النص المفهرس
صفحات 161-180
الخَلَاءَ، فأَحْمِلُ أنا وغلامٌ نَحْوي إداوةً مِن ماءٍ وعَنَزَةً، فَيَسْتَنْجي بالماءِ (١). ١٢٧٥٥- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ عليَّ بن زیدٍ، يقول: سمعتُ أَنْساً يُحَدِّث عن النبيِ ﴿ أنه قال: ((لا يَتَمَنَّى المُؤْمِنُ - أو قال: أَحَدُكم - الموتَ، فإنْ كان لا بُدَّ فاعِلاً، فَلْيَقل: اللهُمَّ أَحْيِنِي ما كانتِ الحَياةُ خَيْراً لي، وتَوَفَّنِي ما كانتِ الوَفاءُ خَيْراً لي))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٢/١، والبخاري (١٥٢)، ومسلم (٢٧١) (٧٠)، وأبويعلى (٣٦٦٢)، وابن خزيمة (٨٧)، والبغوي (١٩٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢١٣٤)، وابن أبي شيبة ١٥٢/١، والدارمي (٦٧٦)، والبخاري (١٥٠) و(١٥١) و(٥٠٠)، ومسلم (٢٧١) (٧٠)، والنسائي ٤٢/١، وابن الجارود (٤١)، وأبويعلى (٣٦٦٢)، وابن خزيمة (٨٥) و(٨٦)، وابن حبان (١٤٤٢)، وأبو عوانة ٢٢١/١، والبيهقي ١٠٥/١ من طرق عن شعبة، به -وبعضهم لم يذكر فيه العنزة. وانظر (١٢١٠٠). الَعَنزة، قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٣٠٨/٣: مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة قريب منها. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان، ولكن تابعه جماعة من الثقات، فانظر ما سلف برقم (١١٩٧٩). وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٥) عن شعبة، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) = ١٦١ ت ٠١١٠ ١٠٠١٠٠٠ ١٢٧٥٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن مُعاوِيةَ بن قُرَّة ١٧٢/٣ عن أنس بن مالكِ، عن النبي وَلهم أنه قال: ((ابنُ أُخْتِ القَوْم مِنْهم))(١). ١٢٧٥٧- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن معاوية بن قُرَّةً عن أنس بن مالكٍ، عن النبي وسلم أنه قال: («اللهُمَّ لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخِرِهْ)) قال شُعبةُ: أو قال: («اللهُمَّ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرَهْ فأَصْلِحِ الأنصارَ والمهاجِرَهْ))(٢) =(١٠٦١) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٣١٦٦) من طريق علي بن زيد مقرونًا بعبدالعزيز بن صهيب، وقد سلف من طريق عبدالعزيز وحده برقم (١١٩٧٩). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٢١٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٤١٣)، ومسلم (١٨٠٥) (١٢٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٩٥) عن آدم بن أبي إياس، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣١٣)، وأبو عوانة ٣٥٣/٤، وأبونعيم في ((الحلية)) ٣٠١/٢ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم، كلاهما عن شعبة، به. وسيأتي برقم (١٣١٩١) عن سليمان بن داود، عن شعبة. وانظر ما سلف برقم (١٢٧٢٢). ١٦٢ ١٢٧٥٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ عمَّن سَمِعَ أنسَ بن مالكِ قال: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا سَجَدَ رُؤِيَ - أَوَ رأَيتُ- بياض إبْطَيْهِ(١). ١٢٧٥٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ، عن عبدِ العزيز بن صُهَیْب، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: ما أَوْلَمَ رسولُ اللهِ وَّ على امرأةٍ من نِسائِهِ، أَكثَرَ - أَو أَفْضَلَ- مما أَوْلَمَ على زَيْنَبَ. فقال ثابتٌ البُنَاني: فما أَوْلَمَ؟ قال: أَطْعَمَهم خُبزاً ولَحْماً حتى تَرَكُوه(٢) . ١٢٧٦٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شُعْبةُ، عن ثابتٍ، قال: (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الواسطة بين خالد - وهو ابن مِهْران الحَذَّاء- وبين أنس. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٦). وفي الباب عن جابر، سيأتي ٢٩٤/٣، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٤٢٨) (٩١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٧٩٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٧١)، والطبري في ((تفسيرها ٣٧/٢٢ من طريق عبدالوارث بن سعيد، عن عبدالعزيز ابن صهيب، به- مطولاً بقصة الحجاب بنحو حديث حميد السالف برقم (١٢٠٢٣). وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٣). ١٦٣ ٤ ww.i .. سمعتُ أنسَ بن مالكِ، قال(١): كان يَنْعَتُ لنا صَلاةَ رسولِ الله وٌَّ، ثَّ يَقومُ فَيُصَلِّي، فإذا رَفَعَ رَأْسَه مِن الرُّكوعِ، قلنا: قد نَسِيَ مِن طَولِ ما يَقُومُ(٢). ١٢٧٦١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن ثابتٍ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: بَيْنَما رسولُ اللهِ وَّهُ يَسِيرُ وحادٍ يَحْدُو بِنِسَائِه، فضَحِك رسولُ اللهِ وَ﴾، فإذا هو قد تَنَخَّى بِهِنَّ، قال: فقال: ((يا أَنْجَشَةُ، وَيُحَكَ، ارْفِقْ بِالقَوَارِيرِ))(٣). (١) القائل: هو ثابت، والمراد: أن أنساً كان يصف لهم صلاة رسول الله ◌َّه بالقول، ثم يقوم فيصلي، يصفُها لهم بالفعل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (١٩٠٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٦١) و(١٣٠٥)، والبخاري (٨٠٠)، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٠٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥١٥٦) و(٥١٥٧)، والبيهقي ٩٧/٢ من طرق، عن شعبة، به. وانظر (١٢٦٥٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٢٨)، وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) ٤٨/٢، والبغوي (٣٥٧٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٦٢٠٩)، وفي ((الأدب المفرد)» (٨٨٣)، وأبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة) ٥٤٠/١، والبيهقي ١٩٩/١٠ - ٢٠٠، والبغوي (٣٥٧٨) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠٤٨)، وعبد بن حميد (١٣٤٣)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (١٢٦٤)، والبيهقي ٢٢٧/١٠ من طريق حماد بن سلمة، عن = ١٦٤ ....... ١٢٧٦٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن سالم ابن أبي الجَعْدِ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ: أَنَّ رجلاً سَأَلَ النبيَّ ◌َِله: متى السّاعةُ؟ فقال: ((ما أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) فقال: ما أَعدَدْتُ لها مِن كَثيرِ صلاةٍ، ولا صَوْمٍ، ولا صَدَقَةٍ، إلّ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه. فقال: ((فأَنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ))(١). ـسـ =ثابت، به . وسيأتي من طريق ثابت بالأرقام (١٢٩٤٤) و(١٣٠٩٦) و(١٣٣٧٧) و (١٣٦٧٠) و(١٤٠٤٤). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٤١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وسقط من إسناده في المطبوع منصور. وأخرجه الطيالسي (٢١٣١)، ومن طريقه أبو عوانة في البر والصلة كما في ((الإتحاف)) ١٧/٢ عن شعبة، عن منصور والأعمش، به. قال أبو عوانة: غريب للأعمش جداً لم يروه إلا يونس بن حبيب [وهو راوية الطيالسي]. وأخرجه أبوعوانة في البر والصلة من طريق السَّمَيْدَع بن واهب، عن شعبة، عن منصور وعمروبن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، به. وقال: غريب. وأخرجه البخاري (٧١٥٣)، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤)، وأبو يعلى (٣٦٣١) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن منصور بن المعتمر، به. وأخرجه البخاري (٦١٧١)، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٤)، وأبو عوانة في البر والصلة من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، به. وسيأتي من طريق سالم بالأرقام (١٣١٥٧) و(١٣١٦٧) و(١٣٦٨٤). ١٦٥ ٠٠٠٨٧ ١٢٧٦٣- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعت عَثَّاباً مولی ابن هُرْمُز، قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: بايَعْتُ رسولَ اللهِ وَهَ بِيَدِي هذه -يعني اليُمْنى- على السَّمْع والطَّاعَةِ فيما اسْتَطَعْتُ(١). ١٢٧٦٤- حدثنا حَجَّاجٌ، أخبرنا شعبةُ. وهاشمٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عَتَّابٍ - وقال هاشمٌ: مولى بني هُرْمُز- قال: سمعت أَنْسَ بن مالكِ يقول: لولا أَنْ أَخْشى أَنْ أُخِطِىءَ لَحَدَّثْتُكم بأشياءَ سَمِعْتُها من رسولِ اللهِ وَ﴾(٢)، لكنَّه قال: ((مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النّارِ)). قال هاشمٌ: قالَها رسولُ اللهِ وَّهِ، أو سَمِعتُها مِن رسول الله مَ الله (٣) . وستر وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣). = (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب مولی ابن هرمز، فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق. وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (٢٣١٦) من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٠٣). (٢) قوله: ((سمعتها من رسول الله (صل﴾) وضع مكانه في ((ظ ٤)) قول هاشم الذي في آخر الحديث. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتاب مولى بني هرمز، فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وهاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه الطيالسي (٢٠٨٤)، والدارمي (٢٣٥) و(٢٣٦)، وابن عدي في = ١٦٦ ١٢٧٦٥ - حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ(١)، قال: سمعتُ قَتَادةَ يُحَدِّث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: («ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه، وَجَدَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن كان يُحِبُّ المَرْءَ لا يُحِبُّه إلا للهِ، ومَن كان اللهُ ورَسُولُه أَحَبَّ إليهِ مِمَّا سِواهُما، ومَن كانَ أَن يُلْقَى في النَّارِ أَحَبَّ إليهِ من أن يَرْجِعَ في الْكُفْرِ بعدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله مِنهُ))(٢). =(الكامل)) ١٧/١، والطبراني في ((طرق حديث من كذب عليَّ متعمداً)) (١١١)، وابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) ٧٩/١ من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقُرِن فيه بعتاب حماد بن سلمة، وعبدالعزيز بن صهيب، ورافع. وسيأتي برقم (١٣١٨٩). وانظر ما سلف برقم (١١٩٤٢). (١) قوله: ((وحجاج قال: حدثني شعبة)) ليس في (ظ٤). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩١٢). وأخرجه مسلم (٤٣) (٦٨)، وابن ماجه (٤٠٣٣)، وأبويعلى (٣٠٠٠)، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٨٢) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة في الإيمان كما في ((الإتحاف)) ٢٠٦/٢ من طريق حَجَّاج ابن محمد وحده، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (٨٢٧)، والطيالسي (١٩٥٩)، والبخاري (٢١) و(٦٠٤١)، والنسائي ٩٦/٨، وأبويعلى (٣٠٠١) و(٣١٤٢) و(٣٢٥٦) و(٣٢٥٩)، وابن منده (٢٨٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٣٧٦) و(١٣٧٧) و(١٦٢٣) و(٩٠٠٣)، والبغوي (٢١) من طرق، عن شعبة، به. = وسيأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٣١٥١) و(١٣٥٩٢) و(١٣٩٥٩). ١٦٧ ........ ...... ١٢٧٦٦- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ. وحجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةٌ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّث عن أنس بن مالكِ قال: جَمَعَ رسولُ اللهِ وَِّ الأنصارَ فقال: ((أَفيكم أحدٌ مِن غَيْرِكم؟)) قالوا: لا، إلَّ ابنَ أختٍ لنا. فقال رسول الله وَّجُ: ((ابنُ أُخْتِ القَوْم مِنهُم - قال حَجَّاج: أو من أنفسهم -فقال: ((إنَّ قُريشاً حَدِيثُ عَهْدٍ بجاهِلِيَّةٍ ومُصِيبَةٍ، وإنِّي أَرَدْتُ أنْ أَجْبُرَهُم وَأَتَأَلَّفَهُم، أَما تَرْضَوْنَ أن يَرْجِعَ الناسُ بالدُّنيا، وتَرْجِعُونَ برسولِ الله إلى بُيُوتِكُم؟ لَوْ سَلَكَ الناسُ وادِياً، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْباً، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ))(١). = وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٢). وسيأتي برقم (١٢٨١٤) من طريق قتادة، عن أنس رفعه: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين)). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٣٩١٣). وأخرجه البخاري (٤٣٣٤)، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٣)، والترمذي (٣٩٠١)، وأبو يعلى (٣٠٠٢) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. ورواية البخاري دون قصة ابن أخت القوم منهم. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه أبوعوانة في الزكاة كما في («إتحاف المهرة)) ٢٤٨/٢ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه البخاري (٣١٤٦) و(٦٧٦٢)، وابن حبان (٤٥٠١) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وأبو يعلى (٣٢٣٠) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن شعبة، به - والحديث عند بعضهم مختصر. وقصة ابن أخت القوم منهم، ستأتي من طريق قتادة بالأرقام (١٢٧٧٧) و(١٢٨٥٧) و(١٣٣٢٢) و(١٣٩٣٣) و(١٣٩٤٠). ١٦٨ ١٢٧٦٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادة عن أنس، عن النبيِّ وَ ﴿، فَذَكَرَ معناه، إلا أنه قال: ((فَأَرَدْتُ أَنْ أَلَّفَهُم وأَجْبُرَهُم»(١). ١٢٧٦٨- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ حدثنا أنس: أنَّ رسولَ الله وَلّ كان يقول: («اللهُمَّ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ)) قال شعبةُ: أو قال: («اللهُمَّ لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخرهُ فأَكْرِمِ الأنصارَ والمهاجِره))(٢) ١٧٣/٣ ١٢٧٦٩- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاج، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ ◌َِّ، فقال: متى الساعة؟ قال: ((ما أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قال: حُبَّ اللهِ وسلفت هذا القطعة من طريق معاوية بن قرة، عن أنس برقم (١٢١٨٧). = وانظر ما سلف برقم (١٢٦٠٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٢١). وأخرجه مسلم (١٨٠٥) (١٢٨)، والترمذي (٣٨٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٣٢٥)، وأبويعلى (٣٠٠٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٧٢٢). ١٦٩ ورسولِه. قال: ((أنتَ مَعَ مَن أَحْيَبْتَ))(١). ١٢٧٧٠- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وحجّاجٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنس بن مالك يُحدِّثُ قال: قال رسولُ الله وَلّ: ((ما مِن نَبِيٍّ إلَّ وقد أَنْذَرَ أَمَّتَه الأعْورَ الكذَّابَ، أَلَ إنه أَعْوَرُ، وإن رَبَّكُمْ ليسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتوبٌ بينَ عَيْنَيهِ: ك ف ر. قال حَجَّاج: ((كافِرٌ)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٢٤). وأخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦٤)، وأبو يعلى (٣٠٢٤) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة الإسفراييني في البر والصلة كما في ((الإتحاف)) ٢٢٩/٢ من طریق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه مسلم (٢٦٣٩) (١٦٤)، وأبو عوانة الإسفراييني من طريق أبي عوانة الوضاح، عن قتادة، به. وسيأتي من طريق هشام الدستوائي برقم (١٢٨٢٣)، ومطولاً من طريق همام بن يحيى برقم (١٢٩٩٣)، كلاهما عن قتادة. وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٣٣) (١٠١)، وأبوداود (٤٣١٧)، والترمذي (٢٢٤٥)، وأبويعلى (٣٠١٧) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً من طريقه برقم (١٣٩٢٥). وأخرجه أبوعوانة في الفتن كما في ((الإتحاف)) ٢٥٠/٢ من طريق حجاج ابن محمد وحده، به. وانظر (١٢٠٠٤). ١٧٠ ..... L. ٠٠٠٠١٠٠٠ ١٢٧٧١- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، أخبرنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قَتَادَةَ، قال: سمعتُ أنس بن مالكِ يُحدِّثُ عن النبيِّ وَله أنه قال: «ما مِن أَحَدٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ، يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ إلى الدُّنيا، وإنَّ له ما عَلَى الأرضِ مِن شيءٍ غيرَ الشَّهِيدِ، فإنه يَتَمَنَّى أنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ، لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرامِةِ»(١). ١٢٧٧٢- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ. وحَجَّاج، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ، قال: قال رسولُ الله وَلَّ: ((أَخْرِجُوا مِن النّارِ مَن قال: لا إلهَ إلا الله، مَن كانَ في قَلْبه مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٨١٧)، ومسلم (١٨٧٧) (١٠٩)، والترمذي (١٦٦٢)، وأبويعلى (٣٠٢٠)، وابن حبان (٤٦٦٢) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبوعوانة ٣٢/٥ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)» (٢٨)، وأبوداود الطيالسي (١٩٦٥)، وعبد بن حميد (١١٦٧)، والدارمي (٢٤٠٩)، وأبويعلى (٣٠٥٦) و(٣٢٢٤) و (٣٢٦٠)، وأبو عوانة ٣٢/٥ و٣٣، وأبوالشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٨٥١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٦٣/٩، وفي («شعب الإيمان)) (٤٢٤٤) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الترمذي (١٦٦١)، وأبويعلى (٣٠١٩) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وانظر (١٢٠٠٣). ١٧١ ......... ..... ............ ..... -.-.... شَعِيرةً(١)، أَخْرِجُوا مِن النّارِ مَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ، مَن كانَ في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ ما يَزِنُ ذَرَّةً(٢)، أَخْرِجُوا من النارِ مَن قال: لا إلَهَ إلا اللّهُ، مَن كانَ في قَلْبِهِ مِن الخَيْرِ(٣) ما يَزِنُ بُرَّةً)(٤). (١) في (ظ٤) و(ق): ذَرَّة. (٢) في (ظ٤) و(ق): شعيرة. (٣) قوله: ((من الخير)) ليس في (ظ٤) و(ق). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه ابن خزيمة في («التوحيد)» ٢/ ٧٠٠ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ١/ ١٨٤ من طريق حجاج بن محمد وحده، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٦٦)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، والترمذي (٢٥٩٣)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٥١)، وأبويعلى (٢٩٥٦) و(٣٢٧٣)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ٧٠١/٢ و٧٠٢، وأبوعوانة ١٨٤/١، وابن منده في ((الإيمان)) (٨٧٢)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) ص١٩٤ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٩٢٨). وسيأتي عن يزيد بن هارون، عن شعبة برقم (١٣٩٢٩). وأخرجه الطيالسي (١٩٦٦)، والبخاري (٤٤)، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، والترمذي (٢٥٩٣)، وابن أبي عاصم (٨٥٠) و(٨٥١)، وأبويعلى (٢٩٢٧) و(٢٩٥٥) و(٢٩٧٧) و(٣٢٧٣)، وابن خزيمة ٧٠١/٢، وأبو عوانة ١٤١/١، والبيهقي ص١٩٤، وابن منده (٨٦٨) و(٨٦٩) و(٨٧٠) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١/١١، ومسلم (١٩٣) (٣٢٥)، وابن أبي عاصم (٨٤٩)، وأبويعلى (٢٨٨٩) و(٢٩٥٥) و(٢٩٩٣)، وابن خزيمة ٧١٣/٢، وابن حبان (٧٤٨٤)، وابن منده (٨٧٠) و(٨٧١) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وطريق سعيد لهذه سلفت ضمن حديث الشفاعة الطويل برقم = ١٧٢ ١٢٧٧٣- حدثنا حَجَّاج ويزيدُ بن هارونَ، قالا: أخبرنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ يقول: كان النبيُّ ◌َّ من أَخفِّ الناس صلاةً في تَمَامِ (١). = (١٢١٥٣). وأخرج البيهقي في ((الاعتقاد)) ص١٧٩، والحافظ ابن حجر في ((التغليق)) ٤٩/٢-٥٠ من طريق أبان بن يزيد، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه من الإيمان ما يزن بُرَّة» وعلقه البخاري عن أبان بإثر الحديث (٤٤). وأخرج البخاري (٧٥٠٩)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٤٣-٣٤٤ و٣٤٥، وابن منده في ((الإيمان)) بإثر (٨٧٣) من طريق حميد الطويل، عن أنس مرفوعاً: ((إذا كان يوم القيامة شُفِّعتُ فقلت: يا ربُّ أَدخل الجنة من كان في قلبه خَرْدَلَةٌ، فيدخلون، ثم أقول: أَدخلِ الجنة من كان في قلبه أدنى شيء». واللفظ للبخاري. وأخرجه بنحوه الطبراني في ((الصغير)) (٨٧٥) من طريق عبدالله بن الحارث، عن أنس. وأخرج البيهقي في ((الشعب)) (٣٠٩) من طريق سليمان التيمي، عن أنس موقوفاً: يشفع محمد نَّر حتى يُخرَج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من خير، ثم يشفع محمد بَّه حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال خردلة من خير، ثم يشفع محمد رَ﴿ حتى يُخرج من النار من كان في قلبه أدنى من شطر خردلةٍ من خیر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مكرراً عن حجاج ويزيد برقم (١٣٩٢٧)، وعن حجاج وآخرين = ١٧٣ : ٠١٠٠١٠٠ ١٢٧٧٤- حدثنا حَجَّاجٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ. ويزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن قتادة (١). وأسودُ -يعني شاذانَ- قال: حدثنا شعبةُ، قال: أَنبَأَني قتادةُ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكِ قال: قال رسولُ الله ◌َّ﴿ لرجلٍ يَسُوقُ بَدَنَةُ: ((ارْكَبْها)) قال: إِنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها)) قال: إنَّها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيْحَكَ)) في الثالثةِ(٢). ١٢٧٧٥ - حدثنا حَجَّاج، قال: سمعتُ شعبةَ يُحدِّثُ قال: قلتُ لقتادةً: أَسمعتَ أنساً يُحدِّث عن النبيِّ نَّهِ أنه كان يقولُ: ((البُصَاقُ = معه برقم (١٣٩٤٥). وأخرجه أبو عوانة ٨٩/٢ من طريق حجاج بن محمد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى» (٦٠٩) من طريق يزيد بن هارون وحده، به. وأخرجه أبو عوانة ٨٩/٢ من طريق عبدالله بن أبي بكر العتكي، عن شعبة، به. وانظر (١٢٧٣٤). (١) في (ظ٤) زيادة: ((قال: سمعت أنس بن مالك)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسود: هو ابن عامر الشامي، وشاذانُ: لقُه. وأخرجه الطيالسي (١٩٨١)، والدارمي (١٩١٣)، والبخاري (١٦٩٠)، وأبو يعلى (٣٢١٧) و(٣٢١٨)، وابن خزيمة (٢٦٦٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦١/٢، والبيهقي ٢٣٦/٥ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي مكرراً عن يزيد بن هارون برقم (١٣٠٩٠)، وعن حجاج بن محمد وأسود بن عامر برقم (١٣٩٠٩). وانظر (١٢٧٣٥). ١٧٤ في المسجدِ خَطِيئَةٌ))؟ قال: نَعَم: ((وكَفَّارَتُه دَفْتُه))(١). ١٢٧٧٦- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ عن أنس بن مالكِ أنَّ رسول الله وَِّ قال: ((لا تُواصِلُوا)) قالوا: إنَّك تُواصِلُ! قال: ((إنَّكُم لَسْتُم في ذلك مِثْلِي، إنّي أَظَلُّ -أو قال: أَبِيتُ- أُطْعَمُ وأُسْقَى))(٢). ١٢٧٧٧- حدثنا بَهْزٌ، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ، أخبرني عن أنس بن مالكِ: أنَّ رسولَ الله ◌َِه حينَ جَمَعَ الأنصارَ فقال: ((هَلْ فِيكُم أَحدٌ من غَيرِكم؟)) قالوا: لا، إلا ابنَ أُختٍ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبوعوانة ٤٠٤/١ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٩٨٨)، والدارمي (١٣٩٥)، والبخاري (٤١٥)، ومسلم (٥٥٢) (٥٦)، وأبوداود (٤٧٤)، وأبويعلى (٣٢٢٢)، وابن خزيمة (١٣٠٩)، وأبو عوانة ٤٠٤/١، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٧٠)، والبيهقي ٢/ ٢٩١، وأبومحمد البغوي في ((شرح السنة)) (٤٨٨) من طرق عن شعبة، به. وانظر (١٢٠٦٢). قوله: ((وكفارته دفنه)) هو من تكملة الحديث المرفوع، أي: وسمعت أنساً يقول أيضاً في الحدیث یرفعه: «وکفارته دفنه)). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وأخرجه أبو يعلى (٣٢١٥) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٧٠٤)، والبخاري (١٩٦١)، وأبويعلى (٢٩٧٢)، وابن خزيمة (٢٠٦٩)، وابن حبان (٣٥٧٩) من طرق عن شعبة، به. وسيأتي عن يزيد بن هارون وبهز برقم (١٣٩٣٠). وانظر (١٢٧٤٠). ١٧٥ لنا. فقال رسولُ اللهِ وَله: ((ابنُ أُختِ القَوْم مِن أَنْفُسِهِم)) أو قال: ((مِن القَوْمِ)). قال(١): فَذَكَرْتُ ذُلك لمعاويةَ بن قُرَّة، فحدَّثني عن أنس(٢). ١٢٧٧٨- حدثنا بَهْز، حدثنا شعبةُ، أخبرني قتادةُ أنه سمع أنساً قال: إنَّ رسولَ اللهِوَلِّ قال: ((لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ)) قال: ((ويُعْجِبُني الفَأْلُ)) فقلتُ: ما الفَأْلُ؟ قال: ((الكَلِمةُ الطَّيَِّةُ))(٣). ١٢٧٧٩- حدثنا حَجَّاج، حدثني شعبةُ، عن قتادةَ (١) القائل: هو شعبة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وسیتکرر برقم (١٣٩٣٣). وأخرجه أبويعلى (٣٢٠٧) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد -وليس فيه قول شعبة في آخر الحديث. وأخرجه البخاري (٣٥٢٨) و(٦٧٦١) و(٦٧٦٢)، وأبوالقاسم البغوي في ((الجعديات)) (٩٧١)، ومن طريقه أبو محمد البغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٢٨) من طرق عن شعبة، به -واقتصروا على قوله: ((ابن أخت القوم منهم))، وعند البخاري في الموضع الثاني: ((مولى القوم من أنفسهم)»، وانفرد البخاري في لهذا الموضع فقرن بقتادةَ معاويةَ بنَ قرةَ. وطريق معاوية بن قرة سلفت برقم (١٢١٨٧)، وطريق قتادة برقم (١٢٧٦٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبويعلى (٣٢١٠) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٧٩). ١٧٦ عن عِكْرمةَ أنه قال: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ ﴿إِنَّا فَتَحْنا لِكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخّرَ﴾ [الفتح: ١-٢] (١)، قال أصحابُ رسولِ الله وَله: هَنِيئاً مَرِيئاً لكَ يا رسولَ الله، فما لَنَا؟ فَزَلَت لهذه الآيةُ: ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنهارُ خالِدِينَ فِيها ويُكَفِّرَ عَنْهُم سَيِّئَاتِهِم﴾ [الفتح: ٥]. قال شعبةُ: كان قتادةُ يَذْكُرُ هذا الحديثَ في قَصَصِه عن أنس ابن مالكِ قال: نَزَلَت هذه الآيةُ لَمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ وَّر من الحُدَيْبِيَة: ﴿إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ﴾. ثم يقول: قال أصحابُ رسول اللهِ وََّ: هَنيئاً لكَ ... هذا الحدیثَ. قال: فظننت أنه كلَّه عن أنس، فأَتَيتُ الكوفةَ، فحدَّثتُ عن قتادة عن أنس، ثم رَجَعْتُ فَلَقِيتُ قتادةَ بواسط، فإذا هو يقول: أوَّلُه عن أنس، وآخرُه عن عِكْرمة. قال: فَأَتَيتُهم بالكوفةِ فَأَخْبَرْتُهِم بِذْلَكَ(٢). ١٧٤/٣ (١) في (م) زيادة: ثم يقول: قال ... الخ. (٢) لهُذا الحديث إسنادان كما بينه شعبةُ، الأول: قتادة عن عكرمةَ مرسلاً، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. والإسناد الثاني: قتادة عن أنس، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. = وأخرجه أبويعلى (٣٢٥٢) من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. ١٧٧ .۔ ٠٠.٠٠٠٠ ٠ ١٢٧٨٠- حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وحَجَّاج، قالا: حدثنا شعبةُ، قال ابنُ جعفرٍ في حديثه: قال: سمعت عليّ بن زيدٍ قال: قال أنس بن مالك: إنْ كانتِ الوَلِيدةُ من وَلائِدِ أهل المدينةِ، لَتَجِيءُ، فَتَأْخُذُ بيدِ رسول اللهِ وَّهِ، فلا يَنْزِعُ يدَه من يدِها حتى تذهبَ به حيثُ شاءَتْ(١). وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ٧٠/٢٦ من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، به - دون بيان شعبة لرواية عكرمة. وأخرجه البخاري (٤١٧٢)، وأبو عوانة ٢٥٠/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٢/٩ من طريق عثمان بن عمر، والحاكم ٤٥٩/٢ من طريق محمد بن أبي حفصة، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. وليس في رواية الحاكم بيان شعبة لرواية عكرمة. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١١٥٠٢) من طريق يحيى القطان، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، كرواية همام بن يحيى عن قتادة، السالفة برقم (١٢٣٧٤). دون بيان شعبة لرواية عكرمة. وأخرجه البخاري (٤٨٣٤)، وأبو عوانة ٢٤٩/٤، والطبري ٧٠/٢٦، والبيهقي في ((الدلائل)) ١٥٧/٤ من طريق محمد بن جعفر، والنسائي (١١٤٩٨) من طريق يحيى القطان، وأبويعلى (٣٢٥٣) من طريق شبابة، وأبو عوانة ٢٤٩/٤- ٢٥٠ من طريق عبدالرحمن بن زياد، و٢٥٠/٤-٢٥١ من طريق هاشم أبي النضر، خمستهم عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: نزلت ﴿إِنَّا فتحنا لك فتحاً مبينا﴾ على رسول الله وَله حين رجع من الخُديبية. وانظر (١٢٢٢٦). (١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-، وقد صَحّ الحديث بغير هذا اللفظ، انظر ما سلف برقم (١١٩٤١). وأخرجه أبويعلى (٣٩٨٢)، وعنه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّية)) ص٣٠ = ١٧٨ ٠٠,٠٠٠٠٠ ......... ١٢٧٨١- حدثنا محمدُ بن عبد الله -يعني الأنصاريَّ-، حدثنا حُمَيد عن أنس قال: لمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]، أو قال: ﴿مَن ذا الَّذي يُفْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً﴾ [البقرة: ٢٤٥]، جاء أبو طَلْحةَ بن سَهْل الأنصاريُّ فقال: يا رسولَ الله، حائطي الذي بمكانٍ كذا وكذا، ولو استَطَعْتُ (١) أن أُسِرَّه لم أُعلِنْه. فقال رسول الله وَلَّه: ((اجْعَلْهُ في فُقَراءِ قَرَابَتِك)) أو قال: ((في فُقَراءِ أَهْلِكَ))(٢). ١٢٧٨٢- حدثنا الحَسَن بن موسى، قال: سمعتُ هلالَ بن أبي داود الحَبَطِيَّ أبا هشامٍ، قال: أَخي هارونُ بن أبي داود حدثني، قال: أَتْيتُ أنسَ بن مالك فقلتُ: يا أبا حمزةَ، إن المكان بعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أنْ نَعُودَك. فَرَفَعَ رأسَه فقال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: «أيُّما رجلٍ يَعُودُ مَرِيضاً، فإنَّما يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ، فإذا قَعَدَ عِندَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) قال: فقلت: يا رسولَ =عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤١٧٧)، وأبوالشيخ ص٣١، وأبونعيم في ((الحلية)) ٢٠١/٧ و٢٠٢ من طرق عن شعبة، به. وسيأتي عن عبدالصمد بن عبدالوارث، عن شعبة برقم (١٣٢٥٦). (١) في (م) و(س) و(ق) زيادة: يا رسول الله. (٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٣ و٣٨٦/٤، والدار قطني ١٩١/٤ من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٤٤). ١٧٩ ٠٠١٠٠٠١٠٠ الله، لهُذا للصحيح الذي يَعُودُ المريضَ، فالمريضُ ما له؟ قال: (تُحَطُّ عنه ذُنُوبُ))(١). (١) صحيح لغيره، ولهذا إسناد ضعيف، هارون بن أبي داود - وهو الحَبَطي- تفرد بالرواية عنه أخوه هلال، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولم يوثقه غيره، وترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) فسمياه مروان بن أبي داود، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعدیلاً، وترجم له ابن حبان مرتین في هارون ومروان. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٨٤٦) من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في ((الشعب)) (٩١٨١) من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن هلال ابن أبي داود، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد (الشعب)) هارونُ بن أبي داود. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هارون إلا أخوه هلال. وسيأتي مكرراً برقم (١٣٦٧٣) عن الحسن بن موسى. وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (٥١٩) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن أنس مرفوعاً: ((من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا قعد عنده غمرته الرحمةُ)) فلما قال النبي ◌َّ ما قال، قلت: يا رسول الله، هذا العائد المريض، فما للمريض؟ فقال النبي ◌َّر: ((إذا مَرِضَ العبدُ ثلاثة أيام، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه)). وقال: لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم. قلنا: وإبراهيم ضعيف. ويشهد لقصة عيادة المريض حديث علي، وقد سلف برقم (٦١٢). وحديث جابر، سيأتي ٣٠٤/٣، وصححه ابن حبان برقم (٢٩٥٦). وحديث كعب بن مالك، سيأتي ٤٦٠/٣. وعن ثوبان، سيأتي ٢٧٦/٥، وهو عند مسلم (٢٥٦٨). وعن أبي أمامة، سيأتي ٢٦٨/٥. وعن عمرو بن حزم عند عبد بن حميد (٢٨٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٢٩٢). = ١٨٠