النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢٠٦٥- حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن سعيدٍ. وابنُ جعفرٍ، حدثنا سعيدٌ. والخَفَّافُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ عن أنس أن نبيَّ اللّهِمَ ﴿ قال: ((ما بالُ أقْوامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهم إلى السَّماءِ في صَلاتِهِم))، واشتَدَّ قولُه في ذلك حتَّى قال: (لَنْتَهُنَّ عن ذلِك، أَو لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهم))(١). = وسيأتي برقم (١٢٨٤٩) من طريق قتادة، وبرقم (١٣٤٣١) من طريق حنظلة السدوسي، وبرقم (١٢٩١١) من طريق أنس بن سيرين، وبرقم (١٣٢٨٠) من طريق عاصم الأحول، كلهم عن أنس: أن النبي ◌ِّ قنت شهراً، وفي بعض الروايات: أن قنوته كان بعد الركوع. وانظر في ذلك ما سيأتي برقم (١٢١١٧). وسيأتي أن قنوته ربَّلر كان عشرين يوماً برقم (١٣١٥٨) من طريق حميد الطويل. وسيأتي أنه قنت حتى فارق الدنيا برقم (١٢٦٥٧) من طريق الربيع بن أنس. وهو ضعيف. وأخرج ابن خزيمة (٦٢٠) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌َل* كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو دعا على قوم. وفي باب قصة قتل القراء عن عبدالله بن مسعود، سلف برقم (٣٩٥٢). وعن عروة مرسلاً ضمن حديث عائشة عند البخاري (٤٠٩٣). وفي باب القنوت بالدعاء لقوم أو على قوم عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٤٦). وعن ابن عمر، سلف برقم (٦٣٤٩). وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٦٠) و(٧٤٦٤) و(٧٤٦٥). وعن خفاف بن إيماء، سيأتي ٤ / ٥٧. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. من جهة ابن أبي عدي وابن = ١٢١ ... ............ ١٢٠٦٦- حدثنا ابنُ أَبِي عَدِي، وعبدُالوهَّاب الخَفَّافُ، عن سعيدٍ(١)، عن قتادة عن أنس أن نبيَّ الله وَ لِّ قال: ((اعْتَدِلُوا في السُّجُودِ، ولا يَفْتَرِشْ أَحَدُكم ذِرَاعَيْهِ كالكَلْبِ)»(٢). =جعفر، وأما متابعهما الخفاف- وهو عبدالوهّاب بن عطاء -فمن رجال مسلم دون البخاري. وأخرجه أبو يعلى (٣١٦٠) من طريق ابن أبي عدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٠٤٤)، وأبو يعلى (٣١٦٠)، وابن خزيمة (٤٧٥) و(٤٧٦)، وابن حبان (٢٢٨٤) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٩)، وأبو يعلى (٣١٩١)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٣٧/١ من طرق عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (١٢١٠٤) و(١٢١٤٦) و(١٢١٥٥) و(١٢٤٢٦) و (١٣٧١٠). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٤٠٨). (١) تحرف في (م) إلى: حمید. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن أبي عدي، وأما متابعه عبدالوهاب بن عطاء الخفاف، فمن رجال مسلم دون البخاري، وهو صدوق. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٨٦) من طريق محمد بن أبي عدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٨٩٢)، والنسائي ١٨٣/٢ و٢١٣-٢١٤ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به - وقرن به النسائي في الموضع الأول حماد بن سلمة . وأخرجه أبو يعلى (٢٨٥٣)، وعنه ابن حبان (١٩٢٧) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، به. وسيأتي بالأرقام (١٢١٤٩) و(١٢٨١٢) و(١٢٨٤٠) و(١٢٩٩١) و(١٣٠٩١) و (١٣٢٣٢) و (١٣٤٢٠) و(١٣٨٩٦) و(١٣٨٩٧) و(١٣٨٩٨) و(١٣٩٧٣) = ١٢٢ ١٢٠٦٧ - حدثنا ابنُ أبي عَدِي، عن سعيدٍ. وابنُ جعفرٍ وعبدُالوهاب الخَفَّاف، عن سعيدٍ، عن قتادةً عن أنس أن نبيَّ اللهَ وَّهِ قال: ((إنِّي لَأَدْخُلُ الصَّلاَةَ وأنا أُرِيدُ أَنْ أُطِيلَها،َ فَأَسْمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَاوَزُ فِي صَلاتِي، مِمَّا أَعَلَمُ مِن شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِن بُكائِه))(١). =و (١٤٠٩٧). وانظر ما سيأتي برقم (١٢٧٥٨). وفي الباب عن جابر بن عبدالله والبراء بن عازب وعائشة، ستأتي أحاديثهم. في («المسند» ٣١٥/٣ و٢٨٣/٤ و٣١/٦. ٠١٠٠ قوله: ((اعتدلوا في السجود)»، قال السندي: أي: توسّطوا فيه بين الافتراش والقبض بوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها، والبطن عن الفخذ، وافتراش الكلب: هو وضع المرفقين مع الكفَّين على الأرض. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وعبدالوهاب بن عطاء الخفاف من رجال مسلم وحده. ١٠٠٠٠٠٠٠٠١ وأخرجه البخاري (٧١٠)، وابن خزيمة (١٦١٠) من طريق محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣١٥٨) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، به. وأخرجه البيهقي ٣٩٣/٢ من طريق يحيى بن أبي طالب، عن عبدالوهاب الخفاف وحده، به. وأخرجه البخاري (٧٠٩)، ومسلم (٤٧٠) (١٩٢)، وابن ماجه (٩٨٩)، وأبو يعلى (٣١٤٤)، وأبو عوانة ٨٨/٢، وابن حبان (٢١٣٩)، والبيهقي ٣٩٣/٢، والبغوي (٨٤٥) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه البيهقي ١١٨/٣، والحافظ ابن حجر في ((التغليق)) ٢٩٨/٢ من طريق أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، به. وعلقه البخاري من هذا الطريق بإثر الحديث (٧١٠). ١٢٣ = ١٢٠٦٨- حدثنا عبدُالرحمن بن مَهْدي، حدثنا مالكٌ، عن الزُّهْري عن أنس: أن رسول الله ◌َّهُ دَخَلَ يومَ الفَتْح مكةَ وعليه المِغْفَرُ، فقيل له: إنَّ ابنَ خَطَلِ مُتَعلِّقٌ بأَستارِ الكعبة. فقال النبيُّ وَى: ((اقْتُلُوهُ)) (١). وسيأتي بنحوه عن ثابت عن أنس برقم (١٢٥٤٧)، وعن حميد برقم = (١٢٨٧٧)، وعن شريك برقم (١٣٤٤٥)، وعن علي بن زيد وحميد وثابت برقم (١٣٧٠١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٨١). وعن أبي قتادة، سيأتي ٣٠٥/٥، وهو عند البخاري (٧٠٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((الموطأ)) ٤٢٣/١. ومن طريق مالك أخرجه ابن سعد ١٣٩/٢، وابن أبي شيبة ٤٩٢/١٤، والحميدي (١٢١٢)، والدارمي (١٩٣٨) و(٢٤٥٦)، والبخاري (١٨٤٦) و(٣٠٤٤) و(٤٢٨٦) و(٥٨٠٨)، ومسلم (١٣٥٧)، وأبو داود (٢٦٨٥)، والترمذي في ((السنن)" (١٦٩٣)، وفى ((الشمائل)) (١٠٥) و(١٠٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٠٠/٥ و٢٠١، وفي ((الكبرى)) (٨٥٨٤)، وابن ماجه (٢٨٠٥)، وأبو يعلى (٣٥٣٩) و(٣٥٤٠) و(٣٥٤١)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي وَّ)» ص١٢٥، وابن خزيمة (٣٠٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٥٨/٢- ٢٥٩، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥١٩) و(٤٥٢٠)، وابن حبان (٣٧١٩) و(٣٧٢١) و(٣٨٠٥)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٥٨٦)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) ص ٤٤٦، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٩/٨، وفي («أخبار أصبهان)) ١/ ١٥٠، والبيهقي ١٧٧/٥ و٣٢٣/٦ و٥٩/٧ و٢٠٥/٨، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» ٢٧٣/١ و٤١٥ و٥٧/٢ و٣٥١/١٠، والبغوي (٢٠٠٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ١٥٩/٦ و١٦٠ - واقتصر بعض أصحاب هذه المصادر على قول أنس: أن النبي ◌َّ دخل عام الفتح وعلى رأسه مِغْفَر. وسقط مالك من رواية أبي يعلى (٣٥٤٠). = ١٢٤ قال عبدُالرحمن: وفيما قرأتُ عليه - يعني مالكاً - قال: ولم يكن النبيُّ وََّ يومئذٍ مُحرِماً، والله أعلم. ١١٠/٣ ١٢٠٦٩- حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا مالكٌ، عن محمد بن أبي بَكْرٍ، قال : سألتُ أنسَ بن مالكٍ: كيف كنتم تَصْنَعونَ في مثل هذا اليومِ - يعني يومَ عرفةَ -؟ قال: كنا مع رسولِ اللهِ وَّه يُهِلُّ المُهِلُّ مِنا فلا يُنْكَرُ عليه، ويُكَبِّرُ المُكَبِّر منا، فلا يُنكَرُ عليهِ (١). وسيأتي من طرق عن مالك بالأرقام (١٢٦٨١) و(١٢٨٥٢) و(١٢٩٣٢) = و(١٣٣٤٥) و(١٣٤١٣) و(١٣٤٣٦) و(١٣٥١٨). وأخرجه ابن سعد ١٣٩/٢-١٤٠، وابن عدي ٤/ ١٥٠٠ من طريق أبي أويس عبدالله بن عبدالله الأصبحي، وأبو نعيم ٢٩٠/١٠-٢٩١ من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن ابن شهاب، به - واقتصر ابن عدي وأبو نعيم على قصة المِغفَر، وهذان الإسنادان ضعيفان، فإن أبا أويس يضعَّف إذا روى ما يخالف من هو أوثق منه، وأما إسناد أبي نعيم، ففيه أحمد بن عيسى أبي طاهر رماه الدارقطني بالكذب كما في («الميزان» ١٢٦/١. وقد ذكر ابن عبدالبر وغيره أن مالكاً انفرد بهذا الحديث، ولا يُحفَظ عن غيره من طريق صحيح. والمِغْفَر: ما غطَّى الرأسَ من السلاح كالبيضة وشبهها، من حديدٍ كان أو من غيره. وأما قتل ابن خَطَل فسببه أنه كان مسلماً ثم ارتدَّ وقتل مسلماً، وكان يسبُّ رسولَ الله ﴾ ويهجوه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، ومحمد بن أبي بكر: هو ابن عوف الثقفي. وهو في ((الموطأ» ٣٣٧/١. ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٣٥٢/١، والدارمي (١٨٧٧)، والبخاري = ١٢٥ ١٢٠٧٠ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سَلِيم بن حَيَّان، عن قتادةَ عن أنس قال: قال رسول الله وَلّهِ: ((إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مئةَ عام لا يَقْطَعُها))(١). قال: فحَدَّثتُ به أَبي، قال: سمعتُ أبا هريرة يُحَدِّثُ به(٢). ١٠٠- ١٠٠٠٠ = (٩٧٠) و(١٦٥٩)، ومسلم (١٢٨٥) (٢٧٤)، والنسائي ٢٥٠/٥، وابن حبان (٣٨٤٧)، والبيهقي ٣١٣/٣ و١١٢/٥، والبغوي (١٩٢٤). وأخرجه الحميدي (١٢١١)، ومسلم (١٢٨٥) (٢٧٥)، والنسائي ٢٥١/٥ من طريق موسى بن عقبة، وابن ماجه (٣٠٠٨) من طريق محمد بن عقبة، كلاهما عن محمد بن أبي بكر، به. وسيأتي برقم (١٣٥٢١) عن أبي سلمة الخزاعي عن مالك، وبرقم (١٢٤٩٣) من طريق عبدالعزيز ابن الماجشون عن محمد بن أبي بكر. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٥٨). المُهِلُّ: هو الملِّي، أي القائل: لبيك اللهم لبيك. وسلف الكلام على الحديث في مسند ابن عمر. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي. وسیتکرر برقم (١٢٩٢٨). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ٣٠/٩ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٢٩٩١) من طريق سليمان التيمي، والطبري في ((تفسيره) ١٨٣/٢٧، والطبراني في «الأوسط)) (٢٥٤٠) من طريق عمران القطان، والطبري ١٨٤/٢٧ من طريق أبي هلال، ثلاثتهم عن قتادة، به - وعند أبي يعلى وقع ((ألف عام))! وسيأتي بالأرقام (١٢٣٩٠) و(١٢٦٧٧) و(١٣١٥٥) و(١٣٤٥٨). (٢) القائل ((فحدثت به أبي)) هو سَليم بن حيان، وأبوه: هو حيان بن = ١٢٦ ١٢٠٧١- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري عن أنس: أن النبيَّ نَّهِ نَهَى عن الدُّاءِ والمُزَقَّتِ، وأن يُنْبَذَ فیه(١) . =بسطام الهُذَلي البصري، وهذا لم يرو عنه سوى ابنه، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، لكن حديث أبي هريرة صحيح من غير هذا الطريق، وقد سلف في مسنده برقم (٧٤٩٨). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي ٩٤/٢، والحميدي (١١٨٥)، ومسلم (١٩٩٢) (٣١)، وأبو عوانة ٣١٠/٥، والبيهقي ١٠٩/٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢١١٠)، والبخاري (٥٥٨٧)، ومسلم (١٩٩٢) (٣٠)، والنسائي ٣٠٥/٨، وأبو عوانة ٣١١/٥ و٣١٢ و٣١٢-٣١٣، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٢٦/٤، وابن حبان كما في («إتحاف المهرة)) ٣١٣/٢ (وليس هو في (الإحسان)))، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٦)، والبيهقي ٣٠٨/٨-٣٠٩ من طرق عن الزهري، به. وسيأتي الحديث من طريق معمر عن الزهري برقم (١٢٦٨٤)، ومن طريق المختار بن فلفل برقم (١٢٠٩٩)، ومن طريق عمارة بن عاصم برقم (١٢٧٠٧)، ثلاثتهم عن أنس. الدَُّّاءُ: هو القَرْع اليابس. والمزفَّت: المطلي بالزِّفت. قلنا: وتحريم الانتباذ في هذه الأوعية منسوخ، وستأتي الإشارة إلى نسخه في حديث أنس نفسه برقم (١٣٤٨٧) و(١٣٦١٥). وكذا هو منسوخ بحديث بريدة الأسلمي الذي ذكرناه عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٢٨٨). قوله: ((وأن يُنْبَذ فيه))، قال السندي: عطف على الدُّبَّاء والمزقَّت، كما في أعجبني زيدٌ وعلمه، وضمیر «فیه» لكل واحد. ١٢٧ ١٢٠٧٢- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري عن أنس: قال: آخِرُ نَظْرةٍ نَظَرْتُها إلى رسول الله وَّهُ يومَ الاثنينِ، كَشَفَ السِّتارةَ والناسُ خلفَ أبي بكرٍ، فنظرتُ إلى وَجْهِه كأنه وَرَقَةُ مُصحَفٍ، فأراد الناسُ أَن يَتَحرَّكوا، فَأَشارَ إليهم: أنِ اثْبُتُوا، وأَلْقَى السَّجْفَ، وتُوفِّيَ في آخرِ ذلك اليومِ -أ .... .....!.. ١٢٠٧٣ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري سمعه مِنْ أنس، عن النبيِّ نَّه قال: ((لا تَقَاطَعُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا تَحَاسَدُوا، وكُونُوا عِبادَ الله إخواناً، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٨٨)، ومسلم (٤١٩)(٩٩)، وابن ماجه (١٦٢٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٦٧)، وأبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) ١٥٢/١، والنسائي ٧/٤، وأبو يعلى (٣٥٤٨) و(٣٥٩٦)، وابن خزيمة (١٦٥٠)، وأبو عوانة ١١٨/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٥٤) و(١٢٠٥) و(٤٤٤٨)، وابن خزيمة (٨٦٧) و(١٦٥٠)، وابن حبان (٦٦٢٠) من طرق عن الزهري، به. وسيأتي بالأرقام (١٢٦٦٦) و(١٣٠٢٨) و(١٣٠٢٩) و (١٣٠٣٠) و(١٣٠٩٣) من طريق الزهري، ومن طريق عبدالعزيز بن صهيب برقم (١٣٢٠٤). قوله: ((كأنه ورقة مصحف))، قال النووي ١٤٢/٤: عبارة عن الجمال البارع، وحُسْن البشرة، وصفاء الوجه واستنارته. وفي المصحف ثلاث لغات: ضَمُّ الميم، وكسرها، وفتحها. والسجف - بفتح السين وكسرها -: السِّتْر. ١٢٨ ..... . ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ))(١). ١٢٠٧٤- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري سمعه من أنس قال: سَقَطَ النبيُّ ونَ﴿ من فرس فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ، فَدَخَلْنا عليه نَعودُه، فحَضَرتِ الصلاةُ فصلَّى قاعداً وصلَّينا قُعوداً، فلما قَضَى الصلاةَ قال: ((إنَّما الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وإذا رَكَعَ فَارْكَعُوا - وقال سفيانُ مرةً: فإذا (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٠٩١)، والحميدي (١١٨٣)، ومسلم (٢٥٥٩)، والترمذي (١٩٣٥)، وأبو يعلى (٣٥٤٩) و(٣٥٥٠)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في («إتحاف المهرة)) ٣٠٥/٢ و٣٠٦ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٠٧/٢، والطيالسي (٢٠٩١) و(٢٠٩٢)، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٠٧٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (٣٩٨)، ومسلم (٢٥٥٩)، وأبو داود (٤٩١٠)، وأبو يعلى (٣٥٥١) و(٣٦١٢)، وأبو عوانة كما في ((الإتحاف)) ٣٠٦/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٥٤)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٧٤١/٧، والطبراني في «الأوسط)) (٧٨٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٣، وفي ((أخبار أصبهان)) ٢٥٧/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» ١١٦/٦، والبغوي (٣٥٢٢) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٧١) من طريق حميد الطويل، عن أنس. وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (١٢٦٩١) و(١٣٠٥٣) و(١٣١٨٠) و (١٣٣٥٤)، ومن طريق قتادة برقم (١٣١٧٩). ويشهد لشطره الأول حديث أبي بكر السالف برقم (٥). ولشطره الثاني في النهي عن الهجران حديث سعد بن أبي وقاص السالف برقم (١٥١٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. ١٢٩ سَجَدَ فَاسْجُدُوا - وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، فَقُولُوا: رَبَّنَا ولكَ الحمدُ، وإِنْ صَلَّى قاعداً، فصَلُّوا قُعُوداً أَجمعُون))(١). ١٢٠٧٥- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٥/٢ و١٧٤/١٤، والحميدي (١١٨٩)، والبخاري (٨٠٥) و(١١١٤)، ومسلم (٤١١) (٧٧)، والنسائى ٢/ ٨٣ و١٩٥- ١٩٦، وابن ماجه (١٢٣٨)، وأبو يعلى (٣٥٥٨) و(٣٥٩٥)، وابن الجارود (٢٢٩)، وابن خزيمة (٩٧٧)، وأبو عوانة ١٠٥/٢ و١٠٦، وابن حبان (٢١٠٢)، والبيهقي ٧٨/٣، والبغوي (٨٥٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ١٣٥/١، والشافعي في ((الرسالة)) (٦٩٦)، وفي («المسند» ١١١/١، والطيالسي (٢٠٩٠)، وعبدالرزاق (٤٠٧٩)، والدارمي (١٢٥٦)، (١٣١٠)، والبخاري (٦٨٩) و(٧٣٢) و(٧٣٣)، ومسلم (٤١١) (٧٨) و(٧٩) و(٨٠)، وأبو داود (٦٠١)، والترمذي (٣٦١)، والنسائي ٩٨/٢- ٩٩، وأبو عوانة ١٠٦/٢ و١٠٧، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٣٧)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٣/١، وابن حبان (٢١٠٣) و(٢١٠٨) و(٢١١٣)، والحاكم في ((معرفة علوم الحديث)) ص١٢٥، وأبو نعيم في (الحلية)) ٣٧٣/٣، وفي ((أخبار أصبهان)) ٨٦/١، والبيهقي ٧٩/٣، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٣٢/٦ و١٣٤، والبغوي (٨٥٠) من طرق عن الزهري، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق الزهري برقم (١٢٦٥٢) و(١٢٦٥٦)، ومن طريق حميد برقم (١٣٠٧١). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٤٤). وانظر تتمة شواهده والكلام على الحديث هناك. ١٣٠ ١٠- عن أنس: أن رجلاً سَأَلَ النبيَّ وَّه عن الساعةِ، فقال: ((ما أَعْدَدْتَ لها؟)). قال: ما أَعدَدْتُ لها من شيءٍ - وقال سفيانُ مرةً: ما أَعدَدْتُ لها كبيرَ شيءٍ - ولكني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال: ((المَرْءُ مَعَ مَن أَحَبَّ)). وقال سفيانُ مرةً أُخرى: ((أَنْتَ مع مَن أَحْبَيْتَ))(١). ١٢٠٧- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري عن أنس أن النبيَّ وَّ قال: ((إذا حَضَرَ العَشاءُ وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤُوا بالعَشاءِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (١٠١٨)، والحميدي (١١٩٠)، ومسلم (٢٦٣٩) (١٦٢)، وأبو يعلى (٣٥٥٦) و(٣٥٥٧) و(٣٥٩٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٥)، وابن حبان (٥٦٣)، وابن مند في ((الإيمان)» (٢٨٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٩/٧، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٥٥/١ و٤٦١/٨، والبغوي (٣٤٧٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١١٩٠)، وابن منده (٢٩١)، وأبو نعيم في («أخبار أصبهان)) ١٦٠/١ من طرق عن الزهري، به مختصراً. وسيأتي من طريق الزهري برقم (١٢٦٩٢). وانظر ما سلف برقم (١٢٠١٣). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٨١)، وابن أبي شيبة ٤٢٠/٢، والدارمي (١٢٨١)، ومسلم (٥٥٧)، والترمذي (٣٥٣)، والنسائي ١١١/٢، وابن ماجه (٩٣٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٩٠)، وابن خزيمة (٩٣٤) و(١٦٥١)، وأبو عوانة ١٤/٢، وأبو يعلى (٣٥٤٦) و(٣٥٤٧) و(٣٥٩٨)، والبيهقي ٧٢/٣، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٠١/٨، والبغوي (٨٠٠) من طريق = ١٣١ ١٢٠٧٧- حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري سمعه من أنس قال: قَدِمَ النبيُّ وَّهِ وأنا ابنُ عشرٍ، ومات وأنا ابنُ عشرينَ، وكُنَّ أُمَّهاتِي تَحُكُنِّي على خِدْمتِهِ، فَدَخَلَ علينا، فَحَلَبْنا له من شاة داجِنٍ، وشِيبَ له من بئرٍ في الدارِ، وأعرابيٌّ عن يَمينِه وأبو بكرٍ عن يَسارِهِ، وعمرُ ناحيةً، فَشَرِبَ رسولُ الله مٌَّ، فقال عمرُ: أَعْطِ أبا بكرٍ. فَناوَلَ الأعرابيّ وقال: «الأَيْمَنَّ فالأَیْمَنَّ))(١). =سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٢٨١)، والبخاري (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧)، وابن الجارود (٢٢٣)، وأبو يعلى (٣٥٧٧)، والطحاوي (١٩٩١) و(١٩٩٢)، وابن حبان (٢٠٦٦)، والبيهقي ٧٢/٣-٧٣ من طرق عن الزهري، به - زاد بعضهم «وهو صائم)). وسيأتي برقم (١٢٦٤٥) من طريق معمر عن الزهري. وانظر ما سلف برقم (١١٩٧١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، والزهري هو محمد بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب الزهري. وأخرجه ابن سعد ٢٠/٧، والخميدي (١١٨٢)، ومسلم (٢٠٢٩) (١٢٥)، وأبو يعلى (٣٥٥٢) و(٣٥٥٣) و(٣٥٥٤) و(٣٥٥٥) و(٣٦٠٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٢٨٥/٧، وفي ((الآداب)) (٥٥٢)، وفي («شعب الإيمان)» (٦٠٣٤)، وابن عبدالبر في ((التمهيد» ١٥٢/٦، والبغوي (٣٠٥٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠٩٤)، والدارمي (٢١١٦)، والبخاري (٢٣٥٢) و(٥٦١٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٨٦١)، وأبو يعلى (٣٥٦١) و(٣٥٦٢) و(٣٥٦٣) و(٣٦١٣)، وابن حبان (٥٣٣٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي (وَلِّر) = ١٣٢ وقال سفيانُ مرةً: الزُّهريُّ: أخبرنا أنسٌ. ١٢٠٧٨ - حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري عن أنس: أنَّ النبيَّ وَّهِ أَوْلَمَ على صَفيَّةَ بتمرٍ وسَوِيقٍ(١). =ص٢٢٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٧٤/٣، والبغوي (٣٠٥٢) من طرق عن الزهري، به - وهوّ عند بعضهم مختصر. وسيأتي من طريق الزهري بالأرقام (١٢١٢١) و(١٣٠٣٨) و(١٣٤٢٢)، ومن طريق عبدالله بن عبدالرحمن برقم (١٣٥١٢). وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٣٣٣/٥. قوله: ((كنَّ أمهاتي))، قال السندي: أي أمِّي وخالتي وقرابتهما. ((داجن)): هي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. ((الأيمن فالأيمن)): بالنصب، أي: قدِّم الأيمنَ، أو بالرفع، أي: يتقدمُ أو أحقُّ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٥٥٩)، وابن الجارود (٧٢٧) من طريق سفيان بن عیینة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٨٤)، وأبو داود (٣٧٤٤)، وابن ماجه (١٩٠٩)، والترمذي في ((السنن)) (١٠٩٥) و(١٠٩٦)، وفي ((الشمائل)) (١٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٦٠١)، وأبو يعلى (٣٥٨٠)، وابن حبان (٤٠٦١) و(٤٠٦٤)، والطبراني في ((الكبير) ٢٤/ (١٨٤)، والبيهقي ٢٦٠/٧ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، به. وقد تحرف عند بعضهم ابنه إلى: أبيه. قال الترمذي عقبه: وكان سفيان بن عيينة يدلس في هذا الحديث، فربما لم يذكر فيه عن وائل عن ابنه، وربما ذكره. قلنا: قد بَيَّنَ ابنُ عيينة سببَ ذلك، فقد روى عنه الحميدي ومن طريقه أبو= ١٣٣ ١٢٠٧٩- حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ إبراهيمَ بن مَيْسرةَ، وحدثنا محمدُ بن المُنگدر سمعتُهما يقولان: سَمِعْنا(١) أنساً يقول: صَلَّيْتُ مَعَ النبيِّ ◌َ﴿ بالمدينةِ أربعاً، وبِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعتينٍ(٢). =يعلى عقب الحديث قوله: وقد سمعت الزهريَّ يحدِّث به، فلم أحفظه، وكان بكر بن وائل يجالس الزهريَّ معنا. وانظر ما سلف برقم (١١٩٥٣). قوله: ((سَوِيق)): هو الطعام المتخذ من مدقوق الحنطة والشعير. (١) في (ظ٤): سمعا. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٠٩٨). وأخرجه عبدالرزاق (٤٣١٧)، والدارمي (١٥٠٨)، ومسلم (٦٩٠) (١١)، وأبو داود (١٢٠٢)، والترمذي (٥٤٦)، والنسائي ٢٣٥/١، وأبو يعلى (٣٦٣٣)، والبغوي (١٠٢٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (١١٩١) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وحده، به. وأخرجه ابن حبان (٢٧٤٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن محمد بن المنكدر، به - وذكر مكان ذي الحليفة: الشجرةَ، وهو موضع فيه. وأخرجه الحميدي (١١٩٣)، وابن أبي شيبة ٤٤٣/٢، وعنه أبو يعلى (٣٦٦٥) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة وحده، به. وسيأتي الحديث من طريق محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة برقم (١٢٨١٨)، ومن طريق محمد بن المنكدر وحده برقم (١٣٤٨٨) وفي مسند جابر ٣٧٨/٣، ومن طريق أبي قلابة عن أنس برقم (١٢٠٨٣). وانظر ما سيأتي برقم (١٢٢٩٩). قوله: ((بذي الحليفة ركعتين)) قال السندي: أي حين خرج لحجة الوداع، فمن خرج مسافراً يَقْصُر وإن لم يقطع مسافة السفر، ولا يلزم منه أن يكون ذو = ١٣٤ ١٢٠٨٠- حدثنا سفيانُ، حدثني عَبدُالله(١) بن أبي بَكْر سمع أنساً يحدِّثُ عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاثٌ: أَهْلُه، ومَالُه، وعَمَلُه، فَيَرْجِعُ اثنانِ ويَبْقَى واحِدٌ: يَرجِع(٢) أَهْلُه ومَالُهُ، ويَبْقَى عَمَلُه))(٣). =الحليفة من المدينة مسافة سفر يصح فيها القصر، وهو ظاهر. (١) جاء في النسخ الخطية: عُبيدالله بالتصغير، وهو خطأ قديم، وبناءً عليه أورد الحافظ ابن حجر هذا الحديث في ((أطراف المسند)» ٤٤١/١ في ترجمة عُبيدالله بن أبي بكر بن أنس، والصواب أنه من حديث عَبدالله - بالتكبير - بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو المحفوظ كما في رواية البخاري وغيره. (٢) لفظة ((يرجع)) سقطت من (م). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٦٣٦)، والحميدي (١١٨٦)، والبخاري (٦٥١٤)، ومسلم (٢٩٦٠)، والترمذي (٢٣٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٣/٤، وفي الرقائق من ((الكبرى)) (٢٠٦٤)، وفيها كما فى ((تحفة الأشراف)) ٢٥٠/١، وابن حبان (٣١٠٧)، والحاكم ٧٤/١، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٤/١٠، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٣٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٠١٣)، وابن حبان (٣١٠٨)، والحاكم ٣٧١/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٣٤٠) من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً: ((لابن آدم ثلاثة أخِلَّء: أما خليلٌ، فيقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكتَ فليس لك، فهذا ماله، وأما خليلٌ، فيقول: أنا معك، فإذا أتيت باب الملك تركتُك ورجعت، فذلك أهله وحشمه، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلتَ وحيث خرجتَ، فهذا عمله، فيقول: إنْ كنتَ لأهون الثلاثة عليَّ)). وإسناده حسن، وصححه الحاكم. ١٣٥ ١٢٠٨١- حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، حدثني إسحاق بن عبدالله بن أبي طَلْحِةَ عن عمِّه أنس قال: صَلَّيتُ أنا ويتيمٌ كان عندَنا في البيت - وقال سفيانُ مرَّةً: في بيتِنا - خلفَ رسولِ اللهِ وَّةٍ، وأتاهم رسولُ الله ◌َّ في دارهم، وصَلَّتْ أُمُّ سُلَيمٍ خَلْفَنَا (١). ١٢٠٨٢- حدثنا سفيان، عن یحیی عن أنس، قال: جاء أَعرابيُّ فبالَ في المسجدِ، فقال رسولُ ١١١/٣ الله وَّهُ: ((أَهْرِيقُوا عليهِ ذَنُوباً - أَوَ سَجْلاً - مِن ماءٍ)(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن عبدالله: هو ابن أبي طلحة . وأخرجه الشافعي ١٠٦/١ والحميدي (١١٩٤)، والبخاري (٧٢٧) و(٨٧١)، والنسائي ١١٨/٢، وابن خزيمة (١٥٣٩) و(١٥٤٠)، وأبو عوانة ٧٥/٢، والبيهقي في ((السنن)) ١٠٦/٣، والبغوي (٨٢٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٢٣٤٠) و(١٢٥٠٧) و(١٢٦٨٠). وانظر ما سلف (١٢٠٥٣). قوله: ((وأم سليم خلفنا)) قال السندي :: أي خلف الاثنين هو واليتيم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه الشافعي ٢٥/١، والحميدي (١١٩٦)، والترمذي (١٤٨)، وأبو عوانة ٢١٤/١، والبيهقي ٤٢٧/٢ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبدالرزاق (١٦٦٠)، وابن أبي شيبة ١٩٣/١، والدارمي (٧٤٠)، والبخاري (٢٢١)، وبإثر الحديث (٢٢٠)، ومسلم (٢٨٤) (٩٩)، والنسائي ٤٧/١ و٤٨، والطحاوي ١٣/١، وأبو عوانة ٢١٣/١-٢١٤، والبيهقي ٤٢٧/٢ = ١٣٦ ٠٠١٠٠٠ ١٢٠٨٣- حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن أبي قِلَابَةَ عن أنس، قال: صَلَّيْتُ معَ رسولِ اللهِ وَّهِ الظهرَ بالمدينةِ أربعاً، والعصرَ بِذِي الخُلَيْفَةِ رَكْعتينٍ(١). ١٢٠٨٤ - حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ(٢)، عن قتادةَ عن أنس قال: صَلَّيْتُ خلفَ النبيِّ نَّهِ وأبي بكرٍ وعمرَ، فكانوا يَفْتَتِحُونَ بِالحَمْدُ (٣). =من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وسيأتي الحديث من طريق يحيى الأنصاري برقم (١٢١٣٢) و(١٢٧٠٩)، ومن طريق إسحاق بن عبدالله برقم (١٢٩٨٤)، ومن طريق ثابت برقم (١٣٣٦٨). وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٥٥). الذَّنُوب والسَّجْل، كلاهما بمعنىً: وهو الدَّلْو المملوءة ماءً. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وأبو قلابة: هو عبدلله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه الحميدي (١١٩٢) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١٤)، وعبدالرزاق (٤٣١٥)، والبخاري (١٥٤٧) و(١٥٤٨) و(٢٩٥١)، ومسلم (٦٩٠) (١٠)، والنسائي ٢٣٧/١، وأبو يعلى (٢٧٩٤)، وابن حبان (٢٧٤٣) و(٢٧٤٤)، والبيهقي ١٠/٥ من طرق عن أيوب السختياني، به. وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة برقم (١٢٩٣٤)، ومطولاً برقم (١٣٨٣١). وانظر ما سلف برقم (١٢٠٧٩). (٢) تحرف في (م) إلى: أبي أيوب. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي ٧٨/١، والحميدي (١١٩٩)، والبخاري في ((جزء القراءة= ١٣٧ ١٢٠٨٥- حدثنا سفيانُ، عن يحيى، قيل لسفيانَ: يعني: سَمِعَ من أنسٍ يقول: دعا النبيُّ ◌َ﴿ الأنصارَ لَيُقْطِعَ لهم البَحْرَينِ، فقالوا: لا، حتى تُقْطِعَ لإخوانِنا من المُهاجِرِين مِثْلَنا. فقال: ((إنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةَ، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوْنِي))(١). =خلف الإمام)) (١٢٧)، والنسائي ١٣٣/٢، وابن ماجه (٨١٣)، وابن الجارود (١٨٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) ٥١/٢، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. زادوا في رواياتهم: ﴿لله رب العالمين﴾ إلا البخاري. وانظر (١١٩٩١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ويحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه الحميدي (١١٩٥)، والبخاري (٣٧٩٤)، ومن طريقه البغوي (٢١٩٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٧٦) و(٣١٦٣)، وأبو يعلى (٣٦٤٩) و(٣٦٥١)، وابن حبان (٧٢٧٦)، والبيهقي ١٤٣/٦-١٤٤ من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وعلقه البخاري (٢٣٧٧)، فقال: قال الليث، عن يحيى بن سعيد، عن أنس .. فذكره. وسيأتي الحديث من طريق أبي معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري برقم (١٢٧٠٦)، ومن طريق يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري برقم (١٢٨٨٥). وسيأتي دون قصة البحرين من طريق هشام بن زيد عن أنس برقم (١٢٧٤٩). وسيأتي ضمن قصة مطولة في تقسيم الغنائم يومَ حُنين من طريق الزهري، عن أنس برقم (١٢٦٩٦). وأخرج الطيالسي (١٩٦٩) عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن رجلاً من = ١٣٨ ١٢٠٨٦- حدثنا سفيانُ بن عُيَيْنة، عن أيوب، عن محمدٍ عن أنس قال: صَبَّحَ النبيُّ وَّهِ خِيبرَ بُكْرَةً وقد خَرَجُوا بالمَساحِي، فلما نَظَرُوا إليه قالوا: محمدٌ والخَمِيسُ، محمدٌ والخَمِيسُ. ثم أَحالُوا يَسْعَونَ إلى الحِصْنِ، وَرَفَعَ رسولُ اللهِ وَلول يديهِ، ثم كَبَّرَ ثلاثاً، ثم قال: ((خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنا إذا نَزَلْنا بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ)). فَأَصَبْنا حُمُراً خارجةً من القريةِ، فاطََّخْناها، فقال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ الله عَزَّ وجلَّ ورَسُولَه =الأنصار قال للنبيِّ وَّهِ: يا رسولَ الله، استعملت فلاناً ولم تستعملني. فقال: ((إنكم سترون بعدي أثرةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). وستأتي هذه القصة من طريق شعبة عن قتادة عن أنس عن أُسيد بن حُضَير ٣٥١/٤. وفي الباب عن عبدالله بن زيد المازني، سيأتي ٤٢/٤، وهو متفق عليه . وعن البراء بن عازب، سيأتي ٢٩٢/٤. وعن أبي قتادة الأنصاري، سيأتي ٣٠٤/٥. قوله: ((ليقطع لهم البحرين))، أي: ليجعل خَراجَه لهم ويعطيهم، مِنْ: أقطعَ الإمامُ فلاناً أرضاً: إذا أعطاه إياها، وقد جاء في الأحاديث: قَطَعها له باللام، بهذا المعنى، فالمذكور في هذا الحديث يحتمل أن يكون من الإقطاع، وهو المشهور، أو القَطْعِ. ((أثرة)) بفتحتين: اسم من الاستيثار، وكذا بضم وسكون. ((فاصبروا»، أي: على الإيثار. قال الحافظ في ((الفتح)) ١١٨/٧: وأشار ◌َ﴿ بذلك إلى أن الأمر يصير في غيرهم، فيختصُّون دونهم بالأموال، وكان الأمر كما وصف وَيهِ . ١٣٩ 2. . يَنْهَيَانِكم عن الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فإِنَّها رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيطانِ))(١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومحمد: هو ابن سیرین. وأخرجه البخاري (٢٩٩١) و(٤١٩٨)، والنسائي ٢٠٣/٧-٢٠٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه الحميدي (١١٩٨)، والبخاري (٣٦٤٧) من طريق سفيان بن عيينة، به. أما الشطر الثاني - وهو النهي عن لحوم الحمر الأهلية - فأخرجه أبو عوانة ١٦٧/٥ من طريق أحمد بن حنبل، به. وأخرجه كذلك الحميدي (١٢٠٠)، ومسلم (١٩٤٠) (٣٤)، والنسائي ٥٦/١، وأبو عوانة ١٦٧/٥-١٦٨، والطحاوي ٢٠٥/٤، والبيهقي ٣٣١/٩ من طريق سفيان بن عيينة، به. وسيأتي مطولاً ومختصراً من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين برقم (١٢١٤٠) و(١٢٢١٧)، ومن طريق أيوب عن ابن سيرين برقم (١٢٦٧٠) و (١٢٦٧٩). ولقوله: ((خربت خيبر ... )) انظر ما سلف من طريق عبدالعزيز بن صهيب برقم (١١٩٩٢). وفي باب النهي عن لحوم الحمر الأهلية عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٧٠٣٩). وذُكِرت بعضُ شواهده هناك. تنبيه: جاء في التعليق على هذا الحديث في مسند ابن عمرو تعليل النهي عن الحمر الأهلية بما رواه مسلم (١٩٣٩) (٣٢) عن ابن عباس بأنه كان حمولة الناس، فكره النبي ◌ّر أن تذهب حمولتهم. والاقتصار على هذا التعليل خطأ، كيف وقد شك ابن عباس في هذا الحديث نفسه عند مسلم (١٩٣٩) وكذا عند البخاري (٤٢٢٧) فقال: لا أدري = ١٤٠ .. أ .....