النص المفهرس
صفحات 81-100
١٠٠٣٩ - قال: وكان يَتَعوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: مِن عَذابِ القَّبْرِ، وعَذابٍ جَهَنَّمَ، وفِتْنَةِ المَحْيا، وفِتْنَةِ المَمَات، وفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ (١). ١٠٠٤٠ - حدثنا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: أخبرنا شعبة(٢)، عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن الأعرج فيما أُراهُ(٣) ۔ شدّ شُعبةُ ۔ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((قُرَيشٌ والأنصارُ وأسلمُ وغِفارٌ وجُهَينةُ ومُزَيْنَةُ وَأَشْجَعُ، مَوالِيَّ، ليسَ لهم مَوْلىَّ دُونَ ٤٦٨/٢ اللّهِ وَرَسُولِه))(٤) . = وأخرجه ابن خزيمة (١٥٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٨٠)، ومن طريقه أبو عوانة ١١٠/٢، والطحاوي (٥١٠)، وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما (الطيالسي وحجاج) عن شعبة، به. وانظر (٩٣٨٦). (١) إسناده صحيح إسناد سابقيه. وأخرجه النسائي ٢٧٦/٨ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٧٨)، ومن طريقه أبو عوانة ١٠٩/٢-١١٠، وأخرجه أبو عوانة أيضاً من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما (الطيالسي وحجاج) عن شعبة، به. وانظر (٩٣٨٧). (٢) قوله: ((وحجاج، قال: أخبرنا شعبة)) ليس في (ظ٣) ولا في ((أطراف المسند» ١٣٥٧/٧ (٣) في (م) و(ل) ونسخة في (س): فيما أعلم. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي = ٨١ ١٠٠٤١ - حدثنا محمدُ بن جَعْفَر وبهزٌ، قالا: حدثنا شعبةُ، عن سَعْد بن إبراهيمَ، عن أبي سَلَمة - قال بهزٌ: أنه سمع أبا سَلَمة - عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله ◌َّهِ صلَّى الظُّهرَ رَكْعتينِ، ثم سَلَّمَ، فقيلَ له: نُقِصَ من الصلاةِ؟ فصلَّى رَكْعتينٍ أُخْرَبِينٍ، ثم سلَّم، ثم سَجَدَ سَجْدَتِينٍ (١). ١٠٠٤٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن سعدٍ، قال: سمعتُ أبا سَلَمة يُحدِّث عن أبي هريرة، عن النبي نَّه قال: ((أُسْلَمُ وغِفارٌ ومُزَينةُ ومَن كانَ مِن جُهَينَةَ - قال حجاجٌ: وَمَن كانَ مِن مُزَينَةَ - خيرٌ من بَنِي تَمِيمٍ وبَني عامِرٍ والحَلِيفَيْنِ: أُسدٍ وَغَطَفانَ))(٢). = الأعور، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه الطيالسي (٢٣٧٨)، ومن طريقه أبو عوانة في المناقب كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ٢٠٥، وأخرجه مسلم (٢٥٢٠) (١٨٩) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما (الطيالسي ومعاذ) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٩٠٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وسلف الحديث عنه وحده برقم (٩٠١٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسعد: هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. وأخرجه مسلم (٢٥٢١) (١٩٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (٩٨١٣). ٨٢ ١٠٠٤٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَعْد بن إبراهيم، قال: سمعتُ حُمَيدَ بن عبدالرحمن يُحدِّث عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َ﴿ أنه قال: ((لا يُنْبَغِي لِعَبدٍ أنْ يقولَ: أنا خَيرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّی))(١). ١٠٠٤٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سَعْدُ بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ أبا سَلَّمة وسَأَلَ الأَغرَّ عن هذا الحديثِ، فَحَدَّثَ الأَغرُّ أنه سمع أبا هريرة يقول: إنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: «صَلاةٌ في مَسْجِدي هذا، أَفْضَلُ مِن أَلفِ صَلاةٍ فِيما سِواهُ مِنَ المساجِدِ، إلاّ الكَعْبَةَ)) (٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٠/١١، ومسلم (٢٣٧٦) (١٦٦) من طرق عن محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وجاء الحديث عندهما مرفوعاً إلى الله عز وجل. وانظر (٩٢٥٥). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف، والأغر: هو سلمان أبو عبدالله المدني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧١/٢ عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع أبا سلمة يحدِّث [عن] الأغر أنه سمع أبا هريرة يحدث أن رسول الله وَال ... فذكره. وأخرجه النسائي ٢١٤/٥ عن عمرو بن علي، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعتُ أبا سلمة، قال: سألتُ الأغرَّ = ٨٣ ١٠٠٤٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، قال: سمعتُ قتادةَ يُحدِّثُ عن زرارةَ ۔قال حجاج في حديثه : سمعتُ زرارةَ بن أُوْفَی ۔ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَ﴿ قال: ((إِذا باتَتِ المرأةُ هاجِرَةً فِراشَ زَوْجِها، لَعَنْها المَلائِكَةُ حتَّى تَرْجِعَ))(١). ١٠٠٤٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ هِلالاً المُزنِيَّ - أو المازِنِي - يُحدِّث = عن هذا الحديث، فحدث الأغرُّ أنه سمع أبا هريرة يحدث أن النبي 1 ... فذكره. وسلف من طريق سلمان الأغر برقم (٧٤٨١). وأخرجه الطحاوي ١٢٦/٣ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا سلمة يحدث عن أبي هريرة، عن النبي 18. لم يذكر فيه سلمان الأغرَّ. وسلف من طريق أبي سلمة برقم (٧٧٣٤). وأخرج مسلم (١٣٩٤) (٥٠٧)، والنسائي ٣٥/٢، وأبو عوانة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٨٢، وابن حبان (١٦٢١) من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، وأبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة موقوفاً: صلاةٌ في مسجد رسول الله * أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، فإن رسول الله ﴿ آخرُ الأنبياء، وإن مسجده آخر المساجد. ثم سألا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ عن هذه الزيادة، يعني: «فإن رسول الله ﴿ آخر الأنبياء ... ))، فأسندها عن أبي هريرة، عن النبي ص9. وسلف برقم (٧٤١٥) من طريق ابن قارظ هذا عن أبي هريرة مرفوعاً نحو رواية ((المسند)) هنا، لكن دون الزيادة. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وانظر (٧٤٧١). ٨٤ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((هُذهِ الحَبَّةُ السَّوداءُ دَواءٌ - قال شعبةُ: أو قال: شِفَاءٌ - مِن كُلِّ شيءٍ إلا السَّامَ)). قال قتادةُ: والسَّامُ: الموتُ(١). ١٠٠٤٧ - حدثنا حَجَّاجٌ، قال: سمعتُ شعبةَ يحدِّث عن قتادةً، عن هلال بن یزید أنه سمع أبا هريرة، عن النبيِّ وَ﴿: ((إنَّ هُذِهِ الحَبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ إِلَّ السَّامَ)). قال شعبة: فقلتُ لِقَتادةَ: ما السَّامُ؟ قال: الموتُ(٢). ١٠٠٤٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادة، عن النَّضْربن أَنْس(٣) - قال حجاجٌ في حديثه: قال (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، هلال: هو ابن يزيد، أبو مصعب البصري، روى عنه جمع وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٤٦٠)، وابن راهويه (١٢٣) عن وهب بن جرير، كلاهما (الطيالسي ووهب) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٠٠٤٧) و(١٠٠٤٩) و(١٠٩٤٧)، وانظر ما سلف برقم (٧٢٨٧). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. (٣) قوله: ((عن النضر بن أنس)) لم يرد في (ظ٣) و(عس)، وإثباته هو الصواب . ٨٥ سمعتُ النَّضْرَ بنِ أَنْس - عن بَشِيربن نَهِيك عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر أنه قال: ((إِذا أَفْلَسَ الرَّجلُ، فَوَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أُحَقُّ به))(١). ١٠٠٤٩ - حدثنا حُسَين، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: أَنبأني قتادةُ، قال: سمعتُ هلالَ بن يزيد من بني مازن بن شَيْبانَ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول، عن النبيِّ نَ﴿: ((إِنَّ هُذه الحَبَّةَ السَّوداءَ شِفاءٌ مِن كلِّ شيءٍ، ليسَ السَّامَ)). وقال قتادةُ: السَّامُ: الموتُ(٢). ١٠٠٥٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، عن النَّضْربن أَنْس، عن بَشِيرِ بن نَهِيك عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهُ أنه قال: ((العُمْرَى جَائِزَةٌ))(٣). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن محمد بن جعفر وحده برقم (٩٣٢٠). قوله: ((فَوَجَد متاعه))، أي: صاحب المتاع الأول، وليس الرجلَ الذي أَفلس. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. حُسَين: هو ابن محمد بن بهرام المرُّوذي. وانظر (١٠٠٤٦). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور. وأخرجه مسلم (١٦٢٦) (٣٢)، والنسائي ٢٧٧/٦ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد. = ٨٦ ١٠٠٥١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن النَّضْر بن أُنْس، عن بَشِير بن نَّهِيك عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ أنه قال في المَمْلوك بين الرَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أُحدُهما نَصِيبَه، قال: ((يَضْمَنُ)) (١). ١٠٠٥٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ النَّضْربن أَنْس يُحدِّثُ عن بَشِيربن نَھیك عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: أنه نَهَى عن خَاتَم الذَّهب(٢). = وأخرجه الطيالسي (٢٤٥٣)، ومن طريقه البيهقي ١٧٤/٦ عن شعبة، به. وانظر (٨٥٦٧). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٥٠٢)، وص ١٢٨٧ (٥٢)، وأبو داود (٣٩٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٩٦٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٥١)، وإسحاق بن راهويه (١٠٤) ضمن أحاديث، ومسلم ص١٢٨٧ (٥٣)، وأبو داود (٣٩٣٥)، والدارقطني ١٢٥/٤، والبيهقي ٢٧٦/١٠ من طرق عن شعبة، به. ولفظه عند الطيالسي والبيهقي في إحدى روايتيه: ((إذا أعتق الرجل شِقْصاً له من مملوك، فهو حُرِّ»، زاد مسلم: ((من ماله))، واللفظ عند أبي داود: ((من أعتق مملوكاً بينه وبين آخر، فعليه خلاصُه)). وانظر (٧٤٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٨٦٤)، ومسلم (٢٠٨٩)، والنسائي ١٩٢/٨، والبغوي = ٨٧ ١٠٠٥٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ رجلاً قال: سمعتُ أبا هريرة قال: كان رسولُ اللهِ ﴾ ضَخْمَ الكَفَّينِ ٤٦٩/٢ والقَدَمَيْنِ، لم أَرَ بعدَه مثلَه(١). = (٣١٢٩) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ٤٧١/١، وأبو عوانة ٤٨٤/٥، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٦١/٤، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١١٨٧)، والبيهقي في ((السنن) ١٤٥/٤، وفي ((الشعب)) (٦٣٣٢) من طريق حجاج بن محمد المصیصي وحده، به. وأخرجه الطيالسي (٢٤٥٢)، وإسحاق بن راهويه (١١٣)، ومسلم (٢٠٨٩) (٥١)، وأبو عوانة ٤٨٤/٥، وابن حبان (٥٤٨٧)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) ٣٥٢/٢٦ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ١٧٠/٨ و١٩٢ من طريق الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عبدالملك بن عبيد، عن بشيربن نهيك، به. وقال - كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٠٥/٩، ٣٠٦ -: حديث شعبة أولى بالصواب. وفي الباب عن عبدالله بن مسعود، سلف برقم (٣٥٨٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإِبهام الراوي عن أبي هريرة. وأخرجه الطيالسي (٢٥٨٩) عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان رسول الله ضخم الكعبين ضخم القدمين. وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) ٤١٤/١، والبخاري (٥٩٠٨)، وأبو يعلى (٢٨٧٥)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٢٤٣/١ من طريق همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك. أو عن رجل، عن أبي هريرة. ولفظه عندهم: كان رسول الله 5* ضخم الكفين ضخم القدمين، حسن الوجه، لم أُرّ بعده مثله. لكن ليس = ٨٨ ١٠٠٥٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدالله بن دِينارٍ، قال: سمعتُ سليمانَ بن يَسارٍ يُحدِّثُ عن عِرَاك بن مالكٍ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَه قال: ((ليسَ على غُلامِ المُسلِمِ ولا على فَرَسِه صَدَقةٌ))(١). ١٠٠٥٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي حَصِين، قال: سمعتُ ذَكْوانَ أبا صالح يُحدِّثُ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن رَآني في المَنامِ فقد رَآني، إنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَصَوَّرُ بي - قال شعبةُ: أو قال: = عند البخاري والبيهقي لفظة ((ضخم الكفين))، وسيأتي من هذا الطريق في مسند أنس ١٢٥/٣. وفي الباب عن علي، سلف بنحوه برقم (٦٨٤). وعن أنس أو جابر عند البخاري برقم (٥٩١١). تنبيه: وقع في النسخ في هذا الموضع اضطراب، ففي (م) وقف الحديث إلى كلمة: الكفين. والحديث كله سقط من (ل)، وأثبت على هامش (س) وذكر بعده أنه من نسختين. ثم جاء الحديث مرةً أُخرى في (م) و(س) و(ص) و(ق) وهو في (ل) أيضاً على النحو التالي: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن النضربن أنس، عن بشيربن نهيك، قال: سمعتُ رجلاً سأل أبا هريرة قال: كان رسول الله وَ ضخم الكفين والقدمين، لم أَرَ بعده مثله، وهو بهذا الإِسناد ليس في النسختين العتيقتين (ظ٣) و(عس)، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في ((أطراف المسند)) ولم يقع لنا بهذا الإِسناد في شيء من مصادر التخريج، وهو يقيناً سهو من بعض النساخ، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٣١٤). ٨٩ لا يَتَشَبَّهُ بي - ومَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً، فَلْيَتَبوَأُ مَفْعَدَهُ مِن النَّارِ)) (١). ١٠٠٥٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثني شعبةٌ، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عُبَيدٍ مولى أبي رُهُم عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((أَلا أَدُلُّكَ - قال حَجَّاجٍ: أَوَلا أَدُلُكَ (٢) - على كَثْرٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ: لا قُوَّةَ إِلَّ باللهِ))(٣). ١٠٠٥٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا عوفٌ، عن شَهْربن حَوْشَب عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َ ﴿ قال: ((لو كانَ العِلْمُ بالثُّرَيًّا، لَتَنَاوَلَهُ ناسٌ مِن أَبناءِ فَارِسَ))(٤). ١٠٠٥٨ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، قال: حدثنا حمادٌ، عن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي. وهو مكرر (٩٣١٦). (٢) ما بين المعترضتين ليس في (ظ٣). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيدالله - وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب-، وعبيد - وهو ابن أبي عبيدٍ كثيرٍ - مقبول عند المتابعة، وإلا فليِّن، وسلفت ترجمته عند الحديث رقم (٧٣٥٦). وأخرجه الطيالسي (٢٥٥٦) عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٧٩٦٦). (٤) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وانظر (٧٩٥٠). ٩٠ محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ﴾ يقول: ((مَن اشْتَرَى شَاةً فَوَجَدَها مُصَرَّةً، فَهُوَ بالخِيارِ، فَلْيُدَّها إنْ شاءَ ويَرُدَّ مَعَها صاعاً مِن تَمْرٍ)) (١). ١٠٠٥٩ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادُ، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة قال: سمعتُ أبا القاسم ◌َّهُ يقول: ((خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبلَ، أَحْناهُ على وَلَدٍ، وَأَرْعاهُ على زَوِجٍ في ذاتِ يَدِه)) يعني نساءَ قُرَيش(٢). ١٠٠٦٠ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَه يقول: ((صُومُوا لِرُؤْيَّتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُمَّ عليكم فَعُدُّوا ثَلاثِينَ))(٣). ١٠٠٦١ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسم ◌َ﴾ يقول: ((ما مِنكُم مِن أَحَدٍ يُدْخِلُه عَمَلُهُ الجَنَّةَ)) قالوا: ولا أنت يا رسولَ الله؟ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم. وانظر (٩٠٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما سلف برقم (٧٦٥٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٣٧٦). ٩١ قال: ((ولا أَنا، إلَّ أَنْ يَتَغَمَّدنيَ الله بِرَحْمَةٍ مِنْه)). قال بهزٌ: ((وفَضْلٍ))، ووضَعَ يَدَه على رأسِه (١). ١٠٠٦٢ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة قال: سمعتُ أبا القاسمِ وَ﴾ يقول: ((لا تَدَابَرُوا، ولا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبادَ الله إِخْواناً)(٢). ١٠٠٦٣ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زیادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن النبيِّمَّ قال: ((لو سَلَكَتِ الأنصارُ وادِياً - أَو شِعْباً-، لسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ - أُو شِعْبَهم -، وَلَوْلا الهِجْرةُ لَكُنتُ امْرَأَ مِنَ الأَنصارِ)». قال أبو هريرة: وما ظَلَم بأَبِي وأُمِّي، لقد آوَوْهُ ونَصَرُوه. أو: واسَوْهُ وَنَصَرُوه (٣). ١٠٠٦٤ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا شعبةُ. وأبو داودَ، قال: (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. ورواية بهز - وهو ابن أسد - سلفت برقم (٩٠٠٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. وانظر (٩٧٦٣). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٤٥٢). وانظر (٩٣٠٩). ٩٢ أخبرنا شعبةُ، المَعْنى - إلا أنه قال: سمع أبا القاسم - عن محمد بن زیادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن النبيِ مَ﴿ قال: ((أُسْلَمُ سالَمَها الله، وغِفارُ غَفَرَ الله لها))(١). ١٠٠٦٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن حمادٍ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَّهَ يقول: ((إنَّ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، وأما متابعُه أبو داود - وهو سليمان بن داود الطيالسي - فمن رجال مسلم. وهو في ((فضائل الصحابة)) للمصنف برقم (١٦٦٣) عن عبدالرحمن وحده. وقد وقع في متن النسخة اضطراب يصحح من هنا، وكذا وقع لمحققه أخطاء في التعليق عليه فتقوَّم من هنا. وأخرجه مسلم (٢٥١٥) (١٨٤) من طريقٍ عبدالرحمن بن مهدي وحده أيضاً، بهذا الإِسناد. والحديث في ((مسند الطيالسي)) (٢٤٨٣). وأخرجه مسلم (٢٥١٥) (١٨٤) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة، به . وانظر ما سلف برقم (٩٤١٤). وأبو القاسم المذكور في السند: هو رسول الله وَّر، وأراد الإِمام أحمد - والله أعلم - الإِشارة إلى أن رواية أبي داود الطيالسي قد وقع فيها - كما في (مسنده) - أن أبا هريرة قال: سمعت أبا القاسم وَله، بينما في رواية عبدالرحمن بن مهدي أنه قال: عن النبي ◌َّ. ٩٣ في الجَنَّةِ شَجَرةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّها مئةَ عامٍ لا يَقْطَعُها))(١). ١٠٠٦٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَلَهُ يقول: ((خَيْرُكم إِسلاماً أَحاسِنُكم أُخْلاقاً، إِذا فَقُهُوا))(٢). ١٠٠٦٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَّهُ يقول: ((ليسَ المِسكينُ بالطَّّافِ الذي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ، وَالأَكْلَةُ والَأَكْلَتَانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنِىِّ يُغْنِهِ، ولا يَسأَلُ النَّاسَ إِلْحافا)) (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن جرير الطبري ١٨٣/٢٧ من طريق وكيع بن الجراح، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٨٧٨)، والطبري ١٨٣/٢٧ ١٨٤، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٢٦٩) و(٢٧٠) من طرق عن محمد بن زياد، به - زاد بعضهم: قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وظلِّ ممدود﴾ . وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٠٠٢٢). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (٧٥٤٠). ٩٤ ١٠٠٦٨ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة قال: سمعتُ أبا القاسمِ وَلَّ يقول: ((إنَّ في الجُمُعَةِ ساعةً لا يُوافِقُها رجلٌ مُسلِمٌ يَسألُ الله فيها خَيْراً، إلَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ))(١). ١٠٠٦٩ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ ﴾ يقول: ((أَما يَخْشَى أَحَدُكم، إِذا رَفَعَ رَأْسَه والإِمامُ ساجِدٌ، أنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَه رَأْسَ حِماٍ)(٢). ١٠٠٧٠ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَّهَ يَتعوّدُ باللهِ مِن فِتْنَةِ المَحْيا، والمَماتٍ، ومِن عَذابِ القَبرِ، ومن شَرِّ المَسيحِ الدَّجَّال (٣). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (١٥١) من طريق سريج بن النعمان وسليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٧٦٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد - وهو ابن سلمة-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (٢٤٩٠)، ومن طريقه أبو عوانة ١٣٧/٢، وأخرجه البيهقي ٩٣/٢ من طريق عبدالملك بن إبراهيم الجُدِّي، كلاهما (الطيالسي وعبدالملك) عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٣٤). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. ٩٥ = ١٠٠٧١ - حدثنا عبدالملك بن عَمْرو، قال: حدثنا ابنُ أبي ذِئْب، عن ٤٧٠/٢ الزُّهري، عن عُمَر بن عبدالعزيزِ، عن ابن قارِظٍ عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ لَه قال: ((تَوضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (١). ١٠٠٧٢ - حدثنا عبدُالملك بن عَمْرو، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ نَّهُ كانَ إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ من الرَّكعةِ الآخِرَةِ مِن صلاةِ العشاءِ الآخرةِ، قَنْتَ، وقال: ((اللهم نَجِّ (٢) الوَليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بن هشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عيَّش بنَ أبي رَبِيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللهمَّ اشْدُدْ = وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٧)، وابن حبان (١٠١٨)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (١٩٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٢٣٧). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن قارظ - وهو إبراهيم بن عبدالله - فمن رجال مسلم. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، وعمر بن عبدالعزيز: هو ابن مروان بن الحكم الخليفة . وأخرجه الطيالسي (٢٣٧٦) عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٢٦) من طريق إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، به. وانظر (٧٦٠٥). (٢) في هذا الموضع والمواضع التالية من (م) والنسخ المتأخرة: أَنج، والصواب ما أثبتنا من النسخ العتيقة، فقد نصَّ الإِمام أحمد فيما يأتي برقم (١٠٧٥٤) على أن رواية أبي عامر: (نَجِّ)). ٩٦ وَطْأَتَكَ على مُضَرَ، اللهمَّ اجْعَلْها سِنِينَ كِسِي يُوسُفَ))(١). ١٠٠٧٣ - حدثنا عبدُ الملكِ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن أبي سَلّمة، قال: كان أبو هريرة يقول: لأُقرِّبَنَّ بكم صلاةَ رسولِ اللهِ وَّهِ، فكانَ أبو هريرةَ يَقْنُتُ في الرَّكْعةِ الآخرةِ من صلاة الظُّهر وصلاةٍ العشاءِ الآخِرةِ وصلاةِ الصُّبْح، بعدَ ما يقول: سَمِعَ الله لِمَن حَمِدَهُ، فَيَدْعُو(١) لِلْمُؤْمِنِينَ، ويَلعَنُّ الكافِرِينَ (٣). ١٠٠٧٤ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، قال: حدثنا عبدالملك بن (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (٦٣٩٣)، وابن خزيمة (٦١٧)، وأبو عوانة ٢٨٤/٢ و٢٨٦-٢٨٧ و٢٨٧، والطحاوي ٢٤١/١، والبيهقي ١٩٨/٢ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٤٥٩٨)، ومسلم (٦٧٥) (٢٩٥)، وأبو عوانة ٢٨٦/٢-٢٨٧، والبيهقي ١٩٧/٢-١٩٨ من طريق شيبان بن عبدالرحمن النحوي، ومسلم (٦٧٥) (٢٩٥)، وأبو داود (١٤٤٢)، وأبو يعلى (٥٩٩٥)، وابن خزيمة (٦٢١)، وأبو عوانة ٢٨٤/٢، والطحاوي ٢٤٢/١، وابن حبان (١٩٨٦)، والبيهقي ٢٠٠/٢ من طريق الأوزاعي، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وانظر ما بعده، وسلف الحديث من طريق أبي سلمة وسعيد بن المسيب برقم (٧٤٦٥). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ويدعو. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٤٦٤). ٩٧ د. عُمَيْر، قال: حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَالِهِ: ((أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَها شاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شَيءٍ ما خَلا الله باطِلُ وكادَ أُمَيَّةُ(١) بن أبي الصَّلْتِ أنْ يُسلِمَ))(٢). ١٠٠٧٥ - حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن عبدالله بن دِينارٍ، عن سُلَيمان بن يَسارٍ، عن عِراك بن مالكٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَ﴿ قال: ((ليسَ على المُؤْمِنِ في عَبْدِه ولا في فَرَسِه صَدَقةٌ))(٣). ١٠٠٧٦ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن إبراهيم بن عامرٍ، عن (١) لفظة ((أمية)) لم ترد في (ظ٣) و(عس). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه البخاري (٦١٤٧)، ومسلم (٢٢٥٦) (٣)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٤٢)، والبغوي (٣٣٩٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. وانظر (٩١١٠). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبدالرزاق (٦٨٧٨) عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٤٩) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي، عن سفيان الثوري، به. وانظر (٧٢٩٥). ٩٨ عامر (١) بن سَعْد عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَ ذُكِرَ عندَه رجلٌ ماتَ، فقالوا خيراً، وأَثْنَوْا (١) خيراً، فقال رسولُ الله ◌ِهِ: ((وَجَبَتْ)). وذُكِرَ عندَه رجلٌ آخرُ، فقالوا شرّاً، وأَثْنَوا شرّاً، فقال النبيُّ ◌ِ: ((وَجَبَتْ)) قال: ((أَنْتُمْ شُهَداءُ: بَعْضُكم على بَعْضٍ))(٣). ١٠٠٧٧ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثني سَلِيم بن حَيَّان، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((تَسَمَّوا بِاسْمِي، ولا تَكْتَنُوا(٤) بِكُنْيَتِي)) (٥). ١٠٠٧٨ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سَلِيمٌ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((إِيَّكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ (١) قوله: ((عن عامر)) سقط من (م).] قالوا في الاستدراك: حذف الهامش رقم (١) (٢) في (م) ونسخة في (س): وأثنوا عليه خيراً. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عامر بن سعد - وهو البجلي -، سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٠٠١٣)، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن عامر، فمن رجال أبي داود والنسائي. (٤) في (م) و(ل) ونسخة في (س): تكنَّوا. (٥) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيان والد سلیم - وهو ابن بسطام الهذلي -، فقد روی له ابن ماجه، ولم يرو عنه غیر ابنه، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وصح الحديث من غير طريق عن أبي هريرة، انظر (٧٣٧٧). ٩٩ الظَّنَّ أَكْذَبُ (١) الحَدِيثِ، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَنَافَسُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ الله إِخْوَانً)(٢). ١٠٠٧٩ - حدثنا یحیی بنُ سعیدٍ، عن محمد بن عَمْرو، قال: حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَن صَلَّى على جَنازةٍ كُتبَ له قِيراطٌ، فإنْ تَبَعَها حتَّى يُقْضَى دَفْتُها، فَلَهُ قِرَاطان، أَصغَرُهُما - أَو أَحَدُهما - مِثْلُ أُحُدٍ)). فَبَلَغَ ذُلك ابنَ عُمر فَتَعَاظَمْهِ، فَأُرسلَ إلى عائشةَ، فقالت: صَدَقَ أَبو هُريرة. فقال ابنُ عُمَر: لقد فَرَّطْنا في قَرارِيطَ كثيرةٍ (٣) . (١) في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة: مِن أكذب. (٢) حديث صحيح، وهذا الإِسناد كسابقه. وسيأتي برقم (١٠٣٧٤)، ومختصراً برقم (١٠٥٥٣). وصح الحديث من غير طريق عن أبي هريرة، انظر (٧٨٥٨) و(٨١١٨). وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥٣٣) عن سليم بن حيان، قال: حدثني أبي عن أبي هريرة. وسقط من المطبوع قوله: ((عن أبي)). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه الترمذي (١٠٤٠) من طريق عبدة بن سليمان، والبغوي (١٥٠٢) من طريق النضربن شميل، كلاهما عن محمد بن عمرو، بهذا الإِسناد. وسيأتي عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو برقم (١٠٤٦٨) و(١٠٥٣٦). وأخرجه مسلم (٩٤٥) (٥٦)، وأبو داود (٣١٦٩)، وابن حبان (٣٠٧٩)، = ١٠٠