النص المفهرس
صفحات 241-260
لِسانُكَ رَطْباً من ذِكْرٍ (١) الله)(٢). ١٧٦٩٩ - حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا حَرِيز بن عثمانَ، قال: سألتُ عبدَ الله بن بُسْر صاحبَ النبيِّ وَّ: كان(٣) النبيُّ وَلِّ شيخاً؟ قال: كان أشبَّ من ذلك، ولكن كان في لحيته -وربما قال: في عَنْفَقِته - شعراتٌ بِيضٌ(٤). سسقط حديث يستدرك من (٥٨٧/٣٩) (١) المثبت من (ظ١٣) و(ق)، وفي (م) وبقية النسخ: بذكر الله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن قيس، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٥١/٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٣٠١/١٠ و٤٥٧/١٣، وعبد بن حميد (٥٠٩)، وابن ماجه (٣٧٩٣)، والترمذي (٢٣٢٩) و(٣٣٧٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٣٥٧)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨١/٢، وابن حبان (٨١٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٨٥٤)، وفي ((الشاميين) (٢٠٠٨) و(٢٥٤٥)، والحاكم ٤٩٥/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧١/٣، وفي ((الشعب)) (٥١٥) من طرق عن معاوية بن صالح، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٦٨٠). (٣) في (م): قال: أكان. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٧٦٧٢). ٢٤١ حديث عبدالله بن الحارث بن حَزْ الزُّبيدي" ١٧٧٠٠ - حدثنا يونسُ بن محمَّد، حدثنا ليث - يعني ابن سَعْد-، عن یزید -يعني ابنَ أبي حَبيب- أنه سمع عبد الله بن الحارث الزُّبيدي يقول: أنا أولُ مَن سَمِعَ النبيَّ ◌َّه يقول: ((لا يَبُولُ أَحدُكم مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ))، وأنا أولُ مَن حدَّثَ الناسَ بذلك(٢). (١) قال السندي: عبد الله بن الحارث بن جزء، بجيم مفتوحة ثم زاي معجمة ساكنة ثم همزة، له صحبة، سكن مصر، مات سنة ست وثمانين بعد أن عمي، وقيل غير ذلك، وهو آخر من مات بمصر من الصحابة. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥١/١، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر» ص ٢٩٩، وابن ماجه (٣١٧)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٨٥)، والطحاوي ٢٣٢/٤، وابن قانع ٨٦/٢، والطبراني في «الأوسط)) (٦٤٩٦)، وأبو نعيم في («الحلية)) ٣٢٦/٧ من طرق عن الليث، بهذا الإسناد، ولفظ بعضهم: لا يبولَنَّ، وهو الجادّة، وسيأتي بهذا اللفظ (١٧٧١٥). وأخرجه الطحاوي ٢٣٢/٤، والطبراني في «الأوسط)» (٦٤٩٦) من طرق عن يزيد بن أبي حبيب، به. وسيأتي بالأرقام (١٧٧٠١) و(١٧٧٠٧) و(١٧٧١٥). وسيأتي من طريق سليمان بن زياد برقم (١٧٧٠٣)، ومن طريق عبيد الله ابن المغيرة برقم (١٧٧٠٨) كلاهما عن عبد الله بن الحارث. وأخرجه الطحاوي ٣٣٢/٤ من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن جبلة بن رافع، عن عبد الله بن الحارث، به. وابن لهيعة سيىء الحفظ = ٢٤٢ .... . ١٧٧٠١- حدثنا الضَّحّاك بن مخْلَد، عن عبد الحميد - يعني ابنَ جعفر-، قال: حدثني یزیدُ بن أبي حَبيب عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، قال: أنا أولُ المسلمينَ سَمِعَ النبيَّ بِّهِ يَنْهَى أن يَبُولَ أحدٌ مستقبلَ القِبلةَ، فخرجتُ إلى الناس فأخبرتُهم(١). ١٧٧٠٢- حدثنا حَسَن بن موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا سليمانُ بن زیادٍ عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، قال: أكلنا مع رسول الله وَ شِواءً في المسجد، فأُقيمت الصلاةُ، فأدخلنا أيدينا في الحصى، ثم قمنا نُصلِّي، ولم نتوضأ(٢). = وأخرجه ابن عبد الحكم ص ٢٩٩، والطحاوي ٢٣٣/٤، وابن قانع ٨٦/٢ من طرق عن الليث، عن سهل بن ثعلبة، عن عبد الله بن الحارث. وسهل لهذا جهله أبو حاتم. وعند ابن قانع وقع اسمه مقلوباً: ثعلبة بن سهل! وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٦٨)، وذكرنا شواهده هناك. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. وأخرجه عبد بن حميد (٤٨٧)، والطحاوي ٢٣٢/٤، وابن قانع ٨٦/٢ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) صحيح، ابن لهيعة -وإن كان ضعيفاً- قد روى عنه لهذا الحديث قتيبة ابن سعيد، وروايته عنه صالحة، ثم هو قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات. حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص ٢٩٩- ٣٠٠، والترمذي في ((الشمائل)» (١٦٦)، وابن ماجه (٣٣١١)، وأبو يعلى (١٥٤١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)٦٦/١٨، والبغوي (٢٨٤٧) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا = ٢٤٣ ١٧٧٠٣- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنَ لَهِيعة، حدثنا سليمانُ بن زياد الحضرمي =الإسناد. ورواية قتيبة عند الترمذي- ومن طريقه البغوي- مختصرة بلفظ: أكلنا مع رسول الله ير شواء في المسجد. وأخرجه ابن ماجه (٣٣٠٠)، وابن حبان (١٦٥٧) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: كنا نأكل على عهد رسول الله 18 في المسجد الخبز واللحم. وإسناده جید . وسيأتي برقم (١٧٧٠٩) من طريق سليمان بن زياد، وقرن به خالد بن أبي عمران، وبنحوه برقم (١٧٧٠٥) من طريق عقبة بن مسلم، ثلاثتهم عن عبد الله ابن الحارث. وأخرج ابن عبد الحكم ص ٣٠٠، وأبو داود (١٩٣) من طريق عبيد بن ثمامة، عن عبد الله بن الحارث قال: لقد رأيتني سابع سبعة أو سادس ستة مع رسول الله ◌َ﴿ في دار رجل، فمرَّ بلال، فناداه بالصلاة، فخرجنا، فمررنا برجل وبُرْمته على النار، فقال له رسول الله وَله: ((أطابت بُرْمتك؟)) قال: نعم بأبي أنت وأمي، فتناول منها بضعة فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة وأنا أنظر إليه. وإسناده ضعيف. وفي باب عدم الوضوء مما مست النار حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٠٤٩). وحديث جابر السالف برقم (١٤٢٦٢). قوله: ((شواء» قال السندي: بكسر الشين المعجمة، أي: لحماً مشوياً. ((في الحصى)) أي: نمسحها بها للتنظيف، والحديث يدل على جواز مسح اليد ونحوه بحصى المسجد. ((ولم نتوضأ)) فعلم أنه لا يجب غسل اليد والفم بأكل ما مسته النار فضلاً عن الوضوء بتمامه. ٢٤٤ أنه سمع عبدَ الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي صاحبَ النبيِّ ◌َّهُ يقول: نهانا رسولُ اللهِ وَلَ أن يَبُول أحدُنا مستقبلَ القِبلةِ(١). ١٧٧٠٤ - حدثنا حَسَن، حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيدِ الله(٢) بن المُغيرة، قال : سمعتُ عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءٍ يقول: ما رأيتُ أحداً كان أكثرَ تبسُّماً من رسولِ اللهِ وَلِ﴾(٣). (١) صحيح، ابن لهيعة - وإن كان ضعيفاً- قد توبع. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٩٩ من طريق عبد الله بن عبد الحكم وعثمان ابن صالح، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) ٤٩٦/٢، وابن حبان (١٤١٩) من طريق غوث بن سليمان بن زياد، وابن عبد الحكم ص٢٩٩ من طريق عُرابي ابن معاوية، كلاهما عن سليمان بن زياد، به. مطولاً . وانظر ما سلف برقم (١٧٧٠٠). (٢) المثبت من (ظ١٤) و((أطراف المسند)) ٧٠٠/٢، وفي (م) وبقية النسخ: عبد الله، مكبر، وهو خطأ. (٣) حديث حسن، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن المبارك وعبد الله بن المقرىء، وروايتهما عنه صالحة، وباقي رجال الإسناد ثقات. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وعبيد الله بن المغيرة: هو ابن معيقيب. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٤٥)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص ٣٠٠، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) ٤٩٧/٢، والترمذي في ((السنن)) (٣٦٤١)، وفي ((الشمائل)) (٢٢٧)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)» ص٣٠ و٨٥، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٠٤٧) من طرق عن ابن لهيعة، بهذا = ٢٤٥ ....*** ١٧٧٠٥- حدثنا هارونُ -قال أبو عبد الرحمن: وسمعتُه أنا من هارونَ- قال: حدثنا عبدُ الله بن وَهْب، قال: أخبرني خَيْوة بن شُرَيح، قال: أخبرني عُقْبة بن مسلم عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، قال: كنا يوماً عندَ رسولِ الله ◌َ﴿ فِي الصُّفَّة، فوُضِعَ لنا طعامٌ، فأكلنا، ثم أُقيمتِ الصلاةُ، فصلَّينا ولم نَتَوضَّأْ(١). * ١٧٧٠٦- حدثنا هارونُ، حدثنا عبد الله بن وَهْب، قال: حدثني حَيْوة، عن عُقْبة بن مسلم التُّجِيبي، قال: ١٩١/٤ سمعتُ عبدَ الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي من أصحاب النبيِّ لَّه يقول: وَيْلٌ لِلأَعقابِ وبُطُونِ الأَقدام من النّارِ يومَ القيامَةِ. قال عبد الله: ولم يرفعه. =الإسناد. وعند أبي الشيخ من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء وهو وابن المبارك ممن تقبل روايته عن ابن لهيعة. وأخرجه ابن عبد الحكم ص ٣٠٠ عن طلق بن السمح، عن نافع بن يزيد، عن عبيد الله بن المغيرة، به. قلنا: طلق بن السمح جهله أبو حاتم. وسيأتي برقم (١٧٧١٣) و(١٧٧١٤). وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٣٦٤٢)، وفي ((الشمائل)) (٢٢٨) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث، قال: ما كان ضحك رسول الله وَل* إلا تبسماً. وهو بهذا اللفظ صحيح. وفي الباب عن عائشة عند مسلم (٨٩٩) (١٦)، وسيأتي ٦٦/٦. (١) إسناده صحيح. هارون: هو ابن معروف. وانظر ما سلف برقم (١٧٧٠٢). ٢٤٦ قال عبد الله(١). وسمعتُه أَنا من هارون (٢). ١٧٧٠٧- حدثنا حجَّاج، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، قال: حدثنا يزيدُ ابن أبي حبیپٍ أنه سمع عبدَ الله بن الحارث الزُّبيدي يقول: أنا أوَّلُ مَن سمعَ النبيَّ وَّه يقول: ((لا يَبُولُ أَحدُكم مُستَقْبِلَ القِبَلَةِ)»، وأنا أوّلُ مَن حَدَّثَ الناسَ بذلك(٣). ١٧٧٠٨- حدثنا يحيى بن إسحاقَ، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله (٤) بن المغيرةِ، قال: أخبرني عبدُ الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيدي، قال(٥): رأَيْتُ (١) هو عبد الله ابن الإمام أحمد. (٢) إسناده صحيح لكنه موقوف، وسيأتي مرفوعاً برقم (١٧٧١٠) ويأتي تخريجه وشواهده هناك. تنبيه: جاء بعد لهذا الحديث في (م) و(س) و(ص) الحديث الآتي برقم (١٧٧١٠)، وكتب عليه في (س): مكرر، ولم يرد في كل من (ظ١٣) و(ق) في هذا الموضع، لذلك حذفناه. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه. وانظر (١٧٧٠٠). (٤) المثبت من (ظ١٣) و((أطراف المسند)) ٦٩٩/٢، وفي (م) وبقية النسخ: عبد الله مكبر. (٥) المثبت من (ظ١٣) و((جامع المسانيد)) ٣/ ورقة ٣٣، و((مجمع الزوائد)) ٢٠٥/١. ووقع متن الحديث في (م) والنسخ المتأخرة بلفظ: يقول رسول الله *: ((لا يبول أحدكم مستقبل القبلة)). ورواية يحيى بن إسحاق لهذه كما أثبتناها مخالفة للروايات الأخرى عن ابن= ٢٤٧ رسولَ اللهِ وَّهِ يَبُولُ مُستَقْبِلَ القِبْلَةِ، وأنا أوّلُ مَن حَدَّثَ الناسَ بذلك(١). ١٧٧٠٩- حدثنا موسى، حدثنا ابن لَهِيعةَ، عن خالد بن أبي عِمْرانَ وسليمان بن زيادِ الحَضْرمي عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيدي قال: أكَلْنا مع النبيِّ وَ﴾ شواءَ في المسجد، ثم أُقيمتِ الصلاة، فضربنا أيدينا في الحَصَى، ثم قُمنا فصلَّينا، ولم نتوضَّأْ(٢). ١٧٧١٠- حدثنا حَسَن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا حَيْوة بن شُرَيح، عن عُقبة بن مُسْلِم، قال: سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيدي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ل يقول: ((وَيْلٌ لِلأَعْقابِ وبُطُونِ الأَقدام مِن النَّارِ))(٣). = لهيعة، ولهذا الاختلاف من سوء حفظ ابن لهيعة (١) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وعبيد الله بن المغيرة: هو ابن معيقيب المصري. وانظر ما سلف برقم (١٧٧٠٠). (٢) حديث صحيح، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث قتيبة بن سعيد كما سلف عند الحديث (١٧٧٠٢)، وروايته عنه صالحة. موسى: هو ابن داود الضبي. (٣) حديث صحيح، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص٢٩٩، والطحاوي ٣٨/١ من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٨٤) عن كامل بن طلحة، كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقال ابن = ٢٤٨ ١٧٧١١- حدثنا هارونُ، حدثنا عبد الله بن وَهْب، حدثنا عَمْرو، أن سلیمان بن زیادٍ الحضرمي حدثه أنَّ عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُبيدي حدَّثه: أنه مرَّ وصاحبٌ له بأيمنَ وفتيةٍ(١) من قريشٍ قد حلُّوا أُزْرَهُم، فجعلُوها مَخاريقَ يَجْتَلِدون بها وهم عُراةٌ. قال عبد الله: فلمَّا مَرَرْنا بهم = أبي عاصم عقبه: لا نعلم بطون الأقدام إلا في لهذا الحديث وحده، ولهذا يوجب غسل الرجلين، ولا نعلم أحداً من أصحاب النبي ◌َّرَ سُمع منه غيره . وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٩٩ عن سعيد بن الحكم بن أبي مريم، وابن عبد الحكم ص٢٩٩، ويعقوب بن سفيان ٤٩٦/٢-٤٩٧، وابن خزيمة (١٦٣)، والطحاوي ٣٨/١، والدارقطني ٩٥/١، والحاكم ١٦٢/١، والبيهقي ١/ ٧٠ من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، ويعقوب بن سفيان ٤٩٦/٢-٤٩٧ عن عبد الله بن صالح، والطحاوي ٣٨/١ من طريق النضر بن عبد الجبار، أربعتهم عن الليث بن سعد، عن حيوة بن شريح، به. وليس في رواية ابن أبي مريم بطون الأقدام. وقال الحاكم: صحيح ولم يخرجا ذكر بطون الأقدام. وأخرجه ابن عبد الحكم ص٢٩٩ عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن يزيد الكلاعي، عن حيوة، به. دون ذكر بطون الأقدام أيضاً. وسلف موقوفاً برقم (١٧٧٠٦) من طريق ابن وهب عن حيوة. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٠٩) دون ذكر بطون الأقدام، وذكرت تتمة شواهده هناك. قوله: ((ويل للأعقاب وبطون الأقدام)) أي: إذا لم يغسلهما في الوضوء أو الغسل. قاله السندي. (١) في (م): وفئة. ٢٤٩ قالوا: إنَّ هُؤلاءِ قِسِّيسينَ(١) فدَعُوهم، ثم إنَّ رسولَ اللهِ وَّ خرجَ عليهم، فلمّا أَبصروه تَبدَّدوا، فرجع رسولُ اللهِ وَّهِ مُغْضَباً، حتى دخلَ، وكنتُ أنا وراءَ الحُجْرة، فسمعتُه يقول: ((سُبْحانَ الله، لا مِن الله اسْتَحْيَوْا (٢)، ولا مِن رسولِه اسْتَتَرُوا)) وأُمّ أيمنَ عنده تقول: اسْتَغْفِر لهم يا رسولَ الله. قال عبد الله: فَبِلأي ما استَغفرَ لهم. قال عبدُ الله: وسمعتُه أنا من هارون(٣). (١) كذا في سائر الأصول الخطية و((مسند)) أبي يعلى، وعلى لهذه الرواية شرح السندي كما سيأتي، وفي (م) و((فتوح مصر)» و«شُعب الإيمان)»: قسيسون، وهو الجادة. (٢) في (ظ١٣): استحوا. (٣) إسناده صحيح. هارون: هو ابن معروف المروزي، وعمرو: هو ابن الحارث بن يعقوب المصري. وأخرجه أبو يعلى (١٥٤٠)، عن هارون، بهذا الإسناد. وفي آخره: قال عبد الله: فبأبي ما استغفر لهم. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٧٦٣) من طريق بحر بن نصر، عن ابن وهب، به. وعنده: فلا والله ما استغفر لهم. وأخرجه ابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) ص٣٠١، والبزار (٢٠٢٩ - كشف الأستار) من طريق ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد، به. وقال في آخره: غفر الله له. قال السندي: قوله: ((وصاحبٌ له))، أي: مرَّ هو وصاحب له، ففيه العطف على الضمير المرفوع المتصل بلا فصل ولا توكيد. ((مخاريق)) جمع مخراق، وهو ثوب يُلفُّ ويَضرب به الصبيانُ بعضهم بعضاً. (قسيسين)) بكسر قاف وتشديد سين مكسورة، والقسيس: هو العالم في لغة= ٢٥٠ ١٧٧١٢ - حدثنا موسى بنُ داود وحسنُ بن موسى، قالا: حدثنا ابنُ لَهِيعة(١)، عن دَرَّاج، قال موسى في حديثه: قال: سمعتُ عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءِ الزُّبيدي قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((إنَّ فِي النَّارِ حَيَّاتِ كأَمْثالِ أعناقِ البُخْتِ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَها (٢) أَرْبَعِينَ خَرِيفاً، وإنَّ فِي النَّارِ عَقارِبَ كأَمثالِ البِغالِ المُوكَفَةِ، تَلْسَعُ إِحداهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتها أربعينَ سنةً)(٣). = الروم، والظاهر قسيسون بالواو رفعاً، إلا أن يقال التقدير: إنهم على فعلهم، أو على حالهم، فهو على تقدير المضاف ثم إبقاء المضاف إليه بعد حذف المضاف على الجر. («تبددوا))، أي: تفرقوا. ((فيلأي)) بفتح اللام بعدها همزة ساكنة وبعدها ياء، والباء جارة، أي: بعد مشقة وجهد وإبطاء. (١) زاد في (م) بين ابن لهيعة ودراج: ((وحسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة)) وهو خطأ. (٢) في (ق) وهامش (س): حموها، وفي (ص): حرتها. (٣) إسناده ضعيف، دراج بن سمعان ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال أحمد: حديثه منكر، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال في موضع آخر: متروك، وسبق أن حَسّنا حديثه لهذا في ابن حبان، فليستدرك من هنا . وأخرجه ابن حبان (٧٤٧١)، والحاكم ٥٩٣/٤، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٥٦١) من طريق عمرو بن الحارث المصري، عن دراج، بهذا الإسناد. واقتصر الأولان على شطر الحديث الأول. وأخرج الحاكم ٤/ ٥٩٤ من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن عيسى بن = ٢٥١ ١٧٧١٣- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن عُبيد الله(١) بن المُغيرةِ، قال : سمعتُ عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبَيدي، قال: ما رأيتُ أحداً أكثرَ تبشُّماً من رسول الله وَ ل﴾(٢). = هلال الصدفي، عن ابن عمرو رفعه ضمن حديث طويل: والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية، تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على عظم. والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حَرَّ جهنم. وإسناده ضعيف. وأخرج ابن أبي شيبة ١٥٨/١٣-١٥٩، والحاكم ٥٩٣/٤-٥٩٤ وغيرهما من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: ﴿زدناهم عذاباً فوق العذاب﴾ [النحل: ٨٨] قال: زيدوا عقارب أدناها كالنخل الطوال. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. وهو كما قال، ومثله لا يقال بالرأي. وأخرج ابن أبي شيبة ١٦٠/١٣، وهناد في «الزهد)» (٢٥٩) من طريق الأعمش، عن مجاهد، قال: إن لجهنم جِباباً فيها حيات كأمثال أعناق البخت، وعقارب كأمثال البغال الذُّهم، فيهرب أهل جهنم من تلك الحيات والعقارب، فتأخذ بشفاههم فتكشط ما بين الشعر إلى الظفر، فما ينجيهم منها إلا الهرب في النار. قال السندي: قوله: ((حموتها)» ضبط بفتح حاء مهملة وسكون ميم، أي: سمها . (١) المثبت من (ظ١٣) و((أطراف المسند)) ٧٠٠/٢، وفي (م) وبقية النسخ: عبد الله مكبر، وهو خطأ. (٢) حديث حسن. ابن لهيعة -وإن كان ضعيفاً - قد روى عنه لهذا الحديث ابن المبارك وأبو عبد الرحمن المقرىء كما سلف برقم (١٧٧٠٤)، وروايتهما عنه صالحة. ٢٥٢ ١٧٧١٤ - حدثنا حَجَّاج(١)، عن ابن لَهِيعة. وأبو زكريا(٢)، قال: أخبرنا ابن ◌َهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، قالَ: سمعتُ عبدَ الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُبيدي يقول: ما رأيت رسولَ اللهِ وَلّ قَطُّ إلا متبسِّماً(٣). ١٧٧١٥- حدثنا موسى، حدثنا لَيْث بن سَعْد، عن يزيد بن أبي حَبيبٍ عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيدي، قال: أنا أوّلُ من سَمِعَ النبيَّ بَ﴿ يقول: ((لا يَبُولَنَّ أحدُكم مُستَقْبِلَ القِبِلَةِ))، وأنا أوَّلُ من حَدَّث الناس عنه بذلك(٤). (١) سقط لهذا الحديث من (م)، وأثبتناه من أصولنا الخطية. (٢) في (ق) و(ص) بدل ((أبو زكريا)): ((ابن بكير))، والمثبت من بقية الأصول و((جامع المسانيد)). (٣) حديث حسن كسابقه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وأبو زكريا: هو يحيى بن إسحاق بن السيلحيني. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه. وانظر (١٧٧٠٠). ٢٥٣ حديث عَديّ بن عميرة الكبدي" ١٧٧١٦- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن جَرِير بن حازم، قال: حدثنا عَدِيُّ بن عَدِي، قال: أخبرني رجاءُ بن حَيْوة والعُرْسُ بن عَمِيرة عن أبيه عَدِيٍّ قال: خاصَمَ رجلٌ من كِنْدَة يقال له: امرُؤُ القيس بنُ عابس، رجلاً(٢) من حَضْرَمَوْتَ إلى رسولِ اللهِوَّ في أرض، فقَضَى على الحَضْرمي بالبيِّنة، فلم تكن له بينةٌ، فقضى ١٩٢/٤ على امرِىء القيس باليمينِ، فقال الحَضْرمي: إنْ (٣) أمكنتَه من اليمينِ يا رسولَ الله ذَهَبَت واللهِ - أو وربِّ الكعبةِ - أَرضي. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن خَلَفَ على يَمينِ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بها مالَ أَخيهِ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ)). قال رجاءٌ: وتلا رسولُ الله ﴿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وأَيمانِهِم ثَمَناً قَلِيلاً﴾ [آل (١) قال السندي: عدي بن عميرة الكندي، بفتح أوله: صحابي معروف، يكنى أبا زرارة، له أحاديث في ((صحيح مسلم)) وغيره. جاء أن سبب إسلامه أنه سمع حبراً من اليهود يقول: إن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم. فلما سمع بالنبي ◌َّ جاءه فوجده هو ومن معه يسجدون على وجوههم. قيل: مات بالجزيرة، وقيل: بالكوفة، سنة أربعين. (٢) في (س) و(ص) و(ق): رجل، بالرفع، والمثبت من (ظ١٣) و(م). قال السندي: لهكذا في أصلنا، والأقرب نصب الأول ورفع لهذا كما في بعض الأصول، فإن لهذا هو المدعي فشأنه الخصام والرفع إلى الحاكم، والله أعلم. (٣) لفظة ((إن)) لم ترد في (ظ١٣). ٢٥٤ عمران: ٧٧]. فقال امرُؤُ القيس: ماذا لمَنْ تَرَكها يا رسولَ الله؟ قال: ((الجَنَّةُ)) قال: فاشهَدْ أَنِّي قد تركتُها له كلَّها(١). ١٧٧١٧- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، قال: حدثني قَیْس (١) إسناده صحيح، وقوله في الإسناد: ((عن أبيه)) الضمير عائد إلى عدي ابن عدي -وهو ابن عميرة الكندي -. وأخرجه البيهقي في («سننه الكبرى)) ٢٥٤/١٠، وفي ((الشعب)) (٤٨٤٠) من طريق أبي أسامة، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٦٥) من طريق عارم، كلاهما عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٤٤) و(٢٤٤٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٩٩٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (٤٤٧٨)، والدارقطني ١٦٦/٤-١٦٧ و١٦٧ و٢١٥، والبيهقي ٢٥٤/١٠ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير محمد بن مسلم، عن عدي بن عدي، عن أبيه. قلنا: وهذا إسناد منقطع، قال أبو حاتم: لم يسمع من أبيه. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٧/ (٢٦٦) و(٢٦٧)، والدار قطني ١٦٦/٤-١٦٧ من طريق يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي. لم يذكر ((عن أبيه)) وقال: له صحبة! وتعقبه الحافظ في ((الإصابة)) ٢٦٩/٥ بقوله: بل هو تابعي معروف، ثم قال: وليست لعدي بن عدي صحبة . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٣٤١) في مسند العرس بن عميرة، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن شيبان بن فروخ، عن جرير بن حازم، عن عدي بن عدي، عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة، به. لم يذكر عدي بن عميرة. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٧٦)، وانظر تتمة شواهده هناك . ٢٥٥ .......... عن عَديِّ بن عَمِيرة الكِنْدي، قال: قال رسولُ الله ◌َلتون: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ مَن عَمِلَ منكم لنا على عَمَلٍ، فَكَتَمَنا منه مِخْيَطاً فما فَوْقَهُ، فهو غُلٌّ يَأتي به يومَ القِيامَةِ)) قال: فقام رجلٌ من الأنصار أسودُ -قال مُجالدٌ: هو سَعْدُ بن عُبَادة -كأني أَنَظرُ إليه، قال: یا رسولَ الله، اقْبَلْ عني عمَلَكَ. فقال: ((وما ذاكَ؟)) قال: سمعتُك تقولُ كذا وكذا. قال: ((وأَنا أَقُولُ ذُلك الآنَ، مَن استَعملْناهُ على عَمَلٍ، فَلْيَجِىءْ بِقَلِيلِهِ وكَثِيرِه، فما أُوتِيَ منه أَخَذَه، وما نُهِيَ عنه انْتَھَی))(١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. قيس: هو ابن أبي حازم البجلي. وأخرجه أبو داود (٣٥٨١)، وابن خزيمة (٢٣٣٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٦٩٥٥)، والحميدي (٨٩٤)، وابن أبي شيبة ٤٩٤/١٢، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٦٥٧)، وابن زنجويه في (الأموال)» (٩٨١)، ومسلم (١٨٣٣)، وابن خزيمة في ((كتاب السياسة)) كما في ((الإتحاف)) ١٣٤/١١، وابن حبان (٥٠٧٨)، وأبو عوانة ٤٢٥/٤ و٤٢٦ و٤٢٦-٤٢٧، وابن قانع ٢٩١/٢-٢٩٢ و٢٩٢، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/(٢٥٦) و(٢٥٧) و(٢٥٩) و(٢٦٠) و(٢٦١)، والبيهقي في ((الكبرى)) ١٥٨/٤ و١٦/٧ و١٣٨/١٠ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وبعضهم يختصره. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٢٨)، وابن قانع ٢٩٢/٢، والطبراني في «الكبير» ١٧/ (٢٦٢) من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن قیس بن أبي حازم، به. وسيأتي بالأرقام (١٧٧١٨) و(١٧٧١٩) و(١٧٧٢٣). ٢٥٦ ١٧٧١٨- حدثنا يزيد بن هارونَ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن قيس، قال: حدثني عَدُّ بن عَمِيرة، فذكر الحديث(١). ١٧٧١٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا ابنُ أبي خالد، عن قيس بن أبي حازمٍ عن عديٍّ بن عَمِيرة الكِنْدي، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ه يقول: ((مَن استَعمَلْناهُ على عَمَلٍ)) فذكر معناه(٢). وفي الباب عن المستورد بن شداد، سيأتي (١٨٠١٥). = وعن سعد بن عبادة، سيأتي ٢٨٥/٥. وعن أبي حميد الساعدي، سيأتي ٤٢٣/٥. وعن أبي رافع، سيأتي٦/ ٣٩٢. وعن بريدة عند أبي داود (٢٩٤٣)، وابن خزيمة (٢٣٦٩)، والحاكم ٤٠٦/١. وعن أبي مسعود البدري عند أبي داود (٢٩٤٧). قوله: ((مخيطاً) قال القاضي عياض كما في ((شرح الأبي)) ٥٢٢/٦: الإبرة. («فليجىء بقليله وكثيره)) فيه تعظيم القليل من الغلول. ((فما أوتي منه أخذ)) ذلك على قدر ما يراه الإمام من استحقاقه في عمله أوحاجته أو سابقته. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (٦٥٧)، وأبو عوانة ٤٢٦/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. ابن أبي خالد: هو إسماعيل. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٤/١٢ و٥٤٨/٦-٥٤٩، ومسلم (١٨٣٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٢٧)، وابن خزيمة في ((كتاب السياسة)) كما في ((الإتحاف)) ١٣٤/١١، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٢٥٨)، والبيهقي ١٥٨/٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٧١٧). ٢٥٧ ٠٠٠١٠٠ ١٧٧٢٠- حدثنا ابن نُمَيْر، حدثنا سَيْف، قال: سمعتُ عديَّ بن عديّ الكِنْدي، يحدِّث عن مجاهدٍ (١)، قال: حدثني مولىّ لنا أنه سمع جَدِّي(٢) يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّل يقول: ((إِنَّ الله لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بعَمَلِ الخاصَّةِ، حتى يَرَوا المُنكَرَ بينَ ظَهْرانَيْهِم وهم قادِرُون على أَن يُنكِرُوه فلا يُنكِرُوه، فإذا فَعَلُوا ذُلكَ، عَذَّبَ الله الخاصَّةَ والعامَّةَ)) (٣). (١) قوله: ((يحدث عن مجاهد)) كذا جاء في (م) والنسخ الخطية و((جامع المسانيد)»٣/ ورقة١٧٩، وهو خطأ قديم، صوابه: ((يحدث مجاهداً) كما هي رواية ابن أبي عاصم الآتية، وسيأتي الحديث أيضاً برقم (١٧٧٢٥) دون ذكرٍ لمجاهد في الإسناد. ورواه أيضاً دون ذكر مجاهد الدولابي في ((الكنى)) كما سيأتي. (٢) المثبت من (ظ١٣) وهامش (س) ومن ((جامع المسانيد)) ٣/ ورقة١٧٩ ومن الرواية الآتية (١٧٧٢٥)، وفي (م) وبقية النسخ: عدياً، وعلى الأول يكون الحديث من مسند عميرة بن فروة جد عدي بن عدي، وعليه ترجمه كلٌّ من ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))، وابن حجر في ((الإصابة))، وابن الأثير في («أسد الغابة». (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف الإبهام الراوي عن الصحابي، وباقي رجال الإسناد ثقات. ابن نمير: هو عبد الله، وسيف: هو ابن سليمان - ويقال: ابن أبي سليمان- المخزومي المكي البصري. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٣١)، ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٠٢/٤-٣٠٣، وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٤٤/١ كلاهما من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق ابن المبارك عن سيف برقم (١٧٧٢٥). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١١٧٥) من طريق عمرو بن أبي رزين، عن سيف، عن عدي بن عدي، عن أبيه. قلنا: وهذا إسناد منقطع . = ٢٥٨ ١٧٧٢١- حدثنا يزيدُ(١)، حدثنا جَرِيرُ بن حازم، قال: حدثني عديُّ بن عديٌّ، عن رجاءٍ بن حَيْوة والعُرْس بن عَمِيرةٍ،ً عن أَبيه عديٍّ، فذكر الحديث(٢). قال جَرِيرٌ: أخبرني(٣) أيوبُ -وكُنّا جميعاً حينَ سمعنا الحدیث من عَدِيّ- قال: قال عَديٌّ: في حديث(٤) العُرْس بن عَمِيرة: فَنَزَلَتِ هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وأَيمانِهِم ثَمَناً قَليلاً﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخرها، ولم أحفظه أنا يومَئذٍ من عديٌّ (٥). = وأخرجه الطبراني في «الكبير» ١٧/ (٣٤٣) من طريق جابر بن يزيد الجعفي، عن عدي بن عدي، عن العُرْس بن عميرة. فجعله من مسند العرس. وجابر الجعفي ضعيف، وتحرف جابر بن یزید فيه إلى خالد بن یزید. ويشهد له حديث جرير الآتي ٣٦٤/٤، وهو حسن في الشواهد. وفي الباب عن أبي بكر الصديق، سلف برقم (١)، وانظر شرحه هناك. وعن حذيفة، سيأتي ٣٨٨/٥. وعن عائشة، سيأتي ٦/ ٤١ . وعن أم سلمة، سيأتي ٢٩٤/٦-٢٩٥. قوله: ((حتى يروا المنكر)) قال السندي: أي: فيعذب كلّ بعمله، فالعامَّة يعذبهم بترك الإنكار على المنكر، كما يعذب الخاصَّة بفعل المنكر. (١) قوله: ((حدثنا يزيد)) سقط من (م). (٢) يعني الحديث السالف برقم (١٧٧١٦). (٣) المثبت من (ظ١٣) و(ق) ونسخة في (س)، وفي (م) وبقية النسخ: وزادني . (٤) المثبت من (ظ١٣) و(ق) ونسخة في (س)، وفي (م) وبقية النسخ: وحدثنا العرس ... إلخ. (٥) إسناده صحيح. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)» (٥٩٩٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا = ٢٥٩ ١٧٧٢٢- حدثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: حدثني ليثٌ -يعني ابن سَعْد-، قال: حدثني عبدُ الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسَين، عن عديٌّ ابن عديٍّ الکندي عن أبيه عن رسولِ اللهِ وَّ قال: ((الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عن نَفْسِها، والبِكْرُ رِضاها صَمْتُها))(١). = الإسناد. وانظر (١٧٧١٦). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإن عدي بن عدي لم يسمع من أبيه. وأخرجه ابن ماجه (١٨٧٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٨/٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٩١/٢، والطبراني في (الكبير)) ١٧/ (٢٦٤)، والبيهقي ١٢٣/٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وسيأتي (١٧٧٢٤). وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٣٠)، والطبراني ١٧/ (٣٤٢) من طريق سفيان بن عامر، وإبراهيم الحربي في ((الغريب)) ٨٠/١-٨١، والبيهقي ١٢٣/٧، وابن عساكر في ترجمة عدي بن عدي من (تاريخ دمشق)) ١١/ ورقة ٥٠٥ من طريق يحيى بن أيوب الغافقي، كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن عدي بن عدي الكندي، عن عدي ابن عميرة، عن العرس بن عميرة. وقال الطبراني عقبه: زاد سفيان بن عامر في الإسناد: العرس، ورواه الليث بن سعد عن ابن أبي حسين فلم يجاوز عدي ابن عميرة. قلنا: وسفيان بن عامر -وهو الترمذي- ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم ينفرد به، فقد تابعه يحيى بن أيوب الغافقي، وهو ثقة. فيكون الحديث من مسند العرس بن عميرة. وأرسله عدي ابن عميرة في حديث الليث. تنبيه: أقحم في إسناد البيهقي بعد يحيى بن أيوب: ((عن أبيه))، ولم ترد = ٢٦٠