النص المفهرس
صفحات 41-60
عن أبي سعيد الخُدْري قال شعبة: قلت له: سمعته (١) من أبي سعيد؟ قال: نعم عن النبي وَلَّ في العزل قال: ((لا عَلَيْكُم أنْ لا تَفْعَلُوا (٢) ذلِكُم، فإِنَّمَا هُوَ القَدَرُ)) (٣). ١١٤٥٩ - حدثنا عبدالرحمن، حدَّثني (٤) زهير، عن زيد بن أسلم(٥)، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْرِي عن أبيه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا قامَ أَحَدُكُم يُصَلِّ فلا يَتْرُكْ أَحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فإنْ أَبَى فَلْيُقاتِلْهُ، فإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) (٦) . (١) في (ق) و(ظ٤): سمعه. قلنا: والذي عند مسلم: سمعته، ونصَّ أنها رواية بهز. (٢) في (ق): أن تفعلوا. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٢٩) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإسناد. وسلف برقم (١١٠٧٨). (٤) في (ظ٤) و(ص): حدثنا، وهي نسخة في هامش (س). (٥) في النسخ الخطية و(م): زيد بن أبي أنيسة، وهو خطأ قديم من النُّسَّاخِ، وقد جاء على الصواب في ((أطراف المسند)) ٢٥٨/٦، وكذلك سيأتي على الصواب من رواية أبي يعلى كما في التخريج. (٦) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبدالرحمن بن أبي سعيد، فمن رجال مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، زهير: هو ابن محمد التميمي العنبري. == ٤١ ١١٤٦٠ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سُفْيان، عن قَيْسِ بنِ مُسْلم، عن طارقٍ بنِ شِهَابٍ، قال: أوَّلُ من قَدَّم الخُطْبةِ قبل الصَّلاة مروان، فقام رجلٌ، فقال: يا مروان، خالَفْتَ السُّنَّة. قال: تُركَ ما هناك يا أبا فلان. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قَضَى ما عليه. سَمِعْتُ رسولَ الله ◌ِله يقول: ((مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذُلِكَ (١) أَضْعَفُ الإِيمانِ)) (٢). ١١٤٦١ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حربُ بنُ شداد، عن يحيى بن أبي كثير، أن أبا سعيد مولى المهْرِي(٣) حدثه عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَله بعث بعثاً إلى = وأخرجه أبو يعلى (١٢٤٨) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير، به. وقد سلف برقم (١١٢٩٩). (١) في (ظ٤): وذاك، وهي نسخة في هامش (س). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي، وطارق بن شهاب: هو الأحمسي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١١١/٨-١١٢، والترمذي (٢١٧٢) من طريق عبدالرحمن، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٥٦٤٩)، والبيهقي في ((السنن)) ٩٤/٦-٩٥ من طريق الفريابي، كلاهما عن الثوري، به. وقد سلف بالأرقام (١١٠٧٣) و(١١١٥٠). (٣) تحرف في (ص) و(م) إلى: المهدي، بالدال بدل الراء. ٤٢ بني لِحْيَان من هُذَيْلٍ فقال: ((لِيَنْبَعِثْ من كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما، وَالأَجْرُ بَيْنَهُما))(١). ١١٤٦٢ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الودّاك عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا سبياً يوم حنين، فجعلنا نعزل عنهم (٢) ونحن نُريد الفداء، فقال بعضنا لبعض: تفعلون ذلك وفيكم رسولُ اللهِ وَ هَ؟ فسألتُ رسول اللهِ وَله فقال: ((لَيْسَ مِنْ كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، إذا أرادَ الله أَنْ يَخْلُقَ شيئاً لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو سعيد مولى المهري من رجاله، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي. وأخرجه الطيالسي (٢٢٠٤)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٤٠/٩ عن حرب بن شداد، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١١١٠). (٢) في هامش (ظ٤): عنهن. (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الودّاك - وهو جَبْرُبن نَوْف البِكَالي - من رجاله، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه أبو يعلى (١١٥٣) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤/٣ من طريق مؤمّل، عن سفيان، به، ووقع فيه: خيبر، بدل حنين، والظاهر أنه تصحيف، وانظر ما يأتي. وأخرجه ابنُ طهمان في ((مشيخته)) (٩٤) عن منصور بن المعتمر، والطيالسي (٢١٧٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٤/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) = ٤٣ ١١٤٦٣ - حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الأَغَر أبي مُسْلم قال: أشهد على أبي هُريرة وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسولِ الله ﴿ أنه قال: ((ما جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إلَّ حَقَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)(١). = (٣٧٠٥)، وابن حبان (٤١٩١) من طريق شعبة، والطحاوي أيضاً في ((شرح معاني الآثار)» ٣٣/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٣٧٠٤) من طريق مطرف، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به، وعندهم عدا ابن طهمان: يوم خيبر، والظاهر أنه تصحيف، فقد ورد عند الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٣/٣ من طريق وهيب بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن المحيريز، عن أبي سعيد الخُذْري، أنه يوم أوطاس، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وهذا قاطع في أنه يوم حنين، ثم إنه لا يمكن الجمع بين الروايتين لأن مخرج الحديث واحد . وأخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣٣)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٢٩/٧، وفي ((الأسماء والصفات)) ص١٤١، وابن عبدالبر في ((التمهيد) ١٤٠/٣ من طريق علي بن أبي طلحة، عن أبي الوداك، به. وقد سلف بالأرقام (١١٠٧٨) و(١١٢٠٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأغر أبي مسلم: وهو المديني، نزيل الكوفة، فمن رجال مسلم. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمروبن عبدالله السَّبيعي. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٤/٩ من طريق أحمد، بهذا الإِسناد، وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به عبدالرحمن. وأخرجه الترمذي (٣٣٧٨) من طريق عبدالرحمن، به. وقال: هذا حديث = ٤٤ ١١٤٦٤ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قَتَّادة، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخُدْري قال: نَهَى رسولُ اللهِوََّ عن خليطٍ الْبُسْرِ والتَّمْرِ، والَّبِيبِ والتَّمْرِ (١). ١١٤٦٥ - حدثنا عبدالملك بنُ عمرو، حدثنا ابنُ أبي ذئب. وحجّاج قال(٢): أخبرنا ابنُ أبي ذئب، عن سعيد المَقْبُري، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُدْري عن أبيه قال: حُبِسْنا يومَ الخَنْدَقِ عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهَوِيٌّ من الليل حتى كُفِينا، وذلكَ قولُ الله تعالى: ﴿وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنينَ القِتالَ وكان اللهُ قَوِيّاً عزيزاً﴾ [الأحزاب: ٢٥]، قال: فدعا رسولُ الله ◌َله بلالاً، فأقام صلاةً الظهر، فصلاها، وأحسن صلاتها، كما كان يُصَلَّيها في وقتها، ثم = حسن صحيح. وقد سلف برقم (١١٢٨٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة، وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه أبو عوانة ٢٩٣/٥ من طريقين عن هشام، به. وقد سلف برقم (١٠٩٩١). (٢) في (م): قالا . ٤٥ أمره فأقام العصر، فصلاها، وأحسن صلاتها، كما كان يُصَلِّيها في وقتها، ثم أمره فأقام المغرب، فصلاها كذلك. قال: وذلكُم(١) قبل أن يُنْزِلَ الله في صلاةِ الخوف: ﴿فَرِجَالاً أو رُكباناً﴾ [البقرة: ٢٣٩](٢). ١١٤٦٦ - حدثنا روح، حدثنا سُلَيْمان بن علي، حدثنا أبو المتوكّل النَّاجي حدثنا أبو سعيد الخُدْري، عن النبيِّ نَّه قال له رجلٌ من القَوْمِ: أما بَيْنَكَ وبين النبيِّ وََّ غَيْرُ أبي سعيد قال: لا والله ما بيني وبين النبي ﴿ غيرُ أبي سعيد قال: ((الذَّهَبُ بالذَّهَب والفِضَّةُ ٥٠/٣ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعِيرُ بالشِّعِير، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ ، سواءٌ بِسواءٍ، مَنْ زَادَ أو ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى، الآخِذُ والمُعْطِي فيه سَوَاءٌ))(٣). (١) في (ظ٤): وذلك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد الخُذْري، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقاً، وهو ثقة. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة بن الحارث. وقد سلف برقم (١١١٩٨)، وسيأتي برقم (١١٦٤٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن علي، وهو الرَّبَعي الأزْدِي، فمن رجال مسلم. روح: هو ابن عبادة، = ٤٦ ٠١٠ ٠١٠ ١١٤٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ عبيد، حدثنا إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن عطية العَوْفي عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أَهْلَ عِيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كما يُرَى الكَوْكَبُ فِي أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعَمَا)) (١). = وأبو المتوكل النَّاجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٧٧/٧ من طريق خالد بن الحارث، عن سليمان بن علي، بهذا الإِسناد. وأخرجه مختصراً ابن الجارود في ((المنتقى)) (٦٤٨)، وأبو يعلى (١٢١٧) من طريق عبد الله الزعفراني، والطيالسي (٢٢٢٥) من طريق المثنى بن سعيد، كلاهما، عن أبي المتوكل، به. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٤٤٧) من طريق أبي صالح، عن أبي سعيد، به. دون قوله: ((الآخذ والمعطي فيه سواء)). وأخرجه أبو يعلى (١٣٢٥) من طريق عبدالرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد، به، بلفظ: ((الذهب بالذهب مثلاً بمثل، فما زاد فهو رباً، والفضة بالفضة مثلاً بمثل، فما زاد فهو ربا)). وسيأتي بالأرقام (١١٥٥٦) و(١١٦٣٥) و(١١٩٢٨)، وانظر (١١٠٠٦). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبيد - وهو ابن حساب - فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه عبدُ بن حميد في ((المنتخب)) (٨٨٧) عن محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد، وفيه متابعة سالم المرادي لإِسماعيل بن أبي خالد. وفي آخره: قال سالم: يعني بقوله: وأنعما: أرفعا. ٤٧ قال أبو عبدالرحمن: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول في حديث النبي وقوله: يقول: وأنعما، قال: وأهلاً. ١١٤٦٨ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شَيْبان، عن يحيى، حَدَّثني عِياض بنُ هلال الأَنْصارِي قال: سَمِعْتُ أبا سعيد الخُدْرِي يقول: قالَ رسولُ اللهِ وَ#1: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَنَسِيَ كَمْ صَلَّى (١) - أو قالَ فَلَمْ يَدْرِ زادَ أَمْ نَقَصَ - فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْن وهُوَ جَالِسٌ، وإذا جاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطانُ فقال(٢): إِنَّكَ قد أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ إلا ما سَمِعَهُ بِأَذْنِهِ، أو وَجَدَ رِيحَهُ بِأَنْفِهِ))(٣). ١١٤٦٩ - حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبدالله بن مبارك، أخبرنا سعيد الجُرَيْرِي، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان رسولُ اللهِ وَ﴾ إذا استجدَّ = وقد سلف برقم (١١٢٠٦)، وذكرنا هناك شواهده. (١) قوله: كم صلى، ليس في (ظ٤)، وأشير في (س) أنها نسخة. (٢) في (س) و(ص) زيادة: له. (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض بن هلال الأنصاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيب، وشيبان: هو ابن عبدالرحمن النَّحْوي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطَّائي. وقوله: إذا صلى أحدكم ... أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٨٧) من طريق حسن بن موسى، به. وقد سلف برقم (١١٠٨٢). ٤٨ ثَوْباً سَمَّاه باسمه عِمامةً أو قميصاً أو رداء ثم يقول: ((اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتَنِه، أَسْأَلُكَ خَيْرَهُ، وخَيْرَ ما صُنِعَ لَهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ، وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ))(١). ١١٤٧٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن الهاد، عن عبدالله بن خَبَّاب عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنَّ رسولَ اللهِ الَّ ذُكِرَ عِنْدَهُ عَمُّه أبو طالب فقال: ((لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ، فَيُجْعَلَ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي مِنْهُ دِماغُهُ))(٢). ١١٤٧١ - حدثنا عليُّ بن عاصم، أخبرنا سعيد بن إياس، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد قال: كُنَّا نسافِرُ مع النبيِّ وَّ في رمضان، فَمِنَّا الصَّائِمُ، ومِنَّا المُفْطِرُ، فلا يَعِيبُ الصَّائم على المُفْطِر، ولا المُفْطِرُ على الصَّائِم(٣). (١) حديث حسن كما قال الحافظ في ((نتائج الأفكار)) ١٢٢/١، وهذا إسناده ضعيف، سعيد الجريري: وهو ابن إياس قد اختلط، وسماع عبدالله بن المبارك منه بعد اختلاطه، وبقية رجاله ثقات. علي بن إسحاق: هو الشُّلّمي مولاهم المروزي. وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي . وقد سلف برقم (١١٢٤٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١١٠٥٨) سنداً ومتناً. (٣) حديث صحيح، علي بن عاصم: وهو الواسطي - وإن يكن ضعيفاً - قد تُوبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سعيد بن إياس: هو الجُرَيْرِي، وأبو = ٤٩ ١١٤٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ عبدالله بن الزبير أبو أحمد، حدثنا عبدُالرحمن بنُ النعمان أبو النعمان الأنصاري بالكوفة، عن سليمان بن قَنَّة (١) عن أبي سعيد الخُدْري قال: بعثَ رسولُ اللهِوَّهِ بحثاً، فكنتُ فيهم، فأتينا على قرية، فاستطعمنا(٢) أهلها، فأبوا أن يُطعِمُونا شيئاً، فجاءنا رجلٌ من أهل القرية، فقال: يا معشر العرب، فيكُم رجلٌ يَرْقي؟ فقال أبو سعيد: قلتُ: وما ذاك (٣)؟ قال: مَلِكُ القرية يموتُ. قال: فانطلقنا معه، فَرَقَيْتُه بفاتحة الكتاب، فرددتُها(٤) عليه = نضرة: هو المنذربن مالك العبدي . وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٤، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٦٢) : من طريق حماد بن زيد، عن الجريري، به. وأخرجه مسلم (١١١٦) (٩٥)، والترمذي (٧١٢)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٤ من طريق أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، به. وأبو مَسْلّمة تحرف في مطبوع النسائي إلى أبي سَلَمة! وأخرجه مسلم (١١١٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٨٨/٤-١٨٩، وابن خزيمة (٢٠٢٩)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٨/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٤٤/٤ من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي نضرة، عن أبي سعید وجابر، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٨٣). (١) تحرف في (م) إلى: قتيبة. (٢) في (ظ٤): واستطعمنا. (٣) في (س) و(ق): ذلك. وجاء في هامش (س): ذاك، وعليها علامةٌ الصحة . (٤) في (ظ٤) وهامش (س) و(ص): ورددتها. ٥٠ ٠٠ مراراً، فعُوفي، فَبَعَثَ إلينا بطعامٍ وبغَنَمٍ تُساق. فقال أصحابي: لم يعهد إلينا النبيُّ ﴿﴿ في هذا بشيء، لا نأخُذُ منه شيئاً حتى تأتي النبيَّ وَّهِ، فَسُقْنا الغَنّم حتى أتينا النبيَّ ◌َّرَ، فحدثناه، فقال: (كُلْ وَأَطْعِمْنا مَعَكَ، وما يُدْرِيكَ أنَّها رُقْيَة؟)) قال: قلتُ: أَلْقي في رُوْعي(١). ١١٤٧٣ - حدثنا محمد بن الحسن بن أَتَش(٢)، حدثنا جعفر، يعني ابن سُلَيمان، عن علي بن علي اليَشْكُري، عن أبي المتوكّل النَّاجي عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: كانَ رسولُ اللهِ وَّ إذا قام من الليل واستفتح صلاته وكَبَّر، قال: ((سُبْحانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولا إِلهَ غَيْرُكَ)) ثم يقول: ((لا إله إلا الله)) ثلاثاً. ثم يقول: ((أَعوذُ باللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ (١) حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف، عبدالرحمن بن النعمان الأنصاري، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابنُ حبّان في ((الثقات))، وضعفه ابنُ معين، وقال ابنُ المديني: مجهول، وقال الذهبي: ضعفهُ راجح، وذكر الحافظ في ((التهذيب)) أن الدارقطني جعله اثنين، أحدهما: الراوي عن محمد بن كليب بن جابر، وقال فيه: متروك، ثانيهما: الراوي عن سليمان بن قتة، - كما في هذه الرواية-، وجعله من الثقات. س وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) ٦٤/٣ من طريق أبي نعيم، عن عبدالرحمن بن النعمان، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٠٩٨٥). (٢) في (س) و(ص) و(ق) و(م): أنس، وهو تصحيف، والمثبت من (ظ٤). ٥١ ١٠١٠٠٠٠٠ ... مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ)). ثم يقول: ((اللهُ أَكْبُ)) ثلاثاً. ثم يقول: ((أَعوذُ باللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشّيطانِ الرَّجيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ ونَفْئِهِ))(١). (١) إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان: هو الضُّبَعي، تفرد بهذا الحديث، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن معين، وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: كان ثقة، وبه ضعف، وكان يتشيَّع. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه ليست منكرة، وهو عندي ممن يجب أن يُقبل حديثه. وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وكان لا يكتب عنه، وقال البخاري: يخالف في بعض حديثه، وقال ابن المديني: أكثر عن ثابت البناني، وكتب عنه مراسيل، فيها مناكير. وعلي بن علي اليشكري: هو علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري، مختلف فيه كذلك، فقد وثقه ابن معين ومحمد بن عبدالله بن عمار، وقال النسائي: لا بأس به، وقال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث، وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١١٢/٢: كان ممن يخطىء كثيراً على قلة روايته، وينفرد عن الأثبات بما لا يشبه حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. قلنا: وقد انفرد بهذا الحديث. أبو المتوكل الناجي: هو علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد. وهذا الحديث قد أعله الأئمة كما سيأتي في التخريج. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٥٥٤)، وأبو داود (٧٧٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٧/١-١٩٨، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/٢، وفي ((المعرفة)) (٣٠٠٥) من طريق عبدالسلام بن مطهر، والترمذي (٢٤٢)، وابن خزيمة (٤٦٧) من طريق محمد بن موسى الحَرَشي، والدارمي ٢٨٢/١، والبيهقي في (السنن)) ٣٤/٢ من طريق زكريا بن عدي، وأبو يعلى (١١٠٨)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٩٨/١-٢٩٩ من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل. سنتهم عن جعفربن سليمان الضُّبَعي، بهذا الإِسناد. وألفاظهم متقاربة. = ٥٢ ١١٤٧٤ - حدثنا محمد بنُّ الحسن، حدثنا جَعْفَر، عن المُعَلَّى القُرْدُوسي، عن الحسن = قال الترمذي: وقد تُكُلِّمَ في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي، وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث. وقال ابن خزيمة: لا نعلم في هذا خبراً ثابتاً عن النبي مر عند أهل المعرفة بالحديث، ولا استعمل هذا الخبر على وجهه. وضعفه النووي في ((المجموع)) ٢٧٨/٣. وقال أبو داود: هذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن، مرسلاً، الوهم من جعفر. وقد أخرجه أبو داود مرسلاً عن الحسن في ((مراسيله)) (٣٢)، عن أبي كامل، عن خالد بن الحارث، عن عمران بن مسلم، عن الحسن، ولكن فيه أن التهليل والتكبير والتعوذ كان قبل تكبيرة الإحرام، وليس فيه ذكر دعاء الافتتاح بعد تكبيرة الإحرام، ولفظ التعوذ فيه: ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم))، وإسناده إلى الحسن صحيح على شرط مسلم. وقوله فيه: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) .. إلى قوله: ((لا إله غيرك)) فحسب: أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٢/١، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٢/٢، وفي ((الكبرى)) (٩٧٣)، وابن ماجه (٨٠٤) من طريق زيد بن الحباب، والنسائي في ((المجتبى)) ١٣٢/٢، وفي ٣الكبرى)) (٩٧٢) من طريق عبدالرزاق، كلاهما عن جعفر بن سليمان، به. وسيأتي برقم (١١٦٥٧). وله شاهد من حديث عائشة عند أبي داود، (٧٧٦)، والترمذي (٢٤٣)، وابن ماجه (٨٠٦) بإسنادين كلاهما ضعيف. وآخر صحيح، موقوفاً من قول عمر عند ابن أبي شيبة ٢٣٢/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩٨/١، والدارقطني ٢٩٩/١، والحاكم ٢٣٥/١، = ٥٣ عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَالت: ((ألا لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ رَهْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إذا رآهُ أوْ شَهِدَهُ، فإنَّه لا يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ، ولا يُباعِدُ مِنْ رِزْقٍ أنْ يقولَ بِحَقٍّ أو يُذَكَّرَ بِعَظِيمٍ))(١). = والبيهقي في ((السنن)) ٣٤/٢-٣٥، وقال: وأصح ما روي فيه الأثر الموقوف على عمر. قال السندي: قوله: ((تعالى جدُّك)): في ((النهاية)): أي: علا جلالك وعظمتك. وسلف شرح بقية ألفاظ الحديث في مسند عبدالله بن مسعود في الرواية رقم (٣٨٢٨). (١) حديث صحيح دون قوله: ((فإنه لا يقرب من أجل، ولا يباعد من رزق أن يقول بحق، أو يذكر بعظيم))، وهذا إسناد ضعيف، لضعف محمد بن الحسن: وهو ابن أَتَش الصنعاني، ولانقطاعه، الحسن: وهو البصري لم يسمع من أبي سعيد. والمعلَّى القُرْدُوسي: هو ابن زياد، من رجال مسلم. وأخرجه أبو يعلى (١٤١١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٨٢٥) من طريق قطن بن نُسَيْر، عن جعفر، بهذا الإِسناد. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن المعلَّى إلا جعفر. وسياسي برقم ١١٨٢٤ وقد سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم (١١٠١٧). قال السندي: قوله: ((أن يقول بحق))، أي: يتكلم به. قوله: فإنه: أي المتكلم بحق، وقوله: ((أن يقول بحق)) بدل منهما، والضمير للشأن، وأن يقول بحق فاعل الفعلين على التنازع. قوله: لا يقرب: من التقريب. قوله: أو يذكر بعظيم: على بناء المفعول، أي: أو يذكره الناس بكلام عظيم = ٥٤ .... ١١٤٧٥ - حدثنا عبدُالملك، حدثنا هشام. ويزيدُ بنُ هارون، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي سَلَمة عن أبي سعيد الخُدري قال: كنا نُرْزَقُ تَمْرَ الجَمْعِ - وقال يزيد: تمر (١) من تمر الجمع - على عهد رسول الله وَل، فنبيعُ الصاعَيْنِ بالصاع، فبلغ ذلك النبيَّ وََّ، فقال: ((لا صَاعَيْ تَمْرِ بصاعٍ ، ولا صاعَيْ حِنْطَّةٍ بصاعٍ، ولا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ)) (٢). ٥١/٣ ١١٤٧٦ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﴾ قال: ((إذا رَأَيْتُمُ الجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبَعَها فلا يَقْعُدْ حتى تُوضَعَ))(٣). ١١٤٧٧ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن قال: حدثني أبو رِفَاعة أن أبا سعيد الخُدري قال: جاء رجلٌ إلى النبيِ وَ 10، فقال: يا رسول الله وَ﴾ إنَّ لي وليدة وأنا أعزلُ عنها، وأنا أُريد ما يريد الرجل، وأكره أن تحمل، وإنَّ اليهود تزعُم أن الموؤودة الصغرى = يطعنون به فيه، أو يلومون به عليه، والله تعالى أعلم. (١) ضبب فوق كلمة ((تمر)) في (س). قلنا: ذاك أنها جاءت ((تمراً)) بالنصب في الرواية (١١٤٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١١٤٥٧) سنداً ومتناً. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١١٤٥١) سنداً ومتناً. ٥٥ العَزْلُ، فقال: ((كَذَبَتْ يَهُودُ إِنَّ الله إذا أرادَ أنْ يَخْلُقَهُ، لم يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أنْ يَصْرِفَهُ))(١). ١١٤٧٨ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا (٢) هشام، عن يحيى، حدثنا عِياض أَنَّه سأَلَ أبا سعيد الخُدْرِي فقال: إنَّ أَحَدَنا يُصَلِّي فلا يَدْرِي كم صَلَّى؟ فقال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((إذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جَالِسٌ، فإذا جاءَ أَحَدُكُمُ الشَّيْطَانُ فقال: إنَّكَ قد أَحْدَثْتَ فِي صَلاتِكَ فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ، إلا ما وَجَدَ رِيحاً بِأَنْفِهِ، أو سَمِعَ صَوْتاً بأُذُنِهِ)(٣). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف عِلَّتُه أبو رِفاعة، سلف الحديثُ عنه في الرواية (١١٢٨٨)، واسمه هناك أبو مطيع بن رِفَاعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو الدستوائي، ومحمد بن عبدالرحمن: هو ابن ثوبان. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٠٧٩)، من طريق معاذ بن هشام، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٩١٦) من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود (٢١٧١)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) ٢٣٠/٧ من طريق أبان، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٠٨٢) من طريق أبي إسماعيل القنّاد، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وقد سلف برقم (١١٢٨٨)، وسيرد برقم (١١٥٠٢)، وانظر (١١٠٧٨). (٢) في (ظ٤): أخبرنا، والمثبت من (س) و(ص) و(ق)، وعليها علامة الصحة في (س). (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عياض: وهو ابن هلال = ٥٦ ١١٤٧٩ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان بن علي الرَّبَعي، حدثنا أبو الجَوْزاء (١) غيرَ مَرَّة قال: سألتُ ابنَ عَبَّاس عن الصَّرْف يَدَأَ بِيدٍ، فقال: لا بَأْسَ بذلك، اثنين بواحد أكثر من ذلك وأقل، قال: ثم حَجَجْتُ مَرَّةً أُخرى، والشَّيْخُ حَيٍّ، فَأَتَّتُهُ، فسأُلْتُهُ عن الصَّرْفِ، فقال: وَزْناً بوزنٍ. قال: فَقُلْتُ: إنك قد أُقْتَيْتَنِي اثنين بواحد، فلم أَزَلْ أَفتي به مُنْذُ أفتيتني. فقال: إن ذلك كان عن رأيي، وهذا أبو سعيد الخُدْرِي يُحدِّث عن رسول اللّه وَ﴿، فتركتُ رأيي إلى حديثٍ رسول الله وَينٍ(٢). ١١٤٨٠ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا (٣) ابن عون (٤)، عن نافع، قال: = الأنصاري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّسْتُوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير الطائي. وأخرجه بنحوه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) ٢٦/٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٠٨٢). (١) في (م): أبو الجواز، وهو خطأ. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن علي الرَّبَعي، فمن رجال مسلم. أبو الجوزاء: هو أوس بن عبدالله الرَّبَعي . وقد سلف برقم (١١٤٤٧)، وانظر (١١٠٤٧). (٣) في (س) و(ق) و(ص): أنبأنا. (٤) تحرفت في (م) إلى: ابن عمر. ٥٧ ٠٠:١٠٠٠٠ ..... | .. كان رجلٌ يحدِّث ابنَ عمر بحديثٍ عن أبي سعيد الخُدْرِي في الصَّرْف، قال: فقدم أبو سعيد فنزل هذه الدَّار، فأخذ ابنُ عمر بيدي ويدِ الرَّجُل، حتى أتينا أبا سعيد فقام عليه، فقال: ما يحدِّثني هذا عنك؟ فقال أبو سعيد: نعم، بَصُرَ عَيْنِي، وسَمِعَ أذني - وأشار بأصبعه إلى عَيْنَيْهِ وَأُذُنيه، فما نسيتُ قَوْلَه بأصبعيه - من رسولِ اللهِ وََّ، أَنهَ نَهَى عن الذَّهَبِ بالذَّهب، والوَرِقِ بالوَرِقِ، إلا سَوَاءً بسواءٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، ألا لا تبيعوا غائباً بناجزٍ، ولا تُشِفُّوا أُحَدَهما على الآخر(١). ١١٤٨١ - حدثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة. قال أبي: وحدثنا عفّان، حدثنا هَمّام، حدثنا قَتَادة، عن أبي نَضْرة عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((إذا اجْتَمَعَ ثلاثةٌ فَلْيُؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بالإِمامَةِ أَقْرَؤُهُمْ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عون: هو عبدالله البصري، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (١٥٨٤) (٧٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧٩/٧ من طريقين، عن ابن عون، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٠٠٦). (٢) إسناداه صحيحان على شرط مسلم، محمد بن بكر - وهو البُرساني -، سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل الاختلاط، وباقي رجالهما ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة - وهو المنذربن مالك بن قُطَعة العبدي - فمن رجال مسلم، وهو ثقة. عفان: هو ابن مسلم، وهمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة : = ٥٨ ١١٤٨٢ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن الأُسْوَد بن قَيْس، عن نُبْحَ(١) عن أبي سعيد الخُدْرِي، أَنَّهُمْ خرجوا مَعَ رسولِ الله وَّر في سَفَرٍ، فنزلوا رُفَقاء، رُفْقة مع فلان، ورُفْقةً مع فلان، قال: فنزلتُ في رُفْقَةٍ أبي بكر، فكان معنا أعرابيٌّ من أهل البادية، فنزلنا بأهل بيتٍ من الأعراب، وفيهم امرأةٌ حاملٌ، فقال لها الأَعْرابيُّ: أَيَسُوُّكِ (٢) أَنْ تَلِدِي غُلاماً؟ إنْ أعطيتني شاةً ولدتِ غلاماً. فأعطته = هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الدارمي ٢٨٦/١، وأبو يعلى (١٣١٩)، وأبو عوانة ٩/٢ من طريق عفان، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٧٨)، وأبو عوانة ٩/٢ من طريقين، عن همام، به. وقد سلف بالأرقام (١١١٩٠) و(١١٢٩٨). (١) في (س) و(ق) و(ص) و(م): ربيح، وهو تحريف، والمثبت من (ظ٤)، ونبيح: وهو ابن عبدالله العَنَزِي، يروي عن أبي سعيد، ويروي عنه الأسود بن قیس العبدي، ولم يذكر حديثه في ((أطراف المسند)). أما ربيح: فهو ابن عبدالرحمن بن أبي سعيد، لم تذكر كتب الرجال رواية الأسود عنه، والأسود من طبقة أعلى منه، ثم إن ربيحاً إنما يروي عن أبيه، عن جده، ولم يذكر ابن حجر في ((أطراف المسند)) هذه الرواية، فاستدركها محققه ٢٤٨/٦ متابعةً منه للطبعة الميمنية على أنه ربيح، لكنه تصَرَّف، فزاد فيه، فقال: ربيح بن أبي سعيد، عن أبيه، ظناً منه أن ربيحاً هو الصَّواب. (٢) في (ظ٤): يسرُّك. ٥٩ شاةً، وسَجَعَ لها أساجِيعَ، قال: فذبح الشّاة، فلما جلس القومُ يأكلون، قال رجلٌ: أتدرون ما هذه الشَّاة؟ فأخبرهم، قال: فرأيتُ أبا بكر مُتَبَرِّزاً(١) مُسْتنبلاً(٢) متقيئاً (٣). ١١٤٨٣ - حدثنا يحيى بنُ آدم، حدثنا زهير، حدثنا عبدُ الملك بن عمير، حدثني قَزَعَة أنه سمع أبا سعيد الخدري يحدثُ عن رسولِ اللهِ وَّ، قال: (١) في (س) و(ص) و(ق) و(م): متبرياً، وفي (ظ٤)، وهامش (س): متبرزاً، وهي كذلك في نسخة السندي، وقال: من تبرز، أي: خرج إلى الفضاء لقضاء الحاجة. (٢) في هامش (س) و(ق): مستقبلاً، قال السندي: مستنبلاً: النَّبل: بنون، ثم باء مفتوحتين: حجارة يستنجى بها، فلعل استنبل يكون بمعنى طلب النبل للاستنجاء بها كما هو المعتاد بعد قضاء الحاجة. (٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح: وهو ابن عبدالله العَنْزِي، فقد روى له أصحاب السنن، ووثقه أبو زرعة والعجلي وابن حبان، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم. زهير: هو ابن معاوية الجُعْفي . وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩٢/٤، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. قلنا: والظاهر أنه في نسخة الهيثمي على الصواب، إذ لو كان في نسخته ربيح لأشار إلى انقطاع إسناده. قال السندي: قوله: رفقة: بضم راء أو كسرها وسكون فاء، جماعة نرفقهم في السفر. وقوله: سجع، كمنع، أي: نطق بكلام له فواصلٌ، وهي الأساجيع، والمراد أنه فعل لها فعل الكهان، فإن عادتهم الأسجاع لترويج أباطيلهم. ٦٠ ٠٠١٠٠ ،[ ... ..