النص المفهرس

صفحات 21-40

٩٩٢٧ - حدثنا رَوْحُ بن عُبادة، حدثنا شعبةُ، حدثنا سَيَّار(١)، عن
الشَّعْبي
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَلَ قال: ((لا تَبَايَعُوا بالحَصَاةِ،
ولا تَنَاجَشُوا، ولا تَبَايَعُوا بالمُلامَسَةِ، ومَن اشْتَرِى مِنْكُم مُحَفَّلَةً
فَكْرِهَها فَلْيَرُدَّها، ولْيَرُدَّ مَعَها صاعاً مِن طَعامٍ))(٢).
= ومتابعه إسحاق - وهو ابن عيسى - من رجال مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٠١/١، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ١٣١/١،
والبخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠) (١٠)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذي (٤٩٩)،
والنسائي في ((المجتبى)) ٩٩/٣، وفي الملائكة من ((الكبرى)) كما في ((التحفة))
٣٨٩/٩، وابن حبان (٢٧٧٥)، والبيهقي ٢٢٦/٣، والبغوي (١٠٦٣).
وأخرجه بنحوه عبدالرزاق (٥٥٦٥) عن ابن جريج، والنسائي ٩٨/٣-٩٩ من
طريق محمد بن عجلان، كلاهما عن سُمَي، به.
وأخرجه مختصراً مسلم ص٥٨٧ (٢٥)، والنسائي في الملائكة أيضاً كما في
(التحفة)) ٤٢٢/٩ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٥٨) و(٧٢٥٩).
(١) تحرف في (م) إلى: يسار.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سيار: هو أبو الحكم العَنَزي،
والشعبي : هو عامربن شراحيل.
وأخرجه ابن الجارود (٥٩٣) عن عبدالله بن هاشم، عن روح بن عبادة، بهذا
الإسناد.
وسلف النهي عن التناجش من طريق سعيد بن المسيب برقم (٧٢٤٨).
وسلف النهي عن الملامسة من طريق همام بن منبه برقم (٨٢٥١).
=
وسلف النهي عن تحفيل الدابة من طريق الأعرج برقم (٧٣٠٥).
٢١

٩٩٢٨ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن ابن شِهابٍ، عن
حُمید بن عبدالرحمن بن عَوْفٍ
عن أبي هريرة، عن رسولِ الله ﴿﴿ أنه قال: ((لولا أَنْ أَشُقَّ
على أُمَّتِي لُأُمَرْتُهُمْ بالسِّواكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ)) (١).
= والمحفّلة، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلُّبُها
صاحبُها أياماً حتى يجتمع لبنها في ضَرْعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرةً،
فزادَ في ثمنها، ثم يظهر له بعد ذلك نقصُ لبنها عن أيام تحفيلها، سُمِّيت
محفّلةً، لأن اللبن حُفِّلَ فِي ضَرْعِها، أي: جُمِعَ.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٤٣)، وابن الجارود (٦٣)، والطحاوي في
((شرح معاني الآثار)) ٤٣/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٩٧/٧ من طريق بشربن
عمر الزهراني، والبيهقي في ((السنن)) ٣٥/١، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) ١٩٦/٧
من طريق إسماعيل بن أبي أويس ومطرف بن عبدالله اليساري، ثلاثتهم عن مالك
بهذا الإِسناد.
وسيأتي عن روح بن عبادة، عن مالك برقم (١٠٦٩٦).
والحديث في ((موطأ مالك)) برواية يحيى الليثي ٦٦/١، ورواية أبي مصعب
الزهري (٤٥٤) موقوف، بلفظ: لولا أن يَشقَّ على أمته، لأمرهم بالسواك مع كل
وضوء. هذا لفظ رواية يحيى، وأما أبو مصعب فوقف عند قوله: ((بالسواك)).
وأخرجه موقوفاً كذلك النسائي عن قتيبة بن سعيد (٣٠٤٤)، وعن ابن القاسم
(٣٠٤٥)، والطحاوي ٤٣/١، وابن عبدالبر ١٩٦/٧ من طريق عبدالله بن وهب،
وابن عبدالبر ١٩٦/٧ من طريق عبدالله بن نافع الصائغ، أربعتهم عن مالك، به.
ولفظ رواية ابن القاسم: ((كل صلاة أو كل وضوء)) على الشك، وأما في رواية
الباقين: ((مع كل صلاة))، غير رواية قتيبة فلم يذكر في حديثه لا الوضوء ولا =
٢٢

٩٩٢٩ - قرأتُ (١) على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا
مالكٌ، عن أبي الزَّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ﴿ قال: ((إِذا شَرِبَ الكَلْبُ في
إِناءِ أُحَدِكم فَلْيَغْسِلْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ))(٢).
٩٩٣٠ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: حدثني
مالكٌ، عن العلاءِ بن عبد الرحمن بن يعقوبَ، عن أبيهِ؛ في حديث
عبد الرحمن: وإسحاقَ أَبي(٥) عبدِ الله
= الصلاة. ووقع هذا الحديث في مطبوع ((شرح المعاني)) مرفوعاً، وهو خطأ، فقد
نص ابن عبدالبر على أن رواية ابن وهب موقوفة.
ثم قال ابن عبدالبر: هذا الحديث يدخل في المسند لاتصاله من غير ما
وجه، ولما يدل عليه اللفظ.
قلنا: وقد سلف الحديث مرفوعاً من طريق الأعرج، عن أبي هريرة برقم
(٧٣٣٩)، ومن طرق أخرى عنه قد أشرنا إليها هناك.
(١) وقع هذا الحديث والأحاديث الثلاثة التالية له في (م) والنسخ المتأخرة
على أنه من زيادات عبدالله، وهو خطأ.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في (موطأ مالك)) ٣٤/١، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٢٣/١،
والبخاري (١٧٢)، ومسلم (٢٧٩) (٩٠)، وأبو داود في ((سننه)) رواية أبي الحسن
ابن العبد كما في ((التحفة)) ١٨٧/١٠، وابن ماجه (٣٦٤)، والنسائي ٥٢/١،
وابن الجارود (٥٠)، وأبو عوانة ٢٠٧/١، والبيهقي ٢٤٠/١، والبغوي (٢٨٨).
وانظر (٧٣٤٦).
(٥) في (م): ((ابن)) وهو صواب أيضاً، فإسحاق بن عبدالله كنيته أبو عبدالله،
والمثبت من الأصول الخطية.
٢٣

أنهما سَمِعا أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إِذا ثُوِّبَ
بالصَّلاةِ، فلا تَأْتُوها وأَنْتُم تَسْعَوْن، وأُتُّوها وعَلِيكُم السَّكِينةُ، فما
أَدْرَكْتُم فصَلُّوا، وما فاتَكُم فَأَتِمُّوا، فإِنَّ أَحَدَكم في صَلاةٍ ما كانَ
يَعْمِدُ الصَّلاةَ)(١).
٩٩٣١ - قرأتُ على عبدِالرحمن: مالكٌ، عن أبي الزِّادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَه قال: ((إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ،
أَدْبَرَ الشَّيطانُ وله ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التَّْذِينَ، فإِذا قُضِيَ النِّدَاءُ
أَقْبَلَ، حتى إذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ، أَدْبَرَ الشَّيطانُ وله ضُرَاطٌ حتى لا
يَسْمَعَ التََّذِينَ، فإِذا (٢) قُضِيَ التِّثْوِيبُ أَقْبَلَ حتى يَخْطُرَ بِينَ المَرْءِ
ونَفْسِه، يقولُ: اذْكُرْ كذا، اذكُرْ كذا، لِمَا لم يَكُنْ يَذْكُرُ، حتَّى يَظَلَّ
الرَّجلُ إِنْ يَدْرِي كَمْ صَلَّى))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ٦٨/١-٦٩، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في
((السنن المأثورة)) (٦٧)، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (١٨٣) و(١٨٤)،
والطحاوي ٣٩٧/١، وأبو عوانة ٤١٣/١، وابن حبان (٢١٤٨)، والبغوي (٤٤٢).
وانظر (٧٢٣٠).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: حتى إذا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وهو في ((الموطأ)) ٦٩/١-٧٠، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٦٠٨)، وأبو
داود (٥١٦)، والنسائي ٢١/٢-٢٢، وأبو عوانة ٣٣٤/١، وابن حبان (١٧٥٤)، =
٢٤

٩٩٣٢ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا
مالك، عن العلاءِ بن عبدالرحمن بن يعقوبَ، أنه سمع أبا السائبِ مولى
هشام بن زُهرة، يقول:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِ وَه: ((مَنْ صَلَّى صلاة
لم يَقْرَأُ فيها بأُمِّ القُرآنِ، فهي خِدَاجٌ، هي خِدَاجُ، هي خِدَاجٌ غيرُ
تَمَامٍ).
فقلت: يا أبا هريرةَ، إِنِّي أحياناً أكونُ وراءَ الإِمامِ. قال:
فَغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأْ بها يا فارسيُّ فِي نَفْسِك، فإِنِّي سمعتُ
رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((قال الله عزَّ وجلَّ: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبينَ
عَبْدِي نِصْفَيْنِ، فنِصْفُها لي، ونِصْفُها لِعَبْدي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ)).
قال رسول الله ﴿: ((اقْرَؤُوا، يقولُ العَبْدُ: ﴿الحمدُ للهِ رَبِّ
العَالَمِينَ﴾ يقولُ الله عزَّ وجلَّ: حَمِدَني عَبدِي. يقول العبدُ:
﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ يقولُ الله عزَّ وجلَّ: أَثْنِى عَلَيَّ عَبْدِي. يقولُ
العبدُ: ﴿مالِكِ يومِ الدِّين﴾ يقولُ الله عزَّ وجلَّ: مَجَّدَني عَبدِي.
= والبغوي (٤١٢).
وأخرجه مسلم (٣٨٩) (١٩) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، عن
أبي الزناد، به.
وأخرجه البخاري (١٢٢٢) من طريق جعفر بن ربيعة، ومسلم ص٣٩٩
(٨٤)، والطحاوي ٤٣٢/١ من طريق عبد ربِّه بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن
الأعرج، به.
وانظر ما سلف برقم (٨١٣٩).
٢٥

يقولُ العبدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ يقولُ الله عزَّ وجلّ: هذه
الآيةُ بيني وبينَ عَبدِي، ولِعَبدِي ما سَأَلَ. يقولُ العبدُ: ﴿اهْدِنا
الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِم. غيرِ المَغْضُوب
عليهمْ ولا الضَّالِّينَ﴾ فَهُؤُلاءِ لِعَبدِي، ولِعَبدِي ما سَأَّلَّ))(١).
٩٩٣٣ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا شُعبةُ. وحَجَّاج، قال: أخبرنا شعبةُ،
٤٦١/٢
عن عبد الله بن يزيد - قال حَجَّاج: من النَّخَع - قال: سمعتُ أبا زُرْعةً
عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّهِ قال: («تَسَمَّوْا باسْمِي، ولا
تَكْتَنُوا(٢) بِكُنْيَتِي)).
وكان يَكْرَهِ الشِّكَالَ من الخَيْلِ(٣). قال حجاجٌ: يعني إحدى
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
العلاء بن عبدالرحمن وأبي السائب، فمن رجال مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ٨٤/١-٨٥، ومن طريق مالك أخرجه عبدالرزاق
(٢٧٦٨)، والبخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٧٢)، ومسلم (٣٩٥) (٣٩)، وأبو
داود (٨٢١)، والنسائي في ((المجتبى) ١٣٥/٢-١٣٦، وفي ((الكبرى)) (٨٠١٢)،
وابن خزيمة (٥٠٢)، وأبو عوانة ١٢٦/٢ و١٢٦-١٢٧، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار) ٢١٥/١، وفي ((شرح مشكل الآثار) (١٠٨٩)، وابن حبان (١٧٨٤)،
والبيهقي في ((السنن)) ٣٨/٢-٣٩ و١٦٦-١٦٧، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٤٩)
و(٥٠) و(٥١) و(٥٢)، والبغوي (٥٧٨). والحديث عند الطحاوي مختصر دون
الحديث القدسي. وانظر (٧٤٠٦).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: تكنَّوا.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وعبدالله بن يزيد النخعي كذا سماه
شعبة، والصواب أنه سَلْم بن عبدالرحمن النخعي، كما سلف بيانه عند هذا
٢٦

رِجْلَيهِ سوادٌ أو بياضٌ.
٩٩٣٤ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: قال شعبةُ: سمعتُ سعيدَ بن أبي
سعيدِ المَقْبُري بعدَ ما كَبِرَ يقولُ:
سمعت أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله وَال* قال: ((ما
أَسْفَلَ مِنَ (١) الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزارِ فِي النَّار))(٢).
٩٩٣٥ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن موسى بن أبي
عُثمانَ، قال: سمعتُ أبا يحيى
يُحدِّث عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ لَّهَ: ((يُغْفَرُ
لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ له كُلُّ رَطْبٍ ويابِسٍ، وشاهِدُ الصَّلاةِ
يُكتَبُ له خمسٌ وعِشرونَ، ويُكَفَّرُ عنه ما بَيْنَهما))(٢).
٩٩٣٦ و٩٩٣٧ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي مالكٍ
الأشجعيِّ، عن أبي حازم.
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَه: ((لا إِغْرَارَ في صَلاةٍ
= الحديث برقم (٩٨٩٤).
(١) لفظة ((من)) ليست في (ظ٣) و(عس).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٩٣١٩).
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد من أجل أبي يحيى، وسلف الكلام
عليه عند الحديث رقم (٩٥٤٢).
وأخرجه ابن خزيمة (٣٩٠) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
٢٧

ولا تَسليمٍَ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي
مالك الأشجعي، واسمه سعد بن طارق، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان
الأشجعي .
وأخرجه أبو داود (٩٢٨)، والحاكم ٢٦٤/١، والبيهقي ٢٦٠/٢ و٢٦١،
والبغوي (٣٢٩٩) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح
على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٥٩٧) من طريق عبدالرحمن بن
مهدي، به.
وأخرجه أبو داود (٩٢٩)، والحاكم ٢٦٤/١، والبيهقي ٢٦١/٢ من طريق
معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، به. لكن شك معاوية فيه، فقال: أراه
رفعه .
ورواه محمد بن فضيل، عن أبي مالك الأشجعي، به موقوفاً، أشار إلى هُذه
الرواية أبو داود عقب الحديث (٩٢٩).
قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١٣٠/٢: رُوي عن بعض المحدثين هذا
الحديث: ((لا إغرار في صلاة)) بالألف، ولا أعرف هذا الكلام وليس له عندي
وجه .
وقال الإِمام الخطابي في ((معالم السنن)) ٢١٩/١، ونقله عنه البغوي في
(شرح السنة)) ٢٥٧/١٢: أصل الغِرار: نقصان لبن الناقة، يقال: غارت الناقة
غِراراً، فهي مغار: إذا نقص لبنها، فمعنى قوله: ((لا غرار))، أي: لا نقصان في
التسليم، ومعناه: أن تَرُدَّ كما يُسلَّمُ عليك وافياً لا نقص فيه، مثل أن يقال:
السلام عليكم ورحمة الله، فيقول: وعليكم السلام ورحمة الله، ولا يقتصر على
أن يقول: السلامُ عليكم، أو عليكم حسب، ولا ترد التحية كما سمعتها من
صاحبك، فتبخسه حقَّه من جواب الكلمة.
=
٢٨

حدثنا عبدُ الله (١)، قال: سمعتُ أبي يقول: سألتُ أبا عَمْرو
الشَّيْبانيَّ عن قول النبيِّ وَجَ: ((لا إِغرارَ في الصَّلاةِ))، فقال: إنما
هو: ((لا غِرارَ في الصَّلاةِ». قال أبي: ومعنى ((غِرار)) يقول: لا
يَخرُجُ منها وهو يظنُّ أنه قد بَقِيَ عليه منها شيءٌ حتى يكون على
اليقينِ والكمالِ .
٩٩٣٨ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سفيانُ، عن عاصم بن عُبيد الله، عن
عُبَيْدٍ - يعني مولى أبي رُهْم-، قال:
خرجتُ مع أبي هريرة من المسجدِ، فرأى امرأةً تَنْضِخُ طِيباً
لِذَيلِها إعصارٌ(٢)، فقال: يا أَمَةَ الجَبَّار، مِنَ المسجدِ جِئْتِ؟ قالت:
= وأما الغرار في الصلاة، فهو على وجهين: أحدهما: أن لا يتم ركوعه
وسجوده، والآخر: أن يَشُكَّ هل صلَّى ثلاثاً أو أربعاً؟ فيأخذ بالأكثر ويترك اليقين،
وينصرف بالشك.
وقال ابن الأثير في ((النهاية)): الغِرار: النقصان، وغِرارُ النوم: قِلّتُه. ويريد
بغرار الصلاة: نقصانَ هياتها وأركانها، وغرار التسليم: أن يقول المجيب: وعليك،
ولا يقول: السلام. وقيل: أراد بالغرار: النوم، أي: ليس في الصلاة نوم،
و(التسليم)) يروى بالنصب والجر، فمن جرَّه كان معطوفاً على الصلاة كما تقدم،
ومن نصب كان معطوفاً على الغِرار، ويكون المعنى: لا نقصّ ولا تسليم في
صلاة؛ لأن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز.
(١) وقع في (م) هنا زيادة: ((حدثني أبي، حدثنا عبدالرحمن عن سفيان))،
وهو خطأ، ولم يرد في شيء من أصولنا الخطية.
(٢) في (ظ٣) و(عس): عصار، وسلف شرحها عند الحديث رقم (٧٩٥٩).
٢٩

نَعَم. قال: وله تَطَيِّبْتِ؟ قالت: نَعَم. قال: فارْجِعِي، فإِنِّي سَمعتُ
أبا القاسم ◌َه يقول: ((لا يَقْبَلُ الله لإِمرَأَةٍ صَلاَةً تَطَيِّبَتْ لِلمَسجِدِ
- أو لِهذا المَسجِدِ - حتى تَغْتَسِلَ غُسْلَها مِنَ الجَنابَةِ)) (١).
٩٩٣٩ - حدثنا عبدُالرحمن، عن سفيانَ، عن أيوب بن موسى، عن
عطاءِ بن مِیناءٍ
عن أبي هريرة، قال: سَجَدْنا معَ رسولِ اللهِ وَّر في ﴿إِذا
السَّماءُ انشَقَّتْ﴾، ﴿اقْرَأُ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾(٢).
٩٩٤٠ - حدثنا عبدالرحمن، حدثنا شعبةُ، قال: كَتَبَ إليَّ منصورٌ أنه
سمع أبا عثمانَ يُحدِّثُ
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لَّهُ الصادقَ
المَصْدُوقَ صاحبَ هُذه الحُجْرةِ يقول: ((لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إلا مِن
شَقِيٍّ))(٣).
(١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن
عبيد الله، وسلف الكلام على الحديث مفصلاً برقم (٧٣٥٦).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٥٤) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٨٨٧)، والدارمي (١٤٧١)، والنسائي ١٦٢/٢، وابن
خزيمة (٥٥٤)، وأبو عوانة ٢٠٨/٢ من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه عبدالرزاق (٥٨٨٧)، ومن طريقه ابن خزيمة (٥٥٥) عن ابن جريج،
عن أيوب بن موسى، به. وانظر (٧٣٩٦).
(٣) إسناده حسن من أجل أبي عثمان - وهو التبَّان -، وباقي رجاله ثقات رجال =
٣٠

٩٩٤١ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُمَيٍّ، عن أبي
صالحٍ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َله: «الحَجُّ المَبْرُورُ
ليسَ له جَزاءٌ إلَّ الجَنَّةُ، والعُمْرَتَانِ تُكَفِّرانِ ما بَيْنَهما مِنَ
الذُّنُوب))(١).
٩٩٤٢ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن
أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((الإِمامُ ضامِنٌ، والمُؤذِّنُ
مُؤْتَمَنٌ، اللهُمَّ أُرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، واغْفِرْ لِلمُؤَذِنِينَ)) (٢).
٩٩٤٣ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن
أبي صالحٍ
= الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه أبو يعلى (٦١٤١) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد
- وقرن به محمد بن إبراهيم بن أبي عدي. وانظر (٨٠٠١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، وسُمَي: هو
مولى أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث، وأبو صالح: هو ذكوان السمّان.
وأخرجه مسلم (١٣٤٩) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبدالرزاق (٨٧٩٨)، والدارمي (١٧٩٥)، ومسلم (١٣٤٩)، والترمذي
(٩٣٣) من طريق سفيان الثوري، به. وانظر (٧٣٥٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر الكلام على رواية الأعمش
عن أبي صالح عند الحديث السالف برقم (٧١٦٩).
٣١

عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَ ﴿ قال: ((إِذا كانَ يومُ صَومٍ
أَحَدِكم فلا يَرْفُثْ، ولا يَجْهَلْ، فإنْ جُهِلَ عليه، فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤُ
صائمٌ))(١) .
٩٩٤٤ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا الرَّبيع بن مُسلِم، عن
محمد بن زياد
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ وَال﴿: ((لا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ
لا يَشْكُرُ الناسَ))(٢).
٩٩٤٥ - حدثنا حُسَين(٣)، قال: حدثنا شَيْبانُ، عن منصورٍ، عن أبي
عُثمان مولى المُغِيرةِ بنِ شُعْبة، قال:
سمعتُ أبا هريرة، ونحن في مسجد الرسول وَلَّ، يقول: قال
محمدٌ رسولُ اللهِ وَّهِ أبو القاسمِ صاحبُ هذه الحُجْرةِ: ((لا تُنْزَعُ
الرَّحْمَةُ إِلَّ مِن شَقِيٍّ)) (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن خزيمة (١٩٩٢) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، بهذا
الإسناد. وانظر (٧٨٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
الربيع بن مسلم - وهو الجمحي - فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي
مولاهم. وانظر (٧٥٠٤).
(٣) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى: حسن.
(٤) إسناده حسن من أجل أبي عثمان - وهو التَّان -، وباقي رجاله ثقات رجال
الشيخين. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن =
٣٢

٩٩٤٦ - حدثنا عبدُالرحمن، قال: حدثنا سَليم بن حَيَّان، عن سعيدٍ،
قال :
سمعتُ أبا هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لَخُلُوفُ فَمِ
الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ اللهِ مِن رِيحِ المِسْكِ)). قال بَهْزُ: ((يومَ
القِيامَةِ))(١) .
وبهذه قال:
حدثنا سليم شاه
مخض حدثني
٤٦٢/٢
سعيد قال:
سمعت أبا هريرة
يقول: مثال رسول
الله صالح
1 MIN
عمان الاستدراك
٩٩٤٧ - حدثنا عبدُالرحمن، حدثنا سَلِيم، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة،
عن النبيِّ ◌َد.
رجم٧
وبَهْزٌ، قال: حدثني سَلِيم بن حَيَّان، قال: حدثنا سعيدٌ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَ ﴿ قال: ((الصَّومُ جُنَّةٌ، وإذا كانَ
أَحَدُكم يوماً صائِماً، فلا يَرْفُتْ، ولا يَجْهَلْ، فإنْ أَحَدٌ شَتَمَه - أَو:
فإِنِ امْرُؤُ شَتَمَهُ ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)).
قال بهزٌ: ((فإنِ امْرُؤُ شَتَمَه - أَو قاتَلَه -، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صائِمٌ))
وكذا قال عفان: ((أو قاتَلَه)) (٢).
= النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٤٧٤) من طريق عبدالله بن رجاء، عن
شيبان النحوي، بهذا الإسناد. وانظر (٨٠٠١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعيد: هو ابن مينا. ورواية بهز
سلفت برقم (٨٠٥٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمِّي.
وسلف حديث بهز برقم (٨٠٥٩)، وحديث عفان سيأتي بعد حديث مختصراً.
٣٣
٠٫٠١٠٠

٩٩٤٨ - حدثنا عبدُالرحمن، عن مالكٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهِ قال: ((العُمْرةُ تُكَفِّرُ ما بَيْنَها
وبينَ العُمْرةِ، والحَجُّ المَبْرورُ ليسَ له جَزاءٌ إِلَّ الجَنَّةُ)) (١).
٩٩٤٩ - حدثنا عفان، قال: حدثنا سَلِيم، قال: حدثنا سعيدٌ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((الصَّومُ جُنَّةٌ))(٢).
٩٩٥٠ - حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن أبي الضَّحَّاك،
قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ اللهِم﴿: ((إنَّ في الجَنَّةِ
شَجَرَةً، يَسِيرُ الراكبُ في ظِلَّها مِئَةَ عامٍ لا يَقْطَعُها: شَجَرَةَ
الخُلْدِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سمي: هو مولى أبي بكر بن
عبدالرحمن بن الحارث بن هشام.
وهو في «موطأ مالك)) ٣٤٦/١، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٧٧٣)،
ومسلم (١٣٤٩)، وابن ماجه (٢٨٨٨)، والنسائي ١١٥/٥، وأبو يعلى (٦٦٥٧)،
وابن حبان (٣٦٩٦)، والبيهقي ٢٦١/٥، والبغوي (١٨٤٢). وانظر (٧٣٥٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وسليم: هو
ابن حيّان، وسعيد: هو ابن مينا. وانظر (٩٩٤٧).
(٣) حديث صحيح دون قوله: ((شجرة الخلد))، وهذا إسناد ضعيف، أبو
الضحاك مجهول، وسلف الكلام عليه وعلى الحديث فيما سلف برقم (٩٨٧٠).
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) بإثر الحديث (٤٠٣) من طريق عبدالله بن
أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد.
=
٣٤

٩٩٥١ - قرأتُ على عبدِالرحمن: مالكٌ، عن محمدِ بنِ يحيى بن حَبَّانَ،
عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِوَلِ قال: ((لا يَخْطُبْ أَحَدُكُم
على خِطْبَةٍ أُخِيهِ))(١).
٩٩٥٢ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن أبي الزَّادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لا يُجْمَعُ بينَ المَرأةِ
وعَمَّتِها، ولا بينَ المرأةِ وخالَتِها))(٢).
= وأخرجه ابن جرير الطبري ١٨٣/٢٧ من طريق عبدالرحمن بن مهدي، به.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((موطأ مالك)) ٥٢٣/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٨/٢، والنسائي
٧٣/٦، والطحاوي ٤/٣.
وأخرجه الشافعي ١٨/١، وكذا الطحاوي ٤/٣ من طريق عبدالله بن وهب،
كلاهما (الشافعي وابن وهب) عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣١٧)، والطحاوي ٤/٣ من طريقين آخرين عن أبي
الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - وزادا في آخره: ((حتى ينكح أو يترك))، وزاد
أبو يعلى وحده في أوله: ((لا يبع أحدكم على بيع أخيه)».
وانظر ما سلف برقم (٧٢٤٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وهو في ((موطأ مالك)) ٥٣٢/٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٨/٢، والدارمي
(٢١٧٩)، والبخاري (٥١٠٩)، ومسلم (١٤٠٨) (٣٣)، والنسائي ٩٦/٦، وابن
حبان (٤١١٣) و(٤١١٥)، والبيهقي ١٦٥/٧، والبغوي (٢٢٧٧).
وأخرجه سعيد بن منصور (٦٥٤)، ومحمد بن نصر المروزي في ((السنة)) =
٣٥

٩٩٥٣ - قرأتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرني
مالٌ، عن محمدِ بنِ يحيى بن حَبَّنَ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِوَِّ نَّهَى عن الصَّلاةِ بعدَ العصرِ
حتى تَغْرُبَ الشمسُ، وعن الصلاةِ بعدَ الصُّبْحِ حتى تَطْلُعَ
الشمسُ(١).
= (٢٧١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٠٩٤) من طرق عن أبي الزناد، به.
وأخرجه النسائي ٩٧/٦ من طريق جعفربن ربيعة، والطبراني في ((الأوسط))
(٩٧٧) و(٩٨٤) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن الأعرج، به. وقرن النسائي
بالأعرج عِراك بن مالك.
وسيأتي من طريق مالك بالأرقام (٩٩٩٥) و(١٠٦٩٠) و(١٠٨٤٤)
و(١٠٨٨٦).
وانظر ما سلف برقم (٧١٣٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي،
ومتابعه إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - من رجال مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ٢٢١/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٥٥/١، ومسلم
(٨٢٥)، والنسائي ٢٧٦/١، وأبو عوانة ٣٧٩/١، والطحاوي ٣٠٤/١، وابن حبان
(١٥٤٣)، والبيهقي ٤٥٢/٢، والبغوي (٧٧٤).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٧٦٢)، والخطيب في ((تاريخه)) ٣٦/٥ من
طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، به.
وأخرج نحوه مطولاً ابن ماجه (١٢٥٢)، وابن خزيمة (١٢٧٥)، والبيهقي
٤٥٥/٢ من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وسيأتي ضمن حديث مطول عن عثمان بن عمر، عن مالك برقم (١٠٨٤٦).
وسيأتي ضمن حديث أيضاً من طريق حفص بن عاصم، عن أبي هريرة برقم
(١٠٤٤١).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٢)، وانظر تتمة شواهده هناك.
٣٦

٩٩٥٤ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرني
مالكٌ، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاءِ بن يَسارٍ، وعن بُسْربن سعيدٍ، وعن
الأعرج
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ
الصُّبْحِ قبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ، فقد أَدْرَكَ، ومَن أَدْرَكَ رَكْعةً مِنْ
العَصْرِ قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمسُ، فقد أُدْرَكَ العَصرَ)(١).
٩٩٥٥ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ، عن عبد الله بن يزيد مولى
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق بن الطباع متابع
مالك، فمن رجال مسلم. والراوي عن عطاء وبسر والأعرج هو زيد بن أسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ٦/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((المسند))
٥٤/١، وفي ((الرسالة)) (٨٨٣)، والدارمي (١٢٢٢)، والبخاري (٥٧٩)، ومسلم
(٦٠٨) (١٦٣)، والترمذي (١٨٦)، والنسائي ٢٥٧/١-٢٥٨، وابن خزيمة
(٩٨٥)، وأبو عوانة ٣٥٨/١، والطحاوي ١٥١/١، وابن حبان (١٥٥٧)
و(١٥٨٣)، والبيهقي ٣٦٧/١-٣٦٨، والبغوي (٣٩٩).
وأخرجه ابن ماجه (٦٩٩)، وابن خزيمة (٩٨٥)، والبيهقي ٣٧٨/١
و٣٧٨-٣٧٩ من طريق عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، وابن خزيمة (٩٨٥) من
طريق عبدالله بن جعفر، كلاهما عن زيد بن أسلم، بهذا الإِسناد. لكن وقع عند
البيهقي في موضعه الأول عن عطاء وحده.
وأخرجه الطيالسي (٢٣٨١)، وابن حبان (١٤٨٤) من طريق زهيربن محمد،
وأبو عوانة ٣٥٨/١ من طريق حفص بن ميسرة، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن
الأعرج وبسر وأبي صالح، عن أبي هريرة. أبو صالح بدل عطاء بن يسار، وسلف
الحديث من طريق أبي صالح وحده برقم (٩٩١٨)، وقرن أبو عوانة في إحدى
روايتيه بزيد بن أسلم موسى بن عقبة.
=
٣٧
تغرب.
عما فى الاستدراك

الأسودِ بن سفيانَ، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن ومحمدِ بنِ عبدالرحمن بن
ثَوْبانَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذا كانَ الحَرُّ
فَأَبْرِدُوا بالصَّلاةِ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمْ)).
وذَكَرَ ((أَنَّ النارَ اشْتَكَتْ إلى رَبِّها، فَأَذِنَ لها في كُلُّ عامٍ
بِنَفَسَينِ، نَفَسٍ في الشِّتَاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ))(١).
٩٩٥٦ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَجٍ قال: ((إِذا اشْتَدَّ الحَرُّ، فَأَبْردُوا
= وسلف الحديث من طريق الأعرج وحده عن أبي هريرة برقم (٩١٨٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدالله بن يزيد: هو المخزومي
المدني أبو عبدالرحمن المقرىء.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٦/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن
المأثورة)) (١٢٣)، ومسلم (٦١٧) (١٨٦)، والطحاوي ١٨٧/١، والبيهقي
٤٣٧/١. واقتصر الطحاوي على الشطر الأول منه.
وهذا الشطر قد سلف برقم (٧١٣٠) من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة.
وأما قوله: ((وذكر أن النار اشتكت ... الخ)) فُمُلبِسٌ، إذ يحتمل أن يكون
مرفوعاً إلى النبي ◌َل أو أنه من قول أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٧٢٢)، وسيأتي
برقم (١٠٥٣٨) كلاهما من طريق أبي سلمة، عنه مرفوعاً، وسلف برقم (٩١٢٥)
من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، موقوفاً على أبي هريرة، ورواه سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة فرفعه، سلف برقم (٧٢٤٧).
٣٨

عن الصَّلاةِ، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِن فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (١).
٩٩٥٧ - حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا حمادُ بن سَلَمة، عن ثابتٍ،
عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ لِ﴿ قال: ((مَن يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمُ
لا (٢) يَبْؤُسُ، لا تَبْلَى ثِيابُه، ولا يَقْنَى شَبابُه، إنَّ فِي (٣) الجَنَّةِ ما
لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنّ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ)(٤).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي،
ومتابعه إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - من رجال مسلم.
وهو في ((موطأ مالك)) ١٦/١، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي ٥٢/١، وابن
ماجه (٦٧٧)، وأبو عوانة ٣٤٩/١، والطحاوي ١٨٧/١، والبيهقي في ((المعرفة))
(٦٠٧)، والبغوي (٣٦٢).
وأخرجه أبو يعلى (٦٣١٤) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق المدني، عن
أبي الزناد، به.
وأخرجه البخاري (٥٣٣) من طريق صالح بن كيسان، والطحاوي ١٨٧/١
من طريق جعفربن ربيعة، كلاهما عن الأعرج، به.
وانظر ما قبله وما سلف برقم (٧١٣٠).
(٢) في (م) و(ل) ونسخة على هامش (س): ولا.
(٣) لفظ ((إن في)) ليس في (ظ٣) و(عس).
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع: هو
نفيع الصائغ.
وأخرجه الحسين المروزي في زياداته على ((زهد ابن المبارك)) (١٤٥٦)، =
٣٩

٩٩٥٨ - حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا حمادٌ، عن ثابتٍ، عن أبي
رافعٍ
=
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّه: ((أَنَّ رَجُلًا زار أخاً له في
قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ الله على مَدْرَجَتِهِ مَلَكاً، فقالَ له: أَينَ تَذْهَبُ؟
قال: أَزُورُ أَخاً لي في اللهِ، في قَرْيةِ كَذا وكذا. قال: هَلْ له
عليكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، ولكِنِّي أَحْبَيْتُه في الله. قال: فإنِّي
رسولُ اللهِ إليكَ، أنَّ الله قَدْ أَحَبَّكَ كما أُحْبَبْتَه فيهِ))(١).
٩٩٥٩ - حدثنا عبدُ الرحمن بن مَهْدِي، عن شعبةً، عن العلاءِ بن
عبدِ الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وعن سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ ◌ََِّ نَّهَى أَن يَسْتَامَ الرجلُ على سَوْمِ
أخيهِ، أو يَخْطُبَ على خِطْبَتِهِ (٢).
٤٦٣/٢
= ومسلم (٢٨٣٦)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٦٠٥)، والبيهقي في ((البعث)) (٢٩٤)
من طريق عبدالرحمن بن مهدي، بهذا الإِسناد. واقتصر مسلم على شطره الأول.
وانظر (٨٨٢٧).
(١) إسناده صحيح كسابقه. وانظر (٧٩١٩).
(٢) إسناده صحيحان على شرط مسلم، ولشعبة فيه شيخان: العلاء بن
عبدالرحمن - وهو ابن يعقوب - هو وأبوه من رجال مسلم، وشيخه الثاني سهيل بن
أبي صالح - وهو السمان - كذلك من رجال مسلم، وباقي رجاله ثقات رجال
الشیخین .
وأخرجه الطحاوي ٤/٣، والبيهقي ٣٤٥/٥ من طرق عن شعبة، بهذا
الإسناد.
=
٤٠