النص المفهرس
صفحات 241-260
١٦٣١٥- حدّثنا يزيدُ بنُ هارون، قال: أخبرنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن مُطَرِّف عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: (( مَنْ صَامَ الدَّهْرَ لا صامَ ولا أَفْطَرَ، أَوْ ما صامَ ولا أَفْطَرَ))(١). ١٦٣١٦- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. وحَجَّاج قال: حذَّثني =(شرح السنة)) (٢٢٠٩) و(٢٢١٠)، من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنَّف)) (١٨٦٠٤) من طريق حبيب بن الشهيد، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٩١) من طريق الأشعث بن عبد الملك الحُمْراني، كلاهما عن الحسن، عن النبي ◌َلغير مرسلاً. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٣/٩ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، به. وفي الباب عن الجارود بن مُعَلَّى العبدي، سيرد ٨٠/٥، وهو الرجل الذي سأل النبيَّ لَ﴾. قال السندي: قوله: هوام الإبل، ضبط بتشديد الميم، أي: ضوالُها . قوله: ((حرق))، ضبط بفتحتين، أي: سببٌ للدخول في النار إذا لم يُؤَدَّ حقها . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الحاكم ٤٣٥/١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن ماجه (١٧٠٥)، وابن خزيمة (٢١٥٠)، والحاكم ٤٣٥/١ من طریق یزید بن هارون، به. وقد سلف برقم (١٦٣٠٤). ٢٤١ شعْبة، عن قَتَادة. وقال ابنُ جعفر قال(١): سَمِعْتُ قتادة، عن مُطَرِّف بنِ عبد الله. قال حَجَّاج في حديثه: قال: سَمِعْتُ مُطَرِّفاً عن أبيه قال: جاء رجلٌ إلى النَّبِيِّ وَ﴿ه فقال: أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيش؟ فقال النَّبِيُّ وَّهِ: ((السَّيِّدُ الله)) فقال: أنتَ أَفْضَلُها فيها قَوْلاً، وأَعْظَمُها فيها طَوْلاً؟ فقالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ، ولايَسْتَجِرَّنَّهُ الشَّيْطَانُ أو الشَّيَاطِينُ)»(٢). ١٦٣١٧- حدثنا عبدُ الرَّحمن بنُ مهدي، قال: حدَّثَنَا حمادُ بنُ سلمة، عن ثابت، عن مُطَرِّف عن أبيه قال: انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ وَّه وهو يُصَلِّي، ولصَدْرِهِ أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَل(٣). ١٦٣١٨- حدثنا عَفَّان، حدثنا همَّم، عن قَتَادة، عَن مُطَرِّف (١) لفظ ((قال)) ليس في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن، وهو مكرر (١٦٣٠٧) إلا أن أحمد قد قرن هنا الحجاج بمحمد بن جعفر. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٠٧٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٤٥) - وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٨٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٦٣١٢)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبدالرحمن بن مهدي. ٢٤٢ عن أبيه أَنَّ رجلاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَلَّهِ عن صَوْم الذَّهْرِ، فقال النبيُّ وَله: (لا صامَ ولا أَفْطَرَ)) أو قال: ((لم يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ))(١). ١٦٣١٩- حدثنا عليٌّ بنُ عاصم، أخبرني الجُرَيرِيُّ، عن أبي العلاء بن الشِّخِّير عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله وَلِّ يُصَلِّي فِي نَعْليه قال: فتنخَّع، فتفله تحتَ نعلِهِ اليُسْرى. قال: ثم رأيتُهُ حكَّها بنعلَيْهِ(٢)(٣). ١٦٣٢٠ - حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه أنه سأل نبي الله وَ ﴿ أو سُئِلَ نبيُّ اللهِ بَّ عن رجل (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفَّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وقد سلف برقم (١٦٣٠٤). (٢) في (ق)، وهامش (س): بنعله. (٣) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف، لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، وسماعه من الجُرَيْري بعد الاختلاط، فقد قال أبوداود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. قلنا: وعلي بن عاصم لم يدرك أيوب. وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١٦٣١٠)، وثبت بإسنادٍ صحيح كذلك برقم (١٦٣١٣)، أنه دلكها بنعله اليسرى. ٢٤٣ ----- " يصوم الدهر، فقال: ((لا صامَ ولا أَفْطَرَ))(١). ١٦٣٢١- حدثنا عَفَّان، قال: حدَّثْنا حَمَّادُ بنُ سَلَمة، قال : أخبرنا الجُرَيْري، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف بن عبد الله ٢٦/٤ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ وَه كان يُصَلِّ، وَيَبْزُقُ تحتَ قدمه اليُسْرى(٢). ١٦٣٢٢- أخبرنا عبد الوهّاب قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن عبد الله عن أبيه أَنَّ سَمِعَ النَّبِيَّ وَِّ يقول: «ويقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لكَ مِنْ مالِكَ إلاَّ ما أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَو لَبِسْتَ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. روح: وهو ابن عبادة سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، وقتادة: وهو ابن دعامة السدوسي قد صرح بالتحديث في الرواية رقم (١٦٣٠٤). وهو مكرر (١٦٣٠٨). وقد سلف برقم (١٦٣٠٤). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وقد سمع من الجريري: وهو سعيد بن إياس قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم وأصحاب السنن. وسلف نحوه من رواية أبي العلاء: وهو يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير عن أبيه دون واسطة أخيه مطرف، فهذا من المزيد في متصل الأسانيد. وأخرجه أبو داود (٤٨٢)، وابن خزيمة (٨٧٩) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣١٠). ٢٤٤ فَأَبْلَيْتَ، أو تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(١). ١٦٣٢٣- حذَّثنا حُسَين، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير عن أبيه وكان أبوه قد أتى رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ صَامَ الدَّهْرَ، فلا صَامَ ولا أَفْطَرَ))(٢). ١٦٣٢٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا أبان، حدَّثنا قتادة، حدثنا مُطَرِّف بن عبد الله أنَّ أباه حدَّثه قال: دُفِعْتُ إلى رسولِ الله وَّه وهو يقرأُ هذه الشُّورة: ﴿ألهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر: ١] فذكر مِثْلَه سواء، وليس (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالوهّاب: وهو ابن عطاء الخفاف من رجاله، وقد سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، وكان عالماً به، وقتادة صرح بالسماع في الرواية الآتية برقم (١٦٣٢٤)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم. وأخرجه مسلم (٢٩٥٨) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٠٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن، وهو مكرر (١٦٣٠٤) إلا أن شيخ أحمد هنا هو حسين: وهو ابن محمد بن بهرام المرُّوذي. ٢٤٥ فيه قولُ قَتَادة، يعني مثل حديث هَمَّام(١). ١٦٣٢٥- حدثنا عبد الله بن محمد [قال عبد الله بن أحمد]: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا زَيْد بن الحُبابِ، عن شَدَّاد بن سعيد أبي طلحة الرَّاسبي، قال: حَدَّثني غَيْلان بن جرير، عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله وهو يُصَلِّي قاعداً أو قائماً وهو يقرأ ﴿ألهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر: ١] حتى خَتَمَها (٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبان -وهو ابن يزيد العطار- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم وأصحاب السنن. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢١١/٢ و٢٨١/٦ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن أبان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٠٥). وقوله: وليس فيه قول قتادة، يعني مثل حديث همام. قلنا: قول قتادة سيأتي في الرواية رقم (١٦٣٢٧)، وحديث همام سيأتي برقم (١٦٣٢٨) من رواية بهز عنه. قال السندي: قوله: دفعت، على بناء المفعول: جئت سريعاً كأني مدفوع. (٢) إسناده حسن، شداد بن سعيد، مختلف فيه، فقد وثقه أحمد وابن معين والنسائي، وقال ابن عدي: لابأس به، وقال الذهبي: صالح الحديث، وضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث، وقال العقيلي: في حفظه بعض الشيء، وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقد روى له مسلم متابعة، فمثله يكون حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد، فقد روى له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع . = ٢٤٦ ١٦٣٢٦- حدثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن مُطَرِّف عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبِيَّ بَّهِ وهو يُصَلِّي، ولصَدْرِهِ أَزِيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ (١). ١٦٣٢٧- حدَّثنا عَفَّان، قال: حَذَّثنا هَمَّام، أخبرنا قتادة، عن مُطَرِّف ابن عبد الله عن أبيه قال: دخلتُ على رسولِ الله وَلّه وهو يقرأُ﴿ ألهاكُمُ التَّكاثُرُ حتَّى زُرْتُمُ المِقَابِرَ﴾ [التكاثر: ١-٢] قال: فقال: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مالي مالي، وَهَلْ لَكَ يا ابْنَ آدَمَ مِنْ مالِكَ إِلَّ ما أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أو تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)). وكان قتادة يقول: كلُّ صَدَقةٍ لم تُقْبَضْ فليس بشيءٍ(٢). = وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٥١٥) عن ابن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (١١٦٩٥) -وهو في ((التفسير)) (٧١٥) - عن أحمد بن مُصَرِّف بن عمرو، عن زيد بن الحباب، به. دون قوله: وهو يصلي قاعداً أو قائماً. وانظر (١٦٣٠٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٦٣١٢)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن، وقتادة صرح بالتحديث في الرواية السالفة برقم (١٦٣٢٤). وأخرجه مسلم (٢٩٥٨) (٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) = ٢٤٧ ١٦٣٢٨- حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا هَمَّام، حدَّثنا قتادة، عن مُطَرِّف عن أبيه دَخَلَ على النَّبيِّ وَّ فسمعه(١) يقول. فذكر مِثْلَ حديثٍ عَفَّان، ولم يذكر قَوْلَ قَتَادة(٢). .. .. = (١٤٨١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٦٥٨)، والحاكم ٣٢٢/٤ -٣٢٣ من طرق عن همام: وهو ابن يحيى العوذي، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٠٥). قال السندي: قوله: كل صدقة لم تقبض: أي فقوله: ((أمضيت)) إشارة إلى القبض. (١) في (ظ١٢) و(ص): فسمعته. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو بهز بن أسد العَمِّي. ٢٤٨ حديث عمر بن أبي سَلَة" ١٦٣٢٩- حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، يعني ابنَ عُرْوة، قال: حدَّثني أبي، عن عُمَر بن أبي سَلَمَة. ووكيع، قال: حذَّثنا هشام، عن أبيه عن عمر بن أبي سَلَمة قال: رأيتُ رسولَ الله وَلّ يصلي في ثَوْبٍ واحد - قال وكيع: في بيتِ أمِّ سَلَمة في ثَوْبٍ- قد ألقى طَرَفَيْه على عاتِقِه في بيت أُمْ سَلَمَةَ(٢). (١) ربيب النبي ◌َّار، أمه أم سلمة أم المؤمنين، ولد بالحبشة في السنة الثانية، وقيل: قبل ذلك، وولي البحرين زمن علي، وكان قد شهد معه الجمل، مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٣٥٥)، وابن خزيمة (٧٦١)، والطبراني في ((الكبير)" (٨٢٧٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٤/١، ومسلم (٥١٧)، وابن ماجه (١٠٤٩)، وابن خزيمة (٧٦١)، وابن حبان (٢٢٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٨٦) من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٤٠/١، وعبدالرزاق في ((المصنف) (١٣٦٥)، والبخاري (٣٥٤) و(٣٥٦)، ومسلم (٥١٧) (٢٧٨) و(٢٧٩)، والترمذي (٣٣٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧٠/٢، وفي ((الكبرى)) (٨٤٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٨٣)، وابن خزيمة (٧٦١)، و(٧٧١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٣٧٩/١، وابن حبان (٢٢٩١) و(٢٢٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٧٠ - ٨٢٨٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٧/٢ و٢٣٨ من طرق عن هشام بن عروة، به. ٢٤٩ == ١٦٣٣٠- حذَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عروة وإبراهيم بنُ إسماعيل، عن أبي وَجْزَة السَّعْدي، عن رجل من مُزَيْنة عن عمر بن أبي سَلَمَة أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ أُتي بطعام فقال: ((ياعُمَرُ)) قال هشام: ((يا بُنَيَّ، سَمِّ الله عزَّ وَجَلَّ، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكلْ مِمَّا يَلِيكَ)). قال: فما زالتْ إِكْلتي بعد(١)×٢). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٢٨٨) من طريق أبي الأسود، عن عروة، = به . وأخرجه الطبراني (٨٢٩٠-٨٢٩٣) من طرق عن عمر بن أبي سلمة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٣٣) و(١٦٣٣٥) و(١٦٣٣٦)، وانظر (١٦٣٤١) و (١٦٣٤٢). وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٧٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. (١) قوله: فما زالت إكلتي بعدُ. من (ق) و(ص) و(م). (٢) حديث صحيح، وهذا سند ضعيف لجهالة الرجل من مزينة، لكن أبا وجزة السعدي : -واسمه: يزيد بن عبيد- قد سمع من عمر بن أبي سلمة دون واسطة كما سيأتي برقم (١٦٣٣٩) و(١٦٣٤٠)، وقد اختلف على هشام بن عروة في هذا الحديث، فرواه هنا عن أبي وجزة السعدي، عن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة، وكذلك سيأتي في الرواية رقم (١٦٣٣١)، ورواه عن أبيه عروة بن الزبير، عن عمر بن أبي سلمة، كما سيأتي برقم (١٦٣٣٤). وسيأتي بإسنادٍ مستقيم برقم (١٦٣٣٢). إبراهيم بن إسماعيل: هو ابن مجمِّع الأنصاري. ! وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٣/٩ - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٨٢٩٨)- عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٣٠١) من طريق محمد بن فليح، عن = ٢٥٠ i: ١٦٣٣١- حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا هشامُ بنُ عُرْوة، عن أبي وَجْزَة: رجلٍ من بني سَعْد، عن رجل من مُزَيْنة(١) عن عمر بن أبي سَلَمَة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا بُنَيَّ، إذا أَكَلْتَ فَسَمِّ الله، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) قال: فما زالت إكْلتي بَعْدُ (٢) . = إبراهيم بن إسماعيل، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٨) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٧) - من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٢) من طريق يزيد بن عبدالعزيز، كلاهما عن هشام بن عروة، به. وفي رواية الطحاوي: عن جارٍ لعمر بن أبي سلمة. وأخرجه الطيالسي (١٣٥٨) عن ابن المبارك، وابن حبان (٥٢١١) من طريق محمد بن سواء، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة، عن عمر ابن أبي سلمة، به. لم يذكرا في الإسناد الرجل من مزينة. وأخرجه ابن حبان (٥٢١٢)، والطبراني في «الكبير)) (٨٣٠٣)، و (٨٣٠٦) من طرق عن عمر بن أبي سلمة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٣٣١) و(١٦٣٣٢) و(١٦٣٣٤) و(١٦٣٣٧) و(١٦٣٣٨) و(١٥٣٣٩) و(١٦٣٤٠). قال السندي: قوله: فما زالت، أي: تلك الهيئة. قوله: إكلتي، بكسر الهمزة، وقيل: وجاء فيه الضم، بمعنى الهيئة. (١) في (م): من بني مزينة. (٢) حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله إلا أن شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية: وهو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٧) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) = ٢٥١ ١٦٣٣٢- حدثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن وهب بن کیسان عن عُمر بن أبي سلمة، قال(١): قال لي يعني(٢) النبيَّ ◌َِّ: ((يا غلامُ، سَمِّ الله، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكُلْ مَمَّا يَلِيكَ)) فلم تزل تلك طِعْمَتِي بَعْدُ، وكانت يدي تطيش(٣)(٤). = (٢٧٦) -والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (١) لفظ: قال، غير مكررة في (ظ١٢) و(ص). (٢) لفظ: ((يعني)) ليس في (م). (٣) عبارة ((وكانت يدي تطيش)) ليست في (س)، وعندها إحالة لكنها غير موجودة في الهامش. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٥٧٠)، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٩٢، والبخاري (٥٣٧٦)، ومسلم (٢٠٢٢) (١٠٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٩) -وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٢٧٨)- وابن ماجه (٣٢٦٧)، والطحاوي في («شرح مشكل الآثار)) (١٥٧) و (١٥٨)، والطبراني في «الكبير)) (٨٢٩٩) و(٨٣٠٤)، وفي ((الدعاء)) (٨٨٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧٧/٧، وفي (الآداب)) (٤٩٣)، والبغوي في «شرح السنة» (٢٨٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٥٣٧٧)، ومسلم (٢٠٢٢) (١٠٩). والطبراني في ((الكبير)) (٨٣٠٥) من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، به مختصراً. وأخرجه مالك ٩٣٤/٢ - ومن طريقه البخاري (٥٣٧٨)، والطحاوي في «شرح = ٢٥٢ ١٦٣٣٣- حدثنا سُفْيان، عن هشام، عن أبيه عن عُمَرَ بن أبي سَلَمَةٍ(١): رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يُصَلِّي فِي بيتِ أُمّ سَلَمَة فِي ثَوْبٍ واحدٍ مُشْتَمِلاً به(٢). -- = مشكل الآثار)) (١٥٦) -عن ابن كيسان، قال: أُتي رسول الله رَليه بطعام .. فذكره مرسلاً. وأخرجه موصولاً من طريق مالك، الدارمي ٩٤/٢ و١٠٠، والنسائي في (الكبرى)) (١٠١١٠) -وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٢٧٩) - والطحاوي في («شرح مشكل الآثار)) (١٥٤) من طريق خالد بن مخلد القطواني، وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٥) من طريق يحيى بن صالح الوحاظي، كلاهما عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة، به. قال الحافظ في ((الفتح)) ٥٢٤/٩: كذا رواه أصحاب مالك في ((الموطأ» عنه، وصورته الإرسال، وقد وصله خالد بن مخلد، ويحيى بن صالح الوحاظي، فقال: ((عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة)) ... وإنما استجاز البخاري إخراجه - وإن كان المحفوظ فيه عن مالك الإرسال- لأنه تبين بالطريق الذي قبله صحة سماع وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة، واقتضى ذلك أن مالكاً قَصَّر بإسناده حيث لم يصرح بوصله، وهو في الأصل موصول، ولعله وصله مرة، فحفظ ذلك عنه خالد ويحيى بن صالح وهما ثقتان .. وقد سلف برقم (١٦٣٣٠). (١) في (م): عن أبي سلمة، قال: رأيت .. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه الحميدي (٥٧١)، وابن خزيمة (٧٧٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٢٩). ٢٥٣ ١٦٣٣٤ - حدَّثنا سُفْيان، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ، قال: قال لي رسولُ اللهِ وََّ: ((سَمِّ ٢٧/٤ الله، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(١). ١٦٣٣٥- حدثنا يحيى بن إسحاق (٢) قال: حدثنا الليثُ بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل عن عمر بن أبي سَلَمَة قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَيِّ يُصَلِّي في ثَوْبٍ واحد قد خالفَ بين طَرَفَيْهِ؛ جَعَلَ طَرَفَيْه على عاتِقَيْه(٣). (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختلف فيه على هشام، وسلف تبيان ذلك في الرواية رقم (١٦٣٣٠). وأخرجه الحميدي (٥٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٤) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٤) - وابن ماجه (٣٢٦٥)، والطبراني في ((الكبير)" (٨٢٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٨٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٦) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٥) - والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٣) من طريق معمر، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠١٠٥)- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧٤)- من طريق سعيد بن أبي عروبة، والطبراني في ((الكبير)) (٨٣٠٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٤) من طريق روح بن القاسم، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به. وقد سلف برقم (١٦٣٣٠). (٢) في (م): يحيى بن أبي إسحاق، بزيادة ((أبي))، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، يحيى بن إسحاق: وهو السَّيْلَحيني من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري . وأخرجه مسلم (٥١٧) (٢٨٠)، وأبو داود (٦٢٨)، والطحاوي في ((شرح = ٢٥٤ ١٦٣٣٦- حدَّثْنا يعقوبُ، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذَكَر يحيى بنُ سعيد بنِ(١) قيس الأنصاري، عن أبي أمامة بن سَهْل عن عمر بن أبي سَلَمَة قال: قد رأيتُ رسولَ الله ◌َِّ يُصَلِّي في ثَوْبٍ واحد متوشِّحاً به(٣). ١٦٣٣٧- حدثنا حسن بنُ موسى، قال: حدَّثنا ابنُ لهيعة، حدَّثنا أبو الأسود، عن(٣) عبدالرحمن بنِ سَعْد المقْعَد عن عمرَ بنِ أبي سلمة قال: قُرِّبَ لرسولِ اللهِوَِّ طَعَامٌ، = معاني الآثار)) ١/ ٣٧٩، والطبراني في ((الكبير)) (٨٢٨٩) من طرق عن الليث ابن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٢٩). (١) في (م): عن، وهو تحريف. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن إسحاق لم يسمع هذا الحديث من يحيى بن سعيد الأنصاري، فقال: ذكر يحيى بن سعيد وهذا اللفظ حين يستعمله ابن إسحاق يعني أنه لم يسمعه كما صرح بذلك الإمام أحمد عقب الرواية الآتية برقم (١٦٣٣٧)، وحقها أن تأتي عقب هذا الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم الزهري. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٦٨٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد إلا أن فيه ابن إسحاق قد صرح بالتحديث عن يحيى بن سعيد الأنصاري. قلنا: لا يُطمأن إلى هذا التصريح بالتحديث، لأنه لا يوثق بمطبوع ((الآحاد والمثاني)) لما فيه من أخطاء، بَلْهَ مخالفته لرواية أحمد. (٣) لفظ: ((عن)) ساقط من النسخ الخطية و(م)، وقد جاء على الصواب في «أطراف المسند»: ٤٩/٥. ٢٥٥ فقال لأصحابه: ((اذْكُرُوا اسْمَ الله، وَلْيَأْكُلْ كُلُّ امْرِىءٍ مِمَّا يَلِیهِ))(١). [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: إذا قال ابنُ إسحاق: وَذَكَرَ، لم يَسْمَعْهِ، يَدُلُّ على صدقه(٢). ١٦٣٣٨- [قال عبد الله بن أحمد]: قرأتُ على أبي حدَّثكم أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا أبو وجزة عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَة أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴾ قال له: ((يا بُنَّيَّ، ادْنُهُ، وسَمِّ الله، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(٣). (١) حديث ضعيف بهذه السياقة لضعف ابن لهيعة، وقد تفرد به، وبقية رجاله ثقات. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٣٠) من طريق عبد الغفار بن داود الحراني، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، به وقال: لم يروه عن عبد الرحمن بن سعد إلا أبو الأسود، تفرد به ابن لهيعة. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٦/٥-٢٧ -وقال : -لعمر بن أبي سلمة حديث في الصحيح غير هذا - رواه الطبراني في «الأوسط»، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد، والرواية التي أشار إليها وهي في ((الصحيح)) سلفت برقم (١٦٣٣٢). (٢) هذه العبارة حقها أن تأتي عقب الرواية رقم (١٦٣٣٦). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم: وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، فقد روى له البخاري متابعة، وهو ثقة، وأبي وَجْزَة: وهو يزيد بن عبيد السَّعْدي، فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة كذلك. سليمان بن بلال: هو القرشي. ٢٥٦ ١٦٣٣٩- [قال عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: موسى بن داود قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة السَّعْدي قال: أخبرني عمرُ بنُ أبي سَلَمة قال: دعاني رسولُ اللهَ وَّ لِطعام يأكله، فقال: ((ادْنُ، فَسَمِّ الله عَزَّ وجَلَّ، وكُلْ بِيَمِينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(١). ١/١٦٣٤٠- [قال عبد الله بن أحمد]: قرأت على أبي: منصور بن سَلَمَة الخُزَاعي قال: أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدَّثني - أو أخبرني- أبو وَجْزة السَّعْدي أَنَّه سمع عمر بن أبي سلمة ربيبَ النَّبِيِّ وَ* يقول: دعاني رسولُ الله ﴿ ﴿ فقال: ((ادْنُ يا بُنَيَّ، فَسَمِّ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ))(٢). ٢/١٦٣٤٠- [قال عبد الله بن أحمد]: حدثناه لُوَيْن قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة، عن النبيِّ وَيه نحوه(٣) . = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨٣٠٠)، وفي ((الدعاء)) (٨٨٤) من طريقين عن سلیمان بن بلال، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٦٣٣٠). (١) إسناده صحيح، وهو مكرر سابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو موسى ابن داود الضبي، وهو ثقة من رجال مسلم. (٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٦٣٣٨)، إلا أن شيخ أحمد هنا هو منصور بن سلمة الخزاعي، وهو ثقة من رجال الشيخين. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات، وهو من زوائد عبدالله بن أحمد. وأخرجه أبو داود (٣٧٧٧)، وابن حبان (٥٢١٥) من طريقين عن لوين: وهو محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي. ٢٥٧ حديث عبد اللهبن عبد الدين أبي أمية المخزومي ١٦٣٤١- حذَّثنا يعقوب قال: حدَّثني أبي، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني هشامُ بنُ عُرْوة، عن أبيه عن عبدِ الله بنِ عبد الله بن أبي أُمَيَّة المخْزُومي قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهُ يُصَلِّي في بيتِ أُمِّ سَلَمَة زوجِ الَِّّ وَ ﴿َ فِي ثَوْبٍ واحد مُتَوشِّحاً(١) ما عليه غَيْرُه(٢). (١) في (ق): متوشحاً به. (٢) حديث صحيح على وهم في إسناده، فقد اختلف فيه على عروة بن الزبير، فرواه ابنه هشام، عنه، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي كما في هذه الرواية، ورواه عبد الله بن ذكوان، عنه، عن عبدالله بن أبي أمية كما سيأتي في الرواية (١٦٣٤٢) لكن من طريق ابنه عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان، وهو المعروف بابن أبي الزناد، وهو ضعيف . ولم يدرك عروة بن الزبير عبد الله بن أبي أمية لأنه استشهد بالطائف في حياة النبي وَلّر، وإنما كانت ولادة عروة بعد وفاته ومَ ل﴾، فيما ذكر ابن عبد البر، ولكن يعكر عليه قوله في الرواية: أخبرني عبد الله بن أبي أمية، قال الحافظ في ((الإصابة)): يحتمل أن يكون نسب إلى جده. قلنا: فيؤول الحديثُ إلى عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. إلا أن حديث عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية هذا لا يصح كذلك، لأنه قد اختلف فيه على هشام بن عروة، فقد رواه عنه ابن إسحاق، عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية، ورواه عنه الأئمة الحفاظ، عنه، عن أبيه عروة، عن عمر بن أبي سلمة كما في ((الصحيحين))، وقد سلف برقم (١٦٣٢٩) وهو ما رجحه الحافظان أبو حاتم وأبوزرعة فيما ذكره ابن أبي = ٢٥٨ ١٦٣٤٢- حدثنا حسين بن محمد، قال: حدَّثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن أبيه، عن عُروة بن الزبير، أنَّه قال: أخبرني عبدُ الله بنُ أبي أمية أَنَّه رأى رسولَ اللهِ وَِّ يُصَلِّي في بيتٍ أُمِّ سَلَمَة في ثَوْبٍ(١) مُلْتَحِفاً به، مخالفاً بين طَرَفَيْهِ(٢). =حاتم في ((العلل)) ٨٦/١-٨٧، وهو المرجح كذلك عند الأكثرين، فيما ذكر الحافظ في ((التعجيل)) ٧٤٦/١، وذكر في ((الإصابة)) أن رواية ابن إسحاق وهم. ومع هذا الاختلاف ذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٤٨/٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات !. ٠١٠٠٠ (١) في (ص): في ثوب واحد. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٣٤١)، وبينا هناك أن الحديث الصحيح هو حديث عمر بن أبي سلمة السالف برقم (١٦٣٢٩). ٢٥٩ حديث أبي سلمة بن عبد الأسَدْ ١٦٣٤٣- حدَّثنا روح، قال: حدثنا حمَّد بن سَلَمَة، عن ثابت قال: حدَّثني ابنُ عمر بن أبي سلمة(٢)، عن أبيه، عن أم سلمة أَنَّ أبا سَلَمَةَ حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إذا أَصابَتْ أَحَدَكُم مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لله وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، اللهمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي فَأُجُرْني فيها، وأَبْدِلْني بها خَيْراً منها)). فلما قُبِضَ أبو سلمة خَلَفَني الله عَزَّ وجلَّ في أهلي خيراً منه(٣). (١) أبو سلمة بن عبد الأسد: هو عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، من السابقين الأولين إلى الإسلام، أسلم بعد عشرة، كان أخاً للنبي والخر من الرضاعة، تزوج أم سلمة، ثم صارت بعده إلى النبي صل﴾، وكان ابن عمة النبي ـَّ*، أمُّه مرة بنت عبد المطلب، وهو مشهور بكنيته أكثر من اسمه، ومات بالمدينة بعد أن رجعوا من بدر، كذا قال ابن منده. وقال ابن إسحاق: بعد أحد، وهو الصحيح. وجاء من حديث ابن عباس: أولُ من يُعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد. هاجر هجرتين، وشهد بدراً، ومات بجرح أصابه بأُحد. قاله السندي . (٢) قوله: ابن أبي سلمة، ليس في (م). (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لجهالة حال ابن عمر بن أبي سلمة، فقد انفرد بالرواية عنه ثابت البناني، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف، وقال الحافظ في ((التقريب)): قيل اسمه محمد، وهو مقبول، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. روح: هو ابن عبادة، وثابت: هو ابن أسلم البناني. ٢٦٠