النص المفهرس
صفحات 301-320
١٥٠٦٦ - حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيْجٍ، أَخبرني أَبو الزُّبَيرِ أنه سَمِعَ جابر بن عبدِ الله يقول: أُتِيَ بِضَبِّ إلى النبيِّ وَّهه فأَبى أن يأْكُلَه، وقال: ((لا أدري، لَعَلَّهُ من القُرُونِ الأُولى الَّتي مُسِخَتْ))(١). ١٥٠٦٧- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا(٢) ابنُ جُريجٍ، أَخبرني عَمْرُو ابن دینار أنه سَمِعَ جابرَ بن عبدِ الله يقولُ: جاءَ رجلٌ والنبيُّ ◌َِّ على المِنْبَرِ يومَ الجمعةِ يَخطَبُ، فقال له النبيُّ وََّ: «أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنٍ؟)). قال: لا. قال: ((فارْكَعْ))(٣). ١٥٠٦٨- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ، أَخبرني عَمْرُو بن دينار، قال : = - وهو النخعي-، لكنه متابع، وعبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن في الشواهد والمتابعات. وهو عند المصنف في («فضائل الصحابة)» (٩٧٧). وانظر (١٤٥٥٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٤٤٦٠). قوله : ((لعله من القرون الأولى)) قاله على وجه الاحتمال قبل أن يعلم أن الممسوخ لا يبقى، كما يدل عليه قوله: («لعله)». قاله السندي. (٢) في (م): أنبأنا . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٤٣٠٩). ٣٠١ سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ الله يقولُ: لمَّا بُنِيَتِ الكَعبَةُ كانَ العِبَّاسُ والنبيُّ وَّهِ يَنْقُلانِ حِجارةً، فقال العباسُ للنبيِّ وَّ: اجعَلْ إِزَارَك- قال عبدُالرزاق- على رَقَبَتِكَ من الحِجارةِ. فخَرَّ إلى الأرضِ، وطَمَحَتْ عَيْناهُ إلى السماءِ، فقام فقالَ: ((إِزَارِي إِزَارِي)». فقامَ فشَدَّه عليه(١). ١٥٠٦٩- حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: زَعَمَ لي عطاءٌ قال : سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ الله يقولُ: قال النبيُّ نَّهِ: ((مَن أَكَلَ هُذِهِ الشَّجَرَةَ - قالَ: يريدُ الثُّومَ- فلا يَغْشَنا في مَسجِدِنا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٣٤٠) (٧٦)، والبيهقي ٢٢٧/٢ من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١٤٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وعطاء: هو ابن أبي رباح المكي. وهو في ((مصنف)) عبد الرزاق (١٧٣٦)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٥٦٤) (٧٥). وزاد عبد الرزاق في ((مصنفه)): أراه يعني النِّيَّة التي لم تطبخ. وأخرجه البخاري (٨٥٤)، ومسلم (٥٦٤) (٧٤) و(٧٥)، والترمذي (١٨٠٦)، والنسائي ٤٣/٢، وفي ((الكبرى)) (٧٨٦) و(٦٦٨٥) و(٦٦٨٦)، وابن خزيمة (١٦٦٥)، وأبو عوانة ٤١١/١-٤١٢ و٤١٢، وابن حبان (١٦٤٤)، والبيهقي ٧٦/٣ من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. زاد عند البخاري في آخره: قلت: ما يعني به؟ قال: ما أراه يعني إلا نيئة، وقال مخلد بن يزيد عن ابن جريج: إلا نتنة، وزاد عند بعضهم: وقال مرة: الثوم والبصل والكراث . = ٣٠٢ ١٥٠٧٠- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيْجِ، قال: قال أَبو الزُّبیرِ : قال جابرُ بنُ عبد الله: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (ليسَ على المُنْتَهِبِ قَطْعٌ، ومنِ انْتَهَبَ نُهبَةٌ مَشْهُورَةً، فَلَيْسَ مِنَّ)). وقال: (ليسَ على الخائِن قَطْعٌ))(١). وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٠/٢ و٣٠٣/٨، والطحاوي في ((شرح معاني = الآثار)) ٢٣٧/٤ من طريق ابن أبي ليلى، وأبو يعلى (١٨٨٩) و(٢٣٢٢) من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما عن عطاء، عن جابر. وسيأتي برقم (١٥٢٧٤) من طريق الربيع بن صبيح، وبرقم (١٥٢٩٩) من طريق الزهري، كلاهما عن عطاء، به. وانظر ما سلف برقم (١٥٠١٤). (١) إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، وهو وابن جريج قد عنعنا، لكن ابن جريج قد صرح بسماعه من أبي الزبير عند غير واحد ممن خرجه، وقيل: لم يسمعه منه، ثم هو متابع كما سنبينه. وأخرجه أبو داود (٤٣٩١) و(٤٣٩٢) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٨٨٤٤) و(١٨٨٥٨) و(١٨٨٦٠)، وابن أبي شيبة ٤٥/١٠ و٤٧، والدارمي (٢٣١٠)، وأبو داود (٤٣٩٣)، وابن ماجه (٢٥٩١) و(٣٩٣٥)، والترمذي (١٤٤٨)، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٨/٨ و٨٩، وفي («الكبرى» (٧٤٦٣) و(٧٤٦٤) و(٧٤٦٥) و(٧٤٦٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٧١/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٣١٤)، وابن حبان (٤٤٥٦) و(٤٤٥٧)، والدارقطني ١٨٧/٣، وابن حزم في ((المحلى)) ٣٥٩/١١-٣٦٠، والبيهقي ٢٧٩/٨، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٥٦/١ و١٥٣/١١، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٣٢٦) من طرق عن ابن = ٣٠٣ =جريج، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض، لم يذكره أحد منهم بتمامه، ومعظمهم زاد فيما لا قطع فيه المختلس، وتفرد ابن حبان في إسناده فقرن بأبي الزبير عمرو بن دينار، وقال الترمذي: حسن صحيح، والعمل على لهذا عند أهل العلم. قلنا: وقد ذكر بعض أهل العلم أن ابن جريج لم يسمعه من أبي الزبير، وأن بينهما ياسين بن معاذ الزيات، وممن قال ذلك أحمد بن حنبل، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان كما في (العلل)) لابن أبي حاتم ١/ ٤٥٠، والنسائي، ونقل ذلك أبو داود والخطيب وابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٤٢/٧، والبيهقي، لكن لهذا مردود بأن ابن جريج قد صرح بسماعه عند عبدالرزاق (١٨٨٤٤)، والدارمي، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٤٦٣)، والخطيب البغدادي ٢٥٦/١، وابن الجوزي، فلا وجه بعد ذلك لاعتبار عنعنة ابن جريج علة قادحة فيه. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٨٨/٨، وفي (الكبرى)) (٧٤٦١) و(٧٤٦٢)، وابن حبان (٤٤٥٨)، والخطيب ١٣٥/٩ من طريق سفيان الثوري، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٩/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٤٦٧) و(٧٤٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧١/٣، والبيهقي ٢٧٩/٨ من طريق المغيرة بن مسلم، وعبدالرزاق (١٨٨٤٥) و(١٨٨٥٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٧/ ٢٦٤١- ٢٦٤٢ من طريق ياسين الزيات، ثلاثتهم عن أبي الزبير، به. قلنا: سفيان الثوري ثقة إمام، لكن قال النسائي: لم يسمعه من أبي الزبير، والمغيرة ابن مسلم صدوق حسن الحديث، لكن قال النسائي: ليس بالقوي في أبي الزبير. وكذلك استنكر أحاديثه عن أبي الزبير يحيى بنُ معينٍ في رواية عنه. وأما ياسين الزيات فضعيف، لكن هذه الطرق الثلاثة مجتمعة تصلح لتقوية حدیث ابن جريج. وقوله : ((من انتهب نهبة مشهورة فليس منا))، سلف برقم (١٤٣٥١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، وهذه متابعة أخرى قوية لابن جريج. وقد وقع في طريق ياسين الزيات عند عبدالرزاق (١٨٨٥٩) تصريح أبي = ٣٠٤ ١٥٠٧١- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيْجٍ، أخبرني أبو الزُّبَير أنه سمعَ جابرَ بن عبدِ الله الأنصاريَّ(١) يقول: رأيتُ النبيَّ ◌ِل وهو على راحِلَتِهِ يُصلِّي النَّوافِلَ في كُلِّ وَجْهٍ، ولكنَّه يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ من الرَّكْعةِ، ويُومِىءُ إِيماءٌ (٢). = الزبير بسماعه من جابر، لكن ياسين ضعيف، فلا يعتمد عليه في تثبيت سماع أبي الزبير من جابر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧/١٠، والنسائي في ((المجتبى)) ٨٩/٨، و((الكبرى)) (٧٤٦٩) من طريق أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً. وأشعث بن سوار ضعيف. وأخرجه مرفوعاً الطبراني في «الأوسط)) (٣٨٦٤) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن جابر. وإسناده ضعيف جداً، لا يصلح للمتابعة. والنهي عن الاختلاس انظر ما سلف برقم (١٤٤٦٣). وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في «الأوسط» (٥١٣)، ورجال إسناده ثقات. ولقصة المختلس شاهد من حديث عبدالرحمن بن عوف عند ابن ماجه (٢٥٩٢)، وصححه الحافظ في ((التلخيص)) ٦٦/٤. قوله: ((على منتهب)) النهب: الأخذ على وجه العلانية والقهر. وقوله: ((على خائن)): الخائن هو الآخذ مما في يده على وجه الأمانة. وأما الاختلاس فهو أخذ الشيء من ظاهر بسرعة. ((حاشية النسائي)) للسندي . وانظر (شرح السنة)) ٣٢٣/١٠، و(«المغني)) ٤١٦/٢. (١) في (م): وذكروا الأنصاري. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (١٢٧٠)، ومن طريقه ابن حبان (٢٥٢٣) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وقالا في حديثهما: من الركعتين، بدلاً: من = ٣٠٥ ١٥٠٧٢ - حدثنا عبدُ الرزاقِ، أخبرنا ابنُ جُريجٍ، أَخبرني عطاءٌ أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ الله، وذَكَروا العَزْلَ، فقال: كُنَّا نَصْنَعُه على عَهْدِ رسولِ الله وَيَ(١). ١٥٠٧٣- حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، أخبرنا ابنُ جُريجٍ: قال عطاءٌ: حين قَدِمَ جابرُ بنُ عبدِ الله مُعْتَمِراً، فجِئْناه في مَنزِلِه، فسَأَلَه القومُ عن أَشياءَ، ثم ذَكَرُوا له المُتْعَةَ، فقال: نعم، اسْتَمْتَعْنا على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَِّ وأبي بكرٍ وعمرَ، حتى إذا كان في آخرِ خلافةِ عمرَ رضي الله عنه(٢). ١٥٠٧٤- حدثنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: سمعتُ الحجاجَ بنَ أَرطاةَ، عن أَبي الزُّبیرِ عن جابرِ بنِ عبد الله: أنَّ النبيَّ نَّهِ غابَتْ له الشمسُ بِسَرِفَ، = الركعة . ٣٨١/٣ وانظر (١٤١٥٦). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٢٥٦٦). وانظر (١٥٠٣٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف عبدالرزاق (١٤٠٢١) ضمن حديث طويل. وأخرجه مسلم (١٤٠٥) (١٥) من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٦٨). وقوله في آخر الحديث: حتى إذا كان في آخر خلافة عمر، أي: نُهينا عنها عند ذلك، كما في الرواية السالفة برقم (١٤٢٦٨). ٣٠٦ فلم يُصَلِّ المغربَ حتى أَتَى مكةً(١). ١٥٠٧٥- حدثنا سفيانُ بن عُیينةً، عن عمرو بنِ دینارٍ سمعه من جابرِ بنِ عبدِ الله: أَتَّى النبيُّ وَِّ عبدَ الله بنَ أُبيِّ بعدما أُدْخِلَ في حُفْرَتِهِ، فَوَضَعَه على رُكْبَتِهِ، وأَلَبَسَه قميصَه، ونَفَثَ عليه من رِيقِه(٢). (١) إسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة وأبو الزبير مدلسان، وقد عنعنا، وقد خالف الحجاج بن أرطاة في متن لهذا الحديث، فرواه مقلوباً، وصوابه: أن رسول الله وم خرج من مكة عند غروب الشمس، ثم لم يصلِّ المغرب حتى أتى سرف، وقد سلف على الصواب برقم (١٤٢٧٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٢٤٧)، والبخاري (١٢٧٠) و(١٣٥٠) و(٥٧٩٥)، ومسلم (٢٧٧٣) (٢)، والنسائي ٣٧/٤-٣٨ و٣٨ و٨٤، وابن الجارود (٥٢٤)، وأبو يعلى (١٨٢٨)، والطبري في ((التفسير)) ٢٠٥/١٠، وأبو عوانة في الجنائز والمنافقين كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٨٩/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٣)، وابن حبان (٣١٧٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٠٢/٣، وفي ((الدلائل)) ٢٨٦/٥، والبغوي في ((التفسير)) ٣١٧/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وعند البخاري (١٢٧٠)، والبغوي زيادة في آخره: وكان كَا عباساً قميصاً ... ثم ذكر قصة، وانظر تفصيل لهذه القصة عند البخاري (٣٠٠٨). وأخرجه مسلم (٢٧٧٣) من طريق عبد الملك بن جريج، والنسائي ٤/ ٨٤ من طريق الحسين بن واقد، كلاهما عن عمرو بن دينار، به. زاد في رواية الحسين بن واقد: وصلى عليه. وهي زيادة شاذة في حديث جابر، وقد قيل في الحسين بن واقد: إنه قد يتفرد بزيادات في أحاديثه. وزادها أيضاً في حديث جابر مجالد بن سعيد كما سلف عند الحديث رقم (١٤٩٨٦)، ومجالد = ٣٠٧ ١٥٠٧٦ - حدثنا سفيانُ، قال: سَمِعَ عمرُو جابراً يقولُ: سَمِعَتْ أذنايَ من رسولِ اللهِ وَلهُ: (قَوْمٌ يَخْرُجُونَ من النَّارِ فِيَدْخُلُون الجَنَّةَ»(١). ١٥٠٧٧- حدثنا سفيانُ، عن عمرٍو عن سليمانَ بنِ يسارِ: أن أميراً كانَ بالمدينةِ يقالُ له: طارقٌ، قَضى بالعُمرى للوارثِ عن (٢) قولِ جابرِ بنِ عبدِ الله، عن رسولِ الله حمّلالله(٣) . ١٥٠٧٨- حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزُّبَير سَمِعَ جابراً يقولُ: لم نُبايع النبيَّ مَ﴿ على الموتِ، إنَّما بايعناه على أَنْ لا نَفِرَّ(٤). = ضعيف، لكن ثبت في حديث عمر السالف برقم (٩٥)، وحديث ابنه السالف برقم (٤٦٨٠)، وكلاهما متفق عليه: أن النبي ◌َّ صلى على عبدالله بن أبي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٤٣١٢). (٢) في (م): على. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وعمرو: هو ابن دينار. وقد سلف تخريج لهذا الحديث عند الحديث السالف برقم (١٤١٩٧)، فانظره لزاماً. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير من رجال مسلم، وسفيان -وهو ابن عيينة- من رجال الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٢٧٥)، ومسلم (١٨٥٦) (٦٨)، والترمذي (١٥٩٤)، والنسائي ٧/ ١٤٠-١٤١، وأبو يعلى (١٨٣٨)، وأبو عوانة ٤٨٧/٤ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٨٢٣). ٣٠٨ ١٥٠٧٩- حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزُّبیرِ سَمِعَ جابراً يقول: إنَّ النبيَّ لَّهُ سُئلَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ، فقال: ((اعْلِفْهُ ناضِحَك))(١). ١٥٠٨٠- حدثنا سفيانُ، حدثنا ابنُ عَقیلٍ عن جابرٍ: أنَّ النبيَّ ﴿ أَكَلَ خُبزاً ولَحْماً، فصَلَّى ولم يتوضأ(٢). ١٥٠٨١- حدثنا حمادُ بن أُسامةَ، حدثني هشامُ بنُ عُرْوةَ، حدثني عُبِيدُ الله بنُ عبدِ الرحمن بنِ رافعٍ عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن أَحْيا أَرْضاً مَيْنَةً، فهي له، وما أَكَلَتِ العافيةُ منه، فهو له صَدَقَةٌ (٣)(٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وهو مكرر (١٤٢٩٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبدالله بن محمد بن عقيل حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد تابعه عليه محمد بن المنكدر وعمرو بن دینار. وأخرجه الحميدي (١٢٦٦)، وابن ماجه (٤٨٩)، والترمذي في ((السنن)) (٨٠)، وفي ((الشمائل)) (١٨١)، وأبو يعلى (٢٠١٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو عندهم جميعاً غير ابن ماجه ضمن حديث مطول، وقرن الترمذي وأبو يعلى بعبدالله بن محمد بن عقيل محمد بن المنكدر، وقرن به ابن ماجه محمد بن المنکدر وعمرو بن دینار. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٩٩). (٣) في (م) ونسخة في (س): ((له به صدقة)). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبيدالله بن عبدالرحمن بن= ٣٠٩ ١٥٠٨٢- حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرنا حجَّاجٌ، عن عطاءٍ وعن أَبي الزُّبَير عن جابرٍ: أن النبيَّ وََّ نهى أن يُباعَ ما في رؤوسِ النَّخْلِ بِتَمرِ كَيْلاً(١)×٢). ١٥٠٨٣- حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرنا حجَّاج، عن عطاءٍ وعن أبي الُّبَير عن جابرٍ: أن النبيَّ وَِّ نهى أن تُباعَ الثمارُ حتى يَبْدُوَ صلاحُها، وأن تُباعَ سَنَتينٍ أو ثلاثاً(٣). =رافع، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وهو متابع. وأخرجه الدارمي (٢٦٠٧) من طريق حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. بلفظ: ((فله فيها أجر)) مكان قوله: ((فهي له)). وقد سلف بلفظ: ((له فيها أجر)) برقم (١٤٣٦١). (١) في (س): مكيل، والمثبت من (م) و(ق) ونسخة في هامش (س). (٢) حديث صحيح، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعنه، لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٧٤) من طريق يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٥٠٨٤)، وقد سلف برقم (١٤٣٥٨) من طريق أبي الزبير وحده، وبرقم (١٤٨٧٦) من طريق أبي الزبير وعطاء، لكن بلفظ: النهي عن المزابنة، وهو نفسه. (٣) حديث صحيح كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٨/٦ عن يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد، ولم يذكر قصة بيع السنين. وأخرجه مسلم ص١١٧٦ (٨٦) من طريق رباح بن أبي معروف، عن عطاء وحده، به، وزاد فيه النهي عن الكراء. = ٣١٠ ١٥٠٨٤- حدثنا يحيى بنُ زكريا بنُ أبي زائدةَ، حدثنا حجاجٌ، عن عطاءٍ وعن أبي الزُّبَير عن جابرٍ: أن النبيَّ ◌َّهِ نهى أن يُباعَ ما في رؤوسِ النخلِ بتمر مَكِيلٍ(١). ١٥٠٨٥- حدثنا عَبْدةُ بنُ سليمانَ، حدثنا عبدُالملكِ، عن عطاءٍ عن جابرٍ، قال: شَهِدْتُ النبيَّ ◌ََّ في يومِ عِيدٍ، بَدَأَ بالصلاةِ قبلَ الخُطْبَةِ بغيرِ أَذانٍ ولا إِقامةِ(٢). ١٥٠٨٦- حدثنا يحيى بنُ يَمَانٍ، عن المُثَنَّى، عن عطاءٍ عن جابرٍ: أن النبيَّ وَ ل﴿ طافَ طوافاً واحداً(٣). = وسلفت قصة النهي عن بيع التمر حتى يبدو صلاحه من طريق عطاء وأبي الزبير برقم (١٤٨٧٦)، ومن طريق أبي الزبير وحده برقم (١٤٣٥٠). وسلفت قصة النهي عن بيع السنين من طريق أبي الزبير برقم (١٤٣٧١)، وانظر في هذا الباب ما سيأتي من طريق عطاء برقم (١٥٢٤٦)، وما سلف برقم (١٤٣٢٠) من طريق سليمان بن عتيق. (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٥٠٨٢). (٢) إِسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان العرزمي- فمن رجال مسلم. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/٢ و١٦٩، ومن طريقه الفريابي في ((أحكام العيدين)) (٥) و(٩٦) عن عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد. وسيتكرر من هذا الطريق نفسه برقم (١٥١٠١). وانظر (١٤١٦٣). (٣) إسناده ضعيف، المثنى -وهو ابن الصباح- ضعيف، ويحيى بن يمان = ٣١١ ١٥٠٨٧- حدثنا زيدُ بنُ الحُبابِ، حدثني حسينُ بنُ واقدٍ، حدثني أَبو الزُّبَير عن جابرٍ: أَن رجلاً أَتَى النبيَّ وَله، فقال: إنَّ أَخي ماتَ، فكيف أُكَفِّنُه؟ قال: ((أَحْسِنْ كَفَنَه))(١). ١٥٠٨٨- حدثنا محمدُ بنُ بِشْرٍ، حدثنا سعيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةً، حدثنا قتادةُ، عن سليمانَ بنِ قيسِ اليَشْكُرِيِّ عن جابر بن عبدِ الله الأنصاريِّ أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ﴾ قال: ((مَن حاطَ حائطاً على أَرضٍ، فهِيَ له)(٢). =شيخ أحمد ليس بذاك القوي. وأخرجه الدارقطني ٢٥٩/٢ من طريق يحيى بن يمان، بهذا الإسناد. ولفظه بتمامه: أن النبي وَل قرن من بين أصحابه، وطاف طوافاً واحداً، وأحلَّ أصحابه بعمرة . وانظر (١٤٩٠٠). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير حسين بن واقد، فقد استشهد به البخاري، وروى له مسلم حديثين متابعة، وهو صدوق لا بأس به. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس. وانظر (١٤١٤٥). (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن قيس اليشكري، فقد روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، لكن رواية قتادة عنه صحيفة، ولم يسمع منه . وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩٥)، والطحاوي ٢٦٨/٣ من طريق محمد بن = ٣١٢ ١٥٠٨٩- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، حدثنا محمدُ بن إِسحاقَ، عن عاصمِ ابنِ عُمَرَ بن قَتَادةَ، قال الحسن بن محمَّد بن عليٍّ: قلت لجابرِ بن عبدِ الله (١)، فقال جابر بن عبدِالله: يا ابنَ أَخي، أنا أعلمُ الناس بهذا الحديثِ: كنتُ فيمن رَجَمَ الرجلَ - يعني ماعزاً-، إنّ لمَّا رَجَمْناه، وَجَدَ مَسَّ الحِجارةِ، فقال: أيْ قومِ، رُدُوني إلى رسولِ اللهِ وَّه، فإِنَّ قَومي هم قَتَلُوني وغَرُّوني مِن نَفْسي، وقالوا: إن رسولَ اللهِ نَّهُ غيرُ قاتِلِك. قال: فلم نَنْزِعْ عن الرَّجلِ حتى فَرَغْنا منه. قال: فلمَّا رَجَعْنا إلى رسولِ = بشر العبدي، بهذا الإسناد. وروي هذا الحديث عن قتادة، عن الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، وسيأتي ١٢/٥، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف. ويشهد له حديث أنس عند ابن عدي في ((الكامل)) ١٦٤٥/٤، والبيهقي ١٤٨/٦، وفي إسناده عباد بن منصور، وفيه ضعف. وقد سلف في الحديث (١٤٢٧١) قول النبي وقال: ((من أحيا أرضاً ميتة فله منها أجر)) وفي رواية: ((فهي له)). قال القاري في ((مرقاة المفاتيح)) ٣٦٩/٣: قال التوربشتي: يستدل به من يرى التمليك بالتحجير، ولا يقوم به حجة، لأن التمليك إنما هو بالإحياء، وتحجير الأرض وإحاطته بالحائط ليس من الإحياء في شيء. قلنا: وانظر («المغني)) ١٥١/٨-١٥٢، و((بذل المجهود)) ٣١/١٤. (١) كذا وقع عند المصنف بإسقاط مَقُول القول، وثبت عند غيره، وهو: إن رجالاً من أسلم يحدِّثون أن رسول الله ◌َ﴾ قال لهم حين ذكروا له جَزَعَ ماعزٍ من الحجارة حين أصابته: ((ألَّ تركتموه)) وما أعرف الحديثَ! فقال له جابر: يا ابن أخي ... فذكره. ٣١٣ ..-- اله ◌َلَّهَ ذَكَرنا له قولَه، فقال: ((ألَّ تَرَكْتُمُ الرَّجلَ وجِئْتُمُوني به)). إنّما أَرَادَ رسولُ اللهِ وَلِ أَنْ يَثَبَّتَ في أَمره(١). ١٥٠٩٠- حدثنا محمدُ بنُ الحسنِ الواسطيُّ -يعنيِ المُزنيَّ-، حدثنا أَبو يوسفَ الحجَّاجُ- يعني ابن أَبي زينبَ الصَّيْقَلَ-، عن أَبي سفيانَ عن جابرٍ قال: مَرَّ رسولُ اللهِ وََّ بِرَجلِ وهو يُصَلِّي، وقد وَضَعَ يدَه اليُسرى على اليُمنى، فانْتَزَعَها ووَضَعَ الْيُمْنى على اليُسرى (٢). (١) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق، فهو صدوق، وقد صرح بالسماع عند غير المصنف فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٧/١٠ -٧٨، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٠٦) من طريق أبي خالد الأحمر، وأبو داود (٤٤٢٠)، والنسائي (٧٢٠٧) من طريق يزيد بن زريع، كلاهما عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وعند ابن أبي شيبة والنسائي أن ابن إسحاق استنكر لهذا الحديث بعد أن سمعه من أبي الهيثم ابن نصر بن دهر الأسلمي، عن أبيه، فسأل عنه عاصم بن عمر بن قتادة. ورواية أبي الهيثم بن نصر لهذه ستأتي في («المسند» ٤٣١/٣. وانظر ما سلف برقم (١٤٤٦٢). (٢) إسناده ضعيف، الحجاج بن أبي زينب الصيقل فيه ضعف، وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث، فرواه فى هذا الإسناد من حديث جابر، ورواه عن أبي عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي، عن ابن مسعود، ورواه عن أبي عثمان مرسلاً. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٥٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٤٨/٢، والدارقطني في ((السنن)) ٢٨٧/٢ من طريق محمد بن الحسن، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٧٥٥)، والنسائي ١٢٦/٢، وابن ماجه (٨١١)، = ٣١٤ ٣٨٢/٣ ١٥٠٩١- حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، حدثنا هشامُ بن حسان، عن الحسنِ عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا كُنْتُم في الخِصْبِ، فَأَمْكِنُوا الرَّكْبَ أسِتَّتَها، ولا تَعْدُوا المنازِلَ، وإذا كُنتُم في الجَدْبِ فَاسْتَنجُوا (١)، وعليكُم بالدُّلْجَةِ، فإنَّ الأرضَ تُطْوَى باللَّيلِ، فإذا تَغَوَّلَتْ لكُم(٢) الغِيلانُ فبادِرُوا بالأَذانِ، ولا تُصَلُّوا على جَوادِ الطرُقِ، ولا تَنْزِلوا عليها، فإنَّها مَأْوَى الحَيَّاتِ 300 = والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٨٣/١-٢٨٤، وابن عدي في ((الكامل)) ٦٤٧/٢؛ والدارقطني في ((السنن)) ٢٨٦/٢-٢٨٧، والبيهقي ٢٨/٢ من طريق هشيم بن بشير، والدارقطني ٢٨٧/٢ من طريق محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن حجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود: أنه كان يصلي، فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبي وَّر فوضع يده اليمنى على اليسرى. قال الدارقطني في ((العلل)) ٣٣٩/٥: قول هشيم أصح، وحَسَّن الحافظ هذا الإسناد في ((الفتح)) ٢٢٤/٢. وأخرجه مرسلاً ابن عدي ٦٤٨/٢ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، عن أبي عثمان: أن النبي ◌َّر مر برجل وهو قائم يصلي ... فذكر نحوه. وفي باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٨٧٥). وعن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٦/٥، وأخرجه البخاري (٧٤٠). وعن وائل بن حجر، سيأتي ٣١٦/٤، وأخرجه مسلم (٤٠١). وعن الحارث بن غضيف، وهلب الطائي، وسيأتيان ١٠٥/٤ و٢٢٦/٥. وعن عبد الله بن الزبير عند أبي داود (٧٥٤). وعن عبد الله بن عباس عند ابن حبان (١٧٧٠). (١) في نسخة في هامش (س): فانجوا. وهي رواية عند ابن خزيمة. (٢) في (م) و(ق): بكم. ٣١٥ والسِّباع، ولا تَقْضُوا عليها الخَوائِجَ، فإنَّها المَلاعِنُ))(١). ١٥٠٩٢- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا همامُ بن يحيى، عن القاسمِ ابنِ عبدالواحدِ، عن (٢) عبدِالله بن محمد بن عقيلٍ (١) صحيح لغيره دون قصة الغيلان، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر. وأخرجه أبو داود (٢٥٧٠)، وابن ماجه (٣٣٧٢)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٩٥٥)، وأبو يعلى (٢٢١٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرج قصة الغيلان مفردة ابن أبي شيبة ٣٩٧/١٠ عن يزيد بن هارون، به. وانظر (١٤٢٧٧). قوله: ((أسِنَّتها)) قال السندي: قال أبو عبيد: إن كان الحديث محفوظاً فكأنها جمع أسنان، يقال لما تأكله الإبل وترعاه من العشب: سن، وجمعه أسنان ثم أسنة. قلت (أي: السندي): كأنهم ما وجدوا جمع الأسنان بالمعنى المتعارف أَسِنَّة، وإلا فالحمل على ذلك أقرب وأوفق للروايات. وقال غيره: الأسنة جمع سنان، وهو القوة، لا جمع الأسنان، واستصوب الأزهري القولين معاً. وقال الفراء: السن: الأكل الشديد، يقال: أصابت الأبل سِنّاً من الرعي، إذا أخذت أخذاً صالحاً، ويجمع السن بهذا المعنى: أسناناً وأسنةً، مثل كنٍّ وأكنانٍ وأكِنَّةٍ. ذكره الأزهري. وقال الزمخشري: أعطوها ما تمتنع به من النحر، لأن صاحبها إذا أحسن رعيها حتى سمنت حسنت في عينه، فيبخل بها من أن تنحر، فشبه ذلك بالأسنة في وقوع الامتناع بها. قال في ((النهاية)): هذا على أن المراد بالأسنة جمع سنان، وإن أُريد بها جمع سن فالمعنى: أمكنوها من الرعي. قلت: وهذا المعنى أحسن إن صح جمع سن على أسنة، والقياس لا يستبعده، والله تعالى أعلم. وقوله: فاستنجوا، أي: اطلبوا النجاة. (٢) تحرفت في (م) إلى: بن. ٣١٦ عن جابر بن عبدِ الله أنَّ رسول الله وَّهِ قالَ: «أيُّما عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيرِ إِذْنٍ - أو قال: نَكَحَ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهِ- فَهُوَ عاهِرٌ)(١). ١٥٠٩٣- قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((إنَّ أَخْوَفَ ما أَخَافُ على أُمَّتِي، عَمَلُ قَوْم لُوطٍ))(٢). (١) إسناده ضعيف، تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل، ولم يتابع عليه، ومثله لا يقبل عند التفرد، والقاسم بن عبد الواحد -وهو المكي- قال الحافظ في ((التقريب)): مقبول، أي: حيث يتابع، وقد تابعه غير واحد، انظر (١٤٢١٢)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦١/٤، والبيهقي ١٢٧/٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٠٠٠) و(٢٢٥٦)، والحاكم ١٩٤/٢ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن القاسم بن عبد الواحد، به. وأخرجه ابن ماجه (١٩٥٩) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن القاسم ابن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر. قال الترمذي في ((العلل الكبير)) ٤٣٤/١: سألت محمد بن إسماعيل البخاري عن هذا الحديث، فقال: عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر أصح. وصحح الترمذي حديث جابر أيضاً في ((سننه)) بإثر الحديث (١١١). وانظر (١٤٢١٢). (٢) إسناده ضعيف، القاسم بن عبد الواحد وعبد الله بن محمد بن عقيل يقبل حديثهما عند المتابعة، وقد تفردا بهذا الحديث، فلم يتابعهما عليه أحد. وأخرجه الترمذي (١٤٥٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣٥٧/٤ من طريق عمرو بن عاصم، عن همام، به. وفي المطبوع منه سقط استدركناه من («إتحاف المهرة)) ٢١١/٣. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٦٣)، وأبو يعلى (٢١٢٨)، والمزي في «تهذيب الكمال)» ٣٩٤/٢٣ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن القاسم بن عبد = ٣١٧ ١٥٠٩٤ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا الحَجَّاجُ، عن أبي الزبير عن جابرٍ: أنَّ رسولَ الله وَ﴿ قَالَ في الحَيَوانِ اثنانِ بواحِدٍ : ((لا بأسَ به يدَاً بِيَدٍ، ولا خَيْرَ فيهِ نَساءً(١)(٢). ١٥٠٩٥- حدثنا يزيدُ (٣)، أخبرنا الحجَّاجُ بن أَرطاةَ، عن أَبي الزُّبَير عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((مَن كانَ بَيْنَهُ وبينَ أَخِيهِ مُزارَعَةٌ(٤) فأرادَ أَنْ يَبِيعَها، فَلَيَعْرِضْها على صاحِبِهِ، فهو أَحَقُّ بها بالثَّمَنِ))(٥). = الواحد، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٣٤٩٣) عن إبراهيم بن محمد، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. وهذه الرواية خطأ، قال الدار قطني في ((العلل)) ٥/ ورقة ٥٠: الصواب حديث جابر. وله شاهد لا يُفرح به من حديث ابن عباس عند ابن عدي في ((الكامل» ٥٩٦/٢، وإسناده ضعيف جداً، فيه الجارود بن يزيد، وهو ضعيف جداً، ومتهم بالكذب. (١) في نسخة بهامش (س): نسيئاً. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحجاج: هو ابن أرطاة، وهو وأبو الزبير مدلسان، ولم يصرحا بالسماع. وهو مكرر (١٥٠٦٣). (٣) قوله: ((حدثنا يزيد)) سقط من (م). (٤) في نسخة على هامش (س): مزرعة، وهي كذلك في حاشية السندي، وقال في تفسيرها: أي أرض للزرع مشتركة بينهما. (٥) حديث صحيح، ولهذا الإسناد فيه عنعنة الحجاج بن أرطاة وأبي الزبير، لكن حجاجاً قد توبع، وأبا الزبير قد صرح بالسماع عند غير المصنف،= ٣١٨ ١٥٠٩٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا ابنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن المَقْبُريَّ، عن القَعقاع ابن حكيمٍ عن جابرٍ بن عبدِالله قال: كُنّا نُصلي مع رسولِ اللهِ وَل المغرِبَ، ثم نأتي بني سَلِمَةَ ونحن نُبْصِرُ مواقعَ النَّبْلِ(١). ١٥٠٩٧- حدثنا أبو قَطَنِ وكثيرُ بنُ هشامٍ، قالا: حدثنا هشامٌ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرِ بن عبدِالله: أنَّ رسولَ الله وَّهِ احْتَجَمَ وهو مُحرِمٌ من وَثْءٍ كان بِوَرِكِه أو ظَهْرِهِ(٢). ١٥٠٩٨- حدثنا أبو قَطَنٍ، حدثنا هشامٌ، عن أَبي الزُّبَيرِ = وانظر (١٤٢٩٢) و(١٤٣٢٦). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القعقاع بن حكيم، فقد روى له البخاري في ((الأدب))، واحتج به مسلم. یزید. هو أبن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري: هو سعيد بن أبي سعيد. وأخرجه الطيالسي (١٧٧١)، والشافعي ٥٤/١، وابن خزيمة (٣٣٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢١٣/١ من طرق عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد . وانظر ما سلف برقم (١٤٢٤٦). (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد على شرط مسلم، أبو قطن - وهو عمرو بن الهيثم بن قطن- وكثير بن هشام وأبو الزبير ثقات من رجال مسلم، لكنَّ أبا الزبير لم يصرح بالسماع. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، وهو من رجال الشيخين. وقد سلف برقم (١٤٢٨٠) عن أبي قطن وروح بن عبادة، عن هشام. ٣١٩ عن جابرٍ قال: خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَّ في يومٍ شديدِ الحَرِّ، فصَلَّى بأصحابِهِ فَأَطالَ القِيامَ، حتى جَعَلُوا يَخِرُونَ، ثم رَكَعَ فَأَطالَ، ثم رَفَعَ فَأَطالَ، ثم رَكَعَ فَأَطالَ، ثم رَفَعَ فَأَطالَ، ثم سَجَدَ سَجْدَتَيْن، ثم قامَ فصَنَعَ نحواً مِن ذُلك، فكانَتْ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ(١). ١٥٠٩٩- حدثنا عَبْدةُ بنُ سليمانَ، حدثنا عاصمٌ -يعني الأَحولَ -، عن عامٍ عن جابرٍ قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَِّ أن تُزَوَّجَ المرأةُ على عَمَّتِها أو على خالتِها(٢). ١٥١٠٠ - حدثنا رَوحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْجٍ، أخبرني أبو الزُّبَيرِ أنه سَمِع جابرَ بنَ عبدِ الله يقول: أَرْخَصَ النبيُّ وَ ◌ّ فِي رُقْيَةِ الحُمَةِ لبني عمرٍو(٣). (١) حديث صحيح وهذا إسناد على شرط مسلم، أبو قطن وأبو الزبير من رجال مسلم، وأبو الزبير قد عنعنه، لكنه متابع. انظر (١٥٠١٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة بن سليمان: هو الكلابي الكوفي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول البصري، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وانظر (١٤٦٣٣). (٣) إِسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة القيسي، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأخرجه مسلم (٢١٩٩) (٦١)، وأبو عوانة في الطب كما في «إتحاف المهرة)) ٤٧٢/٣ من طريق روح، بهذا الإسناد. وقرن بمتنه عند مسلم قصة = ٣٢٠