النص المفهرس
صفحات 381-400
عن أنس بن مالك قال: كان القَرْعُ مِن أَحبِّ الطَّعام إلى رسولِ اللهِ وَس﴾ - أَو كان القرعُ يُعجِبُ رسولَ الله وَّهِ، شَكَّ يزيدُ- فأُّتِيَ بقَصْعَةٍ فيها قَرُْ، فرأيتُهُ يُدخِلُ إصْبَعَيهِ في المَرَقِ يَتَتَبَّعُ بهما القرعَ، السَّبَّابةَ والوُسْطَى، فَرَّقَ بينهما ثمّ ضَمَّهما(١). ١٣١١٦- حدثنا يزيدُ، أخبرنا شعبةُ، قال: سمعت عَتَّاباً مولى ابن هُرْمُز، يقول: صَحِبتُ أنسَ بن مالكِ في سَفينةٍ، فسمعتُه يقول: بايَعْتُ رسولَ اللهِ وَ بِيَدي(٢) هذه - وأشارَ بيمينِه(٣)- على السَّمعِ والطّاعةِ فيما استَطَعْتُ(٤). ١٣١١٧ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا حمَّدُ بن زيدٍ، حدثنا ثابتٌ البُنَاني قال أنس: فلمَّا دَفَنَّا رسولَ الله وَهُ ورَجَعْنا، قالت فاطمةُ: يا أنسُ: أَطابَتْ أَنْفُسُكم أن دَفَنْتُم رسولَ الله وَّهُ في التُّرابِ ورَجَعْتُم (٥) . (١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل سَلْم العلوي. وانظر (١٢٦٣٠). (٢) في (ظ٤): بيده. (٣) في (م) و(س) و(ق): بيده، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في (س)، وهو الصواب أن شاء الله. (٤) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عتَّب. وأخرجه الضياء في ((المختارة)» (٢٣١٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٠٣). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ٣٨١ ١٣١١٨- حدثنا يزيدُ(١)، أخبرنا حمَّدُ بن سلمةَ، عن ثابت عن أنس قال: صَلَّيتُ مع النبيِّ وَ ﴿ه في بيتٍ أُمِّ حرام، فأَقامَني عن يَمِينِهِ، وأُمّ حرامٍ خَلْفَنَا (٢). ١٣١١٩- حدثنا يزيدُ وعفَّان، قالا: أخبرنا هَمَّامُ بن يحيى، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طَلْحة -قال عفَّان [عن] همام(٣): أخبرنا إسحاق ابنُ أَخي أنس بن مالك- عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِ وَّهَ لا يَطْرُقُ أَهْلَه لَيْلاً، كان يَقْدَمُ غُدْوةً أو عَشِيَّ(٤). = وأخرجه الطيالسي (١٣٧٤)، وابن سعد ٣١١/٢، وعبد بن حميد (١٣٦٤)، والدارمي (٨٧)، والبخاري (٤٤٦٢)، وابن ماجه (١٦٣٠)، وأبويعلى (٣٣٧٩) و(٣٣٨٠)، وابن حبان (٦٦٢٢)، والحاكم ٣٨٢٠٣٨١/١، والبيهقي في ((دلائل النبوة) ٢١٢/٧-٢١٣، والخطيب ٢٦٢/٦، والبغوي (٣٨٣١) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -بأطول مما هنا عدا رواية أبي يعلى الأولى. (١) تحرف في (م) إِلی: زید. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (١٢٦٢٦). (٣) في (م) والنسخ الخطية: ((قال عفان وهمام)) ولم نتبين وجه الجمع بينهما، فعفان روى لهذا الحديث عن همام، ولعل ما أثبتناه هو الصواب، ووجهه أن يزيد قال في حديثه عن همام: عن إسحاق، بينما قال عفان فيه عنه: أخبرنا إسحاق. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٩٢٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩١٤٦)، والبيهقي ٢٥٩/٥-٢٦٠ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وانظر = ٣٨٢ ١٣١٢٠- حدثنا معاذ بن مُعاذٍ أَبو المُثَنَّى، حدثنا سليمانُ التَّيْمي، عن أبي مِجْلَزِ عن أنس بن مالك قال: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَّ شهراً بعدَ الرُّكوع، يدعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ(١). ١٣١٢١- حدثنا معاذ بن معاذٍ، حدثنا حُميدٌ الطَّويلُ. وابنُ أبي عَدِي، عن حميدٍ الطويل عن أنس بن مالك: أَنَّ النبيَّ وََّهِ دَخَلَ المسجدَ فرأى حَبْلاً مَمْدوداً بينَ سارِيَتَين -قال ابنُ أبي عدي: في المسجدِ- فسَأَّلَ عنه، فقالوا: فلانةُ تُصَلِّي، فإذا غُلِبَتْ تَعَلَّقَتْ به. فقال: ((لِتُصَلِّ ما عَقَلَتْ، فإذا غُلِبَتْ فَلْتَنَمْ))(٢). ١٣١٢٢- حدثنا معاذٌ، حدثنا حُميدٌ الطّويلُ =(١٢٢٦٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو مجلز: هو لاحق بن حُميد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٠/٢، والبيهقي في ((الدلائل)) ٣٥٠/٣-٣٥١ من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٢). تنبيه: وقع في (م) و(ق) ونسخة في (س) في متن الحديث: ((يدعو على رعل وذكوان وعُصية)) والمحفوظ في حديث سليمان التيمي ما أثبتناه من (ظ٤) و(س)، وزاد بعض الرواة عنه - كما سلف برقم (١٢١٥٢) -: وقال: ((عُصَيَّةٌ عصت الله ورسوله)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ٤١٠ من طريق عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٩١٦). ٣٨٣ عن أنس بن مالك قال: قالت المهاجرونَ: يا رسولَ الله، ما رَأَيْنا مِثْلَ قومٍ قَدِمْنا عليهم أَحسنَ بَذْلاً مِن كثيرٍ، ولا أَحسنَ مُؤَاساةً في قليلٍ، قد كَفَوْنا المُؤْنَةَ، وأَشْرَكُونا في المَهْنَأ، فقد خَشِينا أَن يَذْهَبُوا بالأَجْرِ كُلِّه. قال: فقال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((كلَّ ما أَثْنَيْتُم عَليهِم به (١)، ودَعَوْتُمُ اللهَ لَهم)(٢). ١٣١٢٣- حدثنا معاذٌ، حدثنا حُميدٌ عن أنس قال: لمَّا قَدِمَ عبدُ الرحمن بن عَوْفٍ مُهاجراً، آخَى النبيُّ وَّهِ بينه وبين سَعدِ بن الرَّبيع، فقال له سعدٌ: لي مالٌ، فنِصْفُه لك، وليَ امرأتانِ، فانظُرْ أَحبَّهما إليك حتى أُطَلِّقَها، فإذا انْقَضَت عِدَّتُها تَزَوَّجْتَها (٣). قال: فقال له عبدُ الرحمن: بارَكَ اللهُ لكَ في أَهلِك، ومالِك، دُلُّوني على الشُّوقِ. قال: فما رَجَعَ يومئذٍ حتّى رَجَعَ بشيءٍ قد أَصابَه مِن السُّوقِ . قال: وفَقَدَه رسولُ اللهِ وَّهِ أَيّاماً، ثمّ أَتَاه وعليه وَضَرُ صُفْرَةٍ، ٢٠٥/٣ فقال له رسولُ اللهِ وَّ: ((مَهْيَمْ؟)) قال: تزوّجتُ امرأةً من الأَنصارِ. قال: ((ما سُقْتَ إليها؟)) قال: نَواةً مِن ذَهَبٍ- أو قال: وَزْنَ نواةٍ مِن ذَهَبٍ -. قال: فقال رسول الله (١) لفظة (به)) ليست في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٨/٩ من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٠٧٥). (٣) في (م): تَزَوَّجْها . ٣٨٤ +عب ١ : ((أَوْلِمْ ولَوْ بِشاةٍ))(١). ١٣١٢٤ - حدثنا معاذٌ، حدثنا ابن عَوْن، عن محمدٍ، قال: كان أنس بن مالك إذا حَدَّثَ عن رسولِ اللهِوَِّ حديثاً، فَفَرَغَ منه، قال: أَو كما قال رسولُ الله ◌َيَ(٢). ١٣١٢٥- حدثنا معاذٌ، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادةَ عن أنس: أَنَّ النبيّ وَّهِ وأبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ كانوا يَسْتَفْتِحُونَ قِراءَتَهم في صَلاتِهِم بالحمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ (٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ١٢٥/٣، وأبو يعلى (٣٧٨١) و(٣٨٢٤)، والبيهقي ٢٣٦/٧-٢٣٧ من طريق معاذبن معاذ، بهذا الإسناد - وقرن ابن سعد بمعاذ يزيد ابن هارون، واقتصر على أوله في مؤاخاة النبي ◌َله بين عبدالرحمن وسعد بن الربيع. وانظر (١٢٩٧٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن أرطبان، ومحمد: هو ابن سیرین. وأخرجه ابن ماجه (٢٤) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٦٧٦) من طريق حماد بن زيد، عن ابن عون، به. وأخرجه الدارمي أيضاً (٦٧٧) من طريق أيوب السختياني، عن محمد بن سیرین، به. وسيأتي عن عمرو بن الهيثم أبي قطن، عن ابن عون برقم (١٣٤٦٤). ومن طريق حميد، سيأتي برقم (١٣٦١٤). (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. معاذ: هو ابن معاذ أبو المثنى العنبري. وأخرجه أبوعوانة ١٢٢/٢، وأبو يعلى (٢٩٨٢) من طريق معاذ بن معاذ، = ٣٨٥ ١٣١٢٦- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُميدٍ عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَهِ مِن أَخَفِّ - أَو أَتْمِّ- النّاسِ صلاةً وأَوْجَزِه(١). ١٣١٢٧ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُميدٍ عن أنس قال: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّه والمُهاجرونَ يَحْفِرونَ الخَنْدَقَ فِي غَدَاةِ بارِدَةٍ -قال أنس: ولم يَكُن لهم خَدَمٌّ- فقال رسولُ الله چچور: («اللهُمَّ إنَّما الخَيْرُ خَيْرُ الْآخِرَهْ فاغْفِرْ لِلأَنصارِ والمُهاجِرَهْ)) قال: فأجابوه: نحنُ الذينَ بايَعوا مُحمَّدا على الجِهادِ ما بَقِينا أَبَدا أَو: لا نَفِرُّ (٢). =بهذا الإسناد. وقرن أبوعوانة بمعاذ أسباط بن محمد بن عبدالرحمن. وانظر (١١٩٩١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١١٩٦٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. وانظر (١٢٧٣٢). قوله: ((أو: لا نفر)) كذا في (ظ٤)، أي: مكان قوله: ما بقينا. وهو في (م) و(س): ولا نفر ولا نفر ولا نفر، دون شك وكل ذُلك ليس في (ق). ٣٨٦ ١٣١٢٨- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُميدٍ عن أنس قال: أَسلَمَ ناسٌ مِن عُرَيْنةَ، فَاجْتَوَوُا المَدِينَةَ، فقال لهم رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لو خَرَجْتُم إلى ذَوْدٍ لنا، فَشَرِئْتُم مِن أَلْبَانِها» -قال حميدٌ: وقال قتادةٌ، عن أنس: ((وأبْوالِها))- ففعلوا، فلمَّا صَخُوا كَفَروا بعد إسلامِهم، وقَتَلُوا راعيَ رسولِ الله ◌َِّ مُؤمناً - أو مسلماً- وساقُوا ذَوْدَ رسول الله وَّهَ، وهَرَبوا مُحَارِبِينَ، فَأَرْسَل رسولُ اللهِ ﴿ في آثارِهم، فأُخِذوا، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهم وأَرجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهم، وتَرَكَهم في الحَرَّةِ حتى ماتُّوا (١). ١٣١٢٩ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا حُمَيد عن أنس قال: قَدِمَ رَهْطٌ من عُرَيْنةَ على النبيِّ نَّهِ فَاجْتَوَوُا المدينةَ، فَذَكَرَ معناه. وذَكَرَ أيضاً في حديثِهِ: قال حميدٌ: حَدَّثَ قتادةُ في هذا الحديثِ: ((وأَبوالِها))(٢). ١٣١٣٠ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَيد - (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٤٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في («الإتحاف)» ٦٠٦/١، والبغوي (٢٥٦٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. ٣٨٧ عن أنس قال: كانت صلاةُ رسولِ اللهِ وَ﴾ مُتقارِبةً(١)، وصلاةُ أبي بكرٍ، حتى بَسَطَ عمرُ في صلاة الغَدَاةِ(٣). ١٣١٣١ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید عن أنس قال: كُنَّا نُصَلِّي المغربَ في مسجدِ النبيِّ نَّ، ثم نَأْتِي بني سَلِمَةَ وأحدُنا يَرَى مَواقِعَ نَبْلِه(٣). ١٣١٣٢ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید عن أنس قال: بينما رسولُ اللهِوَّهُ يُصَلِّي إِذْ سمع بكاءَ صبيٍّ، فَتَجوَّزَ في صلاتِهِ، فَظَنَنًا أنه إنما خَفَّفَ من أجل الصبيِّ أنَّ أُمَّه كانت في الصلاةِ(٤). ١٣١٣٣- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَيد، قال: سُئِلَ أنسٌ عن عذاب القبرِ، فقال: كان النبيُّ نَّهِ يَتَعَوَّذُ، يقول: ((اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بكَ مِن الكَسَلِ والهَرَمِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وفتْنَةِ الدَّجَّالِ، وعَذابِ القَبْرِ))(٥). ١٣١٣٤- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید (١) في (ظ٤): مقاربة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. وانظر (١٢١١٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٣٦). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٧٧). (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٨٣٣). ٣٨٨ عن أنس قال: أُقِيمتِ الصلاةُ، وعَرَضَ رجلٌ للنبيِّ وَّل، فحَبَسَه(١) بعدما أُقيمتِ الصلاةُ، حتى نَعَسَ بعضُ القومِ(٢). ١٣١٣٥- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يُحِبُّ أن يَلِيَه في الصلاةِ(٣) المهاجرون والأنصارُ، لِيَحْفَظُوا عنه(٤). ١٣١٣٦ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَيد عن أنس قال: أُقيمتِ الصلاةُ وكان بينَ النبيِّ وَّه وبينَ نسائِه شيءٌ، فجعل يَرُدُّ بعضُهنَّ عن (٥) بعضٍ، فجاء أبو بكرٍ فقال: احْشُ (٦) يا رسولَ الله في أَفواهِهِنَّ الترابَ، واخرُجْ إلى الصلاةِ(٧). ١٣١٣٧ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُميد (١) في (م): فحدثه فحبسه، وفي نسخة (س): ((فحدثه بعدما)) دون «فحبسه» . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٢٨). (٣) قوله: ((في الصلاة)) ليس في (ظ٤). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٧٢٥٨) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٦٣). (٥) في (م) و(س): على، والمثبت من (ظ٤) و(ق) ومما سلف برقم (١٢٠١٤) من هذا الطريق. (٦) المثبت من (ظ٤)، وهي كذلك فيما سلف، وهكذا كانت في (س) ثم كشطت وحولت إلى: احث، وفي (م) و(ق) أيضاً: احث. (٧) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠١٤). ٣٨٩ عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ خرج ذاتَ يومٍ وهو مَعْصُوبُ الرأس، قال: فَتَلَقَّه الأنصارُ ونساؤهم وأبناؤُهم، فإذا هو بوجوهِ الأنصار، فقال: ((والَّذي نَفْسِي بِيَدِه، إنِّي لُأُحِبُّكُم)) وقال: ((إنَّ ٢٠٦/٣ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عَليهِم، ويَقِيَ ما عَلَيْكُم، فَأَحْسِنُوا إلى مُحْسِنِهِم، وتَجاوَزُوا عن مُسِيئِهم))(١). ١٣١٣٨ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُميد عن أنس قال: لمَّا كان يومُ أُحدٍ، كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رسولِ الله (وَلِ﴾، وشُجَّ في وجهِه، قال: فجعل الدَّمُ يَسِيلُ على وجهِه، فجعل يَمْسَحُ الدَّمَ عن وجهِهِ، ويقول: ((كيفَ يُفْلِحُ قومٌ خَضَّبُوا وَجْهَ نَبِّهِم بالدَّم، وهو يَدْعُوهُم إلى اللهِ؟!)) قال: فَأَنزَلَ الله: ﴿ليسَ لكَ مِنَ الأمرِ شيءٌ أو يُنُوبَ عَلَيهِم أو يُعَذِّبَهم فإنَّهم ظالِمُون﴾ [آل عمران: ١٢٨](٢). ١٣١٣٩ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید عن أنس قال: كان أبو طَلْحَةَ بينَ يَدَي رسولِ اللهِ وَّ، وكان رسولُ اللهِ وَلَّه يَرْفَعُ رأسَه من خلفِه يَنْظُرُ إلى مَواقِعِ نَّلِه. قال: فيَتَطَاوَلُ أبو طَلْحَةَ بِصَدْرِهِ يَقِي به رسولَ اللهِ وَّرَ، ويقول: يا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٩٥٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٨٦/٤ من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٥٦). ٣٩٠ ... أ ... رسولَ الله، نَحْرِي دونَ نَحْرِك(١). ١٣١٤٠- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن حُمَید عن أنس قال: سارَ رسولُ اللهِ وَ﴿ إِلى خَيْبَرَ فانتَهى إليها ليلاً، قال: وكان رسولُ اللهِ نَّه إذا طَرَقَ ليلاً لم يُغِرْ عليهم حتى يُصبِحَ، فإن سَمِعَ أَذاناً أمسَكَ، وإن لم يكونوا يصَلُّونَ أغارَ عليهم. قال: فلمَّا أصبَحْنا رَكِبَ وركبَ المسلمونَ، قال: فخرج أهلُ القريةِ إلى حُروثِهم، معهم مَكاتِلُهم ومَساحِيهم، فلمَّا رَأَوْا رسولَ الله وَ﴿ والمسلمين قالوا: محمدٌ واللهِ والخَميسُ. قال: فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((اللّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ)). قال أنس: وإِنِّي لَرَدِيفُ أبي طَلْحَةَ، وإنَّ قَدَمي لَتَمَسُ قدمَ رسول الله وَلِ﴾(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٢٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٦٨/٢-٤٦٩، ومن طريقه البخاري (٢٩٤٥) و(٤١٩٧)، والترمذي (١٥٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٩٨)، وابن حبان (٤٧٤٦)، والبيهقي ٧٩/٩ عن حميد، بهذا الإسناد. وليس في روايته: فإن سمع أذاناً أمسك، وأن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، ولا قول أنس. وأخرجه الشافعي ١١٦/٢، ومن طريقه البيهقي ٩/ ٨٠، وأخرجه أبويعلى (٣٨٠٤) من طريق معتمر بن سليمان، كلاهما (الشافعي ومعتمر) عن حميد، به. وسلف شطره الأول من طريق إسماعيل بن جعفر عن حميد برقم (١٢٦١٨)، وروي عنه الحديث أيضاً مطولاً بشطريه كرواية ابن أبي عدي، وسلف تخريجه هناك. ٣٩١ = ١٣١٤١ - حدثنا رَوْحٌ، حدثنا ابنُ جُرَيْج. وعبدُ الله بن الحارث، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني زيادٌ - يعني ابنَ سعدٍ-، أن ابن شهابٍ أخبره أن أنسَ بنَ مالك أخبره: أنَّه رَأَى في يدِ رسولِ اللهِوَلِهِ خاتَماً من وَرِقٍ يوماً واحداً، ثم إن الناس اضْطَرَبُوا الخواتيمَ من وَرِقٍ ولَبِسوها، فطَرَحَ النبيُّ وَ خَاتَمَه، فَطَرَحَ الناسُ خواتيمَهم (١). ١٣١٤٢- حدثنا رَوْح، حدثنا زُرَارةُ بن أبي الحَلاَلِ العَتَكِي قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: رأيتُ رسولَ الله عَليه يأكلُ، وبين يديه مَرَقةٌ فيها دُبَّاءٌ، فجعل يَتَبَّعُه يَأْكلُه(٢). وسيأتي شطره الثاني عن عبدالله بن بكر عن حميد برقم (١٣٧٧١). = (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة روح -وهو ابن عبادة-، وأما متابعه عبدالله بن الحارث -وهو ابن عبدالملك المخزومي - فمن رجال مسلم. ابن جريج: هو عبدالملك بن عبدالعزيز. وأخرجه مسلم (٢٠٩٣) (٦٠)، وأبو عوانة ٤٩٠/٥ من طريق روح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٤٩٢) من طريق عبدالله بن الحارث المخزومي وحده، به. وأخرجه مسلم (٢٠٩٣)(٦٠)، وأبو عوانة ٤٩٠/٥، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص١٣١ من طرق عن ابن جريج، به. وانظر (١٢٦٣١). قوله: ((اضْطَربوا الخواتيم))، أي: أمروا أن تُضرَبَ لهم وتُصاغ، وهو افتَعَل من الضرب: الصياغةِ، والطاء بدل من التاء. قاله ابن الأثير. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، زرارة بن أبي الحلال العتكي - واسم أبي الحلال ربيعةٌ بن زرارة - روى عنه جمعٌ، وذكره ابن حبان وابن خلفون في الثقات. = ٣٩٢ ١٣١٤٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا هشامٌ، عن محمدٍ، قال: سألتُ أنسَ بن مالك: هل خَضَبَ رسولُ اللهِ وَلِ﴿؟ قال: لم يكن رَأَى -يعني من الشَّيبِ- إلا يَسيراً، وقد خَضَبَ أبو بكرٍ وعمرُ - أَحسَبُ بالحِنَّاءِ والكَتَم(١). ١٣١٤٤ - حدثنا رَوْح، حدثنا زُرَارةُ بن أبي الحَلَاَلِ العَتَكِي، قال: سمعتُ أنس بن مالك يُحَدِّث أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((يا أَنْجَشَةُ، كَذاكَ سَيْرَكَ بالقَوارِيرِ)) (٢). ١٣١٤٥- حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ. وعبدُ الوهّاب، أخبرنا سعيدٌ، عن قتادةَ وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)» (١٣٧٦)، وأبونعيم في («الحلية» = ١٠٥/٣-١٠٦ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وقال: لم يروه عن زرارة إلا روح. وانظرما سلف برقم (١٢٠٥٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة القَيْسي، وهشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي. وسلف مطولاً برقم (١٢٦٣٥). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل زرارة بن أبي الحلال، وسلف الكلام عليه عند الحديث السالف برقم (١٣١٤٢). وأخرجه أبونعيم في ((الحلية)) ١٠٦/٣ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٣٧٥) من طريق روح بن عبادة، به. وقال: لم يروه عن زرارة إلا روح. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١). قوله: «كَذَاك»، أي: حَسْبُك أو كفاك. ٣٩٣ عن أنس بن مالكِ: أنَّ قائلاً من الناس قال: يا نبيَّ الله، أَمَا يُرِيدُ(١) الدَّجالُ المدينةَ؟ قال: ((إنَّهُ(٢) لَيَعْمَدَ إليها، ولَكِنَّه يَجِدُ المَلائِكَةَ صافَّةٌ بِنِقَابِها وأبوابِها، يَحْرُسُونَها مِن الدَّجَّالِ)). قال عبدُ الوهّاب في حديثِه: قال قتادةُ: حدثنا أنس بن مالك أن نبيَّ اللهَ وَّرَ قال: ((مَكْتُوبُ(٣) بينَ عَيْنَهِ: ك ف ر - يُهْجَاه - يَقْرَؤُه كُلُّ مُؤمِنٍ أَمِّيٍّ أو كاتبٍ))(٤). ١٣١٤٦- حدثنا رَوْح، حدثنا حُسَين المُعلِّم، عن قتادةَ عن أنس بن مالك أن نبيَّ اللهِ وَ ﴿ قال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ عَبْدُ حتَّى يُحِبَّ لَأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه مِن (١) في (م) و(س) و(ق): يرد. (٢) في (م) و(ق): أما إنه. (٣) في (م): إنه مكتوب. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين من جهة روح بن عبادة، وأما متابعه عبدالوهاب -وهو ابن عطاء الخَفَّاف- فمن رجال مسلم. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرج شطره الأول أبويعلى (٢٩٤٠) من طريق يزيد بن زريع، عن سعيد ابن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك أبويعلى في آخر حديث (٣٠١٦) و(٣٠٧٣) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. ولهذا الشطر انظر (١٢٢٤٤). وأخرج الشطر الثاني ابن حبان (٦٧٩٤) من طريق يزيد بن زريع، عن سعید بن أبي عروبة، به. ولهذا الشطر انظر (١٢٠٠٤). ٣٩٤ : الخَيْرِ))(١). ١٣١٤٧ - حدثنا روح، حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعتُ أنْسَ بن مالك يقول: قال رجلٌ: يا رسولَ الله، مَن أَبي؟ قال: ((أَبُوكَ فُلانٌ)) فَتَزَلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عن أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُم تَسُؤْكُمْ﴾ إلى تمام الآية [المائدة: ١٠١](٢). ١٣١٤٨- حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ(٣)، عن قتادةَ حدثنا أنس بن مالك: أن أُكَيدِرَ دُومَةَ أهدَى إلى رسول الله ٢٠٧/٣ جُبَّةَ سُنْدُسِ، أو دِيباج- شكَّ فيه سعيد- قبل أن يَنْهَى عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وحسين المعلِّم: هو ابن ذكوان. وأخرجه أبو عوانة ٣٣/١، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٩٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٨٨) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥)(٧٢)، والنسائي ١١٥/٨، وأبويعلى (٢٩٦٧) و(٣٠٨١) و(٣١٥١) و(٣١٨٣)، وابن حبان (٢٣٥)، وابن منده (٢٩٥) من طرق عن حسين بن ذكوان المعلم، به. وانظر (١٢٨٠١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٢٩٥)، ومسلم (٢٣٥٩)(١٣٥)، والترمذي (٣٠٥٦) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً البخاري (٤٦٢١)، ومسلم (٢٣٥٩)(١٣٤)، والنسائي في («الكبرى» (١١١٥٤) من طريقين عن شعبة، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٤). (٣) تحرف في (م) إلى: شعبة. ٣٩٥ الحريرِ، فَلَبِسَها، فَتَعَجَّبَ(١) الناسُ منها، فقال: ((والَّذِي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لَمَنادِيلُ سَعْدِ بن مُعاذٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِنْها))(٢). ١٣١٤٩ - حدثنا رَوْح، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة أنَّ أنس بن مالك أَنْبَأَهم أن رسول الله وَّهِ قال: ((إنَّ بينَ عَينَيْهِ مكتوبٌ: ك ف ر -أي: كافِرٌ - يَقْرَؤُها المُؤْمِنُ أُمِّيٌّ وكاتِبٌ))(٣). ١٣١٥٠- حدثنا رَوْح، حدثنا أَشْعتُ، عن الحسنِ عن أنس بن مالكِ أنه قال: ما صلَّيتُ خلفَ أحدٍ بعدَ رسول الله (١) في (ظ٤): فعجب. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٢١٦/٢، والطحاوي ٢٤٧/٤، وابن حبان (٧٠٣٨) من طريق محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وعلَّق طرفاً من أوله البخاري (٢٦١٦) عن سعيد، به. وأخرجه مسلم (٢٤٦٩)(١٢٧)، والبزار (٢٧٠٢-كشف الأستار)، وأبو عوانة من طريق عمر بن عامر، عن قتادة، به -ورواية البزار فيها زيادة. وسيأتي الحديث من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٨٨) و(١٣٣٩٥) و(١٣٤٥٥) و(١٣٩٣٨). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٩٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((الإتحاف)» ٢٥٠/٢ من طريق روح بن عبادة، عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٠٤). ٣٩٦ لالله (١) وَِّ أَوْجَزَ صلاةً، ولا أتمَّ من رسول الله ١٣١٥١- حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةٌ عن أنس بن مالك، عن النبيِّ أنه قال: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكم حتَّى يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليهِ مما سِواهُما، وحتَّى يُقْذَفَ في النارِ أحبُّ إليهِ مِن أَنْ يَعُودَ في الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ(٢) نَجَّاهُ الله مِنْهُ، ولا يُؤْمِنُ أَحَدُكم حتَّى أكونَ أَحبَّ إليهِ مِن وَلَدِه ووالِدِهِ والنّاسِ أجمَعِينَ))(٣). ١٣١٥٢- حدثنا رَوْح، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ منصوراً، قال: سمعتُ طَلْقَ بن حَبيبٍ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ، عن النبيِّ وَّرِ، بِمِثْلِه(٤). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أشعث -وهو ابن عبدالملك الحُمْراني- فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو ثقة. وانظر (١٢٨٧٩). (٢) في (م) و(س): أنْ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩٥٩). وانظر (١٢٧٦٥) و(١٢٨١٤). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلق بن حبيب، فمن رجال مسلم. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه النسائي ٩٤/٨-٩٥ من طريق جرير بن عبدالحميد، عن منصور ابن المعتمر، بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٩٩/٢ من طريق سفيان الثوري، عن أبيه، عن طلق بن حبيب، به. ولفظه عندهما: ((ثلاث من كنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه: أنْ يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب في الله، وأن يبغض في الله، وأن تُوقَدَ نارٌ عظيمة فيقع فيها أحبُّ إليه من أن يشرك بالله شيئاً». ٣٩٧ ١٣١٥٣ - حدثنا رَوْح، حدثنا أشعثُ، عن الحسنِ عن أنس بن مالكِ: أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ صلَّى الظُّهرَ، ثم رَكِبَ راحلته، فلمَّا عَلَاَ جبلَ البَيْدَاءِ أَهَلَّ (١). ١٣١٥٤ - حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا شَيْبانُ، حدثنا قتادةٌ حدثنا أنس بن مالكِ: أنَّ أهل مكةَ سَأَلُوا رسولَ اللهِ وَلَا- أن يُرِيَهم آيَةً، فَأَراهم انشِقَاقَ القمرِ مرتينِ(٣). = وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٦٠). (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أشعث -وهو ابن عبد الملك الحمراني- فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٨٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٧٧٤) عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه الدارمي (١٨٠٧)، والنسائي ١٢٧/٥ و١٦٢ من طريق النضر بن شميل، عن أشعث بن عبد الملك، به -ولفظ الدارمي: أن النبي ◌َّ أحرم وأهلَّ في دُبُر الصلاة، وعند النسائي: أهلَّ بالحج والعمرة. وأخرجه البزار (١٠٨٨- كشف الأستار) من طريق قتادة، عن أنس: أن النبي ◌َ﴿ أحرم في دبر الصلاة. وسلف الحديث مطولاً من طريق الحسن البصري برقم (١٢٤٤٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه البخاري (٣٦٣٧) و(٤٨٦٧)، ومسلم (٢٨٠٢) (٤٦)، وأبو يعلى (٣١١٣)، وأبو عوانة في البعث كما في ((إتحاف المهرة)) ١٩٥/٢، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٦٢/٢ من طريق يونس بن محمد، بهذا الإسناد -وليس فيه عند البخاري: مرتين. وانظر (١٢٦٨٨). ٣٩٨ ١٣١٥٥- حدثنا يونسُ، حدثنا شَيْيانُ، عن قتادةً حدثنا أنس بن مالكِ أن نبيَّ اللهِ وَّر قال: ((إنَّ في الجَنَّةِ لَشَجَرةً(١) يَسِيرُ الرّاكبُ في ظِلّها مئةَ عامٍ لا يَقْطَعُها))(٢). ١٣١٥٦ - حدثنا يونسُ، حدثنا شَيْبانُ، عن قتادةَ، قال: حدَّثَ أنسُ بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((بَيْنا أنا أَسِيرُ في الجَنَّةِ، إِذْ عَرَضَ لي نَهْرٌ حافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤلؤ المُجَوَّفِ، فقلتُ: ما هُذا يا جبريلُ؟ قال: هذا الكوثرُ الذي أعطاكَ رَبُّكَ. قال: فَأَهْوَى المَلَكُ بِيَدِه، فَأَخْرَجَ مِن طِينِهِ مِسْكاً أَذْفَرَ))(٣). ١٣١٥٧- حدثنا أَسودُ بن عامرٍ، أخبرنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن منصورٍ، عن سالم بن أبي الجَعْد عن أنس قال: أَقْبَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَمِشِي، حتَّى انتَهى إلى المسجدِ قريباً منه، قال: أَنَاهُ شيخٌ - أو رجل - قال: متى السّاعةُ يا رسولَ الله؟ قال: ((وما أَعْدَدْتَ لها؟)) فقال الرجل: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، ما أَعْدَدْتُ لها من كثيرٍ صلاةٍ ولا صيامٍ، ولُكنِّي أُحبُّ اللهَ ورسولَه. قال: ((فأَنتَ مَعَ مَن (١) في (م) و(س): شجرة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢٠٧١). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٩٦٤)، والطبري في تفسيره)) ٣٢٣/٣٠ من طريق آدم ابن أبي إياس، عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٦٧٥). ٣٩٩ .------ أَحْبَيْتَ(١))(٢) . ١٣١٥٨ - حدثنا أَسودُ، حدثنا أبو بكرٍ، عن حُمَيد عن أنس قال: قَنَتَ رسولُ اللهِ وَهِ عِشْرِينَ يوماً(٣). ١٣١٥٩- حدثنا رَوْحِ ومحمدُ بن جعفرٍ، قالا: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ عن أنس بن مالك: أنَّ رسولَ اللهِلَ صَرَخَ بهما جميعاً، أو لَبَّی بهما جميعاً(٤). (١) في (ظ ٤): تحب. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش، فمن رجال البخاري، وفيه كلام يحطّه عن رتبة الصحيح. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه أبوعوانة في البر والصلة كما في ((الإتحاف)) ١٧/٢، عن أحمد بن عبدالجبار العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٦٢). (٣) إسناده حسن كسابقه، ولهذا الحديث من غرائب أبي بكر بن عياش، فالمحفوظ عن أنس من غير ما طريق عنه في قنوت النبي ◌َالقر أنه كان شهراً، وهو ما خرَّجه صاحبا الصحيح، ولم يخرِّجا غيره، لكن تابعه في أن قنوته وال كان أقل من شهر عَبيدةُ بن حميد، عن حميد الطويل فيما يأتي برقم (١٣٤٦٢) ففيه: خمسة عشر يوماً، وعَبيدة لا بأس به، ووثقه غير واحد، فلعل الوهم ممَّن فوقهما، والله تعالى أعلم. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٤). وأما حديث أبي بكر بن عياش لهذا، فقد أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٤/١ من طريق أحمد بن يونس، عنه، بهذا الإسناد. وسيأتي عن أسود بن عامر مطولاً بقصة قتل القُرّاء برقم (١٣٤٦٣) ولم يسق لفظه. (٤) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. ٤٠٠ =