النص المفهرس

صفحات 301-320

هل بَلَّغْتُ؟!)) ثم قال: (لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغِ
أسعَدُ من سامع)).
قال حميدٌ: قال الحَسَن حين بَلَغَ هذه الكلمة: قد والله بلَّغوا
أقواماً كانوا أسعدَ به(١).
(١) صحيح لغيره مقطعاً، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وهو
ابن جدعان.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٠٩) من طريق عبد الأعلى بن حماد،
عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظ الخطبة.
وأخرجه مختصراً بوضع الربا: الدارمي (٢٥٣٤) عن حجاج بن منهال،
وأبو يعلى (١٥٦٩)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦٦/٦ عن عبد
الأعلى بن حماد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه مختصراً بحرمة مال المسلم: ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(١٦٧١) عن عبد الواحد بن غياث، وأبو يعلى (١٥٧٠)، والدار قطني ٢٦/٣
من طريق حجاج بن منهال، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه مختصراً بقوله: ((فإن خفتم نشوزهن فاهجروهن في المضاجع»:
أبو داود (٢١٤٥) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به.
وفي باب قوله: ((لا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه)) عن عمرو
بن يثربي، سلف برقم (١٥٤٨٨)، وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٤٢٥/٥،
وعن ابن عباس عند البيهقي ٦/ ٩٧ .
وفي باب وضع دم ربيعة وربا العباس والوصية بالنساء عن جابر ضمن
حديثه الطويل في الحج عند مسلم (١٢١٨)، وأبي داود (١٩٠٥)، وابن ماجه
(٣٠٧٤).
وعن عمرو بن الأحوص عند الترمذي (١١٦٣) و(٣٠٨٧)، وابن ماجه
(١٨٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٦٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل))
(٢٥٢٤). واقتصروا في رواياتهم على الوصية بالنساء عدا الترمذي (٣٠٨٧) .=
٣٠١

= وفي باب قوله: ((إن الشيطان قد أيس ... إلخ)) عن جابر، سلف برقم
(١٤٣٦٦)، وانظر تتمة شواهده هناك.
ولتتمة شواهد الخطبة انظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم
(١١٧٦٢)، وحديث أبي بكرة السالف برقم (٢٠٤٠٧).
قال السندي: قوله: ((ومأثرة)) بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها: كل ما يذكر
ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم.
(تحت قدمي))، كناية عن إبطالها وإسقاطها، أي: فلا مؤاخذة بعد الإسلام
بما جرى في الجاهلية، ولا قصاص ولا كفارة ولا دية، ولا يؤخذ الزائد على
رأس المال بما وقع في الجاهلية من عقد الربا .
((يوضع)): يبطل.
(قد استدار))، أي: صار على هيئته، أي: وبطل ما كان عليه أهل الجاهلية
من النسيء.
((أن يعبده المصلون)): بسجود الصنم.
((عوان))، أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية.
((لا يوطئن))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ١٨٤/٨: والمختار أنَّ معناه:
أنْ لا يأذنَّ لأحدٍ تكرهونه في دخولِ بُيُوتكم، والجلوس في منازلكم، سواء
كان المأذون له رجلاً أجنبياً، أو امرأة، أو أحداً من محارم الزوجة، فالنهي
يتناولُ جميعَ ذُلك، وهذا حكمُ المسألةِ عند الفقهاء: أنها لا يَحُّ لها أن تأذنَ
لرجلٍ أو امرأةٍ ولا غيره في دخول منزل الزوج إلا مَن علمت أو ظنت أنَّ
الزوج لا يكرهه.
((والضرب المبرح))، قال النووي: هو الضرب الشديد الشاق.
قلنا: وقدروى ابن حبان في ((صحيحه)) (٤١٨٩) عن إياس بن أبي
ذباب، قال: قال النبي ◌َّ: ((لا تضربوا إماء الله))، قال: فَذَئِرَ النساءُ، وساءت
أخلاقهن على أزواجهن، فقال عمر بن الخطاب: ذَئِرَ النساء، وساءت أخلاقهن
على أزواجهن منذ نَهَيْتَ عن ضربهن، فقال النبي بَّ: ((فاضربوا)) فضرب =
٣٠٢

...................
حديث رجل من لحم
٢٠٦٩٦- حدثنا عفانُ، حدثنا حمَّادُ بن سَلَمة، أخبرنا داودُ بن أبي
هِنْد، عن رجلٍ من أهل الشام، يقال له: عمَّار، قال:
أَدْرَبْنا عاماً، ثم قَفَلْنا، وفينا شيخٌ مِن خَتْعَمِ، فَذُكِرَ الحَجَّاجُ،
=الناسُ نساءهم تلك الليلة، فأتى نساء كثير يشتكين الضرب، فقال النبي الأمطار
حين أصبح: ((لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كُلهن يشتكين
الضربَ، وايمُ الله لا تجدون أولئك خياركم)). وإسناده صحيح، وانظر تمام
تخريجه فيه .
وفي قوله: ((ولا تجدون أولئك خياركم)) دلالة على أنّ ضربهم مباح في
الجملة، ومحلُّ ذُلك أن يضربها تأديباً إذا رأى منها ما يكره فيما يجب عليها
فيه طاعته، فإن اكتفى بالتهديد ونحوه كان أفضل، ومهما أمكن الوصول إلى
الغرض بالإيهام لا يُعدَلُ إلى الفعل، لما في وقوع ذلك من النفرة المضادة
لحسن المعاشرة المطلوبة في الزوجية إلا إذا كان في أمر يتعلقُ بمعصية الله،
وصحَّ عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((ما ضرب بيده امرأة له قطُّ، ولا
خادماً له قط، ولا ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خُيَِّ
بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعدَ الناس
منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تُنتهك حرمةُ الله عز وجل، فينتقم الله)) وسيأتي في
(المسند)) ٣١/٦-٣٢. وانظر (فتح الباري)) ٢١٤/٩-٢١٥.
وقوله: ((بكلمة الله)) قال السندي: أي: بإباحته وحكمه، وقيل: المراد بها
الإيجاب والقبول، أي: الكلمة التي أمر الله تعالى بها، وقيل: بالإباحة
المذكورة في قوله تعالى: ﴿فانكحوا﴾ [النساء: ٣]، وقيل: كلمة التوحيد، إذ
لا يحلُّ مسلمٌ لغير المسلم، وقيل: كلمة الله هي قوله تعالى: ﴿فإمساك
بمعروفٍ أو تسريحٌ بإحسان﴾ [البقرة: ٢٢٩].
٣٠٣

فوقَعَ فيه، وشَتَمه، فقلت له: لِمَ تَسُبُّه وهو يقاتِل أهلَ العِراق
في طاعةِ أميرِ المؤمنين؟ فقال: إنه هو الذي أَكفَرَهم، ثم قال:
سمعتُ رسول الله وَ﴾ يقول: ((يكونُ في هذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَن،
فَقَدْ مَضَت أَربعٌ وبَقِيَتْ واحِدةٌ، وهي الصَّيْلَم، وهي فيكُم يا.
أَهْلَ الشّام، فإِنْ أَدْرَكْتَها فإنِ استَطَعْتَ أَن تَكونَ حَجَراً فَكُنْه، ولا
تَكُن مع واحدٍ من الفَريقَينِ، وإلّ(١) فانَّخِذْ نَفَقاً في الأَرضِ)).
وقد قال حماد: «ولا تگُنْ)) قد حدثنا به حمادٌ قبل ذا.
قلت: أأنتَ سمعتَه من النبيِّ بَّهَ؟ قال: نعم. قلت: يرحمُك
الله، أفلا كنتَ أَعلَمتني أَنْك رأيتَ النبيَّ وَّ حتَّى أُسائِلَك(٢).
(١) المثبت من (ظ ١٠) و((أسد الغابة))، وفي (م) و(س) و(ق): ألا.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة عمار الرجل الشامي، وقيل: عمارة بن عبيد،
وهو من رجال ((التعجيل)) لم يرو عنه غير داود بن أبي هند، وزعم بعضهم أن
له صحبة، ولا يصح، فالصحيح أنه تابعي، انظر ((الإصابة)) ٥٨٣/٤ -٥٨٤،
و(تعجيل المنفعة)) ٦٢٠/٢ -٦٢١.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٩٢/٦-٣٩٣ من طريق عبد الله بن
أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ابن قانع في ((معجم الصحابة)» ٢٤٥/٢ من طريق أحمد
ابن يحيى بن حميد، عن حماد بن سلمة، به. وليس في إسناده ذكر الشيخ
الخثعمي، حيث قال: عن عمارة بن عبيد، عن النبي زَ ﴾.
وأخرجه بنحوه مختصراً ابن قانع ٢٤٥/٢، وابن عدي في ((الكامل))
١١٣٦/٣ من طريق سليمان بن كثير عن داود بن أبي هند، به. وفيه أن عمارة
ابن عبيد هو الشيخ الخثعمي نفسه.
=
٣٠٤

حديث رجل
٢٠٦٩٧- حدثنا عفانُ، حدثنا حمادٌ -يعني ابن سلمة، أخبرنا عمار
- يعني ابن أبي عمار -
عن ابن عباس، قال: أَتَّى عليَّ زمانٌ وأنا أقولُ: أولادُ
المسلمينَ مع المسلمين، وأولادُ المشركينَ مع المشركين، حتَّى
حدثني فلانٌ عن فلانٍ، أن رسولَ اللهِ وَّرَ سُئِلَ عنهم،
فقال: ((اللهُ أَعلَمُ بما كانوا عامِلينَ)). قال: فَلَقِيتُ الرجلَ،
فأخبرني فأَمسكتُ عن قولي(١).
وفي باب الأمر باعتزال الفتن عند الخلاف والفرقة عن محمد بن مسلمة
سلف برقم (١٧٩٧٩)، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: ((أدربنا))، أي: دخلنا الدرب، وكل مدخل إلى الروم
درب .
وقوله: ((إنه هو الذي أكفرهم))، أي: جعلهم كافرين، والضمير للحجاج،
أو لأمير المؤمنين.
وقوله: ((الصيلم))، أي: الداهية.
(١) إسناده صحيح. وسيأتي ٤١٠/٥ عن إسماعيل ابن علية، عن خالد
الحذاء، عن عمار.
وقد سلف الحديث في مسند ابن عباس من حديثه برقم (١٨٤٥). وانظر
كلامنا عليه هناك.
٣٠٥

حديث ربل من فيس
٢٠٦٩٨- حدثنا عفانُ، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، قال: سمعتُ شيخاً
مِن قَیس یحدث
عن أبيه أنه قال: جاءَنا النبيُّ مَّه وعندنا بَكْرَةٌ صعبٌ لا نَقدِرُ
عليها، قال: فَدَنا منها رسولُ اللهِ وََّ فَمَسَحَ ضَرْعَها، فحَفَلَ،
فاحتَلَب، قال: ولما ماتَ أَبي جاءَ، وقد شَدَدْتُه في كَفَنِهِ،
وأخذت سُلّءَةً فشددتُ بها الكَفَن، فقال: ((لا تُعَذِّبْ أباكَ
بالشُّلَّى)) قالها حمادٌ ثلاثاً، قال: ثم كَشَفَ عن صَدرِه وأَلَقى
٧٤/٥ الشُّلَّى، ثم بَزَق على صدرِهِ، حتّى رأيتُ رُضَاضَ بُزاقِه على
صَدرِه(١) .
(١) إسناده ضعيف الإبهام الشيخ القيسي.
وفي باب إدرار الضرع إذا مسه النبي ◌َّ له عن ابن مسعود، سلف برقم
(٣٥٩٨).
قوله: ((بكرة))، أي: الفتيّة من الإبل.
قال السندي: ((سُلّءَة)) بالمد: شوك النخل، جمعه سُلّء بوزن رمان.
وقوله: ((رضاض بزاقه)) بضم راء والتخفيف، أي: قَطَرَاتُه.
٣٠٦

:
حديث سُلَّمْ مِنْ بِي سَلِمَة
٢٠٦٩٩- حدثنا عفانُ، حدثنا وُهَيب، حدثنا عَمْرو بن يحيى، عن
معاذ بنِ رِفاعَة الأنصاري
عن رجلٍ من بني سَلِمة، يقال له: سُلَيم، أتى رسولَ الله
وَّ، فقال: يا رسولَ الله، إن معاذَ بنَ جَبَلِ يأْتِينا بعدما نَنَامُ،
ونكون في أَعمالِنا بالنهار، فيُنادِي بالصلاةِ، فنخرجُ إليه، فيُطوِّلُ
علينا، فقال رسول الله وَّه: (يا معاذَ بنَ جَبَلٍ، لا تَكُنْ فَتَّاناً،
إمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي، وإمّا أَنْ تُخَفِّفَ على قَومِكَ)).
ثم قال: ((يا سُلَيْمُ، ماذا مَعَكَ مِن القرآنِ؟)) قال: إني أسألُ
اللهَ الجنةَ، وأعوذُ به مِن النارِ، واللهِ ما أُحسِنُ دَنْدَنَتَك ولا دَنْدَنَةٌ
مُعاذ. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((وهل تَصِيرُ دَنْدَنَتَي ودَنْدَنَةُ معاذٍ إلا
أَنْ نَسأَلَ اللهَ الجَنَّةَ ونَعُوذَ به مِن النّارِ)».
ثم قال سُلَيم: سَتَرونَ غداً إذا الْتَّقى القومُ إن شاءَ الله. قال:
والناسُ يَتَجَهَّزون إلى أُحُدٍ، فخَرَجَ وكان في الشُّهَداءِ (١).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، فإن معاذ بن رفاعة لم يسمع هذا
الحديث من سليم، فقد جاء في آخره أن سليماً استشهد في أحد. عمرو بن
يحيى: هو المازني.
وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» ٤٤٣/٢ من طريق عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١١٠/٣، وابن عبد البر في =
٣٠٧

حديث أسامة الهذيّ
٢٠٧٠٠- حدثنا عفَّانُ، حدثنا همَّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن أبي المَلِيح
عن أبيه: أن يومَ حُنَيْنِ كان مَطيراً، قال: فأمرَ النبيُّ
مُنادِيَه: أَنِ الصَّلاةُ فِي الرِّحالِ(١).
((الاستيعاب)) ٧٢/٢-٧٣ من طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن
=
وهیب بن خالد، به.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٩/١-٤١٠، والطبراني في
((الكبير)) (٦٣٩١)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ١١٧، وابن بشكوال في
(غوامض الأسماء المبهمة)) ص٣١٨ من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن
یحیی المازني، به.
وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٢٤٧).
وعن جابر، سلف برقم (١٤١٩٠).
ويشهد لقصة سؤال النبي ◌َلّ للرجل وجوابه له حديث جابر، انظر تخريجه
عند الحديث (١٤٢٤١).
قوله: ((ما أحسن دندنتك)»، قال السندي: فتحتان ما سوى النون وسكونها،
أي: مسألتك الخفية، أو كلامك الخفي، والدندنة: أن يتكلم الرجلُ بكلام
تُسمع نَغْمَتُه ولا تُفهم.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له
أصحاب السنن. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وأبو
المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي.
وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١/ ٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ١٥٧/٢، وأبو داود (١٠٥٧)، وابن خزيمة (١٦٥٨)، =
٣٠٨

..........--------...
٢٠٧٠١- حدثنا عفّانُ، حدثنا همّامٌ، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن، عن
سَمُرَة، عن النبيِّ وَّهِ، مِثْلَه سَواء(١).
٢٠٧٠٢- حدثنا بَهزٌ، حدثنا شُعبةُ، قال: قتادةُ أخبرنا، عن أبي المَلِيح
عن أبيه: أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ وَّهِ يومَ حُنَين، فأصابهم
مطرٌ فنادى منادِيَه أن صَلُّوا في رِحالِكُم(٢).
= والطبراني في ((الكبير)) (٤٩٧)، والضياء في ((المختارة)) (١٤٠٦) من طرق عن
همام، به. ولم يذكر الضياء حُنيناً.
وأخرجه البزار في «مسنده)» (٢٣٣٣)، وابن خزيمة (١٦٥٨)، والطبراني في
(الكبير)) (٤٩٧) و(٥٠١) من طرق عن قتادة، به. وقرن الطبراني في الموضع
الثاني بقتادة زياد بن أبي مليح.
وأخرجه الطيالسي (١٣٢٠)، وابن سعد ٤٤/٧، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) ١١/١ و١٢، والطبراني في (الكبير)) (٤٩٨) و(٤٩٩)، وابن عدي في
(«الكامل)» ١١٧٠/٣، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)» (٧٧٨) و(٧٧٩)
و(٧٨٠)، والبيهقي ٧١/٣ من طرق عن أبي مليح، به. ولفظ الطبراني في
الموضع الثالث وأبي نعيم في الموضع الأخير والبيهقي: ((من شاء أن يصلي في
رحلهِ فليصلِ)».
وقد سلف برقم (٢٠٢٨٠).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن لم يذكر
سماعه من سمرة. وهو مكرر (٢٠٢٦٠).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن
عمير الهذلي.
وأخرجه ابن سعد ١٥٧/٢، والبزار في ((مسنده)) (٢٣٣٢)، والنسائي =
٣٠٩

٢٠٧٠٣- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا أَبانُ، حدثنا قتادةُ، حدثنا أبو المَليح
عن أبيه: أن نبيَّ اللهِ وَّ قال يوم حُنَين في يوم مَطِير:
((الصَّلاةُ في الرِّحالِ))(١).
٢٠٧٠٤- حدثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا سفيانُ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن
أبي قِلابةَ، عن أبي المَليح، قال: صلَّيتُ العِشاءَ الآخرةَ بالبصرةِ،
ومُطِرْنا، ثم جئتُ أَستفتحُ، قال:
فقال لي أَبي(٢) أُسامةُ: رأيتُنا مع رسولِ اللهِوَّ زمنَ الحُدَيْبِيَّةِ
مُطِرْنا، فلم تَبِّلَّ السماءُ أسافلَ نِعالِنا، فنادى منادي النبيِّ ◌َّ:
أن صَلُّوا في رِحالِكُم(٣).
= ١١١/٢، وابن خزيمة (١٦٥٨)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٩٥)،
وابن حبان (٢٠٨١) و(٢٠٨٣)، والطبراني (٤٩٧)، والضياء في ((المختارة))
(١٤٠٧) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن.
(٢) تحرفت في (م) إلى: ((أبو)).
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن. سفيان: هو الثوري، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو
قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.
وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٩٢٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني
في ((الكبير)) (٤٩٦)، والضياء في ((المختارة)) (١٤٠٤).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢١/٢ عن محمد بن يوسف، عن
سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٠٥٩)، وابن خزيمة (١٨٦٣)، والحاكم ٢٩٣/١ =
٣١٠

٢٠٧٠٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن خالدٍ، عن أبي قِلابةَ، عن
أبي المَلِيح
عن أبيه قال: كُنَّا مع النبيِّ وَله بالحُدَيبية، فأصابنا مطرٌ لم
يَيْلَّ أسفلَ نعالِنا، فقال النبيُّ وَّهِ: ((صَلُّوا في رِحالِكُم)(١).
٢٠٧٠٦ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا سعيدٌ. وابن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةَ، عن أبي المَليح بن أُسامة
عن أبيه: أَنَّ رسول الله وََّ نهى عن جُلودِ السِّباع(٢).
= من طريق سفيان بن حبيب، وابن حبان (٢٠٧٩)، وأبو موسى المديني في
(نزهة الحفاظ)) ص ٦٩ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن خالد
الحذاء، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٢-٢٣٤ عن هشيم، وابن قانع في ((معجم
الصحابة)) ١١/١ من طريق بشر بن المفضل، والطبراني في «الأوسط)) (٨٨٢٢)
من طريق أشعث بن سؤَّار، والبيهقي ٧١/٣ من طريق عبد الوهاب بن عطاء
الثقفي، أربعتهم عن خالد الحذاء، به. ولم يذكروا جميعاً أبا قلابة في إسناده،
ولخالد رواية عن أبي المليح بدون واسطة.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فمن رجال
السنن.
وانظر ما سلف برقم (٢٠٧٠٠).
(٢) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فقد روى
له الأربعة. إسماعيل: هو ابن علية، وابن جعفر: هو محمد، وسعيد: هو ابن
أبي عروبة.
وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٣٩٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٤١٣٢) من طريق إسماعيل ابن علية، به.
٣١١

٢٠٧٠٧- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا خالدٌ، عن أَبي قِلابة، عن أبي
المَلِيح بن أَسامة، قال:
خرجتُ إلى المسجدِ في ليلةٍ مَطيرةٍ، فلمّا رجعتُ استَفْتَحتُ،
فقال أَبي: مَن هذا؟ قالوا: أبو المَليح. قال: لقد رأيتُنا مع
رسول الله ◌َ﴿ زمنَ الحُدَيبيةِ وأصابَتْنا سماءٌ، لم تَبَّلَّ أسافلَ
نِعالِنا، فنادى مُنادي رسولِ الله وٍَّ: أَنْ صَلُّوا في رِحالِكُمْ (١).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٩/١٤، والدارمي (١٩٨٣)، والترمذي (١٧٧٠)،
=
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٠٨)
و(٥٠٩)، والحاكم ١٤٤/١، والبيهقي ١٨/١، والضياء في ((المختارة))
(١٣٩٤) و(١٣٩٦) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. زاد بعضهم: أن
تُفْتَرَشَ.
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٢٣٣١) من طريق إسماعيل ابن علية،
والطبراني في ((الكبير)) (٥١٠) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، والبيهقي
٢١/١ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن يزيد الرَّشك، والطبراني (٥١١) من طريق
مطر الوراق، كلاهما (يزيد ومطر) عن أبي المليح، به. ورواية الطبراني الأولى
فيها شك في وصله، قال: عن أبي المليح، أراه عن أبيه. وهو في ((مصنف
عبد الرزاق» (٢١٥) مرسل.
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٥) عن معمر، وابن أبي شيبة ١٤/ ٢٥٠، والبزار
(٢٣٣٠) من طريق ابن علية، والترمذي (١٧٧١) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن
يزيد الرشك، عن أبي المليح، عن النبي ◌ُّل# مرسلاً. ورجح الترمذي إرساله.
وسيأتي برقم (٢٠٧١٢).
وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان، سلف برقم (١٦٨٣٣)، وانظر تتمة
شواهده هناك.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له=
٣١٢
........

٢٠٧٠٨- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعبةٌ. وحجَّاجٌ، حدثني
شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أبا المَلِيح يحدث
عن أبيه: أنه سمع النبيَّ رَّه في بيتٍ يقول: ((إنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ
صَلاةً بغير طُهُورٍ، ولا صَدَقَةً مِن غُلُولٍ))(١).
= أصحاب السنن. إسماعيل: هو ابن علية، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٢، وابن ماجه (٩٣٦)، وابن خزيمة
(١٦٥٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٠٠)، والضياء في ((المختارة)) (١٤٠٥) من
طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي.
وأخرجه ابن ماجه (٢٧١)، والبزار في ((مسنده)) (٢٣٢٩) من طريق محمد
ابن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٣١٩)، وابن أبي شيبة ٥/١، والدارمي (٦٨٦)، وأبو
داود (٥٩)، وابن ماجه (٢٧١)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)»
٣٠٤/١، والنسائي ٥٦/٥-٥٧، وأبو عوانة ٢٣٥/١، وأبو القاسم البغوي في
((الجعديات)) (٩٩٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٠٠)، وابن
الأعرابي في ((معجمه)) (٣٨١)، وابن حبان (١٧٠٥)، والطبراني في ((الكبير))
(٥٠٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٦/٧، والبيهقي ٤٢/١ و٢٣٠، وابن
عبد البر في ((التمهيد)» ٢٧٨/١٩، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٥٧)،
والضياء في ((المختارة)) (١٤٠٣) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البزار في ((مسنده» (٢٣٢٨)، والنسائي ٨٧/١-٨٨، والطبراني في
(الكبير)) (٥٠٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٧٨/١٩، والضياء في
((المختارة)) (١٣٩٨) و(١٣٩٩) و(١٤٠٠) و(١٤٠١) و(١٤٠٢) من طريق أبي
عوانة، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٦/٨-١٧٧ من طريق سعيد بن أبي عروبة،
كلاهما عن قتادة، به.
=.
٣١٣

٢٠٧٠٩ - حدثنا عبدُ الله بن بكر السَّهْمي، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
أبي المَلِيح
عن أبيه: أن رجلاً من قَومه أعتَقَ شَقِيصاً له مِن مملوكٍ،
فِرُفِعَ ذُلك إلى النبيِّ وَّهَ، فَجَعَلَ خَلاصَه عليه في مالِه، وقال:
((ليسَ الله شَريكٌ))(١).
= وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٠) من طريق خالد الحذاء، عن أبي
ملیح، به.
وسيأتي برقم (٢٠٧١٤).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٠٠).
وعن أنس بن مالك عند ابن أبي شيبة ٥/١، وابن ماجه (٢٧٣)، وأبي
عوانة ٢٣٥/١.
وعن أبي هريرة عند أبي عوانة ٢٣٦/١، والبزار (٢٥٢-كشف الأستار).
وانظر ما سلف في مسنده برقم (٨٠٧٨).
وعن أبي بكر الصديق عند أبي عوانة ٢٣٧/١، وابن عدي في ((الكامل))
٣٣٣٢/٦.
وعن أبي بكرة عند ابن ماجه (٢٧٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٣١/٣.
وعن ابن مسعود عند الطبراني في («الكبير» (١٠٢٠٥).
وعن أبي سعيد عند الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨٩٣).
وعن الزبير بن العوّام عنده أيضاً (٦١٥١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه،
وقد اختلف فيه على قتادة، فروي عنه مرة موصولاً ومرة مرسلاً كما سيأتي
بيانه. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه موصولاً أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٧٦)، والضياء في
((المختارة)) (١٤٠٩) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا
الإسناد.
=
٣١٤

٢٠٧١٠ - حدثنا بَهزٌ، عن همَّامٍ حديثَ الشَّقيصِ (١) في العبد، مُرسلٌ (٢). ٧٥/٥
٢٠٧١١ - حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، حدثنا قتادةُ، أن أبا المَلِيح أخبره
عن أبيه: أن يومَ حُنَينٍ كان يوماً مَطِيراً، فَأَمرَ النبيُّ نَّه مُناديَه
ينادي: أنِ الصَّلاةُ في الرِّحالِ(٣).
= وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٧٦) من طريق عبد الله بن بكر
السهمي، به.
وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ١٨٤/٦، والبيهقي ٢٧٤/١٠ من طريق عباد
ابن العوام، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٧١)، والطحاوي في («شرح مشكل
الآثار)) (٥٣٨٣) من طريق إسماعيل ابن علية، كلاهما عن سعيد بن أبي
عروبة، به.
وسيأتي موصولاً برقم (٢٠٧١٦) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن همام.
ومرسلاً برقم (٢٠٧١٠) عن بهز بن أسد عن همام، و(٢٠٧١٨) عن أبي
سعيد، عن هشام الدستوائي.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٥١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) في (م) وهامش (س): قال: حديث الشقيص. ولهذا الحديث ليس في
(ظ ١٠) و(ق).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٧٧) من طريق عبد الله بن أحمد
ابن حنبل، عن أبيه، عن بهز، عن همام، عن أبي المليح: أن رجلاً ...
وأخرجه أبو داود (٣٩٣٣)، والبيهقي ٢٧٣/١٠ من طريق محمد بن كثير،
عن همام، به.
وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فقد روى
له أصحاب السنن.
٣١٥

٢٠٧١٢ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا سعيدٌ(١)، حدثنا قَتَادةُ، عن
أبي المَلِیح
عن أبيه: أن رسولَ اللهِ وَّ نهى عن جُلودِ السِّباع(٢).
٢٠٧١٣- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثنا قتادةُ، عن أبي
المَلِیح
عن أبيه (٣): أنهم أصابهم مَطرٌ بحُنَينٍ، فقال رسول الله
((صَلُّوا في الرِّحالِ))(٤).
(١) تحرف في (ظ١٠) و(ق) إلى: معبد.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فقد روى
له أصحاب السنن. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه الدارمي (١٩٨٤)، وأبو داود (٤١٣٢)، والترمذي في ((السنن))
(١٧٧٠)، وفي ((العلل الكبير)) ٢/ ٧٤٠، والنسائي ١٧٦/٧، وابن الجارود
(٨٧٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٠٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد))
١٦٤/١، والضياء في ((المختارة)) (١٣٩٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد.
وانظر (٢٠٧٠٦).
والنهي في لهذا الحديث عن جلود السباع، أي عن الركوب عليها أو
الانتفاع بها محمولٌ عند الجمهور على ما قبل الدباغ. أو لِما في ذلك من
الزينة والخيلاء، وانظر ((شرح مشكل الآثار» ٢٩٠/٨-٢٩٩، و((التمهيد)»
١/ ١٦٤-١٦٥.
(٣) قوله: ((عن أبيه)) سقط من (ظ ١٠) و(ق).
(٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن.
وانظر (٢٠٧٠٠).
٣١٦

٢٠٧١٤- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً(١)، حدثنا قتادةُ، قال:
سمعت أبا المَلِیح یحدِّث
عن أبيه قال: سمعتُ النبيَّ وََّ يقول: لا يَقبَلُ اللهُ(٢) صَدَقَةً
مِن غُلُولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ))(٣).
٢٠٧١٥- حدثنا محمدٌ - وهو ابن جعفرٍ-، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ،
عن أبي المَلِيح
عن أبيه: أنه شَهِدَ رسولَ الله وَّهِ بِحُنَينِ في يومِ مَطيرٍ أَمَر
مناديَه فنادى(٤): أن الصَّلاة في الرِّحالِ(٥).
٢٠٧١٦ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، حدثنا همَّامُ بن يحيى،
عن قتادةَ، عن أبي المَلیحِ
عن أبيه: أن رجلاً مِن هُذَيلِ أَعتقَ شَقِيصاً له مِن مَملوك،
(١) تحرف في (م) إلى: سعيد.
(٢) في (م): إن الله عز وجل لا يقبل.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن.
وأخرجه ابن ماجه (٢٧١) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر
(٢٠٧٠٨).
(٤) في (م): فينادي.
(٥) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى
له أصحاب السنن. سعيد: هو ابن أبي عروبة.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٥٨)، والطبراني في «الكبير)) (٤٩٧) من طرق عن
سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٧٠٠).
٣١٧

فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((هو حُرّ كُلُّه، ليسَ اللهِ شَريكٌ))(١).
٢٠٧١٧- حدثنا أبو سعيد، حدثنا همّامٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن
سَمُرَة، عن النبيِّ وَّرَ بمثِلِه، ولم يذكر مِن هُذيل(٢).
٢٠٧١٨- حدثنا أبو سعيد، عن هشام، عن قتادة، عن أبي المليح،
بمثلِه غيرَ أنه لم يذكر ((عن أبيه)»(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه،
فقد روى له أصحاب السنن، وقد اختلف فيه على قتادة كما سلف بيانه برقم
(٢٠٧٠٩).
وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٤١١) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣٩٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٧٠)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٧/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٥٣٨١)
و(٥٣٨٢)، والطبراني في «الكبير» (٥٠٧)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(٧٧٧)، والبيهقي ٢٧٣/١٠، والضياء في ((المختارة)) (١٤٠٨) و(١٤١٠) من
طرق عن همام، به.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو
مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري، لكن الحسن -وهو البصري - لم يصرح
بسماعه من سمرة.
(٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه
مرسل. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٩٧٢)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٥٣٨٤) من طريق أبي عامر العقدي، عن هشام،
به .
وقد سلف مرسلاً برقم (٢٠٧١٠) عن بهز، عن همام.
وانظر (٢٠٧٠٩).
٣١٨
................

٢٠٧١٩- حدثنا سُريجٌ، حدثنا عبادٌ - يعني ابنَ العوّام - عن الحجاجِ،
عن أبي المليحِ بن أسامة
عن أبيه أن النبيَّ وَّه قال: ((الختانُ سُنَّةٌ لِلرِّجالِ، مَكْرُمَةٌ
لِلنِّساءِ))(١).
(١) إسناده ضعيف. حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، وقد
اضطرب فيه :
فرواه عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي 8 18 كما في رواية المصنف،
وأخرجه كذلك البيهقي ٣٢٥/٨ من طريق حفص بن غياث، عنه، بهذا الإسناد.
ورواه عن أبي المليح، عن أبيه، عن شداد بن أوس، أخرجه كذلك
الطبراني في (الكبير)) (٧١١٢) و(٧١١٣).
ورواه عن رجل، عن أبي المليح، عن شداد بن أوس، أخرجه ابن أبي
شيبة ٥٨/٩ .
ورواه عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري، أخرجه البيهقي ٣٢٥/٨،
وقال: هو منقطع، وخطأ أبو حاتم لهذه الرواية، كما في ((العلل)) ٢٤٧/٢،
وقال: وإنما أراد حديث حجاج ما قد رواه مكحول، عن أبي الشِّمال، عن أبي
أيوب، عن النبي ◌َّله: ((خمسٌ من سُنن المرسَلين: التعطر والحناء والسواك ... ))
فترك أبا الشمال.
قلنا: ورواية حجاج عن مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب
مرفوعاً،: أخرجها الترمذي (١٠٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٠٨٥). وقد
صحح الترمذي ذكر أبي الشمال فيه.
وسيأتي في ((المسند)) ٤٢١/٥ دون ذكر أبي الشمال.
وله طريق أخرى من غير رواية حجاج، أخرجه الطبراني في ((الكبير))
(١١٥٩٠)، والبيهقي ٣٢٤/٨-٣٢٥، من طريق عبدان، عن أيوب بن محمد
الوزان، عن الوليد بن الوليد القلانسي، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان،
عن محمد بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعاً. وعبد الرحمن =
٣١٩

!
٢٠٧٢٠- حدثنا يونس، حدثنا أبانُ، عن قتادةَ، عن أبي المليح، عن
أبيه
أن النبيَّ وَّ أَمرَ مُناديَه يومَ حُنينٍ في يومٍ مَطيرٍ، فنادى:
الصَّلاةُ في الرِّحالِ(١).
=ابن ثابت فيه كلام، وقد تفرد بهذا الحديث فجعله من حديث ابن عباس، وهو
ليس بذاك القوي. قال البيهقي: إسناده ضعيف، والمحفوظ موقوف. ثم أخرج
الرواية الموقوفة بإسناده إلى ابن عباس.
وفي باب ختان النساء عن أم عطية عند أبي داود (٥٢٧١) من طريق محمد
ابن حسان، عن عبد الملك بن عمير، عنها. قال أبو داود: روي عن عبيد الله
ابن عمرو، عن عبد الملك بمعناه، وإسناده ليس بالقوي، وقد روي مرسلاً.
ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف. وانظر تتمة الكلام عليه في
(التلخيص الحبير)) ٨٣/٤.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيّه، فمن رجال
السنن. وانظر (٢٠٧٠٠).
٣٢٠