النص المفهرس
صفحات 181-200
١٢٧٨٣- حدثنا المُؤَمَّل بن إسماعيل وعَفَّان، قالا: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، حدثنا ثابتٌ عن أنس قال: قال رسول الله وَّه: ((ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاَوةَ الإيمانِ: أنْ يكونَ اللهُ ورَسُولُه أَحَبَّ إليهِ مِمّا سِواهُما وأنْ يَكْرَهَ العَبْدُ أنْ يَرْجِعَ عن الإسلامِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ فِي النّارِ، وأنْ يُحِبَّ العَبْدُ العَبْدَ(١) لا يُحِبُّه إلا لهِ)(٢). = وعن ابن عباس عند الطبراني في ((الكبير)) (١١٤٨١). وعن أبي هريرة عند الطبراني في «الصغير)) (١٣٩). ويشهد لقصة حطّ الذنوب عن المريض حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٣٨٦)، وذكرنا شواهده هناك، ونزيد عليها هنا: حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٦٠٧). وحديث جابر، سيأتي ٣٤٦/٣ . (١) في (ظ٤): العبد، مرة واحدة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان -وهو ابن مسلم-، وأما متابعه مؤمل بن إسماعيل، فقد روى له البخاري تعليقاً، وأبوداود في القدر وبقية أصحاب السنن، وهوسيىء الحفظ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه أبوعوانة في ((الإيمان)) كما في ((الإتحاف)) ٤٧٦/١ من طريق عفان ابن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٨)، ومسلم (٤٣) (٦٨)، وأبويعلى (٣٢٧٩)، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٣٧)، وابن منده (٢٨٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)» (١٦٢٤) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي عن يونس بن محمد وحسن بن موسى برقم (١٣٤٠٧)، وعن = ١٨١ ١٢٧٨٤ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، حدثنا ثابتٌ عن أنس قال: قَدِمَ النبيُّ ◌َّهِ المدينةَ وأنا ابنُ تسع سنينَ، فانطَلَقَتْ بِي أُمّي(١) أمُّ سُلَيم إلى نبيِّ اللهِ ﴾، فقالت: يا رسولَ الله، لهذا ابني استَخدِمْه. فخَدَمتُ النبيَّ وَّ﴿ تسعَ سنينَ، فما قال لي لشيءٍ فعلتُه(٢): لِمَ فعلتَ كذا وكذا؟ وما قال لي لشيءٍ لم أَفْعَلْهُ: أَلَا فعلتَ كذا وكذا؟ وأتاني ذاتَ يومٍ وأنا ألعبُ مع الغِلْمان - أو قال: مع الصِّبْيان- فَسَلَّمَ علينا، ثمَّ دَعَاني، فأَرسَلَني في حاجةٍ، فلمَّا رجعتُ قال: ((لا تُخْبِرْ أَحداً). فاحْتَبستُ على أُمّي، فلمَّا أَتَيْتُها قالت: يا بُنَيَّ، ما حَبَسَك؟ قلتُ: أَرْسَلَني(٣) رسولُ اللهِوَله في حاجةٍ له. قالت: وما هي؟ قلتُ: إنه قال: ((لا تُخْبِرَنَّ بِها أَحداً)) قالت: أَيْ بُنَيَّ، فاكتُمْ على رسولِ الله وَّهُ سِرَّه(٤). =عفان برقم (١٤٠٧٠)، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٢). (١) لفظة ((أمي)) ليست في (م) و(س) و(ق). (٢) في (ظ٤) زيادة: ((لم فعلته)»! (٣) في (ظ٤): بعثني. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سییء الحفظ، لكنه قد توبع. وسيأتي شطره الأول من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت برقم (١٣٠٢١)، ويأتي تخريجه هناك، وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٤). وأخرج الشطر الثاني منه الطيالسيُّ (٢٠٣٢)، وأخرجه مسلم (٢٤٨٢) = ١٨٢ .Li. ١٢٧٨٥- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، حدثنا ثابتٌ عن أنس: أنَّ أبا طَيْبَةَ حَجَمَ النبيَّ نَّهِ، فَأَمَرّ له بصاعٍ من تَمْرٍ، وكَلَّمَ أهلَه، فَوَضَعُوا عنه من خَرَاجِهِ(١). ١٢٧٨٦- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا ثابتٌ عن أنس: أنَّ النبيَّ ﴿ قال لأصحابه: ((سَلُوني)) فقامَ رجلٌ، = (١٤٥) من طريق بهز بن أسد، وأبوعوانة في الاستئذان كما في ((إتحاف المهرة)» ٤٦٦/١ من طريق أسد بن موسى، ثلاثتهم (الطيالسي وبهز وأسد) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصراً عبد بن حميد (١٣٧٥)، وأبويعلى (٣٣٦٦)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَير)) ص٦٤ من طريق الحارث بن عبيد، عن ثابت، به. بلفظ: بعثني رسول الله ◌ّي﴿ في حاجة فمررت بصبيان فقعدت معهم فأبطأت عليه، فخرج فرآني مع الصبيان فسلم عليهم. وإسناده ضعيف لضعف الحارث ابن عبيد. وقرن عبد بن حميد بثابتٍ أبا عمران الجوني. وسيأتي الشطر الثاني منه من طريق ثابت بالأرقام (١٣٠٢٢) و(١٣٣٨٠) و(١٣٦٥٤). وسلف لهذا الشطر من طريق حميد عن أنس برقم (١٢٠٦٠). وسلف الحديث فقط بقصة سلامه* على الصبيان من طريق ثابت البناني برقم (١٢٣٣٧). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سىء الحفظ. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٨١) من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وقال: لم يروه عن ثابت إلا حماد، تفرد به مؤمل. وسيأتي الحديث بنحوه من طريق حميد الطويل، عن أنس برقم (١٢٨٨٣)، ويأتي تخريجه وشواهده هناك. ١٨٣ فقال: يا رسولَ الله، مَن أَبِي؟ قال: ((أَبُوكَ حُذَافَةُ)) لِلَّذِي كان يُنْسَبُ إليه، فقالت له أُه: يا بُنيَّ لقد قُمْتَ بِأُمِّكَ مَقاماً عظيماً. قال: أَرَدْتُ أن أُبْرِىءَ صَدْري ممَّا كان يُقالُ. وقد كان يُقالُ فيه(١) . ١٢٧٨٧- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، عن ثابتٍ وحُمَيد عن أنس قال: كان النبيُّ نَّه يُعجِبُهُ القَرْحُ، فكان إذا جِيءَ بِمَرَقَةٍ فيها قَرٌْ، جَعَلْتُ القرعَ مِمَّا يَليهِ(٢). ١٢٧٨٨ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، عن ثابتٍ عن أنس: أن عِتْبَانَ بن مالكِ ذهب بصرُه، فقال: يا رسولَ الله، لو جئتَ صَلَّيتَ في دارِي -أو قال: في بيتي- لاتَّخَذْتُ مُصَلَّكَ مسجداً. فجاءَه النبيُّ وَل﴿ فصلَّى في دارِه - أو قال: في بيتِه- واجتمع قومُ عِثْبانَ إلى النبيِّ وَّرَ، قال: فَذَكَرُوا مالكَ بن الدُّخْشُم فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّه وإنَّه، يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النبي وَله: ((أَلَيَسَ يَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنِّي رسولُ الله؟)) قالوا: بَلَى. قال: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يَقُولُها عَبْدٌ صادِقٌ بها إلا حُرِّمَتْ عليهِ النارُ))(٣). ١٧٥/٣ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر (١٢٧٢٨). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف. وانظر (١٢٣٨٤). ١٨٤ ١٢٧٨٩- حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت عن أنس: أنَّ وفداً من أهل اليمن قَدِمُوا على النبيِّ لَّهه فأراد أن يبعث معهم رجلاً فقالوا: ابعث معنا رجلاً، فقال: ((أَبْعَثُ مَعَكُمْ أَمِينَ هُذِهِ الأمَّةِ) فبعث أبا عبيدة بن الجرَّاحِ. وفي موضع آخر: قالوا: يا رسولَ الله ابعث معنا رجلاً يُعلِّمنا، فأخذ رسولُ اللهِ وَّل بيد أبي عبيدة بن الجراح، فقال: (لِكُلِّ أُمَّةٍ أمِينٌ، وهذا أمينُ هُذِهِ الأُمَّةِ))(١). ١٢٧٩٠ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حماد، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ رجلاً أَتَى النبيَّ نَّهِ يَسأَلُه، فأَعطاهُ رسولُ الله ﴿ غنماً بين جَبَلَيْن، فَأَتَّى الرجلُ قومَه فقال: أَيْ قومي، أَسْلِمُوا، فواللهِ إنَّ محمداً لَيُعطِي عَطيَّةَ رجلٍ ما يَخافُ الفاقَةَ. أو قال: الفقرَ. قال: وحدَّثناه ثابتٌ قال: قال أنس: إنْ كانَ الرجلُ لَيَأْتِي النبيَّ نَِّ فِيُسلِمُ ما يُريدُ إلا أن يُصيبَ(٢) عَرَضاً من الدُّنيا - أو قال: دنيا يُصيبها- فما يُمْسِي من يومِه ذلك حتى يكونَ دِينُه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سيىء الحفظ، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وانظر (١٢٢٦١). (٢) قوله: ((أن يصيب)) ليس في (ظ٤). ١٨٥ أحبَّ إليه -أو قال: أَكبرَ عليه- من الدُّنيا وما فيها(١). ١٢٧٩١- حدثنا مُؤَمَّل وحسنُ الأَشيبُ، قالا: حدثنا حمَّاد، حدثنا ثابتٌ، عن أنسٍ. قال حسنٌ: عن ثابتٍ وحميدٍ عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ مَرَّ على بغلتِهِ الشَّهْباءِ بحائِطٍ لِبَنِي النَّجارِ، فسمع أصواتَ قومٍ يُعَذَّبُونَ في قبورِهم، فحاصَتِ البغلةُ، فقال النبيُّ وََّ: ((لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَسَأَلْتُ اللهَ أنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ))(٢). ١٢٧٩٢ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، حدثنا ثابتٌ عن أنس: أنَّ غلاماً يهودياً كانَ يَضَعُ للنبي وَضوءَه، ويُناوِلُه (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل - وإن كان سيىء الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢٣) و(١٣٥٥)، ومسلم (٢٣١٢) (٥٨)، وأبويعلى (٣٣٠٢)، وأبوعوانة في المناقب كما في ((الإتحاف)) ٤٨١/١، وابن حبان (٤٥٠٢) و(٦٣٧٣)، وأبوالشيخ في ((أخلاق النبي (وَ﴾)) ص٥٠، والبيهقي ١٩/٧، والبغوي (٣٦٩١) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي عن أسود بن عامر برقم (١٣٧٣٠)، وعن عفان برقم (١٤٠٢٩) كلاهما عن حماد بن سلمة. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٥١). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة حسن الأشيب، وأما متابعه مؤَمَّل -وهو ابن إسماعيل- فسيىء الحفظ، لكنه يتقوی به. وأخرجه الآجري في «الشريعة)) ص ٣٦٠-٣٦١ من طريق مؤمل بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وسلف الحديث مكرراً عن حسن بن موسى الأشيب برقم (١٢٥٥٣). ١٨٦ نَعْلَيه، فمَرِضَ، فَأَتَاه النبيُّ نَّهِ، فدَخَلَ عليه وأَبوه قاعدٌ عند رأسِه، فقال له النبيُّ نَّه: ((يا فلانُ، قُلْ: لا إلهَ إلا اللهُ فَنَظَرَ إلى أبيه، فسَكَتَ أَبوه (١)، فأَعاد عليهِ النبيُّ وَهِ، فَنَظَرَ إلى أبيه، فقال أبوه: أَطِعْ أبا القاسم. فقال الغلام: أَشْهَدُ أنْ لا إله إلا الله، وأنَّك رسولُ الله. فخَرَجَ النبيُّ وَّه وهو يقول: ((الحَمْدُ للهِ الّذِي أَخْرَجَه بي مِنَ النّارِ))(٢). ١٢٧٩٣ - حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد بن زيد(٣)، حدثنا ثابتٌ، عن أنس، مثله(٤). (١) لفظة ((أبوه)) ليست في (ظ٤). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وإن كان سيء الحفظ- متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وسيأتي في الحديث التالي عن مؤمل، عن حماد بن زيد. (٣) قوله: ((ابن زيد)) سقط من (م) و(س) و(ق). (٤) حدیث صحیح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (٣٣٥٠) وابن حبان (٢٩٦٠) و(٤٨٨٤)، والخطيب في ((تاريخه)) ١٣٨/٤ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣٣٧٥) و(١٣٩٧٨) عن يونس بن محمد، و(١٣٩٧٧) عن سلیمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن زيد. وسيأتي من طريق عبد الله بن جَبر عن أنس برقم (١٣٧٣٦). وفي الباب عن بريدة الأسلمي عند ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥٤). قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٢١/٣: في الحديث جواز استخدام المشرك، وعيادته إذا مرض، وفيه حسن العهد، واستخدام الصغير، وعَرْض الإسلام على الصبي، ولولا صحته منه ما عرضه عليه، وفي قوله: ((أنقذه بي =. ١٨٧ ١٢٧٩٤ - حدثنا مُؤَمَّل وعفَّان، قالا: حدثنا حمَّادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ عن أنس قال: حَضَرتِ الصلاةُ، فقام جِيرانُ المسجدِ إلى مَنازِلِهِم يَتَوضَّؤُون، وبَقِيَ في المسجدِ ناسٌ من المهاجرينَ، ما بينَ السبعينَ إلى الثَّمانينَ، فدعا رسولُ اللهِ وَِّ بماءٍ، فَأَّتِيَ بِمِخْضَبٍ من حجارةٍ فيه ماءٌ، فَوَضَعَ أصابعَ يدِه اليمنى في المِخْضَب، فجَعَلَ يَصُبُّ عليهم وهم يَتَوَضَّؤُون، ويقول: (تَوَضَّؤُوا، حَيَّ على الوُضُوءِ)) حتى تَوضَّؤُوا جميعاً، وبَقِيَ فيه نحوٌ مما كانَ فيه(١). ١٢٧٩٥ - حدثنا مُؤَمَّل وعفَّان، قالا: حدثنا حمَّدٌ، حدثنا ثابتٌ عن أنس قال: انطلقتُ بعبدِ الله بن أبي طَلْحةَ إلى رسول الله ﴿ ﴿ِ حينَ(٢) وُلِدَ، فَأَتَيْتُ النبيَّ وَِّ وهو في عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بعيراً له، فقال لي: ((أمَعَكَ تَمْرٌ؟)) قلتُ: نَعَمْ. فَتَنَاوَلَ تَمَرَاتٍ، فَأَلْقاهنَّ في فِيهِ، فلاَكَهُنَّ ثم حَنَّكَه فَفَغَرَ الصبيُّ فَاهُ، فَأَوْجَرَهُ الصبيَّ، =من النار)) دلالة على أنه صحَّ إسلامُه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان - وهو ابن مسلم-، وأما متابعه مؤمّل، فسيىء الحفظ. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ١٧٨/١ عن عفان وحده، بهذا الإسناد. وسیأتي عن عفان وحده برقم (١٣٥٩٥). وانظر ما سلف برقم (١٢٤١٢). (٢) في الأصول الخطية: حيث، وصححت على هامش (س): حين، وكذا هي في (م). ١٨٨ فَجَعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَبَتِ الأَنصارُ إلاَّ حُبَّ التَّمْرِ)) وسمَّاه عبدَالله(١). ١٢٧٩٦- حدثنا مُؤَمَّل، حدثنا حَمَّاد، عن ثابتٍ عن أنس: أنَّ أصحابَ النبيِّ وَ﴿ قالوا للنبيِّ وَّهِ: إنَّا إذا كُنَّا عندَك فحَدَّثْتَنَا، وَقَّتْ قلوبُنا، فإذا خَرَجْنا من عندِك، عَافَسْنا النِساءَ والصِّبيانَ، وفَعَلْنا وفَعَلْنا. فقال النبيُّ نَلِهِ: ((إنَّ تِلْكَ السّاعةَ لَوْ تَدُومُونَ عَلَيْها، لَصَافَحَتْكُمْ المَلائِكةُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان -وهو ابن مسلم-، وأما متابعه مؤمل -وهو ابن إسماعيل- فسيىء الحفظ . وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢١)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٥٤)، ومسلم (٢١٤٤) (٢٢)، وأبوداود (٤٩٥١)، وأبويعلى (٣٢٨٣)، وأبو عوانة ٤٦٨/٥، وابن حبان (٤٥٣١)، والبيهقي ٣٠٥/٩ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي عن عفان بن مسلم مكرراً مطولاً برقم (١٤٠٦٥). وسيأتي مطولاً ومختصراً من طريق ثابت بالأرقام (١٣٠٢٦) و(١٣٢١٠) و(١٤٠٦٦) و(١٤٠٨٨). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٢٨). قوله: «فَغَر الصبيُّ فاه»، أي: فتحه. «فَأَوَجَرَه)»، أي: أَلْقَمَه إياه. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل -وهو ابن إسماعيل- سىء الحفظ، لكنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧١٧) من طريق مؤمل بن إسماعيل، = ١٨٩ ١٢٧٩٧- حدثنا إسماعيلُ -يعني ابنَ إبراهيم ابن عُلَيَّة-، حدثنا عبدُ العزيز -يعني ابنَ صُهَيب- عن أنس: أنَّ النبيَّ وَ﴿ رَأَى صِبْياناً ونساءً(١) مُقْبِلِينَ -قال عبدُ العزيز: حسبتُ أنه قال: من عُرْس -فقام نبيُّ اللهِ وَّ مُمْثِلاً (٢) ١٧٦/٣ فقال: ((اللهُمَّ أَنْتُم مِن أَحَبِّ النّاسِ إليَّ، اللهُمَّ أَنْتُم مِن أَحَبِّ =بهذا الإسناد. وقال: لم يروه عن ثابت إلا حماد، تفرد به مؤمل! وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٧/٣ عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، عن غسان بن بُرْزين، عن ثابت البناني، به. قلنا: وهذا إسناد صحیح . وأخرجه بنحوه البزار (٣٢٣٤ -كشف الأستار)، وأبويعلى (٣٠٣٥)، وابن حبان (٣٤٤)، والبغوي (٩٠) من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس. ومن طريق معمر علقه البخاري في ((التاريخ)) ٣٦/٣-٣٧. وقال البزار: لا نعلم رواه عن قتادة، عن أنس إلا معمر. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٤٣). وعن حنظلة الكاتب، سيأتي ١٧٨/٤، وهو عند مسلم (٢٧٥٠). قوله: ((عافَسْنا)) من المعافسة، وهي المعالجة، كناية عن الملاعبة والملامسة . (لصافحتكم الملائكة)) قال السندي: يريد أن المداومة على الحالة الواحدة في الطاعة وعدم الفُتور فيها من شأن الملائكة، لا من شأن البشر، ولو فُرِضَ حصولُها للبشر لكان مجانساً للملائكة حتى ظهرت له الملائكة وصافحته، ففَقْدُ المداومة لا يضرُّكم، والله تعالى أعلم. (١) في (م): الصبيان والنساء. (٢) في (ظ٤): مقبلاً، وضبب عليها. ١٩٠ النّاس إليَّ، اللهُمَّ أَنْتُم من أَحَبِّ النّاس إليَّ)) يعني الأنصارَ (١). ہے ١٢٧٩٨ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سُليمانُ التَّيْمي حدثنا أنسٌ قال: عَطَسَ رجلانِ عند النبيِّ وَّهِ، فَشَمَّتَ أحدَهما -أو قال: فسَمَّتَ أحدَهما -وتَرَكَ الآخَرَ، فقيل: هما رجلانِ عَطَسَا، فَشَمَّتَّ -أو قال: فسَمَّتَّ- أحدَهما وتركتَ الآخَرَ! فقال: ((إنَّ هُذا حَمِدَ اللهَ، وإنّ هُذا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ) قال سليمانُ: أُراه نحواً من هذا (٢). ١٢٧٩٩- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سُليمانُ التَّيْمي (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٥٠٨) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٨٥) و(٥١٨٠) من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن عبدالعزيز بن صهيب، به. وانظر ما سلف برقم (١٢٥٢٢). قوله: ((مُمْثِلاً))، قال النووي في ((شرح مسلم)) ٦٧/١٦-٦٨: هو بضم الميم الأولى وإسكان الثانية، وبفتح الثاء المثلثة وكسرها، كذا رُوِيَ بالوجهين وهما مشهوران، ومعناه: قائماً منتصباً. وقوله: ((اللهم أنتم من أحب الناس إلي))، قال السندي: ذَكَر ((اللهم)) للإشهاد على قوله، أي: اللهم أنت شاهدٌ على صدق ما أقول، ثم شَرَعَ في ذلك القول، فقال: ((أنتم)) أي: معشر الأنصار ((من أحب الناس إلي)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن عُليَّة، وسليمان التيمي: هو ابن طَرْخان. وأخرجه أبويعلى (٤٠٧٣)، والبغوي (٣٣٤٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١١٩٦٢). ١٩١ حدثنا أنسُ بن مالك قال: كانت أُمُّ سُلَيم مع أزواج النبيِّ وَه فأَتى عليهنَّ النبيُّ وٍَّ(١) وهُنَّ(٢) يَسُوقُ بهنَّ سوَّاقٌ، فقال له: ((يا أَنْجَشَةُ، رُوَيْدَكَ بالقَوارِيرِ))(٣). ١٢٨٠٠ - حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا سليمانُ التَّيْمي، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن كَذَبَ عليَّ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَه مِن النّارِ)) متعمِّداً(٤"، حدثنا به هكذا مرتينٍ (٥). وحدَّثَنا به مرةً أخرى فقال: قال رسول الله وَّ: ((مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَه مِن النَّارِ))(١). (١) قوله: ((فأَتى عليهن النبي ◌َّ)) سقط من (م). (٢) في (م) و(س) و(ق): وهو، وهو خطأ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبويعلى (٤٠٧٥) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٠٩٠). (٤) هكذا هي في (ظ٤)، وهو الصواب الموافق للرواية السالفة برقم (١٢١٥٤)، ورواية النسائي المذكورة في التخريج، وأثبتت في (ق) ونسخة في (س) في صلب الحديث بعد قوله: ((من كذب علي))، وسقطت من (م) و(س). وكُرِّر قوله: ((فليتبوأ مقعده من النار)) في (م) و(س) و(ق) مرتين. (٥) في (م) و(س) و(ق): ((حدثنا عبدالله حدثني أبي هكذا مرتين)) والصواب ما أثبتناه من (ظ٤)، فالقائل: حدثنا به، هو سليمان التيمي يأثره عن أنس كما جاء موضحاً في رواية النسائي. (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٩١٤) عن علي بن حجر، وأبويعلى (٤٠٧٠) و(٤٠٧٦) و(٤٠٧٧) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، كلاهما عن = ١٩٢ ١٢٨٠١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكٍ، عن النبيِّ نَّرِ أنه قال: ((لا يُؤْمِنُ أَحَدُكم حتَّى يُحِبَّ لُأَخِيهِ -أو لِجَارِهِ- ما يُحِبُّ لِنَفْسِه)) ولم يَشُكَّ حجاج(١). =إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٥٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٨٧٤). وأخرجه مسلم (٤٥) (٧١)، وابن ماجه (٦٦)، وأبو يعلى (٣١٨٢)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٩٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٣٣/١ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٦٧٧)، وعبد بن حميد (١١٧٤)، والدارمي (٢٧٤٠)، والبخاري (١٣)، والترمذي (٢٥١٥)، والنسائي ١١٥/٨، وأبويعلى (٣٢٥٧)، وأبو عوانة ٣٣/١، وابن منده (٢٩٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٨٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١١٢٥) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه الطبراني في («الأوسط)» (٨٢٨٨) من طريق عمران بن طليق، وفيه (٨٨٥٤)، وفي ((مسند الشاميين)) (٢٥٩٢) من طريق سعيد بن بشير، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٤٦) و(١٣٦٢٩) و(١٣٨٧٥) و(١٣٩٦٣) و(١٤٠٨٢)، وزاد في الموضع الثالث: ((وحتى يحبَّ المرءَ لا یحبُّه إلا لله)) . قوله: ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب ... )) قال السندي: أي: لا يَكمُلُ إيمانُه بدون هذا، وليس المراد أن لهذا وحده يُوجِبُ كمالَ الإيمان، بل لا بدَّ = ١٩٣ ١٢٨٠٢- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، أخبرنا شُعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالكِ أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((إنَّ الأنْصارَ كَرِشِي وعَيْبَتِي، وإِنَّ النّاسَ سَيَّكْتُرُونَ ويَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِن مُحسِنِهِم، واعْفُوا عن مُسِيئِهم)). وقال حجاج: عن مُسِنِّهِم(١). ١٢٨٠٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَل ◌َه يقول - فلا أَدري أشيءٌ أُنزِلَ أو كان يقوله -: ((لو أنَّ لابنِ آدمَ وادِيَيْنِ مِن مالٍ، لَتَمَنَّى - أو لاَبْتَغَى- وادياً ثالثاً، ولا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا =من سائر الواجبات وغيرها، وتَرْك المعاصي. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٨٧٩). وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٤٦٤). وأخرجه البخاري (٣٨٠١)، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٠٧)، والنسائي في «الكبرى)) (٨٣٢٥)، وأبويعلى (٢٩٩٤)، وابن حبان (٧٢٦٥)، والبغوي (٣٩٧٢) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبويعلى (٣٢٠٨)، وأبوعوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٢١٨/٢ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٣٢٤) من طريق حَرَمي بن عُمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن أُسيد بن حُضَير. وانظر ما سلف برقم (١٢٦٥٠). ١٩٤ التّرابُ، ويَتُوبُ اللهُ على مَن تابَ))(١). ١٢٨٠٤ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثني شعبةُ، قال : سمعتُ قتادةَ، قال : سمعتُ أنساً قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّه يقول -فلا أَدري أشيءٌ أُنزِلَ عليه-؛ فذكره(٢). ١٢٨٠٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، وحدثني حَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال(٣): سمعتُ قتادةَ يُحدِّثُ عن أنس بن مالكِ: أنَّ النبيَّ وَّهِ أُنِّيَ برجلٍ قد شَرِبَ الخمرَ، فجَلَدَه بجَرِيدَتينِ نحوَ الأربعينَ، قال: وفَعَلَه أبو بكرٍ، فلمَّا كان عمرُ استشارَ الناسَ، فقال عبدُ الرحمن بن عوفٍ: أخفُّ الحدودِ ثمانونَ. قال: فأَمَرَ به عمرُ(٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٠٤٨) (١١٦)، وأبو يعلى (٣١٨١)، وأبو عوانة في الزكاة كما في «الإتحاف)» ٢٢٧/٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٣٨٧٣). وانظر (١٢٢٢٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه أبويعلى (٣٢٦٦)، وأبو عوانة في الزكاة كما في ((الإتحاف)) ٢٢٧/٢ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٣٨٧٣). وانظر ما قبله. (٣) قوله: ((حدثني شعبة، قال)) سقط من (م) و(س). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً عن محمد بن = ١٩٥ ١٢٨٠٦- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. ويزيدُ بن هارونَ، أخبرنا شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك، قال: أَلَا أُحَدِّثكم بحديثٍ(١) سمعتُه من رسول الله وَل﴾؟ لا يُحدِّثُكم أحدٌ بعدي سَمِعَه منه: ((إِنَّ مِن أَشْراطِ السّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ العِلْمُ، ويَظْهَرَ الجَهْلُ، ويَفْشُوَ الزِّنى، =جعفر وحده برقم (١٣٨٨٠). وأخرجه مسلم (١٧٠٦) (٣٥)، والترمذي (١٤٤٣)، والنسائي في «الکبری» (٥٢٧٥) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة في الحدود كما في ((الإتحاف)) ٢٢٥/٢-٢٢٦ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه الدارمي (٢٣١١)، والبخاري (٦٧٧٣)، ومسلم (١٧٠٦) (٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٢٧٤) و(٥٢٧٦)، وأبويعلى (٣٠٥٣) و(٣٢١٩)، وابن الجارود (٨٢٩)، وأبوعوانة، والطحاوي ١٥٧/٣-١٥٨، وابن حبان (٤٤٥٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٣١٩/٨، والبغوي (٢٦٠٤) من طرق عن شعبة، به. ورواية البخاري والبغوي والنسائي (٥٢٧٤) مختصرة. وأخرجه النسائي (٥٢٧٣)، وابن الجارود (٨٣٠) من طريق شبابة بن سؤَّار، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن أنس. بزيادة الحسن بين قتادة وشعبة، قال الحافظ في ((الفتح)) ٦٣/١٢ عن إسناد قتادة، عن أنس: في رواية لمسلم والنسائي: ((سمعت أنساً)) أخرجاها من طريق خالد بن الحارث، عن شعبة، وهو يدل على أن رواية شبابة عن شعبة بزيادة الحسن بين قتادة، وبين أنس التي أخرجها النسائي من المزيد في متصل الأسانيد. وانظر (١٢١٣٩). (١) في (ظ٤) ونسخة في (س): حديثاً. ١٩٦ ويُشْرَبَ الخَمْرُ، ويَذْهِبَ الرّجالُ وتَبْقَى النّساءُ، حتّى يكونَ لِخَمسِينَ امرأَةً قَيِّمٌ واحِدٌ))(١). ١٢٨٠٧- حدثنا حَجَّاج، حدثني شعبة، قال: سمعتُ قتادَةً يُحدِّث عن أنس بن مالكِ قال: لأُحدِّثَنَّكم حديثاً سمعتُه من رسول الله ◌َّ﴾، فذكر مثله إلا أنه قال: ((يذهب الرِّجالُ، وتبقى النِّساءُ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٦٧١) (٩)، وابن ماجه (٤٠٤٥)، والنسائي في الكبرى)» (٥٩٠٦)، وأبو يعلى (٣١٧٨) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة في العلم والقدر كما في «الإتحاف)) ٢٤٧/٢ من طريق یزید بن هارون، به. وسيأتي عن محمد بن جعفر وحده برقم (١٣٨٨٢)، وعن يزيد بن هارون وحده برقم (١٣٠٩٥). وانظر (١١٩٤٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه أبوعوانة في العلم والقدر كما في ((الإتحاف)) ٢٤٧/٢ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٣٩٤٦). قوله: ((إلا أنه قال: يذهب الرجال، وتبقى النساء)» لم نتبيَّن وجه التكرار لهذا الحرف، والذي يغلب على ظننا أن الأصل في رواية يزيد بن هارون السابقة أن تكون بلفظ: ((ويَقِلَّ الرجال وتكثر النساء)» كما سيأتي من طريقه عند المصنف برقم (١٣٠٩٥)، ورواية محمد بن جعفر تبع له، وهي رواية جماعة عن قتادة، وحينئذ يتوجه التنبيه على الاختلاف في لفظة هذه الرواية، والله تعالى أعلم. ١٩٧ ١٢٨٠٨- حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ. ويزيدُ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه قال: (لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسمِعَكُمْ عَذَابَ القَبْرِ))(١). ١٢٨٠٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((إذا كان أَحَدُكم في صلاةٍ، فإنَّه يُناجِي رَبَّه، فلا يَبْزُقَنَّ -قال حجَّاجٌ: يَبْصُقَنَّ -بين يَدَيهِ، ولا عن يَمِينِهِ، ولَكِنْ عن شِمالِه وتَحْتَ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد: هو ابن جعفر، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه أبو عوانة في البعث كما في ((الإتحاف)) ١٥٢/٢ عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٨٦٨)، وأبويعلى (٢٩٩٦)، وأبو عوانة، وابن حبان (٣١٣١) من طريق محمد بن جعفر وحده، به. وسيتكرر عن محمد بن جعفر برقم (١٣٨٨٨). وأخرجه عبد بن حميد (١١٧١)، وأبو عوانة، والبيهقي في «إثبات عذاب القبر)» (٩٢) من طريق يزيد بن هارون وحده، به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٩٢/٢ من طريق محمد بن بكر، عن شعبة، به . وقوله أن لا تدافنوا أصله: أن لا تتدافنوا فحذفت إحدى التاءين، وفي الكلام حذف تقديره: لولا مخافة أن لا تتدافنوا. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٧). ١٩٨ قَدَمِه))(١). ١٢٨١٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: ١٧٧/٣ حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ قال: صَلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ وَلٍّ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فلم أَسمَعْ أحداً منهم يقرأُ: بسم الله الرحمن الرَّحِیم. قال حجاجٌ: قال شعبةُ: قال قتادةُ: سألتُ أنسَ بن مالكٍ: بأيِّ شيءٍ كان رسولُ الله ◌َّه يَستفتحُ القراءةَ؟ فقال: إِنَّك لَتَسْأَلُني عن شيءٍ ما سَأَلني عنه أحدٌّ(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وسيأتي مكرراً عند المصنف برقم (١٣٨٨٩). وأخرجه البخاري (١٢١٤)، ومسلم (٥٥١) من طريق محمد بن جعفر ◌ُندر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة ٤٠٥/١ من طریق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في ((مشيخته)) (١٢١)، والبخاري (٤١٢) و (٤١٣)، وأبويعلى (٢٩٦٨) و(٣٢٢١)، وأبوعوانة ٤٠٥/١، وابن حبان (٢٢٦٧)، والبيهقي ٢/ ٢٩٢ من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٢٠٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٨٩٢). وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥٠)، وأبويعلى (٣٠٠٥)، وابن خزيمة (٤٩٤)، والدارقطني ٣١٥/١ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١٢٢/٢ من طریق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه مسلم (٣٩٩) (٥١)، والنسائي ١٣٥/٢، وأبويعلى (٣٢٤٥)، وابن الجارود (١٨٣)، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٥٣) و(٩٥٤) = ١٩٩ ١٢٨١١- حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةٌ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: كان رسولُ اللهِ وَلّه يُحِبُّ الدُّبَّاءَ -قال حجَّاجٌ: القَرْعَ- قال: فأُنِيَ بطعامٍ - أو دُعِيَ له-، قال أنسٌ: فجعلتُ أَتْتَبَّعُه فأَضعُه بينَ يديه لِمَا أعلمُ أنه يحبُّه(١). دو (٢٠٧١)، وابن حبان (١٧٩٩)، والدارقطني ٣١٤/٢-٣١٥ و٣١٥ و٣١٦، والبيهقي ٥١/٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ١٣٥/٢، وابن الجارود (١٨١)، وابن خزيمة (٤٩٦)، وأبوالقاسم البغوي (٩٥٣) و(٢٠٧١)، والطحاوي ٢٠٢/١، وابن حبان (١٧٩٩)، والدارقطني ٣١٤/١-٣١٥ و٣١٦ من طرق عن قتادة، به. وأخرجه بنحوه النسائي ١٣٤/٢ -١٣٥ من طريق منصور بن زاذان، وابن حبان (١٨٠٢) من طريق أبي قلابة، وابن خزيمة (٤٩٨)، والطحاوي ٢٠٣/١، والطبراني في «الكبير» (٧٣٩)، وفي («الأوسط)) (٨٢٧٣)، والضياء في (المختارة)) (١٨٧٧) و(١٨٧٨) من طريق الحسن البصري، ثلاثتهم عن أنس. وسلف الحديث من طريق قتادة عن أنس برقم (١١٩٩١)، ولفظه: أن النبي ﴿ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله ربِّ العالمين. وفي الباب عن عبدالله بن مغفل، سيأتي ٨٥/٤. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٨٩٤). وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٦١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٦٤)، وأبويعلى (٣٠٠٦)، والبغوي (٢٨٦١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٠٥١)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٦١)، وأبويعلى (٣٢٠١)، والبغوي (٢٨٦١) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي بهذا اللفظ وبلفظ آخر عن قتادة بالأرقام (١٢٨٦١) و(١٣٦٤٣) = ٢٠٠