النص المفهرس
صفحات 61-80
٤٠٥/٣ عن أبيه قال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَّ من المدينة في حَجِّة الوَدَاعِ حتّى إذا كنا بِعُسفان قال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ العُمْرَةَ قد دَخَلَتْ في الحَجِّ)) فقال له سُرَاقة بن مالك أو مالك بن سُرَاقة -شكَّ عبدالعزيز - أيْ رسولَ الله، عَلِّمْنا تعليمَ قَوْم كأنَّما وُلِدُوا اليومَ، عُمْرَتُنا هذه لِعامنا هذا أمْ لأبدٍ(١)؟ قال: ((بل(٢) لأبدٍ(١)». فلما قَدِمنا مكَّة طفنا بالبيتِ وبين الصَّفَا والمَرْوةِ، ثم أمَرَنا بِمُتْعة النِّساء، فرجعنا إليه، فقلنا: يا رسولَ الله، إنهنَّ قد أَبَيْنَ إلا إلى أجل مسَمَّى. قال: ((فَافْعَلُوا)) قال: فخرجتُ أنا وصاحبٌ لي، عليَّ بُرْدٌ وعليه بُرْد، فدخلنا على امرأةٍ، فعَرَضْنا عليها أَنْفُسَنا، فَجَعَلَتْ تنظرُ إلى بُرْدِ صاحبي، فتراه أجودَ من بُرْدي، وتنظر إليَّ فتراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكان برد، واختارتني، فتزوَّجْتُها عَشْراً ببردي(٣)، فَبِتُّ معها تلك الليلة، فلما أصبحتُ غَدَوْتُ إلى المسجد، فسمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّ﴿ وهو على المِنْبرِ يَخْطُبُ يقول: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً إلى أجَلِ، فَلْيُعْطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسْتَرْجِعْ مِمَّا أَعْطَاها شَيْئاً، ولْيُفَارِقْها، فإنَّ الله تعالى قد حَرَّمَها عليكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»(٤). ........................... ..... ......... (١) في (ق) و(م) للأبد، وهو الموافق لرواية عبد الرزاق في ((المصنف)). (٢) في (ق) و(م): لا بل للأبد، بزيادة ((لا)). (٣) في (ظ١٢) و(س): ببردتي. (٤) إسناده صحيح، على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع بن سبرة، فمن رجال مسلم، وصحابيه سبرة بن معبد الجهني من رجال = ٦١ .... : ......... . ... = مسلم كذلك، وأخرج له البخاري تعليقاً. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (١٤٠٤١) ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٥١٤). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٦٥١٣)، والبيهقي في ((السنن) ٢٠٣/٧ من طريق أبي نُعيم الفضل بن دكين، والحميدي (٨٤٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥١٥) و(٦٥١٧) من طريق سفيان بن عيينة، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٣/٧-٢٠٤ من طريق جعفر بن عون، وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٢/٤، ومن طريقه ابن ماجه (١٩٦٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥٢٠)، والبيهقي في (السنن)) ٢٠٣/٧، عن عبدة بن سليمان، أربعتهم عن عبدالعزيز بن عمر، به. وأخرجه مختصراً النسائي في ((الكبرى)) (٥٥٤١) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥١٦) من طريق بشر بن عبدالله بن عمر ابن عبدالعزيز، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥/٣ من طريق أنس بن عياض، ثلاثتهم عن عبدالعزيز بن عمر، به. قلنا: تعين في هذه الرواية وقتُ تحريم نكاح المتعة في حجة الوداع، وهو خلاف الصحيح. وحمل البيهقي الوهم في ذلك على عبدالعزيز بن عمر، فقال: وهو وهم منه، فرواية الجمهور عن الربيع بن سبرة أن ذلك كان زمن الفتح. قلنا: وقد ذكر أنها في حجة الوداع الزهري في روايته عن الربيع فيما رواه عنه إسماعيل بن أمية كما سلف برقم (١٥٣٣٨)، وقد ذكرنا هناك أن رواية من قال في الفتح أصح وأشهر. وقوله: إن العمرة قد دخلت في الحج. أخرجه أبو داود (١٨٠١) من طريق ابن أبي زائدة، والدارمي ٥١/٢ من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن عبدالعزيز بن عمر، به، وهو حديث صحيح، وقد سلف نحوه في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم (٤٨٢٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. = .... ... .. . .. ..... ٦٢ ..... ١٥٣٤٦- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، قال: حدثنا عُمارة بن غَزِيَّة الأنصاري، قال: حدثنا الرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَنِيُّ عن أبيه قال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وََّ عامَ(١) الفتح، فأقمنا خمسَ عشرة من بين ليلة ويوم. قال: قال: فَأَّذِنَ لَنَا رسولُ الله وَّ﴿ في المُتْعة. قال: وخرجتُ أنا وابنُ عَمِّ لي في أسفل مكة، أو قال في أعلى مكة، فلقيتنا (٢) فتاةٌ من بني عامر بن صَعْصَعَة كَأَنَّها البَكْرَة العَنَطْتَطَةَ، قال: وأنا قريبٌ من الذَّمَامة، وعليَّ بُرْدٌ جديدٌ غَضٌّ، وعلى ابنِ عمي بُرْدٌ خَلَق قال: فقلنا لها: هل لك أن يستمتعَ منك أحدُنا؟ قالت: وهل يَصْلُحُ ذلك؟ قال: قلنا: نعم. قال: فجعلتْ تنظرُ إلى ابنِ عمي، فقلت لها: إن بُرْدي = وقد شك عبدالعزيز بن عمر في هذه الرواية بالسائل: أهو سراقة بن مالك أو مالك بن سراقة، والصحيح أنه سراقة بن مالك، وسيرد حديثه في ((المسند)) ٤/ ١٧٥. وقوله: ((من كان تزوج امرأةً إلى أجل، فليعطها ما سمَّى لها، ولا يسترجع مما أعطاها شيئاً، وليفارقها، فإن الله تعالى قد حرَّمها عليكم إلى يوم القيامة)). قد سلف نحوه عند مسلم (١٤٠٦) (٢٨) من طريق عمر بن عبدالعزيز، عن الربيع، به، وانظر تتمة تخريجه في الرواية رقم (١٥٣٣٧). قال السندي: قوله: ((إن العمرة قد دخلت في الحج)»: أي: حلت في أيامه على خلاف ما كان عليه أمر الجاهلية. قوله: ((كأنما ولدوا اليوم)): أي: بيِّن لنا بياناً وافياً في غاية الوضوح كالبيان لمن لا يعلم شيئاً قبل اليوم. (١) في (م): يوم. (٢) في (ق) و(م): فلقينا، وهو الموافق لرواية ابن حبان. ٦٣ : ..... ...... .. : ٠ ٫٠٠ ٠٠,٠٠٠٠-٠٠٠-١٠-١٠ ....... : ....... ............ ............... .... هذا جديدٌ غَضٌّ، وبردُ ابنِ عمي هذا خَلَقٌ مَخٌّ. قالت: بُرْدُ ابنِ عَمِّكَ هذا لا بأس به. قال: فاستمتع منها، فلم نخرج من مكَّة حتى حَرَّمها رسولُ الله وَةٍ(١). (١) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أنه قد اختلف فيها على وهيب بن خالد، إذ فيها أن سبرة بن معبد الصحابي الذي روى الخبر هو الدميم، وأن المستمتع هو ابنُ عمه، وذلك على خلاف ما جاء في لهذا الخبر من أن سبرة له فضل جمال على ابن عمه، وأنه هو الذي استمتع بالفتاة، وذلك في الرواية رقم (١٥٣٤٥) و(١٥٣٤٩) و(١٥٣٥١)، وقد رواها على الصواب كذلك أبو النعمان محمد بن الفضل عن وهيب بن خالد عند مسلم، وقد تابع وهيباً بِشرُ بن المفضَّل ومعتمِرُ بنُ سليمان كما سيأتي في التخريج. فقد أخرجه مسلم (١٤٠٦) (٢٠) من طريق أبي النعمان عن وهيب، به. وأخرجه مسلم (١٤٠٦) (٢٠)، وابن حبان (٤١٤٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥٢٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/٧ من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٦٥٢٢) من طريق المعتمر بن سليمان، كلاهما عن عمارة بن غزية، به. وانظر (١٥٣٣٧). قال السندي: قوله: البَكْرة: بفتح فسكون: أي: الفتية من الإبل، أي: الشابة القوية . قوله: العَنَطْنَطَّة: هي بعين مهملة مفتوحة، وبنونين الأولى مفتوحة، وبطاءين مهملتين، كذا قال النووي. قلت (القائل السندي): وقد ضبط بفتح النون الثانية وسكون الطاء الأولى: وهي الطويلة العنق في اعتدال وحُسْن قوام. قوله: وأنا قريب من الدمامة: هُذا عكس ما في صحيح مسلم، ففيه: وهو قريب من الدمامة، وكذا ذكر عام القصة بعد لهذا على عكس ما هاهنا. والدمامة: بفتح الدال المهملة، هي القبح في الصورة. قوله: خلق، بفتحتين، أي: قريب من البالي. ٦٤ *-*- ١٥٣٤٧- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سَمِعْتُ عبد رب ابن سعيد يحدِّث عن عبيد بن محمد بن عمر بن عبد العزيز، عن الرَّبيع(١) ابن سَبْرَة عن أبيه يقال له: السَّبْرِي، عن النبيِّ وَّ﴿ أَنَّه أمرهم بالمُتْعَة قال: فخطبتُ أنا ورجلٌ امرأةً، قال: فَلَقِيْتُ النبيَّ نَّهِ بعد ثلاثٍ، فإذا هو يحرِّمُها أشدَّ التحريم، ويقول فيها أشدَّ القَوْلِ، وينهى عنها أشدَّ النَّهْي(٢). ........ = قوله: مح، بفتح ميم، وحاء مهملة مشددة، وهو البالي، ومنه مح الكتاب: إذا بلي ودرس. (١) في (ظ١٢) و(ص) وهامش (س): ربيع. (٢) حديث صحيح على خطأ في إسناده، عبد رب بن سعيد، تصحف اسمه هنا، وإنما هو عبد ربه بن سعيد، وهو الأنصاري، وعبيد بن محمد بن عمر بن عبدالعزيز، سماه الحسيني في «الإكمال)، ص ٢٨٣ عُبيد الله بن محمد، وقال: ليس بمشهور، وتابعه الحافظ في ابن حجر في ((التعجيل)) ص ٢٧٣ إلا أنه ذكر أن الحسيني قال فيه: فيه نظر، وكذلك ذكره في ((أطراف المسند)» ٤٢٦/٢ -٤٢٧، ولم نجد له ذكراً فيما سوى هذين الكتابين من كتب الرجال، ولم نجد من ذكر أن لعمر بن عبدالعزيز ولداً اسمه محمد، ويبدو لنا أنه تحريف قديم من النساخ، وأن الصواب فيه: هو عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فقد جاء كذلك عند النسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)) ٢٦٦/٣- من طريق محمد بن جعفر، شيخ أحمد، وقد تابع محمداً سليمان بن حرب، ومسلم بن إبراهيم وحفص بن عمر الحوضي كما سيأتي في التخريج، وقد تابع شعبة كذلك معمر كما في الرواية التي سلفت برقم (١٥٣٤٥)، ووكيع كما سيأتي في الرواية رقم (١٥٣٥١). وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٥٥٤٣) من طريق محمد بن جعفر، عن = ٦٥ : ١٥٣٤٨- حدثنا يعقوب، حدثنا عبدالملك بن الرَّبيع بن سَبْرَة، عن أبيه عن جَدِّه أَنَّ رسولَ الله وَّهِ نهى أن يُصَلَّى في أعطان الإِبِلِ، ورخَّصَ أن يُصَلَّى في مُرَاحِ الغَنَم(١). ١٥٣٤٩- حدثنا يونس، حدثنا ليث -يعني ابن سَعْد-، قال: حذَّثني الرَّبيع بنُ سَبْرَة عن أبيه سَبْرَة الجُهَني أَنَّه قال: أَذِنَ لنا رسولُ اللهِ بَله في المُتْعَة قال: فانطلقتُ أنا ورجلٌ هو أكبر مني سِنّاً من أصحاب النبيِّ ◌َّ، فلقينا(٢) فتاة(٣) من بني عامر، كأنها بَكْرَة عَيْطَاء، = شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع، به. وقد تحرف عبد العزيز بن عمر في مطبوع النسائي إلى عبيد الله بن عمر، وقد جاء على الصواب في (تحفة الإشراف)) ٢٦٦/٣ وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٥٤٢) من طريق سليمان بن حرب، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦/٣، وابن حبان (٤١٤٤) من طريق حفص بن عمر الحوضي، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥١٨) من طريق مسلم بن إبراهيم، ثلاثتهم عن شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع، به. وأخرجه بنحوه مسلم (١٤٠٦) (٢١) من طريق عبد الله بن نمير، عن عبد العزيز بن عمر، به. وقد سلف برقم (١٥٣٣٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر رقم (١٥٣٤٣). (٢) في (س): فلقيتنا. (٣) في (ظ١٢) و(ص) وهامش (ق): إلى امرأة، بدل: فلقينا فتاة، وهو = ٦٦ ...................... ......... ........................ فعرَضْنا عليها أَنْفُسَنا، فقالتْ: ما تَبْذُلان؟ قال: كلُّ واحدٍ منا: ردائي. قال: وكان رداءُ صاحبي أجودَ من ردائي، وكنت أشبَّ منه، قال(١): فجعلتْ تَنْظُرُ إلى رداءِ صاحبي، ثم قالت: أنتَ ورداؤك يكفيني(٣)، قال: فأقمتُ معها ثلاثاً. قال: ثم قال رسولُ الله ◌َّ﴾: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النِّساءِ الَّتِي تَمَثَّعَ بِهِنَّ شَيْءٌ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَها)). قال: ففارَقْتُها(٣). ١٥٣٥٠- حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزُّهْري، عن الرَّبيع بن سَبْرَة =الموافق لرواية مسلم. (١) في (س) و(م): قالت. (٢) في (م): تكفيني. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو أبن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب. وأخرجه مسلم (١٤٠٦) (١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٢٦/٦ -١٢٧، وفي ((الكبرى)) (٥٥٥٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥/٣، والطبراني في ((الكبير)) (٦٥٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/٧ من طرق عن الليث، به. وأخرجه سعيد بن منصور (٨٤٦)، ومسلم (١٤٠٦) (٢٣)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٥/٣، وابن حبان (٤١٤٦)، والطبراني (٦٥٢٤)، والبيهقي في (السنن)) ٢٠٣/٧ من طرق عن الربيع، به. وقد سلف مختصراً برقم (١٥٣٣٧) قال السندي: قوله: كأنها بكرة عيطاء: بفتح عين مهملة، وإسكان ياء مثناة من تحت، وبطاء مهملة وبالمد: وهي الطويلة العنق في اعتدال وحسن قوام. ٦٧ : : .. .. .... : : ٠ عن أبيه قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهِ عن نِكَاحِ المُتْعَةِ(١). ١٥٣٥١- حدثنا وكيع، حدثنا عبد العزيز، قال: أخبرني الرَّبيع بن سَبْرَة الجُهَني عن أبيه قال: خَرَجْنا مع رسول الله وَّ فلما قضينا عمرتنا قال لنا رسولُ اللهِ وَله: ((اسْتَمْتِعُوا مِنْ هُذِهِ النِّساءِ)) قال: والاستمتاع عندنا يوم التزويج، قال: فعرضنا ذلك على النساء فأبَيْنَ إلا أن نضرب(٢) بيننا وبينهن أجلاً، قال: فذكرنا ذلك للنبيّ وَّ﴿ فقال: ((افْعَلُو). قال(٣): فانطلقت أنا وابنُ عم لي ومعه بردة ومعي بُردة، وبردته أجودُ من بردتي، وأنا أشبُّ منه، فأتينا امرأة، فعرضنا ذلك عليها، فأعجبها شبابي، وأعجبها بردُ ابن عمي، فقالت: برد كبرد. قال: فتزوّجتها، فكان الأجل بيني وبينها عشراً. قال: فبت عندها تلك الليلة ثم أصبحت غادياً إلى المسجد فإذا رسول الله وَله بين الباب والحجر يَخْطُبُ النَّاس ٤٠٦/٣ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ١٤/٢ (بترتيب السندي)، والحميدي (٨٤٦)، وسعيد بن منصور (٨٤٧)، والدارمي ٢/ ١٤٠، ومسلم (١٤٠٦) (٢٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٩٨)، وأبو يعلى (٩٣٨)، والطبراني في (الكبير)) (٦٥٣٠) والبيهقي في ((السنن)) ٢٠٤/٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وزاد الحميدي وسعيد بن منصور والدارمي: عام الفتح. وقد سلف برقم (١٥٣٣٧). (٢) في (ق) و(م): يضرب. (٣) لفظ ((قال)): ليس في (م). ٦٨ يقول: ((ألا أيُّها الله النَّاسُ، قد كُنتُ أَذِنْتُ لكُم في الاستِمْتَاعِ مِنْ هُذِهِ النِّساءِ، ألا وإنَّ الله تباركَ وتعالَى قد حَرَّمَ ذُلِكَ إلى يَوْمٍ القِيامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ، فَلْيُخَلِّ سَبِيلَها، ولا تأخُذُواَ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً)(١). : . ... .. ... ٠٠٠٠ (١) رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٩٩)، وابن حبان (٤١٤٧) من طريق وکیع، بهذا الإسناد. وقوله: فلما قضينا عمرتنا، يشير إلى أن ذلك كان في حجة الوداع كما سلف في الرواية رقم (١٥٣٤٥)، وقد ذكرنا هناك أن هذا وهم، وأن الصحيح والمشهور أن التحريم كان عام الفتح. وانظر (١٥٣٣٨). وقوله: «ألا أيها الناس، قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، ألا وإن الله تبارك وتعالى قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخَلِّ سبيلها، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً)) قد سلف نحوه في الرواية رقم (١٥٣٤٥). ٦٩ عبد الرحمن بن أبسرى الخزاعي" ١٥٣٥٢- حدثنا روح بن عُبادة، حدثنا شُعْبة، حدثنا الحسنُ بنُ عمران: رجل(٢) كان بواسِطَ، قال: سَمِعْتُ عبدَ الله بن عبد الرحمن بن أَبْرَی یحدِّث عن أبيه: أنه صَلَّى مع رسولِ اللهِوَّهَ، فكان لا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ. يعني إذا خَفَضَ، وإذا رفع(٣). (١) قال السندي: عبدُالرحمن بن أبزى الخزاعيُّ مولاهم. قال البخاري والترمذي وآخرون: له صحبة، وقال أبو حاتم: أدرك النبيَّ ﴾﴾، وصلى خلفه. وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبدالرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي مَّ الحديثَ. وقال ابن السكن: استعمله النبي ◌ُّ على خراسان، وفي ((صحيح مسلم)) (٨١٧) أن عمر قال لنافع بن عبدالحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبدالرحمن بن أبزى، قال: استعملتَ عليهم مولى! قال: إنه قارىء لكتابِ الله، عالم بالفرائض، وأخرجه أبو يعلى وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. ورده الحافظ في ((الإصابة)) بأن كلام أبي بكر بن أبي داود يدل على ذلك، لكن العمدة على قول الجمهور. والله تعالى أعلم. (٢) في (م): الحسن بن عمر أن رجلاً ... وهو تحريف. (٣) حديث ضعيف، أعله الأئمة لنكارته، فقد تفرد به الحسن بن عمران: وهو ممن لا يحتمل تفردُه، فلم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ في ((التقريب)»: لين، وقال الطبري: مجهول. وقد = ٧٠ ١٥٣٥٣- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحَجَّاج، قال: حَدَّثني شُعبة قال: سَمِعْتُ قتادةَ يحدِّث عن زُرَارة. قال حَجَّاج في حديثه قال: سَمِعْتُ زُرَارة = اضطرب في تعيين شيخه فيه كما سيأتي في التخريج. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٧) ومن طريقه البخاري في ((التاريخ الكبير)" ٣٠١/٢، وأبو داود (٨٣٧) عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يسمِّ ابنَ عبد الرحمن ابن أبزى. ورواه من طريقه كذلك ابن أبي شيبة ٢٤١/١-٢٤٢، والبخاري في ((التاريخ الكبير)» ٣٠٠/٢ عن شعبة، به، وسمى ابن عبدالرحمن سعيداً. ونقل البخاري عن الطيالسي قوله في هذا الحديث: لا يصح. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٠/١ من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، به، ولم يسق لفظه بل أحال على رواية يحيى بن حماد، عن شعبة، الآتية برقم (١٥٣٦٩). وأخرجه ابن سعد ٥/ ٤٦٢ عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن شعبة، به، واختلف عليه في متنه. فرواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٠٠/٢ عن علي بن نصر، عن أبي عاصم، عن شعبة، به، ولفظه: صلى خلف النبي 18َّ بمنى، وكبر النبي ◌َّ إذا خفض ورفع. وقال أبو داود في معنى الحديث: معناه إذا رفع من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر. وقال البيهقي في ((السنن)) ٦٨/٢ في حديث عبد الرحمن بن أبزى: فقد يكون كبر ولم يسمع، وقد يكون ترك مرة ليبين الجواز، والله أعلم. قلنا: وقد ثبت بأحاديث صحيحة أن النبي ◌َّ ر كان يكبر في كل خفض ورفع، وقد سلف ذلك من حديث ابن مسعود (٣٦٦٠)، وحديث عبد الله بن عمر بن الخطاب (٥٤٠٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر ((فتح الباري)) ٢٦٩/٢. ٧١ ٠ .......... ٠٠٠ ٠٠ .... : : : : .. .. .. . ..... عن عبد الرحمن بن أَبْزِى، عن النبيِّ وَ﴿ أَنَّه كان يوتر بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىُ﴾(١). ١٥٣٥٤- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن سَلَمة بن كُهَيْلٍ وزُبَيْد الإيامي، عن ذَرّ، عن ابن عبدالرحمن بن أَبْزَى عن أبيه، عن النبيِّ وَ﴿ أَنَّه كان يقرأ في الوِتْر بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعلى﴾ و﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾ فإذا سَلَّم، قال: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس، سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ». ورفعَ بها صوتَهَ (٢). (١) حديث صحيح، زرارة: وهو ابن أوفى العامري -وإن لم يذكروا له سماعاً من عبدالرحمن بن أبزى- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٧/٣ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٨/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٧/٣ من طريق شبابة، عن شُعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين. قلنا: فجعله من حديث عمران بن حصين، قال النسائي: لا أعلم أحداً تابع شبابة على هذا الحديث. وسيأتي مطولاً بإسناد صحيح بالأرقام (١٥٣٥٤) و(١٥٣٥٥) و(١٥٣٥٧) و(١٥٣٥٨) و(١٥٣٥٩) و(١٥٣٦١) و(١٥٣٦٢). وسيأتي من طريق زرارة برقم (١٥٣٥٦) و(١٥٣٦٦). وفي الباب من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٧٢٠). ومن حديث عبدالرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب، سيرد ١٢٣/٥ ومن ثَمَّ فحديثنا هذا مرسل صحابي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذر: هو ابنُ عبدالله المُرْهبي = ٧٢ =الهَمْداني، وابن عبدالرحمن بن أبزى: هو سعيد، كما جاء مصرحاً به في الرواية رقم (١٥٣٦١) و(١٥٣٦٢). وأخرجه النسائيُّ في ((المجتبى)) ٢٤٤/٣-٢٤٥، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٥) و(١٠٥٧٣) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٧) و(٧٣٨) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ٢٥٠/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٤٨) و(١٠٥٦٧) -وهو في عمل اليوم والليلة (٧٣١)- من طريق جرير بن حازم، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٢/١ من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن زبيد، عن ذر، به . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٤/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٠) و(١٠٥٦٦) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٠)- وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٦٩٧) من طرق عن ذر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٨/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٤٥/٣ و٢٥٠، وفي ((الكبرى)) (١٤٣٣) و(١٠٥٧١)- وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٥)- من طريق عبدالملك بن أبي سليمان. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٦/٣، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٦٩)، - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٣)- من طريق محمد بن جحادة. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٦/٣ من طريق مالك بن مغول، ثلاثتهم عن زبيد، عن ابن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، به، لم يذكروا ذراً في الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٥/٣، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٧٥) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٩)- من طريق منصور بن المعتمر، عن سلمةَ بنِ كُهيل، عن سعيد بنِ عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، به، لم يذكر ذراً في الإسناد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٦/٣، وفي ((الكبرى)) (١٠٥٦٨) - وهو = ٧٣ ..... ١٥٣٥٥- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا هَمَّام، أخبرنا قتادة، عن عَزْرَةَ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْرَى عن أبيه، عن النبيِّ وَّهِ: كان يَقْرأُ في الوتر بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أَحَد﴾ وكان إذا سَلَّم، قال: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)). يطوِّلها(١) ثلاثاً(٢) . = في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٢) - من طريق يحيى بن آدم، عن مالك بنِ مِغْوَلٍ، عن زبيد، عن ذرٍّ، عن ابن أبزى، مرسلاً. وقد سلف مختصراً برقم (١٥٣٥٣). قال السندي: قوله: بسبح اسم ربك الأعلى ... الخ، ظاهره أنه كان يوتر بثلاثٍ. قوله: يرفع بها صوته: أي: بالتسبيحة الثالثة، أو بالتسبيحات الثلاث، إلا أن الرواية جاءت بالمعنى الأول صريحاً. قلنا: انظر الرواية رقم (١٥٣٥٨) و (١٥٣٦٢). (١) في (س): يقولها، نسخة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عزرة -وهو ابن عبدالرحمن الخزاعي- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه عبدُ الرزاق في «المصنف» (٤٦٩٥)، عن معمر، وأخرجه عبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (٣١٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٥١/٣، وفي («الكُبرى)» (١٠٥٧٧) و(١٠٥٧٨)-، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤١) و(٧٤٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة، كلاهما عن قتادة، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٥١/٣ من طريق هشام وهو الدّستوائي، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، مرسلاً. ٧٤ ١٥٣٥٦- حدثنا أبو داود، حدثنا شُعْبة، أخبرنا قتادة قال: سَمِعْتُ زُرَارة يحدِّث عن عبدالرحمن بن أَبْزَى: أَنَّ رسولَ الله ﴿﴿ كان يوتر بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أَيُّها الكافرونَ﴾ و﴿قُلْ هو اللهَ أَحَد﴾ فإذا سَلَّم، قال: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)) يقولُها ثلاثاً(١). ١٥٣٥٧- حدثنا أبو داود الطَّيالسي، حدثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن عَزْرَةَ، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى(٢) عن أبيه، عن النبيِّ وَّ بِمِثْل هذا. قال: أخبرني زُبَيد وسَلَمة بن كُهَيْل سَمِعا ذَراً يحدِّث عن ابنِ عبد الرحمن بن أُبْزَى عن أبيه عن النبيِّ وَّهِ مِثْلَ(٣) هذا(٤). = وقد سلف برقم (١٥٣٥٤)، ومختصراً برقم (١٥٣٥٣). (١) حديث صحيح، زُرارة - وهو ابن أوفى العامري، وإن لم يذكروا له سماعاً من عبد الرحمن بن أبزى- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود: وهو الطيالسي. فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٧/٣، وفي ((الكبرى)) (١٤٤٧) و(١٠٥٨٠) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤٤) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وقد سلف مختصراً برقم (١٥٣٥٣)، وانظر ما قبله. (٢) بن أبزى، ليست في (م). (٣) في (ق): بمثل. (٤) حديث صحيح، وله إسنادان عن شعبة، الأول على شرط مسلم، - ٧٥ ١٥٣٥٨- حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعْبة، قال: زُبَيِّد وسَلَمة أخبراني أَنَّهما سَمِعَا ذَرّاً، عن ابنِ عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبيه أنَّ النبيَّ نَّهِ كان يوتر بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أَحَد﴾، وكان إذا سَلَّم قال(١): ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)). ثلاثاً يَرْفَعُ صوتَهُ بالآخِرة(٢). ١٥٣٥٩- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن قتادة، عن عَزْرَة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَی عن أبيه: أَنَّ رسول الله وَّةٍ كان يُؤْتِرُ بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أَحَد﴾ ويقول إذا سَلَّم، قال: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)). ثلاث مِرَار(٣). = والثاني على شرط الشيخين، وهو القائل: أخبرني زبيد كما جاء في الرواية رقم (١٥٣٥٤)، وكما سيأتي في الرواية رقم (١٥٣٥٨). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٦/٣-٢٤٧، وفي ((الكبرى)) (١٤٤٦) و(١٠٥٧٩) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤٣) - من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قتادة، عن عزرة، به. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤١/٣ من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل وزبيد، عن ذر، به. وقد سلف برقم (١٥٣٥٥)، وسلف بالإسناد الثاني برقم (١٥٣٥٤). (١) في (م): يقول. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (١٥٣٥٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٥٣٥٧). ٧٦ ١٥٣٦٠- حدثنا محمد بن جعفر (١)، حدثنا شُعْبة، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن ذَرِّ (٣)، عن ابن عبد الرحمن بن أَبْرَىُ عن أبيه(٣) عن النبيّ وَ﴾ أنه قال: ((أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسْلام، وعلى كَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وعلى دِينِ نَِّنا محمدٍ لَّمَ، وعَلى مِلَّةِ أبينا إِبراهِيمَ حَنِيفاً مُسْلِماً، وما كانَ من المُشْرِكِين))(٤). (١) قوله: محمد بن جعفر، ليس في (س). (٢) قوله: عن ذر، ليس في (ظ١٢). (٣) قوله: عن أبيه، ليس في (ظ١٢). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ذر: هو ابن عبدالله المُرْهبي الهَمْدَاني، وابن عبدالرحمن بن أبزى: هو سعيد كما جاء مصرحاً به في الرواية رقم (١٥٣٦٤). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٨٣١)، وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٧٧)، وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٥) من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، به، وفيه قصة. وسيرد في («المسند» ١٢٣/٥ من زوائد عبدالله بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، عن النبي ﴾. وهذا إسناد ضعيف جداً، إبراهيم بن إسماعيل ضعيف، وأبوه وجده متروکان. وسيأتي بالأرقام (١٥٣٦٣) و(١٥٣٦٤) و(١٥٣٦٧). قال السندي: قوله: («أصبحنا)): أي: دخلنا في الصباح. قوله: ((على فطرة الإسلام)): أي: على السنة التي سنَّها الله تعالى لعباده، وهي الإسلام، فالإضافة بيانية. قوله: ((كلمة الإخلاص)): أي: كلمة تدل على إخلاص القائل، ويصير بها = ٧٧ ٤٠٧/٣ ١٥٣٦١ -حدثنا عبدالرَّزّاق قال: أخبرنا سُفْيان، عن زُبَيْد، عن ذرّ بن عبدالله المُرْهبي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبيه قال: كان النبيُّ ونَ﴿ يُوتِرُ بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أَحَد﴾ وإذا أراد أنْ يَنْصَرِفَ من الوِتْر، قال: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)). ثلاثَ مَرَّات، ثم يَرْفَعُ صَوْتَه في الثَّالثة(١). ١٥٣٦٢- حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن زُبَيْد، عن ذَرّ الهَمْدَاني، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَىُ الخُزَاعِي =القائل من المخلصين، وهي كلمة التوحيد. قوله: «مِلَّة أبينا»، أي: دينه. قوله: ((حنيفاً)): مائلاً عن الباطل. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف» (٤٦٩٦). وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٥٠/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩٢/١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٤٩/٣-٢٥٠ من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٧١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٥) من طريق محمد بن عبيد، كلاهما عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن سعيد، به لم يذكرا ذَرّاً في الإسناد. قال النسائي: أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد وقاسم بن يزيد، وأثبت أصحاب سفيان عندنا، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٢/١٤، والنسائي ٢٤٦/٣ من طريق عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، به. وقد سلف برقم (١١٣٥٤)، ومختصراً برقم (١١٣٥٣). ٧٨ ............. : : عن أبيه: أَنَّ النبيَّ مَّ﴿ كان يوتر بـ ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكافرون﴾ و﴿قُلْ هو اللهُ أَحَدَ﴾ ويقول إذا جلس في آخرِ صلاتِه: ((سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوس)). ثلاثاً، يَمُدُّ بالْآخِرة صَوْتَه(١). ١٥٣٦٣- حدثنا وكيع، عن سُفْيان، عن سَلَمة، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أَبْزَىْ عن أبيه أَنَّ النبيَّ نَّه كان يقولُ إذا أصبحَ وإذا أمسى: ((أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإِسْلام، وعلى كَلِمَةِ الإِخْلاصِ، وعلى دِينِ نَبِّنا محمدٍ رَ﴾، وعلى مِلَّةِ أبينا إبراهيمَ حَنيفاً مسلماً(٢)، وما كانَ من المشْرِكِينَ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٨/٢، و٣٨٦/١٠-٣٨٧ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (٢) قوله: مسلماً، ليست في (م). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبدالله بن عبدالرحمن بن أبزى، فقد أخرج له أبو داود والنسائي، وهو حسنُ الحديث. وسماعُ سلمة بن كهيل منه لا يُستبعد، فيكون سمعه منه مباشرة، وسمعه من أخيه سعيد بواسطة ذر كما سلف في رواية شعبة (١٥٣٦٠). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٧٥) -وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٤٣)- من طريق أبي داود الحَفَري، و(١٠١٧٦) في ((الكبرى)) أيضاً -وهو في «عمل اليوم والليلة)) (٣٤٤)- من طريق القاسم بن يزيد الجَرْمي، والدارمي = ٧٩ ...... ........ ١٥٣٦٤ - حدثنا عبد الرحمن، عن شُعْبة، عن سَلَمة بن كُهيل، عن ذَرّ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبيه أَنّ رسول الله وَّهِ كان يقول: ((أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسْلامِ، وكَلِمَةِ الإخلاصِ، ودِينِ نَبِيِّنا محمدٍ وََّ، ومِلَّةِ أبينا إبراهيم حَنيفاً(١)، ولم يكن مِنَ المُشْرِكِينَ)»(٢). ١٥٣٦٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثنا سَلَمة بن كُهَيل عن ذَرّ، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى عن أبيه أَنَّ النبيَّ نَّهِ صَلَّى في الفَجْر، فترك آيَةً، فلما صَلَّى قال: ((أفي القَوْم أُبِيُّ بنُ كَعْبٍ؟)). قال أُبي: يا رسولَ اللهِ نُسِخَتْ آيَةُ كذا وكذا أو نَسِيتَها؟ قال: ((نُسِّيتُها))(٣). =٢٩٢/٢ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به دون زيادة: وإذا أمسى. قلنا: ولهذه الزيادة قد تفرد بها وكيع، وهي زيادة ثقة مقبولة. ولهذه الزيادة أورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١١٦/١٠ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. قلنا: وحديث عبدالرحمن بن ابزى ساقط من مطبوع الطبراني. (١) في (ق): حنيفاً مسلماً. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف برقم (١٥٣٦٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وذر: هو ابن عبدالله المُرْهبي الهَمْداني. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٤٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (١٩٣) من طريق أبي نعيم = ٨٠ ........***