النص المفهرس

صفحات 1-20

مُسْتَنَكُ
7
eA
(١٦٤-٢٤١ هـ)
حَقَّوَهَذا الجُزْء وَخَوَج أحَدِيثِهِ وَعَلَّقَعليْه
عَادلْ مُرْشِدْ
شعيب الأرنوُظْ
الجزء السادس عشر
مؤسسة الرسالة

٠
مُسْتَنَكُ
ـع
١٦

◌ُقُوقُ الظَُّ مَفُوَّةٌ
وَلَا يَحِقْ لِأُّجَهَةٍ أَن تَطْبَعَ أَوْ تُعْطِيَ حَقّ الطَّبَعْ لِأحَدٍ
سَوَاء كَانَتْ مُؤْسَّسَةٌ رَسْمَيَّةً أَوْ أَفَرَادًا
الطّبْعَّة الأولى
١٤١٨ هـ / ١٩٩٧م
ـحالة
مؤسسها
للطباعة والنشر والتوزيع
مؤسَسَة التَّهَالة - بَيْروت - وَطى المصَيْطبة - مِبْنِى عَبْد الله سُليتٌ
تلفاكس : ٨١٥١١٢ - ٣١٩٠٣٩ -٦٠٣٢٤٣- ص.ب: ٧٤٦ - برقياً: بوشران
Al-Resalah
PUBLISHING HOUSE
BEIRUT / LEBANON - TELEFAX : 815112 -319039 - 603243 - P. O. BOX : 117460
البريد الإلكتروني: E-mail: Resalah@Cyberia.net.lb

المؤسُعَزَ الِيَّة
٧،٠٧
تُقَدِّمُهَا مُؤْسَّسَةُ الرَّسَالَةِلِلْطِبَاعَةِ وَالنّشْر وَالتَّوْزِيعُ
بَيروت
المشرف العام على إصدار هذه الموسوعة
الدّكتورْ عَ لَه ◌َبِ الَّ الِزَ
المشرف على تحقيق هذا المسند
الشَّيخُ شُعَيِّبُ الأَزْتَوُوُظُ
شَارَكَ في تحقيق هذا المسْنَّد
شعيب الأرنؤوط محمّ نعيم عرقتوبي عَادل مُرشد إبراهيم الزّيق
محمّد رضوان العرقسوسي كامِل الخراط

تمّ مسند أبي هريرة في اس عد
٩٨٩٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، قال: سمعتُ
العلاءَ يُحدِّث عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهَ أنه قال: ((كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ
فيها بأُمِّ الكِتَابِ فهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِذَاجٌ، فَهِيَ خِذَاجٌ، غيرُ
تَمامٍ))(١).
القران صح
كما في الاستداء
٩٨٩٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ
أنه
العلاءَ يُحدِّث عن أبيه
كما فى الاستدراك
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّهِأ قال: ((لا يَسْتَامُ الرَّجُلُ على
سَوْمٍ أُخِيهِ، ولا يَخْطُبُ على خِطْبَتِه))(٢).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري في ((القراءة خلف الإِمام)) (٢٦١)، وأبو يعلى (٦٤٥٤)،
وابن خزيمة (٤٩٠)، وأبو عوانة ١٢٧/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
٢١٦/١، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٩٠)، وابن حبان (١٧٨٩) و(١٧٩٤)،
والبيهقي في ((القراءة خلف الإِمام)) (٦٠) و(٦١) و(٦٢) من طرق عن شعبة، بهذا
الإِسناد. وزادوا غير الطحاوي في ((المشكل)) في آخره: أن عبدالرحمن بن يعقوب
والد العلاء قال لأبي هريرة: فإن كنت خلف الإِمام؟ فأخذ بيدي وقال: اقرأ بها
في نفسك يا فارسيُّ. وانظر (٧٢٩١).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم.
٥
=

٩٩٠٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ العلاءَ
يُحدِّثُ عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴿ أنه قال: ((إِذا دَعَا أُحَدُكم،
٤٥٨/٢ فلا يَقُولَنَّ: اللّهمَّ إنْ شِئْتَ، ولَكِنْ لِيُعْظِمْ رَغْبَتَه، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ
لا يَتعاظَمُ عليهِ شيءٌ أَعْطَاهُ))(١).
٩٩٠١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ
العلاءَ يُحدِّث عن أبيه
عن أبي هريرة أنه قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((هَلْ تَدْرُونَ ما
الغِيابَةُ))؟ قال: قالوا: الله ورَسولُه أعلمُ. قال: ((ذِكْرُكَ أَخاكَ بما
ليسَ فِيهِ» قال: أرأيتَ إنْ كانَ في أَخي ما أَقولُ له؟ قال: ((إِنْ
كانَ فِيهِ ما تَقُولُ (٢)، فقد اغْتَبْتَه، وإنْ لم يَكُنْ فيهِ ما تَقُولُ، فقَدْ
= وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/٣ من طريق أبي الوليد
الطيالسي، عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٣٣٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٦٤) و(٧٦) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل،
عن أبيه، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٠٧)، ومسلم (٢٦٧٩) (٨)، وابن
أبي الدنيا في ((الصمت)) (٣٧٣)، وأبو يعلى (٦٤٩٦)، وابن حبان (٨٩٦)،
والطبراني (٦٣) و(٦٥) و(٦٦) و(٦٧) و(٦٨) و(٧٧) و(٧٨) و(٧٩) و(٨٠) من
طرق عن العلاء بن عبدالرحمن، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وانظر ما سلف برقم (٧٣١٤).
(٢) في (ظ٣) والنسخ المتأخرة: تقول له.
٦

بَهَنَّه)) (١).
٩٩٠٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبد الملك بن
عُمَيْرِ، عن رجلٍ من بَلحارثٍ
أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أنا أنهاكُم أن تَصُوموا يومَ
الجُمُعةِ، ولكن سمعتُ رسولَ الله ◌ََّ يقول: ((لا تَصُومُوا يومَ
الجُمُعةِ إلَّ أنْ تَصُومُوا قَبْلَه)).
وما أنا أُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ، ولَكِنْ رأيتُ رسولَ اللهِ وَلِ يُصلِّي
فِي نَعْلَيْهِ(١٢)(٣).
٩٩٠٣ - حدثنا حَجَّاج، قال: حدثنا شَرِيكُ، عن عبد الملك بن عُمَيْر،
عن زيادٍ الحارثي، قال:
سمعتُ رجلاً يَسأَلُ أبا هريرةَ، فَذَكَرَ معناه (٤).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (٧١٤٦).
(٢) في (م) و(ل) ونسخة في (س): نعلين.
(٣) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الحارثي : وهو زياد
الحارثي كنيته أبو الأوبر، وقد سلفت ترجمته عند الحديث (٧٣٨٤).
وانظر (٨٧٧٢) والحديث الآتي.
(٤) صحيح لغيره، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي - سبىء الحفظ. وانظر
ما قبله.
وأخرج الشطر الأول ابن أبي شيبة ٤٥/٣ من طريق شريك النخعي، بهذا
الإِسناد.
٧

٩٩٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدالملك بن
عُمَير، قال: سمعتُ سالماً البَرَّادَ أبا عبدالله، قال:
سمعتُ أبا هريرة، قال: سمعتُ النبيَّ لَّه يقول: ((مَنْ تَبَعَ
جَنَازَةً فصَلَّى عَلَيْها - أو قالَ: مَن صَلَّى عليها، شعبة شك - فلَهُ
قِيراطٌ، فإنْ شَهِدَ دَفْتَها، فلَهُ قِيراطَانِ، القِيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ))(١).
٩٩٠٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عبدالملكِ بن
عُمّير، عن أبي سَلَمة
عن أبي هريرة، عن النبيِّي لَّهِ أنه قال: ((إنَّ أَصْدَقَ بَيْتٍ قَالَتْهُ
الشُّعَراءُ:
أَلا كُلُّ شيءٍ ما خَلَ اللّهَ باطِلُ))(٢).
٩٩٠٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن موسى بن أبي
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سالم البراد، فقد روى
له أبو داود والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (٤٣٤) عن وهب بن جرير، عن شعبة، بهذا
الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (٧١٨٨).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٦٤٨٩)، ومسلم (٢٢٥٦) (٥)، وعبدالغني المقدسي في
((أحاديث الشعر)) (١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية) ٢٠١/٧، والبيهقي ٢٣٧/١٠ من طريق روح بن
عبادة، عن شعبة، به. وانظر (٧٣٨٣).
٨

عُثْمانَ، قال: سمعتُ أبا يحيى، قال:
سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسولُ الله ◌َّةَ: ((المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ
لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، ويَشْهَدُ له كُلُّ رَطْبٍ ويابسٍ، وشاهِدُ الصَّلاةِ يُكْتَبُ
له خَمْسٌ وعِشْرُونَ حَسَنَةً، ويُكَفِّرُ عنه ما بَيْنَهما))(١).
٩٩٠٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي بَكْربن
خَفْص، قال: سمعتُ الْأَغْرَّ قِال:
سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث عن رسولِ الله وَلِ أنه قال: ((تَوَضَّؤُوا
مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ)(٢).
٩٩٠٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وبهزّ، قالا: حدثنا شعبةٌ، عن
حَبيبٍ بن أبي ثابتٍ - قال بَهْزٌ في حديثِه: قال: أخبرني حبيبُ بن أبي ثابتٍ -
قال: سمعتُ عُمارةَ بن عُمَير، عن أبي المُطَوِّس، عن أبيه، عن أبي
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهو مكرر (٩٣٢٨) لكن تحرف فيه هناك
((أبو يحيى)) إلى: ((أبي عثمان)). وانظر (٩٥٤٢).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو بكر بن حفص: هو عبدالله بن
حفص بن عمربن سعد الزهري، والأغُرُّ: هو سلمان أبو عبدالله، والأغر لقبه.
وأخرجه أبو داود (١٩٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وأبو يعلى
(٦١٦١)، وابن حبان (١١٤٨) من طريق معاذبن معاذ العنبري، كلاهما عن
شعبة، بهذا الإِسناد.
وسيأتي في مسند أبي طلحة الأنصاري ٢٨/٤ عن عبدالصمد، عن شعبة.
وانظر ما سلف برقم (٧٦٠٥).
٩

هريرة (١). وقال محمدُ بن جعفرٍ: عن ابن المُطوِّس، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ بَّ أنه قال: ((مَن أَفْطَرَ يوماً في
رَمَضان مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَها الله، لم يَقْضِ عنه صِيامُ
الدَّهْر))(٢).
٩٩٠٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن يزيد بن
خُمَيْرِ، قال: أخبرني مولىّ لقُریشٍ
أنه سمع أبا هريرة يُحدِّث عن النبيِّ وَّه: أنه نَهَى عن بيعِ
المَغانِمِ حتى تُقْسَمَ - ثم قال بعدُ يزيدُ بن خُمَير: ويُعلَمَ ما هي.
قالها يزيدُ آخرَ مرَّةٍ - وعَن بيعِ الثَّمَر حتى يُحْرَزَ من كلُّ عارضٍ،
وأن لا يُصلِّيَ الرَّجلُ إلا وهو مُحْتَزِمٌ(٣).
٩٩١٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن داود بن
فَراهیجَ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يُحدِّث، عن النبيِّ لَّهُ أنه قال: ((أَوْصَانِي
(١) قوله: ((عن أبيه عن أبي هريرة)) ليس في (ظ٣) و(عس)، وأثبتناها من =
(م) والنسخ المتأخرة لرفع الالتباس.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي المطوّس وأبيه، واسم أبي المطوس يزيد،
وقيل: عبد الله بن المطوس.
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٢٨٢)، وابن خزيمة (١٩٨٧) من طريق
محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وانظر (٩٠١٤).
(٣) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة. وانظر
(٩٠١٧).
١٠

جِبريلُ بالجارِ حتَّى ظَنْتُ أن (١) يُوَرِّثَه)) (٢).
٩٩١١ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن داود بن
فَراهِیجَ، قال:
سمعتُ أبا هريرة يقول: ما كانَ لنا على عَهْدِ رسول اللهِ وَّل
طعامٌ إلا الأسودانِ: التمرُ والماءُ(٣).
٩٩١٢ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، حدثنا شعبةُ، عن داودَ بن فَراهيجَ،
قال:
سمعتُ أبا هريرة يُحدِّثُ عن النبيِّ وَلِ﴿ أنه قال - يعني الله
عزَّ وجلَّ -: ((الصَّومُ هُوَ لي، وأَنا أَجْزِي بِهِ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ
أَطْيَبُ عندَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ))(٤).
٩٩١٣ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شُعْبةُ، عن الجُلاسِ،
قال: سمعتُ عثمانَ بن شَمَّاس، قال:
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: أنه .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، وسلف الكلام عليه برقم (٧٥٢٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٦/٨-٥٤٧، والبزار (١٨٩٨ - كشف الأستار) من
طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل داود بن فراهيج، وباقي
رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر (٧٩٦٢).
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وانظر ما سلف برقم (٧١٧٤).
١١

كان مروانٌ يَمُرُّ على المدينةِ، قال: فَيَمُرُّ بأبي هريرة وهو
٤٥٩/٢ يُحدِّثُ، فقال: بعضَ حَديثِكَ يا أبا هريرة. قال: ثم مَضَى، قال:
ثم رَجَعَ فقال: يا أبا هريرةَ، كيف سمعتَ رسولَ اللهِوَّ يُصلِّي
على الجنازةِ؟ قال: قال: ((خَلَقْتَها - أو أنتَ خَلَقْتَها، شُعْبَةُ الذي
شَكّ - وهَدَيْتَها إلى الإِسلام ، وأنتَ قَبَضْتَ رُوحَها، تَعْلَمُ سِرِّها
وعَلانِيَتَها، جِئْنا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لها))(١).
٩٩١٤ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عطاء بن أبي
مَيَمُونةَ، قال: سمعتُ أبا رافعٍ يُحدِّث
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهِ: أن زينبَ كان اسمُها بَرَّةَ،
فقيل: تُزَكِّي نَفْسَها، فسَمَّاها رسولُ اللهِ وَلِ زَيْنَبَ (٢).
٩٩١٥ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عطاء بن أبي
مَيْمونةَ، عن أبي رافعٍ قال:
(١) حديث ضعيف، فيه ثلاث علل: اضطراب إسناده، وجهالة بعض رواته،
ورواية بعضهم له موقوفاً، وسلف الكلام على هذه العلل برقم (٧٤٧٧).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٧) من طريق محمد بن جعفر،
بهذا الإِسناد.
قوله: «بعض حدیثك))، قال السندي: بالنصب، أي: دع بعض حديثك.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رافع: هو نفيع. الصائغ.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٦٢/٨-٦٦٣، والبخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٢١٤١)،
وابن ماجه (٣٧٣٢)، والبيهقي ٣٠٧/٩، والبغوي (٣٣٧٣) من طريق محمد بن
جعفر، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٥٦٠).
١٢

رأيتُ أبا هريرة يَسجُدُ في ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، فقلتُ:
أَتَسجُدُ فيها؟ فقال: نَعَم، رأيتُ خَلِيلِي وَهُ يَسجُدُ فيها، ولا أَزالُ
أُسجُدُ فيها حتَّى أَلقَاهُ. قال شعبةُ: قلتُ: النبيَّ ◌َّهَ؟ قال:
نعم (١) .
٩٩١٦ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ. وأبو داودَ، قال:
حدثنا شعبةُ، عن عبَّاس - يعني الجُرَيْريَّ - قال: سمعتُ أبا عثمانَ يُحدِّثُ
عن أبي هريرة قال: أَوْصانِي خَلِيلِي نَ بِثَلاثٍ: الوِتْرِ قبلَ
النَّومِ، وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وصومٍ ثَلاثةٍ أيامٍ من كُلُّ شَهِرٍ (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه مسلم (٥٧٨) (١١١)، والدولابي في ((الكنى)) ٣/١ من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقرن الدولابي بمحمدٍ بن جعفرٍ عبد الرحمن بن
مهدي .
وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٤)، وابن راهويه (١٥) و(١٦)، وأبو عوانة
٢٠٩/٢ -٢١٠، والبيهقي ٣١٥/٢-٣١٦ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٧١٤٠).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة محمد بن جعفر، وعلى
شرط مسلم من جهة أبي داود - وهو سليمان بن داود الطيالسي - فهو من رجال
مسلم دون البخاري. عباس الجريري: هو ابن فُرُّوخ، وأبو عثمان: هو النهدي
عبدالرحمن بن ملّ.
وأخرجه مسلم (٧٢١)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢٢٩/٣، وفي ((الكبرى))
(١٣٨٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وتحرف في ((المجتبى)) دون
((الكبرى)) ((ركعتي الضحى)) إلى: ((ركعتي الفجر)).
وأخرجه الطيالسي (٢٣٩٢)، وإسحاق بن راهويه (١١)، والدارمي (١٤٥٤) =
١٣

٩٩١٧ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي شِمْر
الضُّبَعِي، قال: سمعتُ أبا عثمانَ النَّهْدِيَّ يُحدِّث
عن أبي هريرة قال: أُوْصانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ: الوثْرِ قبلَ النَّومِ،
وَرَكْعَتَي الضُّحَى، وصومِ ثلاثة أيامٍ مِن كُلُّ شهٍ(١).
٩٩١٨ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ وأبو النَّضْر، قالا: حدثنا شعبةُ، عن
سُهَيل بن أبي صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّينَ ﴿ أنه قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِن
صَلاةِ الصُّبْحِ قبلَ طُلُوعِ الشَّمس ، فقَدْ أُدْرَكَ الصَّلاةَ، ومَن أَدْرَكَ
= و(١٧٤٦)، والبخاري (١١٧٨)، وابن حبان (٢٥٣٦)، والبيهقي ٢٩٣/٤ من طرق
عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (١٩٨١)، ومسلم (٧٢١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٧٦)،
وابن خزيمة (٢١٢٣)، والبيهقي ٣٦/٣ من طريق أبي التّاح، عن أبي عثمان
النهدي، به.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٧١٣٨).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي شمر الضبعي، فإنه
مجهول، لكنه متابع، ورواية مسلم له مقرونة بعباس الجريري، وهو الحديث
السابق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ١٥/٤-١٦، ومسلم (٧٢١) من طريق
محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد. وقرن مسلم بأبي شمرٍ عباساً الجريريَّ.
وأخرجه النسائي ٢٢٩/٣، والبيهقي ٢٩٣/٤ من طريق النضر بن شُمَيل، عن
شعبة، به.
وانظر ما قبله.
١٤

رَكْعَتَيْنِ مِنَ العَصْرِ قبلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمسُ، فقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ)(١).
(١) حديث صحيح دون قوله: ((ركعتين من العصر)) فهي رواية شاذة، تفرد
بها أبو صالح دون أصحاب أبي هريرة عنه، وقد اختُلِفَ على أبي صالح في
هذا الحديث في متنه وإسناده، فروي عنه بلفظ: ركعة، وروي بلفظ: ركعتين،
وروي عنه مرفوعاً وموقوفاً .
فأخرجه ابن خزيمة (٩٨٥) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي ١٥٠/١ من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، به.
وأخرجه ابن خزيمة (٩٨٥) من طريق ابن أبي حازم، وأبو نعيم في ((الحلية))
١٤٤/٧ من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به.
وعندهما: ((ركعة من العصر)).
وأخرجه الطيالسي (٢٣٨١)، وأبو عوانة ٣٥٨/١، وابن حبان (١٤٨٤) من
طريق زيد بن أسلم، وأبو عوانة ٣٥٨/١ من طريق موسى بن عقبة، والخطيب في
((تاريخه)) ٤٠١/٧ من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن أبي صالح السمان، به. وقرن
الطيالسي وأبو عوانة وابن حبان بأبي صالح عبد الرحمن الأعرج وبسربن سعيد.
ولفظه عند الطيالسي: ((من أدرك من العصر ركعتين أو ركعة ... ))، وعند أبي
عوانة: ((مَن صلى من العصر ركعة))، وهذه الأخيرة رواية الأعرج ويسر كما ستأتي
عند المصنف برقم (٩٩٥٤)، وقرن بهما هناك عطاء بن يسار مكان أبي صالح.
وأما لفظ ((ركعتين)) في الحديث فهي رواية أبي صالح.
وأخرجه عبدالرزاق (٢٢٢٨) عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، به
موقوفاً.
وقد وقع لفظ الركعتين في صلاة العصر في رواية معتمر بن سليمان من
حديث محمد بن عبدالأعلى الصنعاني وأحمد بن المقدام العجلي عنه ، عن معمر،
عن عبدالله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، أخرجه من
هذا الطريق النسائي ٢٥٧/١، وابن خزيمة (٩٨٤).
=
١٥

٩٩١٩ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سُهَيل بن أبي
صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر أنه قال في أهل الكتاب: ((لا
تَبْدَؤُوهُم بالسَّلامِ، وإِذا لَقِيتُموهُم فِي طَرِيقٍ، فَاضْطَرُوهُم إلى
اُضْیَقِها))(١) .
٩٩٢٠ - حدثنا محمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سُهَيل بن أبي
صالحٍ، عن أبيه
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّ أنه قال: ((مَثَلُ المُجاهِدِ في
سَبيلِ الله، مَثَلُ القائِمِ لا يَقْتُرُ، ومَثَلُ الصائمِ لا يُفطِرُ، حتّى
يَرْجِعَ المُجاهِدُ فِي سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ))(٢).
٩٩٢١ - قَرَأْتُ (٣) على عبدِ الرحمن بن مَهْدي: مالكٌ، عن ابن شِهابٍ،
= وخالفهما عن معتمرٍ عبدُ الأعلى بن حماد النَّرسي عند مسلم (٦٠٨) (١٦٥)،
وأبي يعلى (٥٨٩٣)، فرواه بلفظ: ((ركعة من العصر))، ويؤيِّدُ صحة رواية النرسي
روايةٌ عبدالرزاق وابن المبارك ورباح بن زيد الصنعاني، ثلاثتهم عن معمر، حيث
رووه بلفظ: ((ركعة من العصر))، انظر ما سلف برقم (٧٧٩٨).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم.
وهو في «صحيحه)) برقم (٢١٦٧) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإِسناد.
وانظر (٧٥٦٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وانظر (٩٤٨١).
(٣) وقع هذا الحديث والأحاديث الخمسة التالية له في (م) والنسخ =
١٦

عن سعيد بن المُسيّب وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن أنهما أخبراه
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إِذا أُمَّنَ القارِىءُ
فَأَمِّنُوا، فإِنَّهُ مَن وافَقَ تَأْمِينُه تَأْمِينَ الملائِكَةِ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ
ذنبه))(١).
٩٩٢٢ - قرأتُ على عبدِ الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن سُمَيٍّ مولى أبي بَكْر، عن أبي صالحِ السَّمَّان
عن أبي هريرة أن رسولَ اللهِ وَه قال: ((إِذا قالَ الإِمامُ: ﴿غيرِ
المَغْضُوبِ عَلَيهِم ولا الضَّالِّينَ﴾ فَقُولُوا: آمِينَ، فإنَّه مَنْ وافَقَ قولُهُ
قولَ المَلائِكَةِ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(٢).
= المتأخرة على أنه من زيادات عبدالله، وهو خطأ، والتصويب من النسخ العتيقة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في ((موطأ مالك)) ٨٧/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٨٢/١، والبخاري
(٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) (٧٢)، وأبو داود (٩٣٦)، والترمذي (٢٥٠)، والنسائي
١٤٤/٢، وابن الجارود (٣٢٢)، والبيهقي ٥٥/٢ و٥٦-٥٧، والبغوي (٥٨٧).
وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٣)، وابن ماجه (٨٥٢)، والنسائي في الملائكة من
(الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) ٦٥/١٠، وابن خزيمة (١٥٨٣)، والبيهقي
٥٦/٢-٥٧ من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، به. وانظر (٧١٨٧).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، وأما
متابعهُ إسحاق - وهو ابن عيسى بن نجيح الطباع - فمن رجال مسلم وحده.
وهو في ((موطأ مالك)) ٨٧/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٨١/١-٨٢،
والبخاري في ((الصحيح)) (٧٨٢) و(٤٤٧٥)، وفي ((القراءة خلف الإِمام)) (٢٣٣)، =
١٧

٩٩٢٣ - قرأتُ على عبدالرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا
مالكٌ، عن سُمَيٍّ مولى أبي بَكْر - يعني ابنَ عبدالرحمن -، عن أبي صالحٍ
السَّمَّان
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((إِذا قالَ الإِمامُ: سَمِعَ
الله لِمَن حَمِدَه، فَقُولُوا: اللهمَّ رَبَّنا لكَ الحَمْدُ، فإِنَّه مَنْ وافَقَ قولُه
قولَ الملائِكَةِ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه))(١).
٩٩٢٤ - قرأتُ على عبدالرحمن: مالكٌ، عن أبي الزّنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَهِ قال: ((إِذا قالَ أَحَدُكم:
= وأبو داود (٩٣٥)، والنسائي في ((المجتبى) ١٤٤/٢، وفي الملائكة من ((الكبرى))
كما في ((تحفة الأشراف)) ٣٩١/٩، والبيهقي ٥٥/٢.
وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٦)، وابن خزيمة (٥٧٠) من طريق سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، به. وانظر (٧١٨٧).
(١) إسناده صحيح كسابقه.
وهو في ((موطأ مالك)) ٨٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في ((السنن
المأثورة)) (١٧٦)، والبخاري (٧٩٦) و(٣٢٢٨)، ومسلم (٤٠٩) (٧١)، وأبو داود
(٨٤٨)، والترمذي (٢٦٧)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٩٦/٢، وفي الملائكة من
((الكبرى)) كما في (تحفة الأشراف)) ٣٨٨/٩، وأبو عوانة ١٧٩/٢-١٨٠،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٨/١، وابن حبان (١٩٠٧) و(١٩١١)،
والطبراني في ((الدعاء)) (٥٧٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) ٣٤٥/٦-٣٤٦، والبيهقي
٩٦/٢، والبغوي (٦٣٠). ورواية الطبراني في ((الدعاء)) دون قوله: ((فإنه من وافق
قوله قول الملائكة ... الخ)).
وانظر ما سلف برقم (٩٤٠١).
١٨

آمِينَ، قالتِ الملائِكةُ في السَّماءِ: آمِينَ، فوافَقَتْ إِحْدَاهُما
الُأَخْرَى، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(١).
٩٩٢٥ - قرأتُ على عبدالرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، قال: حدثنا
مالكٌ، عن داودَ بن الحُصَينِ، عن أبي سفيانَ - في حديثِ عبدالرحمن:
مولى ابن أبي أحمدَ - أنه قَال:
٤٦٠/٢
سمعتُ أبا هريرة يقول: صَلَّى لنا رسولُ اللهِ وَّ صلاةَ(٣)
العَصرِ، فسَلَّمَ في ركعتينِ، فقام ذو الْيَدَيْنِ، فقال: أَقصُرَتِ الصَّلاةُ
يا رسولَ الله أم نَسِيتَ؟ فقال رسولُ اللهِ وَ﴾: ((كُلُّ ذلك لم يَكُنْ))
فقال: قد كانَ ذُلك يا رسولَ الله. فَأَقْبَلَ رسولُ اللهِصّ على
النّاسِ فقال: ((أَصَدَقَ ذو الْيَدَيْنِ؟)) فقالوا: نَعَم. فَأَتَمَّ رسولُ الله
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الزناد: هو عبدالله بن ذكوان،
والأعرج: هو عبدالرحمن بن هرمز.
وهو في ((موطأ مالك)) ٨٨/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ٨١/١، والبخاري
(٧٨١)، والنسائي في ((المجتبى)) ١٤٤/٢، وفي الملائكة من ((الكبرى» كما في
(تحفة الأشراف)» ١٩٣/١٠، والبيهقي ٥٥/٢، والبغوي (٥٩٠).
وأخرجه مسلم (٤١٠) (٧٥) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي، عن
أبي الزناد، به.
وأخرجه النسائي في الملائكة أيضاً كما في ((التحفة)) ١٥٨/١٠-١٥٩ من
طريق جعفربن ربيعة بن شرحبيل، عن عبدالرحمن الأعرج، به.
وانظر ما سلف برقم (٧١٨٧).
(٢) لفظة ((صلاة)) ليست في (ظ٣) و(عس).
١٩

وَله ما بَقِيَ مِن صَلاتِه، ثمَّ سَجَدَ سَجْدتَينِ وهو جالسٌ بعدَ
التَّسلِيمِ (١)(٢).
٩٩٢٦ - قرأتُ على عبد الرحمن: مالكٌ. وحدثنا إسحاقُ، أخبرنا مالكٌ،
عن سُمَيٍّ مولى أبي بَكْر، عن أبي صالحِ السَّمَّانِ
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَهُ قال: ((مَن اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ
- في حديث عبدالرحمن: غُسْلَ الجَنابةِ -، ثمَّ راحَ، فكأنَّما قَرَّبَ
بَدَنَّةً، ومَنْ راحَ في السَّاعَةِ الثّانيةِ، فكأنَّما قَرَّبَ بَقْرَةً، ومَنْ راحَ
في السَّاعةِ الثالثة، فكأنَّما قَرَّبَ كَبْشاً - قال إسحاقُ: أَقْرَنَ -، ومَنْ
راحَ فِي السَّاعِةِ الرَّابعةِ، فكأنَّما قَرَّبَ دَجَاجةٌ، ومَنْ راحَ فِي السَّاعِةِ
الخامِسَّةِ، فكأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فإِذا خَرَجَ الإِمامُ، أَقْبَلتِ المَلائِكةُ
يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ))(٣).
(١) قوله: (بعد التسليم)) لم ترد في (م) والنسخ الخطية سوى (ظ٣)، فمنها
أثبتناها، وهو ثابت في ((الموطأ)) والمصادر التي أخرجته من طريقه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، وأما
متابعه إسحاق - وهو ابن عيسى ابن الطباع - فمن رجال مسلم وحده.
وهو في ((موطأ مالك)) ٩٤/١، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١٢١/١،
وعبدالرزاق (٣٤٤٨)، ومسلم (٥٧٣) (٩٩)، والنسائي ٢٢/٣-٢٣، وابن خزيمة
(١٠٣٧)، وأبو عوانة ١٩٦/٢، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٤٥/١، وابن
حبان (٢٢٥١)، والبيهقي ٣٣٥/٢ و٣٥٨-٣٥٩، والبغوي (٧٥٩). وانظر
(٩٧٧٧).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين من جهة عبدالرحمن بن مهدي، =
٢٠