النص المفهرس
صفحات 101-120
الصَّلاةُ، فَابْدَؤُوا بِالعَشاءِ))(١). ١٣٤١٣- حدثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: سمعتُ مالكاً يُحدِّث عن الزُّهرِي عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ﴾ُ دَخَلَ مكةَ يومَ الفَتْح وعلى رأسِه المِغْفَرُ، فلما نَزَعَه جاءَه رجلٌ فقال: ابنُ خَطَلِ مُتَعلِّق بأستار الكعبةِ. فقال: ((اقْتُلُوهُ)(٢) . ١٣٤١٤ - حدثنا أسباطُ بن محمدٍ، حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ قال: كان رسول الله صَلجه من أخفِّ الناس ہے صلاةٌ في تَمَامِ(٣). ١٣٤١٥- حدثنا أبو قَطَن، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك قال: أَتَّى رسولُ اللهِ وَّهِ على رجلٍ يَسُوقُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تَميمة السَّختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٨٩)، وابن حبان (٥٢٠٩) من طريق سليمان بن حرب، والطحاوي (١٩٨٨) من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٧١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن عيسى -وهو ابن الطَّاع- فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٠٦٨). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وهو مكرر (١٢٧٣٤). ١٠١ بَدَنةً قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيْحَكَ)) أو ((وَيْلَكَ))(١). ١٣٤١٦- حدثنا أبو قَطَن، حدثنا شعبةُ، عن معاويةَ بن قُرَّةَ عن أَنْس، عن النبيِّ وَِّ قال: ((ابنُ أُختِ القَوْم مِنهُم)) أو ((من أَنْفُسِهم)»(٢). ١٣٤١٧- حدثنا أبو قَطَن، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ كان يَتَعَوَّذُ من العَجْزِ والجُبْنِ، والبُخْلِ والكَسَلِ والهَرَمِ، وعذابِ القبرِ (٣). ١٣٤١٨- حدثنا كَثيرُ بن هشامٍ، حدثنا جعفرٌ، حدثنا عِمْرانُ البصريُّ القَصِير عن أنس بن مالك قال: خَدَمتُ النبيَّ وَِّ عشرَ سنينَ، فما (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قَطَن- وهو عمرو بن الهيثم- فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه البخاري (١٦٩٠)، والبيهقي ٢٣٦/٥ من طريق مسلم بن إبراهيم، وابن ماجه (٣١٠٤) من طريق وكيع، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وقرن مسلم بن إبراهيم بهشام شعبةَ، وقد سلف حديث شعبة عند المصنف برقم (١٢٧٧٤) من غير طريق مسلم عنه. وانظر (١٢٧٣٥). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قَطَّن -وهو عمرو بن الهيثم- فمن رجال مسلم. وانظر (١٢١٨٧). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣١٧٢). ١٠٢ أَمَرَنِي بأمرٍ فَتَوانَيْتُ عنه، أو ضَيَّعتُه، فلامَنِي، فإنْ لامَنِي أحدٌ من أهل بيته إلاَّ قال: ((دَعُوهُ، فَلَوْ قُدِّرَ - أو قال: لو قُضِيَ- أنْ يكونَ كانَ))(١). ١٣٤١٩- حدثنا عليٌّ بن ثابتٍ، حدثني جعفرُ بن بُرْقانَ، عن عِمْرانَ البَصْري عن أنس بن مالك قال: خَدَمتُ رسولَ اللهِ وَلِّ عشرَ سنينَ، (١) حديث صحيح، رجاله رجال الصحيح، وفيه انقطاع، فإنَّ عمران القصير - وهو ابن مسلم- لم يسمع من أنس وإنما رآه رؤيةً، وقد فرَّق بعضُ أهل العلم بين عمران بن مسلم القصير وبين عمران القصير الذي يروي عن أنس ويروي عنه جعفر بن بُرقان، ويغلب على ظننا أنهما واحد، وعلى كلِّ فإنه لم ينفرد بهذا الحديث، كما سيأتي. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٧/٧ عن محمد بن كُنَاسة الأسدي، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٣٠٥/٣ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن جعفر بن بُرْقان، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) (٨٠٧٠)، والضياء في ((المختارة)) (١٨٣٤) من طريق أبي يعلى، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن عَزْرةَ ابن ثابت، عن ثُمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَّ)) ص٣٤- ٣٥ من طريق عباد بن ميسرة المنقري، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف لضعف عباد وعلي بن زيد. وقد روي الحديث عن أنس من طرق صحيحة لكن دون قوله في آخره ((لو قدِّر - أو قضي- أن يكون كان))، انظر ما سلف برقم (١١٩٧٣). ١٠٣ فَذَكَرَ مثلَه(١). ١٣٤٢٠- حدثنا محمدُ بن يزيدَ، عن أيوبَ -يعني القَصَّابَ - أبي العلاءِ، عن قتادةَ عن أنس، عن النبيِّ ﴿ قال: ((لا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُم ذِرَاعَيهِ في الصَّلاةِ كالكَلْبِ)»(٣). ١٣٤٢١- حدثنا يونسُ، حدثنا حمَّاد -يعني ابنَ سَلَمةَ-، عن عليٍّ بن زید عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّهِ رَ له: ((لمَّا أَسرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرجالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهم بِمَقَارِيضَ مِن نارٍ. قال: فقلتُ: مَنْ هُؤُلاءِ يا جبريلُ؟ قال: هُؤُلاءِ خُطَبَاءُ مِن أُمَّتِكَ، يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ ويَنْسَونَ أَنْفُسَهُم، وهم يَتْلُونَ الكِتابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ))(٣). ١٣٤٢٢- حدثنا أبو سَلَمة يوسفُ بن يعقوبَ الماجِشُونُ، عن ابن شهاب عن أنس بن مالكِ قال: زارَنا رسولُ الله ◌َّه في دارِنا، فحَلَيْنا (١) حديث صحيح. وانظر ما قبله. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أيوب القصاب -وهو ابن أبي مسكين- وباقي رجاله ثقات. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي. وأخرجه النسائي ٢١١/٢-٢١٢ من طريق يزيد بن هارون، عن أيوب القصَّاب، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٦٦). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب. وانظر (١٢٢١١). ١٠٤ له داجناً لنا وشُبْنا لَبَنَها من ماءِ الدار، وعن يمينِ رسول الله وَلـ رجلٌ من أهل الباديةِ، ومن وراءِ الرجل عمرُ بن الخطابِ، وعن يسارِ رسول الله وَّه أبو بكرٍ، فَشَرِبَ رسولُ اللهِ وَسْ حتى إذا نَزَعَ القَدَحَ عن فِيهِ، أو هَمَّ بِتَزْعِه، قال له عمرُ: يا رسولَ الله، أَعْطِ أبا بكرٍ. فَأَعطَى رسولُ اللهِ وَّهِ القدحَ الأعرابيَّ، ثم قال: ((الأَيْمَنُّ فِالأَيْمَنُ))(١). ١٣٤٢٣ - حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ -يعني السَّلُولِي-، حدثنا عُمَارةُ -يعني ابنَ زاذانَ-، عن ثابتٍ عن أنس قال: كان النبيُّ نَّه يَقِيلُ عند أمِّ سُلَيمٍ، وكان من أكثرِ الناس عرقاً، فاتَّخَذَتْ له نِطْعاً، فكان يَقِيلُ عليه، وخَطَّتْ بين رجليهِ خَطّاً فكانت تُتَشِّفُ العرقَ، فَتَأْخُذُه، فقال: ((ما هُذا يا أُمَّ سُلَيم؟)) قالت: عَرَقُكَ يا رسولَ الله، أَجعَلُه في طِيبي. فَدَعَا لها بدُعاءِ حَسَنٍ(٢). ١٣٤٢٤ - حدثنا إسحاقُ بن منصورٍ، حدثنا عُمَارةُ، عن ثابتٍ عن أنس: أن النبيَّ وَل﴿ أَرْسَلَ أَمَّ سُلَيمٍ تَنظُرُ إلى جاريةٍ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٦٨٦٢) عن علي بن مسلم، عن يوسف بن يعقوب، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٧٧) (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمارة بن زادان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (١٢٣٩٦). وقوله: ((وخطَّت بين رجليه خطّاً) تفرد به عمارة ولم يتابع عليه. ١٠٥ i فقال: ((شُمِّي عَوَارِضَها، وانْظُرِي إلى عُرْقُوبَيْها)(١). ١٣٤٢٥- حدثنا عبدُ الوهاب بن عطاءٍ أبو نَصْر العِجْلي الخَفَّاف، قال: أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك أنه أَنْبَأَهُم عن النبيِّ ◌َلهم أنه قال: (( بَيْنَما أَنَا ٢٣٢/٣ أَسِيرُ في الجَنَّةِ إذْ عَرَضَ لي نهرٌ حافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤُ المُجَوَّفِ، (١) حديث حسن، وإسناده كسابقه. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٨) من طريق إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١٦٦/٢، وعنه البيهقي ٨٧/٧ من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن النبي ◌َّر أراد أن يتزوج امرأةً، فبعث بامرأة لتنظر إليها، فقال: ((شمِّي عَوارِضها، وانظُري إلى عُرقوبيها)) قال: فجاءت إليهم فقالوا: أَلَا نُغَدِّيك يا أم فلان؟ فقالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رفِّ لهم فنظرت إلى عُرُقُوبيها، ثم قالت: قبليني يا بنيةُ. قال: فجعلت تقبّلُها وهي تشمُّ عارِضَها، قال: فجاءت فأخبرت. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وذكر البيهقي أن محمد بن كثير الصنعاني رواه أيضاً عن حماد موصولاً، إلا أنه لم یَسُق سنده إليه. وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (٢١٦) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت مرسلاً. وذكر البيهقى ٧/ ٨٧ أن أبا النعمان - وهو محمد بن الفضل- رواه أيضاً عن حماد مرسلاً. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٨٤٢). العوارض: الأسنان التي في عُرْض الفم، وهي ما بين الثنايا والأضراس، واحدها: عارضٌ. أمرها بذلك لتعرف به نكهتَها وريح فمها أطيِّب أم خبيث. والعرقوبان: عَصَبان غليظان فوق عقبي الإنسان. ١٠٦ قال: فقلتُ: يا جبريلُ، ما هذا؟ قال: هذا الكَوْثَرُ الَّذي أَعْطاكَ رَبُّكَ، قال: فَضَرَبْتُ بِيَدِي فيه، فإذا طِينُهُ المِسكُ الأَذْفَرُ، وإذا رَضْرَاضُه الُلُؤْلُؤُ))(١). وقال عبدُ الوهَّاب -من كتابِه قرأتُ -: ((قال المَلَكُ الذي معي: أَتَدري ما هذا؟ هُذا الكَوْثَرُ الذي أَعطاكَ رَبُّك. فضَرَبَ بيدِه إلى أرضِه، فأَخرَجَ من طِينِهِ المِسكَ)). ١٣٤٢٦- حدثنا عليٌّ بن عاصم، أخبرنا عُبيدالله(٢) بن أبي بَكْر بن أنس، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ما خَرَجَ رسِولُ الله ◌َّ في يوم فِطْرِ قطُّ حتى يأكلَ تَمَراتٍ. قال: وكان أنسٌ يأْكُلُ قبلَ أن يخرجَ ثلاثاً، فَإن أرادَ أن يَزْدادَ أَكلَ خمساً، فإن أرادَ أن يَزْدادَ أكلَ وِتراً (٣). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم من أجل عبد الوهاب بن عطاء، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الطبري في «تفسيره)) ٣٢٣/٣، وابن حبان (٦٤٧٤)، والآجري في «الشريعة)) ص ٣٩٦ من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٧٥). الرَّضراض: الخَصَى، أو صِغارُها. (٢) تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: عبدالله، مكبراً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم. وانظر (١٢٢٦٨). ١٠٧ ١٣٤٢٧- حدثنا عليُّ بن عاصم، أخبرنا حُصَين بن عبد الرَّحمن، عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى عن أنس بن مالك قال: أَتَى أبو طَلْحَةَ بمُدَّينِ من شعيرٍ، فَأَمَرَ به فصُنِعَ طعاماً، ثم قال لي: يا أنسُ، انطلِقِ ائتِ رسولَ الله وَل فَادْعُه، وقد تعلمُ ما عندَنا. قال: فأتيتُ النبيَّ ◌َّه وأصحابُه عنده، فقلت: إن أبا طلحةَ يدعوكَ إلى طعامِه. فقام وقال للناس: ((قُومُوا)) فقاموا، فجئتُ أَمشي بين يديهِ حتى دخلتُ على أبي طلحةَ فأخبرتُه، قال: فَضَحْتَنَا. قلت: إني لم أسْتَطِعْ أن أَرُدَّ على رسولِ اللهِ وَّهَ أمرَه. فلما انتَهى النبيُّ ◌َ إلى البابِ قال لهم: ((اقْعُدُوا)) ودخل عاشرُ عشرةٍ، فلما جلسَ (١) أُتِيَ بالطعام، تَناوَلَ فَأَكَلَ، وأكلَ معه القومُ حتى شَبِعُوا، ثم قال لهم: ((قُومُوا ولْيَدخُلْ عَشَرَةٌ مَكانَكُم)) حتى دَخَلَ القومُ كلُّهم وأكلوا. قال: قلتُ: كم كانوا؟ قال: كانوا نَّفاً وثمانينَ. قال: وأفضَلَ لأهلِ البيت ما أَشْبَعَهم(٢). (١) في (م): دخل. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم. حصين ابن عبد الرحمن: هو السُّلمي. وأخرجه أبو عوانة ٣٨٣/٥ من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٤٣) ومسلم (٢٠٤٠) (١٤٣)، وأبو عوانة ٣٨١/٥-٣٨٢ = ١٠٨ ١٣٤٢٨- حدثنا عليٌّ، أخبرنا حُميدٌ عن أنس قال: أَقامَ بلالٌ الصلاةَ، فَعَرَضَ لرسول الله وَهُ رجلٌ، قال: فأقامَه حتى نَعَسَ بعضُ القوم، ثم جاءَ رسولُ الله مَلِِّ فِصَلَّى بالناس(١). ١٣٤٢٩ - حدثنا عليٌّ، أخبرنا حميدٌ عن أنس: أنَّ رسول الله وَّه سافَرَ في رمضانَ، فَرَكِبَ راحلَتَه فدعا بماءٍ على يدِهِ ثم بَعَثَها، فلما استَوَتْ قائمةً شَرِبَ والناسُ ينظرون إليه(٢). ١٣٤٣٠ - حدثنا عليٍّ، حدثنا عُبَيد الله بن أبي بَكْر، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ثارَتْ أرنبٌ فَتَبِعَها الناسُ، فكنتُ في أوَّلِ مَن سَبَقَ إليها، فأخذتُها، فأتيتُ بها أبا طَلْحةَ، قال: فَأَمَرَ بها فذُبِحَتْ ثم شُوِيَتْ، قال: ثم أَخَذَ عَجُزَها فقال: اْتِ به النبيَّ وَ﴿. قال: فَأَتيتُه به، قال: قلت: إنَّ أبا طلحةَ أَرسَلَ إليكَ بعَجُزِ هذه الأرنبِ. قال: فَقَبِلَه مني(٣). = و ٣٨٢ من طريق عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٤٩١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم. وانظر (١٢١٢٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم. وانظر (١٢٢٦٩). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم الواسطي .= ١٠٩ ١٣٤٣١- حدثنا عليٌّ، عن حَنْظلةَ السَّدُوسِي عن أنس بن مالك: أنَّ رسول الله وَلّهِ قَنَتَ شهراً بعدَ الرُّكوعِ في صلاة الغَدَاةِ يَدْعُو (١). ١٣٤٣٢- حدثنا عبدُ الله بن واقدٍ، عن الثَّوْري، عن جابرٍ، عن أبي نَصْر عن أنس قال: كَثَّاني رسولُ اللهِ وَّه بِبَقْلةٍ كنتُ أَجْتَنِها (٢). ١٣٤٣٣- حدثنا محمدُ بن يزيدَ، عن هشامِ الدَّستُوائيِّ وشعبةَ جميعاً، عن قتادةَ عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّه قال: ((البُزَاقُ في المسجدِ = وانظر ما سلف برقم (١٢١٨٢). (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم وحنظلة السدوسي. وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٥) من طريق عثمان بن مطر، والطحاوي بنحوه ٢٤٤/١ من طريق أبي هلال الراسبي، كلاهما عن حنظلة السدوسي، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٤٠٠٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن حنظلة. وانظر ما سلف برقم (١٢١١٧). (٢) إسناده ضعيف جداً، أبو نصر: هو خثيمة بن أبي خثيمة البصري، وهو لين الحديث، وجابر: هو ابن يزيد الجعفي، وعبد الله بن واقد: هو الحراني، وهما ضعيفان، وقال البخاري في عبد الله بن واقد: منكر الحديث. وانظر (١٢٢٨٦). ١١٠ ...... " خَطِيئَةٌ، وكَفَّارَتُها دَفْنُها))(١). ١٣٤٣٤- حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، حدثنا زائدةُ، عن منصورٍ، عن رِبْعِي، حدثنا أبو الأبيض حدثنا أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴾ٍ يُصَلِّي بنا العصرَ والشمسُ بيضاءُ مُحَلِّقَةٌ، ثم أَرجِعُ إلى قومي وهم في ناحيةِ المدينةِ فأَجِدُهم جلوساً، فأقولُ لهم: قوموا فصَلُّوا، فإنَّ رسول الله وَله قد صَلَّى(٢). ١٣٤٣٥- حدثنا محمدُ بن يزيدَ، عن هشامِ الدَّستُوائي، عن قتادةَ عن أنس بن مالك قال: ذهبتُ إلى رسول الله وَلَهُ بخُبزِ شعيرٍ (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد - وهو الكلاعي الواسطي- فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. وسيأتي مكرراً من هذا الطريق برقم (١٣٩٤٨). وأخرجه ابن خزيمة (١٣٠٩) عن زياد بن أيوب، عن محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٧٤) عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام وشعبة وأبان، عن قتادة، عن أنس. وانظر (١٢٠٦٢). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي الأبيض، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب بن عمرو الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، ورِبعي: هو ابن حِراش. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٠/١ من طريق عبد الله بن رجاء، عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٣١) و(١٢٩١٢). ١١١ وإِهِالَةٍ سَنِخَةٍ (١). ١٣٤٣٦ - حدثنا أبو أحمدَ الزُّبَيْري، حدثنا مالكٌ، عن ابن شهابٍ أنَّ أنس بن مالك أخبره: أنَّ رسول الله وَّهِ دَخَلَ مكةً وعلى ٢٣٣/٣ رأسِه مِغْفَرٌ، فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلِ مُتَعَلِّقٌ بأستارِ الكَعْبة. فقال: (قْتُلُوهُ)(٢). ١٣٤٣٧ - حدثنا يحيى بنُ إسحاق، قال: أخبرني حمادُ بن سَلَمة، عن قتادة عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسول الله وَلِّ نَهَى عن الإقعاءِ والتَّوَرُّكِ في الصلاةِ(٣). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يزيد -وهو الواسطي الكلاعي - فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه المصنف في ((الزهد)» ص٣٠ من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، بهذا الإسناد، وانظر (١٢٣٦٠) و(١٣٢٠١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد الزبيري: هو محمد بن عبد الله بن الزبير. وانظر (١٢٠٦٨). (٣) صحيح دون النهي عن التورك، ورجال إسناده رجال الصحيح. يحيى ابن إسحاق: هو السَّيلحيني. وأخرجه البزار (٥٤٩- كشف الأستار)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦١٧٤)، والبيهقي ١٢٠/٢ من طريق يحيى بن إسحاق، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا يُروَى عن أنس إلا من هذا الوجه، وأظنُّ يحيى أخطأ فيه. قلنا: يشير بذلك إلى الخلاف الذي وقع فيه على قتادة، فقد أخرجه هو برقم (٥٥٠- كشف الأستار) من طريق محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، فذكره. وسعيد بن بشير ضعيف، والحسن = ١١٢ قال عبدُ الله: كان أَبِي قد تَرَكَ لهذا الحديثَ. ١٣٤٣٨- حدثنا عبدُ الوهّاب، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبيَّى وَهِ قال: ((لَمْ يُبْعَثْ نبيٌّ قَبْلِي إلاَّ يُحَذِّرُ قَوْمَه الدَّجَّالَ الكِذَّبَ، فَاحْذَرُوه فإِنَّه أَعورُ، وإِنَّ(١) رَبَّكُم ليسَ بِأَغْورَ))(٢). =- وهو البصري- لم يصرِّح بسماعه من سمرة، وأخرج ابن ماجه (٨٩٦) من طريق يزيد بن هارون، عن العلاء أبي محمد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال لي النبي ◌َله: ((إذا رفعتَ رأسَك من السجود، فلا تُقْعِ كما يُقَعِي الكلبُ، ضع أَلْيَتَكَ بين قدميك، وألزِق ظاهرَ قدميك بالأرض)). وهذا إسناد واهٍ، فيه العلاء أبو محمد وقد انُّهم بالوضع. وفي باب النهي عن الإقعاء، انظر ما سلف في مسند علي بن أبي طالب برقم (١٢٤٤). وانظر الكلام عليه هناك. قلنا: وأما النهي عن التورُّك فهو غريب منكر فقد ثبت عنه * أنه كان يتورَّك في الصلاة، فقد أخرج أبو داود (٩٦٣)، والترمذي (٣٠٤)، والنسائي ٣٤/٣ عن أبي حميد الساعدي أنه قال في صفة صلاة النبي وَلجر: حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخّر رِجْلَه اليسرى وقعد متورِّكاً على شِقُّه الأيسر. وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان برقم (١٨٦٥)، وسيأتي في مسند أبي حميد الساعدي ٤٢٤/٥. وحديث أبي حميد هذا أخرجه البخاري في («صحيحه» (٨٢٨)، ولفظه عنده: وإذا جلس في الركعة الآخرة قَدَّم رجله اليسرى ونَصَبَ الأخرى وقَعَدَ على مَفْعَدَتِه. قلنا: وهو التورك. ولثبوته عن النبي ◌َّار كان الإمام أحمد رحمه الله قد ترك العمل بهذا الحديث كما أشار إلى ذلك ابنه عبد الله بإثره. (١) في (م) و(س) و(ق): ألا وإن. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات= ١١٣ ١٣٤٣٩- حدثنا عبدُ الوهَّاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس أن النبيَّ نَ﴿ قال: ((أَتِّمُوا الصَّفَّ المُقَدَّمَ، ثُمَّ الَّذي يَلِيهِ، فما كانَ مِن نَقْصٍ، فَلْيَكُنْ في الصَّفِّ المُؤَخَّرِ))(١). ١٣٤٤٠- حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا شَيْباذُ، عن قتادةَ فِذَكَرَ حديثاً، وقال قتادةُ: كان يُقالُ(٢): أَتِّمُّوا الصَّفَّ الأوَّلَ(٣)، ثمَّ الذي يَليهِ، فإنْ كانَ نَقْصٌ، فَلْيَكُنْ في الصَّفِّ المُؤَخَّرِ(٤). ١٣٤٤١- حدثنا عبدُ الوهَّاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس قال: جَمَعَ القرآنَ على عَهْدِ رسول اللهِ وَِّ أربعةُ نَفَرٍ، كلُّهم من الأنصارِ: أُبِيُّ بن كَعْب، ومعاذُ بن جَبَل، وزيدُ ابن ثابتٍ، وأبو زيد(٥). =رجال الشيخين غير عبد الوهَّاب -وهو ابن عطاء الخفَّف- فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٠٠٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. وانظر (١٢٣٥٢) (٢) في (م) و(س) و(ق): يقول، والمثبت من (ظ٤). (٣) في (م) و(س) و(ق): المقدَّم، والمثبت من (ظ٤). (٤) رجاله ثقات رجال الشيخين، ومتن الحديث صحيح، انظر الحديث السالف. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النَّحْوي. (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبدالوهاب بن عطاء، وهومن رجال مسلم، وباقي رجال الإسناد رجال الشيخين. وأخرجه البزار (٢٨٠٢) و(٢٨٠٣)، وأبو يعلى (٢٩٥٣)، والطحاوي في = ١١٤ = (شرح مشكل الآثار)) ٣٧٤/١٠ و٢٢٢/١٤، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٨٨) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد -مطولاً عن أنس بلفظ: افتخر الحيَّان، الأوس والخزرج، فقالت الأوس: مِنَّا أربعة ليس فيكم مثلهم، منا من حَمَتْهُ الذَّبْرُ عاصم بن ثابت بن الأقلح، ومنا من أُجِيزت شهادتُه بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت، ومنا غسيل الملائكة حنظلة الراهب، ومنا من اهتَزَّ له العرشُ سعد بن معاذ، فقال الخزرجيون: منا أربعة جمعوا القرآن، لم يشاركهم غيرهم، معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قال: فقيل لأنس: مَن أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي. وأخرجه ابن سعد ٣٥٦/٢، والبخاري (٥٠٠٣)، ومسلم (٢٤٦٥) (١٢٠)، وأبو يعلى (٢٨٧٨)، وأبو عوانة في المناقب كما في («إتحاف المهرة)) ٢١٦/٢-٢١٧، والطحاوي ٢٢٠/١٤ من طريق همام بن يحيى، وابن سعد ٣٥٦/٢ من طريق معمر، كلاهما عن قتادة، عن أنس. وقرن أبو عوانة بهمامٍ شعبةَ، وقد سقط قتادةُ من ((شرح مسلم) للنووي، ومن ((صحيح مسلم)) طبعة محمد فؤاد عبدالباقي، واستدركناه من نسخة مسلم المطبوعة على هامش ((إرشاد الساري) ٣٥٢/٩، ومن ((تحفة الأشراف)) ٣٥٩/١. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده» كما في ((تغليق التعليق» ٣٨٣/٤، والطحاوي ٢٢١/١٤، والطبراني في ((الأوسط)) (١٥٦٥)، وابن حجر في ((التغليق)) ٣٨٤/٤ من طريق الحسين بن واقد، عن ثمامة بن عبدالله، عن أنس. زاد الطبراني: قال أبو بكر بن صدقة: أبو زيد سعد بن عبيد القارىء الذي كان على القادسية، وهو أبو عمير بن سعد. وأخرجه البخاري (٥٠٠٤) من طريق عبدالله بن المثنى، عن ثابت وثمامة، عن أنس. وجاء عنده بدل أبي بن كعب: أبو الدرداء. وقال في آخره: ونحن ورثناه، يعني أبا زيد. وسيأتي الحديث برقم (١٣٩٤٢) من طريق شعبة، عن قتادة. قال العلماء: قول أنس لا مفهوم له، فلا يلزم أن لا يكون غير هؤلاء= ١١٥ ١٣٤٤٢- حدثنا عبدُ الوهَاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس، عن النبي وَ ل﴿ه قال لأُبَيِّ: ((إنَّ الله قَدْ أَمَرِنِي أنْ أُقْرِئَكَ القرآنَ)) قال: اللهُ سَمَّاني لك؟ قال: ((نَعَمْ)) فَجَعَلَ يْكِي(١). ١٣٤٤٣- حدثنا عبدُ الوهّاب، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةً عن أنس: أنَّ رَهْطاً من عُكْلٍ وعُرَيْنَ أَتَوُا النبيَّ ◌َِّ، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا كنا ناساً أهلَ ضَرْعٍ، ولم نكن أهلَ رِيفٍ، اسْتَوْخَمْنا المدينةَ. فَأَمَرَ لهم رسولُ اللهَ وَّهِ بِذَوْدٍ وراعٍ، وَأُمَرَهُم =الأربعة جمعه، فقد ذكر أبو عُبيدِ القُرَّاء من أصحاب النبي وَِّ، فعدَّ من المهاجرين الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعداً، وابن مسعود، وحذيفة، وسالماً، وأبا هريرة، وعبدالله بن السائب، والعبادلة، ومن النساء عائشة وحفصة وأم سلمة، وعدَّ ابنُ أبي داود من المهاجرين أيضاً تميم بن أوس الداري، وعقبة بن عامر، ومن الأنصار عبادة بن الصامت، ومعاذاً الذي يُكنى أبا حليمة، ومجمع بن جارية، وفضالة بن عبيد، ومسلمة بن مخلد، وغيرهم. وصرح بأن بعضهم إنما جمعه بعد النبي ◌ّ. انظر «فضائل القرآن)» ص٤٦-٤٧ لابن كثير، و ((فتح الباري) ٥٢/٩ لابن حجر، و((عمدة القاري)) ٢٦/٢٠-٢٧. وأبو زيد المذكور في لهذا الحديث، قال الحافظ في ((الفتح)) ١٢٧/٧-١٢٨: ذكر علي ابن المديني أن اسمه أوس، وعن يحيى بن معين: هو ثابت بن زيد، وقيل: هو سعد بن عبيد بن النعمان، وبذلك جزم الطبراني عن شيخه أبي بكر بن صدقة، قال: وهو الذي كان يقال له: القارىء، وكان على القادسية، واستشهد بها، وهو والد عمير بن سعد، وعن الواقدي: هو قيس بن السكن بن زعور بن حرام الأنصاري النجاري، ويرجحه قول أنس: («أحد عمومتي)) فإنه من قبيلة بني حرام. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. وانظر (١٢٣٢٠). ١١٦ أن يَخْرُجوا فيها، فيَشرَبُوا من أَلْبَانِها وأَبوالِها، فانطلقوا حتَّى إذا كانوا في ناحيةِ الحَرَّةِ قَتَلُوا راعيَ رسولِ اللهِ وَّهِ، واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، وكَفَرُوا بعدَ إسلامِهِم، فَبَعَثَ رسولُ اللهِنَّه في طلبِهِم، فأُتِيَ بهم، فقَطَّعَ أيديَهم وأَرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم في ناحيةِ الحَرَّةِ حتى ماتُوا وهم كذلك. قال قتادةُ: وذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَتْ فيهم(١). ١٣٤٤٤ - حدثنا عبدُ الوهّاب، عن حُميدٍ عن أنس بن مالك قال: صَلَّى النبيُّ وَلّ خلفَ أبي بكرٍ في ثوبٍ واحدٍ وهو قاعدٌ(٢). ١٣٤٤٥ - حدثنا عبيد(٣) بن أبي قُرَّة، حدثنا سليمانُ بن بلالٍ، عن شريك أنه سمع أنسَ بن مالكِ يقول: ما صَلَّيْتُ وَراءَ(٤) إمام أَخَفَّ (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي من أجل عبدالوهَّاب: وهو ابن عطاء الخفاف، فهو صدوق لا بأس به من رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٦٦٨). وقول قتادة: وذكر لنا أن هذه الآية، أراد قوله تعالى: ﴿إنَّما جزاءُ الذين يحاربون الله ورسوله﴾، وهي الآية الثالثة والثلاثون من سورة المائدة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٩٦٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦١٧) و (١٣٢٦٠). (٣) في (م) وحدها: عبيدالله. وهو خطأ. (٤) في (م) ونسخة على هامش (س): خلف. ١١٧ ........... صلاةٌ من رسول الله وَّه، ولا أتمّ. وإنْ كانَ رسول اللهِ وَه لَيَسْمَعُ بكاءَ الصبيِّ، فيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أن تُفْتَتَنَ أُّه(١). ١٣٤٤٦- حدثنا عبدُ الوهَّاب، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبَة، عن قتادَةَ عن أنس بن مالك، عن النبي وَل﴿ أنه قال: ((إنَّ العَبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، وتَوَلَّى عنه أصحابُهُ، إنَّه لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالِهِم، فِيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فِيَقُولانِ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟)) يعني محمداً وَل﴿، قال: ((أمَّ المُؤْمِنُ فِيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّه عَبْدُ الله ورَسُولُه، فيُقالُ له: انْظُرْ إلى مَفْعَدِكَ في النَّارِ، قَد أَبْدَلَكَ اللهُ به مَقْعَداً في الجَنَّةِ. فَيَرَاهُمَا جَميعاً)(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبيد بن أبي قرة وشريك -وهو ابن عبدالله بن أبي نَمِر- صدوقان لا بأس بهما. وأخرجه البخاري (٧٠٨) من طريق خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الثاني منه أبو يعلى (٣٦٢٣) من طريق أنس بن عياض، عن شريك بن أبي نمر، به. وسيأتي الحديث بشطريه برقم (١٣٥٢٣) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن سليمان بن بلال، والشطر الأول فقط برقم (١٣٧٥٨) من طريق إسماعيل ابن جعفر، عن شريك. وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٧) و(١٢٠٦٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبدالوهاب: وهو ابن عطاء الخفاف، وقد توبع فيما سلف برقم (١٢٢٧١). وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (١٤٢٨) عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٢٣١)، ومسلم (٢٨٧٠) (٧٢)، والبيهقي في ((السنن))= ١١٨ ١٣٤٤٧- حدثنا عبدُ الوهّاب، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك: أنَّ النبي ◌َّهِ دَخَلَ نَخْلاً لِبَنِي النَّجَّارِ، فسمع صوتاً فَفَزِعَ، فقال: ((مَنْ أصحابُ هُذِهِ القُبُورِ؟)) قالوا: يا نبيَّ الله، ناسٌ ماتُوا في الجاهليةِ. قال: ((تَعَوَّذُوا باللهِ مِن عَذَابٍ القَبْرِ، وعَذَابِ النَّارِ، وفِتْنَةِ الدَّجّالِ)) قالوا: وما ذاكَ يا رسولَ الله؟ قال: ((إنَّ هُذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِها، فإنَّ المُؤْمِنَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ فِسَأَلَهُ: ما كنتَ تَعْبُدُ؟ فإنِ اللهُ هَدَاهُ قال: كنتُ أَعْبُدُ اللهَ. فيُقالُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ قال: فيقولُ: هو عَبْدُ اللهِ ورسولُه. قال: فما يُسألُ عن شيءٍ غيرَها (١) فِيُنْطَلَقُ به إلى بيتٍ كانَ له في النارِ، فيُقال له: هُذا بَيْتُكَ كانَ في النّارِ، ولَكِنَّ اللّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ، فَأَبْدَلَكَ به بيتاً في الجَنَّةِ. فيقولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذهبَ فَأُبَشِّرَ أَهلِي. فيُقالُ له: اسْكُنْ. ٢٣٤/٣ وإنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ، أتاهُ مَلَكٌ فِيَقولُ له: ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فيقولُ: كنتُ أقولُ ما يَقُولُ النّاسُ. =٨٠/٤، وفي (إثبات عذاب القبر)) (١٣) من طريق عبدالوهاب بن عطاء، به - واقتصر أبو داود على قوله: «إن العبد إذا وُضع في قبره وتولَّى عنه أصحابه إنه ليَسمَعِ قَرْعَ نعالهم)». وسيأتي من طريق عبدالوهاب مطولاً في الحديث التالي. (١) في (م) ونسخة في (س): بعدها. ١١٩ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْراقٍ مِن حَدِيدٍ بينَ أُذُنَيْهِ، فِيَصِيحُ صَيْحَةٌ فَيَسْمَعُها الخَلْقُ غيرَ الثَّقَلَيْنِ)»(١). ١٣٤٤٨- حدثنا عبدُ الوهاب، حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنس قال: كان نبيُّ اللهِ وَّه من أخفِّ الناس صلاةٌ في تَمَامِ(٢). ١٣٤٤٩- حدثنا عبدُ الوهاب، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أنس، عن النبيِّ وَّهِ بِمِثْلِهِ(٣). ١٣٤٥٠- حدثنا عبدُ الوهاب، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس أنَّ النبيِ وَّهِ قال: ((الثُّخَاعَةُ فِي المَسجدِ خَطِيئَةٌ، (١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((السنة)) (١٤٢٧) عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٧٥١) و(٤٧٥٢)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر» (١٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، به. وانظر ما قبله وما سلف برقم (١٢٢٧١). وسلف أوله بنحوه من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٠٠٧). (٢) حديث صحيح، ولهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، فمن رجال مسلم، وهو صدوق لا بأس به. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّسْتُوائي. وسلف الحديث برقم (١٢٨٤٢) عن وكيع عن هشام. وانظر (١٢٧٣٤). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر (١٢٧٣٤). ١٢٠