النص المفهرس

صفحات 361-380

حَمَلَتْ؟! فقال النبيُّ ونَ: ((ما قَضَى اللهُ لِنَفْس أَنْ تَخْرُجَ إلّ هي
كائنٌ))(١).
١٥١٧٥- حدثنا عبدُ الرزاقِ، أخبرنا سفيانُ، عن أَبي الزُّبیر
٣٨٩/٣
عن جابرٍ، قال: بَعَثَنِي النبيُّ رَهْ لِحَاجَةٍ، فجِئْتُ وهو يُصَلِّي
نحوَ المَشْرِقِ، ويُومِىُ إِيماءً على راحِلَتِهِ، السُّجُودُ أَخْفَضُ من
الرُّكوع، فسَلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، قال: فلما قَضَى صلاتَه،
قال: ((ما فَعَلْتَ في حاجَةِ كذا وكذا؟ إِني كنتُ أُصَلِّي))(٢).
١ ----
١٥١٧٦- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا سفيانُ. وأبو نُعَيم، حدثنا
سفيانُ، عن أبي الزُّبیر
عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوالَكُم،
ولا تُعْطُوها أَحداً، فمَنْ أُعْمِرَ شيئاً، فهُوَ له)(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، ومنصور:
هو ابن المعتمر.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٢٥٥١).
وأخرجه الطحاوي ٣٥/٣ من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان
الثوري، عن منصور وحده، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٣٦٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٤٥٢٢). وانظر (١٤٣٤٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير، فمن رجال مسلم، وقد صرح بالسماع عند غير المصنف. أبو نعيم: هو
الفضل بن دكين.
وأخرجه الطحاوي ٩٢/٤ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد.
=
٣٦١
...
۔۔۔
،،،
....
،۔۔۔

١٥١٧٧- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا سفيانُ، عن أبي الزُبير
عن جابر قال: نَهى رسولُ اللهِوَّ﴿ عن التَّمْرِ والزَّبيبِ،
والرُّطَبِ والبُسْرِ. يعني أن يُنْبَذَا(١).
١٥١٧٨- حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أَبي
سفیان
عن جابر، قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إذا سَجَدَ أَحدُكم
فَلْيَعْتَدِلْ، ولا يَفْتَرِشْ ذِراعَيْهِ افْتِراشَ الكَلْبِ))(٢).
١٥١٧٩- قال: وقال رسول الله وَله: (( مَنْ خافَ مِنْكُم أنْ لا
= وسلف عن عبد الرزاق وحده برقم (١٤١٢٦).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير قد سمعه من جابر لأن
الليث بن سعد قد رواه عن أبي الزبير كما سيأتي في التخريج، ورواية الليث
عن أبي الزبير عن جابر محمولة على السماع، ثم أبو الزبير متابع، تابعه عطاء
بن أبي رباح فيما سلف برقم (١٤١٣٤).
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقم (١٦٩٦٨)، ومن طريقه أخرجه أبو
عوانة ٢٨١/٥.
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٧)، وابن أبي شيبة ٨/ ١٨٢، ومسلم (١٩٨٦)
(١٩)، وابن ماجه (٣٣٩٥)، والنسائي ٢٩١/٨، وأبو عوانة ٢٧٩/٥ و٢٨٠
من طرق عن أبي الزبير، بهذا الإسناد.
(٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سفيان - وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.
سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (٢٩٣٠) و(٤٦٢٣).
وانظر (١٤٢٧٦).
٣٦٢

يَسْتَيْقِظَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِن أَوَّلِ الَّليلِ، ثمَّ لْيَرْقُدْ، ومَن
طَمِعَ مِنكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِن آخِرِ الليلِ، فَلْيُوتِرْ مِن آخِرِ اللَّيلِ، فإنَّ
قِراءَةَ آخِرِ الليلِ مَحْضُورَةٌ، وذلكَ أَفْضَلُ))(١).
١٥١٨٠- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ
عن جابر، عن السُّلَيْكِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَظله: ((إذا جاءَ
أَحَدُكُم إلى الجُمُعَةِ، والإِمامُ يَخْطُبُ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
خَفِيفَتَينٍ))(٢).
(١) حدیث صحیح، وهذا إسناد قوي كسابقه.
وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق برقم (٤٦٢٣).
وأخرجه أبو يعلى (٢١٠٦) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان
الثوري، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٣٨١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي.
وأخرجه أبو عوانة في الجمعة كما في ((الإتحاف)) ٥/٦، والدارقطني
١٤/٢ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٥١٤)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٦٦٩٧)
عن معمر والثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ليس فيه: عن
سليك. ويغلب على ظننا أن هذه الرواية رواية معمر، والمحفوظ عن
عبد الرزاق، عن الثوري ذكر سليك فيه. قال البخاري في ((التاريخ الكبير))
٢٠٦/٤: قال بعضهم: عن جابر، عن سليك، عن النبي ونَ﴾، ولا يصح.
يعني: لا يصح ذكر سليك فيه. قلنا: وسلف الحديث عن أبي معاوية، عن
الأعمش، به، دون ذكر سليك برقم (١٤٤٠٥).
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٦٥/١، والطبراني في ((الكبير)"
(٦٧١٢) من طريق هشام بن حسان، عن الحسن، عن سليك أنه جاء =
٣٦٣

١٥١٨١- حدثنا سُرَيْج، حدثنا حمَّد -يعني ابنَ زَيْد-، عن الحجّاج
ابن أَرْطاةَ، عن عطاءٍ
عن جابر بن عبدِ الله قال: قَدِمْنا معَ رسولِ اللهِ وَِّ فِطُفْنا
بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فلمَّا كانَ يومُ النَّحْرِ، لم نَقْرَبٍ
الصَّفا والمَرْوَةَ(١).
١٥١٨٢ - حدثنا سُرَيْج، حدثنا حمَّاد -يعني ابن زَيْد-، عن عَمْرو
عن جابر بن عبد الله قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهُ عن كِراءِ
الأرضِ(٢) فُذكِرَ ذُلكَ لابنِ عمرَ، فقال رجلٌ: أنا رأيتُ ابنَ جابٍ
يَطلُبُ أرْضاً مُخابَرةً. فقال ابنُ عمرَ: انْظُرُوا إلى هذا، إنَّ أباه
يُحدِّث عن النبيِّ وَّرَ أَنه نَهَى عن كِراءِ الأرض، وهو يَطلُبُ
أرضاً يُخابِرُها (٣).
= ورسولُ الله ◌َ يخطب على المنبر، فقال له رسول الله وَله: ((أركعت
ركعتين؟)) قال: لا، قال: ((فصلِّ ركعتين تجوَّز بهما)).
وأخرجه الطبراني (٦٧١١) من طريق منصور بن زاذان، عن الحسن، عن
جابر ليس فيه: عن سليك.
وانظر ما سلف برقم (١٤١٧١).
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل حجاج بن أرطاة، وقد
صرح بالتحديث في رواية الدارقطني ٢٥٩/٢. سريج: هو ابن النعمان
الجوهري. وانظر (١٥٠٠٩).
(٢) قوله: ((عن كراء الأرض)) سقط من (م).
(٣) في (م): یخابر بها.
والحديث إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين =
٣٦٤
-----

١٥١٨٣- حدثنا سُرَيج، حدثنا ابنُ أبي الزِّنَاد، عن موسى بن عُقْبَةَ،
عن أبي الزُّبَير
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: سمعتُ رسولَ الله وَله يقول: ((بينَ
الرَّجُلِ وبينَ الشِّرْكِ - أو الكُفْرِ - تَرْكُ الصَّلاةِ)(١).
١٥١٨٤- وسمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((لا تُبَاشِرِ المرأةُ المرأةَ
في الثَّوْبِ الواحِدِ، ولا يُباشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ في الثَّوْبِ الواحِدِ».
قال: فقلنا لجابرٍ: أَكُنتُم تَعُدُّونَ الذُّنُوبَ شِرْكاً؟ قال: مَعاذَ
= غير سريج -وهو ابن النعمان الجوهري- فمن رجال البخاري. عمرو: هو ابن
دينار. وانظر (١٤٦٣٥).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن أبي الزناد -واسمه
عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان-، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات
رجال الصحيح، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند مسلم وغيره ممن أخرج
الحدیث.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣/١١، وعبد بن حميد (١٠٤٣)، والدارمي
(١٢٣٣)، ومسلم (٨٢)، وأبو داود (٤٦٧٨)، وابن ماجه (١٠٧٨)، والترمذي
(٢٦٢٠)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٨٨٧) و(٨٨٨) و(٨٩٠)
و(٨٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٣٢/١، وهو في بعض نسخه كما أشار في
هامش المطبوع، وأبو عوانة ٦١/١، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار))
(٣١٧٦) و(٣١٧٧) و(٣١٧٨)، والآجري في ((الشريعة)) ص١٣٣، والدارقطني
٥٣/٢، وابن منده في ((الإيمان)) (٢١٧) و(٢١٨)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)» (٢٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦٦/٣، وابن عبد البر في «التمهيد))
٢٢٩/٤ و٢٢٩ -٢٣٠، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٤٧) من طرق عن أبي
الزبير، عن جابر.
وسلف برقم (١٤٩٧٩) من طريق أبي سفيان عن جابر.
٣٦٥
---
....

الله (١).
١٥١٨٥- حدثنا سُرَيْج، حدثنا ابنُ أبي الزِّناد، عن عَمْرو بن أبي
عَمْرو، أخبرني رجلٌ ثقةٌ من بني سَلِمَةَ
عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّ يقول:
(لَحْمُ الصَّيْدِ حَلالٌ لِلْمُحْرِمِ، ما لَمْ يَصِدْهُ أو يُصَدْ له))(٢).
١٥١٨٦- حدثنا سُرَيج، حدثنا هُشَيْمٌ، عن أبي بِشْر، عن أبي سفيانَ
عن جابر بن عبد الله قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَِّ على بعضٍ
أهلِه، فقال: ((هَلْ عِندَكُم مِن إِدَامٍ؟)) فقالوا: لا، إلا شيءٌ من
خَلِّ. فقال: ((هَلُمُّوا)). فجعل يَصْطَبِغُ به، ويقول: ((نِعْمَ الإِدامُ
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير ابن أبي
الزناد - وهو عبدالرحمن- فصدوق حسن الحديث، علق له البخاري، وروى له
مسلم في مقدمة ((صحيحه))، واحتج به الباقون، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه
من جابر.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٢١٤) من طريق داود بن عمرو الضبي،
والحاكم ٢٨٧/٤ من طريق سليمان بن داود الهاشمي، كلاهما عن ابن أبي
الزناد، به دون قول جابر. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه! قلنا: إنما أخرج مسلم لابن أبي الزناد في المقدمة. وقال الطبراني:
لم يروه عن موسى بن عقبة إلا ابن أبي الزناد.
وانظر (١٤٨٣٦).
(٢) صحيح لغيره، وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على عمرو بن أبي
عمرو كما سلف عند الحديث رقم (١٤٨٩٤). وانظر (١٥١٥٨).
٣٦٦

الخَلُّ))(١).
١٥١٨٧ - حدثنا سُرَيج، حدثنا هُشَيم، أخبرنا عليٌّ بن زَيْد، عن محمد
ابن المُنگدِر
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ ما بينَ
مِنْبَرِي إلى حُجْرَتِي، رَوْضَةٌ من رِياضِ الجَنَّةِ، وإنَّ مِنْبَرِي على
تُرْعِةٍ من تُرَعِ الجَنَّةِ)(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وهشيم
-وهو ابن بشير- وإن كان مدلساً وقد رواه بالعنعنة، متابع. أبو بشر: هو جعفر
ابن إياس أبي وحشية.
وسلف الحديث برقم (١٤٢٦١) عن هشيم مقتصراً على قوله: ((نعم الإدام
الخل».
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن
جدعان .
وأخرجه أبو يعلى (١٧٨٤) و(١٩٦٤)، والبزار (١١٩٦ - كشف الأستار)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٨٣)، والخطيب في («تاريخه))
٣٦٠/٣ من طرق عن هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وبعضهم يختصره.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦/٣، والبيهقي في ((الشعب)) (٤١٦٣)،
والخطيب ٣٩٠/١١ من طريق محمد بن يونس الكديمي، حدثنا عبد الله
ابن يونس بن عبيد، حدثني أبي، عن محمد بن المنكدر، به. وقال أبو نعيم:
غريب من حديث يونس، تفرد به الكديمي، عن عبد الله، عن أبيه. ومحمد بن
يونس الكدیمي ضعيف.
وأخرجه الخطيب ٢٢٨/١١ من طريق محمد بن كثير الكوفي، عن سفيان
الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن كثير.
قلنا: وهو ضعيف.
٣٦٧
=

١٥١٨٨- حدثنا سُريج، حدثنا محمدٌ -يعني ابنَ راشدٍ-، عن سُليمانَ
ابن موسى، عن عطاءٍ
عن جابر بن عبدِ الله قال: كُنَّا نُصيبُ معَ رسول اللهِ وٍَّ في
مَغانِمِنا من المشركينَ الأسقيةَ والأوعيةَ، فيَقسِمُها، وكُلُّها
مَیْنةٌ(١).
١٥١٨٩- حدثنا سُريج، حدثنا عبدُ العزيز -يعني ابن أبي سَلَمَةً-، عن
محمّد بن المُنكّدِر
٣٩٠
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَالِهِ: ((أُرِيتُنِ دَخَلْتُ
الجَنَّةَ، فإذا أنا بالرُّمَيْصاءِ امرأةٍ أبي طَلْحَةَ، وسَمِعْتُ خَشْفةً
أَمامي، قلتُ: مَنْ هُذا يا جِبْرِيلُ؟ قال: هذا بلالٌ)). قال:
((ورَأَيْتُ قَصْراً أَبْيَضَ بِفِنائِهِ جاريةٌ، فقلتُ: لِمَنْ هُذا القَصْرُ؟
قال(٢): هذا لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. فَأَرَدْتُ أنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إليهِ،
فِذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ)). فقال عمرُ: بأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ الله،
= وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٣)، وذكر شرحه وشواهده
هناك.
قوله: ((تُرعة)) بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة، قيل: هي في الأصل
الروضة على المكان المرتفع، وقيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب. قاله السندي.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سليمان بن موسى -وهو
الأموي مولاهم-، وقد توبع في الحديث الآتي برقم (١٥٠٥٣)، وباقي رجال
الإسناد ثقات. محمد بن راشد: هو المكحولي الخزاعي الدمشقي. وانظر
(١٤٥٠١).
(٢) في (م) و(س): قالت. والمثبت من (ق) ونسخة في (س).
٣٦٨

أَوَ عليكَ أَغارُ؟(١).
١٥١٩٠- حدثنا سُرَيج، حدثنا أبو عَوانةَ، عن أبي بِشْر، عن سليمانَ
ابن قَيْس
عن جابر بن عبد الله قال: قاتَلَ رسولُ اللهِ وٌَّ مُحارِبَ
خَصَفَةَ(٢)، فجاءَ رجلٌ منهم يقال له: غَوْرَثُ بن الحارِثِ حتّى
قامَ على رسولِ اللهِ وَ﴿ل بِالسَّيْف، فقال: مَنْ يَمْنَعُك مِنِّي؟ قال:
(اللهُ، فَسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِهِ، فَأَخَذَهُ رسولُ اللهِ وََّ، فقال: ((مَنْ
يَمْنَعُك مِنِّي؟)) قال: كُنْ كَخَيْرِ آَخِذٍ. قال: (أَتَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّ
الله، وأنَّي رسولُ الله؟)) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُكَ على أنْ لا
أُقَاتِلَكَ، ولا أكونَ مِعَ قومٍ يُقاتلونَكَ. فخَلَّى سَبِيلَه، فأَتَى قومَه،
فقال: جِئْتُكُم مِن عِنْدِ خَيْرِ النّاس.
فلمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، صَلَّى رسولُ اللهِ وَِّ صلاةَ الخَوْف،
فكانَ النَّاسُ طائِفَتَيْن: طائِفَةً بإِزاءِ عِدُوِّهِمْ(٣)، وطائِفَةٌ صَلَّوْا مع
رسولِ اللهِ وَّهِ، فَصَلَّى بالطائِفَةِ الذينَ مَعَهُ رَكْعَتَيْنِ، وانْصَرَفُوا،
فكانُّوا بمكانٍ أولئِكَ الَّذِينَ بِإِزاءِ عَدُوِّهِم، وانصرف الذين بإزاءِ
عدوّهم، فصَلَّوا مع رسولِ الله وَّه رَكْعَتَيْنِ، فكانَ لرسولِ الله وَلهول
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سريج -وهو ابن النعمان- فمن رجال البخاري. وانظر (١٥٠٠٢).
(٢) في (م) ونسخة في (س): محارب بن خصفة.
(٣) في (م) ونسخة في (س): العدو.
٣٦٩
٠١٩٠٠٠

أَرْبَعَ رَكَعاتٍ، وللقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ(١) رَكْعَتَيْنِ(٢).
١٥١٩١- حدثنا سُرَيْج - يعني ابنَ الثُّعْمان-، حدثنا أبو عَوانةَ، عن أبي
بِشْر، عن أبي سفيانَ
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِِّ سألَ أَهلَه الإِدامَ(٣)،
قالوا: ما عندَنا إلا الخَلُّ. قال: فَدَعا به، فجعل يَأْكُلُ(٤)
ويقول: (نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ، نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ))(٥).
١٥١٩٢- حدثنا أسودُ بن عامرٍ، أخبرنا إسرائيلُ، عن عثمان -يعني
ابن المُغيرةِ-، عن سالم بن أبي الجَعْد
عن جابر بن عبد الله قال: كانَ النبيُّ وَّهِ يَعرِضُ نفسَه على
النَّاس بالموقِفِ، فيقول: ((هَلْ مِن رَجُلِ يَحْمِلُني إلى قَوْمِه؟ فإنَّ
قُرَيْشاً قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أَبْلُّغَ كلامَ رَبِّي)) فأتاه رجلٌ من هَمْدانَ
فقال: ((مِمَّن أنتَ؟)). فقال الرجلُ: من هَمْدانَ. قال: ((فَهَلْ عندَ
(١) كذا في الأصول، ويخرَّج على أن اسم كان يعود على مجموع
الركعات.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن قيس
-وهو اليشكري- فقد روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، وأبو بشر -وهو
جعفر بن أبي وحشية- لم يسمع من سليمان. وانظر (١٤٩٢٩).
(٣) في (س) وحدها: الأدم.
(٤) في (م) و(ق): يأكل به.
(٥) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، أبو سفيان -وهو طلحة بن نافع-
صدوق لا بأس به. وانظر (١٤٢٢٥).
٣٧٠

قَوْمِكَ مِن مَنَعَةٍ؟)) قال: نعم. ثم إن الرجل خَشِيَ أن يُخْفِرَه(١)
قومُه، فأتى رسولَ الله ◌َّه فقال: آتيهم فأُخبِرُهم، ثم آتيكَ من
عامٍ قابلٍ. قال: ((نَعَمْ). فانطلقَ وجاءَ وَفْدُ الأنصارِ في رَجَب(٧).
١٥١٩٣ - حدثنا هاشمُ بنُ القاسمِ، حدثنا شعبةُ، عن مُحارِبٍ بنِ دِثارٍ ،
قال :
سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ الله الأنصاريَّ، قال: تَزَوَّجْتُ، فقال لي
النبيُّ ◌َّهِ: ((ما تَزَوَّجْتَ؟)) قال: قلتُ: تَزَوَّجْتُ ثَيِّباً. فقال:
((مالَكَ ولِلْعَذارَى وَلِعَابِها!)).
(١) تصحفت في (م) و(ق) إلى: يحقره.
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السبيعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٠/١٤، والدارمي (٣٣٥٤)، والبخاري في ((خلق
أفعال العباد)) (٨٦) و(٢٠٥)، وأبو داود (٤٧٣٤)، وابن ماجه (٢٠١)،
والترمذي (٢٩٢٥)، وعثمان الدارمي في ((الرد على الجهمية)) ص ٨٥، والنسائي
في (الكبرى)) (٧٧٢٧)، والحاكم ٦١٢/٢-٦١٣، وأبو نعيم في ((الدلائل))
(٢١٧)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص١٨٧، وفي ((الشعب)) (١٦٨)،
وفي ((دلائل النبوة)) ٤١٣/٢-٤١٤ من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا
الإسناد. وبعضهم يختصره.
وانظر ما سلف برقم (١٤٤٥٦).
قوله: ((أن يخفره)) قال السندي: من الإخفار، أي: أن ينقضوا أمانه
وعهده .
٣٧١

قال شعبةُ: فذَكَرْتُ ذُلك لعمرو بنِ دينارٍ، فقال: سمعتُ
جابراً يقولُ: قالَ النّبيُّ نَّهِ: ((أَفَهَلَّ جارِيةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُّك؟!)).
حدَّثْنَاهُما أَسودُ بنُ عامٍ - يعني شاذانَ - المَعْنى (١).
١٥١٩٤- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةُ، عن الجُرَيْري، عن أبي نَضْرة،
قال :
قال جابر بن عبدِ الله: أرَدْنا أنْ نَبِيعَ دُورَنا، ونَتحوَّلَ قريباً من
رسولِ الله وَ﴾ من أجلِ الصَّلاة، قال: فذَكَرتُ ذلك للنبيِّ نَّهـ
فقال: ((يا فُلانُ - لرجلِ من الأنصارِ - دِيارَكُم، فإِنَّها تُكْتَبُ
آثارُكُم)»(٢).
(١) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٥٠٨٠)، والبيهقي ٧/ ٨٠، والبغوي (٢٢٤٥) من طريق
آدم بن أبي إياس، ومسلم ص١٠٨٧ (٥٥) من طريق معاذ بن معاذ العنبري،
كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف الحديث من طريق محارب بن دثار برقم (١٤١٧٦)، ومن طريق
عمرو بن دينار برقم (١٤٣٠٦) و(١٤٩٦١).
وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة - وهو المنذر بن مالك العبدي- فمن رجال مسلم. هاشم: هو ابن
القاسم، والجريري: هو سعید بن إياس.
وأخرجه أبو عوانة ٣٨٧/١-٣٨٨ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم،
بهذا الإسناد.
وانظر (١٤٥٦٦).
٣٧٢
٠٠٠

١٥١٩٥- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن
سعیدِ بن أبي کَرِبٍ(١)
عن جابر بن عبد الله قال: رَأَى النبيُّ وَِّ فِي رِجْلِ رَجُلٍ منَّا
مثلَ الدِّرهمِ، لم يَغْسِلْه، فقال: ((وَيْلٌ لِلعَقِبِ مِن النَّارِ))(٢).
١٥١٩٦- حدثنا أَسودُ، حدثنا شَريكٌ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن عطاءٍ
عن جابر: أنَّ رجلاً دَبَّرَ عبداً له، وعليه دَيْنٌ، فباعه النبيُّ
صَلىالله
فِي دَيْنِ مَوَلاه(٣) .
١٥١٩٧- حدثنا النَّضْرُ بنُ إسماعيلَ القاصُّ -وهو أَبو المُغيرةِ-، حدثنا
ابنُ أَبِي لَيْلِى، عن أَبي الزُّبَير
عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم إلاَّ
وهو يُحْسِنُ باللهِ الظَّنَّ، فإِن قَوْماً قد أَرْدَاهُم سُوءُ ظَنِّهم باللهِ،
فقال الله(٤): ﴿وذُلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُم بِرَبِّكُم أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم
٣٩١/٣
(١) تحرف في (م) إلى: كريب.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن أبي كَرِب،
فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. إسرائيل: هو ابن يونس بن عمرو بن عبد الله
السبيعي، وأبو إسحاق جده.
وأخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٣٨/١ من طريق أبي نعيم، عن
إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٩٦٥).
(٣) حديث صحيح دون قوله: وعليه دين ... إلخ، وهذا إسناد ضعيف،
شريك -وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء الحفظ. وانظر (١٤٩٣٤).
(٤) لفظة ((فقال الله)) سقطت من (م).
٣٧٣
....

مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [فصلت: ٢٣]))(١).
١٥١٩٨- حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ
عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((يُعَذَّبُ نَاسٌ من أَهْلِ
التَّوْحِيدِ في النّارِ، حتَّى يَكُونُوا حُمَماً فيها، ثمَّ تُدْرِكُهم الرَّحْمَةُ
فِيُخْرَجُونَ، فيُلْقَونَ على بابِ الجَنَّةِ، فَيَرُشُ عَلَيهِم أَهلُ الجَنَّةِ
الماءَ، فَيَنْبُتُونَ كما يَنْبُتُّ الغُثَاءُ في حِمَالَةِ السَّيلِ، ثمَّ يَدْخُلُونَ
الجَنَّةَ)) (٢).
(١) حديث صحيح دون قوله: ((فإن قوماً قد أرداهم ... )) إلخ وهذا إسناد
ضعيف لضعف النضر بن إسماعيل، وابن أبي ليلى -وهو محمد بن
عبد الرحمن- سيىء الحفظ.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (٤) من طريق النضر بن
إسماعيل، بهذا الإسناد.
وانظر (١٤٤٨١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات
رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو
صدوق لا بأس به. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه هناد في ((الزهد)» (٢٠٦)، وعنه الترمذي (٢٥٩٧) عن أبي
معاوية، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن صحيح.
وسلف ضمن حديث مطول برقم (١٤٧٢١) من طريق أبي الزبير، عن
جابر .
وانظر ما سلف برقم (١٤٣١٢).
قوله: ((الغثاء)) بضم الغين: هو ما يحمله السيل من عيدان وورق وبزور
وغيرها، والتقدير هنا: فينبتون كما ينبت ما يحمله الغثاء من بزور في حمالة =
٣٧٤
:

١٥١٩٩- حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي سفيانَ
عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: «اللهُمَّ أَيُّما مُؤْمِنِ سَبَبْتُه،
أَوْ لَعَنْتُه، أَوْ جَلَدْتُهُ، فَاجْعَلْها له زَكَاةً وَأَجْراً))(١).
١٥٢٠٠- حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ
عن جابر قال: أَتَّى النبيَّ وَّهَ رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، ما
المُوجِبَتَانِ؟ قال: ((مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شيئاً، دَخَلَ الجَنَّةَ،
ومَنْ ماتَ يُشْرِكُ بالله، دَخَلَ النَّارَ))(٢).
= السيل، وهي الطمي الذي يكون على أطراف السيل وجوانبه. وضبطت بالكسر
في نسخة (س).
وقد جاءت العبارة واضحة في حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم
(١٨٤): فينبتون فيه كما تنبت الحِبة إلى جانب السيل، وفي لفظ: كما تنبت
الغُثاءة في جانب السيل، وفي لفظ آخر: كما تنبت الحبة في حَمِثَةٍ، أو حميلة
السیل.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم كسابقه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/١٠، ومسلم (٢٦٠٢)، وأبو يعلى (٢٢٧١)
والبيهقي ٧/ ٦١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/١٠، والدارمي (٢٧٦٦)، ومسلم (٢٦٠٢)،
وأبو يعلى (٢٢٧١)، من طريق عبدالله بن نمير، عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (١٥٢٩٥).
وسلف من طريق أبي الزبير برقم (١٤٥٧٠).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٩٣) (١٥١)، وأبو عوانة ١٧/١-١٨ من طريق أبي معاوية
محمد بن خازم، بهذا الإسناد.
=
٣٧٥

١٥٢٠١- حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ
عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «مَنْ غَرَسَ غَرْساً، أو
زَرَعَ زَرْعاً(١)، فأَكَلَ مِنْه إِنسانٌ، أَو طَيْرٌ، أَو سَبْعٌ، أَو دَابَّةٌ، فَهُوَ
له صَدَقَةٌ))(٢).
= وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٥١/٢ و٨٥٥، وأبو عوانة ١٧/١-١٨
و١٨، وابن منده في ((الإيمان)) (٧٧) من طرق عن الأعمش، به.
وسيأتي برقم (١٥٢٠٢) عن محمد بن عبيد عن الأعمش.
وسلف من طريق أبي الزبير برقم (١٤٤٨٨).
(١) قوله: ((أو زرع زرعاً) ليس في (م) و(ق).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به.
وأخرجه الطيالسي (١٧٧٥) عن سلام بن سليم، ومسلم (١٥٥٢) (١١) من
طريق حفص بن غياث، كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (١٠١١)، ومسلم (١٥٥٢) (٧)، وأبو يعلى
(٢٢١٣)، وابن خزيمة في التوكل كما في ((الإتحاف)) ٢٦٠/٣، والبيهقي
١٣٧/٦ من طريق عطاء بن أبي رباح، والحميدي (١٢٧٤)، ومسلم (١٥٥٢)
(٨) و(٩)، وأبو يعلى (٢٢٤٥)، وابن خزيمة في التوكل كما في ((الإتحاف))
٤١٠/٣ و٤٥٩، وابن حبان (٣٣٦٨) و(٣٣٦٩)، والبيهقي ١٣٨/٦ من طريق
أبي الزبير، كلاهما عن جابر - وذكر أبو الزبير فيه قصة.
وأخرجه مسلم (١٥٥٢) (١٠) عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم، عن روح
ابن عبادة، عن زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن جابر. وذكر أيضاً
القصة .
وخالفه أبو غسان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعي عند ابن خزيمة في التوكل
كما في «الإتحاف)) ٣٨٥/٣، فرواه عن روح، عن زكريا، عن أبي الزبير، عن
جابر.
=
٣٧٦
٠٠| -.

١٥٢٠٢- حدثنا محمدُ بن عُبَيْد، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيانَ
عن جابرٍ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ نَّهِ فقال: يا رسولَ الله،
ما المُوجِبتانِ؟ فذكرَ الحديث(١).
١٥٢٠٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأَسودِ بن قَيْسٍ، عن
نُبَيْحِ العَنَزِيِّ(٢)
عن جابرِ بن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((لا يَطْرُقَنَّ
أَحدُكم أَهْلَه ليلاً))(٣).
١٥٢٠٤- حدثنا عفَّانُ، حدثنا سَلِيم بن حَيّان، حدثنا سعيدُ بن مِيناءَ
عن جابرٍ قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّرِ عن المُزابَنَةِ، والمُحاقَلَةِ،
وسيأتي الحديث عن معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر،
=
عن أم مبشر في مسندها ٣٦٢/٦.
وانظر ما سلف برقم (١٤٢٧١).
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٤٩٥)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم. محمد بن عبيد:
هو الطنافسي.
وأخرجه أبو يعلى (٢٢٧٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٨٥١/٢، وابن
منده في ((الإيمان)) (٧٦)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص١٨٧ - ١٨٨ من طريق
محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وانظر (١٥٢٠٠).
(٢) تحرفت في (م) إلى: العنبري.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي - وهو
ابن عبد الله الكوفي- فقد احتج به أصحاب السنن، وهو ثقة. عفان: هو ابن
مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
وانظر (١٤١٩٤).
٣٧٧
.....

والمُخابَرَةِ(١).
١٥٢٠٥- حدثنا عفّانُ(٢)، حدثنا حمّادٌ، عن أَبي الزُّبَيرِ
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: رأَيْتُ النبيَّ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ واحدٍ
قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْه(٣).
١٥٢٠٦- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّد، عن عَمَّار بن أبي عَمَّار
عن جابرٍ بن عبدِ الله قال: قتِلَ أَبي يومَ أُحدٍ، وتركَ حَديقَتَيْنِ،
وليهوديٌّ عليه تَمْرٌ، وتمرُ اليهوديِّ يَستوعِبُ ما في الحَدِيقَتَيْنِ،
فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((هَلْ لكَ أَنْ تَأْخُذَ العامَ بَعْضاً، وتُؤَخِّرَ
بَعْضاً إلى قابِلٍ؟)) فَأَبَى، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إذا حَضَرَ الجَدادُ
فَذِنِّي)) قال: فَاذَنْتُه، فجاءَ النبيُّ بَّهِ وأبو بكرٍ وعمرُ، فجعلنا
نَجُدُّ، ويُكَالُ له من أسفلِ النخلِ، ورسولُ اللهِ وَهِ يَدْعُو
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطيالسي (١٧٨٢)، ومسلم ص١١٧٥ (٨٤)، وأبو يعلى (٢١٤١)،
والطحاوي ١١٢/٤، والبيهقي ٣٠١/٥ من طرق عن سَليم بن حيان، بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلم ص١١٧٥ (٨٣)، وابن حبان (٤٩٩٢)، والبيهقي ٣٠١/٥
من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الوليد المكي، عن جابر. وأبو الوليد
المكي، قيل: هو سعيد بن ميناء، وقيل غيره. وانظر (١٤٩٢١).
(٢) زاد في (م) هنا بعد عفان: حدثنا سليم بن حيان، وهو خطأ ليس في
شيء من أصولنا الخطية، وهو انتقال نظر من الحديث السابق.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو
ابن سلمة، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس. وانظر (١٤١٢٠).
٣٧٨

بالبَرَكَةِ، حتى أَوْفَيْناه جميعَ حقِّه من أصغرِ الحَدِيقَتَينِ- فيما
يَحسَبُ عمَّار- ثم أتينَاهم برُطَبٍ وماءٍ، فأَكلوا وشَرِبوا، ثم قال:
(هُذا مِن النَّعِيمِ الذي تُسْأَلُونَ عنه))(١).
١٥٢٠٧- حدثنا روح، حدثنا الثَّوْرِي، عن أبي الزُّبَير
عن جابر بن عبد الله، قال: أَفَاضَ رسولُ اللهِ وَّل وعليه
السَّكِينَةُ، وأَمَرَهَم بالسَّكِينةِ، وأَمَرهم أنْ يَرْمُوا بمثلِ حَصَى
الخَذْف، وأَوْضَعَ في وادي مُحَسِّرٍ (٢).
١٥٢٠٨- حدثنا رَوْح، حدثنا ابنُ جُرَيج، أخبرني أبو الزُّبَير
أنه سمع جابرَ بن عبدِ الله يقول: ولا أدري بِكَمْ رَمَی
الجَمْرَةَ(٣).
١٥٢٠٩- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا أبو بَكْر، عن أَجْلَحَ، عن أبي
الزُّبیر
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي ٢٤٦/٦، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٥٩٩) من طريق يونس
ابن محمد، وأبو يعلى (٢١٦١) من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن حماد
ابن سلمة، بهذا الإسناد.
وسلف الحديث مختصراً جداً بقصة الأكل والشرب برقم (١٤٦٣٧).
وسلفت قصة الدَّين من حديث الشعبي برقم (١٤٣٥٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير صرح بالسماع عند
المصنف في غير هذا الموضع. روح: هو ابن عبادة. وانظر (١٤٥٥٣).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٤٨٣٢).
٣٧٩

عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ لعائشةَ: «أَهدَيْتُم الجارِيةَ
إلى بَيْتِها؟)) قالت: نعم. قال: ((فَهَلَّ بَعَثْتُمْ مَعَها (١) مَنْ يُغَنِّيهِم،
يقولُ:
أَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُم
فإنَّ الأنصارَ قوْمٌ فيهم غَزَلٌ))(٣).
فحَيُّونا نُحَيِّيكُمْ(٢)
(١) في (م): معهم.
(٢) المثبت من نسخة على هامش (س) ومن رواية البزار، وفي (م)
و(س): فحيونا نحياكم! وفي (ق): فحيونا وحياكم. وعند النسائي وابن ماجه
والبيهقي: فحيانا وحياكم.
(٣) حسن لغيره ولهذا إسناد ضعيف، أجلح -وهو ابن عبد الله بن حُجَيَّة-
ضعيف يعتبر به، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر.
بدءـ
وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٥٥٦٦) من طريق يعلى بن عبيد، والبزار
(١٤٣٢- كشف الأستار) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن الأجلح، عن أبي
الزبير، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا الأجلح.
وأخرجه ابن ماجه (١٩٠٠)، والطحاوي في (شرح المشكل)) (٣٣٢١) من
طريق جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس.
وأخرجه البيهقي ٢٨٩/٧ من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري،
عن الأجلح، علّ أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة.
وفي الباب عن عائشة عند الطبراني في «الأوسط)) (٣٢٨٩). وفي سنده
رواد بن الجراح، وشريك النخعي، وهما ممن يكتب حديثه للاعتبار.
وأصل الحديث ثابت في الصحيح، فقد أخرجه البخاري (٥١٦٢) من
طريق عروة، عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله
مثل: (يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو)). قلنا: وسيأتي =
٣٨٠
يسره