النص المفهرس
صفحات 261-280
رسولَ الله، رأيتُ كأني دخلتُ الجنةَ، فسمعتُ وَجْبةُ ارْتَجَّتْ(١) لها الجنَّةُ، فلانُ بن فلانٍ، وفلانُ بن فلانٍ- حتى عَدَّتْ اثنَيْ عَشَرَ رجلاً- فجِيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهم دماً، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ - أو البَيْدَحِ- فَغُمِسُوا فيه، فخَرَجُوا منه وجوههُم مِثلُ القمرِ ليلةَ البَدْرِ، ثم أُتُوا بكراسِيَّ من ذهبٍ، فَقَعَدُوا عليها وأُتُّوا بصَحْفَةٍ، فَأَكَلوا منها، فما يَقْلِبُونَها لِشِقِّ إلّ أَكَلُوا فاكهةً ما أَرادُوا. وجاء البشيرُ من تلك السَّرِيَّةِ، فقال: كان مِن أَمرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ اثنَيْ عَشَرَ رجلاً الذينَ عَذَّتِ المرأةُ، فقال رسول الله ◌ِّله: ((عليَّ بالمرأةِ)) [فجاءت، قال]: ((قُصِّي على هذا رُؤْياكِ)) فقَصَّتْ، فقال: هو كما قالَتْ(٢). ١٣٦٩٩- حدثنا عفانُ، حدثنا أبو عَوانةَ، حدثنا عبدُ الرحمن [ابن] الأصمِّ، قال: سُئِلَ أَنْسٌ عن التكبيرِ في الصلاةِ، وأَنا أَسمعُ، فقال: يُكبِّرُ إذا (١) في (ظ٤) و(س): الْتَجَّت. وقد سلف التعليق عليها عند الحديث (١٢٣٨٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان -وهو ابن المغيرة- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً ومقروناً. وأخرجه أبو عوانة في الرؤيا كما في ((الإتحاف)) ٥٣١/١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٨٥). ٢٦١ رَكَعَ، وإذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِن السُّجودِ، وإذا قامَ بين الرَّكْعتينِ. قال: فقال له حكيمٌ: عمَّن تَحفَظُ هذا؟ قال: عن رسولِ اللهِ نَّهُ وأَبي بكرٍ وعمرَ. ثم سَكَت، فقال له حكيمٌ: وعثمان؟ قال: وعثمان (١). ١٣٧٠٠ - حدثنا عليّ بن إسحاقَ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: أخبرنا حمادُ بن زيدٍ، عن عبد العزيزِ بن صُهيب عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ قَامَ إليه رجلٌ وهو يَخْطُبُ ... فَذَكَرَه، فَرَفَعَ يَدَيهِ، وأَشَارَ عبدُ العزيز فجَعَلَ ظَهرَهما مما يَلِي وَجْهَه(٢). ١٣٧٠١- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادُ بن زيدٍ، قال: أخبرنا عليُّ بن زيد وحميدٌ عن أنس بن مالكٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ جَوَّزَ ذاتَ يومٍ في صلاةِ الفَجْرِ، فقيل: يا رسولَ الله، لِمَ جَوَّزْتَ؟ قال: ((سَمِعتُ بُكاءَ صَبِيٍّ، فَظَتَنْتُ أَنَّ أُمَّه مَعَنا تُصَلِّي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ له أُمَّه)) (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن ابن الأصم، فمن رجال مسلم. وهو مكرر (١٣٦٣٦). (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، وهو المروزي فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك. وأخرجه بتمامه في قصة الاستسقاء: البخاريُّ (٩٣٢) و(٣٥٨٢)، وأبو داود (١١٧٤)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٤٠/٦، وفي ((السنن)) ٣٥٦/٣ من طريق مسدّد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وقد سلف بتمامه من رواية حميد، عن أنس برقم (١٢٠١٩). ٢٦٢ وقد قال حمادٌ أيضاً: ((فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّه تُصَلِّي مَعَنا، فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ له ◌ُنَّه)). قال عفانُ: فَوَجَدْتُه عندي في غيرِ مَوْضِعٍ عن علي بن زيدٍ وحُميدٍ وثابتٍ، عن أنس بن مالك(١). ١٣٧٠٢ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا حُميدٌ عن الحسنِ، وعن أنس -فيما يَحسَبُ حميدٌ -: أَنَّ رسولَ الله وَهُ خَرَجَ وهو مُتَوَكِّىءٌ على أسامةَ بن زيدٍ، وهو مُتَوَشِّحُ بثوبٍ قُطْنٍ، قد خالفَ بينَ طَرَفَيْهِ، فصَلَّى بالنّاسِ(٢). ١٣٧٠٣- حدثنا عفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، عن ثابتٍ عن أنس بن مالكِ: أن رسول الله وَل﴿ شاوَرَ حيثُ بَلَغَه إقبالُ أَبِي سفيانَ، قال: فَتَكَلَّمَ أَبو بكرٍ، فَأَعرَضَ عنه، ثم تَكَلَّمَ عمرُ، فَأَعْرَضَ عنه، فقال سعدُ بن عُبَادَةَ: إِيَّانا يريدُ رسولُ الله؟ والَّذي نَفْسي بِيَدِه، لو أَمَرْتَنا أَنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَها إلى بَرْكِ الغِمَادِ لَفَعَلْنا- قال عفانُ: قال ٢٥٨/٣ (١) إسناده من جهة حميد وثابت صحيح على شرط الشيخين، وأما من جهة علي بن زيد -وهو ابن جُدْعان- فضعيف، وقد سلف من طريق حميد برقم (١٢٨٧٧)، ومن طريق ثابت برقم (١٢٥٤٧). (٢) إسناد حديث أنس صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأما حديث الحسن فمرسل. وسيتكرر برقم (١٣٩٨٨)، وانظر (١٣٥١٠). ٢٦٣ ٠٠.٠ سليمانُ(١): عن ابن عَوْنٍ، عن عَمرو بن سعيدٍ: الغُمَاد(٢) - فَنَدَبَ رسولُ اللهِ وَ﴿ الناسَ، فانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْراً، ووَرَدَت عليهم رَوَايا قُريشٍ، وفيهم غلامٌ أَسودُ لِبَنِي الحَجّاجِ، فَأَخَذوه، فكان أصحابُ النبيِ نَّهِ يَسْأَلُونَه عن أَبي سفيانَ وأَصحابِه، فيقولُ: ما لي علمٌ بأبي سفيانَ، ولكنْ هذا أبو جَهلِ بنُ هشام، وعُتْبةُ بن رَبِيعةَ، وشَيْبةُ، وأَميةُ بنُ خَلَفٍ. فإذا قالَ ذاك ضَرَبُوه، فإذا ضربوه قال: نَعَم، أنا أُخْبِرُكم، هذا أبو سفيان. فإذا تَرَكُوه فسألوه، قال: ما لي بأَبي سفيانَ عِلمٌ، ولكنْ هُذا أبو جَهلِ وعُتْبَةُ وشَيْبةُ وأُميةُ في الناس. قال: فإذا قال هذا أيضاً ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ وَّه قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رَأَى ذُلك انصَرَفَ، فقال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، إنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَه إذا صَدَقَكُمْ(٣)، وتَتْرُكُونَه إذا گَذَبگُم». قال: وقال رسول الله وَ﴾: (هذا مَصْرَعُ فلانٍ غداً)) يَضَعُ يدَه على الأَرضِ هاهُنا وهاهنا، فما أَماطَ أحدُهم عن مَوْضِعِ يدِ رسولِ الله ◌َا﴾(٤). ١٣٧٠٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، قال: حدثنا عبدُالعزيز (١) في (م) و(ق): ((قال حماد: قال سليم))، وفي (ظ٤): ((قال حماد: قال سليمان))، والمثبت من (س) ومما سلف برقم (١٣٢٩٥). (٢) تحرف في (م) إلى: البغماد. (٣) في (ظ٤) و(ق): صدق. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٣٢٩٧). ٢٦٤ ابن صُھیب عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّه قال: ((تَسَخَّرُوا، فإنَّ في السُّحُورِ بَرَكةً))(١). ١٣٧٠٥- حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس بن مالك أن رسول الله وسلم قال: ((لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوةٌ دَعَا بها، فاسْتُجِيبَ له، وإنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي يومَ القِيامَةِ))(٢). ١٣٧٠٦ - حدثنا عَفَّن، حدثنا حَمَّد بن سَلَمَةَ، أخبرنا قتادةٌ عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَّه كان يَمُرُّ بِالتَّمرةِ، فما يَمْنَعُهُ مِن أَخْذِها إلاَّ مَخَافَةُ أن تكونَ مِن صَدَقَةٍ(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ١٢١٣/٣، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٩٠٨)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٣٥٤/١ و١٤٠/٦ من طرق عن حماد ابن سلمة، هذا الإسناد. وانظر (١١٩٥٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٣٧٦). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٤) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٩١٣). ٢٦٥ ١٣٧٠٧- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا شُعْبةُ، قال: عبدُالله بن المُخْتار أخبرني، قال(١): سمعتُ موسى بنَ أَنْس عن أبيه: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ أَّه وامرأةً منهم، فجعلَ أَنْساً عن يَمِينِهِ، والمَرأةَ خَلْفَ ذلك(٢). ١٣٧٠٨- حدثنا عَفَّان، حدثنا عبدُالواحد، حدثنا عاصمٌ الأحولُ، قال: حدثني النَّضْرُ بن أنس -وأنسٌ يومئذٍ حيٌّ- قال [أنس](٣): لولا أَنَّ رسولَ وَ لَّه قال: ((لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الموتَ))، لَتَمَنَّيْتُه(٤). (١) قوله: ((أخبرني، قال)) ليس في (م). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن المختار، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة ٧٦/٢ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٩٧٥)، والنسائي ٨٦/٢-٨٧، وأبو عوانة ٧٥/٢، والبيهقي ١٠٦/٣-١٠٧ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٣٠١٩). (٣) زيادة من مصادر التخريج لا بدَّ منها لبيان القائل. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالواحد: هو ابن زياد العَبْدي، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وأخرجه أبو عوانة في الدعوات كما في ((الإتحاف)) ٣٥٦/٢ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦٨٠) (١١) عن حامد بن عمر، عن عبدالواحد بن زياد، به . وأخرجه البخاري (٧٢٣٣)، وأبو عوانة من طريق أبي الأحوص، وأبو عوانة من طريق عمرو بن أبي قيس، كلاهما عن عاصم الأحول، به. وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩). ٢٦٦ ١٣٧٠٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا عبدالواحد بن زيادٍ، حدثنا عاصمٌ الأَحولُ، قال: حدَّثَنِي حَفْصَةُ بنتُ سِيرينَ، قالت: قال لي أنسُ بن مالك: بِمَ مات يحيى بنُ أبي عَمْرَة؟ فقلت: بالطَّاعونِ. فقال أنسُ بن مالكِ: قال رسولُ اللهِ وَله: «الطَّاعونُ شَهَادةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ))(١). ١٣٧١٠- حدثنا عَفَّان، حدثنا أَبَانُ العَطَّار، حدثنا قَتَادةُ عن أنس أَنَّ النبيَّ نَ ◌ّه قال: ((ما بالُ أقوامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُم إلى السَّماءِ في صَلاتِهِم)) فاشْتَدَّ قولُه في ذلك حتَّى قال: ((لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك(٢)، أَو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهم))(٣). ١٣٧١١- حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعْبَةُ، أخبرني هشامُ بن زيدِ بن أنس، قال : سمعتُ أنساً قال(٤): جاءت امرأةٌ مِن الأنصارِ إلى النبي وَلِّلـ معها ابنٌّ لها، فقال: ((والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، إنَّكُمْ لَأَحَبُّ النّاس إليَّ) ثلاثَ مَرّاتٍ (٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٣٣٥). (٢) قوله: ((عن ذُلك)) ليس في (ظ٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان العطَّار -وهو ابن يزيد- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وانظر (١٢٠٦٥). (٤) في (ظ٤) ونسخة في (س): أن أنساً قال. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٣٠٥). ٢٦٧ ...... ١٣٧١٢- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حدثنا أبو رَبِيعةَ عن أنس أن رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إذا ابْتَلَى اللهُ العَبْدَ المسلمَ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ، قال لِلمَلَكِ: اكْتُبْ له صالِحَ عَمَلِه الذي كان يَعْمَلُ. فإن شَفَاه، غَسَلَه وطَهَّرَه، وإِنْ قَبَضَه، غَفَرَ له ورَحِمَه))(١). ١٣٧١٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا أَبَانٌ، حدثنا قَتَادةُ حدثنا أنس بن مالك: أَنَّه رأى النبيَّ وَلِلّهِ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَه بَيَدِ نَفْسِه، ويُكَبِّرُ عليها(٢). ١٣٧١٤- حدثنا عَفَّان وبَهْزٌ، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس: أَنَّ النبيَّ نَّه كان يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرِنَيْنِ، يَضَعُ رِجْلَه على صَفْحَتَيْهما ويَذْبَحُهُما بِيدِهِ، ويُسَمِّي ويُكَبِّرُ(٣). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل أبي ربيعة: وهو سنان بن ربيعة. والحديث مكرر (١٢٥٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات غير أبان -وهو ابن يزيد العَطَّار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وأخرجه البغوي (١١١٨) من طريق الحسين بن الفضل، عن عفان، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١٢٤٦٦) عن يونس بن محمد، عن أبان العطار. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّ، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه البخاري (٥٥٦٤) عن الحجاج بن منهال، وأبو يعلى (٢٨٧٧) عن هدبة بن خالد، كلاهما عن همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٦٠). ٢٦٨ ١٣٧١٥- حدثنا خَلَفُ بنُ الوليدِ، قال: أخبرنا خالدٌ، عن حُميدٍ عن أنس قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ أَسْمَرَ، ولم أَشَمَّ مِسْكَةً، وَلا عنبرةً، أَطْيَبَ رِيحاً مِن رسولِ اللهِ وَّةَ(١). ٢٥٩/٣ ١٣٧١٦- حدثنا عَمَّنُ، أخبرنا شعبةُ، عن عبدِ الله بن عبدِ الله بن جَبْرِ، قال: سمعتُ أَنْساً يقول: كان رسولُ اللهِ وَلَ يَتَوَضَّأُ بالمَكُوكِ، وكان يَغْتَسِلُ بِخَمْسٍ مَكَاكِيٌّ(٢). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلف بن الوليد - وهو أبو الوليد العتكي - وهو ثقة. خالد: هو ابن عبدالله الواسطي. وسيتكرر برقم (١٣٨١٩). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤١٤/١ عن خلف بن الوليد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد أيضاً، والبزار (٢٣٨٩ -كشف الأستار) من طريقين عن حميد الطويل، به. وأخرج شطره الأول -في لون رسول الله 3 18- البزار (٢٣٨٨)، والخطيب في (تاريخه)) ١٩٧/٥، والضياء في ((المختارة)) (١٩٥٥) و(١٩٥٦)، والبيهقي في ((الدلائل)) ٢٠٣/١ من طرق عن خالد بن عبدالله الواسطي، به. وأخرجه أيضاً الضياءُ (١٩٥٧) من طريق عبدالوهَّاب الثقفي، عن حميد، به . وأخرج شطره الثاني أبو يعلى (٣٧٦١)، وابن حبان (٦٣٠٤) من طريق وهب بن بقية، عن خالد بن عبدالله، به. وقد سلف من طريق حميد برقم (١٢٠٤٨). وانظر ما سلف من حديث ربيعة بن أبي عبدالرحمن برقم (١٣٥١٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٢٦٩ = ١٣٧١٧- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا شعبةُ، عن أبي مُعاذٍ عطاءِ بن أبي مَيْمونة(١)، قال: سمعتُ أَنْساً يقول: كان رسولُ الله ◌َ﴾ إذا خَرَجَ لحاجَتِهِ، نجيُ أنا وغلامٌ مِنّا بإدَاوٍ من ماءٍ(٢). ١٣٧١٨ - حدثنا سُرَيْجُ بن التُّعمان، حدثنا فُلَيْح، عن هِلال بن عليٍّ عن أنس بن مالك قال: صَلَّى النبيُّ ونَ ﴿ لنا يوماً، ثم رَقِيَ المِنْبَرَ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ قِبَلَ قِبْلَةِ المَسجِدِ، ثم قال: ((قد رَأَيْتُ أيُّها النّاسُ، مُنْذُ صَلَّيْتُ لكم الصَّلاةَ، الجَنَّةَ والنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنٍ فِي قُبُّلِ لهذا الجِدارِ، فلم أَّرَ كاليومِ في الخَيْرِ والشَّرِّ) يقولُها ثلاثَ مَرّاتٍ(٣). = وأخرجه أبو عوانة ٢٣٢/١، والبيهقي ١٩٤/١، والبغوي (٢٧٧) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٠٥). (١) في (م): عن أبي معاذ، عن عطاء بن أبي ميمونة، بزيادة عن، وهو خطأ. وكانت كذلك في (ظ٤) و(س) ثم رمجت. وعطاء كنيته أبو معاذ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٤٠٢٦). وأخرجه أبو عوانة ١٩٥/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٠٠). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح: وهو ابن سليمان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البخاري (٧٤٩) عن محمد بن سنان، و(٦٤٦٨) من طريق محمد ابن فليح، والطبراني في «الأوسط)) (٤٩٦٢) من طريق المعافى بن سليمان، ثلاثتهم عن فلیح بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٥٩). ٢٧٠ ١٣٧١٩- حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُلَيح، عن هِلال بن عليٍّ عن أنس بن مالكِ قال: أخبرني بعضُ مَن لا أَنَّهِمُه من أصحابِ النبيِّ وَّ أَنَّه قال: بينما رسولُ الله ◌ٍَّ وبلالٌ يَمْشِيانِ بالبَقِيعِ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يا بِلالُ(١)، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟)) قال: لا والله يا رسول الله، ما أَسْمَعُه. قال: ((ألا تَسْمَعُ أهْلَ هذه القُبُورِ يُعَذَّبونَ؟)) يعني قُبُورَ الجاهِلِيَّةِ(٢). ١٣٧٢٠ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُلَيِحٌ، عن محمد بن مُساحِقٍ، عن عامرِ بن عبدِ الله، قال: قال أنس بن مالك: ما رأيتُ إماماً أَشبهَ صلاةً برسولِ الله وَليه مِن إمامِكُم هذا. قال: وكان عمرُ -يعني ابنَ عبدِ العزيزِ - لا يُطِيلُ القِراءَةَ(٣). ١٣٧٢١ - حدثنا أَسوَدُ بن عامرٍ، حدثنا شَريكٌ، عن حُميدٍ، قال: (١) قوله: (يا بلال)) ليست في (ظ٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل فليح - وهو ابن سليمان- وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سريج: هو ابن النعمان. وأخرجه الحاكم ١/ ٤٠، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٩٦) من طريق المعافى بن سليمان، عن فليح بن سليمان، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٥٣٠). قوله: ((في البقيع)) غلط، والمحفوظ في قصة بلال أن الحادثة كانت في نخل لأبي طلحة كما سلف برقم (١٢٥٣٠). (٣) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة محمد بن مساحق. وانظر (١٢٤٦٥). ٢٧١ " ..... ............... رأيتُ عندَ أَنْس بن مالكِ قَدَحاً كان للنبيِّ وَله، فيه ضَبَّةُ فضةٍ(١). ١٣٧٢٢- حدَّثَنَاه يحيى بنُ آدَمَ، حدثنا شريكٌ، عن عاصمٍ، فَذَكَره(٢). ١٣٧٢٣- حدثنا هاشمُ بن القاسمِ، حدثنا شُعْبةُ، عن هِشام بن زيدٍ بن أَنْس عن أنس قال: دَخَلْتُ على النبيِّ وَِّ فِي المِرْبَدِ، وهو يَسِمُ غَنَماً. قال شعبةُ: حَسِبتُه قال: في آذانِها (٣). ١٣٧٢٤ - حدثنا أسودُ بن عامٍ، حدثنا شعبةُ، عن موسى بن أَنْس بن مالك عن أبيه: أَنَّ النبيَّ وَّهِ قَنَتَ شَهْراً يَدْعُو على رِعْلِ، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوا اللهَ ورسولَهِ(٤). ١٣٧٢٥- حدثنا أَسودُ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةً (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله النخعي، لكنه متابع. وهو مكرر (١٢٤١١). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. شريك: هو ابن عبدالله النخعي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول. وهو مكرر (١٢٤١٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٧٢٥). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٦٧٧) (٣٠٣)، وأبو عوانة ٢٨١/٢ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف (١٢٠٦٤). ٢٧٢ عن أنس: أن النبيَّ ﴿ قَنَتَ شَهْراً يَدْعُو، يَلْعَنُ رِعْلاً، وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللّهَ ورسولَه (١). ١٣٧٢٦ - حدثنا أَسودُ بن عامٍ، حدثنا شعبةُ، عن ثابتٍ عن أنس قال: كان رسولُ الله ◌َّهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ في الدُّعاءِ، حتى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْه(٢). ١٣٧٢٧ - حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا حَمّادٌ، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ ناساً سَأَلُوا أَزْوَاجَ النبيِّ نَّهِ عن عِبادَتِه في السِّرِّ، قال: فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليهِ، ثم قال: ((ما بالُ أقْوامٍ يَسْأَلُونَ عمَّا أَصْنَعُ، أمَّا أنا، فَأُصَلِّي وأنامُ، وأَصُومُ وأُفْطِرُ، وأَتْزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتَي، فليسَ مِنِّي))(٣) ١٣٧٢٨ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا حَمَّاد بن سلمةً، عن عليٍّ بن زید عن أنس بن مالكِ: أن النبي وَّ﴾ كان يَمُرُّ ببيتِ فاطمةَ ستةَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩٥١). وأخرجه مسلم (٦٧٧) (٣٠٣)، وأبو عوانة ٢٨١/٢ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٩٠٣). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه البيهقي ٧٧/٧ من طريق أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٥٣٤). ٢٧٣ أَشهرِ إذا خَرَجَ إلى الفجرِ، فيقولُ: ((الصَّلاةَ يا أهلَ البَيْتِ ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ [الأحزاب: ٣٣])) (١). ١٣٧٢٩- حدثنا أَسودُ بن عامر، حدثنا حَمَّاد بن سلمةَ، عن ثابتٍ عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((لا تُقامُ السَّاعةُ حتّى لا (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٧/١٢، وعنه أبو يعلى (٣٩٧٩) عن أسود بن عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٥٩)، وأبو يعلى (٣٩٧٨)، والطبري في تفسيره)) ٦/٢٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٧٧٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٧١)، والقَطيعي في زوائده على ((فضائل الصحابة)) لأحمد (١٣٤٠) و(١٣٤١) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي عن عفان، عن حماد بن سلمة برقم (١٤٠٤٠). وله شاهد لا يفرح به من حديث أبي الحمراء عند عبد بن حميد (٤٧٥)، والطبري ٦/٢٢، والطحاوي (٧٧٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٣١/٣، والطبراني ٣/ (٢٦٧٢) و٢٢/ (٥٢٥). وفي إسناده أبو داود الأعمى نفيع بن الحارث، وهو متهم بالوضع. وآخر من حديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في «الأوسط» (٨١٢٣)، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف، وفيه أيضاً من لا يُعرف. وثالث من حديث أبي برزة عند الطبراني، ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ١٦٩/٩ وقال: وفيه عمر بن شبيب المُسْلي، وهو ضعيف. قلنا: ولهذه الشواهد لا ينتهض بها الحديث، لكن صح عن النبي والر أنه أيقظ علياً وفاطمة رضي الله عنهما للصلاة دون أن يتلو هذه الآية، كما في حديث علي السالف برقم (٥٧١). ٢٧٤ يُقالَ في الأرضِ: اللهُ اللهُ)(١). ١٣٧٣٠- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ عن أنس: أَنَّ رجلاً سألَ النبيَّ وَّهِ، فَأَعْطاه غَنَماً بين جَبَلَين، فَأَتَى قَومَه، فقال: يا قوم، أَسْلِمُوا، فإنَّ مُحمّداً يُعطِي عَطاءَ رجلٍ لا يخافُ الفاقَةَ، وإن كان الرجلُ لَيَجِيءُ إليه ما يريدُ إلا الدُّنيا، فما يُمْسِي حتى يكونَ دِينُه أَحبَّ إليه مِن الدُّنيا بما فيها(٢). ٢٦٠/٣ ١٣٧٣١ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا إسرائيلُ، حدثنا عمارةُ بن زاذانَ، عن ثابتٍ عن أنس قال: أَتَّى رسولَ اللهِوَه سائلٌ، فَأَمَرَ له بِتَمْرةٍ، فَوَخَّش بها، ثم جاءَ سائلٌ آخرُ، فَأَمَرَ له بتَمْرةٍ، فقال: سُبحانَ الله، تمرةٌ مِن رسولِ الله! قال: فقال رسولُ الله ◌َّ للجارِيَّةِ: ((اذْهَبِي إلى أمِّ سَلَمَةَ، فَأَعْطِيهِ الأربَعِينَ دِرْهَماً التي عِندَها))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة ١٠١/١ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٤١٨ -كشف الأستار)، والحاكم ٤٩٥/٤ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وزادا فيه الحديثَ الآتي برقم (١٤٠٤٧). وانظر (١٢٦٦٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٧٩٠). (٣) إسناده ضعيف لضعف عمارة بن زاذان. وقد سلف الحديث برقم (١٢٥٧٤) عن أسود بن عامر، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، وذِكْر إسرائيل -وهو ابن يونس بن أبي إسحاق- فيه من المزيد في متصل الأسانيد. ٢٧٥ ١٣٧٣٢- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن ليثٍ، عن یحیی بن عَبَّاد عن أنس قال: كان في حِجْر أبي طَلْحَةَ يَتَامى، فَابْتَاعَ لهم خَمْراً، فلمّا حُرِّمَت الخمرُ، أَتَّى رسولَ اللهِوَّه فقال: أَجْعَلُه خَلاّ؟ قال: ((لا)) قال: فَأَهْراقَه(١). ١٣٧٣٣ - حدثنا أَسودُ بن عامرٍ وحُسَينٌ، قالا: حدثنا إسرائيلُ؛ قال حُسينٌ: عن السُّدِّيِّ، وقال أسودُ: حدثنا الشُّدِّيُّ، عن يحيى بن عَبَّاد أَبِي هُبَيْرَ عن أنس بن مالك قال: كان في حِجْرٍ أبي طَلْحةَ يَتَامى، فَابْتَاعَ لهم خَمْراً، فلمّا حُرِّمَت الخمرُ، أَتَى رسولَ اللهِ وَّهِ فقال: = وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)» (٩١٣٤) من طريق عباس الدُّوري، عن أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف الليث: وهو ابن أبي سليم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق. وأخرجه الترمذي (١٢٩٣)، والدارقطني ٢٦٥/٤ من طريق المعتمر بن سليمان، والدارقطني أيضاً ٢٦٦/٤ من طريق موسى بن أَعين، كلاهما عن الليث، عن يحيى بن عباد، عن أنس، عن أبي طلحة أنه قال: يا نبي الله، إني اشتريتُ خمراً لأيتام في حجري ... فذكره. فجعله من حديث أبي طلحة. قال الترمذي: روى الثوري هذا الحديث، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس: أن أبا طلحة كان عنده، ولهذا أصح من حديث الليث. قلنا: وحديث الثوري لهذا سلف برقم (١٢١٩١). وانظر الحديث التالي. ٢٧٦ أَصْنَعُه خَلاَّ؟ قال: ((لا)) قال: فأَهْراقَه(١). ١٣٧٣٤ - حدثنا أَسودُ بن عامرٍ وحَجَّاجٌ(٢)، قالا: حدثنا شُعْبَةُ، حدثني عَمْرو بن عامرِ الأَنصاريُّ، قال: سمعت أَنْسَ بن مالك يقول: إنَّ النبيَّ نَّهِ أَتِيَ بَقَدَحِ من ماءٍ فَتَوَضَّأَ. قال عمرو: قلت لأنس: أَكان يَتَوَضَأُ عند كلِّ صلاةٍ؟ قال: نعم. قلت: فأَنتُم؟ قال: كنا نُصَلِّ الصَّلواتِ بوضوءٍ واحدٍ. ثم سألتُه بعدُ، فقال: ما لم نُحْدِث(٣). ١٣٧٣٥- حدثنا أسودُ بن عامرٍ وعَفَّانُ، قالا: حدثنا أَبانٌ، عن قتادةَ عن أنس -قال أَسودُ: حدثنا أنسُ بن مالك- أن النبيَّ وَّلـ قال: ((رَاصُوا صُفوفَكُم، وقارِبُوا بَيِّنَها، وحَاذُوا بِالأعْناقِ، فوالَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، إنِّي لَأَرى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِن خَلَلِ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، والسدي: هو إسماعيل بن عبدالرحمن. وأخرجه الدارمي (٢١١٥)، والبيهقي ٣٧/٦ من طريق عبيدالله بن موسى، والدارقطني ٢٦٥/٤ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، كلاهما عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٩١). (٢) وقع في (م) وهامشي (ظ٤) و(س): ((حدثنا إسرائيل)) بين أسود بن عامر وبين حجاج، وهذه الزيادة لم ترد في متن النسخ الخطية ولا في ((أطراف المسند» . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن حجاج وحده برقم (١٣٠١٧). ٢٧٧ الصَّفِّ، كأنَّها الحَذَفُ)). وقال عفان: ((إني لأَرى الشَّيطانَ يَدْخُلُ))(١). ١٣٧٣٦- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، حدثنا شَريكٌ، عن عبد الله بن عیسی، عن عبدِ الله بن جَبْرٍ عن أنس قال: عادَ(٢) النبيُّ وَ لّهِ غلاماً كان يَخْدُمه، يَهوديّاً. قال: فقال له: ((قُلْ: لا إلهَ إلا الله)) قال: فَجَعَلَ يَنظُرُ إلى أَبيه. قال: فقال له: قل ما يقولُ لك. قال: فقالها (٣)، فقال رسولُ الله ◌َل﴾ لأصحابه: ((صَلُّوا علی أَخیكُم)). وقال غيرُ أَسودَ: ((اشْهَدْ أنْ لا إلهَ إلا الله، وأَنِّي رسولُ الله)) (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان -وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وأخرجه أبو داود (٦٦٧)، وابن خزيمة (١٥٤٥)، وابن حبان (٢١٦٦)، والبيهقي ١٠٠/٣، والبغوي (٨١٣) من طريق مسلم بن إبراهيم، والنسائي ٩٢/٢ من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، كلاهما عن أبان بن يزيد، بهذا الإسناد. وقرن ابن حبان بأبان شعبةً. وسيتكرر عن عفان وحده برقم (١٤٠١٧). وانظر (١٢٨١٣). وانظر في قصة تخلُّل الشياطين للصفوف ما سلف برقم (١٢٥٧٢). الحَذَف، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي الغنم الصِّغار الحجازية، وأحدتها حَذَفَة بالتحريك. وقيل: هي صِغارٌ جُرْدٌ ليس لها آذان ولا أذناب، يُجاءُ بها من جُرَشِ اليمن. (٢) في (ظ٤): دعا، وفي هامشها كما هو مثبت، وكتب عليه: نسخة. (٣) قوله: ((فقالها)) سقط من (ظ٤). ٢٧٨ قال: فقال له: قُلْ ما يقولُ لك مُحمدٌ(١). ٢ ١٣٧٣٧- حدثنا أَسودُ، حدثنا شَريكٌ، عن عاصمٍ، عن أَنْسِ. وجابٍ، عن أبي نَصْر(٢) عن أنس قال: كَّانِي بِبَقْلَةِ كنتُ أَجْتَنِيها؛ يعني النبيَّ ◌َِِّ(٣). ١٣٧٣٨ - حدثنا أَسودُ، حدثنا شَريكٌ، عن عاصم عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَِّ قال له: ((يا ذا الأُذُنَيْنِ))(٤). ١٣٧٣٩- حدثنا حُسَينٌ، حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةً (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبدالله النخعي - سيىء الحفظ. عبدالله بن عيسى: هو ابن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، وعبدالله بن جَبْر: هو عبدالله بن عبدالله بن جبر، وقيل: جابر. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٥٠٠)، والحاكم ٣٦٣/١ و٢٩١/٤ من طرق عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٢٧٩٢). (٢) تحرف في (م) إلى: أبي نضرة. (٣) إسناده ضعيف، شريك سيىء الحفظ، وجابر شيخ شريك: هو ابن يزيد الجُعفي، وأبو نصر: هو خيثمة بن أبي خيثمة، وهما ضعيفان. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه ابن السُّني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠٦) من طريق فهد بن حيان، عن عبدالله بن المبارك، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وفهد بن حيان ضعيف . وانظر (١٢٢٨٦). (٤) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، لكنه قد توبع. انظر (١٢١٦٤). ٢٧٩ حدثنا أنس بن مالكٍ: أَنَّ النبيَّ وَِّ لما عُرِجَ به إلى السَّماءِ، قال: ((أَتَيْتُ على إذْرِيسَ في السَّماءِ الرَّابِعَةِ))(١). ١٣٧٤٠ - حدثنا حُسينٌ في تفسيرِ شَيْبانَ، عن قَتَادَة، قال: سمعتُ(٢) أنس بن مالك قال: سمعتُ نبيَّ الله قال: ((إذا أَبْصَرَهم أهلُ الجَنَّةِ، قالوا: هُؤلاءِ الجَهَنَّمِيُّونَ))(٣). ١٣٧٤١ - حدثنا حُسينٌ في تفسير شَيْبانَ، عن قتادةَ حدثنا أنسُ بن مالك قال: إنَّ أُمَّ الرُّبِيِّع أَتْتِ النبيَّ ◌َّر، وهي أُ حارثةَ بنِ سُرَاقةً(٤)، فقالت: يا نبيَّ الله، ألا تُحَدِّثُني عن حارثةَ؟- وكان قُتِلَ يومَ بدرٍ، أَصابَه سَهْمٌ غَرْبٌ- فإنْ كان في (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين: هو ابن محمد بن بَهْرام المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبدالرحمن التميمي مولاهم النَّحْوي. وأخرجه الترمذي (٣١٥٧) من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٩١٤) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وسيأتي حديث الإسراء والمعراج مطولاً من طريق قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة في مسنده ٤/ ٢٠٧ . وسلفت هذه القطعة ضمن الحديث الطويل برقم (١٢٥٠٥) من طريق ثابت، عن أنس . (٢) في (ظ٤): وجدت، بدل قوله: سمعت! (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٩٢٢) من طريق الحسين بن محمد المروذي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٦١). (٤) في (ظ٤) كرّر قوله: ((أتت النبي (وَ﴾) بعد ((سراقة))! ٢٨٠