النص المفهرس
صفحات 261-280
١١٧٣٤ - قال: وودع رسول الله وَله رجلًا فقال له: ((أَيْنَ * تُريدُ؟)) قال: أريد بيتَ المقدس. فقال له النبيُّصلَّ: ((لَصلاةٌ(١) في هذا المَسْجِدِ أَفْضَلُ)) يعني من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام(٢). = - وهو ابن مِنْجاب ــ فمن رجال مسلم، وعبدالله بن الإِمام أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. جرير: هو ابن عبدالحميد، ومغيرة: هو ابن مقسم الضبي، وإبراهيم: هو النخعي، وقزعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه مختصراً بلفظ ((لا تسافر المرأة .. )) مسلم ٩٧٦/٢ (٨٢٧) (٤١٧) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (١١٦٦) و(١١٦٧) عن أبي خيثمة، عن جرير، به. وقوله: ((لا صوم يوم عيد)) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٧٩٠) عن محمد بن قدامة المصيصي، عن جرير، به. وقد سلف مختصراً برقم (١١٥٩٢)، وسلف مطولاً برقم (١١٠٤٠). (١) في (ق): الصلاة. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم إسناد سابقه. وأخرجه ابن حبان (١٦٢٤) من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٤٢٩) (زوائد) عن يوسف بن موسى، وأبو يعلى (١١٦٥) عن زهير بن حرب، وابن حبان (١٦٢٣) من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، ثلاثتهم عن جرير، به. وعند أبي يعلى وابن حبان: أفضل من مئة صلاة، ولم يسق البزار لفظه بل أحال به على الرواية الآتية. فأخرجه البزار (٤٢٨) ((زوائد)) من طريق عبدالواحد بن زياد، عن إسحاق ابن الشرقي، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن ابن عمر، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً، وفيه: أفضل من ألف صلاة ... وقال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر، عن أبي = ٢٦١ ١١٧٣٥ - حدثنا عَفّان، حدثنا وُهيب، حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري، عن نهار العبدي عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّي وَّ قال: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ العَبْدَ يَوْمَ القِيامَةِ، حَتَّى إِنَّه لَيَسْأَلُهُ يقولُ: أَيْ عَبْدِي، رَأَيْتَ مُنْكَراً فَلَمْ تُنْكِرْهُ، فإِذا لَقَّى الله عَبْدأَ حُجَّتَهُ قال: يا رَبِّ وَثِقْتُ بِكَ، وخِفْتُ النَّاسَ)) (١). = سعيد إلا بهذا الإِسناد، وإسحاق لا نعلم حدث عنه إلا عبدالواحد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/٤، وقال: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ... ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. قلنا: وقد فاته أن ينسبه إلى أحمد. وقد سلفت شواهده في مسند سَعْد بن أبي وقاص في الرواية رقم (١٦٠٥). (١) إسناده حسن، نهار العبدي - وهو ابن عبدالله المدني - روى له ابن ماجه، قال ابن خراش: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وبقية رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري: هو ابن معمربن حزم أبو طُوالة. وأخرجه الحميدي (٧٣٩)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٩٠/١٠، والخطابي في ((العزلة)) ص ١١٠، عن سفيان بن عيينة، وابن ماجه (٤٠١٧) من طريق محمد بن فضيل، وابن حبان (٧٣٦٨) من طريق عبدالوهاب الثقفي، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وصححه البوصيري في ((الزوائد)) ٣٠٠/٢. وقوله: ((لقى)) كذا في الأصول، وفي بعض مصادر التخريج، وهي بمعنى لَقَّنّ كما في بقية المصادر على حد قوله تعالى: ﴿فتلقى آدم﴾، أي: تلقن. وقد سلف برقم (١١٢١٤) فانظره. ٢٦٢ ١١٧٣٦ - حدثنا عَفَّان، حدثنا معتمر، قال: سَمِعْتُ أبي، حدثنا قَتَادة، عن عُقْبة بن عبدالغافر عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّ وَ﴿ أَنَّهُ ذكرَ رجلًا فيمن(١) سَلَف - أو قال: فيمن كان قَبْلَكُم - ثم ذكر كلمة معناها: أعطاه الله مالاً وولداً قال: ((فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ قال لِنِهِ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قالوا: خَيْرَ أَبٍ، قال: فَإِنَّهُ لم يَبْتَتِرْ عندَ الله خَيْراً قَطُ)) قال: فَفَسَّرها قتادة: لم يَدَّخِرْ عند الله خيراً ((وإنْ يَقْدِرِ الله عليه يُعَذِّبْهُ، فإذا أَنا مِتُّ فَأحْرِقُوني، حتى إذا صِرْتُ فَحْماً فاسْحَقُوني(٢) - أو قَالَ: فَاسْهَكُونِي - ثم إذا كان ريحٌ عاصِفٌ فاذْرُونِي فيها)) قال نبيُّ الله: (فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ على ذُلِكَ)) قال: ((فَفَعَلُوا ذلك ورَبِّي، فَلما ماتَ أَحْرَقُوهُ، ثُمَّ سَحَقُوهُ - أَو سَهَكُوهُ - ثُمَّ ذَرُّوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، قال: فقال الله له: كنْ، فإذا هُوَ رَجُلٌ قائمٌ، قال الله: أَيْ عَبْدِي(٣)، ما حَمَلَكَ على أَنْ فَعَلْتَ ما فَعَلْتَ؟ فقال: يا رَبِّ مَخَافَتَكَ، أَوْ فَرَقاً مِنْكَ. قال: فما تلافاهُ أَنْ رَحِمَهُ وَقال مَرَّةً أخرى: فما تلافاهُ غَيْرُها أَنْ رَحِمَهُ)) قال: فحدَّثْتُ بها أبا عُثْمانِ فقال: سَمِعْتُ هذا من سَلْمان(٤) غيرَ مَرَّة غير أنه زاد: ((ثم اذْرُوني في ٧٨/٣ (١) في (ق): فيما. (٢) في (م): فاستحقوني، وهو خطأ. (٣) في (ظ٤): عبد. (٤) في (س) و(ص) و(ق) و(م): سليمان، وهو تحريف، والمثبت من = ٢٦٣ البحر)) أو كما حدَّث (١). = (ظ٤)، وانظر التعليق آخر التخريج. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، ومعتمر: هو ابن سليمان بن طَرْخان التيمي. وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي، وعقبة بن عبدالغافر: هو الأزدي. وأخرجه البخاري (٦٤٨١) و(٧٥٠٨)، ومسلم (٢٧٥٧) (٢٨)، وأبو يعلى (١٠٤٧)، وابن حبان (٦٥٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٢٦١/٢-٢٦٢ من طرق عن معتمر، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٦٦٤)، وانظر (١١٠٩٦). قال السندي: قوله: ((وإن يقدر الله عليه يعذبه)): ظاهر هذا الكلام يدل على أنه أراد بما أمر به تعجيزه تعالى عن القدر عليه، ولا يخفى أنه كفر، والكافر لا يغفر له، فكيف غفر له؟ ويمكن الجواب أنه يحتمل أنه رأى أن جمعه يكون حينئذٍ مستحيلاً، والقدرة لا تتعلق بالمستحيل، والكفر إنما هو نفي القدرة على ممكن، غاية الأمر أنه اعتقد غير المستحيل مستحيلاً، وبمثله لا يثبت الكفر. أو يقال: إن شدة الخوف طيرت عقله، فصار في حكم المجنون الذي لا يدري ما يقول أو يفعل. وقيل: إنه رجل لم تبلغه الدعوة، والله تعالى أعلم. قوله: ((فاسهكوني)): السهك بمعنى السحق، ويقال: هو دونه، قاله الحافظ في ((الفتح)) ٣١٤/١١. قوله: ((فما تلافاه أن رحمه))، أي: تداركه، و((ما)) موصولة، أي: الذي تلافاه هو الرحمة، أو نافية وصيغة الاستثناء محذوفة، أو الضمير في تلافاه لعمل الرجل، قاله الحافظ في ((الفتح)) ٣١٥/١١. قوله: قال: فحدثت بها أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان غير مرة. القائل: هو سليمان التيمي والد معتمر، وأبو عثمان: هو النهدي عبدالرحمن بن مل، وسلمان: هو الفارسي الصحابي الجليل، وحديثه عند الطبراني في ((الكبير)) = ٢٦٤ ١١٧٣٧ - حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّام، عن قَتَادة، قال: حدَّثني أربعةٌ رجالٍ عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ رسولَ الله وَّ نهى عن نبيذ الجَرِّ (١) . ١١٧٣٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا أَبان بن صالح، عن قَسِيمٍ(٢) مولى عمارة، عن قَزَعَة عن أبي سعيد الخدري قال: سمعتُ رسولَ الله وَه يقول: = (٦١٢٣) ذكر ذلك الحافظ في ((الفتح)) ٣١٥/١١-٣١٦ ٤٧٢/١٣-٤٧٣. (١) حديث صحيح، ولا يضر جهالة الرواة الذين حدث عنهم قتادة، لأنهم جمع - فقد خرج البخاري (٣٦٤٢) الذي شرط الصحة حديث عروة البارقي : سمعت الحي يتحدثون عن عُروة، ولم يكن ذلك الحديث في جملة المجهولات، وقال مالك في ((الموطأ)) ٨٧٧/٢ في القسامة عن أبي ليلى، عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه ... وفي ((صحيح مسلم)) (٩٤٥) (٥٢) عن الزهري: حدثني رجال عن أبي هريرة: ((من صلى على جنازة فله قيراط)»، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفّار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وأخرجه أبو يعلى (١٢١١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٢٤/٤ من طريقين عن همام، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١٠٩٩١). (٢) تحرف في (م) إلى: قسم. قال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص٣٤٤: وضبطوه بوزن عظيم. قلنا: كذلك ضبطه الذهبي في ((المشتبه))، وابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٢١٨/٧. ٢٦٥ ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثَةِ مَسَاجِدَ، المَسْجِد الحرامِ، والمَسْجِدِ الأقصى، ومَسْجِدِي))(١). ١١٧٣٩ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حَمَّاد، عن سعيد الجُرَيْرِي، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ قال: ((إنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً، رَجُلٌ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِمَاغُهُ مَعَ إِجْراءِ العَذَابِ، ومِنْهُمْ مَنْ فِي النَّارِ إلى كَعْبَيْهِ مَعَ إِجْراءِ العَذَابِ، ومِنْهُمْ مَنْ فِي النَّارِ إِلى رُكْبَيْهِ مَعَ إِجْراءِ العَذابِ، ومِنْهُم مَنْ فِي النَّارِ إِلى أَرْنَبَتِهِ مَعَ إِجْراءِ العَذَابِ، وَمِنْهُمْ مَنْ فِي النَّارِ إِلى صَدْرِهِ مَعَ إِجْراءِ الْعَذَابِ قد اغْتَمر))(٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، قَسِيم مولى عمارة لم يذكر في الرواة عنه غير أبان بن صالح، وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٠٤/٧، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤٨/٧، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وهو من رجال ((التعجيل))، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق - وهو محمد - فقد أخرج له مسلم متابعة، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو صدوق يدلس، لكنه صرح هنا بالتحديث، وأبان بن صالح روى له البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، وقَزَعة: هو ابن يحيى البصري. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٠٣/٧-٢٠٤ من طريق يعقوب، بهذا الإِسناد. وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٤٠). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١١١٠٠) سنداً ومتناً. ٢٦٦ ١١٧٤٠ - حدثنا عَقَّان، حدثنا حَمَّاد بنُ سَلَمَة، أخبرنا عطاءُ بنُ السَّائب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُنْبة عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((افْتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالَتِ النَّارُ: أَيْ رَبِّ يَدْخُلُنِي الجَبَابِرةُ والمُلُوكُ والعُظَماءُ والَأَشْرافُ، وقالَتِ الجَنَّةُ: أَيْ رَبِّ يَدْخُلُنِ الفُقَراءُ والضُّعَفَاءُ والمَساكِينُ، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعالى لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وقال لِلجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْكُما مِلَؤُها، فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فيها أَهْلُها، وتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزيد، حَتَّى يَأْتِيَها تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْها فَتُزْوى، وتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي. وَأَمَا الجَنَّةُ فَتَبْقَى ما شَاءَ الله أَنْ تَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِىءُ الله لها خَلْقاً بما يَشاءُ)) وقال حَسَنُ الأَشْيَبُ: ((وأَمَّا الجَنَّةُ فَتَبْقَى ما شَاءَ الله أَنْ تَبْقَى))(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عطاء بن السائب، صدوق، روى له أصحاب السنن، والبخاري متابعةً، وقد صححوا سماع حماد بن سلمة منه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (١٣١٣) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٠٩٩). قال السندي: قوله: «وتقول: قدني قدني)): کأنه اسم فعل، فلذا زيد نون الوقاية، وقد سبق بدون نون، فيعتبر حينئذ اسماً بمعنى حسب، والمعنى قريب، أي : يكفيني . ٢٦٧ .............. ٤٠٠ ١١٧٤١ - حدثنا عَفَّان، حدثنا يزيد، يعني ابن زُرَيْع، حدثنا حُمَيْد قال: حَدَّثْنِي بَكْرِ أَنَّه أَخْبَرَ (١) أَنَّ أَبا سعيد الخُذْري رأى رؤيا أنه يكتب ﴿ص﴾ فلما بَلَغَ إِلى سَجْدَتِها قال: رأى الدَّواة والقَلَم، وكلَّ شيءٍ بِحَضْرَتِهِ انقلبَ ساجداً قال: فقَصَّها على النبيِّ وََّ، فلم يَزَلْ يسجدُ بها بَعْدُ (٢). (١) في (ق) و(م) أخبره. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، بكر - وهو ابن عبدالله المُزَني - لم يسمع من أبي سعيد الخدري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حميد - وهو ابن أبي حميد الطويل - فقد روى له البخاري متابعةٌ وتعليقاً، واحتج به مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار. وأخرجه الحاكم ٤٣٢/٢ من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، بهذا الإسناد. وقد سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: على شرط مسلم! وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ٣٢٠/٢، وفي ((الدلائل)) ٢٠/٧ من طريق هشيم، عن حميد، عن بكر، قال: أخبرني مخبر، عن أبي سعيد، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٨٤/٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! وأخرجه بنحوه أبو يعلى مطولاً (١٠٦٩) عن الجراح بن مخلد، عن اليمان بن نصر، عن عبدالله بن سعد المزني، قال: حدثني محمد بن المنكدر، حدثني محمد بن عبدالرحمن بن عوف، قال: سمعت أبا سعيد يقول: رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكأن الشجرة تقرأ ﴿ص﴾. فلما أتت على السجدة سجَّدَتْ فقالت في سجودها: ((اللهم اغفر لي بها، اللهم حُطَّ عني بها وزراً، وأحدث لي بها شكراً، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته)). فغدوت على رسول الله﴿ فأخبرته فقال: ((سجدتٌ أنت يا أبا سعيد؟)) قلت: لا. قال : = ٢٦٨ ١١٧٤٢ - حدثنا محمد بن جعفر غُنْدَر(١)، حدثنا مالك بن أنس، عن الُهري، عن عطاء بن یزید عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن رسولِ اللهِ وَلَ أنه قال: ((إِذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ ما يَقُولُ)) (٢). ١١٧٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: = ((فأنت أحق بالسجود من الشجرة)). ثم قرأ رسول الله وَلي سورة (ص)، ثم أتى على السجدة، وقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها. وإسناده ضعيف. عبدالله بن سعد المزني لم نقع على ترجمته، واليمان بن نصر مجهول. وأخرج أبو داود (١٤١٠)، والدارمي ٣٤٢/١، وابن خزيمة (١٤٥٥) و(١٧٩٥)، وابن حبان (٢٧٦٥) و(٢٧٩٩)، والدارقطني في ((السنن)) ٤٠٨/١، والحاكم ٢٨٤/١-٢٨٥ ٤٣١/٢٠-٤٣٢، والبيهقي ٣١٨/٢ من طريقين عن عياض بن عبدالله بن سعد، عن أبي سعيد أنه قال: قرأ رسول الله بَّه وهو على المنبر صّ، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تشزَّنَ الناس للسجود، فقال النبي وَ ه: «إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تشَّنتم للسجود)) فنزل فسجد، وسجدوا، وهذا لفظ أبي داود، وإسناده صحيح. وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (١٠٦٩)، وقد سلف (٣٣٨٧)، وفيه أنَّ ابن عباسٍ قال في السجود في ((ص)): ليست من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله * يسجد فيها. (١) في (م): حدثنا غندر، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عطاء بن يزيد: هو الليثي. وقد سلف برقم (١١٠٢٠). ٢٦٩ سَمِعْتُ محمد بن قَرَظة يحدِّث(١) عن أبي سعيد الخُدْري قلت: سَمِعَهُ من أبي سعيد محمدٌ؟ قال: لا. قال: اشتريتُ أَضْحِيَةً، فجاءَ الذِّئْبُ، فَأَكَلَ من ذَنّبها، أو أكل ذَنَبها، فسألتُ رسول اللهِ وَّهِ، فقال: ((ضَحِّ بها))(٢). ١١٧٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر قال: سُئل عن العَزْل، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ سُئِل عن ذلك فقال: ((أَنْتَ تَخْلُقُهُ؟ أَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ أَقرَّهُ قَرَارَهُ، أَوْ مَقَرَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ القَدَرُ))(٣). ١١٧٤٥ - حدثنا محمد، حدثنا شعبة(٤)، عن الوليد بن العَيْزار أَنَّه سَمِعَ (١) لفظ: يحدث، ليس في (م). (٢) إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجعفي، ومحمد بن قرظة سلف الكلام فيه في الرواية رقم (١١٢٧٤). وأخرجه الطيالسي (٢٢٣٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٧٠/٤ من طريق عبدالرحمن بن زياد، كلاهما عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١١٢٧٤). (٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن: وهو البصري لم يسمع من أبي سعيد، ومحمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي عروبة بعد الاختلاط - قد توبع. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد سلف برقم (١١٥٠٣). (٤) في (ق) و(م) محمد بن شعبة، وهو خطأ. ٢٧٠ رجلاً من ثَقِيفٍ يحدِّث عن رجلٍ من كنانة عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّ ◌َ﴿ أَنَّه قال في هذه الآية: ﴿ثُمَّ أُوْرَتْنا الكِتَابَ الذينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ومِنْهُمْ سابِقٌ بِالخَيْرَاتِ﴾ [فاطر: ٣٢]، قال: (هُؤلاءِ كُلُّهُمْ بِمَنْزِلَةٍ واحِدَةٍ وَكُلُّهُمْ فِي الجَنَّةِ))(١). ١١٧٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن أبي مَسْلَمة قال: سمعت أبا نضرة ٧٩/٣ عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّه أنه قال: ((إنَّ أَهْلَ النَّارِ الَّذينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ لا يَمُوتُونَ فيها ولا يَحْيَوْنَ، ولَكِنّها تُصِيبُ قَوْماً بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ خَطَايَاهُمْ - حَتَّى إِذا صَارُوا فَحْماً أُذِنَ في الشَّفَاعَةِ، فَيُخْرَجُونَ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ(٢)، فَيُلْقَوْنَ على أَنْهارِ الجَنَّةِ فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ (١) إسناده ضعيف لإِبهام الرجل من ثقيف، والرجل من كنانة وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الترمذي (٣٢٢٥)، والطبري في ((التفسير)) ١٣٧/٢٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ٠ وأخرجه الطيالسي (٢٢٣٦)، ومن طريقه البيهقي في ((البعث والنشور)) (٦١) عن شعبة، به. ........ .... ] قال السندي: قوله: «هؤلاء بمنزلة واحدة))، أي: في شمول الإِيمان لهم. (٢) في (ظ٤): ضبائر، غير مكررة، وجاءت اللفظة الثانية في هامش (س)، نسخة. ٢٧١ الجَنَّةِ أَهْرِيقُوا عَلَيْهِمْ مِنَ المَاءِ قال: فَيَنْبُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)) (١). ١١٧٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمروبن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّي لَهَ قال: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الذَّودِ صَدَقَةٌ، ولا فِي خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ، ولا خَمْسٍ (٢) أَواقٍ صَدَقٌَ))(٣). ١١٧٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن قَتَادة أنه سَمِعَ مولىَّ لأنس بن مالك يحدِّث عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: كان رسولُ اللهِ وَلَ أَشَدَّ حَياءً (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذربن مالك العَبْدي، فمن رجال مسلم. أبو مَسْلَمة: هو سعيد بن يزيد البصري . وأخرجه مسلم (١٨٥) (٣٠٧)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٨٣٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٦٨)، وأبو عوانة ١٨٦/١ من طريق النضربن شميل، عن شعبة، به. وقد سلف برقم (١١٠٧٧)، وانظر (١١٠١٦). (٢) في (ظ٤) و(ص) و(ق): أو عدة خمس أواق صدقة. وفي (م): أو خمس، والمثبت من (س). وهو الموافق لما سلف برقم (١١٤٠٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١١٤٠٥) سنداً ومتناً. ٢٧٢ مِن عَذْراء في خِدْرها، وكان إِذا كَّرِهَ شيئاً عُرِفَ في وَجْهِهِ(١). ١١٧٤٩ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر، حدثنا عوف، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخُدْري قال: أقبلنا في جيشٍ من المدينة، قِبَل هذا المشرق، قال: فكان في الجيش عبدُالله بن صياد، وكان لا يُسايره أحد، ولا يُرافقه، ولا يُؤاكله، ولا يُشارِبُه، ويُسَمُّونَه الدجال، فبينا أنا ذات يوم نازلٌ في منزلٍ لي، إذ رآني عبدُالله بنُ صياد جالساً، فجاء حتى جلس إليَّ، فقال: يا أبا سعيد، ألا ترى إلى ما يصنع بي(٢) الناس، لا يُسايرني أحد، ولا يُرافقني أحد، ولا يُشارِبني أحد، ولا يُؤاكلني أحد، ويَدعوني الدَّجَّال، وقد علمتَ أنت يا أبا سعيد أنَّ رسولَ الله ﴿ قال: ((إنَّ الدَّجَّلَ لا يَدْخُلُ المَدِينَةَ))، وإِنِّي ولدتُ بالمدينة، وقد سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّ يقول: ((إنَّ الدَّجَّال لا يُولَدُ لَهُ)) وقد وُلِد لي، فوالله لقد هممتُ مما يصنعُ بي هؤلاء الناسِ أَن آخُذ حبلًا، فأخلوا، فَأَجْعَلَه في عُنُقي، فأختنق، فأستريح من هؤلاء الناس، والله ما أنا بالدجّال، ولكن والله لو شئتَ، لأخبرتك باسمه، واسم أبيه، واسم أمه، واسم (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ومولى أنس: هو عبدالله بن أبي عُتْبة كما جاء مصرَّحاً به في الرواية رقم (١١٦٨٣)، وقد سلف تخريجه هناك، فانظره. (٢) لفظ ((بي)) ليس في (م)، ووقع في (ق): في. ٢٧٣ القرية التي يخرُجُ منها(١). ١١٧٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عَوْف، عن أَبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّ وَ﴿ه قال: «تَفْتَرقُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ، فَتَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ، فَيَقْتُلُها أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ))(١). ١١٧٥١ - حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا زكريا، عن عطية عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نَضْرَة - وهو المنذربن مالك العبدي - فمن رجال مسلم، وهو ثقة. محمد بن جعفر: هو الملقب غندر، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وقد سلف بنحوه بالأرقام (١١٢٠٩) و (١١٣٩٠). قال السندي: قوله: فكان في الجيش عبدالله بن صياد، وفي بعض النسخ: ابن الصائد، وبالجملة فهذا الحديث يدل على أن اسمه كان عبدالله، وقد جاء ما يدل على أن اسمه كان صافياً، فيحتمل أن يقال: إطلاق عبدالله عليه بالمعنى الإضافي، أو أن الصافي كان لقبه. والله تعالى أعلم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. محمد بن جعفر: هو المعروف بغندر، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وقد سلف برقم (١١١٩٦). (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سَعْد العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، أبو نعيم: هو الفضل بن دكين، = ٢٧٤ ٥ ١١٧٥٢ - قال عبدالله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا عبد المتعال بن عبدالوَهَّاب، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا مجالد، عن أبي الوَدَّاك، قال: قال لي أبو سعيد: هَل يُقرُّ الخوارج بالدَّجَّال؟ فقلتُ: لا، فقال: قال رسول الله وَله: ((إِنِّي خَاتِمُ أَلْفِ نبيِّ أَوْ أَكْثَرُ(١)، ما = وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٩٠) عن أبي نعيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار (٦) (زوائد)، وأبو يعلى (١٠٢٦) من طريقين، عن زكريا، به. وقال البزار: ولا نعلم رواه عن عطية أثبت من زكريا. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٧/١، وقال: رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: عطية لم يرو له الشيخان في الصحيح إلا البخاري في ((الأدب المفرد))، وهو ضعيف كما سلف. وأخرج نحوه مطولاً عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٦٨)، وأبو يعلى (١٣١٤) من طريق عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبدالله بن راشد مولى عثمان، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله *: ((إن بين يدي الرحمن للوحاً فيه ثلاثُ مئة وخمسَ عشرةَ شريعةٌ، يقول الرحمن: وعزَّتي وجلالي، لا يأتي عبد من عبادي لا يشرك بي شيئاً، فيه واحدة منها، إلا دخل الجنة))، وإسناده ضعيف لضعف عبدالرحمن بن زياد، وعبدالله بن راشد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٦/١، وقال: رواه أبو يعلى، وفيه عبدالله بن راشد، وهو ضعيف، قلنا: فاته أن يعله كذلك بعبدالرحمن بن زياد. وقد سلفت شواهده في مسند عبدالله بن عمروبن العاص، في الرواية رقم (٦٥٨٦). (١) في (م): وأكثر، وهو خطأ. ٢٧٥ ....-** بُعِثَ نَبِيِّ يُتْبِعُ إلا قَدْ حَذَّرَ أُمََّهُ الدَّجَّالَ، وإِنِّي قَدْ بَيِّنَ لِي مِنْ أَمْرِهِ ما لَمْ يُبَيِّنْ لُأَحَدٍ، وإِنَّهُ أَعْوَرُ، وإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وعَيْنُهُ الْيُمْنَى عَوْراءُ جَاحِظَةٌ ولا تَخْفَى، كَأَنَّهَانُخَامَةٌ فِي حَائِطٍ مُجَصَّصٍ، وَعَيْنُهُ الْيُسْرِى كَأَنَّها كَوْكَبُ دُرٌِّّ، مَعَهُ مِنْ كُلِّ لِسَانٍ، ومَعَهُ صُورَةٌ الجَنَّةِ خَضْرَاءُ، يَجْرِي فِيهَا الماءُ، وصُورَةُ النَّارِ سَوْداءُ تَدْخُرُ (١)(٢). (١) في (م): تداخن، وهو تصحيف. (٢) إسناده ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد، وعبدالمتعال بن عبدالوهّاب: هو الأنصاري، ترجمه الحافظ في ((التعجيل)) ص٢٦٤-٢٦٥، وذکر أن أبا أحمد الحاكم ذكره في ((الكنى))، وذكر كذلك أن الرواة عنه ثلاثة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو ابن أبان الأموي، وأبو الوداك: هو جَبْربن نوف البکالي. وأخرجه الحاكم ٥٩٧/٢ من طريق مروان بن معاوية، عن مجالد، به، بلفظ: ((إني خاتم ألف نبي أو أكثر)). وسكت عنه، وتعقبه الذهبي بقوله: مجالد ضعيف. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ٣٤٦/٧، وقال: رواه أحمد، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي في روايةٍ، وقال في أخرى: ليس بالقوي، وضعفه جماعة. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب، في الرواية رقم (٤٧٤٣) و(٤٨٠٤). قال السندي: قوله: هل يقر الخوارج: من الإِقرار، أي: هل يعتقدون بوجوده، ويقولون به أم لا؟ قوله: ((يتّبع)) على بناء المفعول، من الافتعال أو المجرد. قوله: ((جاحظة)): بجيم، ثم مهملة، ثم معجمة: جحوظ العين نتؤها وانزعاجها . = ٢٧٦ ١١٧٥٣ - حدثنا عبدالمتعال، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا مجالد، عن أبي الوَدَّاك عن أبي سعيد قال: ذُكِرَ ابنُ صيادٍ عند النبيّ ◌َله فقال عمر: إنه يَزْعُمُ أَنه لا يمرُّ بشيءٍ إلا كَلَّمه(١). ١١٧٥٤ - حدثنا عُثمان بن محمد - قال عبدالله: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمان - حدثنا جرير، عن الأَعْمَشِ، عن أبي صالح عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: ((احْتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: فِيَّ الجَبَّارُونَ، والمُتْكَبِّرُونَ. وقالتِ الجَنَّةُ: فِيَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ ومَساكِينُهُم، قال: فَقَضَى بَيْنَهُما أَنَّكِ الجَنَّةُ رَحْمَتِي، أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَأَنَّكِ النَّارُ عَذَابِي، أُعَذِّبُ بكِ مَنْ أَشَاءُ، ولِكِلاكُمَا عَلَيَّ مِلْؤُها))(٢). = وقوله: ((كأنها نخامة))، أي: أنه لا نور فيها، والله تعالى أعلم. (١) إسناده ضعيف كسابقه. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤/٨، وقال: رواه أحمد، وفيه مجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات! (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبدالحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (١٨٨) من طريق عبدالله بن أحمد، بهذا الإِسناد. = ٢٧٧ .. ٤ ١١٧٥٥ - حدثنا عثمان بن محمد - [قال عبدالله: ] وسمعته أنا من عثمان - ** حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم ٨٠/٣ عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((يَقْتُلُ المُحْرِمُ الأَفْعَى، والعَقْرَبَ، والحداءَ والكَلْبَ العَقُورَ، والفُوَيْسِقَةَ)) قلت: ما الفويسقة؟ قال: ((الفأرة)) قلت: وما شأن الفأرة: قال: إن النبي وَله، استيقظ وقد أخذت الفتيلة، فصعدت بها إلى السقف لتحرق عليه(١). = وأخرجه مسلم (٢٨٤٧) عن عثمان بن محمد، به. وأخرجه أبو يعلى (١١٧٢) عن أبي خيثمة، عن جرير، به. وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٩٩). قال السندي: قوله: ((أنك الجنة رحمتي)): الظاهر أن أصله: أنك أيها الجنة رحمتي، ثم حذف أيها لظهور الأمر، وجعل الجنة خبراً، ورحمتي خبراً بعد خبر لا يخلو عن بُعْد، وكذا أنك النار، والله تعالى أعلم. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو القرشي الهاشمي مولاهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد، فمن رجال النَّسائي، وقد توبع. جرير: هو ابن عبدالحميد الضَّبِّي. وأخرجه أبو يعلى (١١٧٠) عن أبي خيثمة، عن جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٨٩) من طريق محمد بن فضيل، عن يزيد، به. وفيه ذكر السبع العادي بدل الحدأة. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٢٣) من طريق أبي بكربن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، به، ولفظه: استيقظ النبي ◌َّر ذات ليلة، فإذا فأرة قد أخذت الفتيلة، فصعدت بها إلى السقف لتحرق عليهم البيت، فلعنها النبي ◌ََّ، وأَحَلَّ قتلها للمحرم. = ٢٧٨ ١١٧٥٦ - حدثنا عثمان بن محمد - [قال عبد الله: ] وسمعته أنا من عثمان - ** حدثنا جرير، عن يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴿ ﴿: ((فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إلا ما كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرانَ)(١). ١١٧٥٧ - حدثنا عثمان بن محمد - [قال عبدالله: ] وسمعته أنا من عثمان - حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عطية العَوْفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ الله وَلِ: ((يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطاعٍ مِنَ الزَّمانِ، وظُهُورٍ مِنَ الفِتَنِ، رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّفَّحُ، فَيَكُونُ إِعْطَاؤُهُ المالَ حَثْيً))(٢). = وقد سلف نحوه برقم (١٠٩٩٠)، ومختصراً برقم (١١٢٧٣). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد: وهو ابن أبي زياد الهاشمي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبدالحميد، وعبدالرحمن بن أبي نُعْم: هو البَجَلي. وأخرجه مطولاً أبو يعلى (١١٦٩) عن أبي خيثمة، عن جرير، بهذا الإِسناد. وسلف مطولاً برقم (١١٦١٨)، وذكرنا هناك شواهده. (٢) إسناده ضعيف لضعف عطية العَوْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبدالحميد، والأعمش: هو سليمان بن مهران . وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٩٦/١٥، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) = ٢٧٩ ١١٧٥٨ - حدثنا عثمان - قال عبدالله: وسَمِعْتُه أنا من عثمان - حدثنا * جرير، عن الأعمش، عن عَطِيَّة عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي(١) قُلانٍ ثَلاثِينَ(٢) رَجُلاً، اتَّخَذُوا مالَ اللهِ دُوَلاً، ودِينَ الله دَخَلًا (٣)، وعِبَادَ الله خَوَلاً))(٤). = ١٣٦/٢ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. ولفظه عند ابن أبي شيبة: ((يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان، وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثیاً)». وأخرجه أبو يعلى (١١٠٥) من طريق فضيل بن مرزوق، عن عطية، به، ولفظه: ((يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر، وانقطاع من الزمان إمام يكون أعطى الناس. يجيئه الرجل فيحثو له في حجره، يهمه من يقبل عنه صدقة ذلك المال، ما بينه وبين أهله، لما يصيب الناس من الخير)). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣١٤/٧، وقال: رواه أحمد، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. قال السندي: قوله: ((يقال له السفاح»: الظاهر أنه الذي مضى من بني العَبَّاس! (١) في (ق): آل. (٢) في (س) و(ظ٤): ثلاثون، وجاء في هامش (س): ثلاثين، نسخة. (٣) في (ظ٤): دغلاً، وهو الموافق لبعض الروايات. قال السندي: أي: يخدعون به الناس. (٤) إسناده ضعيف لضعف عطية: وهو ابن سَعْد العَوْفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن أحمد، فقد أخرج له النسائي، وهو ثقة، وقد توبع. عثمان: هو ابن محمد بن أبي شيبة، وجرير: هو ابن عبدالحميد، والأعمش: هو = ٢٨٠