النص المفهرس
صفحات 321-340
..... .. ....... ...... ٢٠١٤٥- حدثنا أبو معاويةَ، حدثنا الحَجَّاج، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُنْدب، قال: قال رسول اللهِ وَل﴾: ((اقْتُلُوا شُيوخَ المُشرِكِينَ، واستَحْيُوا شَرْخَهم)»(١). = كان هو سليمان، فهو مجهول الحال، وإن كان سعداً فقد وثقه النسائي وابن حبان كما في ((التعجيل)). أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٩/١٢، وابن ماجه (٢٨٣٨) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٩٩٥) من طريق موسى بن محمد الأنصاري، عن أبي مالك الأشجعي، به. وأخرجه البيهقي ٣٠٩/٦ من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق -وهو إبراهيم بن محمد الفزاري-، عن أبي مالك الأشجعي، قال: حدثنا نعيم ابن أبي هند، قال: حدثني ابن سمرة بن جندب، به. وأخرجه الطبراني (٧٠٠٠) من طريق محمد بن عيسى الطَّاع، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي مالك الأشجعي، عن نعيم بن أبي هند، قال: قال سمرة. فأسقط ابنه من الإسناد، ولا يصح. وأخرجه الطبراني أيضاً (٦٩٩٧) و(٦٩٩٨) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن سمرة. وفي إسناده غير ما ضعیفٍ ومجهولٍ. ويشهد له حديث أنس بن مالك السالف برقم (١٢١٣١). وحديث سلمة بن الأكوع السالف برقم (١٦٤٩٢). وحديث أبي قتادة، وسيأتي ٢٩٥/٥. ولهذه الأحاديث في الصحاح. والسَّلَب: ما يُؤخَذ من القتيل مما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابَّة وغيرها. (١) إسناده ضعيف، فالحسن لم يصرح بسماعه، وكذا الحجاج -وهو ابن= ٣٢١ ١٣/٥ قال عبدُ الله: سألتُ أبي عن تفسيرِ لهذا الحديثِ: ((اقتُلوا شيوخَ المشركين))، قال: يقول(١): الشيخ لا يكادُ أن يُسلمَ، والشابُّ، أيْ يُسلِم، كأنه أقربُ إلى الإسلام من الشيخ، قال: الشَّرْخُ: الشَّباب. ٢٠١٤٦- حدثنا أبو معاويةً، عن حَجَّاج، عن سعيد بن عُبَيد بن زيد ابن عُقْبة (٢)، عن أبيه = أرطاة - هنا، لكنه صرح بسماعه عند سعيد بن منصور، وعنه أبو داود كما سيأتي عند الحديث رقم (٢٠٢٣٠). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦٩٠١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٩٥) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/١٢ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٠٠) من طريق المنهال بن خليفة، كلاهما عن حجاج بن أرطاة، به. وأخرجه الترمذي (١٥٨٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٠٢)، وفي (الشاميين)) (٢٦٤١) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسعيد بن بشير ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وأشار إلى رواية حجاج بن أرطاة عن قتادة، فكأنه من أجل ذلك حسنه، ولم يلتفت إلى عنعنة الحسن عن سمرة، فهو ممن يرى أنه سمع منه. وأخرجه بنحوه الطبراني (٧٠٣٧) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة. ولهذا إسناد ضعيف، فيه غير ما راوٍ ضعيف أو مجهول. والشَّرْخِ: جمع شارخ، وهو الحديثُ السنِّ، وشَرْخ الشباب أوله. (١) لفظة ((يقول)) ليست في (ظ١٠). (٢) هكذا وقع عند المصنّف وعند ابن ماجه أيضاً، والصواب حذف عبيد= ٣٢٢ عن سَمُرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا سُرِقَ مِن الرَّجلِ مَتَاعٌ، أو ضَاعَ له مَتَاعٌ، فَوَجَدَه بيدِ رجلٍ بِعَيْنِهِ، فهو أحَقُّ به، ويَرجِعُ المُشْتِرِي على البائع بالثَّمَنِ))(١). ٢٠١٤٧ - حدثنا إسماعيلُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرةَ، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((جارُ الدَّارِ أَحَقُّ بالدَّارِ))(٢). ٢٠١٤٨- حدثنا زكريًّا بنُ أبي زكريا، حدثنا هُشَيم، عن موسى بن = من اسمه كما في «التهذيب» وفروعه. (١) حديث حسن، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، لكن للحديث طريق آخر يشدُّه سيأتي برقم (٢٠١٤٨)، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ١٨١، وابن ماجه (٢٣٣١)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١٦٥/٤، والبيهقي ٥١/٦، والمزي في ترجمة سعيد بن زيد بن عقبة من «التهذيب)» ٤٤٥/١٠ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم ، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٠٢٠٢). وانظر («المغني)) ٤٢١/٧-٤٢٢. قال السندي: قوله: ((فهو أحق به)) أي: فيأخذه منه من غير شيء. ((ويرجع المشتري)) أي: الذي وُجِدَ في يده إن كان اشتراه من غيره، فلیرجع بالثمن عليه. (٢) صحيح لغيره، الحسن -وهو البصري- مدلس ولم يصرح بسماعه من سمرة. إسماعيل: هو ابن عليَّة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الترمذي (١٣٦٨) عن علي بن حُجْر، عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح. وانظر (٢٠٠٨٨). ٣٢٣ السَّائِب، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((المَرْءُ أحَقُّ بِعَيْنِ مالِه حيثُ عَرَفَه، ويَتْبَعُ البَيِّعُ بَيِّعَه))(١). ٢٠١٤٩- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: حدثني عبدُ الله بن (١) حديث حسن، الحسن -وهو البصري -لم يصرح بسماعه من سمرة، لكن للحديث طريق آخر يشدُّه سلف برقم (٢٠١٤٦). زكريا بن أبي زكريا: هو ابن يحيى بن صالح بن سليمان البَلْخي، وهشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالسماع في بعض المصادر التي خرَّجت حديثه هذا. وأخرجه الدارقطني ٢٨/٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. إلا أن أحمد عنده لم يصرح باسم شيخه، حيث قال: حدثناه بعض أصحابنا عن هشيم. وأخرجه أبو داود (٣٥٣١)، والنسائي ٣١٣/٧-٣١٤، والطبراني في (الكبير)) (٦٨٦٠)، والدارقطني ٢٨/٣، والبيهقي ٥١/٦ و١٠٠-١٠١ من طريق عمرو بن عون، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٢٦)، والدارقطني ٢٨/٣ من طريق الهيثم بن جميل، كلاهما عن هشيم، به. وأخرجه الطبراني (٦٨٦١) من طريق نافع بن عامر، عن قتادة، به. وسلف حديث سمرة مقيّداً بالإفلاس برقم (٢٠١٠٩) من طريق عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عنه بلفظ: (( من وجد متاعه عند مفلس بعينه ... ))، وفي رواية عمر بن إبراهيم عن قتادة ضعف كما سلف بيانه. وأما حديث موسى بن السائب لهذا فمحمول على ما إذا كان مال الرجل قد سُرِقَ أو ضاع له ثم وجده، كما هو مبيَّن في حديث زيد بن عقبة عن سمرة السالف برقم (٢٠١٤٦). وانظر («معالم السنن)) للخطابي ١٦٦/٣. قال السندي: قوله: ((ويتبع البيِّع)) بفتح فتشديد وكذا الثاني، أُريد بالأول المشتري، وبالثاني البائع. ٣٢٤ سَوَادة، عن أبيه عن سَمُرة قال: قال رسول الله وَلَه: ((لا يَغُرَّنَّكم أذانُ بلالٍ، ولا لهذا البَيَاضُ - لِعَمُودِ الصُّبح - حتى يَستَطِيرَ)(١). ٢٠١٥٠- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شُعْبة، حدثنا مَعْبدُ بن خالدٍ، عن زيد بن عُقْبة عن سَمُرة بن جُنْدُب: أنَّ النبيَّ نَ﴿ كان يَقرَأُ في الجُمُعة ب﴿سَبِّحَ اسَمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ﴾(٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سوادة -وهو ابن حنظلة- فقد روى له مسلم لهذا الحديث الواحد، وهو صدوق. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن عُلِيَّة. وأخرجه مسلم (١٠٩٤) (٤٢)، وابن خزيمة (١٩٢٩)، والحاكم ٤٢٥/١، والدار قطني ١٦٧/٢ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليَّة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٩٤) (٤١) من طريق عبد الوارث بن سعيد، ومسلم (١٠٩٤) (٤٣)،، وأبو داود (٢٣٤٦)، والطبراني (٦٩٨٣)، والدار قطني ١٦٦/٢، والحاكم كما في ((إتحاف المهرة)) ٣١/٦، والبيهقي ٢١٥/٤ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عبد الله بن سوادة، به. وانظر (٢٠٠٧٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. يحيى بن سعيد: هو القَطَّان، ومعبد بن خالد: هو ابن مُرَين الجَدَلي. وأخرجه أبو داود (١١٢٥)، وابن حبان (٢٨٠٨) من طريق يحيى بن سعید، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٨٨)، والنسائي ١١١/٣-١١٢، وابن خزيمة (١٨٤٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٧٩)، وابن حزم في ((المحلى)) ١٠٧/٤،= ٣٢٥ ٢٠١٥١- حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ. وعبدُ الوهَّاب، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة بن جُنْدُب أن نبيَّ اللهِ وَّه كان يقول: ((إنَّ الدَّجَّالَ خارِجٌ وهو أعوَرُ عَيْنِ الشِّمالِ، عليها ظَفْرَةٌ غَلِيظٌ، وإنَّه يُبْرِىءُ الأكْمَةَ والأبْرَصَ، ويُحْيِي المَوْتَى، ويقول للناس: أنا رَبُّكُم، فمَن قال: أنتَ رَبِّي، فقَدْ فُتِنَ، ومَن قال: رَبِّيَ اللهُ، حتَّى يموتَ، فقَدْ عُصِمَ من فِتْنِه، ولا فِتْنَةَ بَعْدَه(١) عليه ولا عَذابَ، فيَلْبَثُ في الأرضِ ما شاءَ الله ثم يَجيءُ عيسى ابنُ مَريَمَ مِن قِبَلِ المَغربِ مُصَدِّقاً بمحمَّدٍ وعلى مِلَّتِهِ، فيَقتُلُ الدَّجَّالَ، ثمّ إنَّما هو قِيامُ السَّاعَةِ)»(٢) . = والمزي في ترجمة زيد بن عقبة من ((تهذيب الكمال)) ٩٤/١٠ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي برقم (٢٠١٦٤). وروي عن شعبة وغيره بهذا الإسناد بلفظ: كان يقرأ في العيدين ... وقد سلف التنبيه إلى ذلك عند الحديث رقم (٢٠٠٨٠). قال السندي: قوله: ((كان يقرأ في الجمعة)) أي: في صلاة الجمعة. (١) لفظة (بعده)) ليست في (ظ١٠) و(س)، وهي في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س). (٢) إسناده ضعيف، فإن الحسن البصري لم يذكر سماعه من سمرة. روح: هو ابن عبادة، وعبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٩١٩) من طريق روح بن عبادة وحده، بهذا الإسناد. = ٣٢٦ ٢٠١٥٢- حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سمُرة، قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((العُمْرَى جائِزةٌ لأهلِها))(١). ٢٠١٥٣- حدثنا بَهْز، حدثنا همَّام، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة: أنَّ يوم حُنَين كان يوماً مَطِيراً، فأمر النبيُّ منادِيَه فنادَى: إنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ(٢). ٢٠١٥٤- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، حدثني حَبِيب بن أبي ثابتٍ، عن مَيمون بن أبي شَبِيب عن سَمُرة بن جُنْدُب، عن النبيِّ وَّه قال: ((الْبَسُوا الشِّيابَ البِيضَ، فإنَّها أطهَرُ وأطيَبُ، وكَفِّنُوا فيها وأخرجه أيضاً (٦٩١٨) من طريق الخليل بن مرة والحجاج بن = الحجاج، عن قتادة، به. وأخرجه أيضاً (٧٠٨٢) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب. وهذا إسناد ضعيف. ورواه يونس بن عبيد عن الحسن، فجعله من مسند عبد الله بن مغفَّل، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٥٧٧). وانظر حديث النواس بن سمعان السالف برقم (١٧٦٢٩)، والأحاديث التي ذكرت في الباب عنده. (١) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٠٠٨٤). بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. (٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن لم يذكر سماعه من سمرة. وسيأتي الحديث برقم (٢٠٢٦٠) عن عفان عن همام. وانظر (٢٠٠٩٢). ٣٢٧ مَوْتاكُم))(١). ٢٠١٥٥- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ، عن الحسنِ عن سَمُرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((الصَّلاةُ الوُسْطِى صلاةُ العصرِ))(٢). ٢٠١٥٦- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا ابن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن الحَسَن (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ميمون بن أبي شبيب الربعي، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، وقد أرسل عن جماعة من الصحابة، وقال عمرو بن علي الفلاس: ولم أُخبرَ أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي ◌َ ◌ّر، فروايته عنهم منقطعة. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه عبد الرزاق (٦١٩٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٦٤٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٧٥٩)، والحاكم ٣٥٤/١-٣٥٥ و١٨٥/٤، والبغوي (٣٠٨٧) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٧٦١) و(٦٧٦٢)، وفي ((الأوسط)) (٣٩٣١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٨/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٣١٩) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت، به. وسيأتي من طريق حبيب وحده برقم (٢٠٢١٨)، ومقروناً بالحكم برقم (٢٠١٨٥) و (٢٠٢٠٠). وانظر ما سلف برقم (٢٠١٠٥). (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن - وهو البصري- لم يذكر سماعه من سمرة. وانظر (٢٠٠٨٢). ٣٢٨ عن سَمُرة، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((على اليَدِ ما أخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَه)). ثم نَسِيَ الحسنُ قال: لا يَضْمَنُ (١). ٢٠١٥٧- حدثنا يحيى، عن إسماعيلَ - يعني ابن أبي خالد -، عن عامر عن سَمُرة بن جُنْدُبِ: أنَّ رسول الله وَهِ صلَّى الفجرَ ذاتَ يومٍ فقال: ((هاهُنا من بني فلانٍ أحدٌ؟)) مرَّتين، فقال رجل: هو ذا. فكأني أسمعُ صوتَ النبيِّ وَِّ قال: ((إنَّ صاحِبَكُمْ قَد حُبِسَ على بابِ الجَنَّةِ بِدَيْنِ كانَ عليهِ))(٢). ٢٠١٥٨- حدثنا وَكِيع، حدثنا أبو هِلالٍ، عن سوادةً بن حَنْظلة عن سَمُرة بن جُندُب، قال: قال رسول الله وَِّ: ((لا يَمْنَعَنَّكُم مِن سُحورِكُمْ أذانُ بِلالٍ، ولا الفَجْرُ المُستَطِيلُ، ولكنِ الفَجْرُ المُستَطِيرُ في الأُفُقِ)) (٣). ١٤/٥ (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف من أجل أن الحسن البصري لم يذكر سماعه من سمرة. وأخرجه أبو داود (٣٥٦١)، والطبراني في «الكبير» (٦٨٦٢)، والبيهقي ٢٧٧/٨ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٠٨٦). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف الكلام عليه برقم (٢٠١٢٤). يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعامر: هو ابن شَراحيل الشَّعْبي. وأخرجه الحاكم ٢٥/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٥٤٥) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سوادة بن حنظلة، فقد روى= ٣٢٩ ٢٠١٥٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا همَّام، عن قتادةَ، عن قُدَامةً بن وَبَرة عن سَمُرة بن جُنْدب قال: قال رسول الله وَلَ: ((مَن فاتَتْه الجمعةُ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينارٍ، أو بنصفِ دينارٍ))(١) . ٢٠١٦٠- حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأسودِ بن قيسِ العَبْديِّ، عن ثَعْلبة بن عِبَاد عن سَمُرة بن جُنْدب، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِ وَّ في كُسوفٍ فلم نَسمَعْ له صوتاً(٢). = له مسلم لهذا الحديث الواحد، وهو صدوق. أبو هلال -وهو محمد بن سليم الراسبي - وإن كان فيه لين، قد توبع. وأخرجه الترمذي (٧٠٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٤٣٥) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٣-١٠ و٢٧، والطبراني في ((الكبير)) (٦٩٨٢) من طرق عن أبي هلال محمد بن سليم الراسبي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن . وانظر (٢٠٠٧٩). (١) إسناده ضعيف لجهالة قدامة بن وبرة، وقد سلف الكلام عليه برقم (٢٠٠٨٧). وأخرجه ابن خزيمة (١٨٦١)، وابن حبان (٢٧٨٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد -وفيه عند ابن حبان: ((فإن لم يجد فبنصف دينار)). (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ثَعْلبة بن عِبَاد، فقد تفرد بالرواية عنه الأسود بن قيس، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وذكره علي ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس، وقال ابن حزم وابن= ٣٣٠ ٢٠١٦١- حدثنا يزيدُ بن هارونُ، أخبرنا المَسْعودِيُّ. وأبو نُعَیمِ، حدثنا المَسْعوديُّ، عن مَعْبدٍ بن خالد، عن زيدٍ بن عُقْبَةَ عن سَمُرَةَ بن جُنْدب، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّةٍ يَقْرأُ في العِيدَينِ ب﴿سَبِّح اسمَ رَبِّك الأَعْلَى﴾ و﴿هل أتاكَ حديثُ الغاشِيَةِ﴾(١). = القطان: مجهول، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٢/٢، وابن ماجه (١٢٦٤)، والترمذي (٥٦٢)، وابن حبان (٢٨٥١)، والحاكم ٣٣٤/١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وأخرجه النسائي ١٤٨/٣-١٤٩، وابن المنذر في ((الأوسط)) ٢٩٧/٥-٢٩٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣٣/١، والطبراني في (الكبير)) (٦٧٩٦)، والبيهقي ٣٣٥/٣ من طريق أبي نعيم، والطحاوي ٣٣٣/١ من طريق أبي أحمد الزبيري، والطبراني (٦٧٩٧) من طريق عبد الله بن المبارك، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به -ورواية الطبراني مطوّلة بنحو الرواية الآتية برقم (٢٠١٧٨). وسیأتي برقم (٢٠٢٢٠) و(٢٠٢٦٨). وسيأتي ضمن حديث طويل برقم (٢٠١٧٨). ويشهد له حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٦٧٣)، وهو حديث حسن. وانظر الكلام على مسألة الجهر أو الإسرار في صلاة الكسوف هناك. وفي باب صلاة الكسوف عن عدة من الصحابة ذكرت عند حديثٍ عبد الله ابن عمر السالف برقم (٥٨٨٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات، والمسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عُتْبة الهُذَلي- وإن كان قد اختلط ورواية يزيد بن هارون عنه بعد = ٣٣١ ٢٠١٦٢- حدثنا يزيدُ بن هارون، أخبرنا حُسَينٌ - يعني المُعلِّمَ -، عن عبد الله بن بُرَيْدةَ عن سَمُرة بن جُنْدُبِ: أن النبيَّ وَِّ صَلَّى على أُمّ فلانٍ ماتَتْ في نِفاسِها، فقامَ وَسَطَها(١). = الاختلاط، إلا أن متابعه أبا نعيم - وهو الفضل بن دُكَين- سمع منه قديماً قبل اختلاطه، وأيضاً فالمسعودي قد توبع. معبد بن خالد: هو ابن مُرَين الجَدَلي، وزيد بن عقبة: هو الفَزَاري الكوفي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار» ٤١٣/١، والطبراني (٦٧٧٦) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي ٤١٣/١ من طريق أحمد بن خالد الوَهْبي، والطبراني (٦٧٧٦)، والبيهقي ٢٩٤/٣-٢٩٥ من طريق عاصم بن علي، كلاهما عن عبد الرحمن المسعودي، به. وقد تحرف ((سمرة)) عند البيهقي إلى (سلمة)). وانظر (٢٠٠٨٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين المعلم: هو ابن ذَكْوان العَوْذي . وأخرجه مسلم (٩٦٤)، وابن الجارود (٥٤٤)، والطبراني (٦٧٦٤) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقرن مسلم والطبراني في روايتهما عبدَ الله بن المبارك بيزيد بن هارون. وأخرجه الطيالسي (٩٠٢)، وابن أبي شيبة ٣١٢/٣، والبخاري (٣٣٢) و(١٣٣١)، ومسلم (٩٦٤) (٨٧) و(٨٨)، وأبو داود (٣١٩٥)، وابن ماجه (١٤٩٣)، والترمذي (١٠٣٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٢/٤، وفي ((الكبرى)) (٢١٠٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٩٠/١، وابن حبان (٣٠٦٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦٧٦٣) و(٦٧٦٥)، وفي ((الأوسط)) (٢١٤٢)، والبيهقي ٣٣/٤-٣٤، والبغوي (١٤٩٧) من طرق عن حسين بن ذكوان = ٣٣٢ ٢٠١٦٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا شُعْبةُ، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي لیلی عن سَمُرةَ بن جُندُب، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((مَن رَوَى عَنِّي حَديثاً وهو يُّرَى أنه كَذِبٌ، فهو أحدُ الكاذِبَينِ))(١). = المعلم، به. وسقط من الإسناد عند الطيالسي: حسين بن ذكوان المعلم بين همام بن يحيى وعبد الله بن بريدة. وسيأتي الحديث من طريق عبد الوارث بن سعيد برقم (٢٠٢١٣)، وعن يحيى بن سعيد القطان برقم (٢٠٢١٦) كلاهما عن حسين المعلم. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣١١٤) و(١٢١٨٠). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وشعبة: هو ابن الحجاج، والحكم: هو ابن عُتَيبة الكِنْدي الكوفي. وأخرجه الطيالسي (٨٩٥)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٥٣٨)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٢٢)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٦٦)، وابن أبي حاتم في (العلل)) ٢٨٧/٢، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٣٠٦/١، والطبراني (٦٧٥٧)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٩/١، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٣/١-٣٤، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ١٦١/٤، وابن عبد البر في مقدمة ((التمهيد)) ٤٠/١-٤١ من طرق عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وفي رواية الطيالسي والخطيب: ((الكذابين)) بدل ((الكاذبين)). وسيأتي الحديث عن وكيع بن الجراح برقم (٢٠٢٢١)، وعن عفان بن مسلم ومحمد بن جعفر جميعاً برقم (٢٠٢٢٤)، ثلاثتهم عن شعبة بن الحجاج. قلنا: هكذا رواه أصحاب شعبة عنه، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن سمرة. فجعلوه من مسند سمرة بن جندب، وتفرد عبيد الله بن موسى كما في (علل)) الدارقطني ٢٧١/٣، فرواه عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، فأسنده عن علي بن أبي طالب. ولم نقف على هذه الطريق، لكن رواه = ٣٣٣ ٢٠١٦٤- حدثنا محمد بن عُبَيَدٍ، حدثنا مِسْعَرٌ، عن مَعْيدٍ بن خالد، عن زيدٍ عن سَمُرة بن جُندُب، قال: كان رسولُ اللهِ نَّ يَقْرَأُ فِي الجُمُعةِ ب﴿سَبِّح اسمَ رَبِّك الأعْلى﴾ و﴿هل أتاكَ حديثُ الغاشيةِ﴾(١). = الأعمش، وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، وقد سلف في مسنده برقم (٩٠٣). قال الترمذي بإثر الحديث (٢٦٦٢): وكأن حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سمرة عند أهل الحديث أصُّ، والله أعلم. وفي الباب أيضاً عن المغيرة بن شعبة سلف برقم (١٨١٨٤). وقد تواتر الخبرُ عن النبي ول *: أن من كذب عليه متعمداً، تَبَوَّأَ مقعده من النار، روي ذلك عن غير واحد من أصحابه رضي الله عنهم، انظر تخريجها في ((صحيح)) ابن حبان عند الحديث رقم (٢٨). قوله: ((أحد الكاذبين)) سلف ضبطه والكلام عليه عند حديث علي برقم (٩٠٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد -وهو ابن عقبة الفَزاري الكوفي -فقد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة. محمد بن عبيد: هو الطَّنافِسي، ومسعر: هو ابن كِدام، ومعبد بن خالد: هو ابن مُرَین الجَدَلي. وأخرجه البيهقي ٢٠١/٣ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في («مسنده)) ١٤٩/١ عن إبراهيم بن محمد، وابن أبي شيبة ١٤٢/٢، ٢٦٥/١٤ عن يعلى بن عبيد، والطبراني (٦٧٧٥) من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام، به. إلا أن معبداً لم يصرح باسم زيد بن عقبة عند الطبراني، فقال: عمن حدثه، عن سمرة. وسقط= ٣٣٤ ٢٠١٦٥- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جَرِيرُ بن حازم، قال: سمعتُ أبا رجاءِ العُطارِديَّ يُحدِّثُ عن سَمُرَةَ بن جُندُب، قال: كانَ رسولَ اللهِ وَّ إذا صَلَّى صلاةَ الغَدَاةِ، أقْبَلَ علينا بوجهِه، فقال: ((هل رَأى أحدٌ منكم اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟» فإنْ كانَ أحدٌ رأى تلك الليلةَ رُؤْيا، قَصَّها عليه، فيقولُ فيها ما شاءَ الله أنْ يقولَ، فسَألَنا يوماً، فقال: ((هل رَأى أحدٌ منكم اللَّيْلَة رُؤْيا؟)) قال: فقلنا: لا. قال: «لكنْ أنا رَأيتُ الليلة رَجُلَيْنِ أَتَانِي، فَأخَذا بَيَدِي، فأخْرَجاني إلى أرْضٍ(١) فَضاءٍ - أو أرضٍ مُستَوِيةٍ - فمرَّا بي على رَجُلٍ، ورجلٌ قائمٌ على رأسِه بيدِه كَلُوبٌ مِن حديدٍ، فيُدخِلُه في شِدْقِه، فيَثُقُّه حتى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثم يُخرِجُه، فيُدْخِلُه في شِدْقِهِ الآخَرِ، ويَلْتَئِمُ هُذا الشِّدْقُ(٢)، فهو يَفْعَلُ ذلك به، قلتُ: ما هذا؟ قالا: انطَلِقْ. فانطَلَقْتُ مَعَهما، فإذا رجلٌ مُستَلْقٍ على قَفَاهُ، ورجلٌ قائمٌ بيدَهِ فِهْرٌ - أو صَخْرَةٌ- فِيَشْدَخُ بها رأْسَه، فَيَتَكَهْدا الحجرُ، فإذا ذَهَبَ لَيَأْخُذَه، عادَ رأْسُه كما كان، فيَصْنَعُ مِثلَ ذُلك، فقلتُ: ما لهذا؟ قالا: انْطَلِقْ. = من الإسناد عند الشافعي: زيد بن عقبة. وانظر (٢٠١٥٠). (١) كلمة ((أرض)) ليست في (ظ١٠) و(س). (٢) كذا في (ظ١٠): ((شِدْقه ... الشِّدْق))، وفي سائر الأصول: ((شِقُّه ... الشِّق)» وكلاهما بمعنى واحد، وهو جانب الفم. ٣٣٥ فَانْطَلقْتُ مَعَهما، فإذا بيتٌ مَبْنِيٌّ على بناءِ التَُّّورِ، أَعْلاه ضَيِّقٌ وأسْفَلُه واسعٌ، يُوقَدُ تحتَه نارٌ، فيه رجالٌ ونساءٌ عُرَاةٌ، فإذا أُوْقِدَت، ارْتَفْعُوا حتى يكادُوا(١) أنْ يَخْرُجُوا، فإذا خَمَدَتْ رَجَعُوا فيها، فقلتُ: ما هذا؟ قالا لي: انْطِلِقْ. فانْطَلِقْتُ، فإذا نَهْرٌ مِن دَم فيه رجلٌ، وعلى شَطِّ النَّهرِ رجلٌ بين يدَيْهِ حِجارةٌ، فَيُقْبِلُ الرَّجَلُ الذي في النَّهْرِ، فإذا دنا لِيَخْرُجَ، رَمَى في فِيهِ حجراً، فرَجَعَ إلى مكانِهِ، فهو يفعلُ به ذلك، فقلتُ: ما هذا؟ فقالا: انْطَلِقْ. فانْطَلِقتُ، فإذا رَوْضةٌ خَضْراءُ، فإذا فيها شَجَرةٌ عظيمةٌ، وإذا شَيْخُ في أَصْلِها حولَه صِبْيانٌ، وإذا رجلٌ قريبٌ منه بينَ يدَيْهِ نارٌ، فهو يُحَشِّشُها ويُوقِدُها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ، فأدْخَلاني داراً لم أرَ داراً قَطُّ أحْسَنَ منها، فإذا فيها رجالٌ شيوخٌ وشَبابٌ، وفيها نِساءٌ وصِبْيانٌ، فأخْرَجاني منها، فصَعِدا بي في الشَّجَرةِ، فأدْخَلاني داراً هي أحسَنُ وأَفْضَلُ، فيها شُيُوٌ وشَبابٌ . فقلتُ لهما: إنكما قد طَوَّفْتُماني منذُ اللَّيْلةِ، فأخْبِراني عمَّا رَأيْتُ. فقالا: نَعَمْ، أمَّ الرَّجلُ الأولُ الذي رَأيْتَ، فإنه رجلٌ كَذَّابٌ، يَكْذِبُ الكِذْبَةَ، فَتُحْمَلُ عنه في الآفاقِ، فهو يُصْنَعُ به ما رَأَيْتَ إلى يوم القيامةِ، ثم يَصْنَعُ الله به ما شاءَ. (١) في (ظ١٠) و(س): ((يكادون))، وقد ضبب عليها في (س)، وما أثبتناه من (م) ونسخة في (س). ٣٣٦ وأمَّا الرَّجلُ الذي رَأيْتَ مُستَلْقِياً، فَرَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ، فنامَ ١٥/٥ عنه بالليلِ، ولم يَعْمَلْ بما فيه بالنَّهارِ، فهو يُفْعلُ به ما رأيتَ إلى يومِ القيامةِ . وأمَّا الذي رأيتَ في التَّنُّورِ، فهم الزُّنَاةُ، وأمَّا الذي رَأيتَ في النَّهْرِ، فذلك آكِلُ الرِّبا، وأمَّا الشَّيْخُ الذي رَأيتَ في أصلٍ الشَّجَرةِ، فذاك إبراهيمُ، وأمَّا الصِّبيانُ الذينَ رَأْيتَ، فأولادُ النَّاس، وأمَّا الرَّجلُ الذي رَأْيتَ يُوقِدُ النَّارَ ويُحَشِّشُها، فذاك مالكَّ خازِنُ النَّارِ وتلك النَّارُ، وأمَّا الدارُ التي دَخَلْتَ أوَّلاً، فدارُ عَامَّةِ المُؤْمِنِينَ، وأمَّا الدارُ الأُخْرى، فدارُ الشُّهَداءِ، وأنا جِبْرِيلُ، وهذا مِيكائِيلُ. ثم قالا لي: ارْفَعْ رَأْسَك. فرَفَعْتُ رأْسِي، فإذا كهَيْئَةِ السَّحابِ، فقالا لي: وتلك دارُك. فقلتُ لهما: دَعاني أدْخُلْ دارِي. فقالا: إنه قد بَقِيَ لك عَمَلٌ لَمْ تَستَكْمِلْه، فلو اسْتَكمَلْتَه، دَخَلْتَ دارَك))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رجاء العطاردي: هو عمران ابن ملحان. وأخرجه مختصراً ابن حبان (٤٦٥٩)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)» ٩/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٨٤٥) و(١٣٨٦) و(٢٠٨٥) و(٢٧٩١) و(٣٢٣٦) و(٦٠٩٦)، ومسلم (٢٢٧٥)، والترمذي (٢٢٩٤)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في («إتحاف المهرة)) ٢٤/٦، والطبراني (٦٩٨٨) و (٦٩٨٩) و(٦٩٩٠)، والبيهقي ١٨٧/٢ و١٨٨ و٢٧٥/٥، والبغوي (٢٠٥٣) من طرق عن جرير بن حازم، به. ٣٣٧ ٢٠١٦٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا حمَّد بن سَلَمة، عن حُمَيد الطَّويل، عن الحسن عن سَمُرةً بن جُنْدُب: أن رسول الله وَّهِ كانت له سَكْتَتَانِ: سَكْتَةٌ حين يَفتَتَحُ الصلاةَ، وسَكْتَةٌ إذا فَرَغَ من الشُّورة الثانية قبل أن يَرَكَعَ، فَذُكِرَ ذلك لِعِمْران بن حُصَين فقال: كَذَبَ سمرةُ، فَكَتَبَ في ذُلك إلى المدينةِ إلى أَبَيِّ بن كعبٍ، فقال: صَدَقَ سَمُرةُ(١). ٢٠١٦٧- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمَّدُ بن سَلَمة، عن قتادةَ، عن الحَسَن عن سَمُرة رَفَعَه قال: ((مَن مَلَكَ ذا رَحِم فهو حُرٌّ))(٢). = وانظر (٢٠٠٩٤). وقوله: ((فِهْر)): هو الحجر مِلْءُ الكَفِّ، وقيل: هو الحجر مطلقاً. وقوله: ((فيَشْدَخُ))، أي: فيكسر، وكل عظم أجوف إذا كسرته فقد شدخته. و («التَُّّور)): هو ما يخبز فيه، أعجمي معرب. و «يُحَشِّشُها)): هو مضعَّف («يحشها)) أي: يوقدها، يقال: حششت النار، أحشها: إذا ألهبتها وأضرمتها. (١) رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري- لم يصرح بسماعه في هذا الخبر. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (٢٧٨) عن أبي الوليد الطيالسي وموسى بن إسماعيل التبوذكي، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق حميد الطويل برقم (٢٠٢٢٨) و(٢٠٢٤٣)، وانظر (٢٠٠٨١). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن فيه= ٣٣٨ = عنعنة الحسن البصري، وقد شَّك حماد في وصله كما وقع في بعض المصادر. وسيأتي الحديث مكرراً من هذا الطريق برقم (٢٠٢٠٤)، وعن أبي كامل عن حماد بن سلمة برقم (٢٠٢٢٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١/٦، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار)) (٥٤٠٢)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٩/٣ عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩١٠)، وأبو داود (٣٩٤٩)، وابن ماجه (٢٥٢٤)، والترمذي (١٣٦٥)، والنسائي في «الكبرى» (٤٨٩٨) و (٤٨٩٩) و(٤٩٠٠) و(٤٩٠١) و(٤٩٠٢)، وابن الجارود (٩٧٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٠٠) و(٥٤٠١) و(٥٤٠٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ١٠٩/٣، والطبراني في ((الكبير)" (٦٨٥٢)، وفي («الأوسط)) (١٤٦١)، والحاكم ٢١٤/٢، والبيهقي ٢٨٩/١٠ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقرن محمد بن بكر البُرساني في بعض هذه المصادر بقتادةَ عاصماً الأَحول. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢/٦، وأبو داود (٣٩٥١) و(٣٩٥٢)، والنسائي في («الكبرى» (٤٩٠٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، والنسائي (٤٩٠٤) من طريق هشام الدستوائي، كلاهما عن قتادة، عن الحسن قوله. وقرن قتادة عندهم بالحسن جابر بن زيد أبا الشعثاء. قال أبو داود: وسعيد أحفظ من حماد . وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة ٣٣/٦ عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قوله. وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ٣٠/٦ من طريق ابن أبي ليلى، عن عبد الكريم، عن الحسن، عن النبي بَّله. وإسناده ضعيف على إرساله، فإن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الكريم - وهو ابن أبي المخارق- ضعيفان . وقد روي لهذا الحديث من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن = ٣٣٩ = عمر بن الخطاب من قوله. أخرجه أبو داود (٣٩٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٠٣) و(٤٩٠٦)، والبيهقي ٢٨٩/١٠. وهو منقطع، فإن قتادة لم يدرك عمر، لكن قد ورد عن عمر من وجه آخر صحيح. فقد أخرجه النسائي (٤٩١٠)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ٤٤٥/١٣ و٤٤٦، وفي ((شرح المعاني)) ١١٠/٣، والبيهقي ٢٩٠/١٠ من طريق أبي عوانة، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد قال: قال عمر ... فذكره. ورجاله ثقات رجال الشيخين. وفي الباب عن ابن عمر مرفوعاً عند ابن ماجه (٢٥٢٥)، والنسائي (٤٨٩٧)، وابن الجارود (٩٧٢)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٥٣٩٨) و(٥٣٩٩)، وفي ((شرح المعاني)) ١٠٩/٣، والبيهقي ٢٨٩/١٠ و٢٩٠. وإسناده صحيح رجاله ثقات، لكن تكلّم بعضُ أهل العلم في حديث ابن عمر هذا لانفراد ضمرة بن ربيعة أحد رواته به، ولم يلتفت إلى ذلك آخرون وصححوه، انظر ((المحلى)) ٢٠٢/٩، و((الجوهر النقي)) ٢٨٩/١٠-٢٩١، و«نصب الراية» ٢٨٩/٣، و((التلخيص الحبير)) ٢١٢/٤. وأخرج الطحاوي في (شرح المشكل)) ٤٤٧/١٣، والبيهقي ٢٩٠/١٠ من طريق المستورد بن الأحنف: أن رجلاً زَوَّج ابنَ أخيه مملوكتَه، فَوَلَدت أولاداً، فأراد أن يَسترقَّ أولادَها، فأتى ابنُ أخيه عبدَ الله بن مسعود، فقال: إنَّ عمِّي زَوَّجني وليدتَه، وإنها وَلَدَتْ لي أولاداً، فأراد أن يسترقَّ أولادي، فقال عبدُ الله: كذب، ليس له ذُلك. ثم قال الطحاوي: ففي هذا الحديث ما قد دَلّ أن مذهب عبد الله بن مسعود كان في هذا المعنى كمذهب عمر رضي الله عنه كان فيه، ولا نعلمُ عن أحدٍ من أصحاب رسول الله وَير خلافاً لهما في ذلك، وما جاء هذا المجيءَ لم يَتَّع لأحدٍ خلافُه، ولا القولُ بغيره، وهكذا كان أبو حنيفة والثوري، وأكثر أهل العراق يذهبون إليه في هذا المعنى. فأما مالك بن أنس، فكان يذهب إلى وجوب عتاق الوالِدَين على وَلَدِهما، ٣٤٠