النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠٠٨٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سفيانَ، قال: حدثني حَبِيبٌ،
عن عُمارةَ، عن ابن المُطَوِّس، فَلَقيتُ(١) ابنَ المطوِّس فحدًّثني عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّ قال: ((مَنْ أَقْطَر يوماً مِن رَمَضانَ
مِن غيرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَها(٢) الله له (٣)، لَمْ يَقْضِ عنه صِيامُ الدَّهْرِ،
وإنْ صامَهُ)) (٤).
١٠٠٨١ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن حَبيب، قال: حدثني
ابنُ المُطَوِّس، عن أبيه
= والبيهقي ٤١٢/٣-٤١٣ من طريق داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه،
عن أبي هريرة.
وأخرجه البخاري (١٣٢٣) و(١٣٢٤)، ومسلم (٩٤٥) (٥٥) من طريق
جريربن حازم، عن نافع، قال: حُدِّثَ ابنُ عمر أن أبا هريرة، فذكره.
وانظر ما سلف برقم (٧١٨٨) و(٩٠١٦).
(١) القائل: ((فلقيتُ)) هو حبيب بن أبي ثابت.
(٢) في (ظ٣) و(عس): رخصه.
(٣) لفظة ((له)) سقطت من (م).
(٤) إسناده ضعيف لجهالة ابن المطوِّس وأبيه، واسم ابن المطوِّس: يزيد،
وقيل: عبدالله. حبيب: هو ابن أبي ثابت، وعُمارة: هو ابن عُمير.
وأخرجه أبو داود (٢٣٩٧) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٧٢٣)، والنسائي (٣٢٧٩)، والطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (١٥٢٣)، والبغوي (١٧٥٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. ولم
يذكروا فيه عمارة بن عُمير.
وانظر ما بعده، وانظر (٩٠١٤).
١٠١

عن أبي هريرة، عن النبيِّي وَ قال: «مَنْ أَفْطَرَ يوماً فِي رَمَضانَ
مِن غيرِ مَرَضٍ ولا رُخْصَةٍ، لم يَقْضِ عنه صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، وإِنْ
صامهُ)).
قال سفيانُ: قال حَبيبٌ: حدثني عُمارةُ عن أبي المطوِّس، فلقيتُ أبا
المطوِّس فحدَّثني. حدثناه أبو نُعيم، فقال: أبو المُطْوِّس(١).
١٠٠٨٢ - حدثنا يزيدُ، أخبرنا سفيانُ، عن حَبيب، عن ابن المُطْوِّس،
عن أبيه، فذكره(٢).
١٠٠٨٣ - حدثنا يحيى، عن أشعثَ، عن الحسنِ
عن أبي هريرة، عن النبيِّينَ﴿ قال: ((إِذا جَلَسَ بِينَ شُعَبها
الْأَرْبَعِ واجْتَهَدَ، فقد وَجَبَ الغُسْلُ))(٣).
٤٧١/٢
(١) إسناده ضعيف كسابقه. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وأبو نعيم الذي
أشار إليه المصنف في آخر الحديث: هو الفضل بن دكين.
وأخرجه الترمذي (٧٢٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٧٩)، والطحاوي في
((شرح مشكل الآثار)) (١٥٢٣)، والبغوي (١٧٥٣) من طريق عبدالرحمن بن
مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٧٤)، والنسائي (٣٢٧٨) من طريق أبي نعيم
الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به.
وانظر ما قبله.
(٢) إسناده ضعيف كسابقه. يزيد: هو ابن هارون.
(٣) حديث صحيح، والحسن - وهو البصري - لم يسمع من أبي هريرة لكن
عُرفت الواسطة بينهما، وهو أبو رافع نفيع الصائغ الثقة، كما جاء مصرحاً به في =
١٠٢

١٠٠٨٤ - حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمْرو، حدثني أبو سَلَمة
عن أبي هريرة: أن النبيَّ ◌َّ سُئِلَ عن أطفالِ المُشرِكِينَ،
فقال: ((اللّهُ أُعلَمُ بما كانُوا عامِلِينَ))(١).
١٠٠٨٥ - حدثنا يحيى، عن حُمَيدٍ، قال: حدثنا بَكْربن عبدِالله، عن
أبي رافعٍ
عن أبي هريرة، قال: لَقِيَني رسولُ اللهِ وَّه وهو في طريقٍ من
طُرُقِ المدينةِ، فانْخَنَسْتُ فِذَهَبتُ فاغْتَسَلتُ، ثم جِئتُ فقال: ((أينَ
كُنْتَ؟)) قال: كنتَ لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أن أُجالِسَكَ على
غيرِ طَهارةٍ، فقال: ((إنَّ المُسلِمَ لا يَنْجُسُ))(٢).
= الرواية السالفة برقم (٧١٩٨). يحيى: هو ابن سعيد القطان، وأشعث: هو ابن
عبدالملك الحُمْراني .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٨٦/١ من طريق يونس بن عبيد، وأبو يعلى (٦٢٢٧)
من طريق جريربن حازم، كلاهما عن الحسن، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي ١١١/١ من طريق عيسى بن يونس، عن أشعث بن
عبدالملك، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وقال عقبه: هذا خطأ، والصواب
أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة. وبمثله قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان
كما في ((العلل)) ٣٨/١.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (٦١٢٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٣٢٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، =
١٠٣

١٠٠٨٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ابنِ عَجْلانَ، قال: حدثنا سعيدٌ
عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ِ حَثَّ على الصَّدقةِ، فقال رجلٌ:
عندي دينارٌ. قال: ((تَصَدَّقْ بِهِ على نَفْسِكَ)) قال: عندي دينارٌ آخرُ.
قال: ((تَصَدَّقْ بِهِ على زَوْجَتِكَ)) قال: عندي دينارٌ آخرُ. قال:
(تَصَدَّقْ به على وَلَدِكَ)) قال: عندي دينارٌ آخرُ. قال: ((تَصَدَّقْ به
على خادِمِكَ)) قال: عندي دينارٌ آخرُ. قال: (أَنتَ أَبْصَرُ)) (١).
١٠٠٨٧ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة أو عن أبي سعيدٍ - شكَّ الأعمشُ - قال: يُقالُ
لصاحب القُرآنِ يومَ القيامةِ(٢): اقْرَهْ(٣) وارْقَهْ، فإنَّ مَنزِلَكَ (٤) عندَ آخرِ
آيَةٍ تَقْرَؤُها(٥).
= وبكر: هو ابن عبدالله المزني، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ.
وأخرجه البخاري (٢٨٣)، ومسلم (٣٧١)، وأبو داود (٢٣١)، والترمذي
(١٢١)، وابن الجارود (٩٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٧٢١١).
(١) إسناده قوي. سعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وهو مكرر (٧٤١٩).
(٢) قوله: ((يوم القيامة)) لم ترد في (ظ٣)، وضبب عليها في (عس).
(٣) في (ل): اقرأه.
(٤) في (م) و(ل): منزلتك.
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو في حكم المرفوع، فمثله لا
يقال بالرأي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٨/١٠، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (١١١) =
١٠٤

١٠٠٨٨ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا عَبَّاد بن منصورٍ. وإسماعيلُ، قال:
أخبرنا عَبَّادٌ، المَعْنَى، عن القاسم بن محمدٍ، قال:
سمعتُ أبا هريرةَ يقول - قال إسماعيلُ: عن أبي هريرة قال -:
قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقاتِ، ويَأْخُذُها
= من طريق وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (٢٩١٥) من طريق محمد بن جعفر، عن
شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفاً.
وأخرجه الترمذي (٢٩١٥)، والحاكم ٥٥٢/١ من طريق عبدالصمد بن
عبدالوارث، عن شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
مرفوعاً. وسنده حسن من أجل عاصم، وصحح الترمذي الموقوف على المرفوع.
ولفظ الترمذي والحاكم: ((يجيءُ القرآن يوم القيامة فيقول: يا ربِّ حَلِّهِ،
فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زِدْهُ، فيلبس حُلَّةَ الكرامة، ثم يقول: يا
ربُّ ارضَ عنه، فيرضى عنه، فيقال له: اقرأ وارقَ، ويزاد بكل آية حسنة)).
ولفظ الحاكم دون قوله: ((يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة)).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) ضمن حديث (٥٧٦٠) من طريق شريك
النخعي، عن عبدالله بن عيسى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: (( ... وإن صاحب القرآن يقال له يوم القيامة: اقرأ وارقَ
في الدرجات، ورتِّلْ كما كنت ترتِّلُ في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية معك)).
وسيأتي الحديث في مسند أبي سعيد الخدري عنه وحده مرفوعاً برقم
(١١٣٦٠)، لكن في إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف.
وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، سلف برقم (٦٧٩٩)، وسنده حسن.
قوله: ((اقرَهْ وارْقَهْ))، أي: اقرأ القرآن وارتق في الدرجات، والهاء في الكلمتين
للسّکت.
١٠٥

بَيَمِينِه، فَيُرَبِّيها لِإِحَدِكُم كما يُرَبِّي أَحَدُكم مُهْرَه - أو فَلُوَّهُ (١) - حتّى
إِنَّ اللَّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثلَ أُحُدٍ))(٢).
وقال وكيعٌ في حديثه: وتَصْديقُ ذلك في كتاب الله: ﴿هو
يَقْبَلُ التَّوْبةَ عن عِبادِهِ ويَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ١٠٤]، و﴿يَمْحَقُ
الله الرِّبا ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾ [البقرة: ٢٧٦].
١٠٠٨٩ - حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ أَطاعَنِي فقد
أَطاعَ الله، ومن أَطاعَ الإِمامَ فقد أطاعَنِي، ومَن عَصانِي فقد عَصَى
(١) زاد بعد هذا في (م) والنسخ المتأخرة: أو فصيله.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات، عباد بن منصور - وإن
كان فيه ضعف - يعتبر به في المتابعات فيحسن حديثه، وقد تابعه في هذا الحديث
أيوب بن أبي تميمة فيما سلف برقم (٧٦٣٤)، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال
الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن علية. القاسم بن محمد: هو ابن أبي
بكر الصديق.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١١/٣-١١٢، والترمذي (٦٦٢)، وابن خزيمة
(٢٤٢٧)، والدارقطني في ((الصفات)) (٥٥) من طريق وكيع وحده، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٢٧) من طريق عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي
وشعبة، والبغوي (١٦٣٠) من طريق النضربن شميل، ثلاثتهم عن عباد بن
منصور، به .
وسيأتي برقم (١٠٩٧٩) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
والفَلُوُّ: المُهْر.
١٠٦

الله، ومَن عَصَى الإِمامَ فقد عَصَى الله))(١).
١٠٠٩٠ - حدثنا وكيعُ وبَهْزُ، قالا: حدثنا هَمَّامٌ، عن قتادةً، عن
النَّضْر بن أَنْس - قال بهزّ في حديثه: قال: حدثنا قتادةُ - عن بَشِير بن نَهِيك
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن كانَتْ له امْرَأَتانٍ
يَمِيلُ مَعَ إِحداهُما على الأُخْرى، جاءَ يومَ القِيامَةِ وأَحدُ شِقَّيْهِ
ساقِطٌ))(٢).
١٠٠٩١ - حدثنا وكيعُ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ وأبي
رزینِ
عن أبي هريرة رَفَعَه - كذا قال الأعمشُ - قال: ((إِذا اسْتَيْقَظَ
أَحَدُكم مِن مَنامِهِ، فلا يَغْمِسْ يَدَه في الإِناءِ حتَّى يَغْسِلَها ثلاثاً،
فإِنَّه لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُه))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن وكيع وأبي معاوية
برقم (٧٤٣٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهمام:
هو ابن يحيى العَوْذي .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/٤، وابن ماجه (١٩٦٩)، والطبري في ((التفسير))
٣١٥/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٤)، وابن حبان (٤٢٠٧) من
طريق وكيع وحده، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٩٣٦).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة أبي صالح - وهو ذكوان
السَّمّان -، وأما متابعه أبو رزين - وهو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي - فمن رجال
مسلم. وهو مکرر (٧٤٣٩).
١٠٧

١٠٠٩٢- حدثنا وکیعٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة: أنه رَأَى قوماً يَتَوضَّؤونَ من المِظْهَرَةِ، فقال:
أسبغوا الوضوءَ، فإِنِّي سمعتُ أبا القاسمِ وَهُ يقول: ((وَيْلٌ لِلعَراقِيبِ
مِنَ النَّارِ)(١).
١٠٠٩٣ - حدثنا وكيعٌ، عن شعبةً، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَلِ: ((لا وُضُوءَ إلا مِن
صَوْتٍ أو رِیحٍ))(٢).
١٠٠٩٤ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا داود الأوديُّ، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا يَقُومَنَّ أَحَدُكم
إلى الصَّلاةِ وبِه أَذىَّ مِن غائِطٍ أَو بَوْلٍ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦/١، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٤٨)،
ومسلم (٢٤٢) (٢٩)، وأبو عوانة ٢٥١/١ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا
الإِسناد. وانظر (٧١٢٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن ماجه (٥١٥)، والترمذي (٧٤)، وابن خزيمة (٢٧) من طريق
وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٣١٣).
(٣) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف داود الأودي - وهو
ابن يزيد بن عبدالرحمن - لكن تابعه أخوه إدريس بن يزيد الثقة كما سلف عند
الحديث رقم (٩٦٩٧)، وأبوهما يزيد حسن الحديث.
١٠٨

١٠٠٩٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن إبراهيم بن مُهاجِرٍ، عن أبي
الشَّعْثاءِ، قال:
خَرَجَ رجلٌ من المسجدِ بعدَما أَذِّنَ فيه بالعصرِ، فقال أبو
هريرة: أمَّا هُذا، فقد عَصَى أبا القاسم (١).
١٠٠٩٦ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا أبو مَودُودٍ، عن عبد الرحمن بن أبي حَدْرَدٍ
الأسلميِّ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((إِذا بَزَقَ أَحَدُكم
في مَسجِدِي - أو المَسجِدِ - فَلْيَحْفِرْ وَلْيُعَمِّقْ(٢)، أُو لِيَبْزُقْ فِي ثَوْبِهِ
حتَّى يُخْرِجَه))(٣).
٤٧٢/٢
١٠٠٩٧ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا ابنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، قال:
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، إبراهيم بن مهاجر - وهو ابن جابر
البجلي - حسن في المتابعات، وقد تابعه أشعث بن أبي الشعثاء - وهو ثقة - فيما
سيأتي برقم (١٠٥٧٢). أبو الشعثاء المحاربي: هو سُليم بن أسود بن حنظلة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٢٩)، والترمذي (٢٠٤) من طريق وكيع، بهذا
الإِسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود (٥٣٦)، وأبو عوانة ٨/٢، والبيهقي ٥٦/٣ من طرق عن
سفيان الثوري، به. وانظر (٩٣١٥).
(٢) في (ظ٣) و(عس) و(ل): فليعمق.
(٣) إسناده حسن، وسلف بيأنه برقم (٧٥٣١). أبو مودود: هو عبدالعزيز بن
أبي سليمان المدائني.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٧/٢ عن وكيع بن الجراح، بهذا الإِسناد.
١٠٩

رأيتُ أبا هريرة صَلَّى صَلاةً تَجَوَّزَ فيها، فقلتُ له: هكذا كان
صلاةُ رسولِ اللهِ وَّهِ؟ قال: نَعَمِ، وَأَجْوَزَ(١).
١٠٠٩٨ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الإِمامُ ضامِنٌ،
والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّة، واغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ)(٢).
١٠٠٩٩ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: «تَجَوَّزُوا في الصَّلاةِ،
فإِنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكَبِيرَ وذا الحَاجَةِ))(٢).
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير والد
إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي، فقد روى له البخاري في (الأدب)) وأبو داود
والترمذي وابن ماجه، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وصحح الترمذي حديثه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحميدي (٩٨٧)، ومن طريقه البيهقي ١١٦/٣ عن سفيان بن عيينة،
عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وانظر (٨٤٢٩).
قوله: ((وأَجْوَز)) كذا وقع في (ظ٣) و(عس)، وفي (م) والنسخ المتأخرة:
((وأوجز)) وكذلك هو فيما سلف برقم (٨٤٢٩)، وكلاهما بمعنىٍّ، يقال: جَاوَزَ في
الصلاة، وأَوَجَزَ فيها: إذا خَفَّفَ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش:
هو سليمان بن مهران.
وأخرجه ابن خزيمة (١٥٢٨) عن سلم بن جنادة، عن وكيع، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧١٦٩).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
١١٠
=

١٠١٠٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ أَنْقَلَ الصَّلاةِ
على المُنافِقِينَ، صلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعْلَمونَ ما فِيهما لُأَتَوْهُما
ولو حَبْواً)(١).
١٠١٠١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا جعفرُ بن بُرْقَانَ، عن يزيد بن الأصمِّ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ
فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حُزَمَ الخَطَبِ، ثم آمُرَ بالصَّلاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أُحَرِّقَ
على قَومٍ لا يَشْهَدُونَ الصَّلاةَ))(٢).
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤/٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد.
وسيأتي من طريق أبي عوانة عن الأعمش برقم (١٠٧٩٣). وانظر ما سلف
برقم (٧٤٧٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (١٠٠١٦م).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه مسلم (٦٥١) (٢٥٣)، والترمذي (٢١٧) من طريق وكيع بن الجراح،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق (١٩٨٦)، ومن طريقه البيهقي ٥٦/٣ عن معمر، والبيهقي
٥٥/٣-٥٦ من طريق أبي نعيم، كلاهما عن جعفربن برقان، به. ووقع في رواية
عبدالرزاق عند البيهقي: ((لا يشهدون الجمعة))، قال البيهقي: كذا قال ((الجمعة))،
وكذلك روي عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود، والذي يدلُّ عليه سائر
الروايات أنه عَبَّر بالجمعة عن الجماعة، والله أعلم. قلنا: لم يسق عبدالرزاق
في ((مصنفه)) لفظ الحديث، بل قال: مثله، لحديث قبله، وليس في الذي قبله
لفظة الجمعة، وإنما فيه: ((لا يشهدون الصلاة)).
=
١١١

١٠١٠٢ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ. وعبدُالرحمن، قال: حدثنا سفيانُ،
عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ أنه كان يَقرأْ في الفَجْرِ يومَ
الجُمُعةِ ﴿أَلْمَ تْزِيلِ﴾ [السجدة: ١]، و﴿هَلْ أَتَّى على الإِنسانِ﴾
[الإنسان: ١](١).
١٠١٠٣ - حدثنا وكيعٌ وعبدُالرحمن، قالا: حدثنا سفيانُ، المَعْنَى، عن
سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن عُمر (٢) بن أبي سَلَمة، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إِذا أَتَيْتُم الصَّلاةَ،
= وأخرجه عبدالرزاق (١٩٨٥) من طريق عبدالله بن محرَّر - وهو متروك -، وأبو
داود (٥٤٩)، ومن طريقه البيهقي ٥٦/٣ من طريق يزيد بن يزيد، كلاهما عن
يزيد بن الأصم، به. وفي رواية أبي داود أنَّ يزيد بن يزيد سأل يزيد بن الأصم:
يا أبا عوف، الجمعةَ عَنَى أو غيرها؟ فقال: صُمَّتَا أُذْنَايَ إن لم أكن سمعتُ أبا
هريرة يأتُّرُه عن رسول الله ◌ََّ، ما ذكر جُمعةً ولا غيرَها. وستأتي هذه الزيادة
عن كثيربن هشام، عن جعفربن برقان برقم (١٠٩٦٢).
وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٨).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي،
وسفيان: هو الثوري، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف،
وعبدالرحمن بن هرمز: هو الأعرج.
وأخرجه مسلم (٨٨٠) (٦٥) من طريق وكيع وحده، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي ١٥٩/٢، ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ١٠٦/٤ من
طريق عبد الرحمن بن مهدي وحده، به. وانظر (٩٥٦١).
(٢) تحرف في (م) إلى: عمرو.
١١٢

فَأَتُوها بالوَقَارِ والسّكِينَةِ، فما أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وما فاتَكُم فَأَتِّمُّوا))(١).
١٠١٠٤ - حدثنا وکیھٌ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن زیادٍ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((أَمَا يَخافُ الذي
يَرْفَعُ رَأْسَه قبلَ الإِمامِ، أَنْ يُحَوَّلَ رَأْسُهُ رَأْسَ حِماٍ)(٢).
١٠١٠٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا شعبةُ، عن يزيدَ بن خُمَير، عن مولىَّ
لِقُريش قال:
سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث معاويةَ، قال: نَهَى رسولُ الله ◌َُّ
أنْ يُصلِّيَ الرجلُ حتى يَحْتَزِمَ .
قال: وسمعتُه يُحدِّثه، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَلَ عن بيعِ
المَغانِمِ حتى تُقْسَمَ - قال شعبةُ: قال مرَّةً: ويُعلَمَ ما هي - (٣).
قال: ونَهَى عن بيعِ الثَّمارِ حتى تُحْرَزَ من كلُّ عارِضٍ (٤).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن أبي سلمة - وهو
ابن عبدالرحمن بن عوف - وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٧٩٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٢٧/٢، وعنه مسلم (٤٢٧) (١١٦) عن وكيع، بهذا
الإِسناد. وسقط وكيع من مطبوع ((المصنّف)). وانظر (٧٥٣٤).
(٣) في (م): ويعلم ما بقي ما هي. وهو خطأ، وفي نسخة في (س):
ويعلم ما بقي.
(٤) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة . =
١١٣

١٠١٠٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن محمد بن عَمْرو، حدثنا أبو سَلَمة
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهِ وَّه: ((أكمَلُ المُؤْمِنِينَ
إيماناً أَحْسَنُهم خُلُقاً، وخِيارُكم خِيارُكم لِنِسائِكُم))(١).
١٠١٠٧ - حدثنا يحيى، حدثنا ابنُ أبي عُرُوبَة، عن قتادةَ، عن
النَّضْر بن أَنْس، عن بَشِيربن نَهِيك
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصاً(٢)
له في مَمْلُوٍ، فَعَليهِ خَلاصُه ◌ُلُّه في مالِهِ، فإنْ لم يَكُنْ له مالٌ،
اسْتُسْعِيَ العَبدُ غيرَ مَشْقُوقٍ عليهٍ))(٣).
= وأخرج القسم الثاني منه ابنُ أبي شيبة ٤٣٧/١٢ عن وكيع، بهذا الإِسناد.
وسلف جميعه برقم (٩٠١٧) عن بهز بن أسد، عن شعبة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٤٦٨٢) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وانظر
(٧٤٠٢).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: شِقصاً. وهما بمعنىً، قال في ((القاموس)):
الشِّقص: السهم والنصيب والشِّرك، كالشَّقِيص.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى - وهو ابن سعيد القطان -
سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه.
وأخرجه أبو داود (٣٩٣٩)، والترمذي بإثر الحديث (١٣٤٨)، والطحاوي
١٠٧/٣ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن
صحيح. وانظر (٧٤٦٨).
١١٤

١٠١٠٨ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، قال: حدثنا صالحٌ
مولى التَّوْاْمَةِ
عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ﴿ قال: ((من غَسَّلَ مَيْتَاً
فليغتسلْ))(١).
١٠١٠٩ - حدثنا يحيى وابن جعفر، عن هشام، عن محمد
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((مَنْ رَآنِي فِي المَنامِ
فقد رَآنِي، إِنَّ الشَّيْطانَ لا يَتَشَبَّهُ بِي)) (٢).
١٠١١٠ - حدثنا يحيى، عن زكريًّا، قال: حدثني عامرٌ
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((الظَّهْرُ يُركَبُ بِنَفَقَتِه،
إِذا كانَ مَرْهُوناً، ويُشرَبُ لَبَنُّ الدَّرِّ، إِذا كان مَرْهُوناً، وعلى الذي
يَشْرَبُ ويَرَكَبُ نَفَقَتُه))(٣).
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير صالح مولى التوأمة، فقد روى له
أصحاب السنن غير النسائي، وهو صدوق كان قد اختلط. وهو مكرر (٩٦٠١).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن
جعفر: هو محمد، وهشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي، ومحمد: هو ابن سيرين.
وسلف الحديث عن محمد بن جعفر وحده برقم (٩٣٢٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زكريا: هو ابن أبي زائدة، وعامر:
هو ابن شراحيل الشعبي .
وأخرجه ابن الجارود (٦٦٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧١٢٥).
١١٥

١٠١١١ - حدثنا يحيى، عن عِمْرانَ أبي بكرٍ، قال: حدثنا الحسنُ
عن أبي هريرة قال: أَوْصاني خَلِيلِي رسولُ اللهِ ◌ّ بثلاثٍ:
٤٧٣/٢ الوتْر قبلَ النَّوم، وصِيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلُّ شهرٍ، والغُسلِ يومَ
الجُمُعةِ (١).
١٠١١٢ - حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة، عن
إبراهيم بن عبدالله بن قارِظٍ
عن أبي هريرة إن شاء الله، عن النبيِّ مَّه قال: ((صَلاةٌ في
مَسْجِدي هذا، أَفْضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ، إِلَّ المَسجدَ
الحَرامَ))(٢).
= والمراد بالظّهْر: الدابَّة.
(١) حديث حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين لكن الحسن - وهو البصري -
لم يسمع من أبي هريرة، وقد سلف الكلام على هذا الحديث مفصلاً برقم
(٧١٣٨). عمران أبو بكر: هو ابن مسلم المنقري القصير.
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ٣٨٩/٨ من طريق محمد بن خلاد، عن يحيى
القطان، بهذا الإِسناد.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن
علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦٠٤) من طريق يحيى القطان،
بهذا الإِسناد. وزاد في الإِسناد ((عن أبيه)) بين ابن قارظ وبين أبي هريرة، ويغلب
على ظننا أنه خطأ من النساخ.
وأخرجه أبو يعلى (٦١٦٥) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن
عمرو، به. وانظر (٧٤١٥).
١١٦

١٠١١٣ - حدثنا يحيى، عن محمد بن عَمْرو، قال: حدثنا سَلْمانُ
الأَغُرُّ، سمع أبا هريرة يُحدِّثُ عن النبيِّينَ﴾ُ مثلَه (١).
١٠١١٤ - حدثنا يحيى، حدثنا عوفٌ(٢)، قال: حدثنا محمدٌ
عن أبي هريرة. والحسنُ، عن النبيِّ مَ﴿ قال: ((التَّسبِيحُ
لِلرِّجال، والتَّصفيقُ لِلنساءِ))(٣).
١٠١١٥ - حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا يحيى (٤)، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌ِ ﴿: «مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً، نَقَصَ مِن
عَمَلِه كلَّ يومٍ قِيراطٌ، إلا كلبَ حَرْثٍ أو ماشِيَةٍ))(٥).
١٠١١٦ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن عليٍّ بن المُبارَك، قال: حدثني
يحيى، قال: حدثني ضَمْضَمٌ
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الأسوَدَيْنِ في
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٦٠٥) من طريق يحيى بن سعيد،
بهذا الإِسناد. وانظر (٧٤٨١).
(٢) قوله: ((حدثنا عوف)) سقط من (م).
(٣) إسناد الموصول منه صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي
جميلة الأعرابي، وهو الراوي عن الحسن الرواية المرسلة أيضاً، ومحمد: هو ابن
سیرین. وهو بإسناديه ومتنه مكرر (٩٥٨٥).
(٤) قوله: ((عن هشام، حدثنا يحيى)) سقط من (م).
(٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله
الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وانظر (٧٦٢١).
١١٧

الصلاةِ: الحيَّةِ والعَقْرب(١).
١٠١١٧ - حدثنا يحيى، عن هشامٍ، قال: حدثنا يحيى، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((مَن صامَ رَمَضانَ إيماناً
واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه. ومَنْ قامَ لَيلَةَ القَدْرِ إِيماناً
واحْتِساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ (٢))(٢).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضمضم - وهو ابن
جَوْسٍ الهِفَّاني اليمامي - فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. يحيى: هو ابن
أبي کثیر.
وأخرجه أبو داود (٩٢١)، وابن حبان (٢٣٥٢)، والبغوي (٧٤٤)، والمزي
في ترجمة ضمضم من ((تهذيب الكمال)) ٣٢٥/١٣ من طريق مسلم بن إبراهيم،
وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٣٩)، ومن طريقه البيهقي ٢٦٦/٢، كلاهما (مسلم
والطيالسي) عن علي بن المبارك، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٧٨).
(٢) من قوله: ((ومن قام ليلة القدر)) إلى هنا، لم يرد في (ظ٣) و(عس)،
وأثبتناه من (م) وبقية النسخ، ومن مصادر التخريج.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله
الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير، وأبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٦٠)، وأخرجه البخاري (١٩٠١)، والبيهقي ٣٠٦/٤
من طريق مسلم بن إبراهيم، ومسلم (٧٦٠) (١٧٥) من طريق معاذ بن هشام،
ثلاثتهم (الطيالسي ومسلم ومعاذ) عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. زاد
الطيالسي في روايته عن هشام: ((وما تأخر))، وهي زيادة شاذة في حديثه عن
هشام، لم يتابعه أحد عليها.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٤١٤)، وأبو يعلى (٥٩٩٧) من طريق
مبشربن إسماعيل، والنسائي (٣٤١٥) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن =
١١٨

١٠١١٨ - حدثنا عبدُ الصَّمد وأبو عامرٍ، قالا: حدثنا هشامٌ، وَذَكَرا مثلَه
إلا أنهما قالا: ((مَن قامَ رَمَضانَ إِيمانً))(١).
١٠١١٩ - حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن مُزاحِم بن زُفَرَ، عن مُجاهدٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َ﴿، فيما أَعلمُ - شَكَّ يحيى-،
قال: ((دِينارٌ أَنفَقْتَه في سَبيلِ الله، ودِينارٌ في المَساكينِ، ودِينارٌ
فِي رَقَبَةٍ، ودِينارٌ فِي أَهْلِكَ، أَعْظَمُها أَجْراً الدِّينارُ الذي تُتْفِقُه على
أهلِكَ))(٢).
= الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر (٧٢٨٠).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث بن
سعيد العنبري، وأبو عامر: هو عبدالملك بن عمرو العقدي.
وأخرجه الدارمي (١٧٧٦) من طريق وهب بن جرير، والنسائي في ((المجتبى))
١٥٧/٤ و١١٨/٨، وفي ((الكبرى)) (٣٤١٣) من طريق خالد بن الحارث، كلاهما
عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وانظر ما قبله.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
مزاحم بن زفر - وهو ابن الحارث الضَّبِّي - فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري،
ومجاهد: هو ابن جبر المكي.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩١٨٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان،
بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٥١)، وأبو عوانة في الزكاة كما في
((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٤٠، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٠٧٥)، والبيهقي في
((السنن)) ٤٦٧/٧، وفي ((الشعب)) (٨٧١٧)، والبغوي (١٦٧٨) من طرق عن
سفيان الثوري، به .
=
١١٩

١٠١٢٠ - حدثنا يحيى، عن مالكٍ، قال: حدثني الزُّهْري، عن
سعيد بن المسيّب
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ قال: ((ما مِن مُسلِمٍ يَمُوتُ
له ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الحِنْثَ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إِلَّ تَحِلَّةَ
القَسَمِ))(١) .
١٠١٢١ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، قال: حدثني الزُّهْري،
عن سعيدِ بن المُسيّب
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((فَضْلُ صلاةِ الجَماعَةِ
على صلاةِ الرجلِ وَحْدَه، خَمْسَةٌ وعِشرُونَ (٢) جُزْءًاً)، قال يحيى:
= وسيأتي الحديث برقم (١٠١٧٤).
وفي باب ◌ِظَم أجر النفقة على الأهل انظر حديث أبي مسعود البدري عقبة بن
عمرو، عند البخاري (٥٥)، ومسلم (١٠٠٢)، وسيرد ١٢٠/٤ و١٢٢.
وحديث ثوبان مولى رسول الله رقم عند مسلم (٩٩٤) (٣٨)، وسيرد ٢٧٧/٥.
وحديث أم سلمة عند البخاري (١٤٦٧)، ومسلم (١٠٠١) (٤٧)، وسيرد
٢٩٢/٦- ٢٩٣ و٣١٠.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((الموطأ)) ٢٣٥/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ((الصحيح))
(٦٦٥٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (١٤٣)، ومسلم (٢٦٣٢) (١٥٠)، والترمذي
(١٠٦٠)، والنسائي ٢٠٥/٤، وابن حبان (٢٩٤٢)، والبيهقي ٦٧/٤ و٧٨/٧،
والبغوي (١٥٤٢). وانظر (٧٢٦٥).
(٢) وقع اضطراب في النسخ في قوله: خمسة وعشرون، وأثبتنا ما في (م)
على الصواب.
١٢٠