النص المفهرس
صفحات 181-200
عن عبد الله بن مُغفَّل، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((لا يَبُولَنَّ أحَدُكم في مُستَحَمِّهِ ثمَّ يَتَوضَّأُ فِيه، فإنَّ عامَّةَ الوَسْواس منه))(١). ٢٠٥٧٠- حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا مَعمَر، عن أيوبَ، عن سعيد بن جُبير، قال: كنتُ عندَ عبدِ الله بن مُغفَّل فخَذَفَ رجلٌ عندَه من قومِه ... فذكر نحوَ حديثٍ إسماعيلَ ابن عُليَّةَ، عن أيوبَ، عن سعيد بن جُبَير: أنَّ قريباً لعبد الله بن مُغفَّل خَذَفَ فنهاه(٢). ٢٠٥٧١- حدثنا عبدُ الأعلى، عن يُونسَ، عن الحَسَن عن عبد الله بن مُغفَّل قال: قال رسول الله نَّه: ((لولا أنَّ ٥٧/٥ الكِلابَ أُمَّةٌ مِن الْأُمَم، لأمَرْتُ بِقَتِلِها، فاقْتُلُوا الأسودَ البَهيمَ. (١) صحيح لغيره دون قوله: «فإن عامة الوسواس منه)) فهو موقوف، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الحسن البصري لم يصرح بسماعه من عبد الله بن المغفل. أشعث: هو ابن عبد الله الحُدَّاني. وأخرجه أبو داود (٢٧)، والحاكم ١٦٧/١، والبيهقي ٩٨/١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٩٧٨)، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (٥٠٥)، وأبو داود (٢٧)، وابن ماجه (٣٠٤)، وابن الجارود (٣٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٩/١، والبيهقي ٩٨/١. وانظر (٢٠٥٦٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع بين سعيد بن جبير وعبد الله بن مغفَّل كما سلف بيانه برقم (١٦٨٠٨) مكرراً عن عبد الرزاق. وحديث إسماعيل ابن عُلية سلف برقم (٢٠٥٥١). ١٨١ وأيُّما قوم اتَّخَذُوا كَلباً ليسَ بِكَلبِ صَيْدٍ أو زَرْعِ أو ماشِيَةٍ، نَقَصَ مِن أُجُورِهم(١) كلَّ يومٍ قِيراطٌ)). وقال رسولُ اللهِ وَّ: ((صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَم، ولا تُصَلُّوا في مَبَارِكِ الإبلِ، فإنَّها خُلِقَتْ مِن الشَّيَاطِينِ))(٢). ٢٠٥٧٢- حدثنا عبدُ الأعلى، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسن عن عبد الله بن مُغفَّل، عن النبيِّ مَّ قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاةَ المرأةُ والحِمارُ والكلبُ)»(٣). ٢٠٥٧٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن عُقْبة بن صُهْبانَ عن عبد الله بن مُغفَّل، عن النبيِّ وَّهِ: أنه نَهَى عن الخَذْف، وقال: ((إنَّه لا يُصادُ به صَيْدٌ، ولا يُنْكَأُ به عَدُوٌّ، ولكنَّها تَفْقَأ العينَ، وتَكسِرُ السِّنَّ)) وقال يزيدٌ مرةً: ((لا يُصادُ بها صيدٌ، ولا يُنْكَأُ بها عدوّ»(٤). (١) في (ظ١٠) ونسخة في (س): أجرهم. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسماع الحسن لهذا الحديث من عبد الله بن مغفل سلف الكلام عليه برقم (١٦٧٨٨) عن إسماعيل ابن عُلية، عن يونس بن عُبيد. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. ولقسمه الأول انظر (٢٠٥٤٧)، والثاني انظر (٢٠٥٦٨)، والثالث انظر (٢٠٥٤١). (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وهو مكرر (١٦٧٩٧). (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، = ١٨٢ it ٢٠٥٧٤- حدثنا يزيدُ، أخبرنا الجُرَيري وكَهمَسٌ، عن عبد الله بن بُرَیدة عن عبد الله بن مُغفَّل، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((عندَ كلِّ أذانَيْنِ صلاةٌ، عندَ كلِّ أذانَيْنِ صَلاةٌ، عِندَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاةٌ، لمَنْ شاءَ)) (١). ٢٠٥٧٥- حدثنا رَوْح، حدثنا أشعثُ، عن الحَسَن عن عبد الله بن مغفَّل، أن نبيَّ الله ◌ََّ قال: ((مَن صَلَّى على جِنازَةٍ، فَلَهُ قِيراطٌ، فإن انتَظَرَ حتَّى يُفْرَغَ منها، فَلَهُ قِيراطانٍ))(٢). ..... mmmm . Im Im .. = وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وسلف من طريق شعبة عن قتادة برقم (٢٠٥٤٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، والجُريري: هو سعيد بن إياس، وكهمس: هو ابن الحسن. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٨٧)، وأبو عوانة ٣١/٢ و٢٦٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ٢٦٦/١ من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الجريري و کهمس، به. وأخرجه الدارمي (١٤٤٠)، والبيهقي ٤٧٤/٢ من طريق يزيد بن هارون، عن الجريري وحده، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٦/٢-٣٥٧، والبخاري (٦٢٤)، ومسلم (٨٣٨) (٣٠٤)، وأبو داود (١٢٨٣)، وابن خزيمة (١٢٨٧)، وأبو عوانة ٣١/٢، وابن حبان (١٥٦٠)، والدارقطني ٢٦٦/١ من طرق عن الجُريري وحده، به. وانظر (٢٠٥٤٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن فيه عنعنة الحسن -وهو البصري -. روح: هو ابن عبادة، وأشعث: هو ابن عبد الملك الحُمراني . = ١٨٣ ٢٠٥٧٦- حدثنا سعيد بن عامرٍ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحسن عن عبد الله بن مُغفَّل، أن رسولَ اللهِ وَّهَ قالَ: ((مَن اتَّخَذَ كَلْباً ليسَ بِكَلبٍ صَيْدٍ ولا زَرْعٍ ولا غَنَم، فإنَّه يَنْقُصُ مِن أجرِهِ كلَّ يومٍ قِيراطٌ))(١). ٢٠٥٧٧- حدثنا سليمان بن داودَ، حدثنا ثابتٌ أبو زيد، حدثنا عاصمٌ الأحول، حدثني فُضَيل بن زيد الرَّقَاشي - قال عبدُ الصمد في حديثه: عن فُضَيل بن زيد - وقد غزا معَ عُمرَ سبعَ غَزَوات، قال: سألتُ عبدَ الله بن مُغفَّل المُزَني: ما حُرِّمَ علينا من الشَّراب؟ قال: الخمرُ. قال: فقلتُ: هذا في القرآن. فقال: لا أُخبركَ إلا ما سمعتُ محمداً رسولَ اللهِ وَ﴾، أو رسولَ الله محمداً ◌َ . - قال: إِمَّا أن يكونَ بدأ بالرسالة أو يكونَ بدأ بالاسم - فقلتُ: شَرْعِي، إنِّي(٢) اكتفيتُ. فقال: نَهَى عن الحَنْتَم، وهو الجَرُّ، ونَهَى عن الدُّبَّاء، وهو القَرْعِ، ونَهَى عن المُزَّفَّت، وهو ما لُطُّخَ وأخرجه النسائي ٤/ ٥٥ من طريق خالد بن الحارث، عن أشعث بن عبد الملك الحمراني، بهذا الإسناد، ولفظه: ((من تبع جنازة حتى يفرغ منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يفرغ منها فله قيراطٌ)). وسلف برقم (١٦٧٩٨) من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن البصري. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة . وأخرجه عبد بن حميد (٥٠٢) عن سعيد بن عامر، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٥٦٤). (٢) في (س): بأني، وفي (م): بأبي! ١٨٤ بالقارِ من زِقِّ أو غيرِهِ، ونَهَى عن النَّقِير. قال: فلما سمعتُ ذاك اشتريتُ أَفِيقَةً، فهي هو ذا مُعلَّقَةٌ يُنْبَدُ فیها (١) . ٢٠٥٧٨- حدثنا سَعْد بن إبراهيمَ، حدثنا عَبِيدة بن أبي رائطةَ الحذَّاءُ التميمي، عن عبد الرحمن بن زيادٍ أو عبد الرحمن بن عبدِ الله عن عبدِ الله بن مُغفَّل المُزَني، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((اللهَ اللهَ في أصحابي(٢)، لا تَتَّخِذُوهم غَرَضاً بَعْدِي، فمَنْ أَحَبَّهم فِبِحُبِّي أحَبَّهم، ومَن أبغَضَهم فيِبُغْضِي أبغَضَهم، ومَن آذاهُم فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذَى اللهَ، ومَن آذى اللهَ فيُوشِكُ أنْ يَأْخُذَه))(٣). (١) إسناده صحيح. سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي، وثابت أبو زيد: هو ابن يزيد البصري الأحول، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وعبد الصمد المذكور في الإسناد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وهو شيخ المصنف، ولم نقع على روايته لهذا الحديث عند غيره. وأما رواية الطيالسي فهي في ((مسنده)) (٩١٨). وقد سلف الحديث برقم (١٦٨٠٧) عن عفان بن مسلم، عن ثابت الأحوال. وقوله: اشتريت أَفيقة. هو بفتح الهمزة وكسر الفاء وسكون الياء، أي: سقاء. . (٢) قوله: («الله الله في أصحابي)) تكرر في (م) ونسخة على هامش (س). (٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٠٥٤٩). ١٨٥ حديث رجالٍ من الأنصار ٢٠٥٧٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر، عن أبي عُمَير بن أنس عن عُمومتِه من أصحاب النبيِّ وَّهِ: أنه جاءَ رَكْبٌ إلى النبيِّ وَّ، فَشَهِدُوا أنهم رأوْه بالأمس - يعنون الهلالَ - فأمرهم أن يُفْطِروا(١)، وأن يَخْرجُوا من الغدِ. قال شعبةُ: أُراه من آخِر النهار (٢) . (١) في (ظ١٠) و(س): فأفطروا. (٢) إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمير بن أنس، فقد روى له أصحاب ((السنن)) غير الترمذي، وقد تفرد أبو بشر بالرواية عنه، وصحح حديثه غيرُ واحد من أهل العلم، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وانفرد ابن عبد البر بتجهيله، ولم يُتابع. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وأخرجه البغوي في ((الجعديات)) (١٧٨٧)، وأبو داود (١١٥٧)، والنسائي ١٨٠/٣، والدارقطني ١٧٠/٢، وابن حزم في ((المحلى)) ٩٢/٥، والبيهقي ٢٥٠/٤، والمزي في ترجمة أبي عمير من ((التهذيب)) ١٤٢/٣٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وحسنه الدارقطني والبيهقي. وأخرجه البيهقي ٢٤٩/٤ من طريق أبي عوانة الوضاح، عن أبي بشر، به. وسيأتي برقم (٢٠٥٨٤) عن هشيم، عن أبي بشر. وسلف في ((المسند)) برقم (١٣٩٧٤) من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن عمومة له من الأنصار. وبيَّنًا هناك أنه تفرد به سعيد = ابن عامر عن شعبة، وغلط فيه، والصحيح أن شعبة رواه عن أبي بشر. ١٨٦ ٢٠٥٨٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن أبي بِشْر، عن أبي عُمَير بن أنسٍ عن عمومةٍ له من أصحاب النبيِّ وَّ، عن النبيِّ وَّلِ أنه قال: ((لا يَشْهَدُهما مُنافِقٌ)) يعني: صلاةَ الصبح والعشاء. ٥٨/٥ قال أبو بشرٍ: يعني: لا يُواظِبُ عليهما(١). ٢٠٥٨١- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شُعْبةُ. وحَجَّاج، قال: أخبرنا شعبةٌ، عن أبي بِشْر، عن سَلَّم بن عَمْرو عن رجل من أصحاب النبيِّ ◌َ*، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((إخْوانُكُم فأحسِنُوا إليهم - أو فأصلِحُوا إليهم - واستَعِينُوهم على ما غَلَبكم، وأعِينُوهم على ما غَلَبهم)). = وفي الباب عن رِبْعي بن حِرَاش، عن بعض أصحاب النبي وَّ، سلف برقم (١٨٨٢٤). قوله: ((وأن يخرجوا)) قال السندي: أي: إلى المصلى لصلاة العيد. «من آخر النهار))، أي: جاؤوا من آخر النهار، فلذلك أخر الصلاة إلى الغد. (١) إسناده جيد كسابقه. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٨٦). وعن أبيّ بن كعب، سيأتي برقم (٢١٢٦٥). قال السندي: ((لا يشهدهما منافق)»، أي: فشهودهما دليل على أن صاحبه ليس بمنافق بل مؤمن. ((لا يواظب عليهما)) لمَّا كان المنافق قد يشهدهما خوفاً من الفضيحة مثلاً، فسَّر شهودهما بالمداومة عليهما كما يدل عليه صيغةُ المضارع، فإنه يراد بها الاستمرار التجدُّدي عند أهل المعاني. ١٨٧ قال حجَّاجٌ في حديثه: قال: سمعتُ سلَّمَ بن عَمْرو رجلاً من قومه. وقال حجَّاج: ((وأصلِحُوا))(١) . ٢٠٥٨٢- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن مَطَر، عن معاوية ابن قُرَّة عن رجلٍ من الأنصار: أن رجلاً أَوَطَأَ بعيرَه أُدْحِيَّ نعامٍ وهو محرِمٌ، فَكَسَرَ بيضَها، فانطَلَقَ إلى عليٍّ فسَأْلَهَ عن ذُلك؟ فقال له عليٌّ: عليك بكلِّ بَيْضِةِ جَنينُ ناقةٍ، أو ضِرابُ ناقةٍ. فانطَلَقَ إلى رسول الله ﴿﴿ فذَكَر ذلك له، فقال رسول اللهِ وَّ: ((قد قالَ عليٌّ بما سمعتَ، ولكِنْ هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ بِكُلِّ بَيْضَةٍ صومٌ، أو إطعامُ مِسْكِينٍ))(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سلام بن عمرو -وهو اليشكري- تفرد بالرواية عنه أبو بشر جعفر بن أبي وحشية، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وأخرجه أبو يعلى (٩٢٠) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. ومن عجيب ما قال المعلق عليه: أبو بشر جعفر بن أبي وحشية لم نجد له ترجمة! مع أنه من رجال الكتب الستة . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٩٠) عن آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به. وسيأتي من طريق أبي عوانة عن أبي بشر ٣٧١/٥. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٦٤)، وهو عند مسلم. وعن أبي ذر، سيأتي برقم (٢١٤٠٩) و(٢١٤٣٢). وهو عند الشيخين. قال السندي: قوله: ((إخوانكم))، أي: المماليك، أي: المماليك إخوانكم، أو هو بالنصب، أي: راعوا إخوانكم، والمراد المماليك. (٢) إسناده ضعيف، مطر -وهو ابن طهمان الورّاق- كثير الخطأ ليس بذاك= ١٨٨ = القويّ، وقد اضطرب في إسناده كما سيأتي تفصيله. سعيد: هو ابن أبي عروبة . وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (١٣٩)، والبيهقي ٢٠٧/٥-٢٠٨ من طريق أبي أسامة و٢٠٨ من طريق عبد الوهاب الخفاف، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني ٢٤٨/٢ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن مطر، عن معاوية بن قرة، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي مَ﴾. فجعل الرجلَ الأنصاريَّ من الصحابة. وأخرجه الدارقطني ٢٤٨/٢ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد، عن مطر، عن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب. فسمَّى الأنصاريَّ عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو أنصاريٌّ من أنفسهم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٤-١٤ عن عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن مطر، عن معاوية بن قرة: أن رجلاً أوطأ بعيره ... ولهذا مرسل. وأخرجه كذلك الدار قطني ٢٤٩/٢ من طريق عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن مطر، عن معاوية بن قرة: أن رجلاً ... مثله. وذِكر قتادة فيه غريب. وأخرجه الدارقطني ٢٤٨/٢ من طريق إبراهيم بن المغيرة، عن مطر، عن معاوية بن قرة، عن شيخ من الأنصار، أنه حدَّثه: أن رجلاً ... فذكره. وأخرجه أيضاً ٢٤٨/٢ من طريق المغيرة بن مسلم، عن مطر، عن معاوية، عن شيخ من أهل هجر، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ◌َّ نحوه. وأخرجه عبد الرزاق (٨٢٩٢) عن معمر، عن مطر، عن معاوية بن قرة: أن رجلاً من الأنصار أوطأ أُدحي نعامة وهو محرم ... ، ولهذا أيضاً مرسل. وأخرجه عبد الرزاق (٨٢٩٣) عن عبد الله بن محرر، عن معاوية بن قرة يحدث عن رجل من الأنصار. وعبد الله بن محرر متروك. ولقوله: ((عليك بكل بيضة صومٌ أو إطعام مسكين)) شاهد من حديث أبي = ١٨٩ ٢٠٥٨٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا عوفٌ، عن حَسْناءَ امرأةٍ من بني صُرَيْم عن عمِّها قال: سمعت رسول الله بَّه يقول: ((النَّبيُّ في الجَنَّةِ، والشَّهيدُ في الجنَّةِ، والمولودُ في الجنَّةِ، والوَئِيدُ في الجنَّةِ))(١) . = هريرة عند الدارقطني ٢٤٩/٢، والبيهقي ٢٠٧/٥، وفيه انقطاع كما ذكر أبو حاتم في ((العلل)) ٢٧٠/١، وقال هذا حديث ليس بصحيح عندي. ومن حديث عائشة عند الدارقطني ٢٥٠/٢، والبيهقي ٢٠٧/٥، وصحح أبو داود في ((المراسيل)) (١٣٨) والبيهقيُّ إرسالَه. ومن حديث ابن مسعود وأبي موسى الأشعري موقوفاً عليهما عند عبد الرزاق (٨٢٩٣)، والبيهقي ٢٠٨/٥. وفي الأسانيد ضعف. (١) إسناده ضعيف لجهالة حسناء: وهي بنت معاوية بن سُليم الصُّريمية، وأما عمُّها فقيل: اسمه أسلم بن سليم، لكن قال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٢٤٧/٢: زعم بعض المتأخرين أن اسمه أسلم بن سليم، ولا يصحُّ. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه ابن سعد ٧/ ٨٤، وابن أبي شيبة ٣٣٩/٥، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٨٦٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١١٦/١٨ من طريق هَوْذَة بن خليفة، وابن عبد البر ١١٦/١٨ من طريق محمد بن جعفر، وأبو داود (٢٥٢١)، والبيهقي ٩/ ١٦٣ من طريق يزيد بن زريع، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٤٥١)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١٩٩/٢ من طريق شعبة، أربعتهم عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. وليس في رواية ابن سعد وابن أبي شيبة وأبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) قولُه: ((والمولود في الجنة)). وسيأتي الحديث برقم (٢٠٥٨٥)، وفي مسند الأنصار ٤٠٩/٥. ويشهد له دون قوله: ((والوئيد في الجنة)) حديث الأسود بن سريع عند = ١٩٠ ٢٠٥٨٤- حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو بِشْر، عن أبي عُمَير بن أنس، قال: حدثني عُمُومٌ لي من الأنصار من أصحاب رسول الله عَليه قال: غُمَّ علينا هلالُ شَؤَّالِ، فأصبَحْنا صياماً، فجاءَ رَكْبٌ من آخرِ النهار فشَهِدوا عند رسول الله وَِّ أنهم رَأَوْا الهلالَ بالأمس، فأمرَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ الناسَ(١) أن يُفطِروا من يومهم، وأن يَخرُجوا لِعِيدِهم من الغدِ (٢). = الطبراني في ((الكبير)) (٨٣٨)، وإسناده ضعيف. وحديث أنس بن مالك عند الطبراني في «الأوسط)) (١٧٦٤)، وفي (الصغير)) (١١٨)، وإسناده ضعيف. وحديث كعب بن عجرة عند ابن عدي ١٢٤٤/٣، وإسناده ضعيف. ولقوله: ((النبي في الجنة)) شاهد من حديث سعيد بن زيد، سلف برقم (١٦٣١)، وإسناده حسن. والوئيد: أي المدفون حياً، وكانوا يَئِّدون البنات ومنهم من كان يئد البنين أيضاً عند المجاعة والضيق: فعيل بمعنى مفعول، وكون الوئيد في الجنة معناه صحيح في قوله تعالى ﴿وإذَا الموؤُودة سُئِلَتْ بأي ذنبٍ قُتِلَتْ﴾. وقوله: ((المولود في الجنة)) هو الطفل والسقط، ومن لم يدرك الحِنث، أي: لم يبلغ من التكليف. (١) لفظ ((الناس)) ليس في (م). (٢) إسناده جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمير بن أنس، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث (٢٠٥٧٩). وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة ٦٧/٣ و٨٨/١٤، وابن ماجه (١٦٥٣)، والبيهقي ٣١٦/٣ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٥٧٩). ١٩١ ٢٠٥٨٥- حدثنا إسحاقُ - يعني الأزرقَ - أخبرنا عوفٌ، قال: حدثتني حَسْناءُ ابنة معاوية الصُّرَيمِيَّة عن عمِّها قال: قلتُ: يا رسول الله، مَن في الجنة؟ قال: ((الشَِّيُّ في الجَنَّةِ، والشَّهِيدُ في الجَنَّةِ، والمَولُودُ في الجَنَّةِ، والمَوْءُودَةُ في الجَنَّةِ))(١). ! (١) إسناده ضعيف كما سلف برقم (٢٠٥٨٣). إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف بن مِرْداس المخزومي. وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة)) ٣٦٦/٦ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٧/ ٨٤ عن إسحاق بن يوسف الأزرق، به. ١٩٢ حديث رجل من أصحاب النبي سعد سليم ٢٠٥٨٦- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةٌ، قال: سمعت إسحاق ابن سُوَيْد، قال: سمعت مطرِّفَ بن عبد الله بن الشِّخِّير يحدِّث عن رجل من أصحاب النبيِّ مَّ قال: كان بالكوفة أميراً(١)، قال: فخَطَبَ يوماً فقال: إنَّ في إعطاءِ هذا المال فِتْنةً، وفي إمساكه فِتْنةً، وبذلك قام رسول الله وَ﴿ في خطبتهِ حتى فَرَغَ، ثم نَزَلَ(٢). (١) المثبت من ((غاية المقصد)) ورقة ١٠٣، و((مجمع الزوائد» ٨٧/٣ كلاهما للهيثمي، ويؤيد ما أثبتناه رواية ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩١٠)، ففيهما أن هذا الرجل المبهم الذي روى عنه مطرِّف هو الذي خطب بالكوفة، والقائل: ((كان بالكوفة أميراً)» هو مطرِّف. وفي نسخنا الخطية: أمير، بالرفع! (٢) إسناده صحيح. إسحاق بن سويد: هو ابن هُبَيرة العَدَوي. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩١٠) من طريق معتمر بن سليمان، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٩٩٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي، كلاهما عن إسحاق بن سويد، بهذا الإسناد. ١٩٣ حديث رجل أعر الي عن النبيحسبعدالسلم ٢٠٥٨٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ حُمَيدَ ابنَ هلالٍ يحدِّث عن مطرِّف عن أعرابيٍّ: أنه رَأى على رسول اللهِ وَّ نِعْلَيْنِ مَخْصُوفَتَين(١). (١) إسناد صحيح. مطرِّف: هو ابن عبد الله بن الشِّخِّير. وقد سلف الحديث برقم (٢٠٠٥٨) من طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أخيه مطرِّف. والنعل: مؤنثة، وقوله: مخصوفتين، أي: مخروزتين، يقال: خصف نعله يَخْصِفُها: إذا خرزها، من الخصف: الضم والجمع. ١٩٤ حديث رجل آخر ٢٠٥٨٨- حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا عثمان بن غِياثٍ، قال: سمعتُ أبا السَّلِيل قال: كان رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَّ يحدِّث الناسَ حتى يُكثَرَ عليه، فيَصعَدَ على ظهرٍ بيتٍ فيُحدِّثَ الناسَ، قال: قال رسول اللهِ وَهِ: ((أيُّ آيةٍ في القُرآنِ أعظَمُ؟)) فقال رجلٌ: ﴿اللهُ لا إلهَ إلَّ هو الحَيُّ القَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] قال: فوضع يده بين كَتِفَيَّ قال: فوجدتُ بَرْدَها بين تَدْيَيَّ - أو قال: فوضع يدَه بين تَذْبيَّ فوجدتُ بَرْدَها بين كَتِفِيَّ - قال: ((يَهْنِكَ يا أبا المُنذِرِ العِلمُ العِلمُ))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ فيه انقطاع، فإن أبا السَّليل - وهو ضُرَيب ابن نُقَير- لم يدرك صحابيَّ هذا الحديث، وهو أُبِيُّ بن كعب، والواسطة بينهما فيه عبد الله بن رباح الأنصاري، كما سيأتي في مسند أبي بن كعب (٢١٢٧٨). وقوله: ((يَهْنِكَ)) مضارع مجزوم بلام الأمر المحذوفة، أي: لِيَهْنِكَ. كما جاء مصرحاً بها في ((مسند أبي)) (٢١٢٧٨). ١٩٥ حديث رجل من أهل البادية ٢٠٥٨٩- حدثنا هُشَيم، أخبرنا ابن عَوْن، حدثنا رجلٌ من أهل الباديةِ، عن أبيه عن جدِّه: أنه حَجَّ مع ذي قَرَابةٍ له مُقْتَرِناً به، فرآه النبيُّ ٥٩/٥ وَستار فقال: ((ما هذا؟)) قال: إنه نَذْرٌ. فأمرَ بالقِرانِ أن يُقْطَعَ(١). (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الرجل البدوي وأبيه وجدِّه. ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٧١٤)، ولفظه: أن رسول الله وَ ر أدرك رجلين وهم مقترنان يمشيان إلى البيت، فقال رسول الله *: ما بال القران؟ قالا: يا رسول الله نذرنا أن نمشي إلى البيت مقترنين، فقال رسول الله(8): ((ليس لهُذا نذراً) فقطع قرانهما. ١٩٦ حديث مَن سَوِع البىّ ٢٠٥٩٠- حدثنا أبو معاوية وعَبْدة، قالا: حدثنا عاصمٌ، عن أبي العاليةِ ، قال: حدثني من سمع النبيَّ ◌َّ- يقول: ((أَعْطُوا كلَّ سُورةٍ حَظّها مِن الرُّكوعِ والسُّجودِ))(١). (١) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبدة: هو ابن سليمان الكلابي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع ابن مهران الرِّياحي. وأخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤١٧/٦ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/١ عن عبدة وحده، به في الصلاة: باب من كان لا يجمع بين السورتين في ركعة. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل)) (١٦٦) باب كراهة تقطيع السورة، والجمع بين السور في ركعة، والطحاوي ٣٤٥/١ باب جمع السور في ركعة، والبيهقي ١٠/٣ من طرق عن عاصم الأحول، به. ولفظه عند الطحاوي: ((لكل سورة ركعة)). وسيأتي برقم (٢٠٦٥١). وقد جاء غير ما حديث عن رسول الله ولو أنه جمع بين سورتين أو أكثر في ركعة واحدة، منها حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٠٧) وهو في ((الصحيحين)). والأمر في حديث أبي العالية لهذا ينصرف إلى من لم يُعط القرآن حقه في الصلاة من حيث إجادة حروفه وتبيانها، فيَهُذُّه كَهَذِّ الشعر، كما جاء في حديث ابن مسعود. ١٩٧ حديثة ديف النبي صلباسم ٢٠٥٩١- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن عاصم، عن أبي تَمِيمة الهُجَيْمِي عمَّن كان رَدِيفَ النبيِّ وَّه قال: كنتُ رديفَه على حمار، فعَثَرَ الحمارُ، فقلت: تَعِسَ الشيطانُ. فقال لي النبيُّ وَّ: ((لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فإنَّكَ إذا قلتَ: تَعِسَ الشَّيطانُ، تَعَاظَمَ الشَّيطانُ فِي نَفْسِه، وقال: صَرَعتُهُ بِقُؤَّتِي، فإذا قلتَ: بِاسْمِ اللهِ، تَصَاغَرَتْ إليه نَفْسُه حتَّى يكونَ أصغَرَ من ذُبابٍ))(١). (١) حديث صحيح، ولهذا الحديث اختلف فيه على أبي تميمة - وهو طريف بن مجالد الهجيمي- فمرة يرويه عمن كان رديف النبي وَليّ كما في رواية المصنف لهذه، ومرة يرويه عن رجل عن رديف النبي ◌َّر كما في روايتي شعبة وسفيان عن عاصم -وهو ابن سليمان الأحول- الآتيتين بالأرقام (٢٠٥٩٢) و(٢٠٦٩٠) و٣٦٥/٥، وكما في رواية الجمهور عن خالد الحذاء عنه وسيأتي تخريجها، وقد بيِّن فيها التابعي المبهم الذي في روايتي شعبة وسفيان: وهو أبو المليح بن أسامة الهُذَلي، وهو ثقة من رجال الجماعة، فلا يبعد أن يكون أبو تميمة سمعه من الوجهين وأدَّهما جميعاً، والله أعلم. وهو عند عبد الرزاق (٢٠٨٩٩)، ومن طريقه أخرجه البغوي (٣٣٨٤). وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٤١٣) من طريق عبد الله بن المبارك، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٢٩٢/٤ من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رديف النبي ◌َّ. وأخرجه أبو داود (٤٩٨٢) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والنسائي= ١٩٨ ٢٠٥٩٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن عاصمٍ، قال: سمعت أبا تَمِيمةَ يحدِّث عن رديف النبيِّي ◌َّ - قال شعبة: أو (١) قال عاصمٌ: عن أبي تَمِيمة، عن رجلٍ، عن رَدِيف النبيِّ وَّر - قال: عَثَرَ بالنبيِّ حمارُه، فقلت: تَعِسَ الشيطانُ، فقال النبيُّ نَّهِ: (( لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فإنَّكَ إذا قلتَ: تَعِسَ الشَّيطانُ، تَعَاظَمَ وقال: بِقُوَّتي صَرَعتُه، وإذا قلتَ: بِاسمِ اللهِ، تَصَاغَرَ حتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبابِ (٢) - في «عمل اليوم والليلة)) (٥٥٤) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٦٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٥)، وأبو يعلى في ((معجم شيوخه)) (٧١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٦٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٥١٦)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٠٩)، والحاكم ٢٩٢/٤، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٨٢/١، والضياء في ((المختارة)) (١٤١٢) من طريق محمد بن حُمران، ثلاثتهم عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي المليح، عن رديف النبي ◌َ﴾. وقال محمد بن حُمران وحده: عن أبي المليح، عن أبيه، قال: كنت رديف النبي وَله ... قال النسائي معلقاً على هذه الرواية: لهذا عندي خطأ، والصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك. قلنا: وقد تابع ابنَ المبارك على ذُلك خالدُ بن عبد الله عند أبي داود كما هو مبيَّن في التخريج، ومحمد بن حُمْران فيه لِين، فروايته شاذَّة. وأخرجه مرسلاً النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٦) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن أبي المليح، قال: كان رجل رديف النبي ◌َلِ﴾ ... (١) لفظة ((أو)) من (س). (٢) حديث صحيح كسابقه. ١٩٩ حديث صَصَع بن معاوية ٢٠٥٩٣- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا جَرِير بن حازم، حدثنا ءُ الحسنُ عن صَعْصعةً بن معاوية عمَّ الفَرَزْدَقِ: أنه أتَى النبيَّ وَلَوِ فقرأ عليه: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. ومَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧-٨] قال: حَسْبي لا أَبالي أن لا أسمَعَ غیرَها(١) . (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه: وهو صعصعة بن معاوية، وقد اختُلف على جرير بن حازم فيه، فقيل: عنه، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق، وهي رواية الأكثرين عنه، لكن خطَّأَها ابن الأثير في ((أسد الغابة)) والمزي وابن حجر في ((التهذيب)) و((الإصابة))، ورواه هدية بن خالد عن جرير عند الطبراني والحاكم والمزي، فقال: عن صعصعة بن معاوية عم الأحنف، وهو الذي صوَّبوه، وذكروا أنه ليس للفرزدق عمُّ اسمه صعصعة، لكن جدّه أسمه صعصة بن ناجية، وذكروا له صحبة، وأما صعصعة بن معاوية فقد اختلفوا في صحبته، ووثقه النسائي وابن حبان، وقد صرح الحسن البصري بسماعه منه عند المصنف في الحديث التالي، وفي غير ما مصدر من مصادر التخريج. وأخرجه ابن الأثير فى ((أسد الغابة» ٢١/٣-٢٢ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣٩/٧، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)» ص٤٧٣ من طريق يزيد بن هارون، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٩٧) و(١١٩٨)، = ٢٠٠