النص المفهرس
صفحات 221-240
أن يَرْجِعَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَرْجِعُونَ برسولِ الله إلى بُيُوتِكم؟ لو سَلَكَ النَّاسُ وادِياً - أَوْ شِعْباً-، وسَلَكَت الأنصارُ وادِياً - أَو شِعْباً(١)- لَسَلَكتُ وادِيَ الأنصارِ)) أَو ((شِعْبَ الأنصارِ))(٢). ١٣٦٠٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعْبةُ، عن أبي التَّاح، قال: سمعتُ أنساً يقول: قالت الأَنصارُ يومَ فتح مَكَّةَ، وأَعْطى قُريشاً: إنَّ هُذا العَجَبُ، فَذَكَرَ معناه(٢). ٢٥٠/٣ ١٣٦١٠- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادةُ، قال: كُنّا نَأتي أنساً وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: فقال يوماً: كُلُوا، فوَاللهِ ما أَعْلمُ رسولَ الله ◌َِّ رَأَى رَغيفاً رَقيقاً ولا شاةً سَمِيطاً، حتَّى لَحِقَ بِرَبِّه عزَّ وجَلَّ(٤). ١٣٦١١- حدثنا عَقَّنُ، حدثنا وُهَيْبٌ، حدثنا أَيوبُ، عن أبي قِلابَةَ عن أنس أَنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((إذا نَعَسَ أَحَدُكم وهو في الصَّلاةِ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ))(٥). (١) قوله: ((وسلكت الأنصار وادياً أو شعباً) سقط من (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو التياح: هو يزيد بن حميد. وهو مکرر (١٢٧٣٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وانظر (١٢٢٩٦). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وانظر = ٢٢١ ١٣٦١٢- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا شُعْبةُ، عن ثابتٍ عن أنس، عن النبيّ وَل﴿ه قال: ((لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ))(١). ١٣٦١٣- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، أخبرنا حُميدٌ عن أنس: أَنَّ رسولَ الله ◌ِِّ نَهَى عن بيع الثَّمَرةِ حتَّى تَزْهُوَ، وعن بيعِ العِنَبِ حتى يَسوَدَّ، وعن بيعِ الحَبِّ حتى يَشْتَذَّ(٢). ١٣٦١٤- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا بِشْرُ بن المُفَضَّل، حدثنا حُمَيدٌ عن أنس؛ قال: ما سَمِعتُه يُحدِّثُ حديثاً عن النبيِّ ◌َلِ إلا قال: أَو كَما قالَ رسولُ الله ◌ِ﴾ (٣). ١٣٦١٥- حدثنا عَفّانُ، حدثنا أَبو الأَحْوَصِ، حدثنا يحيى بن الحارثِ التَّيْمِيُّ، عن عَمْرو بن عامٍ عن أنس بن مالك قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهُ عن ثلاثٍ: عن :(١١٩٧١م). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٨٥٧). وأخرجه أبو يعلى (٣٣٨٢) و(٣٥٢٠)، وأبو عوانة ٧٤/٤، والبغوي (٢٤٨١) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٤٤٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (١٢٢٨)، والحاكم ١٩/٢، والبيهقي ٣٠١/٥ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٣١٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما سلف برقم (١٣١٢٤). والقائل: ما سمعته .... هو حميدٌ. ٢٢٢ و شدصدي حدة زِيارَةِ القُبُورِ، وعن لحوم الأَضاحِي فوقَ ثلاثٍ، وعن هذه الأَنْبِذَةِ في الأوعِيةِ، قال: ثم قال رسول الله ﴿ بعدَ ذلك: ((أَلَا إِنِّي كنتُ نَهَيْتُكم عن ثلاثٍ: نَهَيْتُكُم عن زِيارَةِ القُبورِ، ثم بَدَا لي أنَّها تُرِقُ القُلوبَ، وتُدْمِعُ العينَ، فَزُورُوها ولا تَقولُوا مُجْراً، ونَهَيْتُكم عن لُحُومِ الأَضاحي فَوْقَ ثلاثٍ، ثم بَدَا لي أنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمَهم، وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُم، ويَرْفَعُونَ لِغائِهم، فَكُلُوا وأَمْسِكُوا ما شِئْتُم، ونَهَيْتُكُم عن هذه الأَوعِيَةِ، فاشْرَبُوا فيما شِئْتُم، مَن شاءَ أَوْكى سِقَاءَه على إثمٍ))(١). ١٣٦١٦- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَةَ، حدثنا أبو رَبيعةَ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ الله وَِّ دَخَلَ على أَعْرابِيِّ يَعُودُه وهو مَحْمومٌ، فقال: ((كَفَّارَةٌ وطَهُورٌ)). فقال الأعرابيُّ: بل حُمَّى تَفُور، على شَيخِ كبير، تُزِيرُه القُبور. فقام رسولُ الله ◌َلمة وتَرَکه(٢). (١) صحيح بطرقه وشواهده، ولهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث. أبو الأحوص: هو سلَّم بن سُلَيم الحنفي مولاهم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٩/٨ عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ: نهى رسول الله ﴿ عن الأنبذة في الأوعية، ثم قال بعدُ: ((إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم)). وأخرج الحاكم ٣٧٥/١ من طريق زكريا بن عدي، عن أبي الأحوص، به. أن النبي ◌َّه قال: ((نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم بالموت». وانظر (١٣٤٨٧). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو ربيعة - وهو سنان بن ربيعة - = ٢٢٣ ١٣٦١٧- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا المُبَاركُ، قال: حدثني إسماعيلُ بن عبد الله بن أبي طَلْحَةً الأنصاري، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: ما رأَيتُ رسولَ اللهِ وَّ عُرِضَ عليه طِيبٌ فرَدَّه قَطُ (١). ١٣٦١٨- حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس بن مالك: أنَّ نبي الله وَّهِ زَجَرَ عن الشُّرب قائِماً. قال: فقلتُ: فالأَكلُ؟ قال: أَشَرُّ وأَخْبَثُ (٢). ١٣٦١٩- حدثنا عَفَّن، حدثنا حَمَّادٌ، أخبرنا حُمَيدٌ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان في سَفَرٍ، فَأَتِيَ = حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٣٥) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وروى القصة نفسها ابن عباس فيما أخرجه البخاري في «صحيحه» (٣٦١٦) و(٥٦٥٦) و(٥٦٦٢) و(٧٤٧٠)، وفي ((الأدب المفرد)» (٥١٤) و(٥٢٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة)) (١٠٣٩)، وابن حبان (٢٩٥٩)، وانظر تتمة تخريجه فيه. (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن لأجل المبارك: وهو ابن فضالة. وأخرجه ابن سعد ٣٩٩/١ عن عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٣٦٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٩٧٩)، وفي ((السنن)) ٢٨١/٧ من طريق عفان، عن همام وأبان بن يزيد، بهذا الإسناد -مختصراً دون ذِكْر الأكل. وانظر (١٢١٨٥). ٢٢٤ ....... بإناءٍ مِن ماءٍ فَشَرِبَ في رَمضانَ، والناسُ يَنْظُرُونَ(١). ١٣٦٢٠- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا حَمَّدٌ، حدثنا حُمَيٌ قال: سمعت أَنْسَ بن مالكِ يقول: إنَّ أَبا موسى قال: اسْتَحْمَلْنا رسولَ الله ﴿، فحَلَفَ أن لا يَحْمِلَنا، ثم حَمَلَنا، فقلت: يا رسولَ الله، إنَّك حَلَفْتَ أن لا تَحمِلَنا، ثمَّ حَمَلْتَنَا! قال: ((وأَنَا أَحْلِفُ باللهِ لأَحْمِلَنَّكم))(٢). ١٣٦٢١- حدثنا عَفَّن، حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرنا حُميدٌ وشُعيبُ بن الحَبْحاب عن أنس بن مالك أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إنَّ الدَّجَّالَ أَعورُ، وإِنَّ رَبَّكُم ليسَ بِأَغْورَ، بينَ عَيْنَيَه: ك ف ر، يَقْرَؤه كلُّ مُؤْمِنٍ قارِىءٍ وغيرِ قارئٍ)). وقد قال حمادٌ أيضاً: مكتوبٌ بينَ عَيْنیه(٣). ١٣٦٢٢- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا حُميدٌ، قال: سمعتُ أَنْسَ بن مالك قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ ◌ُّ المدينةَ ولَّهُم يَومانِ يَلْعبونَ فيهما، فقال رسول الله وَّهِ: ((ما هُذانِ اليَوْمانِ؟)» (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٢٦٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وهو مكرر (١٢٨٣٦). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٣٨٥). ٢٢٥ قالوا: كنّا نَلْعَبُ فيهما في الجاهِلِيَّةِ. قال: ((إن الله قَدْ أَبْدَلَكُم بهما خَيْراً مِنْهما: يومَ الفِطْرِ، ويومَ النَّحْرِ))(١). ١٣٦٢٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا حُميدٌ عن أنس بن مالك قال: ما كان شخصٌ أَحَبَّ إليهم رُؤْيةً مِن ٢٥١/٣ رسولِ اللهِ وَل﴾، وكانوا إذا رَأَوْهُ لَمْ يَقومُوا، لِما يَعْلَمُونَ من كَرَاهِیَتِه لذلك(٢). ١٣٦٢٤ - حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا حُمَيدٌ عن أنس قال: إنه لَمَّا أَقْبَلَ أَهلُ اليمن، قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((قَدْ جاءَكم أهلُ اليَمَنِ، هم أَرَقُّ مِنْكم قُلوبا)). قال أنسٌ: وهم أوَّلُ مَن جاءَ بالمُصافَحَةِ(٣). ١٣٦٢٥ - حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّامٌ، قال: أخبرنا قَتَادةُ، قال: قلتُ لأنس: أَيُّ اللِّباس كان أَحبَّ أَو أَعْجَبَ- إلى رسولِ الله (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو داود (١١٣٤)، والحاكم ٢٩٤/١ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الترمذي في (السنن)) (٢٥٤)، وفي ((الشمائل)) (٣٢٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨٩٣٦)، والبغوي (٣٣٢٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٤٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢١٢). ٢٢٦ وَيُ؟ قال: الحِبَرَةُ(١). ١٣٦٢٦- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، حدثنا عليٌّ بن زيدٍ عن أنس بن مالك: أَنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدَى إلى رسولِ اللهِ وَلـ مُسْتَقَةً مِن سُنْدُس، فكأني أَنْظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانٍ من طُولِهِما، فَجَعَلَ القومُ يَلْتَمِسُونَها، ويقولون: أَنزَلَت عليكَ يا رسولَ الله هذه مِن السماءِ؟ قال: ((وما يُعْجِبُكم مِنها؟ والَّذي نَفْسي بِيَدِه لَمِنْدِيلٌ مِن مَناديلِ سَعْدٍ (٢) في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِن لهذه)). ثم بَعَثَ بها إلى جَعْفٍَ، قال: فَلَبِسَها جَعْفَرٌ، ثم جاء، فقال رسول الله وَلّهِ: ((إني لَمْ أَبْعَثْ بها إليكَ لِتَلْبَسَها)) قال: فما أَصْنَعُ بها؟ قال: ((ابْعَثْ بها إلى أخيكَ النَّجاشِيِّ))(٣). ١٣٦٢٧- حدثنا عَقَّنُ، حدثنا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَّهِ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الثَّمرُ والبُسْرُ جميعاً(٤). ١٣٦٢٨- حدثنا عَقَّانُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا هَمَّاٌ، حدثنا قَتَادةُ، حدثنا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وهو مكرر (١٢٣٧٧). (٢) في (م) و(ق) ونسخة في (س): سعد بن معاذ. (٣) إسناده ضعيف ومتنه منكر، وقد سلف من لهذا الطريق برقم (١٣٤٠٠). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٢) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٧٨). ٢٢٧ أنسٌ. قال بهزٌ في حَديثِه: قال: أخبرنا قتادةُ عن أنس أَنَّ النبيَّ وَّهِ قال: ((ما مِن أَهلِ الجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُهُ يَرْجِعُ - وقال بَهْزٌ: أنْ يَرْجِعَ- إِلى الدُّنيا وله عَشَرةُ أمثالِها، إلا الشَّهيدَ، فإنَّه وَدَّ لو أَنَّه رَجَعَ - قال بهزٌ: رَجَعَ إلى الدُّنيا- فاسْتُشْهِدَ، لِمَا رَأى من الفَضْلِ))(١). ١٣٦٢٩- حدثنا عَفَّنُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((لا يُؤْمِنُ عَبْدُ حتَّى يُحِبَّ لأخيهِ المُسلم ما يُحِبُّه لِنَفْسِه من الخَيْرِ))(٢). ١٣٦٣٠- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قَتَادةُ، قال: قلتُ لأنس بن مالكِ: أَخَضَبَ رسولُ اللهِ وَلَّ؟ قال: لم يَبْلُغْ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر من طريق بهز وحده برقم (١٤٠٨٣). وأخرجه البغوي (٢٦٢٧) من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢١٧)، وأبو يعلى (٢٨٧٩)، وابن حبان (٧٤٥٢) من طريق هدية بن خالد، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٢٤٣) من طريق عمرو بن عاصم، كلاهما عن همام بن يحيى، به. وانظر (١٢٠٠٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي (٣٤٧٤) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٤)، وأبو يعلى (٢٨٨٧)، وأبو عوانة ٣٣/١، وابن منده في «الإيمان)) (٢٩٧)، والبغوي بإثر (٣٤٧٤) من طرق عن همام بن يحيى، به. وانظر (١٢٨٠١). ٢٢٨ ذلك، إنما كان شيئاً في صُدْغَيهِ، ولكنَّ أَبا(١) بكرٍ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَم (٢). ١٣٦٣١ - حدثنا عَقَّان، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ أخبرنا أنس بن مالك أَنَّ رسولَ الله وَهِ قال: «لو تَعْلَمُونَ ما أَعلمُ، لَضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)(٣). ١٣٦٣٢ - حدثنا عَنَّان، حدثنا هَمَّام، حدثنا قتادةُ عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَّهِ أَتَّى على رجلٍ يَسُوقُ بَدَنَّةً، فقال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((وَيْلَكَ ارْكَبْها))(٤). ١٣٦٣٣- حدثنا عَقَّان وبَهْزٌ، قالا: حدثنا هَمَّام -قال بھزٌ في حديثه: قال: حدثنا قتادة (١) في (م) و(س) و(ق): ولكنْ أبو. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ٤٣٢/١ عن عفان، بهذا الإسناد -لكن لم يذكر أبا بكر. وانظر (١٢٩٩٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٧٣٦)، وأبو يعلى (٣١٠٥) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٠٠٩). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣١٠٦) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦١٥٩) من طريق موسى بن إسماعيل، وأبو يعلى (٢٨٦٩) من طريق هدية بن خالد، كلاهما عن همام بن يحيى، به. وانظر (١٢٧٣٥). ٢٢٩ عن أنس أن النبيَّ نَ ﴿ قال: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، ويُعْجِبُني الفَأْلُ، الكَلِمةُ(١) الطَّةُ، الكَلِمَةُ الصَّالِحةُ))(٢). ١٣٦٣٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا شُعْبةُ، عن قتادةَ، عن أنس، عن النبيِّ وَل نحوه(٣). ١٣٦٣٥ - حدثنا عَفَّان، حدثنا عبدُ الوارث، حدثنا أَبو عِصام عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِوَّهُ يَتَنَفَّسُ في الشَّرابِ ثلاثَ مَرّاتٍ، ويقول: ((إِنَّه أرْوَى، وأَمْرَأُ، وأَبْرَأُ). قال أنس: وأَنَا أَتْنَفَّسُ في الشَّرابِ ثلاثاً(٤). ١٣٦٣٦- حدثنا عَفَّان، حدثنا أبو عَوانةَ، حدثنا عبدُ الرحمن(٥) [ابن] الأَصَمِّ، قال: سُئِلَ أَنْسٌ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ، وأَنا أَسمعُ، فقال: يُكَبِّرُ (١) في (م) و(ق) ونسخة في هامش (س): والكلمة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي (٣٢٥٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٧٠) من طريق هدية بن خالد، عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٧٩). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل أبي عصام: وهو المزني البصري. وأخرجه أبو عوانة ٣٤٧/٥، والبغوي (٣٠٣٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٨٦). (٥) في (ظ٤): أبو عبدالرحمن، وهو خطأ. ٢٣٠ إذا رَكَعَ، وإذا سَجَدَ، وإذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الشُّجودِ، وإذا قامَ بينَ الرَّكْعتینِ. قال: فقال له حكيمٌ: عَمَّن تَحْفَظُ لهذا؟ قال: عن رسولِ الله وَّه وأبي بكرٍ وعمرَ. ثم سَكَتَ، قال: فقال له حكيم: وعُثمان؟ قال: وعُثمان(١). ١٣٦٣٧- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، حدثنا المُغيرةُ بن زيادِ الثَّقَفِي سمع أنس بن مالك يقول: إنَّ رسولَ الله ◌َِّ قال: ((لا إيمانَ لِمَن لا أَمانةَ له، ولا دِينَ لِمَن لا عَهْدَ له»(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (١٣٦٩٩). وأخرجه الطيالسي (٢٠٧٦)، والنسائي ٢/٣، والبيهقي ٦٨/٢، والمزي في ترجمة عبدالرحمن ابن الأصم من (تهذيب الكمال)) ٥٣٦/١٦-٥٣٧، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٨١) و(٢٢٨٢) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٥٩). قلنا: وحكيم الذي سأل أنساً هكذا وقع اسمه عند المصنف، وهكذا هو عند الطيالسي والمزي والضياء، ووقع اسمه عند النسائي: حطيم، وضبطه السيوطي في شرحه عليه بضم الحاء وبالطاء المهملتين، ووقع عند البيهقي: خطيم، وقال: هذا هو الصواب بالخاء المعجمة، وقيل: حطيم بالحاء. وذكره الحافظ الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ٩٢٢/٢ بالحاء المهملة، وقال: هو شيخ كان يجالس أنس بن مالك، هو مذكور في حديث ليث بن أبي سُليم عن عبدالرحمن الأصم، عن أنس. ونقله عنه ابن ماكولا في («الإكمال)» ١٦٨/٣. (٢) حديث حسن، ولهذا إسناد ضعيف، المغيرة بن زياد لا يعرف، وانظر = ٢٣١ ١٣٦٣٨- حدثنا عَفَّن، حدثنا حَمَّادٌ، عن حُميدٍ عن أنس أَنَّ النبيَّ وَّ قال: ((جاهِدُوا المُشرِكينَ بأَموالِكُم، وأَنْفُسِكُم، وأَلْسِنَتِكُم))(١). ٢٥٢/٣ ١٣٦٣٩- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ عن أنس قال: نَزَلَت على النبيِّ وَّرِ ﴿إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ [الفتح: ١] - إلى آخِرِ الآية- مَرْجِعَه مِن الحُدَيْبِيَةِ، وأصحابُه مُخالِطو الحُزْنِ والكآبةِ، فقال: «نَزَلَتْ عليَّ آيَةٌ هي =ترجمته في ((تعجيل المنفعة)) (١٠٦٢)، وهو لم ينفرد بهذا الحديث، فقد توبع عليه، انظر ما سلف برقم (١٢٣٨٣). وأخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٤٩٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب» (٨٤٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه الضياء في (المختارة)) (١٩٠٧) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٨٧٥)، وابن حبان (٤٧٠٨)، والبغوي (٣٤١٠)، والضياء (١٩٠٣) و(١٩٠٤) من طريق عفان، به -ولفظه عندهم: ((جاهِدُوا المشركين بأيديكم وألسنتكم». وأخرجه هكذا الضياء (١٦٤٢) من طريق أبي يعلى، عن زهير بن حرب، عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. فجعله من حديث ثابت عن أنس. وسلف الحديث من طريق حميد برقم (١٢٢٤٦). ٢٣٢ أَحَبُّ إليَّ مِن الدُّنْيا وما فيها (١) جميعاً) قال: فلمَّا تلاها نبيُّ الله ﴿﴿ر قال رجلٌ من القوم: هَنيئاً مَرِيئاً، قد بَيَّنَ اللهُ لكَ ماذا يفعلُ بِكَ، فماذا يفعلُ بنا؟ فأنزَلَ الله عزَّ وجلَّ الآيةَ التي بعدها ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنهارُ﴾ [الفتح: ٥] حتى خَتَمَ الآيةَ(٢). ١٣٦٤٠- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، حدثنا قتادةُ أن أنس بن مالك أخبره: أَنَّ الزُّبَيْرَ بن العوَّام وعبدَ الرَّحمن ابن عَوْفٍ شَكَوَا إلى رسولِ اللهِ وَّرِ القَمْلَ، فَرَخَّصَ لهما في قَميص (٣) الحَرِيرِ فِي غَزاةٍ لهما (٤). ١٣٦٤١- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ عن أنس: أَنَّ النبيَّ وَ لِ قَنَتَ شهراً ثمَّ تَرَكَه(٥). ١٣٦٤٢- حدثنا عَفَّان وبَهْزٌ، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، قال: أخبرنا قتادةُ (١) قوله: ((وما فيها)) ليس في (ظ٤) و(س)، وأثبتناه من (م) و(ق) ونسخة في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠١/١٤، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ١٥٨/٤، والبغوي في «تفسيره» ١٨٨/٤، وفي ((شرح السنة)) (٤٠١٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٢٦). (٣) في (ظ٤) ونسخة في (س): قمص، بالجمع. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٩٩٢). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٣٦٠١). ٢٣٣ ٠٫٫٫٫٠٠٠ عن أنس بن مالك: أَنَّ حادِياً للنبيِّ وَّهِ كان يُقالُ له: أَنْجَشةُ، قال: وكان حَسَنَ الصَّوتِ، قال: فقال النبي ◌َّ: ((رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ، لا تَكْسِرِ القَوارِيرَ)). قال قتادة: يعني: ضَعَفَةَ النِّساءِ (١). ١٣٦٤٣- حدثنا عَفَّانُ، حدثنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، قال: حدثني أنسٌ: أَنَّ خَيّاطاً بالمدينةِ دعا النبيَّ نَّهِ لِطَعامِه، قال: فإذا خبزُ شَعيرِ بإهالةٍ سَنِخَةٍ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيتُ النبيَّ وَّه يُعجِبُه القَرْعُ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعْجِبُني منذُ رأيتُ النبيَّ ◌ٌَّ يُعجِبُه(٢). ١٣٦٤٤- حدثنا عَفَّنٌ، حدثنا عبدُ الله بن بَكرٍ -يعني المُزنيَّ - قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٢٢٧/١٠ من طريق عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٢١١)، ومسلم (٢٣٢٣) (٧٣)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٥٢٧)، وأبو يعلى (٢٨٦٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ١٩٤/٢، وابن حبان في ((صحيحه)) (٥٨٠١)، وفي ((روضة العقلاء)) ص٧٧، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٣) من طرق عن همام بن یحیی، به. وأخرجه مسلم (٢٣٢٣) (٧٣)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٥٢٦)، وأبو يعلى (٣١٢٦)، وأبو عوانة في المناقب، والبغوي (٣٥٧٧) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٦١). ٢٣٤ سمعتُ عطاءً - يعني ابنَ أبي مَيْمونةَ- يُحدِّث ولا أَعلمُه إلا عن أنس: أَنَّ رسولَ اللهِ نَّه لم يُرْفَعْ إليه قصاصٌ قَطُّ إلا أَمَرَ بالعَفْوِ (١). قال ابن بَكْر: كنتُ أُحَدَّثُه عن أنس، فقالوا لي(٢): عن أنس لا شَكَّ فيه؟ فقلتُ: لا أَعلمُه إلاَّ عن أنس. ١٣٦٤٥- حدثنا عَفَّن، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا قتادةُ وثابتٌ وحُميدٌ عن أَنس: أَنَّ رجلاً جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ، وقَدْ حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فيه. فلمَّا قَضَى رسولُ اللهِ وَُّ صلاته، قال: ((أَيُّكُم المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟)) فَأَرَمَّ القَومُ فقال: ((أَيُّكُم المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنه لم يَقُلْ إلّ خَيْراً)) فقال الرجلُ: جئتُ وقد حَفَزَنِي النَّفَسُ فقلتُها. فقال: ((لَقَد رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرونَها أيُّهُم يَرْفعُها)) . وزاد حُميدٌ: عن أَنَس: أَنَّ رسولَ الله وَّر قال: ((إذا جاءَ أَحَدُكُمْ(٣) فَلْيَمْشِ على نَحْوِ ما كان يَمْشِي، فَلْيُصَلِّ ما أَدْرَكَ، (١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن بكر المزني، فقد روى له أصحاب السنن غير الترمذي، وهو صدوق لا بأس به. وأخرجه النسائي ٣٧/٨-٣٨، والبيهقي ٥٤/٨ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد، وانظر (١٣٢٢٠). (٢) في (م) والنسخ الخطية: له، وما أثبتناه أبينُ في المراد. (٣) في (س): إذا جاء أحدكم إلى الصلاة. ٢٣٥ ولْيَقْضِ ما سُبِقَه))(١). قال أبو عبد الرحمن(٢) والإرمامُ: السُّكوتُ. ١٣٦٤٦- حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس: أَنَّ أصحابَ النبيِّ وََّ كانوا يقولونَ وهم يَحْفِرون الخَنْدقَ: نحنُ الَّذِينَ بايَعُوا مُحمَّداً على الإسلام ما بَقِينا أَبَدا والنبيُّ مَ﴾ يقول: ((اللهمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ فاغْفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَهْ)) وأُتِيَ رسولُ اللهِ وَّهُ بِخُبزِ شَعيرٍ، عليه إهالةٌ سَنِخَةٌ، فَأَكَلُوا منها، وقال النبيُّ وَّهِ: ((إنَّما الخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَة))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه أبو عوانة ٩٩/٢، والبغوي (٦٣٣) من طريق عفان، بهذا الإسناد. إلا أن البغوي لم يذكر ثابتاً في حديثه. وأخرجه دون زيادة حميد عن أنس في آخره: مسلمٌ (٦٠٠) من طريق عفان، به. وانظر (١٢٧١٣). (٢) هو عبد الله بن الإمام أحمد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وسيتكرر برقم (١٤٠٦٨). ٢٣٦ ١٣٦٤٧- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، أخبرنا ثابتٌ عن أنس: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ رأى نُخامةً في قِبْلةِ المَسجِدِ، فحَكَّها بِيَدِه(١). وأخرجه عبد بن حميد (١٣١٩)، ومسلم (١٨٠٥) (١٣٠)، وأبو يعلى (٣٣٢٤)، وأبو عوانة ٣٥٨/٤-٣٥٩، وابن حبان (٧٢٥٩) من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية مسلم وأبي يعلى وابن حبان دون قصة الإهالة السنخة في آخره. وقوله في الرجز ((على الإسلام)) شك حماد عند مسلم في هذا الحرف، فقال: ((أو قال: على الجهاد))، قلنا: وهو الجادة، فإن الرجز لا يستقيم وزنه بلفظ: ((على الإسلام)»، وجاء على الصواب في رواية أبي يعلى وعنه ابن حبان: ((على القتال)). وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٦) من طريق سليمان بن المغيرة، وأبو يعلى (٣٣٣٧) من طريق زكريا بن يحيى الذارع، كلاهما عن ثابت، به. ولفظ عبد بن حميد: عن أنس بن مالك قال: إنا مع رسول الله * يوم الخندق ورسول الله * يحفر معنا وينقل حتى إني لأرى الغبار بين عُكَّنِه (أي: طيات بطنه) وعلى جلده، ونحن من الجَهْدِ ما يعلم الله تعالى، قال: فأُتينا بخُبْزِ شَّعيرٍ أُودِمَ بوَدَكِ سنخٍ (أي: دسم لحم متغير الرائحة)، فجعلنا نأكل ويأكل معنا، فقال رسول الله ◌َ: ((اللهم إن النَّعيمَ نعيمُ الآخرة)). ورواية أبي يعلى مختصرة: قال: كان رسول الله له يقول: ((اللهم إن الخير خير الآخرهْ فاغفر للأنصار والمهاجرة» وانظر ما سلف برقم (١٢٧٢٢). قوله: ((إهالة سنخة)) سلف شرحه عند الحديث رقم (١٢٨٦١). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢١٦). ٢٣٧ ١٣٦٤٨- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرني ثابتٌ عن أنس: أن النبيَّ ◌َِّ طافَ على نِسائِه في ليلةٍ واحدةٍ أَجْمَعَ. وربما (١) قال حمادٌ: في يومٍ واحدٍ(٢). ١٣٦٤٩- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرنا ثابتٌ البُنَانِيُّ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسول اللهِ وَ ◌ّه قال يومَ أُحُدٍ: («اللهُمَّ إِنَّك (٣) إنْ تَشَأْ، لا تُعْبَدْ في الأرضِ))(٤). ١٣٦٥٠- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرني ثابتٌ عن أنس: أَنَّ رسولَ الله وسلّ كان يصومُ حتَّى يُقالَ: قد صامَ، ويُفْطِرُ حتَّى يقالَ: قد أَفْطَرَ(٥). وقد قال مرةً: أَفْطَرَ أَفْطَرَ أَفْطَرَ (٩). ١٣٦٥١ - حدثنا عقَّان، حدثنا حمَّد، عن حمَيدٍ، عن أنس، مثْلَ هُذا(٧). ٢٥٣/٣ (١) في (م) و(س): هكذا، وربما. بزيادة كلمة ((هكذا)). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الدارمي (٧٥٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٣٢). (٣) لفظة (إنك)) ليست في (م) و(س). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٢٥٣٨) مقروناً فيه بعفان عبد الصمد بن عبد الوارث. (٥) في (ظ٤) ونسخة في (س): قد أفطر قد أفطر. مرتين. (٦) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٦٢٤). (٧) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف مطولاً عن ابن أبي عدي عن حميد برقم (١٢٠١٢). ٢٣٨ ١٣٦٥٢- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رسولَ اللهِال﴿ كان يُغِيرُ عندَ صلاةٍ الفَجْرِ، فكان يَسْتَمِعُ، فإنْ سَمِعَ أَذاناً أَمْسَكَ، وإلَّ أَغارَ، فاستَمَعَ ذاتَ يومٍ، فَسَمِعَ رجلاً يقول: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال: ((الفِطْرَةُ))(١) فقال: أَشْهِدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله. فقال: ((خَرَجتَ من النَّارِ))(٢). ١٣٦٥٣- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان إِذا أَوَى إلى فِراشِه، قال: ((الحَمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَنا وسَقَانا وكَفَانا وآوَانا، وكَمْ مِمَّن لا كافِيَ له ولا مُؤْوِيَ))(٣). (١) في (م): على الفطرة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٠٠)، والترمذي (١٦١٨)، وأبو عوانة ٣٣٥/١-٣٣٦ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. ورواية أبي عوانة مختصرة بلفظ: أن النبي ◌َل﴿ سمع رجلاً يقول: الله أكبر فقال: ((الفطرة» قال: لا إله إلا الله، فقال: ((خرجت من النار)). وانظر (١٢٣٥١) (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٣٣٥٦)، وفي ((الشمائل)) (٢٥٦)، وأبو يعلى (٣٥٢٣)، وأبو عوانة في الدعوات كما في ((الإتحاف)) ٤٦٣/١، والبيهقي في («الدعوات الكبير)» (٣٤٦)، والبغوي (١٣١٨) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٥٥٢). ٢٣٩ ١٣٦٥٤- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّدُ بن سَلَمَةَ، قال: أخبرني ثابتٌ عن أنس قال: مَرَّ بِيَ النبيُّ ◌َ﴿ وأَنَا ألعبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّم علينا، ثم دَعَانِي فبَعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئْتُ وقد أَبْطَأْتُ عن أُمّي، فقالت: ما حَبَسَكَ؟ أينَ كنتَ؟ فقلتُ: بَعَثَني رسولُ الله وَّه إلى حاجَةٍ، فقالت: أَيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلتُ: إنها (١) سِرٍّ . قالت: لا تُحَدِّث بِسِرِّ رسول الله وَلِّ أَحداً. ثم قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثتُ به أَحداً لَحَدَّثْيُكَ (٢). ١٣٦٥٥- حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس أن رسول الله ﴿ قال: ((يا مَعْشَرَ الأنصارِ، أَلَمْ آتِكُم ضُلَّلاَ فَهَداكُم اللهُ بي، وأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللهُ بين قُلوبِكُم بي؟)) ثم قال لهم: ((أَلَا تَقُولُونَ: أَتَيْتَنَا طَرِيداً فَآوَيْناكَ، وخائفاً فَآمَنَّكَ، ومَخْذولاً فَنَصَرناكَ؟)) فقالوا: بل للهِ المَنُّ علينا ولرسولِهِ(٣). ١٣٦٥٦- حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، قال: أخبرنا ثابتٌ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رسولَ الله وَّهُ واصَلَ فِي رَمضانَ، (١) في (ظ٤) ونسخة في (س): إنه. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أبو عوانة في الاستئذان كما في «إتحاف المهرة)) ٤٦٦/١، وفي المناقب كما في ((الإتحاف)) ٤٩٦/١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٨٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٢٠٢١). ٢٤٠