النص المفهرس
صفحات 81-100
غيرَذُلك(١). ١٤٧٥٣- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير قال: سألتُ جابراً عن الرجلِ يُباشِرُ الرجلَ، فقال جابرٌ: زَجَرَ النبيُّ ﴿* عن ذلك(٢). ١٤٧٥٤- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبدالله. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٥٩). وانظر لزاماً في صفة غسله ﴿ من الجنابة حديث عائشة في ((صحيح مسلم)) (٣١٦). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه مجموعاً مع الحديث الذي بعده: ابن أبي شيبة ٣٩٨/٤، والحاكم ٢٨٧/٤، من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله * أن يباشر الرجل الرجل، والمرأة المرأة. وابن أبي ليلى -وهو محمد ابن عبدالرحمن- سيىء الحفظ . وسيأتي بالأرقام (١٤٨٣٦) و(١٥١٨٤) و(١٥٢٤٨) من طريق ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر - ولم يصرح أبو الزبير بسماعه- مرفوعاً: (( لا يباشر الرجلُ الرجلَ في الثوب الواحد، ولا تباشر المرأةُ المرأةَ في الثوب الواحد)». ويشهد له حديث ابن عباس السالف في مسنده برقم (٢٧٧٣). وحديث ابن مسعود السالف برقم (٣٦٠٩). وحديث أبي هريرة السالف برقم (٨٣١٨). وحديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٦٠١). وبعض هذه الشواهد في «الصحیح)). ٨١ سألتُ جابراً عن المرأةِ تُبَاشِرُ المرأةَ، قال: زَجَرَ النبيُّ اَلـ عن ذلك(١). ١٤٧٥٥- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن الرجلِ يريدُ الصيامَ، والإناءُ على يدِهِ لِيَشربَ منه فيَسمَعُ النِّداءَ، قال جابرٌ: كُنّا نُحدَّثُ أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قال: (لِيَشْرَبْ))(٢). ١٤٧٥٦- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: سمعتُ النبيَّ وََّ يقول: «تَطْلُعُ الشَّمسُ في قَرْنِ(٣) شَيطَانٍ))(٤). ١٤٧٥٧- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن رُكوبِ الهَدْي، قال جابرٌ: سمعتُ رسولَ الله (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، وانظر ما قبله. (٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٤٧٤)، وانظر كلامنا عليه هناك. (٣) في (ق) ونسخة في (س): قرنَي، وهو الموافق لما في الرواية الآتية برقم (١٥٢٣٢). (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي الحديث برقم (١٥٢٣٢). ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦١٢)، وهو متفق عليه، وانظر تتمة شواهده هناك. ٨٢ وَلَ﴿ يقول: ((ارْكَبْها بالمَعْروفِ حتَّى تَجِدَ ظَهْراً)(١). ١٤٧٥٨- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير عن جابر أنه قال: أَمَرَ النبيُّ نَّهِ بيوم عاشوراءَ أَنْ نصومَه(٢). ١٤٧٥٩- حدثنا موسى وحَسَنُ بن موسى، قالا: حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن ٣٤٩/٣ أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن النَّحْرِ، فقال جابرٌ: صَلَّى بنا النبيُّ نَّهِ يومَ النَّحرِ بالمدينةِ، فَتَقَدَّمَ رجالٌ فَنَحَرُوا، وظَتُّوا أَنَّ النبيَّ ◌َِّه قد نَحَرَ، فَأَمَرَ النبيُّ وَ﴿ مَن كان نَحَرَ أَنْ يُعِيدَ نَحْراً آخَرَ، ولا يَنْحَروا حتَّى يَنْحَرَ(٣). ١٤٧٦٠- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن الرجل يُوالي مواليَ الرَّجُل بغيرِ إِذْنِه، فقال: كَتَبَ النبيُّ نَّهِ على كُلِّ بطنٍ عُقولَهم، ثم كَتَبَ: ((إِنه لا يَحِلُّ أنْ يُوالِيَ مَواليَ رجلٍ بِغَيْرِ إِذْنِه))(٤). ١٤٧٦١- حدثنا موسى وحَسَنٌ، قالا: حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر أَنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((مَثَلُ المُؤْمِنُ كَمَثَلِ السُّنْلَةِ، تَخِرُّ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٤٤١٣). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٦٣). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٤١٣٠). (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٤٤٤٥). ٨٣ مَرَّةً وتَسْتَقِيمُ مَرَّةً، ومَثَلُ الكافِرِ مَثَلُ الأَرْزِ، لا يَزَالُ مُستَقِيماً حتَّى يَخِرَّ ولا يَشْعُرُ)) قال حسنٌ: ((الأَرْزَةُ)(١). ١٤٧٦٢- حدثنا موسى، أخبرنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن خُسوفِ الشَّمس والقَمَرِ، قال جابر: سمعتُ النبيَّ ◌َّه يقول: ((إنَّ الشَّمسَ والَقَمَرَ إذا خَسَفا، أَوَ أَحَدُهُما، فإذا رَأَيْتُم ذلك، فصَلُّوا حتَّى يَنْجَلِيَ خُسوفُ أَيُّهما خَسَفَ)) (٢). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ-، قد روى عنه لهذا الحديث عبد الله بن وهب عند ابن عساكر في (تاريخه)» ١/ ورقة ١٢٦، وروايته عنه صالحة عند أهل العلم، لأنه روى عنه قديماً قبل احتراق کتبه. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٠)، والبزار (٤٥) و(٤٦) ((كشف الأستار))، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (٣٤٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٣٦٠) و(١٣٦١) و(١٣٦٢) و(١٣٦٣) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عطاء، عن جابر. وإسناده حسن من أجل أبي بكر بن عياش. وأخرجه البزار (٤٧) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن جابر -ولم يسق متنه، وهذا إسناد منقطع، موسى بن عقبة لم يدرك جابراً، إلا أن يكون سقط من النسخة المطبوعة أبو الزبير، فإن موسى بن عقبة غالباً ما يروي عن جابر بواسطته. وسيأتي من طريق الحسن وحده برقم (١٥١٥٤)، ومن طريق موسى بن داود وحده برقم (١٥٢٤٥). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٩٢). وعن كعب بن مالك، سيأتي في ((المسند)) ٤٥٤/٣. (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وسيأتي ضمن حديث طويل من طريق هشام الدستوائي، عن أبي الزبير = ٨٤ ١٤٧٦٣- حدثنا موسى، أخبرنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن القَتيلِ الذي قُتِلَ فَأَذَّنَ فيه سُحَيْمٌ، فقال جابرٌ: أَمَرَ النبيُّ وَّهِ سُحَيماً أَنْ يُؤَذِّنَ في الناس أنْ ((لا يَدْخُلُ الجَنَّة إلا مُؤْمِنٌ)). قال جابر: ولا أَعلمُه قَتَلَ أحداً (١×٢). = برقم (١٥٠١٨). وانظر ما سلف برقم (١٤٤١٧). قوله: ((إذا خسفا أو أحدهما)): قال السندي: الظاهر أن ((أو)) للشك، وليس المراد أنه قال: خسفا جميعاً، أو خسف أحدهما، لأن خسوفهما جميعاً غير واقع. وحَمْلُ الكلام على مجرد الفرض، بمعنى أنه لو فُرِضَ خسوفُهما جميعاً، لكان الحكم هو الذي يكون إذا خَسَفَ أحدهما فقط، بعيد، والله تعالى أعلم. (١) في (م) و(س) و(ق): أحدٌ، والتصويب من الحديث التالي. (٢) إسناده ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ، وقد صحّ الحديث من غير طريقه وبغير هُذه السياقة، فسيأتي في («المسند» (١٥٤٢٩) بإسناد صحيح عن رجل من أصحاب النبي ◌َّر: أن النبي ◌َّ بعث بِشْر بن سُحَيم في أيام التشريق فأمره أن ينادي: ((ألا إنه لا يدخلُ الجنَّة إلا مؤمن، وإنها أيام أكل وشرب))، لهذا هو المحفوظ في قصة أمر بشر بن سحيم بالمناداة. وأما قصة القتيل تلك، فالمشهور أن رجلاً يُدْعى بالإسلام قتل نفسه بخيير، فأمر # بلالاً فنادى في الناس: ((إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله يؤيد لهذا الدين بالرجل الفاجر)»، روى لهذه القصة أبو هريرة، وأخرجها الشيخان وأحمد فيما سلف برقم (٨٠٩٠). فهاتان حادثتان مختلفتان قد خلط بينهما ابن لهيعة، وأخطأ في اسم المنادي، وهذا مما عرف عنه من سوء حفظه رحمه الله. ويشهد لقوله: ((لا يدخل الجنة إلا مؤمن)) أيضاً: حديث عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم (٢٠٣). = ٨٥ ١٤٧٦٤- حدثنا حَسَنٌ، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن القَتيلِ الذي قُتِلَ فَأَذَّنَ فيه سُحيمٌ، قال: كُنّا بِحُنَيْنِ، فأمر النبيُّ وَّهَ سُحَيماً أَنْ يُؤَذِّنَ في النّاسِ أَنْ ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلا مُؤْمِنٌ)) قال: ولا أَعْلمُه قُتِلَ أَحدُ. قال موسى ابن داود: قَتَلَ أَحداً(١). ١٤٧٦٥- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً: أَقَالَ النبيُّ وَّهِ فِي الطِّيَرَةِ والعَدْوى شيئاً؟ قال جابر: سَمعتُه يقول: ((كُلُّ عَبْدٍ طائِرُه في عُنُقِه))(٢). ١٤٧٦٦- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أَبي الزُّبَير عن جابرٍ، عن النبيِّ بَّهِ: ((إذا كَفَّنَ أَحدُكم أَخَاهُ، فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَه، وصَلُّوا على المَيِّتِ أَرْبَعَ تَكْبِيراتٍ، في اللَّيْلِ والنَّهارِ سَواءٌ))(٣). وحديث علي بن أبي طالب، وسلف برقم (٥٩٤). = وحديث عبد الله بن مسعود، وسلف أيضاً برقم (٣٦٦١). وحديث كعب بن مالك، وسيأتي برقم (١٥٧٩٣). (١) إسناده ضعيف كسابقه. (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٩١). (٣) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله الحضرمي أبو عبدالرحمن المصري القاضي- سيىء الحفظ، لكن الشطر الأول منه صحيح، تابعه عليه غير واحد، انظر ما سلف برقم (١٤١٤٥)، وأما الشطر الثاني منه فقد سلف برقم (١٤٦١٧)، وانظر تتمة الكلام عليه هناك. ٨٦ ١٤٧٦٧- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير عن جابر: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ نَهى عن ثَمَنِ السِّنَّوْر، وهو القِطُّ(١). ١٤٧٦٨ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير. عن جابر أنه سَمِعَ النبيَّ وََّ يقول، وجِنازةُ سَعْدٍ بن معاذٍ بين أيديهم: ((اهْتَزَّ لها عَرْشُ الرَّحمْنِ))(٢). ١٤٧٦٩- حدثنا موسى، أخبرنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير عن جابر أنه سَمِعَ النبيَّ نَّهَ يقول: «يأْكُلُ أَهلُ الجَنَّةِ فيها ويَشْرَبُونَ، ولا يَمْتَخِطُون، ولا يَتَغَوَّطُونَ، ولا يَبُولُونَ، إنما طَعَامُهم جُشاءٌ، رَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ، ويُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ والتَّحْميدَ كما يُلْهَمُونَ النَّفَسَ)»(٣). = موسى: هو ابن داود الضَّبِّي الطَّرَسوسي، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم ابن تَدْرُس المكي. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وانظر (١٤١٦٦). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٤١٥٣). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه ابن جريج فيما سيأتي برقم (١٥١١٧)، وصرح أبو الزبير هناك بالتحدیث. وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٢٧٤) من طريق قتيبة بن سعيد، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. واقتصر على قوله: ((أهل الجنة يُلهَمون التحميد والتسبيح كما يُلهمون النفس)). = ٨٧ ١٤٧٧٠- حدثنا حُجَيْنٌ ويونُسُ، قالا: حدثنا لَيْثُ، قال يونسُ: عن أَبِي الزُّبیر عن جابر بن عبدِ الله، عن رسولِ الله وَلٍّ: أَنَّه نَهَى عن اشتمالِ الصَّمّاءِ، والاحْتِباءِ في ثوبٍ واحدٍ، وأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُل إِحدى رِجْلَيه على الأُخرى وهو مُسْتَلْقٍ على ظَهْرِهِ(١). ١٤٧٧١- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُبير وأخرجه أبو نعيم (٣٣٤) من طريق إسماعيل بن عبدالملك، عن أبي = الزبير، به. وفي إسناده رجل ضعيف. وأخرجه أيضاً (٢٧٤) من طريق وهب بن منبه، و(٣٣٤) من طريق الربيع ابن أنس، كلاهما عن جابر. وصرح أبو الزبير بالتحديث في رواية وهب بن منبه، وإسنادها صحيح، وأما رواية الربيع بن أنس فإسنادها ضعيف. وانظر ما سلف برقم (١٤٤٠١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، وهو وإن لم يصرح بالتحديث قد روى عنه هنا الليث بن سعد، وروايته عنه محمولة على السماع. حجين: هو ابن المثنى، ويونس: هو ابن محمد البغدادي المؤذِّب. وأخرجه مطولاً ومختصراً مسلم (٢٠٩٩) (٧٢)، وأبو داود (٤٨٦٥)، والترمذي (٢٧٦٧)، والنسائي ٢١٠/٨، وأبو يعلى (٢٢٦٠)، وأبو عوانة ٥٠٧/٥ و٥٠٧-٥٠٨، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٧٧/٤، وابن حبان (٥٥٥٣)، والحاكم ٢٦٨/٤، والبيهقي ٢٢٤/٢ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقرن أبو عوانة في الموضع الأول بالليث مالكاً، وزاد في الموضع الثاني النهيَ عن الأكل بالشمال. وانظر ما سلف برقم (١٤١١٨). ٨٨ عن جابر بن عبد الله: أَنَّ عبداً لحاطِبٍ جاءَ رسولَ اللهِ وَّـ يَشْتَكِي حاطباً، فقال: يا رسولَ الله، لَيَدْخُلَنَّ حاطبٌ النارَ! فقال رسولُ اللهِ وَِّ: (كَذَبْتَ، لا يَدْخُلُها، فإنَّه شَهِدَ بَدْراً والحُدَيْبِية))(١). ١٤٧٧٢- حدثنا حُجَينٌ، حدثنا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبَير. وإسحاقُ بن عيسى، حدثنا ليثٌ، حدثني أبو الزُّبیر عن جابر بن عبد الله قال: جاءَ عَبدٌ فبايَعَ رسولَ الله وَلّر على الهِجْرَةِ، ولَمْ يَشْعُرْ رسولُ اللهِ وَّرِ أَنَّه عبدٌ، فجاءَ سَيِّدُه يريدُهُ، ٣٥٠/٣ فقال النبيُّ نَّهِ: (بِعْنِهِ)) فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثمَّ لَمْ يُابِعْ أحداً بعدُ حتّى يسألَه: أَعبدٌ هو (٢)؟. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٥/١٢، ومسلم (٢١٩٥)، والترمذي (٣٨٦٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٣٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٩٦)، وأبو يعلى (٢٢٦٥)، وابن حبان (٤٧٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٠٦٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٥٣/٣ و١٤٤/٤ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٤٨٤). والحُديبية، بتخفيف الباء: اسم بئر سمي المكان بها، وهي قرية قريبة من مكة أكثرها في الحرم، وهي على تسعة أميال من مكة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٦٠٢)، وأبو داود (٣٣٥٨)، وابن ماجه (٢٨٦٩)، والترمذي (١٢٣٩) و(١٥٩٦)، والنسائي ١٥٠/٧ و٢٩٢-٢٩٣، وابن الجارود (٦١٣)، وابن حبان (٤٥٥٠)، والبيهقي ٢٨٦/٥-٢٨٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٠٠) و(١٥٠٠١). ٨٩ ١٤٧٧٣- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُبير عن جابر أنه قال: رُمِيَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنُ معاذٍ، فقَطَعوا أَكْحَلَه، فحَسَمَه رسولُ اللهِ وَّرَ بالنارِ، فَانْتَفَخَت يَدُه فحَسَمَه فانْتَفَخَتْ يَدُهُ فحَسَمَه أُخرى، فانْتَفَخَت يدُه، فَنَزَفَه، فلمَّا رَأَى ذُلك، قال: اللهمَّ لا تُخْرِجْ نَفْسي حتَّى تَقَرَّ عَيْني من بني قُرَيْظَةَ. فَاسْتَمْسَكَ عِرْقُه، فما قَطَرَ قَطْرَةً حتّى نَزَلُوا على حُكْم سعدٍ، فَأَرسلَ إليه، فحَكَمَ أَن تُقْتَلَ رِجالُهم، وتُسْتَحْيا نِساؤُهم وذَرَارِيهم، ليستعينَ بهم المُسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ وَّن: (أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فيهم)) وكانوا أَربَعَ مئة، فلمّا فُرِغَ مِن قَتْلِهِم انْفَتَقَ عِرْقُه فماتَ(١). وانظر الحديث السالف برقم (١٤٣٣١). = (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، وهو وإن لم يصرح بالسماع، قد روى عنه هذا الحديث الليث بن سعد، وروايته عنه محمولة على السماع. حجين: هو ابن المثنى، ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه ابن سعد ٤٢٩/٣، والدارمي (٢٥٠٩)، والترمذي (١٥٨٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٧٩)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ٣٢١/٤، وفي ((شرح المشكل)) (٣٥٧٩)، وابن حبان (٤٧٨٤) و(٦٠٨٣) من طرق عن الليث ابن سعد، بهذا الإسناد. ورواية ابن سعد والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) وابن حبان الثانية مختصرة بقصة الكي. وقد سلف هكذا مختصراً برقم (١٤٣٤٣). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٦٨)، وانظر تتمة = ٩٠ ١٤٧٧٤- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبَير عن جابر بن عبد الله: أنَّ حاطبَ بنَ أبي بَلْتَعَةَ كَتَبَ إلى أَهلِ مَكَّةَ يذكرُ أَنَّ رسولَ الله وَّهِ أراد غَزْوَهم، فدَلَّ رسولُ اللهِ وَلـ على المرأةِ التي معها الكتابُ، فَأَرسلَ إليها، فأُخِذَ كتابُها مِن رَأْسِها، وقال: ((يا حاطِبُ، أَفَعَلْتَ؟)) قال: نَعَم، أمَا إني لَمْ أَفْعَلْه غِشّاً لرسول الله -وقال يونُسُ: غِشّاً يا رسولَ الله- ولا نفاقاً، قد علمتُ أَنّ اللهَ مُظْهِرٌ رسولَه، ومُتِمٌّ له أَمْرَه، غيرَ أَني كنتُ عَزِيزاً بين ظَهْرَيهم، وكانت والدتي مَعَهم(١)، فَأَرَدْتُ أن أَتَّخِذَ هُذا عندهم. فقال له عمرُ: أَلَا أَضربُ رأسَ هُذا؟ قال: (أَتَقْتُلُ رجلاً مِن أَهل بَدْرٍ، ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أَهلِ بَدْرٍ، فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؟))(٢). =شواهده هناك. (١) في (م): منهم، وهو تحريف. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٦٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٤٤٠)، وابن حبان (٤٧٩٧) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السالف برقم (١٤٤٨٤). وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٠٠). وعن ابن عمر، سلف برقم (٥٨٧٨). وعن حاطب بن أبي بلتعة نفسه عند الطبراني في «الكبير» (٣٠٦٦)، والحاكم ٣٠١/٣-٣٠٢. وعن عمر بن الخطاب عند الحاكم ٧٧/٤، والبزار (٢٦٩٥- كشف الأستار) . = ٩١ ................ ١٤٧٧٥- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبیر عن جابر بن عبد الله: أَنّ أُمَّ سَلَمَةَ استأْذَنَت رسولَ اللهِ وَ﴾(١) في الحِجَامَةِ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ أَبَا طَيْبةَ أَن يَحْجُمَها، قال: حَسِبْتُ أَنَّه كان أَخاها مِن الرَّضَاعة، أو غُلاماً لَمْ يَحْتَلِمْ(٢). ١٤٧٧٦- حدثنا حُجَين ويونسُ، قالا: حدثنا اللَّيث بن سَعْد، عن أبي الزُّبیر عن جابر: أَنَّهم كانوا إذا حَضَرُوا مَعَ رسولِ اللهِ وَّ بالمدينةِ، فَبَعَثَ بالهَدْي، فمَن شاءَ مِنّا أَحْرَمِ، ومَنْ شاءَ تَرَكَ(٣). ١٤٧٧٧ - حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي وعن أبي هريرة مختصراً، وسلف في مسنده برقم (٧٩٤٠). = قوله: ((عزيزاً» قال السندي: كأنه من عَزَّ الشيءُ: إذا قَلَّ، أي: قليل المقدار لغربته، فإن المشهور أنه كان غريباً بينهم، وهو المناسب بالمقام. قلنا: وهي رواية الطحاوي وابن حبان، وأما أبو يعلى فليس في روايته هذه اللفظة. (١) في (م): استأذنت على رسول الله. وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وأبو داود (٢١٠٥)، وابن ماجه (٣٤٨٠)، وأبو يعلى (٢٢٦٧)، وابن حبان (٥٦٠٢)، والبيهقي ٩٦/٧ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه النسائي ١٧٤/٥ عن قتيبة بن سعيد، وابن حبان (٣٩٩٩) من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السالف برقم (١٤١٢٩). ٩٢ الزُبير عن جابر، عن رسولِ الله وَله: الَّه نَهى أَنْ يُبالَ في الماءِ الرَّاكِد (١). ١٤٧٧٨- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبَير عن جابر، عن رسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّه قال: ((لا يَدْخُلُ النّارَ أَحدٌ مِمَّنْ بايَعَ تحتَ الشَّجَرةِ))(٢). ١٤٧٧٩- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا اللَّيْثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبیر عن جابر أن رسول الله وَل﴿ قال: ((مَن رَآني في النَّومِ، فقد (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٨١)، وابن ماجه (٣٤٣)، والنسائي ٣٤/١، وأبو عوانة ٢١٦/١، وابن حبان (١٢٥٠)، والبيهقي ٩٧/١ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٦٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (٤٦٥٣)، والترمذي (٣٨٦٠)، والنسائي في ((الكبرى) (١١٥٠٨) من طريق قتيبة بن سعيد، وأبو داود (٤٦٥٣)، وابن حبان (٤٨٠٢) من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرج الترمذي (٣٨٦٣) من طريق خداش بن عياش، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّهر قال: ((ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر)). وخداش ليَّن الحديث، قيل: صاحب الجمل الأحمر: هو الجدُّ بن قيس، انظر ((تحفة الأحوذي)) ٣٦٠/٤. وقد سلف قول النبي ثير للعبد الذي جاء يشتكي حاطباً: ((كذبت لا يدخلها - أي النار- إنه قد شهد بدراً والحديبية)) برقم (١٤٤٨٤). ٩٣ رآني، إنَّه لا يَنْبَغِي لِلشَّيطانِ أنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتي)). وقال: ((إذا حَلَمَ أَحَدُكم، فلا يُخْبِرَنَّ النّاسَ بِتَلَقُّبِ الشَّيطانِ به في المَنامِ)»(١). ١٤٧٨٠ - حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبیر عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله وَلهم أنه قال: ((إذا رَأَى أَحَدُكم الرُّؤْيا يَكْرَهُها، فَلْيَبْزُقْ عن يَسارِهِ ثلاثاً - وقال يونسُ: فَلْيبسُقْ- ولْيَسْتَعِذْ بالله مِن الشَّيطانِ ثلاثاً، ولْيَتَحَوَّلْ عن جَنْبِهِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (٢٢٦٨) (١٢)، وعبد بن حميد (١٠٤٦)، وأبو يعلى (٢٢٦٢) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول ابن أبي شيبة ٥٦/١١، وابن ماجه (٣٩٠٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٢٩) من طرق عن الليث، به. وأخرجه كذلك مسلم (٢٢٦٨) (١٣) من طريق زكريا بن إسحاق، عن أبي الزبير، به. وأخرج الشطر الثاني مسلم (٢٢٦٨) (١٤)، وابن ماجه (٣٩١٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩١٢)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في ((الإتحاف)) ٤٩٩/٣، وابن حبان (٦٠٥٦)، والحاكم ٣٩٢/٤ من طرق عن الليث بن سعد، به. وذكروا فيه جميعاً - غير ابن ماجه- قصة الرجل الذي رأى أن عنقه ضُرِبَت، وقد سلف الحديث بالقصة برقم (١٤٢٩٣). وانظر شواهد الشطر الأول عند حديث ابن عباس السالف برقم (٢٥٢٥). ٩٤ الَّذي كانَ عليهِ))(١). ١٤٧٨١- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُّبیر عن جابر بن عبد الله، عن رسولِ الله وَّل: أنه أَمَرَ رجلاً كان يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي المَسجدِ أَنْ لا يَجيءَ بها إلا وهو آَخِذٌ بنُصولِها(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧٠/١١-٧١، وعبد بن حميد (١٠٤٧)، ومسلم (٢٢٦٢)، وأبو داود (٥٠٢٢)، وابن ماجه (٣٩٠٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩١١)، وأبو يعلى (٢٢٦٣)، وأبو عوانة في الرؤيا كما في ((الإتحاف)) ٣٩٩/٣، وابن حبان (٦٠٦٠). والحاكم ٣٩٢/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٧٦١)، والبغوي (٣٢٧٧) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد -وقرن البيهقي في روايته بالليث بن سعد ابن لهيعة. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٥٤). وعن أبي قتادة، سيأتي ٢٩٦/٥. وعن أبي هريرة عند ابن ماجه (٣٩١٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٠٢)، والبغوي (٣٢٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- فمن رجال مسلم، وروايته عن جابر محمولة على السماع وإن لم يصرِّح به فيما رواه عنه الليث بن سعد. حجين: هو ابن المثنى اليمامي، ويونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه مسلم (٢٦١٤) (١٢٢)، وأبو داود (٢٥٨٦)، وابن خزيمة (١٣١٧)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في ((إتحاف المهرة)) ٤٩٨/٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٠/٤، وابن حبان (١٦٤٨) من طرق عن= ٩٥ ---- ١٤٧٨٢- حدثنا حُجَينٌ ويونسُ، قالا: حدثنا الليثُ بن سَعْد، عن أبي الزُبير عن جابر بن عبد الله، عن رسولِ اللهِ وَ﴿ أنه قال: ((إنَّ خَيْرَ ما رُكِبت إليه الرَّواحِلُ، مَسجِدي هذا، والبيتُ العَتِيقُ))(١). ١٤٧٨٣- حدثنا عبدُ الصَّمدِ، حدثني أبي، حدثنا كَثِيرُ بنُ شِنْظِيرٍ، حدثنا عطاءُ بنَ أَبِي رباحٍ ٣٥١/٣ عن جابرٍ بن عبد الله، قال: أَرْسَلَني رسولُ اللهِوَّر في حاجَةٍ، فَانْطَلَقْتُ، ثم رَجَعْتُ وقد قَضَيْتُها، فَأَتَيتُ النبيَّ ◌َلِ﴾،" فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، قال: فوَقَعَ في نَفْسي ما الله به أعلمُ، قال: قلتُ: لعلَّ رسولَ الله وَّهِ وَجَدَ عليَّ أَن أَبْطَأْتُ، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، فوَقَعَ فِي نَفْسِي ما اللهُ أَعلمُ أَشَدُّ مِن الأُولى، ثم سَلَّمتُ، فرَدَّ عليَّ، وقال: ((أَمَا إنَّه لم يَمْنَعْني أَنْ أَرُدَّ عليك، إلَّا أَني كنتُ أُصَلِّي)) فكانَ على راحِلَتِهِ مُتوجِّهاً لغيرِ = الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقرن الطحاوي في روايته بالليث بن سعد عمرو ابن الحارث وانظر ما سلف برقم (١٤٣١٠). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٤٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٤٧)، وأبو يعلى (٢٢٦٦)، وابن خزيمة في الحج كما في ((إتحاف المهرة): ٥٠١/٣، وابن حبان (١٦١٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٧٤٤) و(٤٤٢٧) من طرق عن الليث ابن سعد، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٦١٢). ٩٦ ......... القِبْلةِ (١) . ١٤٧٨٤- حدثنا عبدُالصَّمد، حدثني أبي، حدثنا واصلٌ مولى أبي عُيَيْنة، حدثني خالد بن عُرْفُطَة، عن طَلْحَة بن نافع عن جابر بن عبد الله قال: كنّا مع النبيِّ وَِّ، فارتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنِنَةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ وَيهِ: ((أَتَّدْرُونَ ما هُذه الرِّيحُ؟ هُذه ريحُ الذينَ يَغْتابونَ المُؤْمِنِينَ))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، كثير بن شنظير -وهو المازني البصري- وإن كان من رجال الصحيح، فيه كلام يحطّه عن رتبة الصحيح، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (١٢١٧)، ومسلم (٥٤٠) (٣٨)، وأبو عوانة ١٤٠/٢ من طرق عن عبد الوارث بن سعيد، بهذا الإسناد -ولم يسق مسلم ولا أبو عوانة لفظه . وسيأتي الحديث من طريق حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير برقم (١٥١٦٦). وانظر ما سلف برقم (١٤٣٤٥). (٢) إسناده حسن، واصل مولى أبي عيينة وشيخه خالد بن عرفطة صدوقان. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العَنْبَري. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٣٢)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٨٩) من طريق أبي مَعْمَر المُقْعَد عبد الله بن عمرو، عن عبدالوارث ابن سعيد، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع الخرائطي عبد الوارث. وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (١٠٢٨)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٣٣)، وأبو عوانة في المنافقين كما في ((الإتحاف)) ١٧٩/٣، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (١٨٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٧٣٢) من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، به. وإسناده قوي. ٩٧ ١٤٧٨٥- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حَمَّادٌ، عن حُمَيدٍ، عن أبي المُتوكِّل عن جابر بن عبد الله: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ وأَصحابَه مَرُوا بامرأةٍ فَذَبَحَت لهم شاةً، واتَّخَذَت لهم طعاماً، فلمَّا رَجَعَ قالت: يا رسولَ الله، إنَّا اتَّخَذْنا لكم طعاماً، فادخُلوا فكُلُوا. فدَخَلَ رسولُ اللهِ وَ﴾ وأصحابُه، وكانوا لا يَبْدَؤُونَ حتَّى يَبَدَأَ النبيُّ وَّرَ، فَأَخَذَ النبيُّ وَّهِ لُقْمَةً، فَلَمْ يَسَتَطِعْ أَنْ يُسيغَها، فقال النبيُّ نَّه: ((لهذه شاةٌ ذُبِحَتْ بغَيرِ إِذْنِ أَهلِها)) فقالت المرأةُ: يا نبيَّ الله، إنَّا لا نَحْتَشِمُ مِن آلِ سعدٍ بن مُعاذٍ (١) ، ولا يَحْتَشِمُونَ منَّا، نَأخُذُ منهم ويَأْخُذُونَ منَّا(٢). ١٤٧٨٦- حدثنا عبدُ الصَّمد، حدثنا حَمَّادٌ، حدثنا عَمّارٌ سمعتُ جابرَ بن عبدِ الله يقول: أَكَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ وأبو بكرٍ (١) في (س): من آل معاذ. وهي كذلك عند الحاكم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وأبو المتوكل: هو علي بن داود الناجي. وأخرجه الحاكم ٢٣٤/٤-٢٣٥ من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (١٤٩٢٦) مختصراً: ((أنهم كانوا لا يضعون أيديهم في الطعام حتى يكون رسول الله (8# هو الذي يبدأ)). ويشهد له مطولاً حديث كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار، وسيأتي في («المسند)) ٢٩٣/٥. ٩٨ سارهيس وى وعمرُ رُطَباً، وشَرِبوا ماءً، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: (هذا مِن النَّعِيمِ الذي تُسْأَلُونَ عنه))(١). ١٤٧٨٧- حدثنا عبدُ الصَّمَد وعفَّانُ، قالا: حدثنا حَمَّدٌ، قال عفَّان في حديثه: أخبرنا أبو الزُّبَير، وقال عبدُ الصَّمد في حديثه: حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر بن عبد الله أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قال: «رَأَيتُ كأَنِّي في دِرْعِ حَصِينةٍ، ورَأَيتُ بَقَراً مُنخَّرَةً، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الدِّرْعَ الحَصِينَةَ المدينةُ، وأنَّ البَقَرَ نَفَرٌ، واللهُ خَيٌْ (٢)». قال: فقال لأصحابه: ((لو أنَّا أَقَمْنا بالمدينةِ، فإنْ دَخَلُوا علينا فيها، قاتَلْنَاهُم)) فقالوا: يا رسولَ الله، واللهِ ما دُخِلَ علينا فيها في الجاهِلِيَّةِ، فكيف يُدخَلُ علينا فيها في الإسلام؟ ! -قال عفَّان في حديثه: فقال: ((شَأْنَكُم إذاً)- قال: فَلَبِسَ لَأْمَتَه، قال: فقالت الأنصارُ: رَدَدْنا على رسولِ اللهِ وَ﴾ْ رَأْيَهُ. فجاؤُوا، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وعمَّار: هو ابن أبي عمَّار مولى بني هاشم. وانظر (١٤٦٣٧). (٢) في (م) و(س) و(ق): ((وأن البقر هو واللهِ خير)). وفي نسخة في (س): ((وأن البقر بَقْرٌ، والله خير)) وهو الموافق لرواية ابن عباس السالفة برقم (٢٤٤٥). والمثبت من نسخة أخرى في (س)، وفي نسخة السندي. قال السندي: ((نفر)) أي : جماعة من الصحابة يُقْتَلُون. وهذا الحرف ضبطه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٤٢٢/١٢ في حديث ((المسند)) هذا كما في النسخة التي أشرنا إليها في (س) فقال: هي (بَقْر)) بفتح الموحدة وسكون القاف، مصدر: بَقَره يبقره بَقْراً، ومنهم من ضبطها بفتح النون والفاء. ٩٩ فقالوا: يا نبيَّ الله، شَأْنَك إذاً. فقال: ((إنَّه ليسَ لنَبِيِّ إذا لَبِسَ لَأْمته أَنْ يَضَعَها حتَّى يُقاتِلَ))(١). ١٤٧٨٨- حدثنا عبدُ الصَّمدِ وكَثِيرُ بنُ هشامٍ، قالا: حدثنا هشامٌ، عن أَبِي الُّبیر عن جابرٍ، قال: بَعَثَني رسولُ اللهِ وَّهِ فِي حَاجَةٍ له، فرَجَعْتُ (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر، إلا ما وقع عند الحافظ ابن حجر في ((تغليق التعليق» ٣٣٢/٥، فقد أورد هذا الحديث عن ((المسند)) وفيه: عن أبي الزبير حدثنا جابر، وصحح الإسناد، ونصَّ هو على هذا التصريح في ((الفتح)) ٤٢٢/١٢، ولهذا التصريح لم يقع لنا في نسخنا من («المسند» التي بين أيدينا، فالله أعلم بالصواب. وعلى كلِّ فالحديث صحيح بشاهديه كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد ٤٥/٢، وابن أبي شيبة ٦٨/١١ عن عفان، بهذا الإسناد -واقتصر ابن أبي شيبة على الشطر الأول. وأخرجه الدارمي (٢١٥٩) عن الحجاج بن المنهال، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٤٧) من طريق أمية بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. ويشهد له حديث ابن عباس عند الحاكم ١٢٨/٢-١٢٩، وعنه البيهقي في ((السنن)" ٤١/٧، وفي ((الدلائل)) ٢٠٤/٣-٢٠٥، وإسناده حسن. وسلف منه الشطر الأول بالإسناد نفسه من حديثه- وهو قصة الرؤيا- في مسنده برقم (٢٤٤٥) . ويشهد لقصة الرؤيا حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٣٦٢٢)، ومسلم (٢٢٧٢). وقد ساق ابن إسحاق الحديث بطوله دون إسناد، انظر ((السيرة النبوية)) لابن هشام ٦٦/٣-٦٨. واللَّلْأَمة: الدِّرع، وقيل: السلاح. ١٠٠