النص المفهرس
صفحات 221-240
بيضاً جِعَاداً مُكَخَّلينَ، أبناءَ ثلاثٍ وثلاثِينَ، على خَلْقِ آدَمَ: سَبعِينَ
ذِراعاً في سَبْعةٍ أَذْرُعِ))(١).
٩٣٧٦ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا محمد بن زیادٍ،
قال :
سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ أبا القاسمِوَّ يقول: ((صُومُوا
الهلالَ لِرُؤْيَتِه، وَأَقْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فإِنْ غُمَّ عليكم فَعُدُّوا ثَلاثِينَ))(٢).
٩٣٧٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةٌ، عن عَدِي بن ثابتٍ، عن أبي حازمٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ وََّ، قال: ((الْمُؤْمِنُ يأكُلُ في مِعِىَّ
واحِدٍ، والكافِرُ يأكُلُ فِي سَبْعةِ أُمْعاءٍ))(٣).
(١) حديث حسن بطرقه وشواهده دون قوله: ((في سبعة أذرع)) كما سلف
بيانه عند الحديث (٧٩٣٣)، وفيه هناك: ((على خلق آدم ستون ذراعاً)) وهو
الصحيح الذي تشهد له الطرق الأخرى.
وهذا الحديث من هذا الطريق مكرر (٨٥٢٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. محمد بن زياد: هو الجمحي مولاهم المدني.
وأخرجه الطيالسي (٢٤٨١) عن شعبة وحماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٠٨١) (١٨) من طريق الربيع بن مسلم، عن محمد بن
زياد، به.
وسيأتي من طريق محمد بن زياد بالأرقام (٩٥٥٦) و(٩٨٥٣) و(٩٨٨٥)
و(١٠٠٦٠). وانظر ما سلف برقم (٧٥١٦).
=
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي.
٢٢١
٩٣٧٨ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا عبدُالواحد بن زيادٍ، قال: حدثنا عُمَارة بن
القَعْقاعِ بن شُبْرُمَة الضَّبِّي، قال: حدثنا أبو زُرْعة بن عَمْرو بن جَرِير، قال:
حدثنا أبو هريرة قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ لَي﴿ فقال: يا رسولَ
الله، أيُّ الصَّدَقةِ أَعظَمُ؟ قال: ((أَنْ تَصَدَّقَ(١) وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ
تَخْشَى الفَقْرَ وَتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تُمْهِلْ حَتَّى إِذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ،
٤١٦/٢ قُلتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كانَ لِفُلانٍ)) (٢).
٩٣٧٩ - حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابتٌ، عن أبي
رافع
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَّهُ قال: ((كانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي
أهلَ الطَّرِيقِ، فَقَطَّعها رجلٌ فَنَحَّاها، فدَخَلَ الجنَّةَ)) (٣).
= وأخرجه ابن ماجه (٣٢٥٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٥٢١)، ومن طريقه أبو عوانة ٤٢٨/٥-٤٢٩، وأخرجه
البخاري (٥٣٩٧) عن سليمان بن حرب، كلاهما (الطيالسي وسليمان)، عن
شعبة، به. وتحرف شعبة في مطبوع ((مسند)) الطيالسي إلى: شعيب.
وسيأتي الحديث من طريق شعبة برقم (٩٨٧٤). وانظر ما سلف برقم
(٧٤٩٧).
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: تتصدق.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (١٤١٩)، ومسلم (١٠٣٢) (٩٣)، وأبو داود (٢٨٦٥)،
والبغوي (١٦٧١) من طرق عن عبدالواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وانظر
(٧١٥٩).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد =
٢٢٢
٩٣٨٠ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن عَمْرو،
عن أبي سَّلَمة
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((إنَّ الكَرِيمَ ابنَ
الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيمِ ابنِ الكريمِ، يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إِسحاقَ بنِ
إبراهیم))(١).
٩٣٨١ حدثنا عفانُ، حدثنا شعبة، حدثنا داود بن فَراهِيجَ، قال:
سمعتُ أبا هريرة قال: ما كانَ لنا على عهد رسولِ اللهِ وَه
طعامٌ إلَّ الأسودانِ: التَّمرُ والماءُ(٢).
= - وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع:
هو نفيع الصائغ. وهو مکرر (٨٥٢٠).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة
الليثي - روى له البخاري مقروناً، ومسلم متابعةً، وهو حسن الحديث، وباقي
رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٩٦) عن شهاب بن معمر العوفي،
عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الحاكم ٥٧٠/٢-٥٧١ من طريق سعيد بن عامر، عن محمد بن
عمرو، به. وصححه على شرط مسلم! وزاد في آخره: ((نبي الله ابن نبي الله
ابن نبي الله ابن خليل الله)).
وانظر (٨٣٩١).
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل داود بن فراهيج، وسلفت
ترجمته عند الحديث رقم (٧٥٢٢)، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وهو مكرر
(٩٢٥٩).
٢٢٣
٩٣٨٢ - حدثنا عفانُ، حدثنا شعبةُ، قال: إبراهيمُ بن المُهاجِر أخبرني،
قال: سمعتُ أبا الشَّعناءِ المُحارِبِيِّ قال:
كنا معَ أبي هريرة في مسجدٍ، فَخَرَجَ رجلٌ وقد أَذَّنَ المؤذِّنُ،
قال: فقال: أُمَّا هذا، فقد عَصَى أبا القاسِمِ ◌َِّ(١).
٩٣٨٣ - حدثنا عقَّنُ، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن
أبي صالحٍ
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَُّ أَخَّرَ العِشاءَ الآخرةَ ذاتَ
ليلةٍ، حَتَّى كادَ يذهبُ ثلثُ اللَّيلِ أو قِرابُه، قال: ثم جاءَ وفي
الناسِ رِقَّةٌ وهم عِزُونَ، فغَضِبَ غضباً شديداً، ثم قال: ((لو أنَّ
رجلاً نَذَبَ (١) النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مَرْماتَيْنِ، لَأَجابُوا له، وهُم
يَتَخَلَّفُونَ عن هذِهِ الصَّلاةِ، لقد هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رجلاً، فَيَتَخَلَّفَ
على أهلِ هذهِ الدُّورِ الَّذِينَ يَتَخَلَّفُونَ عن هذِهِ الصَّلاةِ، فَأُحَرِّقَها
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، إبراهيم بن المهاجر - وهو ابن جابر
البجلي - روى له مسلم حديثين متابعة، وهو حسن الحديث، وقد تابعه أشعث بن
أبي الشعثاء فيما سيأتي برقم (١٠٥٧٢)، وباقي رجال الإِسناد ثقات من رجال
الشيخين. أبو الشعثاء المحاربي: هو سُليم بن أسود بن حنظلة .
وانظر (٩٣١٥).
(٢) في عامة النسخ الخطية: بدا، ولا وجه له، وقد روى هذا الحديث
الطحاوي عن عفان شيخ المصنف فيه، فقال: ((ندب)) كما أثبتناه، وهو الصواب.
ووقع في حاشية السندي: ((أبدى الناس))، وقال: أي: أخرجهم إلى البادية،
ودعاهم إليها. قلنا: ومعناه غير ظاهر.
٢٢٤
عليهم بالنِّيرانِ)) (١).
٩٣٨٤ - حدثنا عفانُ، حدثنا حماد بن سَلّمة، قال: أخبرنا أبو المُهَزِّم
عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ وَ أَمَرَ فاطمةَ، أو أُمَّ سلمةً،
أن تَجُرَّ ذَيْلَها ذِراعاً (٢).
٩٣٨٥ - حدثنا عفانُ وبَهْزٌ، قالا: حدثنا أبو عَوانةَ، عن يَعْلى بن عطاء،
عن أبي عَلْقمة الأنصاريِّ، قال:
حدثني أبو هريرة من فيه إلى فِيَّ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّل
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عاصم بن بهدلة حسن الحديث،
وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٦٩/١، وفي ((شرح مشكل الآثار))
(٥٨٧٤) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الدارمي (١٢١٢) من طريق حجاج بن منهال وعمرو بن عاصم، عن
حماد بن سلمة، به. وانظر (٨٩٠٣).
قوله: ((قِرابُه))، قال السندي: بكسر القاف، أي: ما يقارب ثلث الليل، وهو
في الأصل مصدر قارَبَ.
((قة)»: كقِلَّة وزناً ومعنىٍّ.
((عِزُون)): متفرقين.
((عَرْق)) بفتح عين وسكون راء: العَظْم الذي أُخِذّ منه معظم اللحم، وبقي
عليه قليل.
(٢) إسناده ضعيف جداً، أبو المهزم - اسمه يزيد بن سفيان - متروك. وانظر
(٧٥٧٣).
٢٢٥
يقول: ((مَن أَطاعَني فقد أَطاعَ الله، ومَنْ عَصاني فقد عَصَى الله،
ومَن أَطاعَ الأَميرَ فقد أَطاعَني. إنَّمَا الأَميرُ مِجٌَّ، فإِنْ صَلَّى
جالِساً، فصَلُّوا جُلُوساً - أو قُعوداً -، فإذا قالَ: سمِعَ الله لمَنْ
حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ، فإنَّه إِذا وافَقَ قولُ أَهل
الأَرضِ قولَ أَهلِ السَّماءِ، غُفِرَ له ما مَضَى مِنْ ذَنْبِهِ)) (١).
٩٣٨٦ - قال: ((ويَهْلِكُ قَيْصَرُ فلا يكونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَيَهْلِكُ
كِسْرى، فلا يكونُ كِسْرَى بَعْدَهُ)) (٢).
٩٣٨٧ - وقال: ((اسْتَعِيذُوا باللهِ مِن خَمْسٍ: مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ،
وعَذَابِ القَبْرِ، وفِتْنَةِ المَحْيا، والمَماتِ، وفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ))(٣).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير
يعلى بن عطاء، وأبي علقمة - وهو الفارسي المصري، مولى بني هاشم - فهما من
رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وبهز: هو ابن أسد العَمِّي، وأبو عوانة:
هو الوضاح بن عبدالله اليشكري.
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢)، وأبو عوانة ٤٤٤/٤ من طريق أبي الوليد
الطيالسي، عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد - وقف فيه أبو عوانة الإِسفراييني إلى قوله:
(«جلوساً)).
وأخرج أولَ الحديث مسلم (١٨٣٥) (٣٣) عن أبي كامل الجحدري، عن
أبي عوانة، به. وانظر (٩٠١٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، كسابقه .
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢) عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة
الوضاح، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٧١٨٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه.
٢٢٦
=
٩٣٨٨ - حدثنا عفان، حدثنا أبو هلالٍ، قال: حدثنا محمد بن سِيرينَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: (لو آمَنَ بِي عَشْرَةٌ
مِن أَحْبارِ اليهودِ، لَآَمَنَ بي كُلُّ يَهُودِيٌّ على وَجْهِ الأرضِ))(١).
= وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦٢) عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة
الوضاح، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ٢٨٦/٨، وفي ((الكبرى)) (٧٩٤٨) عن أبي
داود الحراني، عن أبي الوليد الطيالسي، عن أبي عوانة، عن يعلى بن عطاء،
عن أبيه، عن أبي علقمة، به. فزاد في روايته: ((عن أبيه)) وهو عطاء. وقال:
هذا خطأ، والصواب: يعلى بن عطاء، عن أبي علقمة.
وانظر ما سلف برقم (٧٨٧٠).
(١) حديث صحيح لغيره، أبو هلال - واسمه محمد بن سليم الراسبي، وإن
كان فيه ضعف -، متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر (٨٥٥٥).
قوله: ((قال كعب: اثنا عشر مصداقهم في سورة المائدة»، قال السندي: لعل
المراد بذلك قوله تعالى: ﴿وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً﴾ [المائدة: ١٢]، فيعلم
منه أنهم كانوا يعتمدون على شهادة هذا العدد، فلو شهد هذا العدد بحقيّة دینه،
لاعتمدوا عليه، والله تعالى أعلم.
وكعب: هو كعب بن ماتع الحميريُّ المعروف بكعب الأحبار، أدرك النبي صَار،
وأسلم في خلافة أبي بكر، ويقال: في خلافة عمر، مات سنة ٣٢ أو ٣٤. ولم
يُؤثَر توثيقه عن أحد من المتقدمين إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم
يُخرَّج له في «الصحيحين)) ولا في أحدهما، وإنما جرى ذِكْرُهُ عرضاً، وعامة ما
يرويه إنما هو مما نقله إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الأوابد والغرائب
والعجائب مما كان ومما لم يكن، ومما حُرِّف وبُدِّل ونُسِخ، وقد أغنانا الله عنه
بما هو أصح منها وأنفع وأوضح وأبلغ، وفي ((صحيح البخاري)) أن معاوية وصفه =
٢٢٧
قال: كعب: اثنا عَشَرَ، مِصْداقُهم في سورةِ المائدةِ!
٩٣٨٩ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمادٌ، قال: أخبرنا قيسُ وحَبيبٌ، عن
عطاء بن أبي رَباح
عن أبي هريرة أنه قال: في كلِّ الصلوات يُقرَأْ، فما أسمَعَنا
رسولُ الله﴿﴿ أسمعْناكم، وما أخفى عنَّا أخفَيْنا عنكم (١).
٩٣٩٠ - حدثنا عَفَّنُ، حدثنا شعبةُ، قال: أنبأي سَلَمةُ بن كُهَيل، قال:
سمعتُ أبا سَلَمة بن عبدالرحمن بمِنِىَّ يُحدِّث
عن أبي هريرة: أن رجلًا أَتَّى رسولَ اللهِ لَّهِ يَقتَاضَاهُ، فَأَغْلَظَ
له، قال: فَهَمَّ به أصحابُهُ، فقال: ((دَعُوهُ، فإنَّ لِصاحِب الحَوِّ
مقالاً)) قال: ((اشتَرُوا له بَعِيراً فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ))، قالوا: لا نَجِدُ إلَّ سِنّ
أَفضلَ مِن سِنِّهِ. قال: ((فاشْتَرُوهِ فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ، فإنَّ مِنْ خَيْرِكُم
أَحْسَنَكُم قَضاءً))(٢) .
= بأنه من أصدق المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب، ومع ذلك كان يبلو
عليه الكذب، وصح عن عمر أنه قال لكعب: لتتركن الأحاديث أو لألحقَّكَ بأرض
القردة .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. قيس: هو ابن سعد المكي، وحبيب:
هو ابن الشهيد الأزدي. وهو مكرر (٨٥٢٥).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (٢٣٠٦) و(٢٣٩٠) و(٢٤٠١) و(٢٦٠٦) و(٢٦٠٩)، وابن
ماجه (٢٤٢٣)، والترمذي (١٣١٧)، والبيهقي ٣٥١/٥، والبغوي (٢١٣٧) من =
٢٢٨
٩٣٩١ - حدثنا عفانُ، حدثنا حمادٌ، أخبرنا ثابتٌ، عن أبي رافعٍ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﴿ ﴿ - فيما يَحسِبُ حمادٌ - أنه قال:
((مَنْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ يَنْعَمُ لا يَبْؤُسُ، لا تَبْلَى ثِيابُه، ولا يَقْنَى شَبَابُه،
في الجَنَّةِ ما لا عَيْنٌ رَأَتْ، ولا أُذُنْ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قَلْبِ
بَشٍَ))(١).
٩٣٩٢ - حدثنا قُتَيبةُ بن سعيدٍ، قال: أخبرنا يعقوبُ بن عبدالرحمن بن
محمد بن عبدٍ القارِيُّ(٢)، عن عَمْروبن أبي عَمْرو، عن سعيدِ المَقْبُري
٤١٧/٢
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((بُعِثْتُ فِي خَيْرِ قُرُونٍ
بني آدمَ قَرْناً فقَرْناً، حتَّى كنتُ مِن القَرْنِ الذي كنتُ فيهِ) (٣).
= طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
رواية البخاري رقم (٢٤٠١) مختصرة إلى قوله: ((فإن لصاحب الحق مقالاً))،
واقتصر ابن ماجه على قوله: ((إن من خيركم أحسنكم قضاءً)). وانظر (٨٨٩٧).
قولهم: ((سِنّا): أي: جمل له سِنٌّ مُعَيِّن.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد
- وهو ابن سلمة - فمن رجال مسلم. وشكُ حمادٍ في رفعه لا يضرُّ، فقد روي
الحديث من طرق عن أبي هريرة مرفوعاً. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وأبو رافع:
هو نقيع الصائغ.
وهو مکرر (٩٢٧٩).
(٢) جاء على هامش (عس) و(ل) تعليقاً على ((القارِيٍّ)) ما نصه: ((من قبيلة
يقال لها: قارة، من الأنصار، ونزل الإسكندرية بلد باب مصر فقيل له:
الإِسكندراني))، وقد أقحم هذا التعريف في النسخ المتأخرة إلى داخل الإِسناد.
(٣) إسناده جيد، عمرو بن أبي عمرو - وإن كان من رجال الشيخين -، ينزل =
٢٢٩
-------**
٩٣٩٣ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا يعقوبُ بن عبد الرحمن، عن عَمْروبن أبي
عَمْرو، عن سعيدِ المَقْبُري
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ مَّ قال: ((يقولُ الله عزَّ وجلَّ:
ما لِعَبْدِي المُؤْمِن عِندِي جَزاءٌ، إِذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أهلِ الدُّنيا
ثُمَّ احْتَسَبَه، إلَّ الجَنَّةُ))(١).
٩٣٩٤ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أبي حازمٍ، عن
= حديثه عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري (٣٥٥٧) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإِيمان)) (١٣٩٢) من طريق يحيى بن يزيد بن
ضماد المرادي، عن يعقوب بن عبدالرحمن، به. وانظر (٨٨٥٧).
(١) إسناده جيد كسابقه.
وأخرجه البخاري (٦٤٢٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٩٨٦١) من طريق سعيد بن منصور، عن
يعقوب بن عبدالرحمن، به.
وأخرجه البيهقي أيضاً (٩٨٦٢) من طريق عبدالعزيز بن محمد الدراوردي،
عن عمروبن أبي عمرو، به.
وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٤١٥/٤.
قوله: ((إذا قبضْتُ صفيَّهُ))، قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) ٢٤٢/١١:
بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد التحتانية، وهو الحبيب المصافي كالولد
والأخ وكل من يحبه الإِنسان، والمراد بالقبض قبض روحه، وهو الموت.
قوله: ((ثم احتسبه إلا الجنة))، قال الجوهري: احتسب ولده: إذا مات كبيراً،
فإن مات صغيراً قيل: أفرطه، وليس هذا التفصيل مراداً هنا، بل المراد بـ ((احتسبه)
صبر على فَقْدِه، راجياً الأجر من الله على ذلك، وأصل الحِسْبة - بالكسر - الأُجْرة،
والاحتساب: طلب الأْر من الله تعالى خالصاً.
٢٣٠
سعيد بن أبي سعيدِ المَقْبُري
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قال: ((مَنْ عَمَّرَهُ الله سِتَّيْنَ
سَنَّةً، فقد أَعْذَرَ الله إليهِ في العُمُرِ)) (١).
٩٣٩٥ - حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، حدثنا يعقوبُ، عن سُهَيل، عن أبيه
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى
يَكْثُرَ المالُ ويَفِيضَ، حتَّى يَخْرُجَ الرَّجلُ بِزَكاةِ مالِهِ، فلا يَجِدُ أحداً
يَقْبَلُها منه، وحتَّى تَعُودَ أرضُ العَرب مُرُوجاً وأنهاراً، وحتّى يَكْثُرَ
الهَرْجُ)). قالوا: وما الهَرْجُ يا رسولُ الله؟ قال: ((القَتْلُ القَبْلُ)) (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن عبدالرحمن
القارِيُّ، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني.
وأخرجه الطبري في ((تفسيره)) ١٤٢/٢٢ من طريق محمد بن سوار، عن
يعقوب بن عبدالرحمن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الرامهرمزي في ((الأمثال)) (٢٨)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(٤٢٤)، والبيهقي في ((السنن)) ٣٧٠/٣، وفي (الآداب)) (٩٧٦) من طريق
عبدالعزيزبن أبي حازم، عن أبيه، به. وانظر (٧٧١٣).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل
- وهو ابن أبي صالح - فمن رجال مسلم.
وأخرجه مقطعاً مسلم ص ٧٠ (٦٠) وص ٢٢١٥ (١٨)، وأبو عوانة في الزكاة كما
في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٤٥، وابن حبان (٦٦٨١) من طريق قتيبة بن سعيد،
بهذا الإِسناد.
وأخرج أوله إلى قوله: ((يقبلها منه)): أبو عوانة في الزكاة أيضاً من طريق
عبدالعزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به.
=
٢٣١
٩٣٩٦ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا يعقوبُ، عن سُهَيل، عن أبيه
عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَ ◌َّ قال: ((مَنْ حَمَلَ علينا السِّلاحَ
فليسَ مِنَّا، ومَنْ غَشَّنَا فَلِيسَ مِنَّا))(١).
٩٣٩٧ - وقال: ((مَن ابْتاعَ شَاةً مُصَرَّةً، فَهُوَ فيها بالخِيارِ ثلاثةً
أيامٍ، فإنْ شاءَ أَمْسَكَها، وإِنْ شَاءَ رَدَّها وَرَدَّ معها صاعاً مِن
تَمْرِ))(٢).
= ولشطره الأول انظر ما سلف برقم (٨١٣٥).
ولشطره الثاني انظر (٨٨٣٣).
٦
(١) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (١٠١) (١٦٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (١٠١) (١٦٤) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن سهيل،
به .
وأخرج الشطر الأول منه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٨٠)، وابن ماجه
(٢٥٧٥)، وأبو عوانة ٥٨/١ من طريق عبد العزيزبن أبي حازم، كلاهما عن
سهیل، به.
وأخرج الشطر الثاني ابن أبي شيبة ٢٩٠/٧ من طريق سليمان بن بلال،
والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٣٣١)، والقضاعي في ((مسند الشهاب))
(٣٥٢) من طريق عبد العزيزبن أبي حازم، كلاهما عن سهيل، به.
وانظر ما سلف برقم (٧٢٩٢) و(٨٣٥٩).
(٢) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (١٥٢٤) (٢٤) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي ١٩/٤ من طريق عبدالله بن وهب، عن يعقوب بن
عبدالرحمن، به.
=
٢٣٢
٩٣٩٨ - وقال: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يُقاتِلَ المُسلِمُونَ اليهودَ،
فَيَقْتُلَهم المُسلِمِونَ، حتَّى يَخْتَبِىءَ الْيَهُودِيُّ مِن وراءِ الحَجْرِ
والشَّجَرةِ، فيقولُ الْحَجَرُ أَو الشَّجَرةُ: يا مُسلِمُ، يا عبدَ الله، هذا
يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعال فاقتله، إلَّ الغَرْقَدَ فإنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ)(١).
٩٣٩٩ - وقال: ((مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبّاً، ناسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي،
يَوَدُّ أَحَدُهم لو رَآني بأَهلِهِ ومالِهِ))(٢).
٩٤٠٠ - وقال: ((مَنْ تَوَلَّى قَوماً بِغَيْرِ إِذنِ مَوَالِيهِ، فَعَليهِ لَعْنَةُ الله
= وانظر ما سلف برقم (٧٣٠٥)، وما سيأتي برقم (١٠٥٨٦).
(١) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (٢٩٢٢) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في «إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٤٥ من طريق
أبي رجاء وحسان بن عبدالله الواسطي، والخطيب في ((تاريخه)) ٢٠٧/٧ من طريق
عبدالله بن وهب، ثلاثتهم عن يعقوب بن عبدالرحمن، به.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن أيضاً من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن
أبي صالح، به.
وانظر ما سلف برقم (٩١٧٢).
(٢) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (٢٨٣٢) (١٢)، وابن حبان (٧٢٣١)، والبغوي (٣٨٤٣) من
طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة في صفة الجنة كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٢٤ من
طريق إسماعيل بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، به.
وانظر ما سلف برقم (٨١٤١).
٢٣٣
والملائكَةِ، لا يَقْبَلُ الله منه صَرْفاً ولا عَدْلاً)) (١).
٩٤٠١ - وقال ◌َ: ((إِذا قالَ القارىءُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ،
فقال مَنْ خَلْفَه: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ(٢) الحَمْدُ، فوافَقَ قَوْلُه ذلك (٣) قولَ
أهلِ السَّماءِ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٤).
٩٤٠٢ - حدثنا قُتَبةُ، قال: حدثنا يعقوبُ، عن سُهَيل، عن أبيه
عن أبي هريرة: أنه كان يُكَبِّرُ كلَّما خَفَضَ وَرَفَعَ، ويُحدِّث
أنَّ رسولَ الله وَ كان يفعلُ ذلك (٥).
(١) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (١٥٠٨) (١٨) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وانظر
(٩١٧٣).
(٢) في (م) والنسخ المتأخرة: ولك، بزيادة الواو.
(٣) في (م) والأصول الخطية: فوافق ذلك قوله قول ... الخ، وهو خطأ.
(٤) إسناده صحيح إسناد سابقه.
وأخرجه مسلم (٤٠٩) (٧١)، والنسائي في الملائكة من ((الكبرى)) كما في
((تحفة الأشراف)) ٤٢٢/٩ عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وسيأتي من طريق سمي، عن أبي صالح برقم (٩٩٢٣)، وجاء مختصراً ضمن
حديث برقم (٨٥٠٢) من طريق مصعب بن محمد، عن أبي صالح. وانظر ما سلف
برقم (٩٠١٥).
(٥) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سهيل
- وهو ابن أبي صالح السمان - فمن رجال مسلم. يعقوب: هو ابن عبدالرحمن
القارِيُّ .
وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣٢) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
٢٣٤
٠٫٠٠
٩٤٠٣ - حدثنا قتيبةُ، قال: حدثنا يعقوبُ، عن ابن عَجْلان، عن
سُمَي، عن أبي صالح
عن أبي هريرة أنه قال: شَكًا الناسُ إلى رسولِ اللهِ وَّةٍ فَتْحَ
ما بينَ المِرْفَقينِ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ ﴿ أَن يَسْتَعِينوا بالرُّكُب (١).
٩٤٠٤ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا عبدُالعزيزبن محمدٍ، عن أبي
ثِقَالٍ الْمُرِّي، عن رَبَاح بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((دَمُ عَفْراءَ أُحبُّ
إليَّ مِنْ دَمِ سَوْداوَيْنِ)) (٢).
= وانظر ما سلف برقم (٧٢٢٠).
(١) إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن عجلان - وهو محمد -
فقد أخرج له مسلم في الشواهد والبخاري تعليقاً وأصحاب السنن، وهو
صدوق قوي الحديث. سمي: هو مولى أبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن
هشام المدني. وانظر (٨٤٧٧).
(٢) إسناده ضعيف، أبو ثقال - واسمه ثمامة بن وائل بن حصين الشاعر -
قال البخاري فيما نقله عنه العقيلي في ((الضعفاء)) ١٧٧/١: أبو ثفال المري عن
رباح بن عبد الرحمن: في حديثه نظر، وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان - كما في
((العلل)) لابن أبي حاتم ٥٢/١ -: مجهول، وقال البزار: مشهور، وذكره ابن حبان
في ((الثقات))، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. ورباح بن عبدالرحمن - وهو
ابن أبي سفيان بن حويطب، قاضي المدينة - ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال
أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان في المصدر السابق: مجهول. ثم في سماعه من
أبي هريرة نظر، فقد قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)): في حديثه عن أبي هريرة
عندي نظر، والظاهر أنه مقطوع.
=
٢٣٥
٩٤٠٥ - حدثنا قتيبةُ بن سعيدٍ، حدثنا عبدُالعزيز، عن ثَور بن زَيْد، عن
أبي الغَيْث
عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ لَّهِ قال: ((ذو السُّوَيْقَتَيْن مِنَ الحَبَشَّةِ
يُخَرِّبُ بيتَ اللهِ عزَّ وجلَّ))(١).
= وأخرجه الحاكم ٢٢٧/٤، والبيهقي ٢٧٣/٩ من طريق أبي الجماهر محمد بن
عثمان التنوخي، عن عبدالعزيزبن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» ١٩٧/٤-١٩٨ من طريق توبة العنبري،
عن سُلمى بن عتاب، عن أبي هريرة. موقوفاً. وقال عَقِبَهُ: ويرفعه بعضهم ولا
يصح. قلنا: ورجاله ثقات رجال الصحيح غير سلمى بن عتاب فمجهول.
وفي الباب عن كبيرة بنت سفيان عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٥/(٩)، قال
في ((المجمع)) ١٨/٤ بعد أن عزاه إلى الطبراني: وفيه محمد بن سليمان بن
مسمول وهو ضعيف، قلنا: وشيخ الطبراني محمد بن السري بن مهران: لم نجد
له ترجمة.
وعن ابن عباس ضمن حديث عند الطبراني في ((الكبير)) أيضاً (١١٢٠١)،
قال في ((المجمع)) ٦٦/٤: وفيه حمزة النصيبي، وهو متروك.
قوله: (دم عفراء))، قال السندي: هو بمهملة وفاء وراء ومدّ، أي: الشاة
البيضاء المائلة إلى حُمرة، والمراد أن التضحية بعفراء خير من التضحية بالسوداء!
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال
الشيخين غير عبدالعزيز - وهو ابن محمد الدراوردي - فمن رجال مسلم، وروى
له البخاري مقروناً، وهو صدوق لا بأس به. ثوربن زيد: هو الدِّيلي المدني،
وأبو الغيث: هو سالم مولى ابن مطيع المدني.
وأخرجه مسلم (٢٩٠٩) (٥٩) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٨٠٩٤).
٢٣٦
٩٤٠٥م - وقال {وَل﴾: ((لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يَخْرُجَ رجلٌ مِن
قَحْطانَ يَسُوقُ الناسَ بِعَصَاهُ))(١).
٩٤٠٦ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُالعزيز، عن ثَوْرٍ، عن أبي الغَيْثِ
عن أبي هريرة أنه قال: كُنَّا جُلوساً عند النبيِّ وَ إِذْ نَزَلَتْ
عليه سورةُ الجُمُعَةِ، فلمَّا قَرَأَ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُم لَمَّا يَلْحَقُوا بهم﴾
[الجمعة: ٣]، قال [رجلٌ]: مَنْ هؤلاءِ يا رسولَ الله؟ فلم يُراجِعْهُ
النبيُّ ◌َ﴿ حتى سأله مرةً أو مرتين أو ثلاثاً، وفينا سَلْمانُ الفارسيُّ،
قال: فَوَضَعَ النّبِيُّ نَّه يدَه على سلمانَ، وقال: ((لَوْ كانَ الإِيمانُ
عندَ الثُّرَيًّا، لَنَالَهُ رِجالٌ مِنْ هُؤلاءِ)(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه.
وأخرجه مسلم (٢٩١٠) (٦٠) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو عوانة في الفتن كما في ((إتحاف المهرة)) ٥/ ورقة ١٥٦ من طريق
يحيى بن صالح وخالد بن خداش، عن عبدالعزيز الدراوردي، به.
وأخرجه البخاري (٣٥١٨) و(٧١١٧)، وأبو عوانة في الفتن أيضاً، والبغوي
(٤٢٥٤) من طريق سليمان بن بلال، عن ثوربن زيد، به.
وانظر الكلام على الحديث في ((فتح الباري)) ٥٤٥/٦ و ٧٧/١٣-٧٨.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبدالعزيز الدراوردي،
وهو متابع .
وأخرجه مسلم (٢٥٤٦) (٢٣١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٧٨)، وأبو نعيم
في (أخبار أصبهان)) ٢/١ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري (٤٨٩٨)، وابن حبان (٧٣٠٨)، وأبو نعيم في «أخبار =
٢٣٧
٩٤٠٧ - حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُ العزيزِ، عن ثورٍ، عن أبي الغَيْث
عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله وَِّ قال: ((مَنْ أَخَذَ أَموالَ النَّاسِ
يُرِيدُ أَدَاءَها، أَدَّى اللّه عنه، ومَن أَخَذَها يُريدُ - يَعْني - تَلَفَها، أَتْلَفَه
الله عزَّ وجَلَّ))(١).
= أصبهان)) ٢/١ من طرق عن عبدالعزيز الدراوردي، به.
وأخرجه البخاري (٤٨٩٧)، وأبو نعيم ٢/١ من طريق سليمان بن بلال،
والترمذي (٣٣١٠) و(٣٩٣٣)، وأبو نعيم ٢/١ من طريق عبدالله بن جعفر، كلاهما
عن ثور بن زيد، به.
وأخرجه الترمذي (٣٢٦٠) و(٣٢٦١)، والطبري في ((تفسيره)) ٦٦/٢٦ و٦٧،
وابن حبان (٧١٢٣)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢/١ و٣، والبيهقي في
(الدلائل)) ٣٣٤/٦ من طريق عبدالرحمن بن يعقوب الحرقي، وأبو نعيم ٣/١-٤
وه و٦ و٦-٧ من طريق أبي صالح، و٤/١-٥ و٦ من طريق سعيد بن مينا، و٤/١
من طريق سعيد المقبري، و٥/١ من طريق خالد بن سعد، و٦/١ من طريق
عطاء بن أبي رباح، جميعهم عن أبي هريرة، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وهو
في بعض المصادر بلفظ: ((لو كان الإِيمان))، وفي بعضها بلفظ: ((لو كان الدِّين)).
وانظر ما سلف برقم (٧٩٥٠).
وفي الباب عن قيس بن سعد عند ابن أبي شيبة ٢٠٦/١٢، والبزار (٢٨٣٥)،
وأبو يعلى (١٤٣٨)، والطبراني (١٠٤٧٠). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
٦٥/١٠: رجالهم رجال الصحيح.
وعن عبدالله بن مسعود وجابر وسلمان وعلي عند أبي نعيم في «أخبار أصبهان»
٦/١-٠٨
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه لأجل عبدالعزيز الدراوردي،
وهو متابع. وانظر (٨٧٣٣).
٢٣٨
٩٤٠٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن القرشي، عن ٤١٨/٢
أبي الزنادِ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((اخْتَنَ إبراهيمُ،
وهُوَ ابنُ ثَمانِينَ سَنَّةً بالقَدُومِ))(١).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، المغيرة بن عبدالرحمن القرشي - وهو
ابن عبدالله بن خالد بن حزام - روى له الشيخان، وقال أحمد وأبو داود: لا بأس
به، ووثقه الدارقطني في ((السنن)) ١١٧/١، والذهبي في الطبقة الثامنة عشرة من
((تاريخ الإِسلام))، وابن حجر في ((التقريب)).
وقال عباس الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الآجري: سألت أبا
داود عن المغيرة بن عبدالرحمن المخزومي (وهو راوٍ آخر غير الحزامي) فقال:
ضعيف، فقلت له: إن عبّاساً حكى عن يحيى بن معين أنه ضَعَّفَ الحزاميَّ وَثَّقَ
المخزوميَّ، قال: غلط عباسٌ. وقال النسائي: ليس بالقوي! كذا نقل المزيُّ عنه،
وقد قال في ((سننه الكبرى)) (٨٦٣٤): كان يحيى بن معين يضعف المغيرة بن
عبدالرحمن، وقد نظرنا في حديثه فلم نجد شيئاً يدل على ضعفه، ويحيى كان
أعلمَ منا، والله أعلم. وقال ابن عدي: عامة رواياته عن أبي الزناد شيء يوافقه
الثقات عليها عن أبي الزناد، ومنه ما لا يُوافَق عليه.
قلنا: وهذا الرجل أقل أحواله أن يكون صدوقاً قويَّ الحديث، وما أتى به
مما يُنكَر عليه، فيُسلَكُ فيه سبيلَ غيره من الثقات والمشهورين، فَيُرَدُّ ما لا يُتَابَع
عليه، والله تعالى أعلم، وهو هنا في هذا الحديث متابع وبقية رجال الإِسناد ثقات
رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري برقم (٣٣٥٦) وبإثر الحديث (٦٢٩٨)، ومسلم (٢٣٧٠)،
وابن عدي في ((الكامل)) ٢٣٥٤/٦، والبيهقي ٣٢٥/٨ من طريق قتيبة بن سعيد،
بهذا الإسناد. وانظر (٨٢٨١).
٢٣٩
...............
٩٤٠٩ - وقال: ((خَيْرُ يومٍ طَلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ يومُ الجُمُعَةِ،
فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ منها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ
إلّ في يومِ الجُمُعَةِ))(١).
٩٤١٠ - وقال: ((وقال الله عزَّ وجلّ: إذا أحَبَّ عَبْدِي لِقائِي،
أَحَبَيْتُ لِقَاءَه، وإذا كَرِهَ لِقائِي، كَرِهْتُ لِقَاءَه))(٢).
٩٤١١ - وقال: ((رَأْسُ الكُفْرِ نحوُ المَشْرِقِ، والفَخْرُ والخُيَلاءُ في
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه.
وأخرجه مسلم (٨٥٤) (١٨)، والترمذي (٤٨٨)، والبيهقي ٢٥١/٣ من طريق
قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٦٢٨٦) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، والطبراني
في («الأوسط)) (٤٣٣٢) من طريق هشام بن عروة، كلاهما عن أبي الزناد، به.
وانظر (٩٢٠٧).
(٢) حديث صحيح، وإسناده قوي كسابقه.
وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) ١٠/٤، وفي ((الكبرى)) (١٩٦١) و(٧٧٤٤)
عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مالك ٢٤٠/١، ومن طريقه أخرجه البخاري (٧٥٠٤)، والنسائي في
((المجتبى)) ١٠/٤، وفي ((الكبرى)) (١٩٦١) و(٧٧٤٤)، وابن حبان (٣٦٣)،
والبغوي (١٤٤٨) عن أبي الزناد، به.
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٣٩) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه،
به .
وانظر ما سلف برقم (٨١٣٣).
٢٤٠