النص المفهرس
صفحات 341-360
هِبَتِهِ، مَثَلُ الكلب، إِذا شَبعَ قاءَ ثمَّ عادَ في قَيْئِهِ))(١). ٩٥٥٣ - حدثنا يحيى، عن شعبةً. ومحمدُ بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة. قال غُنْدَرٌ في حديثِهِ: قال: سمعتُ أبا هريرة، عن النبيِّ ﴿ قال: ((إِنَّ لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةً دَعا بها، وإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُؤْخِّرَ (٢) دَْوَتِي إِنْ شَاءَ اللهِ شَفاعةً لُأَمَّتي يومَ القِيامَةِ))، قال ابن جعفر: ((في أُمَّتِهِ)) (٣). ٩٥٥٤۔ حدثنا یحیی، عن شعبةً، قال: حدثنا محمد بن زیادٍ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: كان أبو هريرة يَمُرُّ بنا ونحن نَتوضَّأُ من المَظْهَرَةِ، فيقولُ لنا: أَسبغُوا الوضوءَ، سمعتُ رسول الله وَّهُ يقول: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقابِ مِنَ النَّارِ))، قال حجاج: ((العَقِب))(٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، خلاس - وهو ابن عمرو الهجري - لم يسمع من أبي هريرة، وقد تابعه محمد بن سيرين، فيما سيأتي برقم (١٠٣٨٢)، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٥٢٤). (٢) في (م) و(ظ٣): ادَّخر. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم المدني. وسلف الحديث عن محمد بن جعفر وحده برقم (٩٣٠٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور. وأخرجه أبو عوانة ٢٥١/١ من طريق حجاج بن محمد وحده، بهذا الإِسناد. وسيتكرر برقم (١٠٤٥٩) عن حجاج وحده، وأنظر (٧١٢٢). ٣٤١ ٩٥٥٥ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبةً إن شاء الله، قال: حدثنا محمدُ بن زيادٍ، قال: كان مروانُ يَستخلِفُ أبا هريرة على المدينةِ، فيَضرِبُ برِجْلِه، ويقول: خَلُّوا الطريقَ، خَلُّوا الطريق (١)، قد جاءَ الَأَميرُ، قد جاءً الأميرُ، قال أبو القاسمِ وَّه: ((لا يَنْظُرُ الله إلى مَن جَرَّ إِزَارَه بَطَرً)) (٢). ٩٥٥٦ ۔ حدثنا یحیی بنُ سعیدٍ، عن شعبةً، قال: حدثنا محمد بن زیادٍ عن أبي هريرة، عن النبي رَ له قال: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فإنْ نُمَّ عليكم فأكْمِلوا العِدَّةَ ثَلاثِينَ))(٣). (١) لفظة ((الطريق)) الثانية لم ترد في (م) والنسخ المتأخرة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهذا الحديث مروي عن شعبة من غير طريق يحيى القطان، انظر (٩٣٠٥) و(٩٨٥٥). وسلف الحديث من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، برقم (٩٠٠٤). (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨١)، والدارمي (١٦٨٥)، والبخاري (١٩٠٩)، ومسلم (١٠٨١) (١٩)، والنسائي ١٣٣/٤، وابن الجارود (٣٧٦)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٥٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٠٠)، وابن حبان (٣٤٤٢)، والطبراني في ((الصغير)) (١٦١)، والدارقطني ١٦٢/٢، والبيهقي ٢٠٥/٤ و٢٠٥-٢٠٦ من طرق عن شعبة، بهذا الإِسناد. وانظر (٩٣٧٦). ٣٤٢ ٩٥٥٧ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن شعبة، حدثنا محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة. وابنُ جعفرٍ، حدثنا شعبة(١)، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة، عن النبيِّ نَّ قال: ((أَحْفِهما جَمِيعاً أَو أَنْعِلْهُما (٢) جميعاً، فإِذا انْتَعَلْتَ فَابْدَأُ باليُمْنَى (٣)، وإِذا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيُسْرَى))(٤) . ٩٥٥٨ - حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة. ومحمدُ بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن زيادٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة، عن النبيِّ ◌َ ﴿ قال: ((إِذا جاءَ خادِمُ أَحَدِكم بِطَعامِه، فَلْيُجْلِسْهُ مَعَه، فإِنْ لم يُجْلِسْهُ مَعَهُ، فَلْيُناوِلْهُ أُكْلَةً أَو أَكْلَتَين، أو لُقْمةً أو لُقْمَتين - وقال ابنُ جَعفر: أكلةً أو أكلتين(٥) - فإنَّه وَلِيَ عِلاجَه وحَرَّه)) (٦). ٩٥٥٩ - حدثنا يحيى، عن شعبةً، قال: حدثنا محمد بن زيادٍ (١) قوله: ((حدثنا شعبة)) سقط من (م). (٢) في (ظ٣) و(عس): أنتعلهما. (٣) في (ظ٣) و(عس): باليمين. (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف الحديث عن محمد بن جعفر برقم (٩٣٠٦)، وأما رواية يحيى القطان فلم تقع لنا عند غير المصنّف. (٥) من قوله: (أو لقمة)) إلى هنا سقط من (م) والنسخ المتأخرة. (٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسلف الحديث عن محمد بن جعفر برقم (٩٣٠٧). ٣٤٣ : : ................... ٢٠٠٠٠٠٠٠٫٠٠٠٠٠٠٫٠٠ عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍَّ قال: ((مَن اشْتَرى شاةً مُصَرَّةً فَرَدَّها، رَدَّ معها صاعاً من تَمْرٍ، لا سَمْراءَ)) (١). ٩٥٦٠ - حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني عطاء بن أبي ميمونةَ، عن أبي رافعٍ عن أبي هريرة، قال: كان اسمُ زَيْنَبَ بَرَّةَ، فَسمَّاها النبيُّ ◌ِلِّ زینب(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (١١٦٩) من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة، بهذا الإِسناد. ولفظه عنده: ((من اشترى مصراة فهو بالخيار ثلاثاً، فإن ردَّها، رد معها صاعاً من تمر)). وانظر (٩٠٠٦). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الدارمي (٢٦٩٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٥)، ومن طريقه البيهقي ٣٠٧/٩، وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٣٢) عن عمروبن مرزوق، ومسلم (٢١٤١) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، وإسحاق بن راهويه (٢٥)، وابن حبان (٥٨٣٠) من طريق النضربن شميل، وإسحاق (٢٦) عن عبدالصمد بن عبدالوارث، خمستهم (الطيالسي وعمرو ومعاذ والنضر وعبدالصمد) عن شعبة، به. وسمى عمروبن مرزوق اسم المرأة في روايته: ميمونة، ورواية الطيالسي وعبدالصمد عن شعبة، على الشك، سماها رسول الله ميمونة أو زينب. وسيأتي الحديث برقم (٩٩١٤) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. وفي الباب عن زينب بنت أم سلمة عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٢١)، ومسلم (٢١٤٢)، وأبي داود (٤٩٥٣). وفي باب تغيير الاسم انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٨٢)، والشواهد = ٣٤٤ ٩٥٦١ - حدثنا يحيى، عن سُفيانَ، قال: حدثني سَعْد بن إبراهيم، عن الأعرج عن أبي هريرة(١): أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يَقرأْ في صلاةِ الصُّبحِ يومَ الجُمُعَةِ: ﴿أَلَمَ تنزيلُ﴾، و﴿هل أَتَّى﴾(٢). = التي عنده. (١) وقع بعد هذا في (م) و(ل) والنسخ المتأخرة زيادة: ((وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ◌َّ، قال: أحفظه)) وهذه الزيادة لم ترد في النسختين العتيقتين للمسند (ظ٣) و(عس)، وكذا لم يوردها الحافظان ابن كثير في ((جامع المسانيد))، وابن حجر في ((أطراف المسند)» في ترجمة محمد بن زياد عن أبي هريرة. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي ١٥٩/٢، ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى)) ١٠٦/٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١٥٤٢)، والبخاري (١٠٦٨) عن محمد بن يوسف، والبخاري (٨٩١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وأخرجه مسلم (٨٨٠) (٦٦)، وابن ماجه (٨٢٣) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبدالرحمن الأعرج، به. وسيأتي الحديث برقم (١٠١٠٢). وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٩٣). وعن سعد بن أبي وقاص، عند ابن ماجه (٨٢٢)، وأبي يعلى (٨١٣). وعن عبدالله بن مسعود، عند ابن ماجه (٨٢٤)، والطبراني في ((الصغير)) (٩٨٦)، وزاد الطبراني: ((يديم ذلك)). قال الحافظ في ((الفتح)) ٣٧٨/٢ في إسناد الطبراني: ورجاله ثقات، لكن صوب أبو حاتم إرساله. قلنا: وفيه عنده علة أخرى، وهي عنعنة الوليد بن مسلم - في طبقات الإِسناد فيمن فوق شيخه -، وقد = ٣٤٥ ٩٥٦٢٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُالله بن سعيد بن أبي ٤٣١/٢ هِنْد، قال: حدثنا إسماعيلُ بن أبي حَكِيم، عن سعيد بن مَرْجانةَ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((مَن أَعْتَقَ رَقَبَةً، أَعْتَقَ الله بكُلِّ إِربِ منه إِرباً مِن النَّارِ)) (١). ٩٥٦٣ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب، قال: حدثني خالي الحارثُ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبي وَله: «كَتَبَ الله على كُلِّ نَفْسِ حَظّها من الزِّنَى))(٢). ١١ = كان يدلس تدليس التسوية. قال السندي في حديث المصنف: قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليها، نعم قد ثبت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يَحْسُنُ المداومة على تركهما بالمرة، وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة، والله تعالى أعلم. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن أبي حكيم فمن رجال مسلم. وهو مكرر (٩٥٤٠). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، الحارث: وهو ابن عبدالرحمن القرشي العامري، صدوق لا بأس به، روى له أصحاب السنن، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٩٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه بأطول مما هنا الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٩٨) و(٢٧١٣) من طريق ابن وهب، عن ابن أبي ذئب، به. وانظر ما سلف برقم (٧٧١٩). ٣٤٦ ٠ ٠٫٠٠٠ ٩٥٦٤ - حدثنا يحيى، عن مُحمد بن عَمْرو، قال: حدثني أبو سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبي وَّهُ قال: ((إِنَّ الضِّيافَةً ثَلاثَةٌ، فما زادَ فهو صَدَقَةٌ))(١). ٩٥٦۵ ۔ حدثنا یحیی، عن ابن عَجْلانَ، قال: حدثني سعيد بن يسارٍ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (ما مِن مُسلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ من كَسْبٍ طَيِّبٍ، ولا يَصْعَدُ إلى السماءِ إلَّ طَيِّبٌ، إلّ كأنما يَضَعُها في كَفِّ الرَّحْمنِ عزَّ وجلَّ، فَيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أَحَدُكم(٢) فَلُوَّهُ - أَو فَصِيلَه - حتَّى إِنَّ الَّمْرَةَ لَتَعُودُ مِثْلَ الجَبَلِ العَظِيمِ))(٣). ٩٥٦٦ - حدثنا يحيى، عن مجالدٍ، قال: حدثنا عامرٌ، عن المُحَرَّربن (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي. وأخرجه البيهقي في ((السنن)) ١٩٧/٧ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٧٧/١٢ عن علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، به. وانظر (٧٨٧٣). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: الرجل. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، محمد بن عجلان صدوق لا بأس به، روى له مسلم في الشواهد. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٧٧٥٩)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) ١٤٢/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٣٨١). ٣٤٧ أبي هريرة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَزَالُ الناسُ يَسْأَلُونَ، حتَّى يقولوا: كان اللهُ قَبْلَ كلِّ شيءٍ، فما كانَ قَبْلَه؟)) (١). ٩٥٦٧ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن فُضَيل بن غَزْوان، قال: حدثنا ابن أبي نُعْم، قال: حدثني أبو هريرة، قال: حدثنا أبو القاسم نبيُّ التَّوْبَةِ وَّهِ قال: ((مَنْ قَذَفَ مَمْلوَكَه بَرِيئاً مِمَّ قالَ له، إِلَّ أَقامَ عليهِ - يعني - الحدَّ يومَ القِيامَةِ، إلَّ أَن يكونَ كَما قالَ)) (٢). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد: وهو ابن سعيد بن عمير الهَمْداني. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وانظر ما سلف برقم (٧٧٩٠). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نُعم: هو عبدالرحمن البجلي . وأخرجه البخاري (٦٨٥٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٩٣)، والبيهقي ١٠/٨، والبغوي (٢٤١٢) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٨)، ومسلم (١٦٦٠)، وأبو داود (٥١٦٥)، والترمذي (١٩٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٣٥٢)، والطحاوي (١٩٠) و(١٩١) و(١٩٢)، والبيهقي ١٠/٨ من طرق عن فضيل بن غزوان، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال النسائي: هذا حديث جيد. وسیأتي برقم (١٠٤٨٨). قوله: ((إلا أقام)) هكذا في نسخ ((المسند)) بزيادة: ((إلا)»، وفي رواية غيره = ٣٤٨ ......-. ٩٥٦٨ - حدثنا يحيى، عن عُبَيد الله، قال: حدثني سعيدٌ، عن أبيه عن أبي هريرة قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَِّ: مَن أَكرمُ الناسِ؟ قال: ((أَتْقاهُم)) قالوا: ليس عن هذا نَسأَلُّك. قال: ((فيوسُفُ نبيُّ اللهِ، ابنُ نبيِّ اللهِ، ابنِ نبيِّ اللهِ(١)، ابنِ خَليلِ اللهِ))، قالوا: ليس عن هذا نَسألُّك. قال: ((فعَنْ مَعادِنِ العَربِ تَسأَلُّوني؟ خِيارُهُم في الجاهِلِيَّةِ، خِيارُهُم في الإِسلامِ إِذا فَقُهُوا))(٢). ٩٥٦٩ - حدثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن عُبيد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ، فإِنَّ = بدونها، قال السندي: وهو الأظهر، ثم وَجَّهَ رواية ((المسند)» بأن (مَن)) استفهامية للإنكار، فصار بمنزلة («ما قذف أحدٌ)) فصحَّ الاستثناء. (١) قوله: (ابن نبي الله)) في المرة الثانية لم يرد في (ظ٣) و(عس). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيدالله: هو ابن عمربن حفص العمري، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه الدارمي (٢٢٣)، والبخاري (٣٣٥٣) و(٣٤٩٠)، ومسلم (٢٣٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٤٩)، وابن حبان (٦٤٨) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد - غير ابن حبان، فإنه لم يُذكر في إسناده أبو سعيد المقبري. وأخرجه كذلك دون ذِكْر أبي سعيدٍ البخاريُّ في (صحيحه)) (٣٣٧٤) و(٣٣٨٣) و(٤٦٨٩)، وفي ((الأدب المفرد)» (١٢٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٥٠) من طرق عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد، عن أبي هريرة. ولقوله: ((فيوسف نبي الله ... ))، انظر ما سلف برقم (٨٣٩١). ولقصة معادن العرب، انظر ما سلف برقم (٧٤٩٦). ٣٤٩ : الظُّلْمَ ظُلُماتُ عندَ اللهِ يومَ القِيامَةِ، وإِنَّكُم والفُحْشَ، فإنَّ الله لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَخُّشَ، وإِيَّكُم والشُّحَّ، فَإِنَّه دَعا مَن قَبْلَكُم فاستَحَلُّوا مَحارِمَهُم، وسَفَكوا دِماءَهُم، وقَطَّعوا أرحامَهُم)) (١). ٩٥٧٠ - حدثنا يحيى القَطَّانُ، عن ابن عَجْلان، قال: حدثنا سعيدٌ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إِيَّاكُم والظُّلْمَ)) وذَكَرَ الحدیث(٢). ٩٥٧١ - حدثنا يحيى بنُ سعيد الأمَوي، قال: حدثنا عُبَيد الله، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في ((الآداب)) (٩٧) من طريق ثوربن زيد الدِّيلي، عن سعيد المقبري، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٧٠) من طريق أبي رافع، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. ولم يذكر فيه: ((وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش والتفحش)). وانظر ما بعده. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٦٢)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ابن عجلان - وهو محمد - صدوق لا بأس به. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٤٨٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحميدي (١١٥٩)، وابن حبان (٥١٧٧) و(٦٢٤٨)، والحاكم ١٢/١ من طرق عن ابن عجلان، به. وانظر ما قبله. ٣٥٠ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صل﴿: ((إِذا زَنَتْ خادِمُ أَحَدِكُم)) فَذَكَر معنى حديث يحيى بن سعيدٍ القَطّان، عن عُبَيد الله (١). ٩٥٧٢ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ القَطَّان، عن سفيانَ، قال: حدثني سَلَمة بن كُهَيل، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة: أن رجلاً تَقَاضَى رسولَ الله وَّهُ بعيراً، فقالوا: ما نَجِدُ إلَّ أَفضلَ من سِنِّهِ. فقال: ((أَعْطُوهُ)) فقال: أَوْفَيْتَنِي، أَوْفِى الله لكَ. فقال: ((خِيارُ الناسِ أَحْسَنُهُم قَضاءً))(٢). ٩٥٧٣ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن ابن عَجْلانَ، قال: حدثني سعيدٌ، عن أبي هريرةَ. قال(٣): وسمعتُ أَبي يحدِّثُ عن أبي هريرة؛ قلتُ (٤) ليحيى: كلاهما عن النبيِّ ◌َُِّهَ؟ قال: (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٩٤٧٠)، فانظر تخريجه هناك. ورواية يحيى بن سعيد القطان التي أشير إليها في آخر الحديث أخرجها أبو داود في ((سننه)) (٤٤٧٠) عن مسدد، عن يحيى بن سعيد القطان، به. لكن دون ذِكْر أبي سعيد في الإِسناد. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٢٣٩٢) من طريق يحيى القطان، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٨٩٧). (٣) القائل هو محمد بن عجلان. (٤) القائل هو أحمد بن حنبل. ٣٥١ نعم، قال: ((ما مِن أَمير عَشَرةٍ، إلَّا يُؤْتَى به يومَ القِيامَةِ مَغْلُولًا، لا يَفُرُّهُ إِلَّ العَدْلُ، أو يُوبِقُهُ الجَوْرُ))(١). (١) إسناده قوي، محمد بن عجلان وأبوه عجلان مولى فاطمة صدوقان. وأخرجه البزار (١٦٤٠ - كشف الأستار)، وأبو يعلى (٦٦١٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. قال البزار: لا نعلم أحداً جمع ابن عجلان، عن سعيد، وابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة إلا يحيى. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٧٠) من طريق عبدالله بن رجاء، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري وحده، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢١٩/١٢، وأبو يعلى (٦٦٢٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٢٢١)، والبيهقي في ((السنن)) ١٢٩/٣ و٩٥/١٠ و٩٦، وفي ((الشعب)) (٧٣٨٢)، والبغوي (٢٤٦٧) من طرق عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. ولفظ ابن أبي شيبة: ((ما من أمير ثلاثة))، وشيخه فيه أبو خالد الأحمر، وله أوهام. وأخرجه البزار (١٦٣٨ - كشف الأستار) من طريق عبيد بن عمرو القيسي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد، عن أبي هريرة. قال البزار: هكذا رواه عبيد، والثقات يروونه عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، وهو الصواب. وأخرجه الدارمي (٢٥١٥)، والبزار (١٦٣٩) أيضاً من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٤) من طريق روح بن صلاح، عن سعيد بن أبي أيوب، عن زيد بن أبي العتاب، عن عبدالله بن نافع، عن أبي هريرة . وفي الباب عن سعد بن عبادة، سيأتي ٢٨٤/٥. وإسناده ضعيف. = وعن عبادة بن الصامت، سيأتي ٣٢٣/٥. وإسناده ضعيف. ٣٥٢ ٩٥٧٤ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، قال: حدثني سعيدٌ، عن أبي هريرةَ. قال(١): وسمعتُ أَبي يحدِّثُ عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َِ له؛ قلتُ(٢) ليحيى: كلاهما عن النبي ﴿؟ قال: نعم، قال: ((شُعْبَتانِ من أُمْرِ الجاهِليَّةِ، لا يَتْرُكُهما الناسُ أَبداً: النِّياحةُ، والطّعْنُ فِي النَّسَبِ))(٣). ٩٥٧٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذِئْب، قال: حدثني ٤٣٢/٢ الأسودُ بن العلاءِ بن جارِيَةً، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِ ﴿ قال: ((مِن حِينٍ يَخْرُجُ أَحَدُكُم مِن بَيْتِه إلى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً، وأُخْرَى تَمْحُو سَيِّئَةً» (٤). = وعن معقل بن يسار، سيأتي ٢٥/٥، وهو عند البخاري (٧١٥٠)، ومسلم (١٤٢) ولفظه: ((ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحُطْها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة)). (١) القائل هو محمد بن عجلان. (٢) القائل هو أحمد بن حنبل. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٩٥) عن أبي عاصم النبيل، عن ابن عجلان، عن أبيه عجلان، عن أبي هريرة. وانظر ما سلف برقم (٧٩٠٨). (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى الأسود بن العلاء بن جارية، فمن رجال مسلم. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة. = ٣٥٣ ...... ٩٥٧٦ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلانَ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النبيِّي ◌َّمَ: ((أَهْوَنُ أَهلِ النَّارِ عَذاباً، عليهِ نَعْلانِ يَغْلِي منهما دِمَاغُهُ))(١). ٩٥٧٧ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لو تَعْلَمونَ ما أَعْلَمُ، الضَحِكْتُمْ قَليلاً، ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (٢). ٩٥٧٨ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا خُثْم بن عِرَاكِ، قال: حدثني أبي = وأخرجه النسائي ٤٢/٢، وابن حبان (١٦٢٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإِسناد. ولفظ النسائي: ((من بيته إلى مسجده)). وزاد ابن حبان في روايته: ((حتى يرجع)). وانظر (٨٢٥٧). (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد، محمد بن عجلان وأبوه صدوقان. وسيتكرر برقم (٩٦٦٠). وأخرجه الدارمي (٢٨٤٨)، وابن حبان (٧٤٧٢)، والحاكم ٥٨٠/٤ من طرق عن ابن عجلان، بهذا الإِسناد. وأخرج هناد في ((الزهد)) (٣٠٧) عن يعلى بن عبيد، عن يحيى بن عبيدالله بن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَل: ((ليعلمن عمي أني نفعته يوم القيامة، إنه لفي ضحضاح من نار ينتعل بنعين من نار، يغلي منهما دماغه)) ويحيى بن عبيدالله متروك، وأبوه لا يُعرَف. وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٦٣٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد جيد. وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩). ٣٥٤ عن أبي هريرة، عن النبيِ وَس﴾: ((ليسَ على المُسلِمِ فِي فَرَسِهِ ولا مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ)) (١) . ٩٥٧٩ - حدثنا يحيى، قال: حدثنا أسامة، عن مَكْحُولٍ، عن عِراكٍ، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، مثلَه (٢). ٩٥٨٠ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب، قال: حدثني سعيدٌ. وحَجَّاجٌ، قال: حدثنا لَيث، قال: حدثني سعيدٌ، عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي وَّرَ قال: ((يا نِساءَ المُسلِماتِ)) قال (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عراك: هو ابن مالك الغفاري. وأخرجه المزي في ترجمة خثيم من ((التهذيب)) ٢٣٠/٨ من طريق عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (١٤٦٤)، والنسائي ٣٥/٥، والبيهقي ١١٧/٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وانظر (٧٢٩٥). (٢) حديث صحيح، سلف الكلام على إسناده عند الحديث رقم (٧٧٥٧). أسامة: هو ابن زيد الليثي، وهو حسن الحديث. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٦٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٩/٢، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٢٥١)، والدارقطني ١٢٧/٢، والبيهقي ١١٧/٤ من طرق عن أسامة بن زيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٦٣) من طريق عقبة بن خالد، وأبي أسامة حماد بن أسامة، والدارقطني ١٢٧/٢ من طريق أبي أسامة، والبيهقي ١١٧/٤ من طريق جعفربن عون، ثلاثتهم عن أسامة بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة . وسيأتي الحديث من طريق وكيع عن أسامة برقم (١٠١٨٧)، وانظر (٧٢٩٥). ٣٥٥ ........ ٫٠ يحيى: قالها ثلاثاً ((لا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها ولو فِرْسِنَ شاةٍ))(١). ٩٥٨١ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، قال: سمعت أبي عن أبي هريرة: سَمِعَ النبيُّ نَّهُ صوتَ صبيٍّ في الصَّلاةِ، فخَفَّفَ الصلاةَ(٢). ٩٥٨٢ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان، قال: حدثني أبي عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه: ((مَن اقْتَطَعَ شِبْراً مِن الأرضِ بغيرِ حَقِّهِ، طُوِّقَهُ يومَ القِيامَةِ إلى سَبْعِ أَرَضِينَ))(٣). (١) إسناده صحيحان على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة، وحجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور، وليث: هو ابن سعد، وسعيد: هو ابن أبي سعيد المقبري. وأخرجه الطيالسي (٢٣١٦)، والبخاري في «صحيحه)) (٢٥٦٦)، وفي ((الأدب المفرد)) (١٢٣)، والبيهقي ١٦٨/٦-١٦٩ من طريق عاصم بن علي، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (١٠٥٧٥) عن يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، وسلف برقم (٧٥٩١) عن أبي كامل، عن ليث. (٢) إسناده جيد، محمد بن عجلان وأبوه صدوقان. وقد تفرد الإِمام أحمد من حديث أبي هريرة. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٧٠٨)، ومسلم (٤٧٠)، وسيأتي ١٠٩/٣. وعن أبي قتادة الأنصاري عند البخاري (٧٠٧)، وسيأتي ١٠٩/٣. (٣) حدیث صحیح، وهذا إسناد جيد. ٣٥٦ = ٩٥٨٣ - حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب، قال: حدثنا سعيدُ بن أبي سعيدٍ، عن إسحاقَ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((ما جَلَسَ قومٌ مَجْلِساً فلم يَذْكُرُوا اللَّهَ، إلا كان عَليهِمْ تِرَةً، وما مِن رجلٍ مَشَى طريقاً، فلم يَذكُر الله إلَّ كان عليهِ تِرَةً، وما مِن رجلٍ أَوَى إلى فِراشِهِ، فلم يَذكُر الله، إلَّ كان عليه تِرَةً) . حدثنا رَوْح، قال: حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن المَقْبُري، عن أبي إسحاقَ (١) مولى عبدِ الله بن الحارثِ، ولم يَقُلْ: ((إِذا أُوَى إِلى فِراشِهِ))(٢). = وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٦٦/٦ من طريق سليمان بن بلال، وابن حبان (٥١٦٢) من طريق بكربن مضر، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٢٢٢) من طريق عبدالله بن محمد بن عجلان، ثلاثتهم عن ابن عجلان، بهذا الإِسناد. وانظر ما سلف برقم (٩٠١٩). (١) كذا في (ظ٣) و(عس): أبي إسحاق، بزيادة ((أبي))، وفي (م) والنسخ المتأخرة: إسحاق، وهو خطأ، وأما في الموضع الأول فهو («إسحاق)» هكذا في أصولنا الخطية، وهو كذلك في بعض روايات النسائي، وهو وهم كما نبّه عليه الحافظ المزي في ((تحفة الأشراف)) ٤٢٥/١٠، والصواب أنه أبو إسحاق. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي إسحاق مولى عبدالله بن الحارث، فإنه لم يرو عنه سوى سعيد المقبري. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٠٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٩٢٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وليس عند النسائي: ((وما من رجل أوى إلى فراشه ... )). وأخرجه النسائي (٤٠٥) من طريق عبدالله بن المبارك، و(٨١٧) من طريق = ٣٥٧ : ٩٥٨٤ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ القَطَّان، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو، قال: حدثنا أبو سَلَمة عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهَ عن بَيْعَتَيْن في بيعةٍ، وعن لِبْسَتَينِ: أَن يَشْتَمِلَ أحدُكم الصَّمَّاءَ في ثوبٍ واحدٍ، أو يَحْتَبِيَ بثوبٍ واحدٍ، ليسَ بينَه وبينَ السَّماءِ شَيءٌ (١). = محمد بن إبراهيم بن دينار، والحاكم ١ /٥٥٠ من طريق آدم بن إياس، ثلاثتهم عن أبن أبي ذئب، به - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه النسائي (٤٠٧) من طريق قاسم بن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة - ولم يذكر فيه سعيداً المقبريَّ. وأخرجه ابن حبان (٨٥٣) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. فأسقط منه أبا إسحاق، والمحفوظ من حديث ابن أبي ذئب وجوده في الإِسناد، ولعل الوليد دلَّسه، فقد كان يدِّس تدليس التسوية . وأخرجه مطولاً ومختصراً الحميدي (١١٥٨)، وأبو داود (٤٨٥٦) و(٥٠٥٩)، والنسائي (٤٠٤) و(٨١٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٤٧) من طريق محمد بن عجلان، والنسائي (٤٠٣)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٩٢٢)، والحاكم ٤٩٢/١ من طريق عبدالرحمن بن إسحاق، كلاهما عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ولم يذكرا أبا إسحاق أيضاً. وانظر ما سلف برقم (٩٠٥٢). (١) إسناده حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - صدوق حسن الحديث، وحديثه في ((الصحيحين)) مقرون، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٢٩٥/٧-٢٩٦، والبيهقي ٣٤٣/٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. مختصراً في النهي عن البيعتين في بيعة. = ٣٥٨ ٩٥٨٥ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن عَوفٍ، قال: حدثنا محمدٌ عن أبي هريرة. والحسنُ، عن النبيِ رَ﴾ قال: ((التَّسبيحُ لِلرِّجالِ، والتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ)) (١). ٩٥٨٦ - حدثنا يحيى، عن هشامٍ، عن محمدٍ = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢٠/٦، وأبو داود (٣٤٦١)، والترمذي (١٢٣١)، وأبو يعلى (٦١٢٤)، وابن حبان (٤٩٧٣) و(٤٩٧٤)، والحاكم ٤٥/٢، والبيهقي ٣٤٣/٥ من طرق عن محمد بن عمرو، به. واقتصر فيه بعضهم على البيع. ولفظه عند أبي داود وابن حبان والبيهقي: ((من باع بيعتين في بيعة فله أوكسها أو الربا)). وسيأتي برقم (١٠١٤٨) و(١٠٥٣٥). وسلف هذا الحديث برقم (٨٢٥١)، وسيأتي برقم (١٠٣٧١) و(١٠٤٤١) و(١٠٨٤٦) من طرق عن أبي هريرة، وفيه أن رسول اللّه النهى عن بيعتين وهي: الملامسة والمنابذة، ولم يُذكَر في شيءٍ من هذه الطرق نهيه عن بيعتين في بيعة. وفي باب النهي عن بيعتين في بيعة عن عبدالله بن مسعود، سلف (٣٧٢٥)، وانظر بقية شواهده والكلام على معناه هناك. (١) إسناد الموصول منه صحيح على شرط الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وهو الراوي عن الحسن الرواية المرسلة أيضاً، ومحمد: هو ابن سیرین. وسيأتي مكرراً بإسناده ومتنه برقم (١٠١١٤). وأخرجه النسائي ١٢/٣، والطحاوي ٤٤٨/١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. ولم يذكر فيه الرواية المرسلة. وانظر ما سلف برقم (٧٨٩٣). وقد سلفت الرواية المرسلة برقم (٧٨٩٤). ٣٥٩ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تُنْكَحُ المَرأةُ على عَمَّتِها، ولا على خَالَتِها))(١). ٩٥٨٧ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، قال: حدثني سعيدٌ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: سُئِلَ النبيُّ لَ: أَيُّ النِّساءِ خيرٌ؟ قال: ((التي تَسُرُّهُ إِذا نَظَرَ إِليها(٢)، وتُطِيعُهُ إِذا أَمَرَ، ولا تُخالِفُه فيما يَكْرَهُ فِي نَفْسِها، ولا في مالِهِ))(٣). ب-٩٥٨٨٠ - حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، قال: سمعت أبي عن أبي هريرة، عن النبي ونَ﴾ قال: ((ما سالَمْناهُنَّ منذٌ حارَبْنَاهُنَّ، مَن تَرَكَ شيئاً خِيفَةً(٤)، فليسَ مِنَّ)) يعني الحيَّاتِ (٥). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه النسائي ٩٨/٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي (١١٢٥) من طريق عبدالأعلى بن عبدالأعلى، والطحاوي ٤/٣ من طريق عبدالله بن بكر السهمي، كلاهما عن هشام، به. وسيتكرر الحديث برقم (١٠١٣٩)، وسيأتي مطولاً برقم (١٠٣٤٦) و(١٠٦٠٥) و(١٠٦٨٩). وانظر ما سلف برقم (٧١٣٣). (٢) لفظة ((إليها)) ليست في (ظ٣). (٣) إسناده قوي، ابن عجلان ۔ وهو محمد - صدوق لا بأس به، روى له مسلم متابعة. وهو مکرر (٧٤٢١). (٤) في (م) والنسخ المتأخرة: خشية. (٥) إسناده جيد، محمد بن عجلان وأبوه صدوقان. == ٣٦٠