النص المفهرس

صفحات 1-20

مُسْتَنَكُ
جـ
(١٦٤ - ٢٤١ هـ)
حَقَّوَهَذ الجُزْء وَخَزَجِ أحَادِيثِهِ وَعَلَّقْ عَليْه
شعيب الأرنوُوُطْ
إبراهيم الزين
محمد نعيم العرقسوسي
الجزء الثامِن عَشر
مؤسسة الرسالة

المَمُونَة المَشْيَة
مُسْتَنَكُ
الأنطرائِ لْجَبَّك
١٨

◌ُقُوقُ الظَُّ مَفْوَةٌ
وصر
وَلَا يَحِقَ لِأَّجَهَةِ أنْ تَطْبَعَ أَوْتُعْطِى حَقّ الطّبْعْ لِأحَدٍ
سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةٌ رَسْميَّةً أَوْ أفرادًا
الطّبْعَّة الأولى
١٤١٨ هـ / ١٩٩٧م
مؤسسو®
للطباعة والنشر والتوزيع
ـة مؤسسَة الرَّسَالة - بيروت - وَطى المصَيُطبة - مُبْنِى عَبْد اللّه سُليتٌ
تلفاكس : ٨١٥١١٢ - ٣١٩٠٣٩-٦٠٣٢٤٣ - ص.ب: ٧٤٦- برقياً: بوشران
Al-Resalah
PUBLISHING HOUSE
BEIRUT / LEBANON - TELEFAX : 815112 -319039 - 603243 - P. O. BOX : 117460
البريد الإلكتروني: E-mail: Resalah@Cyberia.net.lb

المؤسُوبَة المَدْيَة
تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرَّسَالَةِلِلْطِبَاعَةِ وَالنّشْرُ وَالتّوزيع
بَيْروت
المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة
الدكتورْ عَبْدُلِّ ◌َبِ الْحَيَ الِ
المشرف على تحقيق هذا المسند
الشَّيخُ شُعَيْبُ الأزْتَوُوُظُ
شَارَكَ فِي تَحَقِيقِ هذا المسْنَد
محمد نعيم عرقُوسي عَادل مُرشد إبراهيم الزّين
شعيب الأرنؤوط
محمّ رضوان العرقسوسي كامِل الخرّاط

تأسند إلي سعيد الخدري
رَِّّ اللّه عَنْهُ
٤٥/٣
١١٤٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة، عن عمروبن يحيى،
عن أبيه
عن أبي سعيد، عن النبيِّ وَّر أنه قال: ((لَيْسَ فِيما دُونَ
خَمْسٍ مِنَ الدَّودِ صَدَقَةٌ، ولا خَمْسَةٍ أَوْساقٍ، ولا خَمْسَةِ أَواقٍ
صَدَقَةٌ))(١).
١١٤٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سهيل بن أبي
صالح، عن صفوان
عن أبي سعيد الخُدري، عن النبي ◌ِّ أنه قال: ((مَنْ صَامَ
يَوْماً في سَبِيلِ الله، باعَدَ الله وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّم مَسِيرَةً سبعينَ
عاماً))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وعمروبن
يحيى: هو ابن عمارة المازني.
وأخرجه الطيالسي (٢١٩٧) عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١١٠٣٠)، وسيكرر برقم (١١٧٤٧).
(٢) حديث صحيح، وهذا الإِسناد خالف شعبة فيه أصحاب سهيل بن أبي
صالح، فقد رووه عنه، عن النعمان بن أبي عياش، كما سيرد في الرواية
(١١٧٩٠)، لا عن صفوان - وهو ابن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد، ويقال: ابن
سليم، الحجازي المدني - نصَّ على ذلك الدارقطني في ((العلل)) ٤/ورقة ٢، =

١١٤٠٧ - حدثنا محمدُ بنُ جعفر وهاشمُ بنُ القاسم قالا: حدثنا شعبة،
عن سليمان، عن ذكوان
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَِّ أنه قال: ((لا يُبْغِضُ
الأنصارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ))(١).
= ثم قال: وكان شعبة - رحمه الله - يغلط في أسماء الرجال لاشتغاله بحفظ المتن.
قلنا: لكن الحافظ في ((الفتح)) ٤٨/٦ قال: لعل لسهيل فيه شيخين.
وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢١٧/١٣ (ترجمة صفوان بن أبي يزيد)
من طريق الإِمام أحمد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٧٣/٤ من طريق محمد بن جعفر، به.
وأخرجه الطيالسي (٢١٨٦) عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي ١٧٣/٤ من طريق أبي معاوية الضرير، عن سهيل بن أبي
صالح، عن سعيد المقبري، عن أبي سعيد، به.
قال الحافظ في ((الفتح)» ٤٨/٦: وهم فيه أبو معاوية، وإنما يرويه المقبري،
عن أبي هريرة، لا عن أبي سعيد، وإنما رواه سهيل من حديث أبي هريرة، عن
أبيه، عنه، لا عن المقبري، كذلك أخرجه النسائي من طريق سعيد بن
عبدالرحمن، عن سهيل، عن أبيه، وكذا أخرجه أحمد عن أنس بن عياض، عن
سهیل.
قلنا: رواية النسائي التي ذكرها الحافظ هي في ((المجتبى)) ١٧٣/٤. ورواية
أحمد سلفت ٣٠٠/٢.
وقد سلف برقم (١١٢١٠)، وسيرد بإسناد صحيح برقم (١١٧٩٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر،
وشعبة: هو ابن الحجّاج، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وذكوان: هو أبو
صالح الزيات .
=
٦

١١٤٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد(١)، عن سليمان، عن
أبي المتوكل
عن أبي سعيد الخُدْرِي، أن رجلًا دَخَلَ المَسْجِدَ وقد صَلَّى
رسولُ اللهِ وَهَ بأَصْحابه فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ يَتَصَدَّقُ على
= وأخرجه الطيالسي (٢١٨٢)، وابن منده (٥٣٦)، والبيهقي في ((الشعب))
(١٥٠٨) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وفيه تصريح الأعمش بسماعه من أبي
صالح. ورواية البيهقي مطولة بزيادة الرواية الآتية في ((المسند)) برقم (١١٥١٧).
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٦٣/١٢-١٦٤، ومن طريقه مسلم (٧٧)، وأبو يعلى
(١٠٠٧)، وابن حبان (٧٢٧٤)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٥٣٨)، عن أبي
أسامة، وابن منده في ((الإِيمان)) كذلك (٥٣٧) من طريق جريربن عبدالحميد، كلاهما عن
الأعمش، به.
وأخرجه بسياق آخر مطولاً البزار (٦٥) و(٦٦) ((زوائد)) من طريق عطية العوفي،
عن أبي سعيد.
قال الهيثمي - وقد أورد سياق البزار في ((المجمع)) ٢٩/١٠ -: رواه البزار
بإسنادين، وفيهما كلاهما عطية، وحديثه يكتب على ضعفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح.
وسلف برقم (١١٣٠٠).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨١٨)، وذكرنا هناك بقية أحاديث
الباب ونزيد عليها هنا:
عن أنس بن مالك، سيرد ١٣٤/٣، وهو عند البخاري (١٧)، ومسلم (٧٤).
وعن الحارث بن زياد، سيرد ٤٢٩/٣.
وعن معاوية، سيرد ٩٦/٤.
(١) في (ق): شعبة، وهو تحريف.
٧

هُذا فَيُصَلِّي مَعَهُ؟)) فقام رَجُلٌ من القَوْمِ فَصَلَّى معه(١).
١١٤٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد(٢). وعبدُ الوهّاب، عن
سعيد، عن قَتَادة، عن قَزَعة
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وسلم قال: ((إنَّما تُشَدُّ
الرِّحالُ إلى ثلاثةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدٍ إبراهيم، ومَسْجِدٍ محمدٍ بَّهِ،
وبَيْتِ المَقْدِسِ)).
قال: ونهى رسولُ الله ◌َّر عن صلاةٍ في ساعتين بعدَ الغداة
- وقال عبدُ الوهّاب: بعدَ الفجر (٣) - حتى تَطْلُعَ الشمسُ، وبعدَ
العصر حتى تغيب الشمسُ. ونهى عن صوم (٤) يومين: الفطر
والنحر، ونهى رسولُ اللهِ وَ﴿ أن تُسافِرَ المرأةُ فوقَ ثلاثة أيامٍ، أو
ثلاث ليال إلا مع ذي مَحْرَمٍ. قال عبدُالوهّاب(٥) في حديثه: قرعة
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي
عروبة بعد الاختلاط - متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان: وهو
الأسود الناجي، فقد روى له أبو داود والترمذي، وهو ثقة. أبو المتوكل: هو
علي بن داود - ويقال: ابن دؤاد - الناجي.
وقد سلف برقم (١١٠١٩).
(٢) في (س) وهامش (ص): شعبة، وجاء في هامش (س): سعيد، وعليها
علامة الصحة.
(٣) قوله: بعد الفجر، ليس في (ظ٤).
(٤) في (م): صيام.
(٥) في (م): عبد العزيز، وهو خطأ.
٨

مولی زیاد (١).
١١٤١٠ - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا هشام بن أبي عبدالله، عن
قتادة، عن قَزَعة إلا أنه قال: عَنْ صَلاةٍ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتى تُشْرِقَ
الشمسُ - ولم يشك - ثلاث ليال (٢).
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد - وهو ابن أبي
عروبة - بعد الاختلاط - تابعه عبدالوهّاب - وهو ابن عطاء الخفّاف - وهو ممن سمع
من سعيد قبل الاختلاط، وكان عالماً به. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقَزَعَة: هو ابن يحيى البصري.
وأخرجه بتمامه البيهقي في ((السنن)) ٤٥٢/٢ من طريق روح بن عبادة - وهو
ممن سمع من سعيد قبل الاختلاط - عن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مختصراً مسلم ٩٧٦/٢ (٨٢٧) (٤١٨)، والنسائي في ((الكبرى))
(٢٧٩١) من طريق ابن أبي عدي، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٥٧٨)
من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن قتادة، به، مسلم بالنهي عن سفر المرأة،
والنسائي بالنهي عن صوم اليومين، والطحاوي بشدّ الرحال.
وقد سلف برقم (١١٠٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن بكر: هو البرساني،
وهشام بن أبي عبدالله: هو الدستوائي.
وأخرجه بتمامه البيهقي في ((السنن)) ٤٥٢/٢ من طريق روح بن عبادة، عن
هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً مسلم ٩٧٦/٢ (٨٢٧) (٤١٨)، والطيالسي (٢٢٣٨)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٢٧٩٢) و(٢٧٩٣) من طرق عن هشام الدستوائي، به،
مسلم بالنهي عن سفر المرأة إلا مع ذي محرم، ومن بعده بالنهي عن صوم
الیومین.
وذكر متنه بتمامه في الرواية التي قبله، وقد سلف برقم (١١٠٤٠).
٩
....

١١٤١١ - حدثنا محمد بن جعفر، وروح قالا: حدثنا سعيد.
وعبدالوَهَّاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي عيسى. قال عبدالوهّاب في
حديثه: عن أبي عيسى الحارثي
عن أبي سعيد الخُدْري قال: نَهَى رسولُ اللهِ أَن يَشْرَبَ
الرَّجُلُ قائماً (١).
١١٤١٢ - حدثنا محمد بنُ جعفر، حدثنا سعيد، عن قَتَّادة، عن
سعيد بن المسيب
عن أبي سعيد الخُدري، أنَّ رسول الله وَهُ أُتي بتمرٍ ریّان،
وكان تمرُ نبيِّ الله وَّ تمراً بعلا فيه يْسُ، فقال: ((أَنَّى لَكُمْ
هذا التّمْرُ؟)) فقالوا: هذا تمرُ ابتعنا صاعاً بصاعَيْن من تمرنا،
فقال النبيُّ ونَ﴾: ((لا يَصْلُحُ(٢) ذلكَ، ولَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ، ثم ابْتَعْ(٣)
(١) إسناده صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي
عروبة بعد اختلاطه - قد توبع، وأبو عيسى: هو الأسواري البصري، سلف الكلام
عليه في الرواية رقم (١١٢٧٨)، ونسبه عبدالوهّاب: الحارثي، وتابعه عبد الأعلى
فيما ذكره البخاري في ((الكنى)) ٥٧/٩، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير
عبد الوهّاب: وهو ابن عطاء الخفاف، فقد روى له مسلم، وهو صحيح الحديث
عن سعيد، فقد سمعه قبلَ اختلاطه، وكان عالماً به. روح: هو ابن عبادة، وقتادة:
هو ابن دعامة السدوسي.
٠٠٠١
وقد سلف برقم (١١٢٧٨).
(٢) في (ق): لا يصح - وهي رواية النسائي -، وجاء في هامشها: في نسخة
الأصل: لا يصلح.
(٣) في (س) و(ق): ابتاع، وضُبِّب فوقها في (س)، قال السندي: هكذا =
١٠
١٠٠ ....

حاجَتَكَ))(١).
= في النسخ، والصواب: ثم ابتع. والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد - وهو ابن أبي
عروبة - بعد اختلاطه - متابع، قتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٧٢/٧، وابن حبان (٥٠٢٠) من طريق
خالد بن الحارث - وهو ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه - عن
سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٨/٤ من طريق هشام - وهو
الدستوائي -، عن قتادة، به.
وأخرجه بنحوه مالك في ((الموطأ)) ٦٢٣/٢، والبخاري (٢٢٠١) و(٢٢٠٢)
و(٢٣٠٢) و(٢٣٠٣) و(٤٢٤٤) و(٤٢٤٥) و(٧٣٥٠) و(٧٣٥١)، ومسلم (١٥٩٣)
(٩٤) و(٩٥)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٧١/٧-٢٧٢، والدارمي ٢٥٨/٢،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٦٧/٤، وابن حبان (٥٠٢١)، والدارقطني في
((السنن)) ١٧/٣، والبيهقي في ((السنن) ٢٨٥/٥ و٢٩١، والبغوي في ((شرح السنة))
(٢٠٦٤) من طريق عبدالمجيد بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف، والدارقطني
١٧/٣ من طريق مسلمة بن أسلم، كلاهما عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد
الخدري وأبي هريرة، به.
وعلّقه البخاري (٤٢٤٦) و(٤٢٤٧) بصيغة الجزم عن عبدالعزيزبن محمد
- وهو الدراوردي -، عن عبدالمجيد بن سهيل، عن سعيد بن المسيب، أن أبا
سعيد وأبا هريرة. وعن عبدالمجيد، عن أبي صالح السمان، عن أبي سعيد وأبي
هريرة ... مثله. وقد وصله الدارقطني في ((السنن) ١٧/٣. قال الحافظ في
((الفتح)): فلعبد المجيد فيه شيخان.
وقد سلف برقم (١٠٩٩٢)، وذكرنا هناك أطرافه.
قال السندي: قوله: تمراً بَعْلًاً، بفتح فسكونِ مهملةٍ: هو كلُّ نخلٍ وشجرٍ =
١١

١١٤١٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قَتَّادةَ، عن أبي
نَضْرَة
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: خَرَجْنا مع رسولِ الله وَّ لُثنتي
عَشْرَة ليلة بَقِيَتْ من رَمَضان مَخْرَجَه إلى حُنَين، فصام طوائفُ مِنْ
النَّاسِ، وأَقْطَرَ آخرون، فلم يَعِبِ الصَّائِمُ على المُفْطِرِ، ولا المُفْطِرُ
على الصَّائم (١).
١١٤١٤ - حدثنا محمد بن جعفر غُنْدَر قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن
عطية
= وزرعٍ لا يُسقى، أو ما سقته السماء، كذا في ((القاموس)).
(١) حديث صحيح، محمد بن جعفر - وإن سمع من سعيد: وهو ابن أبي
عروبة بعد الاختلاط - قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧/٣ - ومن طريقه مسلم (١١١٦) (٩٤) - عن
محمد بن بشر العبدي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٦٨/٢ من طريق
روح بن عبادة، كلاهما عن سعيد، به.
وأخرجه مسلم (١١١٦) (٩٤) من طريق سليمان التيمي، وأخرجه الطيالسي
(٢١٥٧)، ومسلم أيضاً (١١١٦) (٩٤)، والطحاوي ٦٨/٢ من طريق هشام بن
أبي عبدالله الدستوائي، ومسلم (١١١٦) (٩٤)، والطبري في ((التفسير)) (٢٨٥٢)
من طريق عمربن عامر السُّلَمي، ثلاثتهم عن قتادة، به.
قال مسلم: غير أن في حديث التيمي وعمر بن عامر وهشام: لثمانَ عشرة
خلت، وفي حديث سعيد: في ثنتي عشرة. وشعبة: لسبع عشرة أو تسع.
قلنا: رواية شعبة ستأتي برقم (١١٦٨٤)، وستأتي برقم (١١٨٧١)، وفيها:
في ثمان عشرة، وسلفت برقم (١١١٩١)، وفيها: لسبع عشرة أو ثمان عشرة. وانظر
(١١٠٨٣).
١٢

عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّ وَّ ر أنه قال في الجنين:
((ذكاتُهُ ذكاةٌ أُمِّهِ))(١).
١١٤١٥ - حدثنا بَهْزٌ وعَفَّان قالا: حدثنا هَمَّام، عن قَتَادة - قال عفان:
حدثنا قتادة - عن أبي نَضْرة
عن أبي سعيد الخُدْري قال: أَمَرَنا نَبِيُّنَا وَهُ أَنْ نَقْرأْ بفاتحةٍ
الكتاب وما تَسَّرَ (٢).
١١٤١٦ - حدثنا بَهْز، حدثنا أبو عَوَانة، عن قَتَادة، عن أبي نَضْرة
عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّه قال: ((تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْن،
يَخْرُجُ بَيْنَهُما مارقةٌ يلي قْلَها أَوْلاهُما بالحَقُّ))(٣).
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي
ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وعطية: وهو ابن سعد العَوْفي.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٤٢) و(٤٦٧)، والخطيب في ((تاريخه))
٤١٢/٨ من طرق عن عطية، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٢٦٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي،
وعفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار، همام: هو ابن يحيى العَوْذي، قتادة: هو ابن
دعامة السَّدوسي.
وقد سلف برقم (١٠٩٩٨).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة - وهو المنذربن مالك بن قُطَعة العبدي - فمن رجال مسلم، وأخرج له =
١٣
٠٠٠

١١٤١٧ - حدثنا بَهْزٌ، حدثنا همّام، أخبرنا قَتَادة، عن قَزَعة
عن أبي سعيد، أن النبيَّ نَّه قال: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّ إلى
ثلاثةِ مساجِدَ مَسْجِدِ الحَرَامِ ، ومَسْجِدِي، ومَسْجِدٍ بَيْتِ المَقْدِسِ .
ولا تُسافِرُ المرأةُ فَوْقَ ثلاثِ ليالٍ إلا مَعَ زَوْجٍ، أو ذِي محرمٍ،
ولا صَلَةً بَعْدَ صلاةِ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، ولا صلاةَ بَعْدَ
٤٦/٣ صلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))، ونهى عن صوم يوم الفطر ويوم
النحر (١).
١١٤١٨ - حدثنا حَجَّاج، أخبرنا شُعْبة، عن أبي النِّيَّاح، عن أبي
الودَّاك، قال:
= البخاري تعليقاً، وهو ثقة. بهز: هو ابن أسد، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله
اليشكري، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٥١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٥٥)، وأبو يعلى
(١٠٣٦) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١١٩٦)، وانظر (١١٠٠٨).
وسیکرر برقم (١١٦١١) و(١١٦١٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بَهْز: هو ابن أسد، وهمامٍ: هو
ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقزعة: هو ابن يحيى
البصري .
وأشار إليه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ٢٠٤/٧ من طريق حفص بن عمر،
عن همام، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (١١٠٤٠).
١٤

لا أشربُ نبيذاً بعدما سَمِعْتُ أبا سعيد الخُدْري قال: جيء
برجلٍ إلى رسولِ اللهِ وَلّ قال: قالوا: إنه نَشْوَان، فقال: إنما
شَربْتُ زبيباً وتمراً في دُبَّاءة قال: فَخُفِقَ بالنِّعال، ونُهزَ بالأيدي.
ونَهَى عن الدُّبَّاء، والزَّبيب والتَّمْر أن يُخْلَطا(١).
١١٤١٩ - حدثنا حَجَّاج وأبو النَّضْرِ، قالا: حدثنا شَرِيك، عن عبد الله بن
عُصْم (٢) أبي (٣) عُلْوان (٤) قال:
سَمِعْتُ أبا سعيد الخُدْرِي يقول: قال رسول الله إليه: ((لا
يَحِلُّ لأحَدٍ يُؤْمِنُ بالله واليَوْمِ الآخِرِ، أَنْ يَحُلَّ صِرَارَ ناقَةٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ
أهْلِها، فإِنَّهُ خاتِمُهُمْ (٥) عَلَيْها، فإذا كُنْتُمْ بِقَفْرِ، فَرَأيْتُمُ الوَطْبَ أو
الرّاوِيَة أو السِّقاءَ مِنَ اللَّبَنِ، فَنَادُوا أَصْحَابَ الإِبلِ ثلاثاً، فإنْ
سَقَكُمْ فَاشْرَبُوا وإلا فلا، وإِنْ كُنْتُمْ مُرْمِلِينَ)) قال أبو النَّضْر: ((ولم
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
الوَدَّاك - وهو جبربن نَوْف البكالي - فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد
المصيصي الأعور، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد
الضُّبَعِي.
وقد سلف برقم (١١٢٩٧)، وانظر (١٠٩٩١).
(٢) في (م): عاصم، وهو تحريف.
(٣) في (ق): بن، وهو خطأ.
(٤) في (ظ٤) و(ق) زيادة: الحنفي.
(٥) في (ظ٤) وهامش (ق): حانقهم، وهو تحريف.
١٥

يكن معكم طَعَامٌ، فَلْيُمْسِكْهُ رَجُلانٍ مِنْكُم، ثم اشْرَبُوا))(١).
١١٤٢٠ - حدثنا حَجَّاج، أخبرنا شعبة. ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
عن عمروبن دينار، عن سليمان اليشكري
(١) إسناده ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبدالله النخعي، وبقية رجاله
ثقات رجال الشيخين غير عبدالله بن عُصْم، فقد روى له أصحاب السنن ما عدا
النسائي، ووثقه ابن معين، وقال أبو زرعة: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: شيخ.
وأخرجه مختصراً الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤١/٤، وفي ((شرح
مشكل الآثار)) (٢٨٢٦)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٦٠/٩ من طريقين، عن شريك،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه بنحوه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤١/٤، وفي ((شرح مشكل
الآثار)) (٢٨٢٥) من طريق إسرائيل، عن عبدالله بن عصم، به، موقوفاً. وإسناده
حسن .
ويشهد له حديث عبدالله بن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٤٧١)،
ولفظه: إن نبيَّ الله وَّرُ نهى أن تحلب مواشي الناس إلا بإذنهم. وإسناده صحيح.
قال السندي: قوله: ((أن يحل صرار ناقة)): من حل يحُلُّ، بضم الحاء
المهملة: إذا فكّه، والصِّرار: ككتاب: ما يشد به الشيء، أي: إذا وجدتم ناقة
مربوطة الضرع، فليس لكم أن تفكوا صرارها، وتشربوا لبنها بلا إذن أهلها.
قوله: ((فإنه خاتمهم عليها))، أي: إن ربطهم الضرع أمارة على منعهم من
ذلك، فلا يحل لكم مع إمارة المنع.
قوله: ((بقفر)) بفتح قاف وسكون فاء: المكان الخالي من العمارة.
قوله: ((فرأيتم الوطب)): بفتح واو، فسكون مهملة: سقاء اللبن، وهو جلد
الجذع فما فوقه.
قوله: ((وإن كنتم مرملين)) من أرمل: إذا احتاج.
قوله: ((فليمسكه رجلان))، أي: لئلا يؤدي ذلك إلى القتال بينكم وبينه.
١٦
١٨٩٩٠٠-١هـ

عن أبي سعيد الخُدْرِي، أنه قال في الوهم: ((يتوخَّى))، فقال
له رجل: عن النبيِّ وَّه؟ قال: فيما أعلم(١).
١١٤٢١ - حدثنا حَجَّاج، عن ابن ◌ُريج قال: أخبرني ابنُ شهاب، عن
عبيدالله بن عبدالله
عن أبي سعيد الخُدْري، أن النبي ◌ََّ نهى عن اشتمالٍ
الصَّمَّاء، وأن يَحْتَبِي الرجلُ في ثوبٍ واحدٍ، ليس على فَرْجِهِ منه
شَيءٍ(٢).
١١٤٢٢ - حدثنا يونس وهاشم قالا: حدثنا ليث. قال: هاشم قال:
حدثني ابنُ شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة
عن أبي سعيد الخُدْري قال: نهى رسولُ اللهِ وَله عن اشتمال
الصَّمَّاء، وأن يَحْتَبِيَ الرجلُ في ثوب واحد ليس على فرجه منه
شيء (٣).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان اليشكري، وهو
ابن قيس البصري، فمن رجال الترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، وقد أثبت البخاري
في ((تاريخه الكبير)) ٣١/٤ سماع عمروبن دينار المكي منه هذا الحديث.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، شعبة: هو ابن الحجاج.
وقد سلف برقم (١١٣٤٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجّاج: هو ابن محمد المصيصي،
وهو مكرر الإسناد الثاني في الرواية (١١٠٢٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب،
وهاشم: هو ابن القاسم أبو النضر.
=
١٧

١١٤٢٣ - حدثنا عبدالصمد، حدثني أبي، حدثنا الجُرَيري، عن أبي
نَضْرَة
عن أبي سعيد قال: أتى رسولُ اللهِ وَ﴿ على نَهَرِ من السماء
والنَّاسُ صِيامٌ في يوم صائِفٍ(١) مشاةٌ، ونبيُّ الله على بَغْلَةٍ له،
فقال: ((اشْرَبُوا أَيُّهَا النَّاسُ)) قال: فَأَبُوا قال(٢): ((إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُم،
إِنِّي أَيْسَرُكُمْ، إِنِّي راكِبٌ))، فَأَبُوْا، قال: فثنَى رسولُ اللهِ وَ﴿ فَخِذَه،
فنزل، فشَرِبَ، وشّربَ النَّاسُ، وما كان يريد أن يَشْرَبَ(٣).
= وهو مكرر الرواية (١١٠٢٣)، لكن لم يرد هنا ذكر يونس.
(١) في (ق): الصيف، وفي هامشها: صائف.
(٢) في (ظ٤): فقال.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي، فمن رجال مسلم، وعبدالوارث بن سعيد والد
عبدالصمد سمع من الجُرَيري: وهو سعيد بن إياس قبل الاختلاط.
وأخرجه أبو يعلى (١٢١٤) من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو يعلى (١٠٨٠)، وابن حبان (٣٥٥٦) من طريق خالد بن عبدالله
الواسطي، وابن حبان (٣٥٥٠) من طريق عبدالله بن المبارك، وابن خزيمة
(١٩٦٦) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن الجريري، به.
وقد سلف برقم (١١١٦٠)، وانظر (١١٠٨٣).
وقال السندي: قوله على نهر من السماء، أي: من ماء المطر.
قوله مشاة: خبر بعد خبر.
قوله: ((إني أيسركم)) من اليسار، أي: أغناكم عن الماء أو الإفطار . =
١٨

١١٤٢٤ - حدثنا عبدالصمد، حدثنا هَمَّام، حدثنا زيد، عن عطاء بن
يَسَار
عن أبي سعيد الخُدْري، أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قال: ((حَدِّثُوا عَنِّي
ولا تَكْذِبوا عَلَيَّ، ومَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً فَقَدْ تَبَوَّأَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ،
وحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائيلَ ولا حَرَجَ))(١).
١١٤٢٥ - حدثنا عبدالصَّمد، حدثنا هَمَّام، حدَّثنا قَتَادة، عن أبي نَضْرَة
عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِصَلَ: ((ضَلَّ
سِبْطانِ(٢) مِنْ بَنِي إِسرائيلَ، فَأَرْهَبُ أنْ تَكُونَ الضَّبابَ))(٣).
= قوله: وما كان يريد أن يشرب: فيه دليل على أنه يجوز للمسافر الإفطار بعد
أن شرع في الصوم بلا ضرورة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث
العنبري، همام: هو ابن يحيى العَوْذي، وزيد: هو ابن أسلم.
وأخرجه أبو يعلى (١٢٠٩) من طريق عبدالصمد، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (١١٠٨٥) و(١١٣٤٤).
(٢) في النسخ الخطية: سبطين، وضبب فوقها في (س)، وقال السندي:
هكذا في النسخ، والظاهر سبطان، أي: غابا، ولعله من ضل فلان فرسه إذا ذهب
عنه، والتقدير: ضل سبطين أهلهما، أي: غابا عنهم، إلا أنه حذف أهلهما،
وأضمر ضميره في ضَلَّ لظهوره، إذ لا يضل الشخص إلا أهله، وإفراد الضمير
الإفراد الأهل لفظاً، والله تعالى أعلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة
العبدي من رجاله، ومن فوقه من رجال الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث
العنبري، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السَّدُوسي . =
١٩
...-- --

١١٤٢٦ - حدثنا عبدالصَّمّد، حدثنا المُسْتَمِرُّبن الرِّيَّان الإِیادي، حدثنا
أبو نَضْرة العَبْدِي
عن أبي سعيد الخُدْرِي، أن رسولَ الله وَهِ ذكر الدُّنيا فقال:
((إِنَّ الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَاتَّقُوها واتَّقُوا النِّساءَ)) ثم ذَكَرَ نسوة ثلاثة(١)
من بني إسرائيل، امرأتين طويلتين تُعْرَفانٍ، وامرأة قصيرة لا تُعْرَف،
فاتخذت رجلين من خَشَب، وصاغَتْ خاتِماً، فَحَشَتْهُ من أُطْيَب
الطَّيْب المِسْك، وجَعَلَتْ له غَلَقاً، فإذا مَرَّتْ بالملأ أو بالمَجْلِس
قالَتْ به؛ فَفَتَحَتْهُ، ففاح رِيْحُه.، قال المُسْتَمِرُّ بخِنْصَرِهِ الْيُسْرَى،
فَأَشْخَصَها دون أصابعه الثلاث شيئاً، وَقَبَضَ الثَّلاثة (٢).
= وانظر (١١٠١٣).
(١) في (ظ٤) و(س) و(ص): ثلاث، وضبب فوقها في (س)، والمثبت من
(ق).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن خزيمة (١٦٩٩)، وابن حبان (٥٥٩١)، وأبو يعلى (١٢٩٣) من
طريق عبدالصمد، بهذا الإِسناد.
وقوله: ((إن الدنيا خضرة حلوة، فاتقوها واتقوا النساء))، سلف برقم (١١١٦٩).
وقوله: ثم ذكر نسوة ثلاثة ... ، سلف برقم (١١٣٦٤). وانظر (١١٢٦٩).
قوله: ((قالت به)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٢٤/٤: العرب تجعل القول
عبارة عن جميع الأفعال، وتطلقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده،
أي: أخذ، وقال برجله، أي: مشى. قال الشاعر:
وقالت له العينان سمعاً وطاعةً
أي: أومأت. وقال بالماء على يده، أي: قلب. وقال بثوبه، أي: رفعه . =
٢٠
٠٫٥.١٠٠