النص المفهرس
صفحات 361-380
وحدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةَ، حدثنا قتادةُ عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((أَتِّقُوا الرُّكُوعَ والسُّجودَ، فوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاكُم من بَعْدِي - وربَّما قال: مِن بَعْدِ ظَهْرِي- إذا رَكَعْتُم وسَجَدْتُمْ))(١). ١٣٨٩٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ. وحدثنا وكيعٌ، عن شعبة، عن قتادةَ، عن أنس قال: قال رسولُ الله وحدثنا يحيى، عن شعبةً، حدثنا قتادةٌ عن أنس عن النبيِّ وَِّ قال: ((اعْتَدِلُوا في السُّجودِ، ولا يَبْسُطْ أَحدُكُم ذِراعَيهِ انْبِساطَ الكَلْبِ))(٢). ١٣٨٩٧- حدثنا يزيدُ بن هارونَ، أخبرنا شعبة، أخبرنا قتادةُ عن أنس، عن النبي ◌َّه قال: ((اعْتَدِلُوا في الصَّلاةِ، ولا يَبْسُطْ أَحَدُكم ذِراعَيهِ كانْبِساطِ الكَلْبِ)). هكذا قال يزيدُ: ((اعْتَدِلُوا في (١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. وقد سلف عن محمد بن جعفر برقم (١٢٣٢١)، وعن يحيى بن سعيد القطان برقم (١٢١٤٨). (٢) أسانيده صحيحة على شرط الشيخين. وسلف برقم (١٢٨١٢) عن محمد بن جعفر وحجاج، وبرقم (١٢٨٤٠) عن وكيع، وبرقم (١٢١٤٩) وعن يحيى بن سعيد القطان. ٣٦١ الصلاة))(١). ١٣٨٩٨- حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: قال رسول الله وَله: ((اعْتَدِلُوا في الشُّجودِ)) فذَکَره(٢). ١٣٨٩٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((سَؤُّوا صُفُوفَكُم، فإنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِن تَمامِ الصَّلاةِ) (٣). ١٣٩٠٠- حدثنا وكيعٌ، عن شعبةً، عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكم، فإنَّ مِن حُسنِ الصّلاةِ إقامةَ الصَّفِّ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف من هذا الطريق برقم (١٣٠٩١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (١٣٢٢)، وأبو عوانة ١٨٣/٢-١٨٤ من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وقرن الدارمي بهاشمٍ سعيدَ بنَ الربيع، وقال فيه: ((اعتدلوا في الركوع))! وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨١٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٤١). وانظر ما بعده. ٣٦٢ حدثنا أبو قَطَنٍ، قال: سمعتُ شعبةً يقولُ عن قتادةَ: ما رَفَعَه، فظَنتُ أنه يعني الحديث، فقال لي عبدُ الله بن عثمانَ: هذا أحدُها(١). ١٣٩٠١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك أن النبي وَ ل﴿ قال: ((أَتِّمُوا صُفُوفَكم، فإنَّ تَسْوِيةَ الصَّفِّ -يعني - مِن تَمَامِ الصَّلاةِ))(٢). ١٣٩٠٢- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحدثنا حَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالكِ: أنَّ عبدالرحمن بن عوفٍ تَزَوَّجَ امرأةً على وَزْنِ نَواةٍ من ذهبٍ، فجازَ ذُلك(٣). ١٣٩٠٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس. وسفیانُ، عن حميد عن أنس: أن عبدالرحمن بن عوفٍ تَزَوَّجَ امرأةً على وَزْنِ نَواةٍ من ذهبٍ(٤). (١) أبو قَطَن: هو عمرو بن الهيثم، ثقة من رجال مسلم، وهو القائل: فظننتُ، وأما عبدالله بن عثمان: فهو المروزي الملقَّب عَبْدان، ثقة من رجال الشيخين، وهو وأبو قَطَن أقران. وقد روى لهذا الحديث عفان، عن شعبة، عن قتادة، موقوفاً، سلف عند المصنف برقم (١٣٦٦٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٣٨٦٤). (٤) إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. = ٣٦٣ ١٣٩٠٤ - حدثنا هاشمٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: تَزَوَّجَ عبدُ الرحمن بن عوفٍ امرأةً من الأنصار على وَزْنِ نَواةٍ من ذهبٍ، فجازَ ذُلك(١). قال: وكان الحَكَمُ يأخذُ بهذا. ١٣٩٠٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ قال: كان فَزَعُ بالمدينةِ، فاستَعَارَ رسولُ الله وَل﴿ فرساً لنا (٢) يقال له: مَنْدوبٌ، فقال رسول الله وَله: ((ما رَأَيْنا مِن فَزَع، وإِنْ وَجَدْناهُ لَبَحْراً)(٣). = وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس -وزاد فيه: أن النبي وَّ قال له: ((أولم ولو بشاة» . وأخرجه الشافعي في ((مسنده)) ٦/٢، والحميدي (١٢١٨)، والبخاري (٣٩٣٧) و(٥٠٧٢) و(٥١٦٧)، وابن الجارود (٧١٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن حميد، به. والحديث عندهم -غير ابن الجارود- مطوّل، وقد سلف عن حميد مطولاً برقم (١٢٩٧٦). وأما حديث قتادة، فقد سلف برقم (١٣٨٦٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. وانظر ما قبله. والحَكَم المذكور في آخر الحديث هو الحكم بن عتيبة الكندي. (٢) في (م) و(ق) ونسخة على هامش (س): فرساً لأبي طلحة، والمثبت من (ظ٤) و(س) ونسخة في (ق). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٤٤). ٣٦٤ ١٣٩٠٦- حدثنا محمدُ بن يزيدَ الواسطيُّ، عن هشامِ الدّسْتُوائِي، عن قتادةَ عن أنس بن مالك، عن النبيِ وَ ﴿ل قال: ((إنَّ البُزَاقَ في المَسجدِ خَطِيئَةٌ، وكَفَّارَتُها دَفْنُها))(١). ١٣٩٠٧ - حدثنا وكيعٌ وبهزٌ وأبو النَّضْر، قالوا: حدثنا شُعْبةُ، عن قتادةَ -قال بهزٌ: حدثنا قتادةُ- عن أنس؛ وقال أبو النَّضْر: سمعتُ أنسَ بن مالك، يقول: كان فَزَعُ بالمدينةِ، فَاسْتَعَارَ رسولُ اللهِنَّهِ فِرساً لَبِي طَلْحَةَ، فِذَكَرَ معنی حدیث محمد بن جعفرٍ(٢). ١٣٩٠٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ وحَجَّاجْ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ، قال: حدثنا أنسُ بن مالكِ قال: قال رسول الله وَله: ((بُعِثْتُ أنا ٢٧٥/٣ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد الواسطي، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. وانظر (١٢٠٦٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وبهز: هو ابن أَسد العَمِّي، وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٢٣) من طريق بهز وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٢٠٩/٢ من طريق وکیع وأبي النضر، به. وسلف الحديث عن وكيع ومحمد بن جعفر برقم (١٢٨٥١)، وسيأتي عن بهز وحده برقم (١٤١٠٠)، وانظر (١٢٧٤٤). ٣٦٥ والسَّاعَةُ كَهَاتَينٍ)». قال حجَّاجُ في حديثه: يعني إصبَعَيهِ: السَّبَّابةَ والوُسْطَى. قال شعبةُ: وسمعت قتادةَ يقول في قَصَصِه: كَفَضْلِ إحْداهُما على الأُخرَى. فلا أدري أَذَكَرَه عن أنس أم قاله قتادةُ!(١). ١٣٩٠٩- حدثنا حجّاجٌ، حدثني شعبةُ. وأَسودُ بن عامرٍ شاذَان، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعت أنسَ بن مالكِ يقول: قال رسول الله وَّه لرجلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً: ((ارْكَبْها)) قال: إنها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيْحَك)) في الثالثة(٢). ١٣٩١٠- حدثنا محمدٌ، عن شعبةً، عن قتادةً عن أنس قال: رَأَى رسولُ اللهِ وَّةِ رجلاً يَسُوقُ بَدَنةً، قال: («ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيُحَكَ))(٣). ١٣٩١١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ وحجَّاٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّله: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف برقم (١٢٣٢٢) عن محمد بن جعفر وحده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وهو مكرر (١٢٧٧٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٧٣٥). ٣٦٦ حتّى أَكُونَ أَحبَّ إليهِ من وَلَدِه ووَالِدِهِ، والنّاس أَجمَعِينَ))(١). ١٣٩١٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن كانَ يُحِبُّ المرءَ لا يُحِبُّه إلا الله، ومَن كانَ اللهُ ورسولُه أَحبَّ إليهِ ممَّا سِواهُما، ومَن كانَ أنْ يُلْقَى في النّارِ، أَحبَّ إليه من أنْ يَرْجِعَ في الْكُفْرِ بعدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ))(٢). ١٣٩١٣- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس قال: جَمَعَ رسولُ الله ◌َِّ الأنصارَ فقال: ((أَفِيكُم أَحدٌ مِن غَيرِكُم؟)) فقالوا: لا، إلّ ابنَ أُختِ لنا. فقال رسول الله وَله: ((ابنُ أختِ القَوْمِ مِنْهُم)) قال حجَّاجٌ: أو مِن ((أَنفُسِهِم)). فقال: ((إنَّ قُريشاً حَدِيثُ عَهْدٍ بجاهِليَّةٍ ومُصِيبَةٍ، وإِنِّي أَرَدْتُ أنْ أَجْبُرَهُم وأَتَلَّفَهم، أمَا تَرْضَوْنَ أنْ يَرْجِعَ النّاسُ بِالدُّنيا، وتَرْجِعُونَ برسول الله إلى بُيُوتِكُم، لَوْ سَلَكَ النّاسُ وادِياً، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْباً، لَسَلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ)(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨١٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٦٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٦٦). ٣٦٧ ١٣٩١٤- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ: أنه قال في هذه الآية ﴿إِنَّافَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [الفتح: ١] قال: الحُدَيْنِيَةُ (١). ١٣٩١٥- حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة عن أنس قال: صَلَّيْتُ خلفَ رسول اللهِ وَّهِ، وخلفَ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فكانوا لا يَجْهَرونَ بِبسم الله الرَّحمن الرحيمِ (٣). ١٣٩١٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالك قال: لمَّا أَرادَ رسولُ اللهِ وَِّهِ أَن يَكْتُبَ إلى الرُّومِ كِتاباً قالوا: إنَّهم لا يَقْرَؤُونَ كتاباً إلا مَخْتُوماً. قال: فَاتَّخَذَ رسولُ اللهِ وَ﴿ خاتماً من فِضَّةٍ كأنِّي أَنْظُرُ إلى بياضِه في يَدِ رسولِ اللهِ وَِّ، نَقْشُه: محمدٌ رسولُ الله(٣). ١٣٩١٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث، عن أنس بن مالكِ، عن النبي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف ضمن سياقة مطوّلة برقم (١٢٧٧٩) عن حجاج بن محمد، عن شعبة. فانظر تمام تخريجه هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٤٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٧٢٠). ٣٦٨ وحدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادةٌ عن أنس، عن النبي ◌َّ﴾ أنه قال: ((يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ، وتَبْقَى مِنْهُ اثنتانِ: الحِرْصُ والأمَلُ))(١). ١٣٩١٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالكِ أنه قال: انْشَقَّ القمرُ(٢) فِرْقَتينِ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، ويحيى بن سعيد: هو القطَّان. وقد سلف الحديث مكرراً عن محمد بن جعفر وحده برقم (١٢٢٠٣)، وعن يحيى بن سعيد وحده برقم (١٢١٤٢). (٢) في (م) و(س) و(ق): انشق القمر على عهد رسول الله وَ له، بزيادة: ((على عهد رسول الله وَله))، وهذه الزيادة ليست في النسخة العتيقة (ظ٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٨٠٢) (٤٧)، والطبري في ((التفسير)) ٨٤/٢٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٥٤)، وأبو عوانة في البعث كما في «إتحاف المهرة)» ١٩٥/٢، والطبري ٨٥/٢٧، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (١٤٦١) من طريق حجاج بن محمد، به -وقال أبو يعلى في حديثه: مرتين، مكان قوله: فرقتين، ولفظ الحديث عند الآخرين: انشقَّ القمر على عهد رسول الله 1. مرتین. وأخرجه البخاري (٤٨٦٨)، ومسلم (٢٨٠٢) (٤٧)، وأبو يعلى (٢٩٢٩) و (٢٩٣٠) و(٣١٤١)، والطحاوي في («شرح مشكل الآثار)) (٧٠٨) من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٢٦٨٨). ٣٦٩ ١٣٩١٩- حدثنا أبو داودَ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةً سمع أنساً يقول: انْشَقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ الله وَلِ﴾ (١). ١٣٩٢٠ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالكِ، عن النبي وحدثنا وكيعٌ، عن شعبةَ وهشامٍ، عن قتادةَ ٢٧٦/٣ عن أنس، عن النبي ونَ ﴾ قال: ((لا عَدْوى، ولا طِيرَةَ، ولا فَأْل))(٢) قال: قيل: وما الفَأْلُ؟ قال: ((الكَلِمَةُ الطَّيِّبةُ)). واللفظُ لمحمد بن جعفرٍ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود - وهو سليمان بن داود الطيالسي - فمن رجال مسلم. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٥٨) لكن من رواية عبدالله بن أحمد عن أبي داود. وهو في ((مسند الطيالسي)) (١٩٦٠)، ومن طريقه أخرجه مسلم (٢٨٠٢) (٤٧)، والطبري في ((التفسير)) ٨٥/٢٧، وأبو عوانة في البعث كما في «إتحاف المهرة)) ١٩٥/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٦٤/٢. وانظر (١٢٦٨٨). (٢) كذا وقع هنا في الأصول ((ولا فأل))، وهو خطأ، والصواب: ((ويُعجبني الفأل)» وهو ما سلف في حديث محمد بن جعفر، وهو المحفوظ في الحديث. وله شواهد سلفت الإشارة إليها عند الحديث (١٢١٧٩). (٣) أسانيده صحيحة على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّستُوائي. وسلف الحديث عن محمد بن جعفر وحده برقم (١٢٣٢٣)، وسلف عن وكيع برقم (١٢١٧٩). ٣٧٠ ١٣٩٢١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة حدثنا أنسُ بن مالكِ أن رسول الله # كان يقول: («اللهُمَّ إنَّ العَيْشَ عيشُ الآخِرَهْ)» وقال شعبةُ: أو قال: ((اللهُمَّ لا عَيْشَ إلا عيشُ الآخِرَةْ فأكْرِمِ الأنصارَ والمُهاجِرَه))(١) ١٣٩٢٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس بن مالكٍ. وحدثني وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس: أن النبيَّ وَّه ◌ُتِيَ بِلَحْمٍ، فقيل له: إنَّه قد تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ. فقال: ((هو لَهَا صَدَقَةٌ، وهو لَنَا هَدِيٌَّ))(٢). ١٣٩٢٣- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس: أنَّ بَرِيرةَ تُصُدِّقَ عليها بِصَدَقةٍ، فقال رسول الله وَ﴾: ((هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولنا هَدِيَّةٌ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف الحديث عن محمد بن جعفر برقم (١٢٣٢٤)، وعن وكيع ومحمد بن جعفر برقم (١٢٨٥٨). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان. وهو مکرر رقم (١٢١٥٩). ٣٧١ ١٣٩٢٤- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ ◌َِّ، فقال: متى السّاعةُ؟ قال: ((وما أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قال: حُبَّ اللهِ ورسوله. قال: ((أنتَ مَعَ مَن أَحْيَبْتَ))(١). ١٣٩٢٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يُحدِّث قال: قال رسول الله وَله: ((ما مِن نَبِيِّ إلّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَه الأعْوَرَ الكافرَ، ألا إنَّه أَعْوَرُ، وإنَّ رَبَّكُم ليسَ بأعْوَرَ، مكتوبٌ بينَ عَيْنَيْهِ: ك ف ر))(٢). ١٣٩٢٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنس بن مالكِ يُحدِّث عن النبيِِّ قال: ((ما مِن أحدٍ يَدْخُلُ الجنة يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنيا، وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ، غيرُّ الشَّهيدِ، فإنَّه يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنيا فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِن الكَرَامِةِ)»(٣). ١٣٩٢٧ - حدثنا حجَّاجُ الأَعورُ، حدثني شعبةُ. ويزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٦٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٧٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٧١). ٣٧٢ سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: كانَ النبي ◌ِّرِ مِن أَخَفِّ الناس صلاةً في تَمَامِ (١). ١٣٩٢٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاج، قال: حدثني شعبةُ، حدثني قتادةُ عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أَخْرِجُوا مِن النّارِ - وقال حَجَّاج: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أَخْرِجُوا مِن النّارِ - من قالَ: لا إلهَ إلا اللّهُ، مَن كانَ في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ ذَرَّةً، أَخْرِجُوا مِن النّارِ مَن قالَ: لا إله إلا الله، مَن كانَ(٢) في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ شَعِيرةَ، أَخْرِجُوا من النّارِ مَن قالَ: لا إله إلا الله، مَن كانَ في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ بُرَّةً))(٣). ١٣٩٢٩- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس، عن النبيِ وَ ل﴿ه قال: ((يقولُ الله: أَخْرِجُوا من النّارِ ... )) فذكر نحوَ حديثِ ابن جعفر، وزاد فيه: «أَخرِجُوا من النَّارِ مَن قالَ: لا إله إلا الله، وكانَ في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ دُودَةٌ)(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٧٣). (٢) في (ظ٤): وكان. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وهو مكرر (١٢٧٧٢). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١١٧٣)، وابن خزيمة في («التوحيد)) ٧٠٠/٢، = ٣٧٣ ١٢٩٣٠- حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبةٌ. وبَهْزٌ، حدثنا شعبةٌ. وحدثنا حجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك، عن النبي وَل﴿ قال: ((لا تُوَاصِلُوا)) قالوا: يا رسولَ الله، إنَّك تُواصِلُ! قال: «إنِّي لستُ كَأَحَدِكم، إنِّي أَبِيتُ- وقال بهزٌ: إنِّي أَظَلُّ أَو أَبِيتُ - أُطْعَمُ وأُسْقَى))(١). ١٣٩٣١- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني قتادةُ عن أنس: أنَّ رسول الله وَّهِ أَتَّى على رجلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنةٌ(٢)! قال: ((وَيْحَكَ - أو وَيْلَكَ- ارْكَبْها))(٣). ١٣٩٣٢- حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لِكُلِّ نبيِّ دَعْوةٌ قد =وابن منده في ((الإيمان)) (٨٧٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وسلف الحديث عن بهز برقم (١٢٧٧٦)، وعن يزيد بن هارون برقم (١٣٠٨٨). (٢) زاد في (م) ونسخة على هامش (س) مرة ثالثة: ((قال: اركبها. قال: إنها بدنة». (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أَسد العَمِّي. وسیتکرر برقم (١٤٠٩٨). وانظر (١٢٧٣٥). ٣٧٤ دَعَا بها في أُقَّتِهِ، وإِنِّي (١) اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةٌ لُمَّتِي)(٢). ١٣٩٣٣ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، قال: قتادةُ أخبرني عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسول الله وَلّهِ جَمَعَ الأنصارَ فقال: ((هَلْ فِيكُم أَحدٌ مِن غَيرِكُم؟)) قالوا: لا، إلَّ ابنَ أُخْتٍ لنا. فقال رسول الله وَّج: ((ابنُ أُخْتِ القَوْم مِن أَنْفُسِهِم)) وقال مرةً: «مِنھُم)). ٢٧٧/٣ [قال شعبةُ: فذكرتُ ذُلك لمعاوية بن قُرَّة]، فحدثني به عن أنس(٣) . ١٣٩٣٤- حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةً عن أنس بن مالكِ: أنَّ أصحابَ رسول الله وَّ﴿ قالوا لرسولِ الله وَله: إنَّ أهلَ الكتاب يُسَلِّمونَ علينا، فكيفَ نَرُدُّ عليهم؟ قالوا: ((قولوا: وَعَلَيْكُم))(٤). ١٣٩٣٥ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لا تَقَاطَعُوا، ولا (١) في (م): وإني قد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عُبادة. وهو مكرر (١٣١٧٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٧٧٧)، والزيادة التي بين المعقوفين منه. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٠٨٧). ٣٧٥ ----------------- تبَاغَضُوا، ولا تَحَاسَدُوا، وكُونُوا عِبادَ الله إخْواناً))(١). ١٣٩٣٦- حدثنا أبو داودَ، أخبرنا شعبةُ، عن ثابتٍ، قال: سمعتُ أنساً يقول: كان النبيُّ وَ ﴿ يُكثِرُ أن يَدْعُوَ: («اللهُمَّ آَتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النّارِ)). قال شعبةُ: فذَكَرتُ ذُلك لِقَتَادةَ، فقال: كان أنسٌ يقولُ هذا (٢). ١٣٩٣٧- حدثنا أبو داودَ، أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سألتُ أنساً عن نَبِيذِ الجَرِّ، فقال: لم أَسمَعْ من رسولِ الله وَل فيه شيئاً. قال: وكان أنسٌ يَكْرَهُه(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. رَوْح: هو ابن عُبادة. وهو مكرر (١٣١٧٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- فمن رجال مسلم. وهو مكرر (١٣١٨٦). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود - وهو سليمان بن داود الطيالسي- فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٢٤١) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣٩٦٧) من رواية عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبي عبدالله السلمي، عن أبي داود، به. وأخرجه أبو يعلى (٣١٤٥) من طريق حَرَمي بن عُمارة، عن شعبة، به. ولفظه: قال قتادة: سألت أنساً عن النبيذ، فقال: ما سمعت من رسول الله فيه شيئاً. ٣٧٦ ...... ١٣٩٣٨- حدثنا أبو داودَ، أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس: أن النبي ◌َّهِ أُنِيَ بثوبٍ حريرٍ، فجعلوا يَمَشُّونَه، ويَنْظُرُونَ إِليه، فقال: ((أَتَعْجَبُونَ مِن هُذا؟ لَمَنادِيلُ سعْدِ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ خَيْرٌ من هذا)) أو ((أَلَّيَنُ من هذا)). أو قال: ((مِنْدِيلُ))(١). ١٣٩٣٩ - حدثنا أبو داود، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةٌ عن أنس أن النبي وَل﴾هل قال: ((يقولُ الله: أنا عِندَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأنا مَعَه إذا دَعَاني))(٢). ١٣٩٤٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس قال: قال النبي وَلجر: ((ابنُ أُختِ القَوْم مِنْهُم) (٣). ١٣٩٤١- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك قال: كانَ أصحابُ رسول الله وَيه والسؤال هنا عن النبيذ مطلقاً خطأ في رواية حَرَمي، والصواب رواية الطيالسي بأنه مقيَّد بنبيذ الجرِّ، فإن الطيالسي أتقن رواية من حَرَميٍّ. قلنا: والنهي عن الانتباذ في الجرِّ قد تناقله الصحابة عن بعضهم عن النبي وَل*، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٩١٤) و(٤٩١٥)، وهذا النهي منسوخ بغير ما حديث سلفت الإشارة إليها عند حديث أنس برقم (١٣٤٨٧)، وأصحها حديث بريدة عند مسلم (١٩٧٧)، وسيأتي عند المصنف ٣٥٥/٥. وانظر ((فتح الباري)) ٥٨/١٠-٦٢ . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٣١٨٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٣١٩٢). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٥٧). ٣٧٧ ٠٠٠٠ يَنامُونَ، ثم يُصَلُّون ولا يَتَوَضَّؤُونَ(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القَطَّان. وأخرجه الترمذي (٧٨)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٠/١ من طريق محمد ابن بشار، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح، وزاد البيهقي في آخره: على عهد رسول الله وَّؤ. وأخرجه بنحوه ابن حزم في ((المحلى)) ٢٢٤/١ من طريق قاسم بن أصبغ، عن محمد بن عبدالسلام الخشني، عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، به -وزاد فيه: فيضعون جنوبهم. وهذه الزيادة في حديث ابن بشار شاذَّة، تفرَّد بها محمد بن عبدالسلام الخشني -وهو ثقة- عن محمد بن بشار، فقد رواه عنه الترمذي وتمتام محمد ابن غالب عند البيهقي كما سلف فلم يذكرا فيه لهذه الزيادة، والترمذي وتمتام إمامان حافظان، ويُرجِّح روايتَهما على رواية محمد بن عبدالسلام أن الإمام أحمد رواه عن يحيى بن سعيد دون لهذه الزيادة. وأخرجه كذلك دون الزيادة: مسلمٌ (٣٧٦) (١٢٥) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٣٢٤٠) من طريق شبابة بن سوَّار، وأبو عوانة ٢٦٦/١ من طريق أبي عامر العَقَدي، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٤٨) من طريق هاشم بن القاسم، أربعتهم عن شعبة، به. وروى لهذه الزيادة في حديث قتادة أيضاً سعيد بن أبي عروبة عند البزار (٢٨٢-كشف الأستار)، وأبي يعلى (٣١٩٩)، وهي شاذَّة كذلك، فقد رواه عن قتادة معمرٌ وهشامٌ الدستوائي وأبو هلال الراسبي فلم يذكروها، وحديث هؤلاء الثلاثة عند عبدالرزاق (٤٨٣)، وابن أبي شيبة ١٣٢/١، وأبي داود السجستاني (٢٠٠)، وأبي القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٣٢٤٦)، والطحاوي في ((شرح المشكل)» (٣٤٤٤)، والدارقطني ١٣٠/١ و١٣٠-١٣١ و١٣١، والبيهقي في («السنن)) ١١٩/١-١٢٠، وفي ((المعرفة)) (١٥٩). وأخرجه الشافعي ٣٤/١، ومن طريقه البيهقي في ((المعرفة)) (١٥٧)، وأبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (١٦٣)، قال الشافعي: أخبرنا الثقةُ، عن = ٣٧٨ ١٣٩٤٢- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبة، حدثنا قتادةُ. وحدثنا حجَّاجٌ، قال: سمعتُ شعبةَ يُحَدِّث عن قتادة(١) عن أنس قال: جَمَعَ القرآنَ على عَهْدِ رسولِ اللهِوَلَ أربعةٌ -قال يحيى: كلُّهم من الأنصارِ -: أُبِيُّ بن كَعْبٍ، ومُعاذٌ بن جَبَل، وزيدُ بن ثابتٍ، وأبو زيدٍ. قال: قلتُ: مَن أبو زيدٍ؟ قال: أَحَدُ عُمُومَتي(٢). =حميد، عن أنس قال: كان أصحاب رسول الله وَله ينتظرون العِشاء فينامون -أحسبه قال: قعوداً- حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون. ونقل البيهقي عن شيخه الحاكم أن مراد الشافعي بالثقة عن حميد الطويل هو إسماعيل ابن عُلَيَّة. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٣٣) من حديث ثابت عن أنس. وحديث ابن عباس السالف برقم (٢١٩٥). قوله: ((كان أصحاب رسول الله وَير ... )" محمول على نوم الجالس. وانظر ((شرح مشكل الآثار)) ٩/ ٥٥-٧١. (١) قوله: ((عن قتادة)) سقط من (م) و(س) و(ق)، وأثبتناه من (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه البخاري (٣٨١٠)، والترمذي (٣٧٩٤)، والنسائي في ((الكبرى)) بإثر الحديث (٨٠٠٠) من طريق يحيى بن سعيد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في «إتحاف المهرة ٢١٦/٢-٢١٧ من طریق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٨)، ومسلم (٢٤٦٥) (١١٩)، والنسائي في («الكبرى» (٨٠٠٠) و(٨٢٨٦)، وأبو يعلى (٣١٩٨) و(٣٢٥٥)، وأبو عوانة، وابن حبان (٧١٣٠)، والبيهقي ٢١١/٦ من طرق عن شعبة، به. ٣٧٩ = ١٣٩٤٣- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً، حدثني قتادةٌ عن أنس: أنَّ النبي ◌َِّ نَهَى عن الشُّربِ قائماً. قال: قلتُ: فالأَكلُ؟ قال: ذاكَ أَشْدُّ(١). ١٣٩٤٤- حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً، حدثنا قتادةٌ عن أنس قال: الحَجَرُ الأَسوَدُ من الجنَّةِ(٢). = وانظر (١٣٤٤١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٨٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٧٥) عن علي بن الجعد، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١١١٥- كشف الأستار)، وأبو القاسم البغوي (٩٧٦)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٥١)، والبيهقي ٧٥/٥ من طريق عمر بن إبراهيم، عن قتادة، به، مرفوعاً. وعمر بن إبراهيم -وهو العبدي البصري- في حديثه عن قتادة ضعف، فالإسناد ضعيف. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ٢٧٥/١- ٢٧٦: سألت أبي عن حديث رواه عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّله فقال: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة)). قال أبي: أخطأ عمر بن إبراهيم، ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري، عن قتادة، عن أنس، موقوفاً. قلنا: وقد سلف عن ابن عباس برقم (٢٧٩٥) مرفوعاً، لكنه بإسناد ضعيف، وذكرنا عنده حديث أنس لهذا شاهداً له دون الإشارة إلى وقفه، وهو سَبْقُ قلم، وإلا فكان ينبغي التنويه بأن لهذا الحديث لا يصح إلا موقوفاً، والله تعالى أعلم. وفي الباب أيضاً عن عبدالله بن عمرو، مرفوعاً: ((إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة ... )) سلف برقم (٧٠٠٠) وإسناده ضعيف، والصواب وقفه = ٣٨٠