النص المفهرس
صفحات 181-200
١٩٩٦٧- حدثنا یزیدُ، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن محمدٍ عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ مَّهِ، قال: ((مَن حَلَفَ على يَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصبُورَةٍ، فَلْيَتَبَّوأُ بِوَجِهِهِ مَفْعَدَهُ مِن النّارِ))(١). ١٩٩٦٨- حدثنا يزيدُ، أخبرنا هشامُ بن حسَّان، عن حُمَيد بن هِلال، عن أبي دَهْماءَ العَدَوي عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فَلْيَنْاً منه - ثلاثاً يقولُها - فإنَّ الرَّجلَ يأْتِيهِ يَتْبعُه وهو يَحْسَبُ أنَّه صادِقٌ بما يُبْعَثُ به مِن الشُّبُهاتِ)»(٢). ١٩٩٦٩- حدثنا يزيدُ، أخبرنا رجلٌ - والرجلُ كان يُسمَّى في كتاب أبي عبد الرحمن: عَمْرَو بن عُبيد - قال: حدثنا أبو رجاءِ العُطَارديُّ عن عِمرانَ بن حُصَين قال: ما شَبعَ آل محمدٍ ◌َلَّ من خُبْزِ بُرِّ مَأْدوم حتى مَضَى لوجهِه(٣). ٤ / ٤٤٢ = وفي ((الأوسط)) (٩٧١) و(١٢٣٤) و(٧٠٧١) من طرق عن محمد بن سيرين، به . وانظر ما سلف برقم (١٩٩١٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وهو مكرر (١٩٩١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. يزيد: هو ابن هارون، وهشام بن حسان: هو القردوسي، وأبو الدهماء: هو قِرِفة بن بُهَيس العدوي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٥٢)، والحاكم ٥٣١/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٧٥). (٣) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن عبيد - وهو ابن باب البصري- متروك، وبعضهم اتهمه . = ١٨١ قال أبو عبد الرحمن: وكان أبي رحمه الله قد ضَرَبَ على هذا الحديثِ في كتابِهِ، فسألتُه عنه فحدثني به، وكتب عليه: صَحِ صَح، إنما ضَرَبَ أبي على هذا الحديث لأنه لم يَرْضَ الرجلَ الذي حَدَّثَ عنه یزیدُ. ١٩٩٧٠- حدثنا يزيد، أخبرنا الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مُطرِّف عن عمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ وَِّ قال الرجل: «هل صُمْتَ مِن سَرارِ هذا الشَّهرِ شيئاً؟» فقال: لا. فقال رسولُ اللهِ وَلَّه: ((فإذا أفطَرْتَ مِن رَمضانَ، فصُم يَومَينِ مَكانَه))(١). وأخرجه البزار في «مسنده)» (٣٦٠٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولفظه: ما شبع رسولُ اللهِ ﴿ وأهلُه غداء وعشاءً من خبز شعير حتى لقي ربه. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٩١) من طريق أحمد بن موسى اللؤلؤي، عن عمرو بن عبيد، به. ولفظه: والله ما شبع رسول الله ◌َ من غداء وعشاء حتى لقي الله. ويغني عنه حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٦١١)، وهو متفق عليه، وذكرنا تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. ويزيد - وهو ابن هارون- وإن روى عن الجريري - وهو سعيد بن إياس- بعد الاختلاط فقد تابعه عبد الأعلى بن عبد الأعلى وخالد بن عبد الله وحماد بن سلمة، وهم ممن روى عنه قبل الاختلاط، ثم الجريري متابع. أبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٧٩/٢، والدارمي (١٧٤٢)، ومسلم ص٨٢٠ (٢٠٠)، وأبو عوانة في الصوم كما في (الإتحاف)) ٤/ ورقة ١٩٨، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٢١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٢٠) و(٢٢١) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، و(٢٢١) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن = ١٨٢ ١٩٩٧١- حدثنا يزيدُ، أخبرنا سُليمان التَّيْمي، عن أبي العلاءِ بن . الشِّخِّير عن عمران بن حُصَين - قال سليمانُ: وأشكُ في عِمران - أنَّ النبيَّ مَ ﴿ قال له: ((يا عِمْرانُ، هل صُمْتَ مِن سَزَرِ هذا الشَّهرِ شيئاً؟)) قال: لا. قال: ((فإذا أفطَرْتَ فصُمْ يَومَيْنِ مَكانَه)) وقال ابنُ أبي عَدِي: سِرار(١). ١٩٩٧٢ - حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا أبو نَعَامة(٢) العَدَوي، عن حُمَيد بن هلال، عن بُشَير بن کَعْب عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((الحَياءُ خَيرٌ كُلُّه)). فقال بُشَير: فقلت: إنَّ منه ضَعْفاً، وإنَّ منه عَجْزاً. فقال: أُحدِّثُك عن رسولِ اللهِ وَ﴿ وَتَجِيتُني بالمَعاريض؟! لا = سعيد الجريري، به. وسيأتي من طريق حماد بن سلمة عن الجريري برقم (١٩٩٧٩) و(١٩٩٨٨). وانظر (١٩٨٣٩). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات، لكن أبا العلاء بن الشخير لم يسمعه من عمران، بينهما مطرف بن الشخير كما في الروايتين (١٩٨٨٢) و(١٩٨٩٦). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٧١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٢٥) من طريق معتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن أبي العلاء، أن رسول الله قال الرجل ... ، فذكره. قلت: عمن يحدث لهُذا أبو العلاء؟ قال: سألتُ رجلاً من أهل بيته عمن يحدث هذا أبو العلاء؟ فقال الرجل: عن عمران . ابن حصين عن رسول الله ◌َلـ (٢) تحرف في (م) إلى: أبي عوانة. ١٨٣ أُحدِّثُك بحديثٍ ما عرفتُك. فقالوا: يا أبا نُجَيد، إنه طيِّبُ الهَوى، وإنه وإنه، فلم يزالوا به حتى سَكَنَ وحدَّث(١). ١٩٩٧٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا هَمَّام. وعفَّان وعبدُ الصمد، قالا: حدثنا همَّام، عن قتادة؛ قال عفانُ في حديثه: قال: حدثني عِمْران بن عِصام الضُّبَعِي، وقال يزيدُ: عن قتادة، عن عمران بن عِصام الصُّبعي، عن شيخٍ من أهلِ البصرة عن عمران بن حُصَين، عن النبيِّ 18َ في قوله عز وجل: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣] فقال: «هي الصَّلاةُ: منها شَفْعٌ، ومنها وَتَّرٌ))(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو نعامة العدوي: هو عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة البصري. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (٨٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٧٠٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٩٩/٧، وفي ((الفقيه والمتفقه)) ١٤٨/١، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٦/٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال المزي في ((التهذيب)) ٤٨٠/٥-٤٨١: ولا نعلم أحداً ذكر بشير بن كعب في الإسناد غير يزيد. وسيأتي من طريق أبي نعامة عن أبي سوار، عن عمران برقم (١٩٩٧٦). وانظر ما سلف برقم (١٩٨١٧). (٢) إسناده ضعيف الإبهام الرواي عن عمران. يزيد: هو ابن هارون، وعفان: هو ابن مسلم، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ١٧٢/٣٠ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما في ((تفسير ابن كثير)) ٤١٥/٨= ١٨٤ ١٩٩٧٤- حدثنا إسحاقُ بن يوسف، أخبرنا حُسَين، عن عبد الله بن بُرَیدة عن عمران بن حُصين أنَّه سألَ رسولَ اللهِ وَ له عن صلاة القاعدِ، فقال: ((مَنْ صَلَّى قائماً، فهو أفْضلُ، ومَن صَلَّى قاعِداً، فله نصفُ أجْر القائم، ومَن صَلَّى نائماً فله نِصفُ أجرِ القاعِدِ))(١). ١٩٩٧٥- حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبة، عن قتادةَ، عن الحسن عن عمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِوَلَ قال: ((لا أَرْكَبُ الأَرْجُوانَ، ولا ألبَسُ المُعَصفَرَ، ولا ألبَسُ القَمِيصَ المُكَفَّفَ بالحَرِيرِ)) قال: وأومَأ الحسنُ إلى جَيْبٍ قميصِه، وقال: ((ألاَ وطِيبُ الرِّجالِ رِيحٌ لا لونَ له، ألَ وطِيبُ النِّساء لَوْنٌ لا رِيحَ له))(٢). = -من طريق يزيد بن هارون، به- لكن قال فيه: عمران بن عصام شيخ من أهل البصرة. فجعل الشيخ البصري هو عمران. وانظر (١٩٩١٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو ابن مرداس الواسطي المعروف بالأزرق، وحسين: هو ابن ذكوان المعلِّم. وأخرجه ابن الجارود (٢٣٠)، والبيهقي ٤٩١/٢ من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٨٧). (٢) حسن لغيره دون قوله: ((ولا أليس القميص المكفف بالحرير)) فقد صح ما يخالفه، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي= ١٨٥ =عروبة . وأخرجه أبو داود (٤٠٤٨)، والطبراني في «الكبير» ١٨/(٣١٢) و(٣١٣) و(٣١٤)، والحاكم ١٩١/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٦/٣، وفي ((الشعب)) (٦٣٢٠)، وفي (الآداب)) (٥٨٢) و(٧٥٧) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. ورواية ((الشعب)) والطبراني الثانية مختصرة. وقال سعيد بن أبي عروبة عقب رواية أبي داود والبيهقي: أُراه قال: إنما حَمَلُوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها، فلتَطََّّبْ بما شاءَت. وأخرجه مختصراً الترمذي (٢٧٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣١٢) و(٣١٤)، والبيهقي في ((الآداب)) (٥٨٢) من طرق عن سعيد، به. وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣٥٤٩)، والطحاوي ٢٤٦/٤ مختصراً من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد، عن مطر أو قتادة، به. واقتصر الطحاوي على مطر وحده. وفي رواية البزار: ولا ألبس القسِّي، بدل المعصفر . وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣٨). ويشهد لقوله: ((لا أركب الأرجوان)) حديث علي، سلف في مسنده برقم (٩٨١)، وإسناده صحيح. ويشهد لقوله: ((ولا ألبس المعصفر)) حديث علي أيضاً السالف برقم (١٠٤٣). وقوله: ((ولا ألبس القميص المكفف بالحرير))، قد صح ما يخالفه، فقد أخرج مسلم (٢٠٦٩) (١٠) من طريق عبد الله مولى أسماء بنت الصدِّيق، قال: أخرجت أسماء جُبَّةً طيالسةٍ كِسروانية لها لِبْنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالدِّيباج، فقالت: لهذه كانت عند عائشة حتى قُبضت، فلما قبضت قبضتُها، وكان النبي ◌ّله يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يُستشفى بها. وسيأتي في = ١٨٦ ١٩٩٧٦- حدثنا رَوْح، حدثنا أبو نَعَامة العَدَوي، قال: سمعتُ أبا السّوَّار یذکرُ عن عمران بن حُصَين قال: سمعتُ رسولَ اللهِ و ◌َلّ يقول: (الحَياءُ خيرٌ كُلُّه)) فذكر الحديث(١). = ((المسند)» ٣٤٧/٦-٣٤٨. وزاد البخاري في رواية ((الأدب المفرد)) (٣٤٨م): كان يلبسها للوفود ويوم الجمعة. ويشهد لقوله: ((ألا وطيب الرجال .. )) إلخ حديثُ أنس عند البزار (٢٩٨٩ -كشف الأستار)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٨١٠)، والضياء في ((المختارة)) (٢٣١١)، وإسناده قوي. وحديث أبي هريرة، سلف في ((المسند)) ضمن الحديث (١٠٩٧٧)، وانظر تتمة شواهده عنده .. قوله ((لا أركب الأرجوان)) قال السندي: بضم الهمزة، ورد أحمر معروف، والمعنى: لا أركب ميثرة الأرجوان، والميثرة، بكسر ميم وسكون ياء وفتح مثلثة: وطاء صغير محشو يجعل على سرج الفرس، أو رحل البعير. قال الإمام البغوي في (شرح السنة)) ٥٨/١٢-٥٩: النهي عن قطيفة الأرجوان لما فيه من الزينة والخيلاء، والمِيثرة: هي مرفقة تتخذ كصفة السَّرج، فإن كانت من ديباج فحرام، وإن لم تكن فالحمراء منها منهي عنها، روي عن البراء بن عازب أن النبي ◌َّلل نهى عن الميثرة الحمراء (البخاري ٥٨٣٨)، وذلك أيضاً لما فيه من الزينة والخيلاء. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نعامة العدوي -وهو عمرو بن عيسى بن سويد -فمن رجال مسلم. أبو السوار اختلف في اسمه، فقيل: حسان بن حريث، وقيل: بالعكس، وقيل: حجير بن الربيع، وقيل غير ذلك. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥١/٢، ومن طريقه المزي في ترجمة حجير بن الربيع من ((تهذيبه)) ٤٧٩/٥ من طريق روح بن عبادة، بهذا = ١٨٧ .......... ١٩٩٧٧ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبي داود عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن كانَ له على رجلٍ حَقٌّ، فمَنْ أَخَّرَهُ، كانَ له بِكُلِّ يومٍ صَدَقٌ))(١). ٤/ ٤٤٣ = الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ١٨/ (٥٠٤) من طريق يوسف بن يعقوب الضبعي، عن أبي نعامة، به. وروايته مطولة بذكر قصة بشير السالفة برقم (١٩٩٧٢). وأخرجه مطولاً ومختصراً وكيع في ((الزهد)) (٣٨٨)، ومسلم (٣٧) (٦١)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) ص ٥٠، والطبراني ١٨/ (٤٩٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٧٠٥)، والمزي ٤٧٨/٥ من طرق عن أبي نعامة، عن حجير بن الربيع، عن عمران، لم يذكروا كنيةً لحجير. قال المزي: الظاهر أنهما واحد. وأخرجه أبو عوانة - كما في (تهذيب الكمال)) ٤٨٠/٥- عن أبي أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم النبيل وروح بن عبادة ومكي بن إبراهيم، وعن عباس الدوري عن روح أيضاً، قالوا: حدثنا أبو نعامة العدوي، حدثنا أبو السوار واسمه حجير بن الربيع العدوي قال: سمعت عمران بن حصين فذكره. وسلف عن يزيد بن هارون عن أبي نعامة، عن حميد بن هلال، عن بشير أبن كعب، عن عمران برقم (١٩٩٧٢). (١) إسناده ضعيف جداً، أبو داود - وهو نفيع بن الحارث الأعمى- متروك، وبعضهم اتهمه. أبو بكر: هو ابن عياش، والأعمش: هو سليمان بن مهران . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٦٠٣) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولفظه: ((إذا كان للرجل على رجل حق فأخّره إلى أجله كان له صدقة، فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم صدقة)). وسيأتي ٣٥١/٥ في مسند بريدة من طريق نفيع بن الحارث عن بريدة ١٨٨ .... ..... ... ١٩٩٧٨- حدثنا رَوْح، حدثنا حمَّاد، عن ثابتٍ، عن مُطرِّف عن عِمران بن حُصَين أنَّ النبيَّ وَ لّ قال له أو لغيره: «هل صُمْتَ مِن سَرَرِ شَعْبانَ شيئاً؟)) قال: لا. قال: ((فإذا أفطرْتَ فصُمْ يَومَينِ))(١). = الأسلمي. وسيأتي ٣٦٠/٥ من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه ولفظه: (( ... له بكل يوم صدقة قبل أن يحل الدَّين، فإذا حلَّ الدين، فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة)). وإسناده صحيح. وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الخطيب في ((تاريخه)) ٣٠٣/١-٣٠٤. وفي باب فضل إنظار المعسر عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧١١)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: «حق» أي: دین. «فمن أخره)) أي: بعد حلول أجله. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. رَوح: هو ابن عُبادة، وثابت: هو البناني. وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في ((الإتحاف)) ٤/ ورقة ١٩٨، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٢٠٠/٣ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٣٠)، ومسلم ص ٨٢٠ (١٩٩)، وأبو داود (٢٣٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٨)، وأبو عوانة في الصيام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٣/٢-٨٤، وابن حبان (٣٥٨٨)، والطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٢٤٦)، والبيهقي ٢١٠/٤، وابن حجر في ((التغليق)) ٢٠٠/٣ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ورواية الطيالسي مختصرة. وأخرجه ابن حبان (٣٥٨٧) من طريق مهدي بن ميمون، عن ثابت، به. ١٨٩ ١٩٩٧٩- حدثنا رَوْح، حدثنا حمّاد، عن الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مُطرِّف، عن عِمران بن حُصَين، عن النبيِّ وَّرَ بمثله، غيرَ أنه لم يقُلْ: (يومين)»(١). ١٩٩٨٠- حدثنا روح وعفان، قالا: حدثنا حمّاد، عن أبي التيّاح - قال عفان: حدثنا أبو التياح - عن حفص الليثي عن عمران بن حُصَين قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّ عن الحَنْم، ولُبْس الحَرير، والتخُّم بالذَّهب(٢). = وفيه: ((فصم يوماً أو يومين)). وسيأتي عن عفان بن مسلم، عن حماد برقم (١٩٩٨٨). وانظر (١٩٨٣٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم، وسماع حماد من الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل اختلاطه. وأخرجه أبو عوانة في الصيام كما في («إتحاف المهرة)) ٤/ ورقة ١٩٨ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢٣٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٨٦٨)، وأبو عوانة في الصيام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٨٤/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٢١٩) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وفي رواية أبي داود والطحاوي: ((فصم يوماً))، وفي المطبوع من ((معجم)) الطبراني: («فصم یومین)) . وسيأتي عن عفان، عن حماد، عن الجريري برقم (١٩٩٨٨)، وبيّن المصنف هناك أن في رواية الجريري: ((صُمْ يوماً)). وانظر الحديث السابق. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حفص الليثي -وهو ابن عبد الله- لم يرو عنه سوى أبي التياح، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فهو في عداد = ١٩٠ ١٩٩٨١- حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، حدثنا أبو التَّاح، قال: سمعتُ رجلاً من بني لَيْث يقول: أشهَدُ على عِمران بن حُصَين أنَّه حدَّث: أنَّ رسولَ الله عَليه نَهَى عن الحَناتِم، وعن خاتَمِ الذَّهب، وعن لُبْس الحَرِير(١). ١٩٩٨٢- حدثنا سليمان بن داود، عن الضَّحّاك - يعني ابن يَسارٍ - قال: وحدثنا أبو العلاءِ يزيدُ بن عبد الله، عن مُطرِّف عن عِمران أنَّ النبيَّ وََّ قال: ((اطَّلَعْتُ في النّارِ، فإذا أكثرُ أهلِها النِّساءُ، واطَّلِعْتُ في الجَنَّةِ، فإذا أكثرُ أهلِها الفُقَراءُ))(١). = المجهولين، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. روح: هو ابن عبادة، وعفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة، وأبو التیاح: هو یزید بن حمید. وأخرجه تاماً ومقطعاً ابن أبي شيبة ١٢٣/٨ و٣٥١-٣٥٢، والطحاوي ٢٢٦/٤ و٢٤٦، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٤٩١)، والمزي في ترجمة حفص الليثي من («تهذيبه)) ٢١/٧-٢٢ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا ٠ الإسناد. وانظر (١٩٨٣٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطحاوي ٢٦١/٤ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. مختصراً بالنهي عن خاتم الذهب. وانظر ما قبله. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، الضحاك بن يسار مختلف فيه، قال أبو حاتم: لا بأس به، ووثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين وأبو داود، وذكره ابن الجارود والساجي والعقيلي في الضعفاء، لكنه لم ينفرد بالحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. سليمان بن داود: هو الطيالسي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير = ١٩١ ١٩٩٨٣- حدثنا عبد الصَّمد، حدثني أبي، حدثنا حُسَين، عن ابن بُرَيْدة. وعفَّان قال: حدثنا عبدُ الوارث، حدثنا حُسين المُعلِّم، حدثني عبد الله بن بُریدة، قال: حدثني عِمران بن حُصَين - قال: وكان رجلاً مَبْسُوراً - قال: سألتُ رسولَ الله وََّ عن الصَّلاة والرَّجلُ قاعِدٌ، فقال: ((مَن صَلَّى قائماً، فهو أفضَلُ، ومَن صَلَّى قاعِداً، فله نِصْفُ أجْرٍ القائِمِ، ومَن صلَّى نائماً، فله نِصْفُ أجْرِ القاعِدِ))(١). = أخو يزيد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢١٠)، وفي («الأوسط (٢٥٠٦) من طريق حفص بن عمر الحوضي، عن الضحاك بن يسار، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢٦٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٢٢٤) من طريق قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عمران رفعه بلفظ: عامة أهل النار النساء. ليس فيه مطرف. وسلف بسند صحيح من طريق أبي رجاء العطاردي عن عمران برقم (١٩٨٥٢) و(١٩٩٢٧). وانظر (١٩٨٣٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث ابن سعيد العنبري مولاهم، وعفان: هو ابن مسلم، وحسين المعلم: هو ابن ذكوان. وأخرجه البخاري (١١١٥) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١١١٦)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٥٩١)، والبيهقي ٤٩١/٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، به. وانظر (١٩٨٨٧). قوله: ((مبسورا)» أي: ذا باسور. ١٩٢ ١٩٩٨٤- حدثنا عبد الصَّمد، حدثنا حاجبُ بن عمر أبو خُشَيْنة الثَّقَفي، حدثنا الحَكَم بن الأعرج عن عِمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((يَدخُلُ الجَنَّةَ مِن ◌ُقَّتِي سَبْعُونَ أَلْفاً بغيرِ حِسابٍ)) قال: من هم يا رسول الله؟ قال: ((هُمُ الذِينَ لا يَستَرْقُونَ، ولا يَكتوُونَ، ولا يتطيَّرُونَ، وعلى رَبِّهِم يَتَوَّلُونَ))(١). ١٩٩٨٥- حدثنا عبدُ الله بن الوليدِ، حدثنا سُفيانُ، عن محمد بن الزُبير، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَليهِ: ((لا نَذْرَ في مَعْصِيةِ الله أو في غَضَبٍ، وكَفَّارُه كَفَّارَةُ الْيَمِينِ)»(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري، والحكم بن الأعرج: هو ابن عبد الله بن إسحاق بن الأعرج البصري . وأخرجه مسلم (٢١٨) (٣٧٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٤٩٤)، وفي ((الأوسط)) (٢٣٩٤) و(٣٧١٧) من طريق عمرو بن مرزوق، وابن منده في ((الإيمان)) (٩٧٨) من طريق حفص بن عمر الحوضي، كلاهما عن حاجب بن عمر، به. وانظر ما سلف برقم (١٩٩١٣). (٢) إسناده ضعيف جداً محمد بن الزبير -وهو الحنظلي- متروك، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٨/ (٣٦٤) من طريق عبد الله بن الوليد= ١٩٣ ٠ ٠ .. ٢٩٩٨٦- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا أبو التَّيَّاح، قال: سمعتُ مُطرِّف بن الشِّخِّير عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إنَّ أقلَّ ساكِنِي أهلِ الجَنَّةِ النِّساءُ))(١). ١٩٩٨٧- حدثنا عقَّان، حدثنا حمَّد بن سَلَمة، أخبرنا حُميد، عن الحسن عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ في الإسلامِ، ومَنِ انْتَهَبَ نُهْبةً، فليسَ مِنّ)»(٢). = العدني، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٢٩/٧، والحاكم ٣٠٥/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ٩٧، والبيهقي ٧٠/١٠ من طرق عن سفيان الثوري، به. وانظر (١٩٩٤٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وانظر (١٩٨٣٧). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. عفان: هو ابن مسلم، وحميد: هو الطويل. وأخرجه تاماً ومقطعاً الطيالسي (٨٣٨)، وابن أبي شيبة ٣٨١/٤ و١٢/ ٢٣٤-٢٣٥، وابن حبان (٣٢٦٧) و(٥١٧٠)، والبيهقي ٢١/١٠ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدار قطني ٣٠٣/٤ من طريق محمد بن أبان الواسطي، عن حماد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، به. بلفظ: ((لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام، ومن استعمله فليس منا)). قلنا: ومحمد بن أبان - وإن كان صدوقاً - = ١٩٤ ١٩٩٨٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن مُطرِّف، عن ٤٤٤/٤ عِمران بن حُصين. وسعيدٌ الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مُطرِّف عن عمران بن حُصَين أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ قال لرجلٍ: ((هل صُمْتَ مِن سَرَرِ شَعبانَ شيئاً؟)) قال: لا. قال: ((فإذا أفطرْتَ رَمَضانَ، فصُمْ يَومَيْنٍ))، قال الجُرَيري: ((صُمْ يوماً))(١). ١٩٩٨٩- حدثنا عفَّانُ، حدثنا حمَّد، حدثنا ثابتٌ، عن مُطرِّف عن عمران بن حُصَينِ: أنَّ رسولَ اللهِ وَهِ نَّهَى عن الكَيِّ، فاكتَوَيْنا، فلم يُفْلِحْنَ ولم يُنْجِحْنَ(٢). = قال ابن حبان: ربما أخطأ. وقد خالف في لهذا الحديث جمهور الرواة عن حماد في إسناده ومتنه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/١٢ عن سهل بن يوسف، عن حميد، عن الحسن، عن عمران موقوفاً بلفظ: ((لا جلب ولا جنب)). وانظر (١٩٩٤٦). (١) إسناده صحيحان على شرط مسلم، رجالهما ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. والإسناد الثاني يرويه حماد عن سعيد الجريري، وروايته عنه قبل الاختلاط. ثابت: هو البناني، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير، وأبو العلاء: هو يزيد أخو مطرف. وأخرجه بالإسناد الأول البزار في («مسنده» (٣٥١٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٩٧٨) و(١٩٩٧٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. ثابت: هو البناني، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٤٧) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٣١)، ومن طريقه البيهقي ٣٤٢/٩، وأخرجه أبو= ١٩٥ ١٩٩٩٠- حدثنا حَسَن بن موسى وعفَّان، قالا: أخبرنا أبو هلالٍ، قال عفان: أخبرنا قتادةُ، وقال حسنٌ: عن قتادة، عن أبي حَسَّان الأعرج عن عمران بن حُصَين، قال: كان رسولُ اللهِوَِّ يحدِّثنا عامَّةَ ليلِه عن بني إسرائيلَ لا يقومُ إلّ لعُظُم صلاةٍ. يعني(١) المكتوبةَ الفريضةَ. قال عفان: عامةً يُحدِّثُنا ليلَه عن بني إسرائيل لا يقومُ إلا لعُظْم صلاةٍ(٣). ١٩٩٩١- حدثنا عبدُ الوهّاب بن عطاءٍ، أخبرنا يونُسُ، عن الحَسَن عن عمران بن حُصَينِ: أنَّ النبيَّ وَّ كان في سَفَر فنام عن = داود (٣٨٦٥) عن موسى بن إسماعيل، كلاهما (الطيالسي وموسى) عن حماد ابن سلمة، به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٨/٤-٢٨٩ من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، به دون ذكر النهي عن الكي. وأخرجه الطبراني ١٨/(٢٣٧) من طريق قتادة، و١٨/ (٢٤٤) من طريق إسحاق بن سويد بن هبيرة، كلاهما عن مطرف، به. ولفظ حديث قتادة: نهينا عن الكي، فاشتكى بطنه ثلاثين سنة ما كُوي. وانظر ما سلف برقم (١٩٨٣١). (١) من قوله: ((يعني المكتوبة)) إلى آخر الحديث سقط من (م). (٢) حديث صحيح لكن من حديث عبد الله بن عمرو كما سلف بيانه عند الحديث (١٩٩٢١)، وهذا إسناد ضعيف، أبو هلال -وهو محمد بن سليم الراسبي - لين الحديث. أبو حسان الأعرج: هو مسلم بن عبد الله. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٤٢)، والحاكم ٣٧٩/٢ من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وقال الأخير: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٨/ (٥١٠) من طريق حسن بن موسى وحده، به. ١٩٦ ......................... الصُّبح حتى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فاستيقظَ فأمر، فأُذِّنَ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم انتظرَ حتى استَقَلَّتْ، ثُمَّ أمرَ فقام فصَلَّى(١). ١٩٩٩٢- حدثنا حُسَين، حدثنا شَيْبان، عن منصورٍ، عن رِبْعي بن حِرَاش عن عِمزان بن حُصَين أو غيره: أنَّ حُصَيناً أو حَصِيناً(٢) أتَى رسولَ اللهِ وَ ل﴿ فقال: يا مُحمَّدُ لَعبدُ المُطَّلب كان خيراً لقومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تَنْحرُهم! فقال له النبيُّ وَه ما شاءَ الله أنْ يقول، فقال له: ما تأمرُني أنْ أقولَ؟ قال: (قل: اللهُمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي، واعزِمْ لي على أرشَدِ أمْرِي)). قال: فانطلقَ فأسلمَ الرَّجلُ، ثم جاءَ فقال: إنِّي أتيتُك، فقلتَ لي: ((قل: اللهمَّ قِنِي شرَّ نَفْسي، واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري)) فما أقولُ الآنَ؟ قال: ((قل: اللهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ وما أعلنْتُ، وما أخطَأْتُ وما عَمَدْتُ، وما عَلِمْتُ وما جَهِلْتُ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين، لكنه قد توبع. عبد الوهاب بن عطاء: هو الخفاف، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه الطحاوي ٤٠٠/١، والبيهقي ٤٠٤/١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٧٢). قوله: ((استقلت)) أي: ارتفعت، ورواية الطحاوي والبيهقي: استعلت، بالعين المهملة. (٢) هكذا ضبطت هاتان الكلمتان مجودتين في نسخة (س). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بهرام= ١٩٧ = المرّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٤/ (٣٥٥١) و١٨/ (٥٩٩) من طريق عبد الله ابن رجاء، عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، بهذا الإسناد. وقال فيه: عن عمران أو عن رجل. ولم يسق لفظه في الموضع الأول . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٧/١٠-٢٦٨، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٥٢٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٨٠) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن منصور بن المعتمر، به. وأخرجه الطبراني ٤/ (٣٥٥١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن ربعي، قال: حدثت أن الحصين أبا عمران ... ولم يسق لفظه. قلنا: وإبهام الذي حدَّث ربعياً لا يضر، فقد عُرف أنه عمران. وأخرجه عبد بن حميد (٤٧٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (٢٣٥٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٩٣)، وابن حبان (٨٩٩)، والحاكم ٥١٠/١ من طريق إسرائيل بن يونس، والنسائي (٩٩٣م) من طريق عمرو بن أبي قيس، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٥٢٦) من طريق يحيى ابن يعلى التيمي، ثلاثتهم عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عمران، عن أبيه، به. فجعلوه من مسند حصين والد عمران. وهذا إسناد صحيح أيضاً. تنبيه: سقط من سند مطبوع ((شرح المشكل)): ((عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن عمران، عن أبيه)) فليستدرك من هنا. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١/٣، والترمذي (٣٤٨٣)، وابن أبي عاصم (٢٣٥٥)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٧٩)، والطبراني ٤/ (٣٥٥١) و١٨/ (١٨٦) و(٣٩٦)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص ٤٢٣-٤٢٤ من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران، قال: قال النبي 48 *= ١٩٨ ١٩٩٩٣- حدثنا عليٌّ بن عبد الله، حدثنا سفيانُ، عن ابن جُدْعان، عن الحسن = لأبي: يا حصينُ كم تعبد اليوم إلهاً؟ قال: سبعة؛ ستة في الأرض وواحداً في السماء. قال: ف بهم تعبد لرغبتك ورهبتك؟ قال الذي في السماء. قال: يا حصين أما إنك لو أسلمت، علمتك كلمتين تنفعانك. قال: فلما أسلم حصين، قال: يا رسولَ الله، علِّمني الكلمتين اللتين وعدتني. فقال: قل: اللهم ألهِمْني رشدي، وأعذْنِي من شر نفسي)). وبعضهم يختصره. وقال الترمذي: حسن غريب. قلنا: شبيب ليِّن، والحسن لم يسمع من عمران. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٢٧٧/١ من طريق عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين، عن أبيه، عن جده، عن أبيه بنحو رواية الحسن عن عمران. وإسناده ضعيف بمرة. وانظر ما سلف برقم (١٩٩٢٥). وأخرج الطبراني ١٨/ (٢٢٣) من طريق سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، عن عمران قال: قال رجل: يا رسول الله إني أسلمت فما تأمرني؟ قال: ((قل: اللهم إني أستهديك أمري، وأعوذ بك من شر نفسي)). وفي إسناده من لم نعرفه. قلنا: وحديث أن حصيناً مات مشركاً غير صحيح، فقد أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٥٦)، والبزار في ((مسنده)) (٣٥٨٠)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٥٢٧)، والطبراني في ((الكبير)) ٤/ (٣٥٥٢) و(٣٥٥٣) و١٨/ (٥٤٨) و(٥٤٩) من طريق داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن بن ربيعة مولى الهاشميين، عن عمران أن أباه حصيناً أتى النبيَّ وَّ فقال: أرأيت رجلاً يَقْرِي الضيف، ويصل الرَّحم، مات قبلك، وهو أبوك؟ قال: إن أبي وأباك وأنت في النار، فمات حصين مشركاً. اللفظ لابن أبي عاصم، وقال عقبه: المتقدم. (يعني حديث أنه أسلم) أحسن من هذا. وقال الطبراني: الصحيح أنه أسلم. قلنا: والعباس بن عبد الرحمن مولى الهاشميين هذا مجهول لا يعرف، تفرد بالرواية عنه داود، ولم يؤثر فيه جرح أو تعدیل. ١٩٩ عن عِمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: «لقد أكَلَ الطَّعامَ، ومَشَى في الأسواقِ)) يعني الذَّجَّال(١). ١٩٩٩٤- حدثنا محمدُ بن إدريس - يعني الشافعيَّ -، أخبرنا سفيانُ، عن علي بن زيد بن جُدْعانَ، عن الحسن عن عمران بن حُصَين: أنَّ عمر بن الخَطَّاب قال: أُنْشِدُ اللهَ رجلاً سمعَ مِن النبيِّ بَّهَ فِي الجَدِّ شيئاً. فقامَ رجلٌ فقال: شَهِدتُ النبيَّ وَِّ أعطاه الثُّلُثَ. قال: مع مَن؟ قال: لا أدري. قال: لا دَرَيْتَ(٢)! (١) إسناده ضعيف لضعف ابن جدعان -وهو علي بن زيد-، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي (٨٣٢)، والبزار في («مسنده)) (٣٥٧٤)، والطبراني في (الكبير)) ١٨/ (٣٣٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨١٥٠) من طريق محمد بن عباد المكي، عن ابن عيينة، عن ابن جدعان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل رفعه. قال البزار عقب الحديث: قد اختلف فيه على علي بن زيد، عنه ابن عيينة، فقال جماعة: عن ابن عيينة، عن علي، عن الحسن، عن عمران. وقال غير واحد من أصحاب ابن عيينة: عن علي، عن الحسن، عن عبد الله ابن مغفل. وأحسب ابن عيينة هكذا حدَّث به مرة ومرة حدث به هكذا. وقال حماد بن سلمة: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن النبي ◌َلـ مرسلاً. قوله: ((أكل الطعام)) قال السندي: أي: فهو لا يصلح أن يكون رباً ولا إِلَّهاً. (٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، وقد خولف في متن = ٢٠٠