النص المفهرس

صفحات 41-60

١١٩٧٩ - حدثنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله الجر: ((لا
يَتَمَنَّيَنَّ(١) أَحدُكُم الموتَ لِضُرِّ نَزَلَ به، فإنْ كانَ لا بُدَّ مُتَمَنِياً(٣)
الموتَ فَلَيَقُل: اللهُمَّ أَحْيِنِي ما كانتِ الحياةُ خَيراً لي، وتَوَفَّني
إذا كانتِ الوَفاةُ خَيراً لي)»(٣).
=طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٣)، والبخاري (٥٨٤٦)، والنسائي ١٨٩/٨، وأبو
يعلى (٣٩٢٥)، وأبو عوانة ٦٦/٢ و٥١٢/٥، والطحاوي ١٢٧/٢، وابن خزيمة
(٢٦٧٤)، وابن عبد البر ١٨٢/٢، والبيهقي ٣٦/٥ من طرق عن
عبد العزيز ابن صهيب، به.
وسيأتي برقم (١٢٩٤٢).
قوله: ((أن يتزعفر الرجل))، قال السندي: أي يستعمل الزعفران، قيل:
المراد استعماله في الجسد، لأن تزعفر الجسد من الرفاهية التي نهى الشارع
عنها، ثم النهي محمول على الكراهة دون التحريم، فلا يشكل الحديث بما
جاء من صبغ الثياب بالزعفران، والله تعالى أعلم. وانظر ((فتح الباري))
١٠/ ٣٠٤.
(١) في (م) و(س) و(ق): لا يتمنَّى، والمثبت من (ظ٤) ونسخة في (س).
(٢) المثبت من (ظ٤) و(ق)، وفي (م) و(س): متمني الموت.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠)، والترمذي (٩٧١)، والنسائي
في ((السنن)) ٣/٤، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٥٧)، وأبو يعلى (٣٨٩١)،
وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٤٨٤) من طرق عن إسماعيل ابن علية،
بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (٣١٠٨)، وابن ماجه (٤٢٦٥)، والبغوي في =
٤١
ساسيلسوسويس

١١٩٨٠- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز
عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دَعَا أَحَدُكم فَلْيَعْزِمْ
في الدُّعاءِ، ولا يَقُل: اللهُمَّ إنْ شئتَ فَأَعْطِنِي، فإنَّ الله لا
مُسْتَكْرِهَ له))(١).
١١٩٨١- حدثنا إسماعيل، حدثنا عبدُ العزيزِ، قال:
سَأَلَ قتادةُ أنساً: أَيُّ دَعْوةٍ كان أَكثرَ يَدْعُو بها النبيُّ بَّهِ؟ قال:
=((الجعديات)) (١٤٨٤)، وابن حبان (٣٠٠٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد،
عن عبد العزیز، به.
وأخرجه أبو داود (٣١٠٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٦٠)،
وأبو يعلى (٣٢٢٧) من طريق قتادة، عن أنس.
وسيأتي برقم (١٣٩٩٤) عن عبد العزيز بن صهيب، وبرقم (١٣١٦٦) عن
عبد العزيز بن صهيب وعلي بن زيد، وعن علي بن زيد وحده برقم
(١٢٧٥٥)، وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١٢٠١٥) و(١٢٦٦٤)
و (١٣٧٠٨).
وفي باب النهى عن تمنِّي الموت انظر حديث أبي هريرة السالف برقم
(٧٥٧٨) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٩٨/١٠، والبخاري في ((الصحيح)) (٦٣٣٨)، وفي
((الآداب)) (٦٠٨)، ومسلم (٢٦٧٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٨٤)
من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٧٤٦٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٦٥٩)،
وأبو عوانة في الدعوات كما في ((الإتحاف)) ١١٦/٢ من طريق عبد الوارث بن
سعيد، عن عبد العزيز، به.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٣١٤).
٤٢

كانَ أكثرُ دَعْوةٍ يدعو بها رسولُ اللهِ وَّهِ: «اللهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في
الدُّنيا حَسَنَةً، وفي الآخرةِ حَسَنَةً، وقنا عَذَابَ النَّارِ)). وكان أنسٌ
إِذا أَرَادَ أن يَدْعُوَ بِدَعْوةٍ، دعا بها، وإذا أَرادَ أن يَدْعُوَ بِدُعاءٍ،
دعا بها فيه(١).
١١٩٨٢- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَيْبٍ
عن أنس بن مالكِ، وقال مرةً: أخبرنا عبدُ العزيز بن
صُهَيْب، عن أنس بن مالكِ -قال: كان معاذٌ يَؤُمُّ قومَه، فَدَخَلَ
حَرَامٌ وهو يريدُ أن يسِقِيَ نَخْلَه، فَدَخَل المسجدَ لِيُصَلِّيَ مع
القوم، فلمَّا رأَى معاذاً طَوَّلَ، تَجَوَّزَ في صلاتِهِ، ولَحِقَ بنخلِه
يَسِقِيه، فلمَّا قَضَى معاذٌ الصلاة(٢)، قيلَ له: إنَّ حَراماً دَخَلَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم
المعروف بابن علية.
وأخرجه مسلم (٢٦٩٠) (٢٦)، وأبو داود (١٥١٩)، والنسائي في
((الكبرى)» (١١٠٣٥)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٥٦)، وأبو يعلى
(٣٨٩٣)، وابن حبان (٩٣٩) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٤٥٢٢) و(٦٣٨٩)، وفي («الأدب المفرد»
(٦٨٢)، وأبو داود (١٥١٩)، وابن حبان (٩٤٠) من طريق عبد الوارث بن
سعید، عن عبد العزيز بن صهيب، به.
وأخرج نحوه البخاري في ((الأدب» (٧٢٧) من طريق حميد الطويل، عن
أنس.
وسيأتي الحديث من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣١٦٣).
(٢) في (م) و(س) و(ق): صلاته.
٤٣

٠٠٠٠١٠٠١
المسجد(١).
١١٩٨٣- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيزِ
عن أنس قال: كان نبيُّ الله وَّه إذا دَخَلَ الخَلاءَ قال: ((أَعُوذُ
باللهِ من الخُبُثِ والخَبائِثِ))(٢).
١١٩٨٤- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيزِ بن صُهَيب
عن أنس بن مالك قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ.
قال أنسٌ: وأنا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ(٣).
١١٩٨٥- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز
عن أنس بن مالكِ قال: قال رسول الله وَله: ((مَن لَبِسَ الحَرِيرَ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وسيأتي مطولاً من هذا الطريق برقم (١٢٢٤٧)، فانظر تخريجه هناك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٣٧٥)، وابن ماجه (٢٩٨)، والنسائي ٢٠/١، والبغوي في
(«الجعديات)) (١٤٧٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإسناد.
وانظر (١١٩٤٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي ١٦٠/١-١٦١، والنسائي ٢١٩/٧ من طريق إسماعيل ابن
علية، بهذا الإسناد - ولم يذكر فيه الشافعي قول أنس: وأنا أضحي بهما.
وأخرجه بنحوه الدارقطني ٤/ ٢٨٥ من طريق المبارك بن سحيم، عن عبد
العزيز بن صهيب، به- وفيه زيادة.
وسيأتي برقم (١٣٩٩٥) من طريق شعبة عن عبد العزيز، وانظر ما سلف
برقم (١١٩٦٠).
٤٤

في الدُّنيا، فَلَنْ يَلْبَسَه في الآخِرَةِ))(١).
١١٩٨٦ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَيبٍ
عن أنس بن مالك قال: دَخَلَ رسولُ اللهِ وَِّ المسجدَ، وحَبْلٌ
ممدُودٌ بينَ سَارِيَتَيْنِ، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: لِزِينبَ تُصَلِّي،
فإذا كَسِلَتْ - أو فَتَرَتْ- أَمسَكَتْ به. فقال: ((حُلُوهُ)) ثم قال:
(لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فإذا كَسِلَ - أو فَتَرَ- فَلْيَقْعُدْ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٥/٨، ومسلم (٢٠٧٣)، وابن ماجه (٣٥٨٨)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٩٥٨٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٤٦/٤، والبغوي في
((الجعديات)) (١٤٧٠) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن
صھیب، به.
وسيأتي برقم (١٣٩٩٢).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١١٧٩)، وانظر تتمة
شواهده هناك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٧٨٤)، وأبو داود (١٣١٢)، والنسائي في ((الكبرى))
(١٣٠٦)، وابن خزيمة (١١٨٠)، وابن حبان (٢٤٩٢)، والخطيب في ((الأسماء
المبهمة)) ص ٤١١ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد - وسُمِّيت المرأةُ
في رواية الخطيب وإحدى روايتي أبي داود ((حمنة بنت جحش)) بدلاً من
زينب.
وأخرجه البخاري (١١٥٠)، ومسلم (٧٨٤)، والنسائي ٢١٨/٣ -٢١٩،
وابن ماجه (١٣٧١)، وأبو عوانة ٢٩٧/٢ - ٢٩٨، والخطيب في ((الأسماء
المبهمة)) ص ٤١١، والبغوي (٩٤٢) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد=
٤٥
-i

١١٩٨٧-حدثنا إسماعيل، حدثنا عبدُ العزيز(١)
عن أنس بن مالكِ قال: أُقِيمَت الصلاةُ ورسولُ اللهِ وَّهِ نَجِيٌّ
لرجلٍ في المسجدِ، فما قامَ إلى الصلاةِ حتَّى نامَ(٢) القومُ(٣).
=العزيز بن صهيب، به.
١١٠
وأخرجه ابن خزيمة (١١٨١)، والخطيب ص ٤١١ من طريق مسلم بن
يحيى مؤذن مسجد بني رفاعة، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، به-
وسمَّى المرأة ميمونة بنت الحارث. قلنا: ومسلم بن يحيى هذا لم نقف له
على ترجمة، وأشار الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٣٦/٣ إلى أن لهذه الرواية
شاذّة.
وسيأتي برقم (١٢٩١٦) من طريق حميد، عن أنس، وفيه: حمنة بنت
جحش.
قال الحافظ في ((الفتح)» ٣٦/٣ تعليقاً على قوله «قالوا: هذا حبل لزينب):
جزم كثير من الشراح تبعاً للخطيب في ((مبهماته)) بأنها بنت جحش أم
المؤمنين، ولم أر ذُلك في شيء من الطرق صريحاً. وأخرجه أبو داود عن
شيخين له عن إسماعيل، فقال عن أحدهما ((زينب) ولم ينسبها، وقال عن آخر
((حمنة بنت جحش)) فهذه قرينة في كون زينب هي بنت جحش. وروى أحمد
من طريق حماد عن حميد عن أنس أنها حمنة بنت جحش أيضاً، فلعل نسبة
الحبل إليهما باعتبار أنه ملك لإحداهما، والأخرى متعلقة به. قال: وقد تقدم
في كتاب الحيض أن بنات جحش كانت كل واحدة منهن تدعى زينب فيما
قيل، فعلى لهذا فالحبل لحمنة، وأُطلق عليها زينب باعتبار اسمها الآخر.
(١) في (ظ٤) و(ق): عبد العزيز بن بكر! وكان مثله في (س) ثم رمِّج
(بن بكر)) وهو الصواب، فإن عبد العزيز لهذا: هو ابن صهيب.
(٢) تحرفت في (م) إلى: قام.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤١٤/١، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣)، والنسائي ٨١/٢،=
٤٦
٠٠٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

١١٩٨٨ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَيْب
عن أنس بن مالكٍ قال: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّهِ المدينةَ، أَخَذَ
أبو طَلْحَة بيدي، فانطَلَقَ بي إلى رسولِ اللهِ وَ له، فقال: يا رسولَ
الله، إنَّ أنساً غلامٌ كَيِّسٌ، فَلْيَخْدُمْكَ. قال: فخَدَمْتُه في السِفَرِ
والحَضَرِ، واللهِ ما قال لي لِشيءٍ صنعتُه: لِمَ صَنَعْتَ هُذا هكذا؟
ولا لِشيءٍ لم أصنَعْهُ: لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هُذا هُكذا؟(١).
=وابن خزيمة (١٥٢٧)، وأبو عوانة ٣٠/٢ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا
الإسناد.
وأخرجه البخاري (٦٤٢)، ومسلم (٣٧٦) (١٢٣)، وأبو داود (٥٤٤)،
والبيهقي ٢٢/٢ من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز بن صهيب،
به .
وسيأتي برقم (١٢٣١٤) من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب،
وبرقم (١٢١٢٨) من طريق حميد، و (١٢٦٣٣) من طريق ثابت.
نَجِيّ، أي: متكلِّم بالسِّر.
وقوله: ((نام القومُ)) يعني وهم جالسون ينتظرون الصلاة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٣٠٩) (٥٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٧٦٨) و(٦٩١١)، ومسلم (٢٣٠٩) (٥٢)، وأبو عوانة
في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ١٠٧/٢ من طرق عن إسماعيل ابن علية،
به .
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٤) من طريق عبد الوارث بن
سعید، عن عبد العزيز بن صهيب، به.
وسيأتي برقم (١٣٧٩٧) من طريق عمارة عن ثابت وعبد العزيز، عن أنس.
وانظر ما سلف برقم (١١٩٧٤).
٤٧

١١٩٨٩- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز بن صُهَیبٍ
عن أنس بن مالك قال: اصْطَنَعَ رسولُ الله ◌ِ خاتِماً، فقال:
((إنَّا قِدِ اصْطَنَعْنا خاتِماً ونَقَشْنا فيه نَقْشاً، فلا يَنْقُشْ أَحدٌ
عليه))(١).
١١٩٩٠- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيز
عن أنس قال: كان النبيُّ نَّه يُوجِزُ الصلاةَ ويُكْمِلُها(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٠٩٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٨/٨، وابن سعد ٤٧٥/١، ومسلم (٢٠٩٢)،
وابن ماجه (٣٦٤٠)، والنسائي ١٩٣/٨، وأبو عوانة ٥٠٠/٥، وابن حبان
(٥٤٩٨) من طرق عن إسماعيل ابن علية، به.
وأخرجه بنحوه البخاري في ((الصحيح)) (٥٨٧٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)»
(٤٨٩)، والنسائي ١٧٦/٨ و١٩٣، وأبو عوانة ٤٩٩/٥ -٥٠٠، وأبو نعيم في
(تاريخ أصبهان)) ٧٠/٢، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٣٣٨) من طرق عن
عبد العزيز بن صهيب، به.
وسيأتي عن عبد العزيز عن أنس برقم (١٢٩٤١) و(١٤٠٩١).
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٦٤٧) و(١٢٧٢٠) و(١٣١٨٣).
وفي الباب عن ابن عمر عند مسلم (٢٠٩١) (٥٥)، وانظر ((المسند))
(٤٧٣٤).
والنقش الذي كان في خاتمه سير هو: محمد رسول الله، كما جاء مبيّناً في
بعض الروايات.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/٢ عن إسماعيل ابن عُلية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٧٠٦)، والبيهقي ١١٥/٣ من طريق عبد الوارث بن =
٤٨

١١٩٩١- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتَادَة
عن أنس بن مالكِ: أن النبيَّ نَّهِ وأبا بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ كانوا
يَفْتَتِحونَ القِراءةَ بالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمين(١).
=سعيد، ومسلم (٤٦٩) (١٨٨)، وابن ماجه (٩٨٥)، وأبو عوانة ٨٩/٢،
والبيهقي ١١٥/٣ من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب،
به .
وسيأتي برقم (١٣٩٩٧) من طريق شعبة عن عبد العزيز. وانظر ما سلف
برقم (١١٩٦٧).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٢٩٨٠) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (١٢١)، وأبو يعلى (٢٩٨١)
و(٢٩٨٤) و(٣١٣١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ٢٠٢/١، وأبو عوانة
١٢٢/٢، وابن حبان (١٧٩٨) و(١٨٠٣) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به-
وقرن ابن حبان في الموضع الأول بسعيدٍ حميداً الطويلَ.
وأخرجه الحميدي (١١٩٩)، والبخاري في ((جزء القراءة)) (١٢٤)،
والترمذي (٢٤٦)، والنسائي ١٣٣/٢، وابن ماجه (٨١٣)، وابن خزيمة (٤٩١)
من طريق أبي عوانة اليشكري، عن قتادة، به.
وأخرجه البخاري في ((جزء القراءة)) (١٢٠)، ومسلم (٣٩٩) (٥٢)،
والطحاوي ٢٠٣/١ من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والبخاري
(١٢٨) من طريق مالك بن دينار، والطحاوي ٢٠٣/١ من طريق محمد بن
سيرين والحسن البصري ومحمد بن نوح، خمستهم عن أنس بن مالك.
والحديث بهذا اللفظ سيأتي عن قتادة بالأرقام (١٢٠٨٤) و(١٢١٣٥)
و(١٢٨٨٧) و(١٣١٢٥) و(١٣٣٣٧) و(١٣٦٨٠) و(١٣٨٩٠) و(١٣٨٩١)
و(١٤٠٧٧)، وعن قتادة وثابت برقم (١٣١٠٣)، وعن قتادة وثابت وحميد برقم
(١٢٧١٤) و(١٤٠٥١).
=
٤٩
٠٠٠٠١٠٠

---------
١١٩٩٢- حدثنا إسماعيلُ، حدثنا عبدُ العزيزِ
١٠٢/٣ عن أنس: أنَّ رسول الله وَّهِ، غَزَا خَيْبَرَ، فَصَلَّيْنا عندَها صلاةً
الغَدَاةِ بِغَلَس، فَرَكِبَ رسول الله وِّه، وركبَ أبو طَلْحةَ، وأنا
رَدِيفُ أبي طلحةَ، فأجرى نبيُّ الله ◌َّهِ فِي زُقاقِ خييرَ، وإنَّ
رُكْبتي لَتَمَسُّ فَخِذَ(١) نبيِّ اللهُِّه، وانْحَسَرَ الإزارُ عن فخذٍ نبيِّ
= وسيأتي بلفظ ((لم أسمع أحداً يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)) عن قتادة، عن
أنس بالأرقام (١٢٨١٠) و(١٢٨٤٥) و(١٣٣٣٧) و(١٣٨٩٢) و(١٣٩١٥)، وعن
ثابت برقم (١٣٧٨٤)، وعن أبي نعامة الحنفي برقم (١٣٢٥٩).
قال الإمام البغوي في ((شرح السنة)) ٥٤/٣: ذهب أكثر أهل العلم من
الصحابة فمن بعدهم إلى ترك الجهر بالتسمية، بل يُسِرُّ بها، منهم أبو بكر،
وعمر، وعثمان، وعلي وغيرهم، وهو قول إبراهيم النخعي، وبه قال مالك،
والثوري، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي. وروي عن عبد
الله بن مغَفَّل قال: سمعني أبي وأنا أقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي
بُنَّيّ، إياك والحدث، قد صليت مع النبي ◌َّر، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع
عثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت صليت، فقُلْ: (الحمدُ
للهِ ربِّ العالمين). أخرجه أحمد ٨٥/٤، والنسائي ١٣٥/٢، والترمذي (٢٤٤)،
وحسنه .
وذهب قوم إلى أنه يجهر بالتسمية للفاتحة والسورة جميعاً، وبه قال من
الصحابة أبو هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبو الزبير، وهو قول سعيد بن
جبير، وعطاء، وطاووس، ومجاهد، وإليه ذهب الشافعي، واحتجوا بحديث
ابن عباس: كان النبي ◌َّ يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم أخرجه
الترمذي (٢٤٥) وقال: وليس إسناده بذاك. وقال العقيلي: ولا يصحُّ في الجهر
بالبسملة حديث. وانظر ((نصب الراية)) ٣٣٠/١-٣٣٢.
(١) في (م) و(س) و(ق): فِخِذَي.
٥٠

١٠٠٠٠٠٠
اللهِ وَلَّ، فإِنِّي لَأَرى بياضَ فخذٍ نبيِّ اللهِنَّهِ، فلما دَخَلَ القريةَ
قال: ((الله أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قومٍ فَسَاءَ
صباحُ المُنْذَرِينَ)) قالها ثلاثَ مِرارٍ. قال: وقد خَرَجَ القومُ إِلى
أعمالِهم، فقالوا: محمدٌ! قال عبدُ العزيز: وقال بعضُ أصحابنا:
والخمیسُ(١).
قال: فَأَصِبْنَاهَا عَنْوَةً، فجُمِعَ السَّبْيُ. قال: فجاءَ دِحْيَةُ فقال:
يا نبيَّ الله، أعطِنِي جاريةً من السَّبْي. قال: ((اذْهَبْ فخُذْ جاريةً))
قال: فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُبَيٍّ، فجاءَ رجلٌ إلى النبيِّ وَّ فقال: يا
رسولَ الله، أَعْطَيتَ دِحْيةَ صفيةً بنت خُيّي، سيدةَ قُرَيْظةَ
والنَّضِيرِ؟! ما(٢) تَصْلُحُ إلا لكَ. فقال ◌َ: ((ادْعُوهُ بها)) فجاءَ
بها، فلمَّا نَظَرَ إليها النبيُّ نََّ قال: ((خُذْ جارِيةٌ مِن السَّبي
غَيْرَها)) ثم إنَّ نبيَّ اللهَ وَّهِ أَعْتَقَها وتَزَوَّجَها.
فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ، ما أَصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أَعْتَقَها
وتَزوَّجَها، حتَّى إذا كان بالطريقِ جَهَّزَتْها أمُّ سُلَيم فَأَهْدَتْها له من
الليلِ، وأصْبَحَ النبيُّ عرُوساً فقال: ((مَن كان عِنْده شيءٌ،
فَلْيَجِىءْ به)) وبَسَطَ نِطْعاً، فَجَعَلَ الرجلُ يَجِيءُ بالْأَقِطِ، وَجَعَلَ
الرجلُ يَجيءُ بالتمرِ، وجَعَلَ الرجلُ يَجيءُ بالسَّمْنِ -قال:
وأَحسِبُه قد ذَكَرَ السَّوِيقَ- قال: فحاسُوا حَيْساً، فكانت وَلِيمةَ
(١) في (م): الخمس، ودون واو، وهو تحريف.
(٢) في (م) و(س) و(ق): والله ما.
٥١

رسولِ الله وَل﴾(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣٧١)، ومسلم ص ١٠٤٣ - ١٠٤٤ (٨٤) وص
١٤٢٦-١٤٢٧ (١٢٠)، وأبو داود (٢٩٩٨) و(٣٠٠٩)، والنسائي في ((المجتبى))
١٣١/٦-١٣٤، وفي ((الكبرى)) (٦٥٩٩)، وابن خزيمة (٣٥١) من طريق إسماعيل
ابن علية، بهذا الإسناد- واقتصر أبو داود في الموضع الثاني على قوله: أن رسول
الله * غزا خيبر فأصبناها عنوةً فجمع السبي، واقتصر ابن خزيمة على قوله: ان
رسول الله وَ* غزا خيبر، قال: فصلينا عندها الغداة بغلس.
وأخرجه أبو داود (٢٩٩٨) و(٣٠٠٩) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن
عبد العزيز بن صهيب، به.
وسيأتي مختصراً برقم (١٢٩٤٠) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت وعبد
العزيز بن صهيب.
وله طرق أخرى عن أنس مطولة ومختصرة، ستأتي بالأرقام (١٢٠٨٦)
و(١٢٦١٦) و(١٢٦٧١) و(١٢٩٤٠) و(١٣١٤٠).
وأخرج الشطر الأول منه أبو عوانة ٣٦٣/٤ من طريق عبد الله بن عون،
عن عمرو بن سعيد، عن أنس.
وأخرجه مختصراً الطيالسي (٢١٢٧)، وابن حبان (٦٥٢١) من طريق مبارك
ابن فضالة، عن الحسن عن أنس.
وقول أنس: إن نبي الله وَّلم أعتقها وتزوجها، وسؤال ثابت له عن صداقها،
سيأتي مفرداً عن إسماعيل ابن عُلية برقم (١٢٩٣٣).
وسلفت قطعة زواج النبي صل﴾ بصفية وأن عتقها صداقها برقم (١١٩٥٧) من
طريق عبد العزيز بن صهيب.
الغَلَس: ظلمة آخر الليل.
فَأَجْرى: من الإجراء، أي: حمل مطيّتَه على الجَرْي زُقاق خيبر، أي:
سكة خيبر، أي السُّكة التي قُبيلها.
والخَميس: هو الجيش، سُمِّ بذلك، لأنه خمسة أقسام: مقدمة، وساقة =
٥٢
..... 1.

١١٩٩٣ - حدثنا محمدُ بن فُضَيْل، أخبرنا الأعمشُ
عن أنس قال: كانت دِرْعُ رسولِ اللهِوَّلهُ مَرْهونةً، فما وَجَدَ ما
یفتگُها حتى مات(١).
١١٩٩٤ - حدثنا مُحَمد بن فُضَيْل، عن المُخْتار بن فُلْفُل
عن أنس بن مالكٍ، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((الكَوْثَرُ نَهْرٌ في الجَنَّةِ
وعَدَنِيهِ رَبِّي عزَّ وجلَّ)»(٢).
١ .......
= (وهي المؤخرة)، وميمنة، وميسرة، وقلبٌ. فأهدتها، أي: زَقَّتها. والعَرُوس:
يُطلَق على الزوج والزوجة.
والنطع: بساط من الجِلْد. والأَقِط: لبن يابس مستَحجر.
والحَيْس: هو في الأصل: الخَلْط، وهو من الأطعمة: تمر يُنْزَعِ نواه
ويُخلَط بسَمْن وأَقِط، فيُعجَن شديداً.
والسَّوِيق: طعام يُعمَل من الحنطة والشعير.
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد منقطع، فإن الأعمش -وهو سليمان بن
مهران- لم يسمع من أنس، وإنما رآه رؤيةً.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٢٦) عن واصل بن عبد الأعلى، عن
محمد بن فضیل، بهذا الإسناد.
وسيأتي بنحوه في آخر الحديث عن قتادة عن أنس برقم (١٣٤٩٧)،
وإسناده صحيح.
ویشهد له حديث ابن عباس، وقد سلف برقم (٢١٠٩).
وحديث عائشة، عند البخاري (٢٩١٦)، وسيأتي مختصراً في مسندها ٦/ ٤٢.
وحديث أسماء بنت يزيد، سيأتي ٤٥٣/٦.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، المختار بن فلفل من رجال مسلم،
ومحمد بن فضيل من رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٣٩٥٣) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن محمد بن=
٥٣
........

١٠٠٠٠٠٠٠٠٠
A
١١٩٩٥- حدثنا محمدُ بن فُضَيل، عن المُختارِ بن فُلْفُل
عن أنس قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إنَّ الله قال لي: إِنَّ أُمَّتَكَ
لا يزالونَ يَتَساءَلُون فيمَا بَيْنهم، حتى يَقُولُوا: هذا اللهُ خَلَقَ
الناسَ، فمَنْ خَلَقَ اللهَ؟))(١).
١١٩٩٦- حدثنا محمدُ بن فُضَيل، عن المُختار بن فُلْفُل، قال:
سمعتُ أنْسَ بن مالكِ يقول: أَغْفَى النبيُّ بِهِ إِغْفاءَةً فَرَفَع
رأسَه مُتَبَسِّماً، إمَّا قال لهم، وإمّا قالوا له: لِمَ ضَحِكْتَ؟ فقال
رسول الله وَ﴾: ((إنه أَنزِلَتْ عليَّ آنفاً سورةٌ)) فَقَرَأ (٢) ((بِسْمِ الله
الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾)) حتَّى خَتَمَها، قال: ((هل
=
فضیل، بهذا الإسناد.
وسيأتي بأطول مما هنا عن محمد بن فضيل برقم (١١٩٩٦).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (١٣٦)، وابن منده في ((الإيمان)) (٣٦٧) من طريق محمد
ابن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٦)، وأبو عوانة ٨٢/١، وابن منده (٣٦٦) و(٣٦٧) من
طرق عن المختار بن فُلفل، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٧٢٩٦) من طريق أبي طوالة عبد الله بن
عبد الرحمن، وفي ((الأدب المفرد)) (١٢٨٦) من طريق سعيد بن المرزبان،
كلاهما عن أنس. وسعيد بن المرزبان ضعيف.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧٩٠).
وعن خزيمة بن ثابت، سيأتي ٢١٤/٥.
وعن عائشة، سيأتي ٢٥٧/٦-٢٥٨.
(٢) في (م) و(س) و(ق): فقرأ رسول الله الله
٥٤

تَدْرُون ما الكَوْثَرُ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((هو نَهْرٌ
أَعْطانِهِ رَبِّي عزَّ وجلَّ في الجَنَّة، عليه خَيْرٌ كثيرٌ تَرِدُ عليهِ أُمَّتِي
يومَ القيامةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الكواكِبِ، يُخْتَلَجُ العَبْدُ مِنْهُم فَأَقولُ: يا
رَبِّ، إنَّه من أُمَّتي! فيُقالُ لي: إنَّكَ لا تَدرِي ما أَحدَثُوا
بَعْدَكَ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مطولاً ومختصراً هناد في («الزهد)» (١٣٣)، ومسلم (٤٠٠)
و (٢٣٠٤)، وأبو داود (٧٨٤) و(٤٧٤٧)، وأبو عوانة في المناقب كما في
(«إتحاف المهرة)) ٣٣٣/٢، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١١٤)، والبغوي في
((شرح السنة)) (٥٧٩) من طرق عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٤٣٧/١١ و١٤٤/١٣، ومسلم (٤٠٠)
و(٢٣٠٤)، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٧٦٤)، والنسائي في ((المجتبى))
١٣٣/٢- ١٣٤، وفي ((الكبرى)) (١١٧٠٢)، وأبو يعلى (٣٩٥١)، وأبو عوانة
في ((مسنده) ١٢١/٢ و١٢١-١٢٢، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٣٢٥)،
والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١١٣)، والبغوي في ((تفسيره)) ٥٣٣/٤ من طرق
عن المختار بن فلفل، به.
وسلف من طريق محمد بن فضيل مختصراً. برقم (١١٩٩٤).
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٠٠٨) و(١٢٤١٨) و(١٢٥٤٢) و(١٢٦٧٥)
و (١٣٣٠٦) و(١٣٣٥٣) و(١٣٤٠٥) و(١٣٤٩٦) و(١٣٩٩١).
وفي باب تفسير الكوثر عن عبد الله بن عمر، سلف برقم (٥٣٥٥).
وفي باب آنية الحوض انظر حديث أبي برزة الآتي في مسنده ٤٢٤/٤
وحديث عبد الله بن عمرو عند البخاري (٦٥٧٩).
وفي باب ذود رجال عن الحوض انظر حديث أبي هريرة السالف برقم
(٧٩٦٨)، وحديث أبي سعيد السالف برقم (١١١٣٨)، وانظر تتمة شواهده=
٥٥

١٠٠٠٠٠٠
١١٩٩٧ - حدثنا محمدُ بن فُضَيْل، حدثنا المُختَارُ بن فُلْفُل
عن أنس بن مالكِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّرِ ذاتَ يومٍ، وقد
انْصَرَفَ من الصلاةِ، فَأَقْبَلَ إليْنا، فقال: ((يا أيُّها النَّاسُ، إِنِّي
إمامُكُم فلا تَسْبِقُونِي بالرُّكُوعِ ولا بالسُّجُودِ، ولا بِالقِيامِ ولا
بِالقُعُودِ ولا بِالانْصِرَافِ، فإنّي أَرَاكُم من أَمَامي ومِن خَلْفِي.
وايْمُ الذي نَفْسِي بِيَدِه، لو رَأَيْتُم ما رَأَيتُ، لَضَحِكْتُمْ قَليلاً
ولَبَّكَيْتُمْ كثيراً» قالوا: يا رسولَ الله، وما رأيتَ؟ قال: ((رأيْتُ
الجَنَّة والنَّارَ))(١).
=هناك .
قوله: ((بسم الله الرحمن الرحيم))، قال السندي: استدلَّ به من ادعى دخول
البسملة في السورة، لأن المقروء وقع بياناً للسورة. ثم ضعَّف لهذا الاستدلال
لاحتمال أنه قُرىء لمجرد التبرُّك.
((يُختلج)): على بناء المفعول، أي: يُسلب من عندي.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٤٢٦) (١١٣)، وأبو يعلى (٣٩٥٧) و(٣٩٦٣)، وابن
خزيمة (١٦٠٢) و(١٧١٦) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد -واقتصر
أبو يعلى في الموضع الأول على الشطر الثاني من الحديث.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٨/٢، ومسلم (٤٢٦) (١١٢) و(١١٣)،
والنسائي ٨٣/٣، وأبو يعلى (٣٩٥٢) و(٣٩٦٠) و(٣٩٦٥)، وابن خزيمة
(١٧١٥) و(١٧١٦)، والبيهقي في («السنن)) ٩١/٢-٩٢، وفي «الدلائل)) ٧٤/٦
من طرق عن المختار بن فلفل، به- واقتصر بعضهم على الشطر الأول منه.
وسيأتي من طريق المختار عن أنس بالأرقام (١٢٢٧٦) و(١٢٥٦٩)
و (١٣٢٧٨) و(١٣٥٢٧) و(١٣٥٧١) و(١٤٠٨٧).
٥٦

٢٠٠٠٠٠٠١١١٠٠٠
١١٩٩٨ - حدثنا محمدُ بن فُضَيْل، حدثنا يونس بن عَمْرو - يعني يونس
ابن أبي إسحاق- عن بُرَيْد بن أبي مريمَ
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّه: ((مَن صَلَّى عليّ
صلاةٌ واحِدَةً، صَلَّى الله عليهِ عَشْرَ صَلَواتٍ، وحَطَّ عنهُ عَشْرَ
خَطِيئَاتٍ))(١).
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢٠١١) و(١٢١٤٨) و(١٢٦٤٦) و(١٣٣٨٢).
=
وقوله وَر: (لو تعلمون ما أعلم ... )) سيأتي برقم (١٢٨٥٩).
وفي باب النهي عن مبادرة الإمام بالركوع والسجود انظر حديث معاوية بن
أبي سفيان الآتي في مسنده ٩٢/٤ .
(١) حديث صحيح، ولهذا إسناد حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق،
وهو من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات.
وأخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٥٦٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن
حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/٢، والنسائي في ((المجتبى)) ٥٠/٣، وفي
((عمل اليوم والليلة)) (٦٢) و(٣٦٢) و(٣٦٣)، وابن حبان (٩٠٤)، والحاكم
٥٥٠/١، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٥٥٤)، والبغوي (١٣٦٥)،
والضياء في ((المختارة)) (١٥٦٦) و(١٥٦٧) و(١٥٦٨) من طرق عن يونس بن
أبي إسحاق، به.
وسیأتي برقم (١٣٧٥٤) عن أبي نعيم، عن يونس.
وخالف الجماعة عن يونس مخلدُ بن يزيد، فقد أخرجه النسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (٦٣)، والضياء في ((المختارة)) (١٨٧) من طريقه عن يونس بن
أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن الحسن البصري، عن أنس. فأدخل
في الإسناد الحسنَ، ومخلدٌ -مع كونه ثقةٌ عند غير واحدٍ- له بعض الأوهام،
وإن كان حفظ فيه الحسنَ، فيكون لهذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد،
فبريد والحسن كلاهما سمع من أنس، وقد صرَّح بريد بسماعه في هذا الحديث=
٥٧
١٠٠٠-

١١٩٩٩- حدثنا محمدُ بن فُضَيْل، حدثنا محمدُ بن إسحاق(١)، عن
العلاء بن عبد الرحمن قال :
دخَلْنا على أنس بن مالكِ أنا ورجلٌ من الأنصارِ حين صَلَّيْنا
١٠٣/٣ الظُّهر، فدعا الجاريةَ بوَضُوءٍ، فقلنا له: أيَّ صلاةٍ تُصَلِّي؟ قال:
العصرَ. قال: قلنا: إنَّما صَلَّينا الظهرَ الآن! فقال: سمعتُ
رسول الله ﴿ يقول: «تلكَ صلاةُ المنافِقِ، يَتْرُكُ الصَّلاةَ حتَّى إذا
١٠٠
٠٠٠٠٠٠٠
=في رواية أبي نعيم الآتية عند المصنف وفي غير ما مصدر من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٨١) من طريق يوسف بن إسحاق السَّبيعي، عن
جده أبي إسحاق السَّبيعي، عن بريد بن أبي مريم، به. وهذا إسناد صحيح.
وخالف يوسفَ فيه أبو سلمة المغيرة بن مسلم، فرواه عن أبي إسحاق،
عن أنس دون واسطة، أخرجه من طريقه الطيالسي (٢١٢٢)، والنسائي في
((اليوم والليلة)) (٦١)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) ٤/٢.
وخالفه أيضاً إبراهيم بن طهمان، فرواه كالمغيرة بن مسلم دون واسطة بين
أبي إسحاق وبين أنس بن مالك، أخرجه من طريقه الدولابي في ((الكنى
والأسماء)) ١٤٦/١، وأبو يعلى (٤٠٠٢)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة
(٣٨٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٧/٤، والبيهقي ٢٤٩/٢.
قلنا: وذكر ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (٥٢٨) أنه سأل أباه عن أبي إسحاق:
سمع من أنس؟ فقال: لا يصحُّ لأبي إسحاق عن أنس رؤية ولا سماٌ.
وأخرجه البخاري في ((الأدب)) (٦٤٢)، والقاضي إسماعيل في ((فضل
الصلاة على النبي ◌َّ﴾)) (٤) من طريق سلمة بن وردان، عن أنس -وفيه قصة.
وسلمة لهذا ضعيف.
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٨٥٤).
وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٦٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) في (م): محمد بن أبي إسحاق، وهو خطأ.
٥٨
....

كانَتْ فِي قَرْنَي الشَّيْطانِ - أو بينَ قَرْنَي الشَّيْطانِ- صَلَّى، لا يَذْكُرُ
اللهَ فيها إلّ قَليلاً))(١).
١٢٠٠٠ - حدثنا عبدُ الوهّاب بن عبد المَجيد، عن أيوب، عن أنس بن
سِيرِينَ
عن أنس بن مالك، قال: كان رسولُ اللهِ وَِّ يَدخُلُ على أُمّ
سُليمٍ فَتَبْسُطُ له نِطْعاً، فيَقيلُ عليه، فَتَأْخُذُ من عَرَقِهِ فَتَجعَلُه في
طِيِها، وتَبْسُطُ له الخُمْرةَ، فيُصلِّي عليها (٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة محمد بن إسحاق، لكنه قد
توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه أبو يعلى (٣٦٩٦) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن ابن
إسحاق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢١٣٠)، ومسلم (٦٢٢)، والترمذي (١٦٠)، والنسائي
٢٥٤/١، وابن خزيمة (٣٣٣) و(٣٣٤)، وابن حبان (٢٥٩) و(٢٦٢) و(٢٦٣)،
والدار قطني ٢٥٤/١ من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن، به.
وسيأتي من طريق مالك عن العلاء برقم (١٢٥٠٩) و(١٢٩٢٩)، ومن
طريق حفص بن عبيد الله عن أنس برقم (١٣٥٨٩).
وانظر في باب تعجيل العصر ما سيأتي من حديث أنس بالأرقام (١٢٣٣١)
و(١٢٦٤٤) و(١٣١٨١) و(١٣٢٣٩) و(١٣٣٨٤) و(١٣٤٨٢) و(١٣٨٦١).
قوله: ((حتى إذا كانت)) أي: الشمس، ((في قَرْني الشيطان)) أي: جانبي
رأسه، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦١٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السّختياني.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨١)، وابن حبان (٤٥٢٨)، والبيهقي ٤٢١/٢ من
طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٢٧٩١) و(٢٧٩٥)، والبيهقي ٤٢١/٢ من طريق أيوب،=
٥٩

١٢٠٠١ - حدثنا عبدُ الوهاب، حدثنا أيوبُ، عن أبي قلابةً
عن أنس بن مالك قال: أُمِرَ بلالٌ أنْ يَشْفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ
الإقامةَ(١).
=عن أبي قلابة، عن أنس. وسيأتي من لهذا الطريق نفسه عن أنس، عن أم سليم
في مسندها ٣٧٦/٦.
وسيأتي الحديث بنحوه من طريق ثابت بالأرقام (١٢٣٩٦) و (١٢٤٨٣)
و(١٣٢١٨) و(١٣٤٢٣) و(١٣٥٠٨) و(١٤٠٥٩)، ومن طريق إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة (١٣٣١٠) و(١٣٣٦٦)، ومن طريق حميد (١٣٤٠٩)
كلهم عن أنس، وفي بعض هذه الروايات ذُكِرَ الشَّعر مكان العرق.
ولقصة الصلاة على الخمرة، انظر ما سيأتي (١٢٣٤٠).
قوله: ((فيقيل عليه)) قال السندي: مِن ((قال))، إذا استراح نصفَ النهار، أو
نام، وهو من القيلولة.
الخُمرة، بضم فسكون: سجادة.
والنّطْع: البساط من جلد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد
الجَرْمي.
وأخرجه مسلم (٣٧٨) (٥)، والنسائي ٣/٢، وابن خزيمة (٣٦٦)، وأبو
عوانة ٣٢٨/١، والدارقطني ١٤٠/١، والحاكم ١٩٨/١ من طريق عبد الوهاب
ابن عبد المجيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٤)، وابن أبي شيبة ٢٠٥/١، والدارمي
(١١٩٥)، والبخاري (٦٠٥)، ومسلم (٣٧٨) (٥)، وأبو داود (٥٠٨)، وأبو
يعلى (٢٧٩٢) و(٢٨٠٤)، وابن خزيمة (٣٦٦) و(٣٧٥) و(٣٧٦)، والطحاوي
١٣٢/١ و١٣٣، وأبو عوانة ٣٢٧/١ و٣٢٨، وابن حبان (١٦٧٥)، والدار قطني
٢٣٩/١ -٢٤٠، والبيهقي ٤١٢/١ و٤١٣، والبغوي (٤٠٥) من طرق عن أيوب
السختياني، به -زاد بعضهم ((إلا الإقامة)) يعني أنه كان يشفع قوله: قد قامت =
٦٠