النص المفهرس
صفحات 241-260
١٤٩٩١- حدثنا عليُّ بنُ بَحْرٍ، حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن الأعمشِ، عن أَبي صالحٍ عن أَبي سعيدِ الخُدريِّ قال: قال رسولُ اللهِ وََّ فِي حَجَّةٍ الوَداعِ، فَذَكَرَ معناه(١). ١٤٩٩٢- حدثنا عبدُ الصَّمدِ بن عبد الوارثِ، حدثنا شُعْبةُ، حدثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أَبِي نَضْرةَ عن جابر بن عبد الله أنه قالَ: أَراد بنو سَلِمَةَ أن يَبيعُوا دِيارَهم، يَنْتَقِلون قُرْبَ المَسجِدِ، فَبَلَغَ ذُلك رسولَ اللهِ الَّهه فقال: ((دِيارَكُم، فإنَّمَا (٢) تُكْتَبُ آثارُكُمْ)(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن بحر: وهو ابن بري القطان، فقد روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والنسائي، وهو ثقة. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وهو من حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف في مسنده برقم (١١٧٦٢). وأخرجه ابن ماجه (٣٩٣١) عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٩/٤ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش قال: سمعت أبا صالح يحدث عن أبي سعيد الخدري أو أبي هريرة، وأُراه أبا سعيد الخدري ... فذكره. وانظر ما قبله. (٢) في (م): إنما. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو نضرة -وهو المنذر بن مالك- من رجاله، وروى له البخاري تعليقاً، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. الجريري: هو سعيد بن إياس، وقد اختلط بأخرة، لكن شعبة روى عنه قبل = ٢٤١ ٣٧٢/٣ ١٤٩٩٣ - حدثنا حسينُ بنُ محمدٍ، حدثنا جَرِيرٌ -يعني ابنَ حازمٍ-، عن أَيُّوبَ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن وَلِيَ أَخَاهُ، فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَە))(١). ١٤٩٩٤- حدثنا عبدُ الله بن الحارثِ، حذَّثني شِبْلٌ، قال: سمعتُ عَمْرَو بنَ دينارٍ يقولُ عن جابر بن عبدِ الله وابنِ عُمَرَ وابنِ عَبَّاسِ: أن النبيَّ وَلـ نهى عن بَيْعِ الثَّمرِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه(٢). =الاختلاط . وأخرجه بنحوه أبو عوانة ٣٨٧/١-٣٨٨ من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٢١٥٧)، وأبو عوانة ٣٨٧/١-٣٨٨ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٤٥٦٦). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي- فقد أخرج له البخاري في المتابعات، واحتج به مسلم، وقد صرح بالسماع فيما سلف برقم (١٤١٤٥). حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام التميمي المرُّوذي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السّخْتِياني. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٤/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٩/ ٥٢-٥٣ من طريق حسين بن محمد المرُّوذي، بهذا الإسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الصحيح. شبل: هو ابن عباد المكي، وهو من رجال البخاري، وعبد الله بن الحارث: هو ابن عبدالملك المخزومي، وهو من رجال مسلم، وعمرو بن دينار من رجال الشيخين. = ٢٤٢ ١٤٩٩٥- حدثنا عبدُ الله بنُ الوليدِ -يعني العَدَنِيَّ-، حدثنا سفيانُ، عن الأَعمشِ، عن أَبِي سُفيانَ عن جابرٍ قال: قال رجلٌ للنبيِّ وَّهِ: أَيُّ الإِسلامِ أَفْضَلُ؟ قال: ((أَنْ يَسْلَمَ المُسلِمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ)). وحدَّثناه وكيع، عن الأعمشِ(١). وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١١١٨٧) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، - بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤٨/٧-٤٩ من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر وجابر. وفيه زيادة: ونهى عن المخابرة: كراء الأرض بالثلث والربع. وأخرجه مسلم (١٥٣٦)، والطحاوي ٢٣/٤، والبيهقي ٣٠١/٥ من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن جابر وحده. ورواية مسلم فيها زيادة. وحديث ابن عباس سلف برقم (٢٢٤٧) من طريق زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دینار، عن ابن عباس. وحديث ابن عمر سلف برقم (٤٥٢٥) من طريق نافع مولاه، عنه. وحديث جابر سلف برقم (١٤٣٥٠) من طريق أبي الزبير، عنه. (١) حديث صحيح، وإسناده قوي، أبو سفيان - واسمه طلحة بن نافع- من رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٤/٩، وابن أبي عاصم في «الزهد)» (١١)، وأبو يعلى (٢٢٧٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الإيمان كما في («إتحاف المهرة)) ١٨٥/٣ من طريق محمد بن کثیر ومؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (١٧٧٧)، والدارمي (٢٧١٢)، وأبو عوانة، والطبراني = ٢٤٣ ١٤٩٩٦- حدثنا عبدُ الله بنُ الوليدِ، حدثنا عبدُ الله بنُ المُؤَمَّلِ، عن أَبِي الزُّبیر عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ مِنْهُ(١))(٢). ١٤٩٩٧- حدثنا أَزْهَر بنُ القاسمِ الرَّاسِبِيُّ بمكةَ وكَثيرُ بنُ هشامٍ، قالا: حدثنا هشامٌ، عن(٣) أَبِي الزُّبَير عن جابرٍ قال: نَهَى رسولُ اللهِوَّه عن بَيْعِ النَّخلِ حتى يُطعِمَ (٤). في ((الصغير)) (٧١٣) من طرق عن الأعمش، به. وعند الطيالسي زيادة: قال: يا رسول الله، فأي الشهادة أفضل؟ قال: «أن يعقر جوادك، ويهراق دمك» قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت))، وقد سلفت هذه الزيادة في ((المسند)) برقم (١٤٢٣٣). وعند الطبراني زيادة قصة أفضل الجهاد، وعنده أيضاً: قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجر ما كره ربك)). وسيأتي مطولاً -وفيه قصة أفضل الشهادة وأفضل الصلاة وأفضل الهجرة- من طريق أبي الزبير برقم (١٥٢١٠). (١) في (ق) ونسخة في (س): ((لما شرب له))، والمثبت من (م) و(س). قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) ص٣٥٧: رواه أحمد بلفظ: ((لما شرب منه)) . (٢) حديث محتمل للتحسين، عبد الله بن المؤمل ضعيف، لكنه متابع، انظر (١٤٨٤٩). (٣) تحرفت في (م) إلى: بن. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، أبو الزبير من رجال مسلم، وهو مدلس ولم يصرح فيه بالتحديث، لكنه متابع، وكثير بن هشام من رجال مسلم أيضاً، وروى له البخاري في ((الأدب))، ومتابعه أزهر بن القاسم = ٢٤٤ ١٤٩٩٨- حدثنا أَزْهرُ بنُ القاسمِ وكَثيرُ بن هشامٍ، قالا: حدثنا هشامٌ، عن أَبِي الزُّبَير عن جابرِ قالَ: اشْتَكَيْتُ وعندي سبعُ أَخَواتٍ لي، فدَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَّةِ، فَضَحَ فِي وَجهي فَأَفَقْتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أُوصِي لَأَخَواتي بالُّلُثَيْنِ؟ قال: ((أَحسِنْ)) قلتُ: بالشَّطْرِ؟ قال: ((أَحْسِن)) قال: ثمَّ خَرَجَ وتَرَكَني، ثم رَجَعَ، فقال: ((يا جابرُ، إِنِّي لا أُرَاكَ مَيْتاً من وَجَعِكَ هُذا، فإنَّ الله قد أَنْزَلَ فَبَيَّنَ الذي لِأَخَوَاتِكَ، فجَعَلَ لَهُنَّ الثُّلُثَيْنِ)) قال: فكان جابرٌ يقولُ: نَزَلَتْ لهذه الآيةُ فيَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُم في الكَلَاَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦](١) . =روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه. وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو ثقة من رجال الشيخين. وانظر (١٤٣٥٠). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد على شرط مسلم، كثير بن القاسم وأبو الزبير من رجال مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث، لكن تابعه محمد بن المنكدر فيما سلف برقم (١٤١٨٦)، وأزهر بن القاسم روى له أصحاب السنن إلا الترمذي، وهشام -وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي- من رجال الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٦٤)، وأبو داود (٢٨٨٧) من طريق كثير بن هشام وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٤٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٣٢٤) و(٧٥١٣)، والطبري في تفسيره ٤١/٦، وأبو يعلى (٢١٨٠)، والبيهقي ٢٣١/٦، والواحدي في ((أسباب النزول)» ص١٢٥ من طرق عن هشام الدستوائي، به. ورواية أبي يعلى مختصرة بلفظ: اشتكيت فدخل عليَّ رسول الله وَّ، فنفخ في = ٢٤٥ ١٤٩٩٩- حدثنا أَزهرُ بنُ القاسم، حدثنا صالحُ بنُ أَبِي الأَخضرِ، عن الزُّهريِّ، عن أَبِي سَلَمةً عن جابرٍ: أن رسولَ اللهِ وَل ◌َ قَضى بالشُّفْعةِ ما لم تُقْسَمْ أو يُوقَفْ حُدودُها(١). ١٥٠٠٠- حدثنا أبو سعيدٍ مولى بني هاشم، حدثنا ليثُ، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابرٍ قال: جاءَ عَبْدٌ إلى النبيِّي وَّهِ فبايَعَه، فجاءَه مولاهُ فَعَرَفَه، فاشْتَراه رسولُ اللهِوَ لِّ منه، فَأَعْتَقَه، ثمَّ لم يَكُنْ يُبايعُ(٢) =وجهي فأفقت. واقتصر الطيالسي على آخر الحديث: ((يا جابر إني لا أراك ... إلخ)). وأخرجه الحميدي (١٢٣٠) عن سفيان، عن أبي الزبير، به. وقال: ولم يسمعه سفيان من أبي الزبير. قوله: ((أجسن))، أي: أحسن في الوصية. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، فيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف يعتبر به، وقد تابعه معمر فيما سلف برقم (١٤١٥٧). الزهري: اسمه محمد ابن مسلم بن شهاب، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٦٩١)، ومن طريقه البيهقي ١٠٣/٦، وأخرجه البيهقي أيضاً ١٠٣/٦ من طريق حماد بن زيد وعبدالعزيز بن المختار، ثلاثتهم (الطيالسي، وحماد، وعبدالعزيز بن المختار) عن صالح بن أبي الأخضر، بهذا الإسناد. قوله: ((أو يوقف حدودها)) قال السندي: أي يعلم بالإفراز والتمييز. (٢) المثبت من (م)، وفي (س) و(ق): ثم لم يبايعْ. ٢٤٦ أَحداً بعدَ ذُلك حتى يَسأَلَه: حرٍّ أو عبدٌ؟(١). ١٥٠٠١- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثنا ليثٌ، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابرٍ قال: اشْتَرى رسولُ اللهِ وَّهِ عَبداَ بَعَبْدَينٍ(٢). ١٥٠٠٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبدُالعزيزِ - يعني ابنَ أبي سَلَمَةَ-، عن محمَّد بن المُنكَدِر عن جابر قال: قال رسول الله وَلجه: ((رَأَيْتُنِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بالرُّمَيْصاءِ امرأةٍ أبي طَلْحَةَ. قال: وسَمِعْتُ خَشْفاً أَمامي، فقلتُ: مَنْ هُذا يا جِبْرِيلُ؟ قال: هذا بلالٌ. قال: ورَأَيْتُ قَصْراً أبيضَ، بفِنائِه جارِيَةٌ، قال: قلتُ: لِمَنْ هُذا القَصْرُ؟ قال: لِعُمَرَ ابنِ الخَطَّابِ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فأَنْظُرَ إليه، قال: فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ)) فقال عمرُ: بأَبي أَنْتَ وأُمِّي يا رسولَ الله، أَوَعَلَيَكَ أَغارُ؟!(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الصحيح، أبو الزبير: اسمه محمد بن مسلم ابن تدرس، وهو من رجال مسلم، وقد روى هذا الحديث عنه الليث بن سعد، وبذلك أُمِن تدليسه، وأبو سعيد مولى بني هاشم -وهو عبدالرحمن بن عبد الله ابن عبيد البصري- ثقة من رجال البخاري. وانظر (١٤٧٧٢). (٢) إسناده صحيح كسابقه. والعبد الذي اشتراه النبي مر هو المذكور في الحديث السالف قبله. انظر (١٤٧٧٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالعزيز بن أبي سلمة: هو عبدالعزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وأخرجه الطيالسي (١٧١٥) و(١٧١٩)، والبخاري (٣٦٧٩)، ومسلم = ٢٤٧ ١٥٠٠٣- حدثنا أَبو سعيدٍ، حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ عبدِ الله بنِ أَبِي سَلَمَةَ، حدثنا محمدُ بنُ المُنگَدرِ حدثنا جابرُ بن عبدِ الله، قال: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ ... فَذَكَرَ معناهُ، قال: ((فَسَمِعْتُ خَشْفاً أَمامِي)) يعني صوتاً(١). ١٥٠٠٤- حدثنا أبو سعيدٍ، حدثا أَبو عَقِيلٍ -يعني بَشِيرَ بن عُقْبَةً الدَّوْرَقِيَّ-، حدثنا أبو المُتوكِّلِ النَّاجِيُّ عن جابرِ بن عبدِ الله، قال: سافَرْتُ معَ رسولِ اللهِ وَّ في بعضٍ أَسْفَارِهِ - وأَحسَبُه قال: غازياً-، فلَمَّا أَقْبَلْنا قافِلِينَ، قال: (مَنْ أَحَبَّ أَن يَتَعَجَّلَ، فَلْيَتَعَجَّلْ)) وأَنا على جَمَلٍ أَرْمَكَ ليس في الجُنْدِ مِثْلُه، فانْدَفَعْتُ عليه، فإذا الناسُ خَلْفِي، فَبَيْنا أَنَا كذلك، = (٢٤٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٢٤) و(٨٢٣٥) و(٨٣٨٥)، وأبو يعلى (٢٠٦٣)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥٥٤/٣، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٦٢)، وابن حبان (٧٠٨٤)، والبغوي (٣٩٥٠) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد- وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقد سلفت قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه برقم (١٤٣٢١) مقروناً فيها بمحمدٍ بن المنكدر عمرو بن دينار. وسيأتي الحديث بتمامه برقم (١٥٠٠٣) و(١٥١٨٩). وفي باب قصة الغميصاء، عن أنس سلف برقم (١١٩٥٥). وفي باب قصة بلال، عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٠٣). (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد -وهو عبدالرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. وانظر ما قبله. ٢٤٨ إِذا قامَ جَمَلِي، فَجَعَلَ لا يَتْحَرَّكُ، فإِذا صوتُ النبيِّيلَه، فقال: ((ما شَأْنُ جَمَلِك يا جابرُ؟)) قلتُ: يا رسولَ الله، لا أَدْرِي ما عَرَضَ له! قال: (اسْتَمْسِكْ، وأَعْطِنِي السَّوْطَ)) فَأَعْطَيْتُهُ السَّوْطَ، فِضَرَبَهَ ضَرْبةً، فَذَهَبَ بِيَ البعيرُ كُلَّ مَذْهبٍ، فقال لي النبيُّ وَلـ عندَ ذُلك: ((يا جابرُ، أَتَبِيعُني جَمَلَك؟)) قلتُ: نَعَم يا رسولَ الله. قال: ((اقْدَم المَدِينةَ)) فقَدِمَ المدينةَ، فدَخَلَ فِي طَوائفَ مِن أَصحابِه المسجدَ، فعَقَلْتُ بَعِيري، فقلتُ: هُذا جَمَلُك يا رسولَ الله. فخَرَجَ، فجَعَلَ يُطِيفُ به ويقولُ: ((نِعْمَ الجَمَلُ جَمَلي)) فقال: ((يا فلانُ، انْطَلِقْ فَأَتِني بأَواقٍ من ذَهَبٍ)) فقال: ((أَعْطِها جابراً)) فقَبَضْتُها، فقال النبيُّ ونَ: ((اسْتَوْفَيْتَ(١) الثَّمَنَ؟)) قلتُ: نَعَم، يا رسولَ الله. قال: ((فَلَكَ الثَّمَنُ، ولك الجَمَلُ)) أَو «لَكَ الجَمَلُ، ولكَ الثَّمَنُ))(٢). ٣٧٣/٣ (١) في (س): آستوفیت، بالمد. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد - وهو عبدالرحمن بن عبد الله البصري مولى بني هاشم- فمن رجال البخاري. أبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود البصري. وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٢٤٧٠) و(٢٨٦١) عن مسلم بن إبراهيم، ومسلم ص١٢٢٣ (١١٤) من طريق يعقوب بن إسحاق، كلاهما عن أبي عقيل، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤٨٠). وقوله: ((جمل أَرْمَك)): الأَرمك من الجمال ما خالط حمرته سواد، أو ما کان في لون الرماد. ٢٤٩ ١٥٠٠٥- حدثنا أبو سعيد، حدثنا أبو عَقِيلٍ، حدثنا أبو المُتَوَكِّلِ، قال : أَتَّيْتُ جابِرَ بن عبد الله فقلتُ: حدِّثْنِ بِحَدِيثٍ شَهِدْتَه(٢) من رسولِ اللهِ وَل﴾. فقال: تُوُفِّيَ والدِي وتَرَكَ عليه عِشْرِينَ وَسْقاً تَمْراً دَيْناً، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى(٢) والعَجْوَةُ لا تفِي بما علينا من الدَّيْنِ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ وَّةِ، فَذَكَرْتُ ذُلكَ له، فَبَعَثَ إلى غَرِيمِي، فَأَبَى إلا أنْ يَأْخُذَ العَجْوَةَ كَلَّها، فقال رسولُ الله وَلَّه: ((انْطَلِقْ فَأَعْطِه)) فانْطَلَقْتُ إلى عَرِيشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمْرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطْعِمُها من الحَشَفِ قد سَمِنَتْ، إذْ أقْبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ وَّه وعُمَرُ، فقلتُ: مَرْحَباً يا رسولَ الله(٣)، مَرْحباً يا عُمَرُ. فقال لي رسولُ اللهِّهِ: ((يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتّى نَطُوفَ في نَخْلِكَ هُذا)) فقلت: نعم. فطُفْنا بها، وأَمَرْتُ بالعَنْزِ فَذُبِحَتْ، ثمَّ جِئْنا بِوِسَادَةٍ، فَتَوَسَّدَ النبيُّ نَّه بوِسادَةٍ من شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدْتُ له مِن وسادَةٍ، ثمَّ جِئْنا بمائِدَةٍ لنا عَلَيها رُطَبُ وتَمْرٌ ولَحْمٌ، (١) في (ق) ونسخة في (س): سمعته. (٢) المثبت من (م) ونسخة في (س)، ومعناه: أنواع مختلفة من التمور ومعها العجوة، تُمرانٌ: جمع تمر، على وزن قضبان، وفي (س) و(ق): تَمرانِ شني، وهو تحريف، وفي رواية الحديث عند ابن عساكر في ((تاريخه)) ٣/ ورقة ٦٣٤-٦٣٥: ولنا تمر يسير العجوة. (٣) في هذا الموضع في نسخة في (س) زيادة: وقلت لعمر. ٢٥٠ فقَدَّمناهُ إلى النبيِّ وَلَ وعُمَرَ، فَأَكَلا، وكنتُ أنا رَجُلاً مِن نَشْوَتِي(١) الحياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النبيُّ ◌َّه يَنْهَضُ قالت صاحِبَتِي: یا رسولَ الله، دَعَواتٌ مِنْك. قال: ((نَعَم، فبَارَكَ الله لَكُم)) قال: (نَعَمْ، فَبَارَكَ اللهُ لَكُمْ))(٢). ثُمَّ بَعَثْتُ بعدَ ذُلكَ إلى غُرَمَائِي، فَجَاؤُوا بِأَحْمِرَةِ وجَوالِيقَ، وقد وَطَّنْتُ نَفْسِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهم مِن العَجْوَةِ أُوْفِيهِم العَجْوَةَ الذي على أَبِي، فَأَوْفَيْتُهم، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه عِشْرينَ وَسْقاً من العَجْوَةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فَانْطَلَقْتُ إلى رسولُ اللهِ وَ أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليَّ، فلمَّا أَخْبَرْتُه قال: ((اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ، اللهمَّ لكَ الحَمْدُ)) فقال لِعُمَرَ: ((إنَّ جابراً قد أَوْفَى غَرِيمَه)) فجَعَلَ عُمَرُ يَحْمَدُ الله (٣). (١) في (م) ونسخة في (س): نشوي، والمثبت من (س)، ومعناه: عادتي، يقال: نشا بالشيء: عاوده مرة بعد أخرى. ((القاموس)). (٢) قوله: قال: ((نعم فبارك الله لكم)) ذكر في (ق) مرة واحدة، وهو في (س) ونسخة السندي مكرر كما أثبتناه، قال السندي: كرر الدعاء لهم، فنقل بالتكرار. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٣/ ورقة ٦٣٤ -٦٣٥ من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي، عن أبي عقيل، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤٣٥٩). قوله: «بأحمرة)»: جمع حمار. الجواليق: جمع جُوالِقَ، وهو كيس يصنع من ليف ونحوه، يوضع فيه التمر= ٢٥١ ١٥٠٠٦- حدثنا عبدُ الله بن الوليدِ، حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن ابي سفيانَ عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن كانَتْ له أَرضُ، فلْيَزْرَعْها، أَو لِيَمْنَحْها أخاهُ)) (١). ١٥٠٠٧- حدثنا حمادُ بن خالدٍ، عن مالكِ، عن جعفرٍ، عن أَبيِهِ عن جابرٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ رَمَلَ مِنَ الحَجَرِ إلى الحَجَرِ (٢). =والحبوب وغيرها؟ (١) إسناده قوي، أبو سفيان -وهو طلحة بن نافع- من رجال مسلم، وعبد الله بن الوليد -وهو العدني- روى له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي والنسائي، وهما صدوقان لا بأس بهما. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وهما ثقتان من رجال الشيخين. وأخرجه البغوي (٢١٨١) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم ص ١١٧٨ (٩٧) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأعمش، به. ولفظه: «فليَهَبْها أو ليُعِرْها». وأخرجه أيضاً ص١١٧٨ (٩٨) من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، به. ولفظه: ((فليَزرعها أو فليُزرعها رجلاً)). وانظر ما سلف برقم (١٤٢٤٢). (٢) إِسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد -وهو الخياط- فمن رجال مسلم. جعفر: هو ابن محمد بن علي بن الحسين. وأخرجه أبو يعلى (١٨٨٢) و(٢٢٠٢) من طريق محمد بن جعفر بن محمد ابن علي، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٦٦١). ٢٥٢ ١٥٠٠٨- حدثنا حمادٌ الخيَّاطُ، حدثنا عاصمُ بنُ عُمَرَ، عن عاصمِ بنِ عُبَيْدِ الله، عن عبدِ الله بن عامرٍ بن رَبِيعةً عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن أَضْحَى(١) يوماً مُحْرِماً مُلَبِّياً حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، غَرَبَتْ بذُنُوبِه كما وَلَدَتْه أَثُّه)) (٢) (١) في (ق) ونسخة في (س): من أصبح. (٢) إسناده ضعيف، عاصم بن عمر: هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعاصم بن عبيد الله: هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهما ضعیفان، وقد اضطربا في إسناده كما سنبينه. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٢٩/٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٨٧١/٥-١٨٧٢، والبيهقي في («السنن الكبرى)) ٤٣/٥ من طريق حماد الخياط، به. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٢٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٣٥/٣ من طرق عن عاصم بن عمر، به. وأخرجه العقيلي ٣٣٥/٣ من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن عاصم بن عبيدالله، به. قلنا: وعبد الله بن عمر العمري أخو عاصم بن عمر، وهو ضعيف أيضاً، وقد رواه على وجه آخر كما سيأتي. وقد روي بإدخال عبد الله بن دينار بين عاصم بن عبيد الله وعبد الله بن عامر، أخرجه كذلك ابن عدي ١٨٧٢/٥ من طريق عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عامر، به. وروي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه عامر بن ربيعة، عن النبي وَثل، أخرجه البيهقي في ((السنن)) ٤٣/٥ من طريق عاصم بن عمر، عن عاصم ابن عبيدالله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة. ٢٥٣ = وتابع عاصماً في لهذه الرواية أخوه عبد الله بن عمر العمري وسفيان الثوري، فقد أخرجه البيهقي في ((السنن)) من طريق سفيان الثوري، وفي ((الشعب)) (٤٠٢٨) من طريق سفيان وعبد الله بن عمر العمري، كلاهما عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه. وله شاهد من حديث سهل بن سعد عند الطبراني في «الأوسط» (٦١٦١)، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٢٠٩/٣: وفيه من لم أعرفه. قلنا: وشيخ الطبراني فيه محمد بن حنيفة الواسطي، قال الدارقطني: ليس بالقوي. وشاهد ثان من حديث أبي هريرة عند البيهقي في ((الشعب)) (٤٠٢٩)، والخطيب البغدادي في ((تاريخه)) ٧٩/٣ بلفظ: ((ما أهل مهل إلا آبت الشمس بذنوبه) وفي إسناده ضعف واضطراب. وقد أخرج حديثَ أبي هريرة هذا الطبراني في ((الأوسط)) (٧٧٧٥) بلفظ: ((ما أهل مهل قط إلا بُشِّرَ، ولا كبر مكبر قط إلا بُشِّرَ)) قيل: يا رسول الله، بالجنة؟ قال: ((نعم)). أورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٢٣/٣ وقال: رواه الطبراني في «الأوسط)) بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح. قلنا: الحديث الذي قال عنه الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، هو عند الطبراني برقم (٥٤٥١)، ولفظه: ((ما سبح الحاج من تسبيحةٍ، ولا كبر من تكبيرةٍ إلا بشر بها بشرى» ليس فيه ذكر الجنة، وأما الحديث الذي فيه ذكر الجنة ففي إسناده زيد ابن عمر بن عاصم، عن سهيل بن أبي صالح، وزيد لهُذا ذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: زيد بن عمر بن عاصم عن سهيل بن أبي صالح بخبر منكر. وثالث من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ: ((ما من مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه)» أورده ابن الأثير في («جامع الأصول» ٤٦١/٩، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٨٨/٢، ونسباه للترمذي، قال المنذري: وليس في بعض نسخ الترمذي: ((وما من مؤمن ... )) قلنا: وأصل لهذا الحديث عند الترمذي في المطبوع من ((سننه)) برقم (٨١٠)، ولم نجد فيه هذه القطعة. وقد سلف لهذا الحديث في مسند عبد الله بن مسعود برقم = ٢٥٤ ١٥٠٠٩- حدثنا سَهْلُ بنُ يوسفَ، عن حجَّاجٍ، عن عطاءٍ عن جابر بن عبدِ الله: أنَّ رسولَ اللهِوٍَّ وأصحابَه حين قَدِمُوا، لم يَزِيدُوا على طَوَافٍ واحدٍ(١). ١٥٠١٠- حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ مَهْدي، حدثنا زُهيرٌ، عن عبدِ الله بنِ محمَّدِ بنِ عَقيلٍ عن جابرٍ: أنَّ رجلاً أَتَّى النبيَّ وَّهِ فقالَ: أَرأَيتَ إِن جاهَدْتُ في سَبيلِ الله بِنَفْسِي ومَالِي حتى أُقْتَلَ صابِراً مُحْتَسِباً، مُقبِلاً غيرَ = (٣٦٦٩)، وليس فيه لهذه الزيادة، ولم نجدها عند أي ممن خرجه. ويغني عن لهذه الأحاديث قوله وَله: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد))، وقوله وَّر: ((من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه))، وقوله : ((الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة))، وهي أحاديث صحيحة. انظر ما سلف في مسند ابن مسعود برقم (٣٦٦٩)، وفي مسند أبي هريرة برقم (٧١٣٦) و(٧٣٥٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حجاج -وهو ابن أرطاة- وقد صرح بالتحديث عند الدارقطني. وأخرجه الدارقطني ٢٥٩/٢ من طريق سهل بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارقطني أيضاً من طريق عمر بن حفص بن غياث، أخبرنا حجاج، حدثنا عطاء، به. ولم يذكر فيه الدارقطني لفظة ((حين قدموا)) فجاء لفظ الحديث مطلقاً، والصواب ما في رواية ((المسند)) التي هنا، وقد ثبت أن النبي ومية طاف يوم النحر طواف الإفاضة، وهو غير طوافه الذي طافه عند قدومه مكة، وطواف الإفاضة ركن ثابت في الكتاب والسنة. وسيأتي الحديث برقم (١٥١٨١). وانظر (١٤٩٠٠). ٢٥٥ .... مُدْبٍ، أَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: ((نَعَم، إلَّ أنْ تَدَعَ دَيْناً ليسَ عنْدَكَ وَفاءٌ له(١))(٢). ١٥٠١١- حدثنا عبدُ الرحمنِ بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن محمدٍ بن المنگدِر عن جابرٍ قال: جاءَ النبيُّ ◌َ﴿ يَعُودُني ليسَ بِراكِبٍ بَغْلاً ولا بِرذَوْناً(٣). (١) في (ق): وفاؤه. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير بن محمد : هو التميمي العنبري. وأخرجه البزار (١٣٣٧) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤٩٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الحاكم ٣٤١/١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٠٩٦) عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه البخاري (٥٦٦٤)، ومسلم (١٦١٦) (٧)، والترمذي في ((السنن)) (٣٨٥١)، وفي ((الشمائل)) (٣٣١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٥٠١)، وأبو يعلى (٢١٤٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وحديث مسلم مطول مثل الرواية السالفة برقم (١٤١٨٦)، وفي أوله: عادني رسول الله وَليل وأنا مریض، ومعه أبو بكر، ماشیین. والبرذون: قال القاضي عياض في ((المشارق)): البراذين هي الخيل غيرُ العرابِ والعتاقُ. ٢٥٦ ١٥٠١٢- حدثنا أبو القاسم بن أبي الزِّنادِ، أخبرني إسحاقُ بنُ حازِمِ، عن أَبي مِقْسٍ -يعني عُبِيدَ اللهَ بنَ مِقْسٍ- عن جابرِ بنِ عبد الله، عن النبيِّ وَّرِ قال في البحرِ: ((هُوَ الطَّهُورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه))(١). ١٥٠١٣- حدثنا محمدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن سليمانَ - يعني التَّيْمِيَّ-، عن أَبِي نَضْرةَ (١) حديث صحيح وهذا إسناد حسن، إسحاق بن حازم صدوق، وأبو القاسم بن أبي الزناد لا بأس به، وعبيدالله بن مقسم ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه الإمام أحمد في ((العلل)) (٧٨٠)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٣٨٨)، وابن الجارود (٨٧٩)، وابن خزيمة (١١٢)، وابن حبان (١٢٤٤)، والدار قطني ٣٤/١، والبيهقي ٢٥١/١-٢٥٢، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٨١٢). وأخرجه الدارقطني ٣٤/١ من طريق عبدالعزيز بن أبي ثابت، عن إسحاق ابن حازم، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق مرفوعاً. فجعله من مسند أبي بكر، وجعل وهب بن كيسان مكان عبيد الله بن مقسم. قلنا: عبدالعزيز بن أبي ثابت متروك، فروايته لهذه غلط، والصواب رواية الإمام أحمد. وقد روي من طريق آخر عن جابر أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٧٥٩)، والدارقطني ٣٤/١، والحاكم ١٤٣/١ من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر. قال الحافظ في ((التلخيص)) ١١/١: وإسناده حسن ليس فيه إلا ما يخشى من التدليس. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٥٦). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٣)، وانظر عنده أحاديث الباب. ٢٥٧ عن جابرٍ، قال: كنتُ أَسِيرُ على ناضِح لي في أُخْرَياتِ(١) الرِّكابِ(٢)، فَضَرَبَه رسولُ اللهِوَّهِ ضَرْبةً - أَوّقال: فَتَخَسَهُ نَخْسةً- ٣٧٤/٣ قال: فكان بعدَ ذلك يكونُ في أَوَّلِ الرِّكابِ إِلَّ مَا كَفَفْتُه، قال: فَأَتَانِي رسولُ اللهِ وَّه، فقال: ((أَتَبِيعُنِيه بِكذا وكذا، واللهُ يَغْفِرُ لك؟)) قال: قلتُ: هو لَكَ يا رسولَ الله. قال: فزادَنِي، قال: ((أَتَبِيعُنِيه بكذا وكذا، واللّهُ يَغْفِرُ لك؟)) قال: قلتُ: هو لكَ يا رسولَ الله -قال سليمانُ: فلا أَدْرِي كم مِن مَرَّةٍ قال: «أَتَبِيعُنِيه بكذا وكذا؟)) -ثم قال: ((هل تَزَوَّجْتَ بعدَ أَبيك؟)) قال: قلتُ: نَعَم. قال: ((أَبِكْراً أم ثَيِّاً؟)) قال: قلتُ: ثَيِّباً. قال: ((أَلَا تَزَوَّجْتَها بِكْراً تُلاعِبُّك وتُلاعِبُها، وتُضاحِكُك وتُضاحِكُها!))(٣). (١) معناها: الدابة التي في آخر الركب، الأخراة مؤنث من الآخر والأخير. وقد أُثبت هذا الحرف كذلك في (س)، وصحح عليه، وأما في (ق) فتصحفت إلى: أحراث. (٢) في (ق) ونسخة في (س): الركبان. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نَضْرةَ -وهو منذر بن مالك بن قِطْعة العَوَقي-، فمن رجال مسلم. محمد بن أبي عدي: هو ابن إبراهيم أبو عمرو البصري، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه ابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٠٨/٣ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم ص١٠٨٩ (٥٨)، والنسائي ٢٩٩/٧ - = ٣٠٠، وابن حبان (٧١٤٠) من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به. ٢٥٨ ١٥٠١٤ - حدثنا كثيرُ بنُ هشامٍ، حدثنا هشامٌ(١)، عن أَبي الزُّبَيرِ عن جابرٍ رضي الله عنه قال: نَهى رسولُ اللهِوَّهِ عن أَكْلِ البَصَلِ والكُرَّاثِ، فغَلَبَتْنا الحاجةُ فأَكَلْنا منه، فقال رسولُ الله وَله: ((مَن أَكَلَ مِنْ هُذِه الشَّجَرةِ المُنْتِنَةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مَسجِدَنا، فإنَّ المَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى منه الإِنْسُ))(٢). = وأخرجه مختصراً مسلم ص١٢٢٣ (١١٢)، وابن ماجه (٢٢٠٥)، والطحاوي في («شرح المشكل)) (٤٤١٤) من طريق سعيد بن إياس الجُرَيْرِي، وابن حبان (٧١٤١) من طريق عبدالملك بن أبي نضرة، كلاهما عن أبي نضرة، به. وفي حديثهم جميعاً سوى مسلم: ((أتبيع ناضحك بدينار؟)) وفيه: فما زال يزيدني حتى بلغ عشرين ديناراً. وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن أبي نضرة، عن جابر قال: اشتراه بعشرين ديناراً. وانظر لقصة الجمل وبيعه ما سلف برقم (١٤١٩٥). وانظر لقصة السؤال عن التزويج ما سلف برقم (١٤١٣٢). (١) قوله: ((حدثنا هشام)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، كثير بن هشام وأبو الزبير كلاهما من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبي عوانة ٤١١/١، وقد تابعه أيضاً عطاء كما سيأتي. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٥٦٤) من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٢٦)، وابن حبان (٢٠٨٦) و(٢٠٩٠)، والبيهقي ٧٦/٣ من طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه الحميدي (١٢٩٩)، وعبد بن حميد (١٠٦٨)، وابن ماجه (٣٣٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٨٧)، وابن خزيمة (١٦٦٨)، وأبو يعلى (٢٣٢١)، = ٢٥٩ ............... ١٥٠١٥- حدثنا كثيرُ بن هشامٍ، حدثنا هشامٌ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرٍ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((أَغْلِقُوا الأبوابَ بِاللَّيلِ، وأَطْفِئُوا السُّرُجَ، وأَوْكُوا الأسْقِيَةَ، وخَمِّرُوا الطَّعامَ والشَّرابَ، ولَوْ = وأبو عوانة ٤١١/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٠/٤، وابن حبان (١٦٤٦)، والطبراني في ((الصغير)) (٣٧) من طرق عن أبي الزبير، به. ورواية عبد بن حميد وأبي يعلى من طريق أيوب السختياني، عن أبي الزبير، وفيها زيادة ذكر الثوم وشموله بالنهي، ورواية الطبراني في ((الصغير)) فيها زيادة الثوم والفجل، وفي إسنادها يحيى بن راشد البراء، وهو ضعيف، وأما في روايتي ابن خزيمة وأبي عوانة فجاءت زيادة قول جابر: ولم يكن ببلدنا يومئذ الثوم. وقد أخرج قول جابر لهذا عبد الرزاق في «المصنف)) (١٧٤١)، والحميدي (١٢٧٨)، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله وسئل عن الثوم فقال: ما كان بأرضنا يومئذ ثوم، وإنما الذي نهي عنه البصل والكراث. لفظ الحميدي، وأما لفظ عبد الرزاق فهو: عن ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، قال: قال رسول الله وَل: ((من أكل من لهذه الشجرة الخبيثة فلا يؤذينا في مسجدنا، وليقعد في بيته)) قال ابن عيينة: فسمعت أبا الزبير يحدث عن جابر قال: ما كان الثوم بأرضنا إذ ذاك. قلنا: ليس عند عبد الرزاق التصريح بنفي ورود الثوم في الحديث. وقد ثبت النهي عن الثوم في حديث جابر من طريق عطاء بن أبي رباح. وأخرج ابن حبان (٢٠٨٧)، والطبراني في ((الصغير)) (١٤٨) من طريق داود ابن أبي هند، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي ◌َّ﴿ كان ينهى عن أكل الكراث والبصل، زاد الطبراني وحده: عند دخول المسجد. وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٥١٥٩) و(١٥٢٧٤)، والموضع الثاني قُرن فيه بأبي الزبير عطاء، وهو مقتصر على النهي المذكور في أول الحديث، وسيأتي من طريق عطاء بن أبي رباح برقم (١٥٠٦٩). وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٩)، وانظر شواهده هناك. ٢٦٠