النص المفهرس

صفحات 241-260

نَذَرُ؟ قال: «احْفَظْ عَوْرتَكَ إلَّا مِن زَوجتِكَ، أو ما مَلَكَتْ
يَمِينُك)) قلتُ: أرأيتَ إنْ كان القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: ((إِنِ
استَطَعتَ أنْ لا يَراها أحدٌ فلا يَرَاها)» قلتُ: أرأيتَ إنْ كان أحدُنا
خالِياً؟ قال: ((فاللهُ أحَقُّ أنْ يُستَحْيَا مِن النَّاسِ))(١).
٢٠٠٤١- حدثنا إسماعيلُ، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه
عن جدِّه، قال: سمعتُ نبيَّ اللهِ وََّ يقول: ((في كُلِّ إِيلٍ
سائِمةٍ، في كُلِّ أربَعِينَ ابنَهُ لَبُونٍ، لا تُفَرَّقُ إبلٌ عن حِسابِها، مَن
أعْطَاها مُؤْتَجِراً، فَلَهُ أَجْرُها، ومَن مَنَعَها، فإنَّا آَخِذُوها منه وشَطْرَ
مالِهِ - وقال مرةً: إبلِه - عَزْمةً مِن عَزَمَاتِ رَبِّنا، لا يَحِلُّ لآلِ
محمَّدٍ منه شيءٌ)(٢).
٢٠٠٤٢- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه
عن جَدِّه: أنَّ أخاه أو عمَّه قامَ إلى النبيِّ وَّ فقال: جِيرَاني
بِمَ أُخِذُوا؟ فأعرَضَ عنه، قال: جِيرَاني بمَ أُخِذُوا؟ فأعرَضَ عنه،
ثم قال: جِيرَاني بمَ أُخِذُوا؟ فأعرَضَ عنه، فقال: لَئِنْ قلتَ
ذُلكَ، لقد زَعَمَ الناسُ أن محمداً يَنْهى عن الغَيِّ، ويَستَخْلِي به!
فقال النبيُّ ◌َلَّ: ((ما قالَ؟)) فقام أخوه، أو ابنُ أخيه فقال: يا
رسولَ الله، إنَّه إِنَّه. فقال: ((أمَا لَقَد قُلْتُمُوها - أو
(١) إسناده حسن. وهو مكرر (٢٠٠٣٤) وقرن بإسماعيل يحيى بنَ سعيد.
(٢) إسناده حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان. إسماعيل: هو ابن
إبراهيم المعروف بابن عُليَّة. وهو مكرر (٢٠٠١٦).
٢٤١
.........

قال قائِلُكُم-؟ ولَئِنْ كنتُ أَفْعَلُ ذُلكَ، إنَّه لَعَلَيَّ وما هو عَلَيكُم،
خَلُوا له عن جِيرَانِه))(١).
٥/٥
٢٠٠٤٣- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا بَهْزُ بن حَكِيم، عن أبيه
عن جَدِّه قال: أتيتُ النبيَّ بَّهِ حين أتيتُه فقلتُ: واللهِ ما
أتيتُك حتى حَلَفتُ أكثرَ من عددٍ أُولاءٍ أن لا آتِيَك، ولا آتِيَ
دِينَك- وجَمَعَ بهزٌ بين كَفَيه - وقد جئتُ امْراً لا أعقِلُ شيئاً، إلا
ما عَلَّمَني اللهُ ورسولُه، وإِنِّي أسألُك بوَجْهِ الله، بِمَ بَعَثَك اللهُ
إلينا؟ قال: ((بالإسلام)) قلتُ: وما آياتُ الإسلام؟ قال: ((أنْ
تقولَ: أسلَمْتُ وَجْهِي لله، وتَخَلَّيْتُ، وتُقِيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتِيَ
الزَّكَاةَ، كُلُّ مُسلِمٍ على مُسلِمٍ مُحَرَّمٌ، أَخَوانِ نَصِيرانٍ، لا يَقْبَلُ
اللهُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بَعْدَما أَسلَمَ عَمَلاً، وتُفارِقَ المشركينَ إلى
المسلمينَ، ما لي أُمسِكُ بِحُجَزِكُم عن النَّارِ.
أَلاَ إنَّ رَبِّي داعِيَّ، وإِنَّه سائِلِي: هَلْ بَلَّغْتُ عِبادَه؟ وإِنِّي
قائلٌ: رَبِّ إنِّي قَدْ بَلَّغْتُهُم. فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ مِنكُم الغائبَ، ثمّ
إِنَّكم مَدْعُوُّونَ مُفَذَّمَةً أفواهُكم بالفِدَامِ.
ثمّ إنَّ أوَّلَ ما يُبِينُ عن أحَدِكم لَفَخِذُه وكَفُّهُ)) قلت: يا نبيَّ،
الله، هُذا دِينُنا؟ قال: ((هذا دِينُكم، وأَيْنَما تُحسِنْ يَكْفِكَ))(٢).
(١) إسناده حسن. وهو مكرر (٢٠٠١٧).
(٢) إسناده حسن.
وأخرجه حسين المروزي في زياداته على ((زهد ابن المبارك)) (٩٨٧) عن =
٢٤٢

٢٠٠٤٤- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا بَهْز بن حَكِيم بن معاويةَ، عن أبيه
عن جَدِّه قال: سمعتُ نبِيَّ اللهَ وَّهِ يقول: ((إنَّه كانَ عَبْدٌ مِن
عِبادِ الله أعْطاهُ الله مالاً وولداً، فكانَ لا يَدِينُ اللهَ دِيناً، فَلَبِثَ
حتَّى إذا ذَهَبَ منه عُمُرٌ، وبَقِيَ عمرٌ، تَذَكَّرَ فعَلِمَ أنْ (١) لنْ يَبْتِرَ
عندَ الله خَيْراً، دعا بَنِيهِ فقال: أيَّ أبٍ تَعْلَمُوني؟ قالوا: خَيْرَه یا
أبانا. قال: فواللهِ لا أدَعُ عندَ أحدٍ مِنكُم مالاً هو مِنِّ إلّ أنا
آَخِذُه منه، أو لَتَفْعَلُنَّ بي ما آمُرُكم. قال: فأخَذَ مِنهم مِيثاقاً
ورَبِّي(٢)، فقال: إمَّا لا، فإذا أنا مِثُّ فَأَلْقوني في النَّارِ، حتَّى إذا
كنتُ حُمَماً فِدُقُوني - قال: فكأنِّي أَنظُر إلى رسول الله وَليهِ وهو
يقول بيده على فَخِذِه - ثمَّ اذْرُوني في الرِّيحِ، لَعَلِّي أَضِلُّ الله!
قال: ففَعَلُوا ذلكَ به ورَبِّ محمَّدٍ حينَ ماتَ، فَجِيءَ به في
أحسَنٍ ما كانَ قَطُّ، فَعُرِضَ على رَبِّه فقال: ما حَمَلَك على
النَّارِ؟ قال: خَشْيتُكَ يا رَبَّهُ. قال: إنِّي أسمَعُكَ لَرَاهِباً. فَتِيبَ
عليه))(٣).
= إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وقرن بإسماعيل يزيدَ بن زريع.
وانظر (٢٠٠٣٧).
قوله في هذه الرواية: ((وتفارق المشركين)) قال السندي: عطف على: ((تقيم
الصلاة. قلنا: وقد سلف بلفظ: ((أو يُفارق المشركين)) ومعناه: إلى أن يُفارق
المشركين، وهو أولى.
(١) في (م): أنه .
(٢) لفظة ((وربي)) ليست في (ظ١٠).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وانظر (٢٠٠٣٩).
٢٤٣

٢٠٠٤٥- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن بَهْز بن حَكِيم بن معاويةً بن
حَيْدةَ القُشَيْري، حدثني أبي
عن جَدِّي قال: قلت: يا رسولَ الله، نساؤُنا ما نَأْتي منهنَّ أم
ما نَذَرُ؟ قال: ((حَرْتُك، اثْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ في أنْ لا تَضْرِبَ
الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، وأطعِمْ إذا طَعِمْتَ(١)، وَاكْسُ إذا اكتَسَيْتَ،
ولا تَهجُرْ إلّ في البيتِ، كيفَ وقَدْ أَفْضَى بَعْضُكم إلى بعضٍ،
إلَّ بما حَلَّ عليهِنَّ))(٢).
٢٠٠٤٦ - حدثنا يحيى بنُ سعیدٍ، عن بَهْز بن حَكِیم، حدثني أبي
عن جَدِّي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقول: ((وَيْلٌ لِلَّذِي
يُحَدِّثُ فيكذِبُ لِيُضْحِكَ به القومَ، وَيْلٌ له، وَيْلٌ له))(٣).
(١) في (م): أطعمت.
(٢) إسناده حسن. يحيى بن سعيد: هو القَطّان.
وأخرجه أبو داود (٢١٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٦٠) من طريق
يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. ولم يذكر أبو داود قوله: ((ولا تهجر إلا في
البيت ... )) إلخ.
وسلف برقم (٢٠٠٣٠) عن يزيد بن هارون عن بهز.
(٣) إسناده حسن. بهز بن حكيم وأبوه صدوقان.
وأخرجه أبو داود (٤٩٩٠)، ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد))
٢٥٦/١٦، وفي ((الاستذكار)) (٤١٤٢٥) عن مسدَّد بن مُسَرهَد، والترمذي
(٢٣١٥) عن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا
الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وانظر (٢٠٠٢١).
٢٤٤

٢٠٠٤٧- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن بَهْز بن حَكِیم، حدثني أبي
عن جَدِّي قال: سمعتُ رسول الله وٍَّ يقول: ((لا يَأْتِي رجلٌ
مَوْلاهُ(١) يسألُه مِن فَضْلِ عندَه فيَمْنَعُه، إلَّ دُعِيَ له يومَ القِيامَةِ
شُجاعٌ يَتَلَمَّظُ، فَضْلَّهِ الَّذِي مَنَعَ))(٢).
٢٠٠٤٨- حدثنا يحيى بنُ سعیدٍ، حدثنا بَهْز، حدثني أبي
عن جَدِّي قال: قلتُ: يا رسولَ الله، مَن أبَرُّ؟ قال: ((أُمَّكَ))
قال: قلتُ: ثمَّ مَن؟ قال: (أُمَّكَ)) قال: قلتُ: ثمَّ مَن؟ قال:
(أُمَّكَ، ثمَّ أباكَ، ثُمَّ الأقْرَبَ فالأقْرَبَ))(٣).
٢٠٠٤٩- حدثنا يحيى، عن بَهْز، حدثني أبي
عن جدِّي قال: سمعتُ رسول الله وَّ يقول: ((إنَّكم وَفَّيْتُم
سَبِعِينَ أُمَّةً أَنتُم آخِرُها وأكْرَمُها على الله))(٤).
٢٠٠٥٠- حدثنا يحيى، عن بَهْزِ بن حكيم، حدثني أبي
عن جَدِّي قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أين تَأْمُرُني، خِرْ لي؟
(١) في (م): مولی له.
(٢) إسناده حسن. وسلف برقم (٢٠٠٣٢) عن يزيد بن هارون، عن بهز.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان.
وأخرجه الترمذي (١٨٩٧) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، بهذا
الإسناد. وقال: هذا حديث حسن. وانظر (٢٠٠٢٨).
(٤) إسناده حسن. وقد سلف برقم (٢٠٠٢٩) عن يزيد بن هارون عن
بهز .
٢٤٥

-----....
فقال بيدِه نحوَ الشَّام، وقال: ((إنَّكُم مَحشُورُونَ رِجالاً ورُكْباناً،
وتُجَرُّونَ على وُجُوهِكم))(١) .
٢٠٠٥١- حدثنا يحيى، عن بَهْز، قال: حدثني أبي
عن جَدِّي قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّا قومٌ نَتَساءَلُ أموالَنا.
قال: ((يَسألُ أحَدُكم في الجائحةِ والفَتْقِ لِيُصلِحَ بينَ قَومِه، فإذا
بَلَغَ أو كَرَبَ، اسْتَعَفَّ))(٢).
٢٠٠٥٢- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا الجُرَيْري، عن حَكِيم بن
معاويةَ أَبِي بَهْز
عن أبيه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ه يقول: ((في الجَنَّةِ بَحْرُ
اللَّبَنِ، وبَحْرُ الماءِ، وبَحْرُ العَسَلِ، وبَحْرُ الخَمْرِ، ثمَّ تَشَقَّقُ
الأنهارُ منها بَعْدُ (٣))(٤).
(١) إسناده حسن . وقد سلف برقم (٢٠٠٣١) عن يزيد بن هارون عن بهز.
(٢) إسناده حسن. وقد سلف برقم (٢٠٠٣٣) عن يزيد بن هارون عن
بهز .
(٣) المثبت من نسخة على هامش (س)، وهو الصواب، وفي (م) وبقية
النسخ: بعده!
(٤) إسناده حسن، حكيم بن معاوية صدوق، والجريري: هو سعيد بن
إياس. روى عنه لهذا الحديث خالد بن عبد الله الواسطي الذي أخرج له
الشيخان عنه، فكأنه سمع منه هذا الحديث قبل اختلاطه.
وأخرجه الدارمي (٢٨٣٦)، وأخرجه الترمذي (٢٥٧١) عن محمد بن
بشار، كلاهما (الدارمي ومحمد بن بشار) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد . =
٢٤٦

٢٠٠٥٣- حدثنا يونسُ بن محمَّدٍ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، عن أبي
قَزَعة الباهليِّ، عن حَكِيم بن معاويةً
عن أبيه أن رسول الله وَ لّ قال: ((لا يَقْبَلُ الله تَوْبَةَ عَبْدٍ
أشرَكَ(١) بعدَ إسلامِهِ))(٢).
٢٠٠٥٤- حدثنا مَكِّي بن إبراهيم، أخبرنا بَهْز بن حَكِيم، عن
أبيه
عن جَدِّه، قال: كان النبيُّ ◌َ ﴿ إذا أُنِيَ بالشيءٍ سَألَ عنه:
((أهدِيَّةٌ أم صَدَقةٌ؟)) فإنْ قالوا: هديةٌ، بَسَطَ يدَه، وإن قالوا:
= وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد بن حميد (٤١٠)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٥٠٠،
والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٢٣٩) من طريق علي بن عاصم، وابن أبي
عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٧٥)، وابن أبي داود في ((البعث)) (٧١)،
وابن حبان (٧٤٠٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (١٠٣٢)، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٢٠٤/٦-٢٠٥، وفي («صفة الجنة)) (٣٠٧) من طريق خالد بن عبد الله
الواسطي، كلاهما عن سعيد بن إياس الجريري، به.
وأنهار الجنة لهذه ذكرها الله تعالى في القرآن، فقال: ﴿مَثَلُ الجنَّة التي
وُعِدَ المُنَّقون فيها أنهارٌ من ماءٍ غيرٍ آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغيَّرْ
طعمُه وأنهارٌ من خمرٍ لَذَّة للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفّىّ﴾
[محمد: ١٥].
(١) في (م): أشرك بالله.
(٢) إسناده حسن، لكن وقع في متن الرواية وهمٌّ أشرنا إليه عند الحديث
رقم (٢٠٠١١).
وسلف برقم (٢٠٠١٨) عن أبي كامل عن حماد بن سلمة.
٢٤٧

صَدَقةٌ، قال لأصحابه: ((خُذُوا))(١).
٢٠٠٥٥- حدثنا يزيدُ، أخبرنا بَهْزٌ، عن أبيه
عن جدِّه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وٌَّ يقول: ((وَيْلٌ لِلَّذِي
٦/٥ يُحَدِّثُ فيَكذِبُ لِيُضحِكَ به القومَ، وَيْلٌ له، وَيْلٌ له))(٢).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٢٩/٧، ويعقوب بن سفيان في
((المعرفة والتاريخ)) ٣٠٦/١، والترمذي (٦٥٦)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٩/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (١٠٠٨)، والبيهقي ٧/ ٤٠، وابن عبد
البر في ((التمهيد)) ٩٤/٣-٩٥ من طرق عن مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
ولفظه عند الطبراني: أن رسول الله و ◌َل﴿ كان إذا أُتي بالصدقة لم يأكل منها،
وإذا أُتي بالهدية أكل منها. وعند ابن عبد البر: أن رسول الله وَّر كان إذا أُتي
بهدية قبلها، وإذا أُتي بصدقة أمر أصحابه فأكلوها.
وأخرجه بنحوه الطبراني ١٩/ (١٠٠٨) من طريق عبد الله بن سلمة،
والطبراني ١٩/ (١٠٠٩)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٩٤/٣-٩٥ من طريق
يوسف بن يعقوب، والنسائي ١٠٧/٥، وابن عبد البر ٩٣/٣-٩٤ من طريق
أبي عبيدة عبد الواحد بن واصل، ثلاثتهم عن بهز بن حكيم، به. وعبد الله بن
سلمة هذا لم نتبينه، ولعله محرف عن حماد بن سلمة، فهو مشهور بالرواية
عن بهز، والله أعلم.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٠١٤)، وهو في ((صحيح
البخاري)).
(٢) إسناده حسن، بهز وأبوه صدوقان. يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه الدارمي (٢٧٠٢)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٢٨)،
والحاكم ٤٦/١ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وسيأتي مكرراً برقم (٢٠٠٧٣). وانظر ما سلف برقم (٢٠٠٢١).
٢٤٨

حديث الأعبر الى عن الزَّسُسم
٢٠٠٥٦- حدثنا هاشمٌ وبَهْز، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، عن
حُمَید بن هلالٍ، قال:
حدثني مَن سَمِعَ الأعرابيَّ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ يُصلِّي،
قال: فرَفَعَ رأسه من الركوع، فرَفَعَ كَفَّيِهِ حتى حاذَتَا أو بَلَغتا
فُروعَ أُذُنِيهِ كأنهما مِرْوَحَتانِ(١).
٢٠٠٥٧- حدثنا هاشمٌ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا سليمانُ بن المُغيرةِ، عن
حُمَید، قال:
وحدثني مَن سَمِعَ الأعرابيّ قال: رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ وهو يُصلِّي
وعليه نَعْلانِ من بقرٍ، قال: فَتَفَلَ عن يسارِهِ، ثم حَكَّ حيث تَفَلَ
بنَعْلِهِ(٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن
الأعرابي. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وبَهْز شيخ المصنف: هو ابن أسد
العَمِّي .
وفي الباب عن مالك بن الحويرث، سلف برقم (١٥٦٠٠)، وإسناده
صحیح.
قال السندي: ((فروع أُذنيه)) أي: أعاليهما، وفَرْع كل شيء أعلاه.
((مِرْوحتان)» ضبط بكسر الميم للآلة.
(٢) حسن لغيره دون قوله ((من بقر))، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي
عن الأعرابي. حميد: هو ابن هلال.
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَيّ)) ص ١٣٥ من طريق عاصم بن =
٢٤٩

٢٠٠٥٨- حدثنا أبو أحمدَ، حدثنا سفيانُ، عن خالدِ الحذَّاء، عن يزيدَ
ابن الشِّخِّير، عن مُطرِّف بن الشِّخِّير، قال:
أخبرني أعرابيٌّ لنا قال: رأيتُ نَعْلَ نبيِّكمِنَّهِ مَخْصُوفةً(١).
-
= علي، عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. ولم يذكر قوله: فتفل عن يساره
ثم حكَّ حيث تَفَلَ بنعله.
ورواه شعبة عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر
قال: رأيت رسول الله له يصلي في نعلين مخصوفتين من جلود البقر. أخرجه
أبو الشيخ ص ١٣٥، وفي إسناده محمد بن سنان القزاز، وهو ضعيف.
وانظر ما بعده.
وفي باب الصلاة في النعلين عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم
(٦٦٢٧)، وانظر تتمة شواهده هناك.
ويشهد لقوله: فتفل عن يساره ثم حك حيث تفل بنعله. حديث عبد الله
ابن الشخير، وقد سلف برقم (١٦٣١٩).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن
الزبير الأسدي الكوفي.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ٤٧٩/١ عن أبي أحمد الزبيري، بهذا
الإسناد.
وسيأتي برقم (٢٠٣٢٢) و(٢٠٥٨٧) و ٣٦٣/٥.
وفي الباب عن عمرو بن حريث، سلف برقم (١٨٧٣٦) ولفظه: رأيت
رسول الله وَ﴿ يصلي في نعلين مخصوفين. وفي إسناده انقطاع.
قوله: ((مخصوفة)) أي: مخروزة، من الخَصْف: الضم والجمع.
٢٥٠

ماشَل ◌َدْمَصَم
حديث وجل عن النّبِيّ
٢٠٠٥٩- حدثنا محمدُ بن عبد الرحمن(١) الطُّفَاوِي، حدثنا سعيدٌ
الجُرَيْرِي، عن رجلٍ من بني تَمِيمٍ - وأحسَنَ الثَّناء عليه-
عن أبيه أو عمِّه، قال: صَلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِوَهَ. فسألْناه
عن قَدْرِ ركوعِه وسجودِهِ، فقال: قَدْرَ ما يقولُ الرَّجلُ: سُبْحانَ
الله وبحَمْدِه، ثلاثاً(٢).
(١) وقع في (م) ونسخة في هامش (س): ((حدثنا عفان حدثنا محمد بن
عبد الرحمن)) بزيادة: حدثنا عفان، وهو انتقال نظر من الحديث التالي، وهذه
الزيادة لم ترد أيضاً في ((أطراف المسند» ٣٦٢/٨.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة الرجل التميمي، وسيأتي ٢٧١/٥ من طريق
خالد الواسطي عن سعيد الجريري عن السعدي، والسعدي لهذا سماه البخاري
في ((التاريخ)). ١٧٠/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٥/٤، وابن
حبان في ((الثقات)) ٤٢٤/٦ سيفاً أبا عائذ، ولم يذكروا عنه راوياً سوى سعيد
الجريري، فهو مجهول.
وأخرجه البيهقي ١١١/٢ من طريق علي ابن المديني، عن محمد بن عبد
الرحمن الطُّفاوي، بهذا الإسناد.
وانظر في أذكار الركوع والسجود ((زاد المعاد» لابن القيم ٢١٦/١-٢١٧
و٢٣٣. والتعليق عليه.
٢٥١
..... "

حديث سَلَين الحَبّق
٢٠٠٦٠- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدثنا عَمْرو بن دِینارٍ
قال: سمعتُ الحسنَ
عن سَلَمة بن المُحَبِّقِ: أنَّ رجلاً وَقَعَ على جاريةِ امرأتِهِ،
فِرُفِعَ ذاك إلى النبيِّ ◌َّهِ، فقال: ((إنْ كانَتْ طاوَعَتْه، فهِيَ له وعليهِ
مِثْلُها لها، وإنْ كانَ اسْتَكْرَهَها، فهِيَ حُرَّةٌ وعليهِ مِثْلُها لها))(٢).
(١) سلمة بن المحبِّق الهُذَلي، قيل: اسم المحبَّقِ صَخْر، وقيل: ربيعة،
وقيل: عُبيد، وقيل: المحبِّق جدُّه، يكنى أبا سنان. شهد حُنيناً مع النبي ◌َّه
وشهد فَتْح المدائن مع سعد بن أبي وقاص، وسكن البصرة. انظر ((الإصابة))
١٥٣/٣.
(٢) إسناده ضعيف، الحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري - لم يسمع من
سلمة بن المحبّق، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على الحسن، فرواه
معمر عن قتادة عن الحسن، وسمّى الواسطة بينه وبين سلمة: قبيصة بن
حريث، وهو مجهول، وقال البخاري: في حديثه نظر، وسيأتي عند المصنف
برقم (٢٠٠٦٩)، وتابعه سلاَّم بن مسكين عن الحسن كما سيأتي.
وروي عن قتادة عن الحسن عن جَوْن بن قتادة، عن سلمة بن المحبّق كما
سيأتي عند الحديث (٢٠٠٦٣) و(٢٠٠٦٦)، والجون هذا مجهول.
والحديث أخرجه البيهقي ٢٤٠/٨ من طريق أبي الربيع، عن حماد بن
زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٤١٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(١٠٦٦)، والطبراني في (الكبير)) (٦٣٣٧) من طريق سفيان بن عيينة،
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧٢/٤، والطبراني (٦٣٣٨)، والحازمي في =
٢٥٢
.........

= ((الاعتبار)) ص ٢٠٤ من طريق محمد بن مسلم الطائفي، كلاهما عن عمرو بن
دينار، به. وذكر ابن أبي عاصم والطبراني في الموضع الثاني والحازمي أن
الجارية كانت مع الرجل في سفر، ولفظ البخاري: ((إن كان استكره جارية
امرأته، فهي حرة)).
وسلف برقم (١٥٩١١)، وسيأتي برقم (٢٠٠٦٣) و (٢٠٠٦٤) و (٢٠٠٦٥)
و(٢٠٠٦٦) من طرق عن الحسن، عن سلمة بن المحبَّق.
وفي الباب موقوفاً على ابن مسعود عند عبد الرزاق (١٣٤١٩)، والطحاوي
١٤٥/٣، وإسناده حسن.
قال البيهقي: قال الشيخ - يعني شيخه أبا الحسن علي بن محمد
المقرىء -: حصول الإجماع من فقهاء الأمصار بعد التابعين على تَرْك القول به
دليلٌ على أنه إن ثَبَتَ صار منسوخاً بما وَرَدَ من الأخبار في الحدود.
ونقل الترمذي في ((العلل)) ٦١٦/٢ عن البخاري أنه قال: لا يقول بهذا
الحديث أحدٌ من أصحابنا.
قلنا: وقد ذهب إلى النسخ غيرُ واحد من أهل العلم كأبي جعفر الطحاوي
في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٥/٣، وقال الحازمي في ((الاعتبار)) ص ٢٠٥ :
ذهب نفرٌ من أهل العلم إلى أنه منسوخ، وإنما قال النبي صل# ذلك قبل نزول
الحدود.
وقد روي ما يخالف حديث سلمة بن المحبِّق عن النعمان بن بشير، وقد
رُفِعَ إليه رجل أَحلَّت له امرأته جاريتَها، فقال: لأقضينَّ فيها بقضية رسول الله
وَله: لئن كانت أحلَّتها له لأجلدنَّه مئة جلدة، وإن لم تكن أحلَّتها له لأرجمتَّه.
فوجدها قد أحلّتها له، فجلده مئة، وقد سلف عند المصنف برقم (١٨٣٩٧)،
وأعلّه الترمذيُّ بالاضطراب ثم قال: وقد اختلف أهل العلم في الرجل يقع على
جارية امرأته، فروي عن غير واحد من أصحاب النبي وَّر منهم علي وابن
عمر: أن عليه الرَّجمَ، وقال ابن مسعود: ليس عليه حدٌّ ولكن يُعَزَّر، وذهب
أحمدُ وإسحاق إلى ما روى النعمان بن بشير عن النبي ◌َ لآر.
٢٥٣

٢٠٠٦١- حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ، عن الحسنِ، عن
جَوْنٍ بن قتادة
عن سَلَمة بن المحبِّق: أنَّ النبيَّ وَّرَ أَتَى على بيتٍ قُدَّامَه قِرْبةٌ
مُعلَّقة، فسَألَ النبيُّ وَ﴿ الشرابَ، فقالوا: إنَّها مَيْتَةٌ. فقال:
(«دِباغُها ذَكَاتُها))(١).
٢٠٠٦٢- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن الحَسَن،
عن رجلٍ قد سَمَّاه
عن سَلَمَةَ بنِ المُحَبِّقِ: أنَّ النبيَّ وَِّ أَتَى على أهل بيتٍ،
(١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جَوْن بن قتادة.
وأخرجه الدارقطني ٤٦/١ من طريق إبراهيم الحربي، والبيهقي ٢١/١ من
طريق أبي بكر محمد بن إسحاق الصغاني، كلاهما عن عفان بن مسلم، بهذا
الإسناد.
وقد سلف الحديث من طريق هشام وهمام عن قتادة برقم (١٥٩٠٨)،
ونزيد في التخريج هنا: ابن المنذر في ((الأوسط)) (٨٤١) من طريق أبي الوليد
الطيالسي هشام بن عبد الملك، عن همام، به.
وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) ٧٢٤/٢-٧٢٥، والطبري في مسند ابن
عباس من (تهذيب الآثار)) ص ٨٢٠، وابن حزم في ((المحلى)) ١/ ١٢٠ من
طريق هشيم بن بشير، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة،
مرسلاً دون ذِكْر سلمة بن المحبق، وهو وهم من هشيم، وليس لجونٍ صحبة
كما ادَّعى ابن حزم، وإنما هو تابعي لا يعرف، روى عنه غير الحسن.
وسيأتي برقم (٢٠٠٦٨) و(٢٠٠٧١) عن الحسن عن جون عن سلمة،
وبرقم (٢٠٠٦٢) عن الحسن، عن رجل سمّاه، عن سلمة، وبرقم (٢٠٠٦٧)
عن الحسن، عن سلمة، بإسقاط الواسطة بينهما.
قولهم: ((إنها ميتة)) أي: إن القربة مصنوعة من جلد مَيْتة.
٢٥٤

فَاسْتَسْقَى، فإذا قِرْبةٌ فيها ماءٌ، فقالوا: إنَّها مَيْتَةٌ يا رسولَ الله.
قال: ((الأدِيمُ طَهُورُه دِباغُهُ))(١).
٢٠٠٦٣- حدثنا عبدُ الله بن بَكْر، حدثنا سعيدٌ - يعني ابنَ أبي
عَرُوبَةِ-، عن قَتَادةَ، عن الحسنِ
عن سَلَمَةَ بن المُحَبِّق: أن رجلاً غَشِيَ جاريةَ امرأتِه وهو في
غَزْوٍ، فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ نَّهَ، فقال: ((إنْ كانَ استَكْرَهَها، فهِيَ
حُرَّةٌ مِن مالِه، وعليهِ شِرَاؤُها لِسَيِّدِتِها، وإنْ كانت طاوَعَتْهُ،
فمِثُلُها مِن مالِه لِسَيِّدِتِها)(٢).
(١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، والرجل المبهم هنا هو
جَوْن بن قتادة كما جاء مصرحاً به في رواية بكر بن بكار عن شعبة، وكما في
الرواية السابقة، وجونٌ هذا مجهول.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٦٠٠/٢، والدارقطني ٤٦/١ من طريق
بكر بن بكَّار، عن شعبة، بهذا الإسناد. وبكر بن بكّار ضعيف.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن البصري لم يسمع من سلمة بن
المحبّق، ثم إن في لهذا الإسناد اختلافاً كما سلف بيانه عند الحديث
(٢٠٠٦٠).
وأخرجه الترمذي في (العلل الكبير)) ٦١٦/٢ عن محمود بن غيلان، عن
عبد الله بن بكر السهمي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٤٤٦١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، والنسائي
في ((المجتبى)) ١٢٥/٦، وفي ((الكبرى)) (٧٢٣٢) من طريق يزيد بن زريع،
كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. قال النسائي في ((الكبرى)»: ليس في هذا
الباب شيءٌ صحیح یحتجُ به.
ورواه أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، عن سعيد بن أبي عروبة=
٢٥٥

٢٠٠٦٤- حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحَسَن
عن سَلَمَةَ بنِ المُحبِّقِ: أنَّ رجلاً خَرَجَ فِي غَزاةٍ ومَعَه جاريةٌ
لامرأتِه فوَقَعَ بها، فذُكِرَ للنبيِّ نَّه فقال: ((إنْ كانَ استَكْرَهَها،
فهِيَ عَتِيقَةٌ، ولها عليهِ مِثْلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْهُ فَهِيَ أمَتُه، ولها
علیهِ مِثلُها».
وقال إسماعيلُ مرةً: أن رجلاً كان في غَزْوةٍ (١).
٢٠٠٦٥- حدثنا هُشَيْم، عن يونسَ، عن الحَسَن، عن سَلَمة بن
المُحبِّق، عن النبيِّ وَّ، فذكر معناه (٢).
= فأدخل بين الحسن وسلمة بن المحبِّق جَوْنَ بن قتادة، أخرجه من هذا الطريق
الطبراني في «الكبير» (٦٣٤٤)، وجونٌ لهذا مجهول، وأما أحمد بن عبيد الله
العنبري، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في «ثقاته»، فهو في عداد المجهولين.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٤/٣، والطبراني (٦٣٣٥)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٦٠٠/٢، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (١١٧)،
وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٣٤/١-٢٣٥، والبيهقي ٢٤٠/٨، والحازمي
في (الاعتبار)) ص ٢٠٤ من طريق بَكْر بن بكَّار، عن شعبة، عن قتادة، عن
الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبّق. فزاد أيضاً في إسناده
جوناً، وبكر بن بكّار ضعيف.
(١) إسناده ضعيف كسابقه. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن
عُليَّة، ویونس: هو ابن عبيد بن دینار.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٢٣١) عن يعقوب بن إبراهيم، عن
إسماعيل ابن عليَّة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٠٦٠).
(٢) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه سعيد بن منصور (٢٢٦٢) عن هشيم، بهذا الإسناد. وانظر=
٢٥٦

٢٠٠٦٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ(١)، عن قتادةً، عن
الحسن، عن سَلَمَة بن المُحَبِّق، عن النبيِّ ◌َِِّ، مثله(٢).
٢٠٠٦٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن
الحسن
عن سَلَمَةَ بن المُحبِّقِ: أنَّ نبيَّ اللهِ وََّ أَتَى على قِرْبةٍ يومَ
حُنينِ، فدعا منها بماءٍ وعندها امرأةٌ، فقالت: إنها مَيْتَةٌ. فقال:
((سَلُوها، أليسَ قَدْ دُبِغَتْ؟)) فقالت: بَلَى. فأتَى منها لحاجتِهِ،
فقال: ((ذَكَاةُ الأدِيم دِباغُه))(٣).
٢٠٠٦٨- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ، عن الحسنِ، عن
جَوْنِ بن قَتَادةَ
عن سَلَمة بن المُحبِّقِ: أنَّه كان مع رسولِ اللهِ بَّ في غَزْوة
تَبُوكَ، فأتَى على بيتٍ قُدَّامَه قِربةٌ مُعَلَّقَةٌ، فسألَ الشرابَ فقيل:
=(٢٠٠٦٠).
(١) في (م): شعبة، والمثبت من (س) و(ق)، ولهذا الحديث بهذا الإسناد
ليس في (ظ١٠)، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ٢/ ٥٠٢.
وسلف الحديث برقم (٢٠٠٦٣) عن عبد الله بن بكر عن سعيد بن أبي عروبة.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه.
(٣) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن
لم يسمع من سلمة.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٣٤٣) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد
ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٠٠٦١).
٢٥٧

إنَّها مَيْتَةٌ. فقال: ((ذَكاتُها دِباغُها))(١).
٢٠٠٦٩- حدثنا عبدُ الرزّاق، حدثنا مَعمَرٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ،
عن قَبِیصةَ بن خُرَیْٹ
عن سَلَمَة بن المُحبّق، قال: قَضَى رسولُ اللهِوَّه في رجلٍ
وَطِىءَ جاريةَ امرأتِهِ: ((إنْ كانَ استَكْرَهَها، فهيَ حرَّةٌ، وعليهِ لِسَيِّدَتِها
مثلُها، وإنْ كانت طاوَعَتْه فهيَ له، وعليه لسيِّدَتِها مِثْلُها (٢)(٣).
٢٠٠٧٠- حدثنا محمدُ بن بَكْر، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، أخبرني عبدُ الكريم
ابن أبي المُخارِق، عن معاذِ بن سعْوةً(٤) الرَّاسِبِي، عن سِنَان بن سَلَمة الهُذَلِيِّ
عن أبيه سَلَمة - وكان قد صَحِبَ النبيَّ ◌َّ - عن النبيِّ ◌َلّ:
٧/٥ أنه بَعَثَ بَدَنَتَينِ مع رجلٍ، وقال: ((إنْ عُرِضَ لهما فانْحَرْهُما،
وَاغْمِسِ الثَّعْلَ في دِمائِهِما، ثمَّ اضْرِبْ به صَفْحَتَيْهِما، حتَّى يُعْلَمَ
(١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جَوْن بن قتادة.
وانظر (٢٠٠٦١).
(٢) من قوله: ((وإن كانت طاوعته)) إلى هنا، سقط من (م).
(٣) إسناده ضعيف لجهالة قبيصة بن حريث.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٣٤١٧)، ومن طريقه أخرجه أبو داود
(٤٤٦٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٤/٦-١٢٥، وفي ((الكبرى)) (٧٢٣٣)،
والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٨٤/٣، والطبراني (٦٣٣٦)، والبيهقي ٢٤٠/٨.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٤٤/٣، وابن أبي حاتم في
(العلل)) ٤٤٧/١ -٤٤٨، والطبراني (٦٣٣٩)، والبيهقي ٢٤٠/٨ من طريق
سلَّم بن مسكين، عن الحسن البصري، به - وزاد فيه: ولم يُقِمْ عليه حدّاً.
(٤) تحرف في (م) إلى: معاوية.
٢٥٨

أنهما بَدَنَتَانِ)) قال: ((صَفْحَتَي كلِّ واحِدَةٍ)) قال: ((ولا تَأْكُلْ منها
أنتَ ولا أحدٌ من رُفْقَتِكَ، ودَعْها لمَنْ بَعْدَكُم))(١).
٢٠٠٧١- حدثنا عَمْرو بن الهَيْثَم وأبو داودَ وعبدُ الصَّمد، المَعنَى،
قالوا: أخبرنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن جَوْن بن قتادة
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، معاذ بن سَعْوَةَ الراسبي لم يروِ
عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، فهو مجهول، وعبد الكريم بن
أبي المخارق -وهو أبو أمية البصري- ضعيف، وقال أبو حاتم في ((العلل))
٢٨٦/١: الناس لا يقولون في هذا الحديث: عن سلمة بن المحبِّق، إنما
یروون عن سنان مرسل.
قلنا: والصواب في لهذا الحديث أنه من رواية سنان بن سلمة، عن ابن
عباس، عن ذؤيب بن قبيصة كما سلف برقم (١٧٩٧٤)، وهو إسناد صحيح.
وأما حديث سلمة بن المحبّق فقد أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير))
٢٦٢/٣-٢٦٣، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٣٣/١، والطبراني
في ((الكبير)" (٦٣٤٥) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري
على أوله ولم يَسُق لفظه، ولفظ أول رواية الطبراني: ((أَشعِرْهما من منحرهما
ثم اغمِزِ النعل ... الحديث)). وليس في رواية يعقوب بن سفيان والطبراني
قوله: ((ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من رُفقتك، ودعها لمن بعدكم)).
وأخرجه مرسلاً ابن أبي شيبة ٢٢٩/١٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة))
٣١٩/١ من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عطاء بن أبي
رباح، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، به. وسقط من إسناد المطبوع من ابن
قائع عطاءٌ، وهو خطأ، والصواب إثباته، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ٣٠/٦٥/٥١
سىء الحفظ جداً.
قال السندي: قوله: ((إن عُرِض لهما)) على بناء المفعول، أي: إن أصابهما
مرض أو كسر.
٢٥٩
(١) وهذا هوفى
الخطوط تهم
بلا عطاء٠ ٠, حسام

.........
عن سَلَمة بن المُحَبِّقِ: أنَّ نبيَّ اللهِ وَّ دعا بماءٍ من قِرْبةٍ عند
امرأةٍ، فقالت: إنَّها مَيْتَةٌ. فقال: ((أليسَ قَدْ دَبَغْتِيها؟)) قالت:
بلى. قال: ((دِباغُها ذَكَاتُها))(١).
٢٠٠٧٢- حدثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث(٢)، حدثنا عبدُ الصمد بن
حَبِيبِ العَوْذي(٣)، حدثني أَبي، قال: غَزَوْنا مع سِنَان بن سَلَمَةَ مُكْران،
فقَالَ سِنانُ بن سَلَمة :
حدثني أبي سلمةُ بن المُحبِّق: أنه سمع رسول الله وَّه يقول:
((مَن أدْرَكَه رَمَضانُ، له حُمُولَةٌ يَأْوِي إلى شِبَع، فَلْيَصُمْ رَمَضانَ
حيثُ أدركَهَ))(٤).
(١) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة جَوْن بن قتادة.
وقد سلف الحديث من طريق هشام الدستوائي عن قتادة برقم (١٥٩٠٨)
و(١٥٩٠٩)، ونزيد في التخريج هنا: أبا داود الطيالسي (١٢٤٣)، ومن طريقه
البيهقى ٢١/١، والحازميَّ أيضاً في ((الاعتبار)) ص ٥٥ من طريق معاذ بن
هشام، كلاهما (أبو داود ومعاذ) عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا
الإسناد. وانظر (٢٠٠٦١).
(٢) قوله: ((حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث)) سقط من (م) والنسخ
الخطية، واستدركناه من ((أطراف المسند» ٥٠٣/٢.
(٣) المثبت من نسخة في هامش (س)، ووقع في (م) وبعض النسخ:
العدوي، وهو خطأ، والعوذي: نسبة إلى بني عَوْذ، وهم بطن من الأُزد، وقد
نسب في ترجمته أزدیاً.
(٤) إسناده ضعيف لجهالة حبيب بن عبد الله -وهو الأزدي اليحمدي-
وضعف ابنه عبد الصمد بن حبيب.
وأخرجه أبو داود (٢٤١١)، والبيهقي ٢٤٥/٤ من طريق عبد الصمد بن=
٢٦٠