النص المفهرس
صفحات 261-280
١٥٥٠٢- حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم -يعني ابن مهاجر-، عن مجاهد، عن قائد السَّائب عن السَّائب أنَّه قال للنبيّ وَُّ كنتَ شريكي، فكنتَ خيرَ شريك، كنتَ لا تُدَاري ولا تُماري(١). ١٥٥٠٣- حدثنا روح، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهداً يقول: كان السَّائبُ بنُ أبي السَّائب العابدي شريكَ رسولِ اللهِ وَلٍ في الجاهلية، قال: فجاء النبيَّ بَّ﴾ يوم فَتْح مكّة، فقال: بأبي وأمِّي، لا تُدَاري ولا تُمارِي(٢). ١٥٥٠٤- حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت -يعني أبا زيد-، حدثنا (١) إسناده ضعيف سلف الكلام عليه برقم (١٥٥٠٠). عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٢٢٨٧)، والطبراني في ((الكبير)» (٦٦١٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٨٣٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٦٢٠)، والبيهقي في ((السنن)» ٧٨/٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، به. وانظر (١٥٥٠٠). قال السندي: قوله: كنت لا تداري: من دراً بالهمز: إذا دفع. ولا تماري: من المراء: وهو الجدال، والمراد أنه كان شريكاً موافقاً لا يخالف ولا ينازع. وأصل يداري مهموز، وجاء في الحديث غير مهموز ليزاوج يماري. (٢) إسناده ضعيف لإرساله، وقد سلف الكلام على إسناده برقم (١٥٥٠٠). روح: هو ابن عبادة، وسيف: هو ابن سليمان - ويقال: ابن أبي سليمان- المخزومي المكي. وانظر ما قبله. ٢٦١ هلال يعني ابن خَبَّاب، عن مجاهد عن مولاه أَنَّه حَدَّثه أنه كان فيمن يبني الكعبةَ في الجاهلية، قال: ولي حَجَرٌ أنا نحثُه بيدي، أعبدُه من دونِ الله تبارك وتعالى، فأجيء باللََّنِ الخاثر الذي أَنَّفَسُهُ على نفسي، فَأَصُّه عليه، فيجيءُ الكلب فَيَلْحَسُهُ، ثم يَشْغَرُ، فيبولُ، فبنينا حتى بَلَغْنا مَوْضِعَ الحَجَرِ، وما يَرَى الحَجَرَ أَحَدٌ، فإذا هو وسط حجارتِنا مثل رأس الرَّجُلِ يكاد يتراءى منه وَجْهُ الرَّجُل. فقال بَطْنٌ من قُرَيش: نحن نَضَعُهُ. وقال آخرون: نحن نَضَعُه فقالوا: اجعلوا بينكم حَكَماً، قالوا: أوَّلُ رَجُلٍ يَطْلَعُ من الفَجِّ. فجاء النبيُّ وَّرِ فقالوا: أتاكم الأمينُ. فقالوا له، فوضَعَهُ في ثَوبٍ، ثم دعا بُطُونَهم، فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو ◌ٍَّ﴾(١). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هلال بن خباب، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن سعيد، وثابت أبو زيد: هو ابن يزيد الأحول، ومولى مجاهد: هو قيس بن السائب كما نص على ذلك ابن سعد، ووقع التصريح بذلك في بعض الروايات عن مجاهد، انظر ((طبقات ابن سعد)) ٤٤٦/٥، و((الآحاد والمثاني)) لابن أبي عاصم (٧٢٧)، و((معجم الطبراني الكبير)) ١٨/ (٩٣١). وإيراد هذا الحديث في مسند السائب بن أبي السائب نظن أنه وهم، وحقه أن يفرد، والله تعالى أعلم. ومولى مجاهد، جعله الإمام أحمد السائب بن أبي السائب وله شاهد حسن يتقوى به عند أبي داود والطيالسي (١١٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٦/٢ من حديث علي قال: لما انهدم البيت بعد جرهم فبنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من يضعه، فاتفقوا على أن يضعه = ٢٦٢ ١٥٥٠٥- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُئیم، عن مجاهد عن السَّائب بن أبي السَّائب: أَنَّه كان يُشاركُ رسولَ اللهِ وَه قبل الإسلام في التِّجارة، فلما كان يومُ الفَتْح جاءه، فقال النبيُّ وَله : «مَرْحَباً بأخي وشَرِيكي، كان لا يُدَاري ولا يُمارِي، یا سائبُ، قد كُنْتَ تَعْمَلُ أَعمالاً في الجاهِلِيَّةِ لا تُقْبَلُ مِنْكَ، وهي =أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع فأُخذ الحجر، ووضعه في وسطه، فأمر من كل أن يأخذوا بطائفة من الثوب، فیرفعوه، وأخذه رسول الله (ێ فوضعه. وآخر مرسل عن ابن شهاب الزهري في «دلائل النبوة» ٥٧/٢. أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٢٩١/٣-٢٩٢، ٢٢٩/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه هلال، وهو ثقة، وفيه كلامٍ، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقد أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٦٦١٧) بنحوه مختصراً من طريق الأعمش، عن مجاهد، به. قال السندي: قوله: ولي حَجَر: أي صنم. قوله: نحثُّه، بتشديد التاء: أي سويته. قوله: الخاثر: أي الغليظ. قوله: أنفسه، من نفس به کفَرِح، أي بخل به. قوله: ثم یشغر، من شغر الکلب کمنع: أي: رفع إحدى رجليه. قوله: فيبول: أي على الصنم، فهذا بطلان ما كانوا عليه. قوله: موضع الحجر، المراد به الحجر الأسود. قوله: أتاكم الأمين: فيه بيان اشتهاره ◌َ﴿ل فيهم قبل النبوة بهذا اللقب، فكأنه ساق هذا الحديث لبطلان الشرك وتحقيق النبوة، والله تعالى أعلم. ٢٦٣ : اليوم تُقْبَلُ مِنْكَ)). وكانَ ذا سَلَفٍ وَصِلَةٍ(١). (١) إسناده ضعيف، مجاهد لم يروه عن السائب بن أبي السائب، بينهما قائد السائب، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٥٥٠٠). عفان: هو ابن مسلم الصفار، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٥/١٤، والحاكم ٦١/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٧٨/٦ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٤٤) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣١٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٦١٨) من طريقين عن وهيب، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وانظر (١٥٥٠٠). ٢٦٤ حَدِيث النَّاسُب بن جَبَّاب ٤٢٦/٣ ١٥٥٠٦- حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن محمد بن عبدالله ابن مالك أَنَّ محمد بن عمرو بن عطاء حدَّثه قال: رأيت السَّائبَ يَشَمُّ ثوبَه، فقلتُ له: ممَّ ذاك؟ فقال: إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((لا وُضُوءَ إلا من رِيحِ أو سماع))(١) . (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة- وهو عبدالله-، ومحمد بن عبدالله بن مالك، من رجال ((التعجيل))، ذكر الحافظ أنه روى عنه ابن لهيعة وعطاف بن خالد وغيرهما، قلنا: وذكره ابن حبان في (الثقات))، وبقية رجاله ثقات، يحيى بن إسحاق: هو السيلحيني. ومحمد بن عمرو بن عطاء: هو العامري المدني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٩/٢- ومن طريقه ابن ماجه (٥١٦) - والطبراني في ((الكبير)) (٦٦٢٢) من طريق عبد العزيز بن عبيدالله بن حمزة الحمصي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، به. إلا أنه وقع في رواية ابن ماجه: السائب بن يزيد بدلاً من السائب بن خَبَّاب، وهو وهم، نبه عليه الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) في ترجمة السائب بن خَبَّاب. وعبد العزيز بن عبيد الله ضعيف. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٨٢) وذكرنا هناك شواهده قال السندي: قوله: ((لا وضوء إلا من ريح)): أي لا وضوء بالشك، وإنما الوضوء إذا تيقن بخروج شيء إما بريح أو بسماع صوت مثلاً. ٢٦٥ ..... ٠٫٠٠٠٠٠,٠٠.٠٠ ------ -- -----. حديث عمروبن الأخوص ١٥٥٠٧- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو الأحوص، عن شبيبٍ بن غَرْقَدَةُ(١) البارِقيِّ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه قال: شَهِدْتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي حِجَّةٍ الوَدَاعِ، فقال: ((أَيُّ يَوْم يَوْمُّكُم؟)) فذكر خُطْبَتَهُ يومَ النَّحْرِ(٢). (١) في (م): غرقد، وهو تحريف. (٢) حديث صحيح، سليمان بن عمرو بن الأحوص، روى عنه اثنان. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن القطان: مجهول، وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له إلا أصحاب السنن. أبو الأحوص: هو سلَّم بن سُلَيم الحنفي. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٢٦/١٥، وأبو داود (٣٣٣٤)، والترمذي (٢١٥٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٠٠) و(١١٢١٣)، وابن ماجه (٢٦٦٩) و(٣٠٥٥)، والطبراني في «الكبير)) ١٧/ (٥٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٨ من طرق عن أبي الأحوص، به. وقد سلفت حجة الوداع من حديث جابر الطويل عند مسلم (١٢١٨) (١٤٧). وانظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٣٦). ٢٦٦ حديث راض بن هر والمُزَّني" ١٥٥٠٨- أخبرنا يحيى بن سعيد، حدثنا المُشْمَعِلُّ، قال: حذَّثني عمرو بن سُلَيْم المُزَني قال: سمعتُ رافعَ بنَ عمرو المُزَني، قال: سمعتُ النَّبِيَّ لاَله وأنا وَصِيْفٌ يقول: ((العَجْوَةُ والشَّجَرَةُ مِنَ الجَنَّةِ))(٢). (١) قال السندي: له صحبة، سكن البصرة. بعض الروايات عنه تدل على أنه عاش إلى خلافة معاوية. (٢) إسناده قوي، رجاله ثقات. يحيى بن سعيد: هو القطان، والمشمعل: هو ابن إياس، ويقال: ابن عمرو بن إياس المزني. وسيأتي ٣١/٥ و٦٥، وسيكرر ٣١/٥ سنداً ومتناً. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٤٥٣)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: وأنا وصيف: أي عبد أو خادم. قوله: ((العجوة)): نوع من تمر المدينة. قوله: ((والشجرة)): أي شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ . وقال المناوي في ((فيض القدير)): ٣٧٦/٤: الشجرة: الكرمة، أو شجرة بيعة الرضوان. ٢٦٧ ......... .............. ................. .... ٠.٠٠ ........... ٠٫٠ ............ : حديث ◌ُعقيب عن النسي سدسم ١٥٥٠٩- حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير، عن أبي سَلَمة قال: حدثني مُعَيْقِيب، قال: قيل للنّبِيِّ وَّ: المَسْحُ في المسجد يعني الحَصَى؟ قال: فقال: ((إنْ كُنْتَ لا بُدَّ فاعِلاً فواحِدَة))(٢). (١) قال السندي: معيقيب، ابن أبي فاطمة، دوسي، حليف بني أمية، أسلم قديماً، وشهد المشاهد. يقال: وكان من مهاجرة الحبشة، وكان على بيت المال لعمر، وعلى الخاتم لعثمان، مات في خلافته، وقيل: عاش بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ويحيى بن أبي كثير: هو الطائي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مسلم (٥٤٦) (٤٨)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢١٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٨٧)، ومسلم (٥٤٦) (٤٨)، وأبو داود (٩٤٦)، وابن خزيمة (٨٩٥) و(٨٩٦)، وأبو عوانة ١٩٠/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٣١)، والطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٨٢٦)، والبيهقي في («السنن)) ٢٨٤/٢-٢٨٥، من طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه الترمذي (٣٨٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٧/٣، وابن ماجه (١٠٢٦)، وأبو عوانة ١٩٠/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٤٣٠) و (١٤٣٢)، وابن حبان (٢٢٧٥)، والطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٨٢٤) و(٨٢٧) و(٨٢٨) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحیح. = ٢٦٨ ١٥٥١٠- حدثنا خَلَف بن الوليد، حدثنا أيوب بن عُتْبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة عن مُعَيْقيب، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ))(١) . وأخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٢٤٠٦) عن معمر، عن يحيى بن أبي = كثير، عن أبي سلمة، عن النبي مَلُوه مرسلاً. وسيأتي برقم (١٥٥١١) و٤٢٥/٥ و٤٢٥-٤٢٦، وسيكرر ٤٢٥/٥ سنداً ومتناً. وفي الباب، من حديث أبي ذر، سيرد ١٦٣/٥ . وآخر من حديث حذيفة، سيرد ٤٠٢/٥ قال السندي: قوله: ((فواحدة))، بالنصب، أي فافعل مرة واحدة، أو بالرفع: أي فلك مرة واحدة. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن عتبة، وهو اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن الوليد: وهو العتكي الجوهري، فمن رجال ((التعجيل))، وهو ثقة. وسیتکرر (٤٢٥/٥). وأخرجه الطبراني في «الكبير)" ٢٠/ (٨٢٢) من طريقين عن أيوب بن عتبة، به . وأخرجه الطبراني كذلك في ((الكبير)» ٢٠/ (٨٢٣) من طريق محمد بن أبي السري، عن مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. فزيد في الإسناد أبو كثير: وهو السحيمي. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١/ ٢٤٠، وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)"، وفيه أيوب بن عتبة، والأكثر على تضعيفه. وقد اختلف فیه علی یحیی بن أبي کثیر. فسيرد في المسند ٨٤/٦ من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، = ٢٦٩ ..... : ------ ----------------*-* ١٥٥١١- حدثنا یحیی بن أبي بُگیْر، قال: حدثنا شَيْبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: حدثني معيقيب أَنَّ رسولَ الله وَّ قال في الرَّجُل يسوِّي التُرابَ حيثُ يَسْجُدُ: ((إنْ كُنْتَ فاعلاً فواحِدَة))(١). = قال: حدثني سالم الدوسي، قال: سمعت عائشة، فذكر الحديث. وهو الصواب فيما ذكره أبو حاتم في ((العلل)) ٧٣/١ وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٨٠٩) وذكرنا هناك شواهده. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي . وأخرجه أبو عوانة ٢/ ١٩٠ من طريق يحيى بن أبي بكير، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٠٧)، ومسلم (٥٤٦) (٤٩)، وأبو عوانة ١٩٠/٢، والطبراني في «الكبير» ٢٠/ (٨٢٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٤/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦٦٤) من طريقين عن شيبان، به. وقد سلف برقم (١٥٥٠٩)، وسيكرر ٤٢٥/٥-٤٢٦ سنداً ومتناً. ٢٧٠ حديث مخزشكل الكبي الخزاعي في ستالط. ١٥٥١٢- حدثنا سُفْيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن مولىّ لهم مزاحم بن أبي مزاحم(٢)، عن عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن اسید عن رجل من خُزَاعة يقال له: مُحَرِّش أو مُخَرِّش- لم يُثْبِتْ سفيانُ اسمَه -: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ خَرَجَ من الجِعْرانة ليلاً، فاعتمر، ثم رَجَعَ، فأصبح بها كبائت(٣)، فنظرتُ إلى ظهره كأنه سَبِيْكَةُ فِضَّةِ(٤). (١) قال السندي: محرش الكعبي، بحاء مهملة، وقيل: بمعجمة، قيل: الصواب الأول، وهو على التقديرين كمحدِّث. وفي «الإصابة)»: قيل: بكسر الراء المشددة، وقيل: بسكون الحاء المهملة وفتح الراء، وهو خزاعي كعبي، عِداده في أهل مكة. (٢) في النسخ الخطية: مزاحم بن مزاحم وقد ضبب فوقها في (س)، والمثبت من مصادر ترجمته، وانظر الأسانيد التالية. (٣) في (م): کبائت بها. (٤) إسناده حسن، مزاحم بن أبي مزاحم: هو المكي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن عبدالله بن خالد بن أسيد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الشافعي (٧٧١) (بدائع المنن)، والحميدي (٨٦٣)، وابن أبي شيبة ٧١/٤-٧٢، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣١٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٠/٥، وفي ((الكبرى)) (٤٢٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) = ٢٧١ ....... --- --. ١٥٥١٣- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابنِ جُرَيْج، حدَّثني مُزَاحم بن أبي مُزَاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله عن مُحَرِّش الكَعْبِي: أَنَّ رسول الله وَِّ خَرَجَ من الجِعْرانة معتمراً، فدخل مكة ليلاً، ثم خَرَجَ من تحت ليلته، فأصبح بالجِعْرانة كبائتٍ، فلما زالتِ الشَّمْسُ، أَخَذَ فِي بَطْنِ سَرِف حتى جاء(١) مع الطّريق طريقِ المدينة، قال: فلذلك خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ(٢). = ٢٠/ (٧٧٢)، والبيهقي في ((السن)) ٣٥٧/٤ من طريق سفيان بن عينية، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٥٥١٣) و(١٥٥١٤) و(١٥٥١٩) وسيكرر برقم (١٦٦٤٠) و٣٨٠/٥ (الميمنية) سنداً ومتناً. قال السندي: قوله: لم يثبت سفيان: ضبط، من التثبيت. قوله: فأصبح بها: أي الجعرانة. قوله: كبائت: أي كالبائت بالجعرانة، أي كأنه بات بها وما خرج للعُمْرة. قوله: سبيكة فضة: أي: كصورة مسبوكة من فضة في الصفاء والبياض. (١) في (م): جامع، وهو تحريف. (٢) إسناده حسن كسابقه، وابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الترمذي (٩٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٣٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب -كما في «تحفة الأحوذي)) ٤/٤. وأخرجه الشافعي (٧٧٢) (بدائع المنن)، وابن أبي شيبة ٧١/٤، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٩/٥، والدارمي ٥٢/٢، والطبراني في «الكبير)) ٢/ (٧٧٠)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥٧/٤ من طرق عن ابن جريج، به. ٢٧٢ = ....... ١٥٥١٤- حدثنا روح، حدثنا ابنُ جريج، قال: أخبرني مُزَاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله عن مُحَرِّش الكعبي: أن النَّبيّ وَّهِ خَرَجَ؛ فذكره(١). = وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/ (٧٧١) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن مزاحم بن زفر، عن عبد العزيز بن عبد الله، به. فسمَّى أبا مزاحم زفراً. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٩٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٢٣٥) من طريق سعيد بن مزاحم، عن أبيه مزاحم بن أبي مزاحم، به. وزاد النسائي: وكأني أنظر إلى بياض إبطه وجنبه، كأن بياضه قضبان فضة. قلنا: قد سلف نحو هذه الزيادة في الرواية رقم (١٥٥١٢). قال السندي: قوله: في بطن سرف: بفتح فكسر: غير منصرف، فإنه اسم موضع قرب مكة. (١) إسناده حسن كسابقه. وسيكرر برقم (١٥٥١٩). ٢٧٣ : ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ......... ... .. .. ٠٠٠. حديث سيسأل حازم فى_الب مس يصل ١٥٥١٥- حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا قیس عن أبيه، قال: جاءَ ورسولُ اللهِ وَِّ يَخْطُبُ، فقام في الشَّمْس، فأمر به، فحُوِّل إلى الظُّلِّ(٢). (١) قال السندي: أبو حازم، بجلي، والد قيس، قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف. قال محمد بن سعد: قتل أبو حازم بصفِّين. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد البجلي، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد)» (١١٧٤)، وأبو داود (٤٨٢٢)، وابن حبان (٢٨٠٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٤/٨ من طريقين عن إسماعيل، به. وقد تحرف في المطبوع منه إسماعيل، عن قيس، إلى إسماعيل بن قيس. وأخرجه الحاكم ٢٧١/٤ عن أبي بكر بن أبي دارم، عن أحمد بن موسى ابن إسحاق التميمي، عن منجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر، عن إسماعيل ابن أبي خالد، به. وفيه: فقال: ((تحوّل إلى الظل فإنه مبارك)» بزيادة: لفظة «إنه مبارك)). وأخرجه نحوه كذلك الحاكم ٢٧٢/٤ من طريق إبراهيم بن مرزوق البصري، عن أبي داود -وهو الطيالسي- عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه، قال: رأى النبي ◌َّ أبي وهو قاعد في الشمس، فقال: ((تحول إلى الظل، فإنه مبارك))، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وإن أرسله شعبة، فإن منجاب بن الحارث وعلي بن = ٢٧٤ ١٥٥١٦- حدثنا أسود بن عامر، حدثنا هُرَيْم، عن إسماعيل، عن قَيْس بن أبي حازم عن أبيه: أَنَّه كان في الشَّمْس، فأمره النبيُّ وَّهِ أن يتحوَّلَ إلى الظُّلِّ، أو يُجْعَلَ في الظُّلِّ (١) ١٥٥١٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم أَنَّ أباه جاءَ ورسولُ اللهِ وَيِّ يَخْطُبُ، فَقَعَدَ في الشَّمْس، قال: فأوماً إليه - أو قال: أمر(٢) به- أن يتحوَّل إلى الظُّلِّ (٣). ٤٢٧/٣ = مسهر ثقتان، وسكت عنه الذهبي. قلنا: وبهذا اللفظ لا يصح، فإن أبا بكر بن أبي دارم، قال الحاكم فيه: هو رافضي غير ثقة، وقال الذهبي في ((السير)) ٥٧٧/١٥: ليس بثقة في النقل، وقال أيضاً: شيخ ضال معثر. وإبراهيم بن مرزوق البصري، قال الدارقطني: ثقة إلا أنه يخطىء، فيقال له، فلا يرجع. قلنا: وقد أخطأ في هذا الحديث، فقد رواه الطيالسي في «مسنده)» (١٢٩٨) عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان رسول الله ﴿ يخطب، فرأى أبي في الشمس، فأمره، أو أومى إليه أن ادن إلى الظل. وسيأتي من طريق شعبة كذلك برقم (١٥٥١٧)، وليس فيه: ((إنه مبارك)). وسيأتي بالأرقام (١٥٥١٦) و(١٥٥١٧) و(١٥٥١٨) و ٢٦٢/٥. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هريم: هو ابن سفيان البجلي. وانظر ما قبله. (٢) في (م): فأمر، وهي نسخة في (س). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وظاهره الإرسال. وقد سلف برقم (١٥٥١٥) متصلاً. ٢٧٥ ١٥٥١٨- حدثنا وكيع، حدثنا ابنُ أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن أبيه قال: رآني النبيُّ وَّهِ وهو يَخْطُبُ، فأمر بي، فَحُوِّلْتُ إلى الظُّلُ (١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٢٤/١، وابن خزيمة (١٤٥٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٥١٥)، وسيكرر برقم ٢٦٢/٥ سنداً ومتناً. ٢٧٦ رضى من تعالى عن بقيشه حديث مخزش الكبيّ ١٥٥١٩- حدثنا روح، حدثنا ابنُ جُرَيْج، قال: أخبرني مُزَاحم بن أبي مُزَاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله ٢٠٠٠ .. عن مُحَرِّش الكعبي: أَنَّ النبيَّ ◌َله خرج ليلاً من الجِعْرانة حين أمسى معتمراً، فدخل مكة ليلاً، فقضى عُمْرَتَه، ثم خَرَجَ من تحت ليلته، فأصبح بالجِعْرانةِ كبائتٍ، حتى إذا زالتِ الشَّمْسُ خَرَجَ من الجِعْرانة في بَطْنِ سَرِف حتى جاء (١) مع الطريق طريق المدينة بسَرِف. قال محرش: فلذلك خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ على كثيرٍ من النَّاس(٢) . (١) في (م): جامع، وهو تحريف. (٢) إسناده حسن، وهو مكرر (١٥٥١٤) وانظر (١٥٥١٢). ٢٧٧ : ............ ..... .. .... ....... .... ........................................................................ ........... حديث أبي السر أنصارفي كعب بن عمرو" ١٥٥٢٠- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن حَنْظَلَةً بن قَيْس الزُّرَقِي عن أبي الْيَسَر؛ صاحبِ رسولِ اللهِ وَّ﴾ قال: قال رسول الله ﴿﴾: ((مَنْ أَحَبَّ أنْ يُظِلَّهُ الله في ظِلِّهِ، فَلْيُنْظِرِ المُعْسِرَ، أَوْ لِيَضَعْ عَنه))(٢) . (١) قال السندي: أبو اليسر، أنصاري سلمي، اسمه كعب بن عمرو، مشهور باسمه و کنیته. شهد العقبة وبدراً. وهو الذي أسرَ العباس. وكان قصيراً، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين. قيل: هو آخر من مات من أهل بدر. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، وعبد الرحمن بن معاوية: وهو الزُّرقي، فقد اختلف فيهما، وهما حسنا الحديث، وبقية رجاله ثقات، رجال الصحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلَيَّة. وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩١٤)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٣٧٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٧/٦-٢٨ من طريقين عن عبدالرحمن بن إسحاق، به. وسیأتي نحوه برقم (١٥٥٢١). ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٧١١) وإسناده صحيح. وآخر من حديث سهل بن حنيف، سيأتي برقم (١٥٩٨٦). ٢٧٨ ١٥٥٢١- حدثنا حسين بن علي الجُعْفي، عن زائدة. ومعاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبْعي قال: حَذَّثني أبو اليَسَر أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً، أوْ وَضَعَ (١) عَنْهِ، أَظَلَّهُ الله في ظِلِّه)) قال: قال معاوية: ((يومَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّه))(٢). وثالث من حديث أبي قتادة، سيرد ٣٠٠/٥. ورابع من حديث ابن عمر عند الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٨٢٢). قال السندي: قوله: «أن يظله)): من أظله. قوله: ((في ظله)) الإضافة للتشريف كما في بيت الله، أو لبيان أنه ظل يحتاج حصوله إلى إذنه تعالى فيه لا كظل الدنيا. قوله: ((فلينظر)): من الإنظار، أي ليؤخر عنه المطالبة. قوله: ((أو ليضع عنه)): أي ليسقط عنه الدين كله أو بعضه. (١) في (ظ١٢) و(ص): ووضع. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، زائدة: هو ابن قدامة، ورِبْعي: هو ابن حِرَاش. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٧ و٥٢ -ومن طريقه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٩١٥)- عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٧٨)، والدارمي ٢٦١/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٨١٧)، والطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٣٧٢)، والقضاعي في ((مسنده)) (٤٦٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١٢٤٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢١٤٢) من طريقين، عن زائدة، به. وأخرجه مسلم (٣٠٠٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩١٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٨١٥) و(٣٨١٦)، وابن حبان (٥٠٤٤)، والطبراني في «الكبير)) ١٩/(٣٧٩) و(٣٨٠)، والحاكم ٢٨/٢-٢٩، وأبونعيم = ٢٧٩ ١٥٥٢٢- حدثنا هارون بن معروف وسُرَيْج ومعاوية بن عمرو، قالوا: حدثنا عبد الله بن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمر بن الحَكَم الأنصاري عن أبي اليَسَر؛ صاحب رسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّ رسولَ الله وَلَّه قال :. ((مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلاة كامِلَةً، ومِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّيِ النِّصْفَ والثُّلُثَ، والرُّبُعَ، حتى بَلَغَ العُشْرَ)) قال سُرَيج في حديثه: حتى بَلَغَ العُشْرَ(١). = في ((الحلية)) ١٩/٢-٢٠، والقضاعي في ((مسنده)) (٤٦٢)، والبيهقي في («السنن)) ٣٥٧/٥ من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبي اليسر، به، مرفوعاً. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٧ -ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩١٦)، والطبراني في (الكبير)) ١٩/(٣٧٤) - عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي اليسر، به، مرفوعاً. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٣٧٥) من طريق يعقوب بن حميد، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي اليسر، به. وقد سلف نحوه برقم (١٥٥٢٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمر بن الحكم: وهو ابن رافع الأنصاري من رجاله، وصحابيه لم يرو له سوى مسلم والبخاري في ((الأدب المفرد)) وأصحاب السنن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج: وهو ابن النعمان الجوهري فمن رجال البخاري، وقد توبع. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٦١٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٠٦) و(١١٠٧) من طرق عن عبدالله بن وهب، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عمار بن ياسر، سيرد ٣١٩/٤. وعن أبي هريرة عند النسائي في ((الكبرى)) (٦١٤). ٢٨٠ ٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠. .......