النص المفهرس
صفحات 361-380
المُثْرُونَ))، قالوا: إلا مَنْ؟ قال: ((هَلَكَ المُثْرُونَ))، قالوا: إلا من؟ قال: ((هَلَكَ المُثْرُونَ))، قالوا: إلا من؟ قال: حتى خفنا أن يكون قد وَجَبَتْ، فقال: ((إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُمْ)) (١) . (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العَوْفي: وهو ابن سَعْد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٨٨) عن محمد بن عبيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه مختصراً (٤١٢٩)، وأبو يعلى (١٠٨٣) من طريقين عن الأعمش، به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)) ١٢٠/٣، وقال: رواه ابن ماجه باختصار، ورواه أحمد، وفيه عطية بن سعد، وفيه كلام وقد وثق! وسیکرر برقم (١١٤٩١). ويشهد له حديث أبي هريرة السالف ٣٠٩/٢، ولفظه: ((هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا - ثلاث مرات حتى بكفه عن يمينه، وعن يساره، وبين يديه - وقليل ما هم)). وإسناده صحيح. وآخر من حديث أبي ذر، سيرد ١٥٢/٥، وإسناده صحيح على شرط الشیخین. وثالث من حديث ابن مسعود عند ابن حبان (٣٢١٧). ورابع من حديث ابن عباس عند الخطيب في ((تاريخه)) ٢٦٤/٧-٢٦٥. قال السندي: قوله: ((هلك المثرون)): اسم فاعل من أثرى: إذا كثر ماله. قوله: ((إلا من)): تلقين لذكر الاستثناء إن كان في الباب استثناء. ٣٦١ ١١٢٦٠ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا مجالد، عن أبي الودَّاك عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: سألنا رسولَ الله وَلّ عن الجنين يكون في بطن النّاقة أو البقرة أو الشاة، فقال: ((كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فإِنَّ ذَكَاتَهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ))(١). ١١٢٦١ - حدثنا عمار بن محمد ابن أُخت سُفْيان الثَّوْري، عن الأعمش، عن أبي صالح (١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف، لضعف مجالد: وهو ابن سعيد، وقد توبع بالرواية الآتية برقم (١١٣٤٣)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو الوَدَّاك: هو جبربن نوف البكالي. وأخرجه عبدالرزاق (٨٦٥٠)، وابن أبي شيبة ١٧٩/١٤، وأبو داود (٢٨٢٧)، والترمذي (١٤٧٦)، وابن ماجه (٣١٩٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٩٠٠)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٧٣/٤، ٢٧٤، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٥/٩، من طرق عن مجالد، بهذا الإِسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير هذا الوجه عن أبي سعيد، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ◌َ لّ وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق. وسيأتي بالأرقام (١١٣٤٣) و(١١٤١٤) و(١١٤٩٥). وفي الباب عن جابر بن عبدالله عند أبي داود (٢٨٢٨)، والدارمي ٨٤/٢، والدارقطني ٢٧٣/٤، وأبي نعيم في ((الحلية)) ٩٢/٧، وفي ((أخبار أصبهان)) ٩٢/١، والحاكم ١١٤/٤، والبيهقي ٣٣٤/٩-٣٣٥، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. قلنا: في إسناده أبو الزبير وهو مدلس، وقد عنعن . = ٣٦٢ عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((لا تقومُ = وآخر من حديث ابن عمر عند الحاكم ١١٤/٤، والدارقطني ٢٧١/٤، والطبراني في ((الصغير)) (٢٠) و(١٠٦٧)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٣٥/٩، وفيه ضعف، والصحيح وقفه. قال السندي: قوله: ((كلوه))، أي: إذا خرج ميتاً بعد ذبح الأم. قوله: ((ذكاة أمه))، أي: ذبح الأم يكفي في حِلُّه، وعليه الجمهور، وخلافه غير قوي . قلنا: يعني قول أبي حنيفة من أنه لا يحل أكل الأجنة إلا ما خرج من بطون الأمهات حية، فذبحت، واختلاف الحكم ناشىء من اختلاف قراءة الحديث، فقد ذكر ابن الأثير في ((النهاية)) (ذكا) أن هذا الحديث يروى بالرفع والنصب - كما في إحدى رواياته: ((ذكاة الجنين ذكاة أمه)) - فمن رفعه جعله خبر المبتدأ الذي هو ذكاة الجنين، فتكون ذكاة الأم هي ذكاة الجنين فلا يحتاج إلى ذبحٍ مستأنف، ومن نصب كان التقدير: ذكاة الجنين كذكاة أمه، فلما حذف الجارُّ نُصِبَ، أو على تقدير: يُذَكَّى تذكيةً مثل ذكاة أمه، فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه، فلا بد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيّاً. ومنهم من يرويه بنصب الذكاتين، أي: ذُّوا الجنين ذكاةً أمه . وقال ابن المنذر، فيما نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) ١٩٢/٤: لم يرو عن أحدٍ من الصحابة والتابعين، وسائر العلماء أن الجنين لا يؤكل إلا باستئناف الذكاة فيه، إلا ما روي عن أبي حنيفة، ولا أحسب أصحابه وافقوه عليه. قلنا: بل وافقه عليه زفربن الهذيل والحسن بن زياد اللؤلؤي، وفي ((المبسوط)) روي عن محمد بن الحسن: إنما يؤكل الجنين إذا أشعر وتبينت خلقته، فأما قبل ذلك، فهو بمنزلة المضغة فلا يؤكل، وبه قال مالك والليث وأبو ثور. انظر ((البناية)) ٥٦/٩ للبدر العيني . وقد شرط بعضهم الإِشعار، فقد روى عبدالرزاق (٨٦٤٢) بسند صحيح عن = ٣٦٣ السّاعَةُ حتى تُقَاتِلُوا قوماً صِغارَ الأَعْيُنِ، عِرَاضَ الرُجُوهِ، كأنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الجَرَادِ، كأنَّ وُجُوهَهُم المَجَانُّ المُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ حتَّى يَرْبِطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ)) (١). = ابن عمر قال في الجنين: إذا خرج ميتاً وقد أشعر أو وَبَّر، فذكاته ذَكاة أُمِّه. وانظر ما كتبه العلامة ابن القيم في ((تهذيب مختصر سنن أبي داود)) ١١٩/٤-١٢١. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، فإنه حسن الحديث على أنه قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٩٩) من طريق عمار بن محمد، بهذا الإِسناد، وقال البوصيري في ((الزوائد)): إسناده حسن، وعماربن محمد مختلف فيه. وأخرجه ابن حبان (٦٧٤٧) من طريق أبي عبيدة عبدالملك بن معن، عن الأعمش، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٩٢٩)، ومسلم (٢٩١٢)، وسلف ٢٧١/٢. وآخر من حديث عمرو بن تغلب عند البخاري (٢٩٢٧)، سيرد ٦٩/٥. قال السندي: قوله: ((حدق الجراد)) بفتحتين، أي: أعين الجراد من الصِّغَر. قوله: ((ويتخذون الدَّرَق)) بفتحتين، واحدها: درقة، قيل: هي ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عصب. قوله: ((حتى يربطوا))، أي: يدخلون بلادكم حتى يربطوا. وقوله: ((المجان المطرقة))، أي: التراس التي ألبست العقب شيئاً فوق الشيء، ومنه طارَقَ النعل، إذا صيَّرها طاقاً فوق طاق، وركَّب بعضها فوق بعض، ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير، والأول أشهر، قاله ابن الأثير في ((النهاية)): (طرق). ٣٦٤ ١١٢٦٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن سُهَيْل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا تثاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ(١)، فَلْيَكْظُمْ ما استَطَاعَ، فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ في فيهِ))(٢). (١) لفظ: في الصلاة، ليس في (س) و(ق) و(ص) و(م)، وهي مثبتة من (ظ٤)، ومصادر التخريج من طريق وكيع. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، وابن أبي سعيد: وهو عبدالرحمن، فمن رجال مسلم. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٢٧/٢ - ومن طريقه مسلم (٢٩٩٥) (٩٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٩/٢ -، وأبو داود (٥٠٢٧) - ومن طريقه البيهقي ٢٨٩/٢ -، عن ابن العلاء، كلاهما عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٢١) عن حسن بن بشربن القاسم، عن سفيان، به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٤٩) و(٩٥١)، ومسلم (٢٩٩٥) (٥٧) و(٥٨)، وأبو داود (٥٠٢٦)، وابن خزيمة (٩١٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٣٦٨) من طرق عن سهيل، به، دون زيادة: في الصلاة. وأخرجه مسلم (٢٩٩٥) (٥٩)، وأبو يعلى (١١٦٢)، وابن حبان (٢٣٦٠) من طريق جرير، عن سهيل، عن أبيه وعن أبي سعيد، به. وقع في مطبوع مسند أبي يعلى: أو عن ابن أبي سعيد، على الشك، وهو خطأ. وسيأتي بالأرقام (١١٣٢٣) و(١١٨٨٩) و(١١٩١٦). وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٢٢٦)، ومسلم (٢٩٩٤)، وقد سلف ٣٩٧/٢. ٣٦٥ ١١٢٦٣ - حدثنا وكيع، حدثنا داود بن قَيْس، عن عياض بن عبدالله بن أبي سَرْح عن أبي سعيد الخُدْرِي أنَّ النبيَّ ◌َ خَطَبَ قائماً على رِجْلَيْهِ(١). ١١٢٦٤ - حدثنا وكيع، حدثنا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي ◌َّه: ((من نامَ عن(٢) الوِتْرِ أَو نَسِيَهُ، فَلْيُوتِرْ إذا ذَكَرَهُ أَوِ اسْتَيْقَظَ (٣) (٤). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس: وهو الفَرَّاء، فمن رجال مسلم. وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم (٤٩١٩)، وانظر (١١٣١٥). (٢) في (م): على. (٣) في (ظ٤): واستيقظ، بالواو بدل أو. (٤) حديث صحيح، عبدالرحمن بن زيد بن أسلم - وإن يكن ضعيفاً - متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح. وأخرجه الترمذي (٤٦٥)، والمروزي في ((قيام الليل)» ص١٤٢ (مختصراً) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. زاد المروزي: قال وكيع: يعني من ليلته. وأخرجه ابن ماجه (١١٨٨) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، وسويد بن سعيد، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، به. وأخرجه المروزي في ((قيام الليل)» ص١٤٢ من طريق عبدالله بن نافع، عن عبدالرحمن بن زيد، به، بلفظ: قيل له (يعني للنبي (14): أحدنا يُصبح، ولم = ٣٦٦ ١١٢٦٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا تخيِّروا بَيْنَ الْأَنْبِياءِ»(١). = يُوتر، يغلبه النوم؟ قال: ((فليُوتر وإن أصبح)). وقد تابع عبد الرحمن بنَ زيد محمدُ بنُ مطرف فيما أخرجه أبو داود (١٤٣١)، والدارقطني في ((السنن)) ٢٢/٢، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٠٢/١، والبيهقي في ((السنن)) ٤٨٠/٢ كلهم من طريق محمد بن مطرف المدني، عن زيد بن أسلم، به. وهذا إسناد صحيح على شرطهما. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي (٤٦٦) من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي ◌َّه بلفظ: ((من نام عن وتره فليصل إذا أصبح))، وهذا مرسل. قال الترمذي: وهذا أصحُّ من الحديث الأول. ثم قال: سمعتُ أبا داود السِّجزي يقول: سألتُ أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؟ فقال: أخوه عبد الله لا بأس به. وسمعت محمداً (يعني البخاري) يذكر عن علي بن عبدالله (يعني المديني) أنه ضعَّف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وقال: عبدالله بن زيد بن أسلم ثقة . قال السندي: قوله: ((فلُوتر إذا ذكره))، أي: ولو بعد الصبح، فيدلُّ الحديثُ على تأكد الوتر، وأنه يُقضى كالفرض، فيمكن أن يَسْتِدِلَّ به من يُوجبه. ونقل الحافظ في ((الفتح)) ٤٨٠/٢ عن ابن قدامة قوله: لا ينبغي لأحد أن يتعمد ترك الوتر حتى يصبح. قلنا: وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام: ((الوتر بليل))، وقد سلف برقم (١١٠٠١)، وقوله: ((أوتروا قبل الصبح))، وسلف برقم (١١٠٩٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، = ٣٦٧ ١١٢٦٦ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبيِّينَ﴿: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها﴾ [الأنعام: ١٥٨]، قال: ((طُلوعُ الشَّمْسِ مِن مَغْرِبِها))(١). = وسفيان: هو الثوري، وعمروبن يحيى: هو ابن عمارة بن أبي حسن المازني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٩/١١، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٦٩١٦)، ومسلم (٢٣٧٤) (١٦٣)، وأبو يعلى (١٣٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣١٥/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٢٦)، وابن حبان (٦٢٣٧) من طرق عن سفيان، به. وأخرجه أبو داود (٤٦٦٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٣١٥/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٢٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٢) من طرق عن عمروبن یحیی، به. وسيأتي مطولاً بالأرقام (١١٢٨٦) و(١١٣٦٥)، وانظر (٣٧٠٣). قال السندي: قوله: ((لا تخيروا)) من التخيير، أرشدهم إلى ما ينبغي لهم من التأدب مع الكل، إذ التخيير ربما يؤدي إلى التنقيص وسوء الأدب، وهذا لا ينافي أن يكون بعضُهم أفضلَ كما يدل عليه قوله تعالى: ﴿تلك الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُم على بعض﴾ [البقرة: ٢٥٣]. (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وعطية العوفي: وهو ابن سَعْد. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٠٢)، والترمذي (٣٠٧١)، وأبو يعلى (١٣٥٣)، والطبري في تفسيره)) (١٤٢٠٢) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد . = ٣٦٨ ١١٢٦٧ - حدثنا وكيع، حدثنا أبي، عن سعيد بن مَسْرُوق، عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان المُؤَلَّفة قلوبُهُم على عهد رسول الله ﴾ أربعة: عَلْقَمة بن عُلاثة الجَعْفَرِي، والأقْرِع بن حابس الحَنْظَلي، وزيد الخَيْلِ الطائي، وعُيَينة بن بَدْر الفَزَارِي قال: فَقَدِمَ عليٌّ بذهبةٍ من اليمن بِتُرْبتها، فَقَسَمها رسولُ اللهِ وَه بینھم(١). = وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه. وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٤٢٠١) من طريق يحيى بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، به. وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ١٧٩/١٥ عن وكيع، به. وسيكرر برقم (١١٩٣٨) سنداً ومتناً. ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (٤٦٣٥)، ومسلم (١٥٧) (٢٤٨)، وقد سلف ٤٤٥/٢-٤٤٦. وآخر من حديث أبي ذر عند مسلم (١٥٩) (٢٥٠)، وسيرد ١٦٥/٥. وثالث من حديث صفوان بن عسال، سيرد ٢٤٠/٤، ٢٤١. ورابع من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٨٨١). وخامس من حديث ابن عباس عند الطبري في ((تفسيره)) (١٤٢٢٤). وسادس من حديث عبدالله بن مسعود عند الطبري (١٤١٩٩). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. والد وكيع: وهو الجرَّح بن مليح الرؤاسي، مختلف فيه، وثقه ابن معين مرة، وضعّفه أخرى، وقال الدارقطني: ليس بشيء كثير الوهم، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو داود : = ٣٦٩ ١١٢٦٨ - حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول اللهِ وَسَ﴾: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ إلا لثلاثةٍ: في سَبِيل الله، وابن السَّبِيلِ، ورَجُلٍ كان له جارٌ، فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَى لَهُ))(١). = ثقة. فحديثه حسن في المتابعات، وقد توبع عليه دون قوله: ((فقدم علي)) فقد اتفقوا على أن علياً كان باليمن لم يحضر القسمة، ولكنه بعث بها. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد بن مسروق: هو الثوري والد سفيان، وابن أبي نُعْم: هو عبدالرحمن البَجَلي. وأخرجه بنحوه مطولاً ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٩١٠) من طريق عيسى بن يونس، عن الجراح بن مليح، به. وقوله: فقدم عليٍّ .. ثبت بأسانيد صحيحة أن علياً كان إذ ذاك باليمن، ولم يحضر القسمة. انظر (١١٠٠٨) و(١١٦٤٨). وقوله: علقمة بن علائة الجعفري، نسبة إلى أحد أجداده فهو علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفربن كلاب. وقد سلفت تراجمهم في الرواية رقم (١١٠٠٨). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وعطية: وهو ابن سعد العوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٠/٣، وأبو يعلى (١٢٠٢)، من طريق وكيع، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٩٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩/٢، والبيهقي في ((السنن)) ٢٣/٧ من طريق عبيدالله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، به. وأخرجه أبو داود (١٦٣٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٩/٢، = ٣٧٠ ١١٢٦٩ - حدثنا وكيع، حدثنا شُعْبة، عن خُلَيْد(١) بن جَعْفَر، عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: ذُكِرَ المِسْك عند رسولِ اللهِ وَُّ فقال: ((هُوَ أَطْيَبُ الطَّيْبِ))(٢). = والبيهقي في ((السنن)) ٢٢/٧ من طريق عمران البارقي، عن عطية، به. وتحرف في مطبوع أبي داود عمران إلى: عمر. وسيأتي برقم (١١٣٥٨)، وسيكرر برقم (١١٩٢٩)، وانظر (١١٥٣٨)، فقد رواه عن عبدالرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، وهذا إسناد صحيح، وقد أعل بما لا يقدح فيه كما سيأتي بيانه في موضعه . قال السندي: قوله: ((في سبيل الله))، أي: خارج في سبيل الله. قوله: ((ورجل .. )): المراد من انتقل إليه بسبب حلال صدقة تصدق بها على آخر. (١) في (م): حدثنا خليد. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، خليد بن جعفر: وهو ابنُ طريف الحنفي، وأبو نضرة: وهو المنذربن مالك العبدي من رجاله، والباقي من رجال الشیخین. وأخرجه الترمذي (٩٩٢)، والحاكم ٣٦١/١ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد وإسحاق، وقد كره بعض أهل العلم المسك للميت. وأخرجه الطيالسي (٢١٦٩)، والترمذي (٩٩١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٣٩/٤، وفي ((الكبرى)) (٢٠٣٢)، والحاكم ٣٦١/١ من طرق، عن شعبة، به. وسيأتي بالأرقام (١١٣١١) و (١١٤٢٦) و(١١٤٣٩) و(١١٥٩٠) و(١١٦٤٦) و (١١٨٣٢). ٣٧١ ١١٢٧٠ - حدثنا وكيع، حدثنا همّام، عن قَتَادة، عن أبي عيسى ٣٢/٣ الأسواري عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((عُودُوا المَرِيضَ، واتّبِعُوا الجِنَازَةَ، تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ))(١). ١١٢٧١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن النبيِّ لنَّ: ((الوَسَطُ العَدْلُ ﴿جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً﴾)) (٢) [البقرة: ١٤٣]. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عيسى الأسواري، فقد روى له مسلم متابعة، والبخاري في ((الأدب المفرد))، وروى عنه جمع، ووثقه الطبراني، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وهمَّام: هو ابن يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٣، ومن طريقه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠٠١) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابنُ المبارك في ((الزهد)) (٢٤٨)، والطيالسي (٢٢٤١)، والبزار (٨٢٢)، وأبو يعلى (١١١٩) و(١٢٢٢)، وابن حبان (٢٩٥٥)، والقضاعي (٧٢٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩١٨٠)، والبغوي في «شرح السنة)) (١٥٠٣) من طريق همام، به. وقد سلف برقم (١١١٨٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وقد سلف برقم (١١٠٦٨)، وسيأتي مطولاً برقم (١١٢٨٣). ٣٧٢ ١١٢٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا فُضَيْل بن مَرْزُوق، عن عطية العَوْفي عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: قال رسولُ اللهِوَِّ لِعَلِيٍّ: ((أَنْتَ مِّ بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى إلَّا أَنَّهُ لا نَبِّ بَعْدِي))(١). ١١٢٧٣ - حدثنا وكيع، حدثنا شَرِيك، عن يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي نُعْم عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وََّ، عن المُحْرِمِ يَقْتُلُ الحَيَّة؟ فقال: ((لا بَأْسَ بِهِ))(٢). (١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي: وهو ابن سَعْد، وفضيل بن مرزوق: وهو الأغر الرَّقاشي، صدوق حسن الحديث. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٨١) و(١٣٨٢)، والبزار (٢٥٢٦) (زوائد))، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٠٧/٨ من طرق عن الأعمش، به. وأورده الهيثمي في («مجمع الزوائد)» ١٠٩/٩، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عطية العوفي، وثقه ابن معين، وضعفه أحمد وجماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ويشهد له حديث سعد بن أبي وقاص، السالف برقم (١٥٨٣)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وآخر من حديث أسماء بنت عُميس، سيرد ٣٦٩/٦، وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: ((إلا أنه لا نبيَّ بعدي))، أي: إلا أنك لست بنبي كما كان هارون، لأنه لا نبيَّ بعدي كما كان بعد موسى، ولعل المراد: بعد بعثتي ليناسب ذكر هارون، لأن نبوة هارون ما كانت بعد موسى، وإنما كانت بعد بعثته، والله تعالى أعلم. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريكٍ : - وهو ابن عبدالله = ٣٧٣ ٠٠٠. ١١٢٧٤ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، عن جابر، عن محمد بن قَرَظَة عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: اشتريتُ كَبْشاً أُضَحِّي به، فَعَدا الذِّئْبُ، فأخذ(١) الأَلْية، قال: فسألتُ النبيَّمَ﴾، فقال: ((ضَحِّ به))(٢). = النَّخَعي - ويزيدَ بنِ أبي زياد : - وهو القرشي الهاشمي مولاهم -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابنُ أبي نُعْم: هو عبد الرحمن البَجلي . وله شاهد من حديث ابن عمر عند مسلم (١٢٠٠) (٧٥). وآخر من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٨٦)، وفيه قتل الحية بمنى. وقد سلف مطولاً برقم (١٠٩٩٠). (١) في (ظ٤) و(س): وأخذ، وجاء في هامش (س): فأخذ، وعليها علامة الصحة . (٢) إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن يزيد الجُعْفي، وجهالة محمد بن قَرَظة: وهو الأنصاري، فقد تفرَّد جابر بالرواية عنه، وقال ابن القطان: لا يُعرف، وقال عبدالحق: يقال: إنه لم يسمع من أبي سعيد - وسيأتي في الرواية (١١٧٤٣) ما يفيد ذلك -، وقال الحافظ في ((التقريب)): مجهول. وأخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمته) من طريق أحمد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣١٤٦)، وابن حبان في ((الثقات)) ٣٦٦/٥، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٩/٩ من طريقين عن سفيان، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٩/٤، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٩/٩ من طرق عن جابر، به. وسيأتي بالأرقام (١١٣٨٨) و(١١٧٤٣) و(١١٨٢٠). ٣٧٤ ١١٢٧٥ - حدثنا وكيع، حدثنا القاسم بن الفَضْل، حدثنا أبو نَضْرة عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله مَ هْ تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، يَقْتُلُها (١) أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالحَقِّ»(٢). ١١٢٧٦ - حدثنا وكيع، حدثنا سُفْيان، حدثنا أبو هاشم الرُّمَّانِي، عن إسماعيل بن رياح (٣) بن عَبِيدة، عن أبيه، أو عن غيره عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ النبيَّ ◌َّهَ كان إذا فَرَغَ مِن طَعَامِه قال: ((الحَمْدُ لله الذي أُطْعَمَنا وسَقَانا وجَعَلَنا مُسْلِمين)) (٤). (١) في (ظ٤): تقتلها. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وكيع: هو ابن الجَرَّاحِ الرؤاسي، والقاسم بن الفضل: هو الحُدَّاني، وأبو نضرة: هو المنذربن مالك العبدي. وأخرجه الطيالسي (٢١٦٥)، ومسلم (١٠٦٤) (١٥٠)، وأبو داود (٤٦٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٥٥٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٣٢٨)، وأبو يعلى (١٢٤٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٠٧٤)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٠/٨، وفي ((الدلائل)) ١٨٨/٥-١٨٩، و٤٢٤/٦ من طرق عن القاسم، به. وقد سلف برقم (١١١٩٦)، وسيأتي برقم (١١٩٢١)، وانظر (١١٠٠٨). (٣) في (م): رباح - بالموحدة - وهو خطأ. (٤) إسناده ضعيف، إسماعيل بن رياح، قال الإِمام الذهبي في ((الميزان)): شبه تابعي، ما أدري من ذا خرج له أبو داود، وروى عنه أبو هاشم الرماني وحدَه، وحديثه مضطرب، ورياح بن عبيدة: وهو السُّلَمي الكوفي، فيه جهالة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأبو هاشم الرماني، مختلف في اسمه، قيل: يحيى بن دينار، وقيل: يحيى بن = ٣٧٥ ------- ١١٢٧٧ - حدثنا وكيع، حدثنا مِسْعَر، عن زيد العَمِّي، عن أبي الصِّدِّيق = الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود، وقيل: ابن نافع. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد اختلف فيه على سفيان: فأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٩٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٢٨٢٩) - عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم (غير منسوب)، عن إسماعيل بن رياح، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٢١) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٩) - عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير،ك عن إسماعيل بن رياح، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وقد تحرف في مطبوعي النسائي: الزُّبيري إلى الزبيدي. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٨٩٨) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي هاشم الرماني، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً، ولم يذكر إسماعيل. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٢٠) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٨٨) - ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٦٦)، عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي هاشم (غير منسوب)، عن رياح. وقال مرة أخرى: عن رياح، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً، ولم یذکر إسماعيل. وروي عن حجاج بن أرطاة، عن رياح، واختلف عنه. فأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٩/٨، ٣٤٢/١٠، والترمذي (٣٤٥٧)، وابن ماجه (٣٢٨٣) من طريق أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، = ٣٧٦ عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ النبيَّ نَّهِ أُتي برجلٍ. قال مِسْعر: = عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وقد سقط من مطبوع ابن أبي شيبة لفظة ((عن)) من الإِسناد، فأصبح: عن ریاح بن عبيدة مولی أبي سعید، وهو خطأ، وتصحف فیہ کذلك ریاح إلی رباح. وأخرجه البخاري في ((تاريخه الكبير)) ٣٥٤/١، والترمذي (٣٤٥٧) من طريق حفص بن غياث، عن حجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن ابن أخي أبي سعيد، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٠٧) عن يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن رجل، عن أبي سعيد، به، مرفوعاً. وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) ص٢١٩ من طريق مسلمة بن علي الخشني، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن رياح بن عبيدة بن أخت أبي سعيد، عن أبي سعيد، به. وأخرجه موقوفاً ابن أبي شيبة ٣٠٩/٨-٣١٠، و٣٤٣/١٠ عن ابن إدريس، عن حصين: وهو عبدالرحمن السُّلَمي، عن إسماعيل بن أبي سعيد، قال: كان أبو سعید . .. قلنا: كذا في المطبوع، وقد ذكر المزي في ((تهذيب الكمال)) (ترجمة إسماعيل بن أبي إدريس): وقيل: عن حصين، عن إسماعيل (غير منسوب)، عن أبي سعيد. وأخرجه موقوفاً كذلك النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٢٢) - وهو في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٩٠) - من طريق عبدالله بن مطيع، عن هشيم، عن حصين، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبي سعيد. في مطبوعي النسائي : إسماعيل بن إدريس، وهو خطأ . وسيأتي برقم (١١٩٣٥)، وسيكرر برقم (١١٩٣٤). قال السندي: قوله: ((الذي أطعمنا)): قدَّمه لزيادة الاهتمام به على مقتضى= ٣٧٧ ---- YY أَظُنُّه فِي شَرَاب، فَضَرَبَهُ النبيُّ ونَ﴿ بنعلين أربعين(١). = الحال، ولما كان الطعام لا يخلو عن شراب في أثنائه أو بعده ذكره تبعاً وضمَّ إليه. قوله: ((وجعلنا مسلمين)): للجمع بين الحمد على النعمة الدنيوية والأخروية. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف زيد العَمِّي: وهو ابن الحواري البصري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مسعر: هو ابن كِدَام، وأبو الصديق: هو بكربن عمرو النَّاجي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٨/٩، والترمذي (١٤٤٢)، وأبو يعلى (١٢٠٥) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حديث أبي سعيد حديث حسن! وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٥٢٩٣) من طريق الفضل بن موسى، عن مسعر، به. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٣٥٤٦) عن الثوري، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، عن أبي سعيد أن أبا بكر ضرب في الخمر بالنعلين أربعين. وسيأتي برقم (١١٦٤١)، وسيكرر (١١٩٣٧)، وانظر (١١٢٩٧). وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦٢٤)، وفيه: جلد رسول اللّه * أربعين، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وعن أنس بن مالك عند البخاري (٦٧٧٦)، ومسلم (١٧٠٦) (٣٧)، وسيرد ١١٥/٣، ولفظه عند مسلم: كان يضرب في الخمر بالنعال والجريد أربعين. وعن السائب بن يزيد عند البخاري (٦٧٧٩)، وسيرد ٤٤٩/٣. وعن أبي هريرة، سلف ٢٩٩/٢ . وعن عقبة بن الحارث عند البخاري (٦٧٧٥)، وسيرد ٧/٤. وعن عبدالرحمن بن أزهر، سيرد ٨٨/٤. وانظر اختلاف العلماء في ثبوت حد الأربعين، عن النبي ◌َّ عند الحافظ في (الفتح)) ٧٠/١٢-٧٥. قال السندي: قوله: ((بنعلين أربعين)»: يحتمل أنه بيان عدد الضربات، أو = ٣٧٨ .....................- ١١٢٧٨ - حدثنا وكيع، حدثنا هَمَّم، عن قَتَادة، عن أبي عيسى الأسْوَارِي عن أبي سعيد الخُدْرِي قال: زَجَرَ رسولُ اللهَِلِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قائماً(١). ١١٢٧٩ - حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن أيوب بن حبيب مولی بني زُهرة، عن أبي المُثَنَّى الجُهَني قال: كنتُ جالساً عند مروان بن الحكم، فدخل أبو سعيد الخُدري، فقال له مروان: أسمعت النبيَّ وَل ◌َه ينهى عن النّفْخ في الشرب (٢)؟ فقال: نعم، قال(٣): فقال له رجلٌ: فإني لا أروى = عدد الضربات بنعلين حتى صار الضربات ثمانين، والمشهور الأول. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عيسى الأسواري، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الطبراني: بصري ثقة، وروى له مسلم هذا الحديث متابعة، وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذِي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (٢٠٢٥) (١١٤)، وأبو يعلى (٩٨٨)، والبيهقي في ((السنن)) ٢٨٢/٧، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار) ٢٧٢/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار) (٢٠٩٨) من طريقين عن همام، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٦/٨، ومسلم (٢٠٢٥) (١١٥)، وأبو يعلى (٩٨٩)، والبيهقي ٢٨٢/٧ من طرق عن قتادة، به. وقد سلف برقم (١١٠٨٩)، فانظره لزاماً. (٢) في (ظ٤): الشراب. (٣) كلمة ((قال)) نسخة في هامش (ظ٤). ٣٧٩ ...... بنفسٍ واحد؟ قال: ((أَبْنْهُ عَنْ فِيكَ، ثُمَّ تَنَفَّسْ))، قال: فإن رأيتُ قذْىَّ (١)؟ قال: ((فأَهْرِفْه (٢))). (٣). ١١٢٨٠ - حدثنا المُطَّلِب بن زياد، حدثنا ابنُ أبي ليلى، عن عَطِيَّة العوفي عن أبي سعيد الخُدْرِي أَنَّ رسول اللهِ وَه قال: ((مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله)) (٤). (١) في (ق) و(م): قذاء. (٢) في (ظ٤): فأهريقه. (٣) إسناده صحيح، وهو مكرر الرواية (١١٢٠٣)، إلا أنَّ شيخ أحمد هنا هو وکیع. وأخرجه أبو يعلى (١٣٠١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وقد سلف برقم (١١٢٠٣). (٤) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبدالرحمن، وعطية العوفي: وهو ابن سَعْد. أما المطلب بن زياد: وهو ابن أبي زهير الثقفي الكوفي، فمختلف فيه، وهو حسن الحديث. وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٩٤)، والترمذي (١٩٥٥)، وأبو يعلى (١١٢٢) من طرق عن ابن أبي ليلى، به. وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحیح. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٦٠٦) من طريق مطرف بن طريف، عن عطية، به. وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٨١/٨، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وإسناده حسن. = ٣٨٠