النص المفهرس
صفحات 281-300
اللّهِ، غيرَ أنْ(١) وربِّ هذه الحُرْمةِ، وربِّ هذه الحُرْمةِ، لقد سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لا يَصُومَنَّ أَحَدُكم يومَ الجُمُعَة إلَّ في أيامٍ يَصُومُه فيها)). قال: فجاء آخرُ، فقال: يا أبا هريرة، أنتَ نَهَيْتَ الناسَ أن يُصَلُّوا في نِعالِهم؟ قال: لا لَعَمْرُ الله، غيرَ أنْ(١) وربِّ هذه الحُرْمَةِ، وَربِّ هذه الحُرْمةِ، لقد رأيتُ رسولَ الله وَّ يُصلِّي إلى هذا المقامِ وإنَّ عليه نَعْلَيْهِ، ثمَّ انصرفَ وهما عليهِ(٢). ٩٤٦٨ - حدثنا محمدُ بن عُبِيدٍ، قال: حدثنا محمد - يعني ابنّ إسحاقَ-، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((إِذا صَلَّى أَحَدُكم ثمَّ جَلَسَ، لَمْ تَزَلِ الملائِكَةُ تقولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ما لم يُحْدِثْ أو يَقُومَ))(٣). (١) المثبت من (ظ٣) و(عس) و(ك)، وهي المخففة من ((أنَّ)) الثقيلة، واسمها ضمير الشأن المحذوف، وفي (م) والنسخ المتأخرة: أني. (٢) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الحارثي - وهو زياد الحارثي -، سبقت ترجمته عند الحديث (٧٣٨٤). أبوعوانة: الوضاح بن عبدالله. وأخرجه الطحاوي ٥١١/١ من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٧٧٢). (٣) حديث صحيح، محمد بن إسحاق - وإن كان مدلساً وقد عنعنه - قد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، والعلاء بن عبدالرحمن: هو ابن يعقوب الحرقي. وانظر (٧٥٥١). ٢٨١ .... أ ...............-.. ٩٤٦٩ - حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ الْأُمَويُّ، قال: حدثنا عُبَيْدُ الله - يعني ابن عُمربن حفص بن عاصم(١)-، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهِ وَ له: ((إِذا أَتَّى أَحَدُكم فِراشَهُ فَلْزِعْ دَاخِلَةَ إزارِهِ، ثُمَّ لَيَنْفُضْ بها فِرَاشَه، فإنَّه لا يَدْرِي ما حَدَثَ عليه بَعْدَه، ثُمَّ لِيَضْطَجِعَ على جَنْبِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها، وإنْ أَرْسَلْتها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ (٢) به عِبادَكَ الصَّالِحِينَ))(٣). ٩٤٧٠ - حدثنا يحيى بنُ سعيد بن أَبان بن سعيد بن العاصِ ، قال: حدثنا عُبِيدُ اللّه، عن سعيد بن أبي سعيدٍ، عن أبيه (١) ما بين معترضتين ليس في (ظ٣) و(ك). (٢) المثبت من (ظ٣)، وفي (م) وباقي النسخ: حفظت. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٥٧) عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢١٠)، ومسلم (٢٧١٤) من طريق عبدة بن سليمان، والبخاري في ((الأدب)) (١٢١٧)، ومسلم (٢٧١٤)، وابن حبان (٥٥٣٤) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، والحارث بن أبي أسامة في (مسنده) - كما في ((الفتح)) ١٢٨/١١ -، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) ١٣٩/٥ (رواية ابن حجر من طريق الطبراني في (الأوسط))) من طريق إسماعيل بن زكريا، والطبراني في ((الدعاء)) (٢٥٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة وأبي أسامة، خمستهم عن عبيدالله بن عمر، به. ٢٨٢ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إِذا زَنَتْ خادِمُ أَحَدِكم فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإنْ عادَتِ الثانِيَةَ فَلْيَجْلِدْها ولا يُغَيِّرْها، فإنْ عادَتِ الثالثةَ فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَيِّرْها، فإنْ عادَتِ الرابِعَةَ فَلْيَجْلِدْها ولْيَبِعْها بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ) أو ((بِضَغِيرٍ مِنْ شَعٍْ) (١). ٩٤٧١ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ الأَمَوي، قال: حدثنا عُبَيد الله، عن خُبِيب بن عبدالرحمن، عن حَفْص بن عاصمٍ عن أبي هريرة أن رسولَ الله ﴿ ﴿ قال: ((إنَّ الإِسلامَ لَيَأْرِزُ إلى المدينةِ كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها))(٢). ٩٤٧٢ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ الأَمَوي، قال: حدثنا الحَجَّاج، عن عطاءٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، = وسيأتي برقم (٩٥٩٠) من طريق زهير بن معاوية، عن عبيدالله بن عمر. وانظر ما سلف برقم (٧٨١١). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وسيتكرر برقم (٩٥٧١). وأخرجه مسلم (١٧٠٣) (٣١)، وأبو داود (٤٤٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٢٤٤) من طريق محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، به. وسيأتي برقم (١٠٤٠٥). وسلف الحديث برقم (٧٣٩٥) لكن عن سعيد المقبري، ولم يذكر فيه أباه. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (٧٨٤٦). ٢٨٣ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ غُمَّ عَلَيكم الشَّهرُ، فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثِينَ)) (١). ٩٤٧٣ - حدثنا غَسَّانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله مََّ قال: ((الحَبَّةُ السَّوداءُ شفاءٌ من كلِّ (٢) داءٍ إلا السَّامَ)). والسامُ: الموتُ (٣). ٩٤٧٤ - حدثنا غسانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَ﴾. وعن يونس، عن الحسن، عن النبيِّ بََّ، قال: ((إِذا سَمِعَ أَحَدُكُم الأذانَ والإِناءُ على يَدِهِ، فلا يَدَعْهُ حتى يَقْضِيَ منه))(٤). (١) حديث صحيح، الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن، لكن للحديث طرق أخرى يصحُّ بها، انظر ما سلف برقم (٧٥١٦)، وباقي رجال الإِسناد ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٢٤٤) من طريق عماربن خالد الواسطي، عن يحيى بن سعيد الأموي، بهذا الإِسناد. وقال: لم يرو هذا الحديثَ عن حجاج إلا يحيى . (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: شفاء لكل. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. غسان: هو ابن الربيع الأزدي البصري. وانظر (٧٢٨٧). (٤) إسناده حسن من الطريق الأول، وإسناده الثاني - وهو حماد، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري - منقطع، فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة . ٢٨٤ = لكن قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١٢٣/١-١٢٤ و٢٥٦-٢٥٧: سألت أبي عن حديث رواه روح بن عبادة، عن حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - وذكر حديثنا هذا-، وروح أيضاً عن حماد، عن عماربن أبي عمار، عن أبي هريرة مثله، وزاد فيه: ((وكان المؤذن يؤذن إذا بَزَغَ الفجرُ))، قال أبي: هذان الحديثان ليسا بصحيحين، أما حديث عمار فعن أبي هريرة موقوف، وعمار ثقة، والحديث الآخر ليس بصحيح. قلنا: وسيأتي الحديث عن روح، عن حماد، بهذا الإسناد برقم (١٠٦٢٩)، وحديث عمار برقم (١٠٦٣٠). وفيه الزيادة. ولم نقف عليه موقوفاً على أبي هريرة كما قال أبو حاتم! وأخرجه أبو داود (٢٣٥٠)، والدارقطني ١٦٥/٢، والحاكم ٢٠٣/١ من طرق عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وصححه الحاكم على شرط مسلم، مع أن مسلماً خرّج لمحمد بن عمرو متابعة، ولم يحتجَّ به. وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣٤٨/٣. وإسناده ضعيف. قوله: ((إذا سمع أحدكم الأذان))، قال السندي: قال الخطابي: أي: أذان بلال، لأنه كان يؤذُّن بليلٍ ، فقيل لهم: كلوا واشربوا حتى يؤذُّن ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجرُ، وكذا ظاهر قوله تعالى: ﴿حتى ينَبيَّن لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفَجْرِ﴾ يرى أن مدار الأمر على تبيَّن الفجر، وهو يتأخر عن أوائل الفجر، فيجوز الشرب حينئذٍ إلى أن يتبين. لكن هذا خلافُ المشهور بين العلماء، فلا اعتماد عليه عندهم، وكذا القول بأن طلوع الفجر لما كان من الأمور الخفية جداً، وهو مما يقع في الاشتباه والالتباس والخطأ كثيراً، فقول المؤذن في مثله لا يفيد الظنَّ بل الحاصل به الشك، والليل كان ثابتاً بيقين، فحكمه لا يزول بالشك، فالحديث مبنيٌّ على هذا، فإن هذا مخالف لما عليه العلماءُ في هذا الباب، والله تعالى أعلم بالصواب. وانظر ((فتح الباري)) ١٣٥/٤-١٣٦. ٢٨٥ ٩٤٧٥ - حدثنا محمدُ بن يزيدَ، قال: أخبرنا سفيانُ بن حُسَين، عن الزُّهريِّ، عن عُبيد الله بن عَبْد الله بن عُتْبة بن مسعودٍ عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّهَ قال: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إلهَ إلَّ الله، فإِذا قالُوها عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُم وَأَموالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّها، وحِسابُهم على اللّهِ عزَّ وجلَّ)» . قال: فلمَّا كانتِ الرِّدَّةُ قال عمرُ لأبي بكرٍ: تُقاتِلُهم وقد سمعتَ رسولَ الله وَّه يقول كذا وكذا؟ قال: فقال أبو بكر: واللهِ لا أُفَرِّقُ بينَ الصلاةِ والزكاةِ، ولََّقاتِلَنَّ من فَرَّقَ بينهما. قال: فقاتَلْنا معه، فَرَأَيْنا ذُلك رَشَدً(١). ٩٤٧٦ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا سُهَيل، عن أبيهِ ٤٢٤/٢ عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِوَ﴿ عن الحَمِير: فيها زكاةٌ، فقال: ((ما جاءَني فيها شيءٌ إلَّ هُذِه الآيةُ الفاذَّةُ: ﴿مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧-٨]))(٢). (١) حديث صحيح، وهو مكرر الحديث (٦٧) في مسند أبي بكر الصديق، وسلف تخريجه هناك. وقد فاتنا هناك أن نحيله إلى هذا الموضع من مسند أبي هريرة . وانظر ما سلف برقم (٨١٦٣). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير . = ٢٨٦ ٩٤٧٧ - حدثنا أبو معاويةً محمدُ بن خازمٍ، عن سُهَيل بن أبي صالحٍ ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: «تَضَمَّنَ الله لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَبِيلِهِ، أَنْ يُدْخِلَه الجنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ إلى مَنْزِلِهِ، نَائِلاً ما نالَ من أجرٍ أو غَنِيمةٍ))(١). ٩٤٧٨ - حدثنا محمد بن عُيَيد، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((الإِمامُ ضامِنٌ والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، واغْفِرْ لِلمُؤَذِّنِينَ)) (٢). ١/٩٤٧٨ - وكذا حدَّثْناه أَسودُ، قال: حدثنا شَرِيك، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة كما قال محمدُ: ((أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، واغْفِرْ لِلْمُؤذّنِينَ))(٣). = وانظر (٧٥٦٣). (١) إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٧/٥ عن أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وانظر (٩١٨٧). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي. وانظر (٧١٦٩). (٣) حديث صحيح، شريك - وهو ابن عبدالله النخعي، وإن كان سيىء الحفظ - متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود: هو ابن عامر. وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٢١٨٦) من طريق أبي غسان = ٢٨٧ ....--.-........-- ٢/٩٤٧٨ - وكذا قال - يعني ابن فُضَيل أيضاً(١). ٣/٩٤٧٨ - وزائدة أيضاً حدَّثناهُ معاوية - يعني - عنه (٢). ٩٤٧٩ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَ﴿: ((المِراءُ في القُرآنِ كُفْرٌ))(٣). ٩٤٨٠ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَّه: ((لَقَدْ (٤) هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ عن سَريَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبيلِ الله، وليسَ عِنْدِي ما = مالك بن إسماعيل النهدي، عن شريك بن عبدالله، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٦٩). (١) يعني عن الأعمش. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان شيخ المصنف. وسلف هذا الحديث عن محمد بن فضيل برقم (٧١٦٩). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلَّب، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٤٠٤) عن زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد. وانظر (٧١٦٩). (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وانظر (٧٥٠٨). (٤) لفظة: ((لقد)) ليست في (ظ٣) و(عس). ٢٨٨ أَحْمِلُهُم، ولَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبيلِ الله، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أَقْتَلُ، ثمَّ أُحْيَا، ثمَّ أَقْتَلُ)) (١). ٩٤٨١ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسولَ الله، أَخْبِرْنا بعملٍ يَعْدِلُ الجهاد في سبيل الله. قال: ((لا تُطِيقُونَ)) مرتين أو ثلاثاً، قال: قالوا: أَخبرْنا فلَعَلَّنَا نُطِيقُه. قال: ((مَثَلُ المُجاهِدِ في سَبيلِ الله، كَمَثَلِ الصائِمِ القائِمِ القانِتِ بآياتِ اللهِ، لا يَفْتُرُ مِن صِيَامٍ ، ولا صَلاةٍ، حتى يَرْجِعَ المُجاهِدُ إلى أُهْلِهِ))(٢). (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٧/٥، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٦٥/٢، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ٢٨/٥، وابن حبان (٤٧٣٦)، والبغوي (٢٦١٤) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه مسلم (١٨٧٦) (١٠٦)، وأبو عوانة ٢٨/٥ من طرق عن يحيى بن سعید الأنصاري، به. وأخرجه بنحوه مسلم (١٨٧٦) (١٠٧) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، به. وسيأتي الحديث من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري بأطول مما هنا برقم (١٠١٢٦) و(١٠٤٤٢). وانظر ما سلف برقم (٧١٥٧). (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل بن أبي صالح، فمن رجال مسلم. ٢٨٩ .أ ... ٩٤٨٢ - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عُرْوةَ، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ، رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها، ولم تُرْسِلْها تَأْكُلُ مِن حَشَراتٍ الأَرضِ))(١). ٩٤٨٣ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي رَزِينٍ = وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٧/٥، ومسلم (١٨٧٨)، وابن حبان (٤٦٢٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه بنحوه سعيد بن منصور (٢٣٢٠)، وابن أبي شيبة ٣٣٣/٥، ومسلم (١٨٧٨)، والترمذي (١٦١٩)، وأبو عوانة ٤٤/٥-٤٥ و٤٥، والبيهقي في ((السنن)) ١٥٨/٩، وفي ((الشعب)) (٤٢١٨) من طرق عن سهيل، به. وأخرجه بنحوه ابن المبارك (١١)، وعبدالرزاق (٩٥٣٠)، والبخاري (٢٧٨٧)، والنسائي ١٧/٦ و١٨، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (٢٩) و(٣٠)، وأبو يعلى (٥٨٤٥) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٣) عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، وأبو نعيم في ((الحلية)) ١٧٣/٨ من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، كلاهما عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طريق شعبة، عن سهيل برقم (٩٩٢٧)، وسلف نحوه برقم (٨٥٤٠) من طريق أبي حصين، عن أبي صالح. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشام بن عروة: هو ابن الزبيربن العوام. وأخرجه مسلم (٢٢٤٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٨٤٧). ٢٩٠ عن أبي هريرة، قال(١): رَأَيْتُهُ يَضرِبُ جَبْهَتَه بيدِه ويقولُ: يا أهلَ العِراقِ، تَزْعُمونَ أَنِّي أَكذِبُ على رسولِ اللهِّهَ، لِيَكُنْ لكمُ المَهْنَا، وعَلَيَّ الإِثْمُ، أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِنَّه يقول: ((إِذا انْقَطَّعَ شِسْعُ أَحَدِكم، فلا يَمْشِ في الأُخرى حتَّى يُصْلِحَها، وإِذا وَلَغَ الكلبُ في إِناءِ أَحَدِكم، فلا يَتَوضَّأُ حتَّى يَغْسِلَها سبعَ مَرَّاتٍ))(٢). (١) القائل هنا هو أبو رزين. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي رزين - واسمه مسعود بن مالك الأسدي - فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٧٩٧) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإِسناد. وأخرج الشطر الأول منه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٥٦)، والنسائي في ((المجتبى)) ٢١٨/٨ من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة ٤١٦/٨، ومسلم (٢٠٩٨) من طريق عبدالله بن إدريس، عن الأعمش، به. وأخرج شطر الثاني ابن ماجه (٣٦٣) من طريق أبي معاوية، به. وانظر (٧٤٤٧). قوله: ((لكم المهنا)»، قال السندي: بفتح ميم وسكون هاء وفتح نون، آخره همزة، وقد تخفف: هو ما أتاك بلا مشقةٍ، والحاصل أنكم إذا أخذتم بالحديث الذي رويت لكم وعملتم به، فلكم الأجر لأنكم عملتم به على أنه حديث رسول الله ◌َ﴾، وإن كنت كاذباً في الرواية يكون الإِثُمُ عليَّ، وأيُّ عاقل يرضى بذلك، فَتَرَوْنَ أَني أفعل؟! ٢٩١ ٩٤٨٤ - حدثنا أبو معاويةً، حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَن تَوَضَّأُ يومَ الجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الوُضوءَ، ثمَّ أَتى الجُمُعَةَ فدَنَا (١) وَأَنْصَتَ واسْتَمَعَ، غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثةِ أَيَّامٍ))، قال: ((ومن مَسَّ الحَصَى فقد لَغَا))(٢). (١) لفظة: ((فدنا)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٧/٢، ومسلم (٨٥٧) (٢٧)، وأبو داود (١٠٥٠)، وابن ماجه (١٠٢٥) و(١٠٩٠)، والترمذي (٤٩٨)، وابن خزيمة (١٧٥٦) و(١٨١٨)، وابن حبان (١٢٣١)، والبيهقي ٢٢٣/٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. واقتصر ابن ماجه في موضعه الأول على مس الحصى، ورواية ابن حبان ليس فيها مس الحصى، وسقط من مطبوع ابن خزيمة في الموضع الثاني أبو معاوية. وأخرجه أبو عوانة في الجمعة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٣٣ من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، به. وأخرجه مسلم (٨٥٧) (٢٦)، وأبو عوانة في الجمعة أيضاً، وابن حبان (٢٧٨٠)، والبغوي (١٠٥٩) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعندهم ((من اغتسل))، بدل: ((من توضأ))، ولم يذكروا فيه مس الحصى. وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٣٦٤)، وأبو داود (٣٤٣)، وابن خزيمة (١٧٦٢)، والحاكم ٢٨٣/١، والبيهقي ٢٤٣/٣ من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقرنوا بأبي هريرة أبا سعيد، وبأبي سلمة أبا أمامة بن سهل - إلا الطيالسي -، وسيأتي في ((المسند)) من هذا الطريق ٨١/٣. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي ! = ٢٩٢ ٩٤٨٥ - حدثنا أبو معاويةً ووكيعٌ، قالا: حدثنا الأعمشُ، عن أبي حازم. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((لو أُهدِيَتْ إليَّ ذِراعٌ لَقَبِلْتُ، ولو دُعِيتُ إلى كُرَاعٍ لُأَجَبْتُ))، قال وكيعٌ في حديثِه: ((لو أُهدِيَ(١) إِلَّ ذِرَاعٌ)) (٢). = قلنا: ومحمد بن إسحاق روى له مسلم في المتابعات، ولم يحتج به. وأخرج ابن خزيمة (١٨٠٣)، والبيهقي ٢٤٣/٣ من طريق صالح بن كيسان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((إذا كان يوم الجمعة فاغتسل الرجلُ، وغسل رأسه، ثم تطيب من أطيب طِيبِه، ولبس من صالح ثيابه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يُفَرِّق بين اثنين، ثم استمعَ للإِمام غُفِرَ له من الجمعة وزيادة ثلاثة أيام)) وإسناده صحيح. وأخرج أبو يعلى (٦٥٤٩) من طريق عبيدالله بن عمر، عن المقبري، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((من اغتسل يومَ الجمعة، وليس من أحسن ثيابه، وغَدًا وابتكر حتى يأتي، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) وفي إسناده سويد بن سعيد، وهو ضعيف. وانظر ما سلف برقم (٧١٢٩). وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي ١٧٧/٥ و١٨٠. وعن سلمان الفارسي، سيأتي ٤٣٨/٥ و٤٤٠. وعن ابن عمر عند الطبراني في ((الأوسط)) (٧٣٩٥)، وإسناده ضعيف. (١) في (م) والنسخ المتأخرة: ((لو أهديت)) بالتاء، وهو خطأ، إذ لا فرق حينئذٍ بين رواية وكيع وبين رواية أبي معاوية. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه البخاري (٥١٧٨) من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون، وابن حبان (٥٢٩١)، والبغوي (١٦٠٩) من طريق أسباط بن محمد، كلاهما عن سليمان بن = ٢٩٣ ٩٤٨٦ - حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ. وابنُ نُمَير، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله ◌َله: ((أَثْقَلُ الصَّلاةِ على = مهران الأعمش، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي ١٦٩/٦ من طريق وكيع وحده، به. وسيأتي الحديث برقم (١٠٢١٢) و(١٠٢٤٣) و(١٠٦٥١). وأخرج ابن عدي ١٦٨٨/٥ من طريق عمر بن يزيد، عن عطاء، عن أبي هريرة: كان رسول الله وَلا يلبس الصوف، ويجلس على الأرض ويأكل عليها، ويركب الحمار، ويعتقلُ الشاة ويحتلبُها، ويُجيبُ دعوة الملوك ويقول: ((لو دُعِيتُ إلى كُراعٍ لأجبتُ) وعمربن يزيد قال ابن عدي: منكر الحديث عن عطاء وغيره، وقال: هُذَا الحديث عن عطاء غير محفوظ. وأخرج أيضاً ١٩٣٧/٥ من طريق عبدالواحد بن سليمان، عن عبدالله بن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعاً: ((لو دعيت إلى كراعٍ لأجبت، ولو أهدي إليَّ كراعٍ لقبلت)). وقال عقبه: لا يتابعُ عبدالواحد عليها (أي على أحاديثه) أحدٌ، يتفرد به عن ابن عون. وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي في ((المسند)) ٢٠٩/٣. وعن أم حكيم بنت وداع عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/(٣٩٢). قوله: ((كراع)) قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٥/٩: بضم الكاف وتخفيف الراء وآخره عين مهملة: هو مُستَدقُّ الساق من الرِّجْل، ومن حدِّ الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: هو ما دون الكعب من الدواب، وقال ابن فارس: كراع كل شيء: طرفه . ثم قال: وفي الحديث دليل على حسن خُلُقه وَلَّ وتواضعه وجبره القلوب الناس، وعلى قَبُول الهدية وإجابة من يدعوه إلى منزله، ولو علم أن الذي يدعوه إليه شيء قليل، وفيه الحضُّ على المواصلة والتحابِّ والتآلف، وإجابة الدعوة لما قلَّ أو كثُر، وقبول الهدية كذلك. ٢٩٤ المُنافِقِينَ، صلاةُ العِشاءِ وصلاةُ الفَجْرِ، ولو يَعْلَمُونَ ما فيهما، لَتَوْهُما ولو حَبْواً، وَلَقَد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ المُؤَذِّنَ فِيُؤَذِّنَ(١)، ثمّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجالٍ مَعَهُمْ حُزَمُ الخَطَبِ إِلى قَوْمٍ يَتَخَلَّقُونَ عن الصَّلاةِ، فَأُحَرِّقَ عليهم بُيُوتَهم بالنَّارِ)(٢). ٩٤٨٧ - حدثنا أبو معاويةً وابنُ نُمَير، قالا: حدثنا محمد بن عَمْرو، عن ٤٢٥/٢ أبي الحَكَم مولى اللَّيْئِينَ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَ ه: ((لا سَبَقَ إلَّ في (١) لفظة: ((فيؤذن)) سقطت من (م). (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبدالله الهَمْداني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٣٢/١، ومسلم (٦٥١) (٢٥٢)، وأبو داود (٥٤٨)، وابن ماجه (٧٩١) و(٧٩٧)، وابن خزيمة (١٤٨٤)، وأبو عوانة ٥/٢، والبيهقي ٥٥/٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. وأخرجه مسلم (٦٥١) (٢٥٢)، وابن خزيمة (١٤٨٤)، وأبو عوانة ٥/٢ من طريق عبدالله بن نمير، به. وأخرجه عبدالرزاق (١٩٨٧)، والبخاري (٦٥٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٩/١، وفي ((شرح مشكل الآثار) (٥٨٧٣)، والبغوي (٧٩٢) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي من طريق الأعمش برقم (١٠٠١٦م) و(١٠١٠٠) و(١٠٢١٧) و(١٠٨٧٧)، واقتصر في الموضعين الأولين على الشطر الأول منه، وسلف هذا الشطر بنحوه من طريق سميّ، عن أبي صالح برقم (٧٢٢٦) بلفظ: ((لو يعلمُ الناسُ ما في العشاء ... )). وأما الشطر الثاني فقد سلف برقم (٨٩٠٣) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح. : ٢٩٥ حَافِرٍ أو خُفٍّ))(١). ٩٤٨٨ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَله: ((مَنْ رَآني في مَنامِهِ، فقَدْ رَأَى(٢) الحَقَّ، إِنَّ الشَّيْطانَ لا يَستَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي)(٣)). ٩٤٨٩ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ - وهو ابن عُلِيَّةَ-، عن هشام بن حَسَّان. ويزيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا هشامٌ، عن ابن سِيرِينَ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنْ نَسِيَ وهو صائِمٌ فَأَكَلَ أُوْ شَرِبَ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فإِنَّمَا أَطْعَمَه الله وسَقَّاهُ))(٤). ٩٤٩٠ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا هشامُ الدَّستُوائي، عن قتادةً، عن زُرَارةً بن أُوفی عن أبي هريرة قال: ((يَقْطَعُ الصَّلاةَ الكلبُ والحِمارُ والمَرأَةُ)). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي الحكم، وسلف الكلام عليه عند الحديث (٧٤٨٢). محمد بن عمرو: هو ابن علقمة الليثي. (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: من رآني في المنام فقد رآني . (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وانظر (٧٥٥٣). (٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١١٥٥) (١٧١)، والدارفاني ١٧٨/٢ من طريق إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية وحده، بهذا الإِسناد. وأخرجه الدارمي (١٧٢٦)، والبخاري (١٩٣٣)، وأبو داود (٢٣٩٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٢٧٦)، وأبو يعلى (٦٠٥٨)، وابن خزيمة (١٩٨٩)، وابن حبان (٣٥١٩)، والبيهقي ٢٢٩/٤، والبغوي (١٧٥٤) من طرق عن هشام بن حسان، به. وانظر (٩١٣٦). ٢٩٦ قال هشامٌ: ولا أَعلَمُه إلَّ عن النبيِّ وَِّ(١). ٩٤٩١ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا الحَجَّاج (٢) بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: ((الثّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ في نَفْسِها، والبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ))، قالوا: يا رسولَ الله، وكيفَ إِذْنُها؟ قال: ((أَنْ تَسْكُتَ)) (٣). ٩٤٩٢ - حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا هشام الدَّستُوائي، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن عامرٍ العُقَيْلي، عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((عُرضَ عليَّ أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وأَوَّلُ ثَلاثةٍ يَدْخُلُونَ النارَ، فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلاثةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: فالشَّهِيدُ، وعبدٌ مَمْلُوكُ أَحسنَ عِبادةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيالٍ، وأَمَّا أَوَّلُ ثَلاثةٍ يَدْخُلُونَ النارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وُذُو ثَرْوَةٍ مِن مالٍ لا يُعْطِي حَقَّ مالِهِ، وفَقِيرٌ فَخُورٌ)) (٤). (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، وسلف الكلام عليه مفصلاً برقم (٧٩٨٣). إسماعيل: هو ابن إبراهيم ابن عُلِيَّة. (٢) زِيْدَ في (م) بين إسماعيل والحجاج: هشامٌ، وهو خطأ، لم يرد في شيء من الأصول الخطية. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٧٤٠٤). (٤) إسناده ضعيف، عامر - وهو ابن عقبة، وقيل ابن عبدالله - العقيلي، لم = ٢٩٧ ٩٤٩٣ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا هشامُ الدَّستُوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَن أَمْسَكَ كَلْباً = يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: لا يُعرف، وكذا أبوه لا يُعرف، ووقع في رواية الحاكم: عامربن شبيب، ونسب في ((الثقات)) لابن حبان ٢٥٠/٧: عامر بن عبدالله بن شقيق، وبناءً عليه فقد أورد الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) احتمالية أن يكون الاسم عند الحاكم محرفاً عن شقيق، والله تعالى أعلم. وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وابن أبي شيبة ١٢٤/١٤، وابن خزيمة (٢٢٤٩)، والحاكم ٣٨٧/١، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٨٠)، والبيهقي ٨٢/٤، والمزي في ترجمة عامر بن عقبة العقيلي من ((تهذيب الكمال)) ٧١/١٤ من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: عامربن شبيب العقيلي شيخ من أهل المدينة مستقيم الحديث! وهذا أصل في هذا الباب تفرد به عنه یحیی بن أبي كثير ولم يخرجاه. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٤٦) من طريق حميد بن مهران، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرج شطره الأول ابن أبي شيبة ٣٥١/٥ عن يزيد بن هارون، وابن حبان (٤٣١٢) (٧٢٤٨) من طريق معاذ بن هشام، كلاهما عن هشام الدستوائي، به. وأخرج شطره الثاني ابن حبان (٧٤٨١) من طريق معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، به. وأخرجه بشطريه ابن عدي ١٤٢٩/٤ من طريق طلحة بن زيد، عن الخليل بن مرة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وإسناده ضعيف جداً. وسيأتي برقم (١٠٢٠٥) من طريق علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير. ٢٩٨ فإِنَّه يَنْقُصُ مِن عَمَلِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطُ، إلَّ كَلْبَ حَرْثٍ أو ماشِيةٍ))(١). ٩٤٩٤ - حدثنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا يونسُ - يعني ابنَ عُبيد-، عن الحسن عن أنس بن حَكِيم الضَّبِّ : أنه خافَ زمنَ زیادٍ - أو ابن زياد - فَأَتى المدينةَ، فَلَقِيَ أُبا هريرة، قال: فانتَسَبني فانْتَسَبتُ(٢)، فقال: يا فتى، أَلَا أُحَدِّثُكَ حديثاً لعلَّ الله أنْ يَنْفَعَكَ به؟ قلتُ: بلى يرحمك الله. قال: ((إِنَّ مِنْ (٣) أَوَّلِ ما يُحاسَبُ بِهِ الناسُ يومَ القِيامَةِ الصَّلاةَ، قال: يقولُ رَبُّنا عزَّ وجلَّ لِمَلائِكَتِهِ، وهو أَعلمُ: انْظُرُوا فِي صَلاةِ عَبْدِي، أَتَّمَّها أَمْ نَقَصَها؟ فإِنْ كانَتْ تامَّةً كُتِبَتْ له تامَّةً، وإِنْ كانَ انْتَقَصَ منها شيئاً، قالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فإِنْ كانَ لَهُ تَطَوُّعْ، قال: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتُه مِن تَطَوُّعِهِ. ثمَّ (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلِيَّة. وأخرجه مسلم (١٥٧٥) (٥٩) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٢٢) عن معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه البخاري (٣٣٢٤)، ومسلم (١٥٧٥) (٥٩)، وابن ماجه (٣٢٠٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٥٦/٤، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٨٢)، وابن حبان (٥٦٥٢) و(٥٦٥٤)، والبيهقي ١٠/٦ من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإِسناد. وانظر (٧٦٢١). (٢) في (م) والنسخ المتأخرة: فانتسبت له. (٣) لفظة: ((من)) جاءت في (م) والنسخ المتأخرة بعد قوله: ((يوم القيامة)). ٢٩٩ تُؤْخَذُ الأعمالُ على ذاكُمْ)) قال يونسُ: وأحسِبُه قد ذَكَرَ النبيَّ مَ ل انه (١). ٩٤٩٥ - حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ بن عُبَيد، عن محمد بن زيادٍ عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((ما يُؤمِنُ الذي يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلاتِهِ قبلَ الإِمامِ، أَنْ يُحَوِّلَ الله صُورَتَه صُورةً حماٍ»(٢). ٩٤٩٦ - حدثنا إسماعيلُ، حدثنا ليثٌ، عن الحَجَّاجِ بن عُبَيْد، عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّه قال: ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكم إِذا صَلَّى (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وسلف الكلام عليه برقم (٧٩٠٢). الحسن: هو البصري. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ٣٤/٢، وأبو داود (٨٦٤)، والحاكم ٢٦٢/١، والبيهقي ٣٨٦/٢ من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، عن يونس بن عُبيد، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه البخاري ٣٣/٢-٣٤ من طريق عبدالوارث، عن يونس، به، موقوفاً. وأخرجه أيضاً ٣٣/٢ من طريق قتادة، عن الحسن، به. وأخرجه ٣٤/٢ من طريق قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة. ولم يذكر أنس بن حکیم. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٤٢٧) (١١٥) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإِسناد، وانظر (٧٥٣٤). ٣٠٠