النص المفهرس
صفحات 61-80
عن جابرٍ أنه سمعَ النبيَّ نَّهُ يقول: ((غِلَظُ القُلُوبِ والجَفَاءُ قِبَلَ المَشرِقِ، والإيمانُ والسَّكِينةُ في أَهلِ الحِجَازِ))(١). ١٤٧١٦- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ: أنَّ عمرَ بن الخَطَّاب أخبره أنه سَمِعَ النبيَّ ◌َِّه يقول: «لأُخْرِجَنَّ اليَهودَ والنَّصارى مِن جَزِيرةِ العَرَبِ، حتّى لا أَذَرَ فيها إلا مُسلِماً)(٢). ١٤٧١٧- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ وَّ رِ أنه قال قَبَلَ أن يموتَ بشهرٍ: «تَسْأَلُوني عن السَّاعَةِ، وإنَّما عِلْمُها عندَ اللهِ؟! أُقْسِمُ بالله ما على الأرضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ اليومَ يَأْتي عليها مِئَةُ سَنَةٍ)»(٣). ١٤٧١٨- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر أنه قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((بينَ يَدَي السّاعةِ كَذَّابونَ: مِنْهم صاحِبُ اليَمَامَةِ، ومِنْهم صاحِبُ صَنْعاءَ العَنْسِيُّ، ومِنْهم صاحِبُ حِمْيَرَ، ومِنْهم الدَّجَّالُ، وهو أَعْظَمُهم فِتْنَةً)). قال جابر: وبعضُ أَصحابي يقول: «قَرِيبٌ مِن ثَلاثِينَ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة سيىء الحفظ، لكن تابعه ابن جريج فیما سلف برقم (١٤٥٩٥). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكن تابعه ابن جريج فیما سلف في مسند عمر برقم (٢٠١)، وانظر تمام تخريجه هناك. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٤٤٥١). ٦١ كَذَّاباً) (١). ١٤٧١٩- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر أنه سمعَ النَّبيَّ يقول: «أنا فَرَطُكم بينَ أَيْدِيكُم، فإذا لم تَرَوْني، فأَنا على الحَوْضِ قَدْرَ ما بينَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وسَيأتي رِجالٌ ونِساءٌ بقُرَبٍ وآنِيةٍ، فلا يَطْعَمُونَ منه شيئاً)(٢). (١) إسناده ضعيف لسوء حفظ عبدالله ابن لهيعة. وأخرجه البزار (٣٣٧٥- كشف الأستار) عن يوسف بن موسى، عن عبد الرحمن بن مَغراء، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن جابر. ولم يذكر فيه صاحب حمير، وإسناده ضعيف لضعف مجالد، وعبدالرحمن بن مغراء ليس بذاك القوي وعنده غرائب. وله شاهد من حديث عبدالله بن الزبير عند أبي يعلى (٦٨٢٠) من طريق شريك بن عبدالله النخعي، عن أبي إسحاق السبيعي، عنه. وذكر فيه مكان صاحب حمير: المختارَ. وإسناده ضعيف، شريك النخعي سيىء الحفظ، وأبو إسحاق السبيعي الكوفي - فيما نظنُّ- لم يسمع عبدالله بن الزبير المكي مع كونه أدركه، وذلك لاختلاف داريهما، وبعد الشُّقَّة وكثرة الفتن آنذاك، والله تعالى أعلم. وتساهل الحافظ ابن حجر في «الفتح» ٦١٧/٦ فحسَّن إسناده. وآخر من حديث أبي بكرة، وسيأتي في («المسند» ٤٦/٥ من طريق طلحة ابن عبدالله بن عوف، عن عياض بن مسافع، عنه في قصة مسيلمة الكذاب فقط. وإسناده ضعيف، عیاض بن مسافع هذا لا يدرى من هو. وصحَّ من حديث أبي هريرة عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((لا تقوم الساعة حتى يُبعَثَ دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله )) ولم يذكر أسماءً، وسلف في مسنده برقم (٧٢٢٨). ومن حديث جابر بن سمرة، وسيأتي ٨٨/٥. وهو عند مسلم (٢٩٢٣). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع = ٦٢ ١٤٧٢٠- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر أنه سمعَ النبيَّ وَّهِ يقول: ((لا تَزَالُ طائِفَةٌ مِن أُمَّتِي يُقاتِلونَ على الحَقِّ ظاهِرِينَ إلى يومِ القِيامَةِ. قال: فَيَنْزِلُ عيسى ابنُ مَرْيَمَ(١)، فيقولُ أَميرُهم: تعال صَلِّ بنا. فيقولُ: لا، إنَّ بَعْضَكُم على بَعْضٍ أَمِيرٌ، لِيُكْرِمَ اللهُ هذه الأُمَّةَ))(٢). ١٤٧٢١- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير أنه سَأَلَ جابراً عن الوُرودِ، قال: سمعتُ رسولَ الله وسـ = فيما سيأتي برقم (١٥١٢٠) وقد صرح هناك أبو الزبير بالتحديث. وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) ص٣٥٧ من طريق أبي صالح عبدالله بن صالح، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وفي الباب دون ذكر مساحة الحوض عن ابن مسعود، وسلف برقم (٣٦٣٩). وانظر في ذِكْر مساحة الحوض حديث ابن عمر السالف برقم (٦١٦٢). وحديث أنس السالف برقم (١٢٣٦٢). (١) زاد هنا في (س): عليهم. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع فيما سيأتي برقم (١٥١٢٧) وصرح هناك أبو الزبير بالتحديث. وأخرجه أبو يعلى (٢٠٧٨) من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذي، عن أخيه، عن جابر. وموسى ضعيف. ويشهد لشطره الأول، ما سلف عن أبي هريرة برقم (٨٢٧٤)، وانظر شواهده هناك. قوله: ((ليكرم)) قال السندي: متعلق بقول عيسى، يقول ذلك ليُظْهِرَ به إكرامَ الله تعالى هذه الأمة. ٦٣ يقول: ((نحنُ يومَ القِيامَةِ على كَوْمٍ فَوْقَ النّاس، فيُدْعى بالأُمَم بأَوْثانِها وما كانَتْ تَعْبُدُ، الأوَّلَ فالأَوَّلِ، ثمَّ يأْتِينَا رَبُّنَا بَعْدَ ذُلك، فيقولُ: ما تَنْتَظِرونَ؟ فيقولونَ: نَنْتَظِرُ رَبَّنَا، فيقولُ: أنا رَيُّكُم. فيقولون: حتَّى نَنْظُرَ إليهِ. قال: فَيَتَجَلَّى لهم وهو يَضْحَكُ، ويُعْطَى كُلُّ إنْسانٍ مِنْهم، مُنافِقٍ ومُؤْمِنٍ، نُوراً، وتَغْشاه ظُلْمَةٌ، ثمَّ يَتَّبِعُونَه معهم المنافِقُون، على جِسْرِ جَهَنَّمَ، فيه كَلالِيبُ وحَسَكٌ، يَأْخُذُونَ مَن شاءَ، ثمَّ يُطْفَأُ نُورُ المنافِقِينَ، ويَنْجُو المُؤْمِنُونَ، فَتَنْجُو أَوَّلُ زُمْرَةٍ وجُوهُهم كالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، سَبْعونَ أَلَّفاً لا يُحاسَبونَ، ثم الذينَ يَلُونَهم كأَضْوَإِ نَجْمٍ في السّماءِ، ثم ذلك حتَّى تَحِلَّ الشَّفاعةُ، فَيَشْفَعُونَ حتَّى يُخْرَجَ مَن قال: لا إِلهَ إلا الله، مِمَّن في قَلْبِهِ مِيزانُ شَعِيرةٍ، فيُجْعَلُ بِفِنَاءِ الجَنَّة، ويَجْعَلُ أَهلُ الجَنَّةِ يُهْرِيقُونَ عليهم مِن الماءِ حتى يَنْبُونَ نباتَ الشَّيءٍ في ٣٤٦/٣ السَّيلِ، ويَذْهَبُ حَرْقُهم، ثمَّ يسأَلُ اللهَ حتّى يُجْعَلَ له الدُّنْيا وعَشِرَةُ أَمثالِها))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، لكن تابعه ابن جريج فیما سيأتي برقم (١٥١١٥). وأخرجه مختصراً الدارمي في «الرد على الجهمية)» ص٥٨ عن عبدالغفار بن داود الحراني، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد -واقتصر على أوله، إلى قوله: «فیتجلی لهم یضحك فیتبعونه)». وأخرجه الدارقطني في ((الصفات)) (٣٣) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن ابن لهيعة، به. مختصراً بقوله: ((يتجلى لهم ضاحكاً)). = وانظر ما سلف برقم (١٤٣١٢) و(١٤٥٢٠). ٦٤ ١٤٧٢٢- حدثنا موسى بنُ داود، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير أنه سَأَلَ جابرَ بن عبدِ الله عن فَتَّانَي القَبْرِ، فقال: سمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((إنَّ هُذه الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِها، فإذا أُدْخِلَ المُؤْمِنُ قَبْرَه، وتَوَلَّى عنه أَصحابُه، جاءَ مَلَكٌ شَدِيدُ الانْتِهَارِ، فيقولُ له: ما كُنْتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولُ المُؤمِنُ: أقولُ: إنَّه رسولُ الله وعَبْدُه. فيقولُ له المَلَكُ: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ الذي كانَ لك (١) في النّارِ، قد أَنْجاكَ الله مِنْه، وأَبْدَلَكَ بِمَفْعَدِكَ الذي تَرَى من النّارِ، مَقْعَدَكَ الذي تَرَى مِن الجَنَّة. فيَراهُما كِلاهُما، فيقولُ المُؤْمِنُ: دَعُوني أُبَشِّرْ أَهلِي. فيُقالُ له: اسْكُنْ. وَأَمَّا المُنافِقُ، فَيُفْعَدُ إذا تَوَلَّى عنه أَهلُه، فيُقالُ له: ما كُنْتَ تقولُ في لهذا الرَّجلِ؟ فيقولُ: لا أَدْرِي، أَقُولُ ما يقولُ النّاسُ. فيُقالُ له: لا دَرَيْتَ، هذا مَفْعَدُكَ الذي كان لَكَ مِن الجَنَّةِ، قَدْ أُبْدِلْتَ مَكانَه مَفْعَدَكَ مِن النّارِ)). قال جابر: فسمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القَبْرِ على ما ماتَ: المُؤْمِنُ على إيمانِهِ، والمُنافِقُ على نِفَاقِهِ))(٢). قوله: ((حَسَكٌ))، قال السندي: بفتحتين، شوكٌ صلبٌ من حديد. = وقوله: ((يأخذون من شاء))، أي: من شاءَ الله عز وجل. (١) لفظة ((لك)) ليست في (م). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه ابن جريج -وهو ثقة- عند عبد الرزاق كما سيأتي في التخريج، وقد صرح عنده أبو الزبير بالتحديث. ٦٥ ١٤٧٢٣- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أَبي الزُّبَير أَنْه سَأَلَ جابراً عن الجِنازَةِ، قال: قامَ رسولُ اللهِ وَّهَ لجنازَةِ مَرَّتْ ومَن مَعَه حتى تَوارَتْ(١). ١٤٧٢٤ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ أنه سمعَ النبيَّ ◌َله يقول: ((أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَن يَتْبَعُني مِن أُمَّتي يومَ القِيامَةِ رُبُعَ أَهلِ الجَنَّةِ)) قال: فَكَبَّرْنا، ثم قال: ((أَرْجُو أَنْ يَكونُوا ثُلُثَ النّاس)) قال: فَكَبَّرْنا، ثم قال: ((أَرْجُو أَنْ وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٠٧٢) من طرق عن عبدالله بن لهيعة، = بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٦٧٤٤) و(٦٧٤٦) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول ... فذكره. وسلف مختصراً: ((إذا رأى ما فسح له في قبره يقول: دعوني أبشر أهلي، فيقال: اسكن)) برقم (١٤٥٤٧)، وإسناده قوي أيضاً. وقد سلف قوله في آخره: (يبعث كل عبد ... )) برقم (١٤٥٤٣) بإسناد قوي، لكن دون قوله: ((في القبر)». وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٠٠)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة -وهو عبدالله الحضرمي المصري القاضي-، فهو سيىء الحفظ، وقد تابعه ابن جريج فيما سلف برقم (١٤١٤٧). موسى: هو ابن داود الضَّبِّي، وأبو الزبير: هو محمد ابن مسلم بن تَدْرُس المكي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٦/١ من طريق أسد بن موسی، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. ٦٦ يكونُوا الشَّطْرَ))(١). ١٤٧٢٥- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر أنه سَمِعَ النبيَّ وَلِ﴿ يقول: ((لا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ ولا مُؤْمِنَةٌ، ولا مُسلِمٌ ولا مُسلِمةٌ، إلَّ حَطَّ الله بها عنه خَطِيئَتَه))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد تابعه ابن جريج فيما سيأتي برقم (١٥١١٤)، وصرح أبو الزبير هناك بالتحديث. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٩٠٧٨) من طريق منبه بن عثمان، عن ثور بن زيد، عن مجاهد، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي وسلم: ((أتحبون أن يكون لكم سدس الجنة؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، عرضها السموات والأرض. قال: ((فخمسها؟)) قالوا: نعم. قال: ((فالربع؟» قالوا: فذاك أكثر. قال رسول الله وَله: ((أرجو أن أكون أنا النصف الباقي)). ولا بأس بإسناده. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٦١)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه ابن جريج وزيد بن أبي أنيسة، كما سيأتي في التخريج، لكن تبقى عنعنة أبي الزبير، وقد تابعه أبو سفيان فيما سيأتي برقم (١٥١٤٦). وأخرجه البزار (٧٥٨- كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٢٢) من طريق ابن جريج، وابن حبان (٢٩٢٧) من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وأخرج البيهقي في ((السنن)) ٣٧٥/٣، وفي «الشعب)) (٩٩٢١) من طريق عبدالرحمن بن مغراء الدوسي، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله : ((يوذُّ أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قُرِضَت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء». وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، سلف برقم (٨٠٢٧)، وانظر تتمة شواهده عنده فيما سلف برقم (٧٣٨٦). ٦٧ ١٤٧٢٦- حدثنا موسى بنُ داود، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُبير عن جابر: أن النبيَّ وَ﴿ دعا عِنْدَ مَوتِه بصَحيفةٍ لِيَكْتُبَ فيها كتاباً لا يَضِلُّون بعدَه. قال: فخالَفَ عليها عمرُ بنُ الخطابِ حتّى رَفَضَها(١) . ١٤٧٢٧- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبير أنه قال: سألتُ جابراً: أقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((أَفْضَلُ الجِهادِ مَن عُقِرَ جَوادُه، وأُرِيقَ دَمُّه))؟ فقال جابرٌ: نَعَم(٢). ١٤٧٢٨- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: سمعتُ النبيَّي ◌َّه يقول: ((أَفْضَلُ الصَّدَقةِ صَدَقةٌ عن ظَهْرٍ غِنىً، وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ من اليَدِ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه قرة بن خالد عند أبي يعلى، لكن تبقى فيه عنعنة أبي الزبير. وأخرجه أبو يعلى (١٨٦٩) و(١٨٧١) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٩٩٠)، وهو في ((الصحيح)). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٢٤٧) من طريق عبدالرحمن بن عثمان أبي بحر البكراوي، عن قرة بن خالد، عن أبي الزبير، به. وأبو بحر البکراوي ضعيف. وسيأتي ضمن حديث برقم (١٥٢١٠) من طريق محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الزبير. وابن أبي ليلى سيىء الحفظ. وسلف برقم (١٤٢١٠) من طريق أبي سفيان، عن جابر. وإسناده قوي. والحديث بمجموع هذه الطرق صحيح. ٦٨ السُّفْلَى))(١). ١٤٧٢٩- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير أنه سَأَلَ جابراً: أَسمعتَ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((إذا دَخَلَ الرَّجلُ بَيْتَه يُسَلِّمُ، والمُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعِىٌ واحِدٍ))؟ قال: نَعَم. قال: وسألتُ جابراً: أَسَمِعْتَ رسولَ الله وَلَه يقول: ((إذا دَخَلَ الرَّجُلِ بَيْتَه فَذَكَرَ اسْمَ الله حينَ يَدْخُلُ، وحين يَطْعَمُ، قال الشَّيطانُ: لا مَبِيتَ لكم ولا عشاءَ هاهنا، وإنْ دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرٍ اسْمَ الله عِنْدَ دُخُولِه، قال: أدْرَكْتُم المَبِيتَ، وإن لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عندَ مَطْعَمِه، قال: أَدْركْتُم المَبِيتَ والعَشاءَ))؟ قال: نَعَم(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وابن لهيعة قد توبع، تابعه ابن جريج فيما سلف برقم (١٤٥٣١)، وصرح أبو الزبير هناك بالتحديث. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع كما سيأتي في التخريج. وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٢٠٠٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. ولفظه: ((الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معىّ واحدٍ)). وقد سلف مختصراً بهذا اللفظ عن روح، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، وقد صرح أبو الزبير هناك بالتحدیث. وأخرجه بنحوه دون قوله: ((المؤمن يأكل في معىّ واحدٍ)» عبدالرزاق (١٩٥٦١) من طريق حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن جابر. وإسناده ضعيف لضعف حرام بن عثمان، ولعدم التصريح باسم ابن جابر. وسيأتي الشطر الثاني برقم (١٥١٠٨) عن روح، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، وقد صرح أبو الزبير هناك بالتحديث. = ٦٩ ١٤٧٣٠- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير أنه سَأَلَ جابراً عن خادم الرجل إذا كَفَاه المَشَقَّةَ والحَرَّ، فقال: أَمَرَنا النبيُّ نَّهِ أَنْ نَذْعُوَهُ، فإنْ كَرِهِ أحدٌ أن يَطْعَمَ معه، فَلْيُطْعِمْه ◌ُكْلَةً فِي يَدِه(١). = وفي باب السلام عند دخول البيت عن أبي أمامة عند أبي داود (٢٤٩٤)، والبخاري في «الأدب المفرد)» (١٠٩٤). وعن أبي هريرة عند البيهقي في ((الشعب)) (٨٨٤٤). وفي باب التسمية على الطعام عن عمر بن أبي سلمة، سيأتي ٢٦/٤. وعن أمية بن مخشي، سيأتي ٣٣٦/٤. وعن حذيفة، سيأتى ٣٨٢/٥-٣٨٣. وعن عائشة، سيأتي ٢٠٧/٦-٢٠٨. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، لكنه قد توبع. فقد أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٩٨) عن محمد بن سلام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمعه يسأل جابراً ... فذكره، وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرج البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٨٨) و(١٩٩) من طريق الفضل بن مبشر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان النبي ◌َ﴾ يوصي بالمملوكين خيراً، ويقول: ((أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم من لبوسكم، ولا تعذِّبوا خلق الله)). والفضل بن مبشِّر ضعيف. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٨٠). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣٣٨). وعن أبي اليسر كعب بن عمرو عند البخاري في ((الأدب المفرد)» (١٨٧) و(٧٣٨)، ومسلم (٣٠٠٧). وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن مسعود. ٧٠ ١٤٧٣١- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير أنه قال: سألتُ جابراً: أسمعتَ النبيَّ نَّه يقول: ((لا يَزْنِي الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ))؟ قال جابرٌ: لَمْ أَسْمَعْه. قال جابر: وأخبرني ابنُ عُمَر (١) أنه قد سَمِعَه (٢). ١٤٧٣٢ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير أنَّ جابراً أخبره: أَنَّهم غَزَوْا غَزْوةً بين مَكّةَ والمدينةِ، فهاجَتْ عليهم ريحٌ شَديدةٌ، فقال النبيّ وَلَ: ((إنَّها لِمَوْتِ مُنافِقٍ)). فَرَجَعْنا إلى المَدينةِ، فَوَجَدْنا مُنافقاً عَظِيمَ النِّفاقِ قد ماتَ(٣). ٣٤٧/٣ ١٤٧٣٣ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر بن عبدالله: أَنَّ رسولَ اللهِ وَليهِ لمَّا فُتِحَتْ حُنَينٌ بَعَثَ سرايا، فَأَتَوا بالإبل والشَّاءِ، فقَسَموها في قُريشٍ، قال: فوَجَدْنا (١) في (م): ابن عمرو، وهو خطأ. (٢) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه البزار (١١٥-كشف الأستار)، والطبراني في «الكبير» (١٣٣٠٤) من طريق جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة. وجابر -وهو ابن يزيد الجعفي - ضعيف. ويشهد له حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣١٨)، وهو متفق عليه، وانظر شواهده هناك. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٧٦). ٧١ أيُّها الأنصارُ عليه، فبَلَغْه ذُلك فجَمَعَنا فخَطَبَنا، فقال: ((أَلَا تَرْضَوْنَ أَنَّكم أُعْطِيتُم رسولَ الله؟ فواللهِ لو سَلَكَتِ النَّاسُ وادِياً، وسَلَكْتُمْ شِعْباً، لَتَّبَعْتُ شِعْبَكُمْ)) قالوا: رَضِينا يا رسولَ الله (١). ١٤٧٣٤ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعة، عن أبي الزُّبَير قال: سألتُ جابراً عن العَقَبَة، قال: شَهِدَها سبعونَ، فوافَقَهم النبيُّ وَلَ﴿ وعباسُ بن عبد المُطَلِب آَخِذٌ بِيَده، فقال النبيُّ ◌َلُهُ: ((قد أَخَذثُ وَأَعْطَيْتُ))(٢). ١٤٧٣٥- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر أنه أخبره: أَنَّ عُمرَ بن الخَطَّاب أَخبرَه أنه سَمِعَ النبيَّ وَّهِ يقول: ((سَيَخْرُجُ أَهلُ مَكَّةَ منها، ثم لا يَعْمُروها -أو لا تُعْمَرُ- إلا قليلاً، ثمَّ تُعْمَرُ وتَمْتَلِىءُ وتُبْنَى، ثم يَخْرُجُونَ منها فلا يَعُودُونَ إِليها أَبَدا)(٣). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. ويشهد له حديث أنس السالف برقم (١٢٦٠٨). وحديث عبدالله بن زيد بن عاصم، وسيأتي ٤٢/٤. وهما في ((الصحیحین)) . (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٧٧). (٣) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة)) ٢٨٣/١ من طريق الوليد بن مسلم، = ٧٢ ١٤٧٣٦- حدثنا موسى وقُتَيبةُ، قالا: حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر أَنَّ النبيَّ وَ ◌ّه قال: ((لَيَسِيرَنَّ رَاكِبٌ فِي جِهَةِ (١) المَدينةِ -قال قتيبةُ: في جانِبِ المَدينةِ - فَلَيَقُولَنَّ: لقد كانَ في هُذِهِ مَرَّةً حاضِرٌ مِن المُؤْمِنِينَ كَثِيرٌ))(٢). ١٤٧٣٧- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير أن جابراً أخبره أنه قال: سمعتُ النبيَّ نَّهُ يقول: ((لا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَحْمِلُ فيها السِّلاحَ لِقِتالٍ)). قال قتيبةُ: يعني المَدينةَ(٣). = والبزار في ((مسنده)) (٢٣٣) من طريق بشر بن عمر، كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد -لكن ذكرا في حديثهما المدينة مكان مكة. وسلف كذلك في مسند عمر برقم (١٥٢) عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة. ويغني عنه في المدينة حديث سليمان بن قيس عن جابر، السالف برقم (١٤٥٥٧)، والحديث التالي. (١) جاء في هامش (س): في ثلاث نسخ: في حمة المدينة، هكذا صورته، وفي ((الأطراف)): في سرحة المدينة. (٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. موسى: هو أبن داود الضبي، وقتيبة: هو ابن سعيد، وقد مشَى بعض أهل العلم رواية قتيبة عن ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٧٨). (٣) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه مسلم (١٣٥٦)، والبيهقي ١٥٥/٥ من طريق معقل بن عبيد الله الجزري، عن أبي الزبير، به -لكن جعله في مكة وليس في المدينة. ويشهد لحديثنا في المدينة حديث أنس السالف برقم (١٣٥٤٠) وفيه مؤمل ابن إسماعيل، وهو سيىء الحفظ. وانظر كلامنا عليه هناك. = ٧٣ ------ ١٤٧٣٨- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر: أن رسولَ اللهِ وَّل﴿ أَهدى إليه راهبٌ مِن الشامِ جُبَّةً مِن سُنْدُسِ، فَلَبِسَها النبيُّ وَّهِ، ثمَّ أَتَّى البيتَ، فَوَضَعَها وَأُخْبِرَ بِوَفْدٍ يَأْتِيهِ، فَأَمَرَه عمرُ بن الخطابِ أَن يَلْبَسَ الجُبَّةَ لقُدُومِ الوَقْدِ، فقالَ النبيُّ نَّهِ: ((لا يَصْلُحُ لنا لِباسُها في الدُّنيا، ويَصْلُحُ لنا لِبِاسُها في الآخِرَةِ، ولُكِنْ خُذْها يا عُمَرُ)) فقال: أَنَّكْرَهُها وآخُذُها؟! فقال النبيُّ وَّهَ: ((إِنِّي لم(١) آمُرْكَ أنْ تَلْبَسها، ولكنْ تُرْسِلُ بها إلى أَرضِ فارِسَ، فتُصِيبُ بها مالاً)) فأَبَى عمرُ، فأرسَلَ بها النبيُّ نَّ﴿ إِلى النَّجاشِيِّ، وكان قد أَحْسَنَ إلى مَن فَرَّ إليه مِن أصحاب محمدٍ آ﴾(٢). ١٤٧٣٩- حدثنا موسى وحَسَنٌ، قالا: حدثنا ابن ◌َهيعَة، قال حسنٌ في حديثه: حدثنا أبو الزُّبَير، وقال موسى(٣): عن أبي الزُّبير أنه سأَل جابراً عن مِيثَرَةِ الأُرْجُوانِ، فقال جابرٌ: قال النبيُّ مَّ: ((لا أَرْكَبُها، ولا أَلْبَسُ قَمِيصاً مَكْفُوفَاً بحريرٍ، ولا أَلَّبَسُ وسيأتي الحديث برقم (١٥٢٣٣ م). = (١) في (م) و(ق): لا. (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٢٠). (٣) وقع في (م) و(س) و(ق): وقال ابن لهيعة، ويغلب على ظننا أن الصواب ما أثبتناه، وذلك أن الإمام أحمد رحمه الله أراد أن يذكر الخلاف الذي وقع بين شيخيه في لفظ التحمُّل، فقال أحدهما عن ابن لهيعة: حدثنا أبو الزبير، وقال الآخر: عن أبي الزبير. ٧٤ القَسِّيَّ))(١). ١٤٧٤٠- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر، عن البَهْزِيَّةِ أُمِّ مالكِ كانت تُهدي في عُكَّةٍ لها سَمْناً للنبيِّ ◌َ﴿، فبينما بُنُوها يَسأَلونَها عن إدامٍ وليس عندَها شيءٌ، فَعَمَدَتْ إلى نِحْيِها الذي كانت تُهدِي فيه السمنَ إلى النبيِّ ◌ََِّ، فَوَجَدَتْ فيه سَمناً، فما زال يُقيمُ لها إدَامَ بَنِيها حتَّى عَصَرَتْه، فَأَتَّت النبيَّ وََّ، فقال: ((أَعَصَرْتِيه؟)) فقالت: نَعَم. قال: ((لو تَرَكْتِيهِ ما زال ذُلكَ مُقِيماً))(٢). ١٤٧٤١- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير عن جابر، عن النبيِّ وَّةٍ: أَنَّه أَتاه رجلٌ يَسْتَطْعِمُه، فَأَطْعَمَه شَطْرَ وَسْقِ شَعيرٍ، فما زالَ الرجلُ يأكلُ منه هو وامرأتُه ووَصِيفٌ لهم، حتى كالُوه، فقال النبيُّ وَّهِ: «لو لَمْ تَكِيلُوه، لأَكَلْتُم منه، ولَقَامَ لكم))(٣). (١) حسن لغيره، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٨٢). (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسلف برقم (١٤٦٦٤) عن والنِّحْي: السقاء من جلد. حسن بن موسى، عن ابن لهيعة. (٣) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. موسى: هو ابن داود الضبي. وانظر (١٤٦٢١). ٧٥ ١٤٧٤٢- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير (١) أَنَّ بَنَّةَ الجُهَنِيَّ أَخبره: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ مَرَّ على قَومٍ في المسجدِ، أَو في المَجلِس، يَسُلُّون سَيفاً بينهم، يَتَعاطَوْنَه بينَهم غيرَ مَغْمودٍ، فقال: ((لَعَنَ اللهُ مَن يَفْعَلُ ذُلك، أَوَ لَمْ أَزْجُرْكُم عن هذا؟ فإذا سَلَلْتُمِ السَّيفَ، فَلْيُغْمِدْهُ الرَّجلُ، ثم لِيُعْطِه كذلكَ))(٢). ٣٤٨/٣ ١٤٧٤٣ - حدثنا موسى وحَسَنٌ -واللفظ لفظُ حسنٍ- قالا: حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، حدثنا أبو الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً: هل سمعتَ النبيَّ ◌َ﴿ يقول: ((الرَّجلُ في صلاةٍ ما انْتَظَرَ الصَّلاةَ))؟ قال: انْتَظَرْنا النبيَّ وَّهِ ليلةً لصلاةِ العَتَمةِ، (١) قوله: ((حدثنا أبو الزبير)) سقط من (م). (٢) إسناده حسن، ابن لهيعة -وإن كان سيىء الحفظ-، قد روى عنه هذا الحديث عبدالله بن وهب عند ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) ١٨٢/١-١٨٣، وروايته عنه صالحة عند أهل العلم. وأخرجه ابن سعد ٣٥٣/٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٠٢/١، والطبراني في ((الكبير)). (١١٩٠)، وفي ((الأوسط)) (٢٥٩١)، وأبونعيم في ((معرفة الصحابة)» (١٢٥٥)، وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) ١٨٢/١-١٨٣ من طرق عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد -واقتصر ابن سعد على قوله: ((لا يتعاطى السيف مسلولاً))، ورواية أبي نعيم دون قوله: ((فإذا سللتم السيف فليغمده ... إلخ)). وأخرجه أبو نعيم (١٢٥٦) من طريق رشدين بن سعد، عن عبدالله بن لهيعة وأبي عمرو التجيبي، كلاهما عن أبي الزبير، به. وإسناده ضعيف جداً. وسيأتي الحديث برقم (١٤٩٨٠). وسلف مختصراً: ((نهى رسول الله أن يُتعاطى السيف مسلولاً)) برقم (١٤٢٠١)، وإسناده صحيح. ٧٦ فاحْتَبَسَ علينا حتَّى كان قريباً من شَطْرِ الليلِ، أَو بَلَغَ ذلك، ثمَّ جاءَ النبيُّ نَّهَ، فصَلَّينا، ثم قال: ((اجْلِسُوا)) فخَطَبنا، فقال النبيُّ ﴿﴿: ((إنَّ النّاسَ قد صلَّوْا ورَقَدُوا، وأَنْتُم لم تَزالُوا في صلاةٍ ما انْتَظَرْتُم الصَّلاةَ)(١). ١٤٧٤٤- حدثنا موسى بنُ داودَ، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير قال: أخبرني جابرٌ، قال: سمعتُ النبيَّ وَ﴾ يقول: ((إذا أَحَدُكم أَعْجَبَتْه المرأةُ، فوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ، فَلَيَعْمَدْ إلى امرأَتِه فلْيُواقِعْها، فإنَّ ذُلك يَرُدُّ مِن نَفْسِه)»(٢). ١٤٧٤٥ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير، قال: سألتُ جابراً عن الرجلِ يُوتِرُ عِشاءً ثمَّ يَرْقُدُ، قال جابر: (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٥٢) عن يحيى بن عبدالحميد الحمّاني، عن حماد بن شعيب الحماني، عن أبي الزبير، عن جابر. مختصراً بلفظ قوله والتر: ((المرء في صلاة ما انتظرها)). وإسناده ضعيف لضعف يحيى وحماد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٢/١، وعبد بن حميد (١٠٧٨)، وأبو يعلى (١٩٣٩)، وابن حبان (١٥٢٩)، والبيهقي ٣٧٥/١ من طريق أبي نضرة، عن جابر. وإسناده صحيح على شرط مسلم. وسيأتي الحديث من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر برقم (١٤٩٤٩)، وإسناده قوي. ويشهد له حديث أنس السالف برقم (١٣٨١٩). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٥٣٧). ٧٧ ....... سمعتُ النبيَّ ◌َّهِ يقول: ((مَن خافَ مِنْكُم أن لا يَقومَ مِن اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ثم لِيَرْقُدْ، ومَن طَمِعَ مِنكُم القِيامَ، فَلْيُوِرْ مِن آخِرِ اللّيلِ، فإنَّ قِراءَةً آخِرِ اللَّيلِ مَحْضُورَةٌ، وذلك أَفْضَلُ))(١). ١٤٧٤٦- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر أنه قال: إنَّ رسولَ الله ◌َّ﴿ِ قال: ((إنَّ مِن اللَّلِ ساعةً لا يوافِقُها عبْدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ خَيْراً، إلا أعطاهُ، وهي كُلَّ ليلٍ))(٢). ١٤٧٤٧ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر: أَنَّ نُعْمانَ بن قَوْقَلِ جاءَ رسولَ اللهِ وَل﴿ فقال: يا رسولَ الله، أَرأَيتَ إذا صَلَّيْتُ المكتوباتِ، وصُمتُ رمضانَ، وحَرَّمتُ الحَرَامَ، وأَحْلَلتُ الحلالَ، ولمْ أَزِدْ على ذلك شيئاً، أَفَأَدْخُلُ الجَنَّةَ؟ قال: ((نَعَم)) فقال: واللهِ لا أَزيدُ على ذُلك شيئاً(٣). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف. موسى: هو ابن داود الضبي. وانظر (١٤٢٠٧). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع، تابعه معقل بن عبيدالله عند مسلم كما سيأتي في التخريج، لكن تبقى فيه عنعنة أبي الزبير، وأبو الزبير قد توبع أيضاً فيما سلف برقم (١٤٣٥٥). وأخرجه البغوي (٩٤٩) من طريق أبي الأسود النضر بن عبدالجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧٥٧) (١٦٧) من طريق معقل بن عبيدالله، عن أبي الزبير، به. (٣) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، لكنه متابع، وأبو الزبير لم يصرح بالتحديث، وقد توبع هو أيضاً. وأخرجه مسلم (١٥) (١٨)، وابن منده في ((الإيمان)) (١٣٩) من طريق = ٧٨ ١٤٧٤٨ - حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير عن جابر أنه أَخَبَرَه: أَنَّ النبيَّ ◌َلِ﴿ كانَ أشدَّ الناس تَخْفيفاً في الصَّلاةِ (١). ١٤٧٤٩- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير أنه قال: سألتُ جابراً: هل جَمَعَ رسولُ اللهِ وَله بينَ المَغربِ والعِشاءِ؟ قال: نَعَم، زمانَ غَزَوْنا بني المُصْطَلِقِ(٢). ١٤٧٥٠- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير أنه سألَ جابراً عن التَّصْفِيقِ والتَّسبيح، قال جابرٌ: سمعتُ النبيَّ ◌َّ﴿ يقول: ((التَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ فَي الصَّلاةِ، والتَّسِيحُ لِلرِّجالِ))(٣). =معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، به. وأخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٤٥/٣ من طريق ابن جعدبة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النعمان بن قوقل، وهذا إسناد ضعيف جداً، ابن جعدبة -وهو يزيد بن عياض- رُمي بالكذب. وانظر ما سلف برقم (١٤٣٩٤). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٢٣). (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. موسى: هو ابن داود الضبي. وانظر الحديث السالف برقم (١٤٢٧٤). (٣) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة. وانظر (١٤٦٥٤). ٧٩ ١٤٧٥١- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةً، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: غَزَا رسولُ اللهِ وَّهِ سِتَّ مِرارٍ قبلَ صلاةٍ الخَوْفِ، وكانت صلاةُ الخَوْفِ في السَّنةِ السَّابعةِ(١). ١٤٧٥٢- حدثنا موسى، حدثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي الزُّبير، قال: سألتُ جابراً عن الغُسلِ، قال جابرٌ: أَتَتْ ثقيفٌ النبيَّ لَّه فقالت: إنَّ أَرْضَنا أرضٌ باردةٌ، فكيفَ تأمُرُنا بالغُسلِ؟ فقال النبيُّ وَلَّه: ((أمَّا أنا، فَأَصُبُّ على رَأْسي ثلاثَ مَرَّاتٍ)). ولم يَقُلْ (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وسيأتي برقم (١٤٩٢٨) و(١٤٩٢٩): أن رسول الله صليقول صلى بهم صلاة الخوف في غزوة محارب خصفة، وهي غزوة ذات الرقاع، وأخرج الطحاوي لهذا الحديث في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٧/١ وفيه أنه يومئذ أنزل الله إقصار الصلاة في الخوف. وهو صحيح. وأخرج البخاري معلقاً (٤١٢٥) قال: وقال عبدالله بن رجاء: أخبرنا عمران القَطَّان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبدالله: أن النبي وَرَ صلَّى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة غزوة ذات الرقاع. ووصله الحافظ في ((تغليق التعليق)) ١١٤/٤-١١٥. وقد رجح البخاري أن غزوة ذات الرقاع بعد خيبر، وأيَّد ذُلك الحافظ في ((الفتح)) ٤١٦/٧-٤٢٨، وغزوة خيبر إنما كانت في السنة السادسة، وقيل: في أوائل السابعة. وانظر («الفتح» ٧/ ٤٦٤. قوله: ((غزا رسولُ اللهِوَ﴾ ستَّ مِرار ... ))، المراد الغزوات التي وقع فيها قتال، والأولى منها: بدر، والثانية: أُحد، والثالثة: الخندق، والرابعة: قريظة، والخامسة: المريسيع، والسادسة: خيبر. الفتح ٤١٩/٧. ٨٠