النص المفهرس

صفحات 321-340

فِي أَهْلِهِ ولا في سُلْطَانِهِ، ولا يُجْلَسْ على تَكْرِمَتِهِ في بَيْتِهِ إلا أنْ
يَأْذَنَ لَهُ أَوْ بِإِذِهِ»(١).
١٧٠٩٣- حدثنا محمدُ بنُ جعفر قال: حدثنا شعبة، عن سليمان،
قال: سمعتُ أبا وائل يُحدث
عن أبي مسعود، أن رجلاً من قومه يُقال له: أبو شعيب صنع
طعاماً، فأرسل إلى النبيِّ نَّهِ: ((ائتني أَنْتَ وخَمسَةٌ مَعَكَ)) قال:
فبعث إليه أن: ((ائذن لي في السادس)) (٢).
١٧٠٩٤- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال:
سمعتُ أَبا عمرو الشيباني
عن أبي مسعودٍ، أن رجلاً تصدَّقَ بناقةٍ مخطومةٍ في سبيلٍ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (١٧٠٦٣)، إلا
أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر.
وأخرجه مسلم (٦٧٣) (٢٩١)، وابن ماجه (٩٨٠) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو الأعمش، وأبو
وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه الطيالسي (٦٠٨)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٢٣٦)، ومسلم
(٢٠٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦١٤)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٢٥)
من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (٦٦١٥) من طريق عثمان بن عمر، عن شعبة، عن
الحكم، عن أبي وائل، به. وقال: هذا خطأ، والصواب الذي قبله. قلنا:
يعني رواية الأعمش، عن أبي وائل.
وقد سلف برقم (١٧٠٨٥)، وفي مسند جابر برقم (١٤٨٠٧).
٣٢١

الله، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((لتَأْتِيَنَّ يَوْمَ القِيَامَةِ بسبع مئةِ ناقةٍ
مَخْطُومَةٍ))(١).
١٧٠٩٥- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان،
عن إبراهيم، عن عبد الرحمن، عن علقمة
عن أبي مسعود، عن النبيِّ مَّه قال: ((مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنَ
البَقَرَةِ في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)). قال عبدُ الرحمن: فلقيتُ أبا مسعود،
فحدّثني به (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان: هو ابن مهران الأعمش،
وأبو عمرو الشيباني: اسمه سعد بن إياس.
وأخرجه مسلم (١٨٩٢)، والنسائي ٤٩/٦، وابن حبان (٤٦٥٠) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٦١٠)، ومن طريقه أبو عوانة ٦٣/٥ -٦٤، والبيهقي في
((الشعب)) (٤٢٦٧)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ١٧ / (٦٣٦) من طريق عمرو
ابن مرزوق، كلاهما عن شعبة، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٨/٥، ومسلم (١٨٩٢)، والدارمي
٢٠٣/٢-٢٠٤، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٧٩) و(٨٠)، وأبو عوانة
٦٣/٥-٦٤، وابن حبان (٤٦٤٩)، والطبراني ١٧/ (٦٣٣-٦٣٥)، والحاكم
٩٠/٢، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١١٦/٨، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٢/٩،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٢٥)، وفي ((التفسير)) ١٦٦/٣ من طرق عن
الأعمش، به.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجه البخاري، ووافقه
الذهبي. وقد تحرف اسم أبي مسعود في مطبوع («الحلية)) إلى ابن مسعود.
وسيأتي ٢٧٤/٥.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سليمان: هو ابن مهران الأعمش .=
٣٢٢
-------*

١٧٠٩٦ - حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن
یزید
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله وَال﴾: ((مَنْ
قَرَّأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آَخِرِ سورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ»(١).
١٧٠٩٧- حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن
= وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٠٠٤) و(١٠٥٥٦)، وهو في ((عمل اليوم
والليلة)) (٧٢٠) من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي (٦١٤)، والبخاري (٥٠٠٨)، وابن حبان (٢٥٧٥) من
طرق عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (٤٠٠٨)، ومسلم (٨٠٨) (٢٥٦)، وابن ماجه (١٣٦٨)،
وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (١٦٢) و(١٦٣)، والطبراني في ((الكبير))
١٧/ (٥٤٣) و(٥٤٥) و(٥٤٦) و(٥٤٧) و(٥٤٨) و(٥٤٩) من طرق عن
الأعمش، به.
وأخرجه البخاري (٥٠٤)، ومسلم (٨٠٨)، والنسائي (٨٠٠٥)
و(١٠٥٥٧)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢١) من طرق عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد وعلقمة بن قيس، عن أبي مسعود، به.
وسلف برقم (١٧٠٦٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (١٧٠٩١).
جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.
وأخرجه مسلم (٨٠٧)، والترمذي (٢٨٨١)، والنسائي في ((الكبرى))
(٨٠١٨)، وابن ماجه (١٣٦٩)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٥٤) من طريق
جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وسلف برقم (١٧٠٦٨).
٣٢٣

رجاء، عن أوس بن ضَمْعَج
عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله مَله: ((لِيَؤُمَّ
القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ الله تَعَالى، فإنْ كانوا في القِرَاءَةِ سَوَاءٌ
فأعْلَمُهُمْ بالسُّنَّةِ، فإِنْ كانوا في السُّنَّةِ سواء، فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ
كانوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً، فأكْبَرُهُمْ سِنّاً، ولا يُؤَمَّنَّ رَجُلٌ في
سُلْطَانِهِ ولا يُجْلَسْ على تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إلا أنْ يَأْذَنَ)(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم
الضرير، والأعمش: اسمه سليمان بن مهران.
وأخرجه مسلم (٦٧٣)، والترمذي (٢٣٥) و(٢٧٧٢)، وابن خزيمة
(١٥٠٧)، وابن حبان (٢١٢٧)، والطبراني في «الكبير)» ١٧/ (٦٠٩) من طريق
أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٨٠٨) و(٣٨٠٩)، والحميدي (٤٥٧)،
وابن أبي شيبة ٣٤٣/١، ومسلم (٦٧٣) (٢٩٠)، وأبو داود (٥٨٤)، والترمذي
(٢٣٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٦/٢، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة
والتاريخ)) ٤٤٩/١، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٠٨)، وابن خزيمة
(١٨٠٧)، وأبو عوانة ٣٥/٢ و٣٦، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣٩٥٤) و (٣٩٥٥)، وابن حبان (٢١٣٣)، والطبراني ١٧ / (٦٠٠) و(٦٠١)
و (٦٠٢) و (٦٠٣) و (٦٠٤) و (٦٠٥) و (٦٠٦) و(٦٠٧) و (٦٠٨) و (٦١٠)
و(٦١١) و(٦١٢)، والبيهقي ٩٠/٣ و١١٩ و١٢٥، والبغوي في ((شرح السنة))
(٨٣٢) من طرق عن الأعمش، به. وفي رواية لمسلم: ((أقدمهم سلماً)) بدل
((سناً)) .
وأخرجه مسلم (٦٧٣) ولم يسق لفظه، والطبراني ١٧ / (٦٠٦)، والدارقطني
٢٨٠/١، والحاكم ٢٤٣/١، والبيهقي ١١٩/٣ من طريق جرير بن حازم، عن =
٣٢٤

١٧٠٩٨- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا شعبةُ والثوريُّ، قالا: حدثنا
منصور، عن رِبْعِي بن حِراش، قال:
سمعتُ أبا مسعود عُقْبة بن عمرو البدري يقول: قال نبيُّ الله
وَلَّه: ((إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولَى إذا لَمْ تَسْتَح
فاصْنَعْ ما شِئْتَ))(١).
١٧٠٩٩- حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني إسماعيلُ بنُ رجاء.
وإسماعيل يعني ابن عُلَيَّة، قال: أخبرنا(٢) شعبة: عن إسماعيل بن رجاء
عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود، عن النبيِّ وَّ قال:
((يؤمُّ القَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتابِ الله وأَقْدَمُهُم قِرَاءَةً، فإنْ كانوا في
= الأعمش، به. بلفظ: ((يؤم القوم أكثرهم قرآناً، فإن كانوا في القرآن واحداً
فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة واحداً، فأفقههم فقهاً، فإن كانوا في
الفقه واحداً، فأكبرهم سناً))، قال الحاكم: قد أخرج مسلم حديث إسماعيل بن
رجاء هذا ولم يذكر فيه: ((أفقههم فقهاً)، وهذه لفظة غريبة عزيزة بهذا الإسناد
الصحيح. ووافقه الذهبي.
وسلف برقم (١٧٠٦٣).
وسیکرر بإسناده ومتنه ٢٧٢/٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٣٣)، وأبو نعيم في
((الحلية)) ٤/ ٣٧٠ من طرق عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٦٥٢) من طريقين، عن سفيان
الثوري، به .
وسلف برقم (١٧٠٩٠).
(٢) ليست في النسخ الخطية و(م) خلا (ظ١٣).
٣٢٥
٠٠

القِرَّاءَة سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فإنْ كانوا في الهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ
٤/ ١٢٢ سِنّاً، ولا يُؤَمَّنَّ الرَّجُلُ في سُلْطَانِهِ)) قال إسماعيل: ((ولا في أهْلِهِ
ولا يُجْلَسْ على تَكْرِمَتِهِ)) قال إسماعيل: ((في بيته إلا بإذنه أو
يأذن لك))(١).
١٧١٠٠- حدثنا يحيى وعبدُ الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش
ومنصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود عن
النبيِّ ◌َ﴿. ووكيع قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن
عبد الرحمن بن يزيد
عن عُقْبة بن عمرو، عن النبيّ نَ﴿ قال: ((مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ
آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (١٧٠٦٣)، إلا
أن شيخا أحمد هنا هما يحيى - وهو ابن سعيد القطان- وإسماعيل ابن علية.
وأخرجه مختصراً النسائي في ((المجتبى)) ٧٧/٢ من طريق يحيى، بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٠٧) و(١٥١٦) من طريق إسماعيل ابن علية، به.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (١٧٠٩١).
يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، ووكيع: هو ابن
الجراح الرؤاسي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٠١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً (١٠٥٥٤)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧١٨) من طريق
وکیع، به.
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٦٠٢٠)، وعبد بن حميد في ((المنتخب))=
٣٢٦

١٧١٠١- حدثنا إسماعيلُ ويزيدُ بن هارون، أخبرنا إسماعيلُ، عن قيس
عن أبي مسعود قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ
لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ)) قال يزيد: ((ولا لِحَيَاتِهِ، ولَكِنَّهُما آيتانِ
مِنْ آيَاتِ الله تعالى، فإذا رَأَيْتُمُوهُما فَصَلُّوا))(١).
١٧١٠٢ - حدثنا وكيع وأبو معاوية، قالا: حدثنا الأعمش، عن عُمارة
ابن عُمير الثَّيمي، عن أبي معمر عبد الله بن سَخْبَرة الأزدي
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رسولُ الله ◌َل﴾ يمسحُ
مناكبَنا في الصلاة. قال وكيع: ويقول: ((اسْتَوُوا ولا تَخْتَلِفُوا
فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأحْلامِ والنُّهَى، ثم الَّذِينَ
يُلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). قال أبو مسعود: ((فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ أَشَدُّ
= (٢٣٣)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٥٢) من طريقين عن سفيان الثوري،
عن منصور، به.
وسلف برقم (١٧٠٦٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل شيخ أحمد: هو ابن
عُلية، ويزيد: هو ابن هارون. وإسماعيل الراوي عن قيس: هو ابن أبي خالد
الأحمسي، وقيس: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه الحميدي (٤٥٥)، وابن أبي شيبة ٤٦٦/٢-٤٧٧، والبخاري
(١٠٤١) و(١٠٥٧) و(٣٢٠٤)، ومسلم (٩١١)، والنسائي ١٢٦/٣، وابن ماجه
(١٢٦١)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٧٠-٥٧٥) من طرق عن إسماعيل بن
أبي خالد، بهذا الإسناد.
وقد ذكرنا أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب (٥٨٨٣).
٣٢٧

٠٠٠٠ ............
اخْتِلاَفاً))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي،
وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: اسمه سليمان بن
مهران .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥١/١، ومن طريقه مسلم (٤٣٢) (١٢٢)،
وأخرجه أبو عوانة ٤١/٢-٤٢ من طريق علي بن حرب، كلاهما عن وكيع
وأبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٤٢)، وابن حبان (٢١٧٢) من طريقين عن وكيع،
به .
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨٧/٢-٨٨، وفي ((الكبرى)) (٨٨١)،
والطبراني في «الكبير» ١٧ / (٥٩٠) و(٥٩٦) من طريقين عن أبي معاوية،
به .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٤٣٠)، والحميدي (٤٥٦)، ومسلم
(٤٣٢)، وأبو داود (٦٧٤)، وابن ماجه (٩٧٦)، والدارمي ٢٩٠/١، وابن
الجارود في ((المنتقى)) (٣١٥)، وابن خزيمة (١٥٤٢)، وأبو عوانة ٤١/٢-٤٢،
وابن حبان (٢١٧٨)، والطبراني في ((الكبير)) ١٧/ (٥٨٦) و(٥٨٨) و(٥٨٩)
و(٥٩٠) و(٥٩١) و(٥٩٣) و(٥٩٤) و(٥٩٥) و(٥٩٦)، والبيهقي في ((السنن))
٩٧/٣ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه الطبراني ١٧ / (٥٩٧)، والحاكم ٢١٩/١ من طريق حبيب بن أبي
ثابت، عن عمارة، به. بلفظ: ((ليلني منكم الذين يأخذون عني)) يعني في
الصلاة. وصححه الخاكم.
وأخرجه الطبراني مختصراً ١٧ / (٥٩٨) من طريق عمرو بن مرة، عن أبي
معمر، به.
وسيأتي برقمي (١٧١٠٤) و(١٧١٠٥).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٧٣)، وذكرنا هناك بقية
أحاديث الباب.
٣٢٨

..............
١٧١٠٣- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش. وابنُ نُمير قال: حدثنا
الأعمش. وابنُ أبي زائدة، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عُمير، عن أبي
مَعْمَر
عن أبي مسعود -قال ابنُ أبي زائدة: الأنصاري- قال: قال
رسولُ اللهِ وَجه: ((لا تُجْزِىءُ صَلاةٌ لأحَدٍ لا يُقِيمُ فيها ظَهْرَهُ في
الرُّكوعِ والسُّجُودِ))(١).
١٧١٠٤- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعتُ سليمان
قال: سمعتُ عمارة بن عمير، مثله(٢) (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر الحديث (١٧٠٧٣).
وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن نمير: هو عبد الله، وابن أبي زائدة: هو
یحیی بن زکریا.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٧/١ و٢١٨/١٤-٢١٩، وابن ماجه (٨٧٠)،
وابن خزيمة (٥٩١) و(٦٦٦)، وأبو عوانة ١٠٤/٢، وابن حبان (١٨٩٢)،
والطبراني في ((الكبير)" ١٧/ (٥٨٣)، والدارقطني ٣٤٨/١، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٦١٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وقد سلف (١٧٠٧٣).
(٢) أي مثل متن الحديث (١٧١٠٢)، وكذا ذكر الحافظ في ((أطراف
المسند)» ٧٩/٧.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٩٠/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٨٦)، وابن
خزيمة (١٥٤٢) من طريق بشر بن خالد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٦١٢)، وابن خزيمة (١٥٤٢)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٥٨٣٤)، والطبراني في «الكبير» ١٧/ (٥٨٧) و(٥٩٢)، من
طرق عن شعبة، به.
٣٢٩
11

١٧١٠٥- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، نحوه(١).
١٧١٠٦- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي قيس، عن عمرو بن
میمون
عن أبي مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((﴿قُلْ هُوَ الله
أَحَدٌ﴾ُ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ))(٢).
وقد سلف برقم (١٧١٠٢).
=
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسلمة بن كهيل روايته عن أبي معمر الأزدي، كما ذكر الحافظ في
((أطراف المسند)) ٧٩/٧-٨٠.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس -وهو عبد
الرحمن بن ثروان- فمن رجال البخاري، وثقه ابن معين والعجلي والدارقطني،
وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم:
ليس بقوي، وهو قليل الحديث، وليس بحافظ، قيل له: كيف حديثه؟ قال:
صالح، هو لين الحديث، وقال عبد الله بن أحمد: سألتُ أبي عن أبي قيس
عبد الرحمن بن ثروان، فقال: هو كذا وكذا وحرك يده، ونقل عبد الله كذلك
عن أبيه قوله: يُخالِفُ في أحاديثه. قلنا: وقد خالَف في هذا الإسناد أبا
إسحاق السبيعي فيما رواه شعبة عنه - وهو قديم السماع منه- عن عمرو بن
ميمون مقطوعاً عند النسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٢٨)، وابن الضريس (٢٦١)،
وما رواه كذلك سفيانُ الثوري، عنه (يعني عن أبي إسحاق)، عن عمرو بن
ميمون، عن النبي ﴿، مرسلاً، عند أبي عبيد في ((فضائل القرآن)) ص١٤٣،
والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٢٧)، وسفيان الثوري كذلك قديم السماع من أبي
إسحاق. وذكر النسائي في ((الكبرى)) عقب الرواية (١٠٥٢٨) أنه لم يتابع أحدٌ
أبا قيس في روايته الحديث عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود - فيما
علمه - .
٣٣٠

وأخرجه ابن ماجه (٣٧٨٩)، وابن الضُّريس في ((فضائل القرآن)) (٢٥٧) من
طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال البوصيري: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
وأخرجه بنحوه الطبراني في «الكبير» ١٧ / (٧٠٦) من طريقين عن سفيان،
به .
وأخرجه ابن الضُّريس (٢٥٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٢٩) - وهو في
((عمل اليوم والليلة)) (٦٩٣)-، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢١٤)،
والطبراني ١٧/ (٧٠٧)، من طريق شعبة، والطحاوي كذلك (١٢١٥)،
والطبراني ١٧ / (٧٠٨) من طريق مسعر بن كدام، والطحاوي (١٢١٦) من طريق
حصين بن عبد الرحمن السلمي، ثلاثتهم عن أبي قيس، به.
ورواه أبو إسحاق السَّبيعي، عن عمرو بن ميمون، واختلف عليه، فيه:
فرواه عنه شعبة وسفيان، كما سلف مقطوعاً ومرسلاً.
ورواه عنه زكريا -وهو ابنُ أبي زائدة- عن عمرو بن ميمون، عن بعض
الصحابة، مرفوعاً، عند النسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٢٥) -وهو في «عمل اليوم
والليلة)) (٦٨٩)- وزكريا ممن سمع من أبي إسحاق بعد اختلاطه.
ورواه عنه زائدة بن قدامة، عن عمرو بن ميمون، مرسلاً عند النسائي في
((الكبرى)) (١٠٥٢٦) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٩٠)، وزائدة ممن سمع
من أبي إسحاق السبيعي بعد اختلاطه.
ورواه عنه عطاء بن السائب عن أبي مسعود موقوفاً ولم يذكر عمرو بن
ميمون في الإسناد عند النسائي - كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٣٧/٧-، فقد
أخرجه عن يوسف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء. ورواه
عطاء بالإسناد نفسه عند أبي القاسم بن سلام في «فضائل القرآن)) ص١٤٣ من
طريق حجاج، به، لكن جاء فيه عن أبي مسعود أو ابن مسعود على الشك
مرفوعاً.
وسيأتي بنحوه برقم (١٧١٠٩).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٦١٣)، وذكرنا=
٣٣١

٣٠٠٠٠
١٧١٠٧- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي بن
حِراش
عن أبي مسعود، عن النبيِّ وَّ قال: ((إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النّاسُ مِنْ
كَلامِ النُّبُوَّةِ الأولَى إذا لَمْ تَسْتَحْي، فَافْعَلْ ما شِئْتَ))(١).
١٧١٠٨- حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، قال:
سمعتُ رِبْعِيَّ بنَ حِراش یحدث
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله وَله، فذكر
مثله(٢).
١٧١٠٩- حدثنا عبدُ الرحمن هو ابنُ مَهْدي، عن سفيان، عن أبي
قیس، عن عمرو بن میمون
عن أبي مسعود، عن النبيّ مَ ﴿ه قال: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ
ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ: الله الواحِدُ الصَّمَدُ))(٣).
= هناك بقية أحاديث الباب التي يصح بها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وقد سلف برقم (١٧٠٩٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٧٠٩٠) سنداً
ومتناً.
(٣) حديث صحيح، وقد سلف نحوه برقم (١٧١٠٦)، إلا أن شيخ أحمد
هنا هو عبد الرحمن بن مهدي. وذكرنا هناك مخالفة أبي قيس -وهو
عبد الرحمن بن ثروان- لأبي إسحاق السبيعي.
وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)» ص١٤٣ عن عبد الرحمن بن مهدي،
بهذا الإسناد.
٣٣٢
=

١٧١١٠- حدثنا محمدُ بنُ جعفر وبَهْزٌ، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي
ابن ثابت، قال: سمعتُ عبد الله بن يزيد الأنصاري يحدث
عن أبي مسعود -قال بهز: البَدْري- عن النبيّ وَلّ أنه قال:
((إنَّ المسلمَ إذا أَنْفَقَ على أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُها كانَتْ لَهُ
صَدَقَةً))(١).
وانظر (١٧١٠٦) وقد أشرنا هناك إلى أحاديث الباب. قال السندي: قوله:
الله الواحد الصمد، بدل من ثلث القرآن، أي: السورة المشتملة على هذا
المعنى .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٧٠٨٢)، إلا أن
شيخي أحمد هنا: هما محمد بن جعفر وبهز: وهو ابن أسد العمي.
وأخرجه مسلم (١٠٠٢)، والنسائي ٦٩/٥ من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإسناد.
وقد سلف (١٧٠٨٢).
٣٣٣

حديث شَّدَاوبن أوس
١٧١١١- حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن حُسَين المُعَلِّم، قال: حدثني
عبدُ الله بن بريدة، عن بُشير بن کعب
عن شداد بنِ أوس، عن النبيِّ نَّه قال: ((سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ
يُقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وأنا عَبْدُكَ
وأنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ لَكَ
بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ)). قال: ((إنْ قَالَها
بَعْدَما يُصْبِحُ مُوقِناً بها ثُمَّ ماتَ كان مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وإِنْ قالها
بَعْدَما يُمْسِي مُوقِناً بها ثُمَّ ماتَ كانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ))(٢).
(١) شداد بن أوس بن ثابت، كنيته أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن.
خزرجي، ابن أخي حسان بن ثابت، شهد أبوه بدراً واستشهد بأُحد.
وعن عبادة بن الصَّامت قال: شداد بن أوس من الذين أوتوا العلمَ
والحلم، ومن الناس من أوتي أحدهما.
وكانت له عبادة واجتهاد في العمل. قيل: مات سنة ثمان وخمسين،
وقيل: غير ذلك.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
بُشير بن كعب، فإنه من رجال البخاري. يحيى بن سعيد: هو القطان، وحسين
المعلم: هو ابن ذكوان.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٩٨) -وهو في «عمل اليوم والليلة))
(٤٦٤) و(٥٨٠)- من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٦/١٠، والبخاري في «صحيحه)) (٦٣٢٣)، وفي=
٣٣٤
- - 4 -*
.......

......-.
١٧١١٢- حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، حدثنا خالد، عن أبي قِلاَبة،
عن أبي الأشعث
عن شداد بن أوس أنه مرَّ مع رسول الله وَّر زمنَ الفتح على
رجل يحتجِمُ بالبقيع لثمان عشرة خلت من رمضان وهو آخذ ١٢٣/٤
= «الأدب المفرد)» (٦١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٨٤٧) و(١٠٢٩٨)، وفي
((عمل اليوم والليلة)) (١٩) و(٤٦٤)، وابن حبان (٩٣٢)، والطبراني في
(الكبير)) (٧١٧٢) و(٧١٧٣) و(٧١٧٤)، وفي («الأوسط)) (١٠١٨)، وفي
((الدعاء» (٣١٢) و(٣١٣)، والحاكم ٤٥٨/٢، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٦٧)
من طرق عن حسين المعلم، به.
ورواه ثابت بن أسلم البناني، وأبو العوام عن عبد الله بن بريدة فيما أخرجه
النسائي في ((الكبرى)) (١٠٢٩٩) و(١٠٤١٥) - وهو في ((عمل اليوم والليلة))
(٤٦٥) و(٥٨١)- لكنهما قالا: عن نفر صحبوا شداد بن أوس، عن شداد بن
أوس، به. قلنا: وبشير بن كعب هو من النفر الذين صحبوا شداد بن أوس.
وخالفهم الوليد بن ثعلبة، فقال: عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن
النبي ﴾. وسيرد ٣٥٦/٥.
قال النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) بإثر الحديث (٥٨٠): حسين المعلم
أثبت من الوليد بن ثعلبة، وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب.
قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٩/١١ بعد أن أورد قول النسائي: كأن الوليد سلك
الجادة، لأن جل رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وكأن من صححه جوّز أن
يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين. والله أعلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٦/١٠، والترمذي (٣٣٩٣)، والطبراني في
(«الكبير» (٧١٨٥) و(٧١٨٩)، وفي («الدعاء)) (٣١٤) و(٣١٥) و(٣١٦) من طرق
عن شداد بن أوس، به.
وسيأتي في الرقمين (١٧١٣٠) و(١٧١٣١).
٣٣٥

بيدي، فقال: (أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ))(١).
١٧١١٣- حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذّاء، عن أبي قلابة، عن أبي
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الأشعث -الصنعاني- وهو شراحيل بن آده، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن
إبراهيم: هو المعروف بابن عُلِيَّة، وخالد: هو ابن مِهران الحذاء، وأبو قلابة:
هو عبد الله بن زيد الجَرْمي.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٧١٢٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا
الإسناد.
وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٢٥٥/١ (بترتيب السندي)، وعبد الرزاق في
((مصنفه)) (٧٥٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٣٨) و(٣١٥٠) و(٣١٥١)
و(٣١٥٢) و(٣١٥٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٩٩/٢، وابن حبان
(٣٥٣٤)، والطبرانى (٧١٢٤) و(٧١٢٨) و(٧١٢٩) و(٧١٣٠)، والبغوي في
(شرح السنة)) (١٧٥٩) من طرق عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه النسائي (٣١٥٤) من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن خالد
الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء وهو الرحبي، عن شداد بن أوس، به.
فذكر أبا أسماء الرحبي بدلاً من أبي الأشعث.
قال النسائي: إسماعيل رجل مجهول لا نعرفه، والصحيح من حديث خالد
ما تقدم ذكرنا له.
وأخرجه النسائي (٣١٣٨)، والطحاوي ٩٩/٢، والطبراني (٧١٢٩)
و(٧١٣٢) من طريقين عن أبي قلابة، به.
وسيأتي بالأرقام (١٧١١٧) و(١٧١١٩) و(١٧١٢٤) و(١٧١٢٥) و(١٧١٢٦)
و(١٧١٢٧) و(١٧١٢٩) و(١٧١٣٨) و٢٨٣/٥.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٦٨)، وذكرنا هناك بقية
أحاديث الباب، وذكرنا هناك الأحاديث التي ترخص في الحجامة للصائم والتي
يثبت بها نسخ هذا الحديث، فراجعه.
٣٣٦

الأشعث
عن شدّاد بن أوس، قال: ثِنتان حفظتُهما عن رسول الله داخله.
((إنَّ الله عَزَّ وجَلَّ كتب الإحسانَ على كلِّ شيء، فإذا قتلتُم
فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتُم فأحسنوا الذَّبْحَ، ولَيُحِدَّ أحدُكم
شَفْرَته، وليُرِحْ ذَبِيخَتَه))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢١/٩، ومسلم (١٩٥٥) (٥٧)، والنسائي في
((المجتبى)) ٢٢٧/٧، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٠٦٩)،
والطبراني في ((الكبير)) (٧١٢٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٦٨/٩ من طريق
إسماعيل ابن عُلَيّة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٦٠٤)، وابن أبي شيبة ٤٢١/٩، ومسلم (١٩٥٥)،
والنسائي ٢٢٩/٧ و٢٣٠، وابن ماجه (٣١٧٠)، والدارمي ٨٢/٢، وابن
الجارود في ((المنتقى» (٨٣٩) و(٨٩٩)، وأبو عوانة ١٨٩/٥ و١٩٠ و١٩١
و١٩٢، وابن حبان (٥٨٨٣) و(٥٨٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٧١١٤)
و(٧١١٦) و(٧١١٧) و(٧١١٨) و(٧١١٩)، وفي ((الصغير)) (١٠٦٢)، والبيهقي
في ((السنن)) ٢٨٠/٩، وفي ((الشعب)) (١١٠٧١)، والخطيب في ((تاريخه))
٢٧٨/٥ من طرق عن خالد الحذاء، به.
وأخرجه أبو عوانة ١٩٠/٥ من طريق الأعمش، عن خالد، عن أبي قلابة،
عن أبي الأشعث أو أبي أسماء الرحبي، به.
وأخرجه النسائي ٢٢٩/٧، وأبو عوانة ١٩١/٥، والبيهقي في «الشعب»
(١١٠٧٢) من طريق إسرائيل، عن منصور، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي
أسماء، عن أبي الأشعث، به. قال أبو عوانة: هو خطأ.
وسيأتي بالأرقام (١٧١١٦) و(١٧١٢٨) و(١٧١٣٩).
وانظر حديث ابن عمر (٥٨٦٤).
٣٣٧

١٧١١٤- حدثنا رَوْح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية
قال :
كان شدَّادُ بنُ أوس في سَفَرٍ، فنزل منزلاً، فقال لغلامه: ائتنا
بالسُّفْرة(١) نَعْبَثْ بها. فأنكرتُ عليه، فقال: ما تكلمتُ بكلمةٍ منذ
أسلمتُ إلا وأنا أَخْطِمُها وأزقُها غير (٢) كلمتي هُذه، فلا تحفظوها
علي، واحفظُوا مني ما أقولُ لكم: سمعتُ رسول الله وَّل يقول:
((إذا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ والفِضَّةَ، فاكْنِزُوا هُؤلاءِ الكلماتِ: اللَّهُمَّ
إنِّي أسألُكَ الثَّبَاتَ في الأمْرِ، والعَزِيمةَ على الرُّشْدِ، وأسْأَلُكَ
شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وأَسْأَلُكُ قَلْبَاً سليماً،
وأَسْأَلُكَ لِسانً(٣) صادِقاً، وأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ ما تَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ
مِنْ شَرِّ ما تعلَمُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لما تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّمُ
الغُيُوبِ))(٤).
(١) وقع في (ص) و(ق) و(م): بالشفرة، بالشين المعجمة، وهو
تصحيف .
(٢) في (ق) و(م): إلا، وهي نسخة في (س).
(٣) في (ظ١٣) و(ق): ولساناً، بدل: وأسألك لساناً.
(٤) حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، حسان بن عطية
لم يدرك شداد بن أوس. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧١/١٠، والخرائطي في ((فضيلة الشكر لله)) (٥)
من طريق عيسى بن يونس، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/١ و٧٧/٦-٧٨ من
طريق يحيى بن عبد الله، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٩٣٥)، والطبراني (٧١٥٧)، وأبو نعيم في «الحلية»
٢٦٦/١ من طريق سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، =
٣٣٨
..........

١٧١١٥- حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيوب، عن أبي
قِلاَبة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرَّحَبي
عن شداد بن أوس، أن النبيَّ وَّهِ قال: ((إنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ
زَوَى لِيَ الأرْضَ حَتّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتِي
= عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم، عن شداد بن أوس، به. وسويد بن
عبد العزيز ضعيف، وقد أدخل مسلم بن مشكم بين حسان وبين عطية بن
شداد .
وأخرجه الطبراني (٧١٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٦/١-٢٦٧ قالا:
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي وسليمان بن أيوب بن حذلم الدمشقي، عن
سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن يزيد الرحبي،
عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، به. وهذا إسناد حسن. محمد بن يزيد
الرحبي الدمشقي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي
رجاله ثقات، ورواية إسماعيل بن عياش هي عن أهل بلده.
وأخرجه بنحوه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦٧/١ من طريق أبي معشر، عن
محمد بن عبد الله الشعيني، عن شداد، به. وأبو معشر -وهو عبد الرحمن بن
أبي نجيح المدني - ضعيف.
وأخرجه الحاكم ٥٠٨/١ من طريق محمد بن سنان القزاز، عن عمر بن
يونس بن القاسم اليماني، عن عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، عن
شداد بن أوس، وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي!
قلنا: محمد بن سنان القزاز ضعيف، وليس من رجال مسلم.
وأخرجه أبو نعيم ٢٦٥/١-٢٦٦ من طريق سليمان بن موسى، عن شداد،
به، موقوفاً.
وسيأتي برقم (١٧١٣٣).
قلنا: والكلمة التي ندَّت من لسان شداد رضي الله عنه هي قوله: نعبث
بها .
٣٣٩

سيَبْلُغُ ما زُوِيَ لي(١) منها، وإنّي أُعْطِيتُ الكَتْزَيْنِ الأبْيضَ
والأحْمَرَ، وإنّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لا يُهْلِكُ أُمَّتِي بِسَنَةٍ
بعامّةٍ(٢)، وأنْ لا (٣) يُسَلِّطَ عَلَيْهِم عَدُوّاً فَيُهْلِكَهُمْ بِعامَّةٍ، وأَنْ لا
يَلْبِسَهُم شِيعاً، ولا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بأسَ بَعْضٍ. وقال: يا محمدُ
إنّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً، فإنَّهُ لا يُرَدُّ، وإِنِّي قد أَعْطَيْئُكَ(٤) لأَمَّتِكَ أَنْ
لا أَهْلِكَهُمْ بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِمَّنْ سِوَاهُمْ
فَيُهْلِكُوهُم بعامّة، حتى يكونَ بَعْضُهم يُهْلِكُ بَعْضاً، وبعضُهم يَقْتُلُ
بَعْضاً، وبعضُهم يَسْبِي بَعْضاً)).
قال: وقال النبي بَله: ((وإني لا أخافُ على أُمَّتي إلا الأئمةَ
المُضِلِّينَ، فإذا وُضِعَ السَّيْفُ في أَمَّتي لم يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ
القِيَامَةِ» (٥).
(١) لفظ ((لي)) ليس في (ص)، وهو في (س) نسخة.
(٢) في (ق): عامة. وهو الموافق لرواية مسلم.
(٣) في (ص): ولا. وأشير إليها في نسخة (س).
(٤) في نسخة في (س): أعطيتُ.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ خالف فيه معمرٌ حمادَ بنَ زيد، فجعله
من حديث شداد بن أوس، وقد رواه حمادُ بنُ زيد عن أيوب، عن أبي
قلابة، عن أبي أسماء الرحبي من حديث ثوبان، وهو الصواب، فقد ذكر
يحيى بنُ معين - فيما نقله عنه المزي في ((التهذيب)) -أنه إذا خالف الناسُ حمادَ
ابنَ زيد في أيوب، فالقولُ قولُه. وسيرد من حديث ثوبان في «المسند»
٢٧٨/٥.
وأخرجه البزار (٣٢٩١) ((زوائد))، والطبري في ((التفسير)) (١٣٣٦٩) من =
٣٤٠