قال: رسولُ اللهِ وَّهَ، فقلتُ: انْطَلِقْ إليه، فَأَتَيْتُ النبيَّ
وَلَّه، فقلتُ: استَقْرِىءُ هُذا، فقال: ((اقْرَأ)(٢) فقَرَأَ، فقال:
((أحسَنْتَ)) فقلتُ له: أَوَلَم تُقْرِتْني كذا وكذا؟ قال: ((بلى، وأَنْت
قد أَحْسَنْتَ)) فقلتُ بيدي: قد أَحْسَنْتَ! مرَّتينٍ، قال: فضربَ النبيُّ
وَلَّهل بيدِه في صَدْري، ثم قال: ((اللهمَّ أَذْهِبْ عن أُبيِّ الشَّكَّ))
فِضْت عَرَقاً، وامْتَلاَ جَوْفِي فَرَقاً، فقال رسولُ اللهِ لَ ◌ّهِ: ((يا أُّبِيُّ،
إِنَّ مَلَكَينٍ أَتياني، فقال أَحدُهما: اقْرَأْ على حَرْفٍ، فقال الآخرُ:
زِدْه، فقلتُ: زِدْني، قال: اقْرَأْ على حَرْفِينِ، فقال الآخرُ: زِدْه،
فقلتُ: زِدْني، قال: اقْرَأ على ثلاثةٍ، فقال الآخرُ: زِدْه، فقلتُ:
زِدْني، قال: اقْرَأْ على أَرْبعةِ أَحْرُفٍ، قال الآخرُ: زِدْه، قلتُ:
زِدْني، قال: اقْرَأْ على خمسةِ أَحْرُفٍ، قال الآخرُ: زِدْه، قلتُ:
زِدْني، قال: اقْرَأ على سِتَّةٍ، قال الآخر: زِدْه، قال: اقْرَأْ على
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وانظر (٢١١٤٩).
(٢) كذا في (م)، وفي (ظ) و(ر): ((اقره))، وفي (ق): ((اقرأه)).
٨٦

سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فالقُرْآنُ أُنْزِلَ على سَبعَةِ أَحْرُفٍ))(١).
٢١١٥٣ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمدُ بن جعفرِ الوَرْكانِيُّ، أَخبرنا ١٢٥/٥
شَرِيكٌ، عن أبي إسحاق، عن سليمان
عن أُبَّيِّ بن كعبٍ، رَفَعَه إلى النبيِّ وََّ، فقال: ((أَتَانِي مَلَكانِ،
فقال أَحدُهما للآخَرِ: أَقْرِتْه، قال: على كم؟ قال: حَرْفٍ، قال:
زِدْه)) قال: ((حتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ)(٢).
(١) صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لجهالة سُقَير العَبْدي، فإنه لم يرو عنه
غير أبي إسحاق السَّبيعي، ولم يوثقه غير ابن حبان. أبو بكر بن أبي شيبة:
اسمه عبد الله بن محمد بن إبراهيم الكوفي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي الكوفي، وأبو إسحاق: اسمه عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص٣٣٦-٣٣٧ عن حجاج بن محمد
الأعور، والطبري في مقدمة «تفسيره)) ١٥/١ من طريق يحيى بن آدم، كلاهما
عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. وقال الطبري: عن فلان العبدي، ذهب
عني اسمه.
وانظر (٢١١٤٩).
(٢) صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل شريك - وهو ابن عبد الله
النخعي القاضي - فهو سيىءُ الحفط، لكنه قد توبع.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)) ص٣٣٦، وأحمد بن منيع كما في
(إتحاف الخيرة)) (٧٩٥١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٧٠) و(٦٧١)،
والضياء في ((المختارة)) (١١٧٦) من طريق العوام بن حوشب، عن أبي إسحاق
السبيعي، بهذا الإسناد، ورواية أبي عبيد والنسائي أطول مما هنا.
وأخرجه الطبري في مقدمة ((تفسيره)) ١٤/١، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٣١١٤) من طريق إسماعيل بن موسى ابن بنت الشُّدِّي، عن شريك بن
عبد الله النخعي، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سليمان بن صرد مرسلاً.
=
٨٧

حديث عبد الرحمن بن الأسْود عن الجُ بن كعبٍ
٢١١٥٤ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا إبراهيمُ بن سعد، عن
الزُّهْرِيِّ، عن أَبي بكرٍ بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن مَرْوانَ
ابن الحَكَمِ، عن ابن الأَسْودِ بن عبدٍ يَغُوثَ
عن أُبيِّ بن كعب: أن رسول الله مَ﴾ قال: ((إنَّ مِن الشِّعْرِ
حِكْمةً))(١).
وأخرجه أحمد بن منيع كما في («إتحاف الخيرة)) (٧٩٥٢) من طريق العوام
=
ابن حوشب، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١١٥)، والطبراني في
((الأوسط)) (١١٨٩) من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن أبي إسحاق
السبيعي، عن سليمان بن صرد، مرسلاً. وانظر (٢١١٤٩).
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مروان بن الحكم وابن الأسود بن عبد يغوث - وهو عبد الرحمن - فمن رجال
البخاري. وإبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
المدني .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٧/٤، والشاشي في ((مسنده))
(١٥١٢) من طريقين عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن الشاشي بيزيد بن
هارون سليمان بن داود الهاشمي. وقال يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن سعد،
عن الزهري: ((عبد الله بن الأسود بن عبد يغوث)) وكذا قاله غير واحد عن إبراهيم
ابن سعد، وهو معدود من أوهامه كما قال الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف))
٣١/١، وإنما هو عبد الرحمن بن الأسود كما هي رواية العامة عن الزهري.
وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٥٨) عن يعقوب بن
حميد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٧/٤ من طريق إبراهيم بن أبي
الوزير، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، به. وقالا فيه: ((عبد الله بن الأسود)) أيضاً .=
٨٨

٢١١٥٥- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي وأبو كاملٍ، قالا: حدثنا إبراهيمُ
ابن سعد، عن الزُّهْري - قال أبو كامل في حديثه: حدثنا ابنُ شِهابٍ -
عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مَرْوانَ بن الحَكَم، عن عبد الله بن
الأَسْود بن عبدٍ يغُوثَ
عن أُبيِّ بن كعبٍ: أَن رسولَ الله ◌َّه قال: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
قال أبو عبد الرحمن: هكذا يقول إبراهيمُ بن سعد في حديثه: عبد الله
ابن الأَسود، وإنما هو عبدُ الرحمن بن الأَسْود بن عبدٍ يَغُوثَ، عن أُبيِّ بن
كعب(١). كذا يقول غيرُ إبراهيم بن سعد(٢).
● ٢١١٥٦ - حدثنا عبد الله، حدثني منصورُ بن بَشِيرٍ، حدثنا إبراهيم بنِ سعد،
عن الزُّهْري، عن أبي بكر، عن مرْوانَ، عن عبد الله بن الأسود بن عبدَ يَغُوثَ
= وقد سلف الحديث في مسند المكيين برقم (١٥٧٨٦) عن أبي اليمان، عن
شعيب، عن الزهري.
وسيأتي من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري بالأرقام (٢١١٥٥)
و(٢١١٥٦) و(٢١١٦٥).
وسيأتي أيضاً من طرق عن الزهري بالأرقام (٢١١٥٨) و(٢١١٥٩)
و(٢١١٦٠) و(٢١١٦١) و (٢١١٦٢) و(٢١١٦٣).
وسيأتي من طريقين عن معمر، عن الزهري برقم (٢١١٥٧) و(٢١١٥٨)،
وفيهما ((عروة بن الزبير)) بدل ((أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث)).
:
وسيأتي من طريق الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري برقم (٢١١٦٤)،
ولم يذكر فيه: ((مروان بن الحكم)).
(١) قوله: ((عن أُبيِّ بن كعب)) ليس في (ظ٥)، وأثبتناه من (م) وسائر الأصول.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري من جهة عبد الرحمن بن مهدي،
وصحيح من جهة أبي كامل: وهو مُظَفَّر بن مُدْرِك الخُراساني.
وانظر ما قبله.
٨٩

عن أُبِيِّ بن كعب: أن رسولَ اللهِنَ ◌ّه قال: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةَ))(١).
٢١١٥٧ - حدثنا عبدُ الرزاق، أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْري، عِن عُرْوَةَ،
عِن مَرْوانَ بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأَسْود بن عبدٍ يَغُوثَ، عن
أُبيِّ بن كعب، قال سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ، فذكر الحديث.
قال أبي: ووافَقَه ابنُ المبارك، يعني: اتفقا على عُرْوَةَ، ولم يقولا: أبو
بكر بن عبد الرحمن(٢).
٢١١٥٨- حدثنا عَتَّابُ بن زياد، أَخبرنا عبد الله، أَخْبرنا يونس، عن
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. منصور بن بشير: هو
ابن أبي مزاحم التركي البغدادي الكاتب.
وأخرجه المزي في ترجمة عبد الرحمن ابن الأسود بن عبد يغوث من
((التهذيب)) ٥٢٨/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وانظر
(٢١١٥٤).
(٢) صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على معمر، فقال عبد الرزاق كما في
لهذه الرواية، وعبد الله بن المبارك كما في الرواية التالية: عن الزهري، عن عروة
ابن الزبير، وقال رباح بن زيد الصنعاني، وهشام بن يوسف الصنعاني كما في
الرواية (٢١١٥٩) وتخريجها: عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وهي
رواية العامة عن الزهري، وأشار إلى ترجيح هذه الرواية ابن حجر في ((النكت
الظراف)) ٣٢/١، فقال: ذكر عبد الرزاق أن رباح بن زيد قال: أخرج معمر
كتابه، فإذا فيه: ((عن أبي بكر بن عبد الرحمن)) لا ((عروة) وكأن معمراً حدَّث به
مِن حفظه، فأبدل، وكتابه أتقن. وعلى كلا الحالين فالحديث صحيح، وإسناده
على شرط البخاري.
وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٢٠٤٩٩).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٩١ عن ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن
الزبير مرسلاً. وانظر (٢١١٥٤).
٩٠

الزُّهْري، حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، أخبرنا مَرْوان بن الحَكَّم، عن
عبد الرحمن(١) بن الأَسْود بن عبد يَغُوثَ
عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
قال عبدُ الله بن المبارك: وحذَّثني مَعْمَرٌ، مِثْلَه سواءً، غيرَ أنه جعلَ
مكانَ أبي بكر: عُرْوةً(٢).
٢١١٥٩ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رَباحٌ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْري،
حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن، عن مَرْوانَ بن الحكم، عن عبد الرحمن
ابن الأسود
عن أُبَّيِّ بن كعب: أن رسولَ الله ◌َ ﴿ قال: ((إنَّ من الشِّعْرِ حِكْمَةً)).
(١) وقع في (م) والأصول الخطية: ((عبد الله)) والمثبت من ((أطراف المسند))
=
٢١٧/١، و((إتحاف المهرة)) ٢٣٩/١-٢٤٠، ويؤيده رواية عبد الله بن أحمد
الآتية برقم (٢١١٦٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن المبارك، فإنه
قال فيه: ((عبد الرحمن بن الأسود»، وكذا وقع في المصادر التي خرجته من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن المبارك، ورواه أيضاً الليث بن
سعد وعبد الله ابن وهب، عن يونس بن يزيد الأيْلي، عن الزهري، فقالا:
((عبد الرحمن بن الأسود كما سيأتي تخريجه.
(٢) لهذا الحديث له إسنادان: أما الأول، فصحيح رجاله ثقات رجال
الصحيح غير عتاب بن زياد - وهو الخراساني- فقد روى له ابن ماجه، وهو
ثقة. وأما الإسناد الثاني، فقد سلف الكلام عليه عند الرواية السابقة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٩٧/٤ من طريق عبد الله بن
وهب، وتمام في «فوائده)) (١١٤٤) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن
يونس بن يزيد الأيلي، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث من طريق عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد برقم
(٢١١٦٠). وانظر (٢١١٥٤).
٩١

وخالَفَ رَباحٌ روايةَ ابنِ المبارك وعبد الرزاق؛ لأنهما قالا: عن عُرْوَةَ.
قال رَباحٌ: عن أبي بكر بن عبد الرحمن(١).
• ٢١١٦٠ - حدثنا عبد الله، حدثني أَبو مكرم وأبو بكر بن أَبِي شَيْبةَ،
قالا: حدثنا ابنُ المبارك، عن يونسَ، عن الزُّهْريِ، أَخبرني أَبو بكر بن
عبد الرحمن، عن مَرْوانَ، عن عبد الرحمن بن الأسودِ، عن أُبيِّ، عن
النبيِّي ◌َ ◌ّهِ مِثْلَه(٢).
(١) صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١١٥٧). إبراهيم
ابن خالد: هو الصنعاني المؤذن، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني، ومعمر: هو
ابن راشد الأزدي مولاهم.
وأخرجه الواحدي في ((الوسيط)) ٣٦٦/٣ من طريق هشام بن يوسف
الصنعاني، عن معمر بن راشد، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١١٥٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري من جهة ابن أبي شيبة، رجاله
ثقات رجال الصحيح غير أبي مكرم - وهو عقبة بن مكرم بن عقبة بن مكرم
الکوفي، فهو صدوق حسن الحديث.
يونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٢٩١/٨، ومن طريقه أخرجه أبو داود
(٥٠١٠)، وابن ماجه (٣٧٥٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٥٤)،
وعبد الغني المقدسي في ((أحاديث الشعر)) (١٢).
ووقع في المطبوع من ((سنن ابن ماجه)) زيادة: حدثنا أبو أسامة، بين أبي
بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن المبارك، والصواب حذفها كما في «تحفة
الأشراف)» ٣١/١.
وانظر (٢١١٥٤) . .
٩٢

٢١١٦١- حدثنا عثمانُ بن عمرَ، أَخبرنا يونس، عن الزُّهْري، أَخبرني
أبو بكر بن عبد الرحمن، عن مَرْوان (١)، عن عبد الرحمن بن الأَسْود، عن
أُبيِّ بن كعب، عن النبيِّ ◌َّر، مثله(٢).
٢١١٦٢ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا ابنِ جُرَيجٍ، أَخبرني زيادٌ -يعني ابنَ
سعد- أَنَّ ابن شِهابٍ أَخبره، قال: أَخبرنِي أَبو بكر بن عبد الرحمن، عن
مَرْوانَ بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسودِ، أَن أُبّاً أخبره، عن رسولٍ ١٢٦/٥
اللهَ وَلَهُ، مثلَه(٣).
(١) قوله: ((عن مروان)) سقط من (م) و(ق)، وأثبتناه من (ر)، ولم يذكر
الحديث برمّته في (ظ٥)، ولا في ((أطراف المسند)) ٢١٧/١ و((إتحاف المهرة))
٢٣٩/١-٢٤٠، وإثبات مروان بن الحكم في الإسناد هو الصواب؛ فقد سلف
الحديث من رواية يونس بن يزيد الأَيْلي، عن الزُّهْري برقم (٢١١٥٨)
و (٢١١٦٠) بإثباته على الصواب.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مروان بن الحكم وعبد الرحمن بن الأسود، فمن رجال البخاري. عثمان بن
عمر: هو ابن فارس العَبْدي البصري.
وانظر (٢١١٥٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مروان وعبد الرحمن بن الأسود، فمن رجال البخاري. رَوْح: هو ابن عُبادة
القَيْسي البصري، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي.
وأخرجه الشاشي (١٥١١) عن عباس الدوري، عن روح بن عبادة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٧٠٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٦٤)، وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٥٥) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد،
عن ابن جريج، به. وقد سقط من إسناد مطبوع («الأدب المفرد»: ((مروان بن
الحكم».
=
٩٣

٢١١٦٣- حدثنا عبد الله، حدثني عمرٌو النَّاقِدُ، حدثنا الحجاجُ بنِ أَبي
مَنِيعِ الرُّصافِيُّ، حدثنا جَدِّي عُبَيْدُ الله بن أبي زيادٍ، عن الزُّهْري، أَخبرني
أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن مَرْوانَ بن الحكم، أن
عبد الرحمن بن الأسود بن عبدٍ يَغُوثَ أخبره، أن أُبيَّ بن كعبٍ، أَخبره،
عن رسول الله وَهِ، مثلَه(١).
٢١١٦٤ - حدثنا عبد الله، حدثني سُوَيدُ بن سعيد، حدثنا الوليدُ بن محمد
المُوَقَّري، عن الزُّهْرِي، قال: سمعتُ أبا بكر بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ
عبد الرحمن بن الأَسود بن عبدِ يَغُوثَ، يقول: سمعتُ أُبِيَّ بن كعب،
يقول: سمعتُ رسولُ اللهِ وَ ﴿ يقول ... فذكره. ولم يَذْكُرْ فيه مروانَ (٢).
● ٢١١٦٥ - حدثنا عبد الله، قال: وحدثني أَبو مَعْمَرٍ، حدثنا إبراهيم بن
سعد، عن ابن شِهابٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مَرْوانَ بن
الحكم، عن عبد الرحمن بن الأَسْود بن عبدٍ يَغُوثَ، عن أُبيِّ بن كعبٍ،
عن النّبِيِّ وَِّ، فذكر الحديث(٣).
= وانظر (٢١١٥٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبيد الله بن أبي زياد
الُّصافي، فهو صدوق، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات.
وانظر (٢١١٥٤).
(٢) متن الحديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداً، فيه الوليد بن محمد
المُوقَّري، وهو متروك، وسويد بن سعيد الهَرَوي ثم الحَدَثاني، وهو ضعيف.
وانظر (٢١١٥٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مروان بن الحكم وعبد الرحمن بن الأسود، فمن رجال البخاري. أبو معمر:
هو إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلِي القَطِيعي.
وأخرجه المزي في ترجمة عبد الرحمن بن الأسود من ((تهذيب الكمال)»
٥٢٨/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
٩٤
=

قال أبوعبد الرحمن: هكذا حدثنا أبو مَعْمرٍ، عن إبراهيم بن سعد، وقال
فيه: عن عبد الرحمن بن الأسود، وخالفَ أبو مَعْمَرٍ روايةً من رواه عن
إبراهيم بن سعد؛ لأنه رواه عددٌ عن إبراهيم بن سعد، وقالوا فيه: عن
عبد الله بن الأَسْود(١).
حديث سُوَيَد بن غَفَلَ عن إليّ بن كعبٍ
٢١١٦٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان. وحدثنا عبد الله بن نُمَير، أخبرنا
سفيان، عن سَلَمةَ بن كُهَيلٍ، حدثني سُوَيد بن غَفَلَةَ، قال:
خرجت مع زيدٍ بن صُوحانَ وسلمانَ بن رَبِيعةَ، حتى إذا كنا
بالعُذَيب، التَقَطْتُ سَوْطاً، فقالا لي: أَلْقِه، فَأَبَيْتُ، فلما قَدِمْتُ
المدينةَ لَقِيتُ أُبِيَّ بن كعبٍ، فَذَكَرْتُ ذُلك له، فقال: الْتَقِطْتُ
مئةَ دينارٍ على عَهْد رسولِ اللهِ وَّةِ، فسأَلْتُه، فقال: ((عَرِّفْها سنةً))
فعرَّفْتُها سنةً، فلم أَجِدْ أَحداً يَعرِفُها. قال: فقال: ((اعْرِفْ عَدَدَها
ووِعاءَها ووِكاءَها، ثم عَرِّفْها سنةً، فإذا جاءَ صاحِبُها، وإلا فهي
= وأخرجه الطيالسي (٥٥٦)، و((الشافعي)) ١٨٨/٢، ومن طريقه البيهقي ٢٣٧/١٠
عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن مروان
بن الحكم، عن عبد الرحمن بن الأسود مرسلاً. وقد وقع في المطبوع من ((مسند
الشافعي)): ((أَخبرنا إبراهيم بن سعد، عن إبراهيم بن شهاب))! وهو تحريف.
وانظر (٢١١٥٤).
(١) لم ينفرد أبو معمر بذلك، فقد تابعه عليه أبو داود الطيالسي كما سلف
في تخريج الحديث، وأبو عمر الحوضي وعبد العزيز بن أبي سلمة العمري
أيضاً كما ذكر الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣١/١.
٩٥

كسَبِيلِ مالِكَ)) وهذا لفظ وكيع.
وقال ابن نُمَير في حديثه: فقال: ((عَرَّفْها)) فعَرَّفْتُها حَوْلاً، ثم
أَتَيْتُه، فقال: ((عَرَّفْها)) فعَرَّفْتُها حَوْلاً، ثم أَتَيْتُه، فقال: ((عَرِّفْها))
فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، ثم أَتَيْتُه، فقال: ((اعْلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها،
فإن جاءَ أحدٌ يُخبِرُك بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فَأَعْطِها إيَّاه، وإلا
فاستَمْتِعْ بها)»(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن تعريف اللقطة فيه ثلاثةً
أحوال، مما أخطأ فيه سلمة بن كهيل، كما سيأتي بيانه في الحديث التالي.
سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٤/٦ - ٤٥٥ و١٩١/١٤-١٩٢، ومن طريقه مسلم
(١٧٢٣) (١٠)، والبيهقي ١٨٦/٦، وأخرجه ابن ماجه (٢٥٠٦)، والشاشي
(١٤٦٦) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٧٢٣) (١٠)، والترمذي (١٣٧٤)، والنسائي في ((الكبرى))
(٥٨٢٥)، وابن حبان (٤٨٩٢) من طرق عن عبد الله بن نمير، به. وقرن
الترمذي بعبد الله بن نمير يزيد بن هارون.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦١٥)، وعبد بن حميد (١٦٢)، والترمذي
(١٣٧٤)، وابن الجارود (٦٦٨)، وأبو عوانة (٦٤٢٥) و(٦٤٢٦) و(٦٤٢٧)
و(٦٤٢٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٣٧/٤، وفي ((شرح مشكل
الآثار)) (٤٦٩٩)، والشاشي (١٤٦١)، والبيهقي ١٩٢/٦ و١٩٧ من طرق عن
سفيان بن سعيد الثوري، به. ووقع عند الشاشي والطحاوي قوله: ((عرفها
حولاً)) مرة واحدة.
وأخرجه مسلم (١٧٢٣) (١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٢٠)، وأبو عوانة
(٦٤٢٩) و(٦٤٣٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٦٤) و(٤٨٩٤) و(٤٩٦١)
و(٧٧٩١) من طرق عن سلمة بن كهيل، به. ووقع عند النسائي والطبراني في =
٩٦

* ٢١١٦٧ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعْبةُ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيلٍ،
قال: سمعتُ سُوَيد بن غَفَلَة.
وحدثنا عبد الله، حدثني عُبَيد الله بن عمر القَوارِيريُّ، حدثنا يحيى بن
سعيد، عن شُعبةَ(١)، حدثني سَلَمَةُ بن كُهَيل، قال: سمعتُ سُوَيد بن
غَفَلَةَ، قال:
غزوتُ مع زيد بن صُوحانَ وسلمانَ بن ربيعةَ، فوَجَدْتُ سَوْطاً،
= الموضع الأخير: ((فقال: عرفها عاماً)) فعرفتها، فلم تعرف، مرتين أو ثلاثاً.
وقال الطبراني في الموضع الأول: ((أصبت دينارين)) بدل ((مئة دينار)). وقال:
((عرفها حولاً)) مرة واحدة.
وسيأتي الحديث من طريق شعبة برقم (٢١١٦٧)، ومن طريق سليمان
الأعمش برقم (٢١١٦٨)، ومن طريق محمد بن جحادة برقم (٢١١٦٩)، ومن
طريق حماد بن سلمة برقم (٢١١٧٠)، أربعتهم عن سلمة بن كهيل.
وسيأتي أيضاً من طريق عمارة بن غزية، عن سلمة بن كهيل، عن صعصعة
ابن صوحان، عن أُبيِّ بن كعب برقم (٢١٢٨٤).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف في مسنده برقم (٦٦٨٣).
وعن زيد بن خالد الجهني، سلف أيضاً برقم (١٧٠٣٧).
وقوله: (بالعُذَيْب)) بضم أوله، تصغير العَذْب: واد بظاهر الكوفة بين
القادسية والمغيئة، وقيل هو واد لبني تميم، والعذيب من منازل حاج الكوفة.
(معجم البلدان)) ٩٢/٤، و((معجم ما استعجم)) ٩٢٧/٢، و((الروض المعطار))
ص٤٠٩.
(وعاءَها)) بكسر الواو: الذي فيه النقود والدراهم، من جلد كان، أو من
غيره.
((وكاءها)) بكسر الواو أيضاً: هو الخيط الذي يشد به الوعاء.
(١) وقع في (م): حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن شعبة، وهو خطأ
صوبناه من (ظ٥) و(ر).
٩٧

فأَخَذْتُه، فقالا لي: اطْرَحْه، فقلتُ: لا، ولكن أُعَرِّقُه، فإن
وَجَدْتُ مَن يَعْرِفُه، وإلا اسْتَمْتَعْتُ به، فأَبيا عليَّ، وأَبَيتُ عليهما،
فلما رَجَعْنَا مِن غَزَاتِنا، حَجَجْتُ، فَأَتَيْتُ المدينةَ، فَلَقِيتُ أُبِيَّ بن
كَعْب، فَذَكَرْتُ له قولَهما وقولي لهما، فقال: وَجَدْتُ صُرَّةً فيها
مئةُ دينار على عَهْدِ رسول اللهِ وَّهَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ وَه
فَذَكَرْتُ له ذلك، فقال: ((عَرَّفْها حَوْلاً)) فعَرَّفْتُها حولاً، فلم أجِدْ
مَن يَعْرِفُها، فَأَتَيْتُه، فقلتُ له: لم أَجِدْ مَن يَعْرِفُها. فقال:
((عرِّفْهَا حَوْلاً)) ثلاثَ مَرَّاتٍ - ولا أدري قال له ذلك في سنةٍ،
أو في ثلاث سنينَ - فقال لي في الرابعة: ((اعْرِفْ عَدَدَها
ووِكَاءَها، فإن وَجَدْتَ مَن يَعرِفُها، وإلاَّ فاسْتَمْتِعْ بها)» وهذا لفظ
١٢٧/٥ حديث يحيى بن سعيد. وزاد محمد بن جعفر في حديثه: قال:
فَلَقِيتُه بعدَ ذُلك بمكّةَ، فقال: لا أَدري ثلاثةَ أحوال، أو حولاً
واحداً(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن جعفر: هو الهُذَلي
البصري المعروف بغُنْدر، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان البصري، وشعبة: هو
ابن الحجاج العَتكي الواسطي.
وأخرجه البخاري (٢٤٢٦)، ومسلم (١٧٢٣) (٩)، والنسائي في ((الكبرى))
(٥٨٢٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٧٠٢)، وابن حبان (٤٨٩١) من طريق يحيى بن سعيد
القطان، به .
وأخرجه الطيالسي (٥٥٢)، والبخاري (٢٤٢٦) و(٢٤٣٧)، ومسلم (١٧٢٣)
(٩)، وأبو داود (١٧٠١) و(١٧٠٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٢٢)=
٩٨

● ٢١١٦٨ - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو خَيْئمةَ(١)، حدثنا جَرير، عن
الأَعمش، عن سَلَمَة بن كُهَيل، عن سُوَيد بن غَفَلَةَ، قال:
كنا حُجَّاجاً، فوَجَدْتُ سَوْطاً، فَأَخَذْتُه، فقال القومُ: تَأْخُذُه؟
فلعلَّه لرجلٍ مسلم! قال: فقلتُ: أَوليسَ لي أَخِذُه، فَأَنَتَفِعَ به،
= و(٥٨٢٣)، وأبو عوانة (٦٤١٩) (٦٤٢٠) و(٦٤٢١)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) ١٣٧/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٩٨)، والشاشي (١٤٦٣)
و(١٤٦٤) و(١٤٦٥) و(١٤٦٧)، والبيهقي ١٨٦/٦ و١٩٣ و١٩٣ -١٩٤ و١٩٤
من طرق عن شعبة بن الحجاج، به. وقال بهز بن أسد العمي في حديثه عند
مسلم، والنسائي في الموضع الثاني، والبيهقي في الموضع الأخير: قال شعبة:
فسمعته - أي: سلمة بن كهيل - بعد عشر سنين يقول: عرفها عاماً واحداً.
وانظر ما قبله.
والقائل «فلقيتُه بعد ذلك بمكة)» هو شعبة، والذي شك في الحديث، فقال:
((لا أدري ... )) هو شيخه سلمة بن كهيل كما هو في جميع مصادر تخريج
الحديث السابقة.
والظاهر أن تعريف اللقطة ثلاثة أحوال هو خطأ من سلمة بن كهيل كما قاله
جماعة من أهل العلم، ثم إنه تثبّت واستذكر، وثبت على عام واحد؛ بدليل أن
شعبة سمعه منه مرة ثانية بعد عشر سنين، فكان يقول: عرفها عاماً واحداً.
وهو الأفقه الموافق الأحاديث الصحيحة؛ كحديث عبد الله بن عمرو السالف
برقم (٦٦٨٣)، وحديث زيد بن خالد الجهني السالف أيضاً برقم (١٧٠٣٧)؛
فإن أحداً من أئمة الفتوى لم يذهب إلى أن اللقطة تعرف ثلاثة أعوام إلا شيئاً
يُحكى عن عمر بن الخطاب، ونقله بعضهم عن شواذ من الفقهاء. انظر «فتح
الباري)) ٧٩/٥-٨٠، و((المحلى)) ٢٦٢/٨-٢٦٣، و((سنن البيهقي)) ١٩٤/٦،
و(شرح السنة)) ٣١١/٨.
(١) وقع في (م): حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو خيثمة، وهو
خطأ، والصواب ما أثبتناه من (ظ٥) و(ر)؛ إذ هو من زوائد عبد الله.
٩٩
..

خيرٌ من أَن يَأْكُلَه الذّئبُ؟ فلَقِيتُ أُبِيَّ بن كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ ذُلكَ
له، فقال: أَحسَنْتَ، ثم قال: التَقَطْتُ صُرَّةً فيها مئةُ دينار،
فَأَتَيتُ النبيَّ وَِّ، فَذَكَرْتُ ذلك له، فقال: ((عَرِّفْها حَوْلاً)) فعَرَّفْتُها
حَوْلاً، ثم أَتَيْتُه، فقلتُ: قد عَرَّفْتُها حَوْلاً. فقال: ((عَرَّفْها سنةً
أُخرى)) ثم قال: «انْتَفِعْ بها، واحْفَظْ وِكَاءَها وخِرْقَتَها، وأَخْصٍ
عدَدَها، فإن جاءَ صاحبُها)) قال جَرِير: فلم أَحْفَظْ ما بعدَ هُذا.
يعني: تمامَ الحديث(١).
٢١١٦٩ - حدثنا عبد الله، حدثني أحمدُ بن أَيُّوب بن راشد البَصْري،
حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جُحَادةَ، عن سَلَّمَة بن كُهَيلٍ، عن
سُوَيد بن غَفَلَةً
عن أُبيِّ بن كَعْب، قال: التَقطْتُ على عَهْدِ رسول الله وَلّهِ مئة
دينار، فَأَتَيتُ رسولَ اللهِ وََّ، فقال: ((عَرِّفْهَا سنةً)) فَعَرَّفْتُها سنةً،
ثم أَتَيْتُه، فقلتُ: قد عَرَّفْتُها سنةً. قال: ((عَرِّفْها سنةً أُخْرى))
فعَرَّفْتُها سنةً أُخرى، ثم أَتَيْتُه في الثالثة، فقال: ((أَحْصِ عَدَدَها
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب
النسائي، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضَّبِّي الكوفي، والأعمش: هو سليمان
ابن مِهْران الأَسَدي الكوفي.
وأخرجه أبو عوانة (٦٤٢٢) و(٦٤٢٣) من طريقين عن سليمان بن مِهْران
الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٧٢٣) (١٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٢١)، والبيهقي
٦/ ١٩٣ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، به.
وانظر (٢١١٦٦).
١٠٠