النص المفهرس
صفحات 121-140
١٤٨١٨- حدثنا عليٌّ بن عَيَّاش، حدثنا محمَّد بن مُطَرِّف، عن زَيْد بن أَسلَم عن جابر بن عبدِ الله: أَنَّ أميراً مِن أُمَراءِ الفِتْنَةِ قَدِمَ المدينةَ، وكان قد ذَهَبَ بصرُ جابرٍ، فقيل لجابر: لو تَنَخَيْتَ عنه فَخَرَجَ يَمْشِي بينَ ابنيهِ فَنُكِبَ. فقال: تَعِسَ مَن أَخافَ رسولَ اللهِ وَلـ فقال ابناه، أَو أَحدُهما: يا أَبَتِ، وكيف أَخَافَ رسولَ الله وَمول وقد ماتَ؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَه يقول: ((مَن أَخَافَ أَهلَ المَدينةِ، فقد أخافَ ما بينَ جَنْبَيَّ)»(١). =((اللهم إني أسألك بحق هذه الدعوة))، وزاد في آخره: ((إنك لا تُخْلِفُ الميعاد)). وقد تفرد بهذين الحرفين محمد بن عوف الطائي -وهو ثقة- عن علي بن عياش، والجماعة رووه عن ابن عياش فلم يذكروا فيه هُذين الحرفين، وقد سمَّى بعض أهل العلم مثل هذا النوع شذوذاً. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥٦٨)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عياش، فمن رجال البخاري، وفي هذا الإسناد انقطاع، فإن زيد بن أسلم لم يسمع من جابر. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير) ٥٣/١ من طريق موسى بن شيبة، عن محمد بن كليب، عن محمود ومحمد ابني جابر، سمعا جابراً بالمرفوع فقط. وموسى بن شيبة لين الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ١٨٠-١٨١ عن عبد الله بن نمير، عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن نسطاس (وقد تحرف فيه إلى: بسطام)، عن جابر بلفظ: ((من أخاف أهل المدينة، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين))، وأشار إلى ما بين جنبيه. وإسناده قوي، عبد الله بن نسطاس لم = ١٢١ ١٤٨١٩- حدثنا عليُّ بن عَيَّاش، حدثنا إسماعيلُ بن عَيَّاش، حدثني یحیی بنُ سعیدٍ، أخبرني أبو الزُّبَير قال: سمعتُ جابراً يقول: بَصَرُ عَينَيَّ، وسَمْعُ أَذْنَيَّ، رسولُ اللهِ وَهُ بالجِعْرانَةِ، وفي ثوبٍ بلالٍ فِضّةٌ، ورسولُ اللهِ وََّ يَقْبِضُها للناس يُعْطِيهم، فقال رجلٌ: اعْدِلْ! قال: ((وَيْلَكَ، ومَن يَعْدِلُ إذا لم أَكُنْ أَعْدِلُ؟!)) قال عمرُ بن الخَطَّاب: يا رسولَ الله، دَعْني أَقْتُلْ هذا المنافقَ الخبيثَ، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَعاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصحابي، إنَّ(١) هذا وأَصحابَه يَقْرَؤُونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِن الرَّمِيَّةِ)) (٢). = يرو عنه غير هشام، ووثقه النسائي. وأخرجه ابن حبان (٣٧٣٨) من طريق عبدالرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه بلفظ: ((من أخاف أهلَ المدينة أخافه الله))، وإسناده حسن في الشواهد من أجل عبدالرحمن بن عطاء. وسيأتي المرفوع منه فقط برقم (١٥٢٢٥) عن حسين المرُّوذي، عن محمد ابن مطرِّف . وفي الباب عن السائب بن خلاد، وسيأتي ٤/ ٥٥ . قوله: ((فَنْكبَ)) قال السندي: على بناء المفعول، أي: أصابته حجارة. (١) لفظة ((إن)) ليست في (س) و(ق). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وانظر (١٤٨٠٤). قوله: ((بَصَر عيني)) قال السندي: ضبط على لفظ المصدر المضاف إلى صيغة التثنية بالرفع، ويحتمل النصب بتقدير فعله، ويمكن أن يكون على لفظ = ١٢٢ ١٤٨٢٠- حدثنا أبو المُغِيرة، حدثنا مُعاذُ بنُ رِفاعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر بن عبدِ الله قال: لمَّا قَسَمَ رسولُ اللهِنَِّ غَنائمَ هَوازِنَ بين الناس بالجِعْرانَةِ، قامَ رجلٌ من بني تَميم، فقال: ٣٥٥/٣ اعدِلْ يا محمَّدُ. فقال: ((وَيْلَكَ، ومَن يَعْدِلُ إذا لم أَعْدِلْ؟! لَقَدْ خِبْتُ وخَسِرتُ إنْ لم أَعْدِلْ)) قال: فقال عمرُ: يا رسولَ الله، أَلَا أقومُ فأَقتلَ هذا المنافقَ؟ قال: ((مَعاذَ الله أَنْ تَتَسامعَ الأُمَمُ أنَّ محمداً يَقْتُلُ أَصحابَه)) ثم قال النبيُّ وَّهِ: ((إنَّ هُذا وأَصْحاباً له يَقْرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيهم، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كما يَمْرُقُ المِرْماةُ مِن الرَّمِيَّةِ)). قال معاذٌ: فقال لي أبو الزُّبَير: فعَرَضْتُ لهذا الحديثَ على الزُّهريِّ، فما خالَفني، إلَّ أَنَّه قال: النَّضِيُّ. قلت: القِدْحُ؟ فقال: أَلستَ برجلٍ عربيٍّ؟!(١). = الفعل، وإفراد ما بعده، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل معاذ بن رفاعة. أبو المغيرة: هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني. وانظر ما قبله. وقول الزهري في آخره: ((النَّضِيُّ)) يعني: نَصْل السهم. وقيل: هو السهم قبل أن ينحت إذا كان قِدْحاً، وهو أولى، لأنه قد جاء في الحديث ذكر النَّصل بعد النَّضي. وقيل: هو من السهم ما بين الريش والسهم. قالوا: سمي نضياً، لكثرة البَرْي والنحت، فكأنه جُعل نِضْواً، أي: هزيلاً. قاله ابن الأثير في ((النهاية)) ٧٣/٥. والمِرْماة: السهم الصغير، أو هو السهم الذي يُتعلَّم به الرمي. ١٢٣ ١٤٨٢١- حدثنا يزيدُ بنُ عبدِ ربِّه، حدثنا محمدُ بن خَرْبٍ، حدثني الزُّبَيدي، عن ابن شِهاب، عن عَمْرو بن أَبَانِ بن عثمانَ عن جابر بن عبد الله: أَنَّه كان يُحدِّثُ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لِّ قال: ((أُرِيَ اللَّلَةَ رجلٌ صالِحُ أنَّ أبا بكرٍ نِيطَ برسولِ الله، ونيطَ عمرُ بأبِي بَكْرٍ، ونِيطَ عُثْمانُ بِعُمرَ)). قال جابرٌ: فلمَّا قُمْنا مِن عندٍ رسولِ اللهِ وَّهِ قُلنا: أَمَّا الرجلُ الصالحُ فرسولُ اللهِ وَّهِ، وأَّمَّا ذِكرُ رسولِ الله وَّهِ مِن نَوْطِ بَعْضهم ببعضٍ، فَهُمْ وُلاةُ لهذا الأمرِ الذي بَعَثَ الله به نَبِيَّه ◌َلْ(١). (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن أبان بن عثمان، فقد ذكره الزبير بن بكار في أولاد أبان، وقال: أمه أم سعد بنت عبد الرحمن بن هشام، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢١٦/٧، فقال: روى عنه الزهري وأهل المدينة، وقد روى عن جابر بن عبد الله، فلا أدري أسمع منه أم لا؟ الزبيدي: هو محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي الحمصي. وأخرجه الحاكم ١٠٢/٣ من طريق يزيد بن عبد ربه، بهذا الإسناد، وقد وقع تحريف في الإسناد المطبوع منه تحريف يصحح من ((الإتحاف)) ٢٨٢/٣. وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة)) (١١٣٤)، وأبو داود (٤٦٣٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٣٤٧)، وابن حبان (٦٩١٣)، والحاكم ٧١/٣-٧٢ و١٠٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٨/٦-٣٤٩ من طرق عن محمد ابن حرب، بهذا الإسناد. وقال أبو داود بإثره: ورواه يونس وشعيب، ولم يذكرا عَمْرَو بن أبانٍ. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) ٣٤٨/٦ من طريق ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن جابر، ولم يذكر عَمْرَو بن أبانٍ. وقال: تابعه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري لهكذا. قلنا: فإسنادهما منقطع، فإن ابن شهاب لم يدرك جابراً. ١٢٤ ١٤٨٢٢- حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا سَيَّارٌ أَبو الحَكَم، قال: سمعتُ الشَّعْبِيَّ يُحدِّثُ عن جابر بن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إذا دَخَلَ أَحَدُكم لَيْلاً، فلا يَأْتِ أَهْلَه طُرُوقاً، كي تَستَحِدَّ المُغِيبةُ، وتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ))(١). ١٤٨٢٣- حدثنا يونُسُ بن محمَّد وحُجَيْنٌ، قالا: حدثنا ليثٌ، عن أبي الزُّبیر عن جابر قال: كُنَّا يومَ الحُدَيْنِيَةِ ألفاً وأَربعَ مئةٍ، فَبَايَعْناه، وعمرُ آخِذٌ بيدِه تحتَ الشَّجرةِ، وهي سَمُرَةٌ، وقال: بايَعناهُ على أَنْ لا نَفِرَّ، ولم نُبَايِعْه على الموتِ(٢). وانظر في هذا الباب حديث ابن عمر السالف برقم (٤٨١٤). = وحديث أبي هريرة السالف برقم (٨٢٣٩). وحديثي سمرة بن جندب وأبي بكرة، وسيأتيان ٢١/٥ و٤٤. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسيَّار أبو الحكم: هو العَنّزي الواسطي، والشَّعْبي: هو عامر ابن شراحيل. وانظر (١٤١٨٤). وقوله وَلجم: ((إذا دخل أحدُكم ليلاً))، أي: جاء من سفره إلى بلده، وصار بحيث قَرُبَ دخولُه في البلد، فليكن تلك الليلة خارج البلد. قاله السندي. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم. وهو وإن لم يصرح بالسماع، فرواية الليث -وهو ابن سعد- عنه محمولة على السماع. حجين: هو ابن المثنى اليمامي. وأخرجه الدارمي (٢٤٥٤)، ومسلم (١٨٥٦) (٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٠٩)، والطبري في ((تاريخه)) ١١٦/٢، وفي («تفسيره)» ٨٧/٢٦، وأبو = ١٢٥ ١٤٨٢٤- حدثنا يونُسُ، حدثنا صالحُ بن مُسلِم بن رُومانَ، أخبرني أبو الزُّبَير محمدُ بن مُسلمٍ عن جابر بن عبدِ الله أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((لو أَنَّ رَجلاً أَعطى امرَأَةَ صَداقاً مِلْءَ يَدَيْهِ طَعاماً كانَتْ له حَلالاً)) (١). = عوانة في الإمارة كما في ((الإتحاف)) ٥٠٢/٣، وابن حبان (٤٨٧٥)، والبيهقي في (السنن)) ١٤٦/٨، وفي («الدلائل)) ٩٨/٤ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد -ورواية الطبري والبيهقي في (الدلائل)) مختصرة دون قصة البيعة. وأخرجه مسلم (١٨٥٦) (٦٩) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به. وقال فيه: فبايعناه، ولم يقل على أن لا نفرًّ ... إلخ. وسيأتي الحديث مختصراً بقصة البيعة برقم (١٥٠٧٨)، ومطولاً برقم (١٥٢٥٩). وسلف برقم (١٤٣١٧) من طريق عمرو بن دينار مختصراً بقصة عدد من حضر الحديبية، وزاد فيه: ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)). وسلف برقم (١٤١١٤) من طريق سليمان بن قيس مختصراً بقصة البيعة. (١) إسناده ضعيف لضعف صالح بن مسلم بن رومان. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه الدارقطني ٢٤٣/٣، والبيهقي ٢٣٨/٧ من طريق عباس بن محمد الدوري، عن يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٢١١٠)، والدارقطني ٢٤٣/٣، والبيهقي ٢٣٨/٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٦/ ٣٦٥ من طريق يزيد بن هارون، عن موسى بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، به. قال الآجري: قال أبو داود: أخطأ يزيد ابن هارون فقال: موسى بن رومان. قلنا: يعني أن الصواب صالح بن مسلم. وأخرجه الدارقطني ٢٤٢/٣ من طريق عبد الله بن واقد أبي قتادة، عن عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، به. بلفظ: إن كنا لننكح المرأةَ على الحفنة والحفنتين من الدقيق. وعبد الله بن واقد متروك، وعبد الله بن المؤمل ضعيف .= ١٢٦ ١٤٨٢٥- حدثنا يونسُ، حدثنا فُلَيْحٌ، عن سعيدٍ بن الحارث، أَو ابن أَبي الحارثِ عن جابرِ بن عبد الله قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَلَه ورجلٌ مِن أصحابه على رجلٍ من الأنصارِ في حائِطٍ وهو يُحَوِّلُ الماءَ فقال: ((هل عِندَكَ ماءٌ باتَ هُذه اللَّيْلَةَ فِي شَنٍّ؟ وإلاَّ كَرَعْنا)) قال: نعم يا رسولَ الله. فانطَلَقَ به إلى العَريش، فحَلَبَ له شاةً، ثم صَبَّ عليه ماءً باتَ فِي شَنِّ، فَشَرِب رسولُ اللهِوَّهِ، وسَقَى صاحبه(١). ١٤٨٢٦- حدثنا يونُّسُ، حدثنا حمادٌ - يعني ابن زيدٍ-، عن أَيُّوبَ، حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر: أن رسولَ الله وَِّ حيثُ أَفاضَ مِن عَرَفةَ، جَعَلَ يقولُ بيدِه: ((السَّكِينَةَ عِبادَالله، السَّكِينةَ عِبادَ الله))(٢). = وقد صحَّ ذُلك عن جابر في نكاح المتعة، انظر تخريج الحديث السالف برقم (١٤١٨٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح -وهو ابن سليمان الخزاعي- فهو وإن كان من رجال ((الصحيحين)) فيه كلام يحظُّه عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/٨-٢٣٠، وأبو داود (٣٧٢٤)، وابن ماجه (٣٤٣٢) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٥١٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالسماع في غير لهذا الموضع. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه النسائي ٢٥٨/٥، وأبو عوانة في الحج كما في ((الإتحاف)) = ١٢٧ ١٤٨٢٧- حدثنا يونسُ، حدثنا حَمَّادُ بن زيدٍ، عن أيّوبَ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرٍ: أَن النبيَّ نَّهِ صَلَّى على النَّجَاشِّيِّ، وصَفَفْنا خَلْفَه صَفَّينِ(١). = ٣٦٢/٣ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٥٥٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي- فمن رجال مسلم، ولم يصرح أبو الزبير بسماعه، لكنه متابع فيما سلف برقم (١٤١٥٠)، وفيما سيأتي برقم (١٤٨٨٩). يونس: هو ابن محمد البغدادي المؤدب، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني البصري. وأخرجه مسلم (٩٥٢) (٦٦)، وأبو يعلى (٢١١٨)، وأبو عوانة في الجنائز كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٥٨/٣ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٥٢) (٦٦)، والنسائي ٧٠/٤ من طريق إسماعيل ابن علية، وابن حبان (٣٠٩٩) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كلاهما عن أيوب، به. وأخرجه النسائي ٧٠/٤، وأبو يعلى (١٨٦٤)، وابن حبان (٣٠٩٦) و(٣٠٩٧)، وابن عدي ٢١٣٥/٦، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٤٧٦/٢ و٤٧٦-٤٧٧ و٤٧٧ من طريق شعبة بن الحجاج، وابن عدي ١٠٣١/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٥/١٠ من طريق رياح بن أبي معروف، كلاهما عن أبي الزبير، به. قال شعبة في حديثه: صلى النبي ◌ِّر على النجاشي، فكنت في الصف الثاني. وزاد ابن عدي في الموضعين وابن حجر في الموضع الثاني: فكبر عليه أربعاً، وهي زيادة غير محفوظة من حديث أبي الزبير عن جابر كما قال الحافظ ابن عدي، ففي إسنادها من يُضعَّف، لكنها ثابتة عن جابر من حديث سعيد بن مينا عنه كما سيأتي برقم (١٤٨٨٩). = ١٢٨ ! ١٤٨٢٨- حدثنا أبو أحمدَ الزُّبيري، حدثنا قَيْسُ بن سُلَيمِ العَنْبَري، حدثني يزيدُ الفَقیرُ حدثنا جابر بن عبدِ الله قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ قَوْماً يَخْرُجُونَ مِن النّارِ يَحْتَرِقُونَ فيها إلَّ داراتِ وُجُوهِهم، حتَّى يَدْخُلُوا الجَنَّةَ))(١). ١٤٨٢٩- حدثنا يونسُ، حدثنا لَيثٌ، عن يزيد -يعني ابنَ الهاد- عن يحيى بن سَعيدٍ، عن جَعْفَر بن عبدِ الله بن الحَكَم، عن القَعْقاع بن حَكِيم عن جابر بن عبدِالله الأَنْصاريِّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول: ((غَطّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ، فإنَّ في السَّنةِ لَيلَةً يَنْزِلُ فيها وَبَاءٌ، لا يَمُنُّ بإناءٍ لم يُغَطَّ، ولا سِقاءٍ لم يُوكَ، إلا وَقَعَ فيه مِن ذُلك الوَبَاءِ»(٢). وعلق البخاري بإثر الحديث (١٣٢٠)، عن أبي الزبير، عن جابر قال: = كنت في الصف الثاني. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير قيس بن سليم، فمن رجال مسلم. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير، ويزيد الفقير: هو يزيد بن صهيب. وأخرجه مسلم (١٩١) (٣١٩) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو حنيفة في («مسنده)) ص٥٠٣-٥٠٤ و ٥٠٥، ومسلم (١٩١) (٣٢٠)، وأبو عوانة ١٨٠/١-١٨١، والآجري ص٣٣٣-٣٣٤ و٣٣٤ من طرق عن يزيد الفقير، عن جابر - مطولاً بنحو رواية طلق بن حبيب السالفة برقم (١٤٥٣٤). وانظر ما سلف برقم (١٤٣١٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب . = ١٢٩ ١٤٨٣٠- حدثنا يونُسُ، حدثنا لَيثٌ، عن يزيدَ - يعني ابنَ الهادِ-، عن عمرَ بن عليٍّ بن الحُسَين أنه قال: بلغني أن رسولَ اللهِ وَّةِ، قال: ((أَقِلُّوا الخُرُوجَ هَدْأَةً، فإنَّ للهِ خَلْقَاً يَبْلُّهم، فإذا سَمِعْتُم نُباحَ الكَلْبِ أَو نُهاقَ الحَميرِ، فَاسْتَعِيذُوا باللهِ من الشَّيْطانِ». وقال: حدثنا ليثُ، قال: قال يزيدُ: وحدثني لهذا الحديثَ شُرَحْبِيلٌ، عن جابر بن عبد الله قال: إنه سَمِعَه مِن رسولِ الله صَلىالله(١) وستم ٣٥٦/٣ = وليث: هو ابن سعد. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٠٥٩) من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٠) من طريق يحيى بن إسحاق، ومسلم (٢٠١٤)، وأبو عوانة ٣٣٤/٥-٣٣٥، والبيهقي (٦٠٥٩)، والبغوي (٣٠٦١) من طرق عن الليث بن سعد، به. وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٣٠) من طريق ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلجر: ((إياكم والسمر بعد هدوء الليل، فإن أحدكم لا يدري ما يَبْثُّ الله من خلقه، غلِّقوا الأبواب، وأوكوا الأسقية، وأكفئوا الإناء، وأطفئوا المصابيح)) وإسناده قوي على شرط مسلم. وانظر (١٤٤٣٤). قلنا: والأمر بتغطية الآنية وإيكاء الأسقية ثابت في الأحاديث الصحيحة عن جابر وغيره، مطلقاً دون هذا القيد، وهو قوله: ((فإن في السنة ليلة ... إلخ))، فقد تفرد به جعفر بن عبد الله، عن القعقاع بن حكيم. (١) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف، أما من جهة عمر بن علي بن = ١٣٠ ٠٠٠٨ ١٤٨٣١- حدثنا سليمانُ بنُ حَيَّان أبو خالدٍ -يعني الأحمرَ-، أخبرنا ابنُ جُرَيْج، عن أبي الزُّبیر عن جابرٍ قال: رَمَى رسولُ اللهِ وَّه بِمِثْلِ حَصى الخَذْفِ(١). ١٤٨٣٢- حدثنا سليمانُ بن حَيَّان، عن ابنِ جُريج، عن أبي الزُّبير عن جابرٍ قال: لا أَدْرِي بِكَمْ رَمَى النبيُّ ◌ََّ(٣). ١٤٨٣٣- حدثنا يونسُ، حدثنا حَمَّدٌ - يعني ابنَ زَيْدٍ -، عن أَيوبَ قال: سمعتُ مُجاهداً يقولُ عن جابر بن عبد الله قال: خَرَجْنا مَعَ رسول الله ﴿ ﴾ٍ ونحنُ = الحسين فمعضل، وأما من جهة شرحبيل -وهو ابن سعد- فضعيف لضعف شرحبیل. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٣٥) عن عبد الله بن صالح وعبد الله بن يوسف، وأبو داود (٥١٠٤) من طريق مروان بن محمد الدمشقي، عن الليث بن سعد، بهذين الإسنادين. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٨٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، أبو خالد الأحمر صدوق لا بأس به. وقد توبع، وابن جريج وأبو الزبير صرحا بالتحديث فيما سلف برقم (١٤٣٦٠). (٢) إسناده قوي، وقد صرح ابن جريج وأبو الزبير بالتحديث فيما سيأتي برقم (١٥٢٠٨)، ومتنه غريب، فقد صحَّ عن جابر في حديثه الطويل الذي رواه عنه محمد بن علي الباقر: أن النبي ◌َّ رمى بسبع حَصَياتٍ، وهو في ((صحيح مسلم)» (١٢١٨) وغيره، وقد سلف الحديث عند المصنف برقم (١٤٤٤٠) من طريق محمد بن علي عن جابر، إلا أنه لم يذكر فيه هذا الحرف. ١٣١ نقولُ: لَبَّيْكَ بِالحَجِّ، فَأَمَرَنا، فجَعَلْناها عُمْرةً(١). ١٤٨٣٤- حدثنا يونسُ، حدثنا حَمَّدٌ - يعني ابنَ سَلَمَةَ-، عن عليٍّ بن زَيْد وعاصمِ الأَحْولِ، عن أَبِي نَضْرَةَ عن جابر بن عبدِ الله قال: تَمَتَّعْنا مُتْعَتَيْنِ على عَهْدِ النبيِّ وَّ. الحَجِّ والنِّساءِ، فنهانا عُمرُ عنهما، فَانْتَهَينا (٢). ١٤٨٣٥- حدثنا إبراهيمُ بن أَبي العبَّاس، حدثنا أَبو المَليحِ، حدثنا عبدالله بن محمّد بن عَقِیل عن جابر بنِ عبدِ الله قال: إنَّ أوّلَ خَبَرٍ قَدِمَ عَلَينا عن رسولِ الله ◌َ﴿ أَنَّ امرأةً كان لها تابعٌ، قال: فأَّاها في صورةِ طَيرٍ فَوَقَعَ على جِذْعٍ لهم، قال: فقالت: أَلاَ تَنزِلُ فنُخبِرَكَ وتُخبِرَنا؟ قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (١٥٧٠)، ومسلم (١٢١٧) (١٤٦)، والبيهقي ٤٠/٥ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا ابن خزيمة (٢٩٢٦)، والبيهقي ٢٣/٥ من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، به. وسلف من طريق عطاء برقم (١٤٢٣٨). وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٢)، والدارقطني ٢٥٨/٢ من طريق عطاء وطاووس ومجاهد، عن جابر وابن عمر وابن عباس. وسيأتي الحديث عن عفان، عن حماد بن زيد برقم (١٤٩٣١). وانظر ما سلف برقم (١٤١١٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من حديث عاصم الأحول، أما متابعه علي بن زيد -وهو ابن جدعان- فضعيف. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وانظر (١٤٤٧٩). ١٣٢ إنه قد خَرَجَ رجلٌ بمَكَّةَ، حَرَّمَ عَلَينا الزِّنى، ومَنَع مِن الفِرارِ (١). ١٤٨٣٦- حدثنا إبراهيمُ بن أبي العبّاس، حدثنا عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبة، عن أبي الزُبير عن جابر بن عبد الله قال: سمعتُ رسول اللهِ وَل يقول: ((لا يُباشِرِ الرَّجلُ الرَّجلَ في الثَّوْبِ الواحِدِ، ولا تُباشِرِ المَرأَةُ المَرأَةَ في الثَّوبِ الواحِدِ))(٢). ١٤٨٣٧- حدثنا إبراهيمُ بنُ أبي العَبّاس، حدثنا عبدُالرحمن بن أَبي الزِّناد، عن عَمْرو بن أَبِي عَمْرو، أَخبرني مَولايَ المُطَّلبُ بنُ عبد الله بن حَنْطَب (١) إسناده ضعيف، تفرد به عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، وعبد الله إنما يعتبر به في المتابعات والشواهد. أبو المليح: هو الحسن بن عمر - أو عمرو- بن يحيى الرقي. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧٦٩) من طريق عبدالجبار بن عاصم، عن أبي المليح، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: ((كان لها تابع))، أي: جنِّي. الفِرار: بكسر الفاء، أي: الفرار من الجهاد، وفي بعض النسخ بفتح القاف، أي: كلفنا بتكاليف شاقة. وهي عندنا في (ق) ونسخة في هامش (س): القرار بالقاف. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن أبي الزناد، فصدوق حسن الحديث، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرُس- لم يصرح بسماعه من جابر إلا في رواية ابن لهيعة عنه فيما سلف برقم (١٤٧٥٣) و(١٤٧٥٤)، وابن لهيعة سيىء الحفظ. وسيأتي من طريق ابن أبي الزناد برقم (١٥١٨٤) و(١٥٢٤٨). ١٣٣ أن جابر بن عبد الله قال: صَلَّيتُ مع رسولِ اللهِنَّهُ عيدَ الأَضْحى، فلمّا انصَرَفَ أُنِي بَكَبْشٍ، فَذَبَحَه، فقال: ((بِاسْم الله، واللهُ أكبرُ، اللهمَّ إنَّ(١) هذا عَنِّي وعَمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتِي))(). (١) لفظة: ((إن)) ليست في (ق) و(س). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن إن صح سماع المطلب بن عبد الله من جابر، فقد نص غير واحد من أهل العلم أنه لم يسمع منه، لكن قد جاء تصريحُه بالسماع عند الطحاوي والحاكم، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطحاوي ١٧٧/٤-١٧٨، والحاكم ٢٢٩/٤ من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد - وقرنا بالمطلب رجلاً من بني سَلِمةً. وسيأتي من طريق المطلب برقم (١٤٨٩٣) و(١٤٨٩٥). ومن طريق أبي عياش عن جابر بنحوه برقم (١٥٠٢٢). وأخرج عبد بن حميد (١١٤٦)، وأبو يعلى (١٧٩٢)، والطحاوي ١٧٧/٤، والبيهقي ٢٦٨/٩ من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن عبدالرحمن بن جابر قال: حدثني أبي: أن رسول الله وَلّ أُنِيَ بكبشين أملحين أقرنين، عظيمين، مَوْجوءَين، فأضجع أحدَهما، وقال: ((بِاسْمِ الله، واللهُ أكبر، عن محمدٍ وآل محمد)»، وقرَّب الآخر فأضجعه، وقال: ((بِاسْمِ الله، واللهُ أكبرُ، عن محمدٍ وأمَّتِه، من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ». وعبد الله بن محمد بن عقيل يعتبر به في المتابعات والشواهد. واختُلِفَ على ابن عقيل فيه فرواه شريك النخعي، وزهير بن معاوية، وعبيدالله بن عمرو الرقي عنه، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع كما سيأتي في ((المسند)) ٨/٦ ٣٩١ و٣٩٢. ورواه سفيان الثوري عنه، عن أبي سلمة، عن عائشة أو أبي هريرة كما سيأتي في («المسند» ١٣٦/٦ و٢٢٥. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٥١)، وأنظر تتمة = ١٣٤ ١٤٨٣٨- حدثنا إبراهيمُ بنُ أَبي العَبّاس، حدثنا أَبو المَليح، حدثنا عبدُالله بن مُحمد بن عَقيل بن أبي طالب عن جابر قال: قال رسولُ الله وَلَّ: ((يَطْلُعُ عَلَيكم مِن تَحْتِ لهذا الصُّورِ(١) رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ)) قال: فَطَلَعَ عَلَيهم أَبو بكر، فهَنَّأْناه بما قال رسولُ اللهِ وَّه، ثم لبثَ هُنَيهةً، ثم قال: ((يَطْلُعُ عَلَيكم مِن تَحْتِ هذا الصُّورِ رجلٌ مِن أَهلِ الجَنَّةِ)) قال: فَطَلَعَ عمرُ. قال: فَهَنَّأْناه بما قال رسولُ اللهِ وَّهِ. قال: ثمَّ قال: (يَطْلُعُ عَلَيكم مِن تَحْتِ هذا الصُّورِ رجلٌ مِن أَهلِ الجَنَِّ) اللهمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَه عَلَيّا)) ثلاثَ مَرّاتٍ، فَطَلَعَ عليّ(٢). ١٤٨٣٩- حدثنا يونُسُ ويحيى بن أَّبِي بُكَير، قالا: حدثنا حمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَن أَحْيا أَرْضاً مَيْنَةً، فله فيها أجْرٌ، وما أَكَلَتِ العافِيَةُ منها، فهو له صَدَقَةٌ)) وقال ابنُ أبي = شواهده والكلام عليه هناك. وقوله: عمن لم يضح من أمتي إنما هذا في من لا يجد سعة من أمته، فأما الموسر منهم، فتجب في حقه الأضحية. وهو مذهب ربيعة الرأي والأوزاعي وأبي حنيفة والليث وبعض المالكية، وانظر تعليقنا على ((زاد المعاد)) ٣٢٤/٢. (١) في (م) في هذا الموضع والموضعين التاليين: السور، بالسين وهو خطأ. والصور: بالصاد: هو الجماعة من النخل. (٢) إسناده محتمل للتحسين من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل. أبو المليح: هو الحسن بن عمر - أو عمرو- بن يحيى الرقي. وانظر (١٤٥٥٠). ١٣٥ بُكَيْر: ((مَنْ أَحيا أَرْضاً مَيْتَةً، فهيَ له))(١). ١٤٨٤٠- حدثنا يونسُ وسُرَيج وعَفّان، قالوا: حدثنا حَمّادٌ؛ قال عفَّانُ في حديثه: أخبرنا أبو الزُّبَير عن جابرٍ يومَ خَيبرَ الخيلَ والبغالَ والحميرَ، فنهانا رسولُ الله رَّ عن البِغالِ والحميرِ، ولم يَنْهَنَا عن الخيلِ(٢). ١٤٨٤١ - حدثنا يونسُ، حدثنا حَمّادٌ، عن أَبي الزُّبَير عن جابر، عن النبيِّ بَّهِ: أَنَّه نَهَى عن المُزَابَنةِ، والمُحاقَلَةِ، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع، لكنه قد توبع. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه أبو يعلى (١٨٠٥)، وابن حبان (٥٢٠٤)، والبيهقي ١٤٨/٦، والبغوي (١٦٥٠) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج شطره الأول ضمن حديث مطوّل الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩١٥) من طريق أيوب السختياني، عن أبي الزبير، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٢٠١)، وما سلف برقم (١٤٢٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير صرح بالتحديث فيما سلف برقم (١٤٤٥٠). يونس: هو ابن محمد المؤدب، وسريج: هو ابن النعمان، وعفان: هو ابن مسلم، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه ابن الجارود (٨٨٤) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد، وسيأتي عنه وحده برقم (١٤٩٠٢). وأخرجه أبو داود (٣٧٨٩)، وأبو يعلى (١٧٨٧)، وابن حبان (٥٢٧٢)، والحاكم ٢٣٥/٤، والدارقطني ٣٢٧/٩ والبيهقي ٣٢٧/٩ من طرق عن حماد ابن سلمة، به. ١٣٦ والمُخابَرةِ، والنُّنْيا، والمُعاوَمَةِ(١). ١٤٨٤٢- حدثنا يونسُ وعَفَّان، قالا: حدثنا حَمّادٌ، قال عَفّان في حديثه: أخبرنا أبو الزُّبَير عن جابرٍ فيما أَحسَبُ: أَنّ النبيَّ ◌َ﴿ نهى عن بَيعِ الماءِ(٢). ١٤٨٤٣- حدثنا يونسُ، حدثنا حَمّادٌ، عن أبي الزُّبَير عن جابر: أنَّ رسولَ الله وَّهِ نهى عن الدُّاءِ والمُزَفَّتِ والنَّغِيرِ (٣). ١٤٨٤٤- حدثنا يونسُ وعفَّانُ، قالا: حدثنا حمّادٌ، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ وَ يُصلِّي فِي ثَوْبٍ واحدٍ ٣٥٧/٣ مُتَوَشِّحاً به. قال عفَّانُ: قد خالفَ بين طَرَفَيْهِ(٤). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع. حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه أبو يعلى (١٨٠٦) عن عبدالأعلى بن حماد، عن حماد -ولم ينسبه- بهذا الإسناد. وعبد الأعلى يروي عن حماد بن سلمة وعن حماد بن زيد، وكلاهما ثقة، وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (١٤٩٢١) من طريق حماد بن زيد. وانظر (١٤٣٥٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٦٣٩). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالسماع كما أشرنا إلى ذلك فيما سلف برقم (١٤٢٦٧). وأخرجه أبو يعلى (١٧٨٨) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، والطحاوي ٤/ ٢٢٥ من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند = ١٣٧ ١٤٨٤٥ - حدثنا مُعَمَّرُ بن سُليمانَ الرَّقِّي(١)، حدثنا حَجَّاجٌ، عن محمَّد ابن المُنكَدِر عن جابر قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَّهِ، فقال: يا رسولَ الله، العُمْرةُ أَواجِبٌ هي؟ قال: ((لا))(٢). ١٤٨٤٦- حدثنا عبدُ القُدُّوس بن بَكْر بن خُنَيْس، أخبرنا حَجَّاجٌ، عن أبي الزُّبیر قال: سُئِلَ جابرٌ عمّا يُدْعَى للمَيِّت، فقال: ما أَباحَ لنا فيه رسولُ اللهِ مٍَّ، ولا أبو بكرٍ، ولا عمرُ(٣). =غير المصنف كما سلفت الإشارة إلى ذلك عند الحديث رقم (١٤١٢٠). وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٧٣٤) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقوله: ((متوشحاً، وقد خالف بين طرفيه)) قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٣٣/٤: المُشتمِلُ والمتوشِّح والمخالف بين طرفيه معناها واحد هنا، قال ابنُ السّكِّيت: التوشُّحُ: أن يأخذ طرفَ الثوب الذي ألقاه على مَنكِبِه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفَه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدهما على صدره. (١) في (م) وحدها: ((حدثنا يونس وعفان، قال: حدثنا معمر بن سليمان الرقي)) وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف، الحجاج -وهو ابن أَرْطَاة- مدلس وقد عنعن. وانظر (١٤٣٩٧). (٣) إسناده ضعيف، حجاج بن أرطاة مدلس وقد عنعن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩٤/٣ و٤١٥، وابن ماجه (١٥٠١) من طريق حفص بن غياث، عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. ولفظه: ما أباح لنا رسول الله وَ﴿ ولا أبو بكر ولا عمر في الصلاة على الميت بشيء، زاد ابن ماجه: يعني لم يُوقِّتْ. ١٣٨ ١٤٨٤٧- حدثنا محمَّدُ بن حُمَيد أَبو سُفْيان -يعني المَعْمَري- عن سُفيان. وأَبو أَحمد، حدثنا سُفيانُ، عن أبي الزُّبَيرِ عن جابرٍ أن رسول الله وَّه قال: ((إنَّ الكافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعِةِ أَمعاءٍ، والمُؤمِنُ يَأْكُلُ في مِعِىَ واحِدٍ))(١). ١٤٨٤٨- حدثنا يحيى بنُ إِسْحَاقَ، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أَبي الزُّبَيرِ عن جابرٍ قال: أَخبرني مَن رأَى النبيَّ نَّهِ يُصلِّي فِي ثَوْبٍ واحدٍ قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْهِ(٢). وأخرجه أبو يعلى (٢١٧٩) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمِّع، عن = أبي الزبير، به بلفظ الرواية السابقة دون قوله: يعني لم يوقت. وإسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل. قوله: ((ما أباح لنا)) قال السندي: الظاهر أن مراده أنه ما عَيَّن لنا دعاءً لا يمكن العدول عنه إلى غيره في صلاة الجنازة، أو في الدعاء للميت بعد ذلك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد صرح أبو الزبير بالسماع فيما سلف برقم (١٤٥٧٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢١/٨، ومسلم (٢٠٦١)، وأبو يعلى (٢١٤٨) و (٢٣٢٦)، وأبو عوانة ٤٢٤/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٠٥)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٨) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد -وبعضهم يقرن بجابر ابنَ عمر، وانظر حديث ابن عمر في مسنده برقم (٤٧١٨). وسيأتي الحديث من طريق عبد الرزاق، عن سفيان برقم (١٥٢١٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله الحضرمي المصري- سبىء الحفظ. يحيى بن إسحاق: هو البَجَلي السَّيْلحيني، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس. وانظر (١٤١٢٠) و(١٤٨٤٤). ١٣٩ ١٤٨٤٩- حدثنا عَليُّ بن ثابتٍ، حدثني عبدُ الله بن المُؤَمَّل، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ له))(١). سـ (١) حديث محتمل للتحسين، عبد الله بن المؤمَّل ضعيف، لكنه متابع، وأبو الزبير صرح بسماعه من جابر عند البيهقي في ((السنن»، لكن في الإسناد إليه من لم نتبينه، وقد نقل السخاوي عن الحافظ ابن حجر أنه قال فيه: إنه باجتماع طرقه يصلح للاحتجاج به. وحسَّنه ابن القيم في ((زاد المعاد» ٣٩٣/٤، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢١٠/٢. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٥/٨، وابن ماجه (٣٠٦٢)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٣/٢، والطبراني في «الأوسط)) (٨٥٣) و(٩٠٢٣)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٤٥٥/٤، والأزرقي في ((أخبار مكة)) ٥٢/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٤٨/٥، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٧/٢، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ١٧٩/٣ من طرق عن عبد الله بن المؤمل، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق عبد الله بن المؤمل برقم (١٤٩٩٦). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٨٢٧)، وابن عدي في ((الكامل) ١٤٥٥/٤ كلاهما عن علي بن سعيد الرازي، عن إبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسِي، عن عبد الرحمن بن المغيرة، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن أبي الزبير، به. وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبدالرحمن بن المغيرة، فهو صدوق، وعلي بن سعيد الرازي متكلم فيه. ولم يصرح أبو الزبير عندهما بالسماع. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٢٠٢/٥ من طريق إبراهيم بن طهمان، حدثنا أبو الزبير، قال: كنا عند جابر بن عبد الله، فتحدثنا، فحضرت صلاة العصر، فقام فصلى بنا في ثوب واحد قد تَلَبَّبَ به، ورداؤه موضوع، ثم أُنِيَ بماء من ماء زمزمَ، فشرب، ثم شرب، فقالوا: ما هذا قال: هُذا ماءُ زمزمَ، وقال فيه رسول الله ◌َ﴾: ((ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له)). وفي إسناده أبو محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي، ولم نتبينه، وفيه معاذ بن نجدة، ذكره الذهبي في = ١٤٠