النص المفهرس
صفحات 61-80
١٠٠٠٢ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((مَظْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ، إِذا(١) أَتْبَعَ أَحَدُكم على مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ))(٢). ١٠٠٠٣ - حدثنا إِسحاقُ، حدثنا مالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا انْتَعَلَ أحدُكم، فَلْيَبْدَأُ بِالْيُمْنى(٢)، وإِذا نَزَعَ، فَلْيَبْدَأُ بالشِّمالِ، ولْتَكُنِ الْيُمْنِى أَوَّلَّهُما تُنْتَعَلُ(٤)، وآخِرَهُما تْزَعُ))(٥). ١٠٠٠٤ - حدثنا إسحاقُ، حدثني مالك، عن أبي الزَّنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا تَلَقَّوا الرُّكْبَانَ، = وقد سلف برقم (٧٣٣٧) عن سفيان بن عيينة، و(٧٨٥٨) عن حسين الجعفي، عن زائدة، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج، ورواية سفيان مختصرة. وانظر ما سلف برقم (٨١١٨). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: وإذا. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٨٩٣٨). (٣) في (م) والنسخ المتأخرة: باليمين. (٤) في (م): تنعل. (٥) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((موطأ مالك)) ٩١٦/٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٨٥٦)، وأبو داود (٤١٣٩)، والترمذي في ((السنن)) (١٧٧٩)، وفي ((الشمائل)) (٧٩)، وابن حبان (٥٤٥٥)، والبيهقي في ((السنن)) ٤٣٢/٢، وفي ((الشعب)) (٦٢٧٤)، والبغوي (٣١٥٥). وانظر (٧٣٤٩). ٦١ ولا يَبْعْ بعضٌ(١) على بَيْعِ بعضٍ، ولا تَنَاجَشُوا، ولا يَبِعْ حاضِرٌ لِبادٍ، ولا تُصَرُّوا الإِبِلَ والغَنَمَ، فَمَن ابْتَاعَها بعدَ ذلكَ، فَهُوَ بِخَيرِ النَّظَرَينِ بعدَ أَنْ يَحْلُبَها، إِنْ رَضِيَها أَمْسَكَها، وإِنْ سَخِطَها، رَدِّها وصاعاً مِن تَمْرٍ))(٢). ١٠٠٠٥ - حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرني مالكٌ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَ﴿ قال: ((إذا سَمِعتَ الرَّجُلَ يقولُ: هَلَكَ الناسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهم))(٣). (١) في (م) والنسخ المتأخرة: بعضكم. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو في ((الموطأ)) ٦٨٣/٢-٦٨٤، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٤١/٢-١٤٢، والبخاري (٢١٥٠)، ومسلم (١٥١٥) (١١)، وأبو داود (٣٤٤٣)، والبيهقي ٣١٨/٥ و٣٤٦ و٣٤٧-٣٤٨، والبغوي (٢٠٩٢). ورواية الشافعي والبيهقي الأولى مقتصرة على التصرية. وسلف مختصراً برقم (٨٩٣٧) عن الشافعي عن مالك، وانظر (٧٢٤٨) و(٧٣٠٥). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، إسحاق: هو ابن عيسى بن نجيح أبو يعقوب ابن الطباع، وهو وسهيل بن أبي صالح من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو في (موطأ مالك)) ٩٨٤/٢. وأخرجه البيهقي في ((الآداب)) (٣٥٦)، وفي («شعب الإِيمان)) (٦٦٨٥) من طريق إسحاق ابن الطباع، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: قال إسحاق: فقلت = ٦٢ ۔ ١٠٠٠٦ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا مالكٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: «تُفْتَحُ أبوابُ السَّماءِ يومَ الاثنين ويومَ الخميس ، فُيُغْفَرُ لِكُلُّ عَبدٍ لا يُشْركُ باللهِ شيئاً، إلَّ رَجُلًا كانت بَيْنَهُ وبِينَ أَخِيهِ شَحْناءُ، فيقولُ: أَنْظِرُوا هَذِينٍ حَتَّى يَصْطَلِحا))(١). ١٠٠٠٧ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا مالكٌ، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة: أنَّ سَعْد بن عُبادة، قال: يا رسولَ الله، إنْ وَجَدْتُ معَ امرأَتِي رَجُلاً أُمهِلُه حتى آتِيَ بأربعة شهداءَ؟ قال: (نَعَمِ))(٢). = لمالك: ما وجه هذا؟ قال: هذا رجل حقر الناس وظن أنه خير منهم، فهو أهلكُهم، أي: أرذلهم، وأما رجل حزن لما يرى من النقص من ذهاب أهل الخير، فقال هذا القول، فإني أرجو أن لا يكون به بأس. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٥٩)، ومسلم (٢٦٢٣)، وأبو داود (٤٩٨٣)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٤٩، وابن حبان (٥٧٦٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦٦٨٥)، والبغوي (٣٥٦٤) من طرق عن مالك، به. وسيأتي من طريق روح بن عبادة، عن مالك برقم (١٠٦٩٧)، وانظر (٧٦٨٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٦٣٩). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٤٩٨) (١٥)، والبيهقي ٢٣٠/٨ من طريق إسحاق بن = ٦٣ ١٠٠٠٨ - قرأتُ على عبدالرحمن: مالكٌ، عن خُبَيبٍ. وحدثنا إسحاقُ، أخبرنا مالكٌ، عن خُبَيْب، عن حَفْص بن عاصم. عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخُدْري أنَّ رسولَ الله ◌ِهـ ٤٦٦/٢ قال: ((ما بينَ بَيْتِي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَري على = عيسى ابن الطباع، بهذا الإِسناد. وهو في ((موطأ مالك)) ٧٣٧/٢ و٨٢٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٨٠/٢-٨١ و٨١، وأبو داود (٤٥٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٣٣٣)، وابن الجارود (٧٨٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٣٠) و(٩٣١)، وابن حبان (٤٢٨٢) و(٤٤٠٩)، والبيهقي ٣٣٧/٨ و١٤٧/١٠، والبغوي (٢٣٧١). وأخرجه مسلم (١٤٩٨) (١٤)، وأبو داود (٤٥٣٢)، وابن ماجه (٢٦٠٥)، والبيهقي ٣٣٧/٨ من طريق عبد العزيزبن محمد الدراوردي، ومسلم (١٤٩٨) (١٦)، والبيهقي ١٤٧/١٠ من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. ولفظ رواية الدراوردي: يا رسول الله، أرأيتَ الرجلَ يجد مع امرأته رجلاً، يقتله؟ قال رسول الله (9: ((لا)). قال سعد: بلى، والذي أكرمك بالحق. فقال رسول الله (ص): ((اسمعوا إلى ما يقول سيِّدُكم)). ولفظ رواية سليمان بن بلال: يا رسول الله، لو وجدتُ مع أهلي رجلاً لم أمسه حتى آتي بأربعة شهداء؟ قال رسول الله ◌َ: ((نعم))، قال: كلا، والذي بعثك بالحق، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك، قال رسول الله 18: ((اسمعوا إلى ما يقول سيدكم، إنه لغيور، وأنا أغيرُ منه، واللّه أَغيرُ مني)). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٣١). وفي باب غيرة الله تعالى انظر ما سلف عن أبي هريرة برقم (٨٣٢١). قال أبو سليمان الخطابي: يشبه أن يكون مراجعة النبي صل# طمعاً في الرخصة، لا رداً لقوله ، فلما أبى ذلك رسول اللهمنفضله سكت وانقاد . = ٦٤ خَوْضِيٍ)) (١). ١٠٠٠٩ - حدثنا إسحاقُ، حدثنا مالك، عن عبدالله بن سَلْمان، عن أبیه = قال البغوي: فيه دليل على أن من قتل رجلاً، ثم ادَّعى أنه وجده على امرأته أنه لا يسقط عنه القصاص به حتى يقيم البينة على زناه، وكونه محصناً مستحقاً للرجم، كما لو قتله ثم ادَّعى أنه كان قد قتل أبي، فعليه البينة ... وقد قال علي رضي الله عنه: إن لم يأت بأربعة شهداء فليُعْطَ بُرُمّته. أخرجه مالك ٧٣٧/٢-٧٣٨، والشافعي ٣٩٧/٢، والبيهقي ٢٣٠/٨-٢٣١، رجاله ثقات. وقوله: ((فليعط برمّته))، أي: يسلم إلى أولياء القتيل ليقتلوه، والرُّمَّة: الحبل الذي يُشَدُّ به الأسير إلى أن يقتل. وروي عن عمر أنه أهدر دمه، ويشبه أن يكون أهدر دمه فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى إذا تحقق زناه وإحصانه، أما في الحكم، فيقتص منه. وقال أحمد: إن جاء ببينة أنه وجده مع امرأته في بيته يهدر دمه، وكذلك قال إسحاق. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن - وهو ابن مهدي -، وأما متابعه إسحاق بن عيسى ابن الطباع، فمن رجال مسلم. خُبيب: هو ابن عبدالرحمن بن خُبيب المدني، وحفص بن عاصم: هو ابن عمربن الخطاب . وهو في ((موطأ مالك)) ١٩٧/١، ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢٨٧٥) و(٢٨٧٦)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٧٣/٤، والبغوي (٤٥٢). وسلف الحديث عن عبدالرحمن بن مهدي وحده برقم (٧٢٢٣)، وسيأتي عنه وحده أيضاً برقم (١٠٨٩٩). ٦٥ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((صَلاةٌ فِي مَسجِدِي هُذا، خَيْرُ مِن أَلفِ صَلاةٍ فِيما سِوَاهُ إِلا المَسْجِدَ الحَرامَ)) (١). (١) حديث صحيح، ولم يروه عن مالك هكذا إلا إسحاق بن عيسى ابن الطباع، فقال فيه: عن عبدالله بن سلمان، وخالفه في ذلك جمهور أصحاب مالك، فرووه عنه وقالوا فيه: عن عبيدالله بن سلمان بالتصغير، وهو معروف في شيوخ مالك، وأما أخوه عبدالله فلم يذكره أحد فيمن حدَّث عنه مالكٌ، ولعلَّ هذا الإسناد مما وهم فيه إسحاق بن عيسى، والله تعالى أعلم. أما عبدالله بن سلمان الأغر فإنه روى عنه صفوان بن سليم وعبدالله بن عثمان بن خثيم، وخرَّج له مسلم حديثاً واحداً محتجاً به، وهو في «صحيحه)) برقم (١١٧)، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الحافظ في ((التقريب)): صدوق. وأما أخوه عُبيدالله بن سلمان الأغر، فقد روى عنه غير واحد، ووثقه يحيى بن معين وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن البرقي وابن عبدالبر وابن حجر، وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وخرّج له البخاري وغيره مقروناً بزید بن رباح. والحديث في ((الموطأ)) ١٩٦/١ برواية يحيى الليثي، وبرقم (٥١٧) برواية أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، عن عبيدالله بن أبي عبدالله سلمان الأغر وزيد بن رباح، عن أبي عبدالله سلمان الأغر، عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١١٩٠) عن عبدالله بن يوسف، وابن ماجه (١٤٠٤)، وابن حبان (١٦٢٥)، والبغوي (٤٤٩) من طريق أبي مصعب الزهري، والترمذي (٣٢٥) من طريق معن بن عيسى ومن طريق قتيبة بن سعيد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٦/٣، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٦٠٦) من طريق عبدالله بن وهب، والبيهقي ٢٤٦/٥ من طريق عبدالله بن مسلمة القعنبي، وابن عبدالبر في (التمهيد)) ١٦/٦-١٧ من طريق سعيد بن أبي مريم، سبعتهم عن مالك، عن = ٦٦ ١٠٠١٠ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا أبو بكرٍ، عن أبي حَصِين، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((سَدِّدُوا وقارِبُوا، واعْلَموا أنَّ أحداً مِنْكُم ليسَ بِمُنْجِيهِ عَمَلُه)» قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ولا أنا، إلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِرَحْمَتِهِ))(١). = عبيدالله بن سلمان الأغر وزيد بن رباح، عن سلمان أبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة - غیر قتيبة، فحديثه عن زيد بن رباح وحده. قال الترمذي: حسن صحيح، وقال ابن عبدالبر: حديث صحيح مُجتمَّع على صحته. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥٣٠) من طريق عبدالله بن عامر الأسلمي، وأبو عوانة في الحج كما في («إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٨٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٢٧/٣ من طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة أيضاً من طريق محمد بن جعفربن كثير، وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين)) (٥٩٨) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، أربعتهم عن عبيدالله بن سلمان، به. ووقع عند أبي الشيخ وأبي عوانة كما في ((الإتحاف)) مكان عبيدالله بن سلمان: عُبيد بن سلمان! والله أعلم بالصواب. وسلف الحديث برقم (٧٤٨١) من طريق محمد بن عمرو، عن سلمان الأغر. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر - وهو ابن عياش - فمن رجال البخاري. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم بن خُصين الأسدي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٢٧) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد مقتصراً على قوله: ((سددوا وقاربوا)). وانظر (٨٥٢٩). ٦٧ ١٠٠١١ - حدثنا أسودُ بن عامرٍ، حدثنا أبو بكرٍ، عن أبي حَصِين، عن أبي صالح. عن أبي هريرة، قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِوَّه فقال: مُرْنِي بِأُمْرٍ. قال: ((لا تَغْضَبْ)). قال: فَمَرَّ - أو فَذَهَبَ - ثُمَّ رَجَعَ، قال: مُرْنِي بِأَمْرٍ. قال: ((لا تَغْضَبْ)). قال: فَرَدَّدَ (١) مِراراً، كلَّ ذلك يَرجِعُ، فيقولُ: ((لا تَغْضَبْ))(٢). ١٠٠١٢ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا المُثنَّى بن سعيدٍ، عن قتادةً، عن بُشْير بن کعب عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سبعَ أَذْرُعٍ))(٣). (١) في (ظ٣): فيردد، وفي (عس) و(ل) ونسخة في (س): فتردد، والمثبت من (م) وبقية النسخ. (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري كسابقه. وأخرجه البخاري (٦١١٦)، والترمذي (٢٠٢٠)، والبيهقي ١٠٥/١٠، والبغوي (٣٥٨٠) من طرق عن أبي بكربن عياش، بهذا الإِسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٣٤٠/١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، به. وانظر (٨٧٤٤). (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بُشَيربن كعب، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٥/٧، وعنه ابن ماجه (٢٣٣٨)، وأخرجه ابن = ٦٨ ١٠٠١٣ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ ومِسْعٍ، عن إبراهيم بن عامر بن مسعودٍ الجُمَحِي؛ قال سفيانُ: عن عامربن سعدٍ، وقال مِسعرٌ: أظنُّه عن عامر بن سعدٍ عن أبي هريرة قال: مَرُّوا على النبيِ وَهُ بِجَنازةٍ، فَأَتْنَوْا عليها خيراً، فقال: ((وَجَبَتْ)). ثم مَرُّوا عليه بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عليها شراً، فقال: ((وَجَبَتْ)). فقالوا: يا رسولَ الله، ما وَجَبَتْ وَجَبَت؟ (١) قال: (بَعْضُكم شُهداءُ على بَعْضٍ))(٢). = الجارود (١٠١٨) عن محمود بن آدم، كلاهما (ابن أبي شيبة ومحمود) عن وكيع، بهذا الإِسناد. وسلف الحديث برقم (٩٥٣٧) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن المثنى بن سعيد، كرواية وكيع عنه. وخالفهم أبو كريب محمد بن العلاء، فرواه عن وكيع وذكر فيه بَشيربن نَهيك مكان بُشَيربن كعب، أخرجه عنه كذلك الترمذي (١٣٥٥)، وقال عقبه: غير محفوظ، وذكر أن حديث بُشيربن كعب أصح. (١) في (م): وجبتْ، مرة واحدة. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عامر بن سعد - وهو البجلي - الراوي عنه إبراهيم بن عامر، فقد روى عنه جمع، وأخرج له مسلم في (صحيحه)) ووثقه ابن حبان، فحديثه لا ينحط عن رتبة الحسن، وباقي رجال الإسناد ثقات .. مِسعَر: هو ابن كِدّام الهلالي. وأخرجه الطيالسي (٢٣٨٨)، وأبو داود (٣٢٣٣)، والنسائي ٥٠/٤ من طريق شعبة، عن إبراهيم بن عامر، بهذا الإِسناد. وسقط شعبة من مطبوع ((مسند)) الطيالسي . ٦٩ ١٠٠١٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لمَّا فَرَغَ الله مِنَ الخَلْقِ، كَتَبَ على عَرْشِهِ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي))(١). ١٠٠١٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن صالحٍ مولى التَّوْاْمَة عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((صَلاةٌ في مَسجِدي أَفْضَلُ مِن أَلْفِ صَلاةٍ فِيما سِوَاهُ مِنَ المَساجِدِ، إلّ المَسْجِدَ الحَرامَ))(٢). ١٠٠٠ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ = وسيأتي برقم (١٠٠٧٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري وحده. وانظر ما سلف برقم (٧٥٥٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٧٥١) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائي (٧٧٥١)، والطبري ١٥٥/٧، وابن حبان (٦١٤٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٨٧/٧ من طرق عن سفيان الثوري، به. وانظر (٩١٥٩). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، صالح مولى التوأمة - وهو ابن نبهان - صدوق لكنه اختلط، وهو - وإن كانت رواية سفيان الثوري عنه بعد اختلاطه - قد تابعه غير واحد من الثقات على هذا الحديث، فانظر ما سلف برقم (٧٢٥٣). وأخرجه عبدالرزاق (٩١٤٢) عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن صالح مولى التوأمة، بهذا الإِسناد. وإبراهيم هذا متروك. وسيأتي الحديث عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري برقم (١٠٢٧٥). ٧٠ :1 عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكم إِذا رَجَعَ إلى أَهلِهِ، يَجِدُ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ فَثَلاثُ آياتٍ يَقْرأُ بِهِنَّ أَحَدُكم في صَلاتِهِ، خَيْرُ له مِن ثلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سمانٍ))(١) . ١٠٠١٦م - [وقال]: ((إنَّ أَثْقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقِينَ، صلاةٌ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعْلَمونَ ما فِيهِما لُأَتَوْهُما ولو حَبْواً))(٢). ١٠٠١٧ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ لَّه قال: ((قالَ الله عزّ وجلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبادِيَ الصَّالِحِينَ ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنْ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ، ذُخْراً) مِن بَلْهِ ما أُطْلِعُكُم(٤) عليهِ)(٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٠٣/١٠، ومسلم (٨٠٢) (٢٥٠)، وابن ماجه (٣٧٨٢)، والبغوي (١١٧٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (١٠٤٤٦)، وانظر (٩١٥٢). (٢) إسناده صحيح إسناد سابقه. وسيتكرر برقم (١٠١٠٠)، وانظر (٩٤٨٦). (٣) في (ظ٣) و(عس): ذخرٌ. (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: بله ما أطلعكم عليه، دون ((من))، وضبطت في (ظ٣): أُطلعُكم، وفي (س): أَطْلَعَكُم، بالماضي، وفي (ل) ونسخة على هامش (س): أطلعتُكم، بزيادة تاء المتكلم. (٥) إسناده صحيح على شرط الشيخين. = ٧١ ١٠٠١٨ - حدثنا معاويةُ بن عَمْرو، حدثنا زائدةُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهِ مثلَه، إلا أنه قال: ((ما قَدْ = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٩/١٣، وهناد في ((الزهد)) (١)، ومسلم (٢٨٢٤) (٤)، وابن ماجه (٤٣٢٨)، والطبري ١٠٥/٢١، والبيهقي في ((الشعب)) (٣٨٢) من طريق أبي معاوية، والبخاري (٤٧٨٠)، والبغوي (٤٣٧١) من طريق حماد بن أسامة، وعبدالله بن أحمد في زياداته على ((الزهد)) ص١٩٦ من طريق جريربن عبدالحميد، ثلاثتهم عن الأعمش، بهذا الإِسناد. وسيأتي الحديث عن معاوية بن عمرو برقم (١٠٠١٨)، وعن عبدالله بن نمير برقم (١٠٤٢٣)، كلاهما عن الأعمش. وانظر ما سلف برقم (٨١٤٣). وتفرد أبو معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - عند ابن أبي شيبة وهناد وابن ماجه والطبري، فجعل قوله: ذخراً من بله ما أطلعكم عليه ... الخ، من قول أبي هريرة، ووقع من طريقه في مطبوع ((مصنف)) ابن أبي شيبة مرفوعاً، وهو خطأ مطبعي . قوله: ((ذخراً))، قال العيني في ((عمدة القاري)) ١١٤/١٩: منصوب متعلق بأعددتُ، أي: أعددتُ ذلك لهم مذخوراً. ((من بَلْهِ)) قيل: معناه: سوى، أي: سوى ما أُطلِعتُم عليه من الذي ذكره الله في القرآن، ويقال أيضاً: معناه: من أجْل، وحكى الليث أنه يقال بمعنى فَضْل، كأنه يقول: هذا الذي غيبته عنكم فضل ما أطلعتُم عليه منها. وجاء في بعض الروايات ((بَلْه)) بفتح الموحدة والهاء بإسقاط لفظة ((مِن)) على أنه اسم فعل أمر بمعنى: دَعْ أو اترك. قال الخطابي: كأنه يريد به: دع ما اطّلعتُم عليه، وأنه سهل يسيرُ في جنب ما ادَّخرتُه لهم. انظر ((فتح الباري)) ٥١٦/٨، و((عمدة القاري)). ٧٢ أَطْلَعَكم علیهِ))(١) . ١٠٠١٩ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمة، قال: رأيتُ أبا هريرة سَجَدَ في ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، فقلتُ: أَلَمْ أَرَكَ سجدتَ فيها؟ قال: لو لم أَرَ النبيَّ ◌َ سَجَدَ فيها، لم أُسجُدْ(٢). ١٠٠٢٠ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن مروانَ الأصفر(٣) وعطاء بن أبي ميمونةَ، أنهما سمعا أبا رافعٍ قال: رأيتُ أبا هريرة يَسجُدُ في ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، قال: قلت: تَسجُدُ فيها؟ قال: رأيتُ خَلِيلِي وَ﴿ يَسجُدُ فيها، فلا أَزالُ أَسجُدُ فيها حتى أَلْقَاهُ (٤). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب المَعْنِيُّ، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وانظر ما قبله. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالرحمن: هو ابن مهدي، وهشام: هو ابن أبي عبدالله الدَّستُوائي. وانظر (٩٣٤٨). (٣) تحرف في (م) إلى: الأصغر، بالغين. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مروان الأصفر: هو أبو خلف البصري، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه أبو عوانة ٢١٠/٢ عن أبي الأزهر، عن بَدَل بن المحبّر، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) ٣/١ عن محمد بن بشار العبدي، عن = ٧٣ ١٠٠٢١ - حدثنا عبدُالرحمن بن مَهْدي، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَله يقول: ((الولدُ لِرَبِّ الفِراش، ولِلعَاهِرِ الحَجَرُ))(١). ١٠٠٢٢ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، قال: سمعتُ أبا القاسمِ وَلّ يقول: ((خِيارُكم أَحاسِنُكم أَخْلاقاً، إِذا فَقُّهُوا)) (٢). ٤٦٧/٢ ١٠٠٢٣ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة، قال: سمعتُ أبا القاسمِ ﴾ يقول: ((لا يَنْظُرُ الله عزَّ وجلَّ إلى الذي يَجُرُّ إزارَهُ بَطَرًا) (٣). = محمد بن جعفر وعبدالرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن مروان الأصفر وحده، به. وانظر (٩٨٧٩) و(٩٩١٥). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم المدني. وانظر (٩٠٠٣). (٢) إسناده صحيح إسناد سابقه. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨٥) عن الحجاج بن منهال، وابن حبان (٩١) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٠٦٦) مكرراً و(١٠٢٣٢) و (١٠٢٤٠). وانظر ما سلف برقم (٨٨٢٢). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٠٠٤). ٧٤ ١٠٠٢٤ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: أَحسِنوا الوضوءَ، فإِنِّي سمعتُ أبا القاسم يقول: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّار) (١). ١٠٠٢٥ - حدثنا عبدُالرحمن بن مَهْدي، عن حماد بن سَلَمة، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَّه يقول: ((قالَ الله عزَّ وجلَّ: كُلُّ العَمَلِ كَفَّارَةٌ إلَّ الصَّومَ، والصَّومُ لِي، وأَنا أجزي به))(٧). ١٠٠٢٦ - حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ مَلا يقول: (لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ الله مِن رِيحِ المِسْكِ))(٣). ١٠٠٢٧ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: أُتِيَ رسولُ الله ◌َّهِ بَتَمْرٍ من تمرِ الصَّدَقةِ، فَأَمَرَ فيه بأمرٍ، ثم حَمَلَ الحَسَنَ - أو الحُسَينَ - على عاتِقِه، وإنَّ لُعابَه لَيَسِيلُ، فَنَظَرَ إليه، فإذا هو يَلُوكُ تمرةً من تَمْرِ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧١٢٢). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهذا الحديث والذي يليه سلفا مجموعين برقم (٩٨٨٨) من طريق شعبة عن محمد بن زياد. . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر ما قبله. ٧٥ الصَّدقةِ، قال: فقال: ((أَلْقِها، أَمَا شَعَرْتَ أنَّ آلَ محمدٍ لا يَأْكُلون الصَّدَقَةَ)) (١). ١٠٠٢٨ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَ# يقول: ((ذَرُوني ما تَرَكْتُكُم، فإِنَّمَا هَلَكَ الذينَ مِن قَبْلِكم بسُؤَالِهِم واخْتِلافِهم على أَنْبِيائِهِم، فإِذا أَمَرْتُكم بأَمْرٍ فَأَتُوهُ ما اسْتَطَعْتُم، وإِذا نَهَيْتُكُم عن أَمْرِ فاجْتَنِبُوهُ))(٢). ١٠٠٢٩ - وقال - يعني عبدالرحمن -: حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زیادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسم ◌َّ يقول: ((لو تَعْلَمُونَ ما أَعلَمُ، لضَحِكْتُم قليلاً، ولَبَكَيْتُم كثيراً، ولكِنْ سَدِّدُوا وقارِبُوا وأَبِشِرُوا))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٧٥٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٧٨٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٠٩) عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٥٤)، وابن حبان (١١٣) و(٣٥٨)، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٠٥٨) من طريق الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، به. ولفظ رواية الربيع بن مسلم: خرج النبيُّ نَّه على رهط من أصحابه، يضحكون ويتحدثون، فقال: ((والذي نفسي بيده، لو تعلمون ما أعلم، = ٧٦ ١٠٠٣٠ - حدثنا عبدُالرحمن بن مَهْدي وأبو كاملٍ، قالا: حدثنا حمادٌ - يعني ابنَ سَلمة -، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِوَل﴾ يقول: ((والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لُأُذُودَنَّ عن حَوْضِي رِجالاً، كما تُذادُ الغَرِيبَةُ مِن الإِبِلِ))(١). ١٠٠٣١ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زیادٍ، قال : سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَل﴾ يقول: ((ما يَسُرُّني أنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً، يَأْتِي عليَّ ثلاثٌ وعِنْدِي مِنْه دِينارٌ، ليسَ شيئاً أُرْصِدُه لِدَيْنٍ))(٢). ١٠٠٣٢ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد بن زيادٍ، قال: = لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً)) ثم انصرف، وأبكى القوم، فأوحى الله عز وجل إليه: (يا محمد، لِمَ تقنِّطُ عبادي؟!)) فرجع النبيُّ ونَ﴿، فقال: ((أبشروا، وسدِّدوا، وقاربوا)) وهذا لفظ البخاري. وسيأتي الحديث عن وكيع عن حماد برقم (١٠١٨٢). وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٩٦٨). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هنَّاد في ((الزهد)) (٦٢٨) عن قبيصة بن عقبة، وابن حبان (٣٢١٤) من طريق هدبة بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٨٩٣). ٧٧ سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَ﴾ يقول: (نَارُ بَنِي آدَمَ التي يُوقِدُونَ، جُزءٌ مِن سَبعِينَ جُزْءاً مِن نارِ جَهَنَّمَ)) فقال رجلٌ: إنْ كانتْ لَكافِيةً. فقال: ((لَقَدْ فُضِّلَتْ عليها بتسعةٍ وسِتِينَ جُزْءاً حَرّاً فَحَرّا)) (١). ١٠٠٣٣ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمد، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَلَّ يقول: ((بَيْنَما رَجلُ يَمْشِي قد أَعْجَبَتْه ◌ُمَّتُه وبُرْداهُ، إِذْ خُسِفَ به الأرضُ، فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى أنْ تَقُومَ السَّاعَةُ))(٢). ١٠٠٣٤ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ وَلَهُ يقول: ((دَخَلَتِ امرأةٌ النَّارَ فِي هِرِّ، أو هِرَّةٍ، رَبَطَتْها فَلَمْ تُطْعِمْها، ولم تَسْقِها، ولم تُرْسِلْها تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأرضِ))(٣). ١٠٠٣٥ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا حمادٌ، عن محمدٍ - يعني ابن زيادٍ -، قال : (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه هنَّاد في ((الزهد)) (٢٣٦) عن قبيصة بن عقبة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٢٠١). وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٧٦٣٠). (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٨٩١). ٧٨ سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِ ﴿ يقول: ((الدَّابَّةُ العَجْمَاءُ جُبَارٌ، والمَعدِنُ جُبارٌ، والبْرُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمُسُ)) (١). ١٠٠٣٦ - حدثنا محمدُ بن جعفر وبَهْز، المَعْنَى، قالا: حدثنا شعبةُ، عن الحكم - قال بَهْزٌ في حديثه: أخبرني الحَكُمُ -، عن محمد بن علي: أن رجلاً قال لأبي هريرة: إنَّ عليّاً يَقرأُ في يومِ الجُمُعةِ بسورة الجُمُعةِ و﴿إِذا جاءَكَ المُنافِقُونَ﴾ فقال أبو هريرة: كان رسولُ الله * يقرأ بهما(٢). ١٠٠٣٧ - حدثنا محمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن يَعْلى بن عطاءٍ، قال: سمعتُ أبا علقمة يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِ يقول: ((مَن أَطاعَني فقد أَطاعَ الله، ومَن عَصانِي فقَدْ عَصَى الله، ومَن أَطاعَ الأَمِيرَ فقَدْ أَطاعَنِي، ومَن عَصَى الْأُمِيرَ فقَدْ عَصانِي. إِنَّمَا الإِمامُ جُنَّةٌ، فإِنْ صَلَّى قاعداً فصَلُّوا قُعوداً، وإِذا قالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (٩٠٠٥). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أنه منقطع، فإن محمد بن علي - وهو ابن الحسين بن علي بن أبي طالب - لم يسمع من أبي هريرة، لكن عُرِفَتْ الواسطة بينهما، وهو عُبيد الله بن أبي رافع كاتب علي، كما سلف في رواية يحيى القطان برقم (٩٥٥٠). بهز: هو ابن أسد العَمّي، والحكم: هو ابن عتيبة . ٧٩ حَمِدَه، فقولوا: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمْدُ، فإِذا وافَقَ قولُ أَهلِ الأرض قولَ أَهلِ السَّماءِ، غُفِرَ له ما مَضَى مِن ذَنْبِه)) (١). ١٠٠٣٨ - قال: ((ويَهْلِكُ قَيْصَرُ، فلا قَيْصَرَ بَعدَه، ويَهْلِكُ كِسْرَى، فلا كِسْری بَعدَه))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يعلى بن عطاء، وأبي علقمة - وهو مولى بني هاشم - فمن رجال مسلم. وأخرجه مسلم (١٨٣٥) (٣٣)، والنسائي ٢٧٦/٨، وابن خزيمة (١٥٩٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد - رواية النسائي مختصرة إلى قوله: فقد عصى الله . وأخرجه مسلم (١٨٣٥) (٣٣) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، وأبو عوانة ١٠٩/٢ من طريق حجاج بن محمد الأعور، كلاهما عن شعبة، به - لم يسق مسلمٌ لفظه، وقال: نحو حديثهم. وأخرجه الطيالسي (٢٥٧٧)، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١٠٩/٢، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٤٣)، وفي ((شرح معاني الآثار)) ٤٠٤/١ عن شعبة، به. وانظر (٩٠١٥). وقال أبو داود الطيالسي في آخر حديثه: ((فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقولوا: آمين، فإنه إذا وافق قولَ أهل السماء قولُ أهل الأرض، غُفِرَ للعبد ما مضى من ذنبه)). قلنا: والمحفوظ رواية محمد بن جعفر، فقد روي الحديث مثل روايته عن حجاج الأعور عند أبي عوانة الإِسفراييني، عن شعبة، ويمثل روايتهما روي عن حماد بن سلمة، سلف برقم (٩٠١٥)، وعن أبي عوانة الوضّاح، سلف برقم (٩٣٨٥)، كلاهما عن يعلى بن عطاء. (٢) إسناده صحيح إسناد سابقه . ٨٠ =