النص المفهرس
صفحات 281-300
فَأَنْذِرْ. ورَبَّكَ فَكَبِّرْ. وثِيابَكَ فَطَهِّرْ. والرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ [المدثر: ١-٥]))(١) . ١٥٠٣٤- حدثنا يعقوبُ، حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابنِ شهابٍ: قال أبو سلمةً: سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ الله يُحَدِّثُ أنه سَمِعَ رسولَ الله ◌ِوَّهِ قالَ: ((لَمَّا كَذَّبَتْنِ قُرَيْشٌ حينَ أُسْرِيَ بي إلى بيتِ المَقْدِس، قُمْتُ فِي الحِجرِ، فجَلاَ اللهُ لي بيتَ المَقْدِسِ، فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهم عن آياتِهِ وأَنَا أَنْظُرُ إِليه)»(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن أبي حفصة، وهو متابع. روح: هو ابن عبادة القيسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٤/١٤ عن محمد بن أبي حفصة، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٢٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وصالح: هو ابن كيسان، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري. وأخرجه أبو يعلى (٢٠٩١)، وأبو عوانة ١٢٤/١-١٢٥ من طريق يعقوب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٨٨٦)، ومسلم (١٧٠)، والترمذي (٣١٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٨٢)، وأبو عوانة ١٣١/١، والطحاوي في ((شرح المشكل)» (٤٨٥٣)، وابن منده (٧٣٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٥٩/٢ من طريق عُقيل ابن خالد، والبخاري (٤٧١٠)، والطحاوي (٤٨٥٢)، وأبو عوانة ١٢٥/١، وابن حبان (٥٥)، والبغوي (٣٧٦٢) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن ابن شهاب، به. = ٢٨١ ١٥٠٣٥- حدثنا عبدُ الرَّزاقِ، عن معمَرٍ: قال الزهريُّ: أخبرني أَبو سلمةً بنُ عبدِ الرَّحمنِ عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَله وهو يُحَدِّثُ عن فَتْرَةِ الوَحْي، فقال في حديثِهِ: ((فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي، سَمِعْتُ صَوْتاً من السَّماءِ، فرَفَعْتُ رَأْسِي، فإِذا المَلَكُ الَّذي جاءَني بِحراء جالسٌ على كُرسِيٍّ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فجُثِثْتُ(١) منه رُعْباً، فرَجَعْتُ فقلتُ: زَمِّلُوني زَمِّلُوني. فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَا أَيُّها المُدَّثِرُ، قُمْ﴾ (٢) إلى قوله: ﴿والرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾، قبلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُ)) وهي الأَوْثانُ(٣). وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٣٥ م). = وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨١٩). وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٢). (١) في (م): فجئثت، وكلتاهما بمعنى: فزعت وخفت. (٢) في (م) ذكرت الآيات: ﴿قم فأنذر، وربك فكبر﴾. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق ٣٢٣/٥-٣٢٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٩٢٥)، ومسلم (١٦١) (٢٥٦)، والترمذي (٣٣٢٥)، والحاكم ٢٥١/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٣٨/٢. وانظر (١٤٢٨٧). قوله في آخر الحديث: وهي الأوثان، هو من قول أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، يفسر به قوله تعالى: ﴿الرُّجز﴾. وقد بيّن في الرواية السالفة برقم (١٤٤٨٣). وجاء عند الحاكم ٢٥١/٢ تفسير الرجز بالأوثان = ٢٨٢ ٣٧٨/٣ ١٥٠٣٥م- قال الزُّهريُّ: وأخبرني أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمُنِ عن جابرِ بنِ عبد الله الأنصاريِّ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ: (فَقُمْتُ في الحِجْرِ حِينَ كَذَّبَنِي قَوْمي، فَرُفِعَ لي بيتُ المَقْدِسِ حتَّى جَعَلْتُ أَنْعَتُ لَّهُم آيَاتِه))(١). ١٥٠٣٦- حدثنا إبراهيمُ -يعني ابنَ خالدٍ -، حدَّثنا رَباحٌ، عن مَعْمَرٍ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ قال: حدَّثني رجلٌ عن جابرِ بن عبدِ الله الأنصاريِّ قال: جاءَ شابٌّ إلى رسولِ اللهِ وَّهِ، فقالَ: أَتَأْذَنُ لي في الخِصاءِ؟ فقالَ: ((صُمْ وسَلِ الله مِنْ فَضْلِهِ))(٢). = مصرحاً برفعه، وهو من طريق محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر. ومحمد بن كثير ضعيف، فلا يعتد بروايته هذه. (١) إسناده متصل بالإسناد الذي قبله، وهو صحيح على شرط الشيخين. ومتنه قطعة من متن الحديث السالف برقم (١٥٠٣٤). وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) ٣٢٩/٥، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١٢٤/١-١٢٥، وابن منده (٧٣٨). وانظر (١٥٠٣٤). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة راويه عن جابر بن عبد الله. إبراهيم بن خالد: هو القرشي الصنعاني، ورباح: هو ابن زيد، ومعمر: هو ابن راشد . وسيأتي برقم (١٥١٠٥). وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٤)، ولفظه: أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل، فنهاه رسول الله وَل*، ولو أجاز له ذلك = ٢٨٣ ١٥٠٣٧- حدثنا إبراهيمٌ، حدثنا رَباحٌ، عن مَعمَّرٍ، عن زيدٍ بن أَسلَمَ، عن عُبيدِ الله بنِ مِقْسَمٍ، قال: كنتُ مع حَسَن بنِ محمَّدٍ بنِ عليٍّ، فسَأَلَ جابرَ بنَ عبدِ الله عن غُسْلِ الجَنابَةِ، فقال: تَبَّلُّ الشَّعرَ، وتَغْسِلُ البَشَرَ. قال: رَأْسِي كَثِيرُ الشَّعرِ. قال: كانَ النبيُّ نَّهِ يَحْثُو على رَأْسِهِ ثَلاثَ حَقَيَاتٍ من الماءِ. قال الحسنُ بن محمدٍ: رأسي كثيرٌ(١). قال: كان رأسُ رسولِ الله وَ﴾﴿ أَكثرَ وَأَطْيَبَ (٢). ١٥٠٣٨- حدثنا عبدُ الرَّزاق، حدثنا مَعْمَرٌ (٣)، عن يحيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، = لاختصينا. وهو متفق عليه. وشاهد ثان من حديث عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٩٢)، ولفظه: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)». وهو متفق عليه أيضاً، والوجاء هو قطع شهوة الحيوان بدق خصيتيه، أي أن الصوم يعالج الشهوة كما يعالجها الوجاء. وشاهد ثالث من حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٦١٢). ويشهد له أيضاً أحاديث النهي عن التبتل، وقد سلف منها حديث سعد الذي أشرنا إليه، وحديث أنس برقم (١٢٦١٣)، وحديثا سمرة بن جندب وعائشة، وسيأتيان ١٧/٥ و٢٥/٦. (١) في (م): كثير الشعر. (٢) إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن خالد، ورباح: هو ابن زيد، وهما ثقتان روى لهما أبو داود والنسائي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (١٠٠٦) عن معمر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤١١٣). (٣) في (م) ونسخة في (س): عن معمر. ٢٨٤ عن محمدٍ بن عبد الرحمن بنِ ثَوْبانَ عن جابر بن عبدِ الله، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي على راحِلَتِهِ تَطَوُّعاً حيثُ تَوَجَّهَتْ به في السَّفَرِ، فإِذا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتوبةَ، نَزَلَ عن راحِلَتِهِ، واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ(١). ١٥٠٣٩- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ، أَخبرني أَبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابر بن عبدِ الله يقولُ وهو يُخبِرُ عن حَجَّةِ الَّبِيِّ ◌َّ قال: فَأَمَرَنا بعدَما طُفْنا أَنْ نَحِلَّ، قال النبيُّ وَّهِ: («فإذا أَرَدْتُم أَن تَنْطَلِقُوا إلى مِنىَ، فَأَّهِلُوا)). فَأَهْلَلْنا من البَطْحاءِ(٢). ١٥٠٤٠ - حدثنا محمدُ بن بكرٍ، أخبرنا ابنُ جُريجٍ، عن محمد بن المُنگَدِر عن أنس بن مالكِ قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعاً، وصلَّى العصرَ بذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعتينٍ، ثُمَّ باتَ بذِي الحُلَيْفَةِ حتى أصبَحَ، فلمَّا رَكِبَ راحِلَتَه واسْتَوَتْ به أَّهَلَّ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو في («مصنف)» عبدالرزاق (٤٥١٠) و(٤٥١٦). وانظر (١٤٢٧٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٩٤)، وابن حبان (٣٧٩٦) من طريق محمد بن بکر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤١٨). (٣) لهذا الحديث من مسند أنس رضي الله عنه، وإسناده صحيح على شرط= ٢٨٥ ........ ١٥٠٤١- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُريجٍ، أَخبرني أَبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ الله يقولُ: رأيتُ النبيَّ وَِّ يَرْمي على راحِلَتِهِ يومَ النَّحرِ، يقول: ((لِتَأْخُذُوا مَناسِكَكُمْ، فإِنِّي لا أَدْرِي لَعلِّي أَن لا أَحُجَّ(١) بعدَ حِجَّتِي هُذه)(٢). ١٥٠٤٢- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُرَيجٍ. وحَجَّاجٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ، أخبرني عطاءٌ =الشیخین. وأخرجه أبو داود (١٧٧٣) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٤٣٢٠)، والبخاري (١٥٤٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١٧/١-٤١٨ و١٢٢/٢ من طرق عن ابن جريج، به. ولفظ عبدالرزاق: أنه صلى -أي أنس- مع النبي ◌َّار بالمدينة أربعاً، وصليت معه بذي الحليفة العصر ركعتين والنبي رَليم يريد مكة. واقتصر الطحاوي في الموضع الأول على قصة الصلاة، وقرن في إحدى روايات هذا الموضع بابن جريج عمرو بن الحارث وأسامة بن زيد، واقتصر في الموضع الثاني على قصة الإهلال. وسلفت قصة الصلاة برقم (١٢٠٧٩) من طريق محمد بن المنكدر وإبراهيم ابن ميسرة، عن أنس، وسلفت قصة الإهلال من ذي الحليفة ضمن الحديث (١٣١٥٣) من طريق الحسن البصري، عن أنس. وانظر أيضاً قصة إهلال النبي ير من ذي الحليفة ضمن حديث جابر الطويل في الحج السالف برقم (١٤٤٤٠). (١) في (م): لعلي لا أحج. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٧٧) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤١٩). ٢٨٦ أنه سَمِعَ جابر بن عبدِ الله يقولُ: كُنَّا لا نَأْكُلُ مِن البُدْنِ إِلا ثلاثَ منىٌ، فَأَرْخَصَ لنا رسولُ اللهِ وَهِ قالَ: ((كُلُوا وَتَزَوَّدُوا)). وقال حجاجٌ: فَأَكَلْنا وتَزَوَّدْنا (١). ١٥٠٤٣ - حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، أخبرنا ابنُ جُريجٍ. ورَوحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، حدثني أبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابرَ بن عبدِ الله يقولُ: اشْتَرَكْنا مع النبيِّ لنََّ في الحَجِّ والعُمرةِ كلُّ سبعةٍ فِي بَدَنِةٍ، فَنَحَرْنا سبعينَ بَدَنةً يومئذٍ(٢). ١٥٠٤٤- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ وَرَوحٌ، قالا: أخبرنا ابنُ جُريجِ، أخبرني أبو الزُّبیرِ أنه سَمِعَ جابراً يقُول: نَحَرَ النبيُّ ونَ﴾(٣) عن عائشةَ بقرةً في (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر (١٤٤١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٠٠) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) ٤٤٨/٣ من طريق روح بن عبادة، به . وأخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٣)، وابن الجارود (٤٧٩)، وابن خزيمة (٢٩٠٠)، وأبو عوانة، والطحاوي ١٧٥/٤، والبيهقي ٢٩٥/٩ من طرق عن ابن جریج، به. وأخرجه الطحاوي ١٧٥/٤ من طريق يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٤٥)، وما سلف برقم (١٤١٢٧). (٣) وقع في (م) و(س) في هذا الموضع زيادة لفظة ((نحر))، وهو تكرار لا= ٢٨٧ حِجَّتِه(١). ١٥٠٤٥- حدثنا محمدُ بن بكَرٍ ورَوحٌ، قالا: حدثنا ابنُ جُريجٍ، أَخْبَرَنِي أَبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ الله يُحَدِّثُ عن حِجَّةِ النبيِّي ◌َّ، قال: فَأَّمَرَنا النبيُّ وَّهِ إذا أَحْلَلْنا أن نُهْدِيَ، ويَجْتَمِعَ النَّفَرُ منا في الهديَّةِ(٢)، وذلك حينَ أَمَرَهم أنْ يَحِلُوا من حجَّتِهم(٣). = وجه له. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. محمد بن بكر: هو البرساني، وروح: هو ابن عبادة، وابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز. وأخرجه مسلم (١٣١٩) (٣٥٧) من طريق محمد بن بكر البرساني وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٤٨/٣-٤٤٩ من طریق روح وحده، به. وأخرجه مسلم (١٣١٩) (٣٥٦)، والبيهقي ٢٣٨/٥ من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومسلم (١٣١٩) (٣٥٧) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، وأبو عوانة من طريق أبي عاصم النبيل، ثلاثتهم عن ابن جريج، به. ورواية يحيى بن سعيد: نحر رسول الله وَلّر عن نسائه. لم يخصص عائشة. وفي الباب عن عائشة رضي الله عنها، سيأتي ٣٩/٦. وعن أبي هريرة عند أبي داود (١٧٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٢٨)، وابن ماجه (٣١٣٣)، وصححه ابن خزيمة (٢٩٠٣)، وابن حبان (٤٠٠٨)، والحاكم ٤٦٧/١، ووافقه الذهبي. (٢) في (م) ونسخة في (س): البدنة، والمثبت من (س) و(ق). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. ٢٨٨ = ١٥٠٤٦- حدثنا محمدُ بن بَكْرٍ، حدثنا ابنُ جُريجٍ، أخبرني أَبو الزُّبَير أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ الله يقول: نَهَى رسولُ اللهِ نَّ عن الوَسْمِ في الوَجْهِ، والضَّرْبِ في الوَجْهِ (١). ١٥٠٤٧- حدثنا محمد بن بكْرٍ، أخبرنا ابن جريجٍ، أخبرني أبو الزُّبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: زَوَّدَنا رسولُ اللهِوَ جراباً من تَمرٍ، فكانَ يَقْبِضُ لنا قُبْضَةً قُبْضَةً، ثم تَمْرَةً تَمْرةً، فَنَمصُها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى اللَّيلِ، فَأَلقى البحرُ حوتاً مَيتاً، فقال أَبو عبيدةَ: غُزاةٌ وجيائٌ فَكُلُوا. فأَكلنا، فذَكَرناه لرسولِ اللهِ وََّ، فقال: ((رِزْقٌ (٢) أَخْرَجُه اللهُ لكُم، فإِنْ كانَ معكم شيءٌ فَأَطْعِمُونا)). فكانَ معنا منه شيءٌ، فَأَرْسَلَ به إليه بعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه(٣). ٣٧٩/٣ وأخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٤) من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. = والحديث قطعة من حديث أبي الزبير الطويل في الحج السالف برقم (١٤١١٦). وانظر (١٥٠٤٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢١١٦) (١٠٦)، وابن خزيمة (٢٥٥١) من طريق محمد ابن بكر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤٢٤). (٢) في (م) و(س): رزقاً. والمثبت من (ق) ونسخة في (س) ومن الموضع السالف برقم (١٤٣٣٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف من هذا الطريق مطولاً برقم (١٤٣٣٧). ٢٨٩ ١٥٠٤٨- حدثنا زيدُ بن الحُبَابِ، حدثنا الحسينُ بنُ واقدِ اللَّيْثِي، حدثني أبو الزُّبير حدثني جابرٌ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((إنَّ أَقْواماً يَخْرُجونَ من النَّارِ بَعدَما مُحِشُوا فيها، فيُنْطَلَقُ بهم إلى نَهرٍ في الجَنَّةِ يُقالُ له: نهرُ الحَياةِ، فِيَغْتَسِلُونَ فِيهِ، فَيَخرُجون منه أمثالَ الثَّعارِيرِ))(١). ١٥٠٤٩- حدثنا الفَضْلُ بن دُكَينٍ وأَبو أحمدَ، قالا: حدثنا سفيانُ، عن الأَعمشِ، عن أَبي سفيانَ عن جابرٍ أَنَّ النبيَّ وَّه قال: ((النَّاسُ تَبَعٌ لِقُريشٍ(٢) في الخَيْرِ والشَّرِّ))(٣). (١) إسناده قوي، الحسين بن واقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعةً، وأصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وزيد بن الحباب وأبو الزبير ثقتان من رجال مسلم. وانظر (١٤٤٩١). قوله: ((بعدما محشوا)» قال السندي: على بناء المفعول، أي: أُحرِقوا. ((أمثال الثعارير)): هي القثاء الصغار، ووجه الشبه سرعة النماء. (٢) في (م): ((لقريش تبع)). (٣) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -واسمه طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٣٨٤٧) من طريق أبي نعيم الفضل بن دکین وحده، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٤٥٤٥) عن أبي أحمد الزبيري وحده. وانظر ما بعده. ٢٩٠ ١٥٠٥٠ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيان عن جابر (١) أنَّ النبيَّ نَّهِ قال: ((النَّاسُ تَبَعُ لِقُرَيْشٍ في الخَيْرِ والشَّرِّ))(٢). ١٥٠٥١- حدثنا أبو أحمدَ وموسى بنُ داودَ، قالا: حدثنا شَريكٌ، عن عبدِ الله بنِ محمَّدِ بنِ عَقيلٍ عن جابرٍ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((مَن أَرادَ أنْ يَصُومَ، فَلْيَتَسَخَّرْ بشيءٍ)). وقال موسى: (ولو بشيءٍ)(٣). ١٥٠٥٢- حدثنا عبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عن جعفرٍ، عن أَبيِهِ عن جابرٍ قال: كانَ رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا اغْتَسَلَ من جَنابةٍ يَصُبُّ على رَأْسِه ثلاثَ حَفَنَاتٍ. فقال له الحسنُ بن محمَّدٍ: إنَّ شَعْري (١) قوله: عن جابر سقط من (م). (٢) إسناده قوي على شرط مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٧/١٢، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٥١٠)، وأبو يعلى (٢٢٧٢)، وابن حبان (٦٢٦٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وتحرف أبو سفيان عند ابن أبي شيبة إلى: أبي سعيد. وانظر ما قبله. (٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف يعتبر به، وأبو أحمد الزبيري وموسى بن داود ثقتان. وأخرجه البزار (٩٧٩-كشف الأستار) من طريق موسى بن داود، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٩٥٠). ٢٩١ كَثِيرٌ. قالَ: يا ابنَ أَخي، كانَ شَعْرُ رسولِ اللهِوَُّ أكثرَ مِن شَعرِكَ وَأَطْيَبَ(١). ١٥٠٥٣- حدثنا عبدُ الأَعلى، عن بُرْدِ، عن عطاءٍ عن جابرٍ قال: كنا نَغْزُو مع رسولِ اللهِّهِ فَنُصِيبُ من آنيةِ المُشركينَ وأَسْقِيَتِهم، فَنَسْتَمْتِعُ بها (٢)، فلا يُعابُ علينا(٣). ١٥٠٥٤- حدثنا يزيدُ، حدثنا حجٌَّ، عن أبي الزَُّیِ عن جابرٍ: أَنَّ أَبا سعيدِ الخُدْرِيَّ دخلَ على رسولِ اللهِ وَالـ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جعفر - وهو ابن محمد الصادق- فمن رجال مسلم. عبدالوهاب الثقفي: هو ابن عبدالمجيد، وأبو جعفر: هو محمد بن علي الباقر. وأخرجه مسلم (٣٢٩) (٥٧)، والبيهقي ١٧٦/١ من طريق عبدالوهاب، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤٣٠). (٢) في (م): بهم. (٣) إسناده قوي، بُرْد: هو ابن سنان الشامي، روى له البخاري في (الأدب)) وأصحاب السنن، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السَّامي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه أبو داود (٣٨٣٨)، والبيهقي ٣٢/١ و١١/١٠ من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٩/٨ و٢٥١/١٢، وأبو داود (٣٨٣٨)، والبيهقي ٣٢/١ و١١/١٠ من طرق عن برد بن سنان، به. وانظر (١٤٥٠١). ٢٩٢ وهو يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ واحد (١)(٢). ١٥٠٥٥- حدثنا يزيدُ، عن حجّاجِ، عن عطاءٍ عن جابرٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي يومَ العِيدِ، ثم يَخْطُئ(٣). ١٥٠٥٦- حدثنا يزيدُ، حدثنا سليمانُ -يعني الثَّيْميَّ-، عن أَبي نَضْرةَ عن جابر بن عبدِالله أن النبيَّ ◌َّ قال لأصحابِهِ: ((ما مِنْكُم مِن نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، يَأتي عليها مِئَةُ سَنَّةٍ وهي حَيَّةٌ يومَئذٍ))(٤). (١) لفظة ((واحد)) سقطت من (م). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير حجاج -وهو ابن أرطاة النخعي -فقد روى له البخاري في ((الأدب)) ومسلم مقروناً وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث إلا أنه مدلس وقد عنعنه، لكنه قد توبع، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي - سلف تصريحه بالسماع عند المصنف برقم (١٤١٣٦) لكن ذكر هناك أن جابراً هو الذي رأى النبيَّ وَ لفر، وهو كذلك في (١٤١٢٠) يزيد: هو ابن هارون (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حجاج -وهو ابن أرطاة النخعي الكوفي القاضي-، فقد روى له البخاري في ((الأدب)» ومسلم مقروناً وأصحاب السنن، وهو حسن الحديث إلا أنه مدلس، وقد عنعنه، لكنه قد توبع، انظر (١٤١٦٣). يزيد: هو ابن هارون، وعطاء: هو ابن أبي رباح. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قطعة، وقد روى له البخاري تعليقاً، ومسلم احتجاجاً، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحافظ المزي في ترجمة عبدالرحمن بن آدم من ((تهذيب الكمال))= ٢٩٣ ١٥٠٥٧- حدثنا يزيدُ، أخبرنا سليمانُ، عن عبدِ الرحمْنِ صاحِب السِّقَایةِ . عن جابرٍ بمثلِهِ، فَفَسَّر جابرٌ: نقصانٌ منَ العُمرِ (١). ١٥٠٥٨- حدثنا يزيدُ، أخبرنا حَجَّاجٌ -يعني ابنَ أَبي زينبَ- قال: =٥٠٨/١٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٠/١٥، ومسلم (٢٥٣٨) (٢١٨)، وأبو يعلى (٢٢١٧)، وأبوعوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٣/ ٥٧٥، وابن حبان (٢٩٩٠) من طريق يزيد بن هارون، به. وانظر (١٤٢٨١)، والحديث الآتي بعد هذا الحديث. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن صاحب السقاية هو ابن آدم مولى أم بُرْنُن، روى له مسلم لهذا الحديث متابعة، وهو صدوق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحافظ المزي في ترجمة عبدالرحمن صاحب السقاية من «تهذيب الكمال)» ٥٠٨/١٦ عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٩/١٥، ومسلم (٢٥٣٨) (٢١٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في «إتحاف المهرة)) ٥٧٥/٣ من طریق یزید، به. وأخرجه مسلم أيضاً من طريق المعتمر، عن سليمان، به. وجاء عنده التفسير بنقصان العمر من قول عبد الرحمن صاحب السقاية، وليس من قول جابر. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: ففسر جابر: نقصان من العمر، أي: قال: هو نقصان، أي: بيان نقصان من العمر، والظاهر أنه إظهار معجزة يكون للآتين بعده إذا علموا بصدق خبره. ٢٩٤ سمعتُ طَلْحةَ بنَ نافعٍ أبا سُفيانَ، يقول: سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقولُ: كنتُ في ظِلِّ داري، فمَرَّ بي رسولُ الله ◌ٍَّ، فلما رأيتُه وَثَبْتُ إِليه، فجَعَلتُ أَمشي خلفَه، فقال: ((ادْنُ)). فدَنَوْتُ منه، فَأَخَذَ بيدِي، فانْطَلَقْنا حتى أَتَّى بعضَ حُجَرٍ نسائه، أمِّ سَلَمَةَ أو زينبَ بنتِ حجشٍ، فدَخَلَ ثم أَذِنَ لي، فدخلتُ وعليها الحجابُ، فقال: ((أعِندَكُم غَداءٌ؟)). فقالوا: نعم. فأُتِيَ بثلاثةِ أَقْرِصَةٍ، فوُضِعَتْ على نَفي(١) فقال: ((هل عِنْدَكُم من أُدْم؟)). فقالوا: لا إلا شيءٌ من خَلِّ. قال: ((هاتُّوهُ)). فَأَتَوْهُ به، فَأَخَذَ قُرْصاً فَوَضَعَه بين يديه، وقُرْصاً بين يديَّ، وكَسَرَ الثالثَ بِاثْنَيْنِ(٢)، فوَضَعَ نِصفاً بينَ يديه، ونِصْفاً بينَ يديّ(٣). (١) في الأصول: نقي، بالقاف. قال السندي: هي في بعض الأصول بنون وفاء، وفي بعضها بالقاف، وقد حصل الاختلاف في ((صحيح مسلم)) في ضبط لهذا اللفظ، وفي ((القاموس)) في مادة النون والفاء والياء: والنَّفْية، بالفتح، وكغَنِيَّة: سُفْرَة من خُوص. فالظاهر أنه حذف منه التاء. قلنا: وقد أشير في حاشية نسخة (س) إلى ورودها بالفاء في نسخ أخرى. ولفظ مسلم: فوضعه على نبيّءٍ قال النووي: هكذا هو في أكثر الأصول بني بنون مفتوحة بم باء مكسورة ثم ياء مشددة، وفسروه بمائدة من خوص، ونقل القاضي عياض عن كثير من الرواة أو الأكثرين: أنه بتّي، والبت كساء من وبر أو صوف، فلعله منديل وضع عليه هذا الطعام، قال: ورواه بعضهم بني قال القاضي الكناني: هذا هو الصواب وهو طبق من خوص. (٢) في (ق) ونسخة في (س): باثنتين. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، حجاج بن أبي زينب روى له مسلم لهذا الحديث متابعة، وهو حسن الحديث في المتابعات، وقد تابعه أبو= ٢٩٥ ١٥٠٥٩- حدثنا يزيدُ، حدثنا عبدُ الملك، عن أَبي الزُّبَير عن جابر بن عبدِ الله قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُنْبَدُ له في سِقاءٍ، فإذا لم يَكُنْ سِقاءٌ نُبِذَ له في تَوْرٍ من بِرَامِ (١). ١٥٠٦٠- حدثنا يزيدُ، أخبرنا عبدُالملكِ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَهُ عن الدُّبَّاءِ والنَّقَيرِ والمُزَفَّتِ والخَنْتَم(٢). = بشر جعفر بن أبي وحشية فيما سلف برقم (١٤٩٢٥)، وفيما سيأتي برقم (١٥١٨٦) و(١٥١٩١)، والمثنى بن سعيد فيما سيأتي برقم (١٥٢٩٣)، وأبو سفيان طلحة بن نافع من رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه مسلم (٢٠٥٢) (١٦٩)، وأبو يعلى (٢٢١٨)، وأبو عوانة ٤٠٤/٥-٤٠٥، و٤٠٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وزاد عندهم جميعاً غير أبي عوانة في الموضع الأول قول النبي وَلّر عن الخل: ((نعم الأدم هو)). ووقع عند أبي عوانة في الموضع الثاني مكان الحجاج بن أبي زينب: الحجاج بن حسان! وقد سلف قول النبي صل﴾: (نعم الإدام الخل)) من طريق الحجاج بن أبي زينب، عن أبي سفيان، عن جابر برقم (١٤٨٠٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهما ثقتان من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع في مواضع أخرى في ((المسند)»، ويزيد -وهو ابن هارون- من رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢١٠٧) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٢٦٧). وقوله: تور من برام، أي: قدر متخذة من حجارة، معروفة بالحجاز واليمن. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. ٢٩٦ = ١٥٠٦١- حدثنا يزيدُ، أخبرنا سفيانُ -يعني الثَّوريَّ-، عن أَبي الزُّبير عن جابٍ، قال: بعَثَنِي النبيُّ ◌َّهِ لِحَاجَةٍ، فجِئْتُ وهو يَسِيرُ على راحِلَتِهِ، ووَجْهُه مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، وهو يُومِىءُ إِيماءً، فَكَلَّمْتُه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فلما انْصَرَفَ، قال: ((إِنِّي كنتُ أُصَلِّي)(١). ١٥٠٦٢- حدثنا يزيدُ، أخبرنا ابن أَبِي ذِئْبٍ. وأَبو عامٍ: عن ابنٍ أَبي ذئبٍ، عن عبد الرحمن بن عطاءٍ، عن عبدِ الملكِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ ٣/ ٣٨٠ عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((إذا حَدَّثَ الرَّجلُ حَديثاً، فالْتَفَتَ، فهيَ أَمانةٌ)). قال أبو عامٍ: ((في مَجلِسِه بحَدِيثٍ))(٢). ١٥٠٦٣- حدثنا يزيدُ، أخبرنا الحَجَّاجُ، عن أَبي الزُّبیرِ عن جابرٍ، عن النبيِّ وَِّ قالَ في الحيوانِ، اثنان بواحدٍ: ((لا وانظر (١٤٢٦٧). = (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي -فمن رجال مسلم، وقد صرح بسماعه من جابر فيما سلف برقم (١٤١٥٦). يزيد: هو ابن هارون السُّلمي مولاهم الواسطي. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل عبدالرحمن بن عطاء، وباقي رجال الإسناد ثقات. يزيد: هو ابن هارون، وأبو عامر: هو عبدالملك بن عمرو العقدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة. وأخرجه أبو يعلى (٢٢١٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقد سلف عن أبي عامر وحده برقم (١٤٤٧٤). ٢٩٧ بأْسَ بِه يَداً بِيَّدٍ، ولا يَصْلُحُ نَساءً)(١). ١٥٠٦٤- حدثنا يزيدُ(٢)، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، أن شُرحبيلَ بنَ سعدٍ ءَ أَخبره عن جابرٍ بن عبدِ الله قال: أَقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ مَّهُ زمنَ الحُدَيْنِيَةِ(٣) حتى نزلنا السُّقْيا، فقال معاذ بن جَبَلٍ: من يَسِقِينا في أَسْقِيَتِنا؟ قال جابرٌ: فخَرَجْتُ فِي فِتْيةٍ(٤) من الأَنصارِ حتى أَتَيْنا الماءَ الذي بالأُثايَةِ، وبينهما قَرِيبٌ مِن ثَلاثةٍ وعشرينَ مِيلاً، فسَقَينا في أَسقِيتِنا، حتى إذا كانَ بعدَ عَتَمةٍ إذا رجلٌ يُنازِعُه بعيرُه إلى الحوضِ، فقال: (أُورِدُ؟)) فإذا هو النبيُّ الَّ، فأَوْرَدَ، ثم أَخَذْتُ بزِمامِ ناقتِه فَأَنَخْتُها، فقام فصَلَّى العَتَمَةَ -وجابرٌ فيما ذَكَرَ إلى جَنْبِهِ - ثُمَّ صلَّى بعدَها ثلاثَ عَشْرَةَ (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، الحجاج: هو ابن أرطاة، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس، وهما مدلسان، ولم يصرحا بالسماع. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٢٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٥٠٩٤)، وانظر (١٤٣٣١). (٢) قوله: ((حدثنا يزيد)) سقط من (م). (٣) في (م): من الحديبية. (٤) المثبت من (س)، وفي (م) و(ق): فئةٍ. ٢٩٨ سجدةً(١). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد - وهو الخطمي المدني مولاهم الأنصاري-، وعلى ضعفه قد اختلف عليه فيه، فرواه عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره كما هو هنا، ورواه عنه أبو أويس عبدالله ابن عبد الله بن أويس فجعله من مسند جَبَّار بن صخر، كما سيأتي برقم (١٥٤٧١)، ويحيى بن سعيد ثقة، أما أبو أويس فضعيف، وقد توبع شرحبيل في روايته عن جابر كما سنبينه، فهي الرواية الصحيحة. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل)» ص٥٢، وأبو يعلى (٢٢١٦)، وابن حبان (٢٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ورواية محمد بن نصر مختصرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩١ عن أبي خالد الأحمر، والبزار (٧٢٩ - كشف الأستار)، وابن خزيمة (١١٦٥) من طريق يحيى بن سعيد الأموي، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. واقتصر يحيى بن سعيد الأموي على قوله: صلى النبي وقليل بعد العتمة ثلاث عشرة ركعة. وأخرجه عبدالرزاق (٤٧٠٥) عن ابن جريج، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن مولى للأنصار، عن جابر بن عبد الله. قلنا: ومولى الأنصار المذكور في إسناده هو شرحبيل بن سعد نفسه، فهو مولاهم. وأخرج ابن خزيمة (١٠٧٥)، وابن حبان (٢٦٢٩) من طريق سليمان بن بلال، عن شرحبيل بن سعد، قال: سمعت جابر بن عبدالله قال: رأيت رسول الله ﴿ أناخ راحلته، ثم نزل فصلى عشر ركعات، وأوتر بواحدة، صلى ركعتين ركعتين، ثم أوتر بواحدة، ثم صلى ركعتي الفجر، ثم صلى بنا الصبح. وأخرجه بنحوه مسلم (٣٠١٠)، وابن حبان (٢١٩٧) من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر، ضمن حديث طويل. وعبادة بن الوليد ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٣٦) و(١٦٧٤) من طريق عمرو أبي سعيد، عن جابر. وعمرو لهذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧١/٦، ولم = ٢٩٩ ١٥٠٦٥- حدثنا يزيدُ، أخبرنا شَريكُ بنُ عبدِ الله، عن عبدِ الله بنِ محمدِ بنِ عَقِیل عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: كُنَّا معَ رسولِ الله وَهُ فقالَ: (يَطْلُعُ عَلَيْكُم رجلٌ - أو قالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُم (١) رجلٌ -من أَهلِ الجنَّةِ)) فجاءَ أَبو بكرٍ رضي الله عنه، ثم قال: ((يَطْلُعُ عَلَيكُم - أو يَدْخُلُ عَلَيْكُم شابّ؛ يُريدُ: رجلٌ - من أَهلِ الجَنَّةِ)) قال: فجاءَ عمرُ رضي الله عنه، ثم قالَ: ((يَطْلُعُ عَلَّيْكُم رجلٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ، اللهمَّ اجعَلُهُ عليّاً، اللهمَّ اجْعَلْهُ عليّا)). قال: فجاءَ عليّ رضي الله عنه(٢). = يأثر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقد وقع في مطبوع ابن خزيمة في الموضع الأول: عمرو بن سعيد، وفي الموضع الثاني: عمرو بن أبي سعيد! وكذلك جاء في (إتحاف المهرة)) ٣٠٦/٣. وقد جاء عند جميع من خرجه أن الذي قال: من يَسقينا .. ؟ هو النبي وَلجر، وليس معاذ بن جبل، وهو الصواب. وانظر ما سلف برقم (١٤٧٨٩). السقيا وأثاية: اسمان لموضعين على الطريق بين مكة والمدينة من جهة الجُحْفة، وبين الأثاية والمدينة ستة وسبعون ميلاً كما قال القاضي عياض في ((المشارق)) ٥٧/١. والأثاية ضبطت الهمزة فيها بالفتح والضم. وقوله وَله: ((أُورد؟)) قاله يستأذن به للسقاية، كما بيّن في الروايات الأخرى. (١) في (م) و(ق) في هذا الموضع زيادة: يريد رجل. وهو خطأ. (٢) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك بن عبد الله = ٣٠٠