النص المفهرس

صفحات 201-220

١٠٢٩٥ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمَّاد، عن عَمَّار، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((خيارُكم في
الجاهِليَّةِ خيارُكم في الإِسلام إذا فَقُهُوا))(١).
١٠٢٩٦ - حدثنا حسنُ بن موسى، حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن عَمَّار بن
أبي عَمَّار
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((النَّاسُ مَعادِنُ في
الخيرِ والشّرِّ، خِيارُكم في الجاهِلِيَّةِ خِيَارُكم في الإِسلامِ إِذا
فَقُهُوا)»(٢).
١٠٢٩٧ - حدثنا عَفَّانُ، حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا عَمَّار بن أبي عَمَّار،
سمعتُ أبا هريرة قال: سمعتُ أبا القاسمِ وَ ﴿قال: ((الناسُ
قال :
= وقد رواه غير عبدالرحمن، عن حماد، مرفوعاً دون شك، انظر (٧٩٤٦).
وأخرجه الحاكم ٥٩٠/٢ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وصححه على شرط مسلم، فوهم في استدراكه، فقد سلف الحديث برقم (٧٩٤٧)
وخرجناه هناك من ((صحيح مسلم)).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وعمار: هو
ابن أبي عمار.
وسيأتي الحديث من طريق عمار بن أبي عمار في الحديثين التاليين.
وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله.
٢٠١
٣ ٠٠١٠

مَعادِنُ في الخير والشِّرِّ، خِيارُهم في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُم في الإِسلامِ
إِذا فَقُهُوا)(١).
١٠٢٩٨ - حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حَمَّادً، قال: حدثنا عَمَّار بن أبي
عَمَّار
أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: «العَبْدُ إذا أطاعَ
رَبَّه وسَيِّدَه، فلَهُ أُجْرانٍ)) (٢).
١٠٢٩٩ - حدثنا عبدُالملك بن عَمْرو، قال: حدثنا أَفْلَحُ بن حُمَيد، عن
أبي بَكْربن حَزْمِ، عن سَلْمان الأَغْرِّ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((صلاةٌ في مَسجِدِي
هذا كَأَلْفِ صلاةٍ فِيما سِوَاهُ من المَساجِدِ، إلا المسجد الحرامَ.
وصلاةُ الجَمِيعِ تَعْدِلُ خَمْساً وعِشْرينَ مِن صَلاةِ الفَذِّ»(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار. وانظر
ما قبله .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مُؤمَّل - وهو ابن إسماعيل - سبىء
الحفظ، لكنه قد توبع، انظر (٧٥٧٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر
العقدي .
وأخرجه الدارمي (١٤١٨) عن عبيدالله بن عبدالمجيد، والطحاوي ١٢٦/٣
من طريق عبدالله بن وهب وأبي عامر العقدي والقعنبي، أربعتهم عن أفلح بن
حميد، بهذا الإِسناد. دون قوله: ((وصلاة الجميع تعدل ... )) الخ.
والشطر الأول منه انظر (٧٤٨١). وللشطر الثاني انظر (١٠١٥٥) . =
٢٠٢

١٠٣٠٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج
عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((إذا قلتَ لِصاحِبِكَ
والإِمامُ يَخْطُبُ: أَنْصِتْ، فَقَدْ لَغَوْتَ))(١).
١٠٣٠١ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن ابنِ شِهابٍ، عن ابن
المُسَيّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهُ مِثْلَ ذُلك (٢).
١٠٣٠٢ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
٤٨٦/٢
عن أبي هريرة: أن رسولَ الله ◌َ﴿ ذَكَرَ يومَ الجُمُعةِ فقال: ((فيهِ
ساعَةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وهو قائِمٌ يُصَلِّي، يَسأَلُ اللَّه شيئاً،
إِلَّ أَعطاهُ إِيَّاهُ)) وأُشارَ رسولُ الله ◌َيِّ بِيَدِهِ. قال إسحاقُ: يُقَلِّلُها(٣).
= والفَذُّ: الفَردُ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وأبو الزناد:
هو عبدالله بن ذكوان، والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز. وهو في ((الموطأ)) ١٠٣/١.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٣٧/١، والدارمي (١٥٤٨)، والبيهقي
٢١٩/٣، والبغوي (١٠٨٠). وانظر (٧٣٣٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وابن
شهاب: هو محمد بن مسلم بن عبيدالله الزهري، وابن المسيب: هو سعيد.
وروي هذا الحديث عند المصنف من طرق عن مالك، انظر (٧٧٦٤)
و(١٠١٢٨) و(١٠٨٨٨)، وانظر أيضاً (٧٦٨٦).
(٣) إسناده من جهة عبدالرحمن بن مهدي صحيح على شرط الشيخين، وأما
متابعه إسحاق: وهو ابن عيسى بن نجيح البغدادي، فقد خرَّج له مسلم ولم يخرج =
٢٠٣

١٠٣٠٣ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن يزيد بن عبدِ الله بن
الهادِ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارثِ التَّيْمِي، عن أبي سَلَمة بن
عبدالرحمن
عن أبي هريرة أنه قال: خرجتُ إلى الطُّورِ، فَلَقِيتُ كعبَ
الأحبارِ، فجلستُ معه، فحدَّثَني عن الَّوراةِ، وحدَّثْتُه عن رسولِ
اللهِ وَلَه، فكان فيما حَدَّثْتُهُ أَنْ قلتُ: إِنَّ رسول اللهِ وَِّ قال: ((خيرُ
يومٍ طَلَعَتْ فيه الشَّمسُ يومُ الجُمُعَةِ: فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُهْبِطَ،
وفيه تِيبَ عليه، وفيه ماتَ، وفيه تَقُومُ السَّاعةُ. وما مِن دَابَّةٍ إلا وهي
مُسِيخَةٌ يومَ الجُمُعَةِ، مِن حِينٍ تُصْبِحُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ، شَفَقً
مِن السَّاعةِ، إلا الجنَّ والإِنْسَ، وفيها ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ
وهو يُصَلِّي، يَسألُ اللّه شيئاً إِلَّ أَعْطاهُ إِيَّاهُ)).
= له البخاري .
وهو في ((الموطأ)) ١٠٨/١، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٢٨/١،
والبخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٧٤٨)، وفي ((عمل
اليوم والليلة)) (٤٦٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٧٠)، والبيهقي ٢٤٩/٣،
والبغوي (١٠٤٨).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٧٠)، والطبراني في ((الدعاء))
(١٧١) و(١٧٢) من طرق عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني (١٧٣) من طريق إسماعيل بن كثير، و(١٧٤) من طريق
عمروبن يحيى، كلاهما عن الأعرج، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٥١).
٢٠٤
...........
١٠٠ .......

قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سنةٍ مرةً. فقلتُ: بَلْ هي في كلِّ
جُمُعَةٍ. فقَرَأْ كعبُ التَّوراةَ، فقال: صَدَقَ رسولُ اللهِنَّهِ. قال أبو
هريرة: ثم لَقِيتُ عبدَالله بن سَلَامٍ، فحدَّثْتُه بمَجْلِسي مع كعبٍ،
وما حدَّثْتُه في يومِ الجُمُعةِ، فقلت له: قال كعبٌ: ذلك في كلِّ
سَنَةٍ يومٌ. قال عبدُ الله بنُ سَلَامٍ: كَذَبَ كعبٌ. ثم قَرَأْ كعبُ التوراةَ،
فقال: بَلْ هي في كلِّ جُمُعَةٍ. فقال عبدُ الله بنُ سَلَامٍ: صَدَقَ
گعْبُ(١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحاكم ٢٧٨/١-٢٧٩ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن
أبيه، بهذا الإِسناد. وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
وهو في ((الموطأ)) ١٠٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٢٨/١، وأبو داود
(١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، وابن حبان (٢٧٧٢)، والحاكم ٢٧٨/١-٢٧٩،
والبيهقي ٢٥٠/٣-٢٥١، والبغوي (١٠٥٠). وقال الترمذي: حديث حسن
صحیح .
وأخرجه النسائي ١١٣/٣-١١٥ من طريق بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد،
به.
وأخرجه البيهقي ٢٥١/٣ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به،
موقوفاً ومختصراً.
وسيتكرر الحديث في مسند عبدالله بن سلام ٤٥١/٥ .
وسيأتي من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة برقم (١٠٥٤٥).
وسيأتي من طريق سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة في مسند أبي سعيد
الخدري ٦٥/٣، وفي مسند عبدالله بن سلام ٤٥٠/٥.
وسيأتي من طريق قيس بن سعد عن أبي سلمة في مسند عبدالله بن سلام =
٢٠٥

١٠٣٠٤ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالك، عن ابنِ شِهابٍ، عن حُميدٍ بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِوَهُ قال: «مَن قامَ رَمَضانَ إيماناً
واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه))(١).
= ٤٥٣/٥. والروايات مطولة ومختصرة.
ولقوله: ((فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه))، انظر ما سلف برقم
(٩٢٠٧).
ولقوله: ((وما من دابة إلا وهي مُسيخة ... ))، انظر ما سلف برقم (٧٦٨٧).
ولقوله: ((وفيها ساعة لا يصادفها ... ))، انظر ما سلف برقم (٧١٥١).
وقول أبي هريرة: خرجت إلى الطور، أي: بلاد الشام، كما قال في مسند
عبدالله بن سلام ٤٥٣/٥: قدمت بلاد الشام فلقيت كعباً. قال ياقوت في ((معجم
البلدان)» ٤٧/٤: ويقال لجميع بلاد الشام: الطور.
قوله: ((مُسيخة)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ٤٣٣/٢، أي: مُصغية مستمعة:
ويُروى بالصاد، وهو الأصل.
(١) إسناده من جهة عبدالرحمن - وهو: ابن مهدي - صحيح على شرط
الشيخين، ومن جهة إسحاق - وهو: ابن عيسى بن نجيح البغدادي - صحيح على
شرط مسلم، فإن إسحاق من رجال مسلم وحده ولم يخرِّج له البخاري.
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (١٦٨)، والبخاري (٣٧) و(٢٠٠٩)،
ومسلم (٧٥٩)، وأبو داود كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٢٩/٩، والنسائي ٢٠١/٣
و١٥٦/٤ و١١٧/٨، والبيهقي في ((السنن)) ٤٩٢/٢، وفي ((المعرفة)) (١٣٦٢)،
والبغوي (٩٨٨) من طريق مالك، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ٢٠١/٣-٢٠٢ و١٥٦/٤ و١١٧/٨-١١٨ من طريق مالك، عن
ابن شهاب، عن حميد بن عبدالرحمن وأبي سلمة، عن أبي هريرة.
=
٢٠٦
٠١٠٠

١٠٣٠٥ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن
سعيدٍ بن المُسيّب
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَ ﴿ قال: «صلاةُ الجَماعَةِ أَفْضَلُ
مِن صلاةٍ أَحَدِكم وَحْدَه بِخَمسةٍ وعِشرينَ جُزْءاً))(١).
١٠٣٠٦ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَل﴾ قال: ((إذا صَلَّى أَحَدُكم
لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فإنَّ فيهم الضَّعِيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ، وإذا صَلَّى
أَحَدُكم لِنَفْسِه فَلْيُطَوِّلْ ما شاءَ)) (٢).
= وستأتي رواية أبي سلمة وحده برقم (١٠٨٤٣).
وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٠١٢١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن : - وهو ابن
مهدي -، وأما متابعه إسحاق : - وهو ابن عيسى بن نجيح البغدادي -، فمن رجال
مسلم وحده.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٣٤/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٠٥/١،
والبخاري (٧٠٣)، وأبو داود (٧٩٤)، والنسائي ٩٤/٢، وأبو عوانة ٨٨/٢، وابن
حبان (١٧٦٠)، والبيهقي ١١٧/٣، والبغوي (٨٤٣).
وأخرجه مسلم (٤٦٧) (١٨٣)، والترمذي (٢٣٦)، والبيهقي ١١٧/٣ من
طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٤٧٤).
٢٠٧

١٠٣٠٧ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَيُ قال: ((المَلائِكَةُ تُصَلِّي على
أُحَدِكم ما دامَ في مُصَلَّهُ، تقولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ له، اللهُمَّ
ارْحَمْه))(١).
١٠٣٠٨ - قَرأْتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((لا يَزالُ أُحَدُكم في
صلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُه، لا يَمْنَعُه أنْ يَنْقَلِبَ إلى أهلِهِ إلا
الصَّلاةُ))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٦٠/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٤٥) و(٦٥٩)،
وأبو داود (٤٦٩)، والنسائي ٥٥/٢، وأبو عوانة ٢٢/٢، وابن حبان (١٧٥٣)،
والبيهقي ١٨٥/٢.
وأخرجه النسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة)) ١٨٢/١٠ من
طريق شعيب بن أبي حمزة، و٢٠٦/١٠ من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي،
و٢٠٨/١٠ من طريق هشام بن عروة، ثلاثتهم عن الأعرج، بهذا الإِسناد. وانظر
(٩٤٦٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٦٠/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥٩)، ومسلم
ص ٤٦٠، وأبو داود (٤٧٠)، وأبو يعلى (٦٣٠٣)، وأبو عوانة ٢٢/٢، والبيهقي
٦٥/٣، والبغوي (٤٨٣). وانظر (٩٤٦٢).
٢٠٨

١٠٣٠٩ - قَرأْتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴾ قال: ((يَتَعاقَبونَ فِيكُم مَلائِكَةٌ
باللَّيلِ - وفي حديثِ عبدِ الرحمن: وملائكةٌ بالنَّهارِ - يَجْتَمِعونَ في
صلاةِ العَصْرِ وصلاةِ الفَجْرِ، ثم يَعْرُجُ الَّذِينَ باتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهم
- وهو أَعْلَمُ بهم -: كيف تَرَكْتُم عبادي؟ فيقولونَ: تَرَكْناهُم وهم (١)
يُصَلُّونَ، وأَتْناهم وهم يُصَلُّونَ))(٢).
١٠٣١٠ - حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا مالكٌ. وقرأتُ على عبد الرحمن:
مالكٌ، عن أبي الزُّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: ((لا يَقُولَنَّ أُحَدُكم:
(١) لفظة ((وهم) ليست في (ظ٣) و(عس)، وأشير عليها في (س) أنها
نسخة .
(٢) إسناده من جهة عبدالرحمن بن مهدي صحيح على شرط الشيخين، ومن
جهة إسحاق بن عيسى بن نجيح صحيح على شرط مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٧٠/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٥٥) و(٧٤٢٩)
و(٧٤٨٦)، ومسلم (٦٣٢) (٢١٠)، والنسائي ٢٤٠/١، وأبو عوانة ٣٧٨/١، وابن
حبان (١٧٣٧)، والبغوي (٣٨٠).
وأخرجه البخاري (٣٢٢٣)، والنسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في
(تحفة الأشراف)) ١٧٦/١٠ و٢٠٨، وأبو يعلى (٦٣٣٠)، والبيهقي ٤٦٥/١،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٨ من طرق عن أبي الزناد، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٤٩١).
٢٠٩

اللهمَّ اغْفِرْ لي إنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ
المَسأَلَةَ))، قالا جميعاً: ((لا مُكْرِهَ له))(١).
١٠٣١١ - قَرأْتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا
مالكٌ، عن أبي الزَّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((لِكُلُّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ يَدْعو
بها، وأُريدُ أَنْ أَخْتَبِىءَ دَعوَتي شَفَاعَةً لُأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ)). قال
٤٨٧/٢ إسحاقُ: ((فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْتَبِىءٍ(٢))(٣).
١٠٣١٢ - قَرأْتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢١٣/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٣٣٩)،
وأبو داود (١٤٨٣)، والترمذي (٣٤٩٢). وانظر (٧٣١٤).
(٢) في (م): ((فأردت أن أختبىء دعوتي شفاعة)) بزيادة: دعوتي شفاعة،
وليست في عامة الأصول الخطية.
(٣) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في «موطأ مالك)) ٢١٢/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٣٠٤)، وابن
خزيمة في ((التوحيد)) ٦٢٣/٢، وابن حبان (٦٤٦١)، وابن منده في ((الإِيمان))
(٩٠١)، والبغوي (١٢٣٦).
وأخرجه ابن منده (٩٠٢) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن عبدالبر في
((التمهيد)) ٦٢/١٩ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ٦٢٢/٢، وابن منده (٩٠٣) من طريق
جعفر بن ربيعة، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٤١) من طريق ابن لهيعة،
كلاهما عن الأعرج، به. وانظر (٧٧١٤).
٢١٠

مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي عُبَيْدٍ مولى ابن أَزْهَر
عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((يُسْتَجابُ لِأِحَدِكم ما
لم يَعْجَلْ، فيقولُ: قَدْ دَعَوتُ فما يُسْتَجابُ لي))(١).
١٠٣١٣ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن ابن شهابٍ، عن أبي عبدِ الله الأغَرِّ
عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال ((يُنْزِلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ كُلَّ
لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا، حينَ يَبْقَى ثُلثُ اللَّيلِ فيقولُ: مَنْ يَدْعُوني
فَأَستَجِيبَ له؟ مَن يَسألُنِي فَأُعْطِيَه؟ مَن يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ له؟))(٢).
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢١٣/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٣٤٠)، ومسلم
(٢٧٣٥) (٩٠)، وأبو داود (١٤٨٤)، وابن ماجه (٣٨٥٣)، والترمذي (٣٣٨٧)،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٨٧٧)، والطبراني في «الدعاء)) (٨٣) و(٨٤)،
وابن حبان (٩٧٥). وانظر (٩١٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، وأما
متابعه إسحاق بن عيسى ابن الطباع فمن رجال مسلم وحده. أبو عبدالله الأغر:
اسمه سلمان.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢١٤/١، ومن طريقه أخرجه البخاري في ((صحيحه)).
(١١٤٥) و(٦٣٢١) و(٧٤٩٤)، وفي ((الأدب المفرد)) (٧٥٣)، ومسلم (٧٥٨)
(١٦٨)، وأبو داود (١٣١٥) و(٤٧٣٣)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ))
٤١٤/١، والترمذي (٣٤٩٨)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٩٢)، وابن نصر
في (قيام الليل)) ص٣٩، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٧٦٨)، وابن خزيمة في
(«التوحيد)) ٢٩٧/١، وابن حبان (٩٢٠)، والآجري في ((الشريعة)) ص٣٠٨، =
٢١١
... | .... ..

١٠٣١٤ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن يزيدَ مولى
الأُسْودِ بنِ سُفْيان، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن
أن أبا هريرة قَرَأَ لهم: ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ فَسَجَدَ فيها،
فلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهم أن رسولَ اللهِنَِّ سَجَدَ فيها(١).
١٠٣١٥ - قَرأْتُ على عبدِالرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعْرِج
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَهِ رَأَى رجلاً يَسُوقُ بَدَنَةً، قال:
= والدارقطني في ((النزول)) ص١٠٨-١١١ و١١٢ و١١٤، واللالكائي في ((السنة))
(٧٤٢) و(٧٤٣) و(٧٤٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٢/٣، وفي ((الأسماء والصفات))
ص٤٤٩، والبغوي (٩٤٨).
وقد قُرنَ أبو عبدالله الأغر في أكثر هذه المصادر بأبي سلمة، وسلف مقروناً
به أيضاً عند المصنف برقم (٧٥٩٢) من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري.
وأخرجه الدارقطني في ((النزول)» ص١١٨-١١٩ من طريق عبدالله بن زياد بن
سمعان، عن الزهري، به.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢٠٥/١، ومن طريق مالك أخرجه مسلم
(٥٧٨) (١٠٧)، والنسائي ١٦١/٢، وأبو عوانة ٢٠٩/٢، والبيهقي في ((السنن))
٣١٥/٢، وفي ((المعرفة)) (١٠٩٠). وزاد بعضهم: ﴿اقرأ باسم ربك الذي
خلق﴾ .
وأخرجه الطحاوي ٣٥٨/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٢٤/١٩ من طريق
الليث، عن عبدالله بن يزيد مولى الأسود، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . =
٢١٢

((ارْكَبْها))، فقال: إنها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها وَيْلَكَ)) في الثانيةِ أو في
الثالثةِ .
قال إسحاقُ: ((ارْكَبْها وَيْلَكَ، ارْكَبْها وَيْلَكَ))(١).
١٠٣١٦ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن
سعيدِ بن المُسيّب
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَبِيعُ(٢) حاضِرٌ
لِبَادٍ، ولا تَنَاجَشُوا، ولا يُساوِمُ الرَّجلُ على سَوْمٍ أُخيهِ، ولا يَخْطُبُ
على خِطْبَةٍ أَخِيهِ، ولا تَسْأَلِ المَرأَةُ طَلَاقَ أُخْتِها لِتَكْتَفِىءَ ما في
إنائِها، وَلْتَنْكِحْ، فإنَّما لها ما كَتَبَ الله لها))(٣).
= وسيأتي من طريق مالك أيضاً برقم (١٠٨٤٥). وانظر (٩٣٤٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبد الرحمن بن مهدي، وأما
متابعه إسحاق بن عيسى ابن الطباع فمن رجال مسلم وحده.
وهو في ((الموطأ)) ٣٧٧/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٦٨٩)
و(٢٧٥٥) و(٦١٦٠)، ومسلم (١٣٢٢) (٣٧١)، وأبو داود (١٧٦٠)، والنسائي
١٧٦/٥، وابن الجارود (٤٢٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٠/٢،
والبيهقي ٢٣٦/٥، والبغوي (١٩٥٤). وانظر (٧٣٥٠).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: يبيعن، والمثبت من (ظ٣) و(عس)، وهو نفي
بمعنى النهي.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن مقسم
الأسدي مولاهم، المعروف بابن عُلية.
وأخرجه النسائي ٢٥٨/٧ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٢٤٨).
٢١٣

١٠٣١٧ - حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن إسحاق، عن
الزُّهْري، عن سعيدٍ بن المُسيّب، قال:
قال أبو هريرة: حَرَّمَ رسولُ اللهِ وَّ ما بينَ لابَتَيْها، قال: يُرِيدُ
المدينةَ، قال: فلو وَجَدْتُ الظُّبَاءَ ساكِنَةً ما ذَعَرْتُها(١).
١٠٣١٨ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن بن إسحاق، عن
الزُّهْرِي، عن ابن أُكَيْمَةَ الجُنْدَعِي
عن أبي هريرة قال: صَلَّى رسولُ اللهِ لََّ صلاةً، فجَهَرَ فيها
بالقراءَةِ، فلما فَرَغَ قال: ((هَل قَرَأْ أَحدٌ مِنْكُم مَعِي آنِفاً؟)) قال رجلٌ
من القومِ : أنا. قال: ((إنِّي أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ))(٢).
١٠٣١٩ - حدثنا إسماعيلُ، عن ابنِ جُرَيجٍ، قال: أخبرني العلاءُ بن
عبد الرحمن بن يعقوبَ، أَنَّ أبا السائبِ أُخبره
أنه سَمِعَ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن صَلَّى
صلاةً لم يَقْرَأُ فيها بِأُمِّ القُرآنِ، فهي خِدَاجُ، هِيَ خِدَاجٌ، هِيَ
خِدَاجٌ، غیرُ تمامٍ().
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل عبدالرحمن بن إسحاق: وهو
ابن عبدالله بن الحارث المدني، وروايته في ((صحيح مسلم)) متابعةً، وباقي رجال
الإِسناد ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلية.
وانظر (٧٢١٨).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٧٢٧٠).
٢١٤

فقلتُ: يا أبا هريرةَ، إني أَكونُ أَحياناً وراءَ الإِمامِ. قال: فَغَمَزّ
ذِراعي، وقال: يا فارِسيُّ، اقْرَأُ بها في نَفْسِكَ(١).
١٠٣٢٠ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا أَيوبُ، عن عِكْرمةَ
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ نَهَى أن يُشْرَبَ مِن فِي
السِّقاءِ. قال أيوبُ: أَنْبِئْتُ أنَّ رجلًا شَرِبَ مِن فِي السِّماءِ، فخَرَجَتْ
حَيَّةٌ(٢).
١٠٣٢١ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا سعيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عن
مُضارِبِ بن حَزْنِ، قال:
قلت - يعني لأبي هريرة -: هل سمعتَ من خَليلِك شيئاً
تُحَدِّثُنِيه؟ قال: نعم، سمعتُه يقول وَ﴾(٣): ((لا عَدْوَى، ولا هامَةَ،
وَخَيْرُ الَّيْرِ الفَأْلُ، والعَيْنُ حَقٍّ))(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٧٤٠٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. وهو مكرر (٧١٥٣).
(٣) في (ظ٣) و(عس): ((سمعته قال: قال رسول الله (ملف)، وفي (س)
و(ل): ((سمعته يقول: قال (﴿))، والصواب ما أثبتنا، وهو كذلك في (م).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، مضارب بن حزن صدوق حسن
الحديث، من رجال ابن ماجه، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. سعيد
الجريري: هو ابن إياس، ورواية ابن عُلية عنه قبل اختلاطه.
وأخرجه المزي في ترجمة مضارب من ((تهذيب الكمال)) ٤٩/٢٨ من طريق
عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
=
٢١٥
.........

١٠٣٢٢ - حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي عَرُوبةً، عن
قتادَةً، عن النَّضْر بن أنس، عن بَشِيربن نَهِيك
عن أبي هريرة، عن النبي ﴿ ﴿ل قال: ((مَن وَجَدَ مَتَّاعَه بِعَيْنِهِ،
فهو أُحَقُّ به مِن الْغُرَماءِ))(١).
١٠٣٢٣ - حدثنا إسماعيلُ وابنُ جعفر، قالا: حدثنا ابن جُرَيْجٍ، عن
عَطاءٍ، قال ابنُ جعفرٍ في حديثه: حدثني عَطاءٌ
أنه سمع أبا هريرة يقول: في كلِّ صَلاةٍ يُقرَأ(٢)، فما أَسْمَعَنا
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٠/٩، وابن ماجه (٣٥٠٧)، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (٢٧٦)، والطبري في مسند علي من ((تهذيب الآثار)) ص٩ من طريق
إسماعيل ابن عُلية، به. واقتصر ابن ماجه على قوله: ((العين حق))، وابن أبي
عاصم على قوله: ((لا عدوى ولا هامة)).
وأخرجه الطبري ص١٠ من طريق سفيان الثوري، عن سعيد الجريري، به.
ولقوله: ((لا عدوى ولا هامة))، انظر ما سلف برقم (٧٦٢٠).
ولقوله: ((وخير الطير الفأل))، انظر ما سلف برقم (٧٦١٨).
ولقوله: ((والعين حق))، انظر ما سلف برقم (٧٨٨٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ورواية ابن عُلَية عن سعيد بن أبي
عروبة قبل الاختلاط، ثم هو متابع.
وأخرجه مسلم (١٥٥٩) (٢٤) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٦) عن عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي
عروبة، به. وانظر (٨٥٦٦).
(٢) في (ظ٣) و(عس): نقرأ، وهي كذلك في رواية الأصيلي للبخاري كما
هو في ((الفتح)) ٢٥٢/٢، وما أثبتناه من (م) ويقية النسخ الخطية، وهو موافق =
٢١٦

رسولُ اللهِ وَل﴿ أَسْمَعْناكم، وما أُخفى مِنَّا أُخْفَيْنا مِنْكُم (١).
١٠٣٢٤ - حدثنا إسماعيلُ ويزيدُ، قالا: حدثنا هِشامٌ، عن محمد بن ٤٨٨/٢
سِيرِینَ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا تَلَقَّوُا الجَلَبَ،
فَمَنْ تَلَقَّى مِنْه شيئاً، فَصاحِبُه بالخِيارِ إذا أُتَّى السُّوقَ)) (٢).
١٠٣٢٥ - حدثنا إسماعيلُ، عن الجُرَيْري، عن خالدبن غَلَّق
= للروايات السالفة للحديث والمصادر التي خرَّجته.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، وابن
جعفر: اسمه محمد الملقَّب بغُنْدَر، وعطاء: هو ابن أبي رباح.
وأخرجه البخاري (٧٧٢)، ومسلم (٣٩٦) (٤٣)، والبيهقي ٦١/٢ من طريق
إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية وحده، عن ابن جريج، بهذا الإِسناد - وزادوا في
رواياتهم: فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إنْ زدتَ عليها فهو
خير، وإن انتهيت إليها أجزأَتْ عنك. واللفظ لمسلم.
وأما رواية محمد بن جعفر، فقد سلفت عند المصنف برقم (٨٥٨٤)، وانظر
(٧٥٠٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، ويزيد:
هو ابن هارون، وهشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي.
وأخرجه الدارمي ٢٥٤/٢-٢٥٥، ومسلم (١٥١٩) (١٦) و(١٧)، وابن ماجه
(٢١٧٨)، والنسائي ٢٥٧/٧، وأبو يعلى (٦٠٧٣)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار) ٩/٤، والبيهقي ٣٤٨/٥ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٨٢٥).
٢١٧

العَيْشِي(١)، قال:
نَزَلْتُ على أبي هريرة - قال: وماتَ ابنُ لِي فَوَجَدْتُ عليه -
فقلت: هل سمعتَ من خَلِيلِك شيئاً يُطَيِّبُ بِأَنفُسِنا عن مَوْتانا؟
قال: نَعَم، سمعتُهُ وََّ قال: ((صِغارُهُم دَعَامِيصُ الجَنَّةِ)) (٢).
(١) تصحف في (م) وعامة الأصول الخطية إلى: العَبْسي، والصواب ما أثبتناه
من كتب الرجال، ويقال في نسبته أيضاً: القَّيْسي.
(٢) إسناده حسن، خالد بن غلّق روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في
(الثقات))، وروى له مسلم هذا الحديث الواحد، وسيأتي تخريجه من ((صحيحه))
عند الحديث رقم (١٠٣٣١).
وأخرجه المزي في ترجمة خالد من ((تهذيب الكمال)) ١٤٩/٨ من طريق
عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٤٥) من طريق عبدالأعلى بن
عبدالأعلى، وأبو داود في ((القدر)) - كما في ((التهذيب)) ١٥٠/٨ - من طريق أبي
أسامة ويزيد بن هارون، ثلاثتهم عن سعيد الجريري، به.
وسيأتي بالأرقام (١٠٣٣١) و (١٠٦٢٠).
وقد سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٢٦٥) مرفوعاً: ((لا يموت لمسلم
ثلاثةٌ من الولد فَيلج النار إلا تَحِلَّةَ القسم)». وبوّبَ علیه البخاري في «صحيحه»،
قال: باب ما قيل في أولاد المسلمين، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٤/٣ : وَوَجْهُ
انتزاع ذلك أنَّ من يكون سبباً في حجب النار عن أبويه أَوْلِى بأن يُحْجَبَ هو
لأنه أصلُ الرحمة وسببها.
وفي الباب عن علي، سلف في مسنده برقم (١١٣١): ((إن المؤمنين وأولادهم
في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار))، وهو من زيادات عبدالله بن أحمد
على («المسند». وإسناده ضعيف.
=
٢١٨

١٠٣٢٦ - أخبرنا إسماعيلُ، قال: حدثنا ابنُ عَوْن، عن عُمَيربن
إسحاقَ، قال:
رأيتُ أبا هريرةَ لَقِيَ الحسنَ بنَ عليٍّ، فقال: اكشِفْ لي عن
بَطْنِك حيث رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ يُقَبِّلُ منه. قال: فَكَشَفَ له عن
بَطْنِهِ فَقَبِّلْه(١).
١٠٣٢٧ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا هشامُ بنُ حَسَّان، عن ابن
سِيرِینَ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((جاءَ أَهلُ اليَمَن هُم
أَرَقُّ أَفْئِدةً، الإِيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكْمَةُ يَمانِيَةٌ))(٢).
١٠٣٢٨ - حدثنا حُسَين بن محمدٍ، قال: حدثنا جَرِيربن حازم، عن
محمدٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((قد جاءَ أَهلُ اليَمَنِ))
فَذَكَرَ مِثْلَه(٣).
= قوله: ((دعاميص)) قال ابن الأثير في ((النهاية)) ١٢٠/٢: الدعاميص: جمع
دُعْموص، وهي دُوَيَّة تكون في مستنقع الماء، والدعموص أيضاً: الدَّخَالُ في
الأمور، أي: أنهم سيَّحون في الجنة، دخَّالون في منازلهم، لا يُمنعون من
موضع، كما أن الصبيان في الدنيا لا يُمْنَعُون من الدخول على الحُرَم ولا يَحْتَجِبُ
منهم أحد.
(١) إسناده ضعيف. وهو مكرر (٩٥١٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٢٠٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، محمد: هو ابن سيرين.
٢١٩

١٠٣٢٩ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا رَوْحُ بن القاسم، عن العَلاءِ بن
عبد الرحمن بن يعقوبَ، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((المُسْتَبَّانِ ما قالا
فَعَلَى البادِىءٍ، ما لم يَعْتَدِ المَظْلومُ))(١).
١٠٣٣٠ - حدثنا إسماعيلُ، عن الجُرَيْري، عن أبي مُصْعَب
عن أبي هريرة قال: قال - يعني رسولَ اللهِ وَل ◌َه ـ: ((لن يُنْجِيَ أُحداً
مِنْكُم عَمَلُه)) قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أنا، إلَّ أَنْ
يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي بِرَحْمَةٍ مِنْهِ وَفَضْلٍ))(٢).
١٠٣٣١ - حدثنا محمدُ بن أبي عَدِي، عن سُلَيمان، عن أبي السَّلِيلِ ،
عن أبي حَسَّان، قال:
تُوُفِّيَ ابنانٍ لي، فقلتُ لأبي هريرة: سمعتَ من رسول اللهِ وَل
حديثاً تُحَدِّثْنَاهُ يُطَيِّبُ بِأَنفُسِنا عن مَوْتانا؟ قال: نعم ((صِغارُهم
دَعامِيصُ الجَنَّةِ، يَلْقَى أَحَدُهم أَباهُ - أو قال: أَبَوَيْهِ - فَيَأْخُذُ بناحِيَةٍ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
العلاء بن عبدالرحمن، فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو يعلى (٦٤٨١) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٢٠٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو مصعب - واسمه هلال بن يزيد
المازني - روى عنه ثلاثة، وأورده البخاري وابن أبي حاتم، فلم يذكرا فيه جرحاً
ولا تعدیلاً، وذكره ابن حبان في «الثقات))، والجريري - وهو سعید بن إياس - رواية
إسماعيل ابن عُلية عنه قبل الاختلاط. وانظر (٧٢٠٢).
٢٢٠