النص المفهرس
صفحات 161-180
: ١٤٢٥٨- حدثنا هُشَيم، أخبرنا عليٌّ بن زَيْد، عن محمد بن المُنْكَدر عن جابرٍ: أَنَّ سُراقَة بن مالكِ قال: يا رسولَ الله، فِيمَ العملُ؟! أفي شيء قد فُرِغَ منه، أو في شيءٍ نَسْتَأْنِفُهُ؟ فقال: (بَلْ في شيءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْه)) قال: ففيمَ العملُ إذاً؟ قال: ((اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له))(١). ١٤٢٥٩- حدثنا هُشَيمٌّ، عن أبي بِشْر، عن أبي سفيان عن جابرٍ: أن النبيَّ نَّهِ سُئِلَ عن الغُسْلِ من الجَنابةِ، فقال النبيُّ وَّهِ: ((أمَّا أنا، فأُفْرِغُ على رَأْسِي ثَلاثًا)(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن عبدالله بن زهير بن عبدالله بن جُدْعان- وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وسلف الحديث ضمن حديث مطوّل من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٤١١٦)، وسنده صحيح. (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وهشيم قد صرح بالتحديث عند مسلم. أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية . وأخرجه الطيالسي (١٧٧٨)، ومسلم (٣٢٨) (٥٦)، وأبو يعلى (٢٠١١)، وأبو عوانة تعليقاً ٢٩٧/١ والبيهقي ١٧٧/١-١٧٨ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وعندهم جميعاً أن الذي سأل النبي هم ناس من أهل الطائف، وسيأتي لهذا الحديث من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٤٧٥٢). وانظر ما سلف برقم (١٤١١٣). وأخرجه كلفظ الجماعة البيهقي ١٧٧/١ من طريق أحمد بن عبدالجبار، عن حفص بن غياث، عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جابر. ١٦١ ١٤٢٦٠- حدثنا هُشَيم، عن عبد الحميد بن جعفرٍ، عن عُمَرَ بن الحَكَم ابن ثَوْبَانَ عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَجٍ: ((مَنْ عَادَ مَرِيضاً، لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ(١) الرَّحْمَةَ حتَّى يَجِلِسَ(٢)، فإذا جَلَسَ اغْتَمَسَ فيها))(٣). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٤/١، وعنه ابن ماجه (٥٧٧) عن حفص بن غياث، به. لكن وقع في روايته أن السائل هو جابر، وهو خطأ. (١) في (م) ونسخة في (س): في الرحمة، بزيادة ((في)»، وخاض الرحمة: أي: دخلها. (٢) في (م) ونسخة في (س): يرجع. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه. أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣، وابن حبان (٢٩٥٦)، والحاكم ١/ ٣٥٠، والبيهقي في ((السنن)) ٣٨٠/٣، وفي ((الشعب)) (٩١٧٩)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ٢٧٤/٢٤ من طريق هشيم بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٧٧٥- كشف الأستار) من طريق عبدالله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم -ولم ينسبه- به. وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده» كما في ((الإتحاف)) ٢٨٠/٣، وابن عبدالبر ٢٧٤/٢٤ من طريق الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر، سمع عمر بن الحكم قال: سمعت جابراً، فذكره. وقال ابن عبدالبر عقبه: هو خطأ من الواقدي، ولم يسمعه عبدالحميد من عمر بن الحكم، وإنما رواه عن أمِّه عنه، والله أعلم، والواقدي ضعيف عند أکثرهم. اهـ. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد» (٥٢٢) من طريق خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبدالحميد بن جعفر، قال: أخبرني أبي: أن أبا بكر بن حَزْم ومحمد بن المنكدر في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص، حدثنا، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله = ١٦٢ ١٤٢٦١- حدثنا هُشَيم، عن أبي بِشْر، عن أبي سفيانَ عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ))(١). = قال: سمعت النبي ﴿ يقول: ((من عاد مريضاً خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقرَّ فيها)). قلنا: وقد جعل ابن معين عمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع واحداً. وأخرجه ابن عبدالبر ٢٧٤/٢٤ من طريق بكر بن بكار، وأبو يعلى كما في ((الإتحاف)) ٢٨١/٣ من طريق عبدالله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر، كلاهما عن أُمّه مندوس بنت علي: أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، كسياق البخاري. ثم قال الحافظ: فتبين أن عبدالحميد كان ربما دلَّسه. ثم قال: فإن كان محفوظاً فیکون عبدالحمید حدث به عن أبيه وعن أمه. وسيأتي الحديث في «المسند» ٣/ ٤٦٠ من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن كعب بن مالك، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبدالرحمن، وهو ضعيف . وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٧٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم. وهشيم- وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه لكنه متابع، تابعه أبو عوانة اليشكري فيما يأتي برقم (١٤٩٢٥) و(١٥١٩١). أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وأخرجه أبو عوانة الإسفراييني ٤٠٦/٥ من طريق إبراهيم بن موسى، عن هشيم، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بأطول مما هنا عن سريج بن النعمان، عن هشيم برقم (١٥١٨٦). وانظر (١٤٢٢٥). ١٦٣ ١٤٢٦٢- حدثنا هُشَيم، عن عليٍّ بن زَيْد، عن محمدِ بن المُنكَدِر عن جابرٍ قال: أكَلتُ معَ النبيِّ وَّه وأبي بكرٍ وعمرَ خُبْزاً ولَحْماً فصَلَّوْا، ولم يَتَوَضَّؤُوا(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان- لكنه متابع. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤٧، وأبو يعلى (١٩٦٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٦٣٩) و(٦٤٠)، وأبو يعلى (٢١٦٠)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٦٥/١، والطبراني في «الأوسط)) (٤٩٧١)، وابن حبان بإثر الحديث (١١٣٠) وبرقم (١١٣٢) و(١١٣٧) و(١١٣٨) و(١١٣٩) و(١١٤٥)، والبيهقي ١٥٦/١ من طرق عن محمد بن المنكدر، به - والحديث عند بعضهم ضمن قصة، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي من طريق محمد بن المنكدر برقم (١٤٢٩٩) و(١٤٤٥٣). وأخرجه ابن ماجه (٤٨٩) من طريق عمرو بن دينار، وعبدالله بن محمد بن عقيل، كلاهما عن جابر. وسيأتي من طريق ابن عقيل عن جابر برقم (١٤٢٩٩). وأخرجه عبدالرزاق (٦٤٧) و(٦٤٨) و(٦٤٩) و(٦٦٤)، وابن أبي شيبة ٤٨/١-٤٩ و٤٩، والطحاوي ٦٧/١ و٦٨، والبيهقي ١٥٧/١ من طرق عن جابر موقوفاً ولم يذكر فيه النبي صل﴾. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٩٢٠). وأخرج أبو داود (١٩٢)، والنسائي ١٠٨/١، وابن الجارود (٢٤)، وابن خزيمة (٤٣)، والطحاوي ٦٧/١، وابن حبان (١١٣٤)، والبيهقي ١٥٥/١-١٥٦، والحازمي في ((الاعتبار)) ص ٤٨، وابن حزم في ((المحلى)) ١/ ٢٤٣ من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ◌َ وَ تَرْك الوضوء مما مَسَّت النار. وأخرج البخاري (٥٤٥٧)، وابن ماجه (٣٢٨٢) من طريق سعيد بن = ١٦٤ ١٤٢٦٢- حدثنا هُشَيم، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَ آَكلَ الرِّبا، ومُوكِلَه، وشاهِدَيْهِ، وکاتِبَه(١). ١٤٢٦٤- حدثنا هُشَيم، أخبرنا سَيَّار، عن يزيدَ الفَقيرِ عن جابرِ بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أُعْطِيتُ خَمْساً لم يُعْطَهُنَّ أَحدٌ قَبْلي: بُعِثْتُ إلى الأَحْمرِ والأَسودِ، وكانَ النّبيُّ وَّهِ إِنَّما يُبْعَثُ إلى قَوْمِه خاصَّةً، وبُعِثْتُ إلى النّاس عامّةً، =الحارث، عن جابر: أنه سأله عن الوضوءِ مم مَسِّتِ النار، فقال: لا، قد كنا زمانَ النبي ◌ِِّ لا نجدُ مثل ذلك من الطعام إلا قليلاً، فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديلُ إلا أكُفَّنا وسواعدنا وأقدامنا، ثم نصلي ولا نتوضأ. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٨٨). وعن عمرو بن أمية، سيأتي ١٣٩/٤، وهو متفق عليه. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدرس- فمن رجال مسلم، وقد صرح هشيم بالتحديث عند غير المصنف، بينما لم يصرح أبو الزبير في هذا الحدیث بسماعه. وأخرجه مسلم (١٥٩٨)، وابن الجارود (٦٤٦)، وأبو يعلى (١٨٤٩) و(١٩٦٠)، والبيهقي ٢٧٥/٥، والبغوي (٢٠٥٤) من طريق هشيم، بهذا الإسناد -وزادوا فيه: «هم سواء)). وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٧٢٥)، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله: ((آكل الربا)» قال السندي: أي: آخذه، وعبر عنه بالآكل، لأنه أعظم المنافع من المال، ولذلك عبَّر عن المعطي بالمُوكِل. ١٦٥ وأُحِلَّتْ ليَ الغَنائِمُ، ولم تَحِلَّ لَأَحَدٍ قَبْلي، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِن مَسِيرةٍ شَهْرٍ، وجُعِلَتْ لِيَ الأَرضُ طَهُوراً ومَسجِداً، فَأَيُّما رجلٍ أَدْرَكَتْهُ الصّلاةُ، فَلْيُصَلِّ حيثُ أَدْرَكَتْهُ)(١). ١٤٢٦٥- حدثنا هُشَيم، أخبرنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ عن جابرِ بن عبدِالله، قال: كُنَّا نَتَمَثَّعُ فِي عَهْدِ رسولِ الله ◌َِّه نَذْبَحُ البقرةَ عن سبعةٍ، نشتركُ فيها(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سيار: هو أبو الحكم العَنّزي، ويزيد الفقير: هو ابن صهيب الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠٢/٢ و٤٣٢/١١، وعبد بن حميد (١١٥٤)، والدارمي (١٣٨٩)، والبخاري (٣٣٥) و(٤٣٨) و(٣١٢٢)، ومسلم (٥٢١)، والنسائي ٢٠٩/١-٢١١ و٥٦/٢، وأبو عوانة ٣٩٥/١، وابن حبان (٦٣٩٨)، واللالكائي في ((أصول الاعتقاد)) (١٤٣٨) و(١٤٣٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٢١٢/١ و٣٢٩/٢ و٤٣٣ و٢٩١/٦ و٤/٩، وفي («الدلائل)) ٤٧٢/٥-٤٧٣، والبغوي (٣٦١٦) من طريق هشيم، بهذا الإسناد -وعند بعضهم «وأَعطِيتُ الشفاعة)) وبها تتم الخمس. وعند البعض الآخر مختصر. وفي الباب عن ابن عباس، سلف في مسنده برقم (٢٧٤٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك -وهو ابن أبي سليمان- فمن رجال مسلم. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه أبو داود (٢٨٠٧)، ومن طريقه البيهقي ٢٣٤/٥ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣١٨) (٣٥٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١٢٠)، وأبو يعلى (٢٠٣٤)، وابن خزيمة (٢٩٠٢) من طريق هشيم، به. ١٦٦ ١٤٢٦٦ - حدثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن داودَ، عن أبي الزُّبَير عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((على كُلِّ مِسلِمِ غُسْلٌ في سَبْعَةِ أَيَّام، كلَّ جُمُعةٍ))(١). = وأخرجه أبو عوانة في الحج والذبائح كما في ((إتحاف المهرة)) ٢٦٨/٣ من طريقين عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي الحديث من طريق عطاء برقم (١٤٤٢٢) و(١٤٩١٤)، وسيأتي من طريق عطاء أيضاً ضمن حديث الحج برقم (١٤٩٤٣). وانظر ما سلف برقم (١٤١١٦). (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- لم یصرح بالتحدیث، لكنه قد توبع. وأخرجه النسائي ٩٣/٣، وابن خزيمة (١٧٤٧)، وابن عبد الله " عن طارس، عنب (التمهيد)) ٨٢/١٠ من طريق بشر بن المفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٣/٢ و٩٥، وابن خزيمة (١٧٤٧)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ١١٦/١، وابن حبان (١٢١٩) من طرق عن داود بن أبي هند، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٧٢) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، به. وأخرج عبد بن حميد (١٠٧٧) من طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي نضرة، عن جابر مرفوعاً ((من توضأ يوم الجمعة فبها ونِعْمت، ومن اغتسل فهو أفضل». وإسناده ضعيف، أبان متروك. وأخرج ابن خزيمة (١٧٤٦)، والطبراني في («الأوسط)) (٤٢٧٩) من طريق محمد بن المنكدر، عن جابر مرفوعاً («الغسل يوم الجمعة واجب على كلِّ مُحتلم». وإسناده حسن. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٥٠٣). وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٦٦)، وانظر تتمة الشواهد عند هذين الموضعين. = ١٦٧ قال أبو حاتم كما « العال: ٤٩٤): "هذا خطأ؛ إنما هو على مارواء الثقات: عن أبي الزبير هريرة، موقوف». ١٤٢٦٧- حدثنا إسحاقُ بن يوسفَ، حدثنا عبدُالملكِ، عن أبي الزُّبَير عن جابرٍ قال: كان رسولُ اللهِ وَهِ يُنْبَذُ(١) له في سِقاءٍ، فإذا لم يكن له سِقاءٌ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من بِرَامٍ . قال: ونَهَى رسولُ اللهِ وَ له عن الدُّبّاءِ والنَّقِير والجَرِّ والمُزَفَّت(٢). قوله: ((على كل مسلم غسل)) قال السندي: ظاهره الوجوب، وقد حمله = العلماء على تأكيد الندب. ((كل جمعة)) بالجر، على أنه بدلٌ من ((كل سبعة)) أو بالنصب على أنه ظرف، والله تعالى أعلم. (١) في (م) و(س): ينتبذ. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالملك- وهو ابن أبي سليمان- وأبي الزبير، فهما من رجال مسلم، وأبو الزبير قد صرح بسماعه فيما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤) وفيما سيأتي برقم (١٤٢٨٩) و(١٥١٢٢). وأخرجه النسائي ٣١٠/٨ من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه الطيالسي (١٧٥١)، وابن أبي شيبة ١٤٠/٨، ومسلم (١٩٩٩) (٦١)، وابن ماجه (٣٤٠٠)، والنسائي ٣٠٢/٨، وأبو يعلى (١٧٦٩)، وابن حبان (٥٣٩٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَلا)) ص ٢٠٩ و٢١٠، والبغوي (٣٠٢٣) من طرق عن أبي الزبير، به -وفيه عند بعضهم زیادات. وسيأتي هذا الشطر بالأرقام (١٤٢٨٩) و(١٤٤٩٩) و(١٥٠٥٩). وأخرج الشطر الثاني منه النسائي ٣١٠/٨ من طريق خالد بن الحارث، عن عبد الملك، به. وسيأتي هذا الشطر بالأرقام (١٤٨٤٣) و(١٤٨٥١) و(١٥٠٦٠) و(١٥١٤٣) . = ١٦٨ ١٤٢٦٨ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا عبدُالملكِ، عن عطاءٍ عن جابر بن عبدِ الله قال: كُنَّا نَتَمَثَّعُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَل﴾ وأبي بكرٍ وعمرَ، حتى نَهانَا عمرُ أخيراً. يعني النساءَ(١). = والحديث بشطريه سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤)، وسيأتي برقم (١٥١٢٢). وفي باب الانتباذ في سِقاء وتور، عن ابن عباس، سلف برقم (٣٣٣٧). وعن عائشة، سيأتي ٤٦/٦-٤٧ . وعن سهل بن سعد، سيأتي ٤٩٨/٣ . وفي باب النهي عن الانتباذ في الدباء والنقير ... الخ عن ابن عمر سلف برقم (٤٤٦٥)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: (تَوْر): أي: إناء من ((بِرام)) بالكسر، أي: من حِجارة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبدالملك: هو ابن أبي سليمان العَرْزمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الطحاوي ٢٦/٣ من طريق هشيم، عن عبدالملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وتحرف هشيم فيه إلى: هشام، ولفظه: كانوا يتمتعون من النساء، حتى نهاهم عمر. وسيأتي الحديث من طريق ابن جريج، عن عطاء برقم (١٥٠٧٣). وأخرج الدَّارقطني ٢٤٣/٣ من طريق يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن جابر قال: كنّا ننكح على عهد رسول الله وَّر على القبضة من الطعام. قلنا: ويعقوب بن عطاء ضعيف، وقد صحَّ هذا اللفظُ عن جابر في نكاح المتعة، انظر ما سلف برقم (١٤١٨٢). قوله: ((حتى نهانا عمر)) قال السندي: أي: حين تَبيَّن له نسخُ ذلك، وقد خَفِيَ الناسخُ على ناس قبل ذلك، حتى أظهره عمر، والناسخ معلوم بلا شكٌّ. ١٦٩ ١٤٢٦٩- حدثنا إسحاقُ، حدثنا عبدُ الملكِ، عن عطاءٍ عن جابر بن عبدِ الله، عن النبيِّ نَّمِ أنه قال: ((مَن كانَتْ(١) له أرضٌ فَلْيَزْرَعْها، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَزْرَعَها، أَوْ عَجَزَ عنها، فَلْيَمْنَحْها أَخَاهُ المُسلِمَ ولا يُؤَاجِرْها))(٢). ١٤٢٧٠- حدثنا إسحاقُ، حدثنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بن عبدِ الرحمن عن جابرِ بن عبدِ الله أنَّ رسول اللهِ وَّه قال: ((العُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ له))(٣). ١٤٢٧١ - حدثنا عَبَّادُ بن عبَّادِ المُهَلَّبي، عن هشام بن عُرْوةَ، عن وَهْب ابن کَیْسان عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَنْ أَحْيا أَرْضاً مَيْتَةً، فلَهُ منها - يعني أَجْراً-، وما أَكَلَتِ العَوافِي منها، فهو له صَدَقَةٌ))(٤). (١) في (ظ٤): كان. (٢) إِسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وسيتكرر الحديث برقم (١٥٢١١). وانظر (١٤٢٤٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. وانظر (١٤٢٤٣). (٤) حديث صحيح، واختلف على هشام بن عروة فيه، قال ابن عبد البر في ((التمهيد)» ٢٨٠/٢٢: اختلف فيه على هشام: فروته عنه طائفةٌ عن أبيه مرسلاً، وهو أصح ما قيل فيه إن شاء الله، وروته طائفةٌ عن هشام، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، وروته طائفةٌ عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن جابر، = ١٧٠ = وروته طائفةٌ عن هشام، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع عن جابر، وبعضهم يقول فيه: عن هشام، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن جابر، وفيه اختلاف كثير. قلنا: لكنَّ هشاماً متابعٌ في حديث جابر، فقد روى الحديث أيضاً أبو الزبير عن جابر، كما سيأتي برقم (١٤٨٣٩) بلفظ حديثنا. وحديث جابر أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٧٥٨)، وابن حجر في ((التعليق)) ٣٠٩/٢-٣١٠ من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٣٧٩)، والنسائي (٥٧٥٧)، وأبو يعلى (٢١٩٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٤٧٧٦)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ٣١٠/٢ من طرق عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن هشام بن عروة. به. وقال الطبراني: لم يروه عن أيوب إلا عبدالوهاب. وأخرجه ابن حبان (٥٢٠٥) من طريق عبدالوهاب الثقفي، عن هشام، به بإسقاط أيوب، وهو كذلك في ((موارد الظمآن)) (١١٣٦)، و(«إتحاف المهرة)) ٥٩٣/٣! ولفظ الحديث عند الترمذي وابن حبان وابن حجر: ((من أحيا أرضاً ميتة فهي له)) بدل: ((فله منها أجر)) وسيأتي بهذا اللفظ عند المصنف برقم (١٤٦٣٦) من طريق حماد بن زيد، عن هشام، به. وعلقه البخاري بصيغة التمريض في باب من أحيا أرضاً مواتاً، من كتاب الحرث والمزارعة. وسيأتي برقم (١٤٣٦١) و(١٤٥٠٠) و(١٥٠٨١) من طريق هشام بن عروة، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن جابر، بلفظ: ((له بها أجر)) في الموضعين الأَوَّلين، وفي الأخير بلفظ: ((فهي له)). وأخرجه أبو داود (٣٠٧٣)، والترمذي (١٣٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)» (٥٧٦١)، والبيهقي ٩٩/٦ و١٤٢ من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد مرفوعاً كلفظ حديث مالك الآتي. ١٧١ = ١٤٢٧٢- حدثنا إسماعيلُ -يعني ابنَ عُلَيَّة-، أخبرنا هشامُ الدَّسْتُوائيُّ، ٣٠٥/٣ عن يحيى بن أَبِي كَثيرٍ، عن محمدٍ بن عبدِ الرَّحمن عن جابر بن عبدِ الله، قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي على راحِلَتِهِ نحوَ المَشْرِقِ، فإذا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ المَكْتوبةَ، نزَلَ، فاسْتَقْبَلَ = وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٠٥) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٧٤٣/٢، والشافعي ١٣٤/٢، ويحيى بن آدم في ((الخراج)) (٢٦٦) و(٢٦٧) و(٢٦٨) و(٢٧٢)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٧٠٤)، وابن أبي شيبة ٧٤/٧، وابن زنجويه في ((الأموال)) (١٠٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٦٢)، والبيهقي ١٤٢/٦ و١٤٣ من طرق عن هشام ابن عروة، عن أبيه عروة، عن النبي صل﴿ مرسلاً بلفظ: ((من أحيا أرضاً ميتة فهي له، وليس لعرقٍ ظالمٍ حقٌّ) قلنا: وتابع هشاماً عن عروة في إرساله غيرُ واحد، انظر ((سنن أبي داود)) (٣٠٧٤) و(٣٠٧٥) و(٣٠٧٦)، و((سنن البيهقي)) ٩٩/٦ و١٤٢. وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٤٩١٢) و(١٥٠٨٨) و(١٥٢٠١). وفي باب من أحيا أرضاً فهي له عن سمرة بن جندب، سيأتي ١٢/٥. وعن عائشة، سيأتي ١٢٠/٦، وهو في ((صحيح البخاري)) (٢٣٣٥). وعن عبدالله بن عمرو عند أبي يوسف في ((الخراج)) ص٦٤ . وعن أبي أسيد عند يحيى بن آدم في ((الخراج)) (٢٧٦)، وإسناده ضعيف بمرة. وعن عمرو المزني عند يحيى بن آدم (٢٧٩)، والطحاوي ٢٦٨/٣، وإسناده ضعيف . وعن فضالة بن عبيد عند الطبراني في ((الكبير)» (٨٢٣)، وفي ((مسند الشاميين)» (٢٨٨)، وإسناده جيد إن صح سماع مكحول من فضالة. قوله: ((العوافي)) جمع عافية، وهي الطيور والسباع الواردة لطلب الرزق. ١٧٢ القِبْلةَ(١). ١٤٢٧٣- حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن أبي الزُّبير عن جابر: أنَّ رجلاً من الأنصار يقال له: أبو مَذْكورٍ أَعتقَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبدالرحمن: هو ابن ثوبان القرشي مولاهم المدني، وليس له عن جابر في ((الصحيح)) غير هذا الحديث. وسيأتي مكرراً برقم (١٤٥٣٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٤/٢ عن ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٩٨)، والدارمي (١٥١٣)، والبخاري (٤٠٠) و(١٠٩٩)، والبيهقي ٢/ ٦ من طرق عن هشام بن أبي عبدالله الدَّسْتُوائي، به، وفي حديث البخاري في الموضع الأول: حيث توجهت، بدل: نحو المشرق، وقال الطيالسي في حديثه: يصلى تطوعاً. وأخرجه البخاري (١٠٩٤) من طريق شيبان بن عبدالرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، به. ولفظه: أن النبي ◌َّ كان يصلي التطوع وهو راكب في غير القِبْلةِ. وأخرجه ابن الجارود (٢٢٧) من طريق بشر بن بكر، وابن خزيمة (٩٧٦)، وابن حبان (٢٥٢١) من طريق الوليد بن مسلم، وابن خزيمة (١٢٦٣) من طريق محمد بن مصعب، ثلاثتهم عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وقال بشر بن بكر في حديثه: حيث توجهت به، بدل: نحو المشرق، وزاد الوليد بن مسلم في أول الحديث: كنا مع رسول الله صل* في غزوة فكان يصلي تطوعاً، ولفظ حديث محمد بن مصعب: كان رسول الله ◌َّه يصلي حيث توجهت به راحلته، فإذا أراد المكتوبة أو الوتر، أناخ فصلى بالأرض، وقوله: أو الوتر، منكر، مما تفرد به محمد بن مصعب هذا -وهو ابن صدقة القَرْقَسائي-، وهو ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد. وسيأتي من طريق معمر، عن يحيى بن أبي كثير برقم (١٥٠٣٨). وانظر ما سلف برقم (١٤١٥٦). ١٧٣ غُلاماً له يقال له: يعقوبُ، عن دُبُرٍ، لم يكن له مالٌ غيرُه، فدعا به رسولُ اللهِ وَّه، فقال: ((مَن يَشْتَرِيهِ، مَن يَشْتَرِيه؟)) فاشتراه نُعَيْم بن عبدِالله النَّخَّامُ بثمانِ مئةِ درهم، فدَفَعَها إليه، وقال: ((إذا كانَ أَحَدُكم فَقِيراً، فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِه، وإنْ كانَ فَضْلٌ (١)، فَعَلى عِيالِه، وإنْ كانَ فَضْلٌ(١) فَعَلى ذي(٢) قَرابَته - أو قال: على ذِي(٣) رَحِمِه، وإنْ كانَ فَضْلٌ(١)، فهاهُنا وهاهُنا))(٣). (١) لفظة ((فضل)) جاءت في المواضع الثلاثة من أصولنا الخطية وبعض مصادر التخريج ((فضلاً)) بالنصب، والجادة ما أثبتناه، فإن ((كان)) هنا تامة، والله تعالى أعلم. (٢) لفظة ((ذي)) جاءت في الموضعين في (م) و(س): ذوي. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- فمن رجال مسلم، وقد صرح بالتحديث في بعض المصادر التي خرَّجت الحديث. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه أبو داود (٣٩٥٧)، ومن طريقه البيهقي ٣٠٩/١٠-٣١٠ عن أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٩٧)، والنسائي ٣٠٤/٧، وابن خزيمة (٢٤٤٥) و(٢٤٥٢)، والبيهقي ٣١٠/١٠ من طريق إسماعيل ابن علية، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٦٨١)، وابن حبان (٣٣٤٢) و(٤٩٣٢) و(٤٩٣٤) من طرق عن أيوب السختياني؛ به. وأخرجه الشافعي ٦٨/٢-٦٩، ومسلم (٩٩٧) وص١٢٨٩ (٥٩)، والنسائي ٦٩/٥-٧٠ ٣٠٤/٧، والطحاوي في ((المشكل)) (٤٩٣٢)، والبيهقي ٣٠٩/١٠ من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، به. وأخرجه الشافعي ٦٩/٢، والحميدي (١٢٢٢)، والبيهقي ٣٠٨/١٠-٣٠٩ = ١٧٤ ١٤٢٧٤- حدثنا محمدُ بن فُضَيل، حدثنا الأَجْلَحُ، عن أبي الزُّبير عن جابر قال: خَرَجَ رسولُ اللهِوَّهُ مِن مَكَّةَ عندَ غُروبٍ الشمس، فلم يُصلِّ حتى أَتَّى سَرِفَ، وهي تسعةُ أميالٍ من مکة(!). . = من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به. وقرن سفيانُ بأبي الزبير عمرَو ابنَ دينارٍ، ولم يذكر سفيان في حديثه قوله: ((إذا كان أحدكم فقيراً ... الخ)). وأخرجه الشافعي ٦٨/٢-٦٩، والطيالسي (١٧٤٨)، ومن طريقه البيهقي ٣١٠/١٠ عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، به. وتحرف حماد في مطبوع الطيالسي إلى: هشام. وأخرجه الشافعي ٦٨/٢، ومن طريقه البيهقي ٣٠٩/١٠ من طريق ابن جريج، والطحاوي (٤٩٣٣)، والخطيب ٤٩/٧، وابن حبان (٣٣٣٩) من طريق عزرة بن ثابت، وأبو يعلى (٢١٦٧) من طريق حبيب، وأبو القاسم البغوي في «الجعديات)) (٢٧٢٠)، والطحاوي في ((شرح المشكل» (٤٩٣١)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)» (٢٤٢٧) من طريق زهير بن معاوية، والطحاوي (٤٩٣٢) من طريق ابن لهيعة، خمستهم عن أبي الزبير، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي برقم (١٤٩٧٠) من طريق أبي الزبير، وينحوه سيأتي برقم (١٤٩٨٧) من طريق مجاهد، عن جابر. وانظر (١٤٢١٥) في بيع المدبّر فقط . وانظر ما سيأتي برقم (١٤٥٣١). وفي باب الصدقة على النفس والعيال عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٤١٩). (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير الأجلح -وهو ابن عبدالله الكندي- فقد روى له البخاري في ((الأدب)) وأصحاب السنن، وهو صدوق، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس- لم يصرح بسماعه من جابر عند أحد ممن = ١٧٥ ..................... : = خرَّج هذا الحديث. وأخرجه عبدالرزاق (٤٤٣٢) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، وأبو داود (١٢١٥)، والنسائي ٢٨٧/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ١٦١، والدارقطني كما في ((التمهيد)» ٢٠٧/١٢، والبيهقي ١٦٤/٣، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ٢٠٦/١٢ من طريق مالك بن أنس، كلاهما عن أبي الزبير، بهذا الإسناد -دون ذكر المسافة بين مكة وسَرِف، وقلب إبراهيم بن يزيد متن الحديث، فجعل إتيانه من سرف إلى مكة، ويزيد متروك الحديث. وسيأتي الحديث مقلوباً كذلك من طريق الحجاج بن أرطاة، عن أبي الزبير برقم (١٥٠٧٤). وفي حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير أنه قال: سألت جابراً: هل جمع رسولُ اللهِ * بين المغرب والعشاء؟ قال: نعم، زمان غزونا بني المُصطَلق. وسيأتي برقم (١٤٧٤٩). وأخرج ابن حبان (١٥٩٠) من طريق قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: إن النبي ◌ّ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في السفر. ورجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن أبا الزبير لم يصرِّح بالسماع. وأخرج ابن أبي شيبة ٤٥٦/٢ من طريق علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، قال: جمع رسول الله 14 في غزوة تبوك بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. وابن أبي ليلى -وهو محمد بن عبدالرحمن- سيىء الحفظ . وأخرج عبد بن حميد (١١٣٠) عن يعلى بن عبيد، عن أبي بكر المدني، عن جابر قال: كان رسول الله 4* يجمع بين الصلاتين الأولى والعصر في السفر. وإسناده ضعيف، أبو بكر المدني: هو الفضل بن مبشر، وهو ضعيف. وأخرج الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦١/١، وابن عبدالبر ٢١٧/١٢ من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: جمع رسول الله وَيه بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء للرخص من غير = ١٧٦ ١٤٢٧٥- حدثنا محمدُ بن فُضَيل، حدثنا الأعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابر قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقول: ((مَثَلُ الصَّلَواتِ الخَمْسِ المَكْتُوباتِ، كَمَثَلِ نَهرِ جارٍ بِبَابٍ أَحَدِكُم، يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يومٍ خمسَ مَرَّاتٍ))(١). =خوف ولا علة. وفي باب الجمع في السفر عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٢). وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((فلم يصلِّ)) قال السندي: أي المغرب. (حتى أتى سرف)) بفتح فكسر، وهذا الحديث صريح في جواز تأخير المغرب إلى وقت العشاء، إذ لا يمكن الوصول إلى سرف مع بقاء وقت المغرب في العادة. (١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري متابعةً، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠١٤)، والدارمي (١١٨٢)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٨٧) و(٩٠)، وأبو يعلى (٢٢٩٢)، وأبو عوانة ٢١/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٩٦٣) و(٤٩٦٤)، وابن حبان (١٧٢٥)، والبيهقي ٦٣/٣، والبغوي (٣٤٣) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٤٤٠٨) و(١٤٨٥٣). وأخرجه المروزي (٨٩) من طريق أبي معاوية، و(٩١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير، مرسلاً. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٩٢٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: ((مثل الصلوات الخمس)) قال السندي: في إزالة الذنوب. («كمثل نهر)» في إزالة الدرن (وهو الوسخ)، وظاهره عموم المحو الصغائر والكبائر، = ١٧٧ ١٤٢٧٦- حدثنا محمدُ بنُ فُضيلٍ، حدثنا الأَعمشُ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم، فلا يَفْتَرِشْ ذِراعَيهِ افْتراشَ الكَلْبِ))(١). ١٤٢٧٧- حدثنا محمدُ بن سَلَمة، عن هشامٍ، عن الحسن عن جابر بن عبدِ الله قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا سِرْتُم في الخِصْب، فَأَمْكِنُوا الرِّكَابَ أَسنانَها، ولا تُجاوِزُوا المَنازِلَ، وإذا = وأهل العلم خصَّه بالصغائر. قلنا: قد جاء في حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٧١٥): أن الصلوات الخمس تكفِّر ما بينهما ما اجتنبت الكبائر، وهو حديث صحیح. (١) إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه ابن خزيمة (٦٤٤) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. ووقع فيه: ((افتراش السَّبُع)) بدل: ((الكلب)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٨/١ و٢٥٩، وأبو يعلى (٢٠٠٨) و(٢٢٨٥)، وابن خزيمة (٦٤٤)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٠٩٨)، وابن حبان في كتاب ((الصلاة)) كما في («إتحاف المهرة)) ١٨٢/٣ والطبراني في ((الأوسط)) (١٦١٣) و(١٧٥٢) و(٤٤٨٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٦٥/٧ من طرق عن سليمان الأعمش، به. ووقع في الحديث عند ابن خزيمة: ((افتراش السبع» بدل: («الكلب)). وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٤٣٨١) و(١٥١٧٨). وانظر الحديث السالف برقم (١٤١٣٨). ومعنى الحديث: أن لا يَبْسُطَ ذراعيه في السجود كما يَبْسُطُ الكلبُ والسَّبُعُ ذراعيه، بل يرفعهما عن الأرض. ((شرح السنة)) ١٤٣/٣، و((النهاية)) ٤٢٩/٣ -٤٣٠. ١٧٨ سِرْتُم في الجَدْبِ، فاسْتَجِدُّوا(١)، وعَليكُم بالذُّلَج، فإنَّ الأَرضَ تُطْوَى بِاللَّلِ، وإذا تَغَوَّلَتْ لَكُم الغِيلانُ، فَبَادِرُوا(٢) بِالأَذانِ، وإِيَّاكُم والصَّلاةَ على جَوَادِّ (٣) الطَّريقِ، والتُّرُولَ عليها، فإنها مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّبَاعِ، وقَضاءَ الحاجَةِ، فإنَّها المَلاعِنُ))(٤). (١) في (ظ٤): فاستنجدوا. (٢) في (م) و(س): فنادوا. (٣) في (ظ٤): جوانب، وكتب على هامشها: جوادٌ. (٤) صحيح لغيره دونَ قوله: ((وإذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان)) ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر. هشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي. وأخرجه عبدالرزاق (٩٢٤٧)، وابن خزيمة (٢٥٤٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٣) من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٥٤٨) من طريق سالم، عن الحسن، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بآخره. وسيأتي برقم (١٥٠٩١) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وأخرجه البزار (٣١٢٩ - كشف الأستار) من طريق يونس بن عبيد، وابن عدي في ((الكامل)) ١٧٦٠/٥ من طريق عمرو بن عبيد، كلاهما عن الحسن البصري، عن سعد بن أبي وقاص، قال: أمرنا رسول الله وير إذا تغولت لنا، أو إذا رأينا الغول ننادي بالأذان. وقال البزار عقبه: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئاً. ويشهد له دون قصة الغيلان: حديث أنس عند أبي داود (٢٥٧١)، والبزار (١٦٩٤) و(١٦٩٦)، وابن خزيمة (٢٥٥٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٣)، وانظر تمام تخريجه فيه، وهو حديث صحيح. وثان من حديث أبي هريرة عند مسلم (١٩٢٦)، وقد سلف في مسنده برقم (٨٤٤٢). = ١٧٩ = وثالث من حديث ابن عباس عند البزار (١٦٩٥)، وسنده حسن. ورابع من حديث معدان أبي خالد عند الطبراني في ((الكبير)) ١٩/٨، ورجاله رجال الصحيح. ويشهد لقصة الغيلان حديث أبي هريرة عند الطبراني في «الأوسط» (٧٤٣٢)، وإسناده ضعيف بمرة. قوله: ((في الخِصْب))، قال السندي: بكسر خاء معجمة: كثرة العُشْب والرِّعْي. ((فأَمكِنوا)»، أي: مكِّنُوا. ((الركاب))، أي: الإبل. ((أسنانَها)) جمع سنن، وهو بدل من الركاب، أي: مكنوا أسنانها من الرعي والأكل، أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى، وقيل: الأسنان جمع ((سِن)) بمعنى ما تأكله الإبل وترعاه من العشب، فإن السن يطلق عليه، فالمراد بالأسنان: المرعى، والمعنى: أَمكِنوا الإبل من مرعاها. ((الجَدْب)» القحط وزناً ومعنىٌ. ((فاستَجِدُّوا))، أي: اجتهدوا في السير، وأسرعوا فيه. قلنا: ووقع في رواية ابن خزيمة (٢٥٤٨): فانجوا، وفي الأخرى (٢٥٤٩): فاستنجوا، وهذه الأخيرة ستأتي عند المصنف برقم (١٥٠٩١). ومعناه: اطلبوا النجاة. (بالدُّلَج)) بضم ففتح: جمع دُلْجة، كظُلَم جمع ظُلْمة، والدُّلْجة: السير بالليل أو آخره، والأول أنسبُ بالحديث، حيث قال: ((فإن الأرض تطوى بالليل)» من غير فرق بين أوله وآخره. ((تغوَّلت))، أي: تلونت وظهرت في ألوان مختلفة وصور شتى. ((الغيلان)) سحرة الجن تفتن الناس بالإضلال عن الطرق. ((بالأذان)) دفعاً لشرها، فإن الشياطين تتفرق عند الأذان. ((على جوادٌ الطريق)) بتشديد الدال، جمع جادة بالتشديد، وهي معظم الطريق. ١٨٠