النص المفهرس
صفحات 141-160
حديث أَهب برَشْ الطالِي عَن الَّى تُ رسم ١٧٥٩٩- حدثنا وكيعٌ، حدثنا داود الزَّعافِري، عن الشَّعبي عن ابن خَنْبَش الطّائي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((عُمْرَةٌ في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةَ)) (٢). = وأخرجه ابن أبي شيبة (ص٢١٧ في الجزء الذي نشره العمروي)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٨٩/١، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» ٣٤٢/١-٣٤٣، وابن قانع في (معجم الصحابة)) ٣٠/٣ من طرق عن أوس بن عبيد الله، به. ورواية الدولابي مختصرة على قوله: ((اللهم اغفر للمحلقين))، ووقع في مطبوع ((المصنف)) تحريف وسقط. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)» ٨٩/١، وابن قانع ٣١/٣، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٦٠٤)، وفي ((الأوسط)) (٢٩٣٥) من طريق حِبَّان ابن يسار أبو روح الكلابي، عن بُرَید بن أبي مريم، به. بنحوه. وتصحف بريد في معظم مصادر التخريج إلى يزيد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٥٨)، وذكرنا شواهده هناك. قوله: ((خطراً عظيماً)) قال السندي: بالنصب بتقدير: أو أن يكون خطراً عظيماً، أو: إن أُعطِيتُ خطراً عظيماً، وفي ((القاموس)): الخِطْر بالكسر - أي والسكون -: الإبل الكثيرة، أو أربعون، أو مئتان، أو ألف منها، ويفتح. اهـ. (١) قال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٥٧/٥: وهب بن خنبش، وقيل: هرم بن خنبش الطائي، وهو تصحيف صحفه داود الأودي [وهو ضعيف] عن الشعبي، والصحيح: وهب، قاله الترمذي وأبو عمر وابن ماكولا . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف داود الزعافري -وهو ابن يزيد الأودي- لكنه قد توبع كما في الحديث الآتي برقم (١٧٦٠١)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. = ١٤١ ... ... ١٧٦٠٠- حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ، حدثنا داودُ الأَوديُّ، عن عامرٍ عن هَرِم بن خَنْبَش، قال: كنتُ جالساً عندَ رسولِ الله ◌ِّل فَأَتَتْه امرأةٌ، فقالت: يا رسولَ الله، في أيِّ الشهور أَعتمرُ؟ قال: ((اعْتَمِري في رَمَضَانَ، فإنَّ عُمْرةً في رَمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً))(١). * ١٧٦٠١ - حدثنا عبدُ الله، حدثني أَبي ويحيى بنُ مَعِين، قالا: حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ -وقال مرةً وكيعٌ: وقال سفيان- عن بَيَان وجابرٍ، عن الشَّعْبي عن وَهْب بن خَنْبَش الطائي، قال: قال رسولُ الله وَلٍّ: وأخرجه الحميدي (٩٣٢)، ومن طريقه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) = ١٧٨/٣ عن سفيان بن عيينة، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٥٨/٨ عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن داود بن يزيد، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١٧٦٠٠) و(١٧٦٠١) و(١٧٦٦١). وفي الباب عن يوسف بن عبد الله بن سلام، سلف برقم (١٦٤٠٤)، وذكرت شواهده هناك. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف داود الأودي -وهو ابن يزيد -. وأخطأ داود في تسمية الصحابي فسماه هرماً، والجادة وهب كما سلف بيانه في الترجمة . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٥٨/٨، وابن ماجه (٢٩٩٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٧٩٩)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٠٩/٣، وابن عدي في ((الكامل)) ٩٤٨/٣، وابن الأثير في «أسد الغابة)) ٥/ ٤٥٧ من طريق سفيان بن عيينة، وابن ماجه (٢٩٩٢) من طريق وكيع بن الجراح، كلاهما عن داود بن يزيد الأودي، بهذا الإسناد. وزاد ابن قانع وابن عدي في روايتيهما: ((معي))، أي: كحجة مع النبي ◌َّر. وانظر ما قبله. ١٤٢ ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً))(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات غير جابر - وهو ابن يزيد الجعفي- لكن تابعه بيان -وهو ابن بشر الأحمسي -. سفيان: هو الثوري، وعامر: هو الشعبي . وأخرجه ابن ماجه (٢٩٩١) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤٢٢٥)، وابن قانع ١٧٧/٣-١٧٨ من طريق يحيى بن آدم، والطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٣٥٧) من طريق الفريابي، كلاهما عن الثوري، به. رواية النسائي: عن بيان وآخر. وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (٣٥٨)، و((الأوسط)) (٣٧٢) من طريق عبد العزيز بن أبان، عن الثوري، عن فراس بن يحيى وبيان بن بشر، كلاهما عن الشعبي، به. وأخرجه ابن قانع ١٧٧/٣ من طريق قيس بن الربيع، عن جابر بن يزيد، به. وسيتكرر برقم (١٧٦٦١)، وانظر (١٧٥٩٩). ١٤٣ حديث خميس بن عائِ عِ الشَّيِّيلم ١٧٦٠٢- حدثنا محمدُ بن عُبيد، حدثنا إسماعيلُ -يعني: ابن أبي خالد- عن قيس بن عائذٍ، قال: رأيتُ رسولَ الله وَهِ يَخْطُبُ الناسَ على ناقةٍ(١)، وحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِها(٢). (١) في (ظ١٣) و(ص) ونسخة في (س): ناقته. (٢) ضعيف، إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع من قيس بن عائذ، بينهما أخو إسماعيل بن أبي خالد. وسلف الكلام على الحديث مفصلاً فيما سلف برقم (١٦٧١٥). وأخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» ٤٣٥/٤ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. تنبيه: تكرر بإثر لهذا الحديث الحديث السالف برقم (١٦٧١٥) في (م) و(ص) و(ق)، ولم يرد في (ظ١٣) و(س)، ولذلك حذفناه. ١٤٤ حديث أيمن بن خسية يمر فى النَّ س مسم ١٧٨/٤ ١٧٦٠٣- حدثنا مروانُ بن معاوية الفَزَارِي، أخبرنا سفيانُ بن زيادٍ، عن فاتِكِ بن فَضَالة عن أيمن بن خُرَيم، قال: قامَ رسولُ الله ﴿ خطيباً، فقال: ((يا أيُّها النّاسُ، عدَلَتْ شهادَةُ الزُّورِ اشْرَاكاً بالله)) ثلاثاً، ثم قرأ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِن الأوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾ [الحج: ٣٠](٢) . (١) قال السندي: أيمن بن خريم أسدي، قيل: له صحبة، وقال ابن عبد البر: أسلم يوم الفتح وهو غلام يافع، وقيل: كان يسمى خليل الخلفاء، لإعجابهم به في تحديثه، لفصاحته وعلمه. (٢) إسناده ضعيف، فاتك بن فضالة -وهو ابن شريك- مجهول، وأيمن ابن خُريم - وهو ابن فاتك الأسدي- مختلف في صحبته. سفيان بن زياد: هو أبو الورقاء العصفري. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٥٣/١، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) ٣٧٤/٢ -٣٧٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد، مختصراً. وأخرجه الترمذي (٢٢٩٩)، والطبري في ((تفسيره)) ١٥٤/١٧، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ٣٧٤/٢-٣٧٥ من طريق مروان بن معاوية، به. وقال الترمذي عقبه: حديث غريب، واختلفوا في رواية لهذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعاً من النبي ◌َّر، وقد اختلفوا في رواية هذا الحدیث عن سفيان بن زياد. وسيأتي مكرراً في ((مسند الشاميين)) برقم (١٨٠٤٤)، وفي ((مسند الكوفيين)) ٤/ ٣٢١. = ١٤٥ حديث فيشيرين عبدالرحمن عربية ١٧٦٠٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثني يونسُ بن أبي إسحاق، عن خَيْثمة بن عبد الرحمن عن أبيه قال: كانَ اسمُ أبي في الجاهلية عَزيزاً، فسمَّاه رسولُ اللهِ وَثِيرُ عبدَ الرحمن(٢). ١٧٦٠٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا أَبي، عن أبي إسحاقَ، عن خَيْئمة بن عبد الرحمن = وخالف مروانَ بن معاوية محمدٌ ويعلى ابنا عبيد، فروياه عن سفيان بن زياد، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان عن خُريم بن فاتك والد أيمن كما سيأتي في مسنده ٣٢١/٤، وإسناده ضعيف أيضاً، وقال الترمذي: لهذا عندي أصح، وخريم بن فاتك له صحبة. وفي باب تحريم قول الزور عن جعفر بن أبي طالب، سلف ضمن حديث طويل برقم (١٧٤٠). وعن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٣٣٦). وعن أبي بكرة، سيرد ٣٦/٥. (١) عبد الرحمن والد خيثمة: هو عبد الرحمن بن أبي سبرة، واسم أبي سبرة يزيد بن مالك الجعفي. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق -وهو السبيعي -. وقوله في الإسناد: عن أبيه يعني أنه سمع الحديث من أبيه، وقوله: كان اسم أبي ... إلخ هو من كلام خيثمة نفسه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٦٣/٨ من طريق العلاء بن المسيب، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: كان اسم أبي في الجاهلية عزيزاً ... فذكره. وسيأتي مطولاً ومختصراً بالأرقام (١٧٦٠٥) و(١٧٦٠٦) و(١٧٦٠٨). وسيأتي من طريق سبرة بن أبي سبرة عن أبيه برقم (١٨٦٠٧). ١٤٦ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ وَّ، قال: ((إنَّ مِن خَيْرِ أسمائِكُم عبدَ الله وعبدَ الرحمْنِ والحارِثَ))(١). ١٧٦٠٦- حدثنا حُسَين بن محمَّد، حدثنا أبو (٢) وكيع، عن أبي إسحاقَ، عن خَيْثمة بن عبد الرحمن بن سَبْرة أنَّ أباه عبد الرحمن ذهبَ مع جَدِّه إلى رسولِ اللهِ وَّه، فقال له رسولُ اللهِ وَالَ: ((ما اسمُ ابنِكَ؟» قال: عَزيز. فقال النبيُّ وَلَّه: (لا تُسَمِّهِ عَزِيزاً، ولَكِنْ سَمِّه عبدَ الرَّحمن)) ثم قال: ((إنَّ خيرَ الأَسماءِ عبدُ الله وعبدُ الرَّحْمْنِ والحارِثُ))(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي وكيع، واسمه الجراح ابن مليح الرؤاسي. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٦٢/٢ من طريق محمد بن بكار، عن أبي وكيع، بهذا الإسناد، ولفظه: ((أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن)). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٧٤). ولفظه: ((إن من أحسن أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن)). وذكرت أحاديث الباب ثمَّت. قوله: ((والحارث)) قال السندي: بمعنى الكاسب، والإنسان لا يخلو عن كسب، فصار الحارث من أصدق الأسماء، فهو خير بهذا الاعتبار. (٢) لفظة ((أبو)) سقطت من (م). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله موثقون، لكن ظاهره الإرسال، وجاء موصولاً بذكر والد خيثمة في الحديثين السالفين. وأخرجه موصولاً بذكر عبد الرحمن أبي خيثمة البزار (١٩٩٣ - كشف الأستار) عن معاذ بن شعبة، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٦٢/٢ من طريق محمد بن بكار، كلاهما عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق السبيعي، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره. = ١٤٧ ١٧٦٠٧ - حدثنا سُرَيْج بن التُّعمان، حدثنا زيادٌ أو عبَّاد، عن الحجّاج، عن عُمير بن سعيد، عن سَبْرَة بن أبي سَبْرة عن أبيه: أنه أَتَى النبيَّ وَ ﴿ِ، قال: ((ما وَلَدُكَ؟)) قال: فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى. فقال رسولُ اللهِ وَّ: «هو عبدُ الرَّحمُنِ، إنَّ من أحَقِّ أسمائِكُم - أو مِن خيرِ أسمائِكُم- إنْ سَمَيِّتُم عبدَ الله = وأخرجه ابن سعد ٢٨٦/٦، وابن حبان (٥٨٢٨)، والحاكم ٢٧٦/٤ من طرق عن أبي إسحاق، عن خيثمة بن عبد الرحمن، فذكره مرسلاً مختصراً. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٧٨) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا حفص بن غياث، حدثني شيخ من أهل الكوفة، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي سبرة: أن أباه ذهب به إلى النبي ◌َّر فقال: ((ما اسم ابنك؟)) قال: كذا وكذا. قال: ((اسم ابنك عبد الرحمن». وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٧٩)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ١٦١/٢ من طريق محمد بن مصفّى، عن سويد بن عبد العزيز، عن داود بن عيسى، عن إسماعيل السدي، عن خيثمة بن عبد الرحمن [عن أبيه]، قال: دخلت أنا وأبي على رسول الله فقال لأبي: ((هذا ابنك؟)) قال: نعم، قال: ((ما اسمه؟)) قال: الحباب، قال: ((الحباب شيطان، ولكن هو عبد الرحمن)). وإسناده ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز. وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٤٨٠) عن هشام بن عمار، عن سويد بن عبد العزيز، عن داود، عن السري بن إسماعيل، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبيه كسابقه. وإسناده ضعيف جداً، فيه سويد المذكور، والسري بن إسماعيل، وهو متروك. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٥٠/٨، وقال: رواه الطبراني، وفيه السَّري بن إسماعيل، وهو متروك. وانظر (١٧٦٠٤). ١٤٨ وعبدَ الرَّحمْنِ والحارِثَ))(١). ١٧٦٠٨ - حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونسُ، عن أبي إسحاقَ، عن خَيْثَمة، قال: وَلَدَ جَدِّي غُلاماً، فسمَّاه عَزِيزاً، فأتى النبيَّ وَّ، فقال: وُلِدَ لي غُلامٌ، قال: ((فما سَمَّيْتَه؟)) قال: قلتُ: عَزيزاً. قال: ((لا، بَلْ هو عَبدُ الرَّحمن)). قال: فهو أَبي(٢)(٣). (١) إسناده ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعن. وقوله في الإسناد: زياد: هو ابن عبد الله بن الطفيل البكائي، وعباد: هو ابن العوام، وقد جاء الحديث من طريقه، فهذا يرجح أن الصواب في هذا الإسناد عباد. وأخرجه الدولابي في ((الكنى والأسماء)» ٣٥/١، والطبراني في ((الكبير) (٦٥٦٠) و٢٢/ (٧٥٤)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٥/٢ من طرق عن عباد بن العوام، به. بنحوه. ونقل الدولابي في كتابه قول البخاري: أبو سبرة الجعفي: يزيد بن مالك. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٩/ ٤٠، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٧٧)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) ٣٥/١، وابن قانع في (معجم الصحابة)) ٩٤/٣-٩٥، والطبراني في «الكبير)) (٦٥٥٩) و٢٢/ (٧٥٣)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٣٥/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن حجاج بن أرطاة، به. وسمى ابن قانع أبا سبرة لهذا معبد بن عوسجة بن حرملة الجهني! وعندهم سوى أبي نعيم: ((ما ولدك؟)) قال: عبد العزى، وسبرة، والحارث. وفيها أن النبي ◌َّر غيَّر اسم عبد العزى، فجعله عبد الله. وفيها أن النبي وَليه دعا لأبي سبرة ولولده. وقال الحجاج: فلم يزالوا في شرف إلى اليوم. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٥٠/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) في(م): قال أبي: فهو. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله موثقون، وصورته الإرسال، وجاء = ١٤٩ حديث خطلة الكاتب الأيدي" ١٧٦٠٩- حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيانُ، عن سعيدِ الجُرَيري، عن أبي عثمان النَّهْدي عن حَنْظَلَة التَّميمي الأُسيِّدي الكاتب، قال: كُنّا عند رسولٍ اللهِ وَّ فذكَرْنا الجنّةَ والنّارَ حتى كأنّا رأيَ عينٍ، فأتيتُ أهلي وولدي فضحكتُ ولعبتُ، وذكرتُ الذي كُنّا فيه، فخرجتُ فلقيتُ أبا بكر، فقلتُ: نافقتُ نافقتُ. فقال: إنا لَنفعَلُه، فأتيتُ النبيَّ وَجهَ فذكرتُ ذُلك له، فقال: (يا حَنْظَلَةُ، لَوْ كنتُم تَكُونونَ كما تكُونونَ عِندِي، لَصَافَحَتْكُم الملائِكةُ على فُرُشِكُم - أو في طُرُفُكِم، أو كلمةً نحو هذا، هكذا قال هو، يعني سفيان -يا حَنْظَلَةُ ساعةً وساعةً))(٢). = موصولاً برقم (١٧٦٠٤) من رواية خيثمة - وهو: ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة- عن أبيه. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٢٨٦/٦-٢٨٧ عن الفضل بن دكين، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٦٠٤). (١) قال السندي: هو حنظلة بن الربيع بن صيفي بفتح مهملة بعدها تحية ساكنة، تميمي أُسَيِّدي، يقال له حنظلة الكاتب، وكان من كتَّاب النبي ◌َُّ نزل الكوفة، وتخلف عن علي يوم الجمل، وهو غير حنظلة غسيل الملائكة، فإنه أوسي اسمه حنظلة بن أبي عامر المعروف بالراهب. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (٢٧٥٠) (١٣)، وابن ماجه (٤٢٣٩)، وابن أبي عاصم في = ١٥٠ ١٧٦١٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن المُرفَع بن صَيْفي عن حَنْظَلَةَ الكاتبِ، قال: غَزَوْنا مع النبيِّ بَّهِ، فَمَرَرْنَا على امرأةٍ مقتولةٍ، وقد اجتمعَ عليها الناسُ، قال: فَأَفرَجُوا له، فقال: ((ما كانَتْ هُذه تقاتِلُ)) ثم قال لرجل: ((انطَلقْ إلى خالدِ بن الوليد فقُلْ له: إِنَّ رسولَ الله يَأْمُرُكَ أنْ لا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً ولا عَسِيفاً))(١). = (الآحاد والمثاني)) (١٢٠١)، وأبو عوانة في التوبة كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٤٤/٤-٣٤٥، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٠١/١، والطبراني في (الكبير)) (٣٤٩١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٥٩) من طريق أبي نعيم الفضل ابن دکین، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٩١) من طريق محمد بن یوسف الفریابي، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه مسلم (٢٧٥٠) (١٢)، والترمذي (٢٥١٤)، وأبو عوانة، وابن قانع ٢٠٢/١، والطبراني في «الكبير» (٣٤٩٢) من طريق جعفر بن سليمان، ومسلم (٢٧٥٠) (١٣) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن سعيد الجريري، به. وأخرجه الطبراني (٣٤٩٠) من طريق سلمة بن كهيل، عن الهيثم بن حنش، عن حنظلة. وسيأتي من طريق أبي عثمان النهدي، ومن طريق يزيد بن الشخير ٣٤٦/٤. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٧٩٦)، وذكرنا شواهده هناك. قوله: ((كأنا رأي عين))، قال السندي: أي: كأنا نراهما رأي العين. (فقال))، أي: أبو بكر: ((إنا لنفعله)) مستشكلاً لتلك الحال، لا مزيلاً لإشكالها. (لصافحتكم الملائكة))، أي: المداومة على الخير من شأن الملائكة، فلو داومتم على الخير، لكنتم مثلهم أو منهم، وحينئذٍ عاينتموهم. (ساعة وساعة)) بالنصب، أي: الإنسان ساعة على حال، وساعة على حال أخرى. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله موثقون، لكن سفيان -وهو الثوري -= ١٥١ ١٧٦١١- حدثنا حُسَين بن محمَّد، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبيه، عن المُرقَّع بن صَيْفي بن رَبَاحِ أَخي حنظلةَ الكاتِب، قال: أخبرني جدِّي: أنه خَرَجَ مع رسولِ اللهِ وَِّ، فذكر الحديث(١). ١٧٦١٢- حدثنا إبراهيمُ بن أبي العباس، حدثنا ابن أبي الزِّناد، عن أبي الزِّناد، قال: أخبرني المُرفَّع بن صَيْفي بن رَبَاحِ: أن جَدَّه رباحَ بن رَبيعةَ أخبره، فذكر الحديث(٢) . ١٧٩/٤ = أخطأ في تسمية صحابيه، فالمحفوظ أنه من حديث رباح بن الربيع أخي حنظلة، فقد رواه جمع عن أبي الزناد عن المرقع بن صيفي، عن رباح بن الربيع. وقد سلف الحديث في مسنده برقم (١٥٩٩٢)، وسيأتي بعد هذا الحديث برقم (١٧٦١١) و(١٧٦١٢). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٢/١٢، وابن ماجه (٢٨٤٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٢٠٣) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. ونقل ابن ماجه عقبه عن ابن أبي شيبة قوله: يخطىء الثوري فيه. وأخرجه عبد الرزاق (٩٣٨٢)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٩٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٢٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٢/٣، وفي (شرح مشكل الآثار)) (٦١٣٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٢٠١/١، وابن حبان (٤٧٩١)، والطبراني في «الكبير» ٤/ (٣٤٨٩) من طرق عن سفيان الثوري، به . قوله: ((أن لا تقتل)) قال السندي: بالجزم أو بالنصب، و((أن)) على الأول تفسيرية، وعلى الثاني ناصبة بتقدير بأن لا تقتل. ((عسيفا))، أي: أجيراً. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (١٥٩٩٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن. وهو مكرر (١٥٩٩٣). ١٥٢ حديث عَر وبن أيّ القَّنري ١٧٦١٣- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن هشام بن عُرْوة، قال: حدثني الزُّهري، عن فُلان بن عَمْرو بن أُمية ﴿ََّ أَكَلَ لحماً أو عَرْقاً، فلم عن أبيه، قال: رأيتُ النبيَّ يُمِضْمِضْ، ولم يَمسَّ ماءً، فصلَّى(١). ١٧٦١٤ - حدثا أبو كامل، حدثنا إبراهيمُ بن سَعْد، حدثنا ابن شِهاب، عن جعفر بن عَمْرو بن أُميةَ الضَّمْري عن أَبيه: أنه رأى النبيَّ نَّه يَأْكلُ من كَتِفٍ يحتَزُّ منها، ثم دُعِيَ إلى الصلاة فصلَّى، ولم يَتَوضَّأ(٢). ١٧٦١٥- حدثنا عبدُ الرَّزاق، حدثنا مَعْمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن عَمْرو بن أُمية الضَّمْري، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ يَمسحُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وفلان بن عمرو: هو جعفر بن عمرو كما في الرواية التي تليها. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٣)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ٢١٠/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وسلف الحديث من طريق فليح، عن الزهري برقم (١٧٢٤٨). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل -وهو مظفر بن مدرك- فمن رجال الترمذي والنسائي، وهو ثقة. وانظر ما قبله. ١٥٣ على الخُفَّينِ(١). ١٧٦١٦- حدثنا أبو المُغِيرة، حدثنا الأوزاعيُّ، حدثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ الْيَمامي، عن أبي سَلمةَ، عن جعفر بن عَمْرو بن أُمية الضَّمْري عن أبيه: أنه رأى رسولَ الله وَّهُ يَمسحُ على الخُفَّين والعِمامةِ(٢). ١٧٦١٧ - حدثنا عبدُ الوهاب بن همَّام أخو عبد الرَّزاق، قال: سمعتُ محمد بن أَبي(٣) حُمَيدٍ المدني، قال: حدثنا عبد الله بن عَمْرو بن أُمية عن أبيه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقول: ((ما أَعْطَى الرَّجلُ امرَأَتَه، فهو صَدَقةٌ))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن معمراً أسقط من إسناد الحديث جعفر بن عمرو بن أمية، وخالفه في ذلك جمع فرووه عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو، عن أبيه عمرو. وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) (٧٤٦)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ١/ ٢٧١ . وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٠٥) في ((صحيحه)) عن معمر، به. وسيأتي برقم (١٧٦١٦) و(١٧٦١٩) من طريق أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن تفرد الأوزاعي بذكر العمامة، وخالفه في ذلك جمع. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه الدارمي (٧١٠)، والبيهقي ١/ ٢٧٠ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وانظر (١٧٢٤٥). (٣) لفظة ((أبي)) سقطت من (م). (٤) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن أبي حميد، = ١٥٤ = لكنه قد توبع، وعبد الله بن عمرو بن أمية روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وأورده الهيثمي بلفظه في ((مجمع الزوائد)) ١١٩/٣، وقال: رواه أحمد، وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف. وأخرجه الطيالسي (١٣٦٤)، ومن طريقه أخرجه البزار (١٥٠٧ - كشف الأستار)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ١٧٨/٤، وفي ((شعب الإيمان)) (٨٧١٦)، والمزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري من ((التهذيب)) ٣٥٠/١٥-٣٥١. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٧٨/٤ من طريق أنس بن عياض، كلاهما (الطيالسي وأنس بن عياض) عن محمد بن أبي حميد، به. بلفظ: «ما أعطيتموهن من شيء فهو لكم صدقة)) وفيه قصة طويلة. وأورده الهيثمي بهذا اللفظ مع القصة في «مجمع الزوائد» ٣٢٤/٤، وقال: رواه البزار، وروى له أحمد: ((ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة))، وفي إسنادهما محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٤٣٣/٣-٤٣٤،، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٨٤)، وأبو يعلى (٦٨٧٧)، وابن حبان (٤٢٣٧)، والمزي في ترجمة عبد الله بن عمرو بن أمية من ((تهذيب الكمال)) ٣٥٠/١٥ من طريق الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أبيه عمرو بن أمية الضمري بلفظ: ((كل ما صنعتَ إلى أهلك فهو صدقة عليهم))، وفي رواية أبي يعلى قصة مطولة، وأشار إليها المزي، فقال: وفي الحديث قصة. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٤/٤-٣٢٥ بهذا اللفظ مع القصة، وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، ورجال الطبراني ثقات كلهم. وفي الباب عن العرباض بن سارية، سلف برقم (١٧١٥٥)، وذكرنا ثمَّت أحاديث الباب. ١٥٥ قال أبو عبد الرحمن: عبدُ الوهَّاب بن همَّام أخو عبد الرزاق . ١٧٦١٨- حدثنا عبدُ الرَّزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزُّهري، عن ابن عَمرو(١) بن أُمية الضَّمْري عن أبيه: أنه رأى رسولَ الله ◌َّهَ احتَزَّ من كَتِفٍ فَأَكل، فأتاه المؤذنُ فأَلقى السِّكِّينَ، ثم قامَ إلى الصلاةِ، ولم يَتوضَّأْ(٢). ١٧٦١٩- حدثنا يونس، حدثنا أَبانُ، عن يحيى -يعني ابن أبي كثيرٍ- قال: حدثني أبو سَلَمة بن عبد الرحمن، عن جعفر بن عَمْرو بن أُميَّة أن أباه حدثه: أنه أَبَصَرَ رسولَ الله وَّهُ يَمْسحُ على الخُفَّين(٣). (١) في (م) و(س): عن جعفر بن أمية، وفي (ص): عن جعفر بن عمرو ابن أمية، والمثبت من (ظ١٣) و(ق). وسقط من ((مصنف)) عبد الرزاق لفظ ((ابن)) فصار الإسناد: عن عمرو بن أمية، عن أبيه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٦٣٤)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٨٣٦). وأخرجه البخاري (٥٤٢٢) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وانظر (١٧٢٤٨). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وانظر (١٧٦١٥). ١٥٦ حديث الحكم بن سفيان ١٧٦٢٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، حدثني منصورٌ. وعبدُ الرحمن بن مَهْدي، قال: حدثنا سفيانُ وزائدةُ، عن منصورٍٍ عن مجاهد عن الحَكَم بن سفيان أو سفيان بن الحَكَم، قال عبدُ الرحمن في حديثه: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ له بالَ، وتوضَّأَ، ونَضَحَ فَرْجَه بالماء. قال يحيى في حديثه: أن النبيَّ بِّهِ بَالَ ونَضَح(١). ١٧٦٢١- حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا شريكٌ، قال: سألتُ أهلَ الحَكَم بن سفيان، فذكروا أنه لم يُدركِ النبيَّ ◌َّ . قال أبو عبد الرحمن: ورواه شعبةٌ ووُهَيبٌ عن منصور، عن مجاهدٍ، عن الحَكَم بن سفيان، عن أبيه أنه رأى النبيَّ وَلهُ. وقال غيرهما: عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن الحَكَم بن سفيان، قال: رأيتُ النبيَّ ◌َمِ﴾(٢) . (١) ضعيف لاضطرابه، وسبق الكلام عليه مفصلاً برقم (١٥٣٨٤). سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وزائدة: هو ابن قدامة. (٢) شطره الأول سلف برقم (١٥٣٨٥). وشطره الثاني ضعيف لاضطراب أسانيده، وسلف تخريجه والكلام عليه عند الحديث السالف برقم (١٥٣٨٤). ١٥٧ حديث محمل بن الخطليَّة ١٧٦٢٢- حدثنا عبدُ الملك بن عَمْرو أبو عامر، قال: حدثنا هشامُ بن سَعْد، قال: حدثنا قيس بن بِشْر التَّغِلِي، قال: أخبرني أَبي - وكان جليساً لأبي الدَّرداءِ- قال: كان بدمشقَ رجلٌ من أصحاب النبيِّ وَس* يقال له: ابنُ الحَنْظَليةِ، وكان رجلاً متوحِّداً، فَلَّما يجالسُ الناسَ، إنما هو في صلاةٍ، فإذا فَرَغَ فإنما يُسبِّحُ ويُكبِّرُ حتى يأتيَ أهلَه، فمرَّ بنا يوماً ونحن عند أبي الدَّرْداءِ، فقال له أبو الدَّرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضرُّك. قال: بعثَ رسولُ اللهِ وََّ سريةً، فَقَدِمَتْ، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلس الذي فيه رسولُ الله ◌َله، فقال الرجل إلى جنبِه: لو رأيتَنا حين التقينا نحن والعدوّ، فحمل فلانٌ فَطَعَن، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ. كيفَ تَرَى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد أَبطلَ أجرَه. فسمع ذلك آخَرُ، فقال: ما أَرى بذلك بأساً. فتنازَعا (٢) حتى سَمِعَ النبيُّ نَّهِ، فقال: ((سُبْحانَ ١٨٠/٤ (١) قال السندي: هو سهل بن عمرو بن عدي، أنصاري أوسي، هذا هو الأشهر، وقيل: ابن الربيع. والحنظلية، قيل: أُمه، وقيل: جدته، وقيل: يقال له: ابن الحنظلية لأن أم أبيه من بني حنظلة من تميم. شهد أحداً وما بعدها، ثم تحول إلى الشام حتى مات في صدر خلافة معاوية، وكان عقيماً لا يولد له. وقد بايع تحت الشجرة، قاله البخاري، وقال غيره: شهد المشاهد إلا بدراً. (٢) في (ظ١٣) ونسخة في (س): فتنازعوا. ١٥٨ .... i- الله، لا بَأْسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ)). قال: فرأيتُ أبا الدَّرداء سُرَّ بذلك، وجعل يَرفَعُ رأسَهُ إليه، ويقول: أنت سمعتَ ذُلك من رسولِ الله وَ﴾؟ فيقول: نعم، فما زال يُعيدُ عليه حتى إني لأَقولُ: لَیَبرُكَنَّ علی رُكْتبيهِ. قال: ثم مرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّكَ. قال: قال لنا رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ المُنْفِقَ على الخَيلِ في سَبيلِ الله، كباسِطِ يَدَيهِ بِالصَّدَقةِ لا يَقْبِضُها)». قال: ثم مَرَّ بنا يوماً آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعنا ولا تَصرُّك. فقال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نِعْمَ الرَّجلُ خُرَيمٌ الأَسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّتِهِ، وإِسْبالُ إزارِهِ)). فبلغ ذلك خُريماً، فجعل يَأْخُذُ شَفرَةً، فيَقطعُ بها شعرَه إلى أنصافِ أُذْنَيْه، ورَفَع إزارَه إلى أنصافِ ساقَيْهِ. قال: فأخبرني أَبي، قال: دخلتُ بعدَ ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخٌ جُمَّتُه فوقَ أُذنيه، ورداؤُه إلى ساقَيْه، فسألتُ عنه فقالوا: هذا خُريمٌ الأَسديُّ. قال: ثم مَرَّ بنا يوماً آخرَ، ونحن عندَ أبي الدرداءِ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضرُّكَ. فقال: سمعتُ رسولَ الله وَ﴾ يقول: ((إنَّكُم قادِمُونَ على إخوانِكُم، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُم، وأَصْلِحُوا لِباسَكُم، فإنَّ الله لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفَخُّشَ))(١). (١) إسناده محتمل للتحسين، بشر والد قيس - واسمه بشر بن قيس التغلبي - روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو تابعي كبير، كان = ١٥٩ = جليساً لأبي الدرداء كما في حديثنا، وابنه قيس تفرد بالرواية عنه هشام بن سعد، وقال فيه: كان رجل صدق، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً. وذكره ابن حبان في الثقات. وأما هشام بن سعد فهو صدوق له أوهام، وليس في متن حديثه هذا ما ينكر عليه أو يخالف فيه. قلنا: وبعض هذا الحديث له شواهد تعضده. وأخرجه تاماً أبو داود (٤٠٨٩) من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك الطبراني في ((الكبير)) (٥٦١٦) و(٥٦١٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٢٠٤)، وفي ((الآداب)) (٥٩٤)، والمزي في ترجمة بشر بن قيس من ((تهذيب الكمال)) ١٤٣/٤-١٤٤. من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الأولى منه ابن أبي شيبة ٥٠٦/١٢، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢٤٤)، والطبراني (٥٦١٨) من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الثانية منه الحاكم ٢/ ٩١-٩٢ من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الثالثة منه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٢٢٥/٣، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) ٢٦٨/١، والبيهقي في ((الآداب)) (٧٠٢) من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج القطعة الرابعة منه ابن المبارك في ((الزهد)) (٨٥٣)، وابن أبي شيبة ٣٤٥/٥، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٢٠٥)، والحاكم ١٨٣/٤ وابن عساكر في (تاريخه)» ٣/ ورقة ٣٤٩ من طرق عن هشام بن سعد، به. وأخرج أبو عوانة ١٦/٥-١٧ عن أبي أسامة الحلبي، عن أبيه، عن أبي سعد الأنصاري، عن عبادة بن محمد بن عبادة بن الصامت: أن سهل بن الحنظلية حدث معاوية قال: سمعت النبي 18 يقول: ((الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا یقبضها)). = ١٦٠