النص المفهرس

صفحات 261-280

١٠٤١٥ - حدثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني موسى بن عُقْبةَ،
عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ جَلّسَ فِي مَجْلِسٍ
كَثُرَ فِيه لَغَطُهُ، فقال قَبْلَ أنْ يقومَ: سُبْحانَكَ رَبَّنا وبِحَمْدَِ، لا إِلهَ
إلا أنتَ، أَسْتَغْفِرُكَ ثم أَتُوبُ إليكَ، إلَّا غُفِرَ (١) له ما كانَ في مَجْلِسِهِ
ذلك)) (٢).
٤٩٥/٢
= سلف الحديث برقم (٧٥٠٨) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم،
عن أبي سلمة، ولم يذكر فيه عمربن أبي سلمة، وهو هنا من المزيد في متصل
الأسانيد، فإن سعداً روى عن عمر وعن أبيه.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وشيبان: هو ابن عبدالله النَّحْوي،
ومنصور: هو ابن المعتمر، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف، وهو
ابن عم عمربن أبي سلمة بن عبدالرحمن.
(١) في (م) والنسخ المتأخرة زيادة لفظ الجلالة: غفر الله له.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٩١٤) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن
أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٣٤٣٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٩٧م)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٨٩/٤، والعقيلي في ((الضعفاء)) ١٥٦/٢،
والطبراني في ((الدعاء)) (١٩١٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٧)،
والحاكم ٥٣٦/١، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٢٨)، والبغوي (١٣٤٠) من طرق
عن الحجاج بن محمد المصيصي، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» ١٠٥/٤، وفي ((الأوسط)) ٤٠/٢ من =
٢٦١

= طريق مخلد بن يزيد، وابن حبان (٥٩٤) من طريق أبي قرة موسى بن طارق
الزبيدي، كلاهما عن ابن جريج، به. ورواية البخاري في كتابيه مختصرة بلفظ :
((من جلس فقال: سبحانك ربنا وبحمدك، فهو كفارة)).
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٩١٣) من طريق محمد بن أبي حميد، عن
سهيل بن أبي صالح، به.
وأخرجه بنحوه أبو داود (٤٨٥٨)، وابن حبان بإثر الحديث (٥٩٣)، والمزي
في ترجمة عبدالرحمن بن أبي عمرو من ((تهذيب الكمال)) ٣١٧/١٧ من طرق عن
عمرو بن الحارث، عن عبدالرحمن بن أبي عمرو، عن المقبري، عن أبي هريرة،
مرفوعاً. وانظر ((العلل)) لابن أبي حاتم ١٩٥/٢-١٩٦.
وانظر (٨٨١٨).
وفي الباب عن السائب بن يزيد، سيأتي ٤٥٠/٣.
وعن أبي برزة الأسلمي، سيأتي ٤٢٥/٤.
وعن جبير بن مطعم عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٤) و(٤٢٥)،
والطبراني في «الكبير» (١٥٨٦) و(١٥٨٧)، وفي ((الدعاء)) (١٩١٩).
وعن رافع بن خديج عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٢٧)، والطبراني في
((الكبير)) (٤٤٤٥)، وفي ((الأوسط)) (٤٤٦٤)، وفي ((الصغير)) (٦٢٠)، وفي ((الدعاء))
(١٩١٨)، والحاكم ٥٣٧/١.
وعن أنس عند البزار (٣١٢٣ و٣٦٩٨ - كشف الأستار)، والطحاوي في ((معاني
الآثار)) ٢٨٩/٤، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٩١٠)، وفي ((الدعاء)) (١٩١٦).
وعن عائشة عند الطبراني في ((الدعاء)) (١٩١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار) ٢٩٠/٤، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٢٩).
وعن عبدالله بن عمرو عند أبي داود (٤٨٥٧)، وابن حبان (٥٩٣)، والمزي
في ترجمة عبدالرحمن بن أبي عمرو من ((تهذيب الكمال)) ٣١٧/١٧، موقوفاً عليه .
وعن الزبير عند الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩١٢)، وفي ((الصغير)) (٩٧٠).
وعن عبدالله بن مسعود عند الطبراني في ((الكبير)) (١٠٣٣٣)، وفي («الأوسط)) =
٢٦٢

١٠٤١٦ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي
سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ،
والبِثْرُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (١).
١٠٤١٧ - حدثنا إسحاقُ بن عيسى، قال: حدثنا جَرِير - يعني ابن
حازمٍ-، عن الزبير بن الخِرِّيت، عن عِكْرمة
عن أبي هريرة قال: قَضَى رسولُ اللهِلَّهِ إذا اختَلَفَ الناسُ
فِي طُرُقِهم، أَنَّهَا سَبْعُ أَذْرُعِ(٢).
١٠٤١٨ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا عاصمٌ، عن ابن سِيرينَ
عن أبي هريرة قال: سُئِلَ رسولُ اللهِلَّهِ عن الصَّلاةِ في الثُّوب
الواحدِ، فقال: ((أَوَكُلُكم يَجِدُ ثَوْتَيْنِ؟))(٣).
:
= (١٢٤٩)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢٦٩٦/٧.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو. أبو
معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وانظر (٧٢٥٤).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. عكرمة: هو مولى ابن
عباس.
وأخرجه البخاري (٢٤٧٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١١٩٠)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٥٥١/٢، والبيهقي ١٥٤/٦ من طرق عن جريربن حازم،
بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم =
٢٦٣
.. ..

١٠٤١٩ - حدثنا أبو معاويةً، عن هشامِ بنِ حَسَّان، عن ابن سِيرِين
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ تَابَ قَبْلَ طُلُوع
الشَّمسِ مِن مَغْرِبِها، تابَ الله عليهِ)(١).
١٠٤٢٠ - حدثنا ابنُ نُمَيْرِ، قال: حدثنا عُمَارةَ بن زاذانَ، عن عليٍّ بن
الحَكْمِ، عن عطاء بن أبي رباحٍ
عن أبي هريرة أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((مَن سُئِلَ عن عِلْمٍ
يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ، أَلْجِمَ يومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ))(٢).
= الضرير، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وابن سيرين: هو محمد.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣٧٨/١ من طريق أبي معاوية
الضرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حبان (٢٢٩٨) و(٢٣٠٦) من طريق حماد بن سلمة، والخطيب
في ((تلخيص المتشابه في الرسم)) ٤٤٢/١ من طريق ثابت بن يزيد، كلاهما عن
عاصم الأحول، به. وانظر (٧١٤٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٧٠٣) (٤٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٧١١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عُمَارة بن زاذان حسن الحديث في
المتابعات والشواهد، وقد توبع فيما سلف برقم (٧٥٧١).
وأخرجه الترمذي (٢٦٤٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٤٣٢) من طريق
عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٣٤)، وابن أبي شيبة ٥٥/٩، وابن ماجه (٢٦١)، وأبو
الحسن القطان في زياداته عليه بإثر هذا الحديث، وأبو يعلى (٦٣٨٣)، وابن =
٢٦٤

١٠٤٢١ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي يحيى مولى.
جَعْدَةَ بن هُبَيْرَة
عن أبي هريرة قال: ما رأيتُ رسولَ اللهِوَّةِ عابَ طعاماً قَطُ،
كان إذا اشْتَهَاهُ أَكُلَهُ، وإذا لم يَشْتَهِهِ سَكْتَ(١).
١٠٤٢٢ - حدثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني زيادُ بن سَعْد
أن صالحاً مولى التَّوْمَةِ أخبره
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَ﴿: ((إذا قَعَدَ القَوْمُ
في المَجْلِسِ ، ثم قامُوا ولم يَذْكُرُوا الله فيه، كانت عَلَيهم فيهِ
حَسْرَةٌ يومَ القِيامَةِ))(٢).
١٠٤٢٣ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأَعْمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((يَقولُ الله تعالى:
أَعْدَدْتُ لِعبادِي الصالِحِينَ ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنْ سَمِعَتْ، ولا
خَطَرَ على قَلْبٍ بَشَرٍ، ذُخْراً مِن بَلْهِ ما أُطْلِعُكُم عليه)) ثمَّ قرأً: ﴿فلا
= عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) ٤/١-٥ من طرق عن عمارة بن زاذان، به.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي يحيى مولى جعدة،
وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وهو مكرر (٩٥٠٧).
أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل صالح مولى التوأمة، وباقي
رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٩٧٦٤).
٢٦٥

تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧](١
١٠٤٢٤ - حدثنا ابنُ نُمَير، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا تَصُومُوا يومَ
الجُمُعَةِ، إلَّ وَقَبْلَهُ يومٌ أو بَعْدَهُ يومٌ))(٢).
١٠٤٢٥ - حدثنا ابنُ نُمَير، عن الأعمشِ. ويَعْلى، قال: حدثنا
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، والأعمش:
هو سليمان بن مِهْران، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان.
وأخرجه مسلم (٢٨٢٤) (٤)، والطبري ١٠٥/٢١ من طريق عبدالله بن نمير،
بهذا الإسناد. وانظر (١٠٠١٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (٢١٥٨) من طريق ابن نمير، بهذا الإِسناد. وتحرف فيه
إلى أبي نمير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣/٣، ومسلم (١١٤٤) (١٤٧)، وأبو داود (٢٤٢٠)،
وابن ماجه (١٧٢٣)، والترمذي (٧٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٧٥٦)، وأبو
القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١٨٢٠)، وابن حبان (٣٦١٤)، والبيهقي
٣٠٢/٤، وأبو محمد البغوي (١٨٠٤) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
وقرن مسلم وابن ماجه بأبي معاوية حفص بن غياث. وقال الترمذي: حديث
حسن صحيح .
وأخرجه البخاري (١٩٨٥) من طريق حفص بن غياث وحده، عن الأعمش،
به .
وانظر ما سلف برقم (٧٣٨٨).
٢٦٦

..-.-
الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قاربُوا وسَدِّدُوا، فإنَّه
لن يُنْجِيَ أُحَداً مِنْكُم عَمَلُه)) قلنا: يا رسولَ الله، ولا أنتَ؟ قال:
((ولا أنا، إلَّ أَن يَتَغَمَّدَنِيَ الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ))(١).
١٠٤٢٦ - حدثنا ابنُ نُمير، قال: أخبرنا الأَعْمَشُ، عن أبي سفيانَ، عن
جابرٍ، عن النبي ◌ٍَّ مثله(٢).
١٠٤٢٧ - حدثنا ابنُ نُمَير، عن الأعمشِ. ويَعْلَى، قال: حدثنا
الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله وَلِ: («تَجِدُ شَرَّ النَّاسِ
- وقال يَعْلَى: تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاسِ - عِنْدَ الله يومَ القِيامَةِ ذا
الوَجْهَيْنِ)). قال ابنُ نُمَير: ((الَّذي يَأْتِي هُؤلاءٍ بِحَديثِ هُؤلاءِ،
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، ويعلى: هو
ابن عبيد الطنافسي.
وأخرجه مسلم (٢٨١٦) (٧٦) من طريق عبدالله بن نمير، والبغوي (٤١٩٤)
من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٨١٦) من طريق أبي معاوية، وابن ماجه (٤٢٠١)،
والطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٨٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٢٦) من
طريق شريك بن عبدالله، والبزار (٣٤٤٨ - كشف الأستار)، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٢٩/٧ من طريق سفيان، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وانظر (٨٥٢٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي تخريجه في مسند جابر
٠٣٣٧/٣
٢٦٧

وهؤلاءِ بِحَدِيثِ هؤلاءِ))(١).
١٠٤٢٨ - حدثنا ابنُ نُمَير، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا كان يومُ صَومٍ
أَحَدِكُم، فلا يَرْفُْ، ولا يَجْهَلْ، فإن جَهِلَ عليهِ أَحَدٌ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي
امرُؤُ صائِمٌ)) (٢).
١٠٤٢٩ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((ذَرُوني ما تَرَكْتُكم،
فإِنَّمَا هَلَكَ مَن كان قَبْلَكم بِسُؤالِهِم، واخْتِلافِهِم على أَنْبِيائِهِم، فإذا
أَمَرْتُكُم بِشَيءٍ، فخُذُوا مِنه ما اسْتَطَعْتُم، وإِذا نَهَيْتَكُمْ عن شيءٍ،
٥۔۔
فانْتَهُوا))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، ويعلى: هو
ابن عبيد الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذكوان
السَّمَّان.
وأخرجه البيهقي ٢٤٦/١٠ من طريق يعلى بن عبيد وابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البغوي (٣٥٦٧) من طريق يعلى بن عبيد وحده، به. وانظر
(٨٤٣٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣، وابن خزيمة (١٩٩٢) من طريق عبدالله بن
نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٤٠).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٣٣٧) (١٣١) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد . =
٢٦٨

!
١٠٤٣٠ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((رُؤْيا المُسلِمِ، أو
تُرَى له، جُزْءٌ مِن سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِن النُُّوَّةِ) (١).
١٠٤٣١ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: (والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،
لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنوا، ولا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، إنْ شِئْتُم
دَلَلْتُكم على أَمْرٍ، إِنْ فَعَلْتُمُوهُ(٢) تَحابَبْتُم))، قالوا: أُجّل. قال:
((أَفْشُوا السَّلامَ بَينَكُمْ))(٣).
١٠٤٣٢ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه: ((كان على الطَّريقِ غُصْنُ
شَجَرةٍ يُؤْذِي النَّاسَ، فَأَمَاطَها رجلٌ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ)) (٤).
= وأخرجه ابن ماجه (٢) من طريق جرير بن عبدالحميد، والترمذي (٢٦٧٩)
من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، به. وانظر (٨٦٦٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١/١١، ومسلم (٢٢٦٣) (٨) من طريق عبدالله بن
نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (٢٢٦٣) (٨) من طريق علي بن مسهر، عن الأعمش، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٦٨).
(٢) في (ظ٣) و(عس): فعلتم.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٠٨٥).
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٦٩
=

...--------
.........
٤٩٦/٢
١٠٤٣٣ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة - عن النبي وجَّهــ، قال: نَهَى عن الوصَال،
قالوا: إِنَّكَ تُواصِلُ. قال: ((إِنِّي ◌َستُ مِثْلَكم، إنِّي أَظَلُّ عندَ رَبِّي،
يُطْعِمُني ويَسْقِيني، اكْلَفُوا مِن الأعْمالِ ما تُطِيقُونَ))(١).
١٠٤٣٤ - حدثنا ابنُ نُمَير، أخبرنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ
هُما بهم كُفْرُ: الطَّعْنُ فِي النَّسَب، والنِّيَاحَةُ على المَيُّتِ))(٢).
١٠٤٣٥ - حدثنا ابنُ نُمَير، أخبرنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِلَ له: ((إنَّما أَنَا بَشَرٌ، فَأَيُّما
مُسلِمٍ سَبْتُه، أو لَعَنْتُهُ، أو جَلَدْتُه، فاجْعَلْها له زكاةً وَرَحْمَةً))(٣).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٩/٩، وعنه ابن ماجه (٣٦٨٢) عن عبدالله بن نمير،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم ص٢٠٢١ (١٢٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (١١١٦٨) من
طريق شيبان النحوي، عن الأعمش، به. وانظر (٨٤٩٨) ..
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١١٠٣) (٥٨) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٤٣٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة ٢٦/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٦٦٠) من طريق
عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٩٠٥).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
٢٧٠
=

...
---
١٠٤٣٦ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ. ويعلى، قال: أخبرنا
الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكم:
عَبْدِي، فَكُلُّكم عَبْدٌ، ولَكِن لِيَقُلْ فَتَايَ، ولا يَقُلْ: رَبِّي، فإِنَّ ربّكم
الله، ولكن لِيَقُلْ: سَيِّدِي))(١).
١٠٤٣٧ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكم
خَبْلًا، فَيَأْتِيَ الجَبَلَ فَيَحْتَطِبَ مِنْه، فَيَبِيعَهُ، فَيَأْكُلَ ويَتَصَدَّقَ، خَيْرٌ
له مِن أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ شيئاً) (٢).
جـ
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٩/١٠، ومسلم (٢٦٠١) (٨٩) من طريق عبدالله
بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٠٧٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو عوانة في الأسامي كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٤٩ من
طريق ابن نمير ويعلى بن عبيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البغوي (٣٣٨١) من طريق يعلى بن عبيد وحده، به. وأنظر
(٩٧٢٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٩/٣ عن عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (١٤٨٠) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، قال:
حدثنا أبو صالح، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٣١٧).
٢٧١

١٠٤٣٨ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا هشامُ بن سَعْدٍ، عن زيد بن أسلمَ،
عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ،
فإِنَّ الله عزَّ وجلَّ قال: أَنا الدَّهْرُ، الأَيَّامُ واللَّالِي لِي، أُجَدِّدُها
وأَبْلِيها، وآتِي بِمُلُوكٍ بعدَ مُلُوكٍ) (١).
١٠٤٣٩ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا عُبِيدُ الله، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَلَ عن الشِّغَارِ.
والشّغارُ: أن يقولَ الرجلُ للرجلِ : زَوِّجْنِي ابنتَك وأُزَوِّجُكَ
ابنَتِي، أَوْ زَوِّجْني أُخْتَكَ وَأُزوّجُكَ أُخْتِيَ.
قال: ونَهَى عن بيعِ الغَرَرِ، وعن الحَصاةِ (٢).
١٠٤٤٠ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا عُبِيدُ الله، عن خُبَيب بن عبدالرحمن،
عن خَفْص بن عاصم
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل هشام بن سعد.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٢٥٨/٨ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن
الأعمش، عن أبي صالح، بهذا الإِسناد مختصراً. وقال: غريب من حديث
الأعمش والفزاري لم نكتبه إلا من حديث زيد فيما أعلم.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، وعبيد الله:
هو ابن عمربن حفص بن عاصم العمري. وهو مكرر (٩٦٦٧).
٢٧٢

عن أبي هريرة أن رسول الله وَله قال: ((إنَّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ إلى
المَدينةِ، كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِها))(١).
١٠٤٤١ - حدثنا ابنُ نُمَير، عن عُبيد الله. ومحمدُ بنُ عُبَيد، قال: حدثنا
عُبَيْدُ الله، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن، عن حَقْص بن عاصم.
عن أبي هريرة: أن رسول اللهِ وَّهُ نَهَى عن صَلاَتَينِ،
ولِبْسَتَيْنِ، وبْعَتَيْنِ: نَهَى عن الصَّلاةِ بعد الفَجْرِ حتَّى تَطْلُعَ
الشَّمسُ، وعن الصَّلاةِ بعد العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ الشَّمسُ، وعن
اشْتِمالِ الصَّمَّاءِ، وعن الاحْتِباءِ في ثَوْبٍ واحدٍ، وتُقْضِي بِفَرْجِكَ
إلى السَّماءِ. قال ابن نُمَير في حديثه: وعن المُنابَذَةِ والمُلامَسَةِ(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٤٧)، وابن ماجه (٣١١١)، وابن حبان (٣٧٣٨) من طريق
عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٤٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٣٤٨/٢، ومسلم (١٥١١)، وابن ماجه
(١٢٤٨) و(٢١٦٩) و(٣٥٦٠) من طريق عبدالله بن نمير وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي ٢٢٤/٢ و٤٥٢ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي وحده،
به - واقتصر في الموضع الأول على قصة النهي عن اللبستين، وفي الثاني على
قصة النهي عن الصلاتين.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٣) عن عبيدالله بن عمر، به - واقتصر على قصة
النهي عن الصلاتين.
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٣٤٨/٢، والبخاري (٥٨٤) و(٥٨٨) =
٢٧٣

١٠٤٤٢ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا يحيى، عن أبي صالحٍ
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((لولا أنْ أَشُقَّ
على أُمَّتي - أو على النّاس - لَأَحْبَيْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَريَّةٍ
تَخْرُجُ في سَبيلِ الله، ولكن لا أَجِدُ ما أَحْمِلُهم عليه، ولا يَجِدُونَ
ما يَتَحَمَّلُون عليه، فَيَخْرُجونَ، فَوَدِدْتُ أَني أُقاتِلُ في سَبيلِ الله
فَأَقْتَلُ، ثم أُحْيا ثم أُقْتَلُ، ثم أُحْيَا ثُمَّ أُقْتَلُ))(١).
١٠٤٤٣ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا إسماعيلُ بن أبي خالدٍ، عن أبيه قال:
كان أبو هريرة يُصَلِِّ بِالمَدِينةِ نَحْواً من صَلاةٍ قَيْسٍ بن أبي
حازِمٍ، فقلت له: يا أبا هريرةَ، هكذا كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصَلِّي؟
قال: وما أُنْكَرْتَ مِنْ صَلاتِي؟ قلت: لا واللهِ إلا خَيْراً، إِنِّي أَحْبَيْتُ
= و(٥٨١٩)، ومسلم (١٥١١)، وابن ماجه (١٢٤٨) و(٢١٦٩) و(٣٥٦٠)، والنسائي
٢٦١/٧-٢٦٢ من طرق عن عبيدالله بن عمر، به.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٦٢٣) عن محمد بن عبيد وحده.
وسلف برقم (١٠١٩٠) عن وكيع، عن عبيدالله بن عمر. مختصراً بالنهي عن
اللبستین.
والنهي عن الصلاتين، انظر ما سلف برقم (٩٩٥٣).
والنهي عن اللبستين والبيعتين، انظر ما سلف برقم (٨٩٤٩).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله، ویحیی:
هو ابن سعيد بن قيس الأنصاري، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وانظر
(٩٤٨٠).
٢٧٤

أَن أَسْأَلَك. قال: نَعَم، وأُجْوَزَ(١).
١٠٤٤٤ - حدثنا ابنُ نُمَير، حدثنا الأوزاعي، حدثنا أبو كَثِيرٍ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول اللهِ وَّهِ يقول: ((الخَمْرُ
مِن هاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالِعِنْبَةِ»(٢).
١٠٤٤٥ - حدثنا هُشَيم، أخبرنا أبو عبدالله البكْرِي، عن سعيد بن أبي
سعيدٍ المقبري
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ
العَذَابِ، لَأَنَّ الرَّجلَ يَشْتَغِلُ فيه عن صِيَامِه وَصَلاتِهِ وعِبادَتِه، فإذا
قَضى أَحَدُكم نَهْمَتَه مِن سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجوعَ إِلى أَهْلِه))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي خالد والد إسماعيل.
وانظر (٨٤٢٩).
قوله: ((وأَجْوَز)) انظر الكلام على هذه اللفظة عند الحديث رقم (١٠٠٩٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
كثير - وهو السُّحَيمي، واختلف في اسمه وهو بكنيته أشهر- فمن رجال مسلم.
الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمروبن أبي عمرو.
وأخرجه مسلم (١٩٨٥) (١٤) من طريق عبدالله بن نمير، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٧٥٣).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبدالله البكري فات الحافظين
الحسيني وابن حجر أن يترجما له مع أنه من شرطهما، وذكره ابن أبي حاتم في
(الجرح والتعديل)) ٤٠١/٩ ونقل عن أبيه أنه: شيخ مجهول لا يسمى.
وأما قوله: ((يشتغل فيه عن صيامه وصلاته وعبادته))، فهو هكذا في هذه الرواية =
٢٧٥
٢٠٠.

١٠٤٤٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
٤٩٧/٢
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ﴿، فذَكَرَ حديثاً ثم قال:
(ٌيُحِبُّ أَحَدُكم إذا رَجَعَ إلى أُهلِهِ أَن يَجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ
سِمَانٍ؟ لَثَلاثُ آيَاتٍ يَقْرُؤُهُنَّ أَحَدُكم في صَلاتِه، خَيْرٌ له مِن ثلاثٍ
خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ))(١).
١٠٤٤٧ - حدثنا عليُّ بن عاصمٍ، حدثني النَّهَّاس بن قَهْم، عن شَدَّاد
أبي عَمَّار
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((مَن حافَظَ عى شُفْعَةِ
الضُّحَى، غُفِرَتْ ذُنُوبُه وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ))(٢).
١٠٤٤٨ - حدثنا عبدُالملك بن عبدالرحمن الذِّمَارِي، أخبرنا سفيانُ،
عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن النبيِّ نَّهِ قال: ((إنَّ النِّساءَ خُلِقْنَ مِن
ضِلَعٍ، لا يَسْتَقِمْنَ على خَلِيقَةٍ، إِنْ تُقِمْها تَكْسِرْها، وإنْ تَتْرُكها
= فقط، وقد سلف الحديث من طريق صحيح برقم (٧٢٢٥)، وورد التعليل فيه
بلفظ: ((يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه».
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٠٠١٦).
(٢) إسناده ضعيف لضعف النهاس بن قهم، وشداد - وهو ابن عبدالله القرشي
مولاهم - لم يسمع من أبي هريرة.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٤٨٠)، وانظر (٩٧١٦).
٢٧٦

تَسْتَمْتِعْ بها وفيها عِوَجْ))(١).
١٠٤٤٩ - حدثنا يحيى بنُ غَيْلانَ، حدثنا رِشْدِينُ، حدثني عَمْرو - يعني
ابنَ الحارث-، عن سعيد بن أبي هلالٍ
أنَّ نُعَيماً المُجْمِرَ حَدَّثْه: أنه صَلَّى وراءَ أبي هريرة، فَقَرَأْ أُمّ
القُرآنِ، فلما قال: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيهِم ولا الضَّالِّينَ﴾ قال:
آمِينَ، ثم كَبِّرَ لِوَضْعِ الرَّأْسِ، ثم قال حينَ فَرَغَ: وَالَّذِي نَفْسِي
بِيَدِهِ، إِني لُأَشْبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ وَسَلِّ(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عبدالملك بن عبدالرحمن صدوقٌ
لا بأس به، روى له أبو داود والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو الثوري، وأبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو
عبدالرحمن بن هُرْمُز.
وقد سلف هذا الحديث برقم (٩٧٩٥) من طريق محمد بن إسحاق، عن
أبي الزناد، وفاتنا هناك - وهو الموضع الأول لطريق أبي الزناد - أن نخرجه من
طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، فقد أخرجه الحميدي (١١٦٨)، ومسلم
(١٤٦٨) (٥٩)، وابن حبان (٤١٧٩)، والبيهقي ٢٩٥/٧ من طريق سفيان بن
عيينة، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف رشدين: وهو ابن سعد
المَهْري، لكن تابعه في هذا الحديث خالد بن يزيد الجمحي المصري، وهو ثقة
من رجال الشيخين.
أخرجه من طريق خالد النسائيُّ ١٣٤/٢، وابن الجارود (١٨٤)، وابن خزيمة
(٤٩٩) و(٦٨٨)، والطحاوي ١٩٩/١، وابن حبان (١٧٩٧) و (١٨٠١)،
والدارقطني ٣٠٥/١-٣٠٦ ٣٠٦، والحاكم ٢٣٢/١، والبيهقي ٤٦/٢. وصححه =
٢٧٧

١٠٤٥٠ - حدثنا مُعْتَمِر، عن لَيْثٍ، عن مجاهدٍ وَشَهْر
عن أبي هريرة قال: أُوْصَانِي خَلِيلِي بثلاثٍ: أنْ لا أُنَامَ إلا
على وِتْرٍ، وأَنْ أَصُومَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ من كلِّ شَهْرٍ، وأَنْ لا أَدَعَ رَكْعَتَي
الضُّحَى(١).
قال عبدُ الله: وَجَدْتُ هُذينِ الحَدِيثَيْنِ في كتاب أبي بخطّ يَدِهِ.
١٠٤٥١ - حدثنا محمدُ بن عبد الله الأنصاريُّ، حدثنا محمدُ بن عَمْرو،
عن أبي سَلَمة.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ
- يعني رمضانَ - بيومٍ ولا يَوْمَيْن، إلا أن يُوافِقَ ذُلك صَوْماً كان
يَصُومُهُ أَحَدُكم، فصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنَّ غُمَّ عَلَيْكُمْ
= الدارقطني والحاكم والبيهقي.
وانظر ما سلف بالأرقام (٧١٨٧) و(٧٢٢٠).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث: وهو ابن أبي سليم،
وشهر - وهو ابن حوشب - وإن كان ضعيفاً، قد توبع. معتمر: هو ابن سليمان
التيمي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي.
وأخرجه البيهقي ١٢٠/٢ من طريق حفص بن غياث، عن ليث بن أبي
سلیم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٤٩) من طريق عبدالحميد بن بهرام، عن
شهر بن حوشب، به.
وانظر (٧٥٩٥).
٢٧٨

فِعُدُّوا ثَلاثِينَ، ثُمَّ أَقْطِرُوا))(١).
١ ١٠٤٥٢ - حدثنا محمدُ بن عبدِالله، حدثني الأشعثُ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة أن النبي ﴿ قال: ((أمَّةٌ مِن الْأُمَمِ فُقِدَتْ،
فالله أعلمُ: القَأْرُ هي أَمْ لا! أَلا تَرَى أَنَّها إِذا وُضِعَ لها أَلْبَانُ الإِلِ
لم تَطْعَمْهُ؟))(٢).
١٠٤٥٣ - حدثنا هاشمُ بن القاسم، حدثنا المُبَارَكُ، عن الحَسَن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((على ابن آدمَ ثَلاثُ
عُقَدٍ بِجَرِيرٍ إذا باتَ مِن الليلِ ، فإِنْ هو تَعَارَّ مِن الليلِ، فَذَكَرَ
الله عزَّ وجلَّ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإن تَوَضَّأَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإن قامَ
فَعَزَمَ فصلَّى، انْحَلَّتْ العُقَدُ جَميعاً، وإنْ هو باتَ، ولم يَذْكُرِ الله
عزَّ وجلَّ، ولم يَتَوضَّأُ، ولم يُصَلِّ حَتَّى يُصْبحَ، أَصْبَحَ وعليهِ العُقَدُ
جمیعاً))(٣).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن
علقمة الليثي. محمد بن عبدالله الأنصاري: هو محمد بن عبدالله بن المثنَّى بن
عبدالله بن أنس بن مالك. وانظر (٧٢٠٠) و(٧٥١٦).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أشعث - وهو ابن
عبدالملك الحُمْراني - فقد روى له البخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو ثقة.
محمد: هو ابن سيرين. وانظر (٧١٩٧).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، الحسن - وهو البصري - لم يسمع
من أبي هريرة. المبارك: هو ابن فضالة.
=
٢٧٩

١٠٤٥٤ - حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، ولم يرفعه(١).
١٠٤٥٥ - حدثنا هاشمٌ، حدثنا المُبَاركُ، عن الحسنِ، قال:
بَيْنَا أبو هريرة يُحدِّثُ أَصْحابَه، إِذْ أَقْبَلَ رجلٌ إلى أبي هريرة،
وهو في المَجْلِسِ ، فَأَقْبَلَ وعليه حُلَّةٌ له، فجَعَل يَمِيسُ فيها حَتَّى
قام على أبي هريرة، فقال: يا أبا هريرةَ، هل عِنْدَكَ في حُلَّتِي
هذهِ مِن قْيا، فَرَفَعَ رأْسَه إليه، وقال:
حدَّثني الصَّادِقُ المَصْدوقُ خَلِيلي أبو القاسمَِلي قال: ((بَيْنا
رَجُلٌ مِمَّن كان قَبْلَكم، يَتَبَخْتَرُ بِينَ بُرْدَينِ، فَغَضِبَ الله عليه، فَأَمَرَ
الأَرضَ فَبَلَعَتْه، فوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّه لَيَتَجَلْجُلُ إلى يومٍ
القِيامَةِ)). اذْهَبْ أيها الرجلُ إلى يوم القيامةِ(٢).
١٠٤٥٦ - حدثنا هاشمٌ، حدثنا المُبارَكُ، عن الحسنِ
عن أبي هريرة قال: لا أعلمُه إلا عن النبيِّ
وَالخير قال: ((لا
= وقد سلف برقم (٧٣٠٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعاً.
وانظر ما بعده.
بجرير: بحَبْل.
تعارَّ: استيقظ.
(١) سيأتي هذا الطريق برقم (١٠٤٥٧)، وانظر ما قبله.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع. وانظر ما سلف برقم (٧٦٣٠).
المَيْسُ: التبختر في المشي.
٢٨٠
....