النص المفهرس
صفحات 361-380
٢٠١٩٤- حدثنا عفَّانُ، حدثنا أبانُ العطَّارُ، حدثنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، عن النبيِّي وَ لَّ مِثْلَه، إلَّا أنّه قال: ((ويُسَمَّى)). قال ١٨/٥ هَمّامٌ في حديثِهِ: وراجَعْناه: ويُدَمَّى؟ قال ◌َمَّامٌ: فكان قَتَادةُ يَصفُ الدَّمَ فيقول: إذا ذَبَحَ العَقِيقَةَ تُؤْخَذُ صُوفَةٌ فِتُستَقْبَلُ أوْداجُ الذَّبيحةِ، ثم تُوضَعُ على يافُوخِ الصبيِّ، حتى إذا سالَ غُسِلَ رأْسُه، ثم حُلِقَ بَعْدُ(١). ٢٠١٩٥- حدثنا عفّان، حدثنا همَّامٌ، أخبرنا قتادةُ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدَّارِ مِن غَيْرِه)(٢). ٢٠١٩٦- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، حدثنا سليمانُ - يعني التَّيْميَّ -، عن أبي العلاءِ عن سَمُّرةَ بن جُندُبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَ أُنِيَ بِقَصْعةٍ فيها ثَرِيدٌ، فَتَعاقَبُوها إلى الظُّهر مِن غُدْوةٍ، يقومُ ناسٌ ويَقْعِدُ آخَرونَ، قال له رجلٌ: هل كانت تُمَدُّ؟ قال: فمِن أيِّ شيءٍ تَعْجَبُ؟ ما الحديث رقم (٢٠٠٨٣). همام: هو ابن يحيى العَوْذي. = وأخرجه الدارمي (١٩٦٩) عن عفان، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٢٥٦). (١) إسناده صحيح. وهو مكرر (٢٠١٨٨). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. وسلف مكرراً برقم (٢٠٠٨٨)، لكن قَرَن بعفانَ بهزاً. ٣٦١ كانت تُمَدُّ إلّ مِن هاهُنا؛ وأشارَ إلى السَّماءِ(١). ٢٠١٩٧ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا هِشامٌ، عن الحَسَن عن سَمُّرةَ بن جُنْدُب، عن النبيِّ وََّ قال: ((مَن قَتَلَ عبده قَتَلْناه، ومَن جَدَعَ عبدَه جَدَعْناه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان التيمي: هو ابن طرخان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٥/١١-٤٦٦، والدارمي (٥٦)، والترمذي (٣٦٢٥)، والفريابي في ((دلائل النبوة)) (١٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٤٠)، وابن حبان (٦٥٢٩)، والطبراني في «الكبير)) (٦٩٦٧)، وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (٣٣٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٩٣/٦ من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وانظر (٢٠١٣٥). (٢) إسناده ضعيف، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من سمرة سوى حديث العقيقة، وقد سلف التصريح بعدم سماعه لهذا الحديث منه برقم (٢٠١٠٤). هشام: هو ابن حسان القردوسي، وقد جاء في ((أطراف المسند» لابن حجر ٥٢٨/٢ أن لهذا الحديث من رواية هشام عن قتادة، وهو خطأ، والصواب أنه من رواية هشام عن الحسن كما في أصولنا الخطية، وكما جاء مصرحاً به أنه هشام بن حسان في مصادر التخريج. وأخرجه الحاكم ٣٦٧/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٥/١، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٣٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧/ ٢٥٧٢ من طريق عثمان بن الهيثم، عن هشام بن حسان، به. وانظر ما بعده. ٣٦٢ ٢٠١٩٨- حدثنا يزيد بن هارونَ، عن أبي أُميَّةَ شيخ له، قال: حدثنا الحَسَن عن سَمُرةَ قال: ((ومَن خَصى عبدَه خَصَيْناه))(١). ٢٠١٩٩- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا شُعْبةُ. وأبو داودَ، أخبرنا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسنِ عن سَمُرَةَ بن جُندُب، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((جارُ الدَّارِ أحقُّ بِالدَّارِ))(٢) . (١) إسناده ضعيف، فيه أبو أمية شيخ مجهول لم نتبينه، وفيه الحسن -وهو البصري- وهو مدلس ولم يسمع لهذا الحديث من سمرة. وأخرجه مجموعاً مع الحديث السابق الطيالسي (٩٠٥)، وأبو داود (٤٥١٥)، والنسائي ٢٠/٨-٢١ و٢٦، والحاكم ٣٦٧/٤-٣٦٨، والبغوي (٢٥٣٣) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة - واقتصر الحاكم على هذا الحديث دون السابق. وانظر ما قبله. (٢) صحيح لغيره، وهذان إسنادان رجالهما ثقات رجال الصحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وهو في ((مسند)) الطيالسي (٩٠٤)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٨٠٧). وأخرجه أبو داود السجستاني (٣٥١٧)، وابن الجارود (٦٤٤)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٢٣/٤، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ٤٨٠/١، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٠١) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والنسائي في الشروط من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ٦٩/٤ من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. زاد أبو داود وابن الجارود والطبراني: ((أو= ٣٦٣ ٢٠٢٠٠- حدثنا يزيدُ، أخبرنا المَسْعوديُّ، عن حَبيبِ بن أبي ثابتٍ والحَكَمِ، عن مَيْمون بن أبي شَبیبٍ عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((البَسُوا الثِّيَابَ الْبِيضَ، فإنَّها أطْيَبُ وأطْهَرُ، وكَفِّنُوا فيها مَوْتَاكُم))(١). ٢٠٢٠١- حدثنا يزيدُ، أخبرنا بَقِيَّةُ بن الوليد، عن إسحاقَ بن ثَعْلبةَ، عن مكحولٍ عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يَتَعَاطَى أحَدُكم أسِيرَ (٢) أخِيه فَيَقْتَلَه))(٣). =الأرض)). وانظر (٢٠٠٨٨). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات. يزيد: هو ابن هارون، والحكم: هو ابن عتيبة . وانظر (٢٠١٥٤) و(٢٠١٨٥). (٢) في (م): من أسير، بزيادة ((مِن)). (٣) إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وإسحاق بن ثعلبة، ثم هو منقطع، فمكحولٌ - وهو الشامي - لم يسمع من سمرة. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن عدي في (الكامل)) ٣٣٠/١ من طريق داود بن رشيد، عن بقية، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧٠٩٩) من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة. ولفظه: ((لا يعتبط أحدكم أسير صاحبه إذا أخذه قبله)). وإسناده ضعيف أيضاً. قوله: ((لا يتعاطى)) ظاهره النفي ومعناه النهي، والأصل جزمه بحذف حرف العِلَّة. وقوله: ((أسير أخيه))، قال السندي: إن المسلم إذا أخذ حربياً أسيراً، فليس = ٣٦٤ ٢٠٢٠٢- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا الحَجّاجُ بن أرطاةَ، عن سعيدِ ابن زيد بن عُقْبةَ، عن أبيه عن سَمُرَةَ بن جُنْدبِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن أصابَ مَتَاعَه بِعَيْنِهِ، فهو أحَقُّ به، ويَتْبَعُ صاحبُه مَن اشتَراهُ منه)). وقال يزيدُ مَرّةً: ((مَن وَجَدَ مَتَاعَه))(١). ٢٠٢٠٣- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا شُعْبةُ، قال: سمعتُ سَوادَةَ القُشَرِيَّ يُحدِّثُ عن سمُرةَ بن جُنْدبٍ، عن النبيِّ بََّ أنّه قال: ((لا يَغُرَّنَّكم أذانُ بلالٍ، ولا هذا الفَجْرُ المُستَطِيلُ، ولكنِ الفَجْرُ المُستَطِيرُ)) وأوْمأ بِيدِه هُكذا، وأشارَ يزيدُ بِيدِه اليُمْنى(٣). ٢٠٢٠٤- حدثنا يزيدُ، أخبرنا حَمّادُ بن سَلَمةَ، عن قتادةَ، عن الحَسنِ عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن مَلَّكَ ذا رَحِم(٣) = لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبداً أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم. (١) حديث حسن، وقد سلف برقم (٢٠١٤٦). وأخرجه الدارقطني ٢٩/٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سوادة القشيري - وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم لهذا الحديث الواحد، وهو صدوق. شعبة: هو ابن الحجاج. وانظر (٢٠٠٧٩). (٣) زاد هنا في (م) و(ق) ونسخة في (س) كلمة ((محرم))، وقد سلف الحديث مكرراً برقم (٢٠١٦٧) وليس فيه هذه اللفظة. ٣٦٥ فهو عَتِيقٌ))(١). ٢٠٢٠٥- حدثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ، أخبرنا عَوفٌ. وهَوْذُ، حدثنا عوفٌ، حدثنا شَيخٌ من بَكرٍ بن وائِلٍ في مَجلِس قَسَامةَ قال: دخلتُ على سَمُرةَ بن جُندبٍ وهو يَحتَجِمُ، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول: ((إنَّ مِن خَيْرِ دَوَائِكم الحِجَامَةَ))(٢). ٢٠٢٠٦ - حدثنا أبو قَطَنٍ، حدثنا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرَةَ أن رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((إذا أنكَحَ الوَلِيَّانِ، فهو للأوَّلِ منهما، وإذا باعَ بَيْعاً لِرَجُلَينٍ (٣)، فهو للأوَّلِ منهما))(٤). ٢٠٢٠٧ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أبي نَضْرةَ عن سَمُرةَ بن جُندبٍ، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((إنَّ منهم مَن (١) صحيح لغيره وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن فيه عنعنة الحسن البصري. يزيد: هو ابن هارون. وهو مكرر (٢٠١٦٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الشيخ من بكر بن وائل، لكن روي الحديث من طريق أخرى عن حُصين بن أبي الحر سلف برقم (٢٠٠٩٦). عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وهوذة: هو ابن خليفة. وقول عوف: ((في مجلس قسامة)) هو قسامة بن زهير المازني البصري، وعوف معروف بالرواية عنه. (٣) المثبت من (ظ١٠) و(س)، وفي (م) ونسخة في (س): من رجلين. (٤) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري وعدم تصريحه بالسماع من سمرة. أبو قطن: هو عمرو بن الهيثم، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وهو مكرر (٢٠١٤١). ٣٦٦ تَأْخُذُه النّارُ إلى رُكْبَتِيهِ، ومنهم من تَأْخِذُه النّارُ إلى حُجْزَتِهِ، ومنهم مَن تَأْخِذُه النّارُ إلى تَرْقُوَتِه))(١). ٢٠٢٠٨- حدثنا رَوْحٌ، حدثنا هِشامُ بن أبي عَبْد الله وحمَّادٌ، عن قَتَادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُندُب، أن نبيَّ اللهِ وَّل قال: ((أيُّما امرأةٍ زَوَّجَها ولِيَّانِ، فهي للأوَّلِ منهما، وأيُّما رجلٍ باعَ بَيْعاً من رجُلَينٍ، فهو للأوَّلِ منهما)»(٢) . ١٩/٥ ٢٠٢٠٩- حدثنا هشامُ بن عبد الملك، أخبرنا أبو عَوانةَ. وعفَّانُ، حدثنا أبو عَوانةَ، حدثنا عبدُ المَلِك بن عُمَيرٍ، عن حُصَين رجلٍ من بني فَزَارةً عن سَمُرةَ بنْ جُنْدبٍ، قال: أتى نبيَّ اللهَ وََّ أعرابيٌّ وهُو يَخْطُبُ، فَقَطَع عليه خُطْبَته، فقال: يا رسولَ الله، كيفَ تقولُ في (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطْعة. وهو مكرر (٢٠١٠٨). (٢) إسناده ضعيف من أجل عنعنة الحسن البصري. حماد: هو ابن سلمة، وهشام بن أبي عبد الله: هو الدستوائي. وأخرجه أبو داود (٢٠٨٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٤٠)، والبيهقي ١٤١/٧ من طرق عن حماد بن سلمة وحده، بهذا الإسناد. وسلف من طريق هشام وحده برقم (٢٠١١٦)، وسيأتي عن حماد وحده برقم (٢٠٢٦٣). وانظر (٢٠٠٨٥). ٣٦٧ الضَّبِّ؟ قال: ((أُمَّةٌ مُسِخَتْ مِن بني إسرائيلَ، فلا أدرِي أَيَّ الذَّوَابِّ مُسِخَتْ))(١). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، حُصين الفزاري -وهو ابن قبيصة، كما جاء مصرحاً باسمه في باقي روايات («المسند» -روى عنه ثلاثة ووثقه العجلي وابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. هشام بن عبد الملك: هو أبو الوليد الطيالسي، وعفان: هو ابن مسلم الصّفّار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٧/٤-١٩٨، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٢٨٢) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي وعفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٨/٨-٢٦٩، والطبراني في «الكبير» (٦٧٩٠) من طريق عفان وحده، به. ووقع عند الطبراني: حصين بن أبي الحر، وهو وهم، فإن حصين بن أبي الحر تميمي عنبري وليس فزارياً، وهو ابن مالك بن الخشخاش، وهو غير حصين بن قبيصة الفزاري. وأخرجه الطبراني (٦٧٨٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي وحده، به، ووقع هنا: حصين بن قبيصة، على الصواب. وأخرجه البزار (١٢١٦ - كشف الأستار) عن أبي كامل ومحمد بن عبد الملك، عن أبي عوانة، به. ووقع عنده: حصين بن أبي الحر، وهو وهم كما أسلفنا، ولم تُعَيَّن عنده الأُمَّة أنها بنو إسرائيل. وسيأتي الحديث بعد هذا الحديث، وبرقم (٢٠٢٤٠). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٣)، وانظر شواهده وشرحه هناك. قوله: ((فلا أدري أي الدواب مسخت)) قال السندي: أي: تلك الأمة، أي: فيحتمل أن تكون قد مسخت ضِباباً، فينبغي الاحتراز عنها، والله تعالى أعلم . = ٣٦٨ ٢٠٢١٠- حدثنا حَسنُ بن موسى، حدثنا شَيْبانُ، عن عبدِ الملِكِ، عن حُصَينٍ بن قَبِيصةَ الفَزَارِيِّ عن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، قال: سألَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ لَّه فذكر مثله(١). ٢٠٢١١- حدثنا سليمانُ بنُ داودَ، حدثنا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ بن جُنْدِبِ: أن رسولَ الله وَّ أمرَ مُنادِيَه، فَنادَى في يومٍ مَطِيرٍ: ((الصَّلاةُ في الرِّحالِ))(٢). ٢٠٢١٢- حدثنا عبدُ الصَّمَد، حدثنا جريرُ بن حازِمِ، حدثنا عبدُ الملك ابن عُمَيرٍ، عن حُصَينٍ بن(٣) أبي الحُرِّ =قلنا: ولهذا كان منه ◌َلّ قبل أن يُعلمه الله أنه لا يجعل لما يمسخه نسلاً ولا عقباً. انظر ((المسند)) (٣٧٠٠) و(١١٠١٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد كسابقه. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن فَرُّوخ، وعبد الملك: هو ابن عمير. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٨٩) من طريق عبيد الله بن موسى، عن شيبان، بهذا الإسناد. ووقع عنده: حصين بن أبي الحر، وهو وهمٌّ بيَّاه في الحديث السابق. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود - وهو أبو داود الطيالسي- فمن رجال مسلم، والحسن -وهو البصري- قد عنعنه ولم يصرح بسماعه. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وانظر (٢٠٠٩٢). (٣) تحرفت في (م) إلى: عن. ٣٦٩ عن سَمُّرةَ بن جُندُبِ قال: رأيتُ رسولَ الله مٌَّ وهو يحتَجِمُ بِقَرْنٍ وهو يُشْرَطُ بِطَرَفِ سِكِّينِ، فَدَخَل رجلٌ من شَمْخ فقال له: لِمَ تُمَكِّنُ ظَهرَكَ - أو عُنُفَكَ - مِن هذا يَفعلُ بها ما أرى؟ فقال: ((هذا الحَجْمُ، وهو مِن خَيْرِ ما تَدَاوَيتُم به))(١). ٢٠٢١٣- حدثنا عبد الصَّمد، حدثنا أبي، حدثنا حُسَينٌ، حدثنا ابنُ بُرَيْدةَ أنه سمعَ سَمُرةَ بنَ جُنْدب، يقولُ: إنه ليَمْنَعُني أن أتكلَّمَ بكثيرٍ مما كنتُ أسمَعُ من رسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّ هاهنا مَن هو أكبرُ مِنِّي، وكنتُ لَيْكَتَذِ غلاماً، وإني كنتُ لأَحْفظُ ما أسمعُ منه، صلَّيتُ وراءَ رسولِ اللهِ وَّه وصَلَّى على أُمِّ كَعْبٍ ماتت وهي نُفَساءُ، فقامَ رسولُ الله ◌َّهُ الصَّلاةِ عليها وَسَطَها(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حصين بن أبي الحُرّ، فقدر روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وانظر (٢٠٠٩٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبدالوارث، وحسين: هو ابن ذَكْوان المُعلِّم العَوْذي، وابن بريدة: هو عبد الله ابن بريدة بن الحُصيب الأسلمي. وأخرجه البخاري (١٣٣٢)، ومسلم (٩٦٤) (٨٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٥/١ و٧٠/٤-٧١، وفي ((الكبرى)) (٢١٠٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩٠/١، والبيهقي ٣٣/٤-٣٤، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٨٣/٧ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد. وليس فيه عندهم جميعاً أول الحديث إلى قوله: صليت. وانظر (٢٠١٦٢) ٣٧٠ ٢٠٢١٤- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ وابنُ جَعفرٍ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرَةَ بن جُنْدُب، عن النبيِّ ◌َِّ قال: ((مَن قَتَلَ عبده قَتَلْناه، ومَن جَدَعَه جَدَعْناه)) . قال يحيى: ثم نَسِيَ الحسن بَعدُ فقال: لا يُقْتَل به (١). ٢٠٢١٥ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابنِ أبي عَرُوبَةَ. وابنُ جَعْفٍ، حدثنا سعيدُ بن(٢) أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن الحَسَن ﴿لّ: أنَّه نَهى عن بَيْعِ عن سَمُرةَ بن جُنْدبٍ، عن النبيِّ الحيوانِ بِالحيوانِ نَسِیئةً. قال يحيى: ثم نَسِيَ الحسنُ، فقال: إذا اختَلَفَ الصِّنفانِ، فلا بأسَ(٣). ٢٠٢١٦ - حدثنا يحيى، حدثنا حسينٌ المُعلِّمُ، حدثنا عبدُ الله بن بُرَيْدةَ (١) إسناده ضعيف، وقد صُرِّح فيما سلف برقم (٢٠١٠٤) بأن الحسن البصري لم يسمعه من سمرة. يحيى بن سعيد: هو القطان، وابن جعفر: هو محمد، وسعيد: هو ابن أبي عَروية، وقتادة: هو ابن دِعامة. وانظر (٢٠١٣٢). (٢) تحرفت في (م) إلى: عن. (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لأجل عنعنة الحسن البصري. وأخرجه النسائي ٢٩٢/٧ من طريق يحيى بن سعيد وحده، بهذا الإسناد. وتحرف عنده في ((المجتبى)) وكذا في ((الكبرى)) (٦٢١٣) سعيد -أي: ابن أبي عروبة- إلى: شعبة، والتصويب من ((تحفة الأشراف)) ٦٥/٤. وانظر (٢٠١٤٣). ٣٧١ عن سَمُرَة بن جُندب، قال: صَلَّى النبيُّ ﴿ على امرأةٍ ماتَتْ في نفاسها، فقام وَسَطَها(١). ٢٠٢١٧- حدثنا وكيعٌ، حدثنا مِسْعرٌ وسفيانُ، عن مَعْبدٍ بن خالدٍ، عن زيد بن عُقْبَةَ عن سَمُرة بن جُنْدب، عن النبيِّ وَِّ: كان يَقْرَأُ في العِيدَينِ بـ﴿سَبِّحَ اسمَ رَبِّك الأَعْلَى﴾ و﴿هل أتاكَ حديثُ الغَاشِيَةِ﴾(٢). ٢٠٢١٨- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ. وعبدُ الرّحمن، عن سفيانَ، عن حَبيبٍ، عن مَيْمون بن أبي شَبیبٍ عن سَمُرةَ بن جُنْدُبِ، قال: قال رسول الله وَّه: ((الْبَسُوا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القَطَّان، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان العَوْذي. وانظر (٢٠١٦٢). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب ((السنن)) سوى ابن ماجه، وهو ثقة. وكيع: هو ابن الجَرَّاح الرُّؤَاسي، ومِسْعر: هو ابن كِدَام الهلالي، وسفيان: هو ابن سعيد الثَّوْري. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٧٧٤)، ومن طريقه ابن حزم في (المحلى)) ٨٢/٥، وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٩/١٠، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ١٣٦/١٢ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وتحرف عند أبي نعيم ((مسعر)) إلى: سعيد، و((معبد)) إلى: معين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/٢، ومن طريقه الطبراني (٦٧٧٤) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري وحده، به. وتحرف عند ابن أبي شيبة (معبد)) إلى: سعيد، و((زيد)) إلى: زائدة. وانظر (٢٠٠٨٠). ٣٧٢ الثِّيَابَ البَيَاضَ (١)، وكَفِّنُوا فيها مَوتاكُم، فإنَّهَا أَطِهَرُ وأطيَبُ))(٢). ٢٠٢١٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ. وابنُ جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن عبدِ الملِك بن عُمَيرٍ، عن زيد بن عُقْبة عن سَمُرةَ بن جُنْدبِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إنَّ هُذِهِ المسائِلَ كَذِّ يَكُدُّ بها أحدُكم وَجْهَه - وقال ابنُ جعفرٍ: كُدُوحٌ يَكْدَحُ بها الرَّجلُ - إلَّ أن يَسألَ ذا سُلطانٍ، أو في أمرٍ لا بُدَّ منه))(٣). (١) في (م): البيض. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ميمون، فمن رجال مسلم، وقد تُكلِّم في روايته عن الصحابة كما بيَّا ذُلك عند الرواية السالفة برقم (٢٠١٥٤). وكيع: هو ابن الجراح، وعبد الرحمن: هو ابن مَهْدي، وسفيان: هو الثوري، وحبيب: هو ابن أبي ثابت. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٦/٣، وابن ماجه (٣٥٦٧) من طريق وكيع وحده، بهذا الإسناد. وليس في رواية ابن ماجه: ((وكفنوا فيها موتاكم)). وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٢٨١٠)، وفي ((الشمائل)) (٦٦) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، عن سفيان، به. وقال: حسن صحيح. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب ((السنن)) غير ابن ماجه، وهو ثقة. ابن جعفر: هو محمد المعروف بغُندَر، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الترمذي (٦٨١)، والنسائي ١٠٠/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٦٢٤) من طريق وكيع بن الجراح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" (٦٧٦٦) من طريق محمد بن يوسف = ٣٧٣ ٢٠٢٢٠- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن الأسود بن قَيْس، عن ثَعْلبةً ابن عِبَاد عن سَمُرَةَ بن جُندُبِ: أنَّ النبيَّ وَ﴿ صَلَّى في كُسوفٍ، فَلَمْ يُسمَعْ له صوتٌ(١). ٢٠/٥ ٢٠٢٢١- حدثنا وكيعٌ، قال: قال شُعْبةُ: وحدثنا الحَكَمُ، عن عبدالرحمن بن أبي لَيلَی عن سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن حَدَّثَ بحديثٍ وهو يُرَى أنه كَذِبٌ، فهو أحدُ الكاذِبَينِ)»(٢). = الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطيالسي (٨٨٩)، وأبو داود (١٦٣٩)، والنسائي ١٠٠/٥، وابن حبان (٣٣٩٧)، والطحاوي ١٨/٢، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٧/٤، وفي ((الشعب)) (٣٥١١)، والمزي في ترجمة زيد بن عقبة من ((التهذيب)) ٩٣/١٠-٩٤ من طرق عن شعبة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي عن عفان عن شعبة برقم (٢٠٢٦٥)، وانظر (٢٠١٠٦). الكذُّ سلف تفسيره عند الحديث (٢٠١٠٦)، وأما الكُدوح، فقد قال ابن الأثير في (النهاية): هي الخُدوش، وكلُّ أثر من خَدْش أو عضٍّ فهو كَدْخٌ، ويجوز أن يكون مصدراً سُمِّي به الأثر. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وهو مكرر (٢٠١٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عُتَيبة الكِنْدي الكوفي. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٥٩٥/٨، ومن طريقه مسلم في مقدمة (صحيحه)) ٩/١، وابن ماجه (٣٩)، وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٩)، = ٣٧٤ ٢٠٢٢٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا إسماعيلُ، عن الشَّعْبِيِّ عن سَمُرَةَ: أنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى الفَجْرَ فقال: ((هاهنا من بني فلانِ أحدٌ؟)) ثلاثاً، فقال رجلٌ: أنا. فقالَ: ((إنَّ صاحِبَكم مَحْبُوسٌ عن الجَنَّةِ (١) بِدَيْنِهِ))(٢) . ٢٠٢٢٣- حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن هِلالِ ابن پسافٍ عن سَمُرَة بن جُندبٍ قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((أفضَلُ الكلام بعدَ القُرآنِ - وهو من القُرآنِ - أربَعُ (٣)، لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، والحَمدُ للهِ، ولا إله إلّ اللهُ، واللهُ أكبرُ))(٤). = وفي ((المجروحين)) ٧/١ من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما (أي: ابنا أبي شيبة) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٦٣). (١) في (ظ ١٠) ونسخة في (س): على باب الجنة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف الكلام عليه برقم (٢٠١٢٤). وكيع: هو ابن الجَرَّاح، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، والشعبي: هو عامر ابن شراحيل. (٣) في الأصول الخطية: أربعاً، والجادة ما أثبتنا. قال السندي: ((أربعاً)) هكذا في النسخ، فهو بتقدير: يكون أربعاً. وجاءت العبارة في (م): بعد القرآن أربعٌ وهي من القرآن، لا يضرك .... (٤) إسناده صحيح إن كان هلال بن يساف سمعه من سمرة، وقد سلف الكلام عليه فيما مضى برقم (٢٠١٢٦). سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٤٢/١٠ عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد .= ٣٧٥ ٢٠٢٢٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وعفَّانُ، قالا: حدثنا شُعْبةُ، عن الحَكَم، عن ابن أبي لَيلَى - قال عفَّانُ في حديثه: أخبرنا الحكمُ، قال: سمعتُ ابنَ أبِي لَيْلَی- عن سَمُرةَ بنِ جُندُب، عن النبيِّ وََّ قال: ((مَن رَوَى عَنِّي حديثاً وهو يُّرَى أنه كَذِبٌ، فهو أحدُ الكاذِبَيْنِ)) وقال عفانُ أيضاً: («الكاذبين(١)»(٢). ٢٠٢٢٥ - حدثنا وكيع، حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ إبراهيمَ -، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، قال: ما خَطَبنا رسولُ اللهِوَ خُطْبَةً إلاَّ نَهانا عن المُثْلةِ، وأمَرَنا بالصَّدَقةِ(٣). = وقرن بوكيع أبا دواد عمر بن سعد الحَفَري. وأخرجه ابن ماجه (٣٨١١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، به . (١) في (م) ونسخة على (س): الكذابين، وما أثبتناه من سائر الأصول الخطية . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار البصري، وشعبة: هو ابن الحجّاج، والحكم: هو ابن عُتَيبة الكِنْدي الكوفي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٢)، وابن عبد البر في (مقدمة ((التمهيد)) ٤٠/١-٤١ من طريقين عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقرن الطحاويُّ بعفان عبد الملك بن عمرو العَقَدي وبِشْر بن عمر الزهراني. وأخرجه ابن ماجه (٣٩) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به. وانظر (٢٠١٦٣). (٣) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد بن إبراهيم: هو= ٣٧٦ ٢٠٢٢٦- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا شُعْبةُ، عن سِماكٍ، قال: سمعتُ المُهلَّبَ بن أبي صُفْرةَ، قال: قال سَمُرَةُ بنُ جُنْدبٍ، عن النبيِّ وَّةِ: ((لا تُصَلُّوا حينَ تَطْلُعُ الشَّمسُ، فإنَّها تَطلُعُ بينَ قَرْنَي شَيطانٍ، ولا حينَ تَغِيبُ، فإنَّها تَغِيبُ بينَ قَرْنَي شَيطانٍ))(١) . ٢٠٢٢٧- حدثنا أبو كامِلٍ، حدثنا حمّادٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَنِ عن سَمُرَة بن جُندبٍ، أن النبيَّ وَ ﴿ قال: ((مَن مَلَكَ ذا رَحِمِ(٢) مَحْرَمٍ، فهو حُرٌّ)(٣). ٢٠٢٢٨- حدثنا أبو كامِلٍ، حدثنا حمّادٌ، عن حُمَيدٍ، عن الحَسَن عن سَمُرَة بن جُنْدب: أن النَّبِيِ ﴿ كان يَسكُتُ سَكْتَتَينِ: إذا = التُّستَرِي . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩٤٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٨٢/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٨٢٢) من طريق حجاج بن منهال، عن يزيد بن إبراهيم، به. وانظر (٢٠١٣٦). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسماك: هو ابن حرب. وانظر (٢٠١٦٩). (٢) لفظة ((رحم)) من (م) ونسخة في هامش (س)، ولم ترد في باقي الأصول الخطية . (٣) صحيح لغيره، ورجاله ثقات إلا أن الحسن البصري قد عنعنه. أبو كامل: هو مظفّر بن مُدرِك، وحماد: هو ابن سلمة، وقتادة: هو ابن دِعامةً. وانظر (٢٠١٦٧). ٣٧٧ دَخَلَ في الصَّلاةِ، وإذا فَرَغَ من القراءَةِ. فَأَنْكَرَ ذُلكَ عِمْرانُ بنُ حُصَينِ، فَكَتَبوا إلى أُبيِّ بن كَعْبٍ يَسْألونَه عن ذُلك، فَكَتَبَ: أنْ صَدَقَ سَمُرةُ(١). ٢٠٢٢٩- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا عثمانُ بن سَعْدِ الكاتِبُ قال: قال ليَ ابنُ سِيرِينَ: صَنَعْتُ سَيْفي على سيفِ سَمُرةَ، وقال سمرةُ: صَنَعتُ سَيْفي على سيفِ النبيِّ وََّ، وكانَ حَنَفِيًَّ(٢). (١) رجاله ثقات، وقد سلف برقم (٢٠١٦٦). حميد: هو ابن أبي حميد الطويل . (٢) إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد الكاتب. محمد بن بكر: هو البُرْساني، وابن سِیرین: هو محمد. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) بإثر (١٠٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨١٧/٥ من طريق محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (١٦٨٣)، وفي ((الشمائل)) (١٠٢) من طريق أبي عبيدة الحدَّاد، عن عثمان بن سعد، به. وقال: هُذ حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلم يحيى بنُ سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب وضعّفه من قبل حفظه. قلنا: وقد اضطرب عثمان بن سعد فرواه مرة أخرى عن أنس، أخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٧٦/٢، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ﴿)) ص ١٤٠. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٨٦/١، وأبو الشيخ ص ١٤١ عن مجاهد وزياد بن أبي مريم مرسلاً، قالا: كان سيف رسول الله (858* حنفياً: قائمه من قرن. قوله: ((وكان حنفياً)): قال السندي: أي: على صفة سيوف بني حنيفة، قوم مسيلمة الكذاب، والله تعالى أعلم. ٣٧٨ ٢٠٢٣٠- حدثنا هُشَيم، أخبرنا حَجّاجُ بن أرْطَاةَ، عن قتادةَ، عن الحَسنِ عن سَمُرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: «اقتُلُوا شُيُوخَ المُشرِكِينَ، واسْتَبْقُوا شَرْخَهُم))(١). ٢٠٢٣١- حدثنا عبدُ الرّزّاقِ، حدثنا الثَّوريُّ، حدثني أبي، عن الشَّعْبِيِّ، عن سِمْعانَ بنِ مُشَنَّجٍ عن سَمُّرةَ بن جُنْدبٍ قال: كُنَّا مَعَ النّبِّ نَّهِ فِي جِنازةٍ فقال: ((أهاهُنا مِن بَنِي فُلانٍ أحدٌ؟)) قالها ثلاثاً، فقامَ رجلٌ، فقالَ له النبيُّ وَّهِ: ((ما مَنَعَكَ في المَرَّتَيْنِ الأُولَينِ أن تكونَ أَجَبْتَنِي؟ أمَا إِنِّي لم أُنَوِّهْ بكَ إلَّا لِخَيرٍ، إِنَّ فُلاناً - لِرجلٍ منهم ماتَ - إنَّه مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ)). قال: لقد رأيتُ أهلَه ومَن يَتَحَزَّنُ له قَضَوْا عنه حتَّى ما جاءَ أحدٌ يَطلُبُه بشيءٍ(٢). (١) إسناده ضعيف من أجل تدليس الحسن البصري وقد عنعنه، وحجاج ابن أَرْطاة مدلِّس أيضاً، لكنه صرح بالتحديث في رواية سعيد بن منصور. وأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (٢٦٢٤)، وأبو داود (٢٦٧٠)، والطبراني في «الكبير» (٦٩٠٠)، والبيهقي ٩٢/٩ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٤٥). (٢) حديث صحيح، ولهذا إِسناد حسن من أجل سمعان بن مشنج، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٥٢٦٣)، ومن طريقه أخرجه النسائي ٧/ ٣١٥، والبيهقي ٤٩/٦، ولم يذكر النسائي قوله: لقد رأيت أهله ... الخ .= ٣٧٩ ٢٠٢٣٢- حدثنا عفّانُ، حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن فِراس، عن الشَّعبي(١)، عن سَمُرةَ، فذَكَر الحديثَ(٢). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٥٥) من طريق سعيد الوراق، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد -ولم يذكر سمعان. وأخرجه أبو داود (٣٣٤١)، والحاكم ٢٦/٢، والطبراني في ((الكبير)" (٦٧٥٥)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) ١٣٦/١٢-١٣٧ من طريق أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، به. وسيأتي من طريق سمعان عن سمرة بالأرقام (٢٠٢٣٣) و(٢٠٢٣٤). وسلف برقم (٢٠١٢٤)، وسيأتي أيضاً برقم (٢٠٢٣٢) من طريق الشعبي عن سمرة، ولم يذكر فيه سمعان، وسماع الشعبي من سمرة محتملٌ جداً كما سلف بيانه، وعندها يكون ذكر سمعان بينهما من المزيد في متصل الأسانيد، والله تعالى أعلم. قوله: ((أما إني لم أُنْوِّهْ بك)) قال السندي: بتشديد الواو، أي: لم أُنَّادِك، يقال: نَوَّه به تنويهاً، أي: رفع ذِكْره، والمراد به ها هنا النداء لما فيه من رَفْع الذِّكر. (١) زاد في هذا الموضع في (ظ١٠) و((أطراف المسند)) ٥١٥/٢ سمعانَ ابن المشنَّج بين الشعبي وسمرة، ولم يرد في (س) و(م)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج، فلم يَرِدْ ذِكْرُه من طريق فراس بن يحيى عند أحد ممن خرَّجه. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسلف الكلام عليه برقم (٢٠١٢٤). عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وفراس: هو ابن يحيى الهَمْداني. وأخرجه الحاكم ٢٥/٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٩٢)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٥٢) من = ٣٨٠