النص المفهرس
صفحات 261-280
١٢٩٢٠ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن رَبِيعةَ، قال: سمعتُ أَنْسَ بن مالك يقول: ما كان في رأس رسولِ الله وَ ◌ّه ولِحْيَتِه عِشْرونَ شعرةً بَيْضاءَ(١). ١٢٩٢١ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا شُعْبَةُ، عن عَتَّب، قال: سمعتُ أَنْسَ بن مالك قال: بايَعْتُ النبيَّ وَّه على السَّمعِ والطّاعةِ، فيما اسْتَطَعتُ(٢). ١٢٩٢٢ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن حَمّاد بن زيد، عن ثابتٍ، عن أَنْسٍ. وأبو كاملٍ، حدثنا حَمَّادُ بن زيد، حدثنا ثابتٌ عن أَنْس قال: كان رسول الله وَل﴿ أَحسنَ الناس، وأَشْجَعَ الناس، وأَجْوَدَ الناسِ، كان فَزَعُ بالمدينةِ، فَخَرَجَ الناسُ قِبَلَ الصَّوَتِ، فَاسْتَقْبَلَهم رسولُ اللهِ وَّهِ قد سَبَقَهُم، فاسْتَبْرَأَ الفَزَعَ على فرسٍ لأَّبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، ما عليه سَرٌْ، في عُنُقِهِ السَّيفُ، فقال: ((لم تُراعُوا)) وقال للفرس: ((وَجَدْناه بَحْراً)) أو ((إنَّه لَبَحْرٌ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن الملقب بربيعة الرأي. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٨) و(٣٦٤٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٣٢٦). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل عتاب مولى بني هرمز. وانظر (١٢٢٠٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، = ٢٦١ ١٢٩٢٣- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، حدثنا هشام، عن أبي عصام(١) عن أنس: أَنَّ رسولَ الله وَّهِ كان يَتَنَفَّسُ في الإناءِ ثلاثاً، ويقول: ((هو أَهْنَأُ، وأَمْرَأُ، وأَبْرَأُ))(٢). ١٢٩٢٤- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا عَزْرةُ بن ثابتِ الأنصاري، عن ثُمَامةَ بن عبد الله بن أنس أن أنساً كان يَتَنفَّسُ في الإناءِ مرتين أو ثلاثاً، قال: وزعم أنسٌ أنَّ رسولَ الله وَّهِ كان يَتَنَفَّسُ في الإناءِ ثلاثاً(٣). ١٢٩٢٥- حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدي، عن سفيانَ، عن مَعْمَر، عن قتادةَ عن أنس: أَن رسولَ اللهِ وَ* طافَ على نِسائِه في غُسْلٍ = وأما متابعه أبو كامل -وهو مُظَفَّر بن مُدْرِك- فقد روى له النسائي وأبو داود في ((التفرد))، وهو ثقة. وانظر (١٢٤٩٤). عن أبي عصام كذ الكامتهم (١) تحرف في (م) و(س) إلى: أبي عاصم. قال عياض: (وعند الهوزني: عن أبي عاج إكمال المعلم: ١٩٦/٦ (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل أبي عصام. فلصلها وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» ٥٧/٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن رواية وز أبيه، بهذا الإسناد. ولست وأخرجه أبو نعيم ٤٦/٩، والبغوي (٣٠٣٧) من طريق عبد الرحمن بن تحريف. مهدي، به. وانظر (١٢١٨٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣٤١٦)، والترمذي (١٨٨٤)، وفي ((الشمائل)) (٢١٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٣٣). ٢٦٢ متبـ واحدٍ(١). ١٢٩٢٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ، عن ثابتٍ عن أنس: أَن رسولَ اللهِ وَ ﴿ طافَ على نِسائِه في ليلةٍ واحدةٍ(٢)، في غُسْلٍ واحدٍ(٣). ١٢٩٢٧ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا سَلِيم بن حَيَّان، قال: سمعت مَرْوانَ الأصفرَ يُحدِّثُ عن أنس: أنَّ علياً قَدِمَ من اليَمنِ، فقال له النبي ◌َّ: ((بِمَ أَهْلَلْتَ؟)) قال: أَهللتُ بما أهلَّ به نبيُّ الله. قال: «فإِنِّي لولا أنَّ مَعِيَ الهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه (٥٨٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٣٦)، وأبو يعلى (٣١٢٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. عبدالله الوليد له فى ١ وأخرجه ابن ماجه (٥٨٨)، والترمذي (١٤٠)، وأبو يعلى (٢٩٤٢)، الله فيمهن عفيه، وآبريق والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/١، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٢٤٥٤/٤ براهيم من طرق عن سفيان، به. وانظر (١٢٦٤٠). الفضل (٢) في (ظ٤) ونسخة في (ق): في يوم واحد. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٦٣) و(١٣٢٥)، والدارمي (٧٥٣) و(٧٥٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٩/١ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٩٧). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٣٧٧٦) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٢٥٠) من طريق بهز بن أسد، به. ٢٦٣ ١٢٩٢٨- حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سَلِيم بن حَيَّان، عن قتادةَ عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسِيرُ الرّاكِبُ في ظِلِّها مِئَةَ عامٍ، لا يَقْطَعُها))(١). قال: فحدَّثتُ به أَبي، قال: سمعتُ أبا هريرة يحدِّثه(٢). ١٢٩٢٩- قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن العلاءِ بن عبد الرحمن، أنه قال: دَخَلْنا على أنس بن مالكِ بعد الظُّهرِ فقامَ يُصلّي العصرَ، فلما فَرَغَ من صلاتِهِ ذَكَرْنا تعجيلَ الصَّلاةِ - أو ذَكَرها- فقال: سمعت رسول الله ◌َ﴿ يقول: ((تِلكَ صلاةُ المُنافِقِينَ، تِلكَ صلاةٌ المُنافِقِينَ، يَجلِسُ أَحَدُهُم حتَّى إذا اصْفَرَّت الشَّمسُ وكانت بينَ قَرْنَي الشَّيطانِ - أو على قَرْنِ الشَّيطانِ- قامَ فَنَقَرَ أَرْبعاً لا يَذْكُرُ اللهَ فيها إلاَّ قَليلاً))(٣). وأخرجه البخاري (١٥٥٨)، ومسلم (١٢٥٠)، والترمذي (٩٥٦)، والبيهقي = ١٥/٥ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم (١٢٥٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن سليم بن حيان، به. وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٨). وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (٤٨٢٢)، وانظر تتمة شواهده فيه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٧٠). (٢) في (م): يحدث. وسلف الكلام على طريق أبي هريرة لهذا عند الحديث (١٢٠٧٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير العلاء بن عبد الرحمن، فمن رجال مسلم. وانظر (١١٩٩٩). ٢٦٤ ImIm ١٢٩٣٠- حدثنا عبدُ الرحمن، عن شُعبةَ، عن قتادةَ، عن أنس عن عُبَادةَ بن الصامت، عن النبي ◌َِّ قال: ((رُؤْيا المُؤْمِنِ - أو المُسلم - جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِن النُّبُوَّةِ»(١). ١٢٩٣١- حدثنا عبدالرحمن، عن شُعْبةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، عن النبي ◌َ*، مِثْلَه(٢). ١٨٦/٣ ١٢٩٣٢- قَرأْتُ على(٣) عبدالرحمن: مالكٌ، عن ابن شِهابٍ عن أنس بن مالك: أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ دَخَلَ مكةَ عامَ الفَتْح، وعلى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فلمّا نَزَعَه، جاءَه رجلٌ، فقال: ابنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَستارِ الكَعْبةِ. قال: ((اقْتُلُوه))(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ولهذا الحديث من مسند عبادة بن الصامت، وسيأتي مكرراً في مسنده ٣١٩/٥، وانظر تخريجه هناك. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٦٤) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، وأبوعوانة في الرؤيا كما في «إتحاف المهرة)) ١/ ٥٤٠ من طريق أسود بن عامر، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيتكرر بإسناده ومتنه في مسند عبادة بن الصامت ٣١٩/٥. وسيأتي عن عبدالعزيز بن المختار، عن ثابت برقم (١٣٨٤٩). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٣٧). (٣) في (م) و(س) و(ق): حدثنا بدل قوله: قرأت على. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٢٠٦٨). ٢٦٥ ...--- قال مالكٌ: ولم يكن رسولُ اللهِ وَ﴿ يومئذٍ مُحْرِماً، والله أعلم. ١٢٩٣٣- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَيب عن أنس بن مالكِ: أَن رسولَ الله وَهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وتَزَوَّجَها. قال: فقال له ثابتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أَعْتَقَها وتَزَوَّجَها (١). ١٢٩٣٤- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةَ عن أنس بن مالكٍ: أَن رسولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بالمدينةِ أربعاً، وصَلَّى العصرَ بِذِي الخُلَيْفَةِ رَكْعَتِينٍ(٢). ١٢٩٣٥- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةً عن أنس: أَن النبيِ وَّهِ أَتَّى على أَزواجِه وسَوَّاقٌ يَسُوقُ بهنَّ يقال له: أَنْجَشةُ، فقال: ((وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ(٣) سَوْقَكَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُليَّة. وأخرجه ابن سعد ١٢٤/٨، والبيهقي ٥٨/٧ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وسلف ضمن قصة خيبر عن إسماعيل ابن علية برقم (١١٩٩٢). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختياني، وأبوقلابة: هو عبدالله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه البخاري (١٧١٥)، ومسلم (٦٩٠) (١٠)، وابن حبان (٢٧٤٧) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٨٣). (٣) في (ظ٤) ونسخة في (ق) و(س): رويداً. ٢٦٦ بالقَوارِيرِ)). قال أبو قلابةَ: تَكَلَّمَ رسولُ اللهِ وَّهُ بِكَلِمَةٍ، لو تَكَلَّمَ بها بعضُكُمْ لَعِبْتُمُوها عليه؛ يعني قولَه: ((سَوْقَكَ القَوارِيرَ)(١). ١٢٩٣٦- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا الحَجَّاج بن أبي عُثمانَ، حدثني أبو رجاءٍ مولى أبي قلابةَ، عن أبي قلابةَ(٢)، قال: أنا أُحَدِّثُكم حديثَ أَنْس بن مالك إِيَّيَ، حدثني أنسُ بن مالك: أَن نَفَراً من عُكْلٍ، ثمانيةً، قَدِموا على رسولِ اللهِ وَه وبايعوهُ على الإسلام، فاسْتَوْخَمُوا الأرضَ، فسَقِمَتْ أَجسامُهم، فشَكَوْا ذُلك إلى رسولِ اللهِ وَّهِ فقال: ((أَلاَ تَخْرُجُونَ مَعَ راعِينا في إِبِلِه، فتُصِيبونَ من أبْوالِها وألْبانِها)» قالوا: بلى. فَخَرَجوا، فشَربوا من أَبْوالِها وأَلْبَانِها، فصَخُوا، فَقَتَلوا الرَّاعِيَ، واطَّرَدُوا النَّعَمَ. فَبَلَغَ ذُلك رسولَ اللهِ وََّ، فَأَرسَلَ في آثارِهم فَأُدْرِكوا، فجِيءَ بهم، فأَمَرَ بهم فقُطِّعَتْ أيديهم وأَرجلُهم، وسُمِرَت (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٦١٤٩)، وفي ((الأدب المفرد)) (٢٦٤)، ومسلم (٢٣٢٣) (٧١)، وأبويعلى (٢٨١٠) من طرق عن إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/ ٤٣٠-٤٣١ من طريق عبيدالله بن عمرو، والبخاري (٦٢٠٢) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن أيوب، به. وسيأتي برقم (١٣٣٧٧). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١). (٢) قوله: ((عن أبي قلابة)) سقط من (م) و(س) و(ق). ٢٦٧ أَعينُهم، ثم نُبِذُوا في الشمس حتَّى ماتُوا (١). ١٢٩٣٧- حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيم، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَيب، قال : سُئِل أنسُ بن مالكِ عن الثُّوم، فقال: قال رسولُ الله ◌َّه: (مَن أَكَلَ مِن هُذه الشَّجَرَةِ شَيْئاً، فلا يَقْرَبَنَّ- أو لا يُصَلِيَنَّ- مَعَنا))(٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رجاء: اسمه سلمان. وأخرجه البخاري (٦٨٩٩)، ومسلم (١٦٧١) (١٠)، وأبو يعلى (٢٨١٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٨١٦)، وابن حبان (٤٤٧٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مطولة جداً. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٧/١٤-١٩٨، والبخاري (٤١٩٣)، والنسائي ٩٣/٧-٩٤ من طرق عن الحجاج بن أبي عثمان، به. وأخرجه البخاري (٤١٩٣)، ومسلم (١٦٧١) (١١) من طريق أيوب، والبخاري (٤٦١٠)، ومسلم (١٦٧١) (١٢) من طريق عبدالله بن عون، كلاهما عن أبي رجاء، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٠/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٨١٠) من طريق سفيان، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به مختصراً: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الذين يُحاربون اللهَ ورسولَه﴾ [المائدة: ٣٣] قال: هم قوم من عُكْل قطع النبي أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم. وقد سلف الحديث مختصراً برقم (١٢٦٣٩) من طريق سفيان، عن أيوب. قوله: ((واطَّردوا))، أي: ساقوا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٥٦٢) (٧٠)، وأبو عوانة ١٩/٢ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، بهذا الإسناد - وفيه: ((فلا يقربنا ولا يصلِّين معنا)). ٢٦٨ ١٢٩٣٨- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز عن أنس قال: مَرُوا بِجنازةٍ فَأُثْنِيَ (١) عليها خيراً، فقال النبيُّ إنَّه: ((وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ)) ومُرَّ(٢) بجِنازَةٍ فَأُثْنِيَ عليها شَرّاً، فقال نبي الله وَلِّ: ((وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ)) فقال عمرُ: فِدَاكَ أَبي وأُمي، مُرَّ بجِنازَةٍ فَأُثْنِيَ عليها خيراً، فقلت: ((وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ(٣)) ومُرَّ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عليها شَرّاً، فقلتَ: ((وَجَبَتْ، وَجَبَتْ، وَجَبَتْ(٣)) فقال: ((مَن أَثْنَيْتُم عليه خَيْراً، وَجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن أَثْنَيْتُمْ عليه شَرّاً، وَجَبَتْ له النّارُ، أنتم شُهَداءُ الله في الأرضِ، أنتم شُهَداءُ الله في الأرضِ، أَنْتم شُهَداءُ الله في الأرض))(٤). وأخرجه كذلك البخاري (٨٥٦) و(٥٤٥١)، وأبو عوانة ١٦/٢، والطحاوي = في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٧/٤، والبيهقي ٧٦/٣ من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن عبدالعزيز بن صهيب، به. وأخرجه أبويعلى في («المسند» (٤٢٩١)، وفي ((المقصد العلي)) (٢٢٧)، من طريق سلام بن أبي خبزة، عن حنظلة السدوسي، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف جداً. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) في (م): فأثنوا. (٢) في (م): ومروا. (٣) قول عمر في الموضعين في المرة الثالثة: وجبت، ليست في (ظ٤). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٩٤٩)، والنسائي ٤٩/٤-٥٠، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٩١) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ٢٦٩ = ١٢٩٣٩- حدثنا يونسُ بن محمدٍ، حدثنا حمَّد -يعني ابن زَيْد-، عن ثابت عن أنس قال: مُرَّ على رسول الله وََّ(١) بِجِنازَةٍ، فَأَثْنِى القومُ خيراً، فقال: ((وَجَبَتْ)) ثم مُرَّ بجنازةٍ أُخرى فَأَثْنِيَ عليها شرّاً، فقال: ((وَجَبَتْ)) فقالوا: قلتَ لِهُذا: ((وَجَبَتْ)) ولِهُذا ((وَجَبَتْ))؟! قال: ((شَهادَةُ القوم، والمُؤْمِنونَ شُهَداءُ الله في الأرضِ)»(٢). ١٢٩٤٠ - حدثنا يونسُ، حدثنا حمَّدٌ -يعني ابنَ زيد-، عن ثابتٍ وعبدِ العزيز بن صُهَيب وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٧/٣-٣٦٨، وأبوالقاسم البغوي (١٤٩٠) من = طريق هشيم بن بشير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٠٤) من طريق عبدالوارث بن سعيد، كلاهما عن عبدالعزيز بن صهيب، به. وتحرف أنس في مطبوع ((المصنّف)) إلى: الحسن! وسيأتي من طريق شعبة عن عبدالعزيز برقم (١٣٩٩٦). وانظر ما سلف برقم (١٢٨٣٧). (١) قوله: ((على رسول الله (وَ﴾)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٨٢)، والبخاري (٢٦٤٢)، ومسلم (٩٤٩)، وابن ماجه (١٤٩١)، وأبويعلى (٣٣٥٢) و(٣٣٦٦)، وابن حبان (٣٠٢٥)، والبيهقي ١٢٣/١٠ و٢٠٩ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٤٩)، وأبونعيم في «الحلية)) ٢٩١/٦ من طريق جعفر بن سلیمان، عن ثابت البناني، به. وسيأتي من طريق ثابت بالأرقام (١٣٠٣٩) و(١٣٢٠٣) و(١٣٥٧٢). وانظر ما سلف برقم (١٢٨٣٧). ٢٧٠ عن أنس قال: صَلَّى رسولُ اللهِ وَ ﴿ الصبحَ بِغَلَس، ثم قال: ((اللهُ أَكْبِرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قومِ، فِسَاءَ صَبَاحُ المُنذَرِينَ)) قال: فخَرَجُوا يَسْعَوْنَ في السِّكَك، وهم يقولون: محمدٌ والخَميسُ. قال: فِظَهَرَ رسولُ اللهِ وَّر عليهم فَقَتَلَ مُقاتِلتَهم، وسَبَى ذَرارِيَهم، وصارت صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الكَلْبِي، ثم صارت إلى رسولِ اللهِ وَ ﴿ بَعْدُ، فَتَزَوَّجَها وجَعَلَ صَدَاقَها عِثْقَها. قال: فقال له عبدُ العزيز بن صُهَيب: يا أبا مُحمدٍ، أنت سألتَ أنساً: ما أَمْهَرَها؟ فقال لك أنسٌ: أَمْهَرَهَا نَفْسَها؟ فضَحِكَ ثابتٌ، وقال: نَعَم(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وأخرجه البخاري (٩٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٦٦٠)، وأبويعلى (٣٩٣٢)، وأبو عوانة ٣٦٢/٤ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -ولم يذكر أبوعوانة في حديثه قصة صفية. وأخرجه ابن سعد ١٠٩/٢، والبخاري (٤٢٠٠)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧١/١-٢٧٢، وفي ((الكبرى)) (٨٥٩٧)، وأبو عوانة ٣٦٣/٤-٣٦٤ من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن ثابت وحده، به. ولم يذكر ابن سعد والنسائي في ((المجتبى)) قصة صفية أيضاً. وسيأتي الحديث من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت وحده برقم (١٣٥٧٥). وسلف عن عبدالعزيز بن صهيب بأطول مما هنا برقم (١١٩٩٢). وقصة صفية وحدها ستأتي برقم (١٣٥٤٥) عن سريج بن النعمان، عن حماد بن زيد، عنهما، وسلفت عن عبدالعزيز بن صهيب وحده برقم (١١٩٥٧). وسيأتي دون قصة صفية برقم (١٣٨٦٤) من طريق سليمان بن المغيرة، عن= ٢٧١ ١٢٩٤١- حدثنا يونسُ، حدثنا حمَّادٌ - يعني ابنَ زيد-، حدثنا عبدُ ١٨٧/٣ العزيز بن صُهَيب عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ اتَّخَذَ خاتَماً من فِضَّةٍ، ونَفَشَ فيه: محمدٌ رسولُ الله، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنِّي قد اتَّخَذْتُ خاتَماً مِن فِضَّةٍ، ونَقَشْتُ فيه: محمدٌ رسولُ الله، فلا تَنْقُشُوا علیهِ))(١). ١٢٩٤٢- حدثنا يونسُ، حدثنا حَمَّاد -يعني ابنَ زَيدٍ-، عن عبدِ العزيز ابن صُھیب عن أنس بن مالكِ قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَِّ الرجالَ عن المُزَعْفَرِ(٢). =ثابت وحده. وانظر (١٣٠٢٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٥٨٧٧)، وفي ((خلق أفعال العباد)» (٤٩٠)، ومسلم (٢٠٩٢)، وأبو يعلى (٣٨٩٦) و(٣٩٣٦)، وأبو عوانة ٥٠٠/٥، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي بَّر)) ص١١٥، والبيهقي ١٢٨/١٠ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٨٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢١٠١)، وأبوداود (٤١٧٩)، والترمذي (٢٨١٥)، والنسائي ١٤٢/٥، وأبويعلى (٣٩٣٤) و(٣٨٨٩)، وابن خزيمة (٢٦٧٣)، وأبو عوانة ٦٦/٢-٦٧ و٥١٢/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٧/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٦٢٥)، وابن عبدالبر في «التمهيد)) ١٨٢/٢ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٧٨). ٢٧٢ ١٢٩٤٣- حدثنا زيد بن يحيى الدِّمشقي، حدثنا أبو مُعَيْد(١)، حدثنا مَكْحُولٌ عن أنس بن مالكٍ قال: قيل: يا رسولَ الله، متى نَدَعُ الائْتِمارَ بالمعروفِ، والنهيَ عن المُنكَر؟ قال: ((إذا ظَهَرَ فيكم ما ظَهَرَ في بني إسرائيلَ: إذا كانت الفاحِشَةُ فِي كِبَارِكُم، والمُلكُ في صِغارِكم، والعِلْمُ فِي رُدَّالِكم))(٢). (١) تحرف في (م) و(س) و(ق) إلى: أبوسعيد. (٢) إسناده قوي، أبو مُعيد- وهو حفص بن غيلان- صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه (٤٠١٥) من طريق زيد بن يحيى بن عبيد، عن الهيثم ابن حميد، عن حفص بن غيلان، بهذا الإسناد. فزاد الهيثم بن يحيى، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد. وأخرجه ابن وضاح في ((البدع)) ص ٧١ -٧٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٥٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٨٥/٥، والبيهقي في ((الشعب)» (٧٥٥٥) من طريق الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان أبي معيد، بهذا الإسناد- وفي رواية ابن ماجه: ((إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم)). ولفظه عندهم جميعاً غير ابن ماجه: ((إذا ظهر الإدهان في خياركم، والفاحشة في شراركم ... ))، ولم يذكر المُلْك في رواية أبي نعيم والبيهقي. وفي الباب عن حذيفة عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٤٤). وإسناده ضعيف . قوله: ((إذا كانت الفاحشة في كباركم))، قال السندي: أي إذا شاع الزنى حتى إن الكبار لا يستنكفون منها، والمراد بالكبار ذوو الأسنان. وقوله: ((في رُدَّالكم))، أي: في الأراذل في الدِّين، وهم لا يتَّقون الله، ولا يعملون بالعلم. ٢٧٣ ١٢٩٤٤- حدثنا حَجَّاج، قال: حدثني شُعْبةُ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك: أن النبي ◌َّ﴿ كان في مَسيرٍ، وكان حادٍ يَحْدو بِنِسائِهِ - أَو سائقٌ- قال: فكان نسِاؤُه يَتَقَدَّمْنَ بينَ يديِهِ، فقال: ((يا أَنْجَشَةُ، وَيْحَكَ ارِفِقْ بالقَوَارِيرِ))(١). ١٢٩٤٥- حدثنا عبدُ الأعلى بن عبدِ الأعلى، حدثنا يحيى بنُ أبي إسحاق عن أنس بن مالكِ قال: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ وَّ مِن المَدينةِ، فجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتينِ رَكْعَتينٍ، حتّى رَجَعَ. قال يحيى: فقلتُ لأنس: كم أَقَام؟ قال: عَشْراً(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسيتكرر برقم (١٣٠٩٦)، وانظر (١٢٧٦١). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي مولاهم البصري. وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٤٣٣٦)، وابن أبي شيبة ٤٥٣/٢، والدارمي (١٥١٠)، والبخاري (١٠٨١) و(٤٢٩٧)، ومسلم (٦٩٣)، وابن ماجه (١٠٧٧)، والترمذي (٥٤٨)، وأبو داود (١٢٣٣)، والنسائي ١١٨/٣ و١٢١، وابن خزيمة (٩٥٦) و(٢٩٩٦)، وأبو عوانة ٣٤٧/٢، والطحاوي ٤١٨/١، وابن حبان (٢٧٥٤)، والطبراني في «الأوسط)) (٥٠٠٤)، وابن حزم في ((المحلى)) ٢٦/٥، والبيهقي ١٣٦/٣ و١٤٥ و١٥٣، والبغوي (١٠٢٧) من طرق عن يحيى بن أبي إسحاق، به -وفي رواية الدارمي من طريق سفيان= ٢٧٤ ١٠٠٠٠ .. ١٢٩٤٦ - حدثنا عبدُ الأعلى، عن يحيى عن أنس قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ اللهِ وَّهُ إلى مَكَّةَ، فسَمِعْتُهُ يقول: ((لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً)) (١). - =الثوري عن يحيى: وذلك في حجة الوداع. وسيأتي (١٢٩٧٥) و(١٤٠٠١)، وفي الموضع الثاني من طريق شعبة عن يحيى أن ذلك كان في الحج. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٩). وفي الباب عن ابن عباس سلف بالأرقام (١٨٥٢) و(١٩٥٨) و(٢١٥٩). وعن جابر، سيأتي ٢٩٥/٣. وعن أبي جحيفة السوائي، سيأتي ٣٠٧/٤. وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/ ٤٣٠. وعن جبير بن نفير عند مسلم (٦٩٢) (١٣). قال النووي في ((شرح مسلم)) ٢٠٢/٥ تعليقاً على لهذا الحديث: هذا معناه أنه أقام في مكة وما حواليها، لا في نفس مكة فقط، والمراد في سفره وَّ في حجة الوداع، فَقَدِم مكة في اليوم الرابع، فأقام بها الخامسَ والسادسَ والسابعَ، وخرج منها في الثامن إلى مِنى، وذهب إلى عرفاتٍ في التاسع، وعاد إلى مِنى في العاشر، فأقام بها الحادي عشر والثاني عشر، ونفر في الثالث عشر إلى مكة، وخرج منها إلى المدينة في الرابع عشر، فمدة إقامته وَّر في مكة وحواليها عشرة أيام، وكان يَقصُر الصلاة فيها كلها، ففيها دليل على أن المسافر إذا نَوَى إقامة دون أربعة أيام سوى يومي الدخول والخروج يقصر، وأنَّ الثلاثة ليست إقامة، لأن النبي وَ ◌ّ أقام هو والمهاجرون ثلاثاً بمكة، فدَلَّ على أن الثلاثة ليست إقامة شرعية، وأن يومي الدخول والخروج لا يُحسبان منها، وبهذه الجملة قال الشافعي وجمهور العلماء، وفيها خلاف منتشر للسلف. وانظر ((المغني)) ١٤٧/٣-١٥٠، و((المجموع)) ٣٥٩/٤-٣٦٥. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن أبي إسحاق = ٢٧٥ ١٢٩٤٧ - حدثنا عبد الأعلى (١)، عن يحيى بن أبي إسحاقَ عن أنس قال: أَقْبَلْنا من خَيْبرَ أنا وأبو طَلْحةَ ورسولُ اللهِ وَّل وصفيةُ رَدِيفَتُه، قال: فَعَثَرَتْ ناقةُ رسول الله وَّهَ، فَصُرِعَ رسولُ اللهِ وَّه، وصُرِعَتْ صفيةُ، قال: فَاقْتَحَمَ أبو طَلْحةَ فقال: يا رسولَ الله، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ - قال: أشكُّ قال ذاك أم لا- أَضُرِرْتَ؟ قال: ((لا، عليكَ المَرأَةَ)) قال: فَأَلْقَى أبو طلحةَ على وَجْهِه الثوبَ، فانْطَلَقَ إليها فَمَدَّ ثوبَه عليها، ثم أَصْلَحَ لها رَحْلَها، فرَكِبْنا، ثم اكْتَنَفْنَاهُ، أحدُنا عن يمينِهِ والآخَرُ عن شمالِه، فلما أَشْرَفْنا على المدينةِ، أو كنا بظَهْرِ الحَرَّةِ، قال رسول الله وَله: ((آيِبُونَ، تائِبُونَ، عاِدُونَ، لِرَبِّنا حامِدُونَ)) فلم يَزَلْ يقولهنَّ حتى دَخَلْنا المدينةَ(٢). =الحضرمي. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٦٨) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٥٨). (١) قوله: ((حدثنا عبد الأعلى)) سقط من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السّامي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٥٢٠، والبخاري (٣٠٨٥) و(٣٠٨٦) و (٥٩٦٨) و(٦١٨٥)، ومسلم (١٣٤٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥١)، وابن خزيمة وأبو عوانة كلاهما في الحج كما في ((إتحاف المهرة)) ٣٧٣/٢، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٦)، والبغوي (٢٦٨٢) من طرق عن يحيى ابن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. ورواية كل من ابن أبي شيبة ومسلم والبغوي = ٢٧٦ ١٢٩٤٨ - حدثنا رَوْح بن عُبَادةَ، حدثنا حَجَّاج بن حَسَّان، قال: كنَّا عندَ أنس بن مالكِ، فدعا بإناءٍ فيه ثلاثُ ضَبَّاتِ حديدٍ، وحَلْقةٌ من حديدٍ، فأُخرِجَ من غلافٍ أسودَ، وهو دون الرُّبع وفوقَ نصفِ الرُّبع، فأَمَرَ أنسُ بن مالكِ فجُعِلَ لنا فيه ماءٌ، فُتِينا به فشَرِبْنا وصَبَيْنا على رؤوسنا ووجوهِنا، وصَلَّينا على النبيِّ صلى الله (١) وسلم ٠ ١٢٩٤٩- حدثنا عَبِيدةُ، عن حُميدِ الطَّويل، قال: سُئِلَ أنسُ بن مالك عن رَفْع الأيدي، فقال: قامَ إلى رسولِ اللهِ وَ﴿ يومَ الجُمُعةِ بعضُ المُسلِمِينَ، فقال: يا رسولَ الله، قَحَطَ المطرُ، أَجْدَبَتِ الأَرضُ، هَلَكَ المالُ. قال: فاستَسْقى، فرَفَعَ = مختصرة دون قصة الصَّرعة. وسيأتي عن إسماعيل ابن علية، عن إسحاق برقم (١٢٩٦٩)، وفيه مكان قوله: ((أضُرِرْتَ)) ((هل ضرَّك شيء؟)). وفي باب قوله: ((آيبون تائبون ... )) عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٩٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) إسناده قوي، حجاج بن حسان صدوق لا بأس به. ورواية حجاج هذه لم نقع عليها عند غير المصنف. وقد أخرج الترمذي في ((الشمائل)) (١٩٦) من طريق عيسى بن طهمان، عن ثابت، قال: أخرج إلينا أنس بن مالك قَدَحَ خشب غليظاً مضيَّاً بحديد، فقال: يا ثابت، لهذا قدح رسول الله وَل﴾. وفيه حسين بن الأسود البغدادي شيخ الترمذي، فیه ضعف. وانظر في قدح النبي ◌َلجر ما سلف برقم (١٢٤١٠). ٢٧٧ يَدَيِهِ حتّى رأَيتُ بياضَ إبْطَيْهِ، وما نَرَى فِي السَّماءِ سَحابةً، فقامَ فصَلَّى حتى جَعَلَ يُهِمُّ القريبَ الدارِ الرجوعُ إلى أَهلِهِ مِن شِدَّةِ المَطَر، قال: فمَكَثْنَا سَبْعاً، فلما كانت الجُمُعةُ، قالوا: يا رسولَ الله، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، واحتَبَسَ الرُّكْبانُ. قال: فقال رسولُ الله رَله: «اللهُمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَينا)) قال: فَتَكَشَّفَت عن المدينة(١). ١٢٩٥٠ - حدثنا عَبِيدة بن حُمَيد، عن حُميدِ الطَّويل عن أنس بن مالك قال: خَرَجَ نبِيُّ اللهِ وَ﴿ فَتَلَقَّتْه الأنصارُ بينهم، فقال: ((والَّذي نَفْسُ محمدٍ بَيَدِهِ، إنِّي لُأُحِبُّكم، إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقِيَ الذي عَلَيْكم، فأَحْسِنُوا إلى مُحْسِنِهِم، وتَجاوَزُوا عن مُسِيئِهم))(٢). ١٢٩٥١ - حدثنا عَبيدةُ، عن حُميد الطّويل عن أنس بن مالك قال: خَرَجَ النبيُّ وَِّ فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ - أو (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيدة -وهوابن حميد- فمن رجال البخاري. وانظر (١٢٠١٩). (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه ابن سعد ٢٥٢/٢، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٢٨)، وأبويعلى (٣٧٧٠) و(٣٧٩٨)، وابن حبان (٧٢٦٦) و(٧٢٧١)، والبغوي (٣٩٧٧) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣١٣٧) عن ابن أبي عدي، عن حميد. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٥٠). وقوله: ((والذي نفسي بيده، إني لأحبكم)) سلف وحده من طريق ثابت، عن أنس برقم (١٢٥٢٢). ٢٧٨ باردةٍ- فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحْفِرُونَ الخَنْدَقَ، فقال: ((اللهمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَهْ فاغْفِرْ للأنْصارِ والمُهاجِره فأجابُوه : نحنُ الَّذينَ بايَعُوا مُحمَّدا على الجِهادِ ما بَقِينا أَبَدا(١) ١٨٨/٣ ١٢٩٥٢ - حدثنا عَبيدةُ بن حُميد، عن حُمَید عن أنس بن مالكٍ قال: أَعطَى النبيُّ مَله من غَنَائِمِ حُنينٍ عُبَيْنَةَ والأَفْرَعَ وغيرَهما، فقالت الأَنصار: أَيُعطِي غَنائِمَنَا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا من دِمائِهم- أو تَقْطُرُ دِماؤُهم مِن سيوفِنا-؟ فَبَلَغَ ذُلك النبيَّ ◌َ﴿، فدعا الأَنصارَ، فقال: ((يا مَعْشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ الناسُ بالدُّنيا، وتَذْهَبونَ بمحمَّدٍ إلى دِيارِكم؟)» قالوا: بَلَى يا رسول الله. قال: ((والَّذِي نَفْسُ محمد بِيَدِه، لو سَلَكَ الناسُ وادياً، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْباً(٣)، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشِي وعَيْيَتِي، ولَوْلا الهِجْرةُ، لَكُنتُ امْرَأَ مِن (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيدة بن حميد، فمن رجال البخاري. وانظر (١٢٧٣٢). (٢) في (ظ٤) ونسخة في (س): شُعبة. وكلاهما بمعنى واحد: وهو الوادي. ٢٧٩ الأنصارِ))(١). ١٢٩٥٣- حدثنا عَبيدةُ بن حُميد، عن حُمَید عن أنس قال: جاء النبيُّ ونَ﴿ إلى أُمَّ سُلَيم، فقَرَّبَت إليه سَمْناً وتَمْراً، فقال النبيُّ نَّهَ: ((أَعِيدُوا سَمْنَكم في سِقَائِكم، وتَمْرَكم في وِعَائِكم، فإنّي صائِمٌ)) ثم قامَ، فصَلَّى في ناحِيةِ البيتِ، فصَلَّينا بصلاتِه، ثم دعا لأُمِّ سُلَيمٍ وأَهلِها، ثم قالت أُمُ سُلَيمٍ: يا رسولَ الله، إنَّ لي خُوَيْصَّةً. قال: ((وما هيَ؟)) قالت: أَنْسٌ. قال: فما تَرَكَ يومئذٍ مِن خيرِ آخِرَةٍ ولا دُنيا إلا دَعا به، من قوله: («اللهُمَّ ارْزُقْه مالاً ووَلَداً، وبارِكْ له فِيهِم)). قال: فقال أنسٌ: حدَّثَتْني ابنتي: أَنَّ دُفِنَ مِن صُلْبِي عِشرون (٢) ومِئَةٌ ونَيٌَّ(٣)، وإني لَمِن أَكثرِ الأَنصارِ مالاً (٤). ١٢٩٥٤ - حدثنا عَبيدةُ، عن حُميد الطَّويل (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه النسائي في («الكبرى» (٨٣٢٦)، وابن حبان (٧٢٦٨)، والبغوي (٣٩٧٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حميد، بهذا الإسناد -واقتصر النسائي على قوله: ((والذي نفسي بيده لو أخذ الناس وادياً ... الخ))، وزاد ابن حبان والبغوي قصة ابن أخت القوم منهم كما سيأتي من طريق يزيد بن هارون عن حميد برقم (١٣٠٨٤). وانظر ما سلف برقم (١٢٦٠٨). (٢) في سائر النسخ: عشرين، وهو خطأ. (٣) لفظة ((نيف)) ليست في (ظ٤). (٤) إسناده صحيح على شرط البخاري، وانظر (١٢٠٥٣). ٢٨٠