النص المفهرس

صفحات 161-180

١٠٢١٥ - حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا يزيدُ بن عبدالعزيزِ، عن
الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله وَله: ((لا حَسَدَ إلَّ في
اثْنَتَينِ)) فَذَكَرَ مثلَه سَواءً(١).
١٠٢١٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن سليمانَ،
عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ* أنه قال: ((لا يَزْنِي حينَ يَزْني
وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَسْرِقُ حينَ يَسْرِقُ وهو مُؤْمِنٌ، ولا يَشْرَبُ الخمرَ
= وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٧٢٣٢) و(٧٥٢٨)، وفي ((خلق أفعال
العباد» (٦١٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٤١)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٤٦٢)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص٢٥٩، وابن عدي في
(الكامل)) ٢٧٢٧/٧ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه بحشل في ((تاريخ واسط)) ص٢٣٨ من طريق النعمان بن راشد، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وانظر ما بعده.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٥١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن عبدالعزيز: هو ابن سِياه
الأسدي الحمّاني.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥٧/١٠، وأبو يعلى (١٠٨٥)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (٤٦٣) من طريق يحيى بن آدم، بهذا الإِسناد.
وانظر ما قبله.
١٦١

حينَ يَشْرَبُها وهو مُؤْمِنٌ، والتَّوْبَةُ مَعرُوضَةٌ بَعْدُ))(١).
١٠٢١٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ،
عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((لو جُعِلَ لَأَحَدِهم
- أو(٢) لُأَحَدِكم - مِرْماتانِ حَسَنتَانِ، أَوْ عَرْقٌ مِن شاةٍ سَمِينَةٍ، لَأَتَوْها
أَجْمَعونَ، ولو يَعْلَمونَ ما فيهما - يعني العِشاءَ والصُّبْحَ - لَأَتَوْهُما
٤٨٠/٢ ولو حَبْواً. ولقد هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رجلًا يُصَلِّي بالنّاسِ، ثُمَّ آتِيَ أقواماً
يَتَخَلَّقُونَ عنها - أَو عن الصَّلاةِ - فَأُحَرِّقَ عليهم))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن منده في ((الإِيمان)) (٥١٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا
الإِسناد - ولم يقل فيه: ((والتوبة معروضة بعد)).
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٧٥٨)، والبخاري (٦٨١٠)،
ومسلم (٥٧) (١٠٤)، وابن حبان (٤٤١٢)، وأبو عوانة ٢٠/١، والأجري في
((الشريعة)) ص١١٢-١١٣، وابن منده (٥١٧) من طرق عن شعبة بن الحجاج، به.
وانظر (٨٨٩٥).
(٢) قوله: ((لأحدهم أو)) سقط من (م).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (٢٠٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد، مقتصراً
على قوله: لقد هممت أن آمر رجلاً ... إلخ. وانظر (٩٤٨٦).
وقوله: ((مِّرماتان)) سلف شرحها عند الحديث رقم (٧٣٢٨).
والعَرْق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم.
١٦٢

١٠٢١٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سُليمانَ، عن
ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّهِ قال: ((كُلُّ حَسَنةٍ يَعْمَلُها ابنُ
آدَمَ عَشْرُ حَسَناتٍ، إلى سبعٍ مِئَةٍ حَسَنةٍ(١)، يقولُ الله عزَّ وجلَّ:
إلَّ الصَّومَ، هو لي، وأَنا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ الطعامَ مِن أَجْلِي،
والشَّرابَ مِن أَجْلِي، وَشَهْوَتَه مِنَ أَجْلِي، فهو لي وأَنا أَجْزِي بِهِ.
والصَّومُ جُنّةٌ، وللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حينَ
يَلْقَى رَبَّ. وَلِخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ حينَ يَخْلُفُ عن الطَّعامِ أَطَيَبُ
عِندَ اللّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ))(٢).
١٠٢١٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ
سليمانَ يُحدِّثُ عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ لَ﴿ أنه قال: ((لا تَقَاطَعُوا ولا
تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا، وكُونوا إِخواناً كما أَمَرَكم الله))(٣).
(١) لفظة ((حسنة)) ليست في (ظ٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن حبان (٣٤٢٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٣٤١٣) عن شعبة، به. وانظر (٧٦٠٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٢٥٦٣) (٣٠) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، بهذا
الإِسناد.
=
١٦٣

١٠٢٢٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ.
وأبو أحمدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبيِّي لَّهِ أنه قال: ((لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ
أَحَدِكم قَيْحاً حتَّى يَرِيَهُ، خَيْرٌ له مِن أَنْ يَمْتَلِىَ شِعْراً)) (١).
١٠٢٢١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ،
عن ذَكْوانَ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر أنه قال: ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ
أُحَدِكُم، فلا يُمْشِ فِي نَعْلٍ واحدةٍ. وإِذا وَلَغَ الكلبُ في إِناءٍ
أَحَدِكم، فَلْيَغْسِلْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ))(٢).
= وأخرجه مسلم (٢٥٦٣) (٣٠) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن الأعمش،
به. وزاد فيه: ((لا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تناجشوا»، وليس فيه النهي عن
التقاطع .
وانظر (٩٠٥١).
(١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن
عبدالله بن الزبير، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش.
وأخرجه ابن حبان (٥٧٧٩) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا
الإِسناد.
٤
وأخرجه أبو داود (٥٠٠٩)، وأبو عوانة في أواخر الطب كما في «إتحاف
المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٠، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٧٥٩)، والطحاوي
في ((شرح معاني الآثار) ٢٩٥/٤، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٦٠/٥ من طرق عن
شعبة، به. وانظر (٧٨٧٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة ذكوان: وهو أبو صالح =
١٦٤

قال شعبةُ: قال سليمانُ: وحدَّثني أبو رَزِينٍ، قال: سمعتُ أبا هريرةً
يُحدِّثُ به في هذا المسجدِ عليه بُرْدانٍ. فقلتُ لشعبةً: مثلَ حديثِه؟ فقال
شعبةُ: لم أَسْمَعْه يقول مثلَه في الكلبِ يَلَغُّ في الإِناءِ(١).
١٠٢٢٢ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال:
سمعتُ ذكوانَ يُحدِّثُ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه أنه قال: ((جاءَ أَهلُ اليَمن،
هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدةً، وأَلْيَنُ قُلوباً، والفِقْهُ يَمانٍ، والإِيمانُ يَماذٍ، والحِكْمَةُ
= السمان، وعلى شرط مسلم من جهة أبي رَزين: وهو مسعود بن مالك الأسدي.
سليمان: هو ابن مهران الأعمش.
وأخرج الشطر الأول منه عبدالرزاق (٢٠٢١٦) عن معمر، عن الأعمش، بهذا
الإِسناد.
وأما الشطر الثاني فقد أخرجه الطيالسي (٢٤١٧)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار) ٢١/١ من طريق عبدالوهاب بن عطاء، كلاهما (الطيالسي
وعبدالوهاب) عن شعبة، به.
وأخرجه أيضاً الطحاوي ٢١/١ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش،
به .
وأخرجه أبو عوانة ٢٠٩/١ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة.
وقد سلف الحديث بشطريه من طريق الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين
جميعاً برقم (٧٤٤٧).
(١) قد روي الحديث في الكلب يلغ في الإِناء من طرق عن الأعمش،
عن أبي رزين، عن أبي هريرة، انظر الحديث (٧٤٤٧) وتخريجَه.
١٦٥

يَمانِيَّةٌ. الخُيَلاءُ والكِبْرُ في أصحابِ الإِبلِ، والسَّكينَةُ والوَقَّارُ في
أصحابِ الشَّاءِ»(١).
١٠٢٢٣ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال:
سمعتُ ذكوانَ يُحدِّثُ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ ما تَرَّكَ
غِنِىَّ، أَنْ تَصَدَّقَ عن ظَهْرِ غِنِىِ، وإبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، واليَدُ العُلْيا
أَفْضَلُ مِن الْيَدِ السُّفْلَى))(٢).
١٠٢٢٤ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال:
سمعتُ ذكوانَ يُحدِّثُ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((قال الله عزَّ وجلَّ: عَبْدِي
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (٥٢) (٩١)، وابن منده في ((الإِيمان)) (٤٣٨)، والبيهقي في
((شعب الإِيمان)) (٨١٠٩) من طريق محمد بن جعفر غندر، بهذا الإِسناد. وعلقه
البخاري بإثر الحديث (٤٣٨٨) عن غندر.
وأخرجه مسلم (٥٢) (٩١)، وابن منده (٤٣٨) من طريق ابن أبي عدي،
عن شعبة، به .
وأخرجه أبو عوانة ٥٩/١ من طريق داود الطائي، عن الأعمش، به.
وقد سلف الحديث من طريق الأعمش برقم (٧٤٣٢) دون قوله: الخيلاء
والكبر ... الخ.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٥٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (١٠١٧٢).
١٦٦

عِندَ ظَنِّهِ بي، وأَنا مَعَه إِذا دَعانِي، وإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِه، ذَكَرْتُه
فِي نَفْسِي، وإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍّ، ذَكَّرْتُه في مَلَإٍّ خَيْرِ مِنْهُم وَأَطْيَب،
وإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْراً تَقَرَّبْتُ منه ذِراعاً، وإِنْ تَقَرَّبَ ذِراعاً تَقَرَّبْتُ
باعاً، وإِنْ أَتانِي يَمْشِي أَيْتُه هَرْوَلَةً))(١).
١٠٢٢٥ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي حازم.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا دَعَا الرَّجلُ امرأَتُه
إلى فِراشِه، فَأَبَتْ عليهِ(٢)، فَبَاتَ وهو عليها ساخِطٌ، لَعَنْها المَلائِكَةُ
حتَّى تُصْبِحَ))(٣).
١٠٢٢٦ - حدثنا وكيعُ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِ وَّه: ((ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم
الله يومَ القِيامَةِ، ولا يَنْظُرُ إِليهِم، ولا يُزَكِّيهِم، ولهم عذابٌ أَلِيمٌ:
رجل مَنّعَ ابنَ السَّبِيلِ فَضْلَ ماءٍ عِنْدَه، ورجلٌ حَلَفَ على سِلْعَةٍ
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ١٦/١، وابن حبان (٨١٢) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وروايتهما مختصرة دون قوله: وإن تقرب ...
الخ.
وانظر (٧٤٢٢).
(٢) لفظة ((عليه)) لم ترد في (ظ٣) و(عس).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي.
وهو مکرر (٩٦٧١).
١٦٧

بعدَ العَصْرِ - يَعْني كاذِباً -، ورجلٌ بايَعَ إِماماً فإِنْ أَعْطَاهُ وَفَى له،
وإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ له))(١).
١٠٢٢٧ - حدثنا وكيعُ، عن الأعمشِ، عن أبي حازمٍ (٢)
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهم
الله يومَ القِيامَةِ، ولا يُنْظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذَابٌ أَليمُ:
شَيْخُ زادٍ، ومَلِكٌ كَذَّابٌ، وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ)(٣).
١٠٢٢٨ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّنادِ، عن
الأعرج
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٣٤٧٤)، والترمذي (١٥٩٥)، وأبو عوانة ٤١/١، وابن منده
في ((الإِيمان)) (٦٢٢)، والبيهقي في ((السنن)) ١٧٧/١٠، وفي ((الأسماء والصفات))
ص٢٢٢-٢٢٣ من طريق وكيع،، بهذا الإِسناد - واقتصر الترمذي على قصة الرجل
يبايع الإِمام، وقال: حسن صحيح. وانظر (٧٤٤٢).
(٢) تحرف في (م) إلى: أبي صالح.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٠٧)، وأبو عوانة ٤٠/١، والبيهقي ١٦١/٨، والبغوي
(٣٥٩١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إبراهيم بن طهمان في (مشيخته)) (١٢٢)، ومسلم (١٠٧)، والنسائي
في ((الكبرى)) (٧١٣٨)، وأبو يعلى (٦١٩٧) و(٦٢١٢)، وأبو عوانة ٤٠/١،
والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣٤٨٩) من طرق عن سليمان الأعمش، به.
وانظر ما سلف من طريق عجلان عن أبي هريرة برقم (٩٥٩٤).
١٦٨

عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِّهِ عن بيعِ المُنَابَذَةِ
والمُلامَسَةِ(١).
١٠٢٢٩ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن جُحَادةً
الأَزْدِيِّ، عن أبي حازمِ الأشْجَعيِّ
عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَلِّ عن كَسْبِ الإِماءِ (٢).
١٠٢٣٠ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا شَريكٌ، عن عبدالمَلِك بن عُمَير،
عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ قَالَتْها ٤٨١/٢
العربُ كَلِمةُ لَبِيدٍ:
أَلا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا اللهَ باطِلُ))(٣)
١٠٢٣١ - حدثنا وكيعٌ، عن جعفر بن بُرْقَانَ، عن يزيد بن الأَصَمِّ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((تَظْهَرُ الفِتَنُ، ويَكْثُرُ
الهَرْجُ، وَيُرْفَعُ العِلْمُ».
فلمَّا سَمِعَ عمرُ أبا هريرة يقول: ((يُرْفَعُ العِلمُ))، قال عمرُ: أَمَا
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٠١٦٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٥١).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك - وإن كان سيء الحفظ -
قد توبع، وباقي رجال الإِسناد ثقات. وهو مكرر (٩٧٣٧).
١٦٩

إِنه ليسَ يُنْزَعُ من صُدورِ العُلماءِ، ولَكِنْ يَذْهَبُ العُلماءُ(١).
١٠٢٣٢ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمةً، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر قال: ((خَيْرُكم في الإِسلامِ
أَحاسِنُكم أُخْلاقاً إِذا فَقُهُوا))(٢).
١٠٢٣٣ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ رَأَى رجلاً يَسُوقُ بَدَنَةً قال:
((ارْكَبْها)) قال: إِنها بَدَنَةٌ! قال: ((ارْكَبْها، وَيْحَكَ))(٣).
١٠٢٣٤ - حدثنا وکیٹٌ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ في الجُمُعةِ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣١٧) و(٣١٨)، وأبو عوانة في العلم كما في
(إتحاف المهرة)) ٥/ورقة ٢٦٩، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣١٨) من
طرق عن جعفر بن برقان، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (١٠٩٥٥)، وانظر ما سلف برقم (٧٥٤٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وسيتكرر الحديث برقم (١٠٢٤٠)، وانظر (١٠٠٢٢).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٨/١٤-٢٢٩، وعنه ابن ماجه (٣١٠٣) عن وكيع،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٣٥٠).
١٧٠

لَساعَةً، لا يُوافِقُها رجلٌ يَدْعُو فيها بخيرٍ(١) إِلا اسْتَجابَ الله له))(٢).
١٠٢٣٥ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا سفيانُ، عن صالحٍ مولى التَّوْمَةِ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَهُ: ((لا يَبْعْ حاضِرٌ
لِبادٍ»(٣).
١٠٢٣٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عليُّ بن المُبارَك، عن يحيى بن أبي
كَثِيرٍ، عن أبي كَثِيرٍ الغُبَرِي
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: خيراً.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وانظر (٧٧٦٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح مولى التوأمة وإن كان قد
اختلط، وروى عنه سفيان - وهو الثوري - بعد الاختلاط، قد تابعه على هذا
الحديث جمع من الثقات مما يدلّ أن صالحاً قد حفظه وأدَّاه على وجهه.
وسيأتي من هذا الطريق برقم (١٠٢٧٦) و(١٠٧٩٦).
وله طرق أخرى عن أبي هريرة، انظر (٧٢٤٨) و(٧٣١٢) و(٧٤٥٦) و(٩١٢٠)
و(٩٢٢٢) و(٩٤٥٦) و(١٠٣٦٦) و(١٠٥١٦) و(١٠٦٤٩).
وفي الباب عن طلحة بن عبيدالله، سلف برقم (١٤٠٤).
وعن ابن عباس، سلف برقم (٣٤٨٢).
وعن ابن عمر، سلف برقم (٥٠١٠).
وعن جابر بن عبدالله، سيأتي ٣٠٧/٣.
وعن رجل من أصحاب النبي ونَ﴿، سيأتي ٣١٤/٤.
وعن جابر بن سمرة، سيأتي ١١/٥.
وعن أنس عند البخاري (٢١٦١)، ومسلم (١٥٢٣).
١٧١

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿ ﴿: ((إِذا باعَ أَحَدُكم
الشاةَ - أَوِ اللَّفْحَةَ - فلا يُحَفِّلْها))(١).
١٠٢٣٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عُمارةَ بن القَعْقَاعِ،
عن أبي زُرْعةً
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِ مَّه: («اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ
آلِ مُحَمَّدٍ قُوتً)(٢).
١٠٢٣٨ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا هشامٌ ومِسْعَرُ، عن قتادةً، عن
زُرَارةَ بن أَوْفِى
عن أبي هريرة - قال هشام: قال رسول الله وَلّ، وَوَقَفَه مِسعرٌ -
قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ تَجاوَزَ لُأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِه أَنْفُسَها، ما
لم تَعْمَلْ به، أَو تَكَلَّمْ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
كثير الغبري - واسمه يزيد بن عبدالرحمن السُّحَيمي - فمن رجال مسلم.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢١٥/٦ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر
(٧٦٩٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٧٦٠).
(٣) هذا الحديث له إسنادان :
الأول: وكيع، عن هشام - وهو ابن أبي عبدالله الدستوائي -، عن قتادة، عن
زرارة، عن أبي هريرة مرفوعاً. وهو صحيح على شرط الشيخين.
والثاني: وكيع، عن مسعر - وهو ابن كدام-، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي
هريرة موقوفاً: وهذا رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف مرفوعاً برقم (٧٤٧٠) =
١٧٢

١٠٢٣٩ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا حمَّادُ بن سَلَمةَ، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة، عن النبي وََّ: ((مَن اشترى شاةً مُصَرَّةً، فهو
بالخِيارِ، إنْ شاءَ رَدَّها، ومعَها صاعٌ مِنْ تمرِ))(١).
١٠٢٤٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حماد بن سلمةً، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((خَيْرُكُم إِسلاماً
أَحاسِنُكم أخلاقاً إِذا فَقُهُوا))(٢).
١٠٢٤١ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((ما مِن مَوْلُودٍ يُولَدُ
إِلَّ على المِلَّةِ)). وقال مرةً: ((كُلُّ مَوْلُودٍ(٣) يُولَدُ على الفِطْرَةِ، فَأَبَواهُ
= عن يزيد بن هارون، عن مسعر، به.
وأخرجه مسلم (١٢٧) (٢٠٢) من طريق وكيع، عن مسعر وهشام، بهذا
الإِسناد. ولم يشر إلى أن رواية مسعر موقوفة.
وأخرجه أبو عوانة ٧٨/١، وابن منده في ((الإِيمان)) (٣٤٩) من طريق وكيع،
عن هشام وحده، به.
وقد سلف الحديث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن هشام وحده، برقم
(٩١٠٨).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي (١٢٥١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٠٠٦).
وقوله: ((إن شاءً ردها ومعها صاع من تمر)) جاء في (ل) ونسخة في (س):
إن شاء ردها، وإن ردها رد معها صاعاً من تمر!
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٠٢٣٢).
(٣) قوله: ((كل مولود)) ليس في (ظ٣).
١٧٣

يُهَوِّدانِه ويُنَصِّرانِه ويُشَرِّكانِهِ)) قيل: يا رسولَ الله، أرأيتَ مَن مات
قبلَ ذلك؟ قال: ((الله أَعْلَمُ بما كانُوا عامِلِينَ))(١).
١٠٢٤٢ - حدثنا وكيعٌ، عن الأعمشِ، قال: أُرَى أبا حازمٍ ذَكَرَه
عن أبي هريرة قال: ما عابَ رسولُ الله ◌َّ طعاماً قَطُ، إِن
اشْتَهَاهُ أَكَلَه، وإِلَّ تَرَكَهُ(٢).
١٠٢٤٣ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي حازم.
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: ((لو أُهْدِي إِلِيَّ ذِرَاعٌ
لَقَبْتُ، ولو دُعِيتُ إِلَى كُرَاعِ لُأَجَبْتُ))(٣).
١٠٢٤٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن صالحٍ مولى التَّوَمَةِ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((ما جَلَسَ قومٌ
مَجْلِساً، لم يَذْكُروا الله فيه، ولم يُصَلُّوا على النَّبِيِّ، إلَّا كان تِرَةً
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. الأعمش: هو سليمان بن مهران،
وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان. وانظر (٧٤٤٥).
وقد سلف الحديث مختصراً من طريق وكيع مقروناً بغيره برقم (٧٤٤٣) بلفظ:
((ليس مولود يولد إلا على هذه الملة)).
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الحديث من
طرق عن الأعمش من غير شك، انظر (١٠١٤١). أبو حازم: هو سلمان
الأشجعي .
وأخرجه البيهقي في (سننه)) ٢٧٩/٧، وفي ((الشعب)) (٥٨٦٧)، وفي
((الدلائل)) ٣٢١/١، وفي ((الآداب)) (٥٠٣) من طرق عن وكيع، بهذا الإِسناد.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٤٨٥).
١٧٤

عليهم يومَ القِيامَةِ))(١).
١٠٢٤٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ. وعبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيان
- المَعْنَى -. وأبو نُعَيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن
عبد الرحمن بن هُرْمُزَ الأعرجِ
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَ﴾: ((قُرْيشٌ، والأنصارُ،
وأَشْجَعُ، وغِفَارٌ، وأَسْلَمُ، ومُزَيْنَةُ، وجُهَيْنَةُ: مَوَالِي اللهِ ورسولِه، لا
مَوْلَى لهم غَيْرُه)). قال أبو نُعيم: ((مَوَالِيَّ، لَيس لهم مَوْلىَّ دُونَ اللّهِ
ورسوله»(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر (٩٧٦٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وللمصنف فيه هنا ثلاثة شيوخ:
وكيع، وعبدالرحمن: وهو ابن مهدي، وأبو نعيم: وهو الفضل بن دكين. سفيان:
هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف.
وأخرجه المصنف في ((الفضائل)) (١٤٦٥) عن عبدالرحمن بن مهدي،
و(١٤٦٧) عن وكيع، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٢/١٢ و١٩٦-١٩٧ عن وكيع وحده، به.
وأخرجه البخاري (٣٥٠٤) و(٣٥١٢)، ومن طريقه البغوي (٣٨٥٣)، وأبو
عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٠٥ من طريق أبي نعيم
وحده، به.
وأخرجه الدارمي (٢٥٢٢)، ومسلم (٢٥٢٠) (١٨٩)، وأبو عوانة في المناقب
كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٠٥ من طرق أخرى عن سفيان الثوري، به.
وانظر (٧٩٠٤).
١٧٥

١٠٢٤٦ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
٤٨٢/٢
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((انْظُرُوا إلى مَن
أَسْفَلَ مِنكُم، ولا تَنْظُروا إلى مَن فَوْقَكم، فإِنَّه أُجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا
نِعْمَةَ اللهِ عَلِيكُمْ))(١).
١٠٢٤٧ - حدثنا وكيعٌ، عن حَمّادٍ، عن ثابتٍ، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ قال: ((خَرَجَ رجلٌ مِن قَرْيَتِه،
يَزورُ أُخاً لَهُ فِي قَرْيةٍ أُخرى، فَأَرْصَدَ الله له مَلْكاً، فجَلَسَ على
طَريقِهِ، فقال له: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قال: أُرِيدُ أَخاً لي، أَزُورُه في الله
في هذه القَرْيةِ. قال له: هل له عليكَ مِن نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا،
ولكنِّي أَحْبَبْتُه في الله عزَّ وجلَّ. قال: فَإِنِّي رَسولُ رَبِّكَ إِليكَ: أَنَّه
قد أُحَبَّكَ بِما أُحْبَيْتَه فيه))(٤).
١٠٢٤٨ - حدثنا وكيعٌ، عن حَمَّادٍ، عن محمدٍ
عن أبي هريرة، عن النبي (وَله: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقاب من النَّارِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٤٤٩).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. حماد: هو ابن سلمة، وثابت: هو ابن أسلم
البناني، وأبو رافع: هو نافع الصائغ. وانظر (٧٩١٩).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد: هو ابن زياد الجمحي. وانظر
(٧١٢٢).
١٧٦

١٠٢٤٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حمَّادٌ، حدثنا محمدٌ
عن أبي هريرة: أن النبي ◌ََّ كان يَتعوَّذُ من فِتْنَةِ الدَّجَّالِ،
وفِتْنَةِ المَحْيا والمَمّاتِ (١).
١٠٢٥٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا حمادٌ، حدثنا محمدٌ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ له: «العَجْمَاءُ جُبَارٌ،
والبْرُ جُبَارٌ، والمَعْدِنُ جُبَارٌ، وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (٢).
١٠٢٥١ - حدثنا سُرَيجُ بن النُّعْمانِ، قال: حدثنا فُلَيَحُ، عن هِلالٍ بن
عليٍّ، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَةً
عن أبي هريرة، عن النبي وَّه قال: ((إِيَّاكم والظَّنَّ، فإِنَّ الظَّنَّ
أَكْذَبُ الحَدِيثِ، ولا تَجَسَّسوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا
تَّبَاغَضُوا(٣)، وَكُونُوا عِبادَ الله إِخْواناً) (٤).
١٠٢٥٢ - حدثنا سريجُ بن النعمان، حدثنا فُلِيحٌ، عن هِلالٍ، عن
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مختصر الحديث (١٠٠٧٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/٩ عن وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٠٠٥).
(٣) قوله: ((ولا تباغضوا)) لم يرد في (ظ٣) و(عس).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، فليح - وهو ابن سليمان بن أبي
المغيرة الخزاعي - حسن الحديث في المتابعات والشواهد. هلال بن علي: هو
ابن أسامة العامري.
وانظر ما سلف برقم (٧٨٦٣).
١٧٧

عبدالرحمن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكم
فَلْيُوتِرْ، وإِذا وَلَغَ الكلبُ في إِناءِ أُحدِكم فَلْيَغْسِلْه سبعَ مَرَّاتٍ، ولا
يُمْنَعُ فَضْلُ ماءٍ لِيُمْنَعَ به الكَلَّ، ومِن حَقِّ الإِبلِ أَن تُحْلَبَ على
الماءِ يومَ وِرْدِها))(١).
١٠٢٥٣ - حدثنا سُرِيجُ بن النُّعمان، حدثنا فُلِيحٌ، عن هِلالٍ، عن
عبدالرحمن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّه: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ
يقولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، وأَنا معه حِينَ يَذْكُرُني، إِنْ ذَكَرَنِي
فِي نَفْسِه، ذَكَرْتُه في نَفْسِي، وإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلٍ، ذَكَرْتُه في مَالٍ
خَيْرٍ مِن مَلَئِهِ الَّذِينَ يَذْكُرُني فيهم، وإِنْ تَقَرَّبَ العَبْدُ مِنِّي شِبْراً،
تَقَرَّبْتُ منه ذِراعاً، وإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِراعاً، تَقَرَّبْتُ مِنه باعاً، وإِذا
جاءَني يَمْشِي جِْتُهُ أَهَرْوِلُ. له المَنُّ والفَضْلُ))(٢).
١٠٢٥٤ - حدثنا سُريجُ بن النعمان، حدثنا فُلِيحٌ، عن هِلالٍ، عن
عبدالرحمن
(١) إسناده حسن من أجل فليح: وهو ابن سليمان. وانظر (٨٧٢٥).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر ما سلف برقم (٧٤٢٢).
قوله: ((له المنُّ والفضل)) هو من قول النبي ◌ّ ، أو من بعض الرواة، والله
أعلم .
=
١٧٨

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: («لا أُزالُ أُقاتِلُ الناسَ
حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّ الله، فإذا قالوا: لا إلهَ إلا الله، فقد عَصَموا
مِنِّي أَموالَهم وأَنْفُسَهم، إِلَّ بِحَقُّها، وحِسابُهم على اللّهِ عَّ
وجلًّ))(١).
١٠٢٥٥ - حدثنا سُرِيجٌ، قال: حدثنا فُلِيحٌ، عن هِلال بن عليٍّ، عن
عبدِ الرحمن بن أبي عَمْرَةً
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَله: ((ذَرُوني ما تَرَكْتُكم،
فإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذينَ مِن قَبْلِكم: كَثْرةُ سُؤالِهِم، واخْتِلافُهم على
أَنْبِيائِهِم، ولكن ما نَهَيْتُكم عنه فانْتَهُوا، وما أَمَرْتُكم به فَأَتُوا منه ما
اسْتَطَعْتُمْ))(٢) .
١٠٢٥٦ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فليحٌ، حدثنا هِلالُ بن عليٍّ، عن .
عبد الرحمن بن أبي عَمْرة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لن يُنْجِيَ أَحداً
مِنكُم عَمَلُه)) قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أَنا، إلَّ أَن
يَتَغَمَّدِنِيَ الله مِنه بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، ولَكِنْ قارِبُوا وَسَدِّدُوا وأَبْشِرو))(١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل فليح: وهو ابن سليمان
الخزاعي. وانظر ما سلف برقم (٧٣٦٧).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وانظر ما سلف برقم
(٧٢٠٣).
١٧٩

١٠٢٥٧ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُلِيحٌ، حدثنا هلالُ بن علي، عن
عبدالرحمن بن أبي عَمْرة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((واللهِ ما أُعْطِيكم
ولا أَمْنَعُكم، وإِنَّما أَنا قاسِمٌ، أَضَعُه حَيثُ أُمِرْتُ))(١).
١٠٢٥٨ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُلِيحٌ، حدثنا هلالُ بن عليٍّ، عن
عبدالرحمن بن أبي عَمْرة
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل *: ((أَنا أَوْلِى النَّاسِ
بعِيسى ابنِ مَرْيَمَ في الدُّنيا والآخِرَةِ، الأنبياءُ إخوةٌ مِن عَلَّتٍ،
أُمَّهاتُهم شَتَّى، ودِينُهم واحِدٌ))(٢).
١٠٢٥٩ - حدثنا سُريجٌ، حدثنا فُليحُ بن سليمان، حدثنا هلالُ بن
عليَّ، عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرة
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه البخاري (٣١١٧) عن محمد بن سنان، عن فليح بن سليمان، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٣/١ من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه،
عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (٧١٩٤).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه الحاكم ٥٩٢/٢ من طريق سريج بن النعمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٤٤٣) عن محمد بن سنان، عن فليح بن سليمان، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٥٢٩).
١٨٠