النص المفهرس
صفحات 41-60
١٨٧٤٤- حدثنا عفَّان، حدَّثنا شُعْبة، عن حَكَم، قال: سمعت أبا جُحَيْفة، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَلّ بالهاجرة، فَصَلَّى الُهْرِ بِالبَطْحاء رَكْعتين، والعَصْرَ ركعتين، وبين يديه عَنَزَةٌ، وتوضَّأ، فَجَعَلَ النَّاسُ يأخذون من فَضْلٍ وَضُوئه. وفي حديث عون: يَمُرُّ من ورائه المرأةُ والحِمار (١). = سلف برقم (٤٦١٤). وفي باب قصر الصلاة، عن حارثة بن وهب سلف برقم (١٨٧٢٧). وانظر حديث ابن مسعود (٣٥٩٣). وسيأتي بالأرقام (١٨٧٤٤) (١٨٧٤٦) (١٨٧٤٧) (١٨٧٤٩) (١٨٧٥٠) (١٨٧٥١) (١٨٧٥٢) (١٨٧٥٣) (١٨٧٥٥) (١٨٧٥٧) (١٨٧٥٨) (١٨٧٥٩) (١٨٧٦٠) (١٨٧٦١) (١٨٧٦٢) (١٨٧٦٥) (١٨٧٦٧) (١٨٧٦٩). قال السندي: قوله: عَنّزَة -بفتحات- مثل نصف الرمح أو أكبر شيئاً. من ورائه: أي من وراء الذي نصب من العنزة، والمراد أنه لا يبالي بالمار من وراء السترة عجم ...................................... (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه الطيالسي في «مسنده» (١٠٤٤) -ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٨/٧ -١٨٩ -والدارمي (١٤٠٩)، والبخاري (١٨٧) و(٥٠١)، وأبو يعلى (٨٩١)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٠)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢ / ٣٢٠، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٨/٧ - ١٨٩ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في (الكبير)) ٢٢/ ٣٢١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٧/ ٢٣٥ من طرق، عن الحكم، به. وقد سلف من طريق عون برقم (١٨٧٤٣). ٤١ ٠٠٠٫٠٠٠٫٠٠٠٠ -1-1 ١٨٧٤٥- حدثنا يزيد، أخبرنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد- حدَّثني أبو جُحَيْفة: أنَّه رأى رسولَ اللهِوََّ، وكان أشْبَهَ النَّاس به الحَسَنُ بنُ عليٍّ(١). = وفي الباب في التبرك بآثار رسول الله وَل عن أنس، سلف برقم (١٢٤٠١). وعن المٍسور ومروان بن الحكم في قصة الحديبية سيرد (١٨٩١٠) وفيه: لا يتوضأ وضوءاً إلا ابتدروه ... قال السندي: قوله: بالهاجرة، أي: وقت اشتداد الحَرِّ نصف النهار. ((من فضل وضوئه)) الظاهر أن المراد به المستعمل في أعضائه الشريفة وَله . ويحتمل أن المراد ما بقي في الإناء بعد الوضوء. وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٩٥/١: وفيه دلالة بيِّنَةٌ على طهارة الماء المستعمل . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو يعلى (٨٨٥)، والطبراني في «الكبير)» (٢٥٤٨) من طريق يزيد ابن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٨٩٠)، والبخاري (٣٥٤٣) و(٣٥٤٤)، ومسلم (٢٣٤٣)، والترمذي في «جامعه» (٢٨٢٧) و(٣٧٧٧)، وفي ((العلل)) ٢ / ٨٦٨ -٨٦٩، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٤٤) (٢٥٤٦) (٢٥٤٧) (٢٥٤٩) والحاكم ١٦٨/٣، وتمام الرازي في «فوائده)) (الروض البسام) (١٤٨٩)، والذهبي في ((معجم شيوخه)) ٦٥/٢، من طرق عن إسماعيل، به. قال الترمذي عقب الرواية (٣٧٧٧): هذا حديثٌ حسن صحیح . وعند البخاري (٣٥٤٤)، والترمذي (٢٨٢٦) زيادة لفظها عند البخاري: وكان أبيض قد شمط، وأمر لنا النبيُّ ونَ﴿رَ بثلاث عشرة قلوصاً. قال : = ٤٢ ١٨٧٤٦ - حدثنا يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني مالك بن مِغْوَل وعُمَرُ بنُ أبي زائدة، عن عون بن أبي جُحَيْفة عن أبيه، قال: صَلَّى بنا رسولُ اللهِوَّهِ بِالأَبْطَحِ الظُّهْرَ والعَصْرَ رَكعتين ركعتين، وبين يديه عَنَزَةٌ قد أقامها بين يَدَيْه، يَمُرُّ من ورائها النَّاسُ والحِمارُ والمرأة (١). ١٨٧٤٧- حدثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق ١ عن أبي جُحَيْفة، قال: صَلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ وَّ بِالأَبْطَح العَصْرَ رَكْعتين (٢). = فقبض النبي ◌َ﴿ قبل أن نقبضها. وسيكرر برقم (١٨٧٤٨) سنداً ومتناً. وفي الباب عن أبي بكر سلف برقم (٤٠). وعن علي سلف برقم (٧٧٤). وعن أنس بن مالك سلف (١٢٦٧٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمر ابن أبي زائدة روى له البخاري متابعة، وقد توبع هنا. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) (بترتيب السندي) ٦٩/١، والحميدي (٨٩٢) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ ٢٥٥ - والبخاري (٣٥٦٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٧/١ وفي ((الكبرى)) (١٣٦) و(٤٢٠٣)، وأبو عوانة في ((مسنده)) ٢ / ٤٩ و٤٩/٢ -٥٠، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ ٢٥٥، ٢٥٦، والحاكم ٢٠٢/١، من طرق عن مالك بن مِغْول، عن عون، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). وسيرد من طريق عمر بن أبي زائدة برقم (١٨٧٦٠). (٢) حديث صحيح، أبو بكر: وهو ابن عياش - وإن كان سماعه من أبي = ٤٣ ٠٫٠٠٠ ........................................ ١٨٧٤٨- حدثنا يزيد قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ أبا جُحَيْفة قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ وكان أشْبَهَ النَّاس به الحَسَنُ بنُ عليٍّ (١). ٣٠٨/٤ ١٨٧٤٩- حدثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثني شُعْبة، عن عون بن أبي جحيفة وَلَه صَلَّى الظُّهْرِ بِالبَطْحاء رَكْعتين عن أبيه: أنه شَهِدَ النَّبيَّ والعَصْر ركعتين(٢)، وبين يديه عَنَزَةٌ يَمُزُّ من ورائها الحِمارُ والمرأة (٣). ١٨٧٥٠- حدثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن أبي جُحيفة، قال: صَلَّيْتُ مع رسول اللهِ وَّهَ بِالأَبْطَح =إسحاق، وهو عمرو بن عبد الله السَّبيعي ليس بذاك القوي -قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣١٢) و(٣١٣) و(٣١٤) و(٣١٥) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١٨٧٤٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٧٤٥) سنداً ومتناً. (٢) قوله: والعصر ركعتين، ليس في (ظ١٣) ولا (ق). (٣) حديث صحيح، وهب بن جرير في سماعه من شعبة كلام، ولم يخرج له الشيخان من حديثه عن شعبة إلا ما توبع عليه، وقد توبع هنا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). ٤٤ العَصْرَ رَكْعتين. قال: قيل له: مِثْلُ مَنْ أنتَ يومئذٍ؟ قال: أبْرِي النَّبْلَ وأَرِيشُها(١). ١٨٧٥١- حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِي، عن سُفْيان، عن عون عن أبيه: أنَّ النَّبِيَّ وَّهُ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْراء، فَرَكَزَ عَنَزَةً، فجعل يُصَلِّي إليها بالبَطْحاء، يَمُرُّ مِن ورائها الكَلْبُ والحِمارُ والمرأةُ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وسماع إسرائيل - وهو ابن يونس ابن أبي إسحاق - من جده أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- في غاية الإتقان للزومه إياه. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٣١/٢ عن عبيد الله بن موسی، عن إسرائيل، به. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). قال السندي: قوله: ((مثل مَنْ أنت))، أي: كبيراً كنتَ أو صغيراً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وعون: هو ابن أبي جحيفة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٧٣/٢ وفي ((الكبرى)) (٨٤٨) و(٩٦٤١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٨٤١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٣٣٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢/ ٤٩، والحاكم ٢٠٢/١ من طريق سفيان الثوري، به. وقرنا بسفيان مالكَ بن مغول. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). وفي الباب أن رسول الله وَل﴿ كان يلبس حُلَّة حمراء، سلف من حديث البراء بن عازب برقم (١٨٥٥٨). قال السندي: قوله: في حلة حمراء، قالوا: المراد بها المخطط . ٤٥ ١٨٧٥٢ - حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عمر، حدَّثنا يونس، عن أبي إسحاق عن أبي جُحَيْفة وَهْبٍ بنِ عبد الله السُّوائي، قال: رأيتُ رسولَ اللّهِ وَّهِ صَلَّى بِالأَبْطَحِ العَصْرَ رَكْعتين، ثم قَذَّمَ بين يديه عَنَزَّةً بينه وبين مارَّةِ الطَّريق، ورأيتُ الشَّيْبَ بعَنْفَقَتِهِ أسْفَلَ من شَفَتِهِ السُّفْلی(١). ١٨٧٥٣- حدثنا حسن بن موسى، حذَّثنا زُهَير، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي جحيفة عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِالأَبْطَح صلاةَ العَصْرِ رَكْعتينٍ(٢). (١) حديث صحيح، يونس: وهو ابن أبي إسحاق -وإن كان في حديثه عن أبيه ضعف- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عمر -وهو الواسطي- فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرج الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣١٤) قسمه الأول و(٣١٧) قسمه الثاني من طريق إسماعيل بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرج القسم الثاني منه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣٤/١، والبخاري (٣٥٤٥) من طريقين عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). وانظر (١٨٧٦٩). وفي الباب في شيب رسول الله 183 في عنفقته عن أنس، سلف برقم (١٣٢٦٣). وعن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٧٢). قال السندي: قوله: ثم قدَّم بين يديه، كلمة (ثُمَّ) لتراخي الإخبار. (٢) حديث صحيح، زهير -وهو ابن معاوية الجُعْفي - زاد في هذا الإسناد := ٤٦ ................. ٠٫٠٠٠ -...... ١٨٧٥٤ - حدثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سفيان، عن عليٍّ بن الأقمر قال: أخبرني أبو جُحَيْفة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا آكُلُ مُتَكئاً)(١). = عون بن أبي جحيفة، ورواه غيره: عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة دون واسطة، لم يذكروا عوناً، وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط، وقد رواه زهير كذلك مثل رواية الجماعة، لم يذكر عوناً كما سيرد برقم (١٨٧٦٩)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٩٩٤)، والحاكم ٤٧٨/١ -٤٧٩ من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤١) من طريق المعافى بن سليمان، عن زهير، به. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه الدارمي (٢٠٧١)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٥١/٢ -ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٦٩) - والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٤، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٢٠٨٦)، والطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (٣٤٣) من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وقرن يعقوب - ومن طريقه البيهقي - بأبي نعيم قَبيصةً بن عقبة. وأخرجه أبو داود (٣٧٦٩)، وابن حبان (٥٢٤٠) من طريق محمد بن كثير، والترمذي في ((الشمائل)) (١٤٣)، وفي ((العلل الكبير)) ٢/ ٧٧٤ - ٧٧٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٨٧) (٢٠٨٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٤)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾ل اص ١٩٦، والبيهقي في = ٤٧ : = ((السنن)) ٤٩/٧ من طريق شعبة، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) أيضاً (٢٠٨٩) من طريق أبي عامر العَقَدي، ثلاثتهم عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٠٤٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٣١٤/٨ - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٥)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص ١٩٦ -والبخاري (٥٣٩٩)، والترمذي (١٨٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٤٢)، وأبو يعلى (٨٨٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٤/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٩٠) (٢٠٩١)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٥) (٣٤٦) (٣٤٧) (٣٤٨) (٣٤٩)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَليّ)) ص ١٩٧، وتمام الرازي في ((فوائده)) (١٤٢٣) (الروض البسام)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩/٧، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٤١٤/٧ من طرق عن علي ابن الأقمر، به. وسيرد (١٨٧٦٤) و(١٨٧٦٦). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٧٤/٤ من طريق محمد بن خزيمة وحجاج، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٩٠) من طريق حجاج بن منهال، وسعيد بن منصور، وسهل بن بكار، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٦)، والبيهقي في (السنن)) ٤٩/٧ من طريق مسدد، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) ص ١٩٦ من طريق عاصم بن علي، سنتهم عن أبي عوانة، عن رقبة ابن مصقلة، عن علي بن الأقمر، به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» ٢٢/ (٢٥٤)، وفي («الأوسط)) (٣٦٩٦) من طريق محمد بن عيسى ابن الطباع، عن أبي عوانة، عن رقبة بن مصقلة، عن علي بن الأقمر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبي جحيفة، قال ... الحديث. وقال في ((الأوسط»: لم يُدْخِلْ في هذا الحديث بين علي بن الأقمر وبين أبي جحيفة عونَ بن أبي جحيفة إلا محمد بن عيسى الطباع، ورواه جماعة عن أبي عوانة، عن رقبة، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة. وقال الترمذي في («العلل)»: سألت محمداً (يعني البخاري) عن لهذا = ٤٨ ١٨٧٥٥- حدثنا أبو أحمد، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن وَهْب السُّوائي: أنَّه صَلَّى مع رسولِ اللهِرَّ بِالأَبْطَحِ العَصْر ركعتين(١). ١٨٧٥٦- حدَّثْنا عفَّان، حدَّثْنَا شُعْبة، أخبرني عونُ بنُ أبي جُحَيْفة قال : رأيتُ أبي اشترى حَجَّاماً، فأمر بالمحاجم، فَكُسِرَتْ، قال: فسألْتُهُ عن ذلك، فقال: إنَّ رسول الله بِّهِ نهى عن ثَمَنِ الدَّم، وثمنِ الكَلْبِ، وكَسْبِ البَغيِّ، وَلَعَنَ الواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمة، وآكلَ الرِّبا ومُوكِلَه، ولَعَن المصوِّرَ(٢). = الحديث، فقال: حديث ابن الأقمر، لا أعلم أحداً رواه غير علي بن الأقمر. وفي الباب: عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (٦٥٤٩)، وانظر شرحه هناك. قال السندي: قوله: لا آكل مُتَكِئاً، قيل: ليس المراد بالمتكىء هو المائل المعتمد على أحد شقيه، بل المراد المستوي على وطاءٍ تحته. وقيل: المتمكن في الجلوس المتربع والمستند ظهره إلى شيء، أو الواضع إحدى يديه على الأرض، وكل ذلك منهيٌّ عنه عند الأكل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وإسرائيل سماعه من جده أبي إسحاق في غاية الإتقان للزومه إياه. وهو مكرر في قسمه الأول برقم (١٨٧٥٠)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري. وقد سلف مطولاً برقم (١٨٧٤٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (١٠٤٣) (١٠٤٥)، وأبو بكر بن أبي = ٤٩ = شيبة ٦/ ٥٦٣ و٤/ ٣٧٥، والبخاري (٢٠٨٦) و(٢٢٣٨) و(٥٣٤٧) و(٥٩٤٥)، وأبو داود (٣٤٨٣)، والحارث في («مسنده)) (٤٣٨) (زوائد)، وأبو يعلى (٨٩٠)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٥١٨) و(٥١٩) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٣/٤، وابن حبان (٤٩٣٩) و(٥٨٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٩٥) (٢٩٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٦/٦، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٣٩) من طرق عن شعبة، به. وزاد الطيالسي: ((عسب الفحل)). وعند ابن أبي شيبة والطبراني: مهر البغي قلنا: وسيأتي بهذا اللفظ برقم (١٨٧٦٣). قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٢٧/٤: مهر البغي: وهو ما تأخذه الزانية على الزنى، سماه مهراً مجازاً. وسيرد برقمي (١٨٧٦٣) و(١٨٧٦٨). وفي الباب في النهي عن ثمن الدم والكلب وكسب البغي: من حديث أبي هريرة سلف برقم (٧٩٧٦) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب. ونزيد هنا: عن أبي مسعود سلف (١٧٠٦٩). وفي الباب: في النهي عن الوشم من حديث ابن مسعود، وقد سلف (٣٩٤٥). وفي باب لعن آكل الربا وموكله من حديث ابن مسعود سلف برقم (٣٧٢٥). وفي الباب في الترهيب من التصوير من حديث ابن عباس، وابن مسعود، وأبي هريرة، وجابر بن عبد الله، سلفت بالأرقام (١٨٦٦) و(٢٥٨٨) و(١٠٥٤٩) و(١٤٥٩٦). قال السندي: قوله: اشترى حجاماً، أي: عبداً يعرف الحجامة. بالمحاجم، أي: بآلات الحجامة. فكُسِرَت، على بناء المفعول، أي: تلك الآلات. عن ثمن الدم، أي: أجرة الحجامة. المصور: الذي يصوِّر صُوَرَ ذي روح. ٥٠ 13 ١٨٧٥٧- حدثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة، أخبرني الحَكَم عن أبي جُحَيْفة، قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوَلّ بالهاجرة، قال: فتوضَّأ، فَجَعَلَ النَّاسُ يتمسَّحُون بِفَضْلِ وَضوئِهِ، فصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعتين، وبین یدیه عَنَزَةٌ(١). ١٨٧٥٨- حدَّثنا حَجَّاج، حدثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق عن وَهْبٍ وهو أبو جُحَيْفة قال: أمَّنا النَّبِيُّ بَ ◌ّهِ بِمِنى، فركز عَنَزَةً له بين يديه، فصَلَّى بنا رَكْعتين (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، الحكم: هو ابن عُتيبة. وهو مكرر (١٨٧٤٤) غير أن شيخ أحمد هنا هو بَهْز: وهو ابن أسد العَمِّي. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). (٢) حديث صحيح، غير أن قوله: ((بمنى)) لم يثبت من حديث أبي جحيفة، فالصحيح في روايته أنه رآه بالأبطح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي، ولم يتابعه بلفظ ((بمنى)) إلا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق في الرواية الآتية برقم (١٨٧٦٥)، والظاهر أن وكيعاً أخطأ فيه كذلك، فقد خالف فيه وكيعٌ يحيى بنَ آدم، كما سلف برقم (١٨٧٥٠) وأبا أحمد الزُّبيري كما سلف برقم (١٨٧٥٥) وقد رواه كلاهما عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، وفيه أن ذلك كان بالأبطح، وقد تابع إسرائيلَ بهذا اللفظ أبو بكر بن عياش برقم (١٨٧٤٧)، ويونس بن أبي إسحاق برقم (١٨٧٥٢)، وزهير بن معاوية برقم (١٨٧٥٣)، وقد رواه كذلك عن أبي جحيفة الحكمُ بنُ عُتيبة كما في الأرقام: (١٨٧٤٤) و(١٨٧٥٧) و(١٨٧٦٧)، وعون بن أبي جحيفة كما في الأرقام (١٨٧٤٣) و(١٨٧٤٦) و(١٨٧٤٩) و(١٨٧٥١) و(١٨٧٥٩) و(١٨٧٦٢). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٣١٥/٢٢ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد .= ٥١ ١٨٧٥٩- حدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن عون بن أبي جُحَيْفة عن أبيه، قال: رأيتُ بلالاً يؤذِّنُ ويدور، وأتتبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا وأُصبعاه في أُذنيه، قال: ورسولُ اللهِ وَّ فِي قُبَّة له حَمْراءَ أُراها مِن أَدَم، قال: فَخَرَج بلالٌ بين يديه بالعَنَزَةِ، فَرَكَزَهَا، فَصَلَّى رسولُ اللهِ وَليه -قال عبد الرزاق: وسمعته بمكة قال: بالبطحاء - يمرُّ بين يديه الكَلْبُ والمرأةُ والحِمار، وعليه حُلَّةٌ حمراءُ، كأنِّي أَنْظُرُ إلى بريقِ ساقَيْه(١). قال سُفْيان: نراها حِبَرَة . = وقد ثبتت صلاته وَلَّ بمنى من حديث عبد الله بن مسعود في الرواية السالفة برقم (٣٥٩٣). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو الثوري إلا أن في قوله: ((يدور)) خلافاً، فقد صحح هذه اللفظة الترمذي عقب الرواية رقم (١٩٧)، ولم يوردها البخاري في صحيحه، وأعلَّها البيهقي في ((السنن)) ٣٩٦/١، والحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢ / ١١٥ فقال: هي مدرجة في رواية سفيان عن عون، بيَّن ذلك يحيى بن آدم (عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ ٢٦١) عن عون عن أبيه قال: رأيت بلالاً فأذن، فأتبع فاه هاهنا وهاهنا، والتفت يميناً وشمالاً، قال سفيان: كان حجاج -يعني ابن أرطاة- يذكر لنا عن عون أنه قال: فاستدار في أذانه، فلما لقينا عوناً لم يذكر فيه الاستدارة. قلنا: وسيأتي من طريق وكيع عن سفيان برقم (١٨٧٦٢) -وهو عند مسلم (٥٠٣) (٢٤٩) - وكذلك عند البخاري (٦٣٤) من طريق الفريابي عن سفيان -. : : قوله: فكنت أتتبع فاه، هكذا وهكذا، يعني يميناً وشمالاً، وجاء في بعض رواياته - عند ابن خزيمة (٣٨٧): يقول في أذانه هكذا، ويحرف رأسه يميناً وشمالاً بحيَّ على الفلاح، وقد حاول الحافظ الجمع بين من أثبت الاستدارة = ٥٢ : = وبين مَنْ نفاها بقوله: ويمكن الجمع بأن من أثبت الاستدارة على استدارة الرأس، ومن نفاها على استدارة الجسد كلِّه. وأخرجه الحاكم ٢٠٢/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وهو عند عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٨٠٦) و(٢٣١٤) ومن طريقه: أخرجه الترمذي (١٩٧)، وأبو عوانة ٤٨/٢، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٢٤٨)، وقال الترمذي: حديث أبي جحيفة حديث حسن صحيح، وعليه العمل عند أهل العلم يستحبون أن يدخل المؤذن أصبعيه في أذنيه في الأذان، وقال بعضُ أهل العلم: وفي الإقامة أيضاً يدخل أصبعيه في أذنيه، وهو قول الأوزاعي. وأخرجه مختصراً البخاري (٦٣٤)، والنسائي في (المجتبى)) ٢٢٠/٨، وفي ((الكبرى)) (٩٨٢٧)، وابن حبان (٢٣٨٢) من طرقٍ عن سفيان، به. ولم يذكروا الاستدارة وإدخال الأصبع في الأذنين. وأخرجه ابنُ خزيمة (٣٨٧)، وأبو عوانة ٣٢٩/١ و٣٣٠ و٢ / ٤٨ و ٤٩، والطبراني في ((الكبير)) ٢٥٢/٢٢، والحاكم ١/ ٢٠٢ من طرق عن سفيان، به. وقال الحاكم: قد أخرجاه غير أنهما لم يذكرا فيه إدخال الأصبع في الأذنين والاستدارة في الأذان، وهو صحيح على شرطهما جميعاً، وهما سنتان مسنونتان . وأخرجه بتمامه ومختصراً أبو بكر بن أبي شيبة ٢٠٩/١ و٢١٠، والبخاري (٦٣٣)، ومسلم (٥٠٣) (٢٥١)، وأبو داود (٥٢٠)، وابن ماجه (٧١١) وابن خزيمة (٣٨٨)، وأبو عوانة ١/ ٣٢٩ و٥٠/٢، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤٧) و(٢٥٣) و(٢٦٦) و(٢٦٧) و(٢٨٩) و(٢٩٢) و(٣٠٠) و(٣٠٢) (٣٠٣) و(٣٠٦) و(٣٠٧) و(٣٠٩) و (٣١٠) و(٣١١)، والبيهقي ١/ ٣٩٦ و٢٧٠/٢ وابن الأثير في («أسد الغابة)) ٤٨/٦ من طرق عن عون بن أبي جحيفة، به . ولم يذكر البخاري الاستدارة وإدخال الإصبع في الأذنين. ٥٣ ١٨٧٦٠ - حدثنا أبو داود، حدَّثنا عمرُ بنُ أبي زائدة، حذَّثني عونُ بنُ أبي جُحَیفة عن أبيه قال: رأيتُ قُبَّةً حمراءَ من أَدَم لرسولِ اللهِ وَه، ورأيتُ بلالاً خَرَجَ بوَضُوءٍ لِيَصُبَّه، فَابْتَدَرَه النَّاسُ، فَمَنْ أَخذَ منه شيئاً تَمَسَّحَ به، ومن لم يجد منه شيئاً أخذ من بَلَلِ يد صاحبه، ورأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ خَرَجَ في حُلَّةٍ حمراءَ مُشَمِّراً، ورأيتُ بلالاً أخرج عَنَزَةً، فصلَّى رسولُ اللهِ وَلَه إليها، يَمُرُّ من ورائها الذَّوابُ والنَّاسُ(١). وفي باب إدخال الأصبع في الأذنين: = من حديث عبد الله الهوزني عند أبي داود (٣٠٥٥)، وابن حبان (٦٣٥١). وآخر من حديث سعد القرظ عند ابن ماجه (٧٠١)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣/ ٦٠٧. قال السندي: قوله: ويدور، أي: حالة الأذان حتى يُسْمِعَ الناسَ الأذان . وأتتبع: أي أنا. فاه أي: فم بلال هاهنا وهاهنا، أي: من جانب يجعله إليه لأخذ الأذان من فمه. في أذنيه: فإنه أعون على رفع الصوت، فإنه إذا لم يسمع صوته يرى قصوره في الرفع، فيجرّه ذاك إلى الزيادة فيه. من أَدَم، بفتحتين، أي: جلد. نراها، أي: الحُلَّة الحمراء. حِبَرة، كعنبة، أي: هو ذاك المخطط الذي ذكرت. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو داود: وهو سليمان بن داود الطيالسي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٧٦) و(٥٧٨٦) و(٥٨٥٩)، ومسلم (٥٠٣) (٢٥٠)، = ٥٤ ١٠٠ ٠٠٠ ١٨٧٦١- حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعر، عن عون بن أبي جُحَيْفة عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِوَّهِ صَلَّى إلى عَنَزَةٍ أو شِبْهِها، والطَّرِيقُ من ورائها(١). ١٨٧٦٢- حدثنا وكيع، حدَّثنا سُفْيان، حدَّثني عون بن أبي جُحَيْفة عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبِيَّ نَّهِ بِالأَبْطَح وهو في قُبَّةٍ له حَمْراءَ قال: فَخَرَجَ بلالٌ بفَضْلِ وَضُوئه فمن ناضح ونائل، قال: فأذَّن بلالٌ، فكنتُ أتتبَّعُ فاه هكذا وهكذا يعني يميناً وشمالاً، قال: ثم رُكِزَتْ له عَنَزَةٌ، قال: فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َله وعليه جُبَّةٌ له حمراءُ - أو حُلَّةٌ حمراءُ - فكأنِّي أنظُرُ إلى بَرِيقِ ساقَيْهِ، فَصَلَّى بنا إلى العَنَزَةِ الظُّهْرَ أو العصر ركعتين، تَمُزُّ المرأةُ والكلب والحِمار لا ٣٠٩/٤ = وأبو عوانة في («مسنده)) ٤٩/٢، وابن حبان (١٢٦٨)، والطبراني في ((الكبير)) ٣٠٧/٢٢، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٥٧/٣، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥٣٥)، من طرق عن عمر بن أبي زائدة بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومسعر: هو ابن کدام. ۵ وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ١/ ٢٧٧ -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤٣) -عن وكيع بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٧/٧ من طريق خلاد بن يحيى، عن مسعر، به. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). ٥٥ يمنع، ثم لم يزل يُصَلِّي رَكْعتين حتى أتى المدينة. وقال وكيع مَرَّةَ: فَصَلَّى الظُّهْرِ رَكْعتين والعَصْرَ ركعتين(١) . ١٨٧٦٣- حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن عون ابن أبي جحيفة عن أبيه قال: نهى رسول الله وََّ عن مَهْر البغيِّ(٢). ١٨٧٦٤ - حدَّثنا وكيع، عن مِسْعر وسُفْيان. وابنُ أبي زائدة، عن أبيه، عن عليٍّ بن الأقمر (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. . وأخرجه البيهقي في «سننه» ٣/ ١٥٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢١٠/١ - ومن طريقه مسلم في (صحيحه)) (٥٠٣) (٢٤٩)، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٢٤٩)، والبيهقي في («السنن)) ٣/ ١٥٦ - وأبو داود (٥٢٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢/٢ وفي ((الكبرى)) (١٦٠٧)، وأبو يعلى (٨٨٧) وابن خزيمة (٣٨٧) و(٢٩٩٥) وابن حبان (٢٣٩٤)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٢٤٩) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٤٣) وانظر (١٨٧٥٩). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد، فقد أخرج له البخاري في ((خلق أفعال العباد)) والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢٤٤/٦، والطبراني في (الكبير) ٢٨٧/٢٢، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وعند ابن أبي شيبة والطبراني زيادة: وكسب الحجام، وعند ابن أبي شيبة: وثمن الكلب. وقد سلف مطولاً برقم (١٨٧٥٦). ٥٦ عن أبي جُحَيْفة، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((لا آكُلُ مُتَكِئاً)(١). ١٨٧٦٥ - حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وابن أبي زائدة شيخ أحمد هو یحیی بن زکریا. وأخرجه أبو يعلى (٨٨٨)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ِّ)) ص١٩٦ من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقرن أبو الشيخ بسفيان ابنَ أبي زائدة . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٩) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، به. وسقط من مطبوعه: عن أبيه. وأخرجه الحميدي (٨٩١) -ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٢) - عن سفيان بن عيينة، عن زكريا بن أبي زائدة ومسعر، عن علي، به . وأخرجه ابن قانع في ((معجمه)) ١٧٩/٣ -١٨٠ من طريق عبد العزيز بن أبان، عن مسعر وسفيان الثوري، عن علي، به. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّواص ١٩٦ من طريق داود بن عبد الحميد، عن زكريا بن أبي زائدة، به. وأخرجه البخاري (٥٣٩٨)، وابن ماجه (٣٢٦٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٥/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٨٥)، وابن قانع في (معجمه) ١٧٩/٣، والطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (٣٤٠) (٣٤١)، وأبو نعيم في (الحلية)) ٢٥٦/٧، والبيهقي في ((الآداب)) (٥٣٥)، وفي ((شعب الإيمان)) (٥٩٧٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٣٨) من طرق عن مسعر، عن علي ابن الأقمر، به. وقد سلف برقم (١٨٧٥٤). ٥٧ .II. ٠٫٠١٠٠٠٠ قال: سمعتُ أبا جُحَيْفة يقول: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَ يُصلِّي بمِنی رکعتین(١). ١٨٧٦٦- حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهْدِي، عن سُفْيان، عن علي بن الأقْمَرِ قال: سمعتُ أبا جُحَيْفة قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((لا آَكُلُ مُنكِئاً)(٢). ١٨٧٦٧- حذَّثنا محمد بن جعفر، حذَّثنا شُعْبة. وحَجَّاج، أخبرني شُغْبة، عن الحكم قال: سمعتُ أبا جُحَيْفة قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَله بالهاجرة بالهاجرة بالهاجرة(٣) إلى البَطْحاء، فتوضَّأَ، وصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعتين والعَصْرَ ركعتين، وبين يديه عَنَزَةٌ. وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جُحَيْفة: وكان يَمَرُّ من ورائها الحمار والمرأة. قال حَجَّاج في الحديث: ثُمَّ قام النَّاس، فجعلوا يأخذُون يدَه، فَيَمْسَحُونَ بها وجوهَهُم، قال: فأخذتُ يَدَه، فوضَعْتُها على وَجْهي، فإذا هي (١) حديث صحيح غير أن قوله: ((بمنى)) لم يثبت من حديث أبي جحيفة، وقد فصَّلْنا القول في ذُلك في الرواية السالفة برقم (١٨٧٥٨) فانظره لزاماً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) بعد الحديث (١٤٣)، وأبو يعلى (٨٨٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٥٤). (٣) وقع في (م): بالمهاجرة، ولم تكرر لفظ الهاجرة فيها ولا في (ق). ٥٨ أبردُ من الثَّلْجِ، وأطْيَبُ رِيْحاً من المِسْك(١). ١٨٧٦٨- حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعْبة، عن عون بن أبي جُحَيفة عن أبيه أنَّه اشترى غلاماً حَجَّاماً، فأمر بمحاجمه، فَكُسِرَتْ، فقلتُ له: أتكسِرُها؟ قال: نَعَمْ، إنَّ رسولَ اللهِوَّ نهى عن ثَمنِ الدم، وثَمَنِ الكَلْب، وكَسْبِ البغيِّ، وَلَعَنَ آكل الرِّبا وموكِلَهُ، والوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ، ولعن المصوِّرَ (٢). ١٨٧٦٩- حدثنا سُلَيْمان بن داود وأبو كامل، قالا: حدثنا زهير، (١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، والحكم: هو ابن عُتيبة. وقوله: وزاد فيه عون، القائل: هو شعبة، وقد سلفت رواية شعبة عن عون برقم (١٨٧٤٣). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٢/ (١١٥) من طريق الإمام أحمد، عن حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٥٥٣) من طريق حجاج بن محمد المصيصي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٠٣) (٢٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٥/١، وفي («الكبرى» (٣٤٣)، من طريق غندر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٥٠٣) (٢٥٣) من طريق ابن مهدي، عن شعبة، به . وقد سلف برقم (١٨٧٤٣). وانظر رقم (١٨٧٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أخرجه البخاري (٥٩٦٢) -ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٠٣٩)- من طريق غندر، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٧٥٦). ٥٩ حدَّثنا أبو إسحاق عن أبي جُحَيْفة قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وٍَّ ولهذه منه، وأشار إلى عَنْفَقَتِهِ، بيضاء. فقيل لأبي جُحَيفة: ومثلُ مَنْ أنت يومئذٍ؟ قال: أَبْرِي النَّبْلَ وأَرِيْشُها (١). ١٨٧٧٠- حدثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا الأعمش، عن أبي خالد عن وَهْب السُّوائي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((بُعِثْتُ أنا والسَّاعَةَ كَهْذِهِ مِنْ هُذِهِ إِنْ كادَتْ لِتَسْبِقُها)) وَجَمَعَ الأعمشُ السَّبَّاحة(٢) والوسطى. وقال محمد مرَّة: إن كادت لتسبقني(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن داود: وهو الطَّيالسي من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل: وهو مظفر بن مُدْرِك الخُرَاساني، فقد روى له النَّسائي وأبو داود في كتاب ((التفرد»، وهو ثقة، وقد توبع. وزهير: وهو ابن معاوية الجُعْفي - وإن سمع من أبي إسحاق: وهو السَّبيعي بعد الاختلاط- فإن هذا الحديث مما انتقاه له مُسْلم. وهو عند الطيالسي في («مسنده)) (١٠٤٦)، ومن طريقه ابن ماجه في ((سننه)) (٣٦٢٨). وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٤٤٦/٨-٤٤٧ و١٣ / ٥٢، وابن سعد في ((الطبقات)) ٤٣٤/١، ومسلم (٢٣٤٢) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٦٣١/٢، وأبو يعلى (٨٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٣١٦/٢٢، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٣٣/١، من طرق عن زهير، به. وقد سلف نحوه برقم (١٨٧٥٠) و(١٨٧٥٢). (٢) في (ق): السبابة، وفي هامشها: السباحة. (٣) حديث صحيح لغيره دون قوله: إن كادت لتسبقها. وهذا إسناد = ٦٠ ......