النص المفهرس
صفحات 281-300
حديث عبدالله بن أبي حبيبة ٤ ١٨٩٥١- حدّثنا قتيبة بن سعيد [قال عبد الله بن أحمد]: وكتبَ به إليَّ قتيبة: حدَّثنا مُجَمِّع بنُ يعقوب عن محمد بن إسماعيلٍ بن مُجَمِّع قال: قيل لعبد الله بن أبي حبيبة: ما أدركتَ من رسولِ الله وَله؟ وقد كان رسولُ الله ◌َيه- قَدِمَ وهو غلامٌ حديث، قال: جاءَنا رسولُ اللهِ وَّ يوماً إلى مَسْجِدنا - يعني مسجد قُبَاء - قال: فَجِئْنَا، فَجَلَسْنا إليه، وَجَلَسَ إليه النَّاس، قال: فجلس ما شاء الله أن يجلس، ثُمَّ قام يُصَلِّي، فرأيتُهُ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ(١). ١٨٩٥٢- حدَّثنا يونس بن محمد، حدَّثنا العَطَّاف، حدَّثني مُجَمِّع بن يعقوب عن غلام من أهل قُبَاء أنَّه أدركه شيخاً، قال: جاءنا رسولُ اللهِ وَّهُ بِقُباء، فَجَلَسَ في فناء(٢) الأُمُجُم، واجتمع إليه ناسٌ، فاستسقى رسولُ اللهِ وََّ فَسُقِي، فَشَرِبَ وأنا عن يمينه، وأنا أَحْدَثُ القوم، فناولني، فَشَرِبْتُ، وحفظت أنَّه صَلَّى بنا يومئذٍ (١) إسناده ضعيف الإبهام الرواي عن عبد الله بن أبي حبيبة وقد سلف نحوه (١٦٠٨١) و(١٧٩٤٤). (٢) هكذا وردت في هذه الرواية، وجاء في الرواية السالفة (١٦٠٨١): فيء، وهو الأشبه. ٢٨١ .......... ٤ /٣٣٥ وعليه نعلاه(١) لم يَنْزِعْهُما(٢). * ١٨٩٥٣- حذَّثنا عبدُ الله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبد الله]: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدَّثنا عبدُ العزيز بن محمد الدَّرَاوَزْدي، عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: جاءنا النَّبيُّ نَّهِ، فَصَلَّى بنا في مَسْجِدٍ بني عبد الأشْهل، فرأيتُهُ واضعاً يَدَيْه في ثَوْبِه إذا سَجَد(٣). (١) في (ظ١٣) و(م): نعلان، وهي نسخة في (س). (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٦٠٨١) سنداً ومتناً. (٣) إسناده ضعيف، وقد وهم فيه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فرواه عن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، قال: جاءنا النبي وَلّ ... ، ولم يقل: عن أبيه، عن جده، والأَوْلى بالصَّواب ما رواه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه، عن جده. نبّه على ذلك المزي في ((تحفة الأشراف)) ٥٪ ٢٨٢، وفي ((تهذيب الكمال)) في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن. ثم إن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلي، ضعيف، وعبد الله بن عبد الرحمن ابن ثابت، مجهول، تفرد بالرواية عنه إبراهيم بن إسماعيل، ولم يؤثر توثيقه عن أحد. وأبوه عبد الرحمن بن ثابت لا تصح صحبته، وهو مجهول كذلك، تفرد بالرواية عنه ابنه عبد الله بن عبد الرحمن، وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٦٦/٥، وقال: لم يصح حديثه، وثابت بن الصامت مختلف في صحبته، ويقال: إنه مات في الجاهلية، وإنما الصحبة لابنه عبد الرحمن بن ثابت. قلنا: ولم يصحّ ذلك. ثم إنه قد اختلف في إسناده كما سيأتي. فأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن= ٢٨٢ = من طريق الإمام أحمد وابنه عبد الله، بهذا الإسناد. وهو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢٦٥/١، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (١٠٣١)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢١٤٦). وأخرجه ابن ماجه (١٠٣٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٤٧)، والطبراني في «الكبير)) (١٣٤٤) - ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٣٠٩) - من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وابن قانع في ((معجمه)) ١٢٩/١ من طريق معن بن عيسى، كلاهما عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ( صلى في بني عبد الأشهل، وعليه كساء متلفف به، ويضع يديه ٩ ١ عليه يقيه برد الحصى. قلنا: وقد نص المزي في ((تهذيب الكمال)) في ترجمة ثابت بن الصامت أن رواية معن بن عيسى: ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده، فجعله من حديث الصامت. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٢١/١-٣٢٢ - ومن طريقه البيهقي ١٠٨/٢ - عن إسماعيل بن أبي أويس، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده، فسماه عبد الرحمن بن عبد الرحمن. وأخرجه كذلك ابن خزيمة (٦٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن وهو على الصواب في مخطوط الصحيح (٨٣/أ). إبراهيم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت، عن أبيه، عن جده، كما في ((إتحاف المهرة)) ١٥/٣ وقد سقط من المطبوع منه اسم عبد الرحمن من الإسناد. وقد رجح أبو زرعة هذه الطريق فيما ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٨٣/١. وانظر حديث أنس السالف برقم (١١٩٧٠)، وحديث ابن عباس السالف برقم (٢٣٢٠). ٢٨٣ ٧ من حجية حديث عبد الرحمن بن جير الدِّينِىّ ١٨٩٥٤- حذَّثنا وكيع، حذَّثنا سُفْيان، عن بُكَيْر بن عطاء اللَّيثي قال: سمعت عبدَ الرحمْنِ بنَ يَعْمَر الدِّيْلي، يقول: شَهِدْتُ رسولَ الله ◌َّه وهو واقفٌ بعرفة، فأتاه ناسٌ من أهل نَجْد، فقالوا: يا رسولَ الله، كيف الحَجُّ؟ فقال رسولُ اللهِ وَال ◌َ: «الحَجُّ عرفة (١)، فمن(٢) جاءَ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْع تَمَّ حَجُّهُ، أيّامُ مِنِىّ ثلاثةُ أيام(٣)، فمنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ، فَلاَ إِثْمَ عليهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ، فلا إِثْمَ عليه)). ثم أرْدَفَ خَلْفه رَجُلاً، فجعل ينادي بهنّ(٤). (١) الحج عرفة، بزيادة لفظ ((الحج))، وقد ورد في (ظ١٣)، وهامش (س) و(م)، ولم يرد في (ص) و(ق)، وقد ورد في الرواية السالفة برقم (١٨٧٧٤)، وهي من طريق وكيع كذلك. (٢) في (س) و(ق) و(ص) و(م): من، والمثبت من (ظ١٣). (٣) لفظ ((أيام)) من (ق)، وهو نسخة في هامش (س). (٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٨٧٧٤) سنداً ومتناً. ٢٨٤ ....... .. ٠٠ ....... حديث بشرى مخيم ١٨٩٥٥- حدثنا سُرَيْج، حدثنا حماد - يعني ابنَ زيد - عن عمرو بنِ دینار، عن نافع بن جُبَيْر عن بِشر بن سُحَيْم أنَّ رسولَ(١) اللهِ وَ أَمَرَ أن يُنَادَى أيامَ التَّشْرِيقِ أنه: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلّ مُؤْمِنٌ، وَهِيَ أيّامُ أَكْلٍ وَشُربٍ))(٢). ١٨٩٥٦- حدثنا ابن مَهْدِي، عن سُفْيان، عن حبيب، عن نافع بن جُبَيْر عن بشر بن سُحَيْم، قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ وَلّ في أيام (١) في (ق): أن النبي ◌َّر . (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج: وهو ابن النعمان الجوهري، فمن رجال البخاري، وصحابيه لم يرو له إلا النسائي وابن ماجه. نافع بن جبير: هو ابن مُطْعِم. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠٤/٨، وفي ((الكبرى)) (٢٨٩٦)، والدارمي ٢٣/٢-٢٤، وابن خزيمة (٢٩٦٠)، والطحاوي مختصراً في («شرح معاني الآثار)) ٢٤٥/٢، والطبراني في ((الكبير)) (١٢١٣) من طرق عن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٦٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢١٤) و(١٢١٥) من طرق عن عمرو بن دينار، به. وأخرجه النسائي في «الكبرى» (٢٨٩٧) من طريق حماد، عن عمرو، عن نافع ... أن النبي ◌َلل أمر منادياً، مرسلاً. وقد سلف برقم (١٥٤٢٨). ٢٨٥ التشريق، فذكر نحوه، وقال: ((إنَّ هُذِهِ أيّامُ أكْلِ وَشَرْبٍ))(١). ٢٠٠ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٥٤٢٨). ٢٨٦ [حديث ] بشر الخشمي" * ١٨٩٥٧ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة - [قال عبد الله بن أحمد: ] وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة - قال: حدّثنا زيد ابن الحُبَاب قال: حدَّثني الوليد بن المغيرة المعافري، قال: حدثني عبد الله بن بشر الخَثْعَمي عن أبيه أنه سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يقول: ((لَتُقْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الأمِيرُ أَمِيرُها، وَلَنِعْمَ الجَيْشُ ذُلِكَ الجَيْشُ)) قال: فدعاني مَسْلَمَةُ بنُ عبد الملك، فسألني، فحدَّثْتُه، فغزا القُسْطَنْطِينية(٢). (١) قال السندي: بشر الخثعمي، هو بشر بن ربيعة الخثعمي أو الغنوي، له صحبة، عداده في أهل الشام. (٢) إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن بشر الخثعمي، فقد انفرد بالرواية عنه الوليد بن المغيرة المعافري، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد اختلف على زيد بن الحباب في اسمه واسم أبيه ونسبه. فأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)» (١١٥٥) من طريق عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨١/٢، وفي ((الصغير)) ٣٠٢، والبزار (١٨٤٨) (زوائد)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١١٥٥) من طريق محمد بن العلاء، عن زيد بن الحباب، به، إلا أنه سماه : عبيد بن بشر الغنوي . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٨١/٢، وفي (الصغير)) ٣٠٦/٢ عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، عن زيد بن الحباب، به. وقد سماه: عبيد الله بن بشر الغنوي . ٢٨٧ = ٠٫٠٠ ٥,٠٠٠١٠٠٠ ١-٢٠٠٧ ٠٠ ....... حديث خالد العَذواني ١٨٩٥٨- حدثنا عبدُ الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعته وقد اختلف فيه على عبدة. = فأخرجه ابن خزيمة -كما في ((إتحاف المهرة)) ٦١٦/٢- ومن طريقه الحاكم ٤٢١/٤-٤٢٢ عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، عن الوليد بن المغيرة، به. فسماه: عبد الله بن بشر الغنوي، ولم يذكر زيد بن الحباب في الإسناد، ولعله سقط منه. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٢١٦) من طريق ابن المديني وعثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن زيد بن الحباب، به، إلا أنه سماه: عبد الله بن بشر الغنوي . وقد فرق الحافظ بينه وبين عبد الله بن بشر الخثعمي الذي أخرج له الترمذي والنسائي، فقال في ((التعجيل)) ٧٢١/١: الذي أخرج ه الترمذي والنسائي لم يختلف في اسمه ولا في اسم أبيه ولا في نسبه، وأما هذا فاختلف في اسمه، فقيل عبد الله وقيل: عبيد الله، وقيل: عبيد بغير إضافة، واختلف في نسبه، فقيل: الخثعمي، وقيل: الغنوي، ثم إن الذي أخرجا له اسم أبيه بشر، واسم أبي هذا بشير، وقيل: بشر. قوله: قال: فدعاني مسلمة: ظن الحافظ في ((التعجيل)) ٣٤٤/١-٣٤٥ أن قائل ذلك هو الصحابي نفسه، فقال في ترجمته: ومقتضى ذلك أن يكون عاش إلى بعد المئة الأولى من الهجرة. قلنا: بل الأقرب إلى الصواب ما ذكره الحافظ في ((الإصابة)) أن قائل ذلك هو ابنه عبد الله بن بشر. (١) قال السندي: خالد العدواني: هو خالد بن أبي جبل، وفي رواية: جِيْل، والأول أرجح، عدواني - بمهملتين- قلنا: في ((اللسان)) بالتسكين، وهو الأرجح - طائفي، سكن الطائف، يقال: إنه بايع تحت الشجرة، وله حديثٌ واحد. ٢٨٨ المسـ ..... ٠٠٫٠٠ : - - --------. أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدَّثنا مروان بن معاوية الفَزَارِيُّ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطّائفيِّ، عن عبد الرحمن بن خالد العَدْوانِّ عن أبيه أنَّه أَبْصَرَ رسولَ اللهِ وَّرِ فِي مُشَرَّقِ ثقيف، وهو قائمٌ على قَوْس أو عصا حين أتاهم يبتغي عندهم النَّصْرَ، قال: فسمعتُه يقرأ ﴿وَالسَّماءِ والطَّارِقِ﴾ حتى خَتَمها قال: فَوَعَيْتُها في الجاهلية وأنا مُشْرِك، ثم قرأتُها في الإسلام، قال: فَدَعَتْني ثقيفٌ، فقالوا: ماذا سَمِعْتَ مِنْ هذا الرجل؟ فقرأتُها عليهم، فقال مَنْ معهم مِنْ قُرَيْش: نحن أعْلَمُ بصاحِبِنا، لو كُنَّا نعلمُ ما يقول حقّاً لاتَّبَعْناه(١). (١) إسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن خالد العدواني، فقد تفرد بالرواية عنه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحسيني في ((الإكمال)): مجهول، وتعقبه الحافظ في ((التعجيل)) بقوله: صحح ابن خزيمة حديثه، ومقتضاه أن يكون عنده من الثقات. قلنا: وله عِلَّة أخرى، وهي تفرد عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي به، وهو ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات، ولم يتابعه أحد هنا. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٢٧٥) من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٣٨/٣-١٣٩، وابن خزيمة (١٧٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٤١٢٦) و(٤١٢٧) من طرق عن مروان بن معاوية، به. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٢٧٤)، والطبراني (٤١٢٨) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. = ٢٨٩ ... " حديث عامربن مسعود الجـ (١) ١٨٩٥٩- حذَّثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن نُمَيْر بن عَرْب عن عامر بن مسعود الجُمَحي، قال: قال رسول الله وَله: ((الصَّوْمُ في الشِّتاءِ الغَنِيمَةُ البارِدَةُ))(٢). قال السندي: قوله: ((في مُشَرَّق ثقيف)) ضبط على وزن اسم المفعول من التشريق، قيل: وهو سوق بالطائف. على قوس: معتمدًا عليه. فقال من معهم من قريش: تنفيرًا لهم. (١) جزم أئمة هذا الشأن أنه لا صحبة له، وقال ابن حبان: من زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم. (٢) إسناده ضعيف، فيه علل ثلاث: نمير بغريب مجهول، فقد انفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا أعرفه إلا في حديث الصوم في الشتاء. وعامر بن مسعود الجمحي جزم الأئمة أنه لا صحبة له، فروايته عن النبي ◌ّله مرسلة، ثم إنه مجهول الحال، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٠٠ عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٧٩٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٨٧٥)، وابن خزيمة فيما ذكره الحافظ في ((إتحاف المهرة)) ٤٠٨/٦ من طريق يحيى بن سعيد، والبيهقي في ((السنن)) ٢٩٦/٤ - ٢٩٧ من طريق زيد بن الحباب، كلاهما عن سفيان، به. وقال الترمذي: هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي 1943،= ٢٩٠ ------ حديث كُفيان" ١٨٩٦٠- حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا ابنُ لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتَّجِرُ بالخَمْرِ في زمن النَّيِّ وََّ، وأنَّه أَقْبَلَ من الشَّام ومعه خَمْرٌ في الزِّقاق يريدُ بها التِّجارة، فأتى رسولَ اللهِ وَّ، فقال: يا رسول الله، إني جِئْتُك بشَرَاب جَيِّد. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا كَيْسانُ إنَّها قد حُرِّمَتْ بَعْدَكَ)) قال: أَفَبِيعُها يا رسولَ الله؟ فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّها قد حُرِّمَتْ وَحُرِّمَ ثَمَنُها)) فانطلَقَ كَيْسان إلى الزِّقاق، فَأَخَذَ بأَرْجُلِها، ثم أهْرَاقَها(٢). ٣٣٦/٤ وهو والد إبراهيم بن عامر القرشي الذي روى عنه شعبة والثوري. = وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٧/٣ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عامر بن مسعود، به. لم يذكر نمير بن عريب في الإسناد. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٧١٦). قال السندي: قوله: ((الغنيمة الباردة)): هي الحاصلة بلا تحمل كلفة المحاربة، وصوم الشتاء له أجر بلا تحمل مشقة الجوع لقصر الأيام والعطش لبرودتها، وفيه ترغيب للناس في صوم الشتاء. (١) قال السندي: كيسان هو كيسان بن عبد الله، سكن الطائف. (٢) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وهو عبد الله، ونافع بن كيسان= ٢٩١ حديث مدّزُهْرة بن ◌َعبد ١٨٩٦١- حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ابنُ لهيعة، عن زُهْرة بن مَعْبَد عن جَدِّه قال: كُنَّا مع النَّبِيِّ نَّه وهو آخذٌ بيدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّاب رضي الله عنه، فقال: والله يا رسولَ الله، لأنتَ أَحَبُّ إليَّ من كلِّ شيءٍ إلّ نَفْسي. فقال النَّبِيُّ وَّهِ: ((والَّذِي نَفْسِي = مختلف في صحبته، قال الحافظ في ((التعجيل)) ذكره ابنُ شاهين وطائفةٌ في الصحابة، وقال ابن سعد: روى عن النبي ◌َلّر، وسكن دمشق، وذكره جماعة في التابعين، فالله أعلم. وقال العراقي في ((ذيل الكاشف)): لا أعرف حاله. وبقية رجاله ثقات. سليمان بن عبد الرحمن: هو ابن عيسى الدمشقي من رجال التهذيب، وقد روى له أصحاب السنن. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٤١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٤٣٨)، وفي («الأوسط)) (٣١٤٩) من طريق ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في (معجمه)) ٣٨٧/٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٤٣٩) من طريق محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه أبي فروة، عن يحيى بن أبي كثير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن عبد الله الطائفي أن نافع ابن كيسان أخبره، فذكر نحوه. ومحمد بن يزيد بن سنان وأبوه ضعيفان، ومحمد بن عبد الله الطائفي لم نعرفه. وفي باب تحريم بيع الخمر سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٩٩٧)، وهو حديث صحيح، وانظر حديث أبي سعيد الخدري (١١٢٠٥). ٢٩٢ بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتّى أكُونَ أَحَبَّ إليه مِنْ نَفْسِهِ» قال عمر (١): فأنتَ الآن والله أحبُّ إليَّ مِنْ نفسي. فقال رسولُ الله ﴿َّ: ((الآنَ يَا عُمَرُ))(٢). (١) لفظ ((عمر)) ليس في (م). (٢) هو مكرر (١٨٠٤٧) سنداً ومتناً. ٢٩٣ حديث أَصْد بن هر والفِفاري ١٨٩٦٢- حذَّثنا عليّ بنُ عبد الله قال: حذَّثني محمدُ بنُ مَعْن بنِ محمد بن معن بن نَضْلَة بن عمرو الغِفاري مديني قال: حذَّثني جَدِّي محمد بن معن، عن أبيه معن بن نضلة عن نضلة بن عمرو الغِفاري أنَّه لقي رسولَ الله وَّهُ بِمَرِيَّيْن، فَهَجَمَ عليه شوائلُ له، فَسَقى رسولَ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ شَرِبَ فَضْلَةَ إناءٍ، فامتلأ به، ثم قال: يا رسولَ الله، إنْ كنتُ لأشرَبُ السبعة فما أَمتلىء. قال: فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((إنَّ المؤمِنَ يَشْرَبُ في مِعِىَّ واحدٍ، وإِنَّ الكافِرَ يَشْرَبُ في سبعةِ أمعاء)(٢). (١) قال السندي: نضلة بن عمرو الغفاري، حجازي، له صحبة ووفادة، وكان يسكن البادية من ناحية العرج. (٢) مرفوعه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة معن بن نضلة بن عمرو، فقد ترجم له الحسيني في ((الإكمال))، والحافظ في ((التعجيل)) ولم يذكرا في الرواة عنه سوى ابنه محمد، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن معن جد محمد بن معن، فقد روى عنه جمع، وذكره ابنُ حبان في ((الثقات))، وترجم له الحافظ في (التعجيل)) وفي ((التهذيب))، وذكر أن كنيته أبو معن، فاشتبه على المزي، فظنه عبد الواحد بن أبي موسى الخولاني، فوهم في ذلك. وصحابي الحديث من رجال ((التعجيل))، وليس له رواية في الكتب الستة. علي بن عبد الله: هو ابن المديني. وأخرجه ابن الأثير في («أسد الغابة)) ٣٢٢/٥ من طريق الإمام أحمد، بهذا = ٢٩٤ mi .. .. .... . . ...... ............ = الإسناد. وأخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) ١١٨/٨ -١١٩، وأبو يعلى (١٥٨٥) كلاهما عن علي ابن المديني، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٩٩٩)، والبزار (٢٩٠٥) (زوائد) وأبو يعلى (١٥٨٤)، وأبو عوانة ٤٣٠/٥، وابن قانع في ((معجمه)) ١٥٧/٣-١٥٨، والبيهقي في ((الدلائل)) ١١٦/٦ من طرق عن محمد بن معن ابن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو، به. وسقط من مطبوع ابن قانع: عن أبيه. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٧٩) وإسناده صحيح، وانظر حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٧١٨) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. قال السندي: قوله: بمريين، في ((النهاية)): هو تثنية مَرِيّ، بوزن صبي، ويروى مريتين، أي بزيادة تاء التأنيث، والمَرِيّ والمَرِيَّة: الناقة الكثيرة اللبن، ووزنهما فعيل أو فَعُول. قلت (القائل السندي): وهذا الموافق لما في ((الصحاح))، لكن في نسختنا من ((القاموس)): وهي أي الناقة المُريْة بالضم والكسر، والله تعالى أعلم. والمراد أنه جاء عنده بهاتين الناقتين. شوائل له: جمع شائلة، وهي الناقة التي شال لبنها، أي ارتفع، ويكون ذلك بعد سبعة أشهر من حملها. فسقى: أي الراعي. فضلة: بالفاء، أي: البقية. ((إن المؤمن ألخ .. )) أي: إن الله تعالى يبارك للمؤمن في قليله لذكره اسمه تعالى في الابتداء، بخلاف الكافر، والله تعالى أعلم. ٢٩٥ 1 .. حديثية وتَخْشِيّ ١٨٩٦٣ - حدَّثنا عليُّ بنُ عبد الله، حذَّثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جابر ابن صُبْحِ قال: حدَّثني المثنى بن عبد الرحمن الخُزَاعي وصَحِبْتُه إلى واسط، وكان يسمِّي في أوَّلِ طعامه وفي آخر لُقْمة، يقول: بسم الله في أوله وآخره، فقلتُ له: إنك تُسمِّ في أوَّل ما تأكل، أرأيتَ قولك في آخر ما تأكل: بسم الله أوّله وآخره؟ قال: أُخْبِرُك عن ذلك: إنَّ جَدِّي أُمية بن مَخْشِي، وكان مِن أصحاب النبيّ بَ لهِ سَمِعْتُه يقول: إن رجلاً كان يأكل والنَّبيُّ وَله يَنْظُرُ، فلم يُسمِّ حتى كان في آخر طعامه لُقْمة، فقال: بسم اللهِ أوّله وآخره، فقال النّبي: ((ما زالَ الشَّيْطانُ يأكُلُ معه حَتَّى سَمَّى، فلم يبقَ في بَطْنِهِ شيءٌ إلّ قاءه))(١). (١) قال السندي: أمية بن مخشي، خزاعي، ويقال: أزدي، له صحبة، سكن البصرة، وأعقب بها. (١) إسناده ضعيف لجهالة المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، فقد تفرد بالرواية عنه جابر بن صُبْح، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد جهله ابن المديني والذهبي، وباقي رجال الإسناد ثقات، بعضهم رجال الصحيح. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٦/٢-٧ من طريق علي بن عبد الله ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١٢/٧-١٣، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ٧/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٥٨) و(١٠١١٣) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٢)- والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٨٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٥٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦١)، والحاكم ١٠٨/٤-١٠٩، = ٢٩٦ =وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٥٥) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان به . وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وأخرجه أبو داود (٣٧٦٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٠١)، وابن قانع في ((معجمه)) ٤٨/١-٤٩، والطبراني في «الكبير» (٨٥٥)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٤٤٧)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٤٣/١، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة المثنى بن عبد الرحمن) من طريق عيسى بن يونس، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٨٦) من طريق يوسف بن يزيد، كلاهما عن جابر بن صبح، به. وفي رواية ابن أبي عاصم والطبراني: المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، عن عمه أمية بن مخشي. وفي الباب من حديث حذيفة، سيرد ٣٨٢/٥-٣٨٣، وهو عند مسلم (٢٠١٧)، ولفظه عنده: ((إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحلَّ بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها». ومن حديث عائشة، سيرد ١٤٣/٦، ولفظه: ((فإذا أكل أحدكم طعاماً، فليذكر اسم الله، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله، فليقل بسم الله أوله وآخره)». وإسناده ضعيف. ومن حديث أبي أيوب، سيرد ٤١٥/٥، ولفظه: كنا عند النبي وَل﴾ يوماً، فقرَّب طعاماً، فلم أرَ طعاماً كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا، ولا أقل بركة في آخره، قلنا: كيف هذا يا رسول الله، قال: ((لأنا ذكرنا اسم الله عز وجل حين أكلنا، ثم قعد بعدُ من أكل ولم يسمِّ، فأكل معه الشيطان)) وإسناده ضعيف . وانظر حديث عمر بن أبي سلمة السالف برقم (١٦٦٣٠). قال السندي: قوله: فلم يبق في بطنه، أي: بطن الشيطان شيء. ٢٩٧ .......... ............................ حديث عبد السيد بن حبيسة الشيمى ١٨٩٦٤٠ - حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن رُبَيِّعة السُّلَمي قال: كان النَّبِيُّ وَّهِ فِي سَفَرٍ، فسَمِع مؤذِّناً يقول: أشهد أن لا إله إلا الله. فقال النبيّ ◌َّ: ((أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلّ الله)) قال: أشهدُ أنَّ محمداً رسول الله. قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَشْهَد أني محمدٌ رَسُولُ الله)). فقال النَّبيُّ (تَجِدُونَهُ راعيَ غَنَم أو عازِباً عن أهْلِهِ)). فلمَّا هَبَطَ الوادي، قال: مَرَّ على سَخْلَةٍ منبوذة، فقال: ((أتْرَوْنَ هذِهِ هَيَِّةً على أهْلِها لَلُّنْيا أهْوَنُ على الله مِنْ هَذِه على أهْلِها))(١). (١) قوله: ((أترون هذه هيئة على أهلها للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)). صحيح لغيره، وهذا إسناد فيه عبد الله بن رُبَيّعة السُّلَمي، وقد اختلف في صحبته، والظاهر أنه تابعي، فقد قال ابن المبارك، عن شعبة في حديثه: وكانت له صحبة، ولم يتابع عليه. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ١٠٤ : سألت أبي عنه، فقال: إن كان السلمي فهو من التابعين، وقال في موضع آخر: عبد الله بن ربيعة لم يدركِ النبي ◌ّ﴾، وهو من أصحاب ابن مسعود. وهو ما ذهب إليه كذلك ابنُ سَعْد في ((طبقاته)) ١٩٦/٦، فقد ترجم له في التابعين الرواة عن ابن مسعود. وجزم العلائي في ((جامع التحصيل)) ٢٥٦ أَنَّ الحديث مرسل. وذكره ابن حبان في الصحابة ومع التابعين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الحكم: هو ابن ◌ُتيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٥/١٣، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٥٨/١-٢٥٩، والنسائي في (المجتبى)) ١٩/٢، وفي ((الكبرى))= ٢٩٨ ٠٠ حديث غرات بن حيّان العجليّ" ١٨٩٦٥- حذَّثنا عليٌّ بنُ عبد الله، حدَّثنا بِشْر بن السَّري [قال عبد الله * ابن أحمد]: وحدَّثني أبو خيثمة، حدثنا بشر بن السَّري، حدَّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب عن فرات بن حَيَّن أنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أمر بقتله وكان عيناً لأبي سُفْيان وحليفاً، فَمَرَّ بحَلْقة الأنصار (٢)، فقال: إني مُسْلِم. قالوا: يا رسول الله، إنه يزعم أنه مُسلم، فقال: ((إنَّ مِنْكُمْ رجالاً =(١٦٢٩) و (٩٨٦٦) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨) -وابن قانع في ((معجمه)) ١٣٣/٢ - ١٣٤ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي باب القول مثل ما يقول المؤذن سلف من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص برقم (٦٥٦٨)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. وقوله: ((أترون هذه هينة .... )) له شاهد من حديث ابن عباس، سلف برقم (٣٠٤٧)، وهو حديث صحيح لغيره، وذكرنا تتمة شواهده ثمة. (١) وقعت نسبته في (م): العجمي. وهو تحريف. قال السندي: فرات بن حيّان العجلي، هو ابن حيّان بالتحتانية، عجلي، نزل الكوفة، وكان حليفاً لبني سهم، له صحبة، وابتنى بالكوفة داراً، وله عقب بها، وكان من أهدى الناس بالطرق، أسلم وفقه في الدين وقد خرج هو وأبو هريرة ورجل آخر من عند النبي وسلم فقال: ((لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد، وإن معه لقفا غادرٍ)) فلما بلغ ذلك فراتاً وأبا هريرة أخذهما الخوف، حتى ارتد ذلك الثالث. وقتل مع مسيلمة كافراً، فخرَّ فرات وأبو هريرة ساجدین شكراً لله. (٢) في (ظ١٣) من الأنصار، وقد ضرب على كلمة ((من)) في (س). ٢٩٩ نَكِلُّهُمْ إلى إيمانِهِم؛ منهم فُرَاتُ بنُ حَيَّان))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وحارثة بن مُضَرِّب روى له البخاري في ((الأدب المفرد)» وأصحاب السنن، وهو ثقة كذلك. وصحابي الحديث لم يروِ له سوى أبي داود. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٢٨/٧ عن علي بن عبد الله ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٩٣٩٦) عن سفيان الثوري وإسرائيل أو أحدهما، به. وأخرجه أبو داود (٢٦٥٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٦٦٢)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٥٨)، وابن قانع في ((معجمه)) ٣٢٤/٢-٣٢٥، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/ ٨٣١١)، والحاكم ١١٥/٢ و٣٦٦/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٩٧/٨، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٥٢/٤، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة فرات بن حيان) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه بنحوه البيهقي ١٩٧/٨ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، به. وسلف برقم (١٦٥٩٣) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة ابن مضرب، عن بعض أصحاب رسول الله وَّر، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: ((وكان عيناً)، أي: جاسوساً يوم الخندق كما في ((الإصابة)). (نكلهم إلى إيمانهم) أي: إلى قولهم: نحن مؤمنون، أي: لعدم ظهور المكذب لقولهم. ٣٠٠ ......