النص المفهرس

صفحات 341-360

ولِعَقِبِهِ(١))(٢).
١٥١٣٧- حدثنا حَسَن(٣)، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير
عن جابر قال: قال رسول اللّهِ وَل﴾: ((لا تُرسِلُوا فَواشِيَكم
وصِبْيانَكم إذا غابَتِ الشَّمْسُ حتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ العِشاءِ، فإِنَّ
الشَّياطِينَ تَعْبَثُ(٤) إذا غابَتِ الشَّمسُ حتَّى تَذْهَبَ فَحْمةُ
العِشاءِ)) (٥).
١٥١٣٨- حدثنا حسنٌ، حدثنا زُهَيرٌ، عن أَبي الزُّبَير
عن جابرٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ كان يُصَلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ
مُتَوَشِّحَاً به.
فقال بعضُ القوم لأبي الزُّبَير وأَنَا أَسمعُ: المَكْتوبَةَ؟ قال:
المَكْتوبةٌ وغيرُ المَكْتوبةِ(٦).
(١) في (م): ولعقبه تقسموها.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٤٣٤١).
(٣) قوله: ((حدثنا حسن)) سقط من (م).
(٤) في نسخة في (س): تعيث.
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرُس- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري
مقروناً، وقد صرح بالسماع عند غير المصنف. حسن: هو ابن موسى الأشيب،
وزهير: هو ابن معاوية. وانظر (١٤٣٤٢).
(٦) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي - فمن رجال مسلم، وروى له
البخاري مقروناً، وقد صرح بالسماع عند غير المصنف. وانظر (١٤١٢٠).
٣٤١
.... i.

١٥١٣٩- حدثنا حسنُ بن موسى وموسى بنُ داودَ، قالا: حدثنا زُهَير،
عن أبي الزُّبَير
عن جابر قال: أَكَلْنا مع رسول الله وَّهَ لُحومَ الأضاحي وتَزَوَّدْنا
حتى بَلَغْنا بها المدينةَ(١).
١٥١٤٠- حدثنا حَسَن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُبير
عن جابرٍ: أنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ ◌َ قال: إنَّ لي جاريةً وهي
خادِمُنا وسانِيَتُنا (٢)، أَطوفُ عليها، وأنا أَكرَهُ أن تَحمِلَ. فقال:
(اعْزِلْ عنها إِنْ شِئْتَ، فإِنَّه سيَأْتِيها ما قُدِّرَ لها)) قال: فَلَبِثَ
الرجلُ، ثم أتاه، فقال: إنَّ الجاريةَ قد حَمَلَتْ. قال: ((قَدْ
أَخْبَرتُكَ أنَّه سَيَأْتِيها ما قُدِّرَ لها))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح
بالسماع .
وأخرجه أبو عوانة ٢٣٧/٥، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٦٩٥)
من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٧٤٠) عن حرب بن أبي العالية، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/٤ من طريق خالد بن يزيد، كلاهما عن أبي الزبير،
به .
وانظر ما سلف برقم (١٤٣١٩)، وانظر أيضاً (١٥١٦٨).
(٢) في (م) و(ق): خادمتنا وسائستنا، والمثبت من (س). قال السندي:
((وسائستنا)»، أي: مصحلتنا بحفظ البيت وغيره، وفي بعض النسخ: ((وسانيتنا))،
أي: ((تأتينا بالماء)» .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، وقد سلف الحديث
برقم (١٤٣٤٦) عن هاشم بن القاسم عن زهير.
٣٤٢
:

١٥١٤١- حدثنا حَسَن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير
عن جابرٍ قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((لا يَبِيعُ حاضِرٌ لِبَادٍ،
دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ اللهُ بَعْضَهم من بَعْضٍ))(١).
١٥١٤٢ - حَدَّثناه موسى بنُ داود، حدثنا زُهَیر، مثلَه بإسنادِه(٢).
١٥١٤٣- حدثنا حَسَن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير
عن جابرٍ وابنِ عُمَر: أنَّ رسول اللهِ وَِّ نَهَى عن النَّقِيرِ
والمُزَفَّتِ والدُّبَّاءِ(٣).
١٥١٤٤- حدثنا حَسَن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير
عن جابرٍ قال: رُمِيَ سَعْدُ بن مُعاذٍ فِي أَكْحَلِهِ، فحَسَمَه رسولُ
اللهِ وََّ بِيدِهِ بِمِشْقَصٍ، قال: ثم وَرِمَتْ، قال: فحَسَمَه الثانيةَ(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٣٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من
جابر وابن عمر فيما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤). حسن: هو ابن
موسى الأشيب، وزهير: هو ابن معاوية الجُعْفيُّ، وأبو الزبير: هو محمد بن
مسلم بن تَدْرُس.
وأخرجه مسلم (١٩٩٨) (٥٩)، والبيهقي ٣٠٩/٨ من طريق أحمد بن
يونس، ومسلم (١٩٩٨) (٥٩)، والطحاوي ٢٢٥/٤ من طريق يحيى بن يحيى،
كلاهما عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٢٦٧).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٤٣٤٣) عن
هاشم بن القاسم، عن زهير بن معاوية.
وأخرجه أبو عوانة في الطب كما في «إتحاف المهرة» ٣٩٠/٣ من طريق =
٣٤٣
.......

١٥١٤٥- حدثنا حَسَن، حدثنا زُهَير، عن أبي الزُّبَير
عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((أَغْلِقُوا الأَبوابَ، وَأَوْكُوا
الأَسْقِيةَ، وخَمِّرُوا الإِناءَ، وأَطْفِتُوا السُّرُجَ، فإِنَّ الشَّيطانَ لا يَفْتَحُ
غَلَقاً، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يَكْشِفُ إِناءً، فإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ
على أَهلِ البيتِ))(١).
١٥١٤٦- حدثنا معاويةٌ -يعني ابنَ عَمْرو- حدثنا أبو إسحاقَ- يعني
الفَزَارِيَّ-، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ
عن جابرٍ قال: قال رسول الله وَلّ: ((ما مِنْ مُسلِمٍ ولا
مُسلِمٍ، ولا مُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ، يَمْرَضُ مَرَضاً، إِلا حَطَّ الله عنه
مِن خَطَايَاهُ))(٢).
= حسن بن موسى، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه في
رواية سفيان بن عيينة عنه عند الحميدي (١٢٧٣).
وأخرجه مسلم (٢٠١٢)، وأبو عوانة ٣٢٩/٥ و٣٣٢ من طرق عن زهير بن
معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢٦٩٤)، ومن طريقه أبو
محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٣٠٥٧) عن علي بن الجعد، عن زهير -وهو
ابن معاوية-، عن أبي الزبير، به. وقد سقط علي بن الجعد من المطبوع من
((شرح السنة))، وقد وقع فيه ((زهير بن حرب)) وهو خطأ، والصواب أنه زهير
ابن معاوية .
وانظر (١٤٢٢٨).
(٢) إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به . =
٣٤٤

١٥١٤٧- حدثنا حَسَن، حدثنا ابن لَهِيعةَ، حدثنا بَكْر بن سَوَادَةَ، أنَّ
مولىّ لجابر بن عبد الله أَخبره
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله وَلِّ مَرَّ بهم وهم يَجْتَنُونَ
أَرَاكَاً، فأعطاه رجلٌ جَنَى أَراكِ، فقال: ((لَوْ كنتُ مُتَوَضِّئاً
أَكَلْتُه))(١) .
١٥١٤٨- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً عن ثَمَن الكلبِ والسِّنَّوْرِ، فقال: سمعتُ رسولَ الله
وَِّ زَجَرَ عن ذلكَ (٢).
= معاوية بن عمرو: هو ابن المهلَّب بن عمرو الأزدي، وأبو إسحاق الفزاري:
هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه الطيالسي (١٧٧٣) عن سلام بن سليم، والبخاري في ((الأدب
المفرد)) (٥٠٨) من طريق حفص بن غياث، وأبو يعلى (٢٣٠٥)، والخطيب
البغدادي في ((تاريخه)) ٣٩/٥-٤٠ من طريق محاضر بن المورع، ثلاثتهم عن
الأعمش، بهذا الإسناد. وصرح الأعمش بسماعه من أبي سفيان في حديث
حفص بن غياث.
وسيأتي برقم (١٥٢٩٧) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش.
وانظر ما سلف برقم (١٤٧٢٥).
(١) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، ولجهالة مولى جابر.
وقد تفرد الإمام أحمد بهذا الحديث، والله أعلم.
٠٥٠٠.
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن
تابعه في لهذا الحديث معقل بن عبيد الله الجزري، وهو لا بأس به من رجال
مسلم.
وأخرجه مسلم (١٥٦٩)، وابن حبان (٤٩٤٠)، والبيهقي ١٠/٦ من طريق =
٣٤٥

١٥١٤٩- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعة، حدثنا أبو الزُّبَير
أخبرني جابِرٌ: أنَّ امرأةً من بني مَخْزُومِ سَرَقَتْ، فعاذَتْ
بأسامةَ بن زيدٍ حِبِّ رسول الله ﴿ٍ، فَأَتَى بها رسولَ الله وَّةٍ،
فقال: (لَوْ كانَتْ فاطِمةَ، لَقَطَعْتُ يَدَها)) فقَطَعَها (١).
= معقل بن عبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، قال: سألت جابراً ... فذكره.
وانظر (١٤٦٥٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن
تابعه معقل بن عبيد الله وموسى بن عقبة كما سيأتي، وأبو الزبير لم يصرح
بسماعه من جابر.
وأخرجه مسلم (١٦٨٩)، والنسائي ٧١/٨، والبيهقي ٢٨١/٨ من طريق
معقل بن عبيدالله الجزري عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه: ((أنها عادت بأم
سلمة زوج النبي وَلـ
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٨٣٢) من طريق أشعث بن سوار، عن
أبي الزبير، به. ولم يذكر فيه بمن عاذت.
وسيأتي برقم (١٥٢٤٧) من طريق ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة،
عن أبي الزبير، عن جابر. وفيه: أنها عاذت بربيب رسول الله45. وذكر ابن
أبي الزناد في آخره أن ربيب النبي وس® كان سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي
سلمة، فعادت بأحدهما.
وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٦٧٨٨)، ومسلم (١٦٨٨)، وسيأتي
١٦٢/٦، وفي حديثها: أن قريشاً استشفعوا فيها إلى النبي ◌َّل بأسامة بن
زید .
قلنا: ولا تضادّ بين هذه الأحاديث إن شاء الله، فإن أمر المرأة المخزومية
لهذه كان قد أهمَّ قريشاً كما قالت عائشة، فلا يبعد أن يكون هؤلاء كلهم قد
استشفعوا لها، وأم سلمة وابناها سلمة وعمر من بني مخزوم.
وفي الباب أيضاً عن ابن عمر، سلف برقم (٦٣٨٣).
!
٣٤٦
=

١٥١٥٠- حدثنا حَسَن، حدثنا ابن لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
سألتُ جابراً عن الرجلِ يُطَلِّقُ امرأتَه وهي حائضُ، فقال:
طَلَّقَ عبدُ الله بن عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ، فَأَتَى عمرُ رسولَ الله
﴿ر فأخبره ذلك، فقال رسول الله وَّرَ: ((لِيُراجِعْها، فإِنَّها
امرَأَتْه))(١).
١٥١٥١- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، قال:
٣٨٧/٣
سألتُ جابراً: هل رَجَمَ رسولُ اللهِ وَلِ﴾؟ فقال: نَعَم، رَجَمَ
رجلاً من أَسلَمَ، ورجلاً من اليهودِ، وامرأةً، وقال لليهوديّ:
((نحنُّ نَحْكُمُ عَلَيْكُم اليومَ))(٢).
١٥١٥٢- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر أنه قال: زَجَرَ رسولُ اللهِ ﴿﴿ أن تَصِلَ المرأةُ برأسِها
= وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦٥٧).
ومن حديث أخت مسعود بن العجماء عن أبيها، سيأتي ٤٠٩/٥
و٣٢٩/٦.
(١) إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيىء الحفظ.
ويغني عنه في لهذه القصة حديث ابن عمر نفسه السالف في مسنده برقم
(٤٥٠٠).
(٢) حديث صحيح دون قوله: وقال لليهودي: ((نحن نحكم عليكم اليوم))،
وهذ الإسناد ضعيف من أجل عبد الله بن لهيعة، فهو سيىء الحفظ.
وقد سلف الحديث برقم (١٤٤٤٧) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير
دون قوله: وقال لليهودي ... إلخ.
٣٤٧

شيئاً(١).
١٥١٥٣- حدثنا حَسنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَيرِ
عن جابرٍ: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ نَهَى أَن يَأْكُلَ الرَّجلُ بشِمالِهِ،
فإِنَّ الشَّيطانَ يَأْكُلُ بِشِمالِهِ(٢).
١٥١٥٤- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير
عن جابر أن رسول الله وسلّم قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلِةِ،
تَستَقِيمُ مَرَّةً وتَخِرُ مَرَّةً، ومَثَلُ الكافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ، لا تَزَالُ
مُستَقِيمةً حتى تَخِرَّ ولا تَشْعُرُ))(٣).
١٥١٥٥- حدثنا حَسَن، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَيْر، قال:
سألتُ جابراً: كم طافَ رسولُ اللهِ وَّهِ بينَ الصَّفا والمَرْوةِ؟
فقال: مرةً واحدةً(٤) ..
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، لكن تابعه
ابن جريج عند المصنف فيما سلف برقم (١٤١٥٥).
(٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة، لكنه قد توبع
فيما سلف برقم (١٤٥٨٧).
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ-
قد روى عنه لهذا الحديث عبد الله بن وهب عند ابن عساكر في ((تاريخه»
١/ ورقة ١٢٦، وروايته عنه صالحة عند أهل العلم. وانظر (١٤٧٦١).
(٤) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وقد سلف
نحوه ضمن حديث طويل برقم (١٤١١٦) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي
الزبير.
٣٤٨
... أ ...

١٥١٥٦ - حدثنا سُرَيْج بن التُّعْمان، قال: حدثنا هُشَيم، أخبرنا مُجالِدٌ،
عن الشّعْبي
عن جابر بن عبد الله: أنَّ عمر بن الخَطَّب أَتَى النبيَّ وَلهـ
بكتابٍ أصابَه من بعضٍ أهل الكُتُبِ(١)، فقَرَأَه على(٢) النبيِّ وَّلـ
فغضب وقال: ((أَمْتَهَوَّكُونَ فيها يا ابنَ الخَطَّاب، والَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُم بها بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لا تَسأَلُوهُم عن شيءٍ
فَيَخْبِرُوكُمْ بِحَقِّ فَتَكَذِّبوا به، أو بِبَاطِلِ فتُصَدِّقُوا به، والَّذِي نَفْسي
بِيَدِه، لَوْ أَنَّ موسى كان حَيَّاً، ما وَسِعَهُ إلا أن يَتْبَعَنِي))(٣).
(١) في (ق) ونسخة في (س): الكتاب.
(٢) لفظة ((على)) سقطت من (م).
(٣) إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد. ونقل ابن حجر في
ترجمة عبد الله بن ثابت من ((الإصابة)) ٣٠/٤ عن البخاري أنه قال: قال مجالد
عن الشعبي عن جابر: إن عمر أتى بكتاب، ولا يصحُ. قلنا: وقوله: ((ولا
يصح)) لم يرد في المطبوع من ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٣٩/٥.
وأخرجه أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٨/٣-٢٩، وابن أبي شيبة
٤٧/٩، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٥٠)، والبزار (١٢٤-كشف الأستار)،
والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٧٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٦)، وابن
عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٤٢/٢ من طرق عن هشيم بن بشير،
بهذا الإسناد. وتحرف ((هشيم)) في المطبوع من ((مصنف ابن أبي شيبة)) و((شرح
السنة)) إلى: هشام.
وأخرجه بنحوه الدارمي (٤٣٥) من طريق ابن نمير، عن مجالد، به.
.
وسلف من طريق حماد بن زيد، عن مجالد برقم (١٤٦٣١).
وسيأتي قريبٌ منه في («المسند» ٢٦٥/٤ من طريق جابر الجعفي، عن عامر
الشعبي، عن عبدالله بن ثابت قال: جاء عمر بن الخطاب إلى النبي 8 *... =
٣٤٩
.........

١٥١٥٧- حدثنا أبو سَلَمَةَ الخُزَاعي، حدثنا شَريكٌ، عن عَمَّار الدُّهْنِي،
عن أبي الزُّبَير
عن جابر: أن رسول الله ﴿ دَخَلَ يومَ الفَتْح مكةً وعليه
عِمَامَةٌ سوداءُ (١).
-فذكر نحوه، وهذا إسناد ضعيف، جابر بن يزيد الجعفي ضعيف.
وأخرج ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (٨٩)، وأبو عبيد في ((غريب
الحديث)) ٢٩/٣، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (١٧٨) عن الحسن
البصري: أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يحدثوننا
بأحاديث قد أخذت بقلوبنا وقد هممنا أن نكتبها، فقال: ((يا ابن الخطاب
أمتهوٌّكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ أما والذي نفس محمد بيده لقد
جئتكم بها بيضاء نقية، ولكني أعطيت جوامع الكلم، واختصر لي الحديث
اختصاراً))، ورجاله ثقات إلا أنه من مراسيل الحسن البصري.
وأخرج نحوه العقيلي في ((الضعفاء)) ٢١/٢ من طريق علي بن مسهر، عن
عبدالرحمن بن إسحاق، عن خليفة بن قيس، عن خالد بن عرفطة، عن عمر
ابن الخطاب قال: انتسخت كتاباً من أهل الكتاب ... فذكره. وهذا إسناد
ضعيف، عبدالرحمن بن إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي- ضعيف، وخليفة بن
قيس مجهول، وقال البخاري في ترجمته من ((التاريخ)) ١٩٢/٣: لم يصحَّ
حديثه. يعني هذا الحديث كما يُفهَم من ترجمته عند العقيلي.
وفي الباب عن أبي الدرداء، قال: جاء عمر بجوامع من التوراة إلى رسول
الله ... فذكره. أورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧٤/١ وقال: رواه
الطبراني في ((الكبير)) وفيه أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي ولم أَرَ مَّن
ترجمه، وبقية رجاله موثّقون.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبدالله النخعي -=
٣٥٠

١٥١٥٨- حدثنا الخُزَاعي، حدثنا عبدُ العزيز، عن عَمْرو بن أبي
عَمْرو، عن رجل من الأنصارِ
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلٍ: ((كُلُوا لَحْمَ
الصَّيدِ وأَنْتُم حُرُمٌ، ما لَمْ تَصِيدُوهُ أَو يُصَدْ لَكُم))(١).
١٥١٥٩- حدثنا الخُزَاعي، أخبرنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، أخبرنا أبو الزبير
عن جابر: أنَّ النبيَّ نَّهُ نَهَى زمنَ خَيْبِرَ عن البَصَلِ والكُرَّاثِ،
= سيىء الحفظ، ورواية مسلم له في المتابعات، وهو متابع، وأبو الزبير لم
يصرح بسماعه في شيء من المصادر التي خرجت هذا الحديث، وسلف من
طريقه برقم (١٤٩٠٤). أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة بن
عبد العزيز.
وأخرجه مسلم (١٣٥٨)، والنسائي ٢١١/٨، والطحاوي ٢٥٨/٢ من طرق
عن شريك، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٦٧٩) عن محمد بن إسماعيل البخاري قال: حدثنا
غير واحد، عن شريك، وذكره.
(١) صحيح لغيره، وقد اختلف على عمرو بن أبي عمرو -وهو مولى
المطلب- في إسناد لهذا الحديث، انظر ما سلف برقم (١٤٨٩٤).
وأخرجه الشافعي ٣٢٣/١، ومن طريقه الدار قطني ٢٩٠/٢-٢٩١، والبيهقي
١٩٠/٥. وأخرجه الطحاوي ١٧١/٢ من طريق أسد بن موسى، كلاهما (الشافعي
وأسد بن موسى) عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد -وقال فيه عند الشافعي
ومن طريقه البيهقي: عن رجل من بني سلمة، وبنو سلمة من الأنصار.
وأخرجه الدارقطني ٢/ ٢٩٠، والحاكم ٤٧٦/١ من طريق سليمان بن بلال،
عن عمرو بن أبي عمرو، عن رجل من بني سلمة، عن جابر.
.........
وسيأتي برقم (١٥١٨٥) من طريق ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي
عمرو، أخبرني رجل ثقة، عن جابر.
٣٥١
-----

فَأَكلهما قومٌ، ثم جاؤوا إلى المسجدِ، فقال النبيُّ وَلِهِ: ((أَلَمْ أَنْهَ
عن هاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ المُنْتَِتَيْنِ؟)) قالوا: بَلَى يا رسولَ الله، ولكن
أَجْهَدَنا الجوعُ. فقال رسول اللهِ وَّةِ: ((مَنْ أَكَلَهُما فلا يَحْضُرْ
مَسجِدَنا، فإنَّ المَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى منه بَنُو آدَمَ))(١).
١٥١٦٠- حدثنا أبو سعيدٍ مَوْلى بني هاشم، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ أَبي
المَوَالِ، حدثنا محمدُ بن المُنكَّدِرِ، قال:
دخلتُ(٢) على جابرِ بن عبدِ الله وهو يُصَلِّي مُلْتَحِفَاً في ثوبٍ
واحدٍ ورِداؤُه موضوعٌ، فقلنا له: تُصَلِّي في ثوبٍ واحدٍ ورِدَاؤُكَ
موضوعٌ؟! قال: لِيَدْخُلَ عليَّ مثلُك، فيَراني أُصَلِّي في ثوبٍ
واحدٍ، إِنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ وَّرِ يُصلِي هكذا (٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بسماعه من
جابر في حديث ابن جريج عنه عند أبي عوانة ١/ ٤١١. الخزاعي: هو منصور
ابن سلمة بن عبدالعزيز أبو سلمة، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
وانظر (١٥٠١٤).
(٢) في (ق) ونسخة في هامش (س): دخلنا.
(٣) إسناده صحيح على شرط البخاري. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو
عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري.
وأخرجه البخاري (٣٥٣) و(٣٧٠) عن مطرف بن عبد الله الأصم
وعبد العزيز بن عبد الله، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣٧/٢ من طريق إسماعيل بن
أبي أويس، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن أبي الموال، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٥٢) من طريق واقد بن محمد، عن محمد بن
المنكدر، قال: صلى جابر في إزار قد عقده من قِبَل قَفاه وثيابُه موضوعة على
المِشْجَب، قال له قائل: تصلي في إزار واحد؟! فقال: إنما صنعت ذلك =
٣٥٢

١٥١٦١- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا زائِدةٌ، حدثنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ
عَقِيلٍ
عن جابرِ بنِ عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ
صُفوفِ الرِّجالِ المُقَدَّمُ، وشَرُّها المُؤَخَّرُ، وخَيْرُ صُفوفِ النِّساءِ
المُؤَخَّرُ، وشَرُّها المُقَدَّمُ، يا مَعْشَرَ النِّساءِ، إِذا سَجَدَ الرِّجالُ،
فاغْضُضْنَ أَبْصارَكُنَّ، لا تَرَيْنَ عَوْراتِ الرِّجالِ مِن ضِيقِ الأَزُرِ))(١).
١٥١٦٢- حدثنا أبو سعيدٍ(٢)، حدثنا زائدةُ، عن عبدِالله بن محمَّد بن
عقیلِ
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: مَشَيتُ مع رسول الله وَّه إلى امرأةٍ
من الأنصارِ، فذَبَحَت لنا شاةً، فقال رسول الله وَلٍ: (لَيَدْخُلَنَّ
رجلٌ من أَهلِ الجَنَّة)). فدخل أبو بكرٍ، فقال: ((لَيَدْخُلَنَّ رجلٌ
من أَهلِ الجَنَّةِ)). فدخل عمرُ، فقال: ((لَيَدْخُلَنَّ رجلٌ مِن أَهْلِ
= ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد النبي وَل﴾. وسلف من مسند
أنس بن مالك برقم (١٢٢٨٠) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال، عن
موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن أنس.
وانظر ما سلف بالأرقام (١٤١٢٠) و(١٤٥١٨) و(١٤٥٩٤).
(١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل
عبد الله بن محمد بن عقيل. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري
مولى بني هاشم، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وانظر (١٤١٢٣).
(٢) ((أبو سعيد)) سقط من (م) و(س) و(ق)، ثم استدرك على هامش
(س).
٣٥٣

الجَنَّةِ)). فقال: ((اللهمَّ إنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهُ عليًّا)). فدخل عليٍّ.
ثم أُتِينا بطعام، فأَكَلْنا، فقُمْنا إلى صلاة الظُّهر ولم يتوضَّأْ
أَحدٌ منَّا، ثم أُتِيْنَا ببقيّةِ الطعام، ثم قُمْنا إلى العصر، وما مسَّ
أحدٌ منَّا ماءً(١).
٣٨٨/٣
١٥١٦٣- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبَير
عن جابرٍ قال: خَرَجْنا مع النبيِّ وَّهِ مُهِلِّينَ بالحجِّ، فَقَدِمْنا
مكةَ فطُفْنا بالبيت وبالصَّفا والمَرْوةِ، فقال رسول الله وَّه: ((أَحِلُّوا
واجْعَلُوها عُمْرةَ، إلا مَن سَاقَ الهَدْيَ)). قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ،
وَوُوُقِعَتِ(٢) النساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّروِيَةِ، أَهْلَلْنا بالحجِّ. قال
(١) إسناده محتمل للتحسين من أجل عبدالله بن محمد بن عقيل، وباقي
رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرج الشطر الأول منه الطيالسيُّ (١٦٧٤) عن زائدة بن قدامة، بهذا
الإسناد.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ١٥/١٢ عن حسين بن علي، والحاكم
١٣٦/٣ من طريق معاوية بن عمرو، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به.
وأخرج الشطر الثاني الطيالسيُّ (١٦٧٠)، وعنه الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) ٦٥/١، عن زائدة، به.
والشطر الأول انظر (١٤٥٥٠)، وللشطر الثاني انظر (١٤٢٩٩)
و (١٥٠٢٠).
(٢) كتبت لهذه الكلمة في (م) و(س) و(ق): ووقعت، بواوين، وما أثبتناه
هو الصواب إن شاء الله، فالواو الأولى للعطف، والكلمة مبنية للمجهول من
واقع المرأةَ: إذا جامَعَها، ويقال أيضاً: وَقَعَ عليها، متعدياً بحرف الجر.
٣٥٤

سُراقَةُ بن مالك بن جُعْشُم: يا رسولَ الله، عُمْرَتُنا هذه، ألِعامِنا
أم للأبدِ؟ قال: ((لا، بَلْ لِلأَبَدِ))(١).
١٥١٦٤- حدثنا مُؤمَّل، حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبَير
عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنْ عِشْتُ - إنْ شاءَ الله-
نَهَيْتُ أنْ يُسَمَّى بَرَكَةُ ويَسَارٌ))(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل: وهو ابن
إسماعيل. سفيان: هو الثوري. وانظر (١٤١١٦).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل-
سيىء الحفظ، لكنه قد توبع، وأبو الزبير قد صرح بالسماع في حديث ابن
جريج عنه، وسلف تخريج هذا الطريق عند الحديث السالف برقم (١٤٦٠٦)،
ثم أبو الزبير متابع أيضاً.
وأخرجه الحاكم ٢٧٤/٤ من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٧٣٨)، والحاكم ٢٧٤/٤ من
طريق محمد بن كثير العبدي، والحاكم ٢٧٤/٤ من طريق أبي حذيفة النهدي،
عن سفيان، به.
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٢٩)، والترمذي (٢٨٣٥)، وابن حبان (٥٨٤١)،
والحاكم ٢٧٤/٤ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي الزبير،
عن جابر قال: قال عمر: قال رسول الله وَله: ((لئن عشت - إن شاء الله-
لأنهين أن يسمى ... )) قال الترمذي: هذا حديث غريب، هكذا رواه أبو أحمد،
عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، ورواه غيره عن سفيان، عن
أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وَلير، وأبو أحمد ثقة حافظ، والمشهور عند
الناس، لهذا الحديث عن جابر، عن النبي وَّر، وليس فيه عن عمر. وقال
الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ولا أعلم أحداً
رواه عن الثوري يذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد، ووافقه الذهبي.
٣٥٥

١٥١٦٥- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حمَّاد، حدثنا عليٍّ -يعني ابنَ زيد-،
عن أَبِي نَضْرة
عن جابر قال: قال رسول الله وَّهُ لابن صائِدٍ: ((ما تَرَى؟))
قال: أَرى عرشاً على الماءِ -أو قال: على البَحْر - حولَه حيَّاتٌ.
قال رسولُ اللهِ وَّ: ((ذاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ))(١).
١٥١٦٦- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، قال: حدثنا حمادٌ -يعني ابنَ
زيدٍ-، عن كَثِيرٍ بن شِنْظِيرٍ، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ
عن جابرِ بن عبدِ الله، قال: بَعَثَنِي النبيُّ نَّ في حاجةٍ، فَلَمَّا
رَجَعْتُ، سَلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فلمَّا فَرَغَ، قلتُ: يا
رسولَ الله، سَلَّمْتُ عليكَ، فلم تَرُدَّ عليَّ! قال: ((إِنِّي كنتُ
أُصَلِّي)). وهو على راحِلَتِهِ مُتَوجِّهاً لغيرِ القِبْلَةِ(٢).
وانظر (١٤٦٠٦).
(١) صحيح دون قوله: ((حوله حيات))، وهذا إسناد ضعيف لضعف مؤمل:
وهو ابن إسماعيل، ولضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. حماد: هو ابن
سلمة، وأبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قطعة. وهو مكرر الحديث
(١١٦٣٠) السالف في مسند أبي سعيد الخدري.
وأخرجه بنحوه مطولاً مسلم (٢٩٢٦) (٨٨)، وأبو عوانة في الفتن كما في
((إتحاف المهرة)) ٥٧٣/٣، وابن حبان (٦٧٨٤) من طريق سليمان بن طرخان،
عن أبي نضرة، عن جابر.
وانظر ما سلف برقم (١٤٩٥٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، كثير بن شنظير -وهو المازني
البصري-، وإن كان من رجال الصحيح إلا أن فيه كلاماً ينزله عن رتبة الصحيح،
وباقي رجاله ثقات من رجال الصحيح. إسحاق بن عيسى: هو ابن الطباع . =
٣٥٦

١٥١٦٧- حدثنا إسحاقُ بن عيسى، حدثنا حمَّاد، عن كَثِير بن شِنْظِير،
عن عطاءٍ
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((خَمِّرُوا
الآنِيةَ، وأَوْكُوا الأسْقِيَةَ، وأَجِيفُوا البابَ، وأَطْفِئُوا المَصابِيحَ عند
الزُّقادِ، فإنَّ الفُوَيْسِقَةَ رُبَّما اجْتَرَّتِ الفَتيلةَ فَأَحْرَقَتِ البيتَ،
واكْفِتُوا صِبْيانَكُم عندَ المساءِ، فإنَّ لِلْجِنِّ انْتِشاراً وخَطَفَةٌ))(١).
= وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٧)، ومسلم (٥٤٠) (٣٨)، وأبو عوانة
٢/ ١٤٠، والمزي في ترجمة كثير بن شنظير من ((تهذيبه)) ١٢٥/٢٤ من طرق
عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وليس في حديثهم جميعاً: ((يا رسول الله،
سلمت عليك، فلم تردّ عليّ))، وقالوا في حديثهم جميعاً غير أبي عوانة: ((إنه
لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي».
وانظر (١٤٧٨٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه أبو يعلى (٢١٣٠) عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٣١٦) و(٦٢٩٥)، وأبو داود (٣٧٣٣)، والترمذي
(٢٨٥٧)، وأبو عوانة ٣٣٤/٥، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٠٦٢)، والبغوي
(٣٠٥٩) من طرق عن حماد بن زيد، به. وبعضهم يختصره.
وانظر (١٤٤٣٤) و(١٤٨٩٨).
قوله: ((أوكوا)) من الوكاء، وهو ما يسدُّ به فم القربة.
((أجيفوا))، أي: أغلقوا.
((اكفتوا)) بهمزة وصل وكسر الفاء ويجوز ضمها، بعدها مثناة، أي: ضموهم
إليكم، والمعنى: امنعوهم من الحركة في ذلك الوقت.
((خطفة)؟ بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة والفاء، ويجوز في الطاء
الكسر والتسكين، وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة.
٣٥٧
:

١٥١٦٨- حدثنا إسحاقُ بنُ عيسى، أخبرنا مالكٌ، عن أبي الزُبير
عن جابرٍ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ نَهَى عن أكل لحوم الأضاحي
بعدَ ثلاثٍ، ثم قال بعدَ ذُلك: ((كُلُوا وَتَزَوَّدُوا واذَّخِرُوا))(١).
١٥١٦٩- حدثنا إسحاقُ، أخبرني مالكٌ، عن جعفرٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبدِ الله قال: رأيتُ رسولَ الله وَّهُ رَمَلَ من
الحَجَرِ الأسودِ، حتى انتهى إليه، ثلاثةَ أطوافٍ(٢).
١٥١٧٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ (ح) وحدثنا إسحاقُ، أخبرنا
مالكٌ، عن جعفر بن محمدٍ، عن أبيه
أن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ حِينَ خَرَجَ
من المسجدِ، وهو يريدُ الصَّفا، وهو يقول: ((نَبْدَأُ بِما بَدَأَ الله
(١) صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، أبو الزبير لم يصرح بسماعه
من جابر، لكنه قد توبع، تابعه عطاء بن أبي رباح فيما سلف برقم (١٤٤١٢).
وهو في ((الموطأ)) ٤٨٤/٢، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٩٧٢) (٢٩)،
والنسائي ٢٣٣/٧، والطحاوي ١٨٦/٤، وأبو عوانة ٢٣٦/٥، وابن حبان
(٥٩٢٥)، والبيهقي ٢٩٠/٩-٢٩١، والبغوي (١١٣٣).
وأخرجه الطحاوي ١٨٦/٤، وأبو عوانة ٢٣٦/٥ من طريق عمرو بن
الحارث، عن أبي الزبير، به.
وانظر (١٥١٣٩).
وسيأتي الحديث في مسند قتادة بن النعمان ١٥/٤ عن محمد بن بكر، عن
ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. جعفر: هو ابن محمد بن علي بن
الحسين، الملقَّب بالصادق، والملقَّب أبوه بالباقر. وانظر (١٤٦٦١).
٣٥٨
....
.....
...

به))(١).
١٥١٧١ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ (ح) وحدثنا إسحاقُ، أخبرنا
مالكٌ، عن جعفرٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ وَيَ كان إذا وَقَفَ على
الصَّفا يُكَبِّرُ ثلاثاً، ويقول: ((لا إلهَ إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له،
له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهُوَ على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ)).
وفي حديث عبد الرحمن: يَصنَعُ ذُلك ثلاثَ مرات، ويدعو،
ويَصنَعُ على المَرْوَةِ مثلَ ذُلك(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الرحمن -وهو ابن مهدي،
وإسحاق: هو ابن عيسى ابن الطباع.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٧٢/١، ومن طريقه أخرجه النسائي
٢٣٩/٥.
وأخرجه النسائي ٢٣٩/٥، والدارقطني ٢٥٤/٢ من طرق عن جعفر بن
محمد، بهذا الإسناد.
وسيأتي الحديث برقم (١٥٢٤٣). وهو قطعة من حديث جعفر الطويل في
الحج السالف برقم (١٤٤٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ١٧٣/١، ومن طريقه أخرجه النسائي
٢٤٠/٥، وأبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ٣٤٧/٣، وابن حبان
(٣٨٤٢)، والبغوي (١٩١٩).
وأخرجه النسائي ٢٣٩/٥ و٢٤٠ و٢٤٣ و٢٤٤، وأبو عوانة من طرق عن
جعفر بن محمد، بهذا الإسناد. وزاد النسائي في روايته الأخيرة قصة السعي إذا
انصبَّت قدماه في الوادي، وهي الرواية الآتية.
٣٥٩
=
.--

......... ٠٠٠٠
-أ ..
١٥١٧٢- قرأتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ (ح) حدثنا إسحاقُ، أخبرنا
مالكٌ، عن جعفرٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ الله وَ﴿ كان إذا نَزَلَ من
الصَّفا مَشَى، حتى إذا انْصَبَّت قَدَماهُ في بَطْنِ الوادي، سَعَى حتى
يَخرُجَ منه (١).
١٥١٧٣- حدثنا إسحاقُ، أخبرنا مالكٌ، عن جعفرٍ، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ نَحَرَ بعضَ هَذْيِهِ
بیدِهِ، وبعضُه نحرَه غیرُه(٢).
١٥١٧٤- حدثنا عبدُ الرَّزاق، أخبرنا سفيانٌ، عن الأعمشِ ومنصورٍ،
عن سالم بن أبي الجَعْد
عن جابرِ بن عبدِ الله قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَله فقال: إنَّ
لي جاريةً، وأنا أَعزِلُ عنها. فقال له: ((ما يُقَدَّرْ يَكُنْ)) فلم يَلْبَثْ
أن حَمَلَتْ، فجاء إلى النبيِّ وَّه، فقال: يا نبيَّ الله، ألَمْ تَرَ أَنّها
= والحديث قطعة من حديث جعفر الطويل في الحج السالف برقم
(١٤٤٤٠).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو عند مالك في ((الموطأ)) ٣٧٤/١، ومن طريقه أخرجه النسائي
٢٤٣/٥. وانظر (١٤٥٧١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه النسائي ٢٣١/٧ من طريق مالك، بهذا الإسناد.
وانظر (١٤٥٤٩).
٣٦٠
....
...