النص المفهرس
صفحات 221-240
سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهنَّ ولا يَحْمِلْنَ، فسألوا رسول الله وَالتـ فقال: ((ما عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلوا، فإنَّ الله عزَّ وجَلَّ قَدْ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ))(١). ١١٦٨٩ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا فُلَيْح، عن زَيْد بن أَسْلَمَ، عن عَطَاء بن يَسَار عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((إِذا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، فَلْيَيْنٍ على اليَقِينِ، حَتَّى إِذا اسْتَيْقَنَ أَنْ قَدْ أَتَمَّ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْن قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، فإنَّهُ إِنْ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصّفّار، ووهيب: هو ابن خالد، وابنُ محيريز: هو عبدالله. وأخرجه البخاري (٧٤٠٩) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٧٠٣) من طريق الخصيب بن ناصح، عن وهيب، به. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٢٦)، وابن حبان (٤١٩٣)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٥/٩ من طريقين عن موسى بن عقبة، به. وعلقه البخاري بصيغة الجزم بإثر (٧٤٠٩) عن مجاهد، عن قزعة، عن أبي سعيد، قال: قال النبي وَلَهُ: ((ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها))، ووصله الحميدي (٧٤٧)، وسعيد بن منصور (٢٢١٨)، ومسلم (١٤٣٨) (١٣٢)، وأبو داود (٢١٧٠)، والترمذي (١١٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٩٠)، والبيهقي في ((السنن)» ٢٢٩/٧ من طريق سفيان بن عيينة، وأبو يعلى (١١٣٥) من طريق مسلم بن خالد الزنجي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وقد سلف برقم (١١٠٧٨). ٢٢١ ٠٠٠١٠٠٠ كانَتْ صَلاَتُهُ وتْراً، صارَتْ شَفْعاً، وإنْ كانَتْ شَفْعاً كانَ ذلك(١) تَرْغيماً لِلشَّيْطانِ))(٢). (١) في (ظ٤): ذينك. (٢) حديث صحيح، فُلَيح: وهو ابن سليمان الخُزَاعي - وإن تكلم بعض الأئمة في حفظه - توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس بن محمد: هو ابن مسلم المؤدب البغدادي . وأخرجه الدارقطني ٣٧٥/١ من طريق محمد بن أبان، عن فليح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥/٢، ومسلم (٥٧١)، وأبو داود (١٠٢٤)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧/٣، وفي ((الكبرى)) (٥٨٤) و(٥٨٥) و(١١٦١)، وابن ماجه (١٢١٠)، وابن خزيمة (١٠٢٣) و(١٠٢٤)، وأبو عوانة ١٩٣/٢، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٤٣٣/١، وابن حبان (٢٦٦٤) و(٢٦٦٧)، والدارقطني ٣٧٢/١، ٣٧٥، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣١/٢ من طرق عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٩٥/١، ومن طريقه أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٤٦٦)، وأبو داود (١٠٢٦)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٣٣/١، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣١/٢، ٣٣٨، والبغوي في ((شرح السنة)) (٧٥٤) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مرسلاً. وأخرجه ابن حبان (٢٦٦٣)، والبيهقي ٣٣٨/٢-٣٣٩، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٩/٥ من طريق الوليد بن مسلم، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٠/٥ من طريق يحيى بن راشد المازني، كلاهما عن مالك، عن زيد بن أسلم، به، متصلاً. قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٨/٥: هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميع رواة الموطأ عنه (يعني مرسلاً)، ولا أعلم أحداً أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم، فإنه وصله وأسنده عن مالك، وتابعه على ذلك يحيى بن راشد - إن صح - = ٢٢٢ ٠٠٠. ١١٦٩٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ◌َّ قال: ((إنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُم كما تَرَوْنَ النَّجْمَ فِي أَفُق السَّماءِ(١)، وأبو بكرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وأَنْعَمَا))(٢). ١١٦٩١ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا (٣) سفيان، عن عثمان البَتِّي، عن = عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ن9َّ. قلنا: وأخرجه أبو داود (١٠٢٧) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلاً. قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٩/٥: والحديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأن الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق. وسيأتي بالأرقام (١١٧٨٢) و(١١٧٩٤) و(١١٨٣٠)، وانظر (١١٠٨٢)، وانظر حديث عبدالله بن مسعود، السالف برقم (٣٦٠٢)، والتعليق عليه. (١) في (ظ٤): في أفق من آفاق السماء. وقوله: ((من آفاق)) نسخة في هامش (س). (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وقد سلف برقم (١١٢١٣) عن ابن نمير، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١١٢٠٦) من طريق أبي الوداك، عن أبي سعيد، به، وذكرنا هناك شواهده. (٣) في (ظ٤) و(م): أخبرنا. ٢٢٣ أبي الخليل عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا نساءً من سبي أوطاس، ولهنَّ أزواج، فكرهنا أن نَقَعَ عليهن ولهن أزواج، فسألْنَا النبيِّ وَّر، فنزلت هذه الآيةُ: ﴿والمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]، قال: فاستحْلَلْنا بها فُرُوجهن(١). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع فيما ذكر المزي في ((تهذيب الكمال))، فقد قال في رواية أبي الخليل - وهو صالح بن أبي مريم - عن أبي سعيد: مرسل. وقد أخرجه مسلم (١٤٥٦) (٣٥)، بهذا الإِسناد من طريق شعبة وسعيد عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد. فقال النووي في ((شرح مسلم)) ٣٤/١٠: هكذا هو في جميع نسخ بلادنا، وكذا ذكره أبو علي الغساني من رواية الجلودي وابن ماهان. قال: وكذلك ذكره أبو مسعود الدمشقي. قال: ووقع في نسخة ابن الحذاء بإثبات أبي علقمة بين أبي الخليل وأبي سعيد. قال الغساني: ولا أدري ما صوابه. قال القاضي عياض: قال غيرُ الغساني: إثباتُ أبي علقمة هو الصواب. قلت (يعني النووي): ويحتمل أن إثباته وحذفه كلاهما صواب، ويكون أبو الخليل سمع بالوجهين، فرواه تارة كذا، وتارة كذا. قلنا: وقد قال العلائي في ((جامع التحصيل)) (٢٩٥) في رواية أبي خليل المرسلة هذه عند مسلم: وروايته عن أبي سعيد في ((صحيح مسلم)) على قاعدته. قلنا: قال المزي في ((تحفة الأشراف)» (٤٠٧٧): هكذا وقع في ((صحيح مسلم))، والمحفوظ حديث سعيد. قلنا: يعني بإثبات أبي علقمة بين أبي الخليل وأبي سعيد، وقد ذكر الدارقطني في ((العلل)) ٤/ ورقة ٨ أن إثبات أبي علقمة أصح. وسيرد مثبتاً في الروايتين (١١٧٩٧) و(١١٧٩٨). ورجال الإِسناد ثقات رجال الصحيحين غير عثمان البِّّي - وهو ابن مسلم، فمن رجال الأربعة، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (٨٩٧٠) من طريق عبدالرزاق، شيخ أحمد، = ٢٢٤ = بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٤٩١)، وأبو يعلى (١١٤٨)، والواحدي في ((أسباب النزول)) ص١٤١ من طريقين عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الترمذي (١١٣٢) و(٣٠١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٩٧)، - وهو في ((التفسير)) (١١٧) -، وأبو يعلى (١٢٣١)، والطبري في ((التفسير)) (٨٩٦٩)، والواحدي ص١٤٢ من طرق عن عثمان البِّّي، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن، وليس في هذا الحديث عن أبي علقمة، ولا أعلم أن أحداً ذكر أبا علقمة في هذا الحديث، إلا ما ذكر همام عن قتادة. قلنا: بل ذكر أبا علقمة أيضاً سعيدُ بنُ أبي عروبة، وشعبة، وهشام الدستوائي، ثلاثتهم عن قتادة، كما سيرد في الرواية (١١٧٩٧) وتخريجها. وأخرجه مسلم (١٤٥٦) (٣٥)، من طريق شعبة وسعيد عن قتادة، عن أبي الخليل، عن أبي سعيد، به. وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) ١٥٣/١-١٥٤ عن معمر، عن قتادة، عن أبي الخليل أو غيره، عن أبي سعيد. ومن طريق عبدالرزاق أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٨٩٧١)، لكن ليس في الإِسناد عنده: أو غيره. وسيرد برقمي (١١٧٩٧) و(١١٧٩٨)، وانظر (١١٢٢٨). وفي الباب عن ابن عباس عند النسائي في ((الكبرى)) (١١٠٩٨) - وهو في ((التفسير)) (١١٨) - ولم يذكر لفظه، إنما أحال على حديث أبي سعيد، فقال: عن ابن عباس مثله. وأخرجه من حديثه أيضاً الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦٣٧) بإسناد آخر، وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣/٧. قال السندي: قوله: فاستحللنا بها، أي: بهذه الآية، فروجهن: قالوا: المراد بقوله: ﴿ما ملكت أيمانكم﴾: المَسْبِيَّات بشأن النزول، ولا يخفى أن هذا يقتضي أن شأن النزول قد يخصص عموم اللفظ، فقولهم: العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب أكثري لا كلي. والله تعالى أعلم. قال البغوي في ((شرح السنة)) = ٢٢٥ ١١٦٩٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا(١) سفيان، عن الأعمش، عن ذكوان عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: ((لا يُبْغِضُ(٢) الأنصارَ رَجُلٌ يَّؤْمِنُ باللهِ وَرَسُولِهِ))(٣). ١١٦٩٣ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْمٍ عن أبي سعيد الخُدْري قال: بَعَثَ عليٍّ إلى النبيِّ ◌َِّر وهو باليمن بذُهَيْيَةٍ في تُرْبتها، فَقَسَمها بين الأَقْرَع بن حابس الحَنْظَلي، ثم أحد بني مُجَاشِع، وبين عُيينة بن بَدْر الفَزَاري، وبين عَلْقَمة بن عُلاثة العامِري، ثم أحد بني كِلاب، وبين زيد الخَيْرِ الطّائي، ثم ٧٣/٣ أحد بني نّبْهان، فذكر الحديث(٤). ١١٦٩٤ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فُضَيْل، يعني ابن مرزوق، عن عطِيَّة عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّ رجلًا سأله عن غَسْل الرأس، = ٣٢٠/٩: وتأول ابن عباس الآية على الأَمَة المزوجة يشتريها رجلٌ، وجعل بيعها طلاقاً، وأحلَّ للمشتري وطأها، وعامةُ أهلِ العلم على خلافه، ولم يجعلوا بيع الأمة ذات الزوج طلاقاً. (١) في (ظ٤) و(م): أخبرنا. (٢) في (س) و(م): يبغضنَّ. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف بالأرقام (١١٣٠٠) و(١١٤٠٧)، وفي الثاني منهما تخريجه. (٤) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر (١١٦٤٨) سنداً ومتناً. ٢٢٦ فقال: يكفيك ثلاثُ حَفَّنَاتِ، أو ثلاثُ أَكُفِّ. ثم جمع يديه، ثم قال: يا أبا سعيد، إني رَجُلٌ كثيرُ الشَّعْر. قال: فإنَّ رسولَ الله ﴿﴿ كان أكثرَ شَعْراً منك وَأَطْيَبَ(١). ١١٦٩٥ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سُفْيان، عن أبيه، عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْري قال: بَعَثَ عليٍّ إلى النبيِّ لنَّ وهو باليمن بذُهَيْيَةٍ فِي تُرْبتها، فَقَسَمَها بين الأُقْرَع بن حابس الحَنْظَلي، ثم أحد بني مُجَاشِع، وبين عيينة بن بَدْر الفَزَاري، وبين عَلْقَمة بن عُلاثة العامِري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخير الطَّائي، ثم أحد بني نَّبْهان. قال: فَغَضِبَتْ قريشٌ والأنصار. قالوا: يعطي صناديدَ أهل نَجْدٍ وَيَدَعَنا. قال: ((إِنَّمَا أَتَلَّفُهُمْ)) قال: فأقبل رجلٌ غائرُ العينين، ناتىُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْية، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، محلوق، قال: فقال: يا محمد، اتقِ الله. قال: ((فَمَنْ يُطِيعُ الله إذا (٢) عَصَيْتُهُ، يَأُمَّنُني على أهْلِ الأَرضِ ولا تَأْمَنُونِي)) قال: فسأل رجلٌ من القوم قَتْلَه النبيَّ وََّ أراه خالد بن الوليد، فمنعه فلما ولَّى قال: ((إنَّ مِنْ ضِئْضِىء هذا قوماً(٣) يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الكلام على رجاله في الرواية رقم (١١٥١٠)، وذكرنا هناك شواهده التي يصحُّ بها. (٢) في (ق): إن. (٣) في النسخ: قوم، بالرفع، وضبب فوقها في (س). ٢٢٧ أَهْلَ الإِسْلامِ، ويَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ))(١). ١١٦٩٦ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن العَوْفي عن أبي سعيد الخدري، أن النبيَّ ◌َّهِ كان يقول: ((كَيْفَ أَنْعَمُ وصاحِبُ الصُّوْرِ قد الْتَقَمَ الصُّوْرَ، وحَنِى جَبْهَتَهُ، وَأَصْغَى سَمْعَهُ، يَنْتَظِرُ مَتَّى يُؤْمَر))(٢). ١١٦٩٧ - حدثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن يحيى بن عُمارة (١) إسناده صحيح على شرطهما، وهو مكرر (١١٦٤٨) سنداً ومتناً. (٢) إسناده ضعيف لضعف العَوْفي: وهو عطية بن سعد، ولاضطرابه فيه، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وهو عند عبدالرزاق في ((التفسير)) ١٧٥/٢. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٣٠/٧-١٣١، والبغوي في ((شرح السنة)) (٤٢٩٩)، وفي ((التفسير)) ١٤٧/٢ من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، به، وزادا: فقالوا: يا رسول الله، فكيف تأمرنا؟ قال: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل)). قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري، لا أعلم رواه غير أبي حذيفة. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ١٠٥/٥ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن عمروبن قيس، عن عطية، به. وقال: غريب من حديث الثوري، عن عمرو، لم نكتبه إلا من حديث الفريابي. وقد سلف مطولاً برقم (١١٠٣٩)، وذكرنا الاضطراب فيه هناك. ٢٢٨ عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((لَيْسَ فِي حَبُّ ولا ثَمَرِ(١) صَدَقَةٌ حَتَّى يَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْساقٍ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَودٍ صَدَقَة، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَواقٍ صَدَقَة))(٢). ١١٦٩٨ - حدثنا عبدالرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن زيد بن أَسْلَم، حدثنا عياض بن عبدالله بن سَعْد بن أبي سَرْح عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: كُنَّا نؤدِّي صَدَقَةَ الفِطْرِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ وَ﴿ل صاعاً من شعير، صاعاً من تَمْرٍ، صاعاً من زَبِيبٍ، صاعاً من أَقِط، فلما جاء معاويةُ جاءتِ السَّمْراءُ، فرأى أن مُدّاً يَعْدِلُ مُدَّين(٣). (١) نص الإِمامان أحمد ومسلم أن عبدالرزاق قال ثمر - بالثاء - بدل تمر - بالتاء -، وقد جاءت في النسخ الخطية تمر - بالتاء - وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق برقم (٧٢٥٤). وسلفت تتمة تخريجه برقم (١١٥٧١)، وانظر (١١٠٣٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وهو في ((مصنف)) عبدالرزاق (٥٧٨٠). وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (١٥٠٥) و(١٥٠٨)، والترمذي (٦٧٣)، والنسائي في ((المجتبى)) ٥١/٥، وفي ((الكبرى)) (٢٢٩١)، والدارمي ٣٩٣/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤١/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٩٩)، والبيهقي ١٦٤/٤ من طرق عن سفيان، به. وعندهم زيادة: ((أو صاعاً من طعام)). وستأتي برقم (١١٩٣٢). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، يرون من كل شيء صاعاً، وهو قول الشافعي وأحمد = ٢٢٩ ١١٦٩٩ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا سفيان، عن زُبيد، عن عمروبن مُرَّة، عن أبي البَخْتَري عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((لا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْراً للهِ (١) فيهِ مَقالاً (٢) فلا يقولُ فيه، فيقالُ = وإسحاق. وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي نوح عليه وغيرهم: من كل شيء صاع إلا من البر، فإنه يجزىء نصف صاع، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك، وأهل الكوفة يرون نصف صاع من بُرِّ. وأخرجه مالك في ((الموطأ) ٢٨٤/١، ومن طريقه الشافعي في ((المسند)) ٢٥١/١-٢٥٢ (بترتيب السندي)، والبخاري (١٥٠٦)، ومسلم (٩٨٥) (١٧)، والدارمي ٣٩٣/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٠٠)، والبيهقي ١٦٤/٤، والبغوي (١٥٩٥)، عن زيد بن أسلم، به. وفيه الزيادة السالفة. وبنحوه أخرجه البخاري (١٥١٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٢/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٠٤)، من طرق عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه الطيالسي (٢٢٢٦) عن زهيربن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد قال: كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلصه صاعاً صاعاً، وإن كان طعامهم يومئذٍ التمر والزبيب. وقال أبو داود عقب الحديث رقم (١٦١٧). وقد ذكر معاوية بن هشام في لهذا الحديث عن الثوري، عن زيدبن أسلم، عن عياض، عن أبي سعيد: ((نصف صاع من بر))، وهو وهم من معاوية بن هشام، أو ممن رواه عنه. وقد سلف برقم (١١١٨٢). (١) في (م) أمر الله، وهو خطأ. (٢) كذا في النسخ، وضبب فوقها في (س)، وانظر تعليق السندي السالف بالرواية رقم (١١٢٥٥). ٢٣٠ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ: ما مَنَعَكَ أَن تَكُونَ قُلْتَ فِي كَذا وكذا؟ فيقولُ: مخافَةَ النَّاسِ. فيقولُ: إِيَّايَ أَحَقّ أَنْ تَخافَ))(١). ١١٧٠٠ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأُوْزاعي، قال: حدَّثني يحيى، يعني ابنَ أبي كثير، عن نافع مولى ابن عمر حدثنا أبو سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّ مِثْلً بِمِثْلٍ، لا يُشَفُّ بَعْضُها على بَعْضٍ، ولا تَبِيعُوا الوَرِقَ بالوَرِقِ إِلَّ مِثْلًا بِمِثْلٍ، لا يُشَفُّ بَعْضُها على بَعْضٍ، ولا تَبِيعُوا غائباً بِناجٍِ))(٢). (١) إسناده ضعيف، أبو البختري: وهو سعيد بن فيروز الطائي، لم يسمع من أبي سعيد، بينهما راوٍ، هو رجل مبهم كما بينه شعبة في الرواية رقم (١١٨٦٨)، وبقية رجاله ثقات، رجال الشيخين. عبدالرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وعمروبن مرة: هو الجملي المرادي. وقد سلف برقم (١١٤٤٠)، وانظر (١١٢٥٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو المغيرة: هو عبدالقدوس بن حجاج الخولاني الحمصي، والأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، ويحيى بن أبي كثير: هو الطائي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه الترمذي (١٢٤١) من طريق شيبان، وهو عبدالرحمن النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد، وقال: وحديث أبي سعيد عن النبي ◌َّ في الرِّبا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي * وغيرهم. إلا ما روي عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأساً أن يُباع الذهب بالذهب متفاضلاً، والفضة بالفضة متفاضلاً، إذا كان يداً بيد. وقال: إنما الربا = ٢٣١ ١١٧٠١ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء أو عطية(١) عن أبي سعيد. وعن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبيَّ وَّ كان يُصَلِّي على راحلته في التَّطَوُّعِ، حيثما تَوَجَّهَتْ به، يومىء إيماءً، ويجعلُ السُّجودَ أُخفضَ من الرُّكوع. قال عبدالله: والصَّوابُ عَطِيَّة(٢). = في النسيئة. وكذلك رُوي عن بعض أصحابه شيء من هذا. وقد رُوي عن ابن عباس أنه رجع عن قوله حين حدثه أبو سعيد الخدري عن النبي ﴾. والقول الأول أصح. والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ◌َّر وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق. ورُوي عن ابن المبارك أنه قال: ليس في الصَّرْف اختلاف. وقد سلف برقم (١١٠٠٦). (١) في (م): وعطية، وهو خطأ. (٢) حديث صحيح لغيره، وهذان إسنادان ضعيفان، لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وقد رواه عن عطية، عن أبي سعيد - وشك فيه، ولكن الصواب عن عطية كما ذكر عبدالله بن أحمد، وكما سيأتي في التخريج، وعطية: هو ابن سعد العوفي، ضعيف كذلك-، ورواه عن نافع، عن ابن عمر. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٣/٢ عن وكيع، بالإِسنادين وفيه: عن عطية من غير شك. وأخرجه البزار (٦٩١) ((زوائد)) من طريق عبيدالله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد» ١٦٢/٢، وقال: حديث ابن عمر في الصحيح باختصار، وحديث أبي سعيد رواه أحمد والبزار، وفي إسنادهما محمد بن = ٢٣٢ ١١٧٠٢ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدالحميد بن بَهْرام، عن شَهْربن حَوْشَب عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله وَّه: ((لا صلاةً بَعْدَ الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ولا بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ))(١). ١١٧٠٣ - حدثنا محمد بن ربيعة، عن ابن أبي ليلى، عن عطيّة العَوْفي ٧٤/٣ عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ، لا يَشْكُرُ الله عَزَّ وجلَّ)) (٢). = أبي ليلى، وفيه كلام. قلنا: ويشهد له حديث جابر بن عبدالله، سيرد ٣٣٢/٣، وهو حديث صحیح. وقد سلف من حديث ابن عمر مختصراً برقم (٤٤٧٠)، وذكرنا هناك أحاديث الباب . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالحميد بن بهرام، فمن رجال الترمذي وابن ماجه، وروى له البخاري في ((الأدب المفرد)»، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال علي ابن المديني: ثقة عندنا، وإنما كان يروي عن شهربن حوشب من كتاب كان عنده، وقال ابن عدي: هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة روايته عن شهر، وشهر ضعيف. وقد سلف برقم (١١٠٣٣). (٢) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وعطية العوفي: وهو ابن سعد، أما محمد بن ربيعة فهو = ٢٣٣ ١١٧٠٤ - حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّام، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حَدَّثني أبو سَلَمة بنُ عبد الرحمن بن عَوْف قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخُدْري قال: قلتُ: ألا تخرج بنا إلى النَّخْلِ نتحدَّث؟ قال: فَخَرَجَ، قال: قلت: حَدّثني ما سَمِعْتَ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول في ليلة القَدْر؟ قال: اعتكَفَ رسولُ الله وَله العَشْرَ الأَوَل من رمضان، فاعتكفنا معه، فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطْلُبُ أَمامَك، فاعتكف (١) العشر الوَسَط من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريلُ، فقال: إن الذي تطلب أمامَكَ (١) فلما كان صبيحة عشرين من رمضان، قام رسولُ الله وَلِّ خطيباً فقال: ((مَنْ كانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ، فَلْيَرْجِعْ، فإِنِّي أُرِيتُ(٢) لَيْلَةَ القَدْرِ، وأَنَّها في العَشْرِ الأَواخِرِ مِنْ رَمَضَانَ في ◌ِتْرِ، وإِنِّي أَنْسِيتُها، وَإِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاءٍ)) قال: وما نَرَى (٣) في السَّماء - قال همام: أحسبه قال: قَزَعة، سمى الغَيْم باسم - فجاءت سَحَابٌ، وكان سَقْفُ المسجد جَرِيْدَ النَّخْلِ. فَأُمْطِرْنا، فصَلَّى بنا رسولُ اللهِوَّهَ، فرأيتُ أَثْرَ الطِّين والماءُ على جَبْهَةِ = الكلابي، ثقة، روى له أصحاب السنن والبخاري في ((الأدب المفرد)). وقد سلف برقم (١١٢٨٠). (١-١) ما بينهما من (ظ٤). (٢) في (س): أريت أن، وفي (ق): رأيت أن. (٣) في (ق): ترى. ٢٣٤ رسولِ الله وَهِ وَأَرْنَبَتِهِ، تصديقاً لِرُؤْياه(١). ١١٧٠٥ - حدثنا عَفَّن، حدثنا هَمَّام، حدثنا قَتَادة، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: غَزَوْنا مع رسولِ اللهِوَ لِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضانَ، فَمِنَّا مَنْ صَامَ، ومِنَّا مَنْ أَفْطَرَ، فلم يَعِبِ الصَّائِمُ على المُفْطِرِ، ولا المُفْطِرُ(٢) على الصَّائم (٣). ١١٧٠٦ - حدثنا عَقَّان، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة في هذه الآية: ﴿وَنَزَعْنا ما في صُدورِهم من غِلُّ﴾ [الأعراف: ٤٣]، قال: حدَّثْنا قتادة أَنَّ أَبا المُتَوَكِّل النَّاجي حدَّثهم أن أبا سعيد الخُدْرِي حَدَّثهم قال: قال رسول الله مَّن: ((يَخْلُصُ المُؤمنون مِنَ النَّارِ، فَيُحْبَسُونَ على قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي. وأخرجه البخاري (٨١٣) عن موسى بن إسماعيل، عن همام، بهذا الإِسناد. وقد سلف بالأرقام (١١٠٣٤) و(١١٥٨٠). (٢) في (ق) و(م) ولم يعب المفطر. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (١١١٦) (٩٣)، وأبو يعلى (١٠٣٥) من طريق هَدَّاب بن خالد، عن همام، به. وقد سلف برقم (١١١٩١)، وانظر (١١٠٨٣). ٢٣٥ فَيُقْتَصُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيا، حتى إذا هُذِّبُوا وَنُقُوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ)) قال: ((فَوالذي نَفْسِي بيده لَأَحَدُهم أَهْدَىْ لِمَنْزِلِهِ في الجَنَّةِ منه لمنزله كان في الدُّنيا)» قال قتادة: وقال بعضُهم: ما يُشَبَّه لهم (١) إلا أهلُ جُمْعَةٍ حين انْصَرَفُوا من جُمْعَتِهِمْ(٢). ١١٧٠٧ - حدثنا عَقَّان، حدثنا وُهَيْب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْري أنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، ولا فِيما دُونَ خَمْسِ أَواقٍ صَدَقَة، ولا فِيما دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ صَدَقَة))(٣). (١) في (ظ٤): بهم، وهي الأشبه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن زُريع سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو المتوكل: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٣٨/١٤، وابن منده في ((الإِيمان)) (٨٣٧) من طريق عفان، بهذا الإِسناد. غير أن رواية عفان عند الطبري جعل القَسّم من كلام قتادة. قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٩٩/١١: وظاهره أنه مرفوع كله، وكذا في سائر الروايات إلا في رواية عفان عند الطبري. وأخرجه البخاري (٦٥٣٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨٥٨)، والطبري في ((التفسير) ٣٨٣٧/١٤، وابن منده في ((الإِيمان)) (٨٣٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٤٥) من طرق عن يزيد بن زُرّيع، به. وقد سلف برقم (١١٠٩٨)، وانظر (١١٠٩٥). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، = ٢٣٦ ١١٧٠٨ - حدثنا عفَّان، حدثنا حماد بن سَلّمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيَّب عن أبي سعيد الخُدْري وأبي هُرَيرة أنَّ رسول اللهِ وَّ قال: ((إِنَّ آخِرَ رَجُلَيْن يَخْرُجانِ مِنَ النَّارِ يقولُ الله لَأَحَدِهِما: يا ابْنَ آدَمَ ما أَعْدَدْتَ لهذا اليَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُ؟ هَلْ رَجَوْتَنِي؟ فيقولُ: لا أَي ربِّ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلى النَّارِ، فَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً، وَيَقُولُ لِلآخَرِ: يا ابْنَ آدَمَ، ماذا أَعْدَدْتَ لَهُذا اليَوْمِ؟ هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قطُّ؟ٍ أَوَرَجَوْتَنِي؟(١) فيقولُ: لا يا رَبِّ إلَّ أَنِي كُنْت أَرْجُوك. قال: فَيَرْفَعُ لَهُ شَجَرة، فيقول: أَيْ رَبِّ، أَفِّنِي تَحْتَ هذِهِ الشَّجرة، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّها، وآكُلَ مِنْ ثَمَرِها، وأَشْرَبَ مِنْ مَائِها، وَيُعاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، فَيُقِرُّهُ تَحْتها، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولى، وأَغْدَقُ ماءً، فيقولُ: أَيْ رَبِّ، أَقِرَّنِي تَحْتَها، لا أَسْأَلُكَ غَيْرَها، فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّها، وآَكُلَ مِنْ ثَمَرِها (٢)، وأَشْرَبَ مِنْ مائِها، فيقولُ: يا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تُعاهِدْنِي أَنْ لا تَسْأَلَنِ غَيْرَها؟ فيقولُ: أَيْ رَبِّ هَذِهِ لا أَسْأَلُكَ غَيْرَها، ويُعاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ = وعمروبن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري. وقد سلف برقم (١١٠٣٠). (١) في (ق): ورجوتني. (٢) قوله: وآكل من ثمرها، ليست في (ظ٤)، وأشير إليها في (س) أنها نسخة . ٢٣٧ ----- غَيْرَها، فَيُقِرُّهُ تَحْتَها، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْد باب الجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَيْنِ، وَأَغْدَقُ ماءً. فيقولُ: أَيْ رَبِّ هَذه أَقِّنِي تَحْتَها، فَيُدْنِهِ مِنْهَا، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لا يَسْأَلَهُ غَيْرَها، فَيَسْمَعُ أَصْواتَ أَهْلِ الجَنَّةِ، فلا (١) يَتَمَالَكُ. فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ الجَنَّةَ، أَيْ رَبِّ أَدْخِلْني الجَنَّةَ، فيقولُ الله عَزَّ وجَلَّ: سَلْ وَتَمَنَّهْ، فَيَسْأَّلُ وَيَتَمَنَّى (١) مِقْدَارَ ثلاثةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيامِ الدُّنْيا، ويُلَقِّنْهُ الله ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ، فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى، فإِذا فَرَغَ قَال: لَكَ مَا سَأَلْتَ)). قال أبو سعيد: ((ومِثْلَهُ مَعَهُ)). وقال أبو هريرة: ((وعَشْرَةُ أَمْثالِهِ مَعَهُ)). قال أَحَدُهُما لصاحبه: ٧٥/٣ حَدِّث (٢) بما سَمِعْتَ، وأُحَدِّث بما سمعت (٤). ١١٧٠٩ - حدثنا عَفَّان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد أو عن جابر بن عبدالله قال: قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ وَثِّ نَصْرُخُ بالحَجِّ صُرَاخاً فلما ◌ُفْنا بالبيت قال: اجْعَلُوها عُمْرَةً))، فلما كان يومُ التَّرْوِيَةِ، أَحْرَمْنا بالحَجِّ(٥). (١) في (ق) و(م): فلم. (٢) في (م): فيسأله ويتمنى بمقدار .. (٣) في (س): تحدث . (٤) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدْعان، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وقد سلف برقم (١١٦٦٧). (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهيب : = ٢٣٨ ١١٧١٠ - حدثنا عفان، حدثنا وُهَيب، حدثنا داود، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد، أو عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله وَله اشتكى، فأتاه جبريل، فقال: ((بسم الله أرقيك من كل شيء يُؤْذِيك، من كل حاسدٍ وعينٍ، اللهُ (١) يَشفيك))(٢). ١١٧١١ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دَرَّاج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، عن رسولِ الله ﴿ أنه قال: ((كُلُّ حَرْفٍ مِنَ القُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ القُنُوتُ، فَهُوَ الطَّاعَةُ))(٣). = هو ابن خالد الباهلي، وداود: هو ابن أبي هند، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك بن قطعة العبدي . وأخرجه مسلم (١٢٤٨)، والبيهقي ٤٠/٥ من طريق معلى بن أسد، عن وهیب، به، دون شك. وقد سلف من حديث أبي سعيد الخدري وحده برقم (١١٠١٤). (١) في (ظ٤) و(ق): والله. (٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود - وهو ابن أبي هند-، وأبي نَضْرة - وهو منذربن مالك العبدي - فمن رجال مسلم، إلا أنه وهم فيه وُهيب - وهو ابن خالد-، فقال: أو عن جابربن عبدالله. قال الدارقطني في ((العلل)) ٤ / ورقة٤: والصحيح عن أبي سعيد. عفان: هو ابن مسلم. وقد سلف برقم (١١٥٥٧) من طريق محمد بن عبدالرحمن الطفاوي، عن داود، به، من غير ذكر جابر، وسلف بالأرقام (١١٢٢٥) و(١١٥٣٤) من طريق عبدالعزيزبن صهيب، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. (٣) إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة: وهو عبدالله، ولضعف دَرَّاج: وهو ابن = ٢٣٩ ١١٧١٢ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، عن رسول الله وَّ أنه قال: ((وَيْلٌ: وَادٍ في جَهَنَّمَ، يَهْوِي فيه الكافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، والصَّعُودُ: جَبَلٌ مِنْ نَارٍ، يَتَصَعَّدُ(١) فيه سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمّ(٢) يَهوي به كذلك فيه أبداً)) (٣). = سمعان أبو السَّمْح في روايته عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتْواري. حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه أبو يعلى (١٣٧٩) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في ((التفسير)) ٢٦٥/٣-٢٦٦ من طريق محمد بن حرب، عن ابن لهيعة، به. وأخرجه ابن حبان (٣٠٩)، والطبراني في «الأوسط)) (٥١٧٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٢٥/٨ من طريق عمروبن الحارث، عن دراج، به. وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٢٠/٦، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في ((الأوسط))، وفي إسناد أحمد وأبي يعلى ابن لهيعة، وهو ضعيف. قال ابن كثير في «تفسيره)) ١٦١/١: في هذا الإِسناد ضعف لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم. وكثيراً ما يأتي بهذا الإِسناد تفاسير فيها نكارة، فلا يغتر بها، فإن السند ضعيف، والله أعلم. (١) في (س) و(ق) و(م): يصعد، والمثبت من (ظ٤)، وهامش (س)، وهو الموافق لرواية عبد بن حميد، والترمذي. (٢) لفظ ((ثم)) ليس في (س) و(ق) و(م)، والمثبت من (ظ٤). (٣) إسناده ضعيف كسابقه. = ٢٤٠